وم 0 السرٌ المكتوم: مقدمة التحقيق أبي بكر بن عثمان بن محمدء, الملقب شمس الدينء أبو الخير وأبو عبدالله. بن الزين -أو: الجلال- أبى الفضل وأبى محمد. السنّخاوي الأصل» 2 «معجم المؤرخين المسلمين» ليسري عبدالغني» (88). #* «المؤرخين في مصر» لمصطفى زيادة» (ص .)"١ * «مؤرخو مصر) لمحمد عبدالله عنان» (ص /ا51-11١). * «مصر الإسلامية وتأريخ الخطط المصرية» لمحمد عنان -أيضاً- (ص 237-50 وو ص 1 -ه/3؟). * «شمس الدين السّخاوي: حياته وآثاره» لمحمد عنان -أيضا-. مقالة نشرت في مجلة «الرسالة» المصرية» على حلقتين» سنة (7) (ص .)٠١ 48-١١45 019١117-1١١١١ # «معجم المطبوعات العربية والمعربة»» يوسف إلياس س ركيسء مطبعة سركيس بمصر»ء 5هم/1178م (ص .)1١١5-1١1١5 ش * «تاريخ آداب اللغة العربية»» جرجي زيدان؛ دار الهلال؛ علق عليها وراجعها د. شوقي ضيف (7/ 185-141). «مداخل المؤلفين والأعلام العرب» لفكري زكي الجزار» (؟/ 550-509). .)١196-١945/5( «الأعلام» «معجم المؤلفين» .)19١/١١( * «المستدرك على معجم المؤلفين» (ص 51/4-5178). * «علم الحديث في مكة المكرمة» لصالح يوسف معتوق. (ص 31/7-1755). «تزيين الألفاظ بتتميم ذيول الحفاظ» (ص 57-/57). * «السخاوي مؤرخا» لعبدالله بن ناصر الشقاري. أطروحة دكتوراة» من جامعة الإمام محمد ابن سعود. قسم التأريخ والحضارة» سنة (505١ه). * «الحافظ السخاوي وجهوده في الحديث وعلومه» لبدر بن محمد العماش» رسالة دكتوراة. مطبوعة عن دار الرشد. في مجلدين؛ سنة (١57١ه). # «التعريف بما أفرد من الأحاديث بالتُصنيف» (ص 74 47. 45 6٠ هلاء 480 1١ كن .)18٠١ | * وعقدت ندوة بالقاهرة عن المجلس الأعلى للثقافة بمصرء سنة (194801م)»: وقدمت فيها عدة بحوث متخصصة عن السخاوي -رحمه الله تعالى-.
عدد الصفحات ٣٦السرٌ المكتوم: مقدمة التحقيق 5ك نسبة إلى «سخا»"" بمصرء القاهري مولدأء الشافعي مذهبأء المصنف. يعرف بالسّخاوي» وربما يقال له: ابن البارد» شهرة لجذه. بين أناس مخصوصين. لذا لم يشتهر بها أبوه بين العامّة ولا هو؛ بل يكرههاء كابن عُليِّة وابن الملقن» ولا يذكره به إلا من يريد احتقاره. ويقال له: الغزولي» والأثري» والبغدادي» وقد أفصح بذلك عن قوله في (إرشاد الغاوي» (ق /١١ ب) بعد كلام: «وحينئل؛ فالسخاوي نسبته الظاهرة» وربما يقال له: البغدادي -إن صح- بلا مكابرة» وهو فيهما بالنظر إلى الأصل: قاهري المولد مع الدار بلا فصلء بهائي الخطة كما بينه وضبطه. بلقيني المجاورة.» عسقلاني التتلمذ والمشاورة» الأثْري -بفتحتين ومثلثة- من غير توقف؛ نسبة إلى الأثره وصفه بعضهم بالغزولي؛ لظنه التنتقيص به من الجاهل الفضوليء؛ ولعمري إنها كما ستقف عليها؛ حرفة لأبيه وجده. وغيرهما من الأئمة» المصاحب كل منهما لسعده». ا 1# مولدهء ونشأته: ولد السنّخاوي في ربيع الأول» سنة (إحدى وثلاثين وثمان مئة)» بحارة بهاء الدين قراقوش”'"» علو الدرب المجاور لمدرسة شيخ الإسلام البلقيني» محل أبيه وجده بالقاهرة. ثم تحول منها حين دخل في الرابعة من عمره لملاك اشتراه أبوه مجاور السكن شيخه الحافظ ابن حجرء الذي كان له أبلغ الأثر في حياته -كما سيأتي-. )١( مدينة من المدن المصرية القديمة» نسب لها غير واحد من العلماء. وهي الآن من قرى مركز (كفر الشيخ) بمديرية الغربية بمصرء وكفر الشيخ يبعد )١10( كم عن القاهرة» انظر لها: ١معجم البلدان» (7/ »)١97 «التحفة المصرية بأسماء البلاد المصرية» (ص 83١ )» «المعجم.الجغرافي في البلاد المصرية» (؟/ 7/5 .)١51 (؟) انظر عنها «الخطط» (؟7/؟7) للمقريزي.
عدد الصفحات ٣٧مم السرٌ المكتوم: مقدمة التحقيق التحق بالمكتب صغيراً عند المؤدّب الشريف: عيسى بن أحمد المقسيء فأقام عنده يسيرأء ثم تفقه على زوج أخته الفقيه الصالح البدر: حسين بن أحمد الأزهري» فقرأ عنده القرآن» وصلى به للناس التراويح في رمضان؛ على عادتهم في ذلك إذا أكمل الطالب حفظ القرآن الكريم. ثم توجه به أبوه للفقيه المجاور لسكنه الشيخ المفيد: محمد بن أحمد النحريري الضرير. ثم توجه إلى الفقيه: محمد بن عمر الطباخ. وحفظ عنده بعض «(عملة الأحكام». ثم انتقل للعلامة الشهاب ابن أسدء فأكمل عنده حفظهاء وحفظ «التنبيه»؛ و«المنهاج». و«ألفية ابن مالك»» و«النخبة»؛ وتلا عليه لأبي عمروء ثم لابن كثشير» وسمع عليه غيرهما من الروايات إفراداً وجمعاًء وتدرّب به في المطالعة والقراءة. وصار يشارك غالب من يتردّد إليه. للتفهّم في الفقه. والعربية» والقراءات» وغيرها. ونستطيع أن نتبيّن بعض ملامح نشأة السّخاوي العلمية» وكونه من عائلة ذات اهتمامات علمية» من خلال الوقوف على ترجمة جده محمد بن أبي بكر ابن عثمان (والند أبيه) -«الضوء اللامع» (/9/ .)١0/17/-11/0 وجده الآخر- «الضوء» (5/ .)١560 -١75 وأبيه -«الضوء» (/1/ »)7١0 وشقيقه أبي بكر بن عبدالر حمن -«الضوء) (0--55). وعم هأبى بكر بن محمد -«الضوء» »"/1١١( وأولاد أخيه -محمد بن عبدالقادر (4/ /51). ومحمد عز الدين أبي اليمن بن أبى بكر (/1/ .)١17/١ وزين العابدين محمد بن أبي بكر (١١/7/ا١- »-)١07 وابئه أحمد (7/ »)١١١ وعنايته المبكرة به علميًا. #ا رحلاته»؛ وشيوخه؛ وتلاميذه» وعلمه: جاب السّخاوي البلادَ وجال. وجدٌ في الرحلة والطلبء. وارتحل إلى
عدد الصفحات ٣٨السْرٌ المكتوم: مقدمة التحقيق وم حلب» ودمشقء وبيت المقدسء والخليل» ونابلس» والرملة؛ وحماة» ويعلبك» وحمصء ودخل وسمع في كثير من المدن والقرى التي في الطرق إليهاء بحيث زاد عدد من أخذ عنهم- عن الأعلى والدُون والمساوي- على ألف ومئتين» وزادت الأماكن التي تحضّل فيها من البلاد والقرى على الثمانين. وقد سجّل لنا السّخاوي كثيراً من أحداث هذه الرحلات العلمية التي قام بهاء فقد آلف «الرحلة الحلبية وتراجمها».؛ و«الرحلة المكية»»ء و«الرحلة السكندرية»؛ إضافة إلى مصئفه «البلدانيات العليات)» الذي ذكر فيه أسماء ثمانين بلدة دخلها وسمع بهاء مع تخريج حديثء أو أثر؛ أو شعرء أو حكايةٍ؛ عن أحد شيوخه في تلك البلدة بإسناده» أضف إلى ذلك «معجمه) الذي سجل فيه أسماء شيوخه الذين أخذ عنهم؛ وسماه: ابغية الراوي يمن أذ عنه المكتخاوي»: أو «الامتنان بشيوخ محمد ابن عبدالرحمن»»؛ كما سيأتي وصفه في مكانه. كما أن الحافظ السّخاوي -رحمه الله- أمضى كثيراً من سنوات عمره مجاورا في مكة والمديئة. وقد حاولنا من خلال إجراء مسح شامل لمصنفاته» خاصة «الضوء اللامع» و«التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة»» تحديد أماكن ارتحاله وإقامته. فوقفنا من ذلك على ما ملخصه: -١ لم يغادر مصر طوال سنوات حياة شيخه الحافظ ابن حجر؛ حتى لا يفوته شيء من علمه؛ وكان أثناء ذلك يحرص أشد الحرص على لقاء الغرباء والوافدين واختبار أحوالهم - «الضوء اللامع» .)907//١( ؟ - جاور في مكة خمس مرات -«الضوء» (118/7)- كانت المجاورة الأولى منها سنة (إحدى وستين وثمان مئة) - «الضوء» /٠١١( ) وكان في مكة خلال السنوات التالية:
عدد الصفحات ٣٩.وغ - الْسّرُ المكتوم: مقدمة التحقيق - (ست وخمسين) - «الضوء) /٠١( 259 /5( 930-595 /١( الل (56/31). - (تسع وستين) -«الضوء» .)17١/9( - (سبعين) -7الضوء» (5/ .)١80 وحج فيها .)17/1١5( - (إحدى وسبعين) - (الضوء) (5/ 15 717١ /5( )١55 (لا/ /730/1). - (أربع وسبعين) - «الضوء» (/1/ 597). - (ست وثمانين) ”' -«الضوء) (؟/ 9379 (5/ ١١5 55/8( 758٠0 ). - (سبع وثمانين) -«الضوء) (178/75), (11/ 2170 1117). وعاد خلالها من مكة إلى القاهرة» فوصل القاهرة في أول سنة (ثمان وثمانين)- «الضوء)» (51//4). - (اثنين وتسعين) -(الضوء) (؟/ 1م +59)(/ .)١186 /١١(.)557 - (ثلاث وتسعين) -«الضوء» /١( 755). (85/75) (5/ 371/6 0005), - (أربع وتسعين) -«الضوء) .)756١/١( (5/ ه/ا5/ (ا/ .)507/94757١ وغادرها أثناء هذه السنة -«الضوء» .)97/1١١( - (خمس وتسعين)» وعاد خلالها إلى القاهرة - «الضوء» (5؟/ 85١)؛ ١ /9( 55). - (ست وتسعين) - «الضوء» (0/ 751/5), (/ا/ 1/ا١)» .)١55/9( - (سبع وتسعين) - «الضوء) (5/ 41 7590) (1/ 51 )4 (10/11). - (ثمان وتسعين) - «الضوء» (1/ ))755٠ وتوجه خلالها إلى المدينة ثم )١( ثم تبين لنا من «إرشاد الغاوي» (ق 55/ ب) أن السخاوي جاور سنة (خمس وثمانين) ومعه أمه وعياله» واستمرت هذه المجاورة إلى آخر سنة (سبع وثمانين)؛ فتكون هذه المجاورة والتي بعدها (واحدة) لا (اثنتين).
عدد الصفحات ٤٠السّرٌ المكتوم: مقدمة التحقيق ٠ اع عاد. فقد قال في ترجمة أحدهم في «الضوء) :)١51//( «وزار المدينة غير مرة» وكان في قافلتنا سنة (ثمان وتسعين»)» ذهابا وإيابا». - (تسع وتسعين) - «الضوء) (0/ 77/5), .)١55/1١١(2)١58/1١( " - كان في القاهرة خلال السئوات التالية -بعد خروجه منها بعد وفاة شيخه كما تقدم-: - (ست وسبعين) -«الضوء) (557/9). - (سبع وسبعين) -«الضوء» (8/ 35). .))2 9/١ 000 ٠ 0٠١6 /9( (تسعين) - «الضوء) - - (اثنتين وتسعين) -«الضوء» (4/ »)74١ وذهب" خلالها للحج ثم عاد إليها. < (خمس وتسعين) -«الضوء» (9/ .)١56 - (ست وتسعين)”' -7الضوء؟» (11/ .)١96 5 - كما أنه كان في حلب سنة تسع وخمسين”'" - «الضوء؛ ))0547/١( وكذلك في نابلس - «الضوء» (594/8). - وجاور بالمدينة النبويّة مرتين - «الضوء» (0/ .-)7١ الثانية منهما سنة (ثمان وتسعين) - «الضوء» (94/ .»-)١١5 وكان فيها خلال السنوات التالية: )١( ومعه أمه وعيالهء وأخوه عبدالقادر وابنه وعيالهما. (1) ومعه والدته وأهلهء وابن أخيه وأولاده» واستمر مقيماً بمكة» وماتت أمسه في سنة (سبع وتسعين) من رمضان, ثم سافر إلى المدينة في جمادى الآخرة» من سنة (ثمان) هو وأهله» وصام بها رمضانء ثم عاد إلى مكة في شوالء وأفاد واستفاد كثيرأ» وبقي يحدث فيها حتى سنة (إحدى وتسع مئة)» فاتجه إلى المدينة» فوطنها يوم الاثنين التاسع عشر من ذي الحجة؛ فاستقر بها بالمدرسة الزينية» تجاه باب الرحمة» وبقي يحدث بها إلى وفاته. (*) له فيها مصنف خخاص» ولخص أحدائها في «الضوء اللامع» (8/8)» «إرشاد الغاوي» (ق /1”/ ب).
عدد الصفحات ٤١3500-3 السرٌ المكتوم: مقدمة التحقيق - (ست وخمسين) -«التحفة اللطيفة» (؟/ 796), (75/ 51١ 6). - أواخر سنة (سبع وخمسين) - «الضوء» .)1١9/6( - (سبع وثمانين) -«التحفة» (7/ 54729)-. دخلها أثناء السنة - «التحفة» .)1١8"/1( - (ثمان وثمانين)» وكان جاور قبلها- «التحفة» .)١955/5( - (ثمان وتسعين) -«التحفة» .٠١1//١( 595)» (الضوء» (58/9). وقد نصّص السّخاوي في مقدمة «الضوء اللامع» أنه ترجم فيه لجميع شيوخه وتلاميذه» وكان أثناء تراجمهم ينبه على ذلك» ويبسط القول فيه. كأن يذكر أسماء المصنفات التي قرأها على شيخه. أو قرأها تلميذه عليه. ومكان اللقاء» وتاريخه» ونحو ذلك. ولعل شيوخه المترجمين في «الضوء اللامع» و«التحفة اللطيفة» قد بلغوا مئات» وأكثر منهم تلاميذه. وقد أفرد السّخاوي كلاً منهم بالتصنيف كما تقدّم. 185 الستخاوي تولّى التدريس بعدة مدارسء منها المدرسة الصّرْغْتَمَشية!") بالقاهرة -كما ذكر في «الضوء اللامع» (7915:/0)-» والمدرسة البرقوقية"" - «الضوء» »-)7١١ /١( ومدرسة السلطان الأشرف بمكة -كما يأتي عند ذكر وفاته-» والمدرسة الكاملية'"» والتي وقع له بها حادثة» سجلها في مصنفه: )١( نسبة إلى الأمير سيف الدين صرغتمش الناصريء بناها سنة (ست وخمسين وسبع مئة) وهي نخارج القاهرة بجوار جامع ابن طولونء بينه وبين قلعة الجبل. وكان اللأمير قد وقفها للحنفية. انظر: «وجيز الكلام» /1١( 88)» «الخطط» (5/ ”507). (7) نسبة إلى السلطان برقوقء انتهى منها سنة (ثمان وثمانين وسبع مئة)»؛ تعرف بعد ذلك بجامع برقوق» بشارع المعز لدين الله الفاطمي بالنحاسين. انظر: «وجيز الكلام» (587/1). (*) نسبة إلى السلطان الكامل ناصر الدين محمد بن الملك العسادل أبي بكر بن أيوب (ت ه). بنى هذه المدرسة سنة (اثنتين وعشرين)» وتقع بخط بين القصرين بالقاهرة. انظر: «الخطط» (3”3700/0) للمقريزي. -
عدد الصفحات ٤٢السْرٌ المكتوم: مقدمة التحقيق «الفرجة بكائنة الكاملية التي ليس فيها للمعارض حجة» #ا ملازمته للحافظ ابن حجر» واستفادته منه» ومد د هد كما سيأتى ذكره. حه له: سمع الستّخاوي الكثير من الحديث على شيخه. إمام الأئمة» الشهاب ابن واختص به كثيرأء بحيث كان من أكثر الآخذين عنه؛ وأ منه» وكان لا يفوته مما يقرأ عليه إلا النادر. وقرأ عليه في المصطلح؛ وسمع عليه كثيرأء ك ا واعلوم الحديث» لابن الصلاح إلا اليسير من أوائله» و ك «التقريب»)» وثلاثة أرباع أصله» و«اللسان» بتمامه» و( الزاهمرا. و«تلخيهيشص مسئد الفردوس»» و«المقدما و«الدمشقية»» وغالب «فتح الباري»» و«تخريج المصا حمل عنه علماً جمّأء عانه على ذلك قرب منزله لألفية» و«اشرحها» مراراء اكثر تصانيفه في الرجال مشتبه النُسبة) و«تخريج لة)» و«أماليه الحلبية»»ء دلق مابيح» 3 وابن الحاجب الأصلء و«تغليق التعليق»» ومقدمة «الإصابة»» وجملة يطول تعدادها. ولم يفارقه إلى أن مات» وأذن له فى الإقراء والإفادة والتصنيف. كان شيخه شيخ الإسلام ابن حجر يحبه» ويُثني ء بعلا فخره. ويرجحه على سائر جماعته المنسوبين إلى السنّخاوي فى ترجمة شيخه ابن حجرء المسماة ب «الجو شيخ الإسلام ابن حجرالا في (الباب السادس: في سيأة 1/0 -0717: وقد رُسمَتْ ديارها إلا بقايا منها تقع على الجانب الغربي لسو لمدرسة السلطان برقوق. انظر: «تراث القاهرة» (/731). 5 ل شيع من بليغ كلامه)؛ لليه» وينوه بذكره ويعترف لحديث وصناعته. قال اهر والدرر في ترجمة ق النحاسين إلى الناحية الشمالية )١( واسمه: «هداية الرواة» طبع في (5) مجلدات عن دار ابن لقيم ودار ابن عفانء بتحقيق أخينا الشيخ علي الحلبي -حفظه الله-. وضمئت أحكامه على الأحاديث ضمن موسوعة لي في (أحكام
عدد الصفحات ٤٣4غ السَرٌ المكتوم: مقدمة التحقيق «ومنه: ما كتب به على أول شيء خرّجته في ابتداء الطلب: وقفت على هذا التخريج الفائق» وعرفت من الله على عباده» بأن ألحق الأخيرٌ بالسابق» ولولا ما أفرط منه من الإطراء في» لما عاقني عن الثناء عليه عائق» واللهة المسؤولء. أن يعينه على الوصول إلى الحصولء حتى يتعجّب السابقٌ من اللاحق)». وقال فيه )١١57/7( وهو يعدّد تلاميذه -وذكر نفسه-: «لازمه بأخرة أشدً ملازمة» حتى حمل عنه ما لم يشاركه فيه غيره من الموجودين. وأقبل الشيخ عليه -بحمد الله- بكليته حتى صار يُرسل إليه قاصيذه؛ يُعْلمه بوقت ظهوره من بيته؛ ليقرأ عليه» وسمع من لفظه أشياءء وحمل عنه أكثر تصانيفه. وأذن له في الإقراء ...). وقد اختص السّخاوي بشيخه الحافظ ابن حجر أبلغ اختصاصء حتى إن أحد تلاميذه كان يمدحه بتسميته «ابن حجر" . كما أنا لا نكاد نجد مصئفاً من مصنفات السّخاوي؛ صغيرا أو كبيراء إلا وينقل فيه من تحريرات وتحقيقات شيخه الحافظ ابن حجرء مما يدل على شدَة اعتنائه بهاء واستحضاره لما فيها. #ا مدحه والثناء عليه: قال الشوكاني في «البدر الطالع» (؟/ :)١85 «... وبالجملة فهو من الأئمة الكبار. حتى قال تلميذه جار الله ابن فهد: والله العظيم لم أَرَ في الحفاظ المتأخرين مثله» يعلم ذلك كل من اطلع على مؤلفاته» أو شاهدهء وهو عارف بفنه.» منصف في تراجمه. ورحم الله جدذي؛ حيث قال في ترجمته: .)707١ «الضوء اللامع» (/ا/ )١(
عدد الصفحات ٤٤السْرٌ المكتوم: مقدمة التحقيق دمع - إنه انفرد بفنّهء وطار اسمه في الآفاق به وكثرت مصنفاته فيه وفي غيره» وكثير منها طار شرقاً وغرباً شاماً ويمنأء ولا أعلم الآن من يعرف علوم الحديث مثلة» ولا أكثر تصنيفاًء ولا أحسنء وكذلك أخذها عنه علماء الآفاق» من المشايخ والطلبة والرفاق» وله اليد الطولى في المعرفة بأسماء الرجال» وأحوال الرواة» والجرح والتعديل» وإليه يشار في ذلك؛ ولقد قال.بعض العلماء: لم يأت بعد الحافظ الذهبي مثله سلك هذه المسالكء؛ وبعده مات فن الحديث» وأسف الناس على فقده.ء ولم يخلف بعده مثله». ولا يفوتنا التنبيه على أن الستخاوي -رحمه الله- كان حريصاً على تسجيل ثناء الناس عليه»؛ سواء شيوخه أم تلاميذه» أو حتى العامة ممن يلتقي بهم؛ حتى أفرد بالتصنيف كتاباً سماه: «من أثنى عليه من العلماء والأقران...»؛ بل عقد فصلا أثناء ترجمته نفسه في «الضوء اللامع)”" لمن أثنى عليه» إضافة إلى ذكره عبارة كل منهم أثناء ترجمته من «الضوء اللامع». أو «التحفة اللطيفة»ء أو الإشارة -على الأقل- إلى أنه كان يفعل ذلك. ويبدو لنا أن سبب هذا الحرص الشديد: ما كان بين السّخاوي وبعض معاصريه من التنافس» خاصة عصريّه الحافظ السيوطي -كما يأتي-. ا مؤلفاتة”": إن الحافظ شمس الدين السخاوي (407-471ه) من العلماء المكثرين من التصنيف في جوانب عديدة من العلوم الإسلامية» خاصة علّمي الحديث والتاريخ» وما زال المطبوع منها شيئا قليلاء وقد امتازت مؤلفاته بالتحرير 00-1948001 (؟) جمعتها في ثبت» ورتبتها على حروف المعجم. وصدر أول مرة عام (519١ه)ء وفيه )77١( عنواناء ثم زدت عليه وحققته وأضفت إليه وبلغت الكتب التي فيه (/75) مؤلفاء سيصدر قريباً -إن شاء الله تعالى-.
عدد الصفحات ٤٥3 السْرٌ المكتوم: مقدمة التحقيق والجودة» حتى استحقت ثناء العلماء المُنصفين. قال العيدروسي في "تاريخ النور السافر» (ص١3): «وتصانيفه إليها النهاية في الشهادة له لمزيد علوه وفخره». وقال (ص١75): «وقرظ أشياء من تصانيفه غير واحد من أئمة المذهب ..... وكتب الأكابر بعضها بخطوطهم. حتى قال بعضهم: إن لم تكن التصانيف هكذاء وإلا فلا». وقال ابن العماد في «شذرات الذهب» :)١7/8( «وصئّف كتباً إليها النهاية, لمزيد علوه وفصاحته». وقال تلميذه جار الله ابن فهد -كما في «البدر الطالع» (86/5 85-١ 1):- «... ولقد -والله العظيم- لم أر في الحفاظ المتأخرين مثله» ويعلم ذلك كل مسن اطلع على مؤلفاته أو شاهده. وهو عارف بفنه» منصف في تراجمه. ورحم الله جدي حيث قال في ترجمته: إنه انفرد بفنه. وطار اسمه في الآفاق به. وكثرت مصنفاته فيه وفي غيره» وكثير منها طار شرقاً وغرباًء شاماً ويمناًء ولا أعلم الآن من يعرف علوم الحديث مثله. ولا أكثر تصنيفاً ولا أحسن. وكذلك أخذها عنه علماء الآفاق من المشايخ والطلبة والرفاق, وله اليد الطُولى في المعرفة بأسماء الرجال» وأحوال الرواة» والجرح والتعديل؛ وإليه يشار في ذلك ...». وقال اللكنوي في «التعليقات السنية» (ص78): «وقد طالعت من تصانيفه...) وذكر جملة منهاء وقال: «وكلها نفيسة جداء مشتملة على فوائد مطربة». وفي”ثْبت البلوي» (ص 2720 أن الّخاوي أخبر عن نفسه: «أن له مئة وستين تأليفاً». وذكر الأسدي في «ذيل طبقات الشافعية») (ق /9١ ب)؛ أن مؤلفات السخاوي تبلغ المئتين» إلى ذلك الوقتء وإلا... فقد نقل الكتاني في «فهرس الفهارس» (7/ 489) أن مؤلفاته «تنيف على أربع مئة مجلد» كما ذكر وفصّل في كثير من إجازاته)».
عدد الصفحات ٤٦السّرٌ المكتوم: مقدمة التحقيق | لاد ثم وجدت هذه العبارة نقلها اللكنوي عن ابن روزبهان في «شرح شمائل الترمذي»» ونص عبارته :«وله تصانيف تنيف على أربع مئة مجلد. كما ذكر لي وفصّل كثيرا منها في إجازاته». . وهذا هو المطبوع منها'": -١ الابتهاج بأذكار المسافر الحاج: طبع مرتين» الأولى: بتحقيق رضوان محمد رضوان؛ عن دار الكتاب العربيء والثانية: بتحقيق علي رضا؛ عن مكتبة لينة» بمصر. ؟- الاتعاظ بالجواب عن مسائل بعض الوعاظ: طبع بتحقيق عمرو علي عمر عن الدار السلفية في الهند باسم: «الإيقاظ»! وهو خطأ. “1- الأجوبة العلية عن الأسئلة الدمياطية: طبع مرتين» الأولى: بتحقيق الأخ مشعل الجبرين عن دار ابن حزم, والثانية: بتحقيقي عن دار غراس. 5- الأجوبة المرضية فيما سثل عنه من الأسئلة الحديثية'"': طبع بتحقيق )١( لغاية كتابة هذه السطور. (؟) نسبت للسخاوي أجزاء كثيرة» هي موجودة برمتها فيه وهي: جزء أفرده لحديث: «ثلاثة لا يعاد صاحبهن ...» ,)794/١1( جزء في إحياء أبوي النبي 4# »)١1743( جزء في إخفاء السريرة »)1١177 /7 :3494/١( جزء في #آلم تنزيل* عند النوم (؟/ 4 ) جزء في صيام شهر شعبان /١( 0777 جزء في طرق حديث: «إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة» (/228)». جزء في طرق حديث: «أكرموا الخبز» (ق١8)» جزء في طرق حديث: «تناكحوا تناسلوا!» »)7077/١( جزء في طرق حديث «الحوم البقر داء ...» (١/١5)؛ جزء في طرق حديث: الو كان لابن آدم...» /١( /ا188-11).: جزء في طرق حديث: «من باع دارا أو عقاراً...» (ق 78). جزء في طرق حديث: «نية المؤمن أبلغ من عمله» /١( 0707-7540), جزء في طرق حديث «لا يدخل الجنة ولد زنية» »)47/١1( جزء في فقد البصر (7/ 708-57145)., جزء في قص الأظفار /١( 40-917), جزء مفرد في الأحاديث الواردة في الشياة والمعز »)9١7/( سؤال عن تعبين قبر عمرو بن العاص (؟/ ١»؛ سؤال عن حديث: «من تزين للناس...» (7494/1)» سؤال في أسماء أهل الصفة /١( 2071/7
عدد الصفحات ٤٧-مغ- لسر المكتوم: مقدمة التحقيق علي رضا بعنوان «الفتاوى الحديثة» عن دار المأمون» وطبع بعنوان: «الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية» عن دار الراية» بتحقيق د.محمد إسحاق. في ثلاثة مجلدات. وفرغ أخونا الشيخ صلاح الزياني وآخرون من خدمته. وسيظهر -إن شاء الله- قريبا. 0- استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول 4# ذوي الشرف: طبع بتحقيق الأخ الشيخ خالد بابطين» عن دار البشائر. في مجلدين. كه الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التاريخ: طبع بتحقيق المستشرق روزثثال» وترجمه د. صالح العلي عن مؤسسة الرسالة» وطبع في القاهرة عن المكتبة التجارية» وفي دمشق عن مطبعة الترقي» وفي بغداد عن مطبعة العاني» ونشر ضمن كتاب: «علم التاريخ عند المسلمين»» وعن مكتبة الساعي بتحقيق محمد عثمان الخشت. 1- الانتهاض في ختم الشفا لعياض: طبع بتحقيق عبداللطيف الجيلاني عن دار البشائر. 8- بغية الراغب المتمني في ختم سنن النسائي رواية ابن السني: طبع بتحقيق أبي الفضل إبراهيم بن زكريا عن دار الكتاب المصريء وبتحقيق عبدالعزيز بن محمد عن مكتبة العبيكان. 4- بغية العلماء والرواة: وهو ذيل قضاة مصرء طبع بتحقيق جودة هلال ومحمد محمود صبح عن الدار المصرية للتأليف والترجمة. - البلدانيات العليات: نشره الأخ حسام القطان عن دار العطاء باسم «البلدانيات». - الكلام على حديث: «تنزل الرحمات على البيت المعظم) ,)01-55/١( الكلام على حديث: «من كان له إمام...» (1/ 158-1540)» الكلام على حديث: «المنبت لا أرضاً قطع ...) (1/ ,)15-1١ الكلام على قول: «كل الصيد في جوف الفرا» .)١186-١11/5/(
عدد الصفحات ٤٨السْرٌ المكتوم: مقدمة التحقيق دوع -١ التبر المسبوك في الذيل على تاريخ المقريزي: السلوك؛ نشر منه مجلداً شارل غلياردو بيك عن مطبعة بولاق» ثم طبع مجلد منه يحتوي على السنوات (850-/4861ه) عن مكتبة الكليات الأزهرية. -١ تحرير الجواب عن ضرب الدواب: نشر بتحقيقنا في مجلة «الحكمة؛». العدد الرابع (ص -7١5 7017): وطبع كذلك بتحقيق الأخ هادي المري عن دار ابن حزمء وقبله عن الدار نفسها بتحقيق محمد خير رمضان. -١ تحرير المقال في الكلام على حديث: «كل أمر ذي بال....2): ذكره ضمن «الأجوبة المرضية» /١( 707-1889- ط. الراية). 4- تحرير المقال والبيان في الكلام على الميزان: طبع في مجلة «البحوث الإسلامية» الصادرة عن رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء- الرياضء. (العدد السادس والخمسين».» بتحقيق د. بدر العماش. 06- تحفة الأحباب وبغية الطلاب في الخطط والمزارات والبقاع المباركات: طبع بالمطبعة الأزهرية بهامش المجلد الرابع من كتاب المقري: «نفسح الطيب»» ثم طبع مفرداً بتحقيق حسن قاسم ومحمود ربيع منسوباً لأبي الحسن نور الدين علي بن أحمد السخاويء عن مكتبة الكليات الأزهرية؛ وطبع عن معهد تاريخ العلوم العربية الإسلامية بفرانكفورت- ألمانيا. 5- التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة: طبع بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقي -رحمه الله- عن مطبعة السئة المحمدية» ثم طبع عن نشرته أكثر من مرة منها بعناية أسعد طرايزوني الحسيني عن مطبعة دار نشر الثقافة. -١1 تخريج أحاديث العادلين لأبي نعيم: طبع بتحقيقي عن دار عمار- الأردن» ودار البشائر الإسلامية» ثم بهامش «فضيلة العادلين» لأبي نعيم» بتحقيقي» عن دار الوطنء الرياض.
عدد الصفحات ٤٩.مد السرٌ المكتوم: مقدمة التحقيق - تخريج أربعي الصوفية للسلمي: طبع بتحقيق الأخ الشيخ علي بن حسن بن عبدالحميد عن المكتب الإسلامي ودار عمار- الأردن. 64- تقريظ كتاب: «الحدائق الغوالي في قباء والعوالي»: نشره محمد بن محمد العلوي. ووضعه في آخر الكتاب المذكور -أي: الحدائق الغوالي-. - تكملة ضم المسند المعتلي إلى إتحاف المهرة في أطراف العشرة: وهو ضمن (إتحاف المهرة»» طبع بتحقيق جماعة؛ عن وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد؛ بالتعاون مع الجامعة الإسلامية. ظ -١ التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن في علم الأثر: طبع بمصر قديماًء وأعاد طبعه عنها حسين الجمل عن دار التقوى بالقاهرة» ثم عن مكتبة التربية الإسلامية» ثم بتحقيق عبدالله البخاري عن مكتبة أضواء السلف. ثم مع انزهة النظر» لابن حجر عن دار الآثار. - الجواب الذي انضبط عن: لا تكن حلواً فتسترط): طبع بتحقيقنا عن دار التوحيد بالرياض. '777- جواب عن تزوير اليهود كنيسة بيت المقدس: طبع بتحقيقي في مجلتنا «الأصالة» (عدد ٠١ السنة الخامسة)» وهو ضمن «الأجوبة المرضية» ١95-1١16 /9( 1)., 4- جواب في الجمع بين حديثين هما: دعاؤه أ لأنس بن مالك بكثرة المال والولد» وحديث دعائه # بذلك على من لم يؤمن به ويصدقه: مطبوع ملحقاً بكتابنا هذاء عن أصل بخط المصئف. 06- الجواهر المجموعة: طبع بتحقيق محمد خير رمقنان : عن دار ابن حزم بعنوان: "الجواهر المجموعة والنوادر المسموعة». 75- الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر: طبع منه قسم يسير صالح العلي ضمن ترجمة: «علم التاريخ عند المسلمين» في بغداد» ثم طبع
عدد الصفحات ٥٠السْرٌ المكتوم: مقدمة التحقيق داهم منه مجلد إلى نهاية (الباب الثالث) بتحقيق د. حامد عبدالمجيد ود. طه الزيني عن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصرء ونشره صديقنا الأستاذ إبراهيم باجس كاملاً في ثلاثة مجلدات عن دار ابن حزم. /ا١؟- حرز الأماني: ذكر عبدالجبار عبدالرحمن في «١ذخائر التراث العربي») ( أنه مطبوع في القاهرة بعنوان: «حرز الأماني» ولم نقف عليه. 4- رجحان الكفة في بيان نبذة عن أخبار أهل الصفة: طبع بتحقيقنا عن دار السلفء. الرياض» وذكرت مجلة «أخبار التراث العرب» مصر (5) (عدد 17 (ص5١): أن بسيوني زغلول حققه. ولم أره لغاية رقم هذه السطور. 9- الضوء اللامع لأهل القرن التاسع: طبع بعناية المقدسي في القاهرة في اثنتي عشر جزءأء ثم صور عن دار الحياة ببيروت في 5 مجلدات ضخمة. عمدة القارىء والسامع في ختم «الصحيح الجامع»: حققه الأستاذ علي بن محمد العمران عن دار عالم الفوائدء والأخ الدكتور مبارك الهاجري. ونشره في مجلة «كلية الشريعة» جامعة الكوي ت(عدد 55 - السنة .)١5 ١ الغاية في شرح منظومة ابن الجزري الهداية: طبع بتحقيق ودراسة محمد سيدي محمد عن دار القلم دمشق والدار الشامية بيروت» ثم بعد ذلك بسنتين بتحقيق أبي عائش عبدالمنعم إبراهيم عن مكتبة أولاد شيخ وكتب على طرته: «مخطوطة تطبع لأول مرة»!! ل- غنية المحتاج في ختم صحيح مسلم بن الحجاج: طبع بتحقيق (!!) نظر الفريابي عن مكتبة الكوثر» وله نشرة جديدة» أرجو أن تكون جيّدة! '77- فتح المغيث بشرح ألفية الحديث: طبع بتحقيق عبدالرحمن محمد عثمان في القاهرة» وصور عن دار الكتب العلمية لبنسان» ثم طبع بتحقيق علي حسين عن الجامعة السلفية بالهند» ثم صورته دار الإمام الطبري» ثم صدر عن دار الكتب العلمية بتعليق صلاح محمد عويضة.
عدد الصفحات ٥١