41 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ الإسلامقة، وتؽػقر دطاتها وكبزهؿ بالقهابقة! كؿا تشفد طؾقف كتبف وأققالف الؿؾقئة بالخرافات والبدع، وتاريخف هق وأتباطف في لبـان وخارج لبـان مؾلء بالصراطات والػتـ وضرب إبرياء وشؼ صَػِّ الؿسؾؿقـ وتعؿقؼ الخلافات فقؿا بقـفؿ- وبعد كتابة هذه الـتقجة اصؾعتُ طؾك فتقى ٕطضاء الؾجـة الدائؿة ,وهؿ مـ كبار العؾؿاء, سُئِؾقا فقفا طـ طبد الله الحبشل فلجابقا: «الرجؾ الؿذكقر رجؾُ سقء، مـ رءوس البدطة والضلال في هذا العصر، وقد جـَّد كػسَف وأتباطف لفدم طؼقدة الؿسؾؿقـ التل كان طؾقفا الـبل ﷺ وأصحابف والتابعقن---»فتقى رقؿ19577-) * أن طبد الله الحبشل دَطِلٌّ مـ أدطقاء العؾؿ، مصاب بداء العُجب بالـػس والتعالل حتك طؾك مشايخف مـذ شبابف، حتك صرده بعضفؿ- * أن طبد الله الحبشل جؿع كثقرًا مـ الشُّبفات الـؼؾقة والعؼؾقة والتل فُتـ بها بعض الؿسؾؿقـ، وقد تؾؼَّػفا مؿـ تؼدمف مـ الؿبتدطة، ففق بحؼ (جامع لؾشبفات)، ولقس كؿا يزطؿ أكف (خادم طؾؿ الحديث)- * أن كشاط إحباش والإمؽا كات الفائؾة التل لديفؿ في بقئة مـفارة اقتصاديًّا يمكد وجقد أيدٍ خػقة تدطؿفؿ- * أن معرفة الله طـد إحباش هل أول واجب طؾك الؿؽؾػ، وأنها كظرية، واتبعقا مـفج الؿتؽؾؿقـ في آستدٓل طؾك وجقد الله بدلقؾ حدوث الجقاهر وإطراض-
عدد الصفحات ٥٢42 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام * إغػال إحباش لتقحقد إلقهقة، وا هتؿامفؿ بتؼرير تقحقد الربقبقة بطرق غقر شرطقة- * تحريػ إحباش مصطؾحات شرطقة مفؿة طـ معاكقفا الصحقحة لقُسقِّغقا شركقاتهؿ وبدطفؿ، ومؿا حرفقه «التقحقد، والإلف، والعبادة، والدطاء، وآستعاكة، وآستغاثة، وآستعاذة »، وجقَّزوا صؾب ما لؿ تَجْرِ بف العادة مـ إمقات- * حصَ ر الحبشل صػات الله تعالك القاجب معرفتفا في ثلاث طشرة صػة، وكػَّر مَـ يـؽرها- * أوَّلَ إحباش بعضَ صػات الله تعالك الثابتة بالؽتاب والسـة وإجؿاع سؾػ إمة، وهل: العؾق، وآستقاء، والـزول، والؽلام، والقجف، والقدان، والؼَدم، والرِّجؾ، والغضب، والرض ك- كؿا أكؽر أن يُرى الله في جِفةٍ، وقد تلثَّر بالؿتؽؾؿقـ وخصقصًا إشاطرة والؿاتريدية- * أكؽر إحباش أن يؽقن الؼرآن كلام الله ، وإكؿا جبريؾ هق الذي طبَّر طـ كلام الله: ٕن كلام الله طـدهؿ: معـًك واحد قديؿٌ أزلِل، لقس لف تعؾؼ بؿشقئتف تعالك وقدرتف، وأكف لقس بحَرفٍ وصقت، وإكؿا هق كلام كػسل، وهق في هذا متلثر بإشاطرة والؿاتريدية- * الإيؿان طـد إحباش: التصديؼ بالؼؾب وققل الؾسان، فلخرجقا العؿؾ مـ الإيؿان وقالقا: ٓ يزيد وٓ يـؼص وٓ يُستثـك فقف، وأكف ٓ فرق بقـ الإسلام
عدد الصفحات ٥٣43 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ والإيؿان، وهذا مخالػ لؿذهب أهؾ السـة والجؿاطة، وهق أن الإيؿان ققل وطؿؾ، يزيد بالطاطة ويـؼص بالؿعصقة، ويجقز آستثـاءُ فقف طؾك سبقؾ طدم تزكقة الـػس، وأما الإسلام والإيؿان فننهؿا متلازمان: إذا اجتؿعا افترقا، وإذا افترقا اجتؿعا- * أن إحباش اكحرفقا في التؽػقر اكحرافاتٍ خطقرة، فؽػَّروا الؿُعقَّـ ولؿ يَعذروا بالجفؾ أو بالشُّبفة، كؿا كػروا مـ أكؽر صػات الله الثابتة بالعؼؾ دون الـؼؾ، ولق جاهلاً، بؾ كػروا مـ أثبت طؾقَّ الله تعالك طؾك خؾؼف- * سقَّغ إحباش الحؽؿَ بغقر ما أكزل الله، بؾ ويؼػقن مدافعقـ , وبشراسة, طـ الؿُحؽِّؿقـ لؾؼقاكقـ القضعقة البشرية بد ًٓ طـ الشريعة الإلفقة- * قرَّر إحباش طؼقدةَ إشاطرة في الؼقل بالؽسْب، وكػل وجقد قدرة العبد ممثرة في الػعؾ، كؿا وافؼقهؿ في إكؽار السببقة- * يعتؼد إحباش أن إثبات الـبقة يؽقن بالؿعجزة فؼط، وٓ شؽ أن الؿعجزات دلقؾٌ صحقح لتؼرير الـبقة، ولؽـ حصر إثبات الـب قة في الؿعجزة فؼط غقر صحقح، بؾ هق باصؾ شرطًا وطؼلاً، وهـاك دٓٓت كثقرة لإثبات الـبقة بغقر الؿعجزة- * يؿتـع الحبشل مـ الؼقل بعدالة جؿقع الصحابة، وخصَّ بالعدالة الطبؼة العؾقا مـفؿ، وذلؽ لقتؿؽـ مـ الطعـ في معاوية بـ أبل سػقان ﭭ، والذي خاض الحبشل في طِرضف بالزُّور والباصؾ واتَّفؿف اتهامات جائرةً-
عدد الصفحات ٥٤44 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام * يُحسِّـ إحباش كثقرًا مـ البدع اطتؿادًا مـفؿ طؾك تؼسقؿ البدطة إلك: حسـة وسقئة، مستـديـ في ذلؽ لبعض الشبفات- * تـاقض إحباش في دطقاهؿ التقسؾَ بالـبل ﷺ والتبرك بآثاره، وتؽػقرهؿ لؿـ يـؽر ذلؽ، ثؿ يزطؿقن بلنهؿ لقسقا بح اجة لشػاطة الـبل ﷺ: ٕنهؿ مممـقن، وحصروا شػاطة الـبل ﷺ ٕهؾ الؽبائر- * لؼد حسَّـ إحباش الطرق الصقفقة طؿقمًا، وخاصة الطريؼة التل سؾؽقها ويبايع شقخفؿ الحبشل طؾقفا مَـ تَتؾؿَذ طؾك يديف في لبـان وفي سائر إوصان، أَٓ وهل الطريؼة الرِّفاطقة الؿؾقئة بالشركقَّ ات والبدع- * يدطق إحباش لشركقات الؼُبقرية وبِدَطِفؿ، مِـ دطاء إمقات وتقسؾ وتبرك بالؼبقر، ويؼقمقن بالدطايات للأضرحة والؿؼامات لتعؿقؼ هذا الؿـؽر في قؾقب اتباطفؿ- * أكثر إحباش مـ الطعـ في شقخ الإسلام أحؿد ابـ تقؿقَّة، وكػَّروه، فللَّػ شقخفؿ كتاب «الؿؼآت السـقة في كشػ ضلآت أحؿد ابـ تقؿقة » حرَّف فقفا تراجؿ العُؾؿاء وزَوَّر مَدحَفؿ * صعَـ إحباش في الإمام الؿجدِّد الشقخ محؿد بـ طبد القهَّاب $، وافتروا طؾقف وققَّلُقه ما لؿ يؼؾ، وقامقا بحربٍ شَعقاء ضد دطقتف الإصلاحقة إلك تقحقد الله وكبذ الإشراك بف-
عدد الصفحات ٥٥45 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ * أ فتك الشقخ ابـ باز $ ,الذي كػَّره إحباش ,، فؼد أفتك فتقاه الشفقرة فقفؿ فؼال: «إن صائػة إحباش صائػة ضالَّة، ورئقسفؿ طبد الله الحبشل معروف باكحرافف وضلالف، فالقاجب مؼاصعتفؿ وإكؽار طؼقدتهؿ الباصؾة وتحذير الـاس مـفؿ ومـ آستؿاع لفؿ أو قبقل ما يؼقلقن» ولذاافتَتِ الؾجـة الدائؿة لؾبحقث العؾؿقة والافتاء في كؼاط: , «أن جؿاطة إحباش فرقة ضالة خارجة طـ جؿاطة الؿسؾؿقـ (أهؾ السـة والجؿاطة)، وأن القاجب طؾقفؿ الرجقع إلك الحؼ الذي كان طؾقف الصحابة والتابعقن في جؿقع أبقاب الديـ في العؿؾ وآطتؼاد، وذلؽ خقر لفؿ وأبؼك» , ٓ يجقز آطتؿاد طؾك فتاوى هذه الجؿاطة: ٕنهؿ يستبقحقن التديُّـ بلققال شاذة، بؾ ومخالػة لـصقص الؼرآن والسـة- , طدم الثؼة بؽلامفؿ طؾك إحاديث الـبقية، سقاء مـ جفة إساكقد أو مـ جفة الؿعاني- , يجب طؾك الؿسؾؿقـ في كؾ مؽان الحَذرُ والتحذير مـ هذه الجؿاطة الضالة، ومـ القققع في حبائؾفا تحت أيِّ اسؿ أو شعار، واحتساب الـصح ٕتباطفا والؿخدوطقـ بها، وبقان فساد أفؽارها وطؼائدها»
عدد الصفحات ٥٦46 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وقال الشقخ سعد الشفراني في (ص11-12:) بعض الردود طؾك هذه الػرقة , مذكرة في أصقل الديـ «الرد طؾك طبد الله الحبشل»لؾشقخ طثؿان بـ طبد الؼادر الصافي، أحد طؾؿاء صرابؾس، وكان قد أسؿاه أوًَّٓ: «إضقاء الساصعة طؾك ما في كتاب الدلقؾ الؼقيؿ طؾك الصراط الؿستؼقؿ مـ أفؽار زائػة وطؼائد زائغة» , «إثبات طؾق الرحؿـ مـ ققل فرطقن لفامان» , «إصلاق إطِـَّة في الؽشػ طـ مخالػات الحبشل لؾؽتاب والسُّـَّة » واتضح فقؿا بعد أن مملػف هق مػتل جبؾ لبـان الشقخ محؿد طؾل الجقزو، ولؿ يذكر اسؿف ابتداء لشدة العداء فقؿا بقـف وبقـ إحباش، ولذا صُقدر الؽتاب، مؿـقع مـ لبـان- , «إحباش»كُتب طؾقف: إطداد.طبد الرحؿـ بـ طبد الله، وهق كتقب صغقر لؾتعريػ بشؽؾ مختصر بػرقة إحباش- , «تاريخ الػرق وطؼائدها»لؾدكتقر محؿقد سالؿ طبقدات , «الؿقسقطة الؿقسرة في إديان والؿذاهب وإحزاب الؿعاصرة»وكان مـ ضؿـفا «إحباش» , وأبرز مَـ كتب طـ الحباش في طصركا الشقخ طبد الرحؿـ دمشؼقة , جزاه الله خقرًا , فؼد تصدَّى لفذه الطائػة بالرد والـؼد بعد ة كتب:
عدد الصفحات ٥٧47 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ , «الرد طؾك طبد الله الحبشل» , «الحبشل شذوذه وأخطاؤه»1989م , «بقـ أهؾ السـة وأهؾ الػتـة»1995 م , «شبفات أهؾ الػتـة وأجقبة أهؾ السـة»1992 م , «مقسقطة أهؾ السـة في كؼد أصقل فرقة إحباش ومـ وافؼفؿ مـ أصقلفؿ» * * *
عدد الصفحات ٥٨48 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام اىٍسـٔ ٌدٍس زاْس اىهٔجصي -ـفا الله ـِّ-(1) (1) محؿد زاهد بـ الحسـ بـ طؾل الؽقثري: فؼقف حـػل، جركسل إصؾ، لف اشتغال بإدب والسقر، ولد وكشل في قرية مـ أطؿال (دوزجة) بشرقل أستاكة، وتػؼف في جامع (الػاتح) بأستاكة، ودرَّس فقف، وتقلك رياسة مجؾس التدريس، واضطفده (آتحاديقن) في خلال الحرب العامة إولك، لؿعارضتف خطتفؿ في إحلال العؾقم الحديثة محؾ العؾقم الديـقة، في أكثر حصص الدراسة، ولؿا ولل (الؽؿالققن) وجاهروا بالإلحاد، أريد اطتؼالف، فركب إحدى البقاخر إلك الإسؽـدرية (سـة 1341 هـ1922 م وتـؼؾ زمـًا بقـ مصر والشام، ثؿ استؼر في الؼاهرة، مقضػًا في (دار الؿحػقضات) لترجؿة ما فقفا مـ القثائؼ التركقة إلك العربقة- وتقفي بالؼاهرة- وكان يجق د العربقة والتركقة والػارسقة والجركسقة، وفي كطؼف بالعربقة لؽـة خػقػة- لف تعؾقؼات كثقرة طؾك بعض الؿطبقطات في أيامف، في الػؼف والحديث والرجال- ولف تآلقػ، مـفا: «تلكقب الخطقب طؾك ما ساقف في ترجؿة أبل حـقػة مـ إكاذيب – ط»ويعـل بالخطقب صاحب «تاريخ بغداد »، و «الـؽت الطريػة التحدث طـ ردود ابـ أَبل شَقْبَة طؾك أبل حـقػة – ط»، و«آستبصار في التحدث طـ الج وآختقار – ط»، ورسائؾ في تراجؿ (الإمام زفر) و(أبل يقسػ الؼاضل) و(محؿد بـ الحسـ الشقباني) و(البدر العقـل) و(الإمامقـ الحسـ بـ زياد ومحؿد بـ شجاع) و(الطحاوي) كؾفا مطبقطة- ولف كحق مئة مؼالة جؿعفا السقد أحؿد خقري في كتاب «مؼآت الؽقثري – ط» وتـاولف بعض الػضلاء بالـؼد، في كتاب «الؽقثري وتعؾقؼاتف – ط»، تقفي سـة 1371هـ اكظر: «إطلام»6.129)، و«كثر الجقاهر والدرر»(ص1173, 1178-) وهذا الؽقثري جفؿل بغقض، وقد حذر مـف كثقر مـ العؾؿاء، واكظر كتاب «الؽقثري وتعديف طؾك التراث وبقان حالف في مملػاتف وتعؾقؼاتف »لـخبة مـ كبار أهؾ العؾؿ، وراجع أيضًا =
عدد الصفحات ٥٩51 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ذكره الش قْخ الأَلْبَاكِل في «الض عِقػَة »(ج1/ص81) حقث قال «ومِـ طجقب أمر هذا الرجؾ,يعـل الؽقثري, أكف مع سَعة طؾؿف يَغؾب طؾقف الفقى والتعصُّب لؾؿذهب ضد أكصار السـة وأتباع الحديث، الذيـ يرمقفؿ ضؾؿًا بـ «الحَشقيَّة »! فتَراه في بعض إحقان يَؿقؾ الك تؼقية أحاديث مُعتؿدًا طؾك تقثقؼ ابـ حبان--- وهق الؼائؾ: (وتساهؾ الحاكؿ وابـ حبان في التَّصحقح مشفقر)- فنذا كان الحديث طؾقف ٓ لف فتراه يردُّه وإن كان ابـ حبان صحَّحف أو وثَّؼ رواتف!!!»اكتفك رمْز التعصب والتؼؾقد، حامؾ لقاء الجَفؿقة في هذا العصر، كاشر لؾبدع، ويثـل طؾك أهؾفا، يُعقِّل طؾقف أهؾ البدع كثقرًا، وبخاصة إشعرية والؿاتريدية والصقفقة وغقرها مـ الػرق الضالة، وبخاصة أهؾ الرَّفض يحتجقن بؽلامف ضد أهؾ السـة والجؿاطة، ومحاربتف ٕهؾ الحديث وأطلام السـة والتقحقد- ولؼد بقَّـ تحامؾف طؾك أه ؾ الحديث جَؿعٌ مِـ أهؾ العؾؿ، ومـفؿ الشَّقْخ أحؿد الغُؿاري في كتاب سؿاه «بقان تؾبقس الؿػتري محؿد زاهد الؽقثري »، وكذلؽ الإمام الؿُعؾِّؿل في «التـؽقؾ»، وإَلْبَاكِل «مؼدمة التـؽقؾ »، وكذلؽ الشَّقْخ بؽر أبق زيد في كتابف «براءة أهؾ السـة مـ القققعة في طؾؿاء إمة»في الرد طؾك الشَّقْخ وتؾؿقذه طبد الػتاح أبق غدة الؽقثري- وقدم لف الشَّقْخ الإمام ابـ باز $- هاجؿ الؽقثري جُؿؾةً مـ طؾؿاء طصره بدافع العصبقة لؿذهبف الحـػل، = «التـؽقؾ بؿا في تلكقب الؽقثري مـ إباصقؾ»لؾعلامة الؿعؾؿل القؿا$-
عدد الصفحات ٦٠50 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام فؽؾ مـ يخالػ مذهبف واطتؼاده صَالَ طؾقف وجال، ولؿ يَسؾؿ مـف أحد مـ الؿتؼدمقـ أو الؿتلخريـ أو ا لؿعاصريـ، وفي تعالقؼف مـ خلال تتبعل فنكف بلا قققد وٓ ضقابط شرطقة، ففق يقثِّؼ تارة ويضعِّػ تارة طؾك هقاه، وأخطل في تراجؿ كثقرة كؿا استظفره إستاذ ضقػ الله الؿـاصقر في رسالتف «جفقد الؽقثري في طؾقم الحديث»(ص254, 255-) وكؿا في كتاب«اختلاف الؾػظ والرد طؾك الجفؿقة والؿشبفة»(ص30:) ---«ومَـ أراد الله تبصقره بصَّره، ومـ أراد بف غقر ذلؽ حقَّره » وذكر أكف وقػ طؾك ما يزيد طؾك255) راوٍ أخطل فقفؿ أو وهِؿ، كؿا كبَّف طؾك أغلاصف وأخطائف في تعؾقؼاتف طؾك «ذيقل التذكرة »العلامةُ الشَّقْخ أحؿد رافع الطفطاوي في «التـبقفوالإيؼاظ» وأما اطتزالقَّتُف فؼد كشػفا الشَّقْخ إسؿاطقؾ صبري في كتابف «مققػ العِؾؿ » (3.392-) وكذلؽ رسالة الأخ طؾل الػفقد «زاهد الؽقثري وآراؤه آطتؼادية طَرْ ض وكَؼْد»، فؼال (ص8:) «وهذه الدراسة تتـاول طَؾؿًا مـ أطلام طصره، وهق الشَّقْخ محؿد زاهد الؽقثري ( 1296,1371هـ) حقث إكف كان مـ أشد الؿـافحقـ طـ مذهب الؿاتريدية، ولف أثر كبقر طؾك أبـاء طصره--- والؽقثري أدرك إحقاء الدطقة السؾػقة بؿصر، وكان شديد الؿعارضة لفا، فتجده يـؽر صبع الؿخطقصات
عدد الصفحات ٦١51 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ السؾػقة، ويتللؿ لإخراجفا، مثؾ «السُّـَّة »لعبد الله بـ أحؿد، و «كؼض الدارمل» لؾدارمل، و«التقحقد»ٓبـ خُزيؿة، وكتب شقخ الإسلام، وغقرها، والتل كَشِط طؾؿاء السؾػ لإخراجفا وصبعفا، حتك إكف كَتب في ذلؽ مؼآً بعـقان: «تحذير إمة مـ دطاة القثـقة»، ويؼصد بف دطاة السؾػ رحؿفؿ ا وقال الدكتقر طؾل الػفقد في مؼدمة رسالتف (ص12-18:) «إن الؽقثري ردَّ وصعـ طؾك كثقر مـ أئؿة السؾػ قديؿًا وحديثًا، فؿـفؿ مَـ صعـ ورَدَّ طؾقف، ومـفؿ مـ صعـ طؾقف وغؿَزَه، فعَؾ ذلؽ ٕجؾ إثباتهؿ صػات الله وَفؼ معتؼد السؾػ، فؼد رد طؾك ابـ خزيؿة، وطؾك سػقان الثقري، وإوزاطل ,«تلكقب الخطقب»72),، وطؾك الحافظ صالح التؿقؿل الؿشفقر بصالح جَزَرة ,«التلكقب»114,187),، وطؾك طبد الله بـ أحؿد، وطؾك الإمام ابـ أبل حاتؿ، فؼد رد طؾقف مُطقًَّٓ ,«التلكقب»114,165), مُتَّفِؿًا إياه بالجفؾ بالتقحقد وسقء الؿعتؼد والتشبقف--- إلخ- وطؾك الإمام طُبقد الله العُؽبري (ابـ بطة) ,«التلكقب»148),، وطؾك طثؿان الدارمل ,«التلكقب»16),، وطؾك مجاهد بـ ج ,«تبقـ كذب الؿػتري»14),، وطؾك ابـ الؿديـل و الدارقطـل وأبل حاتؿ ,«التلكقب» (95),، وكُعقؿ بـ حؿاد صعـ في معتؼده، وأما صعقكف في شقخ الإسلام وتؾؿقذه ابـ الؼقؿ فشلء كثقر متػَرِّق في رسائؾف وتعؾقؼات ف- ومِـ أهؿ الـؼاط طؾك تعؾقؼاتف طؾك الؽتب إمفات والتل يَحرص
عدد الصفحات ٦٢52 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام صابعقها طؾك إثبات حقاشقف: , حاول إرجاع معتؼد مَـ أثبت الصػات مـ السؾػ إلك جفؾ رواة الحديث وبساصتفؿ بسبب إطراب وغقرهؿ، فـؼؾقا أساصقر القفقد والـصارى والؿجقس، وربؿا رفعقها إلك الـبل ﷺ، فقُجد الت شبقف وشاع- , تبريره حال مَ عبد الجُ فـل في بدطتف وآطتذار لف- , كػل وجقد مـ يعتؼد معتؼد الجفؿقة- , وصػف لعصر الؿتقكؾ بلكف ضفقر لؾحشقية، فسبَّفؿ ودطا طؾقفؿ- , كسب بدطة التشبقف إلك الؿؼادسة (آل قدامة) الحـبؾققـ، وأنهؿ ورِ ثقها مـ ابـ كرَّام- , قسَّؿ إمة كؿا يلتي: الؿالؽقة كؾفؿ أشاطرة، والشافعقة ثلاثة أرباطفؿ أشاطرة، وربع معتزلة، والحـػقة ثُ ؾثفؿ أشاطرة، وثؾثفؿ ماتريدية، وأما الحـابؾة فؼِسؿ أشاطرة وبعضفؿ مػقضة، وأما غالبفؿ حشقية طؾك صريؼة السالؿقة الؽرَّامقة، لؽـفؿ اتصؾقا بعؾؿاء الؿسؾؿقـ- , أن حقاشقف وتعؾقؼاتف لقست فؼط طؾك كتب الحديث والتاريخ، بؾ مـفا طؾك كتب العؼقدة، وأشد مـ هذا إذا كاكت طؾك كتب لفا كقع اطتبار طـد طؾؿاء السؾػ، ومـفا: , تعؾقؼف طؾك «إسؿاء والصػات »لؾبقفؼل، وإن كان البقفؼل $ مـ
عدد الصفحات ٦٣53 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ إشاطرة، لؽـف ,كؿا هق معروف, مـ متؼدمقفؿ الذيـ يثبتقن ما زاد طؾك السَّبْ ع- , تعؾقؼف طؾك كتاب «التـبقف والرد»لؾؿؾطل، وهق كتاب سؾػل قديؿ غـل طـ التعريػ- , تعؾقؼف طؾك كتاب «الػَرق بقـ الػِرَق »لؾبغدادي ومؿا لا يدخؾ ضؿـ هذه الؽتب ولؽـ لف أثره: , كتاب «دفع شُبف التشبقف »ٓبـ الجقزي، وكؿ فقف مـ التشـقع والطعـ والؿغالطات! , تعؾقؼف طؾك كتاب «العؼقدة الـظامقة»ٕبل الؿعالل الجقيـل , تعؾقؼف طؾك كتاب «الإكصاف في ما يجب اطتؼاده»لؾباق , تعؾقؼف طؾك كتاب «آكتصار والترجقح»ٓبـ الجقزي السبط , أن الؽقثري يـسب بعض إمقر آطتؼادية إلك السؾػ، وهل لقست مـ معتؼدهؿ، ويُـَزِّل معتؼد الؿتؽؾؿقـ مـ أشاطرة أو ماتريدية طؾك معتؼد السؾػ، ويستدل ببعض ما كؼؾ طـ السؾػ طؾك ضقء مـفج الؿتؽؾؿقـ، ففق يؼرر معتؼد إشاطرة أو الؿاتريدية وربؿا الجفؿقة، مثؾ: آستقاء والـزول ، طؾك أن هذا مذهب أئؿة السؾػ- , تلثر بعض أهؾ طصره ومَـ بعدهؿ بؽتبف وأققالف، وهذا إمر باقٍ إلك الققم، وثـاؤهؿ طؾقف وتؼريظفؿ كتبف، كثـاء محؿد أبل زهرة، اكظر: مؼدمة
عدد الصفحات ٦٤54 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام «الؿؼآت»14,21)، وتضؿقـ شبقر أحؿد كتاب الؽقثري «الإشػاق» في كتابف«فتح الؿؾفؿ في شرح الؿسؾؿ»، وشبقر أحؿد لف تػسقر لؾؼرآن الؽريؿ بالؾغة إردو، وهق مـ طؾؿاء إحـاف- , ترديد بعض الـاس مؼقٓت هل مـ آراء الؽقثري، مثؾ ققل: (اللاَّ مذهبقة قـطرة اللاَّ ديـقة)، قالفا الشَّقْخ البقصل وغقره، يؼقل أحدهؿ: وهق ققل لق تدبَّره الؿـصػ لقجده مـ جقامع الؽؾؿ- «مؼآت الؽقثري »جؿع أحؿد خقري (84-) , تعؾقؼات السؼَّاف الؿبتدع طؾك كتاب ابـ الجق زي «دفع شبف التشبقف » هق كلام الؽقثري حذْوَ الؼُذَّة بالؼذة إٓ قؾقلاً - ويؼقل الؿملػ طـ سبب اختقار الؿقضقع (ص 10-18:) «لؿ أجد , فقؿا أطؾؿ, مَـ تـاولف بدراسة طؾؿقة كؼدية في مسائؾ آطتؼاد إٓ: , «جفقد الؽقثري في طؾؿ الحديث»لؾطالب.ضقػ الله الؿـاصقر، وهل طبارة طـ رسالة ماجستقر، وهل في بقان جفقده وآرائف في الحديث- , «التـؽقؾ بؿا في تلكقب الؽقثري مـ إباصقؾ »لؾشقخ العلاَّمة طبد الرحؿـ الؿُعؾِّؿل- , «بقان مخالػة الؽقثري ٓطتؼاد السؾػ »د.محؿد الخؿقس، وهل رسالة صغقرة جدًّا، كاكت طَرضًا لبعض آرائف دون مـاقشة أو حصر-
عدد الصفحات ٦٥55 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ , كتاب «بقان تؾبقس الؿػتري محؿد زاهد الؽقثري »ٕحؿد الغُؿاري، فنكف تعرَّض فقف لؾؽقثري مـ كاحقة الصـاطة الحديثقة، وأيضًا الغُؿاري يحتاج لؿـ يـؼده كؿا ٓ يخػك- , رُدود طامَّة لبعض العؾؿاء، مثؾ: «بهجة إثري وتعدِّيف طؾك التراث »، ومحؿد كاصر الديـ إَلْبَاكِل في مؼدمتف لتحؼقؼ كتاب «شرح العؼقدة الطحاوية»، ومحؿد بـ طبد الرزاق حؿزة «الؿؼابؾة بقـ الفدى والضلال»، ود.بؽر أبق زيد «براءة أهؾ السـة»، وغقرهؿ، ولؽـفا كاكت ردودًا طامة صغقرة طظقؿة الـػع» اهـ بتصرف وقد رد الش قْخ أحؿد الغُؿاري طؾك الؽقثري في كتابف «بقان تؾبقس الؿػتري محؿد زاهد الؽقثري»، فؼال (ص10:) «وهق في غاية الشِّدة ونهاية الؼسقة، كـا كَقدُّ لق كزَّه قؾؿف طـ مثؾ هذه الؿبالغات التل ٓ يُقافؼف طؾقفا طاقؾ، صفَّر الله قؾبف مـ دكس الؿغآة، وطافاه مـ داء التعصب، فنن اتباع غقر سبقؾ الؿممـقـ أمر طظقؿ وذكب كبقر، قال فقف تعالك: ﴿ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ﴾ [112]-» وقال (ص33-32:) فلوَّل ما كُذكِّر بف إستاذ مؿا أساء بف إلك كػسف وحاد ب ف طـ سبقؾ أهؾ العؾؿ وكطؼ بف خؾػًا واتَّبع غقر سبقؾ الؿممـقـ: قَذفُف لؽبار إئؿة وأساصقـ
عدد الصفحات ٦٦56 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام العؾؿاء وحػَّاظ الشريعة وحؿؾة السُّـة، والغَضُّ مـِ مـصبفؿ والحَطُّ مـ قدرهؿ، وكشػ سترهؿ وتتبُّع طقراتهؿ، مع جلالة قدرهؿ ورفعة مؽاكتفؿ، واحترامفؿ بقـ الؿسؾؿقـ، غقرَ مُ راعٍ في ذلؽ حػظفؿ لؾشريعة، ووقػفؿ حقاتهؿ طؾك خدمة الديـ--- لؽـ إستاذ لؿ يشؽر لغقر الحـػقة مـفؿ كعؿةً، ولؿ يَرْعَ لفؿ حُرمةً، بؾ جعؾفؿ غرضًا لطعـف، وكَصبفؿ هَدفًا ٓكتؼاده، ومحلاًّ ٓستفزائف وسخريتف، وهق في كؾ ذلؽ غقر جاهؾ بؿـزلتفؿ وٓ بعظقؿ مؽاكتفؿ--- فنكف يؼقل في (ص 194) مـ «الـؽت الطريػة »طؼب كؼؾف كلام صاحب «الجقهر الـؼل»ٓبـ التركؿاني، طؾك طثؿان بـ محؿد بـ ربقعة وأكف لؿ يتؽؾؿ فقف أحد بشلء غقر العؼقؾل، فنكف تؽؾؿ فقف بؽلام خػقػ--- حتك اضطر الذهبل أن يؼقل فقف في مقزاكف « :»لق ترك حديث طؾل بـ الؿديـل وصاحبف محؿد البخاري وشقخف طبد الرزاق وطثؿان بـ أبل شقبة وإبراهقؿ بـ سعد وطػان وأبان العطار وإسرائقؾ وأزهر السؿان وبهز بـ أسد وثابت البـاني وجرير بـ طبد الحؿقد , لغؾؼـا الباب واكؼطع الخطاب، ولؿاتت أثار واستقلت الزكادقة ولخرج الدجال، أفؿَا لؽَ طؼؾ يا (طؼقؾل)؟! أ تدري فقؿـ تتؽؾؿ؟ كلكؽ ٓ تدري أن كؾ واحد مـ همٓء أوثؼ مـؽ بطبؼات، بؾ وأوثؼ مِـ ثؼات تقردهؿ في كتابؽ، ففذا مؿا ٓ يرتاب فقف محدِّث--- »إلك آخر ما ذكره الذهبل ترجؿة طؾل بـ الؿديـل شقخ البخاري، فؿـ يتجرأ طؾك أمثال همٓء ٓ يتحاكؿ إلقف في أحقال الرجال إٓ باحتقاط بالغ-
عدد الصفحات ٦٧