245 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ كتابف «إوسط»كتلامذتف، ومـفؿ الحافظ أبق كعقؿ إصبفاني، ومـ كتبف: «حؾقة إولقاء»وغقرها- الخطقب البغدادي، ومصـػاتف كثقرة، والإمام البقفؼل، ومصـػاتف كثقرة، والضقاء الؿؼدسل، وكتابف «الؿختارة»يعد مرجعًا هامًّا حقث يروي مـ صريؼ الطبراني ويـؼؾ أققالف طؾك إحاديث- ابـ طساكر، وهق يروي مصـػات الطبراني مـ صريؼ تؾؿقذيف: «أبل ربذة وأبل كعقؿ» ثالثًا: العؾؿاء الذيـ رتَّبقا «إوسط»أو اكتؼقا مـف كالفقثؿل «مجؿع البحريـ»وهق مرجع هام في تحؼقؼ«إوسط»بؾ يعد بؿثابة كسخة أخرى فقؿا يتعؾؼ بهذه إحاديث الزوائد- رابعًا: الؿصـػات التل جؿعت بقـ معاجؿ الطبراني وغقرها مـ الؿساكقد والســ- وأوٓها: كتاب الحافظ ابـ كثقر «جامع الؿساكقد والســ»فنكف يـؼؾ ما في «إوسط»بنسـاده ومتـف خامسًا: الؽتب التل كتبفا ققم شاركقا الطبراني في شققخف، ومـ همٓء: العؼقؾل، وابـ طدي، والإمام الإسؿاطقؾل، وابـ إطرابل- والؽتب التل أخذ طـفا الإمام الطبراني كػسف إن تقسر وجقدها، ومـ أمثؾة ذلؽ: «الؿصـػ»لعبد الرزاق
عدد الصفحات ٣٥٦246 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام كتب الإمام الـسائل- فالـسائل أحد شققخ الطبراني، قد صححـا جؿؾة مـ إحاديث التل خرجفا في ترجؿتف بؿعارضتفا بؿا في كتب الـسائل ٓسقؿا كتاب «الســ» قال (ص 01:) لؽـ ما فعؾ محؼؼ أجزاء الثلاثة إولك مـ «إوسط» لؾطبراني الدكتقر الطحان؟ إكف تجاهؾ هذا كؾقةً وأخذ يحؼؼ الـص طؾك التقهؿ والحدس مـ غقر أصقل طؾؿقة يتبعفا وٓ ققاطد محررة محؼؼة يسؾؽفا، فؽثر التصحقػ والتحريػ والسؼط والزيادة في طؿؾف- ثؿ إكف مع ذلؽ اطتؿد طؾك ما ٓ يصؾح للاطتؿاد طؾقف في إصلاح كص «إوسط»حقث وقع فقفا ما يدطق إلك آصلاح: أو لاً: اطتؿد طؾك «مجؿع الزوائد»لؾفقثؿل، وهذا الؽتاب,كؿا ٓ يخػك طؾك طالؿ بلصقل التحؼقؼ طارف بؿـفج الفقثؿل في هذا الؽتاب , ٓ يصؾح آطتؿاد طؾقف لضبط كص «إوسط»لؾطبرا وإن الفقثؿل $ في هذا الؽتاب يحذف الإسـاد كؾف، وطؾقف فلا سبقؾ لضبط إسـا د «إوسط»بالرجقع إلقف، ولفذا ترك الدكتقر الطحان الإسـاد , غالبًا, بغقر إصلاح، وكثرت التصحقػات والسؼط فقف- * وأيضًا: فنن الطبعة الؿتداولة لـ «مجؿع الزوائد »صافحة بالتصحقػ
عدد الصفحات ٣٥٧247 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ والتحريػ، وهذا أمر ٓ يخػك طؾك مـ يعرف ذلؽ الؽتاب بطبعتف تؾؽ، وقد بدت سؾبقات ذلؽ في طؿ ؾف وضفرت آثاره، فنذا بف يغقر الصحقح الؿحػقظ بإصؾ بؿا يجده في «مجؿع الزوائد»فلساء إلك الؽتاب مـ حقث ٓ يدري وقال (ص30-33:) ولقت استدراك إستاذ لؾـؼص أو إصلاحف لؾعقب اقتصر طؾك «مجؿع الزوائد »بؾ كان يصؾح الـص ويغقر ما في إصؾ معتؿدًا طؾك كتب أخرى ٓ طلاقة لفا بـ«إوسط»مـ قريب أو بعقد سقى أن الحديث مخرَّج فقفا- قال (ص 33:) طؾك الباحث الؿحؼؼ التحري في قراءة الـص، وبذل الجفد في ذلؽ لؾقصقل إلك رسؿ الؽؾؿة طؾك وجففا الصقاب، والؿعرفة بالخطقط الؿختؾػة والؿتعددة في كتابة الؿخطقصات، وٓ بلس بآستعاكة بلهؾ الخبرة والرجقع إلقفؿ- كذلؽ مؿا يؾزمف معرفتف اصطلاحات الؿخطقصات، مثؾ: الضرب والؾحؼ والتضبقب والتؿريض والشؼ والتحقيؼ، وكذلؽ طلامات الإهؿال كالؼلامة والفؿزة وغقر ذلؽ- قال (ص38:) السؼط في الؿطبقع مـ مفام الؿحؼؼ استدراك ما اطترى الـص مـ سؼط أو ضقاع لبعض الؽؾؿات أو الجؿؾ، سقاء مـ الـاسخ أو لعقب أصاب الـسخة، وفي حالة تقفر
عدد الصفحات ٣٥٨248 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام أكثر مـ كسخة يسفؾ طؾك الباحث استدراك ذلؽ، أما في حالة وجقد كسخة واحدة ,كؿا هق الحال هـا, يصبح إمر طسرًا ويحتاج إلك جفد كبقر، وتصبح الؿصادر أو الؿراجع هل الؿعقل في ذلؽ- وقد وقع في صبعة الطحان مـ سؼط: (ح 1664) وغقر ذلؽ قال (ص33-33:) التصحقػ والتحريػ في الؿطبقع التصحقػ والتحريػ في الؿخطقصات أمر يعؾؿف الباحثقن والؿحؼؼقن، وهق أحد الصعاب التل يتعرض لفا الباحث الؿحؼؼ، فعؾقف أن يؼقِّم ما أصاب الـصَّ ويصؾح ما شابف، و أشد ما يؽقن التصحقػ في إطلام، أسؿاءً وك ـك وأكسابًا وألؼابًا، وأثره كبقر وخطقر، حقث يمدي في بعض إحقان إلك الخؾط بقـ الثؼات والضعػاء- اكظر مثلاً: طبد الله بـ طؿر العؿري، وطبقد الله بـ طؿر العؿري، هؿا أخقان، ويشتركان في بعض الشققخ والرواة، فنذا تصحػ أحدهؿا إلك أخر اشتد طؾك الباحث- و«شعبة»و«سعقد»فننهؿا كثقرًا ما يتصحػ أحدهؿا بأخر وٓ يؿقز بقـفؿا إٓ ذو خبرة، وإذا رويا طـ قتادة فإمر يزداد صعقبة: ٕن قتادة يروي طـف «سعقد بـ أبل طروبة »وهق ثؼة مـ كبار أصحاب قتادة، ويروي طـف ,أيضًا , «سعقد بـ بشقر»وهق ضعقػ صاحب مـاكقر، فنذا تصحػ«شعبة»إلك«سعقد» كان الخطر طظقؿًا
عدد الصفحات ٣٥٩251 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ومؿا يشتبف في ذلؽ: «محؿد بـ مجقب الصائغ »و«محؿد بـ محبب الدٓل أبق هؿام»ففذان يشتبفان في الرسؿ كؿا ترى وهذا الرجؾ خؾط فقف ابـ الجقزي فذكره في «الضعػاء»لف فؼال «محؿد بـ محبب أبق هؿام الثؼػل البصري الصائغ»فجعؾفؿا واحدًا وخؾط بقـفؿا !! وقد تبعف طؾك ذلؽ الشَّقْخ إَلْبَاكِل في «السِّؾْسِؾَة الضَّعِقػَة »265) فـؼؾ كلامف مؼرًّا لف، وهذا خطل، ففؿا اثـان كؿا سبؼ: الأول: ابـ محبب الؼرشل أبق هؿام الدٓل، وهذا ثؼة- الثاني: ابـ مجقب الثؼػل الصائغ، وهذا هق الؽذاب- وغقر ذلؽ مـ إسؿاء والؽـك- قال (ص21-62:) ضبط الاسؿ والـسبة يجب العقدة في ذلؽ إلك الؽتب الؿملػة في هذا الشلن، والتل اهتؿ أصحابها بحؿاية أسؿاء الرواة مـ طقامؾ التصحقػ والتحريػ، وتعد مملػات الإمام الدارقطـل والخطقب وابـ ماكقٓ مـ إهؿقة بؿؽان، ثؿ تلتي مملػات الحافظ ابـ كؼطة وابـ كاصر الديـ والحافظ الذهبل، ثؿ ابـ حجر مـ بعدهؿ، وهـاك أمثؾة ذكرها الشَّقْخ وقع فقفا الدكتقر لؿا اطتراه مـ ضبط إسؿاء: رقؿ (1392)، رقؿ1418)، رقؿ1498)، رقؿ1675)، وغقر ذلؽ
عدد الصفحات ٣٦٠250 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام قال (ص01:) التغققر لؿا في الأصؾ مؿا يعاب طؾك الدكتقر الطحان تغققره لؿا في إصؾ دو ن دلقؾ واضح يدل طؾك صحة فعؾف- قؾت: طقدًا طؾك بدء، لق كؼؾت مؿا كتبف الؿتخصصقن في تحؼقؼات الشَّقْخ لؿا اكتفقت، ولؽـ اقتصرت طؾك بعض ما ذكر، والؿعصقم مـ طصؿف الله- وأيضًا : الطحان ذكره الشقخ إلباني $ في «الضَّعِقػَة »(ج12.ص655 ) طـد تعؾقؼف طؾك حديث «إن فقفؿ يعـل: قريشًا) لخصآً أربعةً : إنهؿ أصؾح الـاس طـد فتـةٍ ، وأسرطفؿ إفاقةً بعد مصقبةٍ، وأوشؽفؿ كرَّ ة بعد فرَّ ة، وخقرهؿ لؿسؽقـ ويتقؿ، وأمـعفؿ مـ ضؾؿ الؿؾقك» مـؽر- أخرجف الطبرا «الؿعجؿ إوسط »(رقؿ257 , بترققؿل)، ومـ صريؼف أبق كعقؿ في «الحؾقة»8.329) قال: حدثـا أحؿد بـ رشديـ قال: كا طبد الؿؾؽ بـ شعقب بـ الؾقث قال: ثـا طبد الله بـ وهب قال: الؾقث بـ سعد قال: حدثـل مقسك بـ طؾل بـ رباح طـ أبقف قال: قال الؿستقرد الػفري: سؿعت رسقل الله ﷺ يؼقل: ,وذكر قريشًا , فؼال:--- فذكره- وقال الطبراني: «لؿ يروه طـ الؾقث إٓابـ وهب، تػرد بف طبد الؿؾؽ بـ
عدد الصفحات ٣٦١251 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ شعقب بـ الؾقث» قؾت هق ثؼة مـ شققخ مسؾؿ، وكذا مـ فققف هؿ مـ رجالف، وإكؿا آفة الحديث شقخ الطبراني أحؿد بـ رشديـ، وهق أحؿد بـ محؿد بـ الحجاج بـ رشديـ الؿصري: قال الذهبل في «الؿقزان« :»قال ابـ طدي: كذبقه، وأكؽرت طؾقف أشقاء- قؾت: فؿـ أباصقؾف---»: فذكر لف حديثًا في فضؾ الحسـ والحسقـ قؾت: لؽـ فققف واهٍ: كؿا قال الذهبل كػسف، وآخر ضعقػ، فلا يصؾح تعصقب الجـاية بابـ رشديـ هذا، بخلاف حديث الترجؿة: ففق أفة- ويدلؽ طؾك ذلؽ أمقر: أولاً: ما تؼدم مـ تؽذيب العؾؿاء لف، وقد يؽقن الؽذب مـف طـ غقر قصد- ثاكقًا: ذكر في أول الحديث (خصآً أربعة)، فؾؿا ساقفا جعؾفا خؿسة، ففذا يدل ,طؾك أحسـ آحتؿآت, أكف يخؾط في حػظف، فقؿؽـ أن يؽقن هق السبب الذي حؿؾ العؾؿاء طؾك تؽذيبف، ومـ التلويؾ الؼبقح ققل الؿعؾؼقـ طؾك «الجامع الؽبقر»6312،6798« :)ذكر خؿس خصال ٓ أربع، ولعؾف أدخؾ بعضفا في بعض» ولق طؾؿقا آفة الحديث لؿا تؽؾػقا مثؾ هذا التلويؾ، ولتذكروا ققل بعضفؿ: (هذا الؿقت ما يستحؼ هذا العزاء)! وكحقه: ققل الدكتقر الؿعؾؼ طؾك «الؿعجؿ الأوسط »1/162« :)لؿ
عدد الصفحات ٣٦٢252 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام يذكر الفقثؿل ققلف: «وخقرهؿ لؿسؽقـ ويتقؿ»وهق الؿـاسب؛ لأكف بذكرهؿ (!) تصبح الخصال خؿسًا لا أربعًا »! قؾت هذه الجؿؾة ثابتة في الرواية طـد الطبرإني وأبل كعقؿ وفي «الجامع الؽبقر»كؿا تؼدم،ولق كان الدكتقر طؾك طؾؿ بفذا الػـ الشريػ لجعؾ ما فقف مـ الاختلاف بقـ العدد والؿعدود دلقلاً آخر طؾك ضعػ الحديث ، غقر ضعػ راويف ابـ رشديـ الذي كؼؾف طـ الفقثؿل (15.26)، ولؽـ هقفات!! فنن فاقد الشلء ٓ يعطقف، ولذلؽ ففق لؾفقثؿل أتبع مـ ضؾف! وإن مؿا يدلؽ طؾك ذلؽ: أكف طؾؼ طؾك ققلف في آخر الحديث: «ضؾؿ الؿؾقك»، فؼال« في«مجؿع الزوائد» «الؿؿؾقك»بدل«الؿؾقك»وهق إوجف» فلققل كلا: بؾ الصقاب ما في «الؿجؿع»: فنكف كذلؽ في الؿصدريـ أخريـ الؾذيـ سبؼ ذكرهؿا، ثؿ هق مطابؼ لرواية مسؾؿ وغقره أتقة فقؿا يؾل- ثالثًا: أن ابـ رشديـ قد خقلػ في متـف مـ الإمام مسؾؿ وغقره: فلوقػقه طؾك طؿرو بـ العاص ﭬ: فؼال في «صحقحف»8.176): حدثـا طبد الؿؾؽ بـ شعقب بـ الؾقث: حدثـل طبد الله بـ وهب: أخبرني الؾقث بـ سعد: حدثـل مقسك بـ طؾل طـ أبقف قال: قال الؿستقرد الؼرشل طـد طؿرو بـ العاص: سؿعت رسقل الله ﷺ يؼقل: «تَؼقمُ الس اطةُ والرا ومُ أكثَ رُ الـ اس»- فؼال لف طؿرو: أبصر ما تؼقل! قال: أققل ما سؿعت مـ رسقل الله ﷺ،
عدد الصفحات ٣٦٣253 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ قال: لئـ قؾ ت ذلؽ: إن فقفؿ لخصآً أربعًا: إنهؿ ٕحؾؿ الـاس طـد فتـة، وأسرطفؿ إفاقة بعد مصقبة، وأوشؽفؿ كرة بعد فرة، وخقرهؿ لؿسؽقـ ويتقؿ وضعقػ، وخامسة حسـة جؿقؾة: وأمـعفؿ مـ ضؾؿ الؿؾقك- وأخرجف أحؿد (4.235) مـ صريؼ أخرى طـ لقث بـ سعد بف: إٓ أكف لؿ يذكر خصؾة الإفاقة، وقال في الخصؾة إخقرة: «والرابعة حسـة جؿقؾة: وإنهؿ ٕمـع الـاس مـ ضؾؿ الؿؾقك» وأخرجف الطبرا«إوسط»8831) مـ صريؼ طبد الله بـ صالح: حدثـل الؾقث بف- وقال: «ٓ يروى طـ الؿستقرد إٓ بهذا الإسـاد، تػرد بف مقسك بـ طؾل» كذا قال، ولعؾف يعـل بهذا التؿام، و إٓ: فؼد أخرجف هق في «الؿعجؿ الؽبقر»25.359.736)، ومسؾؿ ,أيضًا , مـ صريؼ طبد الله بـ وهب: حدثـل أبق شريح: أن طبد الؽريؿ بـ الحارث حدثف: أن الؿستقرد الؼرشل قال: سؿعت رسقل الله ﷺ:--- فذكر الؿرفقع، وفقف: فؼال طؿرو: «لئـ قؾت ذلؽ إنهؿ ٕحؾؿ الـاس طـد فتـة، وأجبر ,وقال الطبراني: وأصبر, الـاس طـد مصقبة، وخقر الـاس لؿساكقـفؿ ولضعػائفؿ» والؿرفقع لف أخرجف الطبرا 737) مـ القجف إول مـ صريؼ أخرى طـ الؾقث بف- ومـ هذا التخريج يتبقـ أن ابـ رشديـ أخطل في أمقر: الأول: رفع الحديث! وهق مقققف-
عدد الصفحات ٣٦٤254 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام الثاني: جعؾف مـ رواية الؿستقرد! وهق مـ ققل طؿرو- الثالث: جعؾف في قريش! وهق ﭬ إكؿا قالف في الروم! الرابع: أسؼط مـف ققلف: «وخامسة حسـة جؿقؾة» فجاء الإشؽال الذي حؽقـاه طـ الؿعؾؼقـ طؾك «الجامع الؽبقر »وطؾك «الؿعجؿ الأوسط»، ولؿ يحسـقا الإجابة الصحقحة؛ لؼؾة بضاطتفؿ في هذا العؾؿ الشريػ، فؽان ذلؽ مـ دواطل هذا التحؼقؼ- تـبقف: ققلف: «إفاقة»: هؽذا الحديث«إوسط»، و«مجؿع البحريـ»، و«مجؿع الزوائد »15.26): وهق الصقاب- ووقع «الحؾقة»ٕبل كعقؿ «إقامة»وهق تحريػ، وكذلؽ وقع «الجامع الؽبقر »مـ رواية «الحؾقة»، فؽلكف خطل وقع فقف مـ قديؿ- * * *
عدد الصفحات ٣٦٥255 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ٌدلق «اىؼٍائو اىٍدٍسٗث» الأظتاذ: ـضت ـت٘س اىسـاس $(1) ذكره الأَلْبَاكِل«الض عِقػَة »(ج3/ص633 -630) (1333): في الحديث الذي أخرجف الحاكؿ3.241) مـ صريؼ محؿد بـ طؿر «لؿا كان يقم فتح مؽة هرب طؽرمة بـ أبل جفؾ، وكاكت امرأتف أم حؽقؿ بـت الحارث بـ هشام امرأة طاقؾة أسؾؿت ثؿ سللت رسقل الله ﷺ إمان لزوجفا، فلمرها برده، فخرجت في صؾبف--- يلتقؽؿ طؽرمة بـ أبل جفؾ مممـًا مفاجرًا فلا تسبقا أباه، فنن سب الؿقت يمذي الحل، وٓ يبؾغ الؿقت، فؾؿا بؾغ باب رسقل الله ﷺ استبشر ووثب لف رسقل الله قائؿًا طؾك رج ؾقف فرحًا بؼدومف » قال الأَلْبَاكِل سؽت طؾقف الحاكؿ والذهبل، وإسـاده واهٍ جدًّا، بؾ (1) طزت طُبقد الدطاس، وُلد في مديـة تدمر في طام 1928 م، وكشل في أسرة متقسطة الحال تعؿؾ في الزراطة، طؿؾ مدرسًا في سقريَّا والسعقدية، لف مملػات، مـفا: «فـ التجقيد»،«الؿقجز شرح الؼقاطد الػؼفقة »،«هداية إحقاء للأمقات »، كتاب الطفارة والصلاة طؾك الؿذهب الشافعل، «أحؽام الؿرأة الؿسؾؿة في الػؼف الإسلامل »،«الؿعقـ في الخطابة »، ولف طدة تحؼقؼات، مـفا: «الشؿائؾ الؿحؿدية لؾترمذي شرح وتخريج للأحاديث »، تق 19.7.2551 م- مختصرة مـ ترجؿة كتبفا صاحب الترجؿة بخط يده بتاريخ (1.6.1999م
عدد الصفحات ٣٦٦256 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام مقضقع، آفتف ابـ أبل سبرة أو محؿد بـ طؿر وهق القاقدي، وكلاهؿا كذاب وضاع، وأبق حبقبة ٓ يعرف، أورده ابـ أبل حاتؿ (4.2.3459) فؾؿ يذكر فقف جرحًا وٓ تعديلاً- قال الأَلْبَاكِل: وإكؿا خرجت هذا الحديث لؿا فقف مـ كسبة الؼقام إلك الـبل ﷺ لعؽرمة بـ أبل جفؾ، فؼد لفج الؿتلخرون بآستدٓل بف طؾك جقاز بؾ استحباب الؼقام لؾداخؾ، فلحببت أن أُبقِّـ وهاءه وأضفر طقاره حتك ٓ يغتر بف مـ يريد الـصح لديـف، وٓسقؿا وهق مخالػ لؿا دلَّت السـة العؿؾق ة طؾقف مـ كراهتف ﷺ كؿا حؼؼتف في غقر هذا الؿؼام- وكحقه ما ذكره الأستاذ طزت الدطاس في تعؾقؼف طؾك «الشؿائؾ الؿحؿدية » (ص102- صبع حؿص أن الـبل ﷺ كان يؼقم لعبد الله بـ أم مؽتقم (إصؾ: ابـ أم كؾثقم!) ويػرش لف رداء لقجؾس طؾقف ويؼقل: أهلاً بالذي طاتبـل ربل مـ أجؾ ف- وٓ أطؾؿ لفذا الحديث أصلاً يؿؽـ آطتؿاد طؾقف، وغاية ما روي في بعض الروايات في «الدر الؿـثقر »أكفﷺ كان يؽرم ابـ أم مؽتقم إذا دخؾ طؾقف، وهذا إن صح ٓ يستؾزم أن يؽقن إكرامف ﷺ إياه بالؼقام لف، فؼد يؽقن بالؼقام إلقف أو بالتقسقع لف في الؿجؾس أو بنلؼاء وسادة إلقف وكحق ذلؽ مـ أكقاع الإكرام الؿشروع- وقال $: وبهذه الؿـاسبة ٓبد لل مـ التـبقف طؾك بعض إخطاء التل وقعت للأستاذ الؿذكقر في تعؾقؼف طؾك حديث أكس: «لؿ يؽـ شخص أحب
عدد الصفحات ٣٦٧257 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ إلقفؿ مـ رسقل الله ﷺ وكاكقا ٓ يؼقمقن لف لؿا يعؾؿقن مـ كراهقتف لذلؽ» فؼد ذكر إستاذ أن هذا الحديث الصحقح ٓ يـافي الؼقام ٕهؾ الػضؾ مـ الصالحقـ، والدلقؾ: 1, أن الـبلﷺ كان ٓ يؽره ققام بعضفؿ لبعض- 2, وأكف أمر أسرى بـل قريظة فؼال لفؿ: ققمقا لسقدكؿ، يعـل سعد بـ معاذ 3, أكف قام لعؽرمة بـ أبل جفؾ 4, وكان يؼقم لعدي بـ حاتؿ كؾؿا دخؾ طؾقف 5, وكان يؼقم لعبد الله بـ أم مؽتقم- 6, وقد ورد أن الصحابة قامقا لرسقل الله ﷺ- والجقاب: أكف ٓ يصح شلء مـ هذه إدلة مطؾؼًا، وهل طؾك ثلاثة أكقاع: الأول: ما ٓ أصؾ لف البتة في شلء مـ كتب السـة، كالدلقؾ إول، بؾ وٓ طؾؿت أحدًا مـ العؾؿاء الؿتؼدمقـ ذكره حديثًا، وكلك ف رأي رآه بعضفؿ فجاء غقره فتقهؿف حديثًا! ويعارضف ققل الشَّقْخ طؾل الؼاري في «شرح الشؿائؾ»إن إصحاب ما كان يؼقم بعضفؿ لبعض، واستدل طؾقف بحديث أكس الؿذكقر آكػًا، وهذا هق اللائؼ بهؿ ﭫ، لحرصفؿ الؿعروف طؾك آقتداء بف ﷺ في كؾ كبقر وصغقر، خلافًا لبعض الؿعاصريـ الذيـ يؼقلقن في مثؾ هذه الؿسللة: هذه قشقر ٓ ققؿة لفا!
عدد الصفحات ٣٦٨258 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وكحق ذلؽ مـ العبارات التل تصد الشباب الؿممـ طـ آقتداء بف ﷺ، بؾ وتحؿؾف طؾك مخالػتف: ٕن إمر كؿا ققؾ: «كػسؽ إن لؿ تشغؾفا بالخقر شغؾتؽ بالشر» الثا ما لف أصؾ ولؽـف غقر ثابت، كالدلقؾ الثالث والرابع والخامس، فؽؾ ذلؽ مؿا ٓ يصح مـ قِبَؾ إسـاده، والؿثال بقـ يديؽ، وهق الدلقؾ الثالث، ومثؾف حديث ققامف ﷺ ٕخقف في الرضاطة، ففق ضعقػ ,أيضًا , ومثؾف ققامف لعدي- وأما الدلقؾ الخامس فؾؿ أقػ طؾقف، وقد اطترف غقر ما أحد بضعػ هذا الـقع، مـفؿ ابـ حجر الفقتؿل- وأما التحريػ الجديد فؼد اختص بف السقد طزت الدطاس- واكظر إلك رد إَلْبَاكِل $ (ص636,637-) وقال$: وخلاصة الؼقل: أكف ٓ يقجد دلقؾ صحقح صريح في استحباب هذا الؼقام، والـاس قسؿان: فاضؾ ومػضقل، فؿـ كان مـ الؼسؿ إول فعؾقف أن يؼتدي بالـبل ﷺ فقؽره الؼقام مـ غقره لف، ومـ كان مـ الؼسؿ أخر فعؾقف أن يؼتدي بلصحابف ﷺ فلا يؼقم لؿـ كان مـ الؼسؿ إول فضلاً طـ غقره!- مـ مملػات الش قْخ طزت طبقد الدطاس $، وقد اكتؼؾ إلك رحؿة ربف بتاريخ 11/0/0221 م 1, «الؿقجز في شرح الؼقاطد الػؼفقة»كتقب بسقط
عدد الصفحات ٣٦٩261 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ 2, «فـ التجقيد»كتقب 3, «ســ الترمذي»شرح إحاديث مع تخريجفا وففارس 4, «ســ أبل داود»مع شرح الخطابل وتخريج إحاديث 5, «الشؿائؾ الؿحؿدية»للإمام الترمذي شرح وتخريج للأحاديث 6, «ســ الـسائل» 7, «ســ ابـ ماجف» 8, «كتاب الطفارة والصلاة طؾك الؿذهب الشافعل»كتقب 9, تعؾقؼ طؾك كتاب«بستانالعارفقـ» للإمام الـقوي 15, «أحؽام الؿرأة» وصبعة«ســ أبل داود»اطتؿد طؾقفا الشَّقْخ إَلْبَاكِل $ في طزوه لـ«ســ أبل داود »وفي تحؼقؼف «لؾترغقب والترهقب »، وكذلؽ كؿا هـا «الشؿائؾ الؿحؿدية»وهل جقدة في الؿجؿؾ، وصبعة ابـ حزم في اطتؼادي أفضؾ مـ الطبعة الؼديؿة: لِؿا فقفا مـ العزو «لؾؿعجؿ الؿػفرس» ومـ الػقائد إَلْبَاكِل $ لؿ يـتؼد إستاذ طزت الدطاس في تحؼقؼف، وهل لقست مـ طادة الشَّقْخ $ حقث يذكر اكتؼاده طؾك تعؾقؼات وتحؼقؼات، لؽـ هـا ذكر ذلؽ مـ الـاحقة الػؼفقة، كؿا في هذا الحديث-
عدد الصفحات ٣٧٠260 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام قال الشَّقْخ طبد الؽريؿ ال خضقر ,حػظف الله , كؿا في تعؾقؼف طؾك «صبعة ســ أبل داود» الؿطبقطة«وصبعة الدطاس أفضؾ مـ التل مع«طقن الؿعبقد»، وأكا طؿدتي طؾك صبعة طزت طبقد الدطاس، وهل صبعة مرقؿة ومػفرسة ومخرجة إحاديث، وإخطاء فقفا قؾقؾة، وضفر ممخرًا صبعة جديدة لؿحؿد طقامة اطتؿد فقفا طؾ ك كسخة ابـ حجر، فؾعؾفا أمثؾ الـسخ، وهل جقدة مـ حقث ضبط الـص، وقد قابؾ محؼؼفا مؼابؾة صقبة، طؾك أن فقفا شقئًا مـ بعض التعؾقؼات ٓ يسؾؿ مـ شقب البدطة، وفقفا بعض إمقر غقر الؿـاسبة مـ تصرف الؿحؼؼ أحقاكًا، لؽـفا بالـسبة لضبطفا هل أفضؾ الطبعات--- فؾق ققركت صبعتف بطبعة الدطاس يحصؾ لـا كسخة كثؼ بها، فؿـ جؿع الطبعتقـ اكتػع إن شاء الله تعالك» «مـ تعؾقؼ الشَّقْخ طؾك كتب الســ إربعة وأفضؾ الؿطبقع مـفا ودور الـشر » ومـ مؼدمة الـاشر «لســ أبل داود »(ص3) ط : دار ابـ حزم، الطبعة إولك، 1418.1997 م، قال الـاشر «وقد اطت ؿدكا في إخراج هذا الؽتاب الؼقؿ طؾك صبعة إستاذيـ طزت طبقد الدطاس وطادل السقد» ومـ مؼدمة الشَّقْخ العلامة محؿد محقل الديـ طبد الحؿقد (ص 7,8 ) «لســ أبل داود »قال«ولؿا كان كتاب «ســ أبل داود »يؾل«صحقحل البخاري ومسؾؿ »، وقد جؿع شؿؾ أحاديث إحؽام أصبحت الحا جة ماسَّ ة لقجقده واكتشاره، يؼقل ابـ إطرابل: «لق أن رجلاً لؿ يؽـ طـده شلء مـ كتب
عدد الصفحات ٣٧١