المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كشف اللثام عمن ذكرهم الألباني في السلسلة الضعيفة من المعاصرين الأعلام

حسن بن مبارك آل غلوم المطروشي

صفحة ٧ من ٦٩

011 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ الباصؾ، وكان أبرزهؿ العالؿ الجؾقؾ الشَّقْخ ثـاء الله إمر تسرى، الذي اكتصر طؾقف غقر مرة وأقام طؾقف الحجة، وأخقرًا دطاه إلك الؿباهؾة بلن الؽذاب يؿقت في حقاة الصادق بؿقت غقر طادي، ومرة أخرى ضفر الحؼ وبعد مدة قؾقؾة مـ هذه الؿباهؾة مات غلام أحؿد الؼادياني بؿقت يؽره الإكسان مجرد ذكره» قال (ص00:) «وُلد غلام أحؿد في قرية «قاديان»مـ إحدى قرى البـجاب في سـة (1839 م) في أسرة طؿقؾة للاستعؿار الإكؽؾقزي، وكان أبقه واحدًا مـ الذيـ خاكقا الؿسؾؿقـ وساطدوا آستعؿار لطؾب العِزِّ والجاه، كؿا ذكره غلام أحؿد بـػسف في كتابف «تحػة ققصرية»---» قال (ص33-32:) «كثقر مـ الـاس يعتؼدون بلن الؼادياكقة فرقة مـ فرق الؿسؾؿقـ غقرَ أنها تختؾػ طـفا في الػروع، ولقس هـاك أي فارق غقر هذا--- » «إن الؼادياكقة لقس لفا أي طلاقة بالإسلام، غقر أنهؿ يخدطقن الـاس ويتسترون وراء اسؿ الإسلام، وإٓ ففؿ بعقدون طـ الإسلام، وهؿ يتسترون وراء صػقف الؿسؾؿقـ ٕغراضفؿ الػاسدة، وفي بعض إحقان يخدطقن طامة الؿسؾؿقـ، وخاصة في بؾدان غقر بلاد الفـد والباكستان بالصلاة معفؿ وخؾػ أئؿتفؿ، وهذا خداع ضاهر، وهؿ يؽػرون كؾ مـ يـؽر كبقة غلام أحؿد» وحقـ مات ممسس الدولة الباكستاكقة الؿسؾؿة ,الؿغػقر لف بنذن الله , الؼائد إطظؿ «محؿد طؾل جـاح »محسـ الؿؾة الإسلامقة في الؼارة الفـدية، ولؿ يصؾ طؾقف «ضػر الله خان »الؼادياني وزير الخارجقة الباكستاكقة آكذاك،

عدد الصفحات ١٠٠

010 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام والسبب بلن الؼائد كان كافرًا طـده بسب ب تعؾؼف بلهداب محؿد ﷺ»--- وإلقؽ بعض معتؼدات الؼادياكقة الؽػرية (ص30-38:) «مـ ٓ يتبعؽ وٓ يدخؾ في بقعتؽ فنكف مخالػ لله ورسقلف، وداخؾ الجحقؿ« »معقار إخبار»(ص8-) «إن كؾ مـ لؿ يممـ بغلام أحؿد ففق كافر ولق لؿ تبؾغف الدطقة» «ٓ يرون جقاز الـؽاح مع الؿسؾؿقـ»كتاب«بركات خلافت»(ص75-) ولؾؼادياكقة اتصآت وِدِّية متقـة ققية مع إسرائقؾ، وٕنهؿا يتػؼان ويجتؿعان في شقئقـ : وهق الؿخالػة للإسلام وال عداوة لف، والثاني: طؿالتفؿا للاستعؿار، ولؼد أططتفؿ السؾطات الإسرائقؾقة مؽاكًا لػتح الؿراكز والؿدارس- والؿركز الؼاد ياني يؼع طؾك (ماؤكت كارمال) في حقػا، ومؽتبة طامة لؾؿطالعة، ومؽتبة خاصة لؾبقع، ومدرسة، ويصدر الؿركز مجؾة شفرية باسؿ «الشفري»التل تُ رسؾ إلك ثلاثقـ بؾدًا طربقًّا مختؾػًا، وقد ترجؿ أكثر مملػات الؿسقح الؿقطقد (الغلام) إلك العربقة بطريؼ هذا الؿركز- وقال (ص 31:) «وقال رسقل الله ﷺ: «لاَ تَ ؼقمُ الس اطةُ حتك يَ خرُ جَ ثَ لاثُ قن دج القنَ كؾا فؿْ يَ زطُ ؿ أكف رسقلُ الله»وفي رواية «أكا خَاتؿُ الـ بقِّ قـ ولا كبل بَ عدِ ي»-

عدد الصفحات ١٠١

011 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وصدق رسقل الله ﷺ الذي ما يـطؼ طـ الفقى إن هق إٓ وحل يقحك، فؽان رأس الدجالقـ في الؼرن إول «مسقؾؿة الؽذاب»وفي الؼرن الرابع طشر «غلام أحؿد الؼاديا»فاتػؼا في دطقة الـبقة والرسالة»اهـ قؾت: هذه بعض معتؼدات الؼادياكقة الؽػرية، ولؿـ أراد الؿزيد هـاك بعض الؿملػات طـ هذه الػرقة الضالة- * * *

عدد الصفحات ١٠٢

012 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام ـتس الله بن ٌدٍس بن اىصِّ سٗق اىغٍُاري (1) قال الأَلْبَاكِلفي «الض عِقػَة »(ج1/ص183-181) (83): حديث «كِعْؿ الؿُذكِّر السُّبْحة » «مقضقع»أخرجف الديؾؿل «مسـد الػردوس »ثؿ إن الحديث مـ حقث معـاه باصؾ ٕمقر: * أن السُّبْحة بدطة لؿ تؽـ في طفد الـبل ﷺ، إكؿا حدثت بعده ﷺ، فؽقػ يُعؼؾ أن يحض طؾقف الصلاة والسلام أصحابَف طؾك أمر ٓ يعرفقكف؟! وإن لػظة: (السبحة) مُقلَّدة ٓ تعرففا العرب- (1) جاء«تؽؿؾة معجؿ الؿملػقـ »(ص349, 353): هق طبد الله بـ محؿد بـ الصديؼ الغؿاري الحسـل الإدريسل- محدث حافظ، فؼقف أصقلل، باحث محؼؼ، متؽؾؿ متػــ- ولد بطـجة، ودرس في فاس طؾك شققخفا، ثؿ دخؾ الؼرويقـ، ودرس بالزاوية الصديؼقة، وأكثر مـ الؿطالعة في مختؾػ الػـقن- كال العالؿقة مـ إزهر، وتردد طؾك شققخ مصر، وطظؿ شلكف، وكتب مؼآت أكثرها في الحديث الشريػ، وكان يحاضر في الجؿعقا ت الإسلامقة- لف مشايخ- وتلامذة كثقرون- ولد سـة (1328هـ)، وتقفي سـة1413)- اكظر في ترجؿتف,أيضًا , في: «تتؿة إطلام»2.23, 26-) وهذا الؿترجؿ لف قد حؽؿ طؾك الشقخ إلباني بلكف مبتدع، وألػ كتابًا بعـقان«الؼقل الؿؼـع الرد طؾك إلباني الؿبتدع»

عدد الصفحات ١٠٣

013 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ * أكف مخالػ لفديف ﷺ، فنكف كان يعؼد التسبقح بقؿقـف، قال طبد الله بـ طؿرو: «رأيت رسقل الله ﷺ يعؼد التسبقح بقؿقـف« -»صحقح أبل داود»1346-) وقال الأَلْبَاكِل (ص181:) «وجفؾ ذلؽ أو تجاهؾف بعض مَـ ألَّػ في سُـِّقَّة السُّبْحة! مـ أهؾ إهقاء مـ الؿعاصريـ، مؼؾدًا في ذلؽ شقخف طبد الله الغؿاري الذي تجاهؾ هذه الحؼائؼ، وأورد هذا الحديث في «كـزه»(1) (153) لقتقصؾ مـف إلك تجقيز السبحة لؿريديف! ثؿ إلك تجقيز تعؾقؼفا طؾك العُـؼ كؿا يػعؾ بعض مشايخ الطرق- اكظر الرد طؾقف في مؼدمة الؿجؾد الثالث مـ هذه «السِّؾْسِؾَة »(ص37) ترى العجب العجاب» قال الأَلْبَاكِل في مؼدمة الؿجؾد الثالث «الض عِقػَة »(ج3/ص3-12:) --- وغقرهؿ مـ الصقفققـ والطرقققـ الذيـ ٓ حقاة لفؿ إٓ بآطتؿاد طؾك إحاديث الضَّعِقػَة والؿقضقطة، التل يسقطرون بها طؾك قؾقب العامة، ثؿ طؾك ما في--- ويحاربقن الدطاة محاربة شديدة ٓ هقادة فقفا، ويستبقحقن في سبقؾ ذلؽ مـ الؽذب والبفت وآفتراء ما ٓ يستحؾف إٓ الؽػار الذيـ قال الله فقفؿ: ﴿ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ﴾ [122]- (1) «الؽـز الثؿقـ في أحاديث الـبل إمقـ»لعبد الله الغؿاري، صبعتف دار طالؿ الؽتب,بقروت، طام ( 1453هـ)، وهق مـ الؽتب التل يـبغل الحذر مـفا ٓشتؿالفا طؾك طدد غقر قؾقؾ مـ إحاديث الضعقػة والقاهقة بؾ والؿقضقطة، وقد زطؿ الؿملػ في مؼدمتف أكف مـ أهؾ البراطة في طؾقم الحديث! كؿا ادطك أن كتابف لقس فقف أحاديث ضعقػة أو واهقة-

عدد الصفحات ١٠٤

014 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وحسبل الآن في هذه الؿؼدمة مثالان اثـان لفؿا صؾة وثؼك بفا: الأول: أن وزير إوقاف في بعض الإمارات العربقة ,ولعؾف صقفي أو حقلة بطاكة صقفقة , أصدر مذكرة كشر مضؿقنها سـة ( 1456هـ) في بعض الجرائد كالبقان يتفؿ إخقاكـا السؾػققـ في تؾؽ الإمارة بتفؿ شتك، مـفا التطرف، والخطقرة طؾك العؼقدة الإسلامقة، وإكؽار الؿذاهب إربعة، وكؾ ذلؽ كذب وزور، الفدف مـف ضاهر لؽؾ ذي بصقرة في الديـ، هق التؿفقد وتهقئة الجق لؿـعفؿ مـ الدطقة إلك الله ، وتبصقر الـاس بديـفؿ طؾك كتاب الله وسـة رسقل الله ﷺ، ومـفج السؾػ الصالح، ومـفؿ إئؿة إربعة رضل الله طـفؿ أجؿعقـ، ولؿ تؽتػ الؿذكرة بهذه التفؿ، بؾ أضافت إلك ذلؽ تهؿًا أخرى تتعؾؼ بشخصل أكا، بؼقلف: «ويتزطؿفا شخص يدطك كاصر الديـ إَلْبَاكِل» وهذا كذب وزور، فـحـ كُؼدِّر إئؿة إربعة، وكذا غقرهؿ، وكعرف قدرهؿ، وٓ ك ستغـل طـ آستػادة مـ طؾؿفؿ وآطتؿاد طؾك فؼففؿ دون تعصب لقاحد مـفؿ طؾك أخريـ، وذلؽ مؿا بقـتف أكثر مـ ثلاثقـ سـة في مؼدمة كتابل «صػة صلاة الـبلﷺ مـ التؽبقر إلك التسؾقؿ كلكؽ تراها» وقػت وأكا أكتب هذه الؿؼدمة طؾك واحدة مـفا مطبقطة بعـقان «سُؾؿ إماني في القصقل إلك فؼف إَلْبَاكِل»(1)- وفي اطتؼادي أن تؾؽ الؿذكرة الجائرة تشقر بهذه الػرية الباصؾة إلك جفقدكا (1) «سؾؿ إماني في القصقل إلك فؼف إلبا», الـاشر: الدار السؾػقة1456-)

عدد الصفحات ١٠٥

015 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ الؿستؿرة في خدمة السـة الؿطفرة التل مـفا بقان إحاديث الضَّعِقػَة والؿقضقطة الدائرة طؾك ألسـة كثقر مـ الخطباء والؿحاضريـ والؿدرسقـ وغقرهؿ، وفي ختام هذا الرد ٓبد مـ أن أذكر صاحب تؾؽ الؿؼالة وبطاكتف بؼقل رب العالؿقـ: ﴿ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼﴾ [ 110]- وبؼقلف ﷺ الثابت طـف، وهؿ ٓ يُ ؽذِّبقن بإحاديث الصحقحة إن شاء الله تعالك: «مَـ قال في مُ ممِ ـ ما لقسَ فقف أسْ ؽَ ـَ ف اللهُ رَ دغةَ الخَ بالِ حتك يَ خرُ جَ مؿا قال، ولقس بخَ ارِ جٍ »« -الصحقحة»438-) (رَدغة الخَ بال): جاء تػسقرها في حديث آخر أنها طصارة أهؾ الـار- وقال (ص8:) والآخر هـاك في الؿغ رب، رجؾ يـتؿل إلك العؾؿ، ولف رسائؾ معروفة، ويزطؿ أكف خادم الحديث الشريػ، وهق الشَّقْخ (طبد الله بـ الصِّديؼ الغُؿاري)، وهق يختؾػ طـ الرجؾ إول الؿشرقل مـ حقث إكف معروف بعدائف الشديد مـذ الؼديؿ ٕكصار السـة، ولؽؾ مـ يـتؿل إلك طؼقدة السؾػ، مؿا يدل العاقؾ أكف لؿ يستػد مـ الحديث إٓ حؿؾف، وٓ أدل طؾك ذلؽ مـ كتقب لف صبع في هذه السـة (1986) بـ(صـجة) بعـقان«الؼقل الؿؼـع في الرد طؾك إَلْبَاكِل الؿبتدع» وإن كؾ مـ يؼرأ هذا العـقان مـ الؼراء مفؿا كان اتجاهف يتساءل في كػسف متعجبًا: ماذا ارتؽب إَلْبَاكِل مـ البد ع وهق الؿعروف بؿحاربتف إياها في محاضراتف وكتبف، ومـ مشاريعف الؿعروفة «قامقس البدع»؟! فؿا هل البدع التل

عدد الصفحات ١٠٦

016 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام جاء بها إَلْبَاكِل حتك وصؿف الغؿاري بـ«الؿبتدع»؟ وٕكف هق الؿعروف بآبتداع في الديـ وآكتصار لؾؿبتدطة والطرقققـ كؿا يشفد بذلؽ كؾ مـ اصؾع طؾك شلء مـ رسائؾف، وحسب الؼارئ دلقلاً طؾك ما أققل أكف شقخ الطريؼة الشاذلقة الدرقاوية الصديؼقة، وهق يػخر بذلؽ في بعض كتاباتف، كؿا يػخر بلكف خادم السـة! وهق مـ الفادمقـ لفا! وقد رد طؾك إَلْبَاكِل في تعؾقؼف طؾك رسالة «بداية السقل في تػضقؾ الرسقل ﷺ»للإمام العز بـ طبد السلام مـ بعض إحاديث الضَّعِقػَة والؿقضقطة، وقد قػز إلك مـاقشة إَلْبَاكِل في بعض الؿسائؾ الػؼقفة والحديثقة التل مـ أجؾفا وَصَؿ الغؿاري إَلْبَاكِل بـ(الؿبتدع)، ومـفا: ققلف بعدم مشروطقة زيادة كؾؿة (سقدكا) في الصؾقات الإبراهقؿقة اتباطًا لتعؾقؿف ﷺ أمتف إياها بؼقلف: «قُقلُ قا: الؾ فُ ؿ صؾِّ طؾك مُ حؿ دٍ »...- وكؼؾت فتقى ابـ حجر الذي أفتك بذلؽ بؼقلف، وقد كؼؾت فتقاه في تعؾقؼل في «صػة الصلاة»بؼقلف«لق كاكت زيادة (سقدكا) مـدوبة ما خػقت طؾقفؿ حتك اغػؾقها، والخقر كؾف في آتباع» أشار الغؿاري إلك فتقى الحافظ و تعؼب هذه الخلاصة بؼقلف (ص 25, 21« :)وهذا جؿقد شديد وتزَمُّت مَ ؿؼقت---» وقال الأَلْبَاكِل (ج3/ص12) مـ«الض عِقػَة » وقد زاد طؾقف أخقه في ذلؽ

عدد الصفحات ١٠٧

017 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ فللػ كتابًا يغـقؽ اسؿف طـ مضؿقكف، ودٓلة طؾك اكحرافف طـ السبقؾ، وهق: «تشـقػ أذان باستحباب السقادة في الصلاة والإقا مة وإذان »لؾشقخ أحؿد بـ الصديؼ الغؿاري- ووافؼف الغؿاري الصغقر طؾك ذلؽ (ص 21) مـ رسالتف التل سؿاها «إتؼان الصـعة في تحؼقؼ معـك البدطة» وقال (ص11:) ومـفا: ققلف (ص9,15« :)وكـبف هـا طؾك خطل وقع مـ جؿاهقر الؿسؾؿقـ قؾَّد فقف بعضفؿ بعضًا، ولؿ يتػطـ لف إٓ «الشقعة»ذلؽ أن الـاس حقـ يصؾقن طؾك الـبل ﷺ يذكرون معف أصحابف، مع أن الـبل ﷺ حقـ سللف الصحابة فؼالقا: كقػ كصؾل طؾقؽ؟ فلجابهؿ بؼقلف: «قُقلقا: الؾ فُ ؿ صَ ؾِّ طَ ؾك مُ حؿ دٍ وَ آلِ مُ حَ ؿ دٍ »، وفي رواية«الؾفؿ صؾِّ طَ ؾك مُ حؿ دٍ وَ أزْ واجِ ف وذُ رِّ ي تِ ف»- ولؿ يلت في شلء مـ صرق الحديث ذكر أصحابف، مع كثرة الطرق وبؾقغفا حد التقاتر، فذكر الصحابة في الصلاة طؾك الـبل ﷺ زيادة طؾك ما طؾَّؿف الشارع، واستدراك طؾقف، وهق ٓ يجقز» رد الأَلْبَاكِل (ص11- 12) بؼقلف لقس في هذا الؽلام مـ الحؼ إٓ ققلؽ إخقر: أكف ٓ تجقز الزيادة طؾك ما طؾؿف الشارع- ففذا حؼ كؼقل بف وكؾتزمف ما استطعـا إلقف سبقلاً، أما سائر كلامؽ فباصؾ مـ وجقه: الأول: أكؽ أثـقت طؾك الشقعة بالػطـة وكزهتفؿ طـ البدطة، وهؿ فقفا مـ الغارققـ الفالؽقـ، واتهؿت أهؾ السـة بها وبالبلادة والغباوة، وهؿ ,والحؿد

عدد الصفحات ١٠٨

018 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام لله, مُبَرَّ ءون مـفا، فحسبؽ ققلف ﷺ في أمثالؽ: «إذَا قالَ الر جُ ؾُ : هَ ؾَ ؽَ الـ اسُ ، ففُ ق أَ هؾَ ؽُ فُ ؿْ » رواه مسؾؿ اكظر الردود طؾك هذا إفاك إثقؿ (ص12و13و14-) وقال (ص 13:) وخلاصة الؽلام في هذا الؼؿام: أن الغؿاري اتػؼ مع أخقف طؾك استحباب ذكر كؾؿة (سقدكا) في الصؾقات الإبراهقؿقة مع كقنها زيادة طؾك تعؾقؿف ﷺ واستدراكًا طؾقف! وهق ٓ يجقز في صريح كلامف، وتػرد هق , خلافًا ٕخقيف (أحؿد وطبد العزيز) وجؿاهقر العؾؿاء مـ قبؾ ومـاقضةً لـػسف, طؾك إكؽار ذكر الصحابة مع الـبل في الصلاة طؾقف في «الخطبة»، وزطؿ أكف بدطة وقال (ص 12:) ثؿ إ أطتذر، فؼد صال البحث مع هذا الرجؾ في هذه الؿسللة وبقان جفؾف وزغؾف فقفا أكثر مؿا كـت ضــت- وقال (ص10:) ولعؾ الؼراء يلاحظقن معل اتػاق هدف الغؿاري هذا مع هدف ذاك القزير الصقفي في التفقيش وإثارة الـاس طؾك السؾػققـ طامة وطؾلَّ خاصة، وفي هذه السَّ ـة بالذات، وفي اطتؼادي أن الذي حؿؾف طؾك أن خصـل بتؾؽ الحؿؾة الشعقاء العؿقاء أكـل كـت اكتؼدتف ٕول مـاسبة طرضت لل، وذلؽ في مؼدمتل لرسالة العز بـ طبد السلام «بداية السقل في تػضقؾ الرسقلﷺ» في بعض ما طؾَّؼف هق طؾقفا مـ قبؾ وقال (ص 11 )-الأَلْبَاكِل- في مؼدمة الؿجؾد الثالث مـ «الض عِقػَة » لؼد كان كؼدي طؾك الغؿاري محصقرًا في خؿسة مقاضقع، ألخصفا بؿا يؾل:

عدد الصفحات ١٠٩

001 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ الأول: أكف ٓ يُعـك ببقان مرتبة إساكقد وإحاديث مـ صحة أو ضعػ إٓ كادرًا، مع أن ذلؽ هق الؿؼصقد مـ التخريج- الثاني: أكف يعتؿد طؾك تحسقـ الترمذي، وضـل بف أكف يعؾؿ تساهؾف فقف- الثالث: إهؿالف تخريج بعض إحاديث، ولعؾ ذلؽ كان سفقًا مـف ، بعضفا في «الصحقحقـ» الرابع يعزو بعض إحاديث لغقر الؿشاهقر، كلصحاب «الصحاح» و«الســ» الخامس تؼقيتف لحديث ابـ مسعقد: «الخؾؼ كؾفؿ طقال ا »بؼقلف «إسـاده جقد »مع أن فقف متروكًا، وكحديث «أكا سقد ولد آدم، وطؾل سقد العرب»، فنكف قال«حديث ضعقػ خلافًا لؼقل الذهبل: إكف مقضقع» اكظر الرد طؾك طبد الله الغؿاري (ج3.ص25,44« )السِّؾْسِؾَة الضَّعِقػَة » وقال الأَلْبَاكِل في خاتؿة رده طؾك الغؿاري (ص33-33:) وبعد، فنن مجال الرد طؾك الغُؿاري والؽشػ ط ـ أوهامف وتدلقساتف طؾك الؼراء، وضلآتف وافتراءاتف وإثارتف لؾػتـ التل شاركف في بعضفا ذاك الخزرجل، مجال واسع جدًّا، وفقؿا سبؼ مـ البقان كػاية لؽؾ مـصػ راغب في الفداية، وإني مع ذلؽ أرجق لفؿا أن يتراجعا طؿا رمقكا بف مـ البفت وآفتراء، فنن لؿ يػعلا فنني داعٍ بؿا ثبت طـ رسقل الله ﷺ: «الؾفؿ مَ تِّ عْ ـا بلسْ ؿاطِ ـا وأبصَ ارِ كا وقُ ق تِ ـا ما أَ حْ قَ قْ تَ ـا

عدد الصفحات ١١٠

000 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وَ اجْ عَ ؾْ ف القَ ارِ ثَ مِ ـ ا...» اكتفك وهـاك بعض الؽتب التل ردت طؾك طبد الله الغؿاري فقؿا ادطاه في مملػاتف، ومـفا كتاب «الػتح الؿبقـ بالرد طؾك كؼد طبد الله بـ محؿ د الصديؼ الغؿاري لؽتاب إربعقـ»لؾشقخ الػاضؾ الدكتقر طؾل كاصر الػؼقفل قال (ص 10:) «وبعد هذه الؿؼدمة التل طؾك ضقئفا الرد طؾك طبد الله الصديؼ الغؿاري في كؼده لؽتاب «إربعقـ في دٓئؾ التقحقد »ٕبل إسؿاطقؾ الفروي، اطتؿد في كتابف هذا طؾك كتاب الله وسـة رسقلف وما أخذ بف الصحابة والتابعقن، والإمام البخاري وإئؿة إربعة، وهل في جؿؾة أحاديث الصػات التل أثبتفا الفروي $، وردوا طؾك مـ أوَّلفا بؿا فقفؿ أخق الؿملػ كػسف أبق الػقض أحؿد بـ الصديؼ الغؿاري، طسك أن يؼبؾ كصقحة أخقف ٕكف أقرب الـاس إلقف» وقام الدكتقر الػاضؾ بحصر ما تـاولف طبد الله بـ محؿد الغؿاري مـ مسائؾ في كؼده لؽتاب «إربعقـ في دٓئؾ التقحقد»ٕبل إسؿاطقؾ الفروي في كتابف الذي سؿاه «فتح الؿعقـ بـؼد كتاب إربعقـ »والذي جاء 48) صػحة، وأما رد الشَّقْخ كاصر الػؼقفل فؼد سؿاه «الػتح الؿبقـ في الرد طؾك كؼدكتاب إربعقـ» ورده يتـاول أمريـ أحدهؿا: في شخصقة الؿملػ، حقث اتهؿف بلمريـ: فؼال الغؿاري (ص 3:) «إن أبا إسؿاطقؾ الفروي وإن كان حافظًا إٓ أكف

عدد الصفحات ١١١

001 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ضعقػ في العربقة وققاطد آستدٓل» وقال الغؿاري (ص 32:) «إكف مجس ؿ ومشبِّ ف»مستدٓ طؾك ذلؽ بؼقل السبؽل فقف، مميدًا لذلؽ الؼقل بؿملػات الفروي- واكظر رد الشَّقْخ الدكتقر كاصر الػؼقفل في كتابف- وقال (ص 30-38:) «أما الؿعاصرون فؼد رأيت مـ الؿـاسب أن أقدم لؾـاقد أبل الػضؾ طبد الله الغؿاري هدية مـ أخقف أبل الػقض أحؿد الغؿاري مـ كتابف «الإقؾقد في تـزيؾ كتاب الله طؾك أهؾ التؼؾقد»ورقف46)، وبهذه الفدية الثؿقـة أطتؼد أن الـاقد إذا رجع لؽتاب أخقف «الإقؾقد في تـزيؾ كتاب الله طؾك أهؾ التؼؾقد»أن يعقد إلك الحؼ: ٕن هذا هدفف إن شاء الله، ويؽتب لـا ما يقضح ذلؽ: وإٓ فحؽؿف طؾك الفروي بالتشبقف والتجسقؿ تبعًا لؾسبؽل يشؿؾ أخاه أبا الػقض: ٕكف يثبت لله ما أثبتف لـػسف مـ صػة القد والعقـ والؼدم، كؿا وردت في الؼرآن والسـة الصحقحة، ويؼقل كؿا هق كص كلامف: «إن إشعرية تؼقل: مـ أثبت ذلؽ ففق مشبِّ ف ومجسِّ ؿ»، كؿا أكف يثبت صػة آستقاء، ويرد طؾك إشعرية تلويؾفؿ بآستقلاء، ويسؿقفؿ مبتدطة، كؿا ترى في كص كلامف»اكتفك قؾت: ومـ البلايا والطقام لعبد الله بـ الصديؼ الغؿاري القققعة في الإمام «حؿاد بـ سؾؿة» قال (ص31-22:) «بؼقل الـاقد: وأققل: حؿاد بـ سؾؿة وإن كان ثؼة فؾف أوهام كؿا قال الذهبل، ولؿ يخرج لف البخاري، وذكر لف أوهامًا---»

عدد الصفحات ١١٢

002 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام الرد: قال الدكتقر كاصر الػؼقفل: «إن وققعتف في حؿاد بـ سؾؿة يخشك طؾقف مـ ققل ابـ الؿديـل: «مـ سؿعتؿقه يتؽؾؿ في حؿاد فاتهؿقه »، لذلؽ فنني أدطق الؼارئ لؼراءة ترجؿة حؿاد بـ سؾؿة في «مقزان آطتدال»لؾذهبل وقال أحؿد ويحقك: ثؼة، وقال ابـ الؿديـل: مـ سؿعتؿقه يتؽؾؿ في حؿاد فاتهؿقه، إٓ أن حؿاد بـ سؾؿة كان شديدًا طؾك الؿبتدطة، ولفذا لؿ يَ سؾؿ مـ ألسـتفؿ، كؿا فعؾ الؽقثري قبؾ طبد الله الغؿاري، وذلؽ سقؽقن زيادة في حسـاتف إن شاء الله تعالك»اكتفك وقال (ص 23:) «ومؿا يـبغل الإشارة إلقف هـا بؿـاسبة رد الـاقد وآستدٓل بالحديث بعد صحتف بحجة أكف يخالػ الؼرآن: أن رسقل الله ﷺ قد أخبر طـ جؿاطة يلتقن آخر الزمان يردُّون سـتف بحجة أنهؿ لؿ يجدوا ما أمر بف أو نهك طـف ﷺ في الؼرآن، ويسؿقن أكػسفؿ قرآكققـ، ومـفؿ جؿاطة في العصر الحاضر، وٓ أضـ أن الـاقد ,طبد الله الغؿاري, مـفؿ»اكتفك وقال (ص128:) ومؿا جاءفي خاتؿة كتاب طبد الله الغؿاري (ص45 :) وصػف الفروي بلكف مجسؿ ومشبف، وصػف بذلؽ التاج السبؽل «صبؼات الشافعقة»، وسؿك كتاب الفروي «إربعقـ في دٓئؾ التقحقد »والذي سؿاه التاج السبؽل «كتاب البدطة» واكظر إجابة الشَّقْخ طؾك هذه آدطاءات طؾك الفروي ,وهق ققل

عدد الصفحات ١١٣

003 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ السبؽل, (ص165,164-) وقال الش قْخ كاصر الػؼ قفل (ص163:) «قال الذهبل«تذكرة الحػاظ» (ج3.1184) بعد أن ذكر شققخف «وصـػ«إربعقـ»وكتاب«الػاروق الصػات»وكتاب«ذم الؽلام وأهؾف »وكتاب«مـازل السائريـ »وأشقاء، وكان سقػًا مسؾقًٓ طؾك الؿخالػقـ، وجذطًا في أطق ـ الؿتؽؾؿقـ، وصَقدًا في السُّ ـة ٓ يتزلزل، وقد امتحـ مرات، قال ابـ صاهر: وسؿعتف يؼقل بهراة: طُرضت طؾك السقػ خؿس مرات ٓ يؼال لل: ارجع طـ مذهبؽ، لؽـ يؼال لل: اسؽت طؿـ خالػؽ، فلققل: ٓ أسؽت»اكتفك قؾت: ففق الإمام حؼًّا وشقخ الإسلام صدقًا»اكتفك ثاكقًا: ومـ بقـ الرسائؾ التل أُلِّػت في الرد طؾك رسالة طبد الله الغؿاري: رسالة الشَّقْخ حؿاد إكصاري $، حقث أبرز فقفا مـ الـؼقل الؿػقدة طـ أئؿة الإسلام ما يؽشػ شبف أهؾ الزيغ والضلال، ويزيؾ الؾبس ويقضح حؼقؼة طبد الله الغؿاري، حقث أشاد الشَّقْخ الإمام طبد العزيز بـ با ز، كؿا في تؼريظف لؽتاب «الإباكة طؾك أصقل الدياكة»كؿا في الؿؼدمة، فؼال$: «أجاد الشَّقْخ في هذه الرسالة وأفاد، وأبرز فقفا مـ الـؼقل الؿػقدة طـ أئؿة الإسلام والعؾؿاء وإطلام ما يؽشػ الشبفة ويزيؾ الؾبس، ويرشد إلك الحؼ، ويقضح حؼقؼة مذهب أبل الحسـ»اكتفك«مؼدمة رسائؾ في العؼقدة»(ص4-) قال الشَّقْخ حؿاد إكصاري $ في «تحػة الؼاري في الرد طؾك الغؿاري»

عدد الصفحات ١١٤

004 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام (ص183« :)فؼد أصؾعت طؾك رسالة صغقرة كتبفا شخص باسؿ طبد الله بـ محؿد بـ الصديؼ الغؿاري الحسـل، وسؿاها «إتحاف إذكقاء في التقسؾ بإكبقاء وغقرهؿ مـ الصالحقـ وإولق اء»يدطق فقفا إلك التقسؾ بذوات الصالحقـ مستدًّٓ طؾك دطقاه فقفا بخؿسة أحاديث مرفقطة وبخؿسة آثار مقققفة، وطؼَّب طؾك كؾ واحد مـفا بلكف صحقح، وقد أُلِّػت رسائؾ كثقرة في الرد طؾك مثؾ هذه الرسالة، مـفا: «قاطدة جؾقؾة في التقسؾ والقسقؾة»لشقخ الإسلام ابـ تقؿقة، و «صقاكة الإكسان طـ وسقسة الشَّقْخ زيـل دحلان »لؾشقخ السفسقاني، و «غاية إماني في الرد طؾك الـبفا »لملقسل، و «مـفاج التلسقس في الرد طؾك ابـ جرجقس»لؾشقخ طبد الؾطقػ، و«تلسقس التؼديس في الرد طؾك ابـ مـصقر»لؾشقخ طبد الؾطقػ» وقال (ص 183:) «وأدلة الغؿاري التل استـد طؾقفا ٓ تـطؾل إٓ طؾك إغؿار: ٕكؽ إذا كظرت إلقفا تجد أن أساكقدها كؾفا ٓ تخؾق مـ كذاب أو متفؿ بالؽذب متروك الحديث، أو مجفقل تـؼطع أطـاق الإبؾ دون أن يعرف: إضافةَ إلك أكف أورد فقفا حديث طؿر في «الصحقحقـ»وحديث إطؿك«الســ»مع أنهؿا خارجان طـ الؿقضقع كؿا ستؼرؤه»اكتفك قال شقخ الإسلام ابـ تقؿقة ,رحمه الله تعالى , في «مجؿقع الػتاوى » (28.217,218« :)وأما إذا أضفر الرجؾ الؿـؽرات وجب الإكؽار طؾقف طلاكقة، ولؿ يبؼ لف غقبة، ووجب أن يعاقب طلاكقة بؿا يردطف طـ ذلؽ مِـ هجر

عدد الصفحات ١١٥