المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم تحميل PDF

شمس الدين السخاوي

صفحة ١٣ من ١٧

السْرٌ المكتوم ْ - ‎1١919‏ - التعميم لغير معيين» حتى يتناول مّن لم يدرك زمنه 4#. بل قال شيخنا”'" -أيضاً- في قوله ##: «اللهم اجعل فناءً أمني قتلاً في سبيلك بالطعن والطاعون»””" إذ استشكل بأن أكثر الأمة إنما يموتون بغير الطعن - الكبير؛ (5/ ‎))١١1١-١١59‏ ومسلم (75201)» وعبد بن حميد (448)» وأبو يعلى (7717).: وابن . حبان (5015). والطحاوي في «مشكل الآثار» (2)3010-70057) والطبراني في «الأوسط؛ ‎,777١0(‏ ‏ه/الام). والبيهقي (17/ -351)» والبغوي في اشرح السنة» ‎,)١71"94(‏ والخطيب في «الموضح؛ 44/1 » وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (؟/6١1-‏ 1» وعبدالغني بن سعيد الأزدي في «الأوهام التي في مدخل أبي عبدالله الحاكم» (ص 41-40) من حديث أبي هريرة. ‎)١(‏ كلامه الآتي في «بذل الماعون في فضل الطاعون» (الفصل الرابع: ذكر الجواب عن إشكال أورده بعضهم على هذا الحديث يريد القدح فيه» مستندا إلى أن أكثر الأمة يموتون بغير الطعسن والطاعون» فلو ثبت الحديث لماتوا كلهم بأحد الأمرين)» منه (ص ‎١77‏ وما بعد). ‏(1) أخرجه أحمد (/ 41 و718/4): والبخاري في «الكنى» (4/ 4١)؛‏ وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (75607)) و«الجهاد» (184)) وابن حبان في «الثقات» (7/ 51) والدولابي في «الكنى» ‎.)18/١(‏ والحربي في «الغريب» ‎))774/١(‏ والطبراني في «الكبير» (517؟/ 2447 20797 والحاكم (؟/97), والبيهقي في «دلائل النبوة» (7585/7). وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» ‎73٠617/4(‏ رقم ‎0117١‏ و581794/0 رقم 7707). وابن منده في «الصحابة» -ومن طريقه ابن حجر في «بذل الماعون» (ص -111)» من حديث أبي بردة أخي أبي موسى الأشعري. ‏ونقل ابن حجر في «بذل الماعون» (ص ‎)١17١‏ عن شيخه العراقي قوله: «هذا حديث رجاله ثقات» وكريب بن الحارث ذكره ابن حبان في «الثقات» وروى له هذا الحديث. إلا أنه جعله عن أبي بردة» عن أبي موسىء وظن أنه أبو بردة بن أبي موسى الأشعريء وإنما هو أخوه. ولذا ذكره في (الطبقة الثالثة) من «الثقات» فوهم». ‏قال أبو عبيدة: نعم؛ رجاله ثقات» سوى كريب بن الحارثء لم يوثقه غير ابن حبان» وترجمه البخاري (5/ ‎/١‏ 7751)» وابن أبي حاتم (/ 178/7) وسكتا عنه. ‏والفرجه أبظياًك أحمد (273246/5). والطيالسي (2075)» والبخاري ذ في «التاريخ الكبير» (5/ ‎©١‏ والبزار ‎-١4٠(‏ زوائد)» والطبراني في «الأوسط» ‎»)١514(‏ والصغير (701)» وابن بشران في «الأمالي» ("/ ق 18١)؛‏ والبيهقي في «الدلائل 70 من حديث أبي موسى الأشعري. على -

عدد الصفحات ١٩٧

‎٠ -1948-‏ السْرٌ المكتوم والطاعون: ‏ايحتمل أن يكون 4# دعا لأمته بطريق التعميمء فاستجاب الله دعاءًه في بعضهم فيكون من العام المخصوص.ء ويحتمل أن يكون أراد #ك بلفظ «أمتي» طائفة مخصوصة كأصحابه مثلاء أو صفة مخصوصة كالخيار مثلاء فيكون من العام ‏والأول قد يوجّه بأنّ الصّحابة لم يموتوا كلّهم بالأمرين ولا بأحدهما فقطء وكذلك الخيار؛ فإِنّ الكثير منهم يموتون بغيرهماء وقريبٌُ من الأول دعاؤه 4# للمؤمنين بالمغفرة» مع أنه ثبت بالأدلة القطعية عند أهل السنة أن طائفة منهم يُعذْبون» ثم يخرجون من النار بالشفاعة. ‏وفي عكس ذلك دعاؤه 4# أن لا يُهِلِك أمته”' بالغرق» وأن يرفع عنهم الرّجم من السماء والخسف من الأرضء وأخبر 4# أنه أجيب إليها ثم وقعت بعد فدلٌ على أن المراد بنفي ذلك عن الآمة نفيه عن الجميعء وأن وقوعه لبعضهم لا يقدح في صحة الحديث؛ لصلاحيّة اللفظ لإرادة الكل والبعض. ‏وكذا يقال في الحديث المسؤول عنه» وحديث الطاعون”" -أيضا-: اللفظ صالح لإرادة الكل والبعضء فدل الواقع على أن المراد البعض فيهماء كما دل الواقع في حديث الغرق ونحوه على أن المراد الكل» ثم إنه ليس المراد بالكل ‏- اختلاف شديد في إسناده» تكلم شيخنا الألباني في «الإرواء» (7/ ‎07١‏ على بعضهاء وصحح الحديث بمجموع طرقه؛ وفي الباب عن عائشة وابن عمر -رضي الله عنهم-؛ وصرح ابن حجر في «ابذل الماعون» (ص ”0277) في موطن آخر بصحته. ‎)١(‏ بعدها في «بذل الماعون» (ص ‎)١15‏ -ومنه ينقل المصنف-: «بسّنة عامة» وأن لا يهلكهم...» وقد سقطت على ناسخ أصل كتابنا هذاء وتصرف المصنف في كلام شيخه ابن حجر الآتي على وجه فيه اختصارء وتقديم وتأخير» فاقتضى التنويه» وسيأتي سياق الأحاديث الدالة على ما ذكره هناء وما سيذكره قريباء والله الموفق. ‏(1) المذكور قريباً: «اللهم اجعل فناء أمتي ...».

عدد الصفحات ١٩٨

السّرٌ المكتوم آ -1944- جميع الأمة من أولها إلى آخرهاء وإنما المراد به جميع من يكون موجوداً في عصر من الأعصار في جميع البلاد من الأمة المحمدية» بحيث تنقرض أمة الإجابة ولا يبقى مثلاً من الناس إلا أمة الدعوة. وهذا لا يقع إلا بعد وقوع الآيات ونزول عيسى ابن مريم» وقبض أرواح من يوحد إذ ذاك من أهل التوحيد. فلا يبقى على وجه الأرض من يقول لا إله إلا الله فأولئك تقوم عليهم الساعة» كما ثبت في الحديث الصحيح”"". وأما ما قبل ذلك فللعلماء فيه اختلافٌ في مسألة: «هل تخلو الأرض من قائم تله بالحجّة؟) 20 ليس هذا موضع إيراده. وممن نحى إلى أن المراد بالأمة في حديث الطاعون الصحابة أبو العباس القرطبي في «شرح صحيح مسلم»”"» وتعقب بأنه قد مات جمع كثيرٌ من الصحابة ‎)١(‏ أخرج مسلم ‎)١48(‏ عن أنس رفعه: «لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله». ‏وأخرج البخاري ‎»)7/١71/(‏ ومسلم (171) وغيرهما من حديث ابن مسعود: «من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء»» وأورد ابن حجر في «الفتح» (6860/1) ألفاظا عديدة تدلل على ما ذكره المصنفء وأفرد أبو عمرو الداني في «الفتن» (801//4): (باب ما جاء أن الساعة تقوم على أشرار الناس)» فانظره. ‎٠‏ ‏(1) تجد جواز الخلو عند أشراط الساعة آخر الزمان عند الكرماني في اشرحه على صحيح البخاري» (78/7 و4/ ‎١945‏ و١47/1).‏ وسبقه الجويني في «البرهان» (؟17177/5١).‏ وأجاز الخلو الجماهير» والصواب أنه فرض لكل عصرء وتحمس له السيوطي في رسالته «الرد على من أخلد إلى الأرضء وجهل أن الاجتهاد في كل عصر فرض» وهي مطبوعة؛ انظر منها (ص 41.57 وما بعد)ء وراجع التفصيل وتأصيل المسألة: المجموع فتاوى ابن تيمية» (55/ 5 ‎))7١‏ «المسودة» (؟/41): (إعلام الموقعين» (4/ 17- بتحقيقي)؛ «الاعتصام» (7/ 717- بتحقيقسي)» «الإحكام» (177/4) للآمديء لجمع الجوامع؟ (148/7- مع اشرح المحلي»)» «تيسير التحرير؛ (4/ ‎:)751٠‏ «إرشاد الفحول؛ (ص 507)» وغيرها كثير. ‏() المسمى: «المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم» (0/ 517- ط. دار ابن كثير)؛ قال: ‏(إن الطاعون مرض عام يكون عنه موت عام, وقد يُسمّى بالوباء» ويرسله الله نقمة وعقوبة لمن يشاء من عصاة عبييه» وكفرتهم. وقد يُرسله شهادة ورحمة للصالحين من عباده. كما قال معاذ -

عدد الصفحات ١٩٩

س0 2 السْرٌ المكتوم بغير الطعن والطاعون وأجيب: بأنه إذا ساغ تخصيص عموم الأمة بالصحابة» ساغ تخصيص الصحابة بطائفة منهم» ولكن قد استبعد التقيُ ابن تيمية أصل الجواب في - في طاعون الشام: إنه شهادة ورحمةٌ لكم» ودعوة نبيكم. قال أبو قلابة: يعني بدعوة نبيكم: أنه 8ه دعا أن يجعل فناءً أمته بالطّعن والطّاعون. كذا جاءت الرواية عن أبي قلابة بالواو. قال بعض علمائنا: والصحيح بالطعنء أو الطاعون. بأو التي هي لأحد الشيئين. أي: لا يجتمع ذلك عليهم. قلت: ويظهر لي: أن الراويتين صحيحتا المعنى, وبيانه: أن مُرادَ النبي #ه بأمته المذكورة في الحديث إنما هم أصحابه؛ لأنه 4 قد دعا لجميع أمته ألا يهلكهم بسّنة عامة» ولا بتسليط أعدائهم عليهم؛ فأجيب إلى ذلك؛ فلا تذهب بيضتهم؛ ولا معظمهم بموته عامء ولا بعدو على مقتضى هذا الدعاء. والدعاء المذكور في حديث أبي قلابة يقتضي أن يفنى جميعهم بالقتل والموت العام. فتعين أن يصرف الأول إلى أصحابه؛ لأنهم هم الذين اختار الله لمعظمهم الشهادة بالقتل في سبيل الله وبالطاعون الذي وقع في زمانهم؛ فهلك به بقيئهم. فعلى هذا: قد جمع الله لهم كلا الأمرين. فتبقى الواو على أصلها من الجمعء أو تحمل (أو) على التنويعية والتقسيمية. والله -تعالى- أعلم». قال أبو عبيدة: لي تعليقات: الأولى: العالم الذي أبهمه أبو العباس القرطبي في «(شرحه تلخيصه صحيح مسلم)» -وليس كتابه شرحاً لأصل (الصحيح» كما توهمه عبارة المصنف- هو القاضي عياضء وعبارته في «إكمال المعلم» (0/”" ‎١‏ ) هذا نصها: ش «الصحيح من الرواية أنه -عليه السلام- أخبره جبريل أن فناء أمته «بطعن أو طاعون»»؛ فقال: «اللهم فناء بطاعون»» قال: «وهذا الذي يوافق حديثه الآخر: «أن لا يجعل بأسهم بينهم. وأن لايسلط عليهم عدوا من غيرهم»». الثانية: قول المصنف الآتي: «وقد يعترض عليه؛ بأنه قد مات جمع كثير من الصحابة بغير ...» إلى آخره هو بالحرف في «بذل الماعون» (ص ‎)١18‏ لابن حجر. الثالئة: مقولة أبي قلابة 'ايعني بدعوة نبيكم ‎٠‏ فيها: «أو» بين «بالطعن» و«الطاعون» بالتنويع والتقسيم لا بالجمع! أخرج ذلك أحمد (248/0)» .»ء وأبو عمرو الداني في «الفتن» (رقم 4)» ولفظه: «قال أبو قلابة: فلم أدر ما دعوة نبيكم؟ حتى بلغني الحديث: إن رسول الله #ه قال: «إني سألت ربي أن لا يجمع أمني على ضلالة» ولا يلبسهم شيعا ولا يذيق بعضهم بأس بعضء فابى علي» فقلت: فحُمَىّ إذا أو طاعون». قال أبو قلابة: فعرفتٌ تأويل دعوة نبيكم».

عدد الصفحات ٢٠٠

السْرٌ المكتوم -501- حمله على الصحابة فقطء وقال'": «مت متى سلّم ذلك» تطرّق إلى كل حديث أضيف إلى اله ممم فد جزم يد يخا" فقال: «والحق أن أصل الدّعوة للصّحابة» ولا منع " من إلحاق غيرهم بهم في الفضل المذكور»؛ وأيّده بما يضيق المحل عمن إيراده'*) وحديث الغرّق المشار إليه هو في «صحيح مسلم» من حديث سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه -. أنه # أقبل ذات يوم من العالية» حتى إذا مر بمسجد بني معاوية» دخل فركع ركعتين» وصلينا معه؛ ودعا ربّه طويلاء ثم انصرف إلينا فقال: «سألت ربي ثلاثاً فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة» فسآلتُ ربي أن لا يُهلك أمتى بالسّنة فأعطانيهاء وسألت ربى أن لا يُهلك أمتى بالغرق فأعطانيهاء وسألته أن لا يجعل بأسّهم بينهم فمتعنيها"©. ! ‎)١(‏ فيما نقله المنبيجي في «الجزء الذي جمعه في الطاعون». أفاده ابن حجر في «بذل الماعون» (ص ‎))١74‏ وجزء المنبجي هذا محفوظ في الظاهرية؛ وهو في (11) ورقة: وقال عنه ابن قاضي شهبة: اوهو يدل على حفظ وفضلء وفيه فوائد كثيرة»» وسبب تأليفه لما رأى في طاعون سنة 14لاهم حدوث بدعة» وهي أدعية مروية عن النبي ##ك في الرؤياء أفاده حاجي خليفة في «كشف الظنون» (41/7, ‎.)١91/5‏ ‏وانظر: «الأعلام» (55-41/1) للزركلي. ‏(1) يريد الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى-. ‏(") كذا في الأصل! وفي مطبوع «بذل الماعون» (ص ‎:)١75‏ «يمانع». ‏() انظر: «بذل الماعون» (ص ‎١79‏ وما بعد). ‏(5) أخرجه أحمد في «مسنده) ‎/١(‏ 11/0 141- 187), ومسلم (23840)» وابن أبي شيبة في «المصنف» ‎/1١(‏ 7731-7370 504/11)» و«المسند»» وعمر بن شبة في «تاريخ المدينة» ‎»)78/١(‏ ‏وأبو يعلى في «المسند» (9/75). والبزار (75/ 7378) برقم ‎».)١١75(‏ والدورقي في امسند سعد» (59)) وابن حبان (1/7717)» والمفضل الجندي في «فضائل المدينة؛ (ص 475)» وابن خزيمة» وابن مردويه. وأبو الشيخ -كما في «الدر المنثور» (//17- 18)» والواحدي في «الوسيط؛ (؟/ 018)» والبيهقي في «الدلائل» (077/7)» والبغوي في «شرح السنة» ‎))50١5(‏ وفي «تفسيره» (7/ 5 ‎»)٠١‏ وأبو عمرو الداني في «الفتن» (رقم ) من طرق عن عثمان بن حكيم الأنصاريء قال: أخبرني عامر بن سعد. عن أبيه سعد بن أبي وقاص.

عدد الصفحات ٢٠١

0 وفي الباب عن أنس”' 0 )6( ومعاذ بن جبل””'» وأبي بصر 61/6 ‏أخرجه أحمد‎ )١( ١١١4 ‏وابن خزيمة‎ -)7175/١( ‏والضياء في «المختارة‎ 2/4١ السْرٌ المكتوم ا ال اله سرس 5 ‎٠‏ وثوبان » وخباب بن الآرت ابسن عباس © ة الغفاري" -رضي الله عنهم-. ‎١‏ © والنسائى فى «الكبرى» -كما فى «تحفة الأشراف» ‏. والطبراني في «الصغير» ‎))8/١(‏ والحاكم ‎/١(‏ 5311)» وأبو نعيم 06 وهو صحيح. ‎)١(‏ سيأتي لفظه عند المطنف قريباء وهناك تخريجه. ‏() أخرجه أحمد (0// ‎.)0١9-٠‏ وعبدالرزاق فى «التفسير» (7/ ‎,.)75١١‏ والنسائى فسى ‏«المجتبى» (7/ 717-/7119). و«الكبرى» (17141. ‎.)١747‏ والترمذي (511/6؟): وابن حبان (0777)) ‏وابن جرير في «التفسير» (/ا/ ‎١55‏ ‏4/17" وأبو عمرو الداني في السيوطي في «الدر المتثور» 4/7 (4) سيأتي لفظه عند المص (6) أخرجه أحمد (0/ ‎5٠‏ ‏» والطبرانى فى «الكبير) ‎,)757١(‏ والخطيب في «تاريخ بغداد» ‏«الفتن» (رقم 8)» والمزي في «تهذيب الكمال» (15١/١77)؛‏ وعزاه ‎)١‏ إلى عبد بن حميده وابن المنذرء وابن مردويه. دنف قريب وهناك تخريجه. 7 “07147 5148). وابن أبى شيبة ‎))73194-718/1١(‏ وابن ماجه ‏(401). وابن خزيمة ‎.)١114(‏ والحربي في «غريب الحديث» (7/ 470). والطبراني في «الكبير» )0 رقم املكروة وفي لمسند الشاميين» ‎:)١١71(‏ والسهمى فى «تاريخ جرجان) (ص ‎.)781-78٠‏ ‏وإسناده صحيح. ‏وعزاه ابن كثير في اتفسير ها /1"17) إلى ابن مردويه. فق أخر جه أحمد (941/5؟) والطبراني في «الكبير) 1لا1 )ل وابن عبدالبر في (لجصامع بيان العلم» (؟/ 5 1) من طريق أبي هانئ الخولاني» عن رجلء عن أبي بصرة الغفاري» رفعه. ‎١//١(‏ و1/ 777): «وفيه راو لم يُسم». ‏قال أبو عبيدة: وفي الباب عن جمع آخرين» هذا ما وقفت عليه منهم على عجلة» والله الموفق: ‏# حديث خخالد الخزاعي: ‏أخرجه البزار (778): وابن جرير (7/ ‎»)١554‏ وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (57707), والطبراني في «الكبير» ‎»)4١١5-51١11(‏ وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (؟ رقم 2075141457 71447). ‏وعزاه ابن حجر في «الإصابة» ‎)١01//7(‏ إلى أبي يعلى» والحسن بن سفيان» وقال: «رجاله ثقات». وحسنه في لمختصر زوائذ البزار» (؟/ 110-1715). ‏وانظر: «المجمع» (7/ 777).

عدد الصفحات ٢٠٢

السْرٌ المكتوم ةلاه ولفظ حديث ثوبان: «وإني سألت ربي أن لا يهلك أمتي بسنةٍ عامة» وأن لا يُسلّط عليهم عدوا من غيرهم وأن لا يُبِسَهِم شبيعاً ويذيق بعضّهم بأس بعض» فقال لي: يا محمد إني إذا قضيت قضاءً فإنه لا يرت وإني من غيرهم فيستبيح بيضتهم؛ حتى أهلكهم بسنةٍ عام وأن لا أسلّط عليهم عدوًا يكون بعضهم يهلِكُ بعضاً»”". * حديث أبي هريرة: أخرجه ابن أبي حاتم في «التفسير» (5 رقم ‎0754١6‏ و (محداطل وعزاه ابن كثير فون اتفسيرهك )2 إلى وقال الهيثمى فى «المجمع؟ 7/0 75377): «رجاله ثقاب وقال ابن حجر في «مختصر زوائد البزار» (؟/ 0155: * حديث حذيفة بن اليمان: أخرجه أبن أبي شيبة ( ‎718/1١‏ و104/11) بسنل وعزاه ابن كثير (7577/5) لابن مردويه في #تفسيره» * حديث عبدالله بن عمر: أخرجه أحمد (0/ 550)» والبغوي في «شرح السنة» غريب من هذا الوجهاء وعزاه في «الدر المنثور» (7/ ‎)١8‏ لل وقال ابن كثير (/ 75357): «إسناده جيد قوي». أعطيتّك ك لأمتك أن لا البزار (7745): والطبراني في «الأوسط» ابن مردويه. ت2. (صحيح1. حسن إلا أن فيه تدليس ابن إسحاق. ف 56" وقال: «هذا! حديث صحيح بحاكم. قال: «وصححه). ‎)١(‏ أخرجه الطيالسي ‎,))494١(‏ وابن أبي شيبة (40]/11)» وأحمد (ه/ثلا3 :08 ومسلم ‏(58489)» وأبو داود (57017)» والترمذي (711/5) -وقال: «حديث حسن صحيح»-» وابن ماجه (7”467): وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (507)» و«السنة» (1/ ‎:»)١15‏ والطبري في «النفسير» (1/ 144)» وإسماعيل بن إسحاق القاضي في «جاء فيه أجاديث أيوب السختياني» (رقم 4 ١1لا‏ 377)» وابن حبان (07718: والطبراني في «الأوسط» (81747)» وفي «مسند الشاميين» (75741)» والحاكم (444/4)» والبيهقي ‎:)18١/4(‏ وفي «الدلائل» (017-077/7)» والبغوي في شرح السنة» ‎.)5٠16(‏ وأبو نعيم في «الدلائل» (ص 2))570-579 والقضاعي في «مسند الشهاب» ‎»)23١1(‏ وأبو عمر الداني في «الفتن» (5) من حديث ثوبان. ‏وعزاه السيوطي في «الدر المنثورة (/1) إلى عبلا بن حميد في اتفسيره».

عدد الصفحات ٢٠٣

5 السّرٌ المكتوم وعند ابن مردويه في تفسير سورة الأنعام من «تفسيره» في هذه الآبة من حديث ابن عباسء عن النبي 4# قال: «دعوت الله عر وجل أن يرفعَ عن أمتي أربعاء فرفع عنهم اثنتين» وأبى أن يرفع عنهم اثنتين: دعوت اللة أن يرفع عنهم الرّجم من السماءء والخسف من الأرضء وأن لا يلبسهم شيعا ويذيقَ بعضّهم بأس بعض» فرفع الله عنهم الخسف والرّجم, وأبى أن يرفع الآخرتين»”". ونخوه عند البخاري عن جابر قال: لما نزلت هذه الآية: 10 هُوَ الْقَادِرُ عَلَى ني يْبِعَثْ عَلَيَكُمْ عَذَاباً من ن فَوْقِكُمْ © [الأنعام: 5 قال رسولُ الله #ه: «أعوذ بوجهك» لين قنت للك قال: «أعوذ بوجهك» أو سكم شيعا مييق بَعْضَكم بَأْسَّ بَعضٍ 4 قال رسولُ الله : «هاتان أهون وأيسر»”". وكان معمرا يرويه بسند حديث ثوبان إلا أنه يجعله من (مسند شداد بن أوس)» كما عند عبدالرزاق في «التفسير» (؟/ ‎.)51١-75١١‏ وأحمد (177/5), وإسماعيل بن إسحاق القاضي في «جزء فيه أحاديث يث أيوب السختياني» (رقم 214 77)» وإبراهيم الحربي في «غريب الحديث» (/ 0» والطبري في «التفسير» (7/ ‎»2١45‏ والبزار ‎-174١(‏ زوائده)» وأبي عمرو الداني في «الفتن» (رقم 5)» وعزاه ابن كثير إلى «تفسير ابن مردويه». وقال: «إسناده جيد قوي". وقال ابن حجر في «الفتح» (8/ “141): «إسناده صحيح». وقال الهيثئمي في «المجمع؟ ‎:)77١/1(‏ «رجال أحمد رجال الصحيح». وانظر: «السلسلة الصحيحة» (رقم ؟). ‎٠‏ () عزاه ابن حجر في «بذل الماعون» (ص ‎)١15 -١75‏ إلى ابن مردويه. ومنه نقله المصنف, وهو في «الفتح» (8/ *7147). و«الكافي الشاف» (7/ ”07 -أيضاً- معزواً له -وسكت عنه-» وكذا فعل كل من: ابن. كثير في «تفسيره» (7/ 0774 والسيوطي في «الدر المنثور» (9/ 7585). وظفرت به -مختصراً- عند الطبراني في «الكبير» ‎1١(‏ رقم 177174) بسند فيه محمد بن أبي ليلى»؛ وهو سيء الحفظ. وانظر: «المجمع» (7/ 7177): وصح عنه بعضه موقوفاً عند ابن أبي حاتم في «التفسير» (رقم 2011 (؟) أخرجه أحمد في امسئده» 0» وعبدالرزاق في «تفسيره» ‎»)73١1١/7(‏ والحميدي -

عدد الصفحات ٢٠٤

السْرٌ المكتوم ‎٠‏ 00 5.6 ولعبدالرزاق من حديث أَبِيٌ بن كعبب. في قوله تعالى: « عَذَاباً من فَوْقِكُمْ» قال: الرّجمء لأَوْ مِن تحت أَرْجُلكْ» قال: الغرق". وبحديث سعد تَعَّبِ شيخنا رحمه الله قولَ بعض شراح «المصابيح» أن سي دعوات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مستجابةٌ وقال: «إن في قوله غفلة عن الحديث الصحيح, وهو «سألت الله ثلاثا» وذكره». ونحوه قولُ القاضي عياض في «الشفا»: «قد أخبر النبي 4# أنه سأل لأمته أشياء من أمور الدين والدنياء أعطي بعضّها ومُنِع بعضها»”". انتهى. ويُساعِد شيخْنا من أجاب عن استشكال ظاهر قوله #ه :الكل نبي دعوة مستجابةٌ)”" بما وقع لكثير من الأنبياء من الدعوات المجابة» ولا سيما نبينا 4# - في «(مسندهة) (69؟1١)‏ ونعيم بن حماد في «الفتن» بكرف 56 والبخاري (5174: ور 500 والنسائي في «التفسير» ‎))51/1-417٠١ /١(‏ وفى «الكبرى» ‎.)1/1/7١(‏ والترمذي ‎,)0"١056(‏ وابن خزيمة في «التوحيد» ‎»)717/١(‏ والطبري في «تفسيره» ‎»)477/1١١(‏ وابن أبي. حاتم في «التفسير) ‎١7١١/5(‏ رقم ‎»,»3١‏ وابن حبان ‎»)9/77١(‏ وأبو يعلى (1879) و(1977١)»‏ وابن أبي عاصم في «السنة» 5200" والإسماعيلي في «مستخرجه» -كما في «الفتح» (197/8)-. والكلاباذي في «معاني الأخبار) (ص برتخرةة والبغوي في شرح السنة» ‎»))5٠١١5(‏ والبيهقي في (الأسماء والصفات» 0/ 5066 وفي «الاعتقاد» (ص 8 وأبو عمرو الداني في «الفتن» (رقم 14) من حديث جابر بن عبدالله. ‎)١(‏ أخرجه ابن أبي حاتم في «التفسير» (5/ 17:9 رقم 0744 مطولء وعزاه ابن حجر في «بذل الماعون؟ (ص ‎)١١150‏ إلى عبدالرزاق -ومنه ينقل المصنف- وهو غير موجود في مطبوع «تفسيره». ‏() الشفا ‎/١(‏ 577- مكتبة الفارابي» أو 7/ 756- مع «نسيم الرياض»). ‏() أخرجه مالك ‎-5١5/١(‏ تنوير)» وأحمد في لمسنده) (5/ 6/ا1 خى 5525:9ة)/ والبخاري (5 ‎217١‏ 320001 ومسلم ‎.)١994(‏ والترمذي (2)055017 وابن ماجه ‎:)57١1/(‏ والدارمي (0» وهناد في «الزهد» (187)» وابن المبارك في «الزهد» ‎1771١(‏ 1775)» وأبو القاسم البغوي في (الجعديات» (رقم 0 وابن راهويه فسى «المسند» (2)59254 والآجري فبئ «الشريعة» (ص ‎"0١‏ وابن منده فى «الإيمان» (417.8947)» وابن خزيمة في «التوحيد» (5/ 5160)» والقضاعي في مسند الشهاب» ‎»)20١51-١779(‏ والطبراني في «الأوسط) ‎»)١1758(‏ وتمام في «فوائده» ‎,)١1١77(‏ -

عدد الصفحات ٢٠٥

5د السرٌ المكتوم بقوله: أن المرادّ بالإجابة في الدعوة المذكورة القطع بهاء وماعدا ذلك من دعواتهم فهو على رجاء الإجابة» فحالهم فيها بِينَ الرجاء والخوف”© وكذا من قال: إن المراد بأنّ لكل منهم دعوة عامة مستجابة في أمته؛ إما بإهلاكهم وإما بنجاتهم» وأما الدعوات الخاصة فمنها ما ييستجابء ومنها ما لا وبالجملة فالمقام خطِرٌء وإذا كان ورّد في حقّ المسلمين قوله 4#: «مامن رجل مسلم دعا الل بدعوة ليس فيها إمّ ولا قطيعة» إلا أعطاه بهسا إحدى خصال ثلاث: إما أن يَعجًا ل له دعوّته» وإما أن يدّخر له في الآخرةء وإما أن يدفم عنه من السوء مثلها»”". - والجركاني في «جزئه» (رقم ‎»)١١‏ وأبو عوانة ‎/١(‏ 40)» والبغوي ‎.)17717-١1770(‏ والفسوي ةي والبيهقي (17/4)» وفي «الشعب» (7977) , و«الأسماء والصفات» (ص ‎.)3١7‏ واللالكائي في «السنة» (رقم ‎)3١41-705 117148 -١1/51/‏ من حديث أبي هريرة. ,)787//( ‏انظر في تقرير معنى الحديث: «لكل نبي ...»: «مجموع فتاوى ابن تيمية»‎ )١( ‏بتحقيقي)» وفيه تقرير الشاطبي بناء على رواية صحيحة للحديث‎ -714-7٠١ /0( ‏«الموافقات»‎ ‎))730١١( ‏والطيالسي‎ .)240 0 /١( ‏بلفظ: «اختبات دعوتي شفاعة لأمتي ...». أخرجه أحمد‎ ‏وأبو يعلى (/775) في «مسانيدهم», وابن شاهين في «جزء من حديثه» (رقم 15). والبيهقي في‎ ‏بسنل جيد من حديث ابن عباس. صحة الإيثار في أمور الآخرة. إذ كان إنما يدعو‎ )40١/0( ‏الدلائل»‎ ‏بدعوته التي أعطيها في أمر من'أمور الآخرة لا في أمور الدنياء ويعكر على هذا أن دعوته 4# ليست‎ ‏مخصوصة به بل لأمته. فلا يحصل فيها معنى الإيثار المذكور.‎ وانظر لتأكيد توجيه المصنف: «الأجوبة المرضية» للمصنف ‎.)1177-11171١7/(‏ «السلسلة الصحيحة» (6178؟). (؟) أخرجه البخاري في «الأدب المفرده ‎»)7١١(‏ وابن أبي شيبة في «المصنف» ‎))00١/1١١(‏ ‏ومن طريقه وغيره: ابن عبدالبر في «التمهيد» (0/ 47 7414-7, 55 0750 وأحمد (18/9): وعد ابن حميد في «المنتخب» (917)» والطحاوي في «المشكل» (75/1/ رقم 8817- ط. مؤسسة الرسالة)» وأبو يعلى في «المسند» ‎.)23١14(‏ والطبراني في «الدعاء؛ (0 575 7037)) و#المعجم الصغير» (7/ 87): وأبو القاسم البغوي في «الجعديات» (7807))» وابن شاهين في «الترغيب والترهيب» -

عدد الصفحات ٢٠٦

السرٌ المكتوم لاوما - وقال #ه: والذي نفسي بيده ما أن الله لعبدٍ في الدعاء حتى أذِن له في الإجابة»”"» فكيف بالأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم؛ فضلاً عن نبيّنا 4#. - (رقم ‎.)١57‏ والبزار في «مسنده؛ (57 1 172155- زوائده)» والحاكم في «المستدرك» ‎))597/١(‏ ‏والبيهقي في «الدعوات الكبير» (7774)» و#الشعب» ‎.)2١١1700211794(‏ وأبو نعيم في «الحلية» (7/ ‎"0375١‏ وعبدالغني المقدسي في «الترغيب في الدعاء» (رقم ؟١5).‏ والمزي في «تهذيب الكمال» (١؟/‏ 0/) من حديث أبي سعيد الخدري. وإسناده جيد. ‎)١(‏ أخرجه الطبراني في الدعاء (79)» وأبو نعيم في الحلية (/7717) من حديث أنس بن مالك؛ وقال عقبه: «هذا حديث غريب. تفرد به حبيب كاتب مالك» عن محمد [بن عمران]ء عنه). ‏وأورده الديلمي في الفردوس (7779) من حديث أنس. ‏وحبيب بن أبي حبيب بن إبراهيم كاتب مالكء متروك. انظر ترجمته في: «تهذيب التهذيب» ‎)١1410(‏ لابن حجرء وفيه: «قال النسائي وأبو حاتم: متروك الحديث؛ وقال ابن حبان: أحاديثه كلها موضوعة. وقال أبو داود: كان يضع الحديث». ‏وانظر له: «الكامل» (؟5/ 511- ‎,.)5١5‏ و«الكاشف» ‎.)١56 /١(‏ ‏ثم ظفرت له بطريق أخرى عن أنس: ش ‏أخرجه ابن عدي في «الكامل» (7/ 0777 والعقيلي في «الضعفاء الكبير» ‎»)3557/١(‏ وابسن الجوزي في «الموضوعات» (7/ ‎»)217١‏ وعبدالغني المقدسي في «الترغيب بالدعاء» (رقم ‎».)١١0‏ ولفظه: «ما كان الله -عز وجل- ليفتح لعبد بالدعاء» فيغلق عنه باب الإجابة» الله -عز وجل- أكرم من ذلك». ‏وسند وأو بمرة» فيه الحسن بن محمد البلّخيء قال العقيلي: «منكر الحديث»؛ وقال عن هذا الحديث: «ليس له أصل»» وأقره السيوطي في «اللآلىئ» (704/7). ‏وقال ابن عدي عن البلخي: «ليس بمعروف. منكر الحديث عن الثقات». وقال ابن حبان: يروي عن حميد الطويل وعوف الأعرابي الأشياء الموضوعة». ‏انظر: #المجروحين» ‎.)7578/١(‏ «الميزان» ‎/١(‏ 0194)» «تنزيه الشريعة» (؟9/ 27371). ‏ثم وجدت له عن أنس طريقاً ثالثة ضمن حديث فيه: «من ألهم الدعاء لم يحرم الإجابة». ‏أخرجه عبدالغني المقدسي في «الترغيب في الدعاء» (رقم ‎)١‏ وفيه أبو نصر الليث بن محمد المروزيء أحد المجاهيل. ‏وفي الباب عن ابن مسعود قال: قال رسول الله #© «من أعطى الذّكرء ذكره الله -تعالى- ‏لاه وفيه: -

عدد الصفحات ٢٠٧

| «ومن أعطى الدُعاءً أعطي الإجابة» لأن الله -تعالى- يقول: «اذقرني أنتجب لكْ» [غافر: 6 وله تتمة أخر جه الطبراني في «الصغيرا (7/ 47): و«الأوسط» (رقم 1/077- ط. الحرمين) -ومن طريقه الخطيب في "تاريخ بغداد» (78517/1- 71148)) ومن طريقهما ابن الجوزي في «الواهيات» (؟/ 700)-, والبيهقي في «الشعب» (8/ 4770-4775 رقم ‎)571١‏ من طريق محمد بن إسحاق المروزي: حدثنا محمود بن العباس: ثنا هشيم؛ عن الأعمشء عن إبراهيم النخعيء عن علقمة؛ عنه -رضي الله عنه-. وأوله عند الطبراني: «من أعطى أربعاً أعطي أربعاً ...» وضعفه البيهقي» وفصل الهيثمي في «المجمع» ‎)١594/١1١(‏ بقوله: «فيه محمود بن العباس» ضعيف». وقال ابن الجوزي على إثره: «هذا حديث لا يصح عن رسول الله 4 تفرد به محمود بن العباس» وهو مجهول). قلت: إسناده واو جدا» ولذا قال الذهبي في «الميزان» (5/ /ال7/8-1) في ترجمة (محمود بن العياس): «عن هشيم بخبر كذب. لعله واضعه». وأقره ابن حجر في «اللسان» (7/5). وأما محمد بن إسحاق بن موسى المروزي فقد أورد الخطيب الحديث في ترجمته. ولم يذكر فيه جبريعاً ولا تعديلاً. وأخرجه البيهقي في «الشعب» (8/ 475-8477 رقم ‎)471١‏ بنحوه, وفيه عبدالعزيز بن أبان» قال البيهقي عنه: «متروك). وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: «ما كان الله ليأذن لعبده في الدعاء ويغلق عنه باب الإجابة». أخرجه ابن شاهين في «الترغيب والترهيب» (رقم ؟5١).‏ وإسناده واو -أيضا-» فيه بكر بن خنيس» يروي الموضوعات؛ واتهمه ابن حبان بالوضع؛ وفيه ضرار بن عمروء لا شيء»؛ وكان يجعله عن يزيد الرقاشي» عن أنسء» كما عند الكلاباذي في «معاني الأخبار» (ص75). وأرجى ما وجدته في هذا الباب: ما أخرجه ابن أبي شيبة (7/ 77), وعبدالرزاق ‎447/١١(‏ ‏رقم 2011744» والبيهقي في «الشعب» ‎»)1١14701١57(‏ وعبدالغني المقدسي في «الترغيب في الدعاء» (رقم ‎)١١‏ من طريقين عن أبي الدرداء قال: «أكثروا من الدعاءء؛ فإنه من دفر شرع الباب أوشك أن يفتح له)» وهذا حسن بمجموع الطريقين عن أبي الدرداء قوله» والله أعلم. وظفرت بنحوه عن ابن مسعود قوله -أيضاً-.

عدد الصفحات ٢٠٨

السسّرُ المكتومٌ ش 4:4 - ولا يدقع ذلك هاور التصريج منه يعدم الإسابة قيف وعلبى قل سمال ند اسبَعْنِيّ بما أبديته من الأجوبة عن التقيّد في ورطة هذاء والله الموفق”". تم الكتاب بحمد الله وعونه وحسن توفيقه» وذلك على يد الفقير المعترف بالتقصير أبو الفضل الأعرّج'"» له ولمن دعا له بالمغفرة» ولجميع المسلمين. وكان الفراغ منه عام ثمانين وثماني مئة» وصلى الله على سيدنا محمد وآلِه وعترته الطيبين الطاهرين» وسلم تسليماً أبدا"". 2 ‎)١(‏ للمصنف في مواطن من «الأجوبة المرضية» كلام فيه نحو ما قرره هناء قال في (؟/ 7477- 746) بعد أن أورد النصوص: «لا معارضة بين دعائه ## لأنس -رضي الله عنه- بكثرة المال وبين دعائه لمن يحب بقلّة المال؛ لإمكان أن يقال: ليس المالأن في الموضعين على حد سواء». ‏وذكر فوائد المال المعتبرة» قال: «وإنما يحب المؤمن المال لهذه الأشياء»» قال: «وإذا تأمّلت قوله ##: «وبارك له فيه؛ ظهر لك به تقوية ما قررته خصوصاً. ومن جملة استمرار البركة: عدم إنفاذها من بين يديه واحتياجه إلى اللتئام ممن يفخر ويزهو بها عليه وبالله التوفيق». ‏() تقدمت ترجمته عند التعريف بالنسخة المعتمدة بالتحقيق. ‏(') فرغعت من النظر فيه والتعليق عليه ضحى يوم الأربعاء السابع من جمادى الآخرء سنة 14 ه. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

عدد الصفحات ٢٠٩

هواب قي الجمع بيت مدريثيت هما: دعاده لة للأنس بن مالك بكثرة الماك والولرل., ومديثك دعائه بذلك على من ل يمن به ويصدقه تأليف الشيخ العلامة محمد بن عبدال رحمن السخاو يُ درحهه الله تعا ِل - ثم -؟40)

عدد الصفحات ٢١١

جواب في الجمع بين حديثين ‏ / ‎-15١8-‏ مقدمة التحقيق إن الحمد لله» نحمده؛ ونستعينه» ونستغفره؛ ونعوذ بالله من شرور أنفسناء ومن سيئات أعمالناء من يهد الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. وأشهدأن لا إله إلا الله. وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ أما بعل: فهذا جواب عن توفيق بين حديثين. لم أره منشورا من قبل» وهو في موضوع (المال)» إذ هو توفيق بين دعائه 4# لأنس بكثرة المالء ودعائه 4 لبعض أحبابه بقلته. والمادة التي فيه شبيهة مع ما في «السر المكتوم» بل تكاد تكون مختصرة له. فالأحاديث والآثار والأقوال والنقولات متطابقة؛ ولذا جعلته عقب «السر المكتوم». وللسخاوي -رحمه الله تعالى- أجوبة متعددة في هذا الموضوعء نشر منها غير واحد في «الأجوبة المرضية فيما سئل عنه من الأحاديث النبوية»”". وفيها كثير من النقولات المتشابهة مع ما في «السر المكتوم». مع زيادة في أحدها كادت أن تنحصر في القسم الذي نقلته في (توثيق نسبة «السر المكتوم» للسخاوي). وهذا الجواب الذي ننشره لأول مرة- خال من عنوان» وهو مذكور في فهارس دار الكتب المصرية» تحت: «جواب في العسمم بن حديثين» هما: دعاؤه لأنس بن مالك بكثرة المال والولد» وحديث دعاته بذلك على من لم يؤمن به ,) 1١١9-9924 ‏انظرها فيه (؟/ لالاه-894ه. ؟*الاد هغل و8/‎ )١(

عدد الصفحات ٢١٣

‎-1١4-‏ جواب في الجمع بين حديثين ويصدّقه». وهكذا أثبت على طرته بخط متأآخر جدا عنه. وهذا الجواب من محفوظات دار الكتب المصرية» تحت رقم ‎-71١١(‏ مجاميع) في (5) ورقات» في كل ورقة لوحتان» في كل لوحة ‎)١4(‏ سطراء أوله: ‏«الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفىء. ...»» وآخره: ‏«... والله الموفق» قاله وكتبه محمد السخاوي الشافعي» غفر الله ذنوبه. وستر عيوبه» وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراء آمين». ‏وهذه النسخة بخط السخاوي المعروفء وقد ألحق بخطه في الهوامش زيادات» ووضع بعدها (صح). ‏ولا يبعد عندي أن يكون هذا الجواب هو أصل «السر المكتوم»» ثم بداله -فيما بعد- أن توسّع فيه» ولا سيما بعد أن طلب منه الملك الأشرف قايتباي”) ذلك؛ ويقوي هذا الاحتمال الوقوف على تأريخ كل منهماء وهذا ما لم نقف عليه. ‏ثم ظهر لي عكس هذا الاحتمال» وتقوى عنديء ذلك أن السخاوي -رحمه الله- أشار في أول جوابه هذا أنه ألفه بطلب من الملك الأشرفء. لكنه أبهمه. ولم يسمّه» وقال ما نصّه: ‏«والتمس (أي الملك الأشرف) من المملوك (أي: السخاوي). فكتب ذلك باختصارء لكونه فهم أن الغرض حين سمّى القاصدء إنما هو بيان مرتبة الحدييث الثاني» ومن أخرجه. ثم تبيّن له حقيقة المراد. فقال على سبيل الغرض على المشار إليه» لا قصدا للتطويل لديه. غير معترض لما كتبه أولا في تخريج الحديث ...2. ‏نستفيد من هذا: أن الملك الأشرف طلب اختضاراً لجواب ورد عليه للسخاويء يريد منه صحة الحديث الثاني -إنْ ثبت- وجواب الجمع فقطء وهذا ‏)000( انظر ما زبرناه في مقدمة التحقيق ل«السر المكتوم؟.

عدد الصفحات ٢١٤