المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كشف اللثام عمن ذكرهم الألباني في السلسلة الضعيفة من المعاصرين الأعلام

حسن بن مبارك آل غلوم المطروشي

صفحة ٢٤ من ٦٩

261 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ العؾؿ إٓ الؿصحػ الذي فقف كلام الله ثؿ كتاب أبل داود لؿ يحتج معفؿا إلك شلء مـ العؾؿ البتة» وقد ساهؿ إستاذ طزت طبقد الدطاس مساهؿة فعالة في إطداد هذا الؽتاب والتعؾقؼ طؾقف مـ شرح الإمام الحافظ أبل سؾقؿان الخطابل $ طؾك «ســ أبل داود»في كتابف«معالؿ الســ»فجزاه الله خقرًا وأجزل مثقبتف وكتاب «ســ أبل داود»هذا بؾغت كتبف خؿسة وثلاثقـ كتابًا، وبؾغت أحاديثف (5274) حديثًا »اكتفك مـ مؼدمة الشَّقْخ محؿد محقل الديـ طبد الحؿقد طؾك «ســ أبل داود» وقد صبع هذا الؽتاب مرارًا في الفـد ومصر، وأحدث صبعة هل الطبعة الثاكقة التل أخرجفا فضقؾة الشَّقْخ محؿد محقل الديـ طبد الحؿقد ( 1955 ) ففل مرقؿة إبقاب وإحاديث، ثؿ تؾقفا صبعة الفـد بؿطبعة (كقلؽشقر) بؿديـة لؽفـم سـة (1895م- اكتفك- * وأيضًا : ذكره إَلْبَاكِل $ في «الضَّعِقػَة »(ج6.ص187:) طـد تعؾقؼف طؾك حديث (رقؿ 0661:) «إذا كان يقم الؼقامة أتي بالؿقت كالؽبش إمؾح، فقققػ بقـ الجـة والـار فقذبح وهؿ يـظرون، فؾق أن أحدًا مات فرحًا لؿات أهؾ الجـة، ولق أن أحدًا مات حزكًا لؿات أهؾ الـار » قال الأَلْبَ اكِل $: «ضعقػ»أخرجف الترمذي (رقؿ 2561): حدثـا

عدد الصفحات ٣٧٢

262 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام سػقان بـ وكقع: حدثـا أبل طـ فضقؾ بـ مرزوق طـ ططقة طـ أبل سعقد يرفعف قال:--- فذكره- وقال: «هذا حديث حسـ» وهذا إسـاد ضعقػ، ططقة وهق ابـ سعد العقفي مدلس وضعقػ، وسػقان بـ وكقع ضعقػ أيضًا- وقد خالػف الثؼات كؿا في «الصحقحقـ»وغقرهؿا مـ حديث أبل صالح طـ أبل سعقد مرفقطًا بف كحقه دون ققلف: «فؾق أن أحدًا مات---»ففق مـؽر ولؼد أخطل صديؼـا الػاضؾ إستاذ الدطاس في تعؾقؼف طؾك الترمذي حقث أصؾؼ طزو الحديث إلك البخاري ومسؾؿ، فلوهؿ أكف طـدهؿا بتؿامف، فاقتضك التـبقف- تـبقف: كعؿ، قد وردت هذه الزيادة مـ حديث ابـ طؿر مرفقطًا بؾػظ: «إذا صار أهؾُ الجـ ة إلك الجـة... » الحديث، وفقف «فقزداد أهؾ الجـة فرحًا إلك فرحفؿ، ويزداد أهؾ الـار حزكًا إلك حزنهؿ »أخرجف أحؿد 2.118)، والشقخان طـف- * * *

عدد الصفحات ٣٧٣

263 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ اىٍفيق ـلى: «صد٘ح اىهيً اىػ٘ب» اىٍسـٔ شرف خجازي اىٍصري(1) ذكره إَلْبَاكِل$ في «الضَّعِقػَة »(ج4.ص1,2-) قال$ بعد خطبة الحاجة: وبهذه الؿـاسبة أققل: إن مـ أسقأ التعؾقؼات التل وقػت طؾقفا في هذه أوكة إخقرة والتل تدل طؾك أن كاتبفا لؿ يمتَ مـ الحؽؿة شقئًا مذكقرًا ما صبعف الؿدطق شرف حجازي الؿصري طؾك كتابل «صحقح الؽؾؿ الطقب »الذي سرقف وصبعف بتعؾقؼات أضاففا مـ طـده، كان مـفا ققلف (ص85) كاقلاً طـ الـقوي «وهذه الخطبة سُـَّة لق لؿ يلت بشلء مـفا صح الـؽاح باتػاق العؾؿاء» أققل فنن مثؾ هذا التعؾقؼ إكؿا يحسـ ذكره في سُـَّة معروفة يُخشك مـ مقاضبة الـاس طؾقفا أن يؼعقا في الغؾق فقفا، ولقس في سُـَّة كفذه الخطبة التل ٓ يعرففا أكثر الخاصة فضلاً طـ العامة، حتك كادت أن تُصبح كَسقًا مَـسقًّا- قال إَلْبَاكِل في «مؼدمة صحقح الؽؾؿ الطقب»(ص5,7) مؽتبة الؿعارف، الرياض، ط.1457 هـ (1) لؿ أقػ لف طؾك ترجؿة

عدد الصفحات ٣٧٤

264 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وأمامل الآن صبعتان مسروقتان مـ هذه الرسالة «صحقح الؽؾؿ الطقب» إحداهؿا صبع (دار طؿر بـ الخطاب ) الإسؽـدرية، وهل مصقرة طـ الـسخة الشرطقة، إٓ أكف حذف مـفا جؿؾة: «جؿقع الحؼقق محػقضة »وصبع الػفرس بحرف جديد- والأخرى: صبع (دار الؽتب السؾػقة) في الؼاهرة لصاحبفا الؿدطق (شرف حجازي)، ولؼد كان جريئًا في باصؾف، فنكف أقدم طؾك صبع الرسالة بحرف جديد ووضع لفا مؼدمة بقـ يدي مؼدمتل! وغقَّر بعض تعؾقؼاتي وحذف بعضفا وأضاف إلقفا تعؾقؼات أخرى في بعضفا، كؼقلف (ص85) تعؾقؼًا طؾك خطبة الحاجة كؼلاً طـ الـقوي وإن مـ جرأة ذاك الرجؾ أكف صبع في الصػحة إولك والثا كقة مـ صبعتف الؿسروقة: «دار الؽتب السؾػقة جؿقع الحؼقق محػقضة» فلققل لؿَـ؟ ولِؿَ؟! ويمسػـل أن أققل: إن هذا الرجؾ قد استؿرأ ,فقؿا يبدو , سرقة الؽتب وتػــ في تغطقتفا، فؼد سرق ,أيضًا , كتاب «التـؽقؾ»وتػــ في تغطقتفا، وغقَّر مـ وجفف إول الذي كـت صبعت طؾقف: «قام طؾك صبعف وتحؼقؼف والتعؾقؼ طؾقف محؿد كاصر الديـ إَلْبَاكِل »فجعؾف هق هؽذا «بتحؼقؼ الشَّقْخ محؿد كاصر الديـ إَلْبَاكِل»

عدد الصفحات ٣٧٥

265 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ «محؿد طبد الرازق حؿزة: دار الؽتب السؾػقة»فلضاف مـ طـده«محؿد طبد الرزاق حؿزة »كؿحؼؼ تؾبقسًا وتضؾقلاً كؿا كـت بقـتف في مؼدمتل لؾ طبعة الثاكقة مـ «التـؽقؾ»(سـة1456هـ- وسرق -أيضًا - كتابل الؿشفقر: «صػة صلاة الـبلﷺ»كؿا كـت أشرت إلك ذلؽ في مؼدمة الطبعة العاشرة مـف، ومع ذلؽ لؿ يتقرع طـ أن يعؾـ طؾك غلاف بعض مطبقطاتف طـ هذيـ الؽتابقـ أنهؿا مـ مطبقطات داره التل أسؿاها بـ«دار الؽتب السؾػقة»كؿا فعؾ برسالتل هذه«صحقح الؽؾؿ الطقب» فؾعؾف يعقد إلك رشده ويتقب إلك ربف ويرجع طـ اطتدائف متذكرًا ,طؾك إقؾ, ققل الـبل ﷺ: «لا يُممِ ـُ أحَ دُ كؿ حتك يُ حِ ب لأخِ قف ما يُ حِ با لـَ ػسِ ف مِ ـ الخَ قْ ر». «الصحقحة» رقؿ(73-) تػاقؿت في أوكة إخقرة ضاهرة مـتش رة طؾك أوسع كطاق، وهل ضاهرة سرقة البحقث والؿملػات بلا طزو ٕصحابها، وهذا إن دل فنكؿا يدل طؾك غقاب القازع الديـل، كسلل الله السلامة والعافقة- ولؽـ الـؼؾ مـ مصـػات أهؾ العؾؿ الؿتؼدمقـ والؿتلخريـ كجد أن كثقرًا مـ مصـػاتهؿ ٓ تخؾق مـ كؼؾ كصقص مـ طؾؿاء سابؼقـ أ و معاصريـ بدون طزو، ولؿ يؽـ أحد يتفؿفؿ بالسرقات العؾؿقة- وهذه بعض مـ كؿاذج فعؾ السؾػ رحؿفؿ الله: ربؿا كؼؾ ابـ أبل العز الحـػل شارح «الطحاوية»أققال شقخ الإسلام ابـ

عدد الصفحات ٣٧٦

266 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام تقؿقة $ وابـ الؼقؿ $ دون العزو إلقفؿ، وربؿا ٕسباب ذكرها أهؾ العؾؿ في مقضعفا- وهـاك بعض الؽت ب والؿجلات والبحقث تطرقت لفذا الؿقضقع ٕهؿقتف وأثره في الؿجتؿع، وإحؽام الشرطقة في السرقات العؾؿقة وبعض الؿصطؾحات الؼاكقكقة في مجال حؼقق التللقػ، ومـفا: , مجؾة طالؿ الؽتب، الؿجؾد الثاني، العدد الرابع (769-) تطرق إلك«الؽتب الحديثة»في هذا الؿضؿار , مجؾة طالؿ الؽتب، الؿجؾد الثاني، العدد الرابع (584-) أضفرت التجارب أن إثراء التراث الثؼافي يعتؿد بشؽؾ مباشر طؾك مستقى الحؿاية للأطؿال الػـقة وإدبقة، وكؾؿا ارتػع مستقى الحؿاية شجع ذلؽ الؿملػقـ طؾك الإبداع- , ومـ العؾؿاء الذيـ ألػقا في هذا الباب جلال الديـ السققصل $ في رسالة لف باسؿ «الػارق بقـ الؿصـػ والسارق»ت: قاسؿ السامرائل قال في مؼدمة التحؼقؼ كؿا في مجؾة طالؿ الؽتب، الؿجؾد الثاني، العدد الرابع (742 ,745« :)تؼع الرسالة في طشر ورقات، وفي كؾ ورقة23 سطرًا ومع شققع التصحقػات وكثرة التحريػات، فنكـل أطرضت طـ ذكرها في جدول مؾحؼ، واكتػقت ثؿة مـ كؾ ذلؽ بذكر بعض إطلام والؿصـػات القاردة في

عدد الصفحات ٣٧٧

267 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ الـص، وطرفت بهؿ وبنيجاز--- إضافة إلك كص الرسالة «الػارق بقـ الؿصـػ والسارق»فنن كاسخ الرسالة ألحؼ بها كصًّا آخر أدرجف فقؿا يلتي لػائدتف في إثبات أن اسؿ رسالتـا هق «الػارق»ولقس «البارق» لؾسققصل كتاب,أيضًا , يسؿك «البارق في قطع يؿقـ السارق» أولف الحؿد لله وكػك، وسلام طؾك طباده الذيـ اصطػك، السارققن في العؾؿ ثلاثة أقسام: الأول: سراق الحديث، وهؿ مجروحقن بذلؽ بنجؿاع أهؾ الحديث، وصبؼتفؿ تؾل صبؼة القضاطقـ، وقد أدى إماكة إمامـا الشافعل رأس الؿقئتؿـقـ فروى حديثًا في «مسـده»مـ حديث مالؽ لؿ يسؿعف مـف طـ شقخ طـ شقخ طـ شقخ طـ مالؽ بقاسطة ثلاثة شققخ- الثاني: سراق التصاكقػ (وبعد أن ذكر مؼالف فقف قال في آخره) قؾت: وقد اقتديت بهمٓء وطؿؾت مؼامة سؿقتفا: «الػارق بقـ الؿصـػ والسارق»بسبب رجؾ استعار مـ تلامذتي أربعة كتب مـ مصـػاتي، وهل: كتاب «الؿعجزات»، و«الخصائص الؽبرى »، و «أكؿقذج الحبقب في خصائص الحبقب »، و «مسالؽ الحـػا في والدي الؿصطػك»،«صل الؾسان طـ ذم الطقؾسان» ثؿ قال سرق السارق مـل كتبًا وادَّطاها، وهق في ذاك مػترٍ، وطؾك كتب السخاوي قد جـك، وكتاب الؼطب أطـل الخقضري، ثؿ ذكر بطرة كتابف أكف رأى بخط ابـ حجر فصلاً فقؿـ أخذ تصـقػ غقره مطالعة فادطاه لـػسف، فزاد فقف

عدد الصفحات ٣٧٨

268 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام قؾقلاً وكؼص مـف، ولؽـ أكثره مذكقر بؾػظ إصؾ: «البحر»لؾروياني أخذه مـ«الحاوي»لؾؿاوردي كذلؽ «إحؽام السؾطاكقة »ٕبل يعؾك أخذه مـ كتاب الؿاوردي، لؽـ بـاه طؾك مذهب أحؿد- «شرح البخاري»لؿحؿد بـ إسؿاطقؾ التؿقؿل مـ شرح أبل الحسقـ بـ بطال «شرح السـة»لؾبغقي مستؿد مـ شرح الخطابل طؾك«البخاري» وقال الؿحؼؼ (العدد الرابع033:) مقضقع الرسالة إن مقضقع الرسالة لقس جديدًا، وآكتحال والسرقة و كسبة التقالقػ إلك غقر الؿصـػ، والشعر إلك غقر الشاطر مقضقع حػؾت بف كتب الؼدامك والؿحدثقـ بؾ والؿعاصريـ، وهذا ابـ حجر محدث طصره لؿ ير بلسًا في الؼقل: إن كتاب «بحر الؿذاهب»لعبد القاحد بـ إسؿاطقؾ الروياني الؿتقفى سـة (552هـ أخذه مـ كتاب «الحاوي»لؾؿاوردي، وأن أبا يعؾك الػراء البغدادي الؿتقفى سـة (458هـ قد أخذ كتابف «إحؽام السؾطاكقة»مـ كتاب الؿاوردي «إحؽام السؾطاكقة»الؿشفقر في العالؿقـ وقد ذكر السققصل أمثؾة مؿاثؾة في رسالتف، وأورد أققال بعض العؾؿاء وأفعالفؿ في طزو ما يلخذوكف مـ التقالقػ في مصـػاتهؿ، و أورد قصة مفذب

عدد الصفحات ٣٧٩

271 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ الديـ الخقؿل مع كجؿ الديـ بـ إسرائقؾ الذي سرق قصقدة إول، وتحاكؿفؿا إلك الشَّقْخ طؿر بـ الػارض، وحؽؿ الشَّقْخ طؾك كجؿ الديـ بالسرقة- وقد قرَّ ع السققصل هذا السارق الذي سرق أربعة مـ تصاكقػف وكسبفا إلك كػسف دون إفحاش، وألَّب طؾقف معاشر الؿصـػقـ، وأهاب بهؿ أن يرسؾقا طؾقف مـ ألسـتفؿ سبعًا شدادًا، ومـ أقلامفؿ أسـة حدادًا، ومـ محابرهؿ بحارًا مدادًا، ومـ أققالفؿ جقشًا طرمرمًا ٓ يدع قلاطًا وٓ وهادًا، وحثفؿ أن يؿـعقا طـف إطارة الؽتب، وحذرهؿ مـ أن يُ غِ قر طؾك كتبفؿ كؿا أغار طؾك كتبف- اكتفك- ومـ طجائب و غرائب هذا الزمان «السطق العؾؿل »، فؼد كثر في هذا الزمان سرقة التحؼقؼات لؾؽتب الشرطقة، فالله الؿستعان- ومـ ذلؽ ما ذكره بعض الإخقة: قال الدكتقر أحؿد بـ أحؿد البقشقخل محؼؼ كتاب «تهذيب الؿسالؽ كصرة مذهب مالؽ طؾك مـفج العدل والإكصاف في شرح مسائؾ الخلاف»ٕبل الحجاج يقسػ بـ دوكاس الػـدٓوي الؿتقفى سـة (543هـ ,الؿسروق, ذكر الدكتقر في مؼدمة التحؼقؼ: وٓ يػقتـل هـا وأكا في غاية الحسرة وإسػ طؾك ضقاع إماكة أن أكبف كؾ قارئ جاد غققر طؾك جرم كبقر وسطق خطقر قد وقع طؾك الطبعة السابؼة لفذا الؽتاب «تهذيب الؿسالؽ »بتحؼقؼل، مـ قبؾ الؿسؿك طثؿان غزال الؿدَّ طل التحؼقؼ ودار الؽتب العؾؿقة لؿحؿد طؾل بقضقن ببقروت الؿتقلقة الـشر والتقزيع

عدد الصفحات ٣٨٠

270 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام لبضاطتف الؿس روقة، ذلؽ أن طثؿان غزال هذا الذي ٓ أستبعد أن يؽقن شخصًا وهؿقًّا قد زطؿ أكف حؼؼ هذا الؽتاب، والحؼقؼة أكف لؿ يػعؾ شقئًا مـ ذلؽ- ودار الؽتب العؾؿقة مؽتبة تجارية- هذا ما تقسر كتابتف وجؿعف، ولقٓ خشقة الإصالة لسردت طجائب هذا الزمان مـ سطق واحتقال- والله الؿستعان- * * *

عدد الصفحات ٣٨١

271 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ اىسنتٔر ـٍص ـتس اىعلام تسٌصي(1) ذكره الأَلْبَاكِل«الض عِقػَة »(ج3/ص00( )1218:) في الحديث الذي أخرجف ابـ طدي «الؽامؾ»153.1)، والسؽـ بـ جؿقع في «حديثف»، والقاحدي«تػسقره»مـ صريؼ سؾقؿان بـ طؿرو بف، قال «إذا اغتاب أحدكؿ أخاه فؾقستغػر الله لف، فنن ذلؽ كػارة لف» (1) طؿر طبد السلام تدمري، ممرِّخ وأكاديؿل لبـاني، وُلد في مـطؼة ال حداديـ بطرابؾس طام (1945م)، طُقِّـ محاضرًا في كؾقة أداب بالجامعة الؾبـاكقة، ثؿ أستاذًا مساطدًا، ثؿ أستاذًا ملاك الجامعة، ومشرفًا طؾك رسائؾ الؿاجستقر والدكتقراه في قسؿ التاريخ بالجامعة الؾبـاكقة (1976, 2554-) طؿؾ طضقًا «الفقئة آستشارية لؿعجؿ شعراء العربقة في ممسسة جائزة طبد العزيز سعقد البابطقـ للإبداع الشعري »لثلاث سـقات 2515,2512)- كال وسام «الؿمرّخ العربل »مـ اتحاد الؿمرخقـ العرب طؾك كتاجف العؾؿل 1993- مـ مملػاتف«تاريخ صرابؾس السقاسل والحضاري»(جزآن)، الثاني خاص بعصر الؿؿالقؽ: و«تاريخ وآثار ومساجد ومدارس صرابؾس طصر الؿؿالقؽ»: و«مقسقطة طؾؿاء الؿسؾؿقـ في تاريخ لبـان »16 مجؾدًا) مـفا 6 مجؾدات طـ إطلام في طصر الؿؿالقؽ: و «مقسقطة العؾؿاء وإطلام في تاريخ لبـان وساحؾ الشام»صدر مـفا حتك أن9 مجؾدات ويقجد سبع مجؾدات تحت الطبع كؾفا طـ طصر الؿؿالقؽ- أما الؽتب الؿحؼؼة ففل بالعشرات، مـفا أكثر مـ 25 طـقاكًا مـ طصر الؿؿالقؽ، مـفا«تاريخ الإسلام وذيؾف» الذهبل (53 مجؾدًا)- مـ (جريدة البلاد الجزائرية( حقار مع د- طؿر طبد السلام تدمري- و(جريدة الؼدس العربل)-

عدد الصفحات ٣٨٢

272 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام سؾقؿان هذا هق أبق داود الـخعل وهق كذاب مشفقر، وفي ترجؿتف أورده ابـ طدي في أحاديث أخرى، وقال: «وهذه إحاديث طـ أبل حازم كؾفا مؿا وضعف سؾقؿان طؾقف» تـبقف وقد جاء الحديث في «الجامع الؽبقر»لؾسققصل بؾػظ«مـ اغتاب أخاه الؿسؾؿ فاستغػر لف، فننها كػارة» وقال في تخريجف «رواه الخطقب «الؿتػؼ والؿػترق »طـ سفؾ بـ سعد، وفقف سؾقؿان بـ طؿرو الـخعل كذاب» وبهذا الؾػظ رواه السؽـ بـ جؿقع لؽـ وقع في متـف خطل مطبعل فاحش مػسد لؾؿعـك، لؿ يـتبف لف محؼؼف الدكتقر تدمري، فنكف قال: «ولؿ يستغػر الله لف» والظاهر أن الأصؾ «واستغػر»فاكؼؾب حرف إلػ طؾك الطابع إلك (لؿ والحديث الثاني: «مـ اغتاب رجلاً ثؿ استغػر لف غػرت لف غقبتف» قال الأَلْبَاكِل«الض عِقػَة »(ج3/ص01:) «مقضقع» والحديث الثالث «كػارة مـ اغتبت أن تستغػر لف» قال الأَلْبَاكِل«الض عِقػَة »(ج3/ص00:) «ضعقػ» وقال الأَلْبَاكِل «الض عِقػَة »(ج3/ص01:) وجؿقع صرقف ٓ تخؾق مـ كذاب أو متفؿ بالؽذب باستثـاء الطريؼ إخرى طـ أكس، مع احتؿال أن يؽقن أبق سؾقؿان الؽقفي الؿسؿك طـبسة هق طـبسة بـ طبد الرحؿـ القضاع---

عدد الصفحات ٣٨٣

273 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وكذلؽ فنني أرى أن ابـ الجقزي لؿ يبعد طـ الصقاب حقـ أورد هذه إحاديث الثلاثة في «الؿقضقطات» *وأيضًا : ذكره الشقخ إلباني ,رحمه الله تعالى, طـد تعؾقؼف طؾك حديث برقؿ ( 5683 في )«الضَّعِقػَة (ج 12.ص422« :)أتاني جبريؾ فحؿؾـل طؾك جـاحف إيؿـ، فؽـت مـ ربل  كؼاب ققسقـ أو أدكك--- الحديث» قال الألبا «باصؾ»أخرجف ابـ جؿقع «معجؿ الشققخ » (ص136, 137) وإسـاد رجالف كؾفؿ ثؼات رجال البخاري غقر محؿد بـ العباس وهق أبق طؾل البغدادي، وفي ترجؿتف ساق ابـ جؿقع هذا الحديث، وهق طؾك شرط الخطقب ولؽـف لؿ يقرده- ولذلؽ قال الدكتقر الؿعؾؼ طؾقف (طؿر تدمري): «لؿ أجد لف ترجؿة» قال الألبا وفاتف أكف أورده الذهبل في «الؿقزان»لفذه الرواية فؼال« طـ محؿد بـ أبل الثؾج بغدادي، طـ يقسػ بـ مقسك الؼطان بخبر باصؾ، وطـف ابـ جؿقع» قؾت يشقر إلك هذا الحديث، ووافؼف الحافظ في «الؾسان»ووقع فقف: (ابـ أبل الؿؾقح)! وهق تحريػ مطبعل- ووجف حؽؿفؿا طؾك الحديث بالبطلان بعد جفالة راويف محؿد بـ العباس أكف مخالػ للأحاديث الصحقحة الدالة طؾك أن الذي دكا وصار بقـف

عدد الصفحات ٣٨٤

274 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وبقـ محؿد ﷺ قدر ققسقـ إكؿا هق جبريؾ ڠ- اكظر تػسقر ابـ كثقر لفذه أية- اكتفك- وفي الحديث الذي يؾقف برقؿ (2683« )الض عِقػَة »(ج10/ص302:) «رأيت طؾك باب الجـة مؽتقبًا: ٓ إلف إٓ الله محؿد رسقل الله، طؾلٌّ أخق رسقل الله» قال الألبا «مقضقع» أخرجف ابـ طدي «الؽامؾ»، وابـ حبان «الضعػاء والؿجروحقـ»، والؼطقعل«زوائده طؾك فضائؾ الصحابة ٕحؿد»، وابـ طساكر في «تاريخ دمشؼ »، وكذلؽ ابـ جؿقع «معجؿ الشققخ » (ص143) بنسـاد مغاير ورواه الؼطقعل ( 1135) بنسـاد واهٍ- وفقف زيادة «طؾل أخل وصاحب لقائل» وبالجؿؾة فآفة الحديث كادح هذا، وقد طرفت أكف يروي إحاديث الؿقضقطة طـ الثؼات، وقد قال ابـ حبان في كتابف «الؿجروحقـ»2.229 :) «كان مؿـ يروي طـ الثؼات إشقاء الؿؼؾقبات حتك يسبؼ إلك الؼؾب أكف كان الؿتعؿد لفا، أو غػؾ طـ آتؼان حتك غؾب إوهام الؽثقرة، فؽثر الؿـاكقر في روايتف فاستحؼ بها الترك» وقال ابـ حبان «الؿجروحقـ» «لف كسخة كتبـاها طـف أكثرها مقضقطة ومؼؾقبة» تـبقف كؼؾ الدكتقر تدمري في تعؾقؼف طؾك «معجؿ الشققخ »طـ الشقخ

عدد الصفحات ٣٨٥

275 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ محؿد الباقر الؿحؿقدي -والظاهر أكف شقعل - أكف خرج الحديث بروايتقـ ساقفؿا، ولػظفؿا واحد! طزا الأولك لابـ طدي في «الؽامؾ»، والأخرى للإمام أحؿد في «باب فضائؾ طؾلﭬ» فلققل-والله الؿستعان-: في هذا التخريج ثلاثة أوهام فاحشة: الأولك: سؽقتهؿا طـ الحديث! وهق مقضقع بشفادة الحػاظ الؿتؼدمقـ: ابـ حبان والذهبل والؼسطلاني- الثاكقة: إيفؿامفؿا الؼراء أن لؾحديث روايتقـ! والحؼقؼة أكف رواية واحدة مدارها طؾك كادح، كؿا سبؼ- الثالثة: طزوهؿا الحديث للإمام أحؿد في الباب، وهذا خطل: ٕن أحؿد ٓ دخؾ لف في هذا الحديث، وٓ رواه، وإكؿا هق مـ زوائد الؼطقعل، كؿا سبؼ تخريجف- مثؾ هذا القهؿ يؼع كثقر مـ الؿتعؾؼقـ بهذا العؾؿ وبخاصة الشقعة مـفؿ، وبعضفؿ قد يػعؾقن ذلؽ طؿدًا تدلقسًا وتضؾقلاً!! فائدة: بهذه الؿـاسبة أققل: إن إحاديث الؿروية في كتاب «فضائؾ الصحابة»للإمام أحؿد ثلاثة أكقاع الأولك: مـ رواية الؼطقعل طـ طبد الله ابـ الإمام أحؿد طـ أبقف- الثاكقة: مـ رواية الؼطقعل طـ طبد الله بـ أحؿد طـ شققخف غقر أبقف- الثالثة: مـ رواية الؼطقعل طـ شققخف غقر طبد الله بـ أحؿد-

عدد الصفحات ٣٨٦

276 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام ومـ ٓ طؾؿ لف بإساكقد وصبؼات الرواة يتقهؿ مـ مجرد رؤيتف الحديث في كتاب «الػضائؾ»أكف مـ رواية أحؿد، ولقس كذلؽ، فقـبغل التـبقف حتك ٓ يـسب للإمام أحؿد مـ ال حديث ما لؿ يروه فقُساء إلقف، كؿا هق الشلن في هذا الحديث الؿقضقع، والله أطؾؿ- اكتفك مـ كلام إلباني $- وذكره الشقخ إلباني $ في «الضَّعِقػَة »(ج12.ص432) برقؿ5689 :) «مـ ختؿ طؿؾف فؾؿ يرضخ لؼرابتف مؿـ لؿ يرثف ختؿ طؿؾف بؿعصقة--- الحديث» قال الألبا «مـؽر»أخرجف ابـ جؿقع«معجؿ الشققخ»(ص282-) تـبقف طؾؼ الدكتقر تدمري طؾك هذا الحديث فؼال: «أخرجف البخاري2/012 ) في القصايا، باب ققل الله تعالك﴿ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﴾ [الـساء8]!» قؾت وهذا تخريج طجقب غريب، مقهؿ أن الحديث رواه البخاري! ولا شلء مـ ذلؽ ألبتة، فنكؽ إذا رجعت إلك الؿؽان الذي أشار إلقف مـ «البخاري» لؿ تجد فقف إلا حديث ابـ طباس الؿقققف طؾقف تػسقر الآية الؿذكقرة، قال «هل محؽؿة ولقست بؿـسقخة»: اكتفك وذكره -أيضًا - في حديث برقؿ (2612 في )«الض عِقػَة » «نهك طـ الإقـاع والتصقيب في الصلاة» قال الألبا ضَعقػ جدًّا- أخرجف ابـ جؿقع في «معجؿ الشققخ»(ص353-) وقال الألبا$: قد طزا الدكتقر تدمري في تعؾقؼف طؾك «الؿعجؿ»هذا

عدد الصفحات ٣٨٧