11 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وققلف في «السؾسؾة الضعقػة»14.313:) «ولؽـ كحـ الؿتلخريـ ٓ يسعـا إٓ أن كؼبؾ تػسقر الؿتؼدمقـ َٕطؾَؿِقَّتِفِؿ، ما لؿ يؽـ هـاك ما يدل طؾك خطئفؿ---»اهـ ومـ إمثؾة طؾك ذلؽ ققلف $ في «السؾسؾة الضعقػة»14.1556:) «ولق جاز ل ـا أن كحابل الإمام البخاري: لؼؾـا: إكف قد تقبع الػضقؾ طؾك لػظف، ولؽـ معاذ الله! أنْ كحابل في حديث رسقل الله ﷺ أحدًا: ذلؽ ٕن الؿتابِع مثؾ الؿتابَع أو أسقأ مـف، فؼد قال ابـ أبل حاتؿ في «العؾؾ»1.452 .1358:) «سللت أبل طـ حديث رواه الؿسقب بـ واضح طـ حػص بـ مقسرة طـ مسؾؿ بـ أبل مريؿ طـ ابـ جابر طـ جابر قال: قال رسقل الله ﷺ:--- (فذكر الحديث) قال أبل: هذا خطل: والصحقح ما رواه ابـ وهب طـ طؿرو بـ الحارث»--»اهـ (5) تتابع بعض الؿحؼؼقـ طؾك تؼؾقد بعض دون آكتباه لسؼط أو تصحقػ أو وهؿ أو تحريػ، وذلؽ مـ باب حسـ الظـ، و جرى التتابع والعؿؾ بف فزاد ضِغْثًا طؾك إبَّالَة، فؿثلاً كجد متابعة الفقثؿل للأصبفاني فلا يؽاد يـػؽ طـف ققدَ أُ كْ ؿُ ؾة إٓ بالـؼؾ- (6) مِـ دواطل التخريج: قد يخػك هذا التحؼقؼ طؾك الحُػَّاظ، كؿا ققلف $ في «السؾسؾة الضعقػة»14.557:)
عدد الصفحات ٢٠10 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام «ومـ أجؾ الـؽارة الؿشار إلقفا في صدر هذا البحث خرَّجت الحديث هـا، وبقان طؾؾفا، مع أنها تؿثؾ واقع كثقر مـ شباب الصحقة الؿزطقمة الققم، الذيـ يرد بعضفؿ طؾك بعض، ويطعـ بعضفؿ في بعض لؾضغقـة ٓ الـصقحة، ووصؾ تعدِّيفؿ وشرُّهؿ إلك بعض العؾؿاء وأفاضؾفؿ، وكبزوهؿ بشتك إلؼاب، غقر متلدبقـ ب لدب الإسلام: «لقس مـ ا مَـ لؿ يَرحَؿ صَغقرَكا، ويُققِّرْ كَبقرَكا، ويَعرِفْ لِعَالِؿِـَا حَؼ فُ »، ومغروريـ بـُتَػ مِـ العؾؿ جؿعقه مـ هـا وهـاك حتك تقهَّؿقا أنهؿ طؾك شلء، ولقسقا طؾك شلء، كؿا جاء في بعض أحاديث الػتـ، وصرفقا قؾقب كثقر مـ الـاس طـفؿ بلققالٍ وفتاوى يُـبئ طـ جفؾ بالغ، مؿا يذكِّركا بلنهؿ مـ الذيـ أشار إلقفؿ الـبل ﷺ بؼقلف في الحديث الصحقح: «إن اللهَ لا يَؼبضُ العِؾؿَ اكْتِزاطًا يَـتَزِطُف مِـ العِبَاد، ولؽـْ يَؼبِضُ العِؾؿَ بؼَبضِ العُؾؿاء، حتك إذا لؿ يُبْؼِ طالؿًا؛ ات خذ الـاسُ رُءوسًا جُف ا لاً، فسُئِؾُقا، فلَفْتَقْا بغَقْرِ طِؾؿٍ، فضَؾاقا وأَضَؾاقا »- متَّػؼ طؾقف، وهق مخرج«الروض الـضقر»579 »---)اهـ (7) الرد العؾؿل طؾك بعض الؿؼآت التل كَشرت إحاديث بلا تثبت الجرائد الرسؿقة وسقاقفا مساق الؿُسَؾَّؿَات، وكؿا الحال في بعض آذاطات الإسلامقة تصديرها إحاديث بلا طَزو وٓ تثبُّت يُذكر- قال إلباني $ في «السؾسؾة الضعقػة »13.27) طـد تعؾقؼف طؾك حديث رقؿ ( 6559« )يَا مَعْشَرَ الـِّسَاءِ! إِذَا سَؿِعْتُـَّ أَذَانَ هَذَا الْحَبَشِلِّ وَإِقَامَتَفُ فَؼُؾْـَ كَؿَا يَؼُقلُ، فَنِنَّ لَؽُـَّ بِ ؽُؾِّ حَرْفٍ أَلْػَ أَلْػَ دَرَجَةٍ- فَؼَالَ طُؿَرُ: هَذَا لِؾـِّسَاءِ:
عدد الصفحات ٢١11 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ فَؿَا لِؾرِّجَالِ: قَالَ: ضِعْػَانِ يَا طُؿَرُ! « -»مـؽر جدًّا » «ولؼد كان مـ البقاطث طؾك تخريج الحديث هـا وتحرير الؼقل فقف أكـل سؿعتف في ضحك هذا الققم (إربعاء 22 جؿادى إولك سـة1415) مـ الإذاطة السعقدية، فتؿـَّقت أن تتؿقَّز طـ سائر الإذاطات بلن يَختار الؿتؽؾؿقن فقفا إحاديثَ الثابتة طـ الـبل ﷺ لقَـشروا طؾك إمة الثؼافة الصحقحة الـافعة»اهـ (8) التػريؼ بقـ راوٍ اشتبف اسؿُف مع اسؿِ راوٍ آخر، واسؿُ أبقف مع اسؿ أبقف، والترجقح فقؿا بقـفؿ- (9) تتابع الحػاظ طؾك تؼؾقد بعضفؿ بعضًا لعدم معرفتفؿ لفذا الراوي، مع أكف مترجؿ لف في كتب التراجؿ الؼديؿة التل هل الؿرجع إصؾل في كثقر مـ التراجؿ القاردة في كتب الحػاظ- (15) الؽشػ طؾك طؾؾ خػقَّة خَػِقت طؾك كثقر مـ الحػاظ وبخاصة الحافِظَقْـ الذَّهبل وال عَسْؼلاني، وغقرهؿا: كؿا في «السؾسؾة الضعقػة»11/32-33) باختصار، حديث رقؿ2202:) («ما مـ مسؾؿ أو إكسان أو طبد يؼقل حقـ يؿسل وحقـ يصبح ثلاث مرات: رضقتُ بالله ربًّا، وبالإسلام ديـًا، وبؿحؿد كبقًّا: إٓ كان حؼًّا طؾك الله أن يرضقف يقم الؼقامة)- ضعقػ- أخرجف ابـ أبل شقبة في «الؿصـػ»9.78 و15.245)، و«الؿسـد» (2.15.2)، وطـف ابـ ماجف3875)، وابـ أبل طاصؿ«أحاد»471)،
عدد الصفحات ٢٢12 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وابـ طبد البر في «آستقعاب»4.1681.3515): كا محؿد بـ بشر قال: كا مسعر قال: حدثـل أبق طَؼِقؾٍ طـ سابؼ طـ أبل سَلاَّم خادم الـبل ﷺ طـ الـبل ﷺ قال:--- فذكره- أبق طَؼقؾ: كؿا سبؼ، ففق مجفقل العقـ، وقد كـتُ قؾتُ في تعؾقؼل طؾك «الؽؾؿ الطقب»(ص34 , الطبعة الثاكقة): إكف مجفقل الحال: فؼد رجعت طـف، ولعؾ السبب في ذلؽ أكـل اطتؿدت يقمئذ طؾك ققل الحافظ في «التؼريب»إكف مؼبقل! ولؿ أرجع إلك ترجؿتف في «التفذيب»ٕتبقـ أكف لؿ يرو طـف سقى هاشؿ هذا، فتـبف! وهاشؿ بـ بلال , هق أبق طَؼقؾ ,: وهق ثؼة: مـ رجال مسؾؿ- ولذلؽ، ولؿ أذهب في تعؾقؼل طؾك «الؽؾؿ الطقب »إلك تؼقية الحديث بؿجؿقع الطريؼقـ، مع ما بقـ متـقفؿا مـ آختلاف في الؾػظ كؿا هق ضاهر بلدكك تلمؾ- وقد جاء ذكره في «صحقح الؽؾؿ الطقب»برقؿ23) سفقًا مـل، أرجق ا أن يغػره لل، فقُرجك حذفف- وقد يشتبف بحديث آخر مختصر جدًّا طـ أبل سعقد الخدري: مخرَّج في «الصحقحة»334): كؿا وقع لبعض الطؾبة، فؾقتـبف لف وقد جاء هذا القِرْد في حديث آخر مؼقدًا بالصباح فؼط، وبلجرٍ آخر، وهق في «الصحقحة»2686)، ولعؾ هذا الحديث الصحقح,والذي قبؾف, هق الذي حؿؾ الحافظ العسؼلاني طؾك ققلف في حديث الترجؿة: «حديث حسـ»ثؿ قؾده
عدد الصفحات ٢٣13 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ مـ قؾده مـ الؿعاصريـ: كالشقخ طبد الؼادر أركاؤوط في تعؾقؼف طؾك «القابؾ الصقب»(ص57 »!!)اهـ (11) تراجع إلباني فقؿا ذه ب قديؿًا إلك تصحقح حديث جريًا طؾك ضاهر إسـاده وتبعًا لؿـ ققاه مـ السؾػ وقد تبقـ وٓح لف طؾتف فتراجع طـف، والؿعصقم مـ طصؿف الله- (12) العجؾة في التخريج الذي يصقب الؿرء ,أحقاكًا, كظرًا لسبب أو آخر، فتبعف مَـ بعده دون أن يجتفد أو يتؿؽـ مـ الرجقع إلك سـد الحدي ث والـظر فقف- (13) الحداثة في العؾؿ، وقؾة التحؼقؼ طـد الؿبتدئقـ الؿعاصريـ، وضحالة العؾؿ: قال الألباني $ في «السؾسؾة الضعقػة»13/001:) («تـبقف): مؿا يدل طؾك الحداثة في هذا العؾؿ والجفؾ بف، مؿـ استسفؾف وادطك التحؼقؼ فقف، ما جاء في الطبعة الجديدة ذات إربع مجؾدات لؽتاب «الترغقب»لؾؿـذري بتعؾقؼ ثلاثة مـ الؿحؼؼقـ ,زطؿقا, أَٓ وهق ققلفؿ في شرح لػظة (جَؿْع) ( 2.154« :)بـ(جؿع): بـ(طرفات» وإكؿا هل مزدلػة ,كؿا ٓ يخػك طـ الؿبتدئقـ ,! ومـ الغريب أن في بعض تؾؽ إحاديث التل بقـ أيديفؿ ما يساطدهؿ ,بؾ يساطد إطاجؿ الذيـ
عدد الصفحات ٢٤14 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام ٓ يعرفقن مـ العربقة شقئًا, طؾك أن ٓ يؼعقا في مثؾ هذا الخطل الػاحش، ٕن إحاديث يػسر بعضفا بعضًا ,كؿا هق معؾقم ,، فػل حديث ابـ مرداس الؿشار إلقف آكػًا: «أن رسقل الله ﷺ دطا ُٕمَّتف طشِقَّةَ طرفة--- فؾؿا أصبح بـ(الؿزدلػة)---»اهـ وقال -أيضًا - $ في «السؾسؾة الضعقػة»13/006:) «فتـبف! وتػؼف في هذا العؾؿ، فنكف في كثقر مـ طؾقمف فقف دقَّة متـاهقة، ٓ يتـبف لفا الؿحْدَثقن الؿتعؾؼقن، بؾ الؿُتسؾِّؼقن طؾك هذا العِؾؿ الشريػ، مثؾ أولئؽ الؿعؾِّؼقـ الثلاثة طؾك «الترغقب»في صبعتفؿ الجديدة التل يعجبؽ ضاهرها، ويحزكؽ مَ خبَرُها، لؽثرة أخطائفؿ فقفا، وادطاءاتهؿ الباصؾة فقفا دون أي بحث أو تحؼقؼ---»اهـ وقال $ في «السؾسؾة الضعقػة»13/083:) «ومـف يتجؾك جـاية الؿعؾِّؼقـ طؾك «الترغقب»، بؾ طؾك السـة، فننهؿ حسَّـقا الحديث مع كؼؾفؿ التصحقح الؿذكقر، فلا هؿ وافؼقه، وٓ هؿ بقَّـقا و جف تحسقـفؿ إياه حتك يُعذروا، وطؾك ذلؽ جَرَوْا في طامة تعؾقؼاتهؿ، ففؿ يـؼؾقن طـ بعض كتبل ,مثلاً , التصحقحَ، ويُصدِّرون كلامفؿ بالتحسقـ! مؿا يشعر القاقػ طؾك أسؾقبهؿ، أنهؿ يريدون أن يتظاهروا بلنهؿ مجتفدون في هذا العؾؿ، وهؿ في واقعفؿ غارققن في التؼؾقد إلك أذقانهؿ! وأنهؿ يحبُّقن أن يُحؿدوا بؿا لؿ يػعؾقا! والعقاذ بالله تعالك»اهـ
عدد الصفحات ٢٥15 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وغقر ذلؽ لق ذكرتف لتجاوز الؿجؾد- (14) إطادة تخريج حديث بشؽؾ مقسَّع لزيادة فائدة، وآصلاع طؾك كتب صُبعت في أوكة إخقرة، ودفع وَهؿٍ أو بقان حالِ راوٍ- (15) التـبقف طؾك بعض مساوئ الؿطاب ع، وجشع الطابعقـ، والـاشريـ الجشعقـ، الذيـ ٓ هَؿَّ لفؿ إٓ تؽثقر الصػحات وتسقيدها، حقث قال في «السؾسؾة الضعقػة»14.569:) «لؼد ابتؾقت إمة الإسلامقة الققم ببلايا لؿ تؽـ معروفة مِـ قبؾ، وهل استحلال الؽسب الحرام بلسالقب طديدة، وصرق مختؾػة، قائؿة طؾك التزوي ر ومخادطة الجؿاهقر، مِـ أسقئفا ادطاء العؾؿ والؿتاجرة بف مـ بعض الطؾبة، واستغؾ ذلؽ بعض الطابعقـ والـاشريـ الجشعقـ، الذيـ ٓ هَؿَّ لفؿ إٓ بتؽثقر الؿجؾدات وتضخقؿفا بالحقاشل والتعؾقؼات التل ٓ تحؼقؼَ فقفا إٓ مجرد الـؼؾ مـ الؽتب الؿطبقطة، بؼؾؿ مَـ ٓ يُحسِـقن شقئًا يُذكَر مِـ العؾؿ مؼابؾ دُرَيْفِؿات معدودا +ت، وقد كبَّفت طؾك شلء مـ ذلؽ في بعض الؿـاسبات، مـ آخرها ما سقَّد بف الؿعؾؼقن الثلاثة مطبقطتفؿ الحديثة لؽتاب «الترغقب والترهقب»لؾحافظ الؿـذري مـ أخطاء وأوهام مـ تصحقح الضعقػ وتضعقػ الصحقح، وغقر ذلؽ- وبقـ يدي أن: تػسقر الإمام القاحدي: «القسقط»صبع دار الؽتب العؾؿقة في بقروت سـة (1415هـ)، وإن مؿا يسترطل آكتباه ويؾػت الـظر، أن
عدد الصفحات ٢٦16 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام الـاشر الؿحترم، قد زيَّـ الصػحة إولك وكذلؽ الغلاف مـ الؿجؾدات إربعة تحت جؿؾة (تحؼقؼ وتعؾقؼ) بلسؿاء أربعة مـ الدكاترة: أحدهؿ أزهري، واثـان آخران: الشقخ--- الشقخ---! ولدى الرجقع إلك مؼدمة الؽتاب، وقد أخذت أربعقـ صػحة مـ الؼقاس الؽبقر! فلا يتبقـ الؼارئ مـفا مطؾؼًا ما هق تخصص كؾ مـ همٓء مـ التعؾقؼ والتحؼقؼ الؿزطقم، مَـ هق الؿسئقل مثلاً طـ التخريج والتصحقح والتضعقػ للأحاديث، والؿسئقل طـ مؼابؾة الـسخ الؿخطقصة: وطـ الؾغة والشعر وكحق ذلؽ؟! كعؿ: لؼد ققؾ في الدكتقر إزهري إكف: «قدَّمف وقرَّضَف »فنذا رجع الؼارئ إلك الؿؼدمة: لؿ يجد لفا نهاية مُققَّعة باسؿ الدكتقر! ووجد في صػحة ( 21 ) طـقان«مـفج القاحدي في التػسقر»في آخرها«وكتبف»وذكر اسؿ الشقخقـ الؿشار إلقفؿا، ثؿ يجد بعدها إلك صػحة ( 45) ترجؿة لؾقاحدي، ووصػ لؿخطقصات الؽتاب، ثؿ طـقان: «الؿـفج الؿتبع في التحؼقؼ»(ص36)، وتحتف فِؼرة طـ تخريج الحديث، ثؿ كرر العـقان (ص 39)! كؿا كرر الػؼرة أيضًا!! ثؿ ختؿ الؽلام بدون تقققع أيضًا: فؾؿ كدر مـ هق صا حب الؿـفج والتخريج، ويلاحظ في كلامف تؽرار مُخؾٍّ ومُؿِؾٍّ لبعض الجُؿَؾ مؿا يشقر إلك أكف حديث طفد بالؽتابة أيضًا، وهذا الـقع مـ الغؿقض والعِلِّ في البقان إن دلَّ طؾك شلء , كؿا يؼقل بعضفؿ الققم, فنكؿا يدل طؾك أن إمر قد وُسِّد إلك غقر أهؾف! ومجال تلكقد ذلؽ واسع جدًّا جدًّا، وٓ فائدة مـ ذلؽ تُذكر، وٓسقؿا في هذه الؿـاسبة، ولؽـ حسبل مـ ذلؽ مثآن فؼط لؾعبرة:
عدد الصفحات ٢٧17 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ الأول: ترجؿ لـ(أحؿد بـ يقكس) الثؼة، وٓ فائدة هـا مـ تقثقؼف، وفققف مـ ٓ يقثؼ بف، وبخاصة شقخف (سلام بـ سؾقؿ) الؿتروك، ومع ذلؽ سؽت طـف، وما ذاك: إٓ ٕكف ل ؿ يعرفف، ولق طرفف: لؿ يجز لف أن يُغؿِضَ طقـف طـف، ويُقثِّؼ مَـ دوكف! والآخر: أول حديث يقاجفـا في «القسقط»ما ساقف بنسـاده1.46) طـ البراء بـ طازب مرفقطًا بؾػظ: «العؾؿاء ورثة إكبقاء، يُحبُّفؿ أهؾ السؿاء، ويستغػر لفؿ الحقتانُ في البحر إلك يقم الؼقامة» فؼال مُخرِّجُف الؿجفقل: «أخرج البخاري صدرَه «الصحقح»، كتاب العؾؿ، باب العؾؿ قبؾ العؿؾ (1.23 , 24) بؾػظ«العُؾؿاءُ وَرَثَةُ الأَكْبِقاءِ »- والترمذي» قؾت هذا العزوُ فؼط لؾبخاري يُشعر العارفقـ بهذا العؾؿ الشريػ أن الؿُخرِّج الؿجفقلَ لؿ يشؿ بعدُ رائحتَف ، ولؿ يعرف «صحقح البخاري»، وأكقاع إحاديث القاردة فقف---»اهـ (16) التـبقف طؾك بعض إحاديث التل ساقفا بعض أهؾ العؾؿ مَساقَ الؿُسؾَّؿات دون التـبقف طؾقفا وبقان طؾؾفا، كؿثؾ الغزالل في «الإحقاء»، والحؽقؿ الترمذي، وابـ بطة العُؽبَري، والـابؾسل، وغقرهؿ: ومـ ذلؽ الحديث الذي
عدد الصفحات ٢٨18 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام ذكره إلباني $ في «السؾسؾة الضعقػة»14.1516) برقؿ6936:) « --«ما ألفاك طـ ذكر الله تعالك: ففق مَقْسِر »باصؾ ٓ أصؾ لف- حتك وٓ في إحاديث الؿقضقطة، وهق مـ إحاديث الؽثقرة التل سقَّد بها الشقخ طبد الغـل بـ إسؿاطقؾ الـابؾسل الصقفي دون أ ن يعزوها إلك مصدر مـ كتب السـة ,ولق كاكت تَروي ما هبَّ ودَبَّ مـ إحاديث الؿقضقطة والؿـؽرة , يميد بها في كتابف «إيضاح الدٓٓت في سؿاع أٓت»إباحةَ سؿاع آٓت الطَّرب مفؿا تعددت أكقاطفا واختؾػت أصقاتها: إذا كاكت الـقة صقبة! وقد كرر ذلؽ في غقر ما مقضع مـ كتابف الؿذكقر---»اهـ (17) كتؿان بعض الؿملػقـ الحؼائؼ العؾؿقة طـ الؼرَّاء، وتسقيد الصػحات الؿؿؾمة ببعض الفػقات والػجقات، إما سفقًا، وإما طؾؿًا ويؼقـًا: ومثال ذلؽ ما ذكره إلباني $ في «السؾسؾة الضعقػة»14.1233:) «ومع هذا الجرح الشديد أَغؿَضَ طقـقف طـف الش قخ الغؿاري في «الؿداوي» (ص45): فاكتػك بسقق إسـاد أبل كعقؿ، وخـَس طـف، وهؽذا فؾقؽـ التحؼقؼ بؽتؿان الحؼائؼ العؾؿقة طـ الؼراء مـ مملػ «الؿداوي»الذي قال فقف أخق الؿملػ طبد الله الغؿاري: «مـ أراد صـاطة الحديث: فعؾقف بـ(الؿداوي» وأكا أققل-لقجف الله-: مَـ أراد أن يَطَّؾِع طؾك كقع جديد مـ التدلقس طؾك الؼراء، فعؾقف بـ«الؿداوي» وها هل إمثؾة بقـ يديؽ، وقد مضك مـ أمثالفا الشلء الؽثقر
عدد الصفحات ٢٩21 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ إحاديث الؿتؼدمة»اهـ (18) بقان آختلاف في كُسخ «ســ الترمذي »وبعض الؿطبقطات مـ كتب التراث، وبقان خلاف العؾؿاء في بعض الـسخ، وبقان صقاب أيٍّ مـ الـسخ الؿعتؿدة- (19) كؼد بعض الؿعؾؼقـ طؾك كتب التراب الإسلامل، وبخاصة الؿعؾؼ طؾك «مسـد أبل يعؾك»و«مجؿع الزوائد» قال الألبا$ في «السؾسؾة الضعقػة»13/112:) «وقد خػل هذا التحؼقؼ طؾك إخ الػاضؾ الؿعؾؼ طؾك«مجؿع البحريـ» (1.155) بعد أ ن كؼؾ ققل الفقثؿل الؿتؼدم: قال مستدركًا طؾقف: «لؽـ الحديث لف شاهد مـ حديث جابر بنسـاد صحقح: فالؿتـ ثابت» فؾؿ يتـبف لِؿا ذكرتُف مـ الـؽارة التل دل طؾقفا الحديثان الصحقحان، وهذه طادة متبعة مـ كثقر مـ إحداث في هذا العؾؿ: كلنهؿ لؿ يؼرءوا في طؾؿ (الؿصطؾح) كقطًا مـ أكقاع طؾقمف الؽثقرة يسؿك بـ(الشاذ) و(الؿـؽر)، ولئـ كان بعضفؿ قد طرفقه كظريًّا: ففؿ لؿ يؿارسقه طؿؾقًّا! ومـفؿ أتي ذكرُه في كثقر مـ تخريجاتف، فنكف يصحح ويؼقي الؿـؽرات مـ إحاديث بالشقاهد الؼاصرة مـ إحاديث الصحقحة، وقد تعؼبتُف وغقره في كتابل «صحقح مقارد الظؿآن » في مجؾديـ، و«صحقح الترغقب»في ثلاثة مجؾدات، وهل تحت الطبع
عدد الصفحات ٣٠20 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام والحديث ضعػف إخ الداراني في تعؾقؼف طؾك «مجؿع الزوائد»1.472 , بتحؼقؼف) مُعِلاًّ إياه فؼط بؾِقـ (الؿُـؽدر بـ محؿد) لقُثبت شذوذه طـ ققاطد هذا العؾؿ، ومخالػتَف لؿـ أَرْسَقْها مِـ الح ػاظ الـُّؼَّاد: فنكف اتَّبع تضعقػَ العؼقؾل لعبد الله ابـ الؿـؽدر بـؼؾ استـؽار الذهبل لحديثف هذا، ثؿ طؼَّب طؾقف بؼقلف: «كؼقل إن تضعقػ العؼقؾل لف خاص بحديث أورده، ولقس طامًّا في كؾ ما روي، وجَفْؾ الذهبل ٓ يضره مادام طَرَفَف غقرُه، وقد ذكره ابـ حبان في «الثؼات» (8.332!!) قؾت لقتلمؾ الؼرَّاء في هذا الرجؾ الذي يتطاول بؾساكف طؾك كبار العؾؿاء والػحقل الـُّؼَّاد، ويَفْتَبِؾ الػُرَص لؾرَّدِّ طؾقفؿ وتجفقؾفؿ بغقر حُجَّة أو طؾؿ، وإكؿا بؿجرد تؼؾقده لتقثقؼ ابـ حبان، الذي اتػؼ العؾؿاء الـؼاد مِـ بعده طؾك مَرِّ السـقـ أكف متساهؾ في التقثقؼ: فققثؼ الؿجفقلقـ الذيـ يُجفِّؾفؿ طؾؿاءُ الجرح والتعديؾ: بؾ ويُصرِّح هق ,ابـ حبان, في كثقر مـ إحقان في العشرات مـفؿ أكف ٓ يعرفف وٓ يعرف أباه! والرجؾ يعرف ذلؽ جقدًا، ولؽـف يُؽابر: لقتظاهر أكف محؼؼ غقر مؼؾد، وهق في حؼقؼة أمره غارق في التؼؾقد، ولقتف يؼؾد مَـ طرفقا تقثقؼ ابـ حبان دوكف، كابـ الصلاح والـقوي وابـ طبد الفادي وابـ كثقر والذهبل والعسؼلاني: همٓء كؾفؿ طَرفقا تساهؾف في التقثقؼ: ولذلؽ صرَّحقا بجفالة العشرات الؿقثَّؼقـ طـد ابـ حبان، فقتعالك الداراني طؾقفؿ، ويـسبفؿ إلك الجفؾ، وأنهؿ فاتهؿ ما طرفف
عدد الصفحات ٣١21 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ هق! تالله! إنها لإحدى الؽبر! ولعؾف يدري أن مِـ شرط الثؼة أن يؽقن معروفًا بالضبط والحػظ، فؽقػ يُعرف ذلؽ في الذي تػرد بتقثقؼف ابـ حبان ولؿ يرو طـف إٓ واحد ,كؿا هق الشلن هـا,؟! والظاهر مـ تصرفاتف أكف ٓ يشترط ذلؽ وٓ يدريف! فىىنن كـىىت لا تىىدري فتؾىى ؽ مصىىقبة وإن كـىىت تىىدري فالؿصىىقبة أطظىىؿ وقد رددتُ طؾقف تصرُّفَف هذا في كثقر مـ إحاديث الؿتؼدمة في هذا الؽتاب وغقره، وبخاصة أخقرًا في كتابلَّ الجديديـ: «صحقح الؿقارد » و«ضعقػ الؿقارد »، ومِـ قبؾفؿا «صحقح الترغقب »و«ضعقػ الترغقب »، وبصقرة أخص في مؼدمة «صحقح الؿقارد» وإكؿا قؾت «يَفتبؾ»ٕن الحديث طـده ضعقػ,كؿا تؼدم,، فؿا فائدة تسقيد السطقر في الرد طؾك الذهبل وتقجقف تضعقػ العؼقؾل بؿجرد الدطقى العارية طـ الدلقؾ: ٕن ذكر الشلء ٓ يـػل ما طداه ,كؿا يؼقل العؾؿاء ,، مع مخالػتف لؾحػاظ؟! وقد تـبَّفتُ لشلء، وهق: أن مـ طادة الرجؾ أكف كثقر الـؼؾ طـ الفقثؿل وآطتؿاد طؾقف في تخريجاتف حتك الؿختصرة مـفا، وأما هـا فؾؿ يـؼؾ ققلف في الحديث: ٕكف ضعَّػ هذا الذي وثَّؼف تؼؾقدًا مـف ٓبـ حبان: فصـقع مَـْ هذا؟! ولؿاذا قدَّم التعديؾ طؾك التجريح: وٓسقؿا والجارح اثـان: أحدهؿا معرو ف باطتؿاده طؾك تقثقؼ ابـ حبان في كثقر مـ إحقان، وهق الفقثؿل؟! ومع تساهؾ
عدد الصفحات ٣٢22 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام الفقثؿل هذا، فنكف قد صرح بتجفقؾ جؿاطة مؿـ وثؼفؿ ابـ حبان، وخالػف الرجؾ في ذلؽ---»اهـ وكذلؽ ققل إلباني $ طـ (إمعة ابـ حبان وهاويف): قال إلباني $ في «السؾسؾة الضعقػة»14.1555:) «ولؿ تُعْجِبْ هذا الـصقحة إمَّعةَ ابـ حبان وهاويف! فؼد تعؼبف في تعؾقؼف هـا بؼقلف (6.446:) «كؼقل إن الحافظ ابـ حبان لؿ يَغػؾ، وإكؿا أثبت ما سؿع، وهذا مؼتضك إماكة، وبقَّـ الخطل فقؿا سؿع، وهذا مؼتضك العؾؿ وواجب العؾؿاء» فلققل لؽـؽ لؿ تمد إماكة، ولؿ تـصح إمة، وصعـت في طِؾْؿ حافظ السُّـَّة، واستصغرت شلكف وطؾؿف، وصقرتف لؾؼراء أكف ٓ يعرف واجب العؾؿاء! فاتَّؼِ الله في كػسؽ! وٓ تتسرَّع في كؼد جبال العؾؿ بجفؾؽ، أٓ تعؾؿ أن تعؼُّبَؽ هذا ,لقٓ ما فقف مـ كذب يلتي بقاكف , إكؿا يصؾح فقؿـ قد يـتؼد مملِّػًا مـ ممل ػل (الؿساكقد)؟! كالإمام أحؿد ,مثلاً , الذي يسقق إحاديث بلساكقدها، وفقفا ما ٓ يصح ,وٓ يبقـ,، وذلؽ ٕكف لؿ يؾتزم الصحة في كتابف: فلا يُـتؼد، بخلاف ابـ حبان الذي التزمفا ثؿ أخؾَّ بها في مئات أحاديثف ,كفذا وغقره , كعؿ: كان يؽقن مؿا ٓ ضقر طؾقف: لق أكف رواه ث ؿ بقَّـ طقاره ,كؿا يػعؾ أحقاكًا,، ولؽـف لؿ يػعؾ هـا- وأما ققلؽ فقف: إكَّف «بقَّـ الخطل فقؿا سؿع»ففق كَذِب، ولق صدقتَ: لؿا جاز لطالب طِؾؿ صغقر مثؾؽ أن يـتؼده، فؽقػ ترمل بف الحافظ الؽبقر؟! فاتؼ
عدد الصفحات ٣٣23 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ الله! واطرف صبقعة كػسؽ، وقدْرَ طِؾؿؽ، وٓ يحؿؾـؽ شفقةُ الـؼد ط ؾك التطاول طؾك الحػاظ والعؾؿاء- ثؿ ما بالؽ أطرضتَ طـ ذكر ققل الذهبل في ترجؿة (كصر بـ الػتح) شقخ ابـ حبان، وكذا ققل الحافظ العسؼلاني، ولؿ تذكر فقفا جرحًا، واكتػقت فقفا بذكر سـة وفاتف، ومـ مصدر لقس مـ كتب الجرح والتعديؾ: ولذلؽ أطرضت طـ تسؿقتف , وهق «إكساب»فقؿا يبدو لل , وغقَّرْتَ فقفا تدلقسًا وتقهقؿًا! لِؿَ كتؿتَ جرح الحافظقـ إياه وحُؽؿَفُؿا طؾك الحديث بالقضع والشذوذ؟! هؾ يؿؽـ أن يَػفؿ أحد مـ سقئاتؽ هذه إٓ أكؽ متحقز ٓبـ حبان تحقزًا لف قركان، وأكف ٓ يحؿؾؽ طؾك ذلؽ إٓ حبُّؽ لؾظفقر والؿخالػة؟! وإن مؿا يمكد ذلؽ أكؽ أطؾؾت الحديث بخلاففؿا فؼؾت: «إسـاده ضعقػ، ابـ جريج قد طـعـ، وهق مقصقف بالتدلقس» وأما الـؽارة التل في متـف فلا أكت سَؾَّؿْتَ بها، وٓ أكت دفعتفا، وهذا أمر صبقعل جدًّا مـؽ، يؿـعـؽ مـف أمران: الجفؾ، وبطر الحؼ! والله الؿستعان، وٓ حقل وٓ ققة إٓ بالله»اهـ (25) إطادة تخريج بعض إحاديث بسبب بعض إخطاء التل وقعت للألباني $ بعدما لػتَ كظرَه إلك هذه إخطاء بعضُ صلاب العؾؿ في رسائؾ طؾؿقة، فبادر الشقخ $ إلك تحرير الؼقل فقفا وإطادة تخريجفا- (21) الردود طؾك بعض الرسائؾ العؾؿقة لؾؿعاصريـ التل حقت صقاتها أحاديث ضعقػة، كؿا في رسالة الشقخ طبد الله الغؿاري «الحجج البقـات
عدد الصفحات ٣٤24 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام في إثبات الؽرامات» قال الألبا$ في «السؾسؾة الضعقػة»13/12:) «قد تعامك طـ هذه العؾؾ ,وبخاصة إولك مـفا , الشقخ طبد الله الغؿاري، كؿا هل طادتف في أحاديث الػضائؾ وكحقها، مؿا لف فقفا هقى، فن كف اقتصر طؾك تضعقػ إسـاده، فؼال في أول كتابف «الحجج البقـات في إثبات الؽرامات»(ص11:) «وروى ابـ أبل الدكقا «كتاب إولقاء »بسـدٍ ضعقػ طـ ابـ طباس رفعف---»فذكره ولف مِـ مثؾ هذا التعامل الشلء الؽثقر، وقد ذكرتُ لف أمثؾة أخرى في رسالتل «غاية أمال في بق ان ضعػ حديث طرض إطؿال، والرد طؾك الغؿاري في تصحقحف إياه بصحقح الؿؼال»---»اهـ (22) الإجابة طؾك بعض إسئؾة كاكت قد وُجِّفت لؾشقخ $ فبادر إلك الإجابة أداءً للأماكة العؾؿقة- قال الألباني $ في «السؾسؾة الضعقػة»13/00:) «ولؼد كان الباطث طؾك تخريج هذا الحديث أن حػقدةً مِـ حَػَدَتي سللتـل طـف؟ فلكؽرتُف ثؿ سللتفا: أيـ قرأتقف؟ فؼدَّمت إللَّ كتاب (الؿطالعة والـصقص لؾصػ إول الثاكقي إدبل والعؾؿل والتجاري)، فنذا هق فقف (ص 55 )
عدد الصفحات ٣٥