311 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ طـ الـبل ﷺ حديثًا مـؽرًا »وقال العؼقؾل «الضعػاء»1.127« :)مـؽر الحديث، ويقصؾ إحاديث»وقال الذهبل«لقِّـ الحديث»وأقره الحافظفي «الؾسان» ولفذا لؿا قال الحاكؿ طؼب الحديث «صحقح الإسـاد»: تعؼبف الذهبل «التؾخقص»بؼقلف«البزي تُؽؾؿ فقف»وقال في ترجؿتف مـ«الع»1.445 , الؽقيت«وكان لقِّـ الحديث، حجة في الؼرآن» ولذلؽ أورده «الضعػاء»55.428)، وقال «سقر إطلام » (12.51) ردًّا طؾك تصحقح الحاكؿ لؾحديث«وهق مـؽر »وقال«الؿقزان» طؼب الحديث «حديث غريب، وهق مؿا أكؽر طؾك البزِّي، قال أبق حاتؿ: هذا حديث مـؽر »وأقره الحافظ «لساكف»وقال ابـ كثقر «التػسقر»طؼب الحديث: «ففذه سـة تػرد بها أبق الحسـ أحؿد بـ محؿد البزيمـ ولد الؼاسؿ بـ أبل بزة، وكان إمامًا في الؼراءات، فلما في الحديث: فؼد ضعػف أبق حاتؿ الرازي وأبق جعػر العؼقؾل---»ثؿ ذكر كلامفؿا الؿتؼدم، ثؿ قال«لؽـ حؽك الشقخ شفاب الديـ أبق شامة في «شرح الشاصبقة»طـ الشافعل: أكف سؿع رجلاً يؽبر هذا التؽبقر في الصلاة: فؼال: «أحسـت وأصبت السـة»، وهذا يؼتضل صحة الحديث». فلققل كلا: وذلؽ ٕمريـ: أحدهؿا: أن هذا الؼقل غقر ثابت طـ الإمام الشافعل، ومجرد حؽاية أبل شامة طـف ٓ يعـل ثبقتف: ٕن بقـفؿا مػاوز- ثؿ رأيت ابـ الجزري فد أفاد في
عدد الصفحات ٤٢٠310 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام «الـشر في الؼراءات العشر»2.397) أكف مـ رواية البزي طـ الشافعل: فصح أكف غقر ثابت طتف- ويمكد ذلؽ أن البزي اضطرب فقف، فؿرة قال: محؿد بـ إدريس الشافعل، ومرة قال: الشافعل إبراهقؿ بـ محؿد! فراجعف. والآخر: أكف لق فرض ثبقتف طـف: فؾقس هق بلققى مـ ققل التابعل: مـ السـة كذا: فنن مـ الؿعؾقم أكف ٓ تثبت بؿثؾف السـة، فبإولك أن ٓ تثبت بؼقل مـ بعده: فنن الشافعل $ مـ أتباع التابعقـ أو تبع أتباطفؿ- فتلمؾ. ولؾحديث طؾة ثاكقة: وهل شقخ البزي: طؽرمة بـ سؾقؿان: فنكف ٓ يعرف إٓ بهذه الرواية، فنن ابـ أبل حاتؿ لؿا ذكره في «الجرح والتعديؾ»3.2.11 :) لؿ يزدطؾك ققلف«روى طـ إسؿاطقؾ بـ طبد الله بـ قسطـطقـ، روى طـف أحؿد بـ محؿد ابـ أبل بزة الؿؽل»ففق مجفقل العقـ,كؿا تؼتضقف الؼقاطد العؾؿقة الحديثقة,: لؽـف قد تقبع في بعضف ,كؿا يلتي,- ولف طؾة ثالثة: وهل جفالة حال إسؿاطقؾ بـ طبد الله بـ قسطـطقـ: فؼد أورده ابـ أبل حاتؿ ( 1.1.185)، وقال: «روى طـف محؿد بـ إدريس الشافعل، ويعؼقب بـ أبل طباد الؿؽل »ولؿ يذكر فقف جرحًا وٓ تعديلاً، وٓ رأيت لف ذكرًا في شلء مـ كتب الجرح والتعديؾ إخرى، وٓ ذكره ابـ حبان في «ثؼاتف»طؾك تساهؾف في تقثقؼ الؿجفقلقـ! وأما الؿتابعة التل سبؼت الإشارة إلقفا: ففل مـ الإمام محؿد بـ إدريس الشافعل رحمه الله تعالى : فؼال ابـ أبل حاتؿ في «آداب الشافعل ومـاقبف »
عدد الصفحات ٤٢١311 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ (ص142« :)أخبرني محؿد بـ طبد الله بـ طبد الحؽؿ ,قراءة طؾقف,: أكا الشافعل: ثـا إسؿاطقؾ بـ طبد الله بـ قسطـطقـ (يعـل: قارئ مؽة) قال: قرأت طؾك شبؾ (يعـل: ابـ طباد)، وأخبر شبؾ أكف قرأ طؾك طبد الله بـ كثقر، وأخبر طبد الله بـ كثقر أكف قرأ طؾك مجاهد، وأخبر مجاهد أكف قرأ طؾك ابـ طباس، وأخبر ابـ طباس أكف قرأ طؾك أبل بـ كعب، وقرأ أبل بـ كعب طؾك رسقل الله ﷺ». قؾت هؽذا الرواية فقف: لؿ يذكر: ﴿ ﭲ ﴾ والتؽبقر، وكذلؽ هق في «تاريخ بغداد»2.62) مـ صريؼ أبل العباس محؿد بـ يعؼقب إصؿ قال: كا محؿد بـ طبد الله بـ طبد الحؽؿ الؿصري--- بف. وخالػ جد أبل يعؾك الخؾقؾل! فؼال أبق يعؾك في «الإرشاد»1.427 :) حدثـا جدي: حدثـا طبد الرحؿـ بـ أبل حاتؿ--- بنسـاده الؿذكقر في «أداب» كحقه: إٓ أكف زاد في آخره فؼال: «فؾؿا بؾغت﴿ ﭲ﴾: قال لل: يا ابـ طباس! كبِّر فقفا: فنني قرأت طؾك رسقل الله ﷺ»---إلخ كؿا فِل حَدِيثِ الترجؿة قال الألباني $: وفي هذا دلقؾ طؾك ضعػ البزي هذا: لتؾقكف في رواية الحديث القاحد، فنن ذلؽ مؿا يشعر بلكف غقر حافظ لؾحديث وٓ ضابط كؿا هق معروف طـد أهؾ الؿعرفة بهذا الػـ الشريػ: فلا جرم أكف ضعػف أبق حاتؿ والعؼقؾل والذهبل والعسؼلاني ,كؿا تؼدم,، وقال الحافظ أبق العلاء الفؿداني: «لؿ يرفع أحد التؽبقر إٓ البزي، ورواه الـاس فققػقه طؾك ابـ طباس ومجاهد» ذكره ابـ الجزري (ص 395)، ثؿ قا ل: «وقد تؽؾؿ بعض أهؾ الحديث
عدد الصفحات ٤٢٢312 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام البزي، وأضـ ذلؽ مـ قبؾ رفعف لف: فضعػف أبق حاتؿ والعؼقؾل» أققل ما أصاب العلائل في ضـف: فنن مـ ضعػف ,كالؿذكقرَيْـ ,: ما تعرضقا لحديثف هذا بذكر، وإكؿا ٕكف مـؽر الحديث ,كؿا تؼدم طـ العؼقؾل,، ومعـك ذلؽ: أكف يروى الؿـاكقر، وأشار أبق حاتؿ إلك أن مـفا ما رواه طـ ابـ مسعقد، وإن كان لؿ يسؼ متـف. ثؿ إن الؿقققف الذي أشار إلقف العلائل فؿا ذكر لف إسـادًا يؿؽـ آطتؿاد طؾقف: ٕكف لؿ يسؼف (ص397) إٓ مـ صريؼ إبراهقؿ بـ أبل حقة قال: حدثـل حؿقد إطرج طـ مجاهد قال: ختؿت طؾك طبد الله بـ طباس تسع طشرة ختؿة، كؾفا يلمرني أن أكبر فقفا مـ: ﴿ ﮥ ﮦ﴾ [1]-» وإبراهقؿ هذا قال البخاري في «التاريخ الؽبقر »1.1.283« :)مـؽر الحديث، واسؿ أبل حقة: القسع بـ أسعد»وقال الدارقطـل«متروك» ففق ضعقػ جدًّا: فلا يصح شاهدًا لحديث البزي، مع أكف مقققف . إذا طرفت أيفا الؼارئ الؽريؿ ضعػ هذا الحديث وكؽارتف: فنن مـ الؿصائب في هذا الزمان والػتـة فقف أن يتطاول الجفال طؾك الؽتابة فقؿا ٓ طؾؿ لفؿ بف--- «قال الدا ففذا سبب التخصقص بالتؽبقر مـ آخر: ﴿ ﭲ﴾، واستعؿال الـبل ﷺ إياه، وذلؽ كان قبؾ الفجرة بزمان: ف استعؿؾ ذلؽ الؿؽققن، وكؼؾ خَؾَػفؿ طـ سؾػفؿ، ولؿ يستعؿؾف غقرهؿ: ٕكف اللهِ ﷺ ترك ذلؽ بعد، فلخذوا بأخر مـ فعؾف»
عدد الصفحات ٤٢٣313 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ فليـ التقاتر الذي زطؿف هذا الجاهؾ -أو: الؿتجاهؾ, وكسبف إلك إمة، مع تصريح هذا الإمام الداني بلكف لؿ يستعؿؾف غقر الؿؽقـ؟! أم أن همٓء لقسقا طـده مـ إمة؟! وماذا يؼقل في تعؾقؾ الإمام الداني تركفؿ لف؟! ثؿ إن الؿؽققـ أكػسفؿ لؿ يستؿروا طؾك استعؿالف: فؼد ذكر الػاكفل في «أخبار مؽة »3.36.1745) أن ابـ أبل طؿر قال «أدركت الـاس في مؽة طؾك هذا: كؾؿا بؾغقا: ﴿ ﭲ﴾: كبروا حتك يختؿقا، ثؿ تركقا ذلؽ زماكًا، ثؿ طاودوه مـذ قريب، ثؿ تركقه إلك الققم» وابـ أبل طؿر هذا مـ شققخ الػاكفل ومسؾؿ، واسؿف: محؿد بـ يحقك بـ أبل طؿر العدني أبق طبد الله الحافظ، وقد أكثر الػاكفل طـف بحقث أكف روى طـف أكثر مـ خؿسؿائة رواية ,كؿا ذكر ذلؽ الؿعؾؼ طؾك كتابف جزاه الله خقرًا ,، مات سـة (243-) قؾت ففذه الرواية مؿا يُبطؾ التقاتر الذي زطؿف: ٕنها تـػل صراحة اكؼطاع استؿرار العؿؾ، بؾ قد جاء طـ بعض السؾػ إكؽار هذا التؽبقر واطتبره بدطة، وهق ططاء بـ أبل رباح الؿؽل: فؼال الػاكفل: حدثـل أبق يحقك بـ أبل مرة طـ ابـ خـقس قال: سؿعت وهقب بـ القر د يؼقل: (قؾت: فذكر قصتف، وفقفا): ولؿا بؾغ حؿقد (وهق: ابـ ققس الؿؽل): ﴿ ﭲ﴾: كبر، فؼال لل ططاء: إن هذا لبدطة- اكتفك- الشقخ: طبد الؿؾؽ بـ طبد الله دهقش، هق الؿعؾؼ طؾك كتاب «أخبار مؽة»لؾػاكفل * * *
عدد الصفحات ٤٢٤314 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام اىؼَّْ٘ذ ـتس اىدٖ بن ٌدٍس اىهَتَّانِ $ (ت: 2831ْـ)(1) (1) محؿد طَبْد الحَل بـ طبد الؽبقر ابـ محؿد الحسـل الإدريسل، الؿعروف بعبد الحل الؽتاني: طالؿ بالحديث ورجالف- مغربل، ولد وتعؾؿ بػاس- وكان مـذ كشلتف طؾك غقر وٓء للأسرة العؾقية الؿالؽة في الؿغرب، واطتؼؾ سـة (1327 هـ1959 م) في (دار الؿخزنببؾده- ولؿا فرضت الحؿاية الػركسقة طؾك الؿغرب، ( 1912) اكغؿس في مقآتها- وحج، فتعرف إلك رجال الػؼف والحديث في مصر والحجاز والشام والجزائر وتقكس والؼقروان- وطاد بلحؿال مـ الؿخطقصات- وكان جؿاطة لؾؽتب، ذخرت خزاكتف بالـػائس- وضؿت بعد سـقات مـ استؼلال الؿغرب إلك خزاكة الؽتب العامة في الرباط، فرأيت طؾك كثقر مـفا تعؾقؼات بخطف في ترجؿة بعض مصـػقفا أو التـبقف إلك فقائد فقفا- وجاهر بالبقعة ٓبـ طرفة (صـقعة الػركسققـ) بعد إبعاد محؿد الخامس طـ بلاده وطرشف- ولؿا استؼؾ الؿغرب (1955) كان الؽتاني في باريس، فاستؿر إلك أن مات بها- لف تآلقػ، مـفا: «ففرس الػفارس , ط»مجؾدان و «اختصار الشؿائؾ , ط»رسالة، و «التراتقب الإدارية , ط»مجؾدان، استقطب فقف كتاب «تخريج الدٓٓت السؿعقة »ٕبل الحسـ طؾل بـ محؿد الخزاطل- وزاد طؾقف أضعاف فصقلف، وقد فاتف آصلاع طؾك جزء مـف في كحق ربعف، ولف كتب أخرى، مـفا «الؽؿال الؿتلالل وآستدٓٓت العقالل, ط»و«ثلاثقات البخاري, خ» في دار الؽتب، و«مػاكفة ذوي الـبؾ والإجادة, ط»و«وسقؾة الؿؾفقف, ط»و«البقان الؿعرب طـ معاني بعض ما ورد في أهؾ القؿـ والؿغرب , ط»و«الرحؿة الؿرسؾة في شلن حديث البسؿؾة, ط»و«لسانالحجة البرهاكقة في الذب طـ شعائر الطريؼة إحؿدية الؽتاكقة , ط»تصقف- وكان طؾك ما فقف مـ اكحراف طـ الجادة في سقاستف صدرًا مـ صدور الؿغرب ومرجعًا لؾؿستشرققـ خاصة- ولد سـة (1352هـ,كؿا ذكر الؿترجؿ لف طـ كػسف,، وتقفي سـة (1382هـ«إطلام» (6.187،188)، واكظر: «شجرة الـقر الزكقة»437)، و«معجؿ الؿطبقطات»1546-)
عدد الصفحات ٤٢٥315 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ذكره الشَّقْخ إَلْبَاكِل $ في «الضَّعِقػَة »(ج5.ص35) طـد تعؾقؼف طؾك حديث رقؿ (2157« :)ٓ تسؽـقهـ الغرف، وٓ تعؾؿقهـ الؽتابة، وطؾؿقهـ الؿغزل وسقرة الـقر» قال الأَلْبَاكِل $: «مقضقع»آفتف: محؿد بـ إبراهقؿ أبل طبد الله الشامل- قال الدارقطـل: كذاب، قال ابـ طدي: طامة أحاديثف غقر محػقضة، قال ابـ حبان: ٓ تحؾ الرواية طـف كان يضع الحديث، قال الذهبل: صدق الدارقطـل $ وابـ ماجف فؿا طرفف- قال الأَلْبَاكِل: ولذلؽ روى طـف- قال الأَلْبَاكِل: وقد تابعف مـ هق مثؾف وهق طبد القهاب الضحاك، ولعؾ أحدهؿا سرقف مـ أخر- قال الأَلْبَاكِل $: ومـ العجائب أن يذهؾ طـ حال هذا الحديث جؿاطة مـ الؿتلخريـ ويذهبقا إلك تصحقحف تصريحًا أو تؾقيحًا، فؼد سئؾ طـف ابـ حجر الفقتؿل: هؾ هق صحقح أم ضعقػ؟ فلجاب بؼقلف: «هق صحقح، فؼد روى الحاكؿ وصححف، والبقفؼل طـ طائشة رفعف» وقال الإمام الشقكا «الـقؾ»8.177) طـد شرح حديث الشػاء بـت طبد الله قالت: دخؾ طؾل الـبل ﷺ وأكا طـد حػصة فؼال: «أٓ تعؾؿقـ هذه رققة الـؿؾة كؿا طؾؿتقفا الؽتابة؟»وهق حديث صحقح الإسـاد كؿا«الصحقحة» برقؿ178-)
عدد الصفحات ٤٢٦316 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام فؼال الشقكاني: «فقف دلقؾ طؾك جقاز تعؾقؿ الـساء الؽتابة، وأما حديث: «ٓ تعؾؿقهـ الؽتابة»فالـفل طـ تعؾقؿ الؽتابة في هذا الحديث محؿقل طؾك مـ يخشك مـ تعؾقؿفا الػساد» قال الأَلْبَاكِل هذه الخشقة ٓ تختص بالـساء، فؽؿ مـ رجؾ كاكت الؽتابة طؾقف ضررًا في ديـف وخؾؼف، أفقـفك طـ الؽتابة الرجال ,أيضًا , لؾخشقة ذاتها؟! ثؿ إن الت لويؾ فرع التصحقح، فؽلن الشقكاني تقهؿ أن الحديث صحقح ولقس كذلؽ كؿا طؾؿت، فلا حاجة لؾتلويؾ إذن- وأطجب مـ ذلؽ أن يـؼؾ كلام الشقخقـ الؿذكقريـ مَـ صبع تحت اسؿ كتابف: «حافظ العصر ومحدثف الش قْخ طبد الحل محؿد الؽتاني مسـد الزمان وكسابتف »- ثؿ يؼرهؿا طؾك ذلؽ وٓ يتعؼبفؿا بشلء مطؾؼًا، مؿا يشقر إلك حال الحديث وضعػف، بؾ ووضعف، وإكؿا يسقد صػحات في تلويؾ الحديث والتقفقؼ بقـف وبقـ حديث الشػاء، بؾ ويزيد طؾك ذلؽ بلن أورد آثارًا ,اللهُ أطؾؿ بثبقتها, طـ طؿر وطؾل في نهل الـساء طـ الؽتابة، ويختؿ ذلؽ بؼقلف، وذلؽ في كتابف «التراتقب الإدارية»(1) (1.55-) قال الأَلْبَاكِل$ في هامش تعؾقؼف في «الض عِقػَة »(ج2/ص33:) «وهق الش قْخ طبد الحل بـ محؿد الؽتاني ، ولست أشؽ في شدة حػظف وصقل باطف في طؾؿ الحديث وغقره مـ العؾقم، ولؽـ ضفر لل في هذا الؽتاب , (1) «التراتقب الإدارية والعؿآت والصـاطات والؿتاجر والحالة العؾؿقة التل كاكت طؾك طفد تلسقس الؿدكقة الإسلامقة في الؿديـة الؿـقرة العؾؿقة»، لعبد الحل الؽتا
عدد الصفحات ٤٢٧317 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ يعـل كتاب «التراتقب الإدارية», أن طـايتفكاكت متقجفة إلك الحػظ دون الـؼد، ولذلؽ وقعت في كتابف هذا أحاديث كثقرة ضعقػة دون أن يـبف طؾقفا، ولقس هذا مجال ذكرها، بؾ إكف صحح حديثًا ٓ يرقك إلك أن يؽقن ضعقػًا، فراجع حديث: «لقس بخقركؿ مـ ترك دكقاه ٔخرتف» ومؿا ذُكر في ترجؿتف في «ففرس الػفارس»(ص16,17) باطتـاء إحسان طباس، ط: دار الغرب: «وقال شامة العصر الشَّقْخ أبق طبد الله محؿد بـ جعػر الؽتاني صاحب «السؾقة»في تللقػف الؽبقر في البقت الؽتاني بعدما ترجؿ لقالد إستاذ ما كصف: وخؾػ ﭬ ولده الشفقر الؿحدث الؽبقر العلامة الؿاهر التاريخل الـسابة الباهر ذا التللقػ والػقائد الغزيرة والـؽات العجقبة وآستباصات الغريبة أبا طبد الله مقٓكا محؿد طبد الحل---» وققؾ في ترجؿتف في مؼدمة «ففرس الػفارس والأثبات »(ص10 -18:) «يعرف الحديث معرفة كبرى جرحًا وتعديلاً واضطرابًا وتعؾقلاً، صحة وسؼؿًا، أجؿع الؿخالػ والؿقافؼ مؿـ يعتد بف طؾك أكف حافظ العصر ومحدث الزمان، كشر مـ طؾقم الحديث تدريسًا وتصـقػًا وتشجقعًا وتعؾقؼًا ما طجر طـف غقره، وتصاكقػف في ذلؽ مـتشرة في مشارق إرض ومغاربها، محتج بها، معقل طؾقفا مـ أساصقـ العؾؿ في الؿشرق والؿغرب، وجؿع ,حػظف الله , مـ كتب هذا الباب ما لؿ يجؿع أن بالؿشرق والؿغرب، وتؿ لف سؿاع وإسؿاع الؽتب الستة وكثقر مـ الؿساكقد والؿعاجؿ وإجزاء والؿشقخات وإثبات مرارًا، يعرف
عدد الصفحات ٤٢٨318 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام التاريخ الإسلامل وفؾسػتف معرفة جقدة، بؾ هق فقف فارس الرهان، وسابؼ الؿقدان، وحامؾ الراية---» ومـ أراد مزيد طؾؿ وطـاية بترجؿة الحافظ طبد الحل الؽتاني ومملػاتف فعؾقف بؿؼدمة «ففرس الػفارس وإثبات»بعـاية إحسان طباس وكـؼؾ ما ذكره الإمام أبق محؿد طبد الله بـ مسؾؿ بـ قتقبة الديـقري $ لروكؼ جؿالف في مؼدمة كتابف «إصلاح غؾط أبل طبقد في غريب الحديث » (ص30-30:) «لعؾ كاضرًا كتابل هذا يـػر مـ طـقاكف وي ستقحش مـ ترجؿتف، ويربل بلبل طبقد $ طـ الفػقة، ويلبك بف الزلة، ويـحؾفا قَضبَ العؾؿاء وهتؽ أستارهؿ، وٓ يعؾؿ تؼؾدكا ما تؼؾدكاه مـ إكؿال ما ابتدأ مـ تػسقر غريب الحديث، وتشققد ما أسس، وإن ذلؽ هق الذي ألزمـا إصلاح الػساد وسد الخؾؾ، طؾك أكا لؿ كؼؾ في ذلؽ الغؾط: إكف اشتؿال طؾك ضلالف، وزيغ طـ سـة، وإكؿا هق في رأي مضك بف طؾك معـك مستتر، أو حرف غريب مشؽؾ، وقد يتعثر في الرأي جؾة أهؾ الـظر، والعؾؿاء الؿبرزون، والخائػقن لله الخاشعقن، ففمٓء صحابة رسقل الله ﷺ ورضل طـفؿ، وهؿ قادة إكام ومعادن العؾؿ ويـابقع الحؽؿة، وأولك البشر بؽؾ فضقؾة، وأقربهؿ مـ التقفقؼ والعصؿة، لقس مـفؿ أحد قال برأيف في الػؼف إٓ وفي ققلف ما يلخذ بف ققم وفقف ما يرغب طـف آخرون--- وٓ كعؾؿ أن الله أططك أحدًا مـ البشر مقثؼًا مـ الغؾط وأماكًا مـ
عدد الصفحات ٤٢٩321 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ الخطل فقستؽػّ لف مـفا، بؾ وصؾ طباده بالعجز وقرنهؿ بالحاجة و وصػفؿ بالضعػ والعجؾة، فؼال: ﴿ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﴾ [الأكبقاء30] و﴿ ﭥ ﭦ ﭧ﴾ [الـساء: 08] و﴿ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ﴾ [06]- وٓ كعؾؿ خص بالعؾؿ ققمًا دون ققم، وٓ وقػف طؾك زمـ دون زمـ، بؾ جعؾف مشتركًا مؼسقمًا بقـ طباد ه، يػتح لمخر مـف ما أغؾؼف طـ إول، ويـبف الؿؼؾ فقف طؾك ما أغػؾ طـف الؿؽثر، ويحققف بؿتلخر يتعؼب ققل متؼدم، وتالٍ يعتبر طؾك ماضٍ، وأوجب طؾك كؾ مـ طؾؿ شقئًا مـ الحؼ أن يظفره ويـشره، وجعؾ ذلؽ زكاة العؾؿ، كؿا جعؾ الصدقة زكاة الؿال- وقد ققؾ لـا: اتؼقا زلة العالؿ- وزلة العالؿ ٓ تعرف حتك تُؽشػ، وإن لؿ تعرف هؾؽ بها الؿؼؾدون: ٕنهؿ يتؾؼقنها مـ العالؿ بالؼبقل، وٓ يرجعقن إٓ بالإضفار لفا وإقامة الدٓئؾ طؾقفا وإحضار البراهقـ- وقد يظـ مـ ٓ يعؾؿ مـ الـاس وٓ يضع إمقر مقاضعفا أن هذا اغتقاب لؾعؾؿاء، وصعـ طؾك السؾػ، وذكر لؾؿقتك، وكان يؼال: «اطػ طـ ذي ق »، ولقس ذلؽ كؿا ضـقا: ٕن الغقبة سب الـاس بؾئقؿ إخلاق، وذكرهؿ بالػقاحش والشائـات، وهذا هق إمر العظقؿ الؿشبف بلكؾ الؾحقم الؿقتة، فلما هػقة في حرف، أو زلة في معـك، أو إغػال أو وهؿ وكسقان، فؿعاذ الله أن يؽقن هذا مـ ذلؽ الباب، أو أن يؽقن لف مشاكلاً أو مؼاربًا، أو يؽقن الؿـبف طؾقف آثؿًا، بؾ يؽقن ملجقرًا طـد الله، مشؽقرًا طـد طباده الصالحقـ الذيـ ٓ يؿقؾ بهؿ هقى
عدد الصفحات ٤٣٠320 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وٓ تدخؾفؿ طصبقة وٓ يجؿعفؿ طؾك الباصؾ تحزب، وٓ يؾػتفؿ طـ استباكة الحؼ حسد- وقد كـا زماكًا كعتذر مـ الجفؾ، فؼد صركا أن كحتاج إلك آطتذار مـ العؾؿ، وكـا كممؾ شؽر الـاس بالتـبقف والدٓلة، فصركا كرضك بالسلامة، ولقس هذا بعجقب مع اكؼلاب إحقال، وٓ يـؽر مع تغقر الزمان، وفي الله خؾػ، وهق الؿستعان» وسـذكر بعض الؾطائػ طـ كتاب«التراتقب الإدارية»لؾؽتا$: قال محؼؼ ال ؽتاب الدكتقر طبد الله الخالدي في مؼدمة تحؼقؼف (ص 7, 9« :)وقد كان العلامة الؽتاني قد سؿع بؽتاب«تخريج الدٓٓت السؿعقة طؾك ما كان في طفد رسقل الله ﷺ مـ الحِرَف والصـائع والعؿآت الشرطقة » تللقػ أبل الحسـ طؾل بـ محؿد الخزاطل، فسعك بؽؾ ما أوتي مـ جفد وحرص لؾحصقل طؾك كسخة مـف، فظػر ببغقتف في مؽتبة الزيتقكة- فاستـسخفا، وكان يـؼصفا الجزء العاشر وإخقر، وحاول استدراك هذا الـؼص فؾؿ يقفَّؼ، فزاد مـ طـده بؿؼدر أصؾ الخزاطل وزيادة كظرًا لقفرة الؿصادر بقـ يديف، ولرغبتف الؼقية في إيصال فؽرة ممداها: إن الحضارة الإسلامقة التل كؿت وأورقت في العفد إمقي ثؿ العباسل إكؿا وضعت أسسفا ووزطت بذورها في طفد الـبقة، ما مـ أمر مـ أمقر الحقاة الؿعاشقة والإدارية إٓ ولف في صدر الإسلام أصؾ يرجع إلقف، وكتب مؼدمة لؽتابف غاية في الـػاسة»
عدد الصفحات ٤٣١321 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وقد اختار العلامة الؽتاني كصقصًا مـ كتاب التخريج وجعؾ تحتفا خطًّا لتؿققزها طؿا أضافف هق إلقفا، ثؿ استدرك طؾقف كثقرًا مـ إبقاب والتػاصقؾ- يؼقل إستاذ الؽبقر الؿحؼؼ الدكتقر إحسان طباس الذي حؼؼ كتاب «التخريج»لؾخزاطل، والؿطبقع سـة 1455هـ دار الغرب الإسلامل: «وٓ ريب في أن ما أضافف الؽتاني مػقد في معظؿف وإن كان في جقاكب مـف تزيد ٓ تخػك»(ص15) الؿؼدمة ومؿا تجب الإشارة إلقف أني وجدت الؿملػ $ قد استرسؾ في بعض إحقان وأسفب إسفابًا كثقرًا في بعض الؿقاضقع، فلجزت لـػسل حذف الزائد مـ الؽلام، وأشرت لذلؽ بالفامش، وذلؽ احترامًا لؼقؿة الؽتاب مـ اشتؿالف طؾك ما ٓ فائدة فقف لؼارئف- * * *
عدد الصفحات ٤٣٢322 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام اىؼَّْ٘ذ ٌدٍس اىغضالي -ـفا الله ـِّ-(1) (1) محؿد الغزالل أحؿد السؼا، داطقة ومػؽر إسلامل، ولد بؿحافظة البحقرة بؿصر سـة (1335هـ1917م)، حػظ الؼرآن الؽريؿ في كُتِّاب الؼرية، التحؼ بؽؾقة أصقل الديـ جامعة إزهر سـة ( 1937م) وتخرج فقفا سـة 1941م) متخصصًا في مجال الدطقة، كؿا حصؾ طؾك درجة التخصص في التدريس مـ كؾقة الؾغة العربقة طام (1943م)، طؿؾ في وزارة إوقاف الؿصرية وتدرج فقفا إلك أن طُقِّـ وكقلاً أول لؾقزارة، كؿا طؿؾ محاضرًا في مجال الدطقة وأصقل الديـ في جامعة إزهر وجامعة أم الؼرى في مؽة الؿؽرمة، حاز جائزة الؿؾؽ فقصؾ العالؿقة لخدمة الإسلام طام ( 1459هـ1989م، لف مملػات كثقرة: مـفا « :فؼف السقرة» :«الإسلام وإوضاع آقتصادية » :«دفاع طـ العؼقدة والشريعة » :«كظرات مـ الؼرآن» :«هؿقم داطقة »، وغقرها، تقفي سـة 1416هـ1996م)- اكظر «ذيؾ إطلام » (ص193-) وكان محؿد الغزالل قد سؾؽ مسؾؽ الؿعتزلة وأهؾ البدع في رده للأحاديث الصحقحة بؿجرد العؼؾ ، كحديث الذبابة، وحديث مؾؽ الؿقت مع مقسك ڠ، وغقر ذلؽ مـ إحاديث الصحقحة، وكان يطعـ في طؾؿاء الحديث مـ أهؾ السـة، مع تعظقؿف لرمقز الإخقان وقادتهؿ، ولف فتاوى شاذة مخالػة لعؼقدة أهؾ السـة، وقد ألػ الشقخ ربقع الؿدخؾل كتابًا في الرد طؾقف بعـقان: «كشػ مققػ الغزالل مـ السـة وأهؾفا وكؼد بعض آرائف» وقد حذر جؿع مـ طؾؿاء أهؾ السـة مـ محؿد الغزالل، وردوا طؾقف في كثقر مـ مخالػاتف، ومـ همٓء العؾؿاء: الشقخ العلامة إلباني، والشقخ العلامة محؿد أمان الجامل، والشقخ العلامة مؼبؾ بـ هادي القادطل، والشقخ العلامة ربقع الؿدخؾل، وغقرهؿ مـ طؾؿاء أهؾ السـة-
عدد الصفحات ٤٣٣323 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ذكره الشَّقْخ إَلْبَاكِل في «الضَّعِقػَة »5.196) طـد تعؾقؼف طؾك الحديث رقؿ(2176« :)لفؿ ما لـا، وطؾقفؿ ما طؾقـا- يعـل أهؾ الذمة» ومـ هـا يظفر جؾقًّا صدق طـقان كتابـا هذا«إحاديث الضعِقػَة وأثرها السقئ في إمة »، فطالؿا صرفت كثقرًا مـفؿ طؾك مر الدهقر والعصقر طـ ديـفؿ، ٓ فرق في ذلؽ بقـ العؼائد وإحؽام وإخلاق والسؾقك، ولقس ذاك في العامة فؼط، بؾ وفي بعض الخاصة، وها هق الؿثال بقـ يديؽ، فنن هذا الحديث الباصؾ قد تؾؼاه بالؼبقل بعض الدطا ة والؽتَّاب الإسلامققـ، وأشاطقه بقـ الشباب الؿسؾؿ في كتاباتهؿ ومحاضراتهؿ، وبـقا طؾقف مـ إحؽام ما لؿ يؼؾ بف طالؿ مـ قبؾ! ففذا هق كاتبفؿ الؽبقر الش قْخ محؿد الغزالل يؼقل فقؿا سؿاه بى«السـة الـبقية»(1) (ص18:) «وقاطدة التعامؾ مع مخالػقـا في الديـ ومشاركقـافي الؿجتؿع: لفؿ ما لـا وطؾقفؿ ما طؾقـا. فؽقػ يفدر دم قتقؾفؿ؟!» وهق تابع في ذلؽ للأستاذ حسـ البـا $، ففق الذي أذاطف بقـ شباب الإخقان)(2) وغقرهؿ، وهذا هق----------------------------------------------- (1) «السـة الـبقية بقـ أهؾ الػؼف وأهؾ الحديث»وهق كتاب مشحقن بالطعقكات الشديدة في أهؾ الحديث، وفقف اتهام صريح ٕهؾ الحديث بلنهؿ جفؾة ٓ طؾؿ لفؿ وٓ فؼف سقى معرفة الحديث صحقح هق أم ضعقػ، أما فؼف الحديث وإحؽام الؿستـبطة مـف فف ؿ بعقدون كؾ البعد طـفا- (2) قال الشقخ العلامة الؿحدث أحؿد شاكر$ (تقفي 1958) طـ الإخقان الؿسؾؿقـ في كتابف =
عدد الصفحات ٤٣٤324 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام = «شمون التعؾقؿ والؼضاء»ص48« :)حركة الشقخ حسـ البـا وإخقاكف الؿسؾؿقـ الذيـ قؾبقا الدطقة الإسلامقة إلك دطقة إجرامقة هدامة يـػؼ طؾقفا الشققطققن والقفقد كؿا كعؾؿ ذلؽ طؾؿ القؼقـ» وقد حذَّر مـ جؿاطة الإخقان وممسسفا حسـ البـا أئؿة هذا العصر ,رحؿفؿ الله تعالك,: قال العلاَّمــة ابـ باز $« :حركة الإخقان يـتؼدها خقاص أهؾ العؾؿ، ففل ٓ تدطقا إلك التقحقد، وٓ تحذر مـ الشرك والبدع، وٓ تعتـل بالسـة« -»مجــؿقع الػَــتاوى»(ص41 ج8-») وسئؾ الشقخ$ كؿا في شريط «شرح الؿـتؼل »في مديـة الطائػ سـة1416) قبؾ وفاتف بسـتقـ: «أحسـ الله إلقؽ، حديث الـبلﷺ في افتراق إمؿ ققلف: «ستػترق أمتل طؾل ثلاث وسبعقـ فرقة كؾفا في الـار إٓ واحدة » الحديث ففؾ جؿاطة التبؾقغ طؾل ما طـدهؿ مـ شركقات وبدع، وجؿاطة الإخقان الؿسؾؿقـ طؾل ما طـدهؿ مـ تحزب وشؼ لؾعصا طؾل وٓة إمقر--- هؾ هاتان الػرقتان تدخلان في الػرق الفالؽة؟ فلجاب ,رحمه الله تعالى ,: تدخؾ في آثـتقـ والسبعقـ، ومـ خالػ طؼقدة أهؾ السـة والجؿاطة دخؾ في آثـتقـ والسبعقـ، الؿراد بؼقلف: «أمتل» أي أمة الإجابة، أي استجابقا وأضفروا إتباطفؿ لف، ثلاث وسبعقن فرقة، الـاجقة السؾقؿة التل اتبعتف واستؼامت طؾك ديـف، واثـتان وسبعقن فرقة فقفؿ الؽافر وفقفؿ العاصل وفقفؿ الؿبتدع أقسام- السائؾ: يعـل هاتان الػرقتان مـ ضؿـ آثـتقـ والسبعقـ؟ الشقخ: كعؿ مـ ضؿـ آثـتقـ والسبعقـ-..» وحذر العلامة إلبا$ مـ جؿاطة الإخقان في غقر ما مقضع: قال $ في الشريط رقؿ ( 356) مـ «سؾسؾة الف دى والـقر « :»لقس صقابًا أن يؼال: إن الإخقان الؿسؾؿقـ هؿ مـ أهؾ السُّـَّة: ٕكَّفؿ يحاربقن السُّـَّة » و سُئِؾ $ في الشريط رقؿ ( 752) مـ «سؾسؾة الفدى والـقر « :»هؾ صحقح مؼقلة: إن خطر الإخقان الؿسؾؿقـ أشد طؾك إمة مـ خطر القفقد والـصارى؟ فلجابَ: كعؿ قد يؽ قن ضررهؿ أكبر ولؽـ ٓ كعامؾفؿ معامؾة القفقد والـصارى---» وبقّـ إلبا$ حال حسـ البـا ممسس جؿاطة الإخقان، وتعصب أطضاء الجؿاطة لؾبـا =
عدد الصفحات ٤٣٥