01 ﴾ولَ وَأخولَِ الأَْمْرِ مِنكخمْ أَطِيعخوا اللَّـهَ وَأَطِيعخوا الرَّسخ ﴿ :عز وجلاهِدٍ فيِ قـَوْلِ الله عَنْ مجخَ 72 ]الْفخقَهَاءخ وَالْعخلَمَاءخ : ، قَالَ(1) ... وَإِذَا . حَبَّ أَنْ يـَتـَلَقَّنَ عَلَيْهِ ، إِذَا كَانَ مَِِّنْ قَدْ أَ يَخَاوِزَ مَا لَقَّنَهخ لاَّ مَنْ لَقَّنَهخ الأخسْتَاذخ أَ ثمخَّ يـَنْبَغِي لِ أَعْنيَ بحَِرْفٍ غَيرِْ الحَْرْفِ الَّذِي قد -جَلَسَ بـَينَْ يَدَيْ غَيرِْهِ لمَْ يـَتـَلَقَّنْ مِنْهخ إِلا مَا لَقَّنَهخ الأخسْتَاذخ :سَلَّمَ ، وَقَدْ قَالَ النَّبُِّ صَلَّى اللهخ عَلَيْهِ وَ وَأَصَحُّ لِقِرَاءَتِهِ ،فَإِنَّهخ أَعْوَدخ عَلَيْه -ذِ تـَلَقَّنَهخ مِنْ الأخسْتَا »(2) ... ، يـخوَاظِبَ عَلَيْهِ نْ فَبِالحَْرِيِّ أَ ؛الأخسْتَاذِ وَلمَْ يَخَاوِزْهخ مَنْ قـَنَعَ بِتـَلْقِينِ :قَالَ محخَمَّدخ بْنخ الحْخسَينِْ . قِبهخ عَوَا دْ مَ ، وَلمَْ تحخْ قِّنْهخ زَهِدَ فيِ تـَلْقِينِهِ، وَثـَقخلَ عَلَيْهِ مَا لمَْ يـخلَ نَ قَّ لَ تـَ ، فإذا رَآهخ قَدْ ذَلِكَ مِنْهخ وَأَحَب هخوَ الَّذِي يـَقْطَعخ عَلَيْهِ، فَإِنْ بَدَتْ لَهخ يـَقْطَعَ حَتََّّ يَكخونَ الأخسْتَاذخ لاَّ لَهخ إِذَا قـَرَأَ عَلَيْهِ أَ وَأخحِبُّ َقْطَعَ ايَأْخخذَ عَلَيْهِ مِائَةَ آيَةٍ ، وَقَدْ كَانَ الأخسْتَاذخ مخرَادخهخ أَنْ حَاجَةٌ لْقِرَاءَةَ فيِ ، فَاخْتَارَ هخوَ أَنْ يـ َنْبَغِي له . هخوَ الَّذِي يـَقْطَعخ عَلَيْهِ سْتَاذخ ، حَتََّّ يَكخونَ الأخ بِِْهخ قـَبْلَ ذَلِكَ بِعخذْرِهِ ، فـَلْيخخْ خمَْسِينَ آيَةٍ وَيـ ، فَإِنْ شخغِلَ الأخسْتَاذخ عَنْهخ بِكَلامٍ لا عَلَى غَيرِْهِ ، وَلا يـخقْبِلْ عَلَيْهِ ى مَنْ يـخلَقِّنخهخ أَوْ يَأْخخذأَنْ يـخقْبِلَ عَلَ وَأخحِبُّ إِذَا . ودَ إِلىَ الاسْتِمَاعِ إِلَيْهِ تََّّ يـَعخ قَطَعَ الْقِرَاءَةَ حَ ؛منه فيِ الْوَقْتِ مِنْ كَلامِهِ بخدَ لَهخ انْصَرَفَ وَعَلَيْهِ ، فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يـَنْصَرِفَ قِرَاءَتخهخ عَلَى الأخسْتَاذِ، وَكَانَ فيِ الْمَسْجِدِ انـْقَضَتْ .نقَّ سَ فيِ طَرِيقِهِ مَا قَدْ تـَلَ ، دَرَ الْوَقَارخ ، وَلَيْسَ بِالحَْضْرةِ مَنْ وَإِنْ جَلَسَ فيِ الْمَسْجِدِ . سَ ليأخذ عَلَى غَيرِْهِ فـَعَلَ وَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يََْلِ ى مَا لَهخ عَلَ اا للهِ تعالى، شَاكِر وَإِمَّا أَنْ يَكخونَ ذَاكِر ،ا، فـَيَكْتَسِبَ خَير يـَرْكَعَ ، فَإِمَّا أَنْ يَأْخخذخ عَلَيْهِ بَصَرخهخ ، يَكْرَهخ الخْخرخوجَ مِنْهخ خَشْيَةَ أَنْ يـَقَعَ بِسخ نـَفْسَهخ فيِ الْمَسْجِدِ جَالِسٌ يََْ ، وَإِمَّاعَلَّمَهخ مِنْ كِتَابِهِ ، فَحخكْمخهخ أَنْ يَأْخخذَ فيِ الْمَسْجِدِ فَجَلَس ، أَوْ مخعَاشَرَةِ مَنْ لمَْ تحَْسخنْ مخعَاشَرَتخهخ عَلَى مَا لا يََِلُّ (1) إسناده ضعيف. . من طريق المصنف .لكنه صح عن مجاهد رحمه الله من غير هذا الطريق ، من طرق عن مجاهد من قوله .أسانيد بعضها صحيح (2) أخرجه أحمد (7/372،327،372)،وصححه ابن حبان (131،131)،والحاكم (2/224-223)،والذهبِ، وأحمد شاكر في التعليق على المسند (142)،والألباني في الصحيحة (7722.)
عدد الصفحات ٣٣02 أَعْرَاضِ الْوَقِيعَةَ فيِ ر، وَيََْذَ يََخوضَ فِيمَا لا يـَعْنِيهِ لاَّ أ: سْجِدِ ه فيِ جخلخوسِهِ فيِ الْمَ على نـَفْس النـُّفخوسخ إِلىَ فَإِنَّهخ رخبََِّا اسْتـَرَاحَتْ ؛ولِ الْكَلامِ ، وَفخضخ نـْيَاأَنْ يََخوضَ فيِ حَدِيثِ الدُّ النَّاسِ، وَيََْذَر لاقِ الشَّرِيفَةِ فيِ وَيَسْتـَعْمِلخ مِنْ الأَخْ . عَاقِبَةٌ لا تحخْمَدخ مَا ذَكَرْتخ، مَِِّا لا يـَعخودخ نـَفْعخهخ، وَلَهخ .وَجَلَّ الْمخوَفِّقخ لِذَلِكَ وَاللهخ عَزَّ . مَا يخشْبِهخ أَهْلَ الْقخرْآنِ ، وَ انْصِرَافِهِ حخضخورِهِ * * *
عدد الصفحات ٣٤00 الْقُرَّاءِ عِنْدَ تِلاوَتِهِمْ الْقُرْآنَ مِمَّا ل ي َنْبَغِي لَهُمْ جَهْلُهُ بادآ: بَابُ وَذَلِكَ تـَعْظِيم ،أَوْ نهَِارٍ أَنْ يـَتَطَهَّرَ، وَأَنْ يَسَتَاكَ وَأَحِبُّ لِمَنْ أَرَادَ قِرَاءَةَ الْقخرْآنِ في لَيْلٍ ... ، عِنْدَ تِلاوَتِهِ لِلْقخرْآنِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمَلائِكَةَ تَدْنخو مِنْهخ وَجَلَّ و كَلامَ الرَّبِّ عَزَّ لأَنَّهخ يـَتـْلخ ؛للْقخرْآنِ ، أَ آيَة أخذ الْمَلَكخ بِفِيهِ ، فـــكخلَمَّا قـَرَ وَضَعَ فَاهخ عَلِى فِيهِ ا، فَإِنْ كَانَ مختَسَوِّك كخ وَيَدْنخو مِنْهخ الْمَلَ تـخبَاعِدخوا مِنْكخمْ فَلا يـَنْبَغِي لَكخمْ يَا أَهْلَ الْقخرْآنِ أَنْ . لك منْهخ تَسَوَّكَ تـَبَاعَدَ الموَإِنْ لمَْ يَكخنْ كْ أَنْ يَخَالِسَ إِذَا لمَْ يـَتَسَوَّ إِلا وَهخوَ يَكْرَهخ أَحَدمِنْ ، فَمَا مِنْكخمْ الأَدَبَ فـــاسْتـَعْمِلخوا : الْمَلَكَ .لِ مَنْ قـَرَأَ فيِ الْمخصْحَفِ لِفَضْ ؛في الْمخصْحَفِ رَ الْقِرَاءَةَ وَأَحِبُّ أَنْ يخكْثِ . إِخْوَانَهخ َقْرَأَ في الْمخصْحَفِ عَلَى . الْمخصْحَفَ إِلا وَهخوَ طَاهِرٌ وَلا يـَنْبَغِي لَهخ أَنْ يََْمِلَ فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يـ . ا، وَلا َََسّهخ إِلا طَاهِر فَ بِشَيْءٍ الْمخصْحَ حخ فَّ يَصَّ ، وَلَكِنْ طَهَارَةٍ فَلا بَأْسَ بِهِ، وَلَكِنْ لا َََسّهخ غَيرِْ َقْرَأخ، فَخَرَجَتْ مِنْهخ رِيحٌ وَيـَنْبَغِي لِ ، ثمخَّ إِنْ قِرَاءَةِ حَتََّّ ينقضي الرِّيحخ ؛ أَمْسَكَ عَنْ الْ لْقَارِئِ إِذَا كَانَ يـ َتـَوَضَّأَ ثمخَّ يـَقْرَأَ طَاهِر إِذَا تـَثَاءَبَ ، وَ غَيـْرَ طَاهِرٍ فَلا بَأْسَ بِهِ ، وَإِنْ قـَرَأَ ، فـَهخو أفْضَلخ اأَحَبَّ أَنْ يـ َنـْقَضِي عَنْهخ التَّثَاؤبخ وَهخوَ يـَقْرَأخ . .. أَمْسَكَ عَنْ الْقِرَاءَةِ حَتََّّ يـ آنِ رْ وَفيِ الْقخ . مَرَّ بِسَجْدَةٍ سَجَدَ فِيهَا ، كخلَمَّانـَفْسَهخ بِسخجخودِ الْقخرْآنِ وَأخحِبُّ لِلْقَارِئِ أَنْ يَأْخَذَ َ سَجْدَة َ :وقِيلَ ،خمَْسَ عَشْرَة َ :، وقِيلَ أَرْبَعَ عَشْرَة .إحدى عَشْرَة عَدخوَّهخ غِيظخ وَيَ ، رَبَّهخ عَزَّ وَجَلَّ ضِيفَإِنَّهخ يـخرْ ؛كخلَّمَا مَرَّتْ بِهِ سَجْدَةٌ وَالَّذِي أَخْتَارخ أَنْ يَسْجخدَ .الشَّيْطَانَ َ عَنْ النَّبِِِّ صَلَّى قـَرَأَ ابْنخ آدَمَ السَّجْدَةَ، إِذَا نخ آدَمَ بِالسُّجخودِ فَسَجَدَ، فـَلَهخ الجَْنَّةخ، ؛ أخمِرَ ابْ يَا وَيـْلَهخ : اعْتـَزَلَ الشَّيْطَانخ يـَبْكِي، يـَقخولخ ؛فَسَجَدَ »( 1). (1) أخرجه مسلم (744. )
عدد الصفحات ٣٥02 يخومِئَ ، وَ أَنْ يَسْتـَقْبِلَ الْقِبـْلَةَ ، فَمَرَّتْ بِهِ سَجْدَةٌ دْرخسخ وَهخوَ مَاشٍ فيِ طَرِيقٍ وَأخحِبُّ لِمَنْ يَ ، إِذَا الْقِبـْلَةَ يخومِئخ نحَْوَ ، فَمَرَّتْ بِهِ سَجْدَةٌ سَجَدَ ،فَدَرَسَ ا، وَهَكَذَا إن كَانَ رَاكِب بِرَأْسِهِ بِالسُّجخودِ ...أَمْكنَهخ َتـَفَكَّرَ فيِ قِرَاءَتِهِ، وَيـَتَدَبـَّرَ مَا يـَتـْلخووَأخحِبُّ لَهخ أَ هِي ، وَيَسْتـَعْمِلَ غَضَّ الطَّرْفِ عَمَّا يـخلْ نْ يـ َتـْرخك. الْقخلخوبَ َنـْقَضِي دَرْسخهخ كَانَ أَحَبَّ إِلَََّ كخلَّ شخ وَإن يـ تَغِلَ ، وَلا يَشْ لِيَحْضخرَ فـَهْمخهخ ؛غْلٍ حَتََّّ يـ َا مَرَّتْ بِهِ آيَةخ سَأَلَ مَوْلاهخ الْكَرِيَْْ ؛وَأخحِبُّ إِذَا دَرَسَ، فَمَرَّتْ بِهِ آيَةخ رَحمَْةٍ . بِغَيرِْ كَلامِ مَوْلاهخ ، وَإِذ سبَّحَ اللهَ تعالى الى عَمَّا قَالَهخ أَهْلخ الكفرتع ، وَإِذَا مَرَّ بِآيَةِ تـَنْزِيهٍ للهِ سْتـَعَاذَ باِللهِ مِنْ النَّارِ عَذَابٍ ا َرْقدَ ،فَحخكْمخهخ أَنْ يـَقْطَعَ الْقِرَاءَةَ ؛فـــإِذَا كَانَ يـَقْرَأخ، فَأَدْرَكَهخ النـُّعَاسخ . وَعَظَّمَهخ ،تهمَ ظَ ت عَ لَّ جَ ، ويـ َتـْلخوهخ حَتََّّ يقرأ َعْقِلخ مَا يـ .وَهخوَ يـ ، وَأَنَا نَّةِ وَأَقَاوِيلِ الْعخلَمَاءِ جَِْيعخ مَا أَمَرْتخ بِهِ التَّالَِ لِلْقخرْآنِ مخوَافِقٌ لِلسُّ :قَالَ محخَمَّدخ بْنخ الحْخسَينِْ ...ا حَضَرَنيِ إِنْ شَاءَ اللهخ أَذْكخرخ مِنْهخ مَ -السِّوَاكَ :يـَعْنيِ –، وَيَأْمخرخ بِهِ كَانَ يََخثُّ عَلَيْهِ اأَنَّ عَلِيًّ : بْدِ الرَّحمَْنِ السُّلَمِيِّ عَنْ أَبيِ عَ ، فَمَا يـَزَالخ يدنو مِنْهخ حَتََّّ الرَّجخلَ إِذَا قَامَ يخصَلِّي، دَنَا الْمَلَكخ مِنْهخ، يَسْتَمِعخ الْقخرْآنَ إِنَّ : وَقَالَ َلْفِظخ مِنْ آيَ عَلَى فِيهِ يَضَعَ فَاهخ ةٍ إِلا دَخَلَتْ فيِ جَوْفِهِ ، فَمَا يـ ( 1). لا : لْقِرَاءةخ عَلَى غَيرِْ وخضخوءٍ؟، قَالَ ا: قـخلْتخ لأَحمَْدَ : بن مَنْصخورٍ الْكَوْسَجخ قَالَ إِسْحَاقعن الْمخصْحَفِ إِلا مختـَوَضِّئٌ فيِ يقرأ، وَلَكِنْ لا بَأْسَ بهَِا (2). َعْنيِ –قَالَ إِسْحَاقخ .سخنَّةٌ مَسْنخونَةٌ ،كَمَا قَالَ : -ابْنَ رَاهَوَيْهِ :يـ رخبََِّا قـَرَأَ فيِ الْمخصْحَفِ، وَهخوَ عَلَى غَيرِْ كَانَ أبخو عَبْدِ اللهِ : رْوذيُّ قَالَ عن أبي بَكْرٍ الْم حخ بِهِ الْوَرَقَ يَصَّفَّ ايْئ ، أَوْ شَ ا، وَلَكِنْ يَأْخخذخ بِيَدِهِ عخود طَهَارَةٍ، فَلا َََسُّهخ (1). (1) إسناده صحيح. أخرجه المصنف في فضل قيام الليل (43،47)،وعبد الرزاق في المصنف (3713)،والبيهقي في السنن الكبِى (7/41)،وفي الشعب (7241. ) ".الموقوف أشبه (2) ذكره الكوسج في مسائل أحمد ، وابن راهويه (7/12.)
عدد الصفحات ٣٦05 حَتََّّ تَخْسِكخ عَنْ الْقِرَاءةِ : آنَ فـَيَخْرخجخ مِنيِّ الرِّيحخ؟ قَالَ أَقـْرَأخ الْقخرْ : قـخلْتخ لِعَطَاءٍ : قَالَ عَنْ زخرْزخرٍ الرِّيحخ تنقضي (2). مْسِكْ حَتََّّ يَذْهَبَ عَنْكَ فَأَ ا تـَثَاءبْتَ وَأَنْتَ تـَقْرَأخ إِذَ : عَنْ مجخَاهِدٍ قَالَ (3). نـَعَسَ أَحَدخكخمْ إِذَا َفْسَهخ فَإِنَّ أَحَدَكخمْ يخرِيدخ أَنْ يَسْ ؛فـَلْيـَرْقخدْ »( 4) ... َتَأَدَّبخوا بِهِ، وَلا قخرْآنِ أَنْ جَِْيعخ مَا ذَكَرْتخهخ يـَنْبَغِي لأَهْلِ الْ : رحمه الله قَالَ محخَمَّدخ بْنخ الحْخسَينِْ يـ َغْفَلخوا عَنْهخ ، فَإِنْ تـَبـَيـَّنخوا مِنـْهَا ا أنفسهم بِالْمخحَاسَبَةِ لهََا، فَإِذَا انْصَرَفخوا عَنْ تِلاوَةِ الْقخرْآنِ اعْتَبـَرخو يـ ءِ فـَرَائِضِهِ، وَاجْتِنَابِ محََارِمِهِ، يْهِمْ مِنْ أَدَا؛ مَِِّا هخوَ وَاجِبٌ عَلَ إِلَيْهِ مَوْلاهخمْ الْكَرِيْْخ قـَبخولَ مَا نَدَبـَهخمْ ، وَإِنْ عَلِمخوا أَنَّ النـُّفخوَس مخعْرِضَةٌ عَمَّا لَّ عَلَى مَا وَفـَّقَهخمْ لَهخ ، وَشَكَرخوا اللهَ عَزَّ وَجَ حمَِدخوهخ فيِ ذَلِكَ لنـُّقْلَةَ مِنْ ، وَسَأَلخوهخ ارخوا اللهَ مِنْ تـَقْصِيرِهِمْ فَ ؛ اسْتـَغْ إِلَيْهِ مَوْلاهخمْ الْكَرِيْْخ، قَلِيلَةخ الاكْترَِاثِ بِهِ نَدَبـَهخمْ َرْضَاهَا لهَخمْ مَوْلاهخمْ، إِلىَ حَالٍ يـَرْضَاهَا، وَ لا تحَْسخنخ بِأَهْلِ الْقخرْآنِ ، الَّتيِ هَذِهِ الحَْالِ هخ لا فَإِنَّ ؛لا يـ َقْطَعخ من يلجأ إِلَيْهِ ِ ا، وَجَدَ مَ وَمَنْ كَانَتْ هَذِهِ حَالخهخ . يـ ، وَعَادَ لْقخرْآنِ فيِ جَِْيعِ أخمخورِهِ نـْفَعَةَ تِلاوَة ِ إِنْ شَاءَ اللهخ .عَلَيْهِ مِنْ بـَرَكَةِ الْقخرْآنِ كخلُّ مَا يَخِبُّ فيِ الدُّنـْيَا وَالآخِرَة ، قضاء اللهِ الَّذِي انٍ صَ أحدٌ إِلا قَامَ عَنْهخ بِزِيَادَةٍ أَوْ نـخقْ لمَْ يَخَالِسْ هَذَا الْقخرْآنَ :عَنْ قـَتَادَةَ قَالَ ﴾شِفاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمخؤمِنينَ وَلا يَزيدخ الظّالِمينَ إِلاّ خَسار ا﴿ :قَضَى (5) [الإسراء : ١2]. عَنْ قـَتَادَةَ فيِ قـَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿وَالبـَلَدخ الطَّيِّبخ يََرخجخ نَباتخهخ بِإِذنِ رَبِّهِ ﴾ [الأعراف : ٥1]، قَالَ : ﴿البـَلَدخ الطَّيِّبخ ﴾: ِ فَوعاهخ الْمخؤْمِنخ سمَِعَ كِتابَ الله ، وَأَخَذَ بِهِ ، وَانتـَفَعَ بِهِ ؛ كَمَثَلِ هَذِهِ الأَرْضِ أَصَابـَهَا الْغَيْثخ ، فَأَنبَتَتْ ، وَأَمرَعَتْ : ﴿وَالَّذي خَبخثَ لا يََرخجخ إِلاّ نَكِد ا ﴾ [الأعراف : ٥1]، (1) أورده ابن هاني في مسائل أحمد(7/782 )بنحوه. (2) أخرجه سعيد بن منصور في التفس (788)،وابن أبي شيبة (1/331)،والبيهقي في الشعب (7232. ) (3) أخرجه سعيد بن منصور في التفس (21)،والبيهقي في الشعب (7234. ) (4) أخرجه البخاري (272)،ومسلم (111. ) (5) إسناده صحيح. .والحسن البصري، أخويس القرني وقد جاء نحوه عن
عدد الصفحات ٣٧06 ، كَمَثَلِ عَ الْقخرْآنَ فـَلَمْ يـَعْقِلْهخ، وَلمَْ يَأْخخذْ بِهِ، وَلمَْ يـَنْتَفِعْ بِهِ الْكَافِرِ قَدْ سمَِ ، فـــهَذَا مَثَلخ اإِلا عَسِر : أَيْ ا، وَلمَْ تَخْرِعْ شَيْئ تْ ، فـَلَمْ تـخنْبِ ابـَهَا الْغَيْثخ هَذِهِ الأَرْضِ الخَْبِيثَةِ أَصَ (1). * * * (1) رجاله ثقات ، لكن حَدَّث به سعيد قبل اختلاطه أو بعده. .وإسناده صحيح، بنحوه مختصر ا 4 /311.)
عدد الصفحات ٣٨07 فِي حُسْنِ الصَّلْتِ بِالْقُرْآنِ : بَاب ِ صَلَّ ... نخوا الْقخرْآنَ زَيـ »( 1). « ِّ نخوا زَيـ التـَّزْيِينخ أَنْ يَخَسِّنَهخ :مَا مَعْنَاهخ؟ قَالَ ( 2) ... ، قَدْ خَصَّهُ بِخَيْر عَظِيمٍ أَنَّ اللهَ ي َعْلَمَ أن بِالْقُرْآنِ ي َنْبَغِي لِمَنْ رَزَقَهُ اللهُ حُسْنَ الصَّلْتِ مِنْ الْمَيْلِ لِلَى أَنْ ، وَلِيَحْذَرلِلْمَخْلُلقِينَ ، لللهِ هُ أْ رَ قْ ي َ لْ ، وَ رَ مَا خَصَّهُ اللهُ بِهِ قَدْ ف َلْي َعْرِفْ اهِ عِنْدَ ، وَالْجَ رَغْبَةً فِي الدُّن ْيَا، وَالْمَيْلِ لِلَى الث َّنَاءِ ؛حْظَى بِهِ عِنْدَ السَّامِعِينَ يُسْتَمَعَ مِنْهُ لِيَ ِ ب الْمُلُلكِ دُو أَب ْنَاءِ الدُّن ْيَا ِ بِعَلَامِّ النَّاسِ نَ ، وَالصَّلاة فَمَنْ مَالَتْ ن َفْسُهُ لَلَى مَا ن َهَيْتُهُ . الصَّلاة عَنْهُ خِفْتُ أَنْ يَكُلنَ حُسْنُ صَلْتِهِ فِت ْنَةً عَلَيْهِ ، وَلِنَّمَا ي َن ْفَعُهُ حُسْنُ صَلْتِهِ لِذَا خَشِيَ اللهَ عَزَّ ِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ ، وَمَانَ مُرَ ادُهُ أَنْ يُسْتَمَعَ مِنْهُ الْقُرْآنُ لينتبه أَهْل الْغَفْلَةِ عَنْ وَجَلَّ ف ِيمَا رَغَّب َهُمْ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَي َنْت َهُلا عما ن َهَاهُمْ فَمَنْ مَانَتْ هَذِهِ . عنه غَفْلَتِهِمْ ، ف َي َرْغَبُلا ف ، وَان ْت َفَعَ بِهِ النَّاسُ هُ ان ْت َفَعَ بِحُسْنِ صَلْتِهِ صِفَتُ ... امِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْت إن َقْرَأخ مَنْ بِالْقخرْآنِ »( 3). (1) علَّقه البخاري في صحيحه (74/721 مع الفتح)، ووصله أبو داود (7311)،والنسائي في المجتبى (7877)،وابن ماجه (7432) وابن كثير في تفسيره ، 7 /717-717.) .وعائشة رضي الله عنهم، وأبي هريرة، وابن مسعود، ن عباسواب، وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف (2) ذكره صالح بن أحمد في مسائل أحمد (211)،وعنه الخلال في الأمر بالمعروف (ص782.) (3) إسناده ضعيف. . عن الزهري مخعْضَ .وعائشة رضي الله عنهم، ةوأبي هرير ، وجابر، وابن عمر، وفي الباب عن ابن عباس 7714.)
عدد الصفحات ٣٩01 وصْلَاتِ الْمَعْمُللَةِ وَأَمْرَهُ الْقِرَاءَةَ بِالأَلْحَانِ وَالأَ :رحمه الله حُسَيْنِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْ ، وَأَحْمَدَ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، وَالأَصْمَعِيِّ : رٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ، مِثْلِ فَإِن َّهَا مَكْرُوهَةٌ عِنْدَ مَثِي ؛بَةِ رِ الْمُطْ ، يْرِ وَاحَدٍ مِنْ الْعُلَمَاءِ ، وَغَ مٍ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُي َي ْنَةَ ، وَأبِي عُب َيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلاَّ بْنِ حَنْبَلَ ، وَيَخْشَعَ بِقَلْبِهِ بَامَى، وَي َتَ حَزَّنَ ويَأْمُرُونَ الْقَارِئَ لِذَا ق َرَأَ أَنْ ي َتَ ... ...، فيتفكر فيِ الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ يـَتَبَاكَى، وَيََْشَعَ قـَلْبخهخ ... أن لِمَنْ قـَرَأَ الْقخرْآنَ فَأخحِبُّ ، فـَقَالَ عَزَّ رَ بِفَضْلِهِمْ ، وَأَخْبـَ مَنْ هخوَ بهَِذِهِ الصِّفَةِ ألمَْ تسمع إِلىَ مَا نـَعَتَ اللهخ عَزَّ وَجَلَّ َزَّلَ أَحْسَنَ الحَْدِيثِ كِتَاب ا مُّتَشَابهِ ا مَّثَانيَِ تـَقْشَعِرُّ مِنْهخ ﴿ :وَجَلَّ جخلخودخ الَّذِينَ يََْشَوْنَ رَبـَّهخمْ اللَّـهخ نـ ﴾ثمخَّ تَلِينخ جخلخودخهخمْ وَقـخلخوبـخهخمْ إِلىَ ذِكْرِ اللَّـهِ 4 ]لَمْ ، فـَ اسْتَمَعخوا الْقخرْآنَ ا، ثمخَّ ذَمَّ قـَوْم الآية وَتَضْحَكخونَ وَلاَ تـَبْكخونَ *تـَعْجَبخونَ أَفَمِنْ هَـذَا الحَْدِيثِ ﴿ :، فـَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ تخَْشَعْ لَهخ قـخلخوبـخهخمْ * ﴾وَأَنتخمْ سَامِدخونَ ٨٦ - ٤٥: النجم ] يـَعْنيِ: لاهِينَ . َنْبَغِي لِمَنْ قـَرَأَ وَرَتِّلِ الْقخرْآنَ ﴿ :عز وجل كَمَا قَالَ اللهخ القرآن أنْ يـخرَتِّلَ القرآن ترتيلا ثمخَّ يـ ﴾تـَرْتِيلا ، قِيلَ فيِ التـَّفْسِيرِ : بـَ يِّ نه تـَبْيِين ا. ؛ رلأَنَّهخ قـَرَأَهخ كَمَا أخمِ ؛، وَانـْتـَفَعَ هخوَ بِذَلِكَ هخ وَاعْلَمْ أَنَّهخ إِذَا رَتـَّلَهخ وَبـَيـَّنَهخ انـْتـَفَعَ بِهِ مَنْ يَسْمَعخهخ مِنْ ﴾وَقخرآن ا فـَرَقناهخ لِتَقرَأَهخ عَلَى النّاسِ عَلى مخكثٍ ﴿: قَالَ اللهخ عز وجل [الإسراء : ٢٨1]، يقال: عَلَى تـخؤَدَه ... ﴾وَقخرآن ا فـَرَقناهخ لِتَقرَأَهخ عَلَى النّاسِ عَلى مخكثٍ ﴿ :وجل عَنْ مجخَاهِدٍ فيِ قـَوْلِ اللهِ عَزَّ [الإسراء : ٢٨1]، قَالَ : عَلَى تـخ ؤَ دَ ة(1). ، وَتَدَبُّرِهِ لْقُرْآنِ مَعَ الْفِكْرِ فِيهِ الدَّرْسِ لِ وَالْقَلِيلُ مِنْ : رحمه الله الَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَ ِ الْكَثِيرِ مِنْ الْقُرْآنِ ِيهِ، و أَحَبُّ للِيَّ مِنْ قِرَاءَة ظَاهِرُ الْقُرْآنِ يَدُلُّ بِغَيْرِ تَدَبُّرٍ، وَل ت َفَكُّرٍ ف .مَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَق َلْلُ أَئِ كَ وَالسُّنَّةُ عَلَى ذَلِ (1) إسناده صحيح. ).التركي. ط
عدد الصفحات ٤٠01 الْقخرْآنَ فيِ ، إِنيِّ أَقـْرَأخ إِنيِّ سَرِيعخ الْقِرَاءَةِ : قـخلْتخ لابْنِ عَبَّاسٍ : بيِ جَْْرَةَ الضُّبَعِيِّ قَالَ نْ أَ عَ لهَا أحبُّ إِلَََّ مِنْ أَن أَقـْرَأَ كَمَا تـَقخولخ ، وَأخرَتِّ ةٍ، فَأَتَدَبَّرهَالأَنْ أَقـْرَأَ الْبـَقَرَةَ فيِ لَيـْلَ : ثَلاثٍ، قَالَ (1). َ وَآلَ عِمْرَانَ سخئِلَ مجخَاهِدٌ عَنْ رَجخلٍ قـَرَ : بِ قَالَ تِ عَنْ عخبـَيْدٍ الْمخكْ َ ، وَرَجخلٍ قـَرَأَ الْبـَ أَ الْبـَقَرَة قَرَة ، ثمخَّ ذِي قـَرَأَ الْبـَقَرَةَ الّ : هخمَا أَفْضَلخ؟ قَالَ ، أيـُّ وجلوسهما ،، وَسخجخودخهمخَاوَرَكخوعخهخمَا، قِرَاءَتـخهخمَا وَاحِدَةٌ ﴾وَقخرآن ا فـَرَقناهخ لِتَقرَأَهخ عَلَى النّاسِ عَلى مخكثٍ ﴿ :قـَرَأَ [الإسراء : ٢٨1](2). َنْبَغِي لأَهْلِ الْقخرْآنِ أَنْ يـَتَخَ :قَالَ محخَمَّدخ بْنخ الحْخسَينِْ مْ لَّقخوا بَِِمِيعِ مَا حَثَثْتـخهخ جَِْيعخ مَا قـخلْتخهخ يـ َنـْزَجِرخوا عَمَّا كَرهْتخهخ لهَخ ، عَلَيْهِ مِنْ جَِْيل الأَخْلاقِ وَاللهخ الموفق لنا ولهم . مْ مِنْ دَنَاءَةِ الأَخْلاقِ وَيـ .لله رب العالمين والحمد. إِلىَ سَبِيلِ الرَّشَادِ .تم جْيع الكتاب * * * (1) إسناده صحيح. 2 /421. ) (2) إسناده صحيح. كلهم من طريق ) ط التركي .بيد بهسفيان عن ع
عدد الصفحات ٤١23 فهرس المصادر والمراجع * * *
عدد الصفحات ٤٢