المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مختصر أخلاق حملة القرآن

محمد بن الحسين الأجري

صفحة ٢ من ٣

16 وَارِحِهِ لجَِمِيعِ جَ ا، حَافِظ لىَ كخلِّ خخلخقٍ حَسَنٍ جَِْيلٍ إِ دَلِيلهالسُّنَّةَ وَالْفِقَهَ قَدْ جَعَلَ الْقخرْآنَ وَ لنَّاسخ مِنْ لِسَانِهِ ، يََْتَهِدخ لِيَسْلَمَ ابِعِلْمٍ، وَإِنْ قـَعَدَ قـَعَدَ بِعِلْمٍ مَّا نهخِيَ عَنْهخ، إِنْ مَشى مَشىعَ لا يـَبْغِي على احد، وَإِنْ و ، لِمَ عَفَا، وإِنْ ظخ يَظْلِمخ لا و ، لا يََْهَلخ، وإِنْ جخهِلَ عَلَيْهِ حَلخمَ و . وَيَدِهِ ا قِيلَ لَهخ الحَْق، إِذَ فْسِهِ فيِ نـَ ، مختـَوَاضِعٌ هخ ، وَيَغِيظَ عَدخوَّ غَيْظَهخ لِيـخرْضِيَ رَبَّهخ مخ ، يَكْظِ بخغِيَ عَلَيْهِ صَبـَرَ ،لا مِنْ الْمَخْلخوقِينَ، مَاقِت لِلْكِبِِْ عز وجل يَطْلخبخ الرِّفـْعَةَ مِنْ اللهِ . قَبِلَهخ، مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ بِهِ ، وَلا يَسْعَى الحَْوَائِج ، وَلا يَخِبُّ أَنْ تـخقْضَى لَهخ بِهِ عَلَى نفْسِهِ مِنْهخ، لا يَتأكَّلخ بِالْقخرْآنِ اخَائِف فِقْهٍ إِنْ كَسِبَ النَّاسخ مِنْ الدُّنـْيَا الْكَثِيرَ بِلا . بِهِ الأغْنِيَاءَ لِيخكْرِمخوهخ ، وَلا يَخَالِسخ إِلىَ أَبـْنَاءِ الْمخلخوكِ سَ هخوَ مِنْ الحَْلالِ ، لَبِ ينَِّ الْفَاخِرَ سَ النَّاسخ اللَّ ، إِنْ لَبِ وَ الْقَلِيلَ بِفِقْهٍ وَعِلْمٍ ، كَسِبَ هخ وَلا بَصِيرَةٍ ، وَيََْذَرخ قْنَعخ بِالْقَلِيلِ فـَيَكْفِيهِ ، يـَ أَمْسَكَ عليهمْسِكَ ، وَإِنْ أخ ، إِنْ وخسِّعَ عَلَيْهِ وَسَّعَ مَا يَسْتـخرخ عَوْرَتَهخ . مِنْ الدُّنـْيَا مَا يخطْغِيهِ عَلَى نـَفْسِهِ َلْبَ قخرْآنِ وَالسُّنَّةِ، يَأْكخلخ الطَّعَامَ بِعِلْمٍ، وَيَشْرَبخ بِعِلْمٍ يـَتَّبِعخ وَاجِبَاتِ الْ َنَامخ ،سخ بِعِلْمٍ ، وَيـ وَيـ َزخورخهخمْ بِعِلْمٍ ،وَيَخَامِعخ أَهْلَهخ بِعِلْمٍ ،بِعِلْمٍ يَسْتَأذِنخ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ، ، وَ وَيَصْحَبخ الإِخْوَانَ بِعِلْمٍ، يـ .يَخَاوِرخ جَارَهخ بِعِلْمٍ ، بْذخلخ لهَخمَا مَالَهخ يََْفِضخ لِصَوْتِِِمَا صَوْتَهخ، وَيـَ ، وَ زِمخ نـَفْسَهخ بِرَّ وَالِدَيْهخ، فـَيَخْفِضخ لهَخمَا جَنَاحَهخ يـخلْ و َنْظخرخ إِلَيْهِمَا بِ مَا عِنْدَ الْكِبَِِ، لا يَضْجَرخ ، وَيَشْكخرخ لهَخ عَينِْ الْوَقَارِ وَالرَّحمَْةِ، يَدْعخو لهَخمَا بِالْبـَقَاءِ وَيـ ، لَى مَعْصِيةٍ لمَْ يخعِنـْهخمَاهِ عَ سْتـَعَانَا بِ ، وَإِنْ ابِهِ عَلَى طَاعَةٍ أَعَانـَهخمَاسْتـَعَانَا ، إِنْ ايَقرهما، وَلا بهِِمَا .يََْسخنخ بهِِمَا فِعْلخهخ ا لا مَِِّ بِيحِ مَا أَرَادَا، يَخْسِنخ الأَدَبَ لِيـَرْجِعَا عَنْ قَ مَا فيِ مَعْصِيتِهِ إِيَّاهمخَاوَرَفَقَ بهِِ .مَنْ عَصَى اللهَ فِيهِ، أَطَاعَ اللهَ فِيهِ يَصِلخ الرَّحِمَ، وَيَكْرَهخ الْقَطِيعَةَ، مَنْ قَطَعَهخ لمَْ يـَقْطَعْهخ، ، حَسَنخ الْمخجَالَسَةِ لِمَنِ بَهخ نـَفَعَهخ ، وَيَخَالِسخهخمْ بِعِلْمٍ، مَنْ صَحِ صْحَبخ الْمخؤْمِنِينَ بِعِلْمٍ يَ بخورٌ عَلَى ، صَ أخمخورِهِ ، رَفَيقٌ فِ مَنْ أَخْطَأَ وَلا يَخْجِلخهخ ، لا يـخعَنِّفخ نْ عَلَّمَ غَيـْرَهخ رَفَقَ بِهِ ، إِ جَالَسَ ، مخؤَدِّبٌ لِمَنْ جَالَسَهخ ا، مجخَالَسَتخهخ تخفِيدخ خَيـْر يَأْنَسخ بِهِ الْمختـَعَلِّمخ، وَيـَفْرَحخ بِهِ الْمخجَالِسخ ، تـَعْلِيمِ الخَْيرِْ . أَدَبِ الْقخرْآنِ وَالسُّنَّةِ بِ

عدد الصفحات ١٨

17 هخ مخؤَدِّبَانِ، يََْزَنخ بِعِلْمٍ، وَيـَبْكِي بِعِلْمٍ، وَيَصْبِِخ بِعِلْمٍ، وَالسُّنَّةخ لَ ، فَالْقخرْآنخ إِنْ أخصِيبَ بِِخصِيبَةٍ َتَطَّهَرخ بِعِلْمٍ، وَيخصَل وَيََخجُّ بِعِلْمٍ، وَيَخَاهِدخ ،ومخ بِعِلْمٍ ، وَيَصخ ي بِعِلْمٍ، وَيـخزَكِّي بِعِلْمٍ، وَيـَتَصَدَّقخ بِعِلْمٍ وَيـ َنـْقَبِضخ عَنـْهَا بِعِلْمٍ طخ سِ بَ نْ يـَ و ، بِعِلْمٍ، وَيَكْتَسِبخ بِعِلْمٍ، وَيـخنْفِقخ بِعِلْمٍ .فيِ الأخمخورِ بِعِلْمٍ، وَيـ َتَصَفَّحخ الْقخ ،الْقخرْآنخ وَالسُّنَّةخ بَهخ أدَّ قَدْ مِنْ نـَفْسِهِ أَنْ يـخؤَدِي لا يـَرَضَى و ، رْآنَ لِيـخؤَدِّبَ بِهِ نـَفْسَهخ يـ . هَ دَلِيلَهخ إِلىَ كخلِّ خَيرٍْ ، قَدْ جَعَلَ الْعِلْمَ وَالْفِقْ عَلَيْهِ بَِِهْلٍ عزَّ وجلَّ فـَرَضَ اللهخ مَا مِنْ اتـِّبَاعِ عزَّ وجلَّ اللهخ ، همَِّتخهخ إِيقَاعخ الْفَهْمِ لِمَا أَلْزَمَهخ هْمٍ وَعَقْلٍ فـَ فَبِحخضخورِ إِذَا دَرَسَ الْقخرْآنَ ؟سْتـَغْنيِ بِاللهِ عَنْ غَيرِْهِ ا مَتَّ :همَِّتخهخ ؟أَخْتِمخ السُّورَةَ مَتَّتخهخ ، لَيْسَ همَِّ مَا أَمَرَ، وَالانْتِهَاءِ عَمَّا نـَهَى أَكخونخ مِنْ مَتَّ ؟أَكخونخ مِنْ الْمختـَوَكِّلِينَ مَتَّ ؟أَكخونخ مِنْ الْمخحْسِنِينَ مَتَّ ؟أَكخونخ مِنْ الْمختَقِينَ مَتَّ مَتَّ ؟أَكخونخ مِنْ الخَْائِفِينَ مَتَّ ؟أَكخونخ مِنْ الصَّادِقِينَ مَتَّ ؟أَكخونخ مِنْ الصَّابِرِينَ مَتَّ ؟الخَْاشِعِينَ مَتَّ ؟أَتخوبخ مِنْ الذُّنخوبِ مَتَّ ؟أَرْغَبخ فيِ الآخِرَةِ مَتَّ ؟أَزْهَدخ فيِ الدُّنـْيَا مَتَّ ؟أَكخونخ مِنْ الرَّاجِينَ ؟الخِْطَابَ جَلَّتْ عَظَمَتخهخ أَعْقِلخ عَنْ اللهِ مَتَّ ؟عَلَيـْهَا أشكر مَتَّ ؟قدر النـِّعَمَ الْمختـَوَاتِرَةِ أَعْرِفخ ؟حَقَّ الجِْهَادِ عزَّ وجلَّ هِدخ فيِ اللهِ أخجَا مَتَّ ؟أَغْلِبخ نـَفْسِي على هواها مَتَّ ؟أَفـْقَهخ مَا أَتـْلخو مَتَّ حَقَّ عزَّ وجلَّ يى مِنْ اللهِ اسْتَحِ مَتَّ ؟يأَحْفَظخ فـَرْجِ مَتَّ ؟أَغخضُّ طَرْفيِ مَتَّ ؟نيِ أَحْفَظخ لِسَا مَتَّ أَتـَزَوَّدخ مَتَّ بخ نـَفْسِي؟أَحَاسِ مَتَّ ؟فَسَدَ مِنْ أَمْرِيصْلِحخ مَا أخ مَتَّ ؟اشْتَغِلخ بِعَيْبِِ مَتَّ ؟الحَْيَاءِ ِ وِاثِق مَتَّ ؟اأَكخونخ عَنْ اللهِ رَاضَي مَتَّ ؟لِيـَوْمِ مَعَادِي ؟ابِزَجْرِ الْقخرْآنِ مختَّعِظ أَكخونخ مَتَّ ؟اأَكخونخ بِالله مَتَّ ؟أخبْغضخ مَا أَبـْغَضَ مَتَّ ؟ا أَحَبَّ أخحِبُّ مَ مَتَّ ؟نْ ذِكْرِ غَيرِْهِ مخشْتَغِلا أَكخونخ بِذِكْرِهِ عَ مَتَّ بَ عَنيِ وَقَدْ غخيِّ أَتَأَهَّبخ لِيـَوْمِ مَوْتيِ مَتَّ ؟لِيأخقَصِّرخ أَمَ مَتَّ أخخْلِصخ لَهخ عَمَلِي؟ مَتَّ ؟أنْصَحخ للهِ مَتَّ ؟وَتيِ مَعَ رَبيِّ لْ كِّرخ فيِ خأخفَ مَتَّ ؟تِهِ دأخفَكِّرخ فيِ الْمَوْقِفِ وَشِ مَتَّ ؟قـَبِِْي رخ مِّ عَ أخ مَتَّ ؟أَجَلِي وَغَمُّهَا ،وَقـَعْرخهَا بَعِيدٌ ،مِنْ نَارٍ حَرُّهَا شَدِيدٌ ؟حَذَّرَنيِ مِنْهخ رَبيِّ ماأَحْذَرخ مَتَّ أخفَكِّرخ فيِ الْمخنـْقَلَبِ؟ خهخمْ، وَلا تـخرْحَمخ عَبـْرَتـخهخمْ، طَعَامخهخمْ الزَّقخومخ، ، وَ وتخ أَهْلخهَا فـَيَسْترَِيَْخوا، لا ََخ طَوِيلٌ خقَالخ عَثـْرَتـ لا تـ يْثخ لا ، نَدِمخوا حَ يـْرَهَا لِيَذخوقخوا الْعَذَابَ غَ اود لخ جخ لخوابخدِّ لَّمَا نَضَجَتْ جخلخودخهخمْ ، كخ وَشَرَابـخهخمْ الحَْمِيمخ وَرخكخوبهِِمْ ،عزَّ وجلَّ تـَقْصِيرِهِمْ فيِ طَاعَةِ اللهِ عَلَى ا، وَعَضُّوا عَلَى الأَيْدِي أَسَف يـَنـْفَعخهخمْ النَّدَمخ ﴾قَدَّمْتخ لحَِيَاتيِ يَا لَيْتَنيِ ﴿ :، فـَقَالَ مِنـْهخمْ قَائِلٌ تعالىَ لِمَعَاصِي اللهِ ٢٤: الفجر ]، وَقَالَ قائل : ﴿رَبِّ ارْجِعخونِ * لَعَلِّي أَعْمَلخ صَالحِ ا فِيمَا تـَرَكْتخ ﴾ [المؤمنون:22-788]،وَقَالَ قائل: ﴿يا

عدد الصفحات ١٩

11 ﴾وَيلَتَنا مالِ هـذَا الكِتابِ لا يخغادِرخ صَغيرَة وَلا كَبيرَة إِلاّ أَحصاها ] :قَائِلٌ ، وَقَالَ ﴾يَا وَيـْلَتََّ لَيْتَنيِ لمَْ أَتخَِّذْ فخلاَن ا خَلِيلا ﴿ 1 ] ، وَقَالَتْ فِرْقَةٌ مِنـْهخمْ ، وَوخجخوهخهخمْ تـَتـَقَلَّبخ فيِ أنواع مِنْ العذاب: ﴿يَا لَيْتـَنَا أَطَعْنَا اللَّـهَ وَأَطَعْنَا الرَّسخولاَ ﴾ [الأحزاب : ٦1.] غَيرِْ مَوْضِعٍ مِنْ ، حَذَّرَهَا اللهخ الْمخؤْمِنِينَ فيِ يَا مَعْشَرَ الْمخسْلِمِينَ؛ يَا حمََلَةَ الْقخرْآنِ فـَهَذِهِ النَّارخ يَا أَيـُّهَا الَّذِينَ آمَنخوا قخوا أَنفخسَكخمْ وَأَهْلِيكخمْ نَار ا ﴿ :، رحمة منه للمؤمنين، فـَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ كِتَابِهِ َعْصخونَ اللَّـهَ مَا أَمَرَهخمْ وَيـَفْعَلخونَ مَا وَقخودخهَا النَّاسخ وَ الحِْجَارَةخ عَلَيـْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَّ يـ يـخؤْمَرخونَ ﴾ [التحر: ٦] ... وَقَالَ عَز وجل : ﴿يَا أَيـُّهَا الَّذِينَ آمَنخوا اتـَّقخوا اللَّـهَ وَلْتَنظخرْ نـَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتـَّقخوا اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ خَبِيرٌ بَِِا تـَعْمَلخونَ ﴾ [الحشر: ١٨]. ، وَأَنْ يََْفَظخوا يخضَيـِّعخوهخ فَلخوا عَمَّا فـَرَضَ عَلَيْهِمْ وَمَا عَهِدَهخ إِلَيْهِمْ ألاَّ ثمخَّ حَذَّرَ الْمخؤْمِنِينَ أَنْ يـَغْ . ذَابِ بِأَنـْوَاعِ الْعَ مبهَ ذَّ عَ فـَ ، مْ مَِِّنْ فَسَقَ عَنْ أَمْرِهِ يَكخونخوا كَغَيرِْهِ ، وَلا سْتـَرْعَاهخمْ مِنْ حخدخودِها مَا ﴾وَلاَ تَكخونخوا كَالَّذِينَ نَسخوا اللَّـهَ فَأَنسَاهخمْ أَنفخسَهخمْ أخولَـئِكَ هخمخ الْفَاسِقخونَ ﴿ :فقَالَ عَزَّ وَجَلَّ 2 ] :عزَّ وجلَّ فـَقَالَ ،أَصْحَابخ الجَْنَّةِ أَنَّهخ لا يَسْتَوِي أَصْحَابخ النَّارِ وَ ، ثمخَّ أَعْلَمَ الْمخؤْمِنِينَ ﴾لاَ يَسْتَوِي أَصْحَابخ النَّارِ وَأَصْحَابخ الجَْنَّةِ أَصْحَابخ الجَْنَّةِ هخمخ الْفَائِزخونَ ﴿ ] . بهَِا مَا حَسخنَ مِنْ ، فَكَانَ كَالْمِرَآةِ يـَرَىالقرآن الْقخرْآنَ اسْتـَعَرَضَ فَالْمخؤْمِنخ الْعَاقِلخ إِذَا تَ مَوْلاهخ ، وَمَا رَغَّبَهخ فِيهِ هخ بِهِ مِنْ عِقَابِهِ خَافَهخ ، وَمَا خَوَّفَ رَهخ مَا حَذَّرَهخ مَوْلاهخ حَذِ ، فَ فِعْلِهِ، وَمَا قـَبخحَ منه ِ الصِّفَةِ وْ أَ فَمَنْ كَانَتْ هَذِهِ صِفَتخهخ .رَغِبَ فِيهِ وَرَجَاهخ ، فـَقَدْ تَلاهخ حَقَّ تِلاوَتِهِ ،مَا قَارَبَ هَذِه هَذَا وَصْفخهخ نـَفَعَ ، وَمَنْ كَانَ اا، وَحِرْز ا، وَأَنِيس ا، وَشَفِيع كَانَ لَهخ الْقخرْآنخ شَاهِد ، وَ عَايَتِهِ وَرَعَاهخ حَقَّ رِ َفَعَ أَهْلَهخ، وَعَادَ عَلَى وَالِدَيْهِ َفْسَهخ، وَنـ ... لدُّنـْيَا وَالآخِرَةِ خَيرٍْ فيِ ا وَعَلَى وَلَدِهِ كخل، نـ يََِيءخ الْقخرْآنخ يـَوْمَ ارَكَ، أَنَا الَّذِي أَظْمَأْتخ نـَهَ : مَنْ أَنْتَ؟ فـَيـَقخولخ : لرَّجخلِ كَالرَّجخلِ الشَّاحِبِ، فـَيـَقخولخ لَهخ الْقِيَامَةِ إِلىَ ا »(1). (1) أخرجه ابن ماجه (4117. ) 2122. ) .باب عن أبي هريرة رضي الله عنهوفي ال

عدد الصفحات ٢٠

11 عَلَى رْآنخ ، فَسَيـخقْرَأخ الْقخ نَّكَ إِنْ بَقِيتَ إِ (: بْنَ أَبيِ طَالِبٍ قَالَ لَهخ عن إياس بن عامر أن عَلِي )، فَمَنْ طَلَبَ بِهِ أَدْرَكلِلْجَدَلِ لِلدُّنـْيَا، وَصِنْف، وَصِنْف تـَعَالىَ صِنْف للهِ : ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ (1). عَزَّ وا الْقخرْآنَ يخرِيدخونَ اللهَ ؤخ رَ قـَ قَدْ ذَكَرْتخ أَخْلاقَ الصِّنْفِ الَّذِينَ :الَ محخَمَّدخ بْنخ الحْخسَينِْ قَ ، وَأَصِفخ أَخْلاقـَهخمْ قراءتِما الدُّنـْيَا وَالجَْدَلَ ، وَأَنَا أَذْكخرخ الصِّنـْفَينِْ اللذين يريدان بوَجَلَّ بِقِرَاءَتِِِمْ .، فـَيَحْذَرَهَا إن شاء اللهجَلَّتْ عَظَمَتخه حَتََّّ يـَعْرِفـَهَا مَنْ اتـَّقَى اللهَ * * * (1) إسناده قوي. 4412. )

عدد الصفحات ٢١

23 أَخْلاقِ مَنْ ق َرَأَ الْقُرْآنَ ل يُرِيدُ بِهِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ : بَابُ رخوفِ لحِخ احَافِظ أَنْ يَكخونَ : فَإِنَّ مِنْ أَخْلاقِهِ الْقخرْآنَ لِلدُّنـْيَا وَلأَبـْنَاءِ الدُّنـْيَا فَأَمَّا مَنْ قـَرَأَ ... يـَتَأَكَّلخ قَدْ اتخََّذَ الْقخرْآنَ بِضَاعَة . هِ عَلَى غَيرِْ ا، مختَكَبـِّر فيِ نـَفْسِهِ اا لحِخدخودِهِ، مختـَعَظِّم الْقخرْآنِ، مخضَيـِّع قَ بِهِ ، إِنْ عَلَّمَ الْغَنيَِ رَفَ يـخعَظِّمخ أَبـْنَاءَ الدُّنـْيَا، وَيَخَقِّرخ الْفخقَرَاءَ ،وَيَسْتـَقْضِي بِهِ الحَْوَائِجَ ، يَاءَ بِهِ الأَغْنِ هِ لا دخنـْيَا لَهخ يَطْمَعخ فِيهَا، يستخدم بِ لأَنَّهخ وَعَنـَّفَهخ؛ الْفَقِيرَ زَجَرَهخ ، وَإِنْ عَلَّمَ فيِ دخنـْيَاهخ اطَمْع َقْرَأَ لِلْمخلخوكِ كَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ أَ ، إِنْ ، وَيَتِيهخ بِهِ عَلَى الأَغْنِيَاءِ الْفخقَرَاءَ بهِِمْ ، وَيخصَلِّي حَبَّ أَنْ يـ ، إِنمََّا أَيْدِيهِمْ ةِ الدُّنـْيَا فيِ ، لِقِلَّ بهِِمْ ثـَقخلَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ سَأَلَهخ الْفخقَرَاءخ الصَّلاةَ فيِ دخنـْيَاهخمْ اع طَم . حَيْثَ كَانَتْ رَبَضَ عِنْدَهَاطَلَبخهخ الدُّنـْيَا ، فَضْلِ مَا مَعَهخ مِنْ القراءات، وَيََْتَجُّ عَلَى مَنْ دخونَهَ فيِ الحِْفْظِ بِ يفخر عَلَى النَّاسِ بِالْقخرْآن يـَقْرَأَ بهَِالاَّ مَ أَنَّهخ يََِبخ عَلَيْهِ أَ لَعَلِ لَ ئب من القراءات الَّتيِ لَوْ عَقَ وَزِيَادَةِ الْمَعْرِفَةِ بالغرا (1) ، فـَتـَرَاهخ تَ ائِ ه ا مختَكَبـِّر ا، كَثِير الْكَلامِ بِغَيرِْ تََْييزٍ ، يَعِيبخ كخلَّ مَنْ لمَْ يََْفَظخ كَحِفْظِهِ ، وَمَنْ عَلِمَ أَنَّهخ يََْ فَظخ كَحِفْظِهِ طَلَبَ عَيْبَهخ . مختَكَبـِّر ا فيِ جِلْسَتِهِ ، مختـَعَاظِ م ا فيِ تـَعْلِيمِهِ لِغَيرِْهِ ، لَيْسَ لِ لْخخشخوعِ فيِ قـَلْبِهِ مَوْضِعٌ ، كَثِير الضَّحِكِ وَالخَْوْضِ فِيمَا لا يـَعْنِيهِ ، يَشْتَغِلخ عَمَّنْ يَأْخخذخ عَلَيْهِ بحَِدِ يثِ مَنْ جَالَسَهخ ، هخوَ إِلىَ اسْتِمَاعِ حَدِيثِ جَلِيسِهِ أَصْ غَى مِنْهِ إِلىَ اسْتِمَاعِ مَنْ يََِبخ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتَمِعَ لَهخ ، يخ رِ ي أَنَّه لِمَا يَسْتَمِعخ حافظ، فـَهخوَ إِلىَ كَلامِ النَّاسِ أَشْهَى مِنْهِ إِلىَ كَلامِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ ، لا يََْشَ عخ عِنْدَ َبْكِي اسْتِمَاعِ الْقخرْآنِ، وَلا يـ ، وَلا يََْزَ نخ ، وَلا يَأْخخذخ نـَفْسَهخ بِالْ فِكْرِ فِيمَا يـختـْلَى عَلَيْهِ وَقَدْ نخدِبَ إِلىَ ذَلِكَ ، رَاغِبٌ فيِ الدُّنـْيَا ، وَمَا قـَرَّبَ مِنـْ هَاَغْضَبخ وَيـَرْضَى ، لهََا يـ . إِنْ قَصَّرَ رَجخلٌ فيِ حَقِّهِ، قَالَ : أَهْلخ الْقخرْآنِ لا يـخقخصَّرخ فيِ حخقخوقِهِمْ ، وَأَهْلخ الْقخرْآنِ تـخقْضَى حَوَائِجخهخمْ !! يَسْتـَقْضِ ي مِنْ الناَّسِ حَقَّ نـَفْسِهِ ، وَلا يَسْتـَقْضِي مِ نْ نـَفْسِهِ ما للهِ عَلَيـْهَا . يـخبَالَِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَ ، ولاضَبخ عَلَى نـَفْسِهِ للهِ ، وَلا يـَغْ للهِ - زَعَمَ -ضَبخ عَلَى غَيرِْهِ يـَغْ شَيْءٌ لا يََِلُّ لَهخ أَخْذخهخ حَزِنَ ، إِنْ فَاتَهخ مِنـْهَا ظخمَتْ الدُّنـْيَا فيِ قـَلْبِهِ ، قَدْ عَ أو حلالمن حرام َتـْلخو عَمَّ لاهٍ غَافِل. هخ عَنْد الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ ، وَلا يـَزْجخرخ نـَفْسَ يـَتَأَدَّبخ بَأَدَبِ الْقخرْآنِ لا . عَلَى فـَوْتِهِ ا يـ (1) لكونها لم تثبت عند أهل الشأن من القراء.

عدد الصفحات ٢٢

21 جَاهخهخ عِنْدَ صَ قخ نـْ لِئَلا يـَ ؛طَأَ فيِ حَرْفٍ سَاءَهخ ذَلِكَ ، إِنْ أَخْ همَِّتخهخ حِفْظخ الحْخرخوفِ . عَلَيْهِ أَوْ يـختـْلَى َيـْنَهخ بِذَلِكَ اا مَغْمخوم ، فـَتـَرَاهخ محَْزخون الْمَخْلخوقِينَ، فتنقص رختـْبَتخهخ عِنْدَهخمْ َينَْ ، وَمَا قَدْ ضَيـَّعَهخ فِيمَا بـ وَبـ ي عَنْهخ غَيـْرَ مخكْترَِثٍ بِهِ، أَخْلاقخهخ فيِ كَثِيرِ مِنْ أخمخورِهِ أَخْلاقخ رَ بِهِ فيِ الْقخرْآنِ أَوْ نهخ مِ مَِِّا أخ اللهِ تعالى عزَّ وجلَّ ا أَوْجَبَ عَلَيْهِ الْقخرْآنخ، إِذْ سمَِعَ اللهخ ، لا يَأْخخذخ نـَفْسَهخ بِالْعَمَلِ بَِِ هَّالِ الَّذِينَ لا يـَعْلَمخوَنالجْخ َهَاكخمْ عَنْهخ فَانتـَهخوا﴿ :قال ﴾وَمَا آتَاكخمخ الرَّسخولخ فَخخذخوهخ وَمَا نـ [1 ]، فَكَانَ الْوَاجِبخ عَلَيْهِ َفْسَهخ طَلَبَ الْعِلْمِ لِمَعْرِ َهَى عَنْهخ الرَّسخولخ أَنْ يـخلْزِمَ نـ . وَسَلَّمَ فـَيـَنْتَهِيَ عَنْهخ صَلَّى اللهخ عَلَيْهِ فَةِ مَا نـ َيـْنَهخ وَبـَينَْ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، كَثِيرخ النَّظَرِ فيِ الْعِلْمِ قَلِيلخ النَّظَرِ فيِ الْعِلْمِ الَّذِي هخوَ وَاجِبٌ عَلَيْهِ فِيمَا بـ َتـَزَيَّنخ بِهِ عِنْدَ أَهْلِ الدُّنـْيَا ه اللهخ بَ دَ رَامِ الَّذِي نَ وَالحَْ ، قَلِيلخ الْمَعْرِفَةِ بِالحَْلالِ لِيخكْرِمخوهخ بِذَلِكَ الَّذِي يـ َتـْرخكَ الحَْرَامَ بِعِلْمٍ ،لِيَأْخخذَ الحَْلالَ بِعِلْمٍ ؛ثمخَّ رسوله صلى الله عليه وسلم تعالى إَلَيْهِ َرْغَبخ وَيـ ، لا يـ .، وَلا فيِ عِلْمِ شخكْرِ الْمخنْعِمالنـِّعَمِ فيِ مَعْرِفَةِ عِلْمِ ، لَيْسَ لَهخ خخشخوعٌ فـَيَظْهَرخ نٍ عِنْدَ السَّامِعِينَ مِنْهخ ، وَتـَزَيُّ فيِ نـَفْسِهِ بٍِْ تَدخلُّ عَلَى كِ تِلاوَتخهخ لِلْقخرْآنِ َفْهَمخ مَتَّ، لَيْسَ همَِّتخهخ يـَقْطَعخ مَتَّغَيرْه همَِّتخهخ عَلَى جَوَارِحِهِ ، إِذَا دَرَسَ الْقخرْآنَ أَوْ دَرَسَهخ عَلَيْهخ ، لا يـ ا، يَأْخخذخ نـَفْسَهخ بِرِضَ يدِ ، وَلا يَقِفخ عِنْدَ الْوَعْدِ وَالْوَعِ وَةِ بضرب أَمْثَالِ الْقخرْآنِ لتِّلايعتبِ عِنْدَ ا ، وَيخظْهِرخ خَتْمَهخ يـخعْرَفَ بِكَثْرِةِ الدَّرْسِ يَخِبُّ أَنْ . بِسَخَطِ رَبِّ الْعَالِمِينَ ، وَلا يـخبَالَِ الْمخخْلخوقِينَ لخهخ أَعْمَالخ ، وَأَعْمَا، يـَفْرَحخ بِِِدْحِ الْبَاطِلِ هخ لَ هخ حخسْنخ ثـَنَاءِ مِنْ جَهِ ، قَدْ فـَتـَنَ عِنْدَهخمْ لْقخرْآنِ لِيَحْظَى لِ َتَّبِعخ هَوَاهخ أَهْلِ الجَْهْلِ إِنْ كَانَ مَِِّنْ . مَا زَجَرَهخ الْقخرْآنخ عَنْهخ ، غَيـْرخ مختَصَفِّحٍ لِ تحب نـَفْسخهخ فيما ، يـ رْآنِ بِالصَّلاحِ كَرِهَ ، إِنْ ذخكِرَ عِنْدَهخ رَجخلٌ مِنْ أَهْلِ الْقخ ى مَنْ قرأه عَلَى غَيرِْهِ عَلَ يـخقْرِئخ غَضِبَ َلِكَ ، وَإِنْ ذخكِرَ عِنْ ذَلِكَ َتَتَبَّعخ عخيخوبَ أَهْ من فـَوْقَهخ زخ مِ هْ ، ويـَ ، يَسْخَرخ بِن دخونَهخ دَهخ بَِِكْرخوهٍ سَرَّهخ ذ لِ ، يـ َرْفَعَ الْقخرْآنِ لِيَضَعَ مِنـْهخ وَمَنْ كَانَتْ .رخهخ، وَيَكخونَ هخوَ الْمخصِيبتَمَنََّ أَنْ يَخْطِئَ غَيـْ ، يـَ نـَفْسَهمِنْ مْ وَيـ ، وَأَعْظَمخ مِنْ ذَلِكَ أن أَظْهَرَ عَلَى نـَفْسِهِ شِعَارَ لِسَخَطِ مَوْلاهخ الْكَرِيِْْ ، فـَقَدَ تـَعَرَّضَ هَذِهِ صِفَتخهخ ، الْكَرِيْْ ، وَرَكِبَ مَا نـَهَاهخ عَنْهخ مَوْلاهخ فيِ الْبَاطِنِ مَا يََِبخ للهِ ، وَقَدْ ضَيَّعَ الْقخرْآنِ الصَّالحِِينَ بتلاوة شَارَةِ إِلَيْهِ ، وَالإِ الْعخجْبخ بحِِفْظِ الْقخرْآنِ قَدْ فـَتـَنَهخ . ة، وَالَمَيْلِ إِلىَ الدُّنـْيَاكخلُّ ذَلِكَ بحِخبِّ الرئاس ، ، وَسخرَّ بِذَلِكَ عَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهخ أَنْ يََْتِمَ عَلَيْهِ سَارَ هَااءِ الدُّنـْيَا أَوْ مخلخوكمَرِضَ أَحَدخ أَبـْنَ إِنْ . بِالأَصَابِعِ ، هِ انِ بِلِسَ يََْفَظخ الْقخرْآنَ وَيـَتـْلخوهخ .

عدد الصفحات ٢٣

كَ عَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهخ أَنْ يََْتِمَ عَلَيْهِ سَارَ هَااءِ الدُّنـْيَا أَوْ مخلخوكمَرِضَ أَحَدخ أَبـْنَ إِنْ . بِالأَصَابِعِ ، هِ انِ بِلِسَ يََْفَظخ الْقخرْآنَ وَيـَتـْلخوهخ . عَلَيْهِ ثـَقخلَ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَسَألَهخ أَنْ يََْتِمَ مَرِضَ الْفَقِيرخ الْمَسْتخورخ وَإِنْ ، وَإِنْ شَرِبَ فَبِغَيرِْ إِنْ أَكَلَ فَبِغَيرِْ عِلْمٍ : أَخْلاقخهخ أَخْلاقخ الجْخهَّالِ . عَ الْكَثِيرَ مِنْ أَحْكَامِهِ وَقَدْ ضَيَّ

عدد الصفحات ٢٣

22 بَ وَإِنْ صَحِ ، مٍ لْ عِ يرِ غَ بِ فَ هخ لَ وَإِنْ جَامَعَ أَهْ ، وَإِنْ لَبِس فَبِغَيرِْ عِلْمٍ ،وإن نام فبغير علم ،عِلْمٍ َلِكَ يََْرِي بِغَيرِْ عِ ؛أَوْ اسْتَأْذَنَ عَلِيْهِم ،، أَوْ زَارَهخم، أَوْ سَلَّمَ عَلِيْهِم اأَقـْوَام لْمٍ مِنْ فَجَمِيعخ ذ . كِتَابٍ أَوْ سخنَّةٍ عزَّ مِنْ الْقُرْآنَ مُطَالِبٌ لِن َفْسِهِ بِمَا أَوْجَبَ اللهُ اوَغَي ْرُهُ مِمَّنْ يَحْفَظُ جُزْءً يُشَارُ لِلَيْهِ ، وَل، وَاجْتِنَابِ مَحَارِمِهِ، ولِنْ مَانَ ل ي ُؤْبَهُ لَهُ ضِهِ عَلَيْهِ مِنْ عِلْمِ أَدَاءِ ف َرَائِ وجلَّ .بِالأَصَابِعِ الَّتيِ لا لأَنَّهخ إِذَا عَمِلَ بِالأَخْلاقِ ؛كَانَتْ هَذِهِ أَخْلاقخهخ صَارَ فِتـْنَة لِكخلِّ مَفْتخونٍ فَمَنْ ... َا عِيبَ عَلَى الجَْاهِلِ ،لِهِ اقـْتَدَى بِهِ الجْخهَّالخ تحَْسخنخ بِِِثْ فخلانٌ الحَْامِلخ لِكِتَابِ اللهِ تعالى : قَالَ فَإِذ عَلَيْهِ وَثـَبَتَتْ ، عَرَّضَ لِعَظِيمٍ ، وَمَنْ كَانَتْ هَذِهِ حَالخهخ فـَقَدْ تـَ نَحْنخ أَوْلىَ أَنْ نـَفْعَلَهخ فـَعَلَ هَذَا فـَ . عخذْرَ لَهخ إِلا أَنْ يـَتخوبَ وَلا ،الحْخجَّةخ َيـَّنْتخ قخوا ، لِيَتـَعَلَّ يحَة مِنيِ لأَهْلِ الْقخرْآنِ نَصِ مِنْ قَبِيحِ هَذِهِ الأَخْلاقِ وَإِنمََّا حَدَانيِ عَلَى مَا بـ .وَإِيَّاهخمْ لِلرَّشَادِ نَايـخوَفـِّقخ للهخ ، وَائةِ وا عَنْ الأَخْلاقِ الدَّنِيْ ، وَيـَتَجَافَ بِالأَخْلاقِ الشَّرِيفَةِ رِهْتخهخ لأَهْلِ تَدخلُّ عَلَى مَا كَ ايْتخ فِيمَا ذَكَرْتخ أَخْبَار أَنيِّ قَدْ رَوَ -رَحمَِنَا اللهخ وإيَّاكخمْ -وَاعْلَمخوا ،تِلاوَتِهِ للْقخرْآنَ ه عِنْدكِتَابِنَا يـَنْصَحخ نـَفْسَ ، لَيَكخونَ النَّاظِرخ فيِ أَنَا أَذْكخرخ مِنـْهَا مَا حَضَرَنيِ فَ ، الْقخرْآنِ .الْمخوَفِّقخ تـَعَالىَ نـَفْسَهخ الْوَاجِبَ، وَاللهخ مخ زِ لْ يـخ فـَ َرَى أَنَّ أَحَد لَقَدْ أَتَى عَلَيـْنَا حِينٌ : ابِ رَضِيَ اللهخ عَنْهخ قَالَ عَنْ عخمَرَ بْنِ الخَْطَّ يـَتـَعَلَّمخ ا، وَمَا نـ بِهِ يـَتـَعَلَّمخونَهخ يخرِيدخونَ ، خَشِيتخ أَنَّ رِجَالا رَةٍ خَ أَ بِ ، فـَلَمَّا كَانَ هَهخنَا رِيدَ بِهِ إِلا اللهَ تعالىالْقخرْآنَ يخ إِذْ فِينَا رَسخولخ اللهِ ، فَإِنَّا كخنَّا نـَعْرِفخكخمبِقِرَاءتِكخم وَأَعْمَالِكخم تـَعَالىَ ، فَأَرِيدخوا اللهَ النَّاسَ وَمَا عِنْدَهخمْ ، فـَقَدْ مَضَى ئـخنَا اللهخ مِنْ أَخْبَارِكخمْ، فَأَمَّا الْيـَوْمَ ، وَإِذْ يـخنْبِ صَلَّى اللهخ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَإِذْ يـَنْزِلخ الْوَحْيخ ار مَنْ أَعْلَنَ خَيـْ : بَِِا أَقخولخ عْرِفخكخمأَ وَإِنمََّا، قَطَعَ الْوَحْيخ ، وَانـْ صَلَّى اللهخ عَلَيْهِ وَسَلَّم رَسخولخ اللهِ فِيمَا ، سَرَائِرخكخما، وَظَنـَنَّا بِهِ شَرًّ لَيْهِ أَبـْغَضْنَاهخ عَ ا، وَمَنْ أَظْهَرَ شَرًّ ا، وَظَنـَنَّا بِهِ خَيـْر يْهِ أَحْبَبـْنَاهخ عَلَ َيـْنَكخمْ وَبـَينَْ عَزَّ وَجَلَّ ربكمبـ ( 1). (1) أخرجه أحمد (7/37)،وقال ابن المديني - كما نقل ابن كثير في مسند الفاروق (2/733 )- " :إسناده بصري حَسَنٌ ، لا نعلم في إسناده شيئ ا نطعن فيه "، وصححه الحاكم (3/332)،وحسنه أحمد شاكر في التعليق على المسند (211 .)وأصله في البخاري (2137 )مختصر ا.

عدد الصفحات ٢٤

20 وا الْقخرْآنَ فيِ ذَلِكَ ؤخ قـَوْمٍ قـَرَ قَدْ خَافَ عَلَى رَضِيَ اللهَ عَنْهخ فَإِذَا كَانَ عخمَرخ بْنخ الخَْطَّابِ ... بهِِمخ الْيـَوْمَ فَمَا ظنك ؛وَقْتِ بِيلهم إِلىَ الدُّنـْيَاالْ صَلَّى اللهخ ، إِذْ خَرَجَ عَلَيـْنَا رَسخولخ اللهِ بـَيـْنَا نحَْنخ نـَقْترَِئخ : بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ عَنْ سَهْلِ ِ وَاحِدٌ، وَفِيكخمْ الأَخْيَارخ ِ، كِتَابخ الله ، الأَحمَْرخ وَالأَسْوَدخ ، وَفِيكخمْ الحَْمْدخ لله ، لا يَخَاوِزخ ونَ حخرخوفَهخ، كَمَا يـخقَامخ السَّهْمخ قِيمخ ، يخ ونَهخ ؤخ أَنْ يَأْتيِ أَقـْوَامٌ يـَقْرَ وا قـَبْلَ ؤخ ، اقـْرَ وا الْقخرْآنَ ؤخ اقـْرَ َتـَعَجَّلخونَ أَجْ تـَرَاقِيهِم َتَأَجَّلخونَهخ ، يـ »( 1) ... َتَاَوَّ لا عِلْمَ لهَخمْ بِتَأْوِيلِهِ ،دْ قـَرَأَهخ عَبِيدٌ وَصِبـْيَانٌ إِنَّ هَذَا الْقخرْآنَ قَ : عَنْ الحَْسَنِ قَالَ لخوا ، وَلمَْ يـ :، قَالَ اللهخ عَزَّ وجلالأَمْرَ مِنْ أَوَّلِهِ ﴾كِتَابٌ أَنزَلْنَاهخ إِلَيْكَ مخبَارَكٌ لِّيَدَّبـَّرخوا آيَاتِهِ ﴿ 22]، وَمَا َعْلَمخ تَدَبـُّرخ آيَاتِ نَّ إِ ، حَتََّّ حخرخوفِهِ وَإِضَاعَةِ حخدخودِهِ ، أَمَا وَاللهِ مَا هخوَ بحِِفْظِ هِ إلا اتباعه وَاللهخ يـ ، مَا يـخرَى قَدْ وَاللهِ أَسْقَطَهخ كخلَّهخ ، وَ افَمَا أَسْقَطْتخ مِنْهخ حَرْف ، دْ قـَرَأْتخ الْقخرْآنَ كخلَّهخ قَ : أَحَدَهخمْ لَيـَقخولخ اللهِ مَا ، وَ نـَفَسٍ إِنيِّ لأَقـْرَأخ السُّورَةَ فيِ : تََّّ إِنَّ أَحَدَهخمْ لَيـَقخولخ ، حَ قخرْآنخ فيِ خخلخقٍ وَلا عَمَلٍ لَهخ الْ لا هَذَا؟ءخ تـَقخولخ مِثْلَ كَانَتْ الْقخرَّا مَتَّ، هَؤلاءِ بِالْقخرَّاءِ، وَلا الْعخلَمَاءِ، وَلا الحْخكَمَاءِ، وَلا الْوَرَعَةِ فيِ النَّاسِ مِثْلَ هَؤلاءِ اللهخ رَ ثـَّ كَ ( 2). ِ عَزَّ وَجَل عَنْ مجخَاهِدٍ فيِ قـَوْلِ الله : ﴿يـَتـْلخونَهخ حَقَّ تِلاَوَتِهِ ﴾ [البقرة : 727] قَالَ: َعْمَلخونَ بِهِ يـ حَقَّ عَمَلِهِ (3) ... قَالَ محخَمَّدخ بْنخ الحْخسَينِْ : هَذِهِ الأَخْبَارخ كخلُّهَا تَدخلُّ عَلَى مَا تـَقَدَّمَ ذِكْرخنَا لَهخ مِنْ أنَّ أَهْلَ الْقخـرْآنِ يـَنْبَغِــي أَنْ تَكخــونَ أَخْلاقـخهخــمْ مخبَايِنَــة لأَخْــلاقِ مَــنْ سِــوَاهخمْ مَِِّــ َعْلَــمْ كَعِلْمِهِــمْ نْ لمَْ يـ . إِذَا نـَ زَلَــتْ بهِِــمْ الشَّــدَائِدخ لجََــؤ وا إلىَ اللهِ الْكَــرِيْْ فِيهَــا، وَلمَْ يـَلْجَــؤ وا فيهــا إلىَ مخَْلخــوقٍ ، وَكَــانَ اللهخ عــزَّ وجــلَّ أَسْــبَقَ إِلىَ (1) أخرجه أبو داود (147.) 272. ) .وفي الباب عن أنس وجابر وعمران بن الحصين وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهم (2) أخرجه ابن المبارك في الزهد (124.) 77/ 211 . ) من عدة ، 2 /324-321. ) (3) تقدم تخريَه.

عدد الصفحات ٢٥

22 قـخلخوبهِِمْ. قَدْ تَأَدَّبخوا بِ أَدَبِ الْقخ رْآنِ وَالسُّنَّةِ ، فـَهخمْ أَعْلامٌ يـخقْتَدَى بِفِعَالهِِ مْ ؛ لأَنـَّهخـمْ خَاصَّـةخ اللهِ وَأَ هْلـهخ ، و﴿أخولَـئِكَ حِزْبخ اللَّـهِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللَّـهِ هخمخ الْمخفْلِحخونَ ﴾ [المجادلة: ٤٤]. َنْبَغِي لحَِامِلِ الْقخ : يـَقخولخ بْنَ عِيَاضٍ الْفخضَيْل سمعت: بن يزيد قال عبد الصمد عن لاَّ رْآنِ أَ يـ َنْبَغِي أَنْ تَكخونَ حَوَالىَ الخَْلِيفَةِ فَمَنْ دخونَه، إِ إِلىَ أَحَدٍ مِنْ الخَْلْقِ تكون لَهخ حَاجَة ئِجخ الخَْلْقِ ، وَيـ . إِلَيْهِ َقخولخ : قَالَ َنْبَغِي لَهخ ...مِ حَامِلخ رَايَةِ الإِسْلا حَامِلخ الْقخرْآنِ : وسمَِعْتخ الْفخضَيْلَ يـ َلْغخو لا يـ أَنْ يـ َلْغخو َلْهخو، وَلا يَسْهخو مَعَ مَنْ يَسْهخو ،مَعَ مَنْ يـ َلْهخو مَعَ مَنْ يـ وَلا يـ( 1). ، أَي لا ذَ النَّاسخ قِرَاءَتَهخ عَمنزل الْقخرْآنخ لِيـخعْمَلَ بِهِ ، فَاتخََّ أخ إِنمََّا : يقول الْفضَيْل وسمعت: قَالَ شَابهِِهِ مختفخوا عِنْدَ يَقِ لِيخحِلُّوا حَلالَهخ ، وَيَخَرِّمخوا حَرَامَهخ ، وَ (2). َلَ : يخوسخفَ بْنِ أَسْبَاطٍ فَةخ الْمَرْعَشِيُّ إِلىَ كَتَبَ حخذَيـْ ، وَقـَفْتَ كَ بِعْتَ دِينَكَ بحَِبَّتـَينِْ غَنيِ أَنَّ بـ هخوَ : ، فـَقَالَ لا بِثخمخنٍ : هخوَ لَكَ بِسخدْسٍ، فـَقخلْت: فـَقَالَ ؟ بِكَمْ هَذَا: بٍََ، فـَقخلْتَ عَلَى صَاحِبِ لَ َعْرِفخكَ الموتى، وَاعْلَمْ أَنَّهخ مَنْ ، وَانـْتَبِهْ مِنْ رَقْدَةِ ينَ ، اكْشِفْ عَنْ رَأْسِكَ قِنَاعَ الْغَافِلِ لَكَ، وَكَانَ يـ اللهِ مِنَ الْمخسْتـَهْزِئِينَ ونَ بِآيَاتِ قـَرَأَ الْقخرْآنَ ثمخَّ آثـَرَ الدُّنـْيَا لمَْ آمَنْ أَنْ يَكخ ( 3). هْلخ الْقخرْآنِ صَلَحَ النَّاسخ لَوْ صَلَحَ أَ : يْمخونخ بْنخ مِهْرَانَ يـَقخولخ كَانَ مَ : عن أبيخ الْمَلِيحِ قَالَ (4). سَعِيدٍ الخْخدْرِيَّ عن بشير بن أبي عمرو الخولاني أن الوليد بن قيس حَدَّثَه أنه سمع أبا َقخولخ َعْدَ سنين أَضَاعخوا فٌ يَكخونخ خَلْ بـ َعْدخو ؤ فٌ يـَقْرَ ، ثمخَّ يَكخونخ خَلْ انَ غَيًّ ، وَاتـَّبـَعخوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يـَلْقَوْ الصَّلاةَ ونَ الْقخرْآنَ لا يـ (1) إسناده صحيح. 1 /22. ) (2) إسناده صحيح. 771 . ) (3) إسناده فيه محمد ابن أبي الورد ، ترجم له الخطيب في تاريَه (4/287)،وأثنَ عليه بالعبادة والفضل، ولم يذكر ما يدل على توثيقه ، . كلاهما من طريق يوسف به (4) إسناده صحيح. 3 /14. )

عدد الصفحات ٢٦

25 مَا هَؤخلاءِ : فـَقخلْتخ لِلْوَلِيدِ : فـَقَالَ بَشِيرٌ َتَأَكَّلخ بِهِ بِه الْمخنَافِقخ كَافِرٌ : قَالَ ف ؟الثَّلاثَةخ نٌ بِهِ ، وَالْمخؤْمِنخ مخؤْمِ ، وَالْفَاجِرخ يـ ( 1). ، فـَقَامَ رَجخلٍ يـَقْرَأخ سخورَةَ يخوسخفَ مَرَرْتخ أَنَا وَعِمْرَانخ بْنخ الحخصَينٍْ عَلَى : عَنْ الحَْسَنِ قَالَ صَلَّى انْطَلِقْ ، فَإِنيِّ سمَِعْتخ رَسخولَ اللهِ : ، فَاسْتـَرْجَعَ وَقَالَ رَانخ يَسْتَمِعخ لِقِرَاءَتِهِ، فـَلَمَّا فـَرَغَ سَأَلَ عِمْ ونَ ؤ إِنَّه سَيَأْتيِ قـَوْمٌ يـَقْرَ ، فَ بِهِ عزَّ وجلَّ ، فـَلْيَسْأَلْ اللهَ رْآنَ مَنْ قـَرَأَ الْقخ »(2) ... ، وَأَجَلَّ الْقخرْآنَ عزَّ وجلَّ ، فَاتـَّقَى اللهَ هَذَا بَلاغٌ لِمَنْ تَدَبـَّرَهخ فيِ :الَ محخَمَّدخ بْنخ الحْخسَينِْ قَ َبـْقَى، وَ نَهخ وَصَا َفْنََ بَِِا يـ .الْمخوَفِّقخ لِذَلِكَ وجلَّ وَاللهخ عزَّ ، بَاعَ مَا يـ * * * (1) أخرجه أحمد (4/41)،وصححه الحاكم (3/214،3/731)،وابن كثير في تاريَه (2/242)،والألباني في الصحيحة (271. ) (2) أخرجه الترمذي (2271 )وحسنه ، وحسنه كذلك الألباني في الصحيحة (271. )

عدد الصفحات ٢٧

26 َا ي َنْبَغِي لَهُ ن لله قِّ لَ وي ُ أَخْلاقِ الْمُقْرِئِ لِذَا جَلَسَ ي ُقْرِئُ : بَابُ أَنْ ي َتَخَلَّقَ عَزَّ وَجَلَّ مَاذ بِهِ ، تعالىالْقخرْآنَ للهِ ئلِسَ فيِ الْمَسْجِدِ يـخقْرِ ، فَأَحَبَّ أَنْ يََْ مَنْ عَلَّمَهخ اللهخ كِتَابَهخ يـَنْبَغِي لِ ... »(1)،فـَيـَنْبَغِي لَهخ أَنْ يَسْتـَعْمِلَ مِنْ الأَخْلاقِ الشَّرِيفَةِ مَا يَ دخلُّ عَلَى فَضْلِهِ وَصِدْقِهِ ، وَهخوَ أَنْ يـَتـَوَاضَعَ فيِ نـَفْسِ هِ إِذَا جَلَسَ فيِ مجَْلِسِهِ ، وَلا يـَتـَعَاظَم فيِ نـَفْسِهِ ... وَيـَتـَوَاضَعَ لِمَنْ يـخلَ قِّنخهخ الْقخرْآنَ ، وَيـخقْبِ لَ عَلَيْهِ إِقـْبَالا جَِْيلا ، وَيـَنْبَغِي لَهخ أَنِ يَسْتـَعْمِلَ مَعَ كخلِّ إِنْسَانٍ يـخلَ قِّنخهخ مَا يَصْلخحخ لِمِثْلِهِ . إِذَا كَانَ يـَتـَ لَقَّنخ عَلَيْهِ الكبير والصغير، وَالحَْدَثخ، وَالْغَنيِخ، وَالْفَقِيرخ . فـَيـَنْبَغِي لَهخ أَنْ يخوفيَِّ كخلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهخ ، وَيـَعْتَقِدَ الإِنْصَافَ إِنْ كَانَ يخرِيدخ اللهَ عز وجل بِتـَلْقِينِهِ الْقخرْآنَ ... َنْبَغِي لَهخ أَنْ يََْذَرَ عَلَى ثمخَّ يـ نـَفْسِهِ التـَّوَاضخعَ لِلْغَنيِ ، وَالتكبِ عَلَى الْفَ قِيرِ ، بَلْ يَكخ ونخ مختـَوَاضِع ا لِلْفَقِ يرِ، مخقَ رِّب ا لِمَجْلِسِهِ، مختـَعَطِّف ا عَلَيْهِ ، يـَتَحَبَّبخ إِلىَ الله عز وجل بِذَلِكَ ... وَلاَ ﴿ :أَمَرَهخ أَنْ يـخقَرِّبَ الفقراءويتأوَّلخ فِيهِ مَا أَدَّبَ اللهخ بِهِ نَبِيَّهخ صَلَّى اللهخ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثخ ﴾تـَعْدخ عَيـْنَاكَ عَنـْهخمْ 1 ]؛ إِذْ كَانَ قـَ وْمٌ أَرَادخ وا الدُّنـْيَا، فَأَحَبُّوا مِنْ النَّبِِِّ صَلَّى اللهخ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يخدْنيِ منه مجَْلِسَهخمْ َرْفـَعَهخمْ عَلَى مَ ، وَأَنْ يـ نْ سِوَاهخمْ مِنْ الْفخقَرَاءِ َهخمْ النَّبُِِّ صَلَّى ، فَأَجَابـ اللهخ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلىَ مَ ا سألوا، لا لأَنَّهخ أَرَادَ الدُّنـْيَا، وَلَكِنَّهخ َتَأَلَفخهخمْ عَلَى الإِسْلامِ يـ ، فَأَرْشَدَ اللهخ نَبِيَّهخ صَلَّى اللهخ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَ ى أَشْرَفِ الأَخْلاقِ عِنْدَهخ ، فَأَمَرَ هخ أَنْ يـخقَرِّبَ الْفخقَرَاءَ َنْبَسِطَ ، وَيـ إِلَيْهِمْ ، وَيَصْبَِِ عَ لَيْهِمْ ، وَأَنْ يـخبَاعِدَ الأَغْنِيَاءَ الَّذِ ينَ ََِيلخونَ إلىَ الدُّنـْيَا ، فـَفَعَلَ صَلَّى اللهخ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ، عَلِّمخ الْقخرْآنَ وَالْعِلْمَ، يتأدبخ بهِ، وَيـخلْزِمخ نـَفْسَهخ ذَلِكَ وَهَذَا أَصْلٌ يََْتَاجخ إِلَيْهِ جَِْيعخ مَنْ جَلَسَ يـخ . نْ كَانَ يخرِيدخ اللهَ بِذَلِكَ إِ بخ بِهِ إلىَ اللهِ عزَّ وَجَلّ، يـخقْرِئخ للهِ بَِِا يـَتـَقَرَّ ااظِرخ فيِ كِتَابِنَا فَقِيه لِيَكخونَ النَّ ؛وأَنَا أَذْكخرخ مَا فِيهِ ... خْلخوقِينَ الْمَ ضِي ثـَوَابَهخ مِنَ اللهِ لا مِن، وَيـَقْتَ عزَّ وَجَلَّ (1) سبق تخريَه.

عدد الصفحات ٢٨

27 عْتَبِرَ ؛ أَنْ ي َ غِيرٍ أَوْ حَدَثٍ أَوْ مَبِيرٍ ، مِنْ صَ يُرِيدُ أَنْ ي َقْرَأَ عَلَيْهِ لِذَا جَاءهُ مَنْ وَأُحِبُّ لَهُ ، الْحَمْدِ ، ي َعْتَبِرُهُ بِأَنْ ي َعْرِفَ مَا مَعَهُ مِنَ نَهُ مِنْ سُلرَةِ الْب َقَرَةِ ، ق َبْلَ أَنْ ي ُلَقِّ مُلَّ وَاحِدٍ مِن ْهُمْ سُبْعٍ عٍ لِلَى مِقْدَارِ رُبْ (1)، أَوْ أَمْث َرَ مِمَّا ي ُؤَدِّي بِهِ صَلاتَهُ ، وَيَصْلُحُ أَنْ ي َؤُمَّ بِهِ فِي الصَّ لَلَاتِ لِذَا احْتِيجَ لِلَيْهِ، فَإِنْ مَانَ يُحْسِنُهُ ، وَمَ انَ ت َعَلَّمَهُ فِي الْكُتَّابِ ؛ أَصْلَحَ مِنْ لِسَ انِهِ ، و ق َلَّمَهُ ، حَتَّى يَصْلُحَ أَنْ ي ُؤَدِّ ي بِ هِ ف َرَائِضَهُ ، ثُمَّ ي َبْتَدِئُ ف َي ُلَقِّ ِ الْب َقَرَةِ نُهُ مِنْ سُلرَة . وَأُحِبُّ لِمَنْ ي ُلَقِّنُ لِذَا قُ رِئَ عَلَيْهِ أَنْ يُحْسِنَ السْتِمَا عَ لِلَى مَنْ ي َقْرَأُ عَلَيْهِ ، وَل يَشْتَغِلَ عَنْهُ بِ حَدِيثٍ وَل غَيْرِهِ ، فَبِالْحَرِيِّ أَنْ ي َنْتَفِ عَ بِهِ مَنْ ي َقْرَأُ عَلَيْهِ ، وَمَذَا ي َنْتَفِ عُ هُلَ أَيْضً ا، وَي َتَدَب َّرُ مَا يسمع مِنْ غَيْرِهِ ، وَرَبُّمَا مَانَ سَمَاعُهُ لِلْقُرْآنِ مِنْ غَيْرِهِ له فِيهِ زِيَادَةُ مَن ْفَعَةٍ ، وَأَجْر عَظِ يم، وَي َتَأَوَّل ق َلْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿وَإِذا قخرِئَ القخرآنخ فَاستَمِعوا لَهخ وَأَنصِتوا لَعَلَّكخم تخرحمَونَ ﴾ [ الأعراف : ٢٤3]. . هِ لِلْقَارِئِ عَلَيْ ، وَكَانَ أَنـْفَعةخ مِنَ اللهِ هخ الرَّحمَْ ، وَأَنْصَتَ إِلَيْهِ أَدْرَكَتْ لمَْ يـَتَحَدَّثْ مَعَ غَيرِْهِ فَإِذَا يَا رَسخولَ : فـَقخلْتخ : ، قَالَ »(2) ... ثانٍ مَعَهخ، فـَهخوَ ، وَلا يَكخونرْسِ إِلا وَاحِدٌ وَقْتَ الدَّ يَدْرخسَ عَلَيْهِ لاَّ لمن كَانَ يـخقْرِئخ أَ وَأخحِب .، وَأَمَّا التـَّلْقِينخ فَلا بَأْسَ أَنْ يـخلَقِّنَ الجَْمَاعَةَ أَنـْفَعخ لِلْجَمِيعِ َرْفخ ، وَأَنْ يـخعَنـِّفَهخ لاَّ ؛ أطَ ، أَوْ غَلِ خْطَأَ فِيهِ القارئ، فَأَ ئ عَلَيْهِ الْقخرْآنخ رِ وَيـَنْبَغِي لِمَنْ قخ ، وَلا قَ بِهِ يـ َعخودَ إِلىَ لاَّ أ ، وَبِالحَْرِيِّ فـَيـَنْفِرَ عَنْهخ ،فَإِنيِّ لا آمَنخ أَنْ يََْفخو عَلَيْهِ ؛يََْفخو عَلَيْهِ، وَيَصْبَِِ عَلَيْهِ يـ »( 3) ... .عَ بِهِ مَنْ ي َقْرَأُ عَلَيْهِ فَمَنْ مَانَتْ هَذِهِ أَخْلاقُهُ ان ْت َفَ أَنْ يَصُلنَ ن َفْسَهُ - تهمَ ظَ ت عَ لَّ جَ -لِنَّهُ ي َنْبَغِي لِمَنْ مَانَ ي ُقْرِئُ الْقُرْآنَ للهِ :ثُمَّ أَقُللَ ، وَل يُكَلِّفَهُ حَاجَةً ي َقُلمُ يَسْتَخْدِمَهُ لَّ ، وَأَ أُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ ي َقْرَ عَنْ اسْتِقْضَاءِ الْحَلَائِجِ مِمَّنْ (1) أي: بقدر جخزء من القرآن (تقريب ا )، فالمخفَصَّل - مثلا - َخَثِّل السُّبْع الأخير من القرآن، وذلك يقارب أربعة أجزاء ، ورخبـْعخه الأخير: جخزْء عَمَّ (تقريب ا ). (2) أخرجه البخاري (3712. ) (3) أخرجه البخاري (3712. )

عدد الصفحات ٢٩

21 ، وَأُحِبُّ لَهُ أَنْ يَصُلنَ هَا لِمَنْ ل ي َقْرَأُ عَلَيْهِ وأختار لَهْ لِذَا عَرَضَتْ لَهُ حَاجَةٌ أَنْ يُكَلِّفَ . فِيهَا ، مَلْلهُ الْكَرِيْمَ قَضَاءَهَا، فَإِنْ عَرَضَتْ لَهُ حَاجَةٌ سَأَلَ ائِجت ُقْضَى لَهُ بِهِ الْحَلَ الْقُرْآنَ عَنْ أَنْ عَنْ شَكَرَ اللهَ لِذْ صَانَهُ له ، ف َقَضَاهَا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ مِنْهُ فَإِذَا اب ْتَدَأَهُ أَحَدٌ مِنْ لِخْلَانِهِ ي ذَلِكَ جرِ لمن أُ ، ثُمَّ يَشْكُرُ سَهَّلَ الله لَهُ قَضَاءَهَاذْ ، وَلِ التَّذَلُّلِ لأَهْلِ الدُّن ْيَا، وَ الْمَسْأَلَةِ .فَإِنَّ هَذَا وَاجِبٌ عَلَيْهِ ؛عَلَى يَدَيْهِ نَا ، وَأَنَا أَذْكخرخهَا لِيـَزْدَادَ النَّاظِرخ فيِ كِتَابِ ا تَدخلُّ عَلَى مَا قـخلْتخ فِيمَا ذَكَرْتخ أَخْبَار تخ يْ وَ وَقَدْ رَ .شَاءَ اللهخ بَصِيرَة إِنْ نِ لِدْرِيسَ مُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ ب: عن الْحَسَنِ بْنُ الرَّبِيعِ الْبُلرَانِيُّ قَالَ (1)، ف َلَمَّا قمْتُ، قَالَ لِي : سَلْ عَنْ سِعْرِ الأُشْنَانِ (2)، ف َلَمَّا مَشِيْ تُ رَدَّنِي ، ف َقَالَ لي: ل تَ سَ ل؛ فَإِنَّ كَ تَكْتُبُ مِنِّي الْحَدِيثَ ، وَأَنَا أَمْرَهُ أَنْ أَسْأَلَ مَنْ يَسْ مَعُ مِنِّي الْحَدِيثَ حَاجَةً (3). ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُكَلِّمَ فَأَت َيْتُ حَمْزَةَ الزَّيَّاتَ ، مَاتَ أَبِي وَعَلَيْهِ دَيْنٌ : قَالَ خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ ْئً يَّ لَ ؛ لِنَّهُ ي َقْرَأُ عَ وَيْحَكَ : ف َقَالَ لِي حَمْزَةُ ،اصَاحِبَ الدَّيْنِ أَنْ يَضَعَ عَنْ أَبِي مِنْ دَيْنِهِ شَي يَّ الْقُرْآنَ الْمَاءَ أُ عَلَ ، وَأَنَا أَمْرَهُ أَنْ أَشْرَبَ مِنْ ب َيْتِ مَنْ ي َقْرَ الْقُرْآنَ ( 4). َنْبَغِي لحَِامِلِ الْ : لْفخضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يـَقخولخ اسمَِعْتخ : عبد الصمد بن يزيد قالعن لاَّ قخرْآنِ أيـ َنْبَغِي أَنْ تَكخونَ حَوَائِجخ الخَْلْقِ لىَ الخَْلِيفَةِ فَمَنْ دخونَه، إِ إِلىَ أَحَدٍ مِنْ النَّاسِ تكون لَهخ حَاجَةٌ ، وَيـ إِلَيْهِ ( 5) ... وا الْقخرْآنَ وَلا تـَغْلخوا ؤخ اقـْرَ فِيهِ (1)، وَلا تَِْفخوا عَنْهخ(2)، وَلا تَأْكخلخوا بِهِ(3)، وَلا تَسْتَكْثِرخوا(4)»(5). (1) هو عبد الله بن إدريس بن يزيد الأَوْدِي ، وقد جََْع بين العلم والزهد (ت722.) (2) الأشنان: بضم الهمزة أو كسرها ، فارسي مخ عَ رَّ ب، وهو (الحخرخض) بالعربية ، نوع من النبات ، يستخدم في الغَ سْ ل. انظر: المصباح المنير (7/ 71)،م: (ء ش ن). (3) إسنادهصحيح. 7 / .طريق المصنفمن (4) إسنادهحسن. ولم أجده عند غير المصنف . (5) سبق تخريَه.

عدد الصفحات ٣٠

21 ا يـخبْتـَغَى بِهِ مَِِّ امَنْ تـَعَلَّمَ عِلْم َوْمَ الْقِيَامَةِ ، لمَْ يََِدْ عَرْفَ مِنْ الدُّنـْيَا اهخ إِلا لِيخصِيبَ بِهِ عَرَض ، لا يـَتـَعَلَّمخ وَجْهخ اللهِ »( 6) ... َبْطخلَ ؛لأَهْلِ الْقخرْآنِ مِنْ هَذَا النَصِيحَةخ ، وَمخرَادِي ةٌ والأَخْبَارخ فيِ هَذَا الْمَعْنََ كَثِيرَ لِئَلا يـ فيِ ا، إِذْ بَذَلخوهخ لأَهْلِ الدُّنـْيَا طَمَع نـْيَا حخرِمخوا شَرَفَ الآخِرَةِ هخمْ طَلَبخوا به شَرَفَ الدُّ ، إِنْ يـخهخمْ سَعْ َلِكَ ، أَعَاذَ اللهخ حمََلَةَ الْقخرْآنِ مِنْ دخنـْيَاهخمْ .ذ ، يـَقْتَضِي ثـَوَابَهخ مِن اللهِ ،يـَتَأَدَّبَ بِأَدَبِ الْقخرْآنِ فـَيـَنْبَغِي لِمَنْ جَلَسَ يـخقْرِئخ الْمخسْلِمِينَ أَنْ ت لَّ عِنْدَ اللهِ جَ افِيع ، مختـَوَاضِعٌ فيِ نـَفْسِهِ لِيَكخونَ رَ لْقخرْآنِ عَنْ كخلِّ أَحَدٍ مِن الخَْلْقِ يَسْتـَغْنيِ بِا ... تهمَ ظَ عَ * * * (1) من الغخلوّ، وهو التجاوز عن الحَدِّ، أي: لا تَِاوزخوا حدَّه من حيث لفظه أو معناه؛ بأن تتأولوه بباطل، أو المراد: لا تبذلوا جخهْدَكم في قراءته، وتتركوا غيره من العبادات. فيض القدير للمناوي (2/ 13). (2) أَي : تعاهدوه، وَلاَ تبعدوا عَن تِلاَوَته ، وَهخوَ من الجْفَاء، وَهخوَ الْبعد عَن الشَّيْء . عمدة القاري شرح صحيح البخاري (27 /213.) (3) أي: لاَ تِْعَلخوا لَهخ عِوِض ا من سخحْت الدُّنـْيَا . المصدر السابق. (4) أي: لا تِعلوه سبب ا للإكثار من الدنيا. فيض القدير للمناوي (2 /13.) (5) أخرجه أحمد (4/321،333. ) 218. ) (6) أخرجه أبو داود (4113)،وابن ماجه (272. ) والألباني في المشكاة ، 221. )

عدد الصفحات ٣١

03 ذِمْرِ أَخْلاقِ مَنْ ي َقْرَأُ عَلَى الْمُقْرِئ: بَابُ َتـَلَقَّنخ، فـَيـَنْبَغِي لَهخ أَنْ يَخْسِنَ الأَدَبَ فيِ جخلخوسِهِ مَنْ كَانَ يـَقْرَأخ ... َينَْ يَدَيْهِ، عَلَى غَيرِْهِ، وَيـ بـ َتـَوَاضَعَ قَ احْتَمَلَهخ، وَرَفَ هرَ جَ ، وَإِنْ زَ عَلَيْهِ احْتَمَلَهخ ، فَإِنْ ضجر عَلَيْهِ مخقْبِلا ، وَيَكخونَ فيِ جخلخوسِهِ وَيـ . ، وَالاسْتِحِياَءَ مِنْهخ بَةَ الهَْيْ ، وَاعْتـَقَدَ لَهخ بِهِ َتـَلَقَّنَ َعْلَمخ أَنَّهخ يَضْبِطَهخ وَأخحِبُّ أَنْ يـ َعْلَمخ أَنَّهخ لا يََْتَمِلخ -هخوَ أَعْلَمخ بِنـَفْسِهِ - مَا يـ إِنْ كَانَ يـ َنْبَ ينِ أَكْثـَرَ مِنْ خمَْسٍ خمَْسٍ فيِ التـَّلْقِ وَإِنْ كَانَ يـَعْلَمخ أَنَّهخ لا يََْتَمِلخ أَنْ ،غِي أَنْ يَسْأَلَ الزِّيَادَةَ فَلا يـ َتـَلَقَّنَ إِلا ثَلاثَ آيَاتٍ عَلِمَ لمَْ يزده عَلَيـْهَا، وَ اذخ ثَلاث سْتَا، فَإِنْ لَقَّنَهخ الأخ ا، لمَْ يَسْأَلْ أَنْ يـخلَقِّنَهخ خمَْس يـ ، أبََ لمَْ يـخؤْذِهِ بِالطَّلَبِ ، فَإِنْ لَى أَرْفَق مَا يَكخونخ هخ أَنْ يَزِيدَهخ عَ سَأَلَ اخمَْس وَ مِنْ نـَفْسِهِ أنه يََْتَمِلهخ ِ له مَِِّ ؛لَى مخرَادِ الأخسْتَاذِ مِنْهخ وَصَبـَرَ عَ َا فـَعَلَ ذَلِكَ كَانَ هَذَا الْفِعْلخ مِنْهخ دَاعِيَة لِلزِّيَادَة نْ فَإِنَّهخ إِذ .يـخلَقِّنخهخ إِنْ شَاءَ اللهخ َلِكَ، وَدَعَا لَهخ، وَعَظَّمَ ، وَإِذَ فـَيـَزْهَدَ فِيهِ يخضْجِرَ مَنْ يـخلَقِّنهأَنْ وَلا يـَنْبَغِي لَهخ ا لَقَّنَهخ شَكَرَ لَهخ ذ ، وَتَسْتَحِي مِنْهخ إِنْ هخ يخكْرِمْ لمَْ ، وَيكرِمخ مَنْ يـخلَقِّنهخ إذا كَانَ هخوَ و عَلَيْهِ إِنْ جَفَا عَلَيْهِ وَلا يََْفخ . قَدْرَهخ ؛لحَْرِيِّ أَنْ يـَعْرِفَ حَقَّكَ ، فَبِافْسَكَ وَاجِبَ حَقِّهِ عَلَيْكَ تـخلْزِمخ أَنْتَ نـَ . كَانَ هخوَ لمَْ يَسْتَح مِنْكَ نْ غَفَلَ عَنْ وَاجِبِ فَإِ . ونَ الحَْقَّ عَلَى أَنـْفخسِهِمْ ، يـَعْرِفخ أَدَبٍ ظٍ وَ قخرْآنِ أَهْلخ خَيرٍْ وَتـَيـَقُّ لأَنَّ أَهْلَ الْ ، أَنْ تـَعْرِفَ حَقَّ الْعَالمِِ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَمَرَكَ ؛عَنْ وَاجِبِ حَقِّهِ أنت فَلا تـَغْفَلْ ؛كَ حَقِّ .صَلَّى اللهخ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَذَا أَمَرَ الرَّسخولخ أَمَرَكَ بِطَاعَةِ الْعخلَمَاءِ وَ مِنْ أخمَّتيِ مَنْ لمَْ لَيْسَ َعْرِفكَبِيرَنَا، وَيـَرْحَم صَغِيرَنَا يَخِل »( 1)، قَالَ أَحمَْ دخ : َعْنيِ يـ : َعْرِفخ حَقَّهخ يـ ... الأَصَبْتخ مِنْهخ عِلْم اسٍ لَوْ رَفـَقْتخ بِابْنِ عَبَّ : عَنْ أَبيِ سَلَمَةَ قَالَ (2). (1) أخرجه أحمد (7/424. ) 2721. ) 1 /73. ) (2) إسناده صحيح. أخرجه الدارمي (321،711.)

عدد الصفحات ٣٢