المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كشف اللثام عمن ذكرهم الألباني في السلسلة الضعيفة من المعاصرين الأعلام

حسن بن مبارك آل غلوم المطروشي

صفحة ٩ من ٦٩

021 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ٓسقؿا كتاب «بؾقغ الؿرام »لؾحافظ ابـ حجر، فنكف طؾك اختصاره مـؼَّح مصحَّح، إلك أن كان يقم إحد السابع والعشريـ مـ شفر محرم الحرام سـة (1379) فجاءني أحد الشباب الؿممـ الؿثؼَّػ فسللـل طـ الؽتاب ورأيل فقف، فلخبرتف بف، وضربت لف بعض إمثؾة، ففالف ذلؽ، وحضـل طؾك كشر ما كتبتف طـ الجزء إول مـف، أو كشر فؽرة طامة طـ الؽتاب حتك يؽقن الـاس طؾك طؾؿ بحؼقؼتف، ٓ سقؿا وقد صبع الؽتاب صبعة ثاكقة! فقطدتف خقرًا- ثؿ كظرت في إمر فرأيت أن كشر كؼد الجزء إول كؾف يؼتضل أن أتقجف إلك كؼد بؼقة أجزاء الؽتاب الخؿسة، وهذا يتطؾب مـل سعة مـ الققت والػراغ، وهذا مؿا ٓ سبقؾ إلقف وٓ يؿؽـ الحصقل طؾقف، ولذلؽ فؼد بدا لل أن أكتب كؾؿة جامعة طـ الؽتاب ألخص فقفا رأيل فقف، وأحصر فقفا أكقع إخطاء التل وردت فقف مع ضرب أمثؾة لؽؾ كقع مـفا، حتك يؽقن الؼارئ الؽريؿ طؾك بقـة مؿا أققل فقف- والله تعالك يشفد أكف لقس لل غرض مـ وراء ذلؽ إٓ كصح إمة وخدمة السـة وتطفقرها مـ إخطاء التل قد تؾصؼ بها باجتفاد خاصئ أو رأي غقر كاضج- أسلل الله  أن يؾفؿـل الصق اب في الؼقل والعؿؾ، وأن يجعؾف خالصًا لقجفف الؽريؿ- إن إخطاء القاردة في «التاج»مـ الؽثرة بحقث ٓ يؿؽـ إحصاؤها هذه الؽؾؿة، ولذلؽ فنني أقتصر فقفا طؾك ذكر رؤوس هذه إخطاء وأهؿفا، فلققل، وبالله أستعقـ:

عدد الصفحات ١٣٢

022 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام أخطاء «التاج»بالجؿؾة يؿؽـ حصر إخطاء الؿشار إلقفا طؾك القجف أتي: 1, تؼقيتف للأحاديث الضَّعِقػَة والؿقضقطة 2, تضعقػف للأحاديث الؼقية، وهذا الـقع والذي قبؾف أخطر شلء «التاج» 3, كؼؾف إحاديث مـ كتب أخرى غقر إصقل الخؿسة التل ألَّػ كتابف مـفا، وخاصة في التعؾقؼ طؾقف، فنكف يـؼؾ فقف ما هبَّ ودبَّ مـ ال حديث، مؿا ٓ أصؾ لف البتة في كتب السـة، أو لف أصؾ لؽـف مـؽر، أو مقضقع، دون أن يـبف طؾقفا، أو يشقر أدكك إشارة إلقفا! 4, سؽقتف طـ تضعقػ الحديث، مع أن مـ طزاه إلقف قد صرح بضعػف أو أشار إلقف! ولقس هذا مـ إماكة العؾؿقة في شلء! 5, طزوه الحديث إلك أحد أصحاب إصقل الخؿسة وهق لؿ يخرجف! 6, تؼصقره في تخريج الحديث، فنكف يعزوه ٕحد أصحاب إصقل وهق طـد سائرهؿ أو بعضفؿ، وقد يؽقن مـ أصحاب الصحقح، وهذا طقب كبقر طـد أهؾ الحديث كؿا هق واضح- 7, إصلاقف العزو إلك البخاري، وهق يػقد طـد أهؾ العؾؿ أكف طـده «صحقحف»، ولقس الحد يث فقف، بؾ في غقره مـ كتبف: كـ «خؾؼ أفعال العباد »

عدد الصفحات ١٣٣

023 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وغقره، التل ٓ يتؼقد فقفا البخاري بالحديث الصحقح، بخلاف كتابف «الجامع الصحقح»الذي اشترط أن يقرد فقف أصح ما طـده، فققهؿ الؿملػ أن الحديث في «الصحقح»وقد يؽقن غقر صحقح 8, إصلاقف العزو «لؾصحقحقـ»وهق يػقد طـد هؿ أكف طـدهؿا متصؾ الإسـاد مـفؿا إلك الـبل ﷺ، والقاقع أكف طـدهؿا معؾؼ بدون سـد، فققهؿ الؿملػ بذلؽ أكف صحقح مسـد، وقد يؽقن صاحب الصحقح قد أشار لضعػف، فتلمؾ كؿ في هذا الإصلاق مـ البعد طـ الصقاب! وقد يطؾؼ العزو إلك غقر «الصحقحقـ»أيضًا، وهذا أيسر، إٓ إذا أشا ر لضعػف وسؽت طؾقف الؿملػ! 9, ققلف في الحديث الذي رواه أبق داود ساكتًا طؾقف «إسـاده صالح »، فققهؿ بذلؽ الؼراء الذيـ ٓ طؾؿ طـدهؿ باصطلاحات العؾؿاء أكف صالح حجة، أي: أكف حسـ أو صحقح، كؿا هق آصطلاح الغالب طـد العؾؿاء، وهق الؿتبادر مـ هذه الؾػظة (صالح)، مع أ ن فقؿا سؽت طؾقف أبق داود كثقرًا مـ الضعاف، ذلؽ ٕن لف فقفا اصطلاحًا خاصًّا، ففق يعـل بها ما هق أطؿ مـ ذلؽ بحقث يشؿؾ الضعقػ الصالح للاستشفاد بف ٓ للاحتجاج، كؿا يشؿؾ ما فققف، طؾك ما قرره الحافظ ابـ حجر- فؿا جرى طؾقف بعض الؿتلخريـ مـ أن ما سؽت طؾقف أبق داود ففق حسـ، خطل محض، يدل طؾقف ققل أبل داود كػسف: «وما فقف وهـ شديد بقـتف، وما لؿ أذكر فقف شقئًا ففق صالح، وبعضفا أصح مـ بعض»، ففذا كص طؾك أكف إكؿا يبقـ

عدد الصفحات ١٣٤

024 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام ما فقف ضعػ شديد، وما كان فقف ضعػ غقر شديد سؽت طؾقف وسؿاه صالحًا، مـ أجؾ ذلؽ كجد العؾؿاء الؿحؼؼقـ يتتبعقن ما سؽت طؾقف أبق داود ببقان حالف مـ صحة أو ضعػ، حتك قال الـقوي في بعض هذه إحاديث الضَّعِقػَة طـده: «وإكؿا لؿ يصرح أبق داود بضعػف ٕكف ضاهر»ذكره الؿـاوي وطؾقف، كان يـبغل طؾك الؿصـػ أن يعؼب كؾ حديث رواه أبق داود ساكتًا طـ ضعػف ببقان حالف تبعًا لؾعؾؿاء الؿحؼؼقـ، ٓ بلن يتبعف بؼقلف: «صالح»وإن كان ضعقػًا بقِّـ الضعػ: دفعًا لؾقهؿ الذي ذكركا، وٕكف ٓ يػفؿ مـف طؾك الضبط درجة الحديث التل تعفد الؿملػ بقانها بؼقلف الؿذكقر في مؼدمة كتابف: «كؾ حديث سؽت طـف أبق داود ففق صالح »، وسلتبع ذلؽ في بقان درجة ما رواه بؼقلل: «بسـد صالح»، ولقس في ققلف البقان الؿذكقر، لؿا حؼؼتف آكػًا أن ققل أبل داود يشؿؾ الضعقػ والحسـ والصحقح، فليـ البقان؟! 15, تـاقضف في تؼؾقده ٕبل داود في كؾؿتف الؿذكقرة آكػًا، وفي تعفد الؿملػ في اتباع ما سؽت طؾقف أبق داود بؼقلف: «صالح»، فتراه تارة قد وفى بهذا التعفد، وإن كان فقف ما سبؼ بقاكف في الػصؾ الذي قبؾف، وتارة يسؽت طـ كثقر مؿا سؽت طؾقف أبق داود خلافًا لؾتعفد، وفقف الضعقػ والحسـ والصحقح، وأحقاكًا يعؼبف بؼقلف: «لؿ يبقـقا درجتف»، ورأيتف مرة تعؼبف في حديث بلن في سـده ضعقػًا، والحديث صحقح ,كؿا سقلتي بقاكف,- 11, تؼؾقده لؾترمذي في التضعقػ، مع أن سـده طـد التحؼقؼ حسـ أو

عدد الصفحات ١٣٥

025 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ صحقح كظقػ، وفي التحسقـ وهق يستحؼ التصحقح- 12, مخالػتف لؾترمذي وغقره في التضعقػ، فقؼقي ما ضعػقه وهق مخطئ في ذلؽ! 13, يقرد الحديث طـ صحابل برواية بعض أصحاب إصقل، ثؿ يعطػ طؾك ذلؽ فقؼقل: «وٕبل داود»(مثلاً) فقذكر الحديث بؾػظ آخر يقهؿ أكف طـده طـ ذلؽ الصحابل أيضًا، والقاقع أكف حديث آخر طـ صحابل آخر! وتارة يؼقل: «رواه فلان وفلان»وتارة يزيد طؾقف بؼقلف«بسـد حسـ»، والقاقع أنهؿا إسـادان وقد يؽقن أحدها صحقحًا، وٓ يخػك ما في ذلؽ مـ بخس في الرواية: ٕن الحديث إما أن يؽقن ضعقػًا بسـده إول فقؼقى بسـده أخر، وإما أن يؽقن حسـًا فقرتؼل إلك الصحة بالسـد أخر أو صحقحًا فقزداد صحة- 14, يعزو الحديث لجؿاطة مـ الؿخرجقـ ثؿ يؼقل «فلان سـده كذا، وفلان سـده كذا »يغاير بقـ السـديـ والسـد واحد، وقد يؽقن إول رواه مـ صريؼ أخر، وهذا مـ الطرائػ!! 15, يعزو الحديث ٕحدهؿ مـ رواية صحابل وهق طـده طـ غقره أو ٓ إسـاد لف بف! 16, يزيد في الحديث مـ طـده ما لقس طـد أحد مؿـ طزاه إلقفؿ، بؾ وٓ طـد غقرهؿ، وتارة يحذف مـف ما هق ثابت فقف!!

عدد الصفحات ١٣٦

026 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام 17, يطؾؼ العزو لؾـسائل، وهق يعـل بف «ســف الص غرى»الؿعروفة بـ«الؿجتبك»كؿا كص طؾقف في الؿؼدمة، وكثقرًا ما ٓ يؽقن الحديث فقف، بؾ غقره مـ كتبف إخرى مثؾ «طؿؾ الققم والؾقؾة»و«الســ الؽبرى» 18, تحسقـف أو تصحقحف ٕساكقد إحاديث التل يؼقل الترمذي فقفا «حديث حسـ»أو«حديث صحقح»متقهؿًا أن الترمذي ٓ يؼقل ذلؽ إٓ فقؿا كان سـده حسـًا أو صحقحًا! وذلؽ غػؾة مـف طؿا ذكره الترمذي كػسف في آخر كتابف! قال (2.345« :)كؾ حديث يروى ٓ يؽقن في إسـاده مـ يُتفؿ بالؽذب، وٓ يؽقن الحديث شاذًّا، ويُروى مـ غقر وجف كحق ذاك، ففق طـدكا حديث حسـ» ففذا كص مـف طؾك أكف يُحس ـ الحديث الذي فقف ضعقػ غقر متفؿ ولف صريؼ آخر، فتحسقـ إسـاد الحديث حقـئذ لؼقل الترمذي فقف: «حديث حسـ» خطل واضح، بؾ ٓبد مـ الـظر في سـده، وأن يعطك لف ما يستحؼ مـ ضعػ أو حسـ أو صحة، شلكف في ذلؽ شلن إحاديث التل سؽت طؾقفا أبق داود، وقد طرفت الحؼ فقفا ,كؿا تؼدم,- 19 , اطتؿاده طؾك التقثقؼ القاهل دون التضعقػ الراجح الؿصدر الذي ذكره الشَّقْخ «مـصقر طؾل كاصػ « -»مجؾة الؿسؾؿقن » (6.1557,1512-) قال الشَّقْخ مشفقر ,حػظف الله , في كتابف «كتب حذَّر مـفا العؾؿاء »

عدد الصفحات ١٣٧

027 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ (ج2.ص213« :)مسرد طام فقف كتب ٕئؿة ثؼات وطؾؿاء أخقار حَقَت أخبارًا ٓبد مـ الػحص طـفا قبؾ الـؼؾ مـفا» وقال (ص219): ومـفا 155 , «التاج الجامع للأصقل»لؾشقخ مـصقر طؾل كاصػ- قال شقخـا إَلْبَاكِل: «إن كتاب «التاج»هذا مؾلء جدًّا بإخطاء العؾؿقة، وقد كـت كؼدتُ الجزء إول مـف مـذ أكثر مـ طشر سـقـ مـ تللقػ هذا الؽ تاب، ومسقدتف مقجقدة طـدي، ولق تسـك لـا كشره لػعؾـا كصحًا للأمة » قؾت والؽتاب مطبقع في خؿسة مجؾدات، وهق مشفقر متداول- * * *

عدد الصفحات ١٣٨

028 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام اىؼَّْ٘ذ اىٍدسِّ ث أخٍس ٌدٍس ػانص $(1) قال الأَلْبَاكِل «الض عِقػَة »(ج1/ص385,381): وحجة الشَّقْخ الػاضؾ أحؿد محؿد شاكر في ققلف في تعؾقؼف طؾك «الؿسـد»(رقؿ4853) طؾك حديث: «إني ٕطؾؿ أرضًا يؼال لفا: طُؿان، يـضح بجاكبفا البحرُ، الحَجةُ مـفا (1) أحؿد بـ محؿد شاكر بـ أحؿد ابـ طبد الؼادر، مـ آل أبل طؾقاء، يرفع كسبف إلك الحسقـ بـ طؾل: طالؿ بالحديث والتػسقر، مصري- مقلده ووف اتف في الؼاهرة- وأبقاه مـ بلاد (جرجا) بصعقد مصر- سؿاه أبقه (أحؿد، شؿس إئؿة أبا إشبال) واصطحبف معف حقـ ولل الؼضاء في السقدان (سـة 1955) فلدخؾف في كؾقة (غقردون) واكتؼؾ، وهق معف إلك الإسؽـدرية فللحؼف بؿعفدها (سـة 1954) ثؿ إلك الؼاهرة، وألحؼف بإزهر فػازبشفادة (العالؿقة) (سـة 1917 ) وطقـ في بعض القضائػ الؼضائقة- ثؿ كان قاضقًا إلك (سـة1951) ورئقسًا لؾؿحؽؿة الشرطقة العؾقا، وأحقؾ إلك (الؿعاش) فاكؼطع لؾتللقػ والـشر إلك أن تقفي- أطظؿ أطؿالف: «شرح مسـد الإمام أحؿد بـ حـبؾ»خؿسة طشر جزءًا مـف، و«طؿدة التػسقر»أربعة أجزاء مـف، في اختصار «تػسقر ابـ كثقر »ومـ كتبف «كظام الطلاق في الإسلام »لؿ يتؼقد فقف بؿذهب، و «أبحاث أحؽام»و«الشرع والؾغة »رسالة في الرد طؾك طبد العزيز ففؿل باشا الذي اقترح كتابة الؾغة العربقة بالحروف اللاتقـقة- ولف تحؼقؼات مػقدة حؾك بها هقامش «رسالة الإمام الشافعل » و«جؿاع العؾؿ لؾشافعل »و«لباب أداب »، ٓبـ مـؼذ، و «الؿعرب»لؾجقالقؼل، ولؿ يخؾػف مثؾف في طؾؿ الحديث بؿصر- ولد سـة ( 1359)، وتق $ سـة ( 1377« -)إطلام» لؾزركؾل1.252,253)، واكظر«كثر الجقاهر والدرر»(ص173, 174-)

عدد الصفحات ١٣٩

031 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ أفضؾ مـ حجتقـ مـ غقرها» ققلف «إسـاده صحقح »غقر صحقح: لؿا سبؼ، وكؿ لف في هذا التعؾقؼ وغقره مـ مثؾ هذه التصحقحات الؿبـقة طؾك مثؾ هذه التقثقؼات التل ٓ يُعتؿد طؾقفا لضعػ مستـدها! قؾت: اطتؿاد الشَّقْخ أحؿد شاكر $ طؾك تقثقؼ ابـ حبان، ومـ الؿعؾقم أن ابـ حبان مـ طادتف يعتؿد طؾك تقثقؼ الؿجفقلقـ كؿا سبؼ وكبَّف طؾقف إَلْبَاكِل مرارًا- تقثقؼ ابـ حبان ,الحسـ بـ هادية, طؾك طادتف، وقد ذكره ابـ أبل حاتؿ في «الجرح والتعديؾ»1.2.45)، ولؿ يذكر فقف جرحًا وٓ تعديلاً * وأيضًا : ققل الحافظ في «الؾسان« :»قال ابـ أبل حاتؿ طـ أبقف: ٓ أطرفف» قال الأَلْبَاكِل أخشك أن يؽقن اكتؼؾ كظره إلك ترجؿة أخرى طؼب هذه- قال الػاضؾ متقلل البراجقؾل في كتابف «معالؿ مـفج الشَّقْ خ أحؿد شاكر في كؼد الحديث »(ص14« :)والشَّقْخ أحؿد شاكر –يرحؿف الله , مـ هذا الرَّكْب الجؿقؾ، طؿؾ بحديث الـبل ﷺ رواية ودراية، وذلؽ بشفادة معاصريف وٓحؼقف مـ طؾؿاء الحديث، بؾغ في هذا الشلن مبؾغًا كبقرًا لؿ يجاره فقف أحد مـ معاصريف» وقد حؼؼ وطؾؼ طؾك الؽثقر مـ كتب إحاديث، وطؾك إخص «مسـد

عدد الصفحات ١٤٠

030 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام الإمام أحؿد»الذي استػرغ فقف جفده، فعؿؾ فقف ما يؼرب مـ ربع قرن، والشَّقْخ , يرحؿف الله , يؿقؾ إلك مدرسة الـؼاد الؿتساهؾقـ ,في الغالب, في قبقل ورد الرواة والحؽؿ طؾك إحاديث، وهذا ٓ يؼؾؾ طؾك الإصلاق مـ مؽاكة الشَّقْخ وكبقغف في هذا الؿضؿار، فؿا مـ أحد إٓ وهق متعؼب لؿـ سبؼف، ومتعؼب مؿـ لحؼف، وإمر كؿا قال الإمام الذهبل $ في «سقر أطلام الـبلاء»12.555 :) «وما زال العؾؿاء قديؿًا وحديثًا يرد بعضفؿ طؾك بعض في البحث وفي التقالقػ، وبؿثؾ ذلؽ يتػؼف العالِؿ وتتبرهـ الؿشؽلات» وقال (ص 31-30:) يؼقل الشَّقْخ محؿد حامد الػؼل ,يرحؿف الله ,: «وبعد، ففذا العؿؾ العظقؿ حؼًّا ,طؾك «مسـد أحؿد », لقس ولقد الؼراءة العاجؾة، أو إرجاء الػراغ فقؿا يؾذ ويشقق ويسفؾ، وإكؿا هق كتاج الؽدح الؿتقاصؾ والتـؼقب الشال والتحؼقؼ الدققؼ والغقص العؿقؼ في بطقن الؽتب وثـايا إسػار، وقد أكػؼ فقف صديؼل كحق ربع قرن مـ الزمان، لق أكػؼف في التللقػ أو في كشر الؽتب الحؼقؼة لؽان لديف فقفا أن طشرات وطشرات، ولجؿع مـفا مآً جزيلاً وذِكرًا جؿقلاً، ولؽـف آثَرَ السُّـَّةَ الـبقية وتؼريبفا لطالبقفا طؾك كؾ ذلؽ، فحؼؼ الله أمؾف وبارك طؿؾف» قال (ص 30 -33:) أحؿد بـ محؿد شاكر بـ طبد الؼادر مـ آل أبل طؾقاء، يـتفل كسبف إلك الحسقـ بـ طؾل بـ أبل صالب ﭭ، وسؿاه أبقه أحؿد شؿس إئؿة أبق إشبال-

عدد الصفحات ١٤١

031 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ولد سـة ( 1359هـ) الؿقافؼ 1892م) بؿديـة جرجا، والده هق الشَّقْخ محؿد شاكر، مـ طؾؿاء مصر، طؿؾ أمقـًا لؾ ػتقى مع أستاذه الشقخ العباسل الؿفدي مػتل الديار الؿصرية، ثؿ طؿؾ بالؼضاء، وتقلك مـصب قاضل قضاة السقدان، ثؿ شقخًا لعؾؿاء الإسؽـدرية، ثؿ وكقلاً لؿشقخة الجامع إزهر- وأشؼاء الشَّقْخ ثلاثة ذكقر وثلاث إكاث- طؾلٌّ: أسـفؿ، حصؾ طؾك طالؿقة إزهر ثؿ طؿؾ قاضقًا لؾؿح اكؿ الشرطقة، ومحؿد، وأصغرهؿ محؿقد شاكر، الذي صارت شفرتف في أفاق أديبًا محؼؼًا باحثًا- وقال في «معالؿ مـفج الشَّقْخ أحؿد شاكر في كؼد الحديث »(ص36,37 :) كان الشَّقْخ –يرحمه الله , طؾك طؼقدة أهؾ السـة والجؿاطة، كتب الشَّقْخ قبؾ مقتف سـة ( 1374هـ إلك صديؼف الؼ ديؿ الحؿقؿ محؿد حامد الػؼل رئقس جؿاطة أكصار السـة الؿحؿدية كتابًا جاء فقف: «تزامؾـا وتآخقـا مـذ أكثر مـ خؿس وأربعقـ سـة لله وفي سبقؾ الله، كصدر طـ رأى واحد وطؼقدة سؾقؿة صافقة في آستؿساك بؽتاب الله وسـة رسقلف ﷺ، ٓ كحقد طـفا ما استطعـا، وفي كصرة العؼقدة السؾػقة والذب طـفا ما وسعـا ذلؽ--- وكان مـ أطظؿ الؿصادر العؾؿقة التل استضلكا بـقرها ,بعد الؽتاب الؽريؿ والسـة الؿطفرة , كتب شقخ الإسلام ابـ تقؿقة وتؾؿقذه الإمام الحافظ ابـ الؼقؿ---»كؿا في رسالة«بقـل وبقـ حامد الػؼل»(ص11,12-)

عدد الصفحات ١٤٢

032 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وقال (ص30:) «كان الشَّقْخ حام د $ كتب مؼآً في «الفدي الـبقي» معؾؼًا فقفا طؾك كلام لشقخ الإسلام ابـ تقؿقة حقل رؤية الجـ، وأن الشَّقْخ لف معفؿ أحقال ولغقره أيضًا مؿـ يعرففؿ، فعؾؼ الشَّقْخ حامد بلكف ٓ يقجد دلقؾ طؾك ذلؽ، فرد طؾقف الشَّقْخ أحؿد شاكر $ برسالة «بقـل وبقـ الشَّقْخ حامد الػؼل»بلن هذا فقف تؽذيب ٓبـ تقؿقة بؿا أخبر بف، وحدث سجال بقـ الشقخقـ، اكتفك سريعًا بالعقدة إلك قديؿ الصداقة والؿقدة بقـفؿا» وقال (ص60:) مـ أمثؾة طـاية الصحابةﭫ بـؼد الحديث: قال الإمام الذهبل $ في «تذكرة الحػاظ»1/11:) «طؿر بـ الخطاب ﭬ هق الذي سـَّ لؾؿحدِّ ثقـ التثبت في الـؼؾ» وقال«معالؿ مـفج الش قْخ أحؿد شاكر »(ص18-11:) كذكر بعض الؿؼتطػات قال ابـ حبان (ت: 354هـ في مؼدمة «الؿجروحقـ»1.11« :)ولؿ يؽـ هذا العؾؿ في زمان قطُّ تعؾؿف أوجب مـف في زماكـا هذا: لذهاب مـ كان يحسـ هذا الشلن وقؾة اشتغال صؾبة العؾؿ بف، ٕنهؿ اشتغؾقا في العؾؿ في زماكـا هذا وصاروا حزبقـ: فؿـفؿ صؾبة إخبار الذيـ يرحؾقن فقفا إلك إمصار، وأكثر هؿتفؿ الؽتابة والجؿع دون الحػظ والعؾؿ بف، وتؿققز الصحقح مـ السؼقؿ، حتك سؿاهؿ العقام حشقية، والحزب أخر: الؿتػؼفة---»

عدد الصفحات ١٤٣

033 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ويمرخ ابـ الأثقر (ت: 656هـ حقث ذكر مراحؾ طؾقم السـة، إلك أن ذكر طصر البخاري ومسؾؿ وكتابقفؿا في الصحقح، ثؿ قال: «إلك أن اكؼرض ذلؽ العصر الذي كان حؿقدًا طـ جؿاطة مـ إئؿة والعؾؿاء قد جؿعقا وألَّػقا: مثؾ أبل طقسك الترمذي، وأبل داود السجستاني، وأبل طبد الرحؿـ الـسائل، رحؿة الله طؾقفؿ، وغقرهؿ مـ العؾؿاء الذيـ ٓ يحصقن كثرة، وكلن ذلؽ العصر كان خلاصة العصقر في تحصقؾ هذا العؾؿ، وإلقف الؿـتفك، ثؿ مـ بعده كؼص ذلؽ الطؾب بعدُ، وقؾَّ الحرص، وفترت الفؿؿ، وكذلؽ كؾ كقع مـ أكقاع العؾقم والصـائع والدول وغقرها، فنكف يبتدئ قؾقلاً قؾقلاً، وٓ يزال ي ـؿق ويزيد ويعظؿ إلك أن يصؾ إلك غاية هل مـتفاه، ويبؾغ إلك أمدٍ هق أقصاه، ثؿ يعقد، فؽان غاية هذا العؾؿ اكتفت إلك البخاري ومسؾؿ ومـ كان في طصرهؿا مـ طؾؿاء الحديث، ثؿ كزل وتؼاصر إلك زماكـا هذا، وسقزداد تؼاصرًا والفؿؿ قصقرًا، سـة الله في خؾؼف، ولـ تجد لسـة الله تبديلاً » وقال (ص 113) كؿا «معالؿ مـفج شاكر » «يؼقل الذهبل «زغؾ العؾؿ»(ص32« :)ثؿ تـاقص هذا الشلن في الؿائة الرابعة بالـسبة إلك الؿائة الثالثة، ولؿ يزل يتـاقص إلك الققم، فلفضؾ مَـ في وقتـا الققم مـ الؿُحدِّثقـ , طؾك قؾتفؿ , كظقر صغار مـ كان في ذلؽ الزم ان طؾك كثرتهؿ، وكؿ مـ رجؾ مشفقر بالػؼف والرأي في الزمـ الؼديؿ أفضؾ في الحديث مـ الؿتلخريـ! وكؿ مـ رجؾ مـ متؽؾؿل الؼدماء أطرف بإثر مـ سـِّقَّة زماكـا!»

عدد الصفحات ١٤٤

034 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وقال (ص110:) «والشَّقْخ أحؿد شاكر $ يصحح حديث الؿدلسقـ وإن كاكقا مـ الؿراتب الؿتلخرة، كالرابعة والخامسة، مثؾ: محؿد بـ إسحاق، ذكره الحافظ في الؿرتبة الرابعة مـ الؿدلسقـ، الحجاج بـ أرصلة: فؼد تركف ابـ الؿبارك والؼطان وابـ مفدي وابـ معقـ وأحؿد بـ حـبؾ، وسئؾ طـف يحقك بـ معقـ فؼال: ضعقػ ضعقػ» وقال (ص 111:) «والشَّقْخ أحؿد شاكر $ يقثؼ ابـ لَفقعة طؾك إصلاقف، وبالتالل يصحح لف كؾ أحاديثف، وقال في تعؾقؼف طؾك حديث (2358 ) في«الؿسـد« :»ابـ لفقعة طـدكا ثؼة»وقال في تعؾقؼف طؾك حديث15) بـ«ســ الترمذي« :»وهق ثؼة صحقح الحديث»--» وقال (ص 000:) «والراجح في ترجؿة ابـ لفقعة: أن حديثف صحقح إذا روى طـف العبادلة إربعة، وكذلؽ كؾ ثؼة طُؾؿ أكف أخذ طـف قبؾ آختلاط، ففذا ذهب إلقف الؽثقر مـ أهؾ العؾؿ، وأما غقر حديث همٓء يتققػ فقف ويـظر في الؿتابعات والشقاهد، والله أطؾؿ» وقال (ص002:) «والشَّقْخ أحؿد شاكر يعتؿد تقثقؼ ابـ حبان لؾؿجاهقؾ ,متلثرًا بف , وهذا واضح مـ كثرة رجقع الشقخ لـ «ثؼات ابـ حبان »ففق مـ الؿصادر التل يعقِّل طؾقفا الشَّقْخ كثقرًا، بؾ يعتؿد الشَّقْخ شاكر تقثقؼ ابـ حبان وإن خالػ أهؾ العؾؿ في حؽؿفؿ بالجفالة طؾك الراوي الذي يقثؼف ابـ حبان» ومـ الؿعؾقم طـد أهؾ العؾؿ أن ابـ حبان مـ الؿتساهؾقـ في كؼده لؾرجال

عدد الصفحات ١٤٥

035 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وأكف يقثؼ كثقرًا م ـ الؿجفقلقـ، وأن إصؾ طـده أن الؿسؾؿقـ طؾك الصلاح والعدالة حتك يتبقـ مـفؿ الجرح- قال الحافظ ابـ حجر معؼبًا طؾك ما ذهب إلقف ابـ حبان «بلن هذا مذهب طجقب والجؿفقر طؾك خلافف» يؼقل الؽتا «الرسالة الؿستطرفة لبقان مشفقر كتب السـة الؿصـػة » (1.146 ---« :)وكؽتاب «الثؼات»ٕبل حاتؿ بـ حبان البستل، إٓ أكف ذكر فقف طددًا كثقرًا وخؾؼًا طظقؿًا مـ الؿجفقلقـ الذيـ ٓ يَعرف غقره أحقالفؿ، وصريؼتف أكف---» ومـ الؿعاصريـ إَلْبَاكِل، فؼد ذكر في مقاضع متعددة مـ كتبف تساهؾ ابـ حبان في التقثقؼ كؿا في «السِّؾْسِؾَة الضَّعِق ػَة»1.32-) وقال (ص 006-000:) «والشَّقْخ أحؿد شاكر $ يعتبر سؽقت البخاري في «التاريخ»أو ابـ أبل حاتؿ «الجرح والتعديؾ »طـ الراوي تقثقؼًا لف» والراجح ومؿا يتبقـ مؿا كؼؾـاه مـ كلام بعض أهؾ العؾؿ أن سؽقت البخاري وابـ أبل حاتؿ يؽقن طؾك آحتؿال، فلا هق تقثقؼ وٓ هق تضعقػ، مع ملاحظة أن البخاري قد يسؽت طـ أققام لشفرتهؿ، كؿا سؽت طـ أكاس ثؼات مثؾ: الإمام

عدد الصفحات ١٤٦

036 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام أحؿد بـ حـبؾ، والإمام الشافعل، وكؿا سؽت طـ ضعػاء مثؾ: طبد الرحؿـ بـ زيد بـ أسؾؿ، وإسحاق بـ أبل صريػة- وكذلؽ ابـ أبل حاتؿ فؼد سؽت طـ ضعػاء ومجاهقؾ مثؾ: محؿد بـ إسقد، لؽـ الشَّقْخ أحؿد شاكر يعتبر سؽقت البخاري وابـ أبل حاتؿ طؾك إصلاقف تعديلاً لؾراوي- وقال (ص031:) «بؾغ الشَّقْخ أحؿد شاكر مبؾغًا كبقرًا في معرفة الحديث رواية ودراية بشفادة معاصريف وٓحؼقف مـ أهؾ العؾؿ، إٓ أن الشَّقْخ كان متساهلاً بعضَ الشلء في الحؽ ؿ طؾك الرواة، فعؿد إلك مجؿقطة مـ الرواة الضعػاء فصحح أحاديثفؿ، كعبد الله بـ لَفقعة، وطؾل بـ زيد بـ جدطان، وشَريؽ بـ طبد الله الـخعل، وزيد العؿِّل، والحجاج بـ أرصلة، وإبراهقؿ بـ محؿد بـ أبل يحقك، والإفريؼل، ومحؿد بـ حؿقد الرازي، وغقرهؿ كثقر، ٓ شؽ في أن التابعقـ في العدالة بعد الصحابة ﭫ، وقد شفد لفؿ الـبل ﷺ، كؿا في حديث ابـ مسعقد ﭬ: قال رسقل الله ﷺ: «خَقرُ الـ اسِ قَ رْ ني...»- لؽـَّ هـاك فارقًا ,طـد الؿحدِّ ثقـ, بقـ الصحابل والتابعل، فالصحابة كؾفؿ طدول، وأما التابعقن فؾقسقا سقاء، فؿـفؿ العدل ومـفؿ غقر ذلؽ، فت جري طؾقفؿ أحؽام الجرح والتعديؾ كؿا تجري طؾك غقرهؿ مـ الرواة، وهذا هق ما مشك طؾقف جؿاهقر الؿحؼؼقـ مـ الؿحدثقـ، كالذهبل وابـ حجر والخزرجل وغقرهؿ» وقال (ص031) في هامش تعؾقؼف «قال الشَّقْخ ابـ باز $ معؾِّؼًا طؾك حديث: «مَـ لَ زِ مَ الاسْ تِ غػارَ جعَ ؾ اللهُ لف مِ ـ كُ ؾِّ هَ ؿٍّ فرَجًا... »« :جزم الشَّقْخ

عدد الصفحات ١٤٧