المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كشف اللثام عمن ذكرهم الألباني في السلسلة الضعيفة من المعاصرين الأعلام

حسن بن مبارك آل غلوم المطروشي

صفحة ٣٠ من ٦٩

357 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ شرحًا لؿا تؼرر مـ قبؾ في إصقل الؿتقؼـة، خذ مثلاً أول حديث حؽؿ إستاذ بتضعقػف: «أحبقا الله لؿا يغذوكؿ بف مـ كعؿة، وأحبقني بحب ا»- وحقث إكف رد الحديث طؾك صريؼة أهؾ البدع وإهقاء مـ الؿعتزلة والؿتؽؾؿقـ، فننهؿ يؼبؾقن إحاديث الضَّعِقػَة والؿقضقطة إذا وافؼت هقاهؿ وٓ يبالقن برد أحاديث «الصحقحقـ»في إثبات دطقاهؿ وفي كتاب «قذائػ الحؼ» قال الش قْخ (ص 180-183:) «لؼد دافع إستاذ محؿد الغزالل في كتاب «قذائػ الحؼ »(ص125,124) طـ إحاديث التل ردها الؿستشرققن والؿبشرون وسؿاسرتهؿ، فلجاد، ثؿ جاء لقؼرر حؼقؼة إسلامقة، بؾ اطتزالقة، لقـفار ما بـاه مـ قبؾ، وهل رده إحاديث أحاد- فؼال: «فنن ســ أحاد طـدكا تػقد الظـ العؾؿل، وإنها قريـة تستػاد مـفا إحؽام الػرطقة في ديــا، فنذا وجد الػؼقف أو الؿحدث أن هـاك قريـة أرجح مـفا تركفا إلك الدلقؾ إققى دون غضاضة---» أو قال «العؾؿ الظـل »,كؿا قال «هؿقم داطقة »,: ذهب إصقلققن إلك أن «خبر القاحد»ضـل الثبقت، ولؽـ ٓ يراد بهذا «الظـ»الحاصؾ مـف «اصطلاح الؿحدثقـ»إٓ أن مرتبتف أقؾ مؿا يحصؾ بالتقاتر، ولقس هذا«الظـ» بؿعـك«القهؿ»كؿا يزطؿف مـؽرو الحديث، إن خبر القاحد مـ حقث الإفادة لؿ يؽـ مقضع الـؼاش والجدال أبدًا، وكان إكبقاء والرسؾ يرسؾقن القفقد

عدد الصفحات ٤٦٨

358 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام لؾدطقة إلك الله، حتك كاكت الحروب طؾك أخبار القفقد، ويؼتؾ فقفا مئات مـ الـاس، كؾ ذلؽ اطتؿادًا طؾك خبر القاحد- ومؿا ٓ يخػك أن غالب إخبار آحادية في كتب السـة، وقد وردت أخبار أحاد في كثقر مـ أمقر أخرة، مثلاً: «طذاب الؼ »و«رؤية الباري تعالك بإبصار» قال الشقكا$: «وٓ كزاع في أن خبر القاحد إذا وقع اجؿاع طؾك العؿؾ بؿؼتضاه، فنكف يػقد العؾؿ» وقال ابـ حزم «فنن جؿقع أهؾ الإسلام كاكقا طؾك قبقل خبر القاحد الثؼة طـ الـبل ﷺ، يجري طؾك ذلؽ كؾ فرقة كلهؾ السـة والخقارج والشقعة والؼدرية، حتك حدث متؽؾؿق الؿعتزلة بعد مائة مـ التلريخ فخالػقا الإجؿاع في ذلؽ» وفي كتابف «هؿقم داطقة» قال الش قْخ صلاح الديـ «زوابع في وجف السـة»(ص182:) «ٓ يخػك طؾك مـ اصؾع طؾك محتقيات هذا الؽتاب أن أكبر هؿقم هذا الداطقة هق أن الـاس لؿاذا يحاولقن العقدة بإمة إلك الؽتاب والسـة طؼقدة ومـفجًا وطؿلاً وتطبقؼًا في كؾ صغقر وكبقر مـ شئقن حقاتهؿ؟! لؿاذا هذا آهتؿام البالغ بػفؿ أمقر العؼقدة الإسلامقة طؾك مـفج سؾػ إمة؟! ولؿاذا العؿؾ بلخبار أحاد؟

عدد الصفحات ٤٦٩

361 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ولؼد اختار إستاذ الؿملػ أسؾقبًا ٓذطًا في طرض هؿقمف ٓ يلائؿ أبدًا مع طؿؾف في حؼؾ الدطقة الإسلامقة مفؿا بؾغ مـ العؿر طتقًا، وطبر طـ دراسة العؼقدة طؾك مـفج السؾػ الصالح بالتػؽقر الصبقاني وآكحراف الػؽري والـػسل» * * *

عدد الصفحات ٤٧٠

360 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام اىسنتٔر ٌدٍس بن ـتس اىفضٗض ـٍصو $(1) ذكره الأَلْبَاكِل«الض عِقػَة »(ج2/ص303-302) (0328:) في التعؾقؼ طؾك حديث «كان يؾبس قؿقصًا قصقر الؽؿقـ والطقل » قال الأَلْبَاكِل$: «ضعقػ»رواه ابـ سعد وابـ ماجف وطبد بـ حؿقد «الؿتخب»وأبق الشَّقْخ «إخلاق»والطبرا«الؽبقر»والخطقب «الجامع» تـبقف أورد حديث الترجؿة الدكتقر محؿد بـ طبد العزيز طؿرو في كتابف «الؾباس والزيـة »(ص328)، وقال «أخرجف الحاكؿ وابـ حبان وصححاه، «فقض الؼدير»5.246)، وكسبف السققصل ٓبـ طساكر ورمز لضعػف» أققل فقف أمقر: (1) ٓ يقجد في الصػحة الؿذكقرة مـ الؿجؾد التخريج الؿزبقر (2) ولؿ يخرجف ابـ حبان«صحقحف»، ولذلؽ لقس لف ذكر«إحسان إمقر الػارسل»وٓ«زوائد الفقثؿل» (1) محؿد بـ طبد العزيز طؿرو، مملػ كتاب«الؾباس والزيـة»

عدد الصفحات ٤٧١

361 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ (3) سؽت طـ تصحقح الحاكؿ، وقد تعؼبف الذهبل بذاك الؿتروك، وهذا السؽقت مـ إدلة الؽثقرة طؾك أكف لؿ يعط أحاديث كتابف حؼفا مـ البحث والتحؼقؼ، ففق كغقره في هذا الؿقدان: حقَّاش قؿَّاش- (3) ققلف «رمز لضعػف»يشعر بلكف ٓ يدري أكف ٓ يعتد برمقز السققصل «الجامع الصغقر»ٕسباب بقـتفافي مؼدمتل طؾك «ضعقػ الجامع الصغقر»وهق مطبقع- اكتفك- ومؿا أطجبـل في هذا الصدد ما ذكره الإمام أبق محؿد طبد الله بـ مسؾؿ بـ قتقبة (ت 276هـ في مؼدمة كتابف «أدب الؽاتب»ممسسة الرسالة (ص9,15:) «فنني رأيت كثقرًا مـ كتَّاب زماكـا كسائر أهؾف قد استطابقا الد طة، واستقصئقا مركب العجز، وأطػقا أكػسفؿ مـ كد الـظر، وقؾقبهؿ مـ تعب التػؽر، حقـ كالقا الدرك بغقر سبب، وبؾغقا البغقة بغقر آلة، ولعؿري كان ذلؽ، فليـ هؿة الـػس، وأيـ إكػة مـ مجالسة البفائؿ، وأي مققػ أخزى لصاحبف مـ مققػ رجؾ--- فؾؿا رأيت هذا الشلن كؾ يقم إلك كؼصا ن، وخشقت أن يذهب رسؿف ويعػق أثره، جعؾت لف حظًّا مـ طـايتل، وجزءًا مـ تللقػل، فعؿؾت لؿغػؾ التلديب كتبًا خػافًا في الؿعرفة وفي تؼقيؿ الؾسان والقد، يشتؿؾ كؾ كتاب مـفا طؾك فـٍّ، وأطػقتف مـ التطقيؾ والتثؼقؾ: ُٕكشِّطف لتحػظف » هذا إذًا كان حال زمانهؿ، فؿا حال زماكـا؟! الله الؿستعان- قال الشافعل $ في «الرسالة»(ص130:) «وقد تؽؾؿ في العؾؿ مـ لق

عدد الصفحات ٤٧٢

362 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام أمسؽ طـ بعض ما تؽؾؿ فقف مـف لؽان الإمساك أولك بف وأقرب مـ السلامة لف إن شاء الله» ولق رأى ما رأيـاه لؽان أشد طجبًا، وإن الؿرء لقلسك أشد إسك طـدما يطؾع طؾك كتب بعض الؿعاصريـ ,هداهؿ الله, وتحؼقؼاتهؿ لؽتب التراث، لؿا فقفا مـ الفـات وإخطاء العؾؿقة- * * *

عدد الصفحات ٤٧٣

363 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ اىسنتٔر: ـتس اىفتاح أةٔ غسة اىهٔجصي(1) (1) طبد الػتاح بـ محؿد بـ بشقر بـ حسـ أبق غدة، ولد في مديـة حؾب، 17 رجب1335 الؿقافؼ9 مايق1917 م، بعد تخرجف مـ الثاكقية الشرطقة، رحؾ إلك مصر طام 1364.1944 لؾدراسة في إزهر، فالتحؼ بؽؾقة الشريعة ودرس فقفا في الػترة ما بقـ 1364,1368.1944,1948، ثؿ تابع دراستف فتخصص في طؾؿ الـػس أصقل التدريس في كؾقة الؾغة العربقة في إزهر أيضًا، وحاز طؾك شفادتها سـة 1375.1955م وقد تتؾؿذ طؾك الشقخ زاهد الؽقثري رأس الجفؿقة في هذا العصر، وكاكت لف مؽاكة طـد أبل غدة، سؿك ٕجؾفا أحد أبـائف باسؿف- بؾ قال أحؿد خقري في ترجؿتف لؾؽقثري ,معددًا تلامقذه, (ص 68): (بؾغ مـ شدة تعؾؼف بف أن كسب كػسف إلقف: ففق الشقخ طبد الػتاح أبق غدة الحـػل الؽقثري- وبعد أن أكؿؾ أبق غدة دراستف في مصر، طاد إلك سقرية، وطؿؾ مدرسًا لؿادة التربقة الإسلامقة أحد طشر طامًا في طدد مـ ثاكقيات حؾب، ثؿ اكتدب لؾتدريس في كؾقة الشريعة في جامعة دمشؼ، ودرَّس فقفا لؿدة ثلاث سـقات (أصقل الػؼف) و(الػؼف الحـػل) و(الػؼف الؿؼارن بقـ الؿذاهب)- التحؼ بجؿاطة الإخقان في سقريا، وتدرج إلك أن أصبح أمقـفا العام، ثؿ لجل إلك السعقدية، فعؿؾ مدرسًا بجامعة الإمام، وغقرها، إلك أن تقفي في شفر شعبان 1417هـ.ديسؿ1996م أققال العؾؿاء فقف: 1, رد الشقخ حؿقد التقيجري طؾك كتابف «فتـة خؾؼ الؼرآن »، بؽتاب مػقد، طـقاكف «تـبقف الإخقان طؾك إخطاء في مسللة خؾؼ الؼرآن»، قال في مؼدمتف (ص5« :)أما بعد: فؼد رأيتُ رسالة لؾشقخ طبد الػتاح أبل غدة، سؿاها «مسللة خؾؼ الؼرآن وأثرها في صػقف الرواة =

عدد الصفحات ٤٧٤

364 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام ذكره الأَلْبَاكِل $ في «الض عِقػَة »(ج6/ص130-131) (0631): في تعؾقؼف طؾك الحديث الذي رواه الرويا«مسـده»والبزار والطبرا في «الصغقر»و«إوسط»والشجري«إمالل»مـ صريؼ معؿر بـ محؿد أخبرني أبل طـ جدي طـ أبل رافع مرفقطًا: «إذا صـَّت أُذن أحدكؿ فؾقذكر ولقصؾ طؾل ولقؼؾ: ذكر الله مـ ذكرني بخقر» قال الأَلْبَاكِل وهذا سـد ضَعقػ جدًّا، وفقف طؾتان: الأولك: محؿد بـ طبقد الله بـ أبل رافع وهق ضَعقػ جدًّا- الثاكقة: ابـف معؿر، وهق ,أيضًا , ضَعقػ جدًّا- والحديث أورده ابـ ققؿ الجقزية في «الؿـار»(ص25) في فصؾ مـ فصقل أمقر كؾقة يعرف بها كقن الحديث مقضقطًا فؼال: «ومـفا أن يؽقن = والؿحدثقـ وكتب الجرح والتعديؾ »وفي هذه الرسالة أققالٌ غقر مؼبقلة، بؾ فقفا أققالٌ مـ أققال الجفؿقة- ولؿا كاكت هذه إققال ق د تخػك طؾك بعض صؾبة العؾؿ، رأيتُ أكف يتلكد التـبقف طؾقفا: لئلا يغتر بها بعضفؿ» 2, قال الشقخ إلبا $ في مؼدمة «شرح العؼقدة الطحاوية »ٓبـ أبل العز 49,65 :) رادًّا طؾك أبل غدة «هق الشقخ طبد الػتاح أبق غدة الحـػل الحؾبل، الؿعروف بشدة طدائف ٕهؾ السـة وال حديث، ٓسقؿا في بؾده (حؾب)، حقـ كان يخطب طؾك مـبر مسجده يقم الجؿعة، ويستغؾف لؾطعـ في أهؾ التقحقد الؿعروفقـ في بؾده ,بالسؾػققـ, خاصة، وفي أهؾ التقحقد السعقديقـ وغقرهؿ، الذيـ يـبزهؿ بؾؼب القهابقة طامة، ويعؾـ طداءه الشديد لفؿ، ويصرح بتضؾقؾفؿ بؼقلف: (إن آستعاكة بالؿقتك مـ دون الله تعالك وصؾب الغقث مـفؿ جائز، ولقست شركًا، ومـ زطؿ أنها شرك أو كػر ففق كافر!)»

عدد الصفحات ٤٧٥

365 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ الحديث بقصػ إصباء والطرققة أشبف وألقؼ »وذكر أحاديث هذا أحده ا وقال: «وكؾ حديث في صـقـ إذن ففق كذب» وتعؼبف أبق غدة الؽقثري الحؾبل في تعؾقؼف طؾقف (ص62-66) فؼال قؾت: هذه الؽؾقة معترضة بثبقت هذا الحديث الؿذكقر، وهق حديث أبل أوفى رافع مقلك رسقل الله ﷺ، قال الحافظ الفقثؿل في «مجؿع الزوائد»15.138« :)رواه الطبرا في الؿعاجؿ الثلاثة، والبزار باختصار كثقر، وإسـاد الطبراني في «الؽبقر»حسـ» قال الأَلْبَاكِل$ (ص131/ج6:) وابـ الجقزي أورده «الؿقضقطات» وهق الصقاب طـدي، وكلام الؿـاوي الذي اغتر بف ذاك الؽقثري مؿا ٓ صائؾ تحتف، بؾ هق (بؼبؼة في زقزقة): ٕكف قائؿ طؾك مجرد التؼؾقد الذي لقس فقف أي تحؼقؼ- اكتفك- قؾت: ذكر الشَّقْخ العلامة بؽر أبق زيد $ في كتابف «الردود»كؿاذج مـ بعض محرِّفي الـصقص، ومـ بقـفؿ طبد الػتاح أبق غدة الؽقثري، فؼال $ (ص195, 197): لؿا رأيت في مسرد تلامذة الؽقثري مـ ترجؿتف ٕحؿد خقري يؼقل طـ هذا التؾؿقذ (ص72« :)وبؾغ مـ شدة تعؾؼف بف أن كسب كػسف إلقف، ففق الشَّقْخ طبد الػتاح أبق غدة الحـػل الؽقثري، وهق مـ تلامذتف بعد هجرتف»اكتفك ويزاد طؾك هذا أكف تؽـك بف ففق: «أبق زاهد الؽقثري» ولؿا رأيت أن الؽقثري قد كػض أهؾ العؾؿ أيديفؿ مـف لؿا هق طؾقف مـ سقء إحقال في ا ٓطتؼاد والتعصب الذمقؿ ورمل جؿع غػقر مـ طؾؿاء الؿؾة

عدد الصفحات ٤٧٦

366 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام بالتؽػقر، وآخريـ بالؿغامز الؿفقـة والتفؿ الػاجرة، ثؿ يلتي هذا التؾؿقذ ويؿـحف طالل إلؼاب ويؿسؽ بجادتف، ويؼػق أثره في مشاربف، وٓ ترى مـف حرفًا واحدًا في الإكؽار طؾقف، ٓسقؿا في «التؽػقر»لجؿع مـ أساصقـ العؾؿاء، والرمل بالتفؿ الباصؾة وطظائؿ الجرائؿ الػاجرة، ويثـل طؾك كتبف التل تحؿؾ هذا الإفؽ والباصؾ والتعصب الؿتعػـ، مـفا: ثـاؤه الؿتتابع طؾك «تلكقب الخطقب »في تعالقؼف طؾك «الرفع والتؽؿقؾ » (ص445-) هذا الؽتاب الذي جرَح فقف كحقًا مـ ثلاثؿائة مـ طؾؿاء الؿؾة وروا ة السـة، وأبدى فقف طؼائد زائػة تـاقض طؼقدة السؾػ، ولؿا رأيتف مرجئًا حادَّ الـػَس في التؿشعر- قؾت: وألخص ما ذكره الشَّقْخ بؽر أبق زيد في كتابف والؿآخذ طؾك طبد الػتاح أبق غدة الؽقثري: , كؿا أن في تعؾقؼف طؾك «الرفع والتؽؿقؾ »(ص82) بعد أن ساق كلام شقخف الؽقثري تراه يتبجح بلكف لؿ يشتفر بؾؼب أمقر الؿممـقـ فؼط البخاري، بؾ غقره، وتراه يسؾؽ مسؾؽ شقخف في التـؼص، وتراه ألَّػ رسالة «أمراء الؿممـقـ في الحديث »وقد طد الإمام البخاري مـ جؿؾتفؿ، ولؿ يـقه بػضؾ تؿقزه طـ غقره، طؾك أن رسالة الشَّقْخ محؿد حبقب الله الشـؼقطل الؿت قفى سـة (1362هـ ,رحمه الله تعالى, قد ذكر سبعة طشر كػرًا، وزاد التؾؿقذ تسعة آخريـ- , كؿا أن أبا غدة الؽقثري غارقٌ في «التعصب الؿذهبل»كؿا في معرض

عدد الصفحات ٤٧٧

367 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ الدفاع طـ الإمام أبل حـقػة- اكظر: (ص258,259-) , كؿا كرى تعصبف وغؿزه ٕهؾ السـة في الفـد، كؿا في (ص215, 212-) , وتراه حزبقًّا يحؿؾ لؼب «الؿراقب العام للإخقان الؿسؾؿقـ »اكظر كلام الشَّقْخ بؽر (ص 211, 214-) , تحريػاتف«الرفع والتؽؿقؾ »والتعؾقؼ طؾقف- اكظر رد الشَّقْخ بؽر أبق زيد في «الردود»(ص214,223-) , تحريػاتف في تعؾقؼف طؾك«إجقبة الػاضؾة»اكظر رد الشَّقْخ «الردود» (ص224, 235-) , تحريػ الؾؽـقي وسؽقت أبل غدة طؾقف- اكظر كتاب الشَّقْخ بؽر (ص231, 232-) , تحريػف في رسالتف«مسللة خؾؼ الؼرآن» لفذا التؾؿقذ رسالة باسؿ «مسللة خؾؼ الؼرآن وأثرها في صػقف الرواة والؿحدثقـ وكتب الجرح والتعديؾ»رد طؾقفا الشقخ حِؿُقد الت قيجري $ برسالة سؿاها «تـبقف الإخقان طؾك إخطاء في مسللة خؾؼ الؼرآن»اكظر (ص233,235-) , تحريػف في تعؾقؼف طؾك«الؿـار الؿُـقػ »اكظر (ص236-) وغقر ذلؽ مـ التحريػات التل اقتصرت فقفا طؾك أهؿفا * * *

عدد الصفحات ٤٧٨

368 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام اىؼَّْ٘ذ فظو الله اىج٘لانِ $(1) ذكره إَلْبَاكِل «الضَّعِقػَة »(ج6.ص88 ,89) في ثـايا تعؾقؼف طؾك حديث برقؿ ( 2577« :)إذا ططس أحدكؿ فؼال: الحؿد لله، قالت الؿلائؽة رب العالؿقـ، فنذا قال: رب العالؿقـ، قالت الؿلائؽة: رحؿؽ الله» قال الأَلْبَاكِل$: وهذا إسـاد ضَعقػ جدًّا، فقف طؾؾ: الأولك: ططاء بـ السائب كان اختؾط- الثاكقة: صباح بـ يحقك قال الذهبل: متروك بؾ متفؿ- الثالثة: وقد أفاد الطبراني في «إوسط»أكف تػرد برفعف الرابعة: طبقد بـ محؿد وهق الـحاس كؿا في رواية ابـ السـل، قال ابـ طدي: «لف أحاديث مـاكقر» وقال ومـ ذلؽ تعؾؿ ,أيضًا , تساهؾ الحافظ في ققلف في «الػتح» (1) فضؾ الله بـ أحؿد بـ طؾل الجقلاني الفـدي الحـػل، الؿتقفى سـة1399هـ- أستاذ التػسقر الجامعة العثؿاكقة بحقدر آباد، صاحب كتاب «فضؾ الله الصؿد في تقضقح إدب الؿػرد » ترجؿتف في مؼدمة رسالتف الؿقسقمة بـ «التـؼقح في طدد ركعات التراويح »بؼؾؿ تؾؿقذه الشقخ غـقؿت طؾل الحقاري، ومؼدمة «ترجؿة إرشاد الطالبقـ»لؾدكتقر غلام أحؿد (ص11)، و«كاروان آخرة»لسؿقع الحؼ الديقبـدي (ص176-)

عدد الصفحات ٤٧٩

371 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ (15.655« :)ولؾؿصـػ,أيضًا , في «إدب الؿػرد»والطبراني بسـد ٓ بلس بف طـ ابـ طباس قال:--- فذكره مقققفًا» قال الأَلْبَاكِل فؼد طرفت أكف ٓ يصح ٓ مقققفًا وٓ مرفقطًا، وإن مـ شمم التؼؾقد والغػؾة طـ الػَرق بقـ الؿقققف والؿرفقع أن الش قْخ الجقلاني في شرحف طؾك «الأدب الؿػرد»قال0/306)« :أخرجف الطبراني بسـد ٓ بلس بف» وقد طؾؿت أن فقف كؾ البلس! اكتفك قال الأَلْبَاكِل في مؼدمة «صحقح الأدب الؿػرد»(ص6 -0:) مـ الؿعروف طـد أهؾ العؾؿ أن كتاب البخاري هذا هق غقر كتابف الذي هق ضؿـ كتابف «الؿسـد الصحقح »بعـقان«كتاب إدب »هؽذا مطؾؼًا دون ققد أو وصػ، فؼقلف: «الؿػرد»صػة كاشػة مؿقزة لف طـ «أدب صحقحف »لغزارة مادتف، فؼد بؾغت فقف إحاديث الؿرفقطة وأثار الؿقققفة ( 1322) بترققؿ محؿد فماد طبد الباقل، بقـؿا بؾغ طدد أحاديث «أدب صحقحف »256) بترققؿف، وبعضفا مؽرر، ولؿ أَرَ ف قف مـ أثار الؿقققفة شقئًا إٓ ما قد يلتي طرضًا في بعض إحاديث الؿرفقطة، وهذه كؾفا قد أسـدها في ( 128) بابًا، وطدد أبقاب «إدب الؿػرد»644) بابًا، وبعد فرز إحاديث وأثار الضَّعِقػَة صار طددها في هذا «الصحقح»565) بابًا، و998) حديثًا وأثرًا، و «الضعقػ»187 ) بابًا، و215) حديثًا واثرًا وقال الأَلْبَاكِل في مؼدمتف (ص0:) ولتؿام الػائدة أذكر هـا كؾؿة صقبة كتبفا

عدد الصفحات ٤٨٠

370 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام العلامة طبد الرحؿـ القؿاني الؿُعؾِّؿل $ في التعريػ بؼدر كتاب البخاري هذا، قال $: قد أكثر العارفقن بالإسلام الؿخؾصقن لف مـ تؼرير أن كؾ ما وقع فقف الؿسؾؿقن مـ الضعػ والخقر والتخاذل وغقر ذلؽ مـ وجقه آكحطاط إكؿا كان لبُعدهؿ طـ حؼقؼة الإسلام، وأرى أن ذلؽ يرجع إلك أمقر: الأول: التباس ما لقس مـ الديـ بؿا هق مـف- الثاني: ضعػ القؼقـ بؿا هق مـ الديـ- الثالث: طدم العؿؾ بلحؽام الديـ- وأرى أن معرفة أداب الـبقية الصحقحة في العبادات والؿعاملات والإقامة والسػر والؿعاشرة والقحدة والحركة والسؽقن والقؼظة والـقم وإكؾ والشرب والؽلام والصؿت وغقر ذلؽ مؿا يعرض للإكسان في حقاتف مع تحري العؿؾ بها كؿا يتقسر هق الدواء القحقد لتؾؽ إمراض، فنن كثقرًا مـ تؾؽ أداب سفؾ طؾك الـػس- وقال $ (ص1 - 12:) ولؼد كان سبؼـل إلك خدمة هذا الؽتاب «إدب الؿػرد»لؾبخاري$ الشَّقْخ فضؾ الله الجقلاني بشرحف إياه وبالؽلام طؾك أساكقده وتخريج أحاديثف الؿرفقطة، ولذلؽ أثـك طؾقف الشَّقْخ الؿُعؾِّؿل في تؿام كؾؿتف الؿتؼدمة، وهق أهؾ لذلؽ، ولؽـل لؿ أر مـ الػائدة ذكره، فنكف يبدو لل أكف لؿ يُتَحْ لف دراستف مـ كؾ جقاكبف دراسة دققؼة، وإٓ ٕشار إشارة ,لق سريعة, إلك ما وقع لف فقف مـ إوهام، وبخاصة فقؿا يتعؾؼ بتخريج إحاديث،

عدد الصفحات ٤٨١

371 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ كؿا سقلتي التعؾقؼ طؾقفا، فؼد وقعت لف أخطاء طجقبة تدل طؾك أكف لؿ يؽـ حافظًا طارفً ا بهذا العؾؿ وأصقلف، ففق بالإضافة إلك أكف سؽت طـ أحاديث كثقرة لؿ يبقـ مراتبفا مـ الصحة أو الضعػ، فنكف وقعت لف أوهام فاحشة شارك في الؽثقر مـفا محؿد فماد طبد الباقل محؼؼ إصؾ، وذكر إمثؾة (ص15,16-) قال الأَلْبَاكِل (ص16) مؼدمة«صحقح الأدب الؿػرد» وأما الؿثال أخر ففق «كتاب إدب الؿػرد »في صبعة جديدة بتحؼقؼ وتخريج وتعؾقؼ فلاح طبد الرحؿـ طبد الله، الجزء إول، الطبعة إولك (1458 هـ, 1988-) لؿ أسؿع ,أيضًا , بهذا التحؼقؼ ولؿ أقػ طؾك غقر هذا الجزء، وهق في أكثر مـ مائتل صػحة، وأحاديثف إلك رقؿ ( 148)، ومؼدمتف فؼط في ( 72 ) صػحة، وغالبفا كؼؾ ٓ فائدة مـ التحدث طـف، وإكؿا الغرض الـصح لف وٕمثالف مؿـ تزبَّبقا قبؾ أن يتحصرمقا، ولؼرَّائفؿ الذيـ قد يظـقن أن طؾك كؾ طَظؿ لحؿًا، وفي كؾ كتاب طِؾؿًا، وٓ يعؾؿقن أن في كثقر مـ الدسؿ سؿًّا! ولؼد وجدت في تعؾقؼات هذا الرجؾ أخطاء طجقبة، وهل وإن كاكت قؾقؾة في طددها، فننها كبقرة في حجؿفا، تدل دٓلة قاصعة أكف لقس أهلاً لؿثؾ ما ذكر هق طـ كػسف مـ التحؼقؼ والتخريج والتعؾقؼ! أققل هذا مع أكـل رأيتف كثقرَ الـؼؾ طـل وآستػادة مـ كتبل، ولعؾف هق الذي أهدى إلل الجزء الؿذكقر، وٓ يؿـعـل أن أصدع بالحؼ الذي أطتؼده وإن كان ثؼقلاً، كؿا وفي وصقة الـبل ﷺ ٕبل ذر قال: «وأمرني أن أققل الحؼ وإن كان مُرًّ ا»اكتفك

عدد الصفحات ٤٨٢

372 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام ومؿا زاد روكؼ الؽتاب «فضؾ الله الصؿد شرح إدب الؿػرد »مؼدمة لؾعلامة طبد الرحؿـ الؿُعؾِّؿل القؿاني الؿصحح بدائرة الؿعارف في حقدر آباد (الدكـ) (1375هـ فؼال كؿا في كتاب «فضؾ الله الصؿد»(ص18:) «وقد ققض ا,ولف الحؿد, لخدمة هذا الؽتاب صديؼل العالؿ الػاضؾ السقد فضؾ الله ابـ السقد أحؿد طؾل، فصرف في العـاية بف سـقـ طديدة، أوًَّٓ حؼؼ كؾؿاتف أساكقد ومتقكًا حتك أقامفا طؾك الصقاب مع صعقبة ذلؽ في كثقر مـ الؿقاضع، ثؿ قام بقضع شرح طؾقف يبقـ أحقال أساكقده ويعرِّف بالؿفؿ مـ أحقال رجالف، ويذكر مَـ خرَّجف، ثؿ يػقض في شرح واستـباط الـُّؽت والػقائد، ويشقر إلك إحاديث القاردة في معـاه، ويـبف طؾك فقائد ذلؽ إدب أو الخُؾُؼ وحؽؿف وحؽؿتف، مع الإلؿام بؿا يقافؼ الحؼ مـ الؿشارب الؿتعددة، كالػؼفاء والصقفقة والعصرية، باذًٓ جفده في أن يجعؾ الحؼ أمامف غقر متؼقد بغقره وٓ متحقز إلك سقاه»اكتفك تقفي فضؾ الله الجقلاني $ (1399 هجرية) وكان أستاذًا في الجامعة العثؿاكقة بحقدر آباد (الدكـ)- والله أطؾؿ- * * *

عدد الصفحات ٤٨٣