المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كشف اللثام عمن ذكرهم الألباني في السلسلة الضعيفة من المعاصرين الأعلام

حسن بن مبارك آل غلوم المطروشي

صفحة ٣ من ٦٩

25 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ جازمقـ بـسبتف إلك الـبل ﷺ، فبادرت إلك تخريجف أداءً للأماكة العؾؿقة، وتحذيرًا مـ أن يُـس ب إلك الـبل ﷺ ما لؿ يؼؾ»اهـ (23) ومـ دواطل التخريج: قال إلبا $ في «السؾسؾة الضعقػة » (14.36:) «ولؼد كان الباطث طؾك تخريج هذا الحديث أكـل رأيت ابـ الجقزي قد ساقف مساق الؿُسؾَّؿات في ردِّه طؾك محؿد بـ صاهر الؿؼدسل في كتابف «تؾبقس إبؾقس»--»اهـ (24) الردود طؾك بعض الؿتعصبقـ لؾؿذهب: مثالف: ما ذكره إلباني $ في «السؾسؾة الضعقػة»14.82:) «وجرى طؾقف الشقخ التفاكقي في كتابف الذي سؿاه «ققاطد في طؾقم الحديث»، وكان إحرى بف أن يضقػ إلقف «طؾك مذهب الحـػقة »: ٕكف هق حال هذا الؽتاب، وإدلة طؾك ذلؽ كثقرة، وحسبـا أن ما كحـ بصدده، فنكف طَؼد فقف فصلاً خاصًّا في (أحؽام الؿراسقؾ)، قال بعد أن ذكر الخلاف في قبقل مُرسؾ أهؾ الؼرون الثلاثة (ص 145« :)والؿختار قبقل مراسقؾ العدل مطؾؼًا» ثؿ بقَّـ (ص 147) أن ذلؽ لقس مؼقدًا بالتابعل، بؾ هق يشؿؾ الؼرون الثلاثة، فنكف سرد أسؿا ء كثقرٍ مـ الرواة العدول، وأققال الؿحدثقـ فقفؿ قبقًٓ ورفضًا لؿراسقؾفؿ، ومـفؿ: الحسـ البصري وسػقان بـ طُققـة، وققل بعض

عدد الصفحات ٣٦

26 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام الؿحدِّثقـ في مراسقؾفؿا: إنها كالريح! فتعؼب ذلؽ بؼقلف (ص 157:) «قؾت: هذا الؽلام ٓ يتؿشك طؾك أصؾـا، فنن كؾ همٓء مـ أهؾ الؼرن الثاني أو الثالث، ومراسقؾفؿ مؼبقلة طـدكا» ثؿ ختؿ الشقخ التفاكقي فصؾف بلن ألحؼ (الؿدلس) مـ الؼرون الثلاثة بـ(الؿُرسِؾ) مـفؿ! (ص 158 , 159-) وطؾك هذا فنني أققل طؾك طِؾؿ الحديث السَّلامُ، وطؾك جفقد الؿحدثقـ في حػظفؿ للأساكقد، ومعرفة صبؼات الرواة ووفقاتهؿ، وطؾؾ الحديث، كالإرسال، وآكؼطاع، والإطضال، والتدلقس وأكقاطف، فؼد طاد كؾُّ ذلؽ طؾك مذهبفؿ مؿا ٓ ققؿة لف تُذكر، فنن أصحاب الؽتب الستة ,مثلاً , كؾفؿ مـ الؼرن الثالث، وآخرهؿ وفاة الترمذي (279)، فنن قال أحدهؿ: قال رسقل الله ﷺ أو مـ فققف، صار الحديث طـدهؿ صحقحًا! ولذلؽ كثر ت إحاديث الضعقػة، بؾ والؿقضقطة في كتبفؿ أكثر مؿا هل في كتب غقرهؿ مـ بؼقة الؿذاهب إربعة، وكثقر مـفا ٓ سَـامَ لفا وٓ خِطام، وبـَقا طؾقفا مع ذلؽ طلالل وقصقرًا وأحؽامًا، وهل التل يتؾطػ كابغتفؿ الحافظ الزيؾعل في الحؽؿ طؾقفا بؼقلف: «غريب»مؽان ققل الؿحدث «ٓ أصؾ لف» وبعدُ: فنن الؿؼصقد هـا: أن بعض محؼؼقفؿ كلكف رأى أن في إصلاق لػظ (العدل) في تعريػفؿ لؾحديث (الؿرسؾ) تقسعًا غقر مرضل، وٓ هق محؿقد العاقبة، وبخاصة مع ذلؽ التقسع أخر «الؼرون الثلاثة »فؼقَّده بؼقلف

عدد الصفحات ٣٧

27 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ «الؿرسؾ: ققل الإمام الثؼة: قال طؾقف الصلاة والسلام» هؽذا قالف الؿحؼؼ ابـ الفُؿام وهق مـ كبار طؾؿائفؿ، ولف آراء يخالػ فقفا مذهبفؿ، مؿا يدل طؾك أكف مـ الؿجتفديـ في الؿذهب، قال ذلؽ في كتاب «التحرير في أصقل الػؼف»ومـ الغرائب حؼًّا: أن الشقخ التفاكقي لؿ يتعرض لؽلام ابـ هُؿَام هذا بذِكر! وٓ الؿُعؾؼ طؾقف الشقخ أبق غدة الحؾبل، بؾ إكف لؿ يَرِد لف ذِكر في الؽتاب إٓ مرة واحدة، كاقؾقـ طـف (ص 57) أن الؿجتفد إذا استدل بحديث، كان تصحقحًا لف! وهذا مـ مخالػاتهؿ لؾؿؼرَّر في طؾؿ الؿصطؾح»اهـ (25) آختلاف في إسـاد وترجقح أيفؿا أرجح، واتػاق الحػاظ طؾك ترجقح رواية أحدهؿا وهق الغالب في دراسة إسـاده: مثالف: ما ذكره إلباني $ في «السؾسؾة الضعقػة »14.159,111 ) حديث رقؿ6546:) «--«الصلاة مثـك مثـك، تشفد في كؾ ركعتقـ، وتضرع وتخشع، وتؿسؽـ، ثؿ تؼـع يديؽ ,يؼقل: ترفعفؿا, إلك ربؽ مستؼبلاً ببطقنهؿا وجفؽ، وتؼقل: يا رب يا رب، فؿـ لؿ يػعؾ ذلؽ ففل خداج»مـؽر وفي الحديث طؾة أخرى، وهل: آختلاف في إسـاده بقـ الؾقث وشعبة، وقد اتػؼ الحػاظ طؾك ترجقح رواية الؾقث، وتخطئة شعبة في روايتف، فؼال أحؿد طؼب رواية الؾقث: «هذا هق طـدي الصقاب »وقال الطبرا «وضبط الؾقث

عدد الصفحات ٣٨

28 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام إسـاد هذا الحديث، ووهؿ فقف شعبة»وذكر كحقه الطحاوي وقال البخاري طؼب رواية شعبة: «وقد تقبع الؾقث، وهق أصح »وزاد الترمذي والبقفؼل طـف: «وشعبة أخطل في هذا الحديث في مقاضع» وكحقه«العؾؾ»ٓبـ أبل حاتؿ1.132) فؼد سلل أباه طـ اختلاف الؾقث وشعبة في إسـاد الحديث؟ فؼال: «ما يؼ قل الؾقث أصح: ٕكف قد تابعف طؿرو بـ الحارث وابـ لَفِقعة، وطؿرو والؾقث كاكا يؽتبان، وشعبة صاحب حػظ» ومـ هذه إجقبة تؽقَّكت في الذهـ اشؽآت »اهـ وكان مـ دواطل تخريج هذا الحديث بقان الإشؽآت حقلف- (26) إخطاء التل يؼع فقفا كثقر مـ الشباب في تؼقية ح ديث أو تصحقحف، واستسفالفؿ صريؼةَ كؼد إحاديث تصحقحًا وتضعقػًا، وهؿ بعدُ في أول الطريؼ: مثالف: ما ذكره إلباني $ في «السؾسؾة الضعقػة »13.62) حديث رقؿ (6528:) «--«أكا حرب لؿـ حاربؽؿ، وسِؾْؿٌ لؿـ سالؿؽؿ- قالف لعؾل وفاصؿة والحسـ والحسقـ»ضعقػ ولؼد أخطل خطل فاحشًا أحد إخقاكـا الؾبـاكققـ حقـ استشفد بحديث تؾقد هذا في تؼقية حديث الترجؿة: مغتَرًّا بؼقل الفقثؿل في «الؿجؿع»9.169 :)

عدد الصفحات ٣٩

31 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ «وفقف تؾقد بـ سؾقؿان، وفقف خلاف، وبؼقة رجالف رجال (الصحقح» ولؿ يعؾؿ أن هذا الخلاف الذي أشار إلقف الفقثؿل ٓ ققؿة لف ,كؿا سبؼ بقاكف, وكقػ يصح آستشفاد بف وقد كذَّبف جَؿْع؟! وهذا مثال مـ مئات إمثؾة في تقَرُّط كثقر مـ الشباب الؿتخرجقـ مـ الجامعات وغقرهؿ في مبادرتهؿ في الؽتابة في هذا العؾؿ، واستسفالفؿ صريؼة كؼد إحاديث تصحقحًا وتضعقػًا، وهؿ بعدُ في أول الطريؼ! فؼد كتب إللَّ الؿقمل إلقف رسالة يـتؼدني فقفا ,بلدب واطتراف بالػضؾ , تضعقػل لبعض أحاديث «ســ ابـ ماجف»في كتابل الذي صدر حديثًا بعـقان«ضعقػ ســ ابـ ماجف» صبع الؿؽتب الإسلامل، ولؼد تصرَّف صابعف فقف بؿا ٓ يجقز مؿا ٓ مجال لبقاكف هـا، ولعؾ ذلؽ يؽقن في صبعة جديدة مـَّا لف إن شاء الله- وكؿا أخطل الؿقمل إلقف في آستشفاد بتؾقد هذا: كذلؽ أخطل باستشفاده برواية العرني ,وقد ترجؿ لجؿقع رواتف سقاه!,، وبرواية صبقح ,وزطؿ أنها مرسؾة,! ولؼد كان اكتؼاد هذا إخ مـ الدواطل لتخريج الحديث بهذا التقسع هـا»اهـ قال الذهبل $ في «سقر أطلام الـبلاء»18/120:) «وكؾ أحد يمخذ مـ ققلف ويترك إٓ رسقل الله ﷺ، ولؽـ إذا أخطل إمام في اجتفاده ٓ يـبغل لـا أن كـسك محاسـف وكغطِّل معارفف، بؾ كستغػر لف وكعتذر طـف» (27) وإحؼاقًا لؾحؼِّ وذَودًا طـ الحديث، ودفاطًا طـ العؾؿاء إجلاء،

عدد الصفحات ٤٠

30 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام ووققع كثقر مـ أكابر الػؼفاء والؿتزه ديـ في رواية إحاديث الضعقػة والؿقضقطة، وكتبفؿ صافحة بؿثؾ ذلؽ، ومَـ تتبَّع الؽتب يجد كثقرًا مـ ذلؽ، ومثؾ هذه إخطاء الحديثقة والحؽؿ طؾك الحديث صحةً وضعػًا التل وقعت مـفؿ أحقاكًا بؼصدٍ وأحقاكًا بغقر قصد، وٕن بعضفؿ غقر متخصصقـ في طؾقم الحديث، وأن هذه إخطاء ٓ تؼدح في جلالتفؿ وٓ في سلامة مؼاصدهؿ، وٓ تطعـ في مملػاتهؿ- قال الراغب $ كؿا في «فقض الؼدير شرح الجامع الصغقر »لؾؿُـاوي $ (1/02:) «قال الراغب: ٓ يجب أن كحؽؿ بػساد كتاب لخطل ما وقع فقف صاحبف، كصـقع العامة إذا وجدوا مَـ أخطل في مسللة حؽؿقا طؾك صـعتف بالػساد، ودأبهؿ أن يعتبروا الصـاطة بالصاكع، خلاف ما قال طؾل بـ أبل صالب ﭬ« :الحؼ ٓ يُعرف بالرجال، اطْرف الحؼَّ تَعرف أهؾَف »--»اهـ (28) الرد طؾك بعض الخطباء والقُطَّاظ والؼصَّاصقـ واحتجاجفؿ بإحاديث الضعقػة والؿقضقطة في ثـايا كلامفؿ: ولؼد بقَّـ أهؾ الع ؾؿ زيػفؿ وكشػقا كذبهؿ وصـػقا في ذلؽ مملػات، ومـفؿ: , ابـ الجقزي $ في «الؼُصَّاص والؿُذكِّريـ » , السققصل$ في «تحذير الخقاص مـ أكاذيب الؼصاص»

عدد الصفحات ٤١

31 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ,والحافظ العراقل $ في «الباطث طؾك الخلاص مـ حقادث الؼصاص» , وشقخ الإسلام ابـ تقؿقة$ في «أحاديث الؼصاص» وغقرهؿمـ أهؾ العؾؿ- ورحؿ الله ابـ الجقزي حقث قال في «الؿقضقطات»1.29, ط: مؽتبة أضقاء السؾػ السعقدية): «أحدهؿا: الؼصاص، ومعظؿ البلاء مـفؿ يجري، ٕنهؿ يريدون أحاديث تـػؼ وترقؼ، والصحاح تؼؾُّ فقفا هذا » وقال$ (1/31:) «وما أكثرَ ما يعرض طؾلَّ أحاديث في مجؾس القطظ، وقد ذكرها قصاص الزمان فلرُدّها طؾقفؿ، وأبقِّـ أنها مُحال، فقحؼدون طؾلَّ حقـ أبقِّـ طققب سؾعفؿ، وحتك قؾت يقمًا: ققلقا لؿـ يقرد هذه إحاديث ما يتفقَّل لؽؿ مع وجقد هذا الـاقد إكػاقُ زائػ »اهـ قال أيقب السختقاني: «ما أفسد طؾك الـاس حديثفؿ إٓ الؼُصَّاص »(1)- قال الألبا$ في «السؾسؾة الضعقػة»13/381) حديث رقؿ6161:) («فائدة لؼد كان مـ الدواطل لتخريج هذا الحديث والؽلام طؾك إسـاده وبقان ضعػف: أن أحد الخطباء ذكر في خطبة الجؿعة أول هذا الشفر (رجب سـة (1) «تحذير الخقاص مـ أكاذيب الؼصاص»(ص227-)

عدد الصفحات ٤٢

32 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام 1411) قطعةً مـف، وهل التل فقفا مؼاتؾة الؿسؾؿقـ لؾروم«حتكما تسقر الخقؾ إٓ طؾك الخقؾ، والرجؾ طؾك الرجؾ---»، وققلف«قال الله تعالك: أسؾ سقػل وأكتؼؿ مـ طدوي، فقجعؾ الله لفؿ الدائرة طؾقفؿ، فقفزمفؿ الله--- »، وحؿؾ الحديث طؾك الحرب الطاحـة التل شـَّفا إمريؽان والبريطان وغقرهؿ ,مـ دول الؽػر والؿتحالػقـ معفؿ مـ الحؽقمات الإسلامقة, طؾك العراق، وبَشَّرَ الؿسؾؿقـ بلن الـصر لفؿ طؾك الؽػار، وتَخَرَّصَ: فزطؿ أن ذلؽ سقؽقن في الشفر الؿذكقر بالذات: وبؾغـل ذلؽ طـ أحد الؿتصقفة الذيـ أضؾفؿ الله طؾك طِؾؿ، وٓ أدري مـ هق السابؼ إلك هذا التخرص مـفؿا؟ وأكا ,وإن كـتُ أتؿـل مع كؾ مس ؾؿ طاقؾ غققر أن يتحؼؼ الـصر لؾؿسؾؿقـ، وأن يرجع الؽػار طـ ديارهؿ مؼفقريـ مفزومقـ بػضؾ الله رب العالؿقـ، فنكـل , أجد لزامًا طؾلَّ أن أُلػتَ كظرَ إخقاني الؿسؾؿقـ أن مِـ الػتـ التل أصابت كثقرًا مـ الؿسؾؿقـ: روايتفؿ بعض إحاديث ,أكثرها ضعقػة,، وإشاطتفا طؾك الـا س في كشرات خاصة، حتك أوصؾ بعضفا مَـ ٓ طؾؿ طـده إلك الؿسؾؿقـ في أمريؽا وغقرها مـ بلاد الؽػر، وسُئؾتُ طـ الؽثقر مـفا مـ هـاك أو غقرها مـ مختؾػ البلاد، كفذا الحديث، فنكف ٓ يجقز روايتفا وكشرها بقـ الـاس إٓ بعد أن يتحؼؼقا مـ ثبقتها طـ الـبل ﷺ، وإَّٓ دخؾقا في وطقد ققلف ﷺ: «مَـ كَذَب طَؾل مُتعؿِّدًا؛ فؾْقتَبق أ مَؼعدَه مِـ الـ ار »- كفذا الحديث فنكف ٓ يصح ,وبخاصة رواية ابـ طساكر,، ولق أكف صح:

عدد الصفحات ٤٣

33 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ لؿ يجز تلويؾف وحؿؾف طؾك هذه الحرب: ٕكف صريح في أكف يتحدث طـ قتال سقؽقن بقـ يدي كزول طقسك ڠ، وقتالف لؾدجال والقفقد الذيـ يخرجقن معف مـ أصبفان ,كؿا جاء في بعض إحاديث الصحقحة ,، فنن تلويؾ هذه إحاديث طؾك خلاف دٓلتفا الظاهرة هق كقع مـ الؽذب طؾك قائؾفا ﷺ , كؿا ٓ يخػك طؾك أهؾ العؾؿ,- وبفذه الؿـاسبة أققل: بؾغـل طـ بعض مَـ تصقَّف ,بعد هُدًى كان طؾقف , أكف يصرح أن الؿفدي ڠ طؾك وَشؽ الخروج في هذه إيام، وقد سؿك شفر رمضان مـ هذه السـة! وهذا مـ تخرصاتف، أو وساوس شقطاكف: فنكف غَقب ٓ يعؾؿف إٓ الله، بؾ هق خلاف ما تدلُّ طؾقف إحاديث الصحقحة، وما تؼتضقف سُـَّة الله الؽقكقة التل مـفا ما أفاده ققلف تعالك: ﴿ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵﮶﴾ [الرطد11] »---اهـ (29) وبشؽؾ طام ومُقسَّع: دواطل تخريج إلبا $ لبعض إحاديث كاكت ٕجؾ أسباب معقـة، ومـ باب «الـصح ٕئؿة الؿسؾؿقـ وطامتفؿ» فؿثلاً ققلف في «السؾسؾة الضعقػة»14.23) حديث رقؿ6558:) («تـبقف طزا الحافظ في «الػتح»حديث الترجؿة في مقضعقـ مـف7.245، 261) إلك الحاكؿ، وسبؼف إلك ذلؽ الحافظ ابـ كثقر، ولؽـف قركف بتحػظ غريب غقر معتاد، فؼال بعدما ساقف مـ رواية البقفؼل بنسـاده (3.255« :)هذا حديث غريب مـ هذا القجف، لؿ يروه أحد مـ أصحاب «الســ»، وقد أخرجف الحاكؿ,كؿا يروى,»

عدد الصفحات ٤٤

34 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام فؼقلف: «كؿا يروى»لعؾف يعـل رواية البقفؼل طـف، وحقـئذ فلا فائدة تُذكر مـف: وطؾك كؾ حال، ففذا الؼقل ,أو الؼقد, مـف خقر مـ إصلاق الحافظ طزوه لؾحاكؿ، ٕكف يقهؿ أكف في «مستدركف»ولقس فقف، ثؿ إكف سؽت طـف، فلوهؿ حسـف طؾك إقؾ طـده، ولقس كذلؽ ,كؿا تؼدم,- ولؼد كان هذا مـ الدواطل طؾك إخراجف، والؽشػ طـ طؾتف، واقترن مع ذلؽ آستطراد لذكر أحاديث صحقحة تدل طؾك كؽارتف- والله ولل التقفقؼ»اهـ وققلف $ في «السؾسؾة الضعقػة»13/36:) «ولؼد كان الباطث طؾك تخريج هذا ا لحديث: أكـل رأيت ابـ الجقزي قد ساقف مساق الؿُسؾَّؿات في رده طؾك محؿد بـ صاهر الؿؼدسل في كتابف «تؾبقس إبؾقس»--»اهـ وققلف $ -أيضًا - في «السؾسؾة الضعقػة »13/31) حديث رقؿ (6213:) «وإن مـ غرائب التخريجات، وضحالة التحؼقؼات: الخؾط في التخريج والحؽؿ بقـ حديث الترجؿة الؿـؽر، والحديث الؿحػقظ الخالل مـ الإكؽار، ذلؽ ما فعؾف الؿعؾؼان طؾك صبعتفؿا الجديدة لـ «مقارد الظؿآن »1.352 , 353): فننهؿا خؾَطَا في التخريج بقـفؿا، وأوهؿا الؼراء بلنهؿا صحقحان بالشقاهد التل خرجاها، دون أن يسققا ألػاظ أكثرها، ولق أنهؿا فعلا ذلؽ، لؿا تـبف لؾـؽارة إٓ الؼؾقؾ جدًّا مـ الؼراء: وأما العامة فلابد مـ التصريح لفؿ بذلؽ

عدد الصفحات ٤٥

35 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ,كؿا ٓ يخػك , ولِؿَ َٓ، وهمٓء الؿتخصصقن في طؾؿ الجرح والتعديؾ، والتضعقػ والتصحقح ,فقؿا يُظـ, لؿ يـتبفقا لذلؽ؟! وقد سبؼفؿ إلك مثؾف الشقخ شعقب، ومَـ تحت يده مـ الؿعاوكقـ لف---»اهـ- (32) مـ دوافع تخريج الألبا $ لبعض الأحاديث: طَزمُف طؾك تحؼقؼ أساكقد السقرة الـبقية وتؿققز الصحقح فقفا مـ الضعقػ: قال $ في «السؾسؾة الضعقػة»13/362:) «ولذلؽ فنكؽ في الققت الذي تجد في كؾِّ طؾؿ العشرات بؾ الؿئات مـ الؿملِّػقـ، ٓ تجد مِـ الؿملػقـ في تخ ريج إحاديث وتؿققز صحقحفا مـ ضعقػفا إٓ أقؾَّ مِـ الؼؾقؾ، وأما في السقرة ففق مؿا لؿ يَطرق بابَف أحد فقؿا طؾؿتُ، ولؼد كان قُدِّر لل أكـل شرطتُ في هذا الؿشروع العظقؿ وأكا بعقدٌ طـ بؾدي وكتبل ومَراجعل، وقطعتُ فقف شقصًا جقدًا: كحق الثُّؾُث، ثؿ لؿَّا تقسر لل العقدة إلك بؾدي: صَرفـل طـف مشاريعل العِؾؿقة إخرى، ولسانُ حالل يؼقل: ﴿ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ﴾ [016] »--اهـ وبعدُ: «لقٓ طؾؿاء الحديث ٓختؾط الصحقح بالضعقػ، واختؾط الحابؾ بالـابؾ، ولعاش الـاس في حَقْص وبَقْص، لؽـَّ الله ققَّض لفذه إمة طؾؿاء بقَّـقا لؾـاس الصحقح مـ الضعقػ، وهؿ ورثة إكبقاء»

عدد الصفحات ٤٦

36 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام قال أبق حاتؿ البُستل $ في «كتاب الؿجروحقـ»1/13:) «فنن أحسـ ما يدخر الؿرء مـ الخقر في العؼبك، وأفضؾ ما يؽتسب بف الذخر في الدكقا، حػظ ما يعرف بف الصحقح مـ أثار، ويؿقز بقـف وبقـ الؿقضقع مـ إخبار، إذ ٓ يتفقل معرفة السؼقؿ مـ الصحقح، وٓ استخراج الدلقؾ مـ الصريح، إٓ بؿعرفة ضعػاء الؿحدِّثقـ والثؼات، وكقػقة ما كاكقا طؾقف في الحآت»اهـ وقال $ في «الؿجروحقـ»1/32:) «ففذه طـاية هذه الطائػة بحػظ الســ طؾك الؿسؾؿقـ، وذبِّ الؽذب طـ رسقل الله ﷺ، ولقٓهؿ لتغقَّرت إحؽام طـ ســفا حتك لؿ يؽـ يعرف أحد مَخرج صحقحفا مـ سؼقؿفا---»اهـ * * *

عدد الصفحات ٤٧

37 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ـتس الله اىدَ تشي اىَٓصَري ُضٗو دٌؼق -ـفا الله ـِّ-(1) (1) هق: أبق طبد الرحؿـ طبد الله محؿَّد يقسػ طبد الله بـ جامع الشَّقبل العبدري كسبًا الفرري مقصـًا الؿعروف بالحبشل، ولد سـة (1915م في مديـة (هَرَر) بدولة إثققبقا (الحبشة سابؼًا)، شافعل الؿذهب، أشعري الؿعتؼد، ممسس فرقة إحباش في لبـان، ضال مضؾ، ألَّػ كتبًا يػسِّؼ ويمثِّؿ فقفا جؿقع الصحابة الذيـ قاتؾقا طؾقًّا ﭬ، مـفا ما أسؿاه «الدلقؾ الشرطل طؾك إثبات طصقان مـ قاتؾفؿ طؾل مـ صحابل أو تابعل»ويـسب فقف أم الؿممـقـ طائشة وصؾحة والزبقر الؿبشريـ بالجـة إلك العصقان والبغل والظؾؿ والتؿرُّد جؾقًّا، وفي كتب أخرى كـ«صريح البقان »و«إضفار العؼقدة »و«الؿطالب القفقة »و«الدلقؾ الؼقيؿ »و«بغقة الطالب » و«الؿؼآت السـقة»، وكذا خالد بـ القلقد ومعاوية بـ أبل سػقان وطؿرو بـ العاص إٓ أكف يـسب الػريؼ إول إلك التقبة ويـسب الػريؼ الثاني إلك مقتة الجاهؾقة، وهذا كؾُّف ترفُّض قبقح- كؿا كػَّر العديد مـ طؾؿاء أهؾ السـة والجؿاطة، طؾك رأسفؿ شقخ الإسلام ابـ تقؿقة، فؼد حؽؿ طؾقف بلكف كافر، وجعؾ مـ أول القاجبات طؾك الؿؽؾػ أن يعتؼد كػره ومـ اتبعف: ولذلؽ يحذر مـ كتبف أشد التحذير، كؿا يرى أن شقخ الإسلام محؿد بـ طبد القهاب كافر، ومؿا قال فقف: «ضفر في كجد رجؾ ضال مضؾ يدطك محؿد بـ طبد القهاب، قرأ كتب أحؿد بـ تقؿقة الحراني فتلثر بف وبعؼائده الؽػرية، فاتبع الفقى وتبعف طؾك ذلؽ شرذمة قؾقؾة تدطق إلك الؽػر والضلال، فحؽؿقا بؽػر طبد الله بـ طؿر»(مجؾة مـار الفدى27 :35-) وكذلؽ يرى أن الشقخ العلامة محؿد كاصر الديـ إلباني كافر، كؿا يؼقل «مجؾة مـار الفدى الحبشقة»(طدد3.ص234)، ولف غقر ذلؽ مـ الطامات والضلآت وقد حذر العؾؿاء مـف ومـ فرقتف، ومـفؿ سؿاحة الشقخ العلام ة ابـ باز $، فؼد صدرت طـف فتقى رقؿ (2392.1 بتاريخ35.15.1456هـ) جاء فقفا ما يؾل =

عدد الصفحات ٤٨

38 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام صاحب فِرقة أو صائػة (إحباش)، ضفرت حديثًا في لبـان لإحقاء مـاهج أهؾِ الؽلام والصُّقفقة، بهدف إفساد العؼقدة وتػؽقؽ وَحدة الؿسؾؿقـ، وكؿا طَؿِؾ هذا الرجؾ طؾك بَثِّ إحؼاد وكشر الػتـ بسبب ترويجف لؿذاهب أهؾ التصقف الباصـقة والرفض، ولفؿ أفؽار ومعتؼدات يخالػقن فقفا أهؾَ الإسلام وهؿ مـفؿ براء- وردَّ طؾقفؿ أهؾُ العؾؿ الؿحؼِّؼقـ، ومـ أهؾ العؾؿ الشقخ إَلْ بَاكِل $ في رسالة لف بعـقان: «الرد طؾك التعؼب الحثقث »، رَدَّ فقفا طؾك الؿدطق طبد الله الحبشل، وبقَّـ ضلآت الؼقم واستدٓلفؿ بإحاديث الضَّعِقػَة وأثار القاهقة- = «إن صائػة إحباش صائػة ضالة، ورئقسفؿ الؿدطق طبد الله الحبشل معروف باكحرافف وضلالف، فالقاجب مؼاصعتفؿ وإكؽار طؼقدتهؿ الباصؾة وتحذير الـاس مـفؿ ومـ آستؿاع لفؿ أو قبقل ما يؼقلقن»اكظر«الحبشل شذوذه وأخطاؤه»لعبد الرحؿـ دمشؼقة (ص12)- مـ مملػات هذا الضال «الصراط الؿستؼقؿ »،«الدلقؾ الؼقيؿ طؾك الصراط الؿستؼقؿ »،«مختصر طبد الله الفرري الؽافؾ بعؾؿ الديـ الضروري»،«بغقة الطالب لؿعرفة العؾؿ الديـل القاجب»،«صريح البقان في الرد طؾك مـ خالػ الؼرآن »،«الؿؼآت السـقة في كشػ ضلآت أحؿد بـ تقؿقة »، «الؿطالب القفقة شرح العؼقدة الـسػقة »،«إضفار العؼقدة السـقة في شرح العؼقدة الطحاوية »، «التعؼب الحثقث طؾك مـ صعـ فقؿا صح مـ الحديث »،«كصرة التعؼب الحثقث طؾك مـ صعـ فقؿا صح مـ الحديث»،«الروائح الزكقة في مقلد خقر البرية» وفاتف: تُقفي فجر يقم الثلاثاء الثاني مـ رمضان طام1429هـ) الؿقافؼ لؾثاني مـ سبتؿبر طام (2558م) في مـزلف ببقروت، طـ ثؿاكقة وتسعقـ طامًا.

عدد الصفحات ٤٩

41 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ فؼال الأَلْبَاكِل $ في مؼدمة «السِّؾْسِؾَة الض عِقػَة »(ص32:) «فرَددتُ طؾقف في مجؾة «التؿدن»، بقَّـت فقفا خطله في ذلؽ بلسؾقب طؾؿل كزيف، خلافًا لؿا جرى هق طؾقف في رسالتف، ثؿ كشركا في ذلؽ رسالة مػردة بعـقان «الرَّدُّ طؾك التعؼُّب الحثقث »(1)، فؿـ شاء آصلاعَ طؾك الحؼقؼة فؾقرجع إلقفا، وفي أثـاء كشركا الرد في الؿجؾة ولؿَّا يَؽَدْ يَـْتَفل صَؾَع طؾقـ ا فضقؾة الشقخ الحبشل برَ دٍّ آخر سؿاه: «كُصرة التعؼب الحثقث »، شحـف بالؿُغالطات والسَّبِّ وآفتراء والخروجِ طـ الرد بالتل هل أحسـ، حتك لؼد أكذرني بسقء الخاتؿة إن أكا استؿررتُ طؾك نهجل العؾؿل الؿخالػ لػَفؿف وطؾؿف! فؾؿا رأيتُ ذلؽ صرفت الـظرَ طـ الرد طؾقف مرة أخرى: حرصًا مـل طؾك الققت، كؿا بقـتف في خاتؿة ردي الؿشار إلقف، ولعؾـا كذكر بعض شبفاتف---» وكـؼؾ كلامًا طظقؿًا لشقخ الإسلام ابـ تقؿقة $ ,كؿا في «مجؿقع الػتاوى»28.231,233), في وجقب الرد طؾك أهؾ البدع، و أكف مِـ آكَدِ القاجبات: «ومِثؾ أئؿة البدع مـ أهؾ الؿؼآت الؿخالػة لؾؽتاب والسـة، أو العبادات الؿخالػة لؾؽتاب والسـة: فنن بقان حالفؿ وتحذير إمة مـفؿ واجب (1) كتاب طبد الله الحبشل معـقن بـ«التعؼب الحثقث طؾك مـ صعـ فقؿا صح مـ الحديث»رد فقف طؾك العلامة إلباني $ في حؽؿف بالقضع طؾك حديث السبحة، وهق حديث: «كعؿ الؿذكر السبحة»، ثؿ أطؼبف بؽتاب «كصرة التعؼب الحثقث »دل فقف طؾك جفؾف وكِبْره وطـاده وشدة تعصبف لؿعتؼده الباصؾ-

عدد الصفحات ٥٠

40 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام باتػاق الؿسؾؿقـ، حتك ققؾ ٕحؿد بـ حـبؾ: الرجؾ يصقم ويصؾل ويعتؽػ أحب إلقؽ أو يتؽؾؿ في أهؾ البدع؟ فؼال: إذا قام وصؾك واطتؽػ فنكؿا هق لـػسف، وإذا تؽؾؿ في أهؾ البدع فنكؿا هق لؾؿسؾؿقـ، هذا أفضؾ- فبقَّ ـ أن كػع هذا طام لؾؿسؾؿقـ في ديـفؿ مـ جـس الجفاد في سبقؾ الله: إذ تطفقر سبقؾ الله وديـف ومـفاجف وشرطتف ودفع بغل همٓء وطدوانهؿ طؾك ذلؽ واجب طؾك الؽػاية باتػاق الؿسؾؿقـ، ولقٓ مـ يؼقؿف الله لدفع ضرر همٓء لػسد الديـ، وكان فساده أطظؿ مـ فساد استقلاء العدو مـ أهؾ الحرب: فنن همٓء إذا استقلقا لؿ يػسدوا الؼؾقب وما فقفا مـ الديـ إٓ تبعًا، وأما أولئؽ ففؿ يػسدون الؼؾقب ابتداء---» وأفضؾ مَـ كَتب طـ الؼقم الػاضؾُ الدكتقر سعد بـ طؾل الشفراني حػظف الله، حقث بقَّـ ضَلآت الؼقم في كتابف الـَّػقس: «فرقة إحباش: كشلتها , طؼائدها , آثارها»الذي كان أصؾ هذا الؽتاب طبارة طـ رسالة طؾؿقة لـَقؾ درجة الدكتقراه مـ قسؿ العؼقدة بجامعة أم الؼرى بؿؽة الؿؽرمة، وحصؾ فقفا طؾك درجة «امتقاز» وخلاصة الؼقل فقفؿ حقث قال في خاتؿة بحثف (ص1031- 1032) ط (دار طالؿ الػقائد) لؾـشر والتقزيع: * أن طبد الله الفَرري الحبشل أحدُ رءوس البدطة والػتـة في هذا العصر، يشفد طؾقف بذلؽ تاريخف في هَرَر، حقـ سعك في إغلاق الجؿعقة القصـقة

عدد الصفحات ٥١