المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كشف اللثام عمن ذكرهم الألباني في السلسلة الضعيفة من المعاصرين الأعلام

حسن بن مبارك آل غلوم المطروشي

صفحة ٥ من ٦٩

57 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ثؿ قال (ص36:) هؽذا يستؼبح صـقع العؼقؾل ويستصقب طتب الذهبل إياه طؾك ما صدر مـف في حؼ أولئؽ إئؿة، ثؿ يلتي هق بلفحش مـ ذلؽ وأصؿ، ويتؽؾؿ في كػس أولئؽ إئؿة وأضعاف أضعاففؿ، بؿا لؿ يؼؾف أحد قبؾف، وربؿا لؿ تدطف إلقف الضرورة التل دطت العؼقؾل، فنكف كان مـ أئؿة الجرح والتعديؾ، وكان في زماكف، وألَّػ فقف فلخطل في ققلف ولؿ يُصب فقؿا حؽؿ طؾقفؿ بف، وهؿ أفراد قؾقؾقن- وقال (ص38 -31:) وإذا حؽؿ بذلؽ بلن الؼذف ٓ يصدر إٓ مـ قؾقؾ الديـ سخقػ العؼؾ، فؼد كػاكا بذلؽ ممكة الحؽؿ طؾك كػسف، إذا كان هق ذلؽ الؼاذف ٓ غ قره، فؼد قذف الحافظ ابـ حجر بالزكا، وقذف الحافظ أبا بؽر الخطقب بالؾقاصة، ورماه بشرب الخؿر--- ومـ الظؾؿ إطداد الخطقب مـ طؾؿاء الجرح والتعديؾ- وفي (ص 21:) فبئس ما كطؼ بف إستاذ! وتعسًا لؾعالِؿ يسؿح لؼؾؿف أن يجري في مثؾ همٓء إئؿة بؿثؾ هذا الؽذب الؿؽشقف وال ؼذف الؿػضقح! وهؽذا قال طـف: إكف كان يتفؿ بشرب الخؿر--- وأما الحافظ ابـ حجر فنكف يحؽل طـف في مجالسف أكف لػرط غرامف بالزكا كان يتبع الـساء في الشقارع--- هؽذا يتبجح ويحؽقف لؽؾ مـ يجؾس إلقف إرادةَ الغض مـ ذلؽ الإمام، والحطِّ مـ مرتبة ذلؽ الحافظ الذي لؿ يخؾؼ الله مثؾف في هذه إمة الؿحؿدية، والذي قال طـف كبار العؾؿاء:

عدد الصفحات ٦٨

58 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام إن مـ أطظؿ مــ الله تعالك طؾك هذه إمة بعد الفداية للإسلام وجقد الحافظ ابـ حجر، وهق الذي جعؾ الله مـتف طؾك رقبة كؾ طالؿ جاء بعده رغؿ أكػ كؾ شعقبل حسقد ومتعصب حؼقد- فقجب أن يعؾؿ الؿـصػ وكؾ مـ هق طؾك شاكؾتف (أي: الؽقثري) أكف ٓ حقؾة لفؿ في خػض مـ رفع الله شلكف مفؿا أكؾ الحسد قؾقبهؿ- فؽؿ لف مـ هػقات وضلآت وصامات! فؼد زرع فتـة ما زال شررها يحرق ويؾػح أققامًا ويضر بآخريـ، وما يزال لف اتباع يـعؼقن بلفؽاره ويسقرون طؾك دربف، لؽؾ ققم وارث- وقد حذَّر العلا مة الؿُعؾِّؿل مـ هذه الػتـ حقـ خاصب الؽقثري في «التـؽقؾ»(ص474) بؼقلف«كان خقرًا للأستاذ وٕصحابف ولـا ولؾؿسؾؿقـ أن يطقي الثَّقبَ طؾك غرَّة، ويؼر الطقر طؾك مؽـاتِفا، ويدع ما في «تاريخ بغداد » مدفقكًا فقف، ويذر الـزاع الضئقؾ بقـ مسؾؿل الفـد مؼصقرًا طؾقفؿ وقد جرَّني الغضب لؾسـة وأئؿتفا إلك صرف مؿا أذكره، وأطقذ بالله مـ شر كػسل وسقء طؿؾل---» وقال الشَّقْخ مؼبؾ بـ هادي القادطل $ في كتابف الؼقؿ «الؿَخرَج مـ الػتـة»ط: دار الحديث بدَمَّاج (ص 29« :)محؿد بـ زاهد الؽقثري مبتدع ٓ يعتؿد طؾقف في طؾؿ الحديث»اهـ ولقس إمر كذلؽ، بؾ تعدَّى إمر إلك تلامذتف كاشري فؽره ومحؼؼل

عدد الصفحات ٦٩

61 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ كتبف، ومـفؿ طبد الػتاح أبق غدة الؽقثري مـ تلامقذه، فنكف كثقرًا ما يصقل ويجقل بالدفاع طـ شقخف في كتبف ورسائؾف- ويؼقل الدكتقر محؼؼ كتاب «السُّـة »لعبد الله ابـ الإمام أحؿد بـ حـبؾ رحؿفؿ الله في (ص86« :)ولؼد طثرت طؾك كتاب اسؿف «براءة إشعريقـ مـ طؼائد الؿخالػقـ »لؾؿزطقم أبل حامد بـ مرزوق، الجزء إول (ص 8) صبع مطبعة العؾؿ بدمشؼ، سـة ( 1387) رأيت هذا الؽتاب فقجدت كلامَ أحؿؼ ضالٍّ يتفجؿ طؾك سُـة رسقل الله ﷺ في حديث الصُّقرة وغقره، ويردد , كالبَبَّغاء, ما كتبف أستاذه الؽقثري مِـ قبؾ، إٓ أكف يزيد طؾك أستاذه بالؿطالبة أن يؽقن ديـ إمة ديـ التعطقؾ وديـ الخرافة وهرصؼة الصقفقة، ولؼد تقلك الرد طؾك ضلآت الؽقثري طؾؿاء أجلاء وحػاظ كؼَّاد، أمثال الشَّقْخ طبد الرحؿـ الؿُعؾِّؿل $ في كتابف العظقؿ الرَّائع «التـؽقؾ»، ورد طؾقف ,أيضًا , الشَّقْخ محؿد طبد الرزاق حؿزة، وغقرهؿ مـ أهؾ العؾؿ والػضؾ»اهـ قال الش قْخ الأَلْبَاكِل $ في «مؼدمة التـؽقؾ بؿا في تلكقب الؽقثري مـ الأباصقؾ»(1) (ص3-0:) «فنني أُقدِّم الققم إلك الؼرَّاء الؽرام كتاب «التـؽقؾ بؿا في تلكقب الؽقثري مـ إباصقؾ»تللقػ العلامة الؿحؼؼ الشَّقْخ طبد الرحؿـ بـ يحقك القؿاني $، بقَّـ (1) كتاب الؽقثري اسؿف«تلكقب الخطقب طؾك ما ساقف في ترجؿة أبل حـقػة مـ إكاذيب»رد فقف طؾك الخطقب البغدادي بؿا فقف مـ إساءة وتعدٍّ، وقد رد طؾقف العلامة الؿعؾؿل القؿاني في كتابف الؼقؿ: «التـؽقؾ بؿا في تلكقب الؽقثري مـ إباصقؾ»

عدد الصفحات ٧٠

60 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام فقف بإدلة الؼاصعة والبراهقـ الساصعة تجـِّل إستاذ الؽقثري طؾك أئؿة الحديث ورواتف، ورمقف إياهؿ بالتجسقؿ والتشبقف، وصعـف طؾقفؿ بالفقى والعصبقة الؿذهبقة، حتك لؼد تجاوز صعـف إلك بعض الصحابة، مُصرِّحًا بلن أبا حـقػة $ رغِب طـ أحاديثفؿ! وأن ققاسف مؼدَّم طؾقفا! فضلاً طـ غؿزه بػضؾ إئؿة وطؾؿفؿ، فؿالؽ ,مثلاً , طـده لقس طربل الـسب، بؾ مقلك، والشافعل كذلؽ، بؾ هق طـده غقر فصقح في لغتف، وٓ متقـ في فؼفف، والإمام أحؿد غقر فؼقف، وابـف مجسِّؿ--- وهؽ ذا لؿ يسؾؿ مـ صعـف حتك مثؾ الحُؿقدي وغقرهؿ، ثؿ هق إلك صعـف يضعِّػ الثؼات مـ الحػاظ والرواة، ويـصب العداوة بقـفؿ وبقـ أبل حـقػة لؿجرد روايتفؿ طـف بعض الؽؾؿات التل ٓ تَروق لعصبقة الؽقثري وجؿقده الؿذهبل، وهق في سبقؾ ذلؽ ٓ يتقرع أن يعتؿد طؾك مثؾ ابـ الـديؿ القرَّاق وغقره مؿـ ٓ يُعتدُّ بعؾؿف في هذا الشلن- وهق طؾك الـؼقض مـ ذلؽ يُقثِّؼ الضعػاء والؽذابقـ إذا رووا ما يقافؼ هقاه- ومـف يتبقـ لؾـاس ما كان خافقًا مـ حؼقؼة الؽقثري، وأكف كان يجؿع في كػسف بقـ صػتقـ متـاقضتقـ، ففق في الػؼفقات وطؾؿ الؽلام مؼؾِّد جامد، وفي التجريح والتعديؾ والتقثقؼ والتضعقػ وتصحقح الحديث وتقهقـف يـحق مـحك الؿجتفد الؿطؾؼ، غقر أكف ٓ يؾتزم في ذلؽ ققاطد أصقلقة وٓ مـفجًا طؾؿقًّا، ففق مطؾؼ طـ كؾ ققد وشرط، لذلؽ ففق يقثؼ مـ شاء مـ الرواة ولق أجؿع أئؿة الحديث طؾك تؽذيبف، ويضعػ مـ يشاء مؿـ أجؿعقا طؾك تقثقؼف، ويصرح بلكف

عدد الصفحات ٧١

61 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ٓ يثؼ بالخطقب وأبل الشَّقْخ ابـ حقان وكحقهؿا، ويضعػ مـ الحديث ما اتػؼقا طؾك تصحقحف، ولق كان مؿا خرَّجف الشقخان في «صحقحفؿا»، وٓ طؾة قادحة فقف، ويصحح ما يعؾؿ كؾ طارف بهذا العؾؿ أكف ضعقػ بؾ مقضقع، مثؾ حديث: «أبق حـقػة سراج أمتل» قال الشَّقْخ طبد الرحؿـ الؿُعؾِّؿل القؿاني $ في «صؾقعة التـؽقؾ » (ص17« :)فرأيت إستاذ ,الؽقثري, تعدَّى ما يقافؼف طؾقف أهؾ العؾؿ مـ تقققر أبل حـقػة وحُسْـ الذَّبِّ طـف، إلك ما ٓ يرضاه طالِؿ متثبت مـ الؿغالطات الؿضادة للأماكة العؾؿقة، ومـ التخؾقط في الؼقاطد وا لطعـ في أئؿة السـة وكؼؾتفا، حتك تـاول بعض أفاضؾ الصحابة والتابعقـ وإئؿة الثلاثة مالؽًا والشافعل وأحؿد وأضرابهؿ، وكبار أئؿة الحديث وثؼات كؼؾتف، والرد ٕحاديث صحقحة ثابتة، والعقب لؾعؼقدة السؾػقة، فلساء في ذلؽ جدًّا حتك إلك الإمام أبل حـقػة كػسف---»اهـ * * *

عدد الصفحات ٧٢

62 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام اىؼَّْ٘ذ ٌٓسي خعَ اىؼاْْجٓاُتٔري (1) قال الأَلْبَاكِل«الض عِقػَة »(ج1/ص136) (21): حديث «مفؿا أوتقتؿ مـ كتاب الله فالعؿؾ بف ٓ طذر ٕحدكؿ في تركف، فنن لؿ يؽـ في كتاب الله فسـة مـل ماضقة، فنن لؿ يؽـ سـة مـل ماضقة فؿا قال أصحابل، إن أصحابل بؿـزل ة الـجقم في السؿاء، فليفا أخذتؿ بف اهتديتؿ، واختلاف أصحابل لؽؿ رحؿة» «مقضقع»أخرجف الخطقب«الؽػاية في طؾؿ الرواية»(ص48-) جقيبر بـ سعقد الأزدي متروك كؿا قال الدارقطـل والـسائل وغقرهؿا، والضحاك ابـ مزاحؿ الفلالل لؿ يؾؼ ابـ طباس- ومؿا سبؼ تعؾؿ أن تصحقح الشَّقْخ مفدي حسـ الشاهجفاكبقري لفذا الحديث في كتابف «السقػ الؿجؾك طؾك الؿحؾك»(ص3)، وققلف«إكف حديث مشفقر»لقس بصحقح، بؾ هق مخالػ ٕققال أهؾ العؾؿ بهذا الػـ، لف مثؾف كثقر، فاكظر الحديث (87-) (1) مفدي حسـ الؼادري الشاهجفاكبقري، صاحب كتاب «السقػ الؿجؾك طؾك الؿحؾك »، والذي صبع في الفـد سـة (1394هـ

عدد الصفحات ٧٣

63 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ أما طـ ابـ حزم فنكف ضاهري ٕخذه بظاهر الؼرآن والسـة دون تلويؾ وٓ حؿؾ طؾك الؿجاز، وهذا ٓ يحتاج إلك دلقؾٍ طؾؿل، كؿا حؼؼف أهؾ العؾؿ، ومخالػات الؿذهب الظاهري لؾؿـفج إصقلل معؾقم لدى كؾ أحد- وآراؤه في العؼقدة ٓ يسقر طؾك مـفج واحد، كؿا ٓحظ ذلؽ ابـ تقؿقة والذهبل وغقرهؿا- قال شقخ الإسلام ابـ تقؿقة في «كؼض الؿـطؼ »0-18:) «وكذلؽ أبق محؿد بـ حزم فقؿا صـَّػف مـ «الؿؾؾ والـِّحؾ »إكؿا يُستحؿد بؿقافؼة السـة والحديث، مثؾ ما ذكره في مسائؾ الؼدر والإرجاء وكحق ذلؽ، بخلاف ما اكػرد بف مـ ققلف في التػضقؾ بقـ الصحابة، وكذلؽ ما ذكره في باب الصػات، فنكف يُستحؿد فقف بؿقافؼة أهؾ السـة والح ديث لؽقكف يُثبت إحاديث الصحقحة ويعظِّؿ السؾػ وأئؿة الحديث، ويؼقل: إكف مقافؼ للإمام أحؿد في مسللة الؼرآن وغقرها، وٓ ريب أكف مقافؼ لف ولفؿ في بعض ذلؽ، لؽـ إشعري وكحقه أطظؿ مقافؼة للإمام أحؿد بـ حـبؾ ومَـ قبؾف مـ إئؿة في الؼرآن والصػات، وإن كان أبق محؿ د بـ حزم في مسائؾ الإيؿان والؼدَر أققم مـ غقره وأطؾؿ بالحديث، وأكثر تعظقؿًا لف وٕهؾف مـ غقره، لؽـ قد خالط مـ أققال الػلاسػة والؿعتزلة في مسائؾ الصػات ما صرفف طـ مقافؼة أهؾ الحديث في معاني مذهبفؿ في ذلؽ، فقافؼ همٓء في الؾػظ وهمٓء في الؿعـك، وبؿثؾ ذلؽ صار يذمف مـ يذمف مـ الػؼفاء والؿتؽؾؿقـ وطؾؿاء الحديث باتباطف لظاهر ٓ باصـ

عدد الصفحات ٧٤

64 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام لف---« -»مجؿقع فتاوى ابـ تقؿقة»4.18,25-) وقال«درء تعارض العؼؾ والـؼؾ »2/031-022:) «وكذلؽ أبق محؿد بـ حزم مع معرفتف بالحديث واكتصاره لطريؼة داود وأمثالف مـ كػاة الؼقاس وأصحاب الظاهر قد بالغ في كػل الصػات وردها إلك العؾؿ، مع أكف ٓ يثبت طِؾؿًا هق صػة، ويزطؿ أن أسؿاء الله (العؾقؿ) و(الؼدير) وكحقهؿا ٓ تدل طؾك العؾؿ والؼدرة، ويـتسب إلك الإمام أحؿد وأمثالف مـ أئؿة السـة، ويدطل أن ققلف هق ققل أهؾ السـة والحديث، ويذم إشعري وأصحابف ذمًّ ا طظقؿًا، ويدطل أنهؿ خرجقا طـ مذهب السـة والحديث في الصػات، ومـ الؿعؾقم الذي ٓ يؿؽـ مدافعتف أن مذهب إشعري وأصحابف في مسائؾ الصػات أقرب إلك مذهب أهؾ السـة والحديث مـ مذهب ابـ حزم وأمثالف في ذلؽ» وقال الحافظ ابـ طبد الفادي في «مختصر صبؼات طؾؿاء الحديث »,وهق مخطقط, كؼلاً طـ إَلْبَاكِل في «سؾسؾة إحاديث الصحقحة »1.141) بعد أن وصػ ابـ حزم بؼقة الذكاء وكثرة آصلاع: «ولؽـ تبقـ لل مـف أكف جفؿل جؾد، ٓ يثبت معاني أسؿاء الله الحسـك إٓ الؼؾقؾ: كالخالؼ والحؼ، وسائر إسؿاء طـده ٓ تدل طؾك معـك أصلاً، كالرحقؿ والعؾقؿ والؼدير وكحقها، بؾ العؾؿ طـده هق الؼدرة، والؼدرة هل العِؾؿ، وهؿا طقـ الذات، وٓ يدل العِؾؿ طؾك شلء زائد طؾك الذات الؿجردة أصلاً، وهذا طقـ السػسطة والؿؽابرة، وقد كان ابـ حزم اشتغؾ في الؿـطؼ والػؾسػة وأمعـ في ذلؽ فتؼرر في ذهـف معان باصؾة»

عدد الصفحات ٧٥

65 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وهذا مؼتبس مـ كتاب صف طؾل بقسريح «الؿـفج الحديثل طـد الإمام ابـ حزم إكدلسل» وقال الأَلْبَاكِل«الض عِقػَة »(ج11/ص302-306) (ح2022): «إكؿا جُعِؾَت الخطبة مؽان الركعتقـ، فنن لؿ يدرك الخطبة فؾقصؾ أربعًا » «ٓ أصؾ لف مرفقطًا » إكؿا روي مقققفًا، أخرجف ابـ أبل شقب ة في «الؿصـػ»بنسـاد صحقح ورواه طبد الرزاق في «مصـػف»وإسـاده ضعقػ وروى ابـ أبل شقبة بسـد صحقح طـ ابـ طقن قال: «ذكر لؿحؿد ققل أهؾ مؽة: إذا لؿ يدرك الخطبة صؾك أربعًا؟ فؼال: لقس هذا بشلء» ومحؿد هق ابـ سقريـ التابعل الجؾقؾ، وابـ طقن هق أبق طقن البصري وهق ثؼة ثبت، وسـده صحقح- قال الأَلْبَاكِل: واطؾؿ أكف حؿؾـل طؾك كتابة هذا التحؼقؼ في أثر طؿر الؿذكقر: أكـل رأيت الشَّقْخ مفدي حسـ الشاه جفاكبقري ذكر في كتابف «السقػ الؿجؾك طؾك الؿحؾك»3.65) أن الخطبة جزء الصلاة وكصػفا، كؿا ورد في الحديث الؿرفقع والؿقققف طؾك طؿر بـ الخطاب ﭬ، طؾك ما في «كـز العؿال» فاستغربت ما ذكره مـ الرفع، فرجعت إلك الؿصدر الذي طزاه إلقف «الؽـز»فرأيت قد ذكر فقف هذا إثر مقققفًا طؾك طؿر مـ ققلف مـ رواية

عدد الصفحات ٧٦

66 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام طبد الرزاق وابـ أبل شقبة، كؿا خرجـاه طـفؿا، فتقؼـت أن الشَّقْخ وهِؿ في رفعف وطزوه إلك «الؽـز»مرفقطًا، ولف مـ مثؾ هذا القهؿ في كتابف الؿذكقر الشلء الؽثقر، ومـ أقربها إلك ما كحـ فقف: ما ذكره في كتابف «الؿجؾك»3.66« :)أن الـبل ﷺ سؽت طـ الخطبة حتك فرغ مـ صلاتف كؿا في «الســ»كذا قال ومـ الؿعؾقم أن الؿؼصقد مـ كؾؿة «الســ»طـد الإصلاق الســ إربعة أو أحدها، ولقس الحديث الؿذكقر في شلء مـفا مطؾؼًا، فنن كان الشَّقْخ يعؾؿ ذلؽ ففق تدلقس خبقث، وإن كان ٓ يعؾؿ فإمر كؿا ققؾ: «أحلاهؿا مر» وإكؿا أخرج الحديثالدارقطـل في «ســف»(ص169)، وأطؾف بالإرسال» وإن مـ طجائب هملاء الؿتعصبة أنهؿ يحتجقن بالحديث الضعقػ طؾك خصقمفؿ لرد أحاديثفؿ الصحقحة ثؿ هؿ ٓ يعؿؾقن بؿا احتجقا بف طؾقفؿ، ففذا حديث الترجؿة مثلاً، فننهؿ ٓ يؼقلقن بؿا فقف صراحة: «فنن لؿ يدرك الخطبة فؾقصؾ أربعًا »، كقػ وهؿ قد ردوا الحديث الصحقح «مَـ أدْ ركَ رَ كعةً مِ ـ الجُ ؿُ عة فؾْ قُ صؾِّ إلَ قْ فا أُ خْ رى»؟- اكظر «إجقبة الـافعة»(ص41-) وإلقؽ مثالاً آخر الحديث الؿُرسَؾ الؿتؼدم، فننهؿ ٓ يعؿؾقن بف، بؾ إكف ٓ يؿؽـ العؿؾ بف، وذلؽ مـ أدلة ضعػف: ٕن ٓزمف أكف كؾؿا دخؾ داخؾ يريد أن يصؾل التحقة فعؾك الخطقب أن يؿسؽ طـ خطبتف حتك يػرغ، ولذلؽ قال ابـ الؿـقر في رد جقاب الحـػقة الؿتؼدم: إن الحديث لق ثبت لؿ يسغ طؾك قاطدتهؿ: ٕكف يستؾزم جقاز قطع الخطبة ٕجؾ الداخؾ، والعؿؾ طـدهؿ ٓ يجقز قطعف

عدد الصفحات ٧٧

67 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ بعد الشروع فقف، ٓ سقؿا إذا كان واجبًا- كؼؾتف مـ «فتح الباري»2.459-) وقال الأَلْبَاكِل (ج 11/ص308:) ومـ أوهام الشَّقْخ مفدي حسـ الشا ه ققلف ( 3.29« :)ألؿ يؼرع بسؿع (كذا) ابـ حزم ققلف ﷺ: طؾقؽؿ بالسقاد إطظؿ---»؟ فجزم بـسبة هذا الحديث إلقف ﷺ، وٓ يصح كؿا سبؼ بقاكف (2896-) وكذلؽ صحَّح الشَّقْخ مفدي حَسَـ الحديث الؿتؼدم «الضَّعِقػَة » (59 ---« :)أصحابل كالـجقم»، وكذلؽ حديث87« :)إذاصعد الخطقب الؿـبر فلا صلاة وٓ كلام»تليقدًا لؿذهبف، وردًا للأحاديث الصحقحة، كؿا تؼدم بقاكف هـاك، وحديث السقاد إطظؿ يحتج بف الشَّقْخ طؾك ابـ حزم لؿخالػتف الجؿفقر في ققلف بقجقب غسؾ الجؿعة، وٓ يشعر الؿسؽقـ أكف حجة طؾقف ,لق صح, في طشرات الؿسائؾ، بؾ مئاتها التل خالػ الحـػقة فقفا الجؿفقر في الطفارة والصلاة والعؼقد وغقرها مـ أبقاب الشريعة- وهق الؼائؾ طـ كػسف في «الؽتاب الؿذكقر »-مفدي حسـ - (0/02:) «وأكا حـػل غالٍ في الحـػقة »كسلل الله تعالك السلامة مـ كؾ بلاء ورزية، والقفاة طؾك الؿؾة الحـقػقة!! قال الأَلْبَا كِل (ج 11/ص301:) ومع هذه إخطاء الػاحشة الدالة طؾك طدم معرفة الشَّقْخ بهذا العؾؿ الشريػ: يتعصب لف الشَّقْخ «محؿد يقسػ البـقري»في رسالة«الؿقدودي»(ص55) فقصػف بلكف«أكبر محدث في طصره

عدد الصفحات ٧٨

68 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وأفؼف رجؾ في البلاد---» ولئـ صدق الشَّقْخ البـقري في هذا القصػ فؿا أرى السبب في مبايـة ما في رسالة الشَّقْخ مـ إخطاء الؽثقرة التل أثبتـا بعضفا هـا إٓ أكف ألَّػفا في حالة كػسقة متقترة، حقث قال في آخر الجزء إول مـفا: «فرغت مـ تسقيده سـة (1388) مـ الفجرة، وأكا مريض بؿرض الػالج مـ خؿسة أطقام، طاجز طـ الؼقام والؼعقد إٓ بؿعقـ» الؾفؿ متعـا بلسؿاطـا وأبصاركا وققتـا ما أحققتـا، واجعؾفا القارث مـا، إكؽ سؿقع مجقب!! قال الأَلْبَاكِل في «الض عِقػَة »(ج11/ص332-332:) ومـ إحاديث التل يـبغل تخريجفا وبقان الحؼ فقفا ,مؿا تعرض لف الشَّقْخ الشاه جفاكبقري في رسالتف ( 3.24) بؽلام يبايـ أصقل طؾؿاء الحديث ومصطؾحفؿ, الحديث التالل: «مـ جاء مـؽؿ الجؿعة فؾقغتسؾ، فؾؿا كان الشتاء قؾـا: يا رسقل ا أمرتـا بالغسؾ لؾجؿعة وقد جاء الشتاء وكحـ كجد البرد؟ فؼال: مـ اغتسؾ فبفا وكعؿت ومـ لؿ يغتسؾ فلا حرج» «مقضقع بهذا التؿام »، أخرجف ابـ طدي «الؽامؾ»، وآ فتف: الػضؾ بـ الؿختار قال أبق حاتؿ فقف: «أحاديثف مـؽرة يحدث بإباصقؾ»

عدد الصفحات ٧٩

71 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ قال الأَلْبَاكِل: وهق راوي حديث الؿجرَّة الؿقضقع، وأيضًا فقف أبان بـ أبل طقاش لقس خقرًا مـف، بؾ لعؾف شر مـف، وقد لػَّؼف مـ حديثقـ صحقحقـ: أحدهؿا: «مَـ جاء مِ ـؽُ ؿُ الجُ ؿعَ ةَ فَ ؾْ قَ غْ تَ سِ ؾْ » متػؼ طؾقف والآخر: «مَـْ تقَ ض ل يقمَ الجُ ؿُ عةِ فَ بِ فا وكِ عؿَ تْ ، ومَ ـِ اغْ تسَ ؾ فالغُ سؾُ أَ فضَ ؾ»- فجاء هذا الؽذ اب (أبان) فرواه بالؾػظ الؿذكقر فؼال «مـ اغتسؾ فبفا وكعؿت، ومـ لؿ يغتسؾ فلا حرج» ولذلؽ استدل بف لؾحـػقة الحافظ الزيؾعل «كصب الراية »طؾك أن أحاديث القجقب مـسقخة! (1.88-) وأما الشَّقْخ مفدي الحـػل ,الذي سبؼ ذكره في الحديث الؿتؼدم , فؼد كؼؾ طبارة الزيؾعل هذه واستدٓلف بف طؾك الـسخ، وسؾَّؿ بذلؽ كؾف متعؼبًا طؾقف بؼقلف: «وسقلتي تحؼقؼ الحديث الؿذكقر (يعـل: مـ تقضل يقم الجؿعة---) فنن بعض صرقف صحقح أو حسـ، والؿجؿقع يـفض حجة لؾـسخ، فاففؿ» قال الأَلْبَاكِل (ص 330:) فاكطؾك طؾقف حال إسـاد هذا الحديث الفالؽ والؿتـ الباصؾ، فؾؿ يـبف طؾك شلء مـ ذلؽ، وبخاصة الػرق بقـ متـف ومتـ تؾؽ إحاديث التل يتؼقى بها متـفا دون متـف، وهل ٓ تدل طؾك الـسخ الؿزطقم مطؾؼًا، وتجد بقان ذلؽ في «الؿحؾك»2.14)، و«الػتح»2.355-) قؾت فالذي رأيتف مـ الشَّقْخ مفدي حسـ شاه جفاكبقري ,طػا الله طـا وطـف,

عدد الصفحات ٨٠

70 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام أكف حـػل غالٍ في الحـػقة، كؿا ذكر طـ كػسف في كتابف، كسلل الله السلامة والعافقة مـ كؾ طصبقة مؼقتة- قال الشَّقْخ محؿد طقد طباسل في مؼدم ة كتابف «بدطة التعصب الؿذهبل» (ص6,7): ومـ جؿؾة ما رأيـا وجقب إصلاح والتـبقف إلقف مسللة الؿذهبقة هذه، فننها مسللة هامة وخطقرة، ولقست بسقطة وتاففة كؿا يظـ بعضفؿ، فنن الؿسؾؿ يحتاج كؾ يقم إلك تبقـ حؽؿ الله  في أمقر حقاتف--- ورأيـا مـ القاجب طؾقـا بقان فؽرتـا لؾؿسؾؿقـ ودطقتهؿ إلك الحؼ--- وكشر مـذ شفقر رسالة «هدية السؾطان إلك مسؾؿل بلاد القابان »ٓفتقـ الـظر إلك مقضقطفا، وهق: هؾ الؿسؾؿ مؾزم باتباع مذهب معقـ مـ الؿذاهب إربعة؟ وهل لؾعلامة الشَّقْخ محؿد سؾطان الؿعصقمل الؿدرس بالحرم بالؿسجد الحرام، يدطق فقفا الؿسؾؿقـ إلك الرجقع إلك ما كان طؾقف خقر الؼرون التل أثـك طؾقفا رسقل الله ﷺ، مـ طدم التزام مذهب فؼفل معقـ، وإخذ مـ كؾ مجتفد- ذكر الؿملػ بعض أققال أئؿة الؿذاهب أكػسفؿ، كصحقا فقفا أتباطفؿ بقجقب التؿسؽ بالؽتاب والسـة، ووجقب آمتـاع طـ تؼؾقدهؿ في أي أمر ضفرت مخالػتف لؾؽتاب والسـة- ولؽـ بعض الؿؼؾديـ الجامديـ لؿ يَرُقْفُ ما جاء فقفا، وكان في مؼدمة همٓء الؿتحامؾقـ الؿدطق الدكتقر محؿد سعقد رمضان البقصل، الذي لؿ يؽتػ بالتفجؿ طؾك دطاة السـة في بعض خطب الجؿعة بالباصؾ قاذفًا إياهؿ

عدد الصفحات ٨١

71 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ بشتك الـعقت: كالدجؾ والتعصب والسخػ والضلا ل، بؾ زاد في التحامؾ والشطط فرماهؿ بالػرية الؽاذبة أنهؿ طؿلاء لؾؿستعؿر، وأن يدًا خػقة تحركفؿ- وهؽذا سبقؾ الغقغاء الذيـ يرمقن كؾ مخالػ لفؿ بؿا صاب لفؿ مـ الـعقت، سقاء كان ذلؽ حؼًّا أو باصلاً، ثؿ أطؼب ذلؽ برسالة كشرها بعـقان «اللاَّ مذهبقة أخطر بدطة تهدد ال شريعة الإسلامقة»صدَّرها بدطاء جؿقؾ مستعقذًا بالله فقف مـ أن يؽقن أراد بؿا كتب طَرَضًا دكققيًّا أو هقى كػسقًّا، ثؿ لخص رسالة الؿعصقمل $ تؾخقصًا مجاكبًا إماكة ومخالػًا سقء الػفؿ- وقال الش قْخ (ص 1-12:) والحؼقؼة أكف لقس هـاك تـاقض وٓ خلاف، ولؽـ تحامؾ الدك تقر طؾقـا وتهقره أسؾؿاه إلك الظـ الػاسد فحَسِب أكا كحرم التؼؾقد مطؾؼًا، وما أُتي إٓ مـ هذا الظـ الذي لقس طؾقف شبف دلقؾ- وقال (ص 131:) وسبب كثرة إحاديث الساقطة الؿقجقدة في الؽتب الؿذهبقة يعقد لعدة كقاحٍ: مـفا التعصب لؾؿذهب، فؼد يرى مؼؾدو هذا الؿذهب أن هذا الحديث يميد مذهبفؿ، ولؽـف ضعقػ، فقتجاهؾقن ضعػف أو يحاولقن تصحقحف بؿا يعؾؿقن هؿ أكػسفؿ أكف ٓ يؼقيف بف--- ومـ إسباب أيضًا: جفؾ كثقر مـ الػؼفاء الؿتلخريـ بالسـة، وهذا أمر ملاحظ ومعروف- وقال (ص 311:) بالإضافة إلك ما ازداكت بف رسالة البقصل مـ آفتراءات والت ـاقضات والؿغالطات وسقء الػفؿ، تزدان بـقع آخر مـ الحؾل

عدد الصفحات ٨٢

72 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام والزيـات، أطـل جفؾف بالحديث وجفؾف بالػؼف وجفؾف بالقاقع--- وجفؾ البقصل لقس غريبًا وٓ طجقبًا، فلمثالف مـ الجفؾة بالحديث مؿـ يتسؿقن بعؾؿاء كثقرون، ولؽـ الغريب والعجقب أكف بدل أن يستر جفؾف ويخػل ضعػف وتؼصقره كراه يتطاول ويتعالك ويتعرَّض ٓبـ هذا العؾؿ إصقؾ وطالؿف الؽبقر- اهـ- وقال (ص316-310:) ومؿا هق جدير بالذكر أن إستاذ الػاضؾ محؿد الغزالل قد كشر كتابف «فؼف السقرة»في صبعتف الثاكقة مع تخريجات أستاذكا الشَّقْخ كاصر ٕحاديثف ورحَّب بها ترحقبًا حارًّا، وق د أكسبت هذه التخريجات الؽتاب ققؿة طؾؿقة أكبر، ٕكف ٓ يستطقع أي باحث أن يستػقد مـ أي حديث إذا لؿ يؿقز صحتف مـ ضعػف، ثؿ كشر الدكتقر البقصل كتابف «فؼف السقرة»وحشاه بإحاديث الؿختؾػة التل فقفا الصحقح والضعقػ، وهق معذور في ذلؽ لجفؾف بالحديث، ولؽـ الغريب أكف طؾك مسؽـتف في طؾؿ الحديث اكتؼد شقخـا كاصر الديـ في ثلاثة مقاضع، ومع إسػ فؼد وهؿ وأخطل في هذه آكتؼادات، وقد كتب شقخـا ردًّا طؾك اكتؼادات البقصل وكؼدًا ٕحاديث كتابف «فؼف السقرة» وقد كتب إخ طؾل الخشان بنشراف شقخـا بحثًا مختصرًا في هذه إحاديث، اكظر (ص318,325-) وقال (ص 308:) والد الدكتقر البقصل يـؼض كلامف: وكؼدم لؾدكتقر رجلاً قريبًا جدًّا إلقف، هق والده الؿحترم الشَّقْخ رمضان حػظف الله، فؼد قال: «كحـ كتبع العؾؿاء إئؿة الثلاثة الحـػل والشافعل والؿالؽل، طؾك أكف ٓ اجتفاد

عدد الصفحات ٨٣