437 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ دون قريـف زكريا ابـ أبل زائدة في رواية طبد الله الثاكقة: فنن العلاء هذا مع كقكف ثؼة مـ رجال الشقخقـ، فؼد قال الحافظ فقف: «ثؼة، ربؿا وهؿ» لؽـ لؿا رأيتف قد تابعف أبق طقاكة: رجعت طؿا تبادر لل، فؼال طبد الله ,أيضًا , (1.145): حدثـل العباس بـ القلقد: ثـا أبق طقاكة طـ أبل إسحاق طـ طاصؿ ابـ ضؿرة قال: سئؾ طؾل ﭬ طـ صلاة رسقل الله ﷺ؟ قال:--- فذكره. وهذا إسـاد رجالف ثؼات أيضًا، وأبق طقاكة اسؿف: القضَّ اح القشؽري، وهق ثؼة ثبت، فالخطل مـ غقر العلاء لفذه الؿتابعة الؼقية، فؿـ هق؟ فلققل: الذي يغؾب طؾك ضـل أكف مـ تخالقط أبل إسح اق السبقعل: فنكف كان اختؾط، ومـ الؿعؾقم أن رواية سػقان وشعبة طـف قبؾ آختلاط: ولذلؽ رجحت الرواية الثاكقة طؾك إولك مـ روايتل العلاء: لؿقافؼتفا لروايتفؿا كؿا تؼدم، والله أطؾؿ. وإن مؿا يمكد كؽارة حديث الترجؿة، أن أكثر ما صح طـف ﷺ مـ طدد ركعاتف في صلاة الؾق ؾ، إكؿا هق ثلاث طشرة ركعة، كؿا في «الصحقحقـ»مـ حديث طائشة وابـ طباس، وصح طـفا كػل الزيادة طؾك إحدى طشرة ركعة، وقد جؿع العؾؿاء بقـ الروايتقـ بقجقه معروفة، يراجعفا مـ شاء في «الػتح» (2.483 و3.25 , 21)، وقد ذكرت شقئًا مـ ذلؽ في بعض كتبل مثؾ «مختصر الشؿائؾ»(ص147-) وإن مـ جفؾ الشقخ الصابقني الحؾبل أكف طارض بهذا الحديث الؿـؽر
عدد الصفحات ٥٤٨438 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام إحاديث الصحقحة الؿشار إلقفا آكػًا! مع سؽقتف طـ بقان حال إسـاده وهق اللائؼ بف لجفؾف، ومؿا يدلؽ طؾقف ققلف في «هديف»(ص116.الطبعة الؼطرية في تخريجف: «روى أحؿد في زياداتف طؾك«الؿسـد»طـ طؾل-..» وكذا في صبعات أخرى، ففق لبالغ جفؾف ٓ يػرق بقـ «الؿسـد»الذي ٕحؿد، وبقـ «الزيادات طؾك الؿسـد»التل هل لعبد الله بـ أحؿد!! ورجائل مـ بعض الؼراء الؽرام أن ٓ يثؼؾ طؾقفؿ وصػل لفذا الرجؾ بؿا فقف مـ الجفؾ، ففق ما يستحؼف مـ القصػ بؿا هق طؾقف، بقـؿا هق ير مل الؿتؿسؽقـ بالسـة وإحاديث الصحقحة بؽؾ باقعة، ويخالػ ققلف تعالك: ﴿ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﴾ [الحجرات11]: فقصػفؿ«هديف»(ص32 ) بى«الؿتسؾػقـ»تؼؾقدًا مـف لذاك الدكتقر الؿعروف بى «البقصل»هداهؿ الله إلك اتباع السـة وطؾك مـفج السؾػ الصالح. قال مؼقده طػا الله طـف: والدكتقر محؿد سعقد البقصل معروف بؽرهف الشديد لؾدطقة السؾػقة الؿباركة ودطاتها، يعبر طـفا بصراحة في مملػاتف وافترا ئف وتهقيؾف طؾك خصقمف وحرصف طؾك البروز والظفقر- ذكره الشَّقْخ مشفقر حسـ آل سؾؿان في كتابف «كتب حذر مـفا العؾؿاء » الؿجؾد إول (ج1.ص177) فؼال متحدثًا طـ كتابف«اللامذهبقة أخطر بدطة تهدد الشريعة الإسلامقة»لؿحؿد سعقد البقصل
عدد الصفحات ٥٤٩441 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ فؼال: رسالة فقفا خطل وباصؾ، وحشقت بالتحريػ والتزوير، وامتلأت بالجفؾ الػاحش والتضؾقؾ، وصقرت الدطقة السؾػقة طؾك غقر حؼقؼتفا، ومؾقئة بآفتراء طؾقفا، وهل تدطق إلك وجقب التؼؾقد، وتؼؾؾ ,بؾ تؿسح, مـ ضرورة آستدٓل بالـصقص في الؿسائؾ الػؼقفة، إذ فقفا وجقب اتباع إمام مـ إئؿة طؾك ما يػفؿ مـ الؿتبادر مـ لػظة (الؿذهبقة) إٓ أن شقخـا إَلْبَاكِل قال: «فؾؿا كاقشتف في هذا العـقان وغقره تبقـ أكف يعـل غقر ما يػفؿف كؾ مسؾؿ الققم مـ لػظة (الؿذهبقة)، فنكف قال: «هل أن يؾتزم الرجؾ الذي لؿ يبؾغ درجة آجتفاد إمامًا ما سقاء تعدد هذا الإمام أم لؿ يتعدد»وبذلؽ هدم رسالتف كؾفا» وقال,أيضًا , في (ج 1.ص256) في ثـايا حديثف طؾك كتاب «السؾػقة مرحؾة زمـقة مباركة ٓ مذهب إسلامل»لؿحؿد سعقد البقصل طـقان هذا الؽتاب غريب، إذ يقحل إكؽار أن يؽقن لؾسؾػ مذهب ومـفج، ومضؿقكف أغرب مـ طـقاكف، حقث يؼقل فقف: «إن التؿذهب بالسؾػقة بدطة»وفقف شـ حؿؾة طؾك السؾػققـ وما حؿؾف طؾك ذلؽ ,حتك تـاولت الؼدامك مـ أئؿة الدطقة، كشقخ الإسلام ابـ تقؿقة، والإمام محؿد بـ طبد القهاب, كراهقتف لؾبدطة: ٕكف يميد في هذا الؽتاب كثقرًا مـ البدع، كإذكار الصقفقة الؿبتدطة، والدطاء الجؿاع بعد الصلاة وغقرها- وقد اكبرى الشَّقْخ صالح الػقزان ,حػظف الله ورطاه, إلك كشػ هػقات هذا الؽتاب وأخطائف في كتقب جقد بعـقان: «كظرات وتعؼقبات طؾك ما في كتاب السؾػقة
عدد الصفحات ٥٥٠440 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام لؿحؿد بـ سعقد رمضان البقصل مـ الفػقات »وهق مطبقع، ذكر فقف واحدًا وأربعقـ تعؼقبًا، ولؾشقخ الؿـػقخل ,أيضًا , ردود طؾك هذا الؽتاب كشرت في مجؾة «الجامعة السؾػقة»وفي مجؾتـا«إصالة»العدد الثالث طشر- اكتفك قؾت -العبد الػؼقر لعػق ربف-: وقد اكبرى ,أيضً ا, الشَّقْخ إَلْبَاكِل $ في بعض كتبف وتعؾقؼاتف إلك كشػ طقار وهػقات وصامات وأخطاء محؿد سعقد البقصل في تعؾقؼاتف طؾك كتاب «فؼف السقرة»لؾبقصل، فاكظر إلك تعؾقؼ الشَّقْخ طؾك كتابف وكثرة الردود طؾك الدكتقر البقصل لشـف حؿؾتف طؾك الدطقة السؾػقة، ومـ طلامة أهؾ البدع القققعة في أهؾ الحديث وإثر، ولؽؾ ققم وارث، فؿا زال أهؾ البدع يرمقن أهؾ السـة (السؾػقة) بقابؾ مـ التفؿ، والله الؿستعان- فائدة: «ذكر الؿؼري في ققاطده»1.349:) «حذر الـاصحقن مـ أحاديث الػؼفاء، وتحؿقلات الشققخ، وتخريجات الؿتػؼفقـ، وإجؿاطات الؿحدثقـ، و قال بعضفؿ: احذر أحاديث طبد القهاب والغزالل، وإجؿاطات ابـ طبد البر، واتػاقات ابـ رشد، واحتؿآت الباجل، واختلاف الؾخؿل»اكتفك * * *
عدد الصفحات ٥٥١441 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ اىؼ٘فٖ ـتس اىدعين شرف اىسين اىٍٔظٔي(1) ذكره الش قْخ الأَلْبَاكِل $ في «الض عِقػَة »(ج8/ص180:) في ثـايا تعؾقؼف طؾك حد يث برقؿ ( 3026:) «سؿك هارون ابـقف: شبرًا وشُ بقرًا، وإني سؿقت ابـل الحسـ والحسقـ، كؿا سؿك بف هارون ابـقف » قال الأَلْبَاكِل إسـاده ضَعقػ جدًّا- أخرجف الطبراني في «الؽبقر»، والبخاري في «التاريخ»، والديؾؿل، وفقف برذطة بـ طبد الرحؿـ، قال الذهبل في «الضعػاء« :»مـؽر الحديث بؿرة» طؿرو بـ حريث مجفقل، كؿا قال ابـ طدي $، قال البخاري طؼبف: (1) طبد الحسقـ بـ شرف الديـ الؿقسقي، العامؾل، طالؿ، فؼقف، مجتفد- ولد في الؽاضؿقة في العراق سـة 1873 مقلادي1295هجرية، وأخذ طـ صائػة مـ طؾؿاء العراق، وقدم لبـان، ورح ؾ إلك الحجاز ومصر ودمشؼ وإيران، وطاد إلك لبـان فؽان مرجع الطائػة الشقعقة، وأسس الؽؾقة الجعػرية بصقر- مـ آثاره: «الؿراجعات»وهل أسئؾة وجففا سؾقؿ البشري إلك الؿترجؿ فلجاب طؾقفا، «أبق هريرة»،«الشقعة والؿـار» تق مديـة صقر سـة (1957) مقلادي1377) هجرية اكظر: «معجؿ الؿملػقـ»5.87)،«كؼباء البشر في الؼرن الرابع طشر»، ٔغا بزرك الطفراني، «أطقان الشقعة»محسـ إمقـ، «كؿؾة أمؾ أمؾ»حسـ الصدر-
عدد الصفحات ٥٥٢442 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام «إسـاده مجفقل» وقال$: وفي معـاه ما أخرجف البخاري في «إدب الؿػرد »823)، وابـ حبان ( 2227)، والحاكؿ 3.165)، وأحؿد 1.98)، والطبرا (1.155) طـ إسرائقؾ طـ أبل إسحاق طـ هاكئ بـ هاكئ طـ طؾل قال: «لؿا ولد الحسـ سؿقتف حربًا، فجاء رسقل الله فؼال: أروني ابـل، ما سؿقتؿقه؟ قال: قؾت: حربًا، قال: بؾ هق حسـ، فؾؿا لد الحسقـ سؿقتف حربًا؟ فجاء رسقل الله ﷺ فؼال: أروني ابـل، ما سؿقتؿقه؟ قال: قال قؾت: حربًا؟ قال: بؾ هق حسقـ- ثؿ قال: سؿقتفؿ بلسؿاء ولد هارون: شبر وشبقر ومشبر» قال الحاكؿ «صحقح الإسـاد» ثؿ أخرجف الطقالسل والحاكؿ مـ صريؼقـ آخريـ طـ أبل إسحاق طـ هاكئ بـ هاكئ، قال الحاكؿ: «صحقح الإسـاد»وسؽت الذهبل وهذا مـفؿ طجقب!! فنن هاكئًا هذا لؿ يرو طـف غقر أبل إسحاق وحده، وٓزِمف أكف مجفقل، وهذا ما صرح بف الإمام ابـ الؿديـل كؿا صرح بذلؽ الذهبل كػسف وغقره، قال الشافعل $« :ٓ يعرف، وأهؾ العؾؿ بالحديث ٓ يثبتقن حديثف لجفالة حالف» كؿا«التفذيب»فلا يـػعف بعد ذلؽ ققل الـسائل فقف«ٓ بلس بف» تـبقف ادطك الش قْخ طبد الحسقـ الشقعل في كتابف «الؿراجعات»(ص132 ) أن الحاكؿ صحح هذا الحديث طؾك شرط الشقخقـ، مشقرًا إلك الجزء الثالث
عدد الصفحات ٥٥٣443 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ والصػحتقـ السابؼتقـ، وهذا كذب، فنكف لقس فقفؿا إلا التصحقح الؿطؾؼ الذي ذكركا، وإكؿا صرحت بالتؽذيب ولؿ أقتصر طؾك ققلل: «خطل»كؿا هق القاجب طادة؛ لأني بؾقت طؾقف الؽذب الؿذكقر في غقر ما حديث واحد، اكظر إلك حديث برقؿ (3810.) قال العبد الػؼقر لعػق ربف اكبرى في الرد طؾك هذا الشقعل طبد الحسقـ الؿقسقي الشَّقْخ إَلْبَاكِل $ في مؼتطػات مـ هذه «السِّؾْسِؾَة »في تعؾقؼف طؾك بعض مـ إحاديث الضَّعِقػَة والؿقضقطة التل احتج بها في كتابف «الؿراجعات»الذي حشاه بإحاديث الضَّعِقػَة والؿقضقطة- وقد أُلِّػت كتب في الرد طؾك كتاب الشقعل طبد الحسقـ الؿقسقي «الؿراجعات»، ومـفا كتاب«البقـات في الرد طؾك أباصقؾ الؿراجعات»في أجزاء، لؿملػف الػاضؾ.محؿقد الزطبل، حقث رد طؾك مجؿؾ ما في «الؿراجعات» وبقـ ما فقف مـ ضلآت- حقث ذكر الؿملػ في «مؼدمة التحؼقؼ»(ص2-8:) «يعتبر كتاب«الؿراجعات»مـ أهؿ كتب الرافضة التل طرض فقفا مملػف طبد الحسقـ الؿقسقي مذهبف ,مذهب الرفض, بصقرة تقهؿ الؽثقر مـ أهؾ السـة بصدق ما جاء فقفا، ٓسقؿا أولئؽ الذيـ لؿ يسبؼ لفؿ معرفة طؼقدة الرافضة وأصقلفؿ وأسالقبفؿ الخبقثة الؿاكرة، والتل ترتؽز طؾك إدلة الؽاذبة
عدد الصفحات ٥٥٤444 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام الؿقضقطة والتلاطب بإدلة الصحقحة، سقاء بالزيادة فقفا أو الإكؼاص مـفا- يزطؿ الؿقسقي أن كتابف هذا ,«الؿراجعات», جاء تسجقلاً تؿَّت بقـف وبقـ شقخ إزهر لعام ( 1329هـ الشَّقْخ سؾقؿ البشري ,رحمه الله تعالى, والتل جاءت بعد تػؽقر صقيؾ مـف يـبعث مـ هؿ وغؿ وأسًك طؾك ما يراه مـ خصقمة بقـ الؿسؾؿقـ، وحرص مـف طؾك السعل لؼطع دابر الشغب بقـفؿ، حتك جؿعف مع شقخ إزهر لقبث لف ما في كػسف مـ خقاصر فقبادلف تؾؽ الؿشاطر-- أٓ وهل جؿع كؾؿة الشقعة والسـة- ولؿا كاكت هذه الؿراجعات ٓ أصؾ لفا مـ الصحة، بؾ هل محض كذب وافتراء، ولؿا مرَّ طؾك ضفقر هذا الؽتاب قرابة الثلاثقـ طامًا، ولؿ كجد أحدًا مـ طؾؿاء السـة قد رد طؾك هذه الؿراجعات الؿؽذوبة جؿؾة وتػصقلاً، ولؿا كان هذا الؽتاب قد أثَّر في بسطاء الؿسؾؿقـ وطامتفؿ جفلاً مـفؿ بعؼقدة ا لرافضة وأصقلفؿ الؿخالػة ٕصقل الإسلام الثابتة في الؽتاب والسـة الصحقحة، وضـًّا مـفؿ بصدق هذه الؿراجعات، غقر مدركقـ تدلقس وكذب صاحبفا، حقث أضفر مقافؼة شقخ إزهر طؾك كؾ ما طرضف مـ أدلة مؽذوبة، وفي الققت كػسف لؿ يجدوا مـ يؽشػ لفؿ كذب هذه الؿراجعات، ويبقـ لفؿ ما اشتؿؾت طؾقف مـ زيغ وضلال»اكتفك قؾت: يتبقـ لـا فقؿا سبؼ أن الرافضة يبقحقن الؽذب لـصرة مذهبفؿ ويجعؾقكف ديـًا لفؿ، لذا قال الإمام الشافعل $« :أكذب الطقائػ الرافضة»
عدد الصفحات ٥٥٥445 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وهـا في كتاب «الؿراجعات»لؾشقعل طبد الحسقـ الؿقسقي الذي دفعف إلك تلخقر صباطة كتابف وكشر مراجعاتف ,كؿا يزطؿ , أن الققت غقر مـاسب لذلؽ، فؾؿا مات شقخ إزهر الذي كذب طؾقف وققَّلف ما لؿ يؼؾ، ومات ,أيضًا , بعض أقراكف، وكسل إحقاء أمرَ هذه الؿراجعات، لِؿا فقفا مـ ضلآت ومقبؼات، اصؿلن الؿقسقي وسارع لـشر وكػْث سؿقمف، وكشر أباصقؾف، وما ذلؽ إٓ كذب وض لال طؾك شقخ إزهر، كؿا بقـ الشَّقْخ «محؿد الزطبل » في مؼدمة كتابف«البقـات في الرد طؾك أباصقؾ الؿراجعات» ومؿا لؿستف «مراجعاتف»محاولة مـف «التؼريب بقـ السـة والشقعة » بشتك الطرق، وأن لقس هـاك خلاف في إصقل بقـفؿ--- وكؿا يرجق مـ خلال كتابف «الؿراجعات»أن يُحدث إصلاحًا وتغققرًا لِؾَؿِّ الشَّؿْؾ وصلاح الـػقس، وقد جفد في إخراجف طؾك الـحق إكؿؾ مـ كؾ جفة وصقب، وطـَّك فقف بالســ الصحقحة والـصقص الصريحة ,كؿا زطؿ, وما هل إٓ محاولة لدس السؿ في العسؾ، ومحاولة تقهقؿ العقام لؿا يحتقيف كلامف مـ كذب وتدلقس وغش طؾك طباد الله، ومحاولة إيفام وتضؾقؾ وإضرار وتدلقس- ويؽػل الؾبقب إشارة أن بدايتف كذب، وسبب مراجعاتف ,كؿا ادطك, التل كسبفا إلك شقخ إزهر مؽذوبة طؾقف، أو مشؽقك في كسبتفا إلقف، واستدراكف وتتبعف مشؽقك فقفا- وكذلؽ كؼقٓتف واستشفاده بصقرة واضحة مـ «نهج البلاغة »، وكؿ ا ٓ
عدد الصفحات ٥٥٦446 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام يخػك طؾك طاقؾ وٓ طؾك صالب طِؾؿ ما فقف مـ كذب طؾك أمقر الؿممـقـ طؾل ﭬ، وفقف ما فقف مـ التـاقضات وإشقاء الركقؽة- لذا قال الش قْخ «محؿقد الزطبل»(ص36:) «العجب كؾ العجب مـ الشَّقْخ محؿد محقل الديـ طبد الحؿقد، فنكف لؿا ساق حجج الؿتشؽؽقـ في كسبة «نهج البلاغة»إلك طؾلﭬ لؿ يتعرض لؼضقة السـد أبدًا، مع أكف كان يـبغل أن يتعرض لفذه الؼضقة أوًَّٓ، فنذا صح السـد كظركا إلك الؿتـ»اكتفك وهـاك كتاب آخر قام مملػف بالرد طؾك كتاب «الؿراجعات»، وقد وجدتف قد فـَّد فقف شُبَف الؿزطقم طبد الحسقـ الؿقسقي، وقد سؿاه «الحجج الدامغات لـؼد كتاب الؿراجعات»لؿملػف: أبل مريؿ بـ محؿد إطظؿل- وكؿا ذكر مملػف في مؼدمتف (ص7« :)غالب الظـ أن الؿـاضرة بقـف وبقـ شقخ إزهر الذي يؿثؾ جاكب أهؾ السـة، أنها مـاضرات مزطقمة غقر حؼقؼقة» وقال في مؼدمة الؽتاب (ص 0:) «ثؿ رأيت كتابًا لؾدكتقر أحؿد م حؿد التركؿاني بعـقان: «تعريػ بؿذهب الشقعة الإمامقة »كؼؾ فقف شقئًا مـ أققال صاحب «الؿراجعات»ورد طؾقفا، وقد أفدت مـف، وكان فقؿا قالف لبقان كذب هذه الؿـاضرات وتزيقػفا (ص99,155-) وقال (ص8:) «ومـ أجؾ ذلؽ اهتؿؿت بالتعؾقؼ والرد طؾك هذا الؽتاب، مع أني لؿ أجد مـ سبؼـل إلك ذلؽ، سقى ما مر ذكره في كتاب الدكتقر أحؿد
عدد الصفحات ٥٥٧447 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ محؿد التركؿاني، وهق قؾقؾ جدًّا، وما قرأتف في «سؾسؾة إحاديث الضَّعِقػَة والؿقضقطة»2.297) لؾشقخ الؿحدث محؿد كاصر الديـ إلباني بلكف رد طؾك أحاديث «الؿراجعات»ضؿـ إحاديث 4881, 4975)، وقد سُررت بف كثقرً ا---» وقال (ص 11 -13:) «ومـ أطظؿ كتبفؿ التل يعتؿدونها، وهق لؽبقر محدثقفؿ وإمامفؿ محؿد بـ يعؼقب الؽؾقـل، ويؾؼبقكف ثؼة الإسلام، ويعدُّون كتابف مـ إصقل إربعة طـدهؿ، وزطؿ مملػف أكف طرض كتابف طؾك الإمام الؿفدي ,بقاسطة سػرائف, وصدقف إمامفؿ الؿزطقم الؿقهقم، و هق طـدهؿ بؿـزلة «صحقح البخاري »طـد أهؾ السـة، بؾ أكثر مـ ذلؽ، فؼد صرح الؿقسقي في كتابف (ص 76) بلن كتاب الؽؾقـل هذا كتاب مؼدَّس، في كتب أخرى ٕئؿتف--- ومـ إمقر الؿـؽرة في كتاب «الؽا»لؾؽُؾقـل هذا: صعـُف بالصحابة، وتؽػقره لفؿ في روايات مؽذوبة، مثؾ ما رواه في كتاب «الحجة» (1.425-) وروي في كتاب«روضة الؽا»(ص252) طـ حـان طـ أبقف طـ أبل جعػر قال: (ارتد الـاس بعد الـبل ﷺ إٓ ثلاثة: هؿ الؿؼداد وسؾؿان وأبق ذر)- اكتفك- قؾت: وغقر ذلؽ مـ الروايات الؿؽذوبة وإمقر الؿـؽرة، وإحاديث الضَّعِقػَة الؿقضقطة، والغؾق في إئؿة، والطعـ والسب في الصحابة، ورواية لتؾؽ الروايات الؿقضقطة والؿؽذوبة التل ٓ يشؽ طاقؾ ببطلانها»
عدد الصفحات ٥٥٨448 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام ذكره الش قْخ مشفقر في كتابف «كتب حذر مـفا العؾؿاء»(ج1/ص360-360:) «كتاب«أبق هريرة»لعبد الحسقـ شرف الديـ الؿقسقي مـ أكتـ الؽتب كتاب «أبق هريرة »لفذا ال شقعل الؿعبد لغقر الله، وهق طبد الحسقـ شرف الديـ، أصدر هذا الؽتاب لقؽسب بف شعبقة لدى شباب افترسفؿ كقد أورو با لتاريخفؿ وديـفؿ، فاستظرفقا كؾ تشؽقؽ في حديث رسقل الله ﷺ، وكسقا أن ما تؼقم بف الحجة إكؿا طؾك حػظف ضؿاكة مـ الله، وضؿاكة الله الؽقكقة إحدى ســف الثابتة، فؽان مؿا دلس بف طؾك أفؽار الؿسؾؿقـ سرد أحاديث طـ أبل هريرة ٓ يؼرها العؼؾ فقؿا يزطؿ---» * * *
عدد الصفحات ٥٥٩451 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ اىؼ٘ذ: أةٔ ـتس الله ـتس اىفضٗض بن ـتس الله اىٓي٘و(1) ذكره الشَّقْخ إَلْبَاكِل «الضَّعِقػَة »(ج8.ص384) (3911) في ثـايا تعؾقؼف طؾك حديث: «طؾقؽؿ بركعتل الػجر، فنن فقفؿا الرغائب»رواه الحارث بـ أبل أسامة في «مسـده»كؿا«جزء فقف أحاديث طقالل مستخرجة مـ مسـد الحارث»213.1-) وهذا سـد ضَعقػ جدًّا، وفقف طبد الحؽؿ وهق ابـ طبد الله، قال البخاري: «مـؽر الحديث»ويعؾك بـ طباد ضعػف الدارقطـل، وذكره ابـ حبان «الثؼات» (9.291-) وروي مـ حديث ابـ طؿر، ولف طـف صرق قؾت: وٓ يصح مـفا صريؼ- قال الأَلْبَاكِل: ومع هذا فؼد تساهؾ الشَّقْخ أحؿد شاكر $ فؼال في تعؾقؼف طؾك «الؿسـد»7.291« :)إسـاده صحقح» (1) أبق طبد الله طبد العزيز بـ طبد الله الفؾقؾ ، الؿعؾؼ طؾك «طقالل الحارث »، أستاذ السـة وطؾقمفا، وكقؾ جامعة الإمام محؿد بـ سعقد الإسلامقة لؾؿقارد البشرية-
عدد الصفحات ٥٦٠450 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام واغتر بف الؿعؾؼ طؾك «طقالل الحارث »(ص30). ثؿ تؽؾؿ الشَّقْخ طؾك رجالف مقثؼًا، ولؿا جاء إلك الراوي الؿجفقل قال: «فؾؿ أجد لف ترجؿة إٓ «التعجقؾ»47) قال«فقف جفالة» قال الأَلْبَاكِل وهذا مـ غرائبف، فنن الحديث جاء مـ صرق ثلاثة أخرى طـ ابـ طؿر، ومـ حديث أبل هريرة أيضًا. * * *
عدد الصفحات ٥٦١451 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ؽفص أخٍس اىفحٍانِ اىتٓأُي(1) ذكره الش قْخ الأَلْبَاكِل $ في «الض عِقػَة »(ج1/ص11-02) (3213) طـد تعؾقؼف طؾك حديث«في الخقؾ السائؿة في كؾ فرس ديـار» وهق حديث باصؾ- أخرجف الدارقطـل (ص214)، والبقفؼل4.119-) وفقف جؿع مـ الضعػاء، وقد ترجؿقا«الؿقزان»و«الؾسان» والحديث مع ضعػف الشديد يخالػ طؿ قم ققلف ﷺ: «لقس طؾك الؿُ سؾؿ في طَ بدِ ه ولا في فَ رَ سِ ف صَ دَ قَ ةٌ »- أخرجف الستة والدارقطـل والبقفؼل وأحؿد طـ أبل هريرة، وقال الترمذي (1.123« :)حديث حسـ صحقح والعؿؾ طؾقف طـد أهؾ العؾؿ» وفي رواية لؿسؾؿ والدارقطـل «إ أن في الر قِ قؼ صَ دَ قَ ة الػِ طْ ر»- ويخالػ -أيضًا - مػفقم ققلف ﷺ: «في كُ ؾِّ سَ ائِ ؿَ ة إبِ ؾ في أَ ربَ عِ قـ بِ ـتُ لَبُ قن...» الحديث، وهق مخرج«الإرواء»فؾؿ يذكر سائؿة الخقؾ (1) ضػر أحؿد بـ لطقػ أحؿد طثؿاني التفاكقي (1315 - 1394 هـ1892 , 1974 م، كاتب وشاطر هـدي، ولد في الديقبـد، وتقفي في أشرف آباد (باكستان)- مـ آثاره: «ققاطد طؾقم الحديث »و«إطلاء الســ »، و «تؾخقص البقان في التػسقر »، وترجؿة «الترغقب والترهقب»إلك إردية، و«الدر الؿـضقد في التصقف»اكظر«معجؿ البابطقـ لشعراء العربقة في الؼركقـ التاسع طشر والعشريـ»
عدد الصفحات ٥٦٢452 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وقال $ (ص11:) تـبقف مـ تعصب الؽقثري البالغ وتغققره لؾحؼائؼ أكف أورد الحديث في «الـؽت الطريػة»(ص182,183) محتجًّا بف ٕبل حـق ػة في إيجابف الزكاة طؾك الخقؾ السائؿة، غقر مؽترث بتضعقػ الدارقطـل لغقرك بـ الخضرم، بؾ ركب رأسف فؼال: «ومـ البعقد طؾك مثؾ أبل يقسػ في فؼفف وديـف ويؼظتف وإمامتف أن يروي طؿـ هق غقر ثؼة» قال الأَلْبَاكِل (ص02:) ومع أن أبا يقسػ كػسف متؽؾؿ فقف طـد الؿحدثقـ ,رغؿ أكػ الؽقثري , فؾق سؾؿـا أكف ثؼة، فؿعـك صـقع الؽقثري هذا أن كؾ شققخ أبل يقسػ ثؼات! وهذا ما ٓ يؼقلف طالؿ مـصػ حتك في شققخ إمام أبل يقسػ، وأطـل بف أبا حـقػة- كعؿ، قد صرح بذلؽ متعصب آخر مـ حـػقة العصر في مؼدمة كتابف «إطلاء الســ»فرددت طؾقف في مؼدمتل لتخريج «شرح الطحاوية »فسردت فقف أسؿاء طديد مـ شققخ أبل حـقػة ضعػفؿ أبل الؿميد الخقارزمل الحـػل كػسف في كتابف «مساكقد أبل حـقػة »، وفقفؿ غقر واحد مـ الؿتفؿقـ، وقد تجاهؾ مـ دون غقرك مـ الضعػاء الذيـ أشار إلقفؿ الدارقطـل- اكتفك- قال العبد الػؼقر لعػق ربف: الردود التل تـاولت الرد طؾك الش قْخ ضػر أحؿد العثؿاني التفاكقي في مملػاتف: , «كؼض ققاطد في طؾقم الحديث »اطتـك بف الشَّقْخ صلاح الديـ مؼبقل
عدد الصفحات ٥٦٣