037 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ العلامة أحؿد شاكر في حاشقتف طؾك «الؿسـد»بلكف صحقح بِـاء طؾك سؽقت البخاري طـف، وهذا فقف كظر، إٓ أن يثبت بالـص أو بآستؼراء ما يدل طؾك أن البخاري أراد ذلؽ، ومـ تلمؾ حاشقة العلامة أحؿد شاكر اتضح لف مـفا تساهؾف في التصحقح لؽثقر مـ إساكقد التل فقفا بعض الضعػاء، كابـ لَفقعة، وطؾل بـ زيد بـ جدطان، وأمثالفؿا، والله يغػر لف ويشؽر لف سعقف ويتجاوز طؿا زَلَّ بف قؾؿف أو أخطل فقف اجتفاده، إكف سؿقع قريب « -»فتاوى ابـ باز »26.258 , 259) اكتفك قؾت: ومـ أراد التقسع لؿعرفة جفقد ال شَّقْخ أحؿد شاكر ,رحمه الله تعالى, في خدمة السـة الـبقية وتـؼقتفا مـ الشقائب وتحؼقؼ التراث الإسلامل، وأهؿ تعؼبات الشَّقْخ طؾك دائرة الؿعارف الإسلامقة ,وهل مقسقطة طؾؿقة كتبفا لػقػ مـ الؿستشرققـ، وكان لؾؿستشرققـ دور فقفا، وفقفا مغالطات ضاهرة وشُ بف وسؿقم كثروها في تحؼقؼفؿ أحقاكًا ٕهؿ الؿراجع، وقد شارك الشَّقْخ أحؿد شاكر في التعؼقب والؿـاقشة ودفع شبففؿ ما أمؽـف ذلؽ، فرحؿف الله رحؿة واسعة، وأسؽـف فسقح جـاتف, فؾقـظر إلك كتاب «جؿفرة مؼآت العلامة الشَّقْخ أحؿد محؿد شاكر»لؾػاضؾ الشقخ.طبد الرحؿـ العؼؾ * * *
عدد الصفحات ١٤٨038 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام ـتس اىغِٖ خٍادة صاخب نتاب «تفاىً٘ الإظلام»(1) في الحديث الذي ذكره الأَلْبَاكِل «الض عِقػَة »(ج1/ص622( )316:) «اصؾبقا العؾؿ ولق بالصقـ» «باصؾ» قال الأَلْبَاكِل (ص623-621:) واطؾؿ أن هذا الحديث مؿا سقَّد بف أحد مشايخ الشؿال في سقرية الذي أسؿاه بغقر حؼ «تعالقؿ الإسلام»(2)، فنكف كتاب محشقٌّ بالؿسائؾ الغريبة وأراء الباصؾة التل ٓ تصدر مـ طالِؿ، ولقس هذا فؼط بؾ فقف كثقر جدًّا مـ إحاديث القاهقة والؿقضقطة، وحسبؽ دلقلاً طؾك ذلؽ أكف جزم بـسبة هذا الحديث الباصؾ إلك الـبل ﷺ، وهق ثاني حديث مـ إحاديث التل أوردها في «فضؾ العؾؿ»مـ أول كتابف (ص3)، وغالبفا ضعقػة، (1) طبد الغـل حؿادة، فؼ قف مـ أهؾ إدلب إحدى محافظات سقرية، مـ آثاره: «كتاب الدياكة »، «رسالة صحح صلاتؽ»،«الؼضاء والؼدر»، و«أبق بؽر الصديؼ»، تقفي سـة1455هـ)- ولؿ أقػ لف طؾك ترجؿة فقؿا بقـ يدي مـ مصادر التراجؿ- (2) وطـقاكف كاملاً «تعالقؿ الإسلام محاسـفا أنها تعؾؿؽ كقػ تؽقن طبادة الرحؿـ حتك تـال مـف الرضقان والغػران ودخقل الجـان»
عدد الصفحات ١٤٩041 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وفقفا غقر هذا مـ الؿقضقطات، كحديث: «خقار أمتل طؾؿاؤها، وخقار طؾؿائفا فؼفاؤها» ومع كقكف حديثًا باصلاً,كؿا سبؼ تحؼقؼف (ص367), فؼد أخطل الؿملػ أو مَـ كؼؾف طـف في روايتف، فنن لػظف: «رحؿاؤها»بدل«فؼفاؤها»- ومـ الأحاديث الؿقضقطة فقف ما أورده في (ص036:) «صلاة بعؿامة أفضؾ مـ خؿس وطشريـ» «إن الله وملائؽتف يصؾقن طؾك أصحاب العؿائؿ يقم الجؿعة» قد تؼدم الؽلام طؾقفؿا برقؿ127و159-) ومـفا حديث «الؿتعبد بغقر فؼف كالحؿار في الطاحقن»(ص4-) وهق مقضقع، وبقاكف«الضَّعِقػَة »برقؿ782-) ومـ غرائب هذا الؿملػ أكف ٓ يعزو إحاديث التل يذكرها إلك مصادرها مـ كتب الحديث الؿعروفة، وهذا مؿا ٓ يجقز في العؾؿ: ٕن أقؾ الرواية طزو الحديث إلك مصدره، ولؼد استـؽرتُ ذلؽ مـف في أول إمر، فؾؿا رأيتف يعزو أحقاكًا ويػتري في ذلؽ هان طؾلَّ ما كـتُ استـؽرتف مـ قبؾ! مثالف: في (ص 247) حقث قال «روى الترمذي طـ الـبل ﷺ أكف قال: «مـ كتب هذا الدطاء وجعؾف بقـ صدر الؿقت وكَػَـِف لؿ يـؾف طذاب الؼبر، ولؿ ير مـؽرًا وٓ كؽقرًا »، وهق هذا»
عدد الصفحات ١٥٠040 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام ثؿ ذكر الدطاء، ففذا الحديث لؿ يروه الترمذي وٓ غقره مـ أصحاب الؽتب الستة، وٓ الستقـ، إذ ٓ يعؼؾ أن يروي مثؾ هذا الحديث الؿقضقع الظاهر البطلان إٓ مـ لؿ يشؿ رائحة الحديث ولق مرة واحدة في طؿره! وفي الصػحة التل قبؾ التل أشركا إلقفا ققلف في «صحقح مسؾؿ» قالﷺ: «مـ غسؾ مقتًا وكتؿ طؾقف غػر الله لف أربعقـ سقئة» ففذا لقس في «صحقح مسؾؿ»وٓ في شلء مـ الؽتب، وإكؿا رواه الحاكؿ فؼط والبقفؼل بؾػظ: «أربعقـ مرة» ففذا قؾ مِـ جؾٍّ مؿا في هذا الؽتاب مـ إحاديث الؿقضقطة والتخريجات التل ٓ أصؾ لفا، ويعؾؿ الله أكـل طثرت طؾقفا دون تؼصُّد، ولق أكـل قرأت الؽتاب مـ أولف إلك آخره قاصدًا بقان ما فقف مـ الؿـؽرات لجاء كتابًا أكبر مـ كتابف! وإلك الله الؿشتؽك! وأما ما فقف مـ الؿسائؾ الػؼفقة الؿستـؽرة فؽثقرةٌ أيضًا، ولقس هذا مجال تػصقؾ الؼقل في ذلؽ، وإكؿا أكتػل بؿثالقـ فؼط: - قال (ص 36) في صدد بقان آداب الاغتسال «وأن يصؾل ركعتقـ بعد خروجف سـة الخروج مـ الحؿام» وهذه السـة ٓ أصؾ لفا البتة في شلء مـ كتب السـة، حتك التل تروي الؿقضقطات! وٓ أطؾؿ أحدًا مـ إئؿة الؿجتفديـ قال بها!
عدد الصفحات ١٥١041 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وقال (ص 020- 023:) «ٓ بلس بالتفؾقؾ والتؽبقر والتسبقح والصلاة طؾك الـبل ﷺ، يعـل: جفرًا قدام الجـازة، ٕكف صار شعارً ا لؾؿقت، وفي تركف ازدراء بف، وتعرض لؾتؽؾؿ فقف وفي ورثتف، ولق ققؾ بقجقبف لؿ يبعد» وهذا مع كقكف مـ البدع الؿحدَ ثة التل ٓ أصؾ لفا في السُّ ـة فؾؿ يؼؾ بها أحد مـ إئؿة أيضًا، وإني ٕطجب أشد العجب مـ همٓء الؿتلخريـ الذيـ يحرِّمقن طؾك صالب العؾؿ أن يتَّبع ال حديث الصحقح بحجة أن الؿذهب طؾك خلافف، ثؿ يجتفدون هؿ فقؿا ٓ مجال للاجتفاد فقف، ٕكف خلاف السـة وخلاف ما قال إئؿة ,أيضًا , الذيـ يزطؿقن تؼؾقدهؿ! وايؿ الله، إني ٕكاد أمقؾ إلك إخذ بؼقل مـ يؼقل مـ الؿتلخريـ بسد باب آجتفاد حقـ أرى مثؾ هذه آجتفادات التل ٓ يدل طؾقفا دلقؾ شرطل وٓ تؼؾقد لإمام! فنن همٓء الؿؼؾديـ إن اجتفدوا كان خطمهؿ أكثر مـ إصابتفؿ، وإفسادهؿ أكثر مـ إصلاحفؿ، والله الؿستعان- وإلقؽ مثآً ثالثًا هق أخطر مـ الؿثالقـ السابؼقـ لتضؿـف آحتقال طؾك استحلال ما حرمف الله ورسقلف، بؾ هق مـ الؽبائر بنجؿاع إمة، أٓ وهق الربا: قال ذلؽ الؿسؽقـ (ص301:) «إذا كذر الؿؼترض مآً معقـًا لؿؼرضف ما دام ديـف أو شلء مـف صح كذره بلن يؼقل: لله طؾل ما دام الؿبؾغ الؿذكقر أو شلء مـف في ذمتل أن أططقؽ كؾ شفر أو كؾ سـة كذا» معـك ذلؽ أكف يحؾؾ لؾؿؼترض أن يلخذ فائدة مسؿاة كؾ شفر أو كؾ سـة
عدد الصفحات ١٥٢042 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام مـ الؿستؼرض إلك أن يقفي إلقف دَ يـف، ولؽـف لقس باسؿ ربا، بؾ باسؿ كذر يجب القفاء بف، وهق قربة طـده! ففؾ رأيت أيفا الؼارئ تلاطبًا بلحؽام الشريعة واحتقآً طؾك حرمات الله مثؾؿا فعؾ هذا الرجؾ الؿتعالؿ؟! أما أكا فؿا أطؾؿ يػعؾ مثؾف أحد إٓ أن يؽقن القفقد الذيـ طُ رفقا بذلؽ مـذ الؼديؿ، وما قصة احتقالفؿ طؾك صقد السؿؽ يقم السبت ببعقدة طـ ذهـ الؼارئ- والذي أطتؼده في أمثالف أكف سقاء طؾقف أبؾغف هذا الحديث أو ٓ، ٕكف ما دام قد سد طؾك كػسف باب آهتداء بالؼرآن والسـة والتػؼف بهؿا استغـاءً مـف طـفؿا بحُثا ٓت آراء الؿتلخريـ، كؿثؾ هذا الرأي الذي استحؾ بف ما حرم الله، والذي أضـ أكف لقس مـ مبتؽراتف! فلا فائدة ترجك لف مـ هذا الحديث وأمثالف مؿا صح طـف ﷺ، وهذا يؼال فقؿا لق فرض فقف الإخلاص وطدم اتباع الفقى، كسلل الله السلامة- ومع أن هذا هق مبؾغ طؾؿ الؿملػ الؿذكقر فنكف مع ذلؽ مغرور بـػسف، مُعجَب بعؾؿف، فاسؿع إلقف يصػ رسالةً لف في هذا الؽتاب (ص 58« :)فننها جؿعت فلوطت كؾ شلء (!) ٓ مثقؾ لفا في هذا الزمان، ولؿ يسؿع الزمان بها حتك أن، فجاءت آية في تـظقؿفا وتـسقؼفا، وكثرة مسائؾفا واستـباصفا، فػقفا مـ الؿسائؾ ما ٓ يقجد في الؿجؾدات، فظفرت لعالَؿ القجقد طروسًا حسـاء بعد جفقد جبَّارة---» وٓ يستحؼ هذا الؽلامُ الرَّ كقؽ في بـائف العريض في مرامف أن يُعؾَّؼ طؾقف
عدد الصفحات ١٥٣043 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ بشلء، ولؽـل تساءلت في كػسل فؼؾت: إذا كان رسقل الله ﷺ يؼقل في الذيـ يؿدحقن غقرهؿ: «احْثُ قا في وُ جُ قه الؿد احِ قـ التا رابَ »، فؿاذا يؼقل فقؿـ يؿدح كػسف وبؿا لقس فقف؟! فالؾفؿ طرِّ فـا بـػقسـا وخؾِّؼـا بلخلاق كبقؽ الؿصطػك ﷺ- هذه كؾؿة وجقزة أحببت أن أققلفا حقل هذا الؽتاب «تعالقؿ الإسلام » بؿـاسبة هذا الحديث الباصؾ كُصحًا مـل لإخقاني الؿسؾؿقـ حتك يؽقكقا طؾك بصقرة مـف إذا ما وقع تحت أيديفؿ، والله يؼقل الحؼ وهق يفدي السبقؾ- اكتفك- وذكره إَلْبَاكِل ,أيضًا , في «الضَّعِقػَة »(ج4.ص295) في تعؾقؼف طؾك حديث: «مـ قؾَّؿ أضػاره يقم الجؿعة وُقل مـ السقء إلك مثؾفا » قال الأَلْبَاكِل$: «مقضقع» رواه الطبرا «إوسط»، وآفتف: أحؿد بـ ثابت فرخقيف الرازي، قال ابـ أبل حاتؿ (1.1.44« :)سؿعت أبا العباس بـ أبل طبد الله الطبراني يؼقل: كاكقا ٓ يشؽقن أن فرخقيف كذاب »أورده الذهبل«الضعػاء والؿتروكقـ»، وقال: قال ابـ أبل حاتؿ: «كذاب» وقال$: وإذا طرفت وضع الحديث فؿـ الجفؾ البالغ آستدٓل بف طؾك سُـِّقة قص الظػر يقم الجؿعة، كؿا فعؾ صاحب كتاب «تعالقؿ الإسلام » (ص234) فؼال تحت طـقان«ســ الجؿعة إحدى طشرة سُـَّ ة: 5, تؼؾقؿ أضػار القديـ والرجؾقـ يقم الجؿعة، لؼقلف ﷺ« :مَـ قؾَّؿ» فذكر الحديث»
عدد الصفحات ١٥٤044 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام , وقد روي الحديث طـ ابـ طباس مرفقطًا بـحقه وسـده ضَعقػ جدًّ ا- اكتفك- وأختؿ بؿا ختؿ بف مؼدمتف الدكتقر الػاضؾ.مقفؼ طبد الله طبد الؼادر (ص12) بؼقلف «وأختؿ بؿا ختؿ بف الإمام الؼؾؼشـدي $ في مؼدمة كتابف «صبح إطشك »فلققل: ولقعذر القاقػ طؾقف، فـتائج إفؽار طؾك اختلاف الؼرائح ٓ تتـاهك، وإكؿا يـػؼ كؾ أحد طؾك قدر سعتف، ٓ يؽؾػ الله كػسًا إٓ ما آتاها، ورحؿ الله مـ وقػ فقف طؾك سفق أو خطل فلصؾحف طاذرًا ٓ طاذًٓ، ومـقلاً ٓ كائلاً، فؾقس الؿبرأ مـ الخطؾ إٓ مـ وقك اللهُ وطصؿ، وقد ققؾ: الؽتاب كالؿؽؾَّػ، ٓ يسؾؿ مـ الؿماخذة، وٓ يرتػع طـد الؼؾؿ!» اكتفك وهذا الؽتاب «تعالقؿ ا لإسلام»ذكره الشَّقْخ مشفقر حسـ سؾؿان في كتابف «كتب حذر مـفا العؾؿاء»تؼديؿ الشَّقْخ الدكتقر بؽر أبق زيد $ (ج1.ص331, 336)، والله أطؾؿ * * *
عدد الصفحات ١٥٥045 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ اىؼ٘ذ: ٌدٍس بن ٗٔظف اىدعِٖ٘ اىتِٔري(1) في الحديث الذي ضعػف إَلْبَاكِل «الضَّعِقػَة »(ج3.ص159,114 ) (ح1531)« :يا معشر إكصار، إن الله قد أثـك طؾقؽؿ خقرًا في الطفقر، فؿا صفقركؿ هذا؟ قالقا: كتقضل لؾصلاة وكغتسؾ مـ الجـابة---»الحديث قال الأَلْبَاكِل: (ص115.ج3): وفقف طتبة بـ أبل حؽقؿ وهق مؿـ اختؾػقا فقف، فقثؼف بعض إئؿة وضعػف آخرون، ولذلؽ قال الذهبل فقف: «هق متق سط حسـ الحديث» قال الـقوي $ في «الؿجؿقع»0/11:) «إسـاد صحقح إٓ أن فقف طتبة بـ أبل حؽقؿ وقد اختؾػقا في تقثقؼف، فقثؼف الجؿفقر ولؿ يبقـ مَـ ضعَّػف (1) محؿد يقسػ بـ محؿد زكريا البـقري، ولد في قرية مفابت آباد، درس طؾك كبار العؾؿاء، والتحؼ بجامعة ديقبـد الإسلامقة لقؽؿؾ بؼقة الؽتب في مختؾػ العؾقم، درس في الجامعة الإسلامقة بدابهقؾ في مؼاصعة بقمباي- واكتخب رئقسًا طامًّا لجؿعقة طؾؿاء الفـد، مع احتػاضف بؿـصب شقخ الحديث بدابهقؾ- ثؿ استؼر في كراتشل، واختقر شقخًا لؾتػسقر في دار العؾقم الإسلامقة، أكشل اتحادًا لؾؿدارس العربقة بباكستان- اختقر أمقرًا لفا، كؿا اختقر طضقًا لدار الإفتاء وطضقًا لؿجؿع البحقث الإسلامقة بالؼاهرة، وطضقًا بؿجؿع الؾغة العربقة بدمشؼ، ولد سـة (1326هـ)، تقفي سـة (1397هـ اكظر: «تؽؿؾة معجؿ الؿملػقـ»568, 569-)
عدد الصفحات ١٥٦046 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام سببَ ضعػف، والجرح ٓ يؼبؾ إٓ مػسَّرًا، فقظفر آحتجاج بهذه الرواية » ورد ه الأَلْبَاكِل «الض عِقػَة »(ص112-110) وقال في خاتؿة تحؼقؼف وهق ضعقػ الإسـاد كؿا صرَّح بف الحافظ في «التؾخقص»و«البؾقغ»وبقَّـف الزيؾعل ( 1.218)، بؾ هق مـؽر طـدي لؿخالػتف لجؿقع صرق الحديث بذكر «الحجارة»بؾ بالغ الـقوي فؼال «الخلاصة»كؿا كؼؾف الزيؾعل «وأما ما اشتفر في كتب التػسقر والػؼف مـ جؿعفؿ بقـ إحجار والؿاء فباصؾ ٓ يعرف» وقال الأَلْبَاكِل (ص 116:) وخلاصة الؼقل: أن الحديث بهذا الؾػظ ضعقػ الإسـاد مـؽر الؿتـ، وقد ترتَّب طؾقف استـباط حؽؿ كؼطع بلكف لؿ يؽـ طؾقف رسقل الله ﷺ وٓ أصحابف، أٓ وهق آستـجاء بالحجارة أوًَّٓ ثؿ بالؿاء في مؽان آخر، بؾ الراجح طـدي أكف ٓ يشرع الجؿع بقـفؿا ولق في الؿؽان إول، ٕكف لؿ يـؼؾ ,أيضًا , طـف ﷺ، ولِؿَا فقف مـ التؽؾػ، فبليفؿا استـجك حصؾت السُّ ـة، فنن تقسر إمران معًا بلا كؾػة فلا ماكع مـ ذلؽ، لؿا فقف مـ تـزيف القد طـ الرائحة الؽريفة، والله أطؾؿ- تـبقف: قال الأَلْبَاكِل (ص116-111/ج3:) إن الذي دفعـل إلك تحرير الؼقل هذا الحديث هق أكـل رأيت بعض مـ ألَّػ في شرح الترمذي مـ حـػقة الفـد , هق الشَّقْخ محؿد يقسػ البـقري في «معارف الســ »(1) (1.131,132), (1) «معارف الســ شرح جامع الترمذي»صبعة كراتشل1413هـ
عدد الصفحات ١٥٧047 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ كؼؾ كلام الـقوي في آستـباط الؿذكقر، وذكر أكف صحح إسـاد الحديث، وأقر كؾ ذلؽ، فلحببت أن أبقـ حؼقؼة إمر طسك أن يـتػع بف مـ يؼػ طؾقف- قؾت: كذكر بعض تعؼبات إَلْبَاكِل $ طؾك البـقري: ثؿ رأيتف ذكر كلامًا آخر طؼب الحديث فقف أشقاء تستحؼ التـبقف طؾقف، فرأيت مـ القاجب بقان ذلؽ ,أيضًا , قال (1.133:) «ثؿ إن أحاديث الجؿع قد أخرجفا الفقثؿل في «زوائده»بلساكقد فقفا كلام لؾؿحدثقـ، وبقَّب طؾقفا: (باب الجؿع بقـ الؿاء والحجارة)، وأخرج فقف حديث ابـ ساطدة وابـ طباس وابـ سلام وغقرهؿ، وفقفا الجؿع، ولقس فقفا رواية لؿ يُتؽؾَّؿ فقفا، ومع هذا لقس فقفا حديث صريح غقر حديث ابـ طباس، وأجقد ما يحؽك في الباب أثر طؾل بـ أبل صالب: إن مـ كان قبؾؽؿ كاكقا يبعرون بعرًا، وأكتؿ تثؾطقن ثؾطًا، فلتبعقا الحجارة الؿاء- أخرجف ابـ أبل شقبة في «مصـػف»، وطبد الرازق«مصـػف»، والبقفؼل«ســف»بطرق طديدة، وهق أثر جقد كؿا يؼقل الإمام الزيؾعل في «كصب الراية»، وكذا أخرجف البقفؼل رواية طـ طائشة مـ صريؼ قتادة في الباب» الرد قال الأَلْبَاكِل (ج 3/ص110:) وفي هذا الؽلام تدلقسات طجقبة وبعض أوهام فاحشة:
عدد الصفحات ١٥٨048 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام أولاً: يسؿل إحاديث الؿشار إلقفا ,وقد تؼدمت , بـ«أحاديث الجؿع » مع أنها لقست كذلؽ، إٓ طؾك استـباط الـقوي القاهل، ف فق يؼؾده في ذلؽ ويبالغ حتك سؿاها بهذه التسؿقة الؿغؾقصة، وٓ يؼتصر طؾك هذا بؾ يمكد بؼقلف: «وفقفا الجؿع» ثؿ لؽل لا يُؿؽِّـ الؿخالػ مـ كؼده يعقد فقؼقل «ومع هذا لقس فقفا حديث صريح غقر حديث ابـ طباس»يعـل: صريحًا في الجؿع ثاكقًا: يزطؿ أن تؾؽ إحاديث التل فقفا الجؿع! لقس فقفا حديث صريح في الجؿع! بقَّب الفقثؿل طؾقفا: «باب الجؿع بقـ الؿاء والحجارة »، وهذا خلاف القاقع، فنكف إكؿا بقب طؾقفا بؼقلف: «باب آستـجاء بالؿاء»اكظر الجزء إول (ص212) مـ«مجؿع الزوائد» وإكؿا بقب الفقثؿل بؿا ذكر الحـػل لحديث ابـ طباس وحده الذي تػرد بروايتف البزار، وسبؼ أن ضعػـاه كؼلاً طـ الحافظ، وقال الفقثؿل كػسف طؼبف: «رواه البزار وفقف محؿد بـ طبد العزيز بـ طؿر الزهري ضعػف البخاري والـسائل وغقرهؿا، وهق الذي أشار بجؾد مالؽ» ثالثًا ققلف: (بطرق طديدة) فقف تدلقس خبقث، فنكف ٓ يروى إٓ مـ صريؼ واحدة، هل صريؼ طبد الؿؾؽ بـ طؿقر طـ طؾل، وإكؿا لف صرق طديدة طـ طبد الؿؾؽ هذا، وشتان بقـ إمريـ، فنكف طؾك ققلف ٓ شؽ في ثبقت هذا إثر طـ طؾل وجقدتف لطرقف الؿزطقمة، وأما طؾك ما هق القاقع مـ صريؼف القحقدة
عدد الصفحات ١٥٩051 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ فالثبقت محتؿؾ، وإن كان الراجح طـدكا خلافف، وبقاكف فقؿا يلتي- رابعًا: ققلف: «وهق أثر جقد»، أققل: بؾ هق غقر جقد، وإن كان صرح بذلؽ الزيؾعل، فنكف معؾقل بآكؼطاع بقـ طؾل وطبد الؿؾؽ- خامسًا: ققلف طؼب أثر طؾل الؿذكقر: «وكذا أخرجف البقفؼل رواية طـ طائشة مـ صريؼ قتادة في الباب» قؾت وهذا تدلقس آخر، فنن حديث قتا دة في الباب طـ البقفؼل (1.156) طـ معاذة طـ طائشة أنها قالت«مُرن أزواجؽـ أن يغسؾقا طـفؿ أثر الغائط والبقل، فنني أستحقفؿ، وكان رسقل الله ﷺ يػعؾف» فلكت ترى أكف لقس فقف ذكر الحجارة إصلاقًا، فؽقػ جاز لف أن يجعؾف مثؾ أثر طؾل في الجؿع بقـ الؿاء والحجارة؟! لا ي ؼال: لعؾف اغتر بنيراد البقفؼل لف في «باب الجؿع في آستـجاء بقـ الؿسح بإحجار والغسؾ بالؿاء »: ٕكـا كؼقل: إن ذلؽ خطل أو تساهؾ مـ البقفؼل، ٓ يجقز لؿـ يدطل التحؼقؼ اكتصارًا لؿذهبف أن يؼؾد مـ أخطل مثؾ هذا الخطل البقـ، ٓسقؿا إذا كان مخالػًا لف في الؿذهب، وخاصة إذا كبَّف طؾك ذلؽ مـ كان مقافؼًا لف في الؿذهب، أٓ وهق الشَّقْخ ابـ التركؿاني، فنكف تعؼب البقفؼل لإيراده في هذا الباب حديث طتبة الؿتؼدم، وحديث طائشة هذا، فؼال في كؾٍّ مـفؿا: «لقس في الحديث ذكر الؿسح بإحجار، ففق غقر مطابؼ لؾباب»
عدد الصفحات ١٦٠050 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام فلا أدري كقػ استجاز الؿُقمَك إلقف تجاهؾ هذه الحؼقؼة؟! وخاتؿة مؼال الأَلْبَاكِل في «الض عِقػَة »(ج3/ص111:) وكؿ في كتابف مـ أمقر كثقرة لق تتبعفا الباحث لؿلأت مجؾدًا ضخؿًا بؾ مجؾدات ! ولؽـ ذلؽ يحتاج إلك وقت فراغ، وهقفات ذلؽ هقفات، ولؽـ لعؾـا كـبف طؾك شلء مـ ذلؽ كؾؿا سـحت لـا الػرصة، فنكف قد ققؾ مـذ الؼديؿ: ما ٓ يُدرك كؾف ٓ يترك جؾف أو كؾف- اكتفك- قؾت: والشَّقْخ محؿد يقسػ الحسقـل البـقري الحـػل مـ متعصبة إحـاف كؿا هق في كتاباتف وبخاصة «معارف الســ» قال الشَّقْخ أبق الـصر ثـاء الله الؿدني بـ طقسك خان في كتابف «جائزة إحقذي في التعؾقؼات طؾك ســ الترمذي »(ج1.ص14 ,15« :)طؿؾل الؽتاب هق اختصار كتاب «تحػة إحقذي »مع جؿع فقائد غزيرة مـ باقل الشروح والحقاشل، وشرح غريب ألػاظ الحديث وإثار، كؼلاً طـ أئؿة هذا الػـ، وتؾخقص معاني إحاديث طـد الضرورة، وذكر الؿسائؾ الؿستـبطة والؿستخرجة مـ إحاديث مـ دقائؼ مسائؾ الخلاف، وإيراد بعض الػقائد والتـبقفات، والتعؾقؼ طؾك الؿذاهب الؿتـقطة---» وقال «مـفجل في اختصار كتاب«تحػة إحقذي»في الـؼاط التالقة مـفا: رأيت أحقاكًا الؿقصقف يـؼؾ طبارة طـ إشاطرة أو الؿاتريدية وغقرهؿ مـ الؿمولقـ ويؽقن فقفا كقع مـ التلويؾ والتحريػ في مسللة إسؿاء
عدد الصفحات ١٦١051 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ والصػات، وهق لؿ يـتبف لذلؽ، أصؾحتف طؾك مـفج سؾػـا الصالح، أو حذفتف وأتقت بعبارة مـاسبة يؼتضقفا الؿؼام- رددت ردًّا طؾؿقًّا طؾك مـ تحامؾ طؾك صاحب «التحػة»بالسب والشتؿ مـ متعصبل الحـػقة إن دطت الضرورة إلقف، كؿثؾ ما فعؾف الشَّقْخ محؿد يقسػ البـقري في «معارف الســ»، حقث شتؿف وشـعف بغقر جريؿة ارتؽبفا أدخؾتُ في هذا السػر الجؾقؾ فتاوى العؾؿاء الثؼات وآراءهؿ بالؿـاسبات، أمثال: سؿاحة القالد العطقف الشَّقْخ ابـ باز $، والعلامة فضقؾة الشَّقْخ محؿد صالح العثقؿقـ $، والؿربل إول الؿحدث الشفقر الحافظ طبد الله إمر تسري الروبري $، ومحدث العصر العلامة محؿد كاصر الديـ إَلْبَاكِل $، والؾجـة الدائؿة» وقال (ص 16:) «وذلؽ طؿؾ بشري يعتريف الؼصقر والـؼصان، وٓ أستطقع أن أققل إٓ كؿا قال الشاطر: وطىىقـ الرضىىا طىىـ كىىؾ طقىىب كؾقؾىىة كؿا أن طقـ السخط تبدي الؿسىاويا» اكتفك قؾت: والشَّقْخ محؿد يقسػ البـقري مـ الؽقثريقـ، وهق مـ الذيـ يتعصبقن لؿذهبفؿ ولق كان الؼرآن والسـة خلافف، وتؽؾؿ الشَّقْخ العلامة ثـاء الله طقسك خان، كؿا كؼؾـا مـ كتابف «جائزة إحقذي»حقل ما اطترض البـقري طؾك الشَّقْخ أبل العلاء في «تحػة إحقذي »، وهق مـ متعصبة إحـاف كؿا سبؼ
عدد الصفحات ١٦٢052 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وكؼؾـا مؼقلة إَلْبَاكِل طـف $- قال الشَّقْخ مشفقر حسـ سؾؿان في كتابف «كتب حذر مـفا العؾؿاء » (ج1.ص161 ,162« :)وكتقجة لفذه الظاهرة الؿقجقدة في كتب الؿتعصبة لؾؿذاهب ضفرت آفات وحاقات ٓبد لطالب العؾؿ أن يحذر مـفا، وهل تتؿثؾ فقؿا يؾل: , رد الـصقص الـبقية وأثار السؾػقة إن خالػت ما في الؿذهب- قال أبق شامة طـ الؿتعصبة: «ومـ العجب أن كثقرًا مـفؿ إذا ورد طؾك مذهبفؿ أثر طـ بعض أكابر الصحابة يؼقل مبادرًا بلا حقاء وحشؿة: «مذهب الشافعل الجديد أن ققل الصحابل لقس بحجة »، ويرد ققل أبل بؽر وطؿر ﭭ، وٓ يرد ققل أبل إسحاق والغزالل، ومع هذا يرون مصـػات أبل إسحاق وغقره مشحقكة بتخطئة الؿزني وغقره مـ إكابر فقؿا خالػقا فقف مذاهبفؿ، فلا تراهؿ يـؽرون شقئًا مـ هذا!! لقٓ قؾة معرفتفؿ وكثرة جفؾفؿ بؿراتب السؾػ» «مختصر الؿممؾ»(ص71-) ثاكقًا: طدم الإقبال طؾك كصقص الؽتاب والسـة ومذاهب الصحابة والتابعقـ، وجفؾ ذلؽ والتؿسؽ بإحاديث الباصؾة والؼصص القاهقة- قال شقخ الإسلام ابـ تقؿقة رحمه الله تعالى : «وجؿفقر الؿتعصبقـ ٓ يعرفقن مـ الؽتاب والسـة إٓ ما شاء الله، بؾ يتؿسؽقن بلحاديث ضعقػة وآراء فاسدة أو حؽايات طـ بعض العؾؿاء والشققخ قد تؽقن صدقًا وقد تؽقن كذبًا،
عدد الصفحات ١٦٣