325 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ = وأنهؿ قطعقا العلاقة بقـفؿ وبقـ الرسقل ڠ، وربطقا طلاقتفؿ بحسـ البـا: فؼال: «السائؾ مقضقع الؽتاب والسـة الحؼقؼة هذا مقضقع كثقر أثار الـؼاش والجدل حتك، يعـل بعض الإخقة في الساحة الإسلامقة يؼقل: صحقح أكا آخذ مـ الؽتاب والسـة، آخذ الؽتاب والسـة، كؿا قال أو كؿا فسرها أحد إئؿة، طؾك سبقؾ الؿثال: حسـ البـا رحمه الله تعالى- الشقخ: مـ؟ السائؾ: حسـ البـا، أخذ مـ الؽتاب والسـة، تجد في أتباطف أن، يعـل سؿعـا هـاك أن مـ يؼقل: أكا ٓ آخذ إٓ كؿا قال حسـ البـا تؿامًا: يا أخل، صقب طُدْ إلك الؽتاب والسـة، في إخقر يلخذ الؽتاب والسـة، فبالتالل أكا آخذ مـ الؽتاب والسـة، وكثقرون يؼقلقن هذا الؽلام، فتتضاطػ الساحة، صقب كؾؽؿ تلخذون بالؽتاب وال سـة، فلول شلء يتؼاتؾقن مع بعض، صقب أيـ الؽتاب والسـة؟ الشقخ: لؿاذا يتؼاتؾقن؟ ٕنهؿ متحزبقن، مش طايشقـ في بقتؼة واحدة، بعديـ حسـ البـا طؾك الؽتاب والسـة؟ الؽتاب والسـة هذه كؾؿة قؾقؾة إلػاظ لؽـ يدخؾ فقفا حقاة الؿسؾؿ كؾفا في كؾ كقاحل الحقاة: الؽتاب والسـة، وهـا يرد: وكىىىىىىىىىؾ يىىىىىىىىىدطل وصىىىىىىىىىلاً بؾقؾىىىىىىىىىك ولقؾىىىىىىىىىك لا تؼىىىىىىىىىر لفىىىىىىىىىؿ بىىىىىىىىىذاكا حسـ البـا أوًٓ لقس رجؾ طؾؿ، إكؿا هق رجؾ دطقة، وكػع الله بف الشباب الؿسؾؿ حقث أكؼذهؿ مـ الؼفاوي والسقـؿات و-- و-- إلك آخره، هذا ٓشؽ وٓريب فقف: لؽـ أيـ كتب حسـ البـا التل تدل طؾك طؾؿف؟ أبقه الذي اسؿف طبد الرحؿـ لف بعض الؽتب تدل طؾك طؾؿف، لؽـ ابـف حسـ البـا ما لف إٓ بعض الرسائؾ الصغقرة، هذه الرسائؾ الصغقرة كؿـفج لدطقتف يعـل، لؽـ ٓ تدل طؾك أن الرجؾ كان طالؿًا: فالذي يؼقل: أكا طؾك الؽتاب والسـة وطؾك مـفج حسـ البـا، هذا دلقؾ طؾك أكف مغؿض طققكف ومستسؾ ؿ لفقى الحزبقة العؿقاء--- فؿع ذلؽ تجد الـاس متعصبقـ لحسـ البـا، ما جاء هذا التعصب طـ طؾؿ أبدًا، وإكؿا طـ حزبقة طؿقاء، وأكا قؾت مـ مدة قريبة: تشقف كبار الإخقان الؿسؾؿقـ قطعقا العلاقة بقـفؿ وبقـ الرسقل ڠ، وربطقا طلاقتفؿ بحسـ البـا، وهذا ضاهر، لؿاذا؟ =
عدد الصفحات ٤٣٦326 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام = هذا مثلاً : هذا الرجؾ الذي ابتؾل خػػقا لف لحقتف، كاكت لحقتف جؾقؾة، بؿـ تشبَّف؟ بحسـ البـا؟ ٓ، حسـ البـا لحقتف أقصر مـ لحقتف أن شايػ، فتجد الإخقان الؿسؾؿقـ الؿتديـقـ مـفؿ، والذي ما بدهؿ يحؾؼقا لحاهؿ يربقا لحقة قصقرة، ويحطقا جرافقت، صقرة صبؼ إصؾ طـ حسـ البـا، يا جؿاطة ويـؽؿ؟! ويـ الرسقل الذي هق الؼدوة، وهق الذي قال ربـا في الؼرآن الؽريؿ في حؼف: ﴿ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﴾ [21]؟! لذلؽ همٓء ما يعرفقن حقاة الرسقل؟ السائؾ: لؿـ أسقة حسـة؟ الشقخ: كعؿ، بارك الله فقؽ: ﴿ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﴾ [21] فؾذلؽ اكؼطعقا طـ الرسقل ڠ بسبب اكصراففؿ طـ دراستفؿ السـة واكشغالفؿ بقـ السقاسة وآجتؿاع وآقتصاد والفتافات التل ما تحتفا إٓ الصقاح»الشريط رقؿ255) مـ«سؾسؾة الفدى والـقر» وبقَّـ العلامة مؼبؾ بـ هادي القادطل$ أن مـفج الإخقان مـفج ضال، وبقَّـ حال حسـ البـا ممسس جؿاطة الإخقان: فؼال $ في شريط «إسئؾة الحضرمقة طؾك مسائؾ دطقية» «أما الإخقان الؿػؾسقن فلا يُستطاع الحؽؿ طؾك أفرادهؿ، فقف مـ هق مُؾبَّس طؾقف، لؽـ الؿـفج مـفج ضال، ومـفج فرقة مـ الػرق الزائغة، أكا أرجق أن تؼرءوا طـ حسـ البـا الذي كـت أطتبره مجددًا، صحقح كـت مخط ئًا، وبعد ذلؽ اتضح بلكف رجؾ صقفي، يريد التقفقؼ بقـ الشقعة والسـة، رجؾ جقيفؾ، طـده حؿاسة لؾديـ طؾك غقر بصقرة- فالؼصد أن هذه الدطقة مـ حقث هل ضررها أكثر مـ كػعفا، وقد تؽؾؿت طؾقفؿ في غقر ما شريط، وفي «الؿخرج مـ الػتـة»، وما كـت أطرف حؼقؼتفؿ مثؾ أن طـد أن كتبت «الؿخرج مـ الػتـة »، وما قد اتضحت حؼقؼتفؿ مثؾ أن، وهؽذا ,أيضًا , في «السققف الباترة »، و «الؿصارطة»، و«قؿع الؿعاكد وزجر الحاقد الحاسد»، وفي كتاب«غارة إشرصة طؾك أهؾ الجفؾ والسػسطة»، فعُؾؿت,الحؿد لله, أحقالفؿ طؾك أحسـ ما يُرام، والله الؿستعان، وقد أططقـاهؿ قسطفؿ- والذي أكصح بف في شلنهؿ: أٓ تحضر محاضراتهؿ، وٓ يُسؿع ققلفؿ---»
عدد الصفحات ٤٣٧327 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ سقد قطب (1) ,طػا الله طـف , يؼقل مثؾف، ولؽـ بجرأة بالغة ط ؾك تصحقح (1) سقد قطب,طػا الله طـف, مجدد مذهب الخقارج في العصر الحديث، وأقـقم التؽػقر، وإب الروحل لؾجؿاطات التؽػقرية باطتراففؿ، وجؿع بقـ ضلآت كثقرة في مملػاتف مـ تؽػقر الؿجتؿعات، وسب إكبقاء، وسب الصحابة، والؼقل بقحدة القجقد، والحؾقل وآتحاد- حذّر أهؾ العؾؿ مـ مملػاتف ومـ مـفجة الخبقث، وطؾك رأسفؿ: الشقخ العلامة الإمام طبدالعزيز بـ باز $- قال سقد قطب ,طػا الله طـف, في «ضلال الؼرآن»في ققلف تعالك: ﴿ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﴾ [5] : «أما آستقا ء طؾك العرش فـؿؾؽ أن كؼقل: إكف كـاية طـ الفقؿـة طؾك هذا الخؾؼ « -»الظلال» (4.2328)، (6.3458) ط12،1456، دار العؾؿ * قال سؿاحة الشقخ طبد العزيز بـ باز $« :هذا كؾف كلام فاسدٌ، هذا معـاه الفقؿـة، ما أثبت آستقاء: معـاه إكؽار آستقاء الؿعروف، وهق العؾق طؾك العرش، وهذا باصؾٌ يدل طؾك أكف مسؽقـ ضايع في التػسقر» ولؿا قال لسؿاحتف أحد الحاضريـ بلن البعض يقصل بؼراءة هذا الؽتاب دائؿًا، قال سؿاحة الشقخ ابـ باز: «الذي يؼقلف غؾط، ٓ-- غؾط، الذي يؼقلف غؾط، سقف كؽتب طؾقف إن شاء الله» * الؿرجع: (درس لسؿاحتف في مـزلف بالرياض سـة 1413 , تسجقلات مـفاج السـة بالرياض)- * فتقى (2) لؾعلامة الشقخ طبد العزيز بـ باز$: وقال سقد قطب في كتابف «التصقير الػـل في الؼرآن »طـ مقسك ڠ« :لـلخذ مقسك إكف كؿقذج لؾزطقؿ الؿـدفع العصبل الؿزاج--- ﴿ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﴾ [الؼصص15] وهـا يبدو التعصب الؼقمل كؿا يبدو آكػعال العصبل، وسرطان ما تذهب هذه الدفعة العصبقة فقثقب إلك كػسف شلن العصبققـ» ثؿ يؼقل طـد ققلف تعالك: ﴿ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﴾ [الؼصص18]، قال«وهق تعبقر =
عدد الصفحات ٤٣٨328 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام = مصقر لفقئة معروفة، هقئة الؿتػزع الؿتؾػت الؿتققع لؾشر في كؾ حركة وتؾؽ سؿة العصبققـ« -»التصقير الػـل»255،251،253) ط13، دار الشروق قال سؿاحة الشقخ طبد العزيز بـ باز $ لؿا قرئ طؾقف مثؾ هذا الؽلام: «آستفزاء بإكبقاء ردة مستؼؾة»الؿرجع: (درس لسؿاحتف في مـزلف بالرياض سـة 1413 , تسجقلات مـفاج السـة بالرياض)- * فتقى (3) لؾعلامة الشقخ طبد العزيز بـ باز$: وقال سقد قطب في كتابف «كتب وشخصقات»(ص242) طـ معاوية بـ أبل سػقان، وطؿرو بـ العاص ﭭ« :إن معاوية وزمقؾف طؿرًا لؿ يغؾبا طؾقًّا ٕنهؿا أطرف مـف بدخائؾ الـػقس، وأخبر مـف بالتصرف الـافع في الظرف الؿـاسب، ولؽـ ٕنهؿا صؾقؼان في استخدام كؾ سلاح، وهق مؼقد بلخلاقف في اختقار وسائؾ الصراع- وحقـ يركـ معاوية وزمقؾف إلك الؽذب والغش والخديعة والـػاق والرشقة وشراء الذمؿ ٓ يؿؾؽ طؾل أن يتدلك إلك هذا الدرك إسػؾ، فلا طجب يـجحان ويػشؾ، وإكف لػشؾ أشرف مـ كؾ كجاح» قال الشقخ طبد العزيز بـ باز $ لؿا سئؾ طـ هذا الؽلام وقرئ طؾقف: «كلام قبقح!! هذا كلام قبقح! سب لؿعاوية وسب لعؿرو بـ العاص: كؾ هذا كلام قبقح، وكلام مـؽر- معاوية وطؿرو ومـ معفؿا مجتفدون أخطئقا، والؿجتفدون إذا أخطئقا فالله يعػق طـا وطـفؿ» قال السائؾ: ققلف: (إن فقفؿا كػاقًا) ألقس تؽػقرًا؟ قال الشقخ طبد العزيز $« :هذا خطل وغؾط ٓ يؽقن كػرًا: فنن سبف لبعض الصحابة، أو واحد مـ الصحابة مـؽرٌ وفسؼ يستحؼ أن يمدب طؾقف ,كسلل الله العافقة, ولؽـ إذا سب إكثر أو فسؼفؿ يرتد ٕنهؿ حؿؾة الشرع- إذا سبفؿ معـاه قدح في الشرع» , قال السائؾ: أٓ يـفك طـ هذه الؽتب التل فقفا هذا الؽلام؟ قال سؿاحة الشقخ طبد العزيز $« :يـبغل أن تؿزق» ثؿ قال الشقخ«هذا في جريدة؟» =
عدد الصفحات ٤٣٩331 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ = , قال السائؾ: في كتاب، أحسـ الله إلقؽ- قال الشقخ طبد العزيز: «لؿـ؟» , قال السائؾ: لسقد قطب , قال الشقخ طبد العزيز: «هذا كلام قبقح» , قال السائؾ«كتب وشخصقات» الؿرجع: (شرح رياض الصالحقـ لسؿاحتف بتاريخ يقم إحد18.7.1416)- اهـ الشقخ العلامة الإمام محؿد كاصر الديـ إلباني $: «فتقى العلامة الؿحدث محؿد كاصر الديـ إلباني: قال العلامة الؿح دث محؿد كاصر الديـ إلباني $ معؾؼًا طؾك خاتؿة كتاب «العقاصؿ مؿا في كتب سقد قطب مـ الؼقاصؿ « :»كؾ ما رددتف طؾك سقد قطب حؼٌّ صقابٌ، ومـف يتبقـ لؽؾ قارئ طؾك شلء مـ الثؼافة الإسلامقة أن سقد قطب لؿ يؽـ طؾك معرفة بالإسلام بلصقلف وفروطف- فجزاك الله خقر الجزاء أيفا إخ (الربقع) طؾك ققامؽ بقاجب البقان والؽشػ طـ جفؾف واكحرافف طـ الإسلام» الؿرجع: (مـ ورقة بخط الشقخ إلبا$ كتبفا في آخر حقاتف)- * فتقى (2) لؾعلامة الؿحدث كاصر الديـ إلبا قال العلامة الؿحدث محؿد كاصر الديـ إلباني $ في سقاق مـاقشة لشخص: «أكا قؾت يقمًا ما بالـسبة لسقد قطب- تسؿع بالشقخ طبد ا طزام؟ قال السائؾ: كعؿ- قال الشقخ: جزاك الله خقرًا، طبد الله طزام كان هـا مـ الإخقان الؿسؾؿقـ، ومـذ قريب سبع سـقـ أو ثؿان سـقـ الإخقان الؿسؾؿقن اتخذوا قرارًا بؿؼاصعة إلباني: مؼاصعة دروسف ومؼاصعة كؾ مـ يـتؿل إلك دطقتف، طؾؿًا أن طبد الله طزام كان هق الرجؾ القحقد مـ بقـ الإخقان الؿسؾؿقـ الذي ٓ يؽاد يسؿع أن الشقخ إلباني طـده جؾسة في دار كذا إٓ يؽقن هق مـ أول الحضقر ومعف دفتر (هقؽ) صغقر وقؾؿ (هقؽ) صغقر جدًّا يؽتب فقف خلاصات- =
عدد الصفحات ٤٤٠330 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام = هذا الرجؾ القدود حؼًّا لؿا صدر قرار مؼاصعة إلباني ما طاد حضر طـد إلباني إصلاقًا- لؼقتف في «مسجد صفقب»وكحـ خارجقن مـ الصلاة، سؾؿت طؾقف بطبقعة الحال وسؾَّؿ هق طؾك استحقاء: ٕكف ٓ يريد أن يخالػ الؼرار! قؾت لف: أيش هذا يا شقخ، هؽذا الإسلام يلمركؿ؟ قال , أي طبد الله طزام ,: سحابة صقػ طؿا قريب تـؼشع- طاود الشقخ فؼال: راحت أيام وجاءت أيام كان جاء زارني طؾك البقت ما وجدني، الخلاصة قام بتتبع إخبار طرف أني أكا طـد كظام لؿا كان بقتف تحت في البؾد، صرق الباب دخؾ، أهلاً وسفلاً، قال: أكا جئت البقت ما وجدتؽ وأكا كؿا تعؾؿ حريص طؾك آستػادة مـ طؾؿؽ مـ هذا الؽلام، قؾت لف: أكا هؽذا أطرف، لؽـ أيش معـك الؿؼاصعة هذه؟ قال: أكت كػَرَّتَ سقد قطب ,وهذا الشاهد,- قؾت لف: أيش كػَّرت؟ قال: أكت بتؼقل: إكف هق يؼرر طؼقدة وحدة القجقد في تػسقر أوًٓ: (سقرة الحديد) ,أضـ, وثاكقًا: بـ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﴾ [1]- قؾت: كعؿ، كؼؾ كلام الصقفقة وٓ يؿؽـ أن يػفؿ مـف إٓ أكف يؼقل بقحدة القجقد، لؽـ كحـ مـ قاطدتـا ,وأكت مـ أطرف الـاس بذلؽ ٕكؽ تتابع جؾساتي, ٓ كؽػر إكساكًا ولق وقع في الؽػر إٓ بعد إقامة الحجة، فؽقػ أكتؿ تعؾـقن الؿؼاصعة هذه وأكا مقجقد بقـ ضفراكقؽؿ--- أكت إذا ما جئت تبعثقا شخص يتحؼؼ مـ أكف صحقح أكا أكػر سقد قطب- كان معف يقمئذٍ لؿا جاء لـظام أخقكا طؾل السطري، قؾت لف: سقد قطب هؽذا يؼقل في سقرة كذا- قام فتح في مؽان آخر فقف بلن الرجؾ يممـ بالله ورسقلف والتقحقد--- إلخ، قؾـا لف: يا أخل، كحـ ما أكؽركا هذا الحؼ الذي يؼقلف، لؽــا أكؽركا هذا الباصؾ الذي قالف- ورغؿ هذه الجؾسة فقؿا بعد راح كشر مؼالتقـ أو ثلاثة بصقرة متتابعة في (مجؾة الؿجتؿع) في الؽقيت بعـقان ضخؿ: (الشقخ إلباني يؽػر سقد قطب)، والؼصة صقيؾة جدًّا، لؽـ الشاهد فقفا أيـ؟ أكـا ك حـ كؼقل (هقؽ) وكؼقل (هقؽ)، فالذي يلخذ إن سقد قطب كػره إلباني مثؾ الذي =
عدد الصفحات ٤٤١331 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ = يلخذ إكف والله الشقخ إلباني أثـك طؾك سقد قطب في مؽان معقـ، همٓء أهؾ أهقاء، يا أخل! همٓء ٓ سبقؾ لـا أن كؼػ في صريؼفؿ إٓ أن كدطـق الله لفـؿ فؼط، ﴿ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﴾ [يقكس99] »اهـ- الؿرجع: «شريط لؾشقخ بعـقان (مػاهقؿ يجب أن تصحح»اهـ الشقخ العلامة الإمام محؿد بـ صالح العثقؿقـ $: فتقى العلامة الشقخ محؿد بـ صالح العثقؿقـ: سئؾ فضقؾة الشقخ العلامة محؿد بـ صالح العثقؿقـ: «,أثابؽؿ ا, أرجق إجابتل طؾك هذا السمال: إكـا كعؾؿ الؽثقر مـ تجاوزات سقد قطب، لؽـ الشلء القحقد الذي لؿ أسؿعف طـف، وقد سؿعتف مـ أحد صؾبة العؾؿ ممخرًا ولؿ أقتـع بذلؽ: فؼد قال: إن سقد قطب مؿـ يؼقلقن بقحدة القجقد- وصبعًا هذا كػر صريح، ففؾ كان سقد قطب مؿـ يؼقلقن بقحدة القجقد؟ أرجق الإجابة جزاكؿ الله خقرًا- قال الشقخ محؿد: «مطالعتل لؽتب سقد قطب قؾقؾة وٓ أطؾؿ طـ حال الرجؾ، لؽـ قد كتب العؾؿاء فقؿا يتعؾؼ بؿملػف في التػسقر «ضلال الؼرآن »، كتبقا ملاحظات طؾقف، مثـؾ ما كتبـف الشقـخ طبد الله الدويش $ وكتب أخقكا الشقخ ربقع الؿدخؾل ملاحظات طؾقف: طؾك سقد قطب في التػسقر وفي غقره- فؿـ أحب أن يراجعفا فؾقراجعفا» الؿرجع: مـ شريط (الؾؼاء الؿػتقح الثاني بقـ الشقخقـ العثقؿقـ والؿدخؾل بجده)، ثؿ وَقَّعَ طؾقفا الشقخ محؿد بتاريخ 24.2.1421 -) * فتقى2) لؾعلامة الشقخ محؿد بـ صالح العثقؿقـ: قال سقد قطب في تػسقر سقرة الإخلاص في «ضلال الؼرآن« :»إنها أحدية القجقد، فؾقس هـاك حؼقؼة إٓ حؼقؼتف، ولقس هـاك وجقد حؼقؼل إٓ وجقده، وكؾ مقجقد آخر: فنكؿا يستؿد وجقده مـ ذلؽ القجقد الحؼقؼل، ويستؿد حؼقؼتف مـ تؾؽ الحؼقؼة الذاتقة، وهل مـ ثؿ أحدية الػاطؾقة، فؾقس سقاه فاطلاً لشلء أو فاطلاً في شلء في هذا القجق د أصلاً، وهذه طؼقدة في الضؿقر، وتػسقر لؾقجقد» «الظلال»6.4552،4553-) , وقال في ققلف تعالك: ﴿ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﴾ [5]« :أما آستقاء طؾك العرش =
عدد الصفحات ٤٤٢332 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام = فـؿؾؽ أن كؼقل: إكف كـاية طـ الفقؿـة طؾك هذا الخؾؼ « -»الظلال»4.2328)، (6.3458)، ط12،1456، دار العؾؿ , سئؾ فضقؾة الشقخ العلامة محؿد بـ صالح العثقؿقـ , حػظف الله , طـ صاحب كتاب « في ضلال الؼرآن»ومـفجف في التػسقر؟ فؼال: «إكف كثر الحديث حقل هذا الرجؾ وكتابف، وفي كتب التػسقر إخرى كتػسقر ابـ كثقر، وتػسقـر ابـ سعـدي، وتػسقـر الؼرصبل ,طؾـك ما فقـف مـ التساهـؾ في الحديـث,، وتػسقـر ]أبل بؽر وقد ذكر بعض ]أهؾ العؾؿ الؽتاب، وهل مدوكة ومقجقدة- ولؿ أصؾع طؾك هذا الؽتاب بؽامؾف، وإكؿا قرأتُ تػسقره لسقرة الإخلاص، وقد قال ققًٓ طظقؿًا فق فا مخالػًا لؿا طؾقف أهؾ السـة والجؿاطة: حقث إن تػسقره لفا يدل طؾك أكف يؼقل بقحدة القجقد، وكذلؽ تػسقره للاستقاء بلكف الفقؿـة والسقطرة- طؾؿًا بلن هذا الؽتاب لقس كتاب تػسقر وقد ذكر ذلؽ صاحبف، فؼال: «ضلال الؼرآن» ويجب طؾك صلاب العؾؿ أٓ يجعؾقا هذا الرجؾ أو غقره سببًا لؾخلاف والشؼاق بقـفؿ، وأن يؽقن القٓء والبراء لف أو طؾقف- الؿرجع: (مجؾة الدطقة , طدد1591, 9 محرم1418، ثؿ وَقَّعَ طؾقفا الشقخ محؿد بتاريخ 24.2.1421-) * فتقى3) لؾعلامة الشقخ محؿد بـ صالح العثقؿقـ: قال السائؾ: ما هق ققل سؿاحتؽؿ في رجؾ يـ صحُ الشباب السُّـِّلّ بؼراءة كتب سقد قطب، ويخص مـفا: «في ضلال الؼرآن »و«معالؿ طؾك الطريؼ »و«لؿاذا أطدمقني»دون أن يـبف طؾك إخطاء والضلآت الؿقجقدة في هذه الؽتب؟ فؼال الشقخ ابـ طثقؿقـ , حػظف الله ,« :أكا]ققلل,بارك الله فقؽ, أن مـ كان كاصحًا لله ورسقلف ولإخقاكف الؿسؾؿقـ أن يحث الـاس طؾك قراءة كتب إقدمقـ في التػسقر وغقر التػسقر، ففل أبرك وأكػع وأحسـ مـ كتب الؿتلخريـ، أما تػسقر سقد قطب $ فػقف صقام =
عدد الصفحات ٤٤٣333 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ = ,لؽـ كرجق الله أن يعػق طـف , فقف صقام: كتػسقره للاستقاء، وتػسقره سقرة ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ﴾ [1]، وكذلؽ وصػف لبعض الرسؾ بؿا ٓ يـبغل أن يصػف بف» الؿرجع (مـ شريط أققال العؾؿاء في إبطال ققاطد ومؼآت طدكان طرطقر، ثؿ وَقَّعَ طؾقفا الشقخ محؿد بتاريخ 24.2.1421)- اهـ الشقخ العلامة صالح بـ فقزان الػقزان –حػظف الله,: قال سقد قطب في تػسقر ققلف تعالك: ﴿ ﭯ ﭰ ﴾ [ؼرة177 ] في«ضلال الؼرآن» «وذلؽ حقـ كان الرق كظامًا طالؿقًّا تجري الؿعامؾة فقف طؾك الؿثؾ في استرقاق إسرى بقـ الؿسؾؿقـ وأطدائفؿ، ولؿ يؽـ للإسلام بد مـ الؿعامؾة بالؿثؾ، حتك يتعارف العالؿ طؾك كظام آخر غقر آسترقاق« -»الظلال»3.1669)، وكرر ذلؽ في تػسقر سقرة البؼرة (1.235)، وفي تػسقر سقرة الؿممـقن (4.2455)، وفي تػسقر سقرة محؿد6.3285-) قال سائؾ: فضقؾة الشقخ، يرى بعض الؽتاب العصريقـ أن هذا الديـ قد أُجبر طؾك قبقل كظام الرق الجاهؾل في بادئ إمر- قال فضقؾة الشقخ صالح: أطقذ بالله- , أكؿؾ السائؾ سمالف بؼقلف: بقد أكف جاء ]بتخػقػف طـ صريؼ فتح أبقاب الؽػارات وغقرها مـ الإطتاق القاجب في الؿقالك بالتدريج حتك يـتفل، وبالتالل يؽقن مؼصقد الشارع هق إزالة هذا الـظام بالتدريج- فؿا تقجقفؽؿ؟ قال الشقخ صالح الػقزان: «هذا كلام باصؾ ,والعقاذ بالله , رغؿ أكف يردده كثق ر مـ الؽتاب والؿػؽريـ وٓ كؼقل: العؾؿاء، بؾ كؼقل: الؿػؽريـ كؿا يسؿقنهؿ- ومع إسػ يؼقلقن طـفؿ: الدطاة أيضًا، وهق مقجقد في تػسقر سقد قطب في «ضلال الؼرآن»، يؼقل هذا الؼقل: إن الإسلام ٓ يؼر الرق، وإكؿا أبؼاه خقفًا مـ صقلة الـاس واستـؽار الـاس ٕنهؿ ألػقا الرق، ففق أبؼاه مـ باب الؿجامؾة يعـل كلن الله يجامؾ الـاس، وأشار إلك رفعف بالتدريج حتك يـتفل- هذا كلام باصؾ وإلحاد ,والعقاذ بالله , هذا إلحاد واتهام للإسلام، ولقٓ العذر بالجفؾ، ]ٕن مؼؾدون =
عدد الصفحات ٤٤٤334 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام = كؼؾقا هذا الؼقل مـ غقر تػؽقر، فـعذرهؿ بالجفؾ فقفا، وإٓ الؽلام هذا خطقر لق قالف إكسان متعؿدًا ارتد طـ ديـ الإسلام، ولؽـ كؼقل همٓء جفال ٕنهؿ مجرد أدباء أو كتَّاب ما تعؾؿقا العؾؿ الشرطل، ووجدوا هذه الؿؼالة فػرحقا بها يردون بها طؾك الؽػار بزطؿفؿ، ٕن الؽػار يؼقلقن: إن الإسلام يُؿَؾِّؽَ الـاس، وأكف يسترق الـاس، وأكف وأكف، فلرادوا أن يردوا طؾقفؿ بالجفؾ، والجاهؾ إذا رد طؾك العدو ]فنكف العدو تؿسؽًا بباصؾف: ٕن الرد يؽقن بالعؾؿ وٓ يؽقن بالعاصػة، وٓ يؽقن بالجفؾ، [ؿ والبرهان، وإٓ فالقاجب أن الإكسان يسؽت وٓ يتؽؾؿ في أمقر خطقرة وهق ٓ يعرففا- ففذا الؽلام باصؾ ومـ قالف متعؿدًا فنكف يؽػر، أما مـ قالف جاهلاً أو مؼؾدًا ففذا يعذر بالجفؾ، والجفؾ آفةٌ قاتؾة ,والعقاذ بالله,- فالإسلام أقر الرق، والرق قديؿ قبؾ الإسلام مقجقد في الدياكات السؿاوية ]ومستؿر وجد الجفاد في سبقؾ الله، فنن الرق يؽقن مقجقدًا ٕكف تابع لؾجفاد في سبقؾ الله ، وذلؽ حؽؿ الله ما فقف محاباة ٕحد وٓ فقف مجامؾة ٕحد، والإسلام لقس طاجزًا أن يصرح ويؼقل: الرق باصؾ: كؿا قال في طبادة إصـام، وكؿا قال في ا لربا، وكؿا قال في الزكا، وكؿا قال في جرائؿ الجاهؾقة، الإسلام شجاع ما يتققػ ويجامؾ الـاس: ]بؾ]برد الباصؾ، ]و يبطؾ الباصؾ- هذا حؽؿ الله ، فؾق كان الرق باصلاً ما جامؾ الـاس فقف: بؾ قال: هذا باصؾ وٓ يجقز، فالرق حؽؿ شرطل باق ما بؼل الجفاد في سبقؾ الله شاءوا أم أبقا- ]وسبب الرق هق الؽػر بالله، ففق طؼقبة لؿـ أصر طؾك الؽػر واستؽبر طـ طبادة الله وٓ يرتػع إٓ بالعتؼ قال العؾؿاء في تعريػ الرق: (هق طجز حؽؿل يؼقم بالإكسان سببف الؽػر)، ولقس سببف كؿا يؼقلقن: استرقاق الؽػار ٕسرى الؿسؾؿقـ ففق في مؼابؾة ذلؽ، راجع كتب الػرائض في باب مقاكع الإرث- وسؿك الله الرق مؾؽ القؿقـ، وأباح التسري بف، وقد تسرى الـبل ﷺ، مؿا يدل طؾك أكف حؼ، قال تعالك: ﴿ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﴾ [الؿممـقن5,7] =
عدد الصفحات ٤٤٥335 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ = الرق ٓ يرتػع إٓ بالعتؼ دلقؾ طؾك أن الشارع أباح آسترقاق بشرصف، ولق لؿ يبحف ٕمر برفعف بدون إطتاق» «مـ شريط بتاريخ الثلاثاء 4.8.1416 ثؿ صححف الشقخ» * فتقى2) لؾعلامة الشقخ صالح بـ فقزان الػقزان سئؾ الشقخ العلامة صالح الػقزان طـ قراءة كتاب «ضلال الؼرآن»؟ فؼال: «وقراءة (الظلال) فقفا كظر: ٕن (الظلال) يشتؿؾ طؾك أشقاء فقفا كظر كثقر، وكقكـا كربط الشباب بـ(الظلال) ويلخذون ما فقف مـ أفؽار هل محؾ كظر- هذا قد يؽقن لف مردود سقئ طؾك أفؽار الشباب- و«تػسقر ابـ كثقر»، وتػاسقر طؾؿاء السؾػ الؽثقرة فقفا غـك طـ مثؾ هذا التػسقر- وهق في الحؼقؼة لقس تػسقرًا، وإكؿا كتا ب يبحث بالؿعـك الإجؿالل لؾسقر، أو في الؼرآن بقجف طام، ففق لقس تػسقرًا بالؿعـك الذي يعرفف العؾؿاء: أكف شرح معاني الؼرآن بأثار، وبقان ما فقفا مـ أسرار لغقية وبلاغقة، وما فقفا مـ أحؽام شرطقة- وقبؾ ذلؽ كؾف بقان مراد الله مـ أيات والسقر أما «ضلال الؼرآ ن»فـستطقع أن كسؿقف تػسقرًا مقضقطقًّا، ففق مـ التػسقر الؿقضقطل الؿعروف في هذا العصر، لؽـف ٓ يُعتَؿد طؾقف لؿا فقف مـ الصقفقات، وما فقف مـ التعابقر التل ٓ تؾقؼ بالؼرآن، مثؾ وصػ الؼرآن بالؿقسقؼك والجرس والإيؼاطات، وأيضًا هق ٓ يعـك بتقحقد إلقهقة، وإكؿا يعـك في الغالب بتقحقد الربقبقة، وإن ذكر شقئًا مـ إلقهقة فنكؿا يركز طؾك تقحقد الحاكؿقة، والحاكؿقة ٓ شؽ أنها كقع مـ إلقهقة، لؽـ لقست ]وحدها الؿطؾقبة، ]وهق يقؤل الصػات طؾك صريؼة أهؾ الضلال والؽتاب ٓ يجعؾ في صػ ابـ كثقر وغقره مـ كتب التػسقر- هذا الذي أراه، ولق اختقر مـ كتب السؾػ، ومـ الؽتب الؿعـقة بالعؼقدة والؿعـقة بتػسقر الؼرآن والؿعـقة بإحؽام الشرطقة لؽان هذا أكسب لؾشباب- الؿرجع «في شريط مجؿقع ما قالف ابـ باز حقل كصقحتف العامة , لؼاء مع فضقؾتف , مؽة الؿؽرمة , 9.8.1412 ثؿ صححف الشقخ» *فتقى3) لؾعلامة الشقخ صالح بـ فقزان الػقزان: قال السائؾ كؼلاً طـ إخ طدكان طرطقر ,هداه الله, أكف قال: لؿاذا ٓ يلام الإمام أحؿد في تؽػقره لتارك الصلاة، ويلام سقد قطب إذا صدر مـف بعض =
عدد الصفحات ٤٤٦336 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام = العبارات، وكؼقل: هذا يؽػر الؿجتؿعات، وٓ يلام الإمام أحؿد $ وقد حؽؿ ط ؾك هذه الشعقب كؾفا بالؽػر؟! ,]أي ٕن أغؾبفؿ ٓ يصؾقن, فؿا هق تعؾقؼ سؿاحتؽؿ؟ قال فضقؾة الشقخ صالح الػقزان: «الإمام أحؿد طالؿ وحبر يعرف إدلة وصرق آستدٓل، وسقد قطب جاهؾ بعؾقم الشرع وأدلتف ولقس طـده أدلة طؾك ما يؼقل، فالتسقية بقـ الإمام أحؿد وسقد قطب ضؾؿ، ]ٕن الإمام طـده أدلة كثقرة مـ الؽتاب والسـة طؾك كػر تارك الصلاة متعؿدًا، وسقد لقس طـده دلقؾ واحد طؾك ما يؼقل مـ تؽػقره لعؿقم الؿسؾؿقـ بؾ إدلة طؾك خلاف ما يؼقل» كذلؽ قال ,أيضًا , (يعـل طرطقر): «ٓ أطؾؿ أحدًا تؽؾؿ في قضايا الؿـفج بؿثؾ ما تؽؾؿ بف سقد قطب، ومعظؿ ما كتبف كان مصقبًا فقف»فسئؾ طـ ققلف هذا فلجاب: كؾؿة الؿـفاج هاهـا أقصد بها قضايا: التغققر، آكتخابات، آغتقآت- وأقصد في زماكف- أي وقت الخؿسقـات» فلجاب الشقخ صالح «هق ٓ يعرف ٕكف جاهؾ، أما كحـ كعرف ,ولله الحؿد, أن العؾؿاء مـ قبؾ سقد قطب ومـ بعده أنهؿ يخالػقن سقد قطب في كثقر مؿا يؼقل- كعؿ»الؿرجع«مـ شريط أققال العؾؿاء إبطال ققاطد ومؼآت طدكان طرطقر» * سمال: هؾ يؼال: إن سقد قطب إن كان مجتفدًا ففق ملجقر طؾك ذلؽ؟ قال فضقؾة الشقخ صالح ,حػظف الله, جقابًا طؾك هذا: «لقس هق مـ أهؾ آجتفاد حتك يؼال فقف ذلؽ، لؽـ يؼال: إكف جاهؾ فقؿا قال، يعذر بجفؾف، ثؿ إن مسائؾ العؼقدة لقست مجآً للاجتفاد ٕنها تقققػقة »الؿصدر«مـ تعؾقؼ الشقخ صالح ,حػظف الله, بخطف طؾك حاشقة هذه البراءة»اهـ الشقخ العلامة صالح بـ محؿد الؾحقدان ,حػظف الله,: سئؾ فضقؾة الشقخ العلامة صالح بـ محؿد الؾحقدان: هؾ يقجد في مجؾد «ضلال الؼرآن » لسقد قطب شؽٌّ أو ريب بالـسبة لؾعؼقدة، وهؾ تـصح باقتـائف أم ٓ؟ فلجاب الشقخ: «بؾ هق مؾلء بؿا يخالػ العؼقدة، فالرجـؾ , $ كسلل الله أن يرحؿ جؿقع أمقات =
عدد الصفحات ٤٤٧337 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ = الؿسؾؿقـ, لقس مـ أهؾ العؾؿ، هق مـ أهؾ ال دراسات الؿدكقة وأهؾ إدب، ولف كتبف السابؼة قبؾ أن يـخرط في سؾؽ الإخقان الؿسؾؿقـ، وكان مـ إدباء، لف كتاب: «حصاد أدبل»، و«إصقاف إربعة»، وغقره-- و«صػؾ مـ الؼرية»، وأشقاء كثقرة مـ هذا الـقع، ثؿ شاء الله أن يتحقل طؿا كان طؾقف وكان في وقت كشط الـاس في الؽلام وإن قؾ العؿؾ، وكان لؾؽلام أثره، فؽان ما كان، وكتب هذا الؽتاب الذي اسؿف «في ضلال الؼرآن »وإن شاء الله لف حسـات، ولؽـ لف أخطاء العؼقدة، وفي حؼ الصحابة: أخطاء خطقرة كبقرة، وقد أفضك إلك ما قدم، فـسلل الله أن يعػق طـا وطـف- وأما كتبف فننها ٓ تُعِّ ؾؿُ العؼقدة وٓ تؼرر إحؽام، وٓ يعتؿد طؾقفا في مثؾ ذلؽ، وٓ يـبغل لؾشادي والـاشئ في صريؼ العؾؿ أن يتخذها مـ كتب العؾؿ التل يعتؿد طؾقفا، فؾؾعؾؿ كتبف، ولؾعؾؿ رجالف- أكصح أن يعتـل صالب العؾؿ بالؼراءة لؾؿتؼدمقـ: إئؿة إربعة، ولؾتابعقـ، وأهؾ الحؼ، وطؾؿاء ا لإسلام الؿعروفقـ بسلامة الؿعتؼد وغزارة العؾؿ والتحؼقؼ وبقان مؼاصد الشريعة، وهؿ ,ولله الحؿد , كثقرون، وكتبفؿ محػقضة ,بحؿد الله , والؿرجع في ذلؽ كؾف ,طرض أققال الـاس, إكؿا يؽقن طؾك كتاب الله وطؾك سـة كبقف ﷺ، وطؾك أققال السؾػ (الصحابة) ففؿ أدرى وأطرف بؿػاهقؿ كلا م الله وكلام كبقف، وذلؽ كؾف ,ولله الحؿد , مدون في كتب العؾؿاء مـ الصحاح والســ، وكتب أثار: كالؿصـػات وكحقها- فلا طذر لطالب العؾؿ بالتؼصقر، وٓ يصح أن يجعؾ كتب الؿتلخريـ حاكؿة طؾك كتب الؿتؼدمقـ» قال السائؾ: صالب طؾؿ يجالس أهؾ السـة وأهؾ البدع، ويؼقل: كػك إمة تػريؼًا وأكا أجالس الجؿقع- قال الشقخ: «هذا مبتدع، مـ لؿ يػرق بقـ الحؼ والباصؾ ويدطل أن هذا لجؿع الؽؾؿة ففذا هق آبتداع، كسلل الله أن يفديف» الؿرجع«مـ شريط درس بعد صلاة الػجر في الؿسجد الـبقي بتاريخ 23.15.1418 ) =
عدد الصفحات ٤٤٨338 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام = وهق مقجقد في تسجقلات مـفاج السـة في الرياض»اهـ الشقخ العلامة طبد الله الغديان $: قال السائؾ: يؼقل طدكان طرطقر: «ٓ أطؾؿ أحدًا تؽؾؿ في قضايا الؿـفج مثؾ ما تؽؾؿ سقد قطب، ومعظؿ ما كتبف سقد كان مصقبًا فقف، ومـ أطظؿ كتبف «في ضلال الؼرآن»و«معالؿ طؾك الطريؼ»و«لؿاذا أطدمق »، مع أكف صرح مقاضع أخرى أكف لؿ يؼرأ هذه الؽتب ويـصح الشباب بؼراءتها، فؿا ققل سؿاحتؽؿ؟ قال فضقؾة الشقخ طبد الله الغديان: «الجقاب: أن الشباب يـصحقن بعدم قراءتها وأنهؿ يؼتصرون طؾك دٓلة الؼرآن ودٓلة السـة وطؾك ما كان طؾقف الخؾػاء إربعة والصحابة والتابعقـ»الؿرجع«مـ شريط (أققال العؾؿاء في إبطال ققاطد ومؼآت طدكان طرطقر)- وهق مقجقد في تسجقلات مـفاج السـة في الرياض»اهـ الشقخ العلامة طبد الؿحسـ العباد –حػظف الله,: قال طالؿ الؿديـة الشقخ طبد الؿحسـ العباد إجابة طؾك سمال طـ كتب سقد قطب $ ومـاسبة قراءتها مـ طدمفا؟ «أققل: إن سقد قطب $ كؿا هق واضح في مملػاتف كاتب مـ الؽتَّاب، ولقس مـ العؾؿاء الذيـ يعقَّل طؾك كلامفؿ في الؿسائؾ العؾؿقة، وهق طـدما يؽتب باكػعال وحؿاس يـػؾت مـف الؼؾؿ، وتزل بف الؼدم، فقؼع في أخطاء فادحة كالذي حصؾ لف مـ الؽلام في قصة كبل الله مقسك طؾقف الصلاة والسلام: إذ وصػف بلكف الزطقؿ الؿـدفع العصبل الؿزاج، حقث قال في كتابف «التصقير الػـل في الؼرآن »(ص162,163، ط-دار الشروق «لـلخذ مقسك: إكف كؿقذج لؾزطقؿ الؿـدفع العصبل الؿزاج!!» وقال في ققلف تعالك: ﴿ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﴾ [15]« :وهـا يبدو التعصب الؼقمل، كؿا يبدو آكػعال العصبل!!» وقال طـد ققلف تعالك: ﴿ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﴾: 18]«ولؽـف يفؿ بالرجؾ أخر كؿا هؿ بإمس، =
عدد الصفحات ٤٤٩341 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ = ويـسقف التعصب وآكدفاع استغػاره وكدمف وخقفف وترقبف، لقٓ أن يذكره مـ يفؿ بف بػعؾتف فقتذكر ويخشك» وكالذي حصؾ لف في حؼ أمقر الؿممـقـ طثؿان بـ طػان ﭬ حقث قال في كتابف «العدالة آجتؿاطقة»(ص256,الطبعة الخامسة«وكحـ كؿقؾ إلك اطتبار خلافة طؾل امتدادًا صبقعقًّا لخلافة الشقخقـ قبؾف، وأن طفد طثؿان كان فجقة بقـفؿا!!» وقال فقف,أيضًا , (ص186 مـ الطبعة كػسفا«ولؼد كان مـ سقء الطالع أن تدرك الخلافة طثؿان وهق شقخ كبقر، ضعػت طزيؿتف طـ طزائؿ الإسلام، وضعػت إرادتف طـ الصؿقد لؽقد مروان وكقد بـل أمقة مـ ورائف!!» وقال,أيضًا , (ص189 مـ الطبعة كػسفا«وأخقرًا ثارت الثائرة طؾك طثؿان، واختؾط فقفا الحؼ بالباصؾ، والخقر بالشر، ولؽـ ٓبد لؿـ يـظر إلك إمقر بعقـ آسلام، ويستشعر إمقر بروح الإسلام أن يؼرر أن تؾؽ الثقرة في طؿقمفا كاكت أقرب إلك روح الإسلام واتجاهف مـ مققػ طثؿان، أو بإدق مـ مققػ مروان، ومـ ورائف بـق أمقة!!» وكالذي حصؾ لف في حؼ معاوية وطؿرو بـ العاص ﭭ حقث قال في كتابة «كتب وشخصقات»(ص242,صبعة دار الشروق «إن معاوية وزمقؾف طؿرًا لؿ يغؾبا طؾقًّا: ٕنهؿا أطرف مـف بدخائؾ الـػقس وأخبر بالتصرف الـافع في الظرف الؿـاسب، ولؽـ ٕنهؿا صؾقؼان في استخدام كؾ سلاح، وهق مؼقد بلخلاقف في اختقار وسائؾ الصراع، وحقـ يركـ معاوية وزمقؾف إلك الؽذب والغش والخديعة والـػاق والرشقة وشراء الذمؿ ٓ يؿؾؽ طؾل أن يتدلك إلك هذا الدرك إسػؾ، فلا طجب يـجحان ويػشؾ، وإكف لػشؾ أشرف مـ كؾ كجاح!!» لذا، فنني أكصح بعدم قراءة كتبف وبآكشغال بؼراءة الؽتب الـافعة الؿلمقكة العاقبة طؾك قارئفا ﴿ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﴾ [الحشر15]- الؿرجع«ورقة كتبفا الشقخ إجابة طؾك سمال، ووقع طؾقفا بتاريخ 9.6.1421هـ» فتقى2) لؾعلامة الشقخ طبد الؿحسـ بـ حؿد العباد وسئؾ الشقخ طبد الؿحسـ العباد طـ كتاب «ضلال الؼرآن»؟ =
عدد الصفحات ٤٥٠340 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام = فؼال: «كتاب (ضلال الؼرآن) أو (في ضلال الؼرآن) لؾشقخ س قد قطب $ هق مـ التػاسقر الحديثة التل هل مبـقة طؾك الرأي، ولقست طؾك الـؼؾ، ولقست طؾك إثر- ومـ الؿعؾقم أن أصحاب الرأي والذيـ يتؽؾؿقن بآرائفؿ ويتحدثقن بلسالقبفؿ يحصؾ فقفؿ الخطل والصقاب، ويصقبقن ويخطئقن، والإكسان الذي غقر فاهؿ وغقر متؿؽـ مـ إصؾح لف أن ٓ يرجع إلقف، وإكؿا يرجع إلك كتب العؾؿاء الؿعتبريـ، مثؾ: «تػسقر ابـ كثقر»و«تػسقر ابـ جرير»، ومثؾ«تػسقر الشقخ طبد الرحؿـ السعدي»في الؿتلخريـ، فنن هذه تػسقرات العؾؿاء- وأما الشقخ سقد قطب $ ففق مـ الؽتَّاب مـ إدباء، يعـل يؽتب بلسؾقبف وبللػاضف ويتحدث، لقس كلامف مبـقًّا طؾك ولفذا إذا قرأه الإكسان ]لؿ يجده يؼقل: قال فلان وقال فلان وقال رسقل الله كذا وكذا--- إلخ، يعـل مـ جؿع أثار والعـاية بأثار: ٕكف ما كان مبـقًّا طؾك إثر، وإكؿا كان مبـقًّا طؾك العؼؾ والؽلام بالرأي، ولفذا يلتي مـف كلام لقس بصحقح وكلام غقر صقاب- ولفذا آشتغال--- العؿر قصقر ولقس متسعًا لؽقن الإكسان يؼرأ كؾ شلء، وما دام أن إمر كذلؽ فالؼراءة فقؿا يـػع والػائدة فقف محؼؼف وكلام أهؾ العؾؿ--- أهؾ العؾؿ الذيـ هؿ طؾؿاء ما هؿ كتَّاب: الؽتاب غقر العؾؿاء، الؽاتب غقر العالؿ، الؽاتب هق إديب الذي طـده يعـل قدرة طؾك الؽتابة والإكشاء فقتحدث فقلتي بالؽؾؿات مـفا ما يصقب ومـفا ما يخطئ، وأحقاكًا يعبر ويخطئ في التعبقر ويلتي بعبارة هل لقست جقدة ولقست مـاسبة جاءت لؽقكف استرسؾ بؽلامف وطبر بعباراتف، ولفذا يلتي في كلام سقد قطب $ كؾؿات غقر ٓئؼة، يلتي في كلام سقد قطب في مملػاتف في التػسقر وفي غقره كؾؿات غقر ٓئؼة وغقر مـاسبة وٓ يؾقؼ بالؿسؾؿ أن يتػقه بها، وأن يتؽؾؿ بها- وأما الؼقل بلكف ما شرح التقحقد مثؾ سقد قطب، ففذا كلام غقر صقاب أبدًا: التقحقد ٓ يمخذ مـ كلام سقد قطب وإكؿا يمخذ مـ كلام العؾؿاء الؿحؼؼقـ مثؾ: البخاري وغقر البخاري مـ الذيـ أتقا بإساكقد وإحاديث طـ رسقل الله ﷺ وبقـقا التقحقد وطرفقا التقحقد وطرفقا حؼقؼة التقحقد، وكذلؽ العؾؿاء الذيـ طؾؿفؿ في التقحقد لقس طؾك الإكشاء وطؾك إسالقب الإكشائقة وطؾك الؽتابات إدبقة، وإكؿا بـقه طؾك كلام العؾ ؿاء وطؾك أثار وطؾك كلام الله =
عدد الصفحات ٤٥١