405 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ حبان في (أتباع التابعقـ) مـ كتابف «الثؼات»6.175) برواية أخرى طـف، فنن يؽـ هق، فؼد كص أبق حاتؿ أكف «مجفقل» ثؿ ترجح طـدي أكف هق: فؼد رأيت العؼقؾل قد أورده«الضعػاء»2.218, 219)، وذكر لف حديثقـ: أحدهؿا بالرواية إخرى الؿشار إلقفا، وأخر بروايتف هذه طـ ابـ جريج-- بحديث آخر، وقال: «ٓ يتابع طؾقفؿا، وقد حدث بؿـاكقر» وأقره الذهبل والعسؼلاني، وذكر هذا تقثقؼ ابـ حبان إياه، وققل إزدي «لقس بذاك» وإن مؿا يمكد ضعػ الحديث وك ؽارتف: أكف صح مـ حديث سعقد بـ جبقر طـ ابـ طباس مرفقطًا دون ذكر الركـ- حسـف الترمذي، وصححف ابـ خزيؿة، وابـ حبان، والضقاء الؿؼدسل في «الؿختارة»65.235.1)، فاكظر التعؾقؼ طؾك «الؿشؽاة»2578)، و«صحقح ابـ خزيؿة»2735 و2736-) تـبقف مـ أحاديث (الحارث بـ غسان) هذا: الحديث إول مـ الحديثقـ الؿشار إلقفؿا ,آكػًا, طـد العؼقؾل، وهق بؾػظ : «يجاء (وفي رواية: يمتك) يقم الؼقامة بصحػ مختؿة---»الحديث. أخرجف مـ صريؼ طبد الله بـ طبد القهاب الحجبل طـ الحارث بـ غسان الؿزني (إصؾ: الؿري) قال: ثـا أبق طؿران الجقني طـ أكس بـ مالؽ مرفقطًا . ومـ هذا القجف أخرجف الدارقطـل في «ســف»1.51.2)، وإصبفا في «ترغقبف»1.82 , 83)، والطبرا«الؿعجؿ إوسط» (3.287.2624 :)
عدد الصفحات ٥١٦406 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام ولؽـ وقع طـده (الحارث بـ طبقد أبق قدامة)! ويغؾب طؾك ضـل أكف تحريػ مـ بعض الـساخ للأسباب أتقة: أولاً: مخالػتف لرواية العؼقؾل والدارقطـل، وهل مـ صريؼقـ طـ (الحجبل) طـ (الحارث بـ غسان)- ثاكقًا: مخالػتف لصـقع العؼقؾل: فنكف أورده في ترجؿة (الحارث بـ غسان)، وصرح بلكف ٓ يتابع طؾقف: كؿا تؼدم. ثالثًا: أن البزار أخرجف في «مسـده»3435 , كشػ إستار)، والطبرا, أيضًا , في «إوسط»7.82.6129): كلاهؿا مـ صريؼ طؿر بـ يحقك الرمؾل، والبقفؼل في «شعب الإيؿان »5.335.6836) مـ صريؼ إبراهقؿ ابـ طرطرة، وأبق الشقخ في «التقبقخ»192.165) طـفؿا قآ: ثـا الحارث بـ غسان: كا أبق طؿران الجقني بف- وقال البقفؼل: «كذلؽ رواه جؿاطة طـ (الحارث بـ غسان)» رابعًا تصريح غقر ما واحد مـ الحػاظ بتػرد ابـ غسان هذا بف- تـبقف آخر: حقل الحداثة أيضًا : 1, كؼؾ الؿعؾؼ (م) طؾك كتاب«التقبقخ»كلام الفقثؿل الؿتؼدم في ققلف: «ورجال أحدهؿا رجال (الصحقح »، فؼال ردًّا طؾقف : «قؾت: وهذا لقس بصحقح: لؿا بقـا مـ حال الحارث بـ غسان (م)» قؾت وهذا يشبف ,إلك حد كبقر , ما صـعف الؿعؾؼقن الثلاثة في الؿثال الثاني، مـ حقث إنَّ هذا الراد لؿ يؼػ طؾك إسـاد الطبراني أخر، فحؿؾف طؾك
عدد الصفحات ٥١٧407 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ إسـاد أخريـ!! 2, أورد الدكتقر (قؾعجل) حديث الصحػ هذا في ففرس إحاديث الصحقحة، الذي ألحؼف بآخر «الضعػاء»لؾعؼقؾل4.525)، مع الإشارة إلك مقضعف مـ «الضعػاء»جزءًا وصػحة- وٓ أجد لفذا الخطل الػاحش مبررًا إٓ الجفؾ الػاضح بهذا العؾؿ! ولعؾف رأى ققل الفقثؿل الؿتؼدم: «ورجال أحدهؿا رجال (الصحقح)»، فظـ أكف يعـل أكف صحقح! ولقس كذلؽ,كؿا هق معؾقم,، وكبفت طؾك ذلؽ أكثر مـ مرة، وهذا لق سؾؿ مـ الخطل الذي سبؼ بقاكف- فؾقتلمؾ الؼراء ضرر الحداثة في هذا العؾؿ، ففذا يصحح الحديث الضعقػ لجفؾف، وسقء ففؿف لعبارة الفقثؿل، وذاك يخطئف لعدم وققفف طؾك إسـاده أخر، وإن كان خطل هذا أقؾ مـ إول ,كؿا هق ضاهر,- ولؾدكتقر في هذا الػفرس أحاديث أخرى ضعقػة صححفا! كؿا أكف طؾك العؽس مـ ذلؽ: أورد أحاديث صحقحة في «ففرس إحاديث الضَّعِقػَة » وٓ أستبعد أن يؽقن هذا الجفؾ الؿزدوج مـ صبقاكف الذيـ يستلجرهؿ بدريفؿات معدودات ,كؿا يؼقل البعض,، وهذا إذا أُحسـ الظـ بعؾؿ الدكتقر (!)- والله أطؾؿ. الؿعؾؼ طؾك كتاب«التقبقخ والتـبقف»ٕبل الشقخ إصبفاني: هق الشقخ أبق إشبال حسـ بـ أمقـ بـ الؿـدوه- * * *
عدد الصفحات ٥١٨408 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام اىؼَّْ٘ذ اىلصطاوي -ـفا الله ـِا وـِّ-(1) ذكره الش قْخ الأَلْبَاكِل $ في «الض عِقػَة »(ج0/062-061) (3063): في ثـايا تعؾقؼف طؾك حديث «تـظػقا بؽؾ ما استطعتؿ، فنن الله بـك الإسلام طؾك الـظافة، ولـ يدخؾ الجـة إٓ كؾ كظقػ» قال الأَلْبَاكِل طؾؼف الرافعل في «تاريخ قزويـ»1.176)، وهق مقضقع، (1) يقسػ طبد الله الؼرضاوي، رئقس آتحاد العالؿل لعؾؿاء الؿسؾؿقـ - ولد سـة ( 1926م بؿحافظة الغربقة في مصر، وهق مؼقؿ في قطر، ومـ ققادات جؿاطة الإخقان الؿسؾؿقـ، حؽؿ طؾقف بالسجـ الؿمبد مـ قبؾ الؿحؽؿة العسؽرية الؿصرية في يـاير 2518م مـ مملػاتف: «الحلال والحرام في الإسلام »، «مئة سمال طـ الحج والعؿرة وإضحقة »، «تقسقر الػؼف لؾؿسؾؿ الؿعاصر»، «فؼف الطفارة»،«فؼف الصقام»،«فؼف الغـاء والؿقسقؼك»،«فؼف الؾفق والترويح»، وغقر ذلؽ- وقد حذر مـف العؾؿاء، وردوا طؾقف مخال ػاتف- واكظر في الرد طؾقف: «إسؽات الؽؾب العاوي يقسػ بـ طبد الله الؼرضاوي »لؾشقخ العلامة مؼبؾ بـ هادي القادطل ,$ ,- و «رفع الؾثام طـ مخالػة الؼرضاوي لشريعة الإسلام »تللقػ أحؿد بـ محؿد بـ مـصقر العديـل، تؼديؿ الشقخ العلامة مؼبؾ بـ هادي القادطل $، والشقخ العلام ة أحؿد بـ يحقك الـجؿل$- واكظر كذلؽ: «رسالة أخقية لؿاذا تركت دطقة الإخقان الؿسؾؿقـ واتبعت الؿـفج السؾػل»تللقػ فقصؾ بـ طبدة قائد الحاشدي، تؼديؿ الشقخ العلامة مؼبؾ بـ هادي القادطل $-
عدد الصفحات ٥١٩411 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ آفتف طؿر بـ صبح، قال الحافظ: «متروك كذبف ابـ راهقيف» وقال واطؾؿ أن هذا الحديث هق أصؾ ذاك الحديث الذي تداولتف إلسـة وذكره الغ زالل في «الإحقاء»1.49) بؾػظ «بـل الديـ طؾك الـظافة »قال مخرجف العراقل: لؿ أجده هؽذا، وفي «الضعػاء»ٓبـ حبان مـ حديث طائشة «تـظػقا، فنن الإسلام كظقػ» ولؾطبرا«إوسط»بسـد ضَعقػ جدًّا، مـ حديث ابـ مسعقد «الـظافة تدطق إلك الإيؿان» تـبقف حديث ط ائشة بطرفف الأول طزاه الش قْخ الؼرضاوي في تعؾقؼف طؾك كتاب «الحلال والحرام»(1) (ص01) لابـ حبان وهذا خطل قبقح ٓ يؾقؼ بلهؾ العؾؿ: ٕن مـ الؿعروف طـدهؿ أن إصلاق العزو ٓبـ حبان يعـل أكف في «صحقحف»، وقد طرفت أكف إكؿا أخرجف«ضعػائف»، وقد كـت كبفت طؾك هذا في تخريجل لفذا الؽتاب الذي كـت سؿقتف «غاية الؿرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام»رقؿ71-) قال العبد الػؼقر لعػق ربف تطاول الزمان ومرت العصقر وٓ زلـا كسؿع وكرى طجبًا مـ بعض مَ ـ ذاع صِقتف واشتفر اسؿف وزطؿ خلاف ما قرره أهؾ العؾؿ الراسخقـ، أكؽر (1), اكظر«الإطلام بـؼد كتاب الحلال والحرام في الإسلام »لػضقؾة الشقخ الع مة صالح الػقزان ,حػظف الله,-
عدد الصفحات ٥٢٠410 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام أحاديث صححفا العؾؿاء الؿحدثقـ--- فالدكتقر الؼرضاوي في كتابف «فؼف الغـاء والؿقسقؼك في ضقء الؼرآن والسـة »قرر في ثـاياه بؽؾؿات يطقر بها الؿحرفقن ويستخدمقنها فقؿا يريدون، ومـ ثؿ هل تبديؾ وتحريػ لشرع الله- فقرى في كتابف الؿقسقم بـ «فؼف الغـاء »أن الغـاء والؿقسقؼك والرقص والطرب جزءٌ ٓ يتجزأ مـ حقاة الػرد، ٓ يعقش بدونها، وٓ تهـل لف حقاة إذا حرم مـفا- كؿا في كتابف (ص148)، وغقرها مـ الخزطبلات والطامات والؿقبؼات وقد رد طؾقف جؿع مـ أهؾ العؾؿ، ومـفؿ الشَّقْخ طبد الله رمضان بـ مقسك في كتابف «الرد طؾك الؼرضاوي والجديع» وقال الؿملػ في مؼدمة كتابف (ص12-10:) ---«في كتابف هذا قد خالػ الؼقاطد التل قررها طامة طؾؿاء أصقل الػؼف، وكذلؽ خالػ الؼقاطد التل قررها طامة طؾؿاء الحديث، بؾ وخالػ ما اتػؼ طؾقف طامة طؾؿاء الؾغة-- ومـ العجقب أن الدكتقر الؼرضاوي قد بذل كؾ جفد في تضعقػ أحاديث ثابتة صح قحة، ومـفا حديث في «صحقح البخاري»، وفي كػس الققت لؿ يبذل ذرة مـ الجفد التلكد مـ الروايات الباصؾة الؿؽذوبة التل حشدها لقستدل بها طؾك إباحة أت الؿقسقؼك التل أجؿع طؾؿاء الؿسؾؿقـ طؾك تحريؿفا» وكؼؾ الؿملػ ,حػظف الله , كؾؿات ابـ الؼقؿ $ التل تُؽتب بؿاء الذهب في «مدارج السالؽقـ بقـ مـازل إياك كعبد وإياك كستعقـ »1.555 ) تحؼقؼ محؿد حامد الػؼل«ومعؾقم طـد الخاصة والعامة أن فتـة سؿاع الغـاء
عدد الصفحات ٥٢١411 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ والؿعازف أطظؿ مـ فتـة الـقح بؽثقر، والذي شاهدكاه كحـ وغقركا وطرفـاه بالتجارب: أكف ما ضفرت الؿعازف وأت الؾفق في ققم وفشت فقفؿ واشتغؾقا بها إٓ سؾط الله طؾقفؿ العدو، وبُؾقا بالؼحط والجدب ووٓة السقء، والعاقؾ يتلمؾ أحقال العالؿ ويـظر، والله الؿستعان»اكتفك والرجؾ لف اجتفادات مخالػة ٕهؾ العؾؿ الراسخقـ ,هداه الله, ورد طؾقف جؿع مـ أهؾ العؾؿ في رسائؾ وبحقث وكتب لقصؾح ما أفسد فقؿا بؼل مـ طؿره، والؿؼام ٓ يتسع لذكر ذلؽ- اكظر ردود أهؾ العؾؿ الؿحؼؼقـ- والله أطؾؿ- * * *
عدد الصفحات ٥٢٢412 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام اىؼَّْ٘ذ اىفاطو زْير اىؼاوٗغ -رخٍّ الله تفالى-(1) ذكره الش قْخ الأَلْبَاكِل $ في «الض عِقػَة »(ج0/062-061) (3063): في ثـايا تعؾقؼف طؾك حديث «تـظػقا بؽؾ ما استطعتؿ، فنن الله بـك الإسلام طؾك الـظافة، ولـ يدخؾ الجـة إٓ كؾ كظقػ» قال الأَلْبَاكِل طؾؼف الرافعل في «تاريخ قزويـ»1.176)، وهق مقضقع، آفتف طؿر بـ صبح، قال الحافظ: «متروك كذبف ابـ راهقيف» وقال واطؾؿ أن هذا الحديث هق أصؾ ذاك الحديث الذي تداولتف إلسـة (1) محؿد زهقر بـ مصطػك أحؿد الشاويش الحسقـل الفاشؿل، وطُرِفَ باسؿ زهقر الشاويش، محؼؼ ومملػ سقري الجـسقة- ولد في دمشؼ سـة ( 1344هـ(1925م)، كان صاحب وممسس الؿؽتب الإسلامل لؾطباطة والـشر والتقزيع بدمشؼ طام 1957م، كان لف قصب السبؼ والريادة في كشر التراث العؾؿل وتحؼقؼف، وكان مـ أوائؾ مـ حرصقا طؾك جؿع الؿخطقصات وكقادر الؽتب وتتبعفا في مظانها. مـ تحؼقؼاتف« :تحػة إشراف بؿعرفة إصراف مع الـؽت الظراف طؾك إصراف« -»إجقبة الجؾقة في إحؽام الحـبؾقة »لؿقسك الؼدومل «إرشاد الطالبقـ ٔثار سقد العالؿقـ ﷺ» تللقػ: أحؿد بـ حسقـ بـ بدران البقرو تقفي سـة ( 1434هـ2513م) ودفـ في مؼابر إوقاف الجديدة بقروت. اكظر: (مجؾة القطل الإسلامل، العدد 5776، رمضان1434 هـ الؿقافؼ يقلقق2513م
عدد الصفحات ٥٢٣413 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وذكره الغزالل في «الإحقاء»1.49) بؾػظ «بـل الديـ طؾك الـظافة »قال مخرجف العراقل: لؿ أجده هؽذا، وفي «الضعػاء»ٓبـ حبان مـ حديث طائشة «تـظػقا، فنن الإسلام كظقػ» ولؾطبرا«إوسط»بسـد ضَعقػ جدًّا، مـ حديث ابـ مسعقد «الـظافة تدطق إلك الإيؿان» تـبقف: وحديث طائشة طزاه الؼرضاوي في تعؾقؼف طؾك كتابف «الحلال والحرام»ٓبـ حبان، وهذا خطل قبقح ٓ يؾقؼ بلهؾ العؾؿ، وكـت قد كبفت طؾك هذا في تخريجل لفذا الؽتاب سؿقتف «غاية الؿرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام»رقؿ71-) وقد أخَّر الؿؽتب الإسلامل صبع كتابل هذا طـ أصؾف «الحلال والحرام» طدة سـقـ ٕسبابٍ الله أطؾؿ بها، ثؿ الؿملػ والـاشر! وكان ذلؽ حاملاً لؾـاشر طؾك أن يدلس طؾك الؼراء ويقهؿفؿ بلن التخريج الذي هق في تعؾقؼ الطبعة الؿذكقرة فطبع تحت اسؿ الؿملػ الؼرضاوي ما كصف: «الطبعة الثالثة طشرة تخريج الشَّقْخ محؿد كاصر الديـ إَلْبَاكِل» وذلؽ سـة1455هـ, 1985 م)، وهذا كذب وزور فؾؿا راجعتف في ذلؽ في مؽتبف في بقروت أجاب بؼقلف وهق غقر مؽترث بؿا فعؾ: «خطل مـ بعض الؿقضػقـ» ثؿ تبقـ فقؿا بعد أكف تعؿد ذلؽ ترويجًا لؾؽتاب! ولؼد آذاني بذلؽ كثقرًا،
عدد الصفحات ٥٢٤414 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام فنكف كسب إللَّ كؾ إخطاء ال عؾؿقة الحديثقة التل وقعت في كتاب الشَّقْخ الؼرضاوي، وكـت بقـتفا في تخريجل إياه، وقد تؽاثر إيذاؤه لل في أوكة إخقرة وبخاصة بعد هجرتي مـ دمشؼ إلك طؿان في تعؾقؼاتف وتصرفاتف بؽتبل تصرفًا ٓ يرضاه ذو طؼؾ وديـ، والله الؿستعان- قال العبد الػؼقر لعػق ربف: الشَّ قْخ زهقر الشاويش صاحب الؿؽتب وممسس الؿؽتب الإسلامل لؾطباطة والـشر بدمشؼ، يعد مـ أطلام الدطقة السؾػقة الؿباركة في العصر الحديث، كان لف قصب السبؼ في كشر كتب الشَّقْخ إَلْبَاكِل $، وقد قضك معظؿ حقاتف في كشر العؾؿ بطباطة كتب أهؾ العؾؿ، مـ أوائؾ الذيـ حرصقا طؾك جؿع الؿخطقصات- وقد ذكره الشَّقْخ طؾل الطـطاوي في كتابف «ذكريات الطـطاوي»وهل طبارة طـ شفادات وثـاء لؾشقخ $، فؼال ( 1.52) وصػف بؼقلف: ولدي إستاذ الـابغة زهقر الشاويش صاحب (الؿؽتب الإسلامل)- وفي ( 0/300:) أخبرني أخل أو ولدي إستاذ العصامل الـابغة زهقر الشاويش صاحب (الؿؽتب الإسلامل) لؾـشر وكاشر العشرات مـ كتب الػؼف الحـبؾل والؽتب السؾػقة الؼقؿة ومحؼؼفا--- وفي ( 2/131:) زهقر واسع آصلاع، وهق يضؿ إلك ما رآه ما سؿعف ويستقدع ما سؿع ذاكرة ققية يميدها كؿا يبدو بؿذكرات يؽتبفا- وفي ( 2/380:) إستاذ طبد الرحؿـ البا ني وزير الؿقؿـة مع إَلْبَاكِل
عدد الصفحات ٥٢٥415 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وزهقر الشاويش وزير الؿقسرة--- وقال: لقٓ زهقر الشاويش ما راجت آراء كاصر إَلْبَاكِل رحؿفؿ الله- وكـؼؾ ما ذكره إَلْبَاكِل $ في ثـايا بعض كتبف مـ تعدي الشَّقْخ زهقر الشاويش $ طؾك بعض مملػات الشَّقْخ بالزيادة أو الـؼصان والت حريػ أحقاكًا، وقد تبرأ مـ تؾؽ إمقر في بعض مؼدماتف لؽتبف وفي ثـاياها، والؿعصقم مـ طصؿف الله، ولست في صدد الحط مـ قدره، ولف حسـات في كشره كتب الدطقة السؾػقة وصباطتفا، طػا الله طـا وطـف وغػر الله لـا ولف- سـؼتصر طؾك بعض الأمثؾة في الـؼؾ: (1) قال إَلْبَاكِل في مؼدمتف لؽتاب «الؽؾؿ الطقب»(ص45) بعد كلام صقيؾ طـ زهقر الشاويش (ص27« :)وأما اطتداءاتف العؾؿقة الؿتتابعة طؾك مملػاتي وتصرفف فقفا وتعؾقؼف طؾقفا بجفؾ بالغ وكلكف الؿملػ لفا فلمر ٓ يقصػ! وهق مؿا ٓ كػارة لف إٓ بنطلان التقبة الـصقح، وإرجاع الؿملػات كؿا كاكت طؾك وضع الؿملػ، وهذا مؿا ٓ سبقؾ لف إلقف في رأيل (حتك يؾج الجؿؾ في سؿ الخقاط)» (2) قال إَلْبَاكِل«الصحقحة»(ج6.ص1595,1591) ما كصف« وأما الخطل أخر ففق ما صدر مـ زهقر الشاويش صاحب الؿؽتب الإسلامل، فنكف أطاد صبع كتابل الؿذكقر آكػًا «ضعقػ الجا مع الصغقر »صبعة ثاكقة دون إذ وطؾؿل، فققعت لف فقف أمقر طجقبة وتصرفات غريبة وتعؾقؼات وحقاشٍ تـبئ طـ اطتداء صارخ طؾك مملػف، وادطاء لؾعؾؿ مفؾؽ»
عدد الصفحات ٥٢٦416 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام (3) قال إَلْبَاكِل«الصحقحة»(ج7.ص41,42« :)كؿا وهؿ فقف الؿعتدي طؾك حؼققل وكتبل ومشاريعل، أٓ وهق صاحب الؿؽتب الإسلامل، وقد كبفت مضطرًا طؾك بعض اطتداءاتف في بعض كتاباتي لعؾف يموب إلك رشده ويتقب إلك ربف، ومـ ذلؽ أكف اختصر «الســ إربعة»اختصارًا مخلاًّ بؾ فاضحًا، وكؼؾ إلقفا مراتب أحاديثفا التل كـت وضعتفا طؾقفا مـ صحة وضعػ--- فقجئت بلن (الصاحب) الؿشار إلقف استغؾ م شروطل الؿؼدم إلك مؽتب التربقة وأصدر ما أسؿاه بـ «صحقح ســ ابـ ماجف »باختصار السـد! وكذلؽ فعؾ ببؼقة «الســ»بؼسؿقفا«الصحقح» و«الضعقػ»قائلاً في ذلؽ كؾف «تللقػ محؿد كاصر الديـ إَلْبَاكِل »وهق كذب ومتاجرة غقر شريػة باسؿ إَلْبَاكِل- (4) وقال إَلْبَاكِل في مؼدمة كتابف «صػة الصلاة »مـ صبعة الؿعارف (سـة 1417« :)ففذه صبعة جديدة لؽتابل«صػة صلاة الـبلﷺ»قد أطدت الـظر فقفا بعد أن مضك طؾك الطبعة العاشرة مـف طشر سـقات، لؿ يتقسر لل ذلؽ إٓ في هذه الساطة، وقد كاكت صبعت سـة (1451) ثؿ جرى الؿؽتب الإسلامل طؾقفاكؾ الطبعات التل تؾقفا بعضفا تصقيرًا بـ(إفست) وفقفا أخطاء مطبعقة كثقرة--- ومثؾ هذا الخطل وغقره مؿا سقلتي ذكره كان مـ الدواطل إلك أن ٓ أتعاون مع الؿؽتب الإسلامل في صبع كتبل وكشرها بعد هجرتي مـ دمشؼ إلك طؿان إٓ قؾقلاً ثؿ أمسؽت طـ ذلؽ بالؽؾقة حقـؿا بؾغ السقؾ الزبك! والله الؿستعان» * * *
عدد الصفحات ٥٢٧417 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ اىسنتٔرة اىعٔداُ٘ث: ظفاد اىزِسكاوي(1) ذكرها الشَّقْخ إَلْبَاكِل $ في (ج 7.ص488,495) (3493) في ثـايا تعؾقؼف طؾك حديث: «الجقران ثلاثة: جار لف حؼ واحد وهق أدكك الجقران حؼًّا، وجار لف حؼان، وجار لف ثلاثة حؼقق وهق أفضؾ الجقران حؼًّا---» قال الأَلْبَاكِل$: «ضعقػ»أخرجف البزار والطبرا«مسـد الشامققـ» وأبق كعقؿ«الحؾقة»وهق مسؾسؾ بالعؾؾ وأخرجف الطبراني في «مسـد الشامققـ»(ص469)، والخرائطل«مؽارم إخلاق» وهق«ضعقػ»: ٕن فقف ططاء الخراساني وهق مدلس وسقئ الحػظ، قال الحافظ: «صدوق يفؿ كثقرًا ويرسؾ ويدلس » وابـف طثؿان ضعقػ أيضًا- ومثؾف سقيد بـ طبد العزيز- تـبقف: مـ أوهام بعض الدكاترة! حقل هذا الحديث ققل الدكتقرة السقداكقة الؿعؾؼة طؾك «مؽارم الأخلاق»في تخريجف« :ذكره الؿـذري«الترغقب»وأشار إلك رواية أخرى لؾحديث، مـفا رواية الطبراني طـ معاوية بـ أبل (كذا) حقدة، وأبق (كذا) (1) سعاد سؾقؿان إدريس الخـدقاوي، لفا كتاب «الحديث الضعقػ والحديث الؿقضقع في كتب العؾؿ وكقػ كتققك آثارهؿا السقئة»، و«بر القالديـ في السـة الـبقية الشريػة»
عدد الصفحات ٥٢٨418 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام الشَّقْخ ابـ حبان (!) في كتاب «التقبقخ»طـ معاذ بـ جبؾ» فلققل -الأَلْبَاكِل-: فقف أمقر: , إيفام الؼراء أن الؿـذري أشار إلك أن حديث معاوية بـ حقدة ومعاذ بـ جبؾ حديث الترجؿة ولقس كذلؽ- , أنها ذكرت إشا رة الؿـذري طؼب حديث (طؿرو بـ شعقب) في «الؿؽارم»وفقف حديث الترجؿة، فلوهؿت هل إيفامًا آخر أن حديث معاوية ومعاذ فقفؿا حديث الترجؿة، كؿا هق في حديث طؿرو في «الؿؽارم»، وهذا وَهؿٌ فاحش! وإكؿا يؼع مثؾ هذا مؿـ ٓ تحؼقؼ طـدهؿ ويؼـعقن بالرجقع إلك الػروع دون إصقل! , كان طؾك الدكتقرة مؽان ما تؼدم طـفا أن تػقد الؼراء طـ تضعقػ الؿـذري لؾحديث بتصديره إياه بؼقلف: «روي طـ طؿرو بـ شعقب »بديؾ إيفامفا الؼراء أن الحديث ققي بحديثل معاوية ومعاذ، والؿـذري الذي أشار إلقفؿا لؿ يؼقِّ الحديث بهؿا!! قال العبد الػؼقر لعػق ربف: حُ ؼِّؼ كتاب «مؽارم إخلاق»أكثر مـ مرة، ولعؾ أقدم تحؼقؼ لؾدكتقرة سعاد، وهق الذي يعزو إلقف الشَّقْخ إَلْبَاكِل، مراجعة وتؼديؿ: أ- د مقسك شاهقـ رئقس قسؿ الحديث بؽؾقة أصقل الديـ-
عدد الصفحات ٥٢٩421 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ أ- د محؿد رشاد خؾقػة رئقس قسؿ الحديث جامعة إزهر سابؼًا، الطبعة إولك (1411هـ)- وهـاك تحؼقؼ آخر لـ «أيؿـ البحقري »دار أفاق – الؼاهرة، الطبعة إولك (1419-) *وأيضًا «الؿـتؼك مـ كتاب مؽارم إخلاق ومعالقفا ومحؿقد صرائؼفا» اكتؼاء: أبل صاهر السؾػل إصبفاني، تحؼقؼ: محؿد مطقع الحافظ، وغزوة بدير، الـاشر: دار الػؽر , دمشؼ سقرية، سـة الـشر (1456هـ- وهـاك تحؼقؼ لعؾف هق أفضؾفا: تحؼقؼ ودراسة الدكتقر.طبد الله بـ بجاش الحؿقري، صبع مؽتبة الرشد، سـة (2556 م وكـؼؾ بعض الػقائد التل ذكرها محؼؼ مؽتبة الرشد طبد الله بجاش طـ تحؼقؼ الدكتقرة السقداكقة «سعاد الخـدقاوي» فؼال في مؼدمة كتابف (ص 11-13:) ---«ولؿا بدأت قراءة الؽتاب قراءة مستػقد، كاضرًا في التحؼقؼ، فؾؿا أكؿؾت قراءة الؿجؾد إول خرجت بـتقجة تقجب طؾلَّ تحؼقؼ الؽتاب، ورأيت أني إن تركتف أثؿت، وبؼاؤه مخطقصًا دون تحؼقؼ أهقن ألػ مرة مـ أن يـتشر بذلؽ التحؼقؼ الؿزيػ، وذلؽ لؾتشقيف الذي لحؼ بالؽتاب، سقاء في أساكقده أو متقكف أو الحؽؿ طؾك أحاديثف، مع وجقد مؼدمتقـ ٕستاذيـ فاضؾقـ زكَّقَا التحؼقؼ، فتقهؿت أن هذا فقف تغرير لطلاب العؾؿ ومَـ ٓ خبرة لف بؿـاهج الخرائطل--- وأردت أن أتتبع أخطاء الؿحؼؼقـ والتـبقف طؾقفا فللػقتفا تخرج في
عدد الصفحات ٥٣٠420 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام كتاب مػرد، فحبذت إخراجف في كتاب «مستؼؾ»لعؾ الله تعالك أن يقفؼ فقؼع في أيديفؿ فقصؾحقا ما وقعقا فقف مـ زلؾ وتزوير كُسب لؾبحث العؾؿل، والحؼ أن ما ذكرتف الؿحؼؼة لؾؽتاب مـ ثـاء لعؿؾفا هق مجرد تسقيد لؾصػحات، والتحؼقؼ فقف كثقر مـ التزوير والجفؾ الؿطبؼ وآفتراء في الؿعؾقمات- وقد اكتفقت مـ رصد إخطاء العؾؿقة لؾؿحؼؼة فققع في ستؿائة صػحة، فالله الؿستعان، وأكا أطؿؾ طؾك اختصارها في ضرب أمثؾة فؼط مـ أخطائفا والتزوير والجفؾ دون التعرض لؾتخريج، وهق تحؼقؼ مختؾ في مـفجف روايةً ودراية ومؼاركة، إضافة إلك سؼط كثقر مـ متقن الؽتاب، فلا تغركؽ تزكقة إستاذيـ، ففل مجامؾة فؼط»اكتفك ومؿا تؿس إلقف الحاجة في زماكـا الدطقة إلك ققام هقئة طؾؿقة لحجب الجـاية طؾك «كتب التراث »وتـؼقتفا مـ الشقائب، ومـ هب ودب، والرقابة طؾك التراث مـ طبث العابثقـ وجفالة الجاهؾقـ بـ «كتب التراث »، وتؼقم هذه الؾجـة بؿراقبة تحؼقؼات وكشػ زيػ بعض مـ لقس لف دراية بػـ «التحؼقؼ»، ولعؾ الشَّقْخ العلامة بؽر أبا زيد ذكر ذلؽ في مبحث خاص، وهق «تحريػ الـصقص مـ مآخذ أهؾ إهقاء في آستدٓل» وكسلل الله العظقؿ رب العرش العظقؿ أن يػؼفـا في ديــا، ويسخركا لخدمة كتب التراث، ويسخر لؽتب التراث مَـ يؼقم بحؼ فا، ويغػر لـا ذكقبـا ويستر طققبـا- والله الؿستعان- * وأيضًا : ذكرها الشقخ إلباني $ في «الضَّعِقػَة »(ج14.ص15) طـد
عدد الصفحات ٥٣١