المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كشف اللثام عمن ذكرهم الألباني في السلسلة الضعيفة من المعاصرين الأعلام

حسن بن مبارك آل غلوم المطروشي

صفحة ٦ من ٦٩

73 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ طؾك الؼقل إصح إٓ الؼقل الشاذ بعد أربع مئة، حتك الإمام الـقوي والرافعل جعؾقهؿا مرجحقـ» فؿا رأي الدكتقر الخطقر في كلام والده كػسف؟! وهق يدطل الإجؿاع طؾك جقاز آجتفاد، ووالده مـ كبار مشايخ الشافعقة في سقرية، يـؼؾ الإجؿاع مـ الؿذاهب الثلاثة طؾك طؽس ما كؼؾف هق تؿامًا- اهـ- * * *

عدد الصفحات ٨٤

74 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام أةٔ الأـلى اىٍٔدودي -ـفا الله ـِّ-(1) (1) أبق إطؾك الؿقدودي,طػا الله طـف , الفـدي، ممسس الجؿاطة الإسلامقة، أول مـ أحدث تقحقد الحاكؿقة في العصر الحديث وقال بف وجعؾف أصؾ الديـ، ثؿ أخذ طـف هذا الػؽر سقد قطب ,طػا الله طـف, في كتبف- وسئؾ الشقخ العلامة مؼبؾ بـ هادي القادطل $: هؾ أبق إطؾك الؿقدودي مـ أئؿة الؿسؾؿقـ يعتبر؟ فلجاب: «أبق إطؾك الؿقدودي الظاهر أن بف شقئًا مـ التشقع وهق يعتبر مـ أئؿة البدع، ولست أققل: إكف لقس بؿسؾؿ، يعتبر مـ أئؿة البدع، فجزى الله بعض الإخقة ألَّػ كتابًا صقبًا بعـقان «زوابع في وجف السـة »والؽتاب الؿؽتبة أكصح بؼراءتف، بقـ حال أبل إطؾك الؿقدودي وغقره مـ أولئؽ الذيـ يفاجؿقن سـة رسقل الله ,صؾك الله طؾقف وطؾك آلف وسؾؿ ,، وتضعقػفؿ أحاديث صحقحة في «الصحقحقـ»مـ أجؾ إهقاء، والله الؿستعان»(الؿصدر تسجقؾ صقتي طؾك مققع الشقخ مؼبؾ $)- وقال الشقخ حؿقد ب ـ طبد الله التقيجري $ طـ سقد قطب والؿقدودي في كتابف «ذيؾ الصقاطؼ لؿحق إباصقؾ والؿخارق»(ص331« :)وكلام الؿقدودي شبقف بؽلام قطب وهؿا ومـ قال بؼقلفؿا مـ العصريقـ كؾفؿ طقال طؾك فلاسػة الإفركج الؿتلخريـ» ولؿزيد بقان حقل بدع الؿقدودي وشبفاتف والرد طؾقفا اكظر «مـفج إكبقاء في الدطقة إلك ا فقف الحؽؿة والعؼؾ»لػضقؾة الشقخ ربقع بـ هادي الؿدخؾل,حػظف الله,، و«مفذب التػسقر السقاسل للإسلام في فؽر الؿقدودي وسقد قطب »لػضقؾة الشقخ سعد بـ طبد الرحؿـ الحصقـ $، و «زوابع في وجف السـة قديؿًا وحديثًا »لػضقؾة الشقخ صلاح ال ديـ مؼبقل أحؿد ,حػظف الله,-

عدد الصفحات ٨٥

75 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ قال إَلْبَاكِل في «الضَّعِقػَة »(ج1.ص175) (77) في تعؾقؼف طؾك حديث «لا مفدي إلا طقسك» «مـؽر»أخرجف ابـ ماجف والحاكؿ وابـ الجقزي «القاهقات»وابـ طبد البر في «جامع العؾؿ»وأبق طؿر الدا«الســ القاردة في الػتـ»والسِّؾَػل في «الطققريات»والخطقب قال الذهبل في «الؿقزان» «إكف خبر مـؽر» وقال الصغا «مقضقع» وأورده الشقكا«إحاديث الؿقضقطة»(ص195-) وقد أشار الحافظ «الػتح»6.385) إلك رد هذا الحديث لؿخالػتف ٕحاديث الؿفدي- قال الأَلْبَاكِل $: «وهذا الحديث ت ستغؾف الطائػة الؼادياكقة في الدطقة لـبقفؿ الؿزطقم مقرزا غلام أحؿد الؼادياني الذي ادطك الـبقة، ثؿ ادطك أكف هق طقسك بـ مريؿ الؿُبشَّر بـزولف في آخر الزمان، وأكف ٓ مفدي إٓ طقسك بـاءً طؾك هذا الحديث الؿـؽر، وقد راجت دطقاه طؾك كثقر مـ ذوي إحلام الضَّعِقػَة شلنَ كؾ دطقى باصؾة ٓ تعدم مـ يتبـاها ويدطق إلقفا، وقد ألِّػت كتب كثقرة في الرد طؾك همٓء الضُّلاَّل، ومـ أحسـفا رسالة إستاذ الػاضؾ الؿجاهد أبل إطؾك الؿقدودي $ في الرد طؾقفا- وكتابف أخر الذي صدر أخقرًا بعـقان

عدد الصفحات ٨٦

76 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام «البقاكات»، فؼد بقَّـ فقفؿا حؼقؼة الؼادياكققـ وأنهؿ مرققا مـ ديـ الؿسؾؿقـ بلدلة ٓ تؼبؾ الشؽ، فؾقرجع إلقفؿا مـ شاء»اكتفك وسـذكر في هذه العُجالة بعض مؼتطػات ومؼالات أهؾ العؾؿ الؿحؼؼقـ في الرد طؾك أبل الأطؾك الؿقدودي $: أو لاً: مـ كتاب الشَّقْخ حِؿُقد التقيجري $ في «ذيؾ الصقاطؼ لؿحق إباصقؾ والؿخارق» قال (ص 301- 330:) «اكبرى أبق إطؾك الؿقدودي وطؾل الطـطاوي لؿمازرة الصقَّاف وتليقد ما كشره مـ إققال الباصؾة، فصارا شريؽقـ لف في كؾ ما كشره في كتابف مؿا هق مخالػ لؿدلقل الؽتاب والسـة والإجؿاع» قؾت ورسالة محؿد محؿقد الصقاف سؿاها «الؿسؾؿقن وطؾؿ الػَؾَؽ» قد جؿع فقفا ما كشره في جريدة الدطقة مـ التعؼقب طؾك الشَّقْخ الإمام طبد العزيز بـ باز فقؿا يتعؾؼ بجريان الشؿس وسؽقن إرض، والرد طؾك الشَّقْخ ابـ باز $، وقد اكبرى لف جؿع مـ أهؾ العؾؿ في الرد طؾك رسالتف، ومـ بقـفؿ الشَّقْخ حِؿُقد التقيجري $، وهق طبارة طـ رد كان في جريدة الدطقة بعـقان «الصقاطؼ الشديدة طؾك أتباع الفقئة الجديدة »، وقد زاد فقف مؾحؼًا ببعض الػقائد ورده طؾك تخرصات وتقهؿات الصقاف وبعض إخطاء العؾؿقة، وسؿاه «ذيؾ الصقاطؼ لؿحق إباصقؾ والؿخارق »، كؿا ذكره مؼدمتف-

عدد الصفحات ٨٧

77 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وقد دافع طـ الصقاف كؾٌّ مـ: أبل إطؾك الؿقدودي وطؾل الطـطاوي وغقرهؿا- إكؽار الؿقدودي وثـاؤه طؾك رسالة الصقاف، ومـع آستدٓل طؾك جريان الشؿس ودورانها حقل إرض بأيات التل فقفا الـص طؾك جريانها وصؾقطفا ودلقكفا وتزاورها وغروبها- مـ أخطائف -أيضًا - ققلف: «إن الؼرآن لؿ يـتفج لذكره أسؾقبًا يصطدم مع طؾقم الإكسان في طصر مـ العصقر اصطدامًا صريحًا يحقل بقـ الإكسان وبقـ إيؿاكف بالله تعالك» والجقاب أن يؼال: أما العؾقم الصحقحة مـ طؾقم الإكسان، فنن الؼرآن ٓ يصادمفا، وإكؿا يصادم إققال الباصؾة والتخرصات والظـقن الؽاذبة، ومـ إققال الباصؾة والت خرصات والظـقن الؽاذبة التل يصادمفا الؼرآن ويشفد ببطلانها ما زطؿف فقثاغقرس الققكاني وتبعف طؾقف أهؾ الفقئة الجديدة مـ فلاسػة الإفركج الؿتلخريـ، وما تخرصقه في ققلفؿ بلن الشؿس ثابتة، وأن إرض تدور حقلفا، والسـة تصادم هذا الؼقل الباصؾ وتشفد ببطلاكف» وقال (ص 306:) «وقد ذكر الصقاف في رسالتف التل وافؼف الؿقدودي طؾقفا شقئًا كثقرًا مـ تخرصات أهؾ الفقئة وأتباطفؿ في إرض والسؿقات والشؿس الؼؿر والـجقم، وزطؿ أن ذلؽ مـ طؾقم الؿسؾؿقـ في الػؾؽ كؾفا أققال باصؾة يصادمفا الؼرآن والسـة»

عدد الصفحات ٨٨

78 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وقال (ص 331:) «وكلام الؿقدودي شبقف بؽ م قطب، وهؿا ومَـ قال بؼقلفؿا مـ العصريقـ كؾفؿ طقال طؾك فلاسػة الإفركج الؿتلخريـ» وقال (ص333:) «ومـ أخطائف,أيضًا , ققلف: إن الؼرآن لؿ يصرح في آية مـ آياتف بؽقن إرض ثابتة ساكـة وكقن الشؿس دائرة حقلفا، وغقر ذلؽ مـ إخطاء» ثاكقًا ومـ كتاب الشَّقْخ صلاح ا لديـ مؼبقل أحؿد «زوابع في وجف السـة قديؿا وحديثًا» قال (ص 82:) «السقد أبق إطؾك الؿقدودي $ (1979 م) هق ممسس «الجؿاطة الإسلامقة »بالؼارة الفـدية وأمقرها، وكان كاتبًا مجقدًا وصحػقًّا كاجحًا بارطًا في إسؾقب، لَبِؼًا في إداء، مُقَفَّؼًا في طرض الحؾقل لؾؿشاكؾ الـاجؿة في الؿجتؿع، ومُبدِطًا في تؼديؿ الإسلام إلك غقر الؿسؾؿقـ في إسؾقب العصري الؿتزن، أصدر مجؾة «ترجؿان الؼرآن »، وألَّػ في التػسقر والحديث والتعؾقؿ والتربقة والسقاسة والؼاكقن وآقتصاد وآجتؿاع والدفاع طـ الإسلام، ورد في كتاباتف طؾك الحضارة الغربقة الؿزيَّػة، وإفؽار الإلحادية الؿستقردة، والحركات الفدامة الؿعاصرة، اطتؼؾ طدة مرات وحؽؿ طؾقف بالإطدام سـة (1953هـ) ولؽـ قامت الؿحؽؿة العؾقا بالعػق طـف في أخر» وقال (ص 86:) «إن الشَّقْخ الؿقدودي $ أكثر الؽتابة في مقاضقع مختؾػة ومتـقطة، فزل قؾؿف في بعض إمقر التل كراه قد رجع طـ كثقر مـفا إلك

عدد الصفحات ٨٩

81 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ الصقاب الذي فؼده في كتاباتف الؼديؿة، أو أدخؾ تعديلاً في العبارات التل كاكت مثار سقء تػاهؿ لدى الـاس، أو وطد بذلؽ طـد تـبقف الؼراء طؾك بعض أخطائف كؿا ٓ يخػك طؾك مـ لف اصلاع طؾك كتاباتف الؼديؿة» وقال (ص 80 -88:) «وقعالشَّقْخ الؿقدودي في بعض إخطاء والزٓت، وقام العؾؿاء بالتـبقف طؾقفا، ولؽـ مع رحابة صدره في الرجقع إلك الحؼ وترحقبف بالـؼد البَـَّاء لؿ يرجع طـفا، ومـفا: , تلويؾف ٔيات الصػات، وطدم إمراره إياها كؿا جاءت، وذلؽ في تػسقره «تػفقؿ الؼرآن» , تلويؾف لبعض الؿعجزات- اكظر إلك تػسقره «تػفقؿ الؼرآن»3.175-) , وكؼده لبعض أحاديث «الصحقحقـ»يؾؼك رَواجًا في أوساط الجؿاطة الإسلامقة بدطقى حرية التػؽقر والتحؼقؼ، وخاصة مؼالف «مسؾؽ آطتدال » الذي أبدى آراء متػؽؽة في ضـقة خبر أحاد- وقد وقع ما كان يخاف مـف، هذا «غلام أحؿد »رئقس صائػة مـؽري الحديث استشفد بالشَّقْخ الؿقدودي طؾك تليقد وجفة كظره الرافضة لؾحديث مرات، وخاصة استغؾ هق وزملاؤه «التػفقؿات»لؾشقخ الؿقدودي لؾرد طؾك أكصار الحديث في كثقر مـ إحقان، حتك قال: , «طؼقدتي وطؼقدة الشَّقْخ الؿقدودي في قضقة إكؽار الحديث سقاسقة، فلا تـاقشـل الجؿاطة الإسلامقة فقفا بدون صائؾ»

عدد الصفحات ٩٠

80 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وقال (ص 108-101:) «شبفات الؿقدودي أشد خطقرة مـ شبفات الرازي في رد حديث الؽذبات الثلاث» , حقل حديث«لؿ يؽذب إبراهقؿڠ إٓ ثلاث كذبات» رد الشَّقْخ الؿقدودي هذا الحديث مع دفاطف طـ السـة، ورده طؾك مـؽريفا بؽؾ قـ اطة، وتشبَّث في رده بالشبفات التل لؿ تخطر ببال الرازي، مع شفرتف قديؿًا وحديثًا في إيراد الشبف وإثارة التشؽقؽات حقل مسائؾ مـ دطائؿ الديـ- وكان فخر الديـ الرازي (ت: 656هـ مـ أكابر الؿتؽؾؿقـ الذيـ لبسقا الؽلام بالػؾسػة، فققعقا فقؿا ٓ تحؿد طؼباه، وكان الرازي يقرد شبف الؿخالػقـ في الؿذهب والديـ طؾك غاية ما يؽقن مـ التحؼقؼ، ثؿ يقرد مذهب أهؾ السـة والحؼ طؾك غايةٍ مـ القهاء، وكان يعاب بنيراد الشبف الشديدة ويؼصِّر في حؾفا، حتك قال بعض الؿغاربة: يقرد الشبف كؼدًا ويخؾِّقفا كسقئة- وذكره الذهبل فؼال: «صاحب التصاكقػ، رأس في الذكاء والعؼؾقات، لؽـف طري مـ أثار، ولف تشؽقؽات طؾك مسائؾ مـ دطائؿ الديـ تقرث حقرة، كسلل الله أن يثبت الإيؿان في قؾقبـا» وقال الرازي طـ كػسف «وأما الؽتب التل صـػتفا واستؽثرتُ فقفا مـ إيراد السمآت فؾقذكرني مَـ كظر فقفا بصالح دطائف طؾك سبقؾ ا لتػضؾ والإكعام، وإٓ فؾقحذف الؼقل السقئ، فنني ما أردت إٓ تؽثقر البحث وشحذ الخاصر وآطتؿاد في الؽؾ طؾك الله»

عدد الصفحات ٩١

81 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ومـ هذه التشؽقؽات: إثارتف الشبفات حقل حديث: «لَؿ يَ ؽذِ بْ إبراهقؿُ ڠ إلا ثَ لاَ ث كذبَ اتٍ » الذي رواه أصحاب الصحاح والســ وتبعف الؿقدودي بلشد مـف كؿ ا في كتابف «تػفقؿ الؼرآن »في تػسقر سقرة إكبقاء في تػسقر أية ﴿ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ﴾ [63]- قال (ص 133- 132:) وشبفة أخرى لؾشقخ الؿقدودي حقل حديث صقاف سؾقؿان ڠ طؾك كسائف، وتتؾخص شبفات الؿقدودي حقل هذا الحديث في كؼطتقـ: إحداهؿا: اختلاف العدد في كساء سؾقؿان ڠ- والأخرى: استحالة صقافف طؾك الـساء في الؾقؾة القاحدة- واكظر رد أهؾ العؾؿ طؾك هذه الشبف (ص138,145-) ولؿا رأى الشَّقْخ كلام العؾؿاء حقل هذا الحديث خلافَ طؼؾف، وكان مضطرًّا ,أيضًا , أن يرُدَّ طؾك سمال السائؾ دفاطًا طـ السـة، لجل إلك أمريـ كؾ مـفؿا أشد خرقًا مـ أخر: أولاً: خطَّل أبا هريرة ﭬ في ففؿف كلام الـبل ﷺ- ثاكقًا: ثؿ جاء يبرهـ طؾك سؼقط هذا الحديث مـ درجة آطتبار مُغؿضًا طقـقف طـ أققال العؾؿاء في تلويؾف- والؽثقر الؽثقر مـ زٓتف وهػقاتف وتخبطاتف، ومـفا طؾك سبقؾ الؿثال:

عدد الصفحات ٩٢

82 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام قال الشَّقْخ (ص 162) في كتاب «الرسائؾ والؿسائؾ »لؾؿقدودي (1.44,45) سئؾ طـ الدجال فؼال «هذا الؿسقح الدجال وغقره مـ إساصقر التل لقست لفا حقثقة شرطقة---» «فائدة» قال محؿد ففقؿ أبق طبقة (رئقس بعثة إزهر بؾبـان) في تعؾقؼاتف طؾك «نهاية البداية والـفاية»ٓبـ كثقر ما يـدى لف جبقـ الؿمولقـ والؿحرِّفقـ في أمر الدجال وغقره: قال: «ألقس إَوْلك أن يُػفؿ مـ الدجال أكف رمز الشر والبفتان وإفؽ؟ » (1.152-) قال الش قْخ صلاح الديـ مؼبقل أحؿد «الزوابع»(ص161:) «وقد ألػ كتاب لؾدفاع طـ الشَّقْخ الؿقدودي، وهق لؾشقخ الؿػتل محؿد يقسػ، و هق يرد فقف طؾك آطتراضات التل وجفت إلك الشَّقْخ الؿقدودي في كثقر مـ الؿسائؾ فحالػف التقفقؼ لإصابة الحؼ في بعضفا، وجاكبف في البعض أخر، وصبع برضك الشَّقْخ الؿقدودي، وهق باسؿ «دراسة طؾؿقة للاطتراضات طؾك الشَّقْخ الؿقدودي»1.433,444)، وهق تؿثقؾ صحقح لؽتابا تف لقطؾع طؾقف لتزول بعض الشبفات التل أثقرت ضد الشَّقْخ بدون حؼ، فرحؿف الله رحؿة واسعة» وقد تـاول مملػ كتاب «دراسة طؾؿقة للاطتراضات طؾك الشَّقْخ الؿقدودي»حديث الدجال بالؿـاقشة والرد مػصلاً، ووافؼ طؾك ما ذهب إلقف الشَّقْخ الؿقدودي مـ رد حديث تؿقؿ الداري ﭬ، ولؽـ لقس رفضف لفذا

عدد الصفحات ٩٣

83 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ الحديث طؾك صريؼة الؽتَّاب الؿعاصريـ لرد إحاديث الصحقحة بالعؼؾ والذوق والفقى، بؾ اختار في رده صريؼة الؿتلخريـ مـ الحـػقة وغقرهؿ في إبطال العؿؾ بلحاديث أحاد: طؿلاً بؼاطدتهؿ إصقلقة التل تػقد أن العؼائد تؽقن قطعقة فلا تثبت بلخبار أح اد، وبالتالل ٓ يُسؾَّؿ تعققـ شخص الدجال كؿا ورد في حديث تؿقؿ الداري كعؼقدة إسلامقة: ٕكف خبر واحد، وهق لقس بؼطعل الثبقت والدٓلة- ثؿ ذكر ققل الحافظ في «فتح الباري »13/308) في حديث الجساسة «وقد تقهؿ بعضفؿ أكف غريب ولقس كذلؽ، فؼد رواه مع فاصؿة: أبق هريرة، وطائشة، وجابر»اكتفك وقال (ص101:) «وأما الردود طؾك الشَّقْخ الؿَقْدُودي في مجآت أخرى مختؾػة فتبؾغ ,حسبؿا طرفت , بإرقام: (مائة وطشرة كتب) ما بقـ صغقر وكبقر، ورصب ويابس، وطـقػ ولقِّـ، ورد طؾقف مـ طؾؿاء «ديقبـد»إحـاف الؿعروفقـ: الشَّقْخ حسقـ أحؿد الؿد ني، والشَّقْخ محؿد زكريا الؽاكدهؾقي، والشَّقْخ مقان محؿد الدهؾقي، والشَّقْخ أبق القفاء ثـاء الله إمرتسل، والشَّقْخ طبد الله إمرتسل الروبري، والشَّقْخ طبد الرؤوف الرحؿاني، والشَّقْخ محؿد إسؿاطقؾ السؾػل، والشَّقْخ مفدي حسـ شاه (مػتل ديقبـد)، وغقرهؿ »- وقال (ص 100-103:) «وٓ يػقتـل أن أذكر بهذا الصدد الشَّقْخ أمقـ أحسـ الإصلاحل، فنكف دافع طـ مققػ الشَّقْخ الؿقدودي مـ الحديث دفاطًا

عدد الصفحات ٩٤

84 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام مُستؿقتًا، وأبدى بعض أراء حقل السـة التل تخالػ إجؿاع إمة، وأورد الشبف حقل بعض إحاديث التل يلباها العؼؾ طؾك زطؿف» ومؿا يمسػ لف أن تلامقذه في باكستان أن يؼقدون حركة إكؽار السـة، فـسلل الله السلامة- ومؿـ رد طؾك مزطقماتف: الشَّقْخ محؿد إسؿاطقؾ السؾػل في كتابف «مققػ الجؿاطة الإسلامقة مـ الحديث الـبقي» قؾت لؽؾ ققم وارث، كسلل الله العافقة في الديـ والدكقا، والله اطؾؿ- * * *

عدد الصفحات ٩٥

85 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ٌُع٘يٍِث اىِٓس: ٌيرزا غلام أخٍس اىلادٗانِ(1) (1) هق أحؿد بـ مرتضك بـ محؿد الؼادياني، ويسؿك مرزا غلام أحؿد بـ غلام مرتضك ابـ ططاء حؿد، ويؾؼب بالؿسقح الثاني: زطقؿ الؼادياكقة وممسس كحؾتفؿ- هـدي لف كتابات طربقة- كسبتف إلك (قاديان) مـ قرى (بـجاب) ولد ودفـ فقفا- قرأ شقئًا مـ إ دب العربل، واشتغؾ بعؾؿ الؽلام- خدم الحؽقمة الإكؽؾقزية (أيام احتلالفا لؾفـد) مدة طؿؾ بها كاتبًا في الؿحؽؿة آبتدائقة الإكؽؾقزية بؿديـة سقالؽقت- لؿا تؿ الؼرن الثالث طشر (الفجري) كعت كػسف بؿجدد الؿئة- ثؿ أطؾـ أكف (الؿفدي) وزاد فادطك أن الله أوحك القف: (الحؿد لله الذي جعؾؽ الؿسقح بـ مريؿ، أكت شقخ الؿسقح الذي ٓ يضاع وقتف، كؿثؾؽ در ٓ يضاع--) وآمـ بف جؿفقر مـ الفـقد، طؾك أكف (كبل) تابع لؾشريعة الإسلامقة، وأكف (أحؿد) الؿعـل بآية: ﴿ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﴾ [الصػ6] ووضع كتبًا بالعربقة وإردية- مـفا، مؿا تغؾب طؾقف ال عربقة، «حؿامة البشرى الك أهؾ مؽة وصؾحاء أمّ الؼرى »و«ترياق الؼؾقب »و«حؼقؼة القحل » و«مقاهب الرحؿـ»سـة1953)، في قاديان، جاء فقف: (إكـل امرؤ يؽؾؿـل ربل، ويعؾؿـل مـ لدكف، ويحسـ أدبل ويقحل إللّ رحؿة مـف فلتبع ما يقحل) (ص 3) و(إني أكا الؿسقح الؿقطقد والإمام ا لؿـتظر الؿعفقد) ( 7) (وأوحل إللّ مـ الله كإكقار الساصعة) (ص 29) و(هذه الحؽقمة-- حرام طؾك كؾ مممـ أن يؼاومفا بـقة الجفاد، وما هق جفاد بؾ هق أقبح أقسام الػساد) (ص 44)، ولقلده محؿقد أحؿد كتابان في مـاصرة أبقف أضـفؿا مطبقطقـ- ٓ يزال لف أتباع إلك الققم في الفـد وباكستان- وتصدى كثقر مـ معاصريف لؾرد طؾقف وتؽػقره، مـفؿ حسقـ بـ محسـ السبعل القؿاني، في كتابف «الػتح الربا»، وأكقار الله الحقدر آبادي،«إفادة إففام وإزالة إوهام »، ومحؿد طؾل الرحؿاني الؽاكپقري «الصحقػة الرحؿاكقة »تسعة أجزاء، =

عدد الصفحات ٩٦

86 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام «مقرزا غلام الؼادياني الؽذَّاب الدجَّال الضَّال، استطاع جذب واستدراج بعض مرضك الؼؾقب وإبدان الذيـ كادوا بـبقتف ومفديتف، ولف صامات وضلآت ٓ يصدقفا طؼؾ وٓ هقى، وصاحب كذب وهؾقسات، وهق دسقسة للاستعؿار، ولؼد ك ثَّر إدطقاء والؿـحرفقن والؿضؾؾقن مـ يعقث في إرض = وكتب أخرى أضـفا صبعت كؾفا- وكتب الدكتقر محؿد إقبال: «الؼادياكقة ثقرة طؾك كبقة محؿد ﷺ، وممامرة ضد الإسلام، ودياكة مستؼؾة»وقال لل أحد طؾؿاء الفـد«كان الإكؽؾقز أك أطقان الؼادياني طؾك كشر دطقتف لإحداث آكشؼاق في وحدة الؿسؾؿقـ بالفـد وصرففؿ طـ التػؽقر في مؼاومة احتلالفؿ لبلادهؿ»اكتفك مـ «إطلام»1.255, 256)، وقد هؾؽ الؼادياني هذا في سـة (1326هـ وهذه فتقى الؾجـة الدائؿة في تؽػقر هذه الػرقة الضالة: س: أرجق التؽرم ببقان حؽؿ الإسلام في جؿاطة الؼادياكقة وكبقفؿ الؿزطقم غلام أحؿد الؼادياني، كؿا أرجق التػضؾ بنرسال أي مـ الؽتب التل تبحث في هذه الجؿاطة حقث إكـل مـ الؿفتؿقـ بدراستفا. ج: ختؿت الـبقة بـبقـا محؿد ﷺ فلا كبل بعده: لثبقت ذلؽ بالؽتاب والسـة، فؿـ ادطك الـبقة بعد ذلؽ ففق كذاب، ومـ أولئؽ غلام أحؿد الؼادياني، فدطقاه الـبقة لـػسف كذب، وما زطؿف الؼادياكققن مـ كبقتف ففق زطؿ كاذب. وقد صدر قرار مـ مجؾس هقئة كبار العؾؿاء بالؿؿؾؽة باطتبار الؼادياكققـ فرقة كافرة مـ أجؾ ذلؽ. وبالله التقفقؼ- وصؾك الله طؾك كبقـا محؿد، وآلف وصحبف وسؾؿ. الؾجـة الدائؿة لؾبحقث العؾؿقة والإفتاء: طضق طضق كائب رئقس الؾجـة الرئقس طبد الله بـ قعقد طبد الله بـ غديان طبد الرزاق طػقػل طبد العزيز بـ طبد الله بـ باز. اكظر: «فتاوى الؾجـة الدائؿة»برقؿ4317( )2.313-)

عدد الصفحات ٩٧

87 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ فسادًا وتخريبًا وبخاصة في هذا الزمان، ولؽـ مـ كعؿ الله طؾك طباده أن هقل مـ يتصدى لؿثؾ همٓء الضُّلاَّل--- » قال الش قْخ إحسان إلفل ضفقر في كتابف «الؼادياكقة دراسات وتحؾقؾ »ط إدراة ترجؿان السـة باكستان , تؼديؿ محؿد الؿـتصر الؽتاني في مؼدمة كتابف (ص1,4« :)وبعدُ، فؼد أكشِئت في الؼرن العشريـ فئتان خبقثتان بنيعاز مـ آستعؿار الؽافر--- فؽاكت واحدة مـ هاتقـ الػئتقـ (الؼادياكقة) طؿقؾة آستعؿار في الؼارة الفـدية، وثاكقفؿا (البفائقة)، وأمدها الؿتربصقن بلمة محؿد ﷺ بؽؾ القسائؾ الؿادية وغقر الؿادية، وأُططقت إمقال الطائؾة والقضائػ الراققة والؿـاصب العالقة وآمتقازات الخاصة مـ قبؾ آستعؿار، وأمدت بالدفاع طـفا بالؼؾؿ والؾسان مـ قبؾ الفـدوس، كؿا ساطدتها القفقدية بإدلة ولق القاهقة---» وها هق كاتب هـدوسل كبقر«الدكتقر شـؽر داس»يشفد طؾك هذا حقث يخاصب الفـدوس طامة ويؼقل: «إن مـ أهؿ الؿسائؾ التل تقاجففا بلادكا أن هل كقػ كستطقع أن كـشئ الـعرة الؼقمقة في قؾقب الؿسؾؿقـ» قال (ص2:) «وحقـؿا كتب شاطر الرسالة والإسلام الدكتقر محؿد إقبال مؼآت ضد الؼادياكقة يبقـ كذبهؿ وضلالفؿ، كان أول مـ رد ودافع طـفؿ هق زطقؿ الؼقمققـ الفـدوس «جقاهر لعؾ نهرو »فؽتب طدة مؼآت تليقدًا لفؿ، حتك أطؾـ خؾقػة الؼادياكقة محؿقد أحؿد مُحرِّضًا الؼادياكقة طؾك استؼبالف، إن

عدد الصفحات ٩٨

88 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام «جقاهر لعؾ نهرو»رد طؾك مؼآ ت الدكتقر محؿد إقبال التل كتبفا لإثبات أن الؼادياكقة فئة كافرة---» وقال (ص 11:) «اجتؿع ققاد آستعؿار البريطاني وزطؿاؤه في لـدن، وخططقا خطة ضد الإسلام مـ أخطر خططفؿ بعد تػؽقر طؿقؼ وبحث دققؼ بلكف ٓ تقجد في قارات العالؿ ققة تجابهفؿ غقر الإسلام، وتدطقؿ الؼقة آستعؿارية، وتشتت ققى الإسلام بنكشاء فرق باصؾة حامؾة اسؿ الإسلام، وفي إصؾ تؽقن هادمة ٕصقلف ومبادئف، وتؿد هذه الػرق بؽؾ الإمؽاكقات مـ الؿساطدات الؿالقة وغقرها لتعؿؾ طؾك حسابهؿ وتجسس طؾك الؿسؾؿقـ--- وكان أشدهؿ خطرًا طؿقؾ آستعؿار الإكؽؾقزي في الفـد غلام أحؿد الؼادياني، وفي إيران مقرزا حسقـ طؾل الؿعروف ببفاء الله---» وقال (ص 01:) «ركَّز آستعؿار الجفقد لتـؿقة هذه الشجرة وتربقتفا، وطرَّفقه إلك الـاس، ورفعقا مـزلتف في كـػفؿ، وشجَّعقه طؾك الفجقم طؾك الؿسؾؿقـ والإسلام، وطؾك أكابرهؿ وأئؿتفؿ، حتك تـاول أطراض إكبقاء ۏ، وطؾك أكابرهؿ وأئؿتفؿ، وطِرض سقد الؿرسؾقـ، كؿا تـاول طِرض أبـائف الحسـ والحسقـ، وطِرض خؾػائف- فؽػره جؿقع طؾؿاء إمة وأفتقا بقجقب قتؾف: ٓدطائف الـبقة ولإهاكتف إكبقاء وسُبابف لؾؿسؾؿقـ، ولإكؽاره أسس الديـ الإسلامل الحـقػ، لؽـ سقده آستعؿار دافع طـف وحػظف مـ غقظ الؿسؾؿقـ وغضبفؿ، مع أن طؾؿاء ال ؿسؾؿقـ كاضروه وكاقشقه وأضفروا الحؼ وأبطؾقا

عدد الصفحات ٩٩