المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كشف اللثام عمن ذكرهم الألباني في السلسلة الضعيفة من المعاصرين الأعلام

حسن بن مبارك آل غلوم المطروشي

صفحة ٢٩ من ٦٩

341 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ = وكلام رسقلف صؾقات الله وسلامف وبركاتف طؾقف- هذا هق الحؼقؼة الذيـ هؿ كتبقا في التقحقد واشتغؾقا في التقحقد»الؿرجع: (سمال لف بعد درس ســ الـسائل في الؿسجد الـبقي بتاريخ 7.11.1414)- اهـ الشقخ العلامة حؿاد بـ محؿد إكصاري $: سئؾ الشقخ العلامة الؿحدث حؿاد إكصاري طـ ققل سقد قطب: «وٓبد للإسلام أن يحؽؿ، ٕكف العؼقدة القحقدة الإيجابقة الإكشائقة التل تصقغ مـ الؿسقحقة والشققطقة معًا مزيجًا كاملاً يتضؿـ أهداففؿا جؿقعًا ويزيد طؾقفؿا التقازن والتـاسؼ وآطتدال» فلجاب الشقخ العلامة$: «إن كان قائؾ هذا الؽلام حقًّا فقجب أن يستتاب، فنن تاب وإٓ قتؾ مرتدًا، وإن كان قد مات فقجب أن يُبَقَّـَ أن هذا الؽلام باصؾ وٓ كؽػره ٕكـا لؿ كؼؿ طؾقف الحجة »الؿرجع: كتاب «العقاصؿ مؿا في كتب سقد قطب مـ الؼقاصؿ »لؾشقخ الؿحدث ربقع الؿدخؾل (ص24 ) وقرأها طؾك الشقخ حؿاد تَثَّبُتًا في لقؾة إحد (3.1.1415)- اهـ الشقخ العلامة أحؿد بـ يحقك الـجؿل $: قال فضقؾة الشقخ أحؿد بـ يحقك الـجؿل ,مـ طؾؿاء مـطؼة جازان,« :أما الؼطبققن، ففؿ ققم درسقا كتب سقد قطب وتابعقه في كؾ ما قالف واطتؼده، بؾ وطظؿقه كؾ التعظقؿ مؿا جعؾفؿ يتخذون كؾ ما قالف في كتبف حؼًّا وصقابًا وإن خالػ إدلة وبايـ مـفج السؾػ، ويتضح ذلؽ مـ الثقرة الؽلامقة والإشاطات الإطلامقة التل أشاطقها ضد الشقخ ربقع بـ هادي الؿدخؾل حقـ رد طؾك سقد قطب في بعض إخطاء آطتؼادية الػظقعة وجعؾقه متجـقًّا طؾقف وضالؿًا لف، ولؿ يح ؿؾفؿ الإكصاف أن يعقدوا إلك تؾؽ إماكـ وإرقام التل أشار ربقع في كتابف إلقفا: كالـقؾ مـ كبل الله مقسك ڠ، والتحامؾ طؾك طثؿان ﭬ وإسؼاط خلافتف مـ بقـ خلافة الخؾػاء الراشديـ وجعؾفا فجقة بقـفا، وكقؾف مـ باقل الصحابة، وجفؾف بتقحقد إلقهقة، وسؾقكف مذهب إشاطرة في تلويؾ الصػات، وتؿققعف لؽثقر مـ الؿسائؾ العؼدية وغقر ذلؽ فالله الؿستعان »الؿرجع: كتاب «الؿقرد العذب الزٓل فقؿا اكتؼد طؾك بعض الؿـاهج الدطقية مـ العؼائد وإطؿال»لؾشقخ أحؿد الـجؿل$ (ص221)- اهـ =

عدد الصفحات ٤٥٢

342 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام الباصؾ: «وهمٓء لفؿ ما لـا وطؾقفؿ ما طؾقـا بـص الإسلام الصحقح» = الشقخ العلامة محؿد أمان الجامل$: قال العلامة محؿد أمان ا لجامل$ رئقس قسؿ العؼقدة في الجامعة الإسلامقة سابؼًا والؿدرس بالؿسجد الـبقي: «كتاب (الظلال) لسقد قطب تػسقر لقس تػسقرًا أثريًّا وٓ تػسقرًا لغقيًّا، ولؽـف إكشاء وخؾط وخبط بقـ آراء إشاطرة وآراء وحدة القجقد، وآراء الؿتصقفة، وهق أشعري وٓ كزاع في ذلؽ- وأكصح ص غار الطؾبة في طدم قراءة كتابف (الظلال)، كؿا أكصح كبار الطؾبة ,أي مـ صلاب العؾؿ, أن يؼرءوه لقبقـقا لصغار الطؾبة ما فقف مـ الباصؾ مـ باب الـصقحة»الؿرجع (شريط محاضرة إجابات طؾك أسئؾة في مـفج أهؾ السـة والجؿاطة في الدطقة إلك الله في شفر4.1413هـ»اهـ الشقخ العلامة ربقع بـ هادي الؿدخؾل –حػظف الله,- الشقخ العلامة صالح بـ طبد العزيز آل الشقخ – حػظف الله,- الشقخ العلامة طبد الله بـ محؿد الدويش$- الشقخ العلامة طبقد الجابري ,حػظف الله,- الشقخ العلامة زيد بـ محؿد الؿدخؾل $- الشقخ العلامة صالح بـ سعد السحقؿل –حػظف الله,- الشقخ العلامة محؿد بـ جؿقؾ زيـق –حػظف الله,- وقد جُؿِعَت فتاوى أهؾ العؾؿ إفاضؾ السالػ ذكرهؿ الؿحذرة مـ سقد قطب في كتاب «براءة طؾؿاء إمة مـ تزكقة أهؾ البدطة والؿذمة»لؾشقخ: طصام بـ طبد الله السـا ومـ أراد القققف طؾك أخطاء سقد قطب ,طػا الله طـف, مػصؾة فؾقراجع: كتاب «الؿقرد الزٓل في التـبقف طؾك أخطاء الظلال »لػضقؾة الشقخ طبد الله الدويش $- وكتابَلْ «أضقاء إسلامقة طؾك طؼقدة سقد قطب وفؽره»، و«العقاصؿ مؿا في كتب سقد قطب مـ الؼقاصؿ»لػضقؾة الشقخ ربقع بـ هادي الؿدخؾل,حػظف الله,-

عدد الصفحات ٤٥٣

343 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ كذا في كتابف «السلام العالؿل»(ص135 , صبع مؽتبة وهبة الثاكقة وقد جرى طؾك هذه القتقرة مـ الؿخالػة لؾـصقص الصحقحة، اطتؿادًا طؾك إحاديث الضَّعِقػَة غقر همٓء كثقر مـ الؽتاب الؿعاصري ـ، لجفؾفؿ بالسـة، وتؼؾقدهؿ لبعض أراء الؿذهبقة، ومـ همٓء إستاذ الؿقدودي $، وقد تؼدم الرد طؾقف في تسقيتف بقـ الؿسؾؿ والذمل في الحؼقق العامة تحت الحديث الؿتؼدم برقؿ (465-) وإن مؿا يحسـ لػت الـظر إلقف أن إحـاف الذيـ تػردوا بهذا الحديث الباصؾ، لؿ يلخذوا بف إٓ في الؿبايعات، كؿا تؼدم ذكره طـ كتابهؿ «الفداية»، خلافًا لفمٓء الؽتَّاب الذيـ تقسعقا في تطبقؼف تقسعًا خالػقا بف جؿقع العؾؿاء- فاطتبروا يا أولل إلباب! اكتفك- مـ كعؿ الله طؾك طباده أن ققض لفؿ طؾؿاء يفدونهؿ الطريؼ، ويرفعقن طـفؿ الجفؾ، ويبقـقن أحقال م ـ حاد طـ الطريؼ أو خالػ سبقؾ الؿممـقـ، ففذه مـ كعؿ الله طؾك طباده التل ٓ تعد وٓ تحصك، فؼد بقـ جؿع مـ أهؾ العؾؿ والػضؾ ضلآت الشَّقْخ محؿد الغزالل طػا الله طـا وطـف: وفي «الصحقحقـ»طـ ابـ طؿروﭭ قال: قال رسقل الله ﷺ: «إن اللهَ لا يَ ؼبِ ض العِ ؾؿَ اكتزاطً ا يَ ـتَ زِ طُ ف مِ ـ العِ باد، ولؽـ يَ ؼبِ ض العِ ؾؿَ بؼَ بْ ض العُ ؾؿاء، حتك إذا لؿ يُبؼ طَ الؿًا ات خذ الـاسُ رُ ؤوسًا جف الاً فسُ ئؾقا فلَ فْ تَ قا بغقر طِ ؾؿٍ فضَ ؾا قا وأَ ضَ ؾا قا»« -حديث صحقح»

عدد الصفحات ٤٥٤

344 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وطـ طبد الله بـ مسعقد قال: قال رسقل الله ﷺ: «إن بقـَ يَ دَ ي الس اطةِ أي امًا يُرفَ عُ فقفا العِ ؾؿُ ، ويَـزِ ل الجَ فؾُ ، ويَؽثرُ فقفا الفرْجُ، والفَ رجُ الؼَ تْ ؾ»« -حديث صحقح» فالعؾؿ يؿقت بؿقت حؿؾتف مـ أهؾ العؾؿ الرباكققـ، وكؿا قال طؾلﭬ قال: «يؿقت العؾؿ بؿقت حؿؾتف»ذكره الخطقب البغدادي«الػؼقف والؿتػؼف» (1.49,55)، وحسـف ومؿا أطجبـل وراق لل وٓ أراه إٓ يؿس زماكـا، ققل الحافظ ابـ حبان $ في مؼدمة كتابف «روضة العؼلاء وكزهة الػضلاء »(ص15,16) تحؼقؼ محؿد محقل الديـ طبد الحؿقد: «فنن الزمان قد تبقـ لؾعاقؾ تغقره، وٓح لؾبقب تبدلف، حقث يبس ضرطف بعد الغزارة، وذبؾ فرطف بعد الـضارة، وكحؾ طقده بعد الرصقبة، وبشع مذاقف بعد العذوبة، فـبغ فقف أققام يدطقن التؿؽـ مـ العؼؾ باستعؿال ضد ما يقجب العؼؾ مـ شفقات صدورهؿ، وترك ما يقجبف كػس العؼؾ بهجسات قؾقبهؿ، جعؾقا أساس العؼؾ الذي يعؼدون طؾقف طـد الؿعضلات الـػاق والؿداهـة، وفروطف طـد ورود الـائبات حسـ ال ؾباس والػصاحة، وزطؿقا أن مَـ أحؽؿ هذه إشقاء إربع ففق العاقؾ الذي يجب آقتداء بف، ومـ تخؾػ طـ إحؽامفا ففق إكقك الذي يجب الإزورار طـف- ولؿا رأيت الرطاع مـ العالؿ يغترون بلفعالفؿ، والفؿج مـ الـاس يؼتدون بلمثالفؿ، دطاني ذلؽ إلك تصـقػ كتاب خػقػ يشتؿؾ متضؿـف طؾك معـك لطقػ مؿا يحتاج إلقف العؼلاء في أيامفؿ، مـ معرفة إحقال في أوقاتهؿ، لقؽقن كالتذكرة

عدد الصفحات ٤٥٥

345 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ لذوي الحِجك طـد حضرتهؿ، وكالؿعقـ ٕولك الـفك طـد غقبتفؿ--- »اهـ قؾت: كلكف $ يخاصب أهؾ زماكـا- إذا كان $ يستغرب حال زماكف فؿا كؼقل في حال زماكـا؟! والله الؿستعان- مػؽرون طؼلاكققن يتبعفؿ هؿج مـ الـاس يؼتدون بلمثالفؿ، فؿا أغرب هذا الزمان! ففمٓء الؿػؽرون دسقا السؿ في سبقؾ أن يصؾ إلك قؾب الؼارئ الؿسؾؿ، مثؾ همٓء خطرهؿ طؾك إمة شديد، فؽؿا تعقدكا طؾك رد أهؾ العؾؿ الؿحؼؼقـ طؾك العؼلاكققـ الؿػؽريـ أصحاب إقلام الحائرة وإفؽار الفدامة، ويتشبث بلفؽارهؿ الفدامة أققام كشئقا بقــا وأفؽارهؿ حائرة، وكؿا أني أتػاجل بؿا كتبف محؿد حسقـ هقؽؾ وغقره، ورد الشَّقْخ محؿقد محؿد شاكر $، ففؿ حػاظ الشريعة مـ إطداء، وحراسفا مـ الدخقؾ طؾقفا باسؿ الديـ كطؼقا، وأهؾ الحديث الذابقن طـفا كقد الغائريـ مؿـ يريد الشؼاء لفا، والؽاشػقن طـفا كؾ غؿة- واطؾؿ أن كثقرًا مـ أهؾ التللقػ وبخاصة الؿػؽريـ ٓ يرزققن مـف حظًّا، فؾقعؾؿ ولقحرص ذو العؾؿ أكف لق كان العؾؿ بالتللقػ وحده كافٍ لطار صقتفؿ، ولؽـ فضؾ الله ومقهبة مـ الله تعالك وتقاضع وشؽر واستزادة مـ كعؿف وفضؾف طؾك نهج السؾػ الصالح، واستعاذة مـ سؾبفا- قال الأَلْبَاكِل $: وإني أريد أن أحذر مـ ضلالة مـ ضلآت ذلؽ الشَّقْخ الغزالل الذي ملأ الدكقا بالتشؽقؽ في أحاديث الـبل ﷺ والطعـ فقفا

عدد الصفحات ٤٥٦

346 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام باسؿ الدفاع طـ الرسقل ﷺ في كتابف «السـة الـبقية بقـ أهؾ الػؼف وأهؾ الحديث» والحؼقؼة أن كؾ مـ درس كتابف هذا مـ العؾؿاء تبقـ لف ,كالشؿس في رابعة الـفار, أكف ٓ فؼف طـده وٓ حديث إٓ ما وافؼ طؼؾف وهقاه! وقد بقـت شقئًا مـ ذلؽ في رسالتل في الرد طؾك ابـ حزم ومـ قؾده في تضعقػفؿ لحديث البخاري في تحريؿ الؿعازف وغقره مؿا في معـاه--- ومـ تؾؽ إحاديث التل صعـ فقفا وأكؽر صحتفا: حديث: الرجؾ الؿتفؿ بلمة الـبل ﷺ، فنكف جزم في الؽتاب الؿذكقر (ص29) أكف«يستحقؾ أن يحؽؿ الـبلﷺ طؾك رجؾ بالؼتؾ في تهؿة لؿ تتحؼؼ» وجقابًا طؾقف أققل هذه مغالطة ضاهرة ٓ تخػك طؾك أهؾ العؾؿ العارفقـ بحؼقؼة طصؿة الـبل ﷺ، ففل العاصؿة لف ﷺ مـ أن يؼتؾ رجلاً بتفؿة لؿ تتحؼؼ، وأما أن يحؽؿ طؾك ما ضفر لف ﷺ مـ إدلة الشرطقة الؼائؿة طؾك الظاهر ففق ما دل طؾقف صريح ققلف ﷺ: «إكؿا أكا بَشرٌ ، وإكؿا يلتقـل الخَ صؿُ فؾعؾ بعضَ فؿ أن يؽقنَ أبؾغَ مِ ـ بعضٍ فلَ حسبُ أكف صادقٌ فلَ قضِ ل لف، فؿَ ـ قَ ضقتُ لف بحؼِّ مُ سؾؿٍ فنك ؿا هل قطعةٌ مِ ـ الـ ار فؾْ قَ حْ ؿِ ؾْ فا أو يَ ذَ رها» متػؼ طؾقف، والؾػظ لؿسؾؿ، وهق مخرج «الصحقحة»1423-)

عدد الصفحات ٤٥٧

347 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وطؾك هذا القجف مـ العؾؿ الصحقح والػفؿ الرجقح يخرَّج حديث الرجؾ الؿتفؿ، ويبطؾ ما ادطاه الغزالل مـ آستحالة فقف، ويتبقـ لؽؾ باحث لبقب أن الرجؾ مػؾس مـ العؾؿ الـافع، فلا هق مـ أهؾ الػؼف وٓ مـ أهؾ الحديث: ﴿ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ﴾ [الـساء133]- ومؿا يمكد ذلؽ صعـف في الحديث «حديث مؾؽ الؿقت مع مقسك ڠ»حقث قال إَلْبَاكِل في ثـايا رده طؾك الغزالل: وهذا الحديث مـ إحاديث الصحقحة الؿشفقرة التل أخرجفا الشقخان مـ صرق طـ أبل هريرة ﭬ، وتؾؼتف إمة بالؼبقل، وقد جؿعت ألػاضفا والزيادات التل وقعت فقفا وسؼتفا لؽ سقاقًا واحدًا--- واطؾؿ أن هذا الحديث الصحقح جدًّا مؿا أكؽره بعض ذوي الؼؾقب الؿريضة مـ الؿبتدطة فضلاً طـ الزكادقة قديؿًا وحديثًا، وقد رد طؾقفؿ العؾؿاء , طؾك مر العصقر , بؿا يشػل ويؽػل مـ كان راغبًا السلامة في ديـف وطؼقدتف، كابـ خزيؿة وابـ حبان والبقفؼل والبغقي والـقوي والعسؼلاني وغقرهؿ، ومؿـ أكؽره مـ الؿعاصريـ: الشَّقْخ الغزالل في كتابف «السـة»(1)- وصعـ في الذيـ دافعقا طـ الحديث، فؼال (ص29« :)وهق دفاع تافف ٓ يساغ» فالرجؾ ماضٍ في غَقِّف والطعـ في السُّـَّة والذابِّقـ طـفا بؿجرد طؼؾف (الؽبقر)!، ولست أدري ,والله, كقػ يعؼؾ هذا الرجؾ إذا افترضـا فقف الإيؿان (1) «السـة الـبقية بقـ أهؾ الػؼف وأهؾ الحديث»لؿحؿد الغزالل

عدد الصفحات ٤٥٨

348 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام والعؼؾ! كقػ يدخؾ في طؼؾف أن يؽقن همٓء إئؿة إجؾة مـ محدثقـ وفؼفاء مـ الإمام البخاري إلك الإمام العسؼلاني , طؾك خطل في تصحقحفؿ هذا الحديث، ويؽقن هق وحده صاحب العؼؾ الؽبقر مصقبًا في تضعقػف إياه ورده طؾقفؿ؟! ثؿ هق ٓ يؽتػل بهذا! بؾ يخادع الؼراء ويدلس طؾقفؿ ويقهؿفؿ أكف مع إئؿة ٓ يخالػفؿ، فقؼقل بقـ يدي إكؽاره لفذا الحديث وغقره كالذي قبؾف--- وكؼؾت ردود إَلْبَاكِل طؾك الشَّقْخ محؿد الغزالل مـ مؼدمة كتابف «تحريؿ آٓت الطرب»(ص8)، واكظر رد إَلْبَاكِل«الصحقحة»(ج7.ص826,835-) وقد قال إَلْبَاكِل في مؼدمة كتابف«تحريؿ أت الطرب»في ثـايا رده طؾك الشَّقْخ محؿد أبق ز هرة طؾك فتقى لف لؿخالػتفا للأحاديث الصحقحة ومذهب جؿفقر العؾؿاء، إلك غقر ذلؽ مـ إخطاء وإوهام الؿختؾػة: ما كـت أتصقر أن الشَّقْخ أكبر مـ أن يؼع في مثؾفا! وقال (ص 11-10:) فتلمؾ كؿ مـ كلام هذا الشَّقْخ إزهري مـ جفؾ الحديث ومصطؾحف! فلا طجب مـ تؾؿقذه الغزالل أن يصدر مـف ما هق أطجب، وأكبر دلقؾ طؾك ذلؽ أكـا ٓ كرى في هذا العصر محدِّ ثًا معروفًا مشفقرًا بآثاره ومملػاتف تخرَّج مـ (إزهر الشريػ)-- وأن الشَّقْخ ,كتؾؿقذه الغزالل, يرفض إحاديث الؿحرمة ٔٓت الطرب، ومـفا حديث البخاري، أو أكف يؼبؾفا ولؽـف ٓ يحسـ الؼقاس: ٕكف ٓ ققاس في مقرد الـَّص كؿا يؼقل طؾؿاء إصقل، وهذا

عدد الصفحات ٤٥٩

351 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ما أستبعده، كقػ ٓ وهق قد ألػ في أصقل الػؼف، أو أكف مـ (العؼلاكققـ) , كتؾؿقذه, ٓ يؼػ أمامف أصؾ وٓ فرع، ٓ حديث وٓ فؼف، وإكؿا هل إهقاء تتجارى--- ومع ذلؽ يؼقل فقف الزِّ رِ كْ ؾل $ في كتابف «إطم« :»أكبر طؾؿاء الشريعة الإسلامقة في طصره» وقال (ص 11:) ولؼد سار طؾك هذا الؿـقال مـ التجاهؾ لعؾؿ ذوي آختصاص صاحبف الؽاتب الشفقر الشَّقْخ محؿد الغزالل الؿصري في كتابف إخقر «السـة الـبقية بقـ أهؾ الػؼف وأهؾ الحديث»، تجؾك فقف ما كان يبدو مـف أحقاكًا في ب عض كتبف ومؼآتف التل يبثفا هـا وهـاك مـ آكحراف مـ الؽتاب والسـة وفؼف إئؿة ,أيضًا , خلافًا لؿا يقهؿ قرَّاءه بؿثؾ ققلف في مؼدمة كتابف الؿذكقر (ص 11)--- ولؽـ هق مـ الؽلام الذي يؼال في مثؾف: (اقرأ تػرح وجرِّ ب تحزن) إذ إن الرجؾ قد اكؽشػ مذهبف أخقرًا بصقرة جؾ قة جدًّا أكف لقس «مع الؼافؾة الؽبرى» وإكؿا هق مع أولئؽ (العؼلاكققـ الشذَّاذ) الذيـ ٓ مذهب لفؿ إٓ اتباع ما تزيـف لفؿ طؼقلفؿ، فقلخذون مـ كؾ مذهب ما يحؾق لفؿ مؿا شذَّ وكدَّ، وقد قال بعض السؾػ: «مـ حؿؾ شاذ العؾؿ حؿؾ شرًّا كبقرًا »ومع ذلؽ ففق يحشر كػسف في زمرة الػؼفاء الذيـ يستدركقن طؾك الؿحدثقـ شذوذًا أو طؾة خػقت طؾقفؿ، والحؼقؼة أن الرجؾ ٓ طؾؿ طـده بالحديث وٓ بالػؼف الؿستـبط مـف، وإكؿا هل العشقائقة العؿقاء الؿخالػة لؿا طؾقف طؾؿاء الؿسؾؿقـ مـ الؿحدثقـ والػؼفاء في

عدد الصفحات ٤٦٠

350 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام أصقلفؿ وفروطفؿ، فنذا صادم رأيف حديث صحقح كسػ ف بدطقى باصؾة مـ دطاويف الؽثقرة- وقال الأَلْبَاكِل (ص 01-00:) واكظر كؾؿتف في مؼدمة كتابف «فؼف السقرة » حقل تخريجل ٕحاديثف تحت طـقان «حقل أحاديث الؽتاب »تجد تحتف تصريحف بلكف يصحح الحديث الضعقػ طـد الؿحدثقـ ويضعػ الصحقح طـدهؿ بـاء طؾك ماذا؟ أطؾك الشروط الؿعروفة طـد طؾؿاء الحديث وحؽاها هق في أول كتابف «السـة»(ص14,15) ذرًّا لؾرماد في العققن--- وإطجابف برأيف واستخػافف بعؾؿ الحديث وبلهؾف , أكف ألحؼ كػسف بتؾؽ الطائػة مـ الؽذابقـ والقضاطقـ الذيـ كاكقا كؾؿا رأوا حؽؿة أو كلامًا حسـًا جعؾقه حديثًا كبقيًّا، فؾؿا ذُكِّر وا بؼقلف ﷺ: «مَـ كذَ ب طؾل مُ تعؿِّ دً ا فؾْ قتَ بَ ق أ مَ ؼعدَ ه مِ ـ الـ ار»قالقا كحـ ٓ كؽذب طؾقف، وإكؿا كؽذب لف!! وقال (ص 03:) وأبطؾ الغزالل هذا الحديث الصحقح ,الذي ورد فقؿـ أسؾؿ مـ الؿشركقـ، ففؿ الذيـ قال فقفؿ الـبل ﷺ: «لَفؿ ما لـا وطؾَ قْ فؿ ما طَ ؾَ قـا» كؿا هق في «ســ الترمذي »وغقره، و «صحقح مسؾؿ »وأبل طقاكة وابـ حبان وابـ الجارود مـ حديث بريدة بـ الحصقب ﭬ , فلبطؾف الغزالل برأيف الػج وجفؾف الػاضح بالسـة، متقكئًا طؾك الحديث الذي ٓ أصؾ لف! تالله إكف لق لؿ يؽـ في كتابف إٓ هذه الؿخالػة بؾ الطامَّة لؽان كافقً ا لإهباط ققؿة كتابف وإسؼاط مملػف مـ زمرة الػؼفاء! أما الؽتابة ففل لف! وأما العؾؿ والػؼف فؾف رجال!!

عدد الصفحات ٤٦١

351 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ فؽقػ وهـاك بؾ مئات الطامات التل تقلَّك بقان بعضفا! إخقاكـا إساتذة والؿشايخ الذيـ ردوا طؾقف جزاهؿ الله خقرًا- وقال (ص02:) تؾؽ كؿاذج قؾقؾة مـ مقاقػ لؾشقخ الغ زالل كثقرة تجاه إحاديث الـبقية الصحقحة وإحاديث الضَّعِقػَة يلخذ مـفا ما يشاء ويرفض مـفا ما خالػ هقاه دون أن يستـد في ذلؽ إلك قاطدة تذكر طـد أحد مـ العؾؿاء، بؾ هل العشقائقة العؿقاء--- وختام ذلؽ مققػف مـ حديث البخاري في الؿعازف وأسؾقبف في تضعقػف إياه، فف ذا وحده يؽػل لؾدٓلة طؾك أكف ٓ يـطؾؼ في كؼده للأحاديث إٓ مـ الفقى والظـ إطؿك- اهـ- وفي كتاب «كشػ مققػ الغزالل مـ السـة وأهؾفا وكؼد بعض آرائف » لؾشقخ ربقع بـ هادي الؿدخؾل ,حػظف الله , قال (ص 5« :)يمسػـا أن الشَّقْخ محؿد الغزالل قد حشر كػسف في هذه الظروف ال عصقبة ,التل تؿر بها السـة وأهؾفا, في خصقم السـة، بؾ صار حامؾ لقاء الحرب طؾقفا، وأصبحت كتبف وأققالف تؿثؾ مدرسة يـفؾ مـفا كؾ حاقد طؾك الإسلام والسـة الـبقية الؿطفرة، إن الغزالل في كثقر مـ كتبف وتصريحاتف يتؿؾؾ مـ السـة ,وٓسقؿا أخبار أحاد طؾك حد زطؿف, تَؿَؾْ ؿُؾَ السَّؾقؿ » وسلكؼؾ بعض الطامات لؾغزالل مـ كتاب الش قْخ ربقع (ص 16:) ويتقج الغزالل وٓءه لؾروافض بؿقايعة الخؿقـل وتلكقد هذه البقعة بتصريحف (إن وحدة الؿسؾؿقـ لـ تتحؼؼ ما لؿ يجتؿع الؿسؾؿقن وراء الإمام الخؿقـل)-

عدد الصفحات ٤٦٢

352 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام (ص08:) ققل الغزالل«إحاديث الصحاح مـ رواية أحاد تػقد العؾؿ الؿظـقن ٓ العؾؿ الؿستقؼـ، وقد اتػؼ طؾؿاؤكا طؾك العؿؾ بها في فروع الشريعة--- وطؾك أية حال، فعؼائدكا تعتؿد طؾك كصقص متقاترة سقاء كان التقاتر لػظقًّا أو معـقيًّا» قال الش قْخ ربقع ضقؼ صدره بلخبار رسقل الله ﷺ إذا جاءت طـ صريؼ أحاد ولق كاكت في «الصحقحقـ»، فنكف يضقؼ بها ذرطًا وٓ يؼقؿ لفا إذا خالػت رأيف أيَّ وزن، ولق تؾؼتف إمة بالؼبقل- قال (ص 33:) وقد صرح بالـؼؾ طـ أحد غلاة الؿعتزلة الؿتفؿقـ بالزكدقة، وهق إبراهقؿ بـ سقار الـظام فؼال: «وٓ يصدكؽ طـ ديـ الله خبر راوٍ مـ الرواة حػظ أم كس ل، واطؾؿ أن مـ مػؽري الؿسؾؿقـ ومػسري ديـفؿ مـ اطتبر آكشؼاق مـ اشراط الساطة وإن مـ الؿتؽؾؿقـ مـ تققػ في أخبار أحاد كؿا قال ابراهقؿ الـظام: إن الؼؿر ٓ يـشؼ ٓبـ مسعقد وحده، وابـ مسعقد هق الذي روى طـف الحديث الؿذكقر- قال الذهبل: ولؿ يؽـ الـظام مؿـ يػؼف ا لعؾؿ والػفؿ، وقد كػره جؿاطة، وقال بعضفؿ: كان الـظام طؾك ديـ البراهؿة الؿـؽريـ لؾـبقة والبعث ويخػل ذلؽ- قال ابـ حجر: متفؿ بالزكدقة، وذكر لف أققآً رديئة في آطتؼاد ثؿ قال: وقال أبق العباس في كتاب «آكتصار»كان أشد الـاس إزراء طؾك أهؾ الحديث قال الؿدخؾل (ص33:) والغزالل في طصركا هذا يـسج طؾك مـقال الـظام

عدد الصفحات ٤٦٣

353 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ في الإزراء طؾك الحديث وأهؾف، وكػاه خذٓكًا أن يؽقن أسلافف في محاربة السـة وأهؾفا هذه إصـاف مِـ مثؾ الـظام والـجؿقـ والػلاسػة وغقرهؿ مـ أطداء الله وأطداء ديـف ورسؾف، ففمٓء هؿ الذيـ يسؿقفؿ مػؽري الؿسؾؿق ـ ومػسري ديـفؿ- قؾت: إلك غقر ذلؽ مـ الطامات والؿماخذات التل ذكرها الشَّقْخ ربقع الؿدخؾل طؾك الغزالل، يستغرب الؿرء مـ صدروها طـ العامل فؽقػ بؿـ تسؿك باسؿ العؾؿ وبؿػؽري الؿسؾؿقـ إذا كان حال مػؽريـا كحالف؟! فـسلل الله السلامة والعافقة- وبعدُ: أفلا يتؼطع الؼؾب حزكًا طؾك أمة يتصدى لؼقادتها أمثال همٓء؟! ومـ أراد الؿزيد فؾقـظر كتب الردود طؾك الغزالل طـ مـفجف وآرائف العؼدية ورده إحاديث الصحقحة ببرود أطصاب، ولؿ يَلْلُ بالردود، بؾ زاد طؾك ذلؽ ضغثًا طؾك إبالة- ولؼد ضؿَّـ مملػاتف إخقرة حؿلات شعقاء وقذائػ خطقرة طؾك كثقر مـ أحاديث رسقل الله ﷺ الصحقحة، وحؿلات شديدة طؾك مـ يريد التؿسؽ بها- قؾت: وهمٓء يتؿسؽقن بسبؾ تليقد هقاهؿ باتباع الفقى وسبؾ الشقطان، ولق كاكت أوهامًا، ولق كاكت كخققط الؼؿر أو مدد إمقات!

عدد الصفحات ٤٦٤

354 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وقد زكَّك الشَّقْخ إَلْبَاكِل $ ردود الشقخقـ ربقع الؿدخؾل وصالح آل الشَّقْخ في ردهؿا طؾك محؿد الغزالل، حقث قال $ في كتابف «صػة الصلاة» (ص68): وقد قام كثقر مـ أهؾ العؾؿ والػضؾ,جزاهؿ الله خقرًا , بالرد طؾقف، وفصؾقا الؼقل في حقرتف واكحرافف، ومـ أحسـ ما وقػت طؾقف رد صاحبـا الدكتقر ربقع بـ هادي الؿدخؾل في مجؾة (الؿجاهد) إفغاكقة (العدد 9,11)، ورسالة إخ الػاضؾ صالح بـ طبد العزيز آل الشَّقْخ الؿسؿاة «الؿعقار لعؾؿ الغزالل» قال الشَّقْخ صالح آل الشَّقْخ ,حػظف الله, في كتابف «الؿعقار لعؾؿ الغزالل كتابف السـة الـبقية »في مؼدمة كتابف (ص 4,5« :)وهذا الؽتاب ,أي: «السـة الـبقية بقـ أهؾ الػؼف وأهؾ الحديث», صار بف أهؾ الػتـ وأطداء الســ لجرياكف مع أهؾ إهقاء في أهقائفؿ، وقد ضرم كاره وأشعؾ الػتقؾ في زكاده «خضراء الدمـ»وما أدراك ما خضراء الدمـ، وسقء مـبتفا، فـشرت مـف واكتؼت، فدخؾت فتـتف إلك بققت لؿ تعرف الؽتاب وٓ كاتبف: ٕكف يخدم مصالح معؾقمة في بثِّ الخلاف وتػريؼ العؾؿاء واكتؼاد الدطاة- وما رطك لعؾؿائـا حرمة، وصػؼ يسػِّفُ أققالفؿ بغرور وتعالٍ واكطلاق لسان وجرأة جـان--- وكؿ أقر الؽاتب طقـ الرافضة والعؾؿاكققـ حتك اجترأ طؾك الػاروق ﭬ فؼال (ص 17« :)إن الخطل غقر مستبعد طؾك راوٍ ولق كان في جلالة طؿر»

عدد الصفحات ٤٦٥

355 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وقال (ص11:) «فؾؼد رأيت أكف خبط خبط طشقاء في أحؽامف الحديثقة، والحديث ,بؾ العؾؿ كؾف, ٓ يصؾح إٓ لؿـ يعاكقف، وقد كصحـل وكصحؽ , أيفا إخ, بديع الزمان الفؿداني فؼال في رسالة لف واصػًا مجقدًا: «العؾؿ طؾؼ ٓ يباع مؿـ زاد، وصقد ٓ يللػف إوغاد، وشلء ٓ يدرك إٓ بـزع الروح، وغرض ٓ يصاب إٓ بافتراش الؿدر، واستـاد الحجر، والضجر وركقب الخطر، وإدمان السفر، وكثرة الـظر، وإطؿال الػؽر، فؽقػ يـالف مـ أكػؼ صباه طؾك الػحشاء، وشغؾ سؾقتف بالغـك وخؾقتف بالغـاء؟!»اكتفك وقال- حػظف الله - (ص11-02:) «والؽاتب الغزالل لقس بذي إقبال طؾك كتب الحديث، ولذا ٓ يعرف مراتبفا، أفؾؿ تر إلك ققلف (ص16« :)إن هذا الحديث الؿرفقض مـ طائشة ما يزال مثبتًا في الصحاح، بؾ إن ابـ سعد في «صبؼاتف الؽبرى»كرره في بضعة أساكقد»اكتفك وهذا يشعرك أن مرتبة «الطبؼات»طـده أطؾك مـ«الصحاح»، وهذه جفالة طؾؿقة» وققلف (ص113) طـ كتاب«الترغقب والترهقب»لؾحافظ الؿـذري «وهق مـ أمفات كتب السـة»وهذا تعبقر طامل أو مثؼػ مطالع- وقال (ص01:) «ومِـ ضعػ طؾؿ الؽاتب أكف ٓ يػفؿ معـك أحاديث كثقرة، ثؿ يردها ويرفضفا غقر متلدبٍ مع مـ قالفا أو رواها: ٕنها ,كؿا زطؿ , تخالػ ضاهر الؼرآن، وتارة يػسر أحاديث بتػسقر أجؿع أهؾ السـة طؾك خلافف--»

عدد الصفحات ٤٦٦

356 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وقال (ص 33:) «وهذا الؽاتب الذي سللت طـف كتابف وفؼفف كثقر الؿتـاقضات، ومـ كثرت تـاقضاتف ازورت إصاباتف، ولعؾؽ لحظت أكف في ما رقؿ وسطر رسؿ رسقمًا فؿا تبعفا، وحد حدودًا فؿا لزمفا، يؼقل ثؿ يـسك، ويبرر ثؿ يـؼض، تارة هـاك وتارة هـا---» إلك غقر ذلؽ مـ الؿماخذات التل ذكرها الشَّقْخ صالح في كتابف «الؿعقار» وكـؼؾ بعض الؿؼتطػات طـ الأستاذ محؿد الغزالل مـ كتاب الش قْخ صلاح الديـ مؼبقل أحؿد «زوابع حقل السـة» قال الش قْخ صلاح الديـ مؼبقل (ص100:) «إن إستاذ محؿد الغزالل مـ الؽتَّاب الؿعروفقـ في إوساط الإسلامقة ببراطة أسؾقبهؿ وحسـ طرضفؿ لؾؼضايا الؿطروحة طؾك مدرج الدطقة، ولؽـ للأسػ طؾك أكف إذا تؽؾؿ طـ الحديث والؿحدثقـ والعؿؾ بالسـة يتحرر مـ جؿقع الؼققد الدطقية، بؾ بؾغ بف تهقيـ العؿؾ بالحديث وآستخػاف بالسـة إلك أن يرى مـ يدطق إلك التؿسؽ بالؽتاب والسـة طؼقدة ومـفجًا وحؽؿًا وتطبقؼًا أكبر طائؼ في سبقؾ الدطقة التل يراها حؼة، وهذا هق الظاهر مـ كتابف «هؿقم داطقة»، و«دستقر القحدة الثؼافقة لؾؿسؾؿقـ»وأما السرائر فالله أطؾؿ بها» وقال الش قْخ (ص 100:) وإلقؽؿ بعض إمثؾة مـ كتاباتف حقل مؼدمة «فؼف السقرة» إذ هق لؿ يلت جديدًا في مقدان إحؽام والػضائؾ، ولؿ يزد أن يؽقن

عدد الصفحات ٤٦٧