المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مختصر أخلاق حملة القرآن

محمد بن الحسين الأجري

صفحة ١ من ٣

مختصر أخلاق حملة القرآن خالد بن عثمان السبت. أشرف عليه فضيلة الشيخ د هـ

عدد الصفحات ٢

1 بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الطبعة الأولى :لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد الحمد للإمام أبي بكر محمد بن الحسين الآجري ) أخلاق حمََلَة القرآن(فهذا مخخْتَصَر لكتاب :ت( 063 .وأعلى درجته في الجنة ،رحمه الله) هـ تقريب الكتاب ليكون في مختـَنَاوَل الجميع، فينتفع به من : والمقصود من هذا الاختصار .القرآنية وغيرهاشاء الله من المخعَلِّمين والمختـَعَلِّمين في الحِلَق م القرآن لما حَوَاه من موضوعات لا غِنََ عنها لِمخعَلِّ اوإنما كان اختيار هذا الكتاب نَظَر ل في فَضْل حمََلَتِه وَ فه رحمه الله بعد الأبواب الثلاثة الأخ لِّ ؤَ حيث ذَكَرَ مخ ؛ومختـَعَلِّمه وتَاليه ذكر بعد ذلك –ماع في المساجد لِمخدَارَسَته ومختـَعَلِّمِيه ومخعَلِّمِيه، وما ورد في فضل الاجت ، وما يخطْلَب من ذلك افي الآداب والأخلاق التي ينبغي أن يـَتَحَلَّى بها أهلخ القرآن عموم اأبواب .حال تعليمه أو تـَعَلُّمه، أو عند تلاوته ا فالكتاب في غاية الأهمية في بابه، إلا أنه قد اشتمل على بعض الروايات الضعيفة، وم كرار في بعض المواضع، فجاء هذا قد يـخبـْنََ عليها من آداب ونحوها، إضافة إلى شيء من التَّ .ك ما عداهرْ على صَفْوِ ما في هذا الكتاب وتـَ االمخخْتَصَر مخقْتَصِر :العمل المُتَّبَعُ في هذا المُخْتَصَر :المُعْتَمَدة) الأصل(النسخَة : أولً ة القرآن للآجري في لَ نسخة إلكترونية من كتاب أخلاق حمََ على في البداية كان البناء ، قد حخذِفَت أسانيدها دون الراوي الأول في الغالب، موقع جامع شيخ الإسلام ابن تيمية وبعد المقارنة بين بعض النسخ المطبوعة ،)الناشر مكتبة الإمام ابن القيم العامة(وكختِب عليها

عدد الصفحات ٣

2 ر الوقوف عليها، وذلك سَّ يَ ة هي الأصح من المطبوعات التي تـَ للكتاب تم اعتماد نخسخة محخَقَّقَ :نسخ، وهي خمسبعد المخقَارَنة بين 1- طبعة دار عمار،(الطبعة: الأولى، 1221هـ)، بتحقيق الدكتور غانم قدوري حفظه الله. 2- طبعة دار الصفا والمروة، (الطبعة: الأولى، 1226هـ)، بتحقيق: أحمد شحاته الألفي(1). 0 ،الأولى :الطبعة(طبعة مكتبة الدار، 1231، بتحقيق الدكتور عبدالعزيز القارئ )هـ .حفظه الله 2 .طبعة مكتبة الإمام البخاري، بتحقيق الدكتور محمود النقراشي رحمه ا 5محمد : وتخريج. المكتب السلفي لتحقيق التراث: طبعة دار الكتب العلمية، بإشراف .عمرو عبداللطيف دها الطبعة التي حققها وَ جْ من حيث تحقيق النص على الترتيب السابق، فأَ فكانت الدكتور غانم القدوري، وهي المخعْتَمَدة في هذا المخخْتَصَر، سوى أحرف أو كلمات يسيرة تم أو ما في بعض ، أو أحمد الألفيترجيح عبارة النُّسْخَة التي حققها الدكتور عبدالعزيز القارئ، .ر إلى السياقظَ بالنَّ ق بالمرويات؛ وذلك لكونه أَلْيَقَ فيما يتعلالكتب الأصول .مخقَابَلة كاملة بالمطبوعات الثلاث الأخوَلهذا بعد مقابلة النُّسْخَة المخشَار إليها : الحذف: اثانيً 1حخذِف من هذا المخخْتَصَر الروايات الضعيفة، سواء كانت مرفوعة أم غير ذلك، وكذا .يـخبـْنََ عليها من الأحكام أو الآدابما قد 2قال : (حَذْف الروايات المخكَرَّرَة، والعبارات التي لا يََتَاج إليها القارئ، مثل عبارة .في بعض المواضع) محمد بن الحسين (1) وهي التي جَرى مخقابَلتها بهذا المخختصر في طبعته الثانية ، كما أشرنا في مقدمتها .

عدد الصفحات ٤

0 0 .حَذْف الأسانيد 2وَضْع علامة تدل على الحذف في كل موضع وقع فيه حذف، وهي ثلاث نقط (...). :التخريج والعزو: اثالثً 1في الصحيحين أو أحدهما فإنه يخكْتـَفَى بذلك، وإلا فمن بقية اإذا كان الحديث مخخَرَّج فمن بقية الكتب التسعة، فإن لم يكن في شيء : الكتب الستة، فإن لم يكن في شيء منها .فمن المصادر الأخرى: منها 2وخها بعد الآية مباشرة في صخلْب تم تخريج الآثار في الهامش، وأما الآيات فكان عَزْ .للهوامش تقلي 0 .ما أمكن مع التخريج الرواية أو الإسنادتم نقل أحكام العلماء على :ارابعً أخثْبِتَت عبارة المؤلف من غير تَصَرُّف، سوى الحذف المخشَار إليه، ومن ثم فإن ما .في هذا المخخْتَصَر فإنه بحروفه من كلام الآجري تقرؤه :اخامسً قام بِِخقابـَلَة النُّسَخ الأستاذة مرام الدايل، وقد شَارَكَتْها في بعض مراحل العمل .الأستاذة أمل الدويش .وأما التخريج فقد شَارَكَها في ذلك الشيخ حسين القحطاني الإشراف، وتحديد مواضع الحذف، واختيار النسخة : وإنما كان عملي في هذا المخخْتَصَر في بعض –في نظري –بعد المخقَارنة المخشار إليها، وكذا اختيار اللفظة الأقرب االأجود تحقيق (المواضع التي اختلفت فيها النسختان 1،2وحواشيه وما ، هذا المختصر مَتنْ ، مع مراجعة .التخريج والعزوفي ضِمْنِها من

عدد الصفحات ٥

2 أل الله أن يتقبل هذا العمل، وأن ينفع به كل من بذل فيه، أو طالعه، إنه سميع هذا وأس .مجيب .خالد بن عثمان السبت: هوكتب ليلة الأحد، الخامس عشر من رمضان من عام 1205 .هـ * * *

عدد الصفحات ٦

5 مقدمة الطبعة الثانية :أما بعد، والصلاة والسلام على رسول الله، الحمد لله ، ختصر قد استدركنا فيها ما وقع في الطبعة الأولى من أخطاءلهذا المخ فهذه طبعة جديدة .إضافة إلى بعض التعليقات في الحاشية، لته على مطبوعة جديدة لأصل الكتابابَ قَ كما تم مخ .إنه سميع مجيب، وينفع به ،فأسأل الله أن يتقبله خالد بن عثمان السبت 22/ رجب 1206 .هـ

عدد الصفحات ٧

6 :للهِ الآجخرِّيُّ رَحمَِهخ اللهخ قَالَ أبخو بَكْرٍ محخَمَّدخ بْنخ الحْخسَينِْ بْنِ عَبْدِ ا الْكَرِيْْخ دَ بِهِ أَحَقُّ مَا أَسْتـَفْتِحخ بِهِ الْكَلامَ ، الحَْمْدخ لِمَوْلانَا الْكَرِيِْْ ، وَأَفْضَلخ الحَْمْدِ مَا حمَِ الحَمدخ لِلَّـهِ الَّذي أَنزَلَ عَلى عَبدِهِ الكِتابَ وَلمَ يََعَل لَهخ عِوَج ا﴿ :، فـَنَحْنخ نحَْمَدخهخ بِهِ نـَفْسَهخ * قـَيِّم ا لِيخنذِرَ بَأس ا شَديد ا مِن لَدخنهخ وَيـخبَشِّرَ المخؤمِنينَ الَّذينَ يَعمَلونَ الصّالحِاتِ أَنَّ لهَخم أَجر ا حَسَن ا * ماكِثينَ فيهِ أَبَد ا﴾ [الكهف: 7-4] الحَْمْدخ لِلَّـهِ الَّذِي لَهخ مَا فيِ السَّمَاوَاتِ وَمَا فيِ الأَْرْضِ وَلَهخ الحَْمْدخ فيِ الآْخِرَةِ وَهخوَ ﴿ و َعْلَمخ مَا يَلِجخ فيِ الأَْرْضِ وَمَا يََْرخجخ مِنـْهَا وَمَا يَنزِلخ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يـَعْرخجخ فِيهَا * الحَْكِيمخ الخَْبِيرخ يـ ﴾وَهخوَ الرَّحِيمخ الْغَفخورخ 7 - 2 ] َعْلَمخ أَن يَكخنْ مَهخ مَا لمَْ الْكَرِيَْْ عَلَّ مولاه أَحمَْدخهخ على تواتر إحسانه وقديْ نعمه ، حمَْدَ مَنْ يـ َعْلَمخ ا تـَفَضَّلَ بِهِ مِنْ وَأَسْأَلخهخ الْمَزِيدَ مِنْ فَضْلِهِ ، وَالشُّكْرَ عَلَى مَ . اكَانَ فَضْلخهخ عَلَيْهِ عَظِيم ، وَ يـ نِعَمِهِ، إنَّهخ ﴿ذخو فَضْلٍ عَظِ يمٍ ﴾ [آل عمران : 713]. هِ، صَلاة تَكخونخ لَهخ وَعِبَادِ وَحْيِهِ ، وَأَمِينِهِ عَلَى محخَمَّدٍ عَبْدِهِ وَرَسخولِهِ، وَنَبِيِّهِ وَصَلَّى اللهخ عَلَى ، وَعَلَى آلِهِ أَجَْْعِينَ ارِض .اطَيِّب ا، وَسَلَّم كَثِير ، وَلَنَا بهَِا مَغْفِرَة ولا قوة إلا بالله العلي ،وبالله أثق لتوفيق الصواب من القول والعمل- أما بعد فإني قائل :-العظيم أَعْلَمَ ، وَ هخ فَضْلَ مَا أَنـْزَلَ عَلَيْهِ ، وَأَعْلَمَ صَلَّى اللهخ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللهخ عز وجل الْقخرْآنَ عَلَى نَبِيِّهِ أَنـْزَلَ ، وهدى لمن اهتدى به عْتَصَمَ بِهِ عِصْمَةٌ لِمَنْ اأَنَّ الْقخرْآنَ : خَلْقَهَ فيِ كِتَابِهِ وَعَلَى لِسَانِ رَسخولِهِ وَشِفَاءٌ لِمَا فيِ ،سْتـَنَارَ بِهِ وَنخورٌ لِمَنْ ا، مِنْ النَّارِ لِمَنْ اتـَّبـَعَهخ تغنَ به، وَحِرْزٌ وغنَ لمن اس . الصُّدخورِ، وَهخدَى وَرَحمَةٌ لِلمخؤمِنِينَ

عدد الصفحات ٨

7 ، وَيَخَرِّمخوا حَرَامَهخ وا حَلالَه، يـَعْمَلخوا بِِخحْكَمِهِ فـَيخحِلُّ خَلْقَهخ أَنْ يـخؤْمِنخوا بِهِ، وَ ثمخَّ أَمَرَ اللهخ الكر َعْتَبِِخوا بِأَمْثَالِهِ، و هِ وَيـخؤْمِنخوا بِِختَشَابهِِ ﴾آمَنَّا بِهِ كخلٌّ مِّنْ عِندِ رَبـِّنَا﴿يقولوا ، وَيـ 1 ] . .الجَْنَّةِ النَّجَاةَ مِنْ النَّارِ، وَالدُّخخولَ إِلىَ : الْعَمَلِ بِهِ وَعَدَهخمْ عَلَى تِلاوَتِهِ وَ ثمخ َتـَفَكَّرخوا فِيهِ ا كِتَابَهخ أَنْ يـَتَدَبـَّرخوهخ نَدَبَ خَلْقَهَ إِذَا هخمْ تـَلَوْ ثمخَّ مِنْ إِذَا سمَِعخوهخ ، وَ بِقخلخوبهِِمْ ، وَيـ َلِكَ الثـَّوَابَ الجَْزِيلَ، فـَلَهخ الحَْمْدخ ثمخَّ وَعَدَهخمْ عَلَ .سْتِمَاعَهخ أَحْسَنخوا ا: غَيرِْهِمْ .ى ذ بْحَ الِّذِي لا ، فَأَنَّهخ يـخرْبحِخهخ الرِّ تَاجَرَةَ مَوْلاهخ الْكَرِيَْْ ، وَأَرَادَ بِهِ مخ أَنْ مَنْ تَلا الْقخرْآنَ : ثمخَّ أَعْلَمَ خَلْقَهَ ِ فيِ الدُّنـْيَا وَالآخِرَةِ ، وَيـخعَرِّفخهخ بـَرَكَةَ الْمختَاجَ بـَعْدَهخ رِبْحٌ . رَةفيَ كِتَابِ اللهِ عَزَّ بـَيَانخهخ سَأَذْكخرخهخ إِنْ شَاءَ اللهخ وَمَا جَِْيعخ مَا ذَكَرْتخهخ :سَينِْ قَالَ محخَمَّدخ بْنخ الحْخ ِ ، وَ وَجَلَّ رِ ، وَسَائِ حَابَتِهِ رَضِيَ اللهخ عَنـْهخمْ ، وَمِنْ قـَوْلِ صَ صَلَّى اللهخ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سخنَّةِ رَسخولِ الله .الله تعالى، واللهخ الْمخوَفِّقخ في ذلك ره إن شاءكْ رني ذِ حض ، وأنا أذكر منه ماالْعخلَمَاءِ إِنَّ الَّذِينَ يـَتـْلخونَ كِتَابَ اللَّـهِ وَأَقَامخوا الصَّلاَةَ وَأَنفَقخوا مَِِّا رَزَقـْنَاهخمْ سِرًّا ﴿ :قَالَ عز وجل رْجخونَ تَِِارَة لَّن تـَبخورَ وَعَلاَنِيَة يـَ * ﴾وَيَزِيدَهخم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهخ غَفخورٌ شَكخورٌ أخجخورَهخمْ لِيـخوَفـِّيـَهخمْ [فاطر:22-48]،وقَالَ عَزَّ وجل : ﴿إِنَّ هـذَا القخرآنَ يَهدي لِلَّتي هِيَ أَقوَمخ وَيـخبَشِّرخ المخؤمِنينَ الَّذينَ يَعمَلونَ الصّالحِاتِ أَنَّ لهَخم أَجر ا كَبير ا * وَأَنَّ الَّذينَ لا يخؤمِنونَ بِالآخِرَةِ أَعتَدنا لهَخم عَذاب ا أَليم ا ﴾ [الإسراء :2-78]،وقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿وَنـخنـَزِّلخ مِنَ القخرآنِ ما هخوَ شِفاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمخؤمِنينَ وَلا يَزيدخ الظّالِمينَ إِلاّ خَسار ا ﴾ [الإسراء: 12]، وقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿يا أَيـُّهَا النّاسخ قَد جاءَتكخم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكخم وَشِفاءٌ لِما فيِ الصُّدورِ وَهخد ى وَرَحمَةٌ لِلمخؤمِنينَ ﴾ [يونس: 71] وَقَالَ عَزَّ وَجَل : ﴿يَا أَيـُّهَا النَّاسخ قَدْ جَاءَكخم بـخرْهَانٌ مِّن رَّبِّكخمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكخمْ نخور ا مُّبِين ا * فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنخوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمخوا بِهِ فَسَيخدْخِلخهخمْ فيِ رَحمَْةٍ مِّنْهخ وَفَضْلٍ وَيـَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاط ا مُّسْتَقِيم ا ﴾ [النساء:713- 717]،وقال عز وجل : ﴿وَاعْتَصِمخوا بحَِبْلِ اللَّـهِ جَِْيع ا وَلاَ تـَفَرَّقخوا وَاذْكخرخوا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكخمْ إِذْ كخنتخمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بـَينَْ قـخلخوبِكخمْ فَأَصْبَحْتخم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَان ا وَكخنتخمْ عَلَىٰ شَفَا حخفْرَةٍ مِّنَ ال نَّارِ فَأَنقَذَكخم مِّنـْهَ ا كَذَٰلِكَ يـخبـَينِّخ اللَّـهخ لَكخمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكخمْ تـَهْتَدخونَ ﴾ [آل عمران : 784]، وَ حَبْلخ اللهِ هخوَ

عدد الصفحات ٩

1 اللَّـهخ نـَزَّلَ أَحْسَنَ الحَْدِيثِ كِتَاب ا مُّتَشَابهِ ا مَّثَانيَِ تـَقْشَعِرُّ مِنْهخ جخلخودخ ﴿ :وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ ، الْقخرْآنخ يََْشَوْنَ رَبـَّهخمْ ثمخَّ تَلِينخ جخلخودخهخمْ وَقـخلخوبـخهخمْ إِلىَ ذِكْرِ اللَّـهِ ذَلِكَ هخدَى اللَّـهِ يـَهْدِي بِهِ مَن الَّذِينَ ﴾ـهخ فَمَا لَهخ مِنْ هَادٍ يَشَاءخ وَمَن يخضْلِلِ اللَّ 24]كِتَابٌ أَنزَلْنَاهخ إِلَيْكَ ﴿: وقال عز وجل، ﴾يَتَذَكَّرَ أخولخو الأَْلْبَابِ لِّيَدَّبـَّرخوا آيَاتِهِ وَلِ مخبَارَكٌ 22]وَكَذلِكَ أَنزَلناهخ قخرآن ا ﴿: وقال عز وجل، ﴾قونَ أَو يَخدِثخ لهَخم ذِكر اعَرَبِيًّا وَصَرَّفنا فيهِ مِنَ الوَعيدِ لَعَلَّهخم يـَتَّ 774]. اعِهِ بِالاعْتِبَارِ سْتِمَ ، فَأَحْسَنَ الأَدَبَ عِنْدَ اسْتَمَعَ إِلىَ كَلامِهِ مَنْ اثمخَّ إنَّ اللهَ تعالى وَعَدَ لِ ، وَوَعَدَهخ مِنْهخ بِكِلِّ خَيرٍْ -عز وجل–، أن يبشره لخزخومِ الْوَاجِبِ لاتـِّبَاعِهِ، وَالْعَمَلِ بِهِ ، وَ الجَْمِيلِ فـَبَشِّرْ عِبَادِ ﴿ :فقال عَزَّ وَجَلَّ ،عَلَى ذَلِكَ أَفْضَلَ الثَّوابِ *الَّذِينَ يَسْتَمِعخونَ الْقَوْلَ فـَيَتَّبِعخونَ ﴾لْبَابِ أَحْسَنَهخ أخولَـئِكَ الَّذِينَ هَدَاهخمخ اللَّـهخ وَأخولَـئِكَ هخمْ أخولخو الأَْ 71-71]مِ فكلُّ كَ صِفَةخ قـَوْمٍ إِذَا سمَِعخوا الْقخرْآنَ -وَاللهخ أَعْلَمخ -ا هَذَا ، وَإِنمََّ سْتَمَعَ إِلَيْهِ سَنٌ لِمَنْ تَلاهخ، وَلِمَنْ اربِّنا حَ عَلَيْهِ مَوْلاهخمخ الْكَرِيْْخ، ، مَِِّا دَلهَّخمْ رَّبخونَ به إِلىَ اللهِ عز وجلمِنْ الْقخرْآنِ أَحْسَنَ مَا يـَتـَقَ يتبعون وَإِذا قخرِئَ القخرآنخ فَاستَمِعوا لَهخ وَأَنصِتوا ﴿ :اللهَ قَالَ يَطْلخبخونَ بِذَلِكَ رِضَاهخ، وَيـَرْجخونَ رَحمَْتَهخ، سمَِعخوا ﴾لَعَلَّكخم تخرحمَونَ 283] ، فَكَانَ حخسْنخ ا سْتِمَاعِهِمْ يـَبـْعَثـخهخمْ عَلَى التَّذَكُّ رِ فِيمَا لهَخمْ وَعَلَيْهِمْ ، وَسمَِعخوا اللهَ عز وجل قال : ﴿فَذَكِّرْ بِالْقخرْآنِ مَن يَََافخ وَعِيدِ ﴾ [ق: 37]. وَقَدْ أَخْبـَرَنَا اللهخ عز وجل عَنِ الجِْنِّ في حخسْنِ اسْتِمَاعِهِمْ لِ لْ قخ رْ آنِ ، وَاسْتِ جَابَتِهِمْ لما ندبهم إِلَيْهِ ، ثمخَّ رَجَعخوا إِلىَ قـَوْمِهِمْ ، فـَوَعَظخوهخمْ بَِِا سمَِعخوا مِنْ الْقخرْآنِ بِأَحْسَنَ مَا يَكخونخ مِنْ الْمَوْعِظَةِ . قَالَ اللهخ عَزَّ وجل : ﴿قخلْ أخوحِيَ إِلَََّ أَنَّهخ اسْتَمَعَ نـَفَرٌ مِّنَ الجِْنِّ فـَقَالخوا إِنَّا سمَِعْنَا قـخرْآن ا عَجَب ا * يـَهْدِي إِلىَ الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَ ن نُّشْرِكَ بِرَبـِّنَا أَحَد ا ﴾ [الجن: 7-2]، وقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿وَإِذْ صَرَفـْنَا إِلَيْكَ نـَفَر ا مِّنَ الجِْنِّ يَسْتَمِعخونَ الْقخرْآنَ فـَلَمَّا حَضَرخوهخ قَالخوا أَنصِتخوا فـَلَمَّا قخضِيَ وَلَّوْا إِلىَ قـَوْمِهِم مُّنذِرِينَ * قَالخوا يَا َينَْ يَدَيْهِ يـَهْدِي إِلىَ الحَْقِّ وَإِلىَ َعْدِ مخوسَى مخصَدِّق ا لِّمَا بـ قـَوْمَنَا إِنَّا سمَِعْنَا كِتَاب ا أخنزِلَ مِن بـ طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ * َغْفِرْ لَكخم مِّن ذخنخوبِكخمْ وَيَخِ يَا قـَوْمَنَا أَجِيبخوا دَاعِيَ اللَّـهِ وَآمِنخوا بِهِ يـ رْكخم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [الأحقاف: 22 -47]... ﴾ق وَالْقخرْآنِ الْمَجِيدِ ﴿وَقَدْ قَالَ اللهخ عَزَّ وَجَلَّ فيِ سخورَةِ 7 ]، مَا دَلَّنَا عَلَى عظيم مَا ذَكَرَ الْمَوْتَ ، ثمخَّ جَائِبِ حِكْمَتِهِ فيِ خَلْقِهِ ، وَمَا بـَيـْنـَهخمَا مِنْ عَ مِنْ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ خَلَقَ

عدد الصفحات ١٠

1 ، فـَقَالَ عَزَّ ا أَعَدَّ فِيهَا لأَوْلِيَائِهِ ، ومذَكَرَ الجنَّة ثممَ شَأْنها، يظذَكَرَ النَّارَ وَعَ ثم ، شَأْنه وَعَظيمَ ﴾ونَ فِيهَا وَلَدَيـْنَا مَزِيدٌ لهَخم مَّا يَشَاءخ ﴿ :وَجَلَّ 47] :ثمخَّ قَالَ بـَعْدَ ذَلِكَ كله ،إلى آخِرِ الآيَةِ ﴾لْقَى السَّمْعَ وَهخوَ شَهِيدٌ إِنَّ فيِ ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهخ قـَلْبٌ أَوْ أَ ﴿ 41]فَأَخْبـَرَ جَل َتـْلخو ااهِد ذِكْرخهخ أَنَّ الْمخسْتَمِعَ بِأخذخنـَيْهِ يـَنْبَغِي له أَنْ يَكخونَ مشَ تَفِعَ لِيـَنْ ؛يسمع، وَ ما بِقَلْبِهِ مَا يـ َتـْلخوهخ بِ و ،بِتِلاوَتِهِ لِلْقخرْآنِ . الاسْتِمَاعِ مَِِّنْ يـ َتَدَبـَّرخوا الْقخرْآ َتَدَبـَّرخونَ ﴿ :، فـَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ نَ ثمخَّ إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَثَّ خَلْقَهخ عَلَى أَنْ يـ أَفَلاَ يـ ﴾أَمْ عَلَى قـخلخوبٍ أَقـْفَالهخَاالْقخرْآنَ 23]َتَدَبـَّرخونَ الْقخرْآنَ وَلَوْ كَانَ ﴿ :وقَالَ عَزَّ وَجَل أَفَلاَ يـ ﴾مِنْ عِندِ غَيرِْ اللَّـهِ لَوَجَدخوا فِيهِ اخْتِلاَف ا كَثِير ا 12]... أَنْ ي َتَدَب َّرُوا لَى ؛ مَيْفَ يَحُثُّ خَلْقَهَ عَ لِلَى مَلْلمُم الْكَرِيْمأَل ت َرَوْنَ رَحِمَكُمْ اللهُ ، وَعَرَفَ رَتِهِ ، وَعَرَفَ عَظِيمَ سُلْطَانِهِ وَقُدْ عَرَفَ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ تَدَب َّرَ مَلامَهُ مَلامَهُ ، فَأَلْزَمَ ن َفْسَهُ الْلَاجِبَ ،لَيْهِ مِنْ ف َرْضِ عِبَادَتِهِ ، وَعَرَفَ مَا عَ ت َفَضُّلِهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ عَظِيمَ .فيه رَغِبَ فِيمَا رَغَّبَهُ وَ ، حَذَّرَهُ مَلْلهُ الْكَرِيْمُ فَحَذِرَ مِمَّا ِ، مَانَ الْقُرْآنُ لَهُ ، وَعِ تِلاوَتِهِ لِلْقُرْآنِ وَمَنْ مَانَتْ هَذِهِ صِفَتُهُ عِنْدَ نْدَ اسْتِمَاعِهِ مِنْ غَيْرِه ، وَمَانَ هَمُّهُ مَا يَسْتَلحِشُ مِنْهُ غَي ْرُهُ بِ ، وأَنِسَ ةٍ شِفَاءً، فَاسْت َغْنَى بِلا مَالٍ، وَعَزَّ بِلا عَشِيرَ ؟ أَخْتِمُ السُّلرَةَ مَتىدُهُ وَلَمْ يَكُنْ مُرَا عِظُ بِمَا أَت ْلُل؟أَت مَتى: السُّلرَةِ لِذَا اف ْتَتَحَهَا عِنْدَ تِلاوَةِ آنِ رْ قُ لْ لِ تَهُ لاوَ ؟ لأَنَّ تِ أَعْتَبِرُ مَتى؟ أَزْدَجِرُ مَتى؟ أَعْقِلُ عَنْ اللهِ الْخِطَابَ مَتى: وَلِنَّمَا مُرَادُهُ .، وَاللهُ الْمُلَفِّقُ لذلكل تَكُلنُ بِغَفْلَةٍ عبادة والعبادة نـَثـْرَ الدَّقْلِ لا تـَنْثـخرخوهخ : عَنْ ابْنَ مَسْعخودٍ قَالَ (1)، وَلا تـَهخذوهخ هَذَّ الشِّعْرِ ، قِفخوا عِنْدَ عَجَائِبِهِ، وَحَرِّكخوا بِهِ الْقخلخوبَ ، وَلا يَكخنْ هَمَّ أَحَدِكخمْ آخِرَ السُّورَةِ (2)... (1) الدَّقْل: رديء التمر ويابسه . ينظر: النهاية لابن الأثير (2/721)،م: (دقل). (2) وإسناده ضعيف، لكنه صحيح بِجموع طرقه كما سيأتي . .من طريق المصنف به 2 /333-331. )

عدد الصفحات ١١

13 عَنْ مجخَاهِدٍ فيِ قـَوْلِهِ عَزَّ وَجَل : ﴿يـَتـْلخونَهخ حَقَّ تِلاَوَتِهِ ﴾ [البقرة : 727] قَالَ: يـَ عْمَلخونَ بِهِ حَقَّ عَمَلِهِ (1). َنْبَغِي لهم أَنْ كخرَ أَخْلاقَ أَهْلِ الْقخرْآنِ وَقـَبْلَ أَنْ أَذْ :الَ محخَمَّدخ بْنخ الحْخسَينِْ قَ َتَأَدَّ وَمَا يـ ؛ وا بِهِ بخ يـ .أَوْ عَلَّمخوهخ اضخعَ لِمَنْ تـَعَلَّمخوا مِنْهخ ، وَالتَّو كخرخ فَضْلَ حمََلَةِ الْقخرْآنِ، لِيـَرْغَبخوا فيِ تِلاوَتِهِ وَالْعَمَلِ بِهِ أَذْ * * * (1) إسناده صحيح. .كلهم عن مجاهد

عدد الصفحات ١٢

11 فَضْلِ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ : بَابُ ِ مِنْ النَّاسِ أَهْلخونَ ، ِ؟: قِيلَ ِ أَهْلخ الْقخرْآنِ هخمْ »( 1) ... ِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِِِّ صَلَّى ، اقـْرَأْ : لِصَاحِبِ الْقخرْآنِ يـخقَالخ »( 2) ... مِنْهخ سْمٍ ، إِنَّ بِكخلِّ ارخونَ بِهِ ، فَإِنَّكخمْ تـخؤْجَ تـَعَلَّمخوا الْقخرْآنَ، واتلوه: بن مَسْعخودٍ قَالَ عن عبدا (ـأَقخولخ بِ ، أَمَا إِنيِّ لا اعَشْر ﱁعَشْرٌ ، وَبِالْمِيمف عَشْرٌ، وَبِاللام عَشْرٌ ، وَلَكَنْ بِالأَلعَشْرٌ ) (3) ... * * * (1) أخرجه ابن ماجه (277 . ) وحسنه العراقي في تخريج الإحياء ، 3 /13-17. ) (2) أخرجه الترمذي (2273)،وأبو داود (7313. ) 2238. ) (3) إسناده صحيح، فيه عطاء بن السائب اختلط، وحماد بن سلمة مِن سمع منه قبل الاختلاط على قول الجمهور كما في الكواكب النير ات (ص427-421. ) تابعه سفيان وشعبة وحماد بن زيد : ومع ذلك فقد توبع .فهذا دليل أن عطاء حفظه، وجْيعهم مِن سمع عطاء قبل الاختلاط، 118. )

عدد الصفحات ١٣

12 فَضْلِ مَنْ ت َعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ : بَابُ قـخلْتخ لَهخ : قَالَ شخعْبَةَ -بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهخ عَنْهخ عَنْ عخثْمَانَ (1) :عَنْ النَّبِِّ صَلَّى اللهخ عَلَيْ هِ وَسَلَّمَ، قَالَ : نـَعَمْ - قَالَ : «خَيـْرخكخمْ مَنْ تـَعَلَّمَ الْقخرْآنَ، وَعَلَّمَهخ » قَالَ أبخو عَبْدِ الرَّحمَْنِ (2) :فَذَلِكَ الذي أَقـْعَدَنيِ مَقْعَدِي هَذَا ، فَكَانَ يـخعَلِّمخ مِنْ خِلافَةِ عخثْمَ انَ إِلىَ إِمْرَةِ الحَْجَّاجِ (3) ... ةفَّ الصُّ خَرَجَ إِلَيـْنَا رَسخولخ اللهِ صَلَّى اللهخ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنحَْنخ فيِ :عن عخقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يقول (4) فـَقَالَ: «أَيُّكخمْ يَخِب أَنْ يـَغْدخوَ إِلىَ بخطْحَانَ (5) أو(6) الْعَقِيقِ(7)َوْمٍ بِنَاقـَتـَينِْ ، فـَيَأْتيَِ كخلَّ يـ كَوْمَاوَيْنِ (8) زَهْرَاوَيْنِ(9)،فـَيَأْخخذَهمخَ ا فيِ غَيرِْ إِثمٍْ، وَلا قَطْعِ رَحِمٍ »، قَالَ: قـخلْنَا: كخلُّنَا يَ ا رَسخولَ اللهِ اللهِ يَخِبُّ ذَلِكَ، قَالَ : «فَلَََنْيـَغْدخ وَ أَحَدخكخمْ إِلىَ الْمَسْجِدِ ، فـَيَتـَعَلَّمَ آيـَتـَينِْ مِنْ كِتَابِ اللهِ خَيـْرٌ لَهخ مِنْ نَاقـَتـَينِْ ، وَثَلاثٌ خَيـْرٌ له مِنْ ثَلاثٍ ، وَأَ رْبَعٌ خَيـْرٌ له مِنْ أَرْبَعٍ ، وَمِ نْ أَعْدَادِهِنَّ مِنْ الإِبِلِ »(10). * * * (1) شخعْبَة بن الحَجَّاج أَحَدخ رواته ، وشيخه في هذا الإٍسناد هو عَلْقَمة بن مَرْثَد. (2) هو السلمي. (3) أخرجه البخاري (7821 . )قال الحافظ في الفتح(2/11 :)«بين أول خلافة عثمان وآخر ولاية الحَجَّاج : اثنتان وسبعون سنة إلا ثلاثة أشهر. وبين آخر خلافة عثمان وأول و لاية الحَجَّاج العراق: ثمان وثلاثون سنة إلا ثلاثة أشهر، ولم أقف على تعيين ابتداء إقراء أبي عبد الرحمن وآخره . فالله أعلم بِقدار ذلك»اهـ. (4) مَوْضِع مخظلَّلٌ كان مخؤَخَّر مَسْجد المدينة، أخ عِ د لنزول الغرباء فيه ؛ من لا مأوى له ولا أهل . انظر: شرح سنن أبي داود للعيني (7/412)،وعون المعبود (3/ 247). (5) اسم واد بالمدينة، سمخِّ ي بذلك لسعته وانبساطه، من البَ طْ ح؛ وهو البَ سْ ط. عون المعبود (3/247.) (6) الظاهر أن(أو) للتنويع، لكن في جامع الأصول: (أو قال إلى العقيق)، فدَ لَّ على أنه شك من الراوي. مرقاة المفاتيح (3/7374.) (7) وادٍ على بعد ثلاثة أميال، وقيل: على ميلين من المدينة، وإنما خصهما بالذكر لأنهما أقرب المواضع التي يقام فيها أسواق الإبل إلى المدينة . انظر: المصدر السابق. (8) العظيمة السَّنَام. شرح سنن أبي داود للعيني (7/412). (9) أي: سمينتين مائلتين إلى البياض. عون المعبود شرح سنن أبي داود (3/247.) (10) أخرجه مسلم (184. )

عدد الصفحات ١٤

10 لِدَرْسِ الْقُرْآنِ المساجد فَضْلِ الجْتِمَاعِ فِي: بَابُ فيِ بـَيْتٍ مَا اجْتَمَعَ قـَوْمٌ َتَدَارَسخونَهخ بـَيـْنـَهخمْ عزَّ وَجَلَّ مِنْ بـخيخوتِ اللهِ زَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةخ، ، إِلا نـَ ، يـَتـْلخونَ كِتَابَ اللهِ، وَيـ » (1). ذِكْرخ اللهِ : قَالَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضلخ؟: اسٍ قـخلْتخ لابْنِ عَبَّ : قَالَ عَنْ هَارخونَ بْنِ عَنْتـَرَةَ عَنْ أَبِيهِ وَيـَتـَعَاطَوْنَهخ دَارَسخونَ فِيهِ كِتَابَ اللهِ،، وَمَا جَلَسَ قـَوْمٌ فيِ بـَيْتٍ مِنْ بـخيخوتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، يـَتَ أَكْبـَرخ َيـْ يَوضوا، حَتََّّ وَكَانخوا أَضْيَافَ اللهِ تعالى مَا دَامخوا فِيهِ ، الْمَلائِكَةخ بِأَجْنِحَتِهَا ، إِلا أَظَلَتـْهخمْ نـَهخمْ بـ فيِ حَدِيثٍ غَيرِْهِ (2). * * * (1) أخرجه مسلم (2122. ) (2) إسناده صحيح. التعليق على تفسير سعيد بن منصور : راجع، 7181.)

عدد الصفحات ١٥

12

عدد الصفحات ١٦

15 ذِمْرِ أَخْلاقِ أَهْلِ الْقُرْآنِ : بَابُ يَكخونَ ، وَأَحَبَّ أَنْ كِتَابَهخ يَمِّله وَفَضَّلَهخ عَلَى غَيرِْهِ مَِِّنْ لمَْ اللهخ الْقخرْآنَ مَنْ عَلَّمَهخ لِ يـَنْبَغِي... ، ؛ مَِا تـَقَدَّمَ ذِكْرخنَا لَهخ اللهخ مِنْ الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ، وَمَِِّنْ وَعَدَهخ مِنْ أَهْلِ الْقخرْآنِ وَأَهْلِ اللهِ وَخَاصَّتِهِ ومِن قال اللهخ عَزَّ وَ جَلَّ : ﴿يـَتـْلخونَهخ حَ قَّ تِلاَوَتِهِ ﴾ [البقرة :727] - قِيلَ فيِ التـَّفْسِيرِ : َعْمَلخونَ بِهِ يـ حَقَّ عَمَلِهِ - وَمِن قال النَّبُِّ صَلَّى اللهخ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «َقْرَأخ الْقخرْآنَ الَّذِي يـ ، وَهخوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السفرةِ الكرامِ البِرةِ ، وَالَّذِي يقرؤه، وَهخوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ له أَجْرَانِ »(1) ... ي َتَأَدَّبَ بِآدَابِ وَ ، مِنْ ق َلْبِهِ ر بِهِ مَا خَرَبَ مُ عْ ، ي َ لِقَلْبِهِ االْقُرْآنَ رَبِيعً ف َي َنْبَغِي لَهُ أَنْ يَجْعَلَ .مِمَّنْ ل ي َقْرَأُ الْقُرْآنَ النَّاسِ عَنْ سَائِرِ بها نُ يْ بِ يَ ،تَخَلَّقَ بِأَخْلاقٍ شَرِيفَةٍ وَي َ ،الْقُرْآنِ الِ بِاسْتِعْمَ فِي السِّرِ وَالْعَلانِيَةِ عزَّ وجَلَّ أَنْ يَسْت َعْمِلَ ت َقْلَى اللهِ : فَأَوَّلُ مَا ي َنْبَغِي لَهُ ِي مَطْعَمِهِ، وَمَشْرَبِهِ، هُلَ ، ف َ بِزَمَانِهِ وَفَسَادِ أَهْلِهِ ابَصِيرً لنَ وَيَكُ ، وَمَكْسَبِه، وَمَلْبَسِهِ الْلَرَعِ ف ، لِلِسَانِهِ اصَلاحِ مَا فَسَدَ مِنْ أَمْرِهِ، حَافِظً بِإِ اعَلَى شَأْنِهِ مَهْمُلمً ، مُقْبِلاً نِهِ يَحْذَرُهُمْ عَلَى دِيْ َا لِ سَكَتَ سَكَتَ بِعِلْمٍ لن، وَ الِذَا رَأَى الْكَلامَ صَلَابً لِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِعِلْمٍ ؛كَلامِهِ لِ امُمَي ِّزً ذ دَّ مِمَّا يَخَافُ ، يَخَافُ مِنْ لِسَانِهِ أَشَ الْخَلْضِ فِيمَا ل ي َعْنِيهِ ، قَلِيلامَانَ السُّكُلتُ صَلَابً الضَّحِكِ فِيمَا ، قَلِيلعَاقِبَتِهِ وَسُلء هُ نَ شَرَّ ، لِيَأْمَ لِسَانَهُ مَحَبْسِهِ لِعَدُوهِ ، يَحْبِسُ مِنْ عَدُوهِ ِبَةِ الضَّحِكِ ؛النَّاسُ فيهيَضْحَكُ ِقُ الْحَقَّ ت َبَسَّمَ ، لِنْ سُرَّ بِشَيءٍ مِمَّ لِسُلءِ عَاق ، يَكْرَهُ ا ي ُلَاف .الْكَلامِ ، بَاسِط الْلَجْهِ، طَيِّبانْ مَزَحَ قَالَ حَق فَإِ ، مِنْ اللَّعِبِ امِزَاحَ خَلْفً الْ هْوَى مَِِّا أَنْ تـَغْلِبَهخ عَلَى مَا تـَ ، يََْذَرخ مِنْ نـَفْسهبَِِا فِيهِ فَكَيْفَ بَِِا لَيْسَ فِيهِ ََْدَحخ نـَفْسَهخ لا وَلا يَشْمَتخ بِِخصِيبَةٍ، وَلا ، ولا يَسخبُّ أَحَد ا، اأَحَد ، وَلا يََْقِرخ اولا يـَغْتَابخ أَحَد . يخسْخِطخ مَوْلاهخ دخ إِلا بَِِنْ يَسْتَحِقخ، يََْسخ بِأَحَدٍ ، وَلا يخسِيءخ الظَّنَّ دخهخ بْغِي عَلَى أَحَدٍ، وَلا يََْسخ يـَ (2) بِعِلْمٍ، وَيَظخنخ بِعِلْمٍ َتَكَلَّمخ بَِِا فيِ ا ، وَيـ لإِنْسَانِ مِنْ عَيْبٍ بِعِلْمٍ ، وَيَسْكختخ عَ نْ حَقِيقِةِ مَا فِيهِ بِعِلْمٍ . (1) أخرجه البخاري (3241)،ومسلم (121 )من حديث عائشة رضي الله عنها . (2) أي: يـَغْبِط.

عدد الصفحات ١٧