المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كشف اللثام عمن ذكرهم الألباني في السلسلة الضعيفة من المعاصرين الأعلام

حسن بن مبارك آل غلوم المطروشي

صفحة ٢٢ من ٦٩

231 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ والآخر: جريؿة- وغقرها: اطتداء طؾك الإمام الـقوي $- , مسخ لؽتاب الإمام الـقوي $ «رياض الصالحقـ» - وتؼسقؿف الؽتاب لؼسؿقـ صحقح وضعقػ- وأقسؿ يَؿقـًا غقر حاكث: إكف لقس هق!! فؾِؿَ هذا التزوير والعبث وآفتئات؟! وحرام طؾك مـ يشتغؾ بعؾقم السـة وتحؼقؼ أحاديثفا أن يؽقن هذا شلكف مع كصقصفا وكتب طؾؿائفا- , ثؿ كلتي إلك الؽتب الضَّعِقػَة التل حذففا مـ إصؾ ورمك بها إلك الؿؾحؼ بذيؾ الؽتاب في فصؾ خاص، والتل يفقل بها أغقؾؿة التحؼقؼ والؿتاجرون بـ«رياض الصالحقـ»وغقره - يؼقل الـقوي $: «فرأيت أن أجؿع مختصرًا مـ إحاديث الصحقحة، وألتزم فقف أَّٓ أذكر إَّٓ حديثًا صحقحًا مـ القاضحات مضافًا إلك الؽتب الصحقحة والؿشفقرات» قال (ص30-31:) «أو لاً كلام الؿحؼؼ حسان طبد الؿـان صريح في أكف اختصر الؽتاب، فؾقؽـ إذن طـقان الؿطبقع «مختصر رياض »وإٓ فؽقػ يـسب لؾـقوي كتابًا لؿ يضعف بهذه الصقرة؟!

عدد الصفحات ٣٤٠

230 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام ثاكقًا: هذا «التفذيب»الذي يدكدن حقلف، فؿرة أخرى أُسائؾ الؼراء الؽرام مـ الذي يحتاج فعلاً إلك تهذيب (بؾ إلك تعزير وتلديب)؟! ثالثًا: التطاول طؾك الـقوي $ صريح، ٕن مػفقم كلام صاحبـا أن الؽتاب كان بحاجة إلك زيادة «دقة وفائدة» وما إخال إكساكًا سقيًّا خؾؼف الله ووهبف طؼلاً يشؽق صعقبة تـاول كتاب الـقوي---»(اكظر: 49,55-) وغقر ذلؽ مـ تخريب حسان الفدام لـ«رياض الصالحقـ» قؾت اكظر إلك ما كتبف إَلْبَاكِل في مؼدمة الجزء الرابع مـ «الضَّعِقػَة » * * *

عدد الصفحات ٣٤١

231 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ٌؤىف «ٌِٓاج اىصاىدين» : ـض اىسين ةي٘ق -ـفا الله ـِّ-(1) ذكره الأَلْبَاكِل«الض عِقػَة »(ج3/ص212-210:) في حديث (رقؿ1322:) «أٓ إن رحك الإسلام دائرة، ققؾ: فؽقػ كصـع يا رسقل الله؟ قال: اطرضقا حديثل طؾك الؽتاب، فؿا وافؼف ففق مـل وأكا قؾتف» «ضَعقػ جدًّا »أخرجف الطبرا«الؽبقر»وأورد السققصل«الجامع الصغقر»مـ رواية الطبراني وحده الشطر الثاني مـف، وهق اختصار ٓ وجف لف، بؾ كان طؾقف أن ٓ يقرده فقف مطؾؼًا: ٕن هذا الؼدر مـف باصؾ يؼقـًا، فنكف مـ وضع الزكادقة والؿلاحدة، أو مؿـ تلثر بهؿ واستجابقا لضلالتفؿ، شعروا بذلؽ أو لؿ يشعروا!! كطائػة الخقارج والإباضقة، ومـ جرى مجراهؿ في تحؽقؿفؿ ٕهقائفؿ، فؼد أورده الربقع بـ حبقب إمام الإباضقة في كتابف «الجامع الصحقح» «مسـد الإمام الربقع» واطتؿد طؾقف الؿسؿك طز الديـ بؾقؼ، فـؼؾ مـف أحاديث كثقرة، مـفا هذا الحديث، فلورده في مـفاجف الذي س ؿاه طؾك الؼاطدة الؿذكقرة «مـفاج (1) طز الديـ بؾقؼ، مملػ كتاب«مـفاج الصالحقـ مـ أحاديث وسـة خاتؿ إكبقاء والؿرسؾقـ»

عدد الصفحات ٣٤٢

232 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام الصالحقـ»(رقؿ1387)، وهق كتاب ضخؿ طجقب في أسؾقب تللقػف أو صريؼة جؿعف، فنكف طبارة طـ فصقل مختؾػة مسروقة مـ كتب متعددة مصقرة مـفا تصقيرًا ببعض أٓت الحديثة مثؾ (إوفست)- ولذلؽ تراه كشؽقًٓ مـ حقث كقطقة أحرفف وسطقره، فبعضف كبقر وبعضف صغقر وبعضف صقيؾ وبعضف قصقر!! ولذلؽ كجد فقف مـ البحقث الؿتـاقضة العجب العجاب: ٕنها ٓ تؿثؾ رأي مؾػؼفا (بؾقؼ)، وإكؿا الذيـ سرقفا مـفؿ، ولذلؽ فؿـفا الـافع ومـفا الضار، ومـ أبرز ما فقف مـ الـقع الثاني وأسقئف كثرة: إحاديث الضَّعِقػَة والؿقضقطة فقف، ومِـ مَؽْرِه ,إن لؿ كؼؾ: كذبف, أكف كساها ثقب الصحة بزطؿف في مؼدمتف: «إكف استبعد مـف إحاديث الضَّعِقػَة والؿقضقطة »ولذلؽ كـت شرطت في الرد طؾقف في هذه الدطقى الؽاذبة وغقرها حقـ وجدت الؿـاسبة والظروف الؿقاتقة، وتعفد بعضفؿ بـشره، وفعلاً كشر مـ أولف ثلاث م ؼآت متتابعة في (جريدة الرأي) ثؿ لؿ يتح لبؼقتفا الـشر ٕسباب ٓ تخػك طؾك أهؾ العؾؿ- ولؼد كان مؿا اكتؼدتف مـفا هذا الحديث الباصؾ الؿخالػ لؾؽتاب والسـة معًا، كؿا بقـف طؾؿاؤكا رحؿفؿ الله تعالك، ومـ ذلؽ ققل ابـ طبد البر $ في «باب مقضع السـة مـ الؽتاب وبقانها لف»مـ كتابف الؼقؿ «جامع بقان العؾؿ وفضؾف»قال2.195,191:) «وقد أمر ا بطاطتف واتِّباطف أمرًا مُجؿلاً لؿ يؼقد بشلء، كؿا أمركا

عدد الصفحات ٣٤٣

233 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ باتباع كتاب الله ولؿ يؼؾ: وافؼ كتاب الله، كؿا قال بعض أهؾ الزيغ- قال طبد الرحؿـ بـ مفدي: «الزكادقة والخقارج وضعقا ذلؽ الحديث--- فذكره بـحقه ثؿ قال: وهذه إلػاظ ٓ تصح طـف ﷺ طـد أهؾ العؾؿ بصحقح الـؼؾ مـ سؼقؿف، وقد طارض هذا الحديث ققم مـ أهؾ العؾؿ وقالقا: كحـ كعرض هذا الحديث طؾك كتاب الله قَبْؾ كؾ شلء، وكعتؿد طؾك ذلؽ، قالقا: فؾؿا طرضـاه طؾك كتاب الله وجدكاه مخالػًا لؽتاب الله: ٕكا لؿ كجد في كتاب الله أن ٓ يُؼبؾ مـ حديث رسقل الله ﷺ إٓ ما وافؼ كتاب الله، بؾ وجدكا كتاب الله يطؾؼ التلسِّل بف وإمر بطاطتف ويحذر الؿخالػة طـ أمره جؿؾةً طؾك كؾ حال » ولؼد أصال الـػس في الؽلام طؾك صرق هذا الحديث وبقان بطلاكف وأكف مـ وضع الزكادقة الإمام ابـ حزم ,رحمه الله تعالى, في كتابف «الإحؽام في أصقل إحؽام»2.76,82) فشػك وكػك جزاه الله خقرًا، ومـ ذلؽ ققلف «إكف ٓ يؼقل هذا إٓ كذاب زكديؼ كافر أحؿؼ، إكا لله وإكا إلقف راجعقن طؾك طظؿ الؿصقبة بشدة مطالبة الؽػار لفذه الؿؾة الزهراء، وطؾك ضعػ بصائر كثقر مـ أهؾ الػضؾ، يجقز طؾقفؿ مثؾ هذه البلايا لشدة غػؾتفؿ وحسـ ضـفؿ لؿـ أضفر لفؿ الخقر» تـبقف قال إَلْبَاكِل $: ولؼد صدق $ وأجزل ثقابف، ففذا هق الؿثال بقـ يديؽ، فؼد أورده السققصل في «الجامع الصغقر»الذي أدطك في مؼدمتف أكف صاكف طؿا تػرد بف وضَّاع أو كذاب! ول ؿَّا ذكره في «الجامع الؽبقر »3487 )

عدد الصفحات ٣٤٤

234 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام برواية الطبراني لؿ يزد طؾك ذلؽ إٓ بؼقلف: «وضعػ» وتبعف طؾك ذلؽ«شرحقف»الؿـاوي$، ثؿ الؾجـة إزهرية الؼائؿة طؾك التعؾقؼ طؾك «الجامع الؽبقر»فاطتبروا يا أولل إبصار قؾت: ومـ همٓء طز الديـ بؾقؼ طػا الله طـا وطـف، وأسقأ مـ ذلؽ فنكف زطؿ أكف صان كتابف طـ إحاديث الضَّعِقػَة والؿقضقطة ولؿ يقفِّ بشرصف، كؿا ذكر ذلؽ في مؼدمتف، وأيضًا رده إحاديث الصحقحة الثابتة بعؼؾف، ومـفا حديث ذكره إَلْبَاكِل في «الصحقحة»(ح1833:) «خؾؼ الله التربة يقم السبت، وخؾؼ فقفا الجبال يقم إحد، وخؾؼ الشجر يقم الإثـقـ، وخؾؼ الؿؽروه يقم الثلاثاء، وخؾؼ الـقر يقم إربعاء، وبث فقفا الدواب يقم الخؿقس، وخؾؼ آدم بعد العصر مـ يقم الجؿعة آخر الخؾؼ، ومـ آخر ساطة الجؿعة فقؿا بقـ العصر إلك الؾقؾ» قال الألبا$ في «الصحقحة»(ج3/ص331:) ومـ هذا القجف رواه مسؾؿ في «صحقحف»8.127)، والثؼػل«الثؼػقات»، والدوٓبل، والبقفؼل في «إسؿاء والصػات» وكؼؾ تضعقػف طـ بعض أئؿة الحديث، وأن ابـ الؿديـل أطؾف بلكف يرى أن إسؿاطقؾ بـ أمقة أخذه طـ إبراهقؿ بـ أبل يحقك، وهذا طـ أيقب بـ خالد! قؾت: وهذه دطقى طارية طـ الدلقؾ إٓ مجرد الرأي، وبؿثؾف ٓ ترد رواية

عدد الصفحات ٣٤٥

235 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ إسؿاطقؾ بـ أمقة، فنكف ثؼة ثبت كؿا قال الحافظ في «التؼريب» وقال الألباني في (ج3/ص663-662:) ثؿ رأيت الؿدطق طز الديـ بؾقؼ قد سقَّد طدة صػحات في كتابف الذي سؿاه «مقازيـ الؼرآن والسـة للأحاديث الصحقحة والضَّعِقػَة والؿقضقطة »(ص71,77) زطؿ فقفا أن الحديث يتعارض مع الؼرآن الؽريؿ جؿؾة وتػصقلاً، وتؿسؽ في ذلؽ بأيات الؿصرحة بلن الله خؾؼ السؿاوات وإرض في ستة أيام، جاهلاً أو متجاهلاً أن إيام السبعة في الحديث هل غقر إيام الستة الؿذكقرة في أيات، كؿا كـت شرحت ذلؽ في التعؾقؼ طؾك «الؿشؽاة» ومـشل جفؾف أكف فسر (التربة) في الحديث بلنها (إرض)، يعـل إرض كؾفا بؿا فقفا مـ الجبال وإشجار وغقرها، وهذا باصؾ لؿـافاتف لسقاق الحديث كؿا ٓ يخػك طؾك أحد ذي لُبٍّ، وإكؿا الؿراد (التربة) التراب، ولقس إرض كؾفا، فػل «لسان العرب « :»وتربة إر ض ضاهرها، وهذا هق الذي يدل طؾقف السقاق، فنن إرض بدون التراب ٓ تصؾح للأشجار والدواب التل ذكرت في الحديث، وٓ لخؾؼ آدم وذريتف التل تـاسؾت مـف بعد- وبالجؿؾة: فالتػصقؾ الذي في الحديث هق غقر التػصقؾ الذي في الؼرآن الؽريؿ، وأيامف غقر أيامف، فالقاجب في مثؾ هذا طـد أهؾ العؾؿ أن يضؿ أحدهؿا إلك أخر، ولقس ضرب أحدهؿا بأخر كؿا فعؾ هذا الرجؾ (الؿتعالؿ)- ولؼد كـت بدأت في الرد طؾقف مػصلاً في حؾؼات كُشرت إربع مـفا في

عدد الصفحات ٣٤٦

236 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام جريدة «الرأي»إردكقة، آخرها بتاريخ 29.4.1983) ثؿ فاجلتـا بامتـاطفا طـ متابعة الـشر بعد أن وطدت ب الـشر كتابة في الجريدة وطدًا طامًّا، وشػفِقًّا وطدًا خاصًّا مـ الؿسمول فقفا ٕحد إخقاكـا إفاضؾ، ولله في خؾؼف ش ئقن- ومؿا جاء في فتاوى الؾجـة الدائؿة لؾبحقث العؾؿقة والإفتاء فتقى رقؿ (0286) الجزء الرابع/تػسقر (ص300- 303:) سئؾت الؾجـة طـ كتاب «مـفاج الصالحق ـ مـ أحاديث وسـة خاتؿ إكبقاء والؿرسؾقـ »لؿملػف طز الديـ بؾقؼ طـ حديث ذكره في كتابف مـ إحاديث الؼدسقة، وكصف كأتي: «أوحك الله إلك داود: وطزتي ما مـ طبد يعتصؿ بل دون خؾؼل أطرف ذلؽ مـ كقتف---» وطؾك حسب ما جاء في مؼدمة هذا الؽتاب مـ كلام الؿملػ أكف ٓ يروي إحاديث الؿتـاقضة ويستبعد إحاديث الضَّعِقػَة أو الؿقضقطة، اطتؿدكا طؾك هذا الؽتاب، ولؽـل وجدت بعد فترة في كتاب «سؾسؾة إحاديث الضَّعِقػَة والؿقضقطة»للألباني أن هذا الحديث مقضقع، ولفذا كقد أن كعرف درجة هذا الحديث، وهؾ كستطقع أن كؼقلف أو ٓ؟ وما رأيؽؿ في كتاب «مـفاج الصالحقـ»؟ الجقاب: «الحديث الذي ذكرت مقضقع كؿا ذكر الشَّقْخ محؿد كاصر الديـ إَلْبَاكِل: ٕن في سـده يقسػ بـ السػر، وهق مؿـ يضع إحاديث، ومـ

عدد الصفحات ٣٤٧

237 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ذلؽ يتبقـ أن كتاب «مـفاج الصالحقـ »فقف إحاديث الصحقحة وغقر الصحقحة، فلا يـبغل آطتؿاد طؾقف، أم ا كتاب «سؾسؾة إحاديث الضَّعِقػَة والؿقضقطة»فؿملػف واسع آصلاع في الحديث، ققي في كؼدها والحؽؿ طؾقفا بالصحة أو الضعػ، وقد يخطئ» الؾجـة الدائؿة للإفتاء برئاسة الشَّقْخ الإمام طبد العزيز بـ باز رحمه الله وأسؽـف فسقح جـاتف» كؿا ذكره صاحب كتاب«كتب حذر مـفا العؾؿاء»(ج2.ص295-) * * *

عدد الصفحات ٣٤٨

238 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام ٌدلق «اىٍفجً الأوظع» ىيػبرا: اىسنتٔر ٌدٍٔد اىػدان(1) ذكره الأَلْبَاكِل«الض عِقػَة »(ج3/ص622- 622) (ح1313:) «أقؾ الحقض ثلاث وأكثره طشر» رواه الطبرا«إوسط» قال الأَلْبَاكِل «مـؽر»وقع في الإسـاد أكف العلاء بـ كثقر كؿا ترى، وفي «الؿعجؿ الؽبقر»خلافف، وقع«العلاء بـ حارث» لؿ يـتبف الفقثؿل$ لفذا آختلاف الذي وقع في «الؿعجؿقـ»في اسؿ (1) أبق حػص محؿقد بـ أحؿد الطحان الحؾبل الـعقؿل، ولد في قضاء الباب مـ أطؿال حؾب، وذلؽ في طام 1935م، ثؿ اكتؼؾ إلك مـبج، ثؿ إلك حؾب، وكشل في أسرة متديـة- لف طدة مملػات، مـفا: «تقسقر مصؾح الحديث »،«أصقل تخريج إحاديث ودراسة إساكقد »، «حجقةالسـة ودحض الشبفات التل تثار حقلفا»،«معجؿ الؿصطؾحات الحديثقة»،«تحؼقؼ الؿعجؿ إوسط لؾطبراني »11 مجؾدًا) صبع دار الؿعارف بالرياض- هذه الؿعؾقمات مستػادة مـ: فضقؾة الشقخ الدكتقر كػسف بتاريخ 2 جؿادى أخرة 1431 هـ، الؿقافؼ 16.5.2515 م, الشقخ طبد الباسط الط حان، شؼقؼ الشقخ، طام 1998م, ولده الشقخ سفقؾ بـ محؿقد الطحان، طام 2559 م، وغقر ذلؽ- كتبفا: فقاض محؿد

عدد الصفحات ٣٤٩

241 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ والد العلاء، فجعؾف واحدًا في كلامف طؾك إسـادهؿا، فؼال في «مجؿع الزوائد » (1.285« :)رواه الطبرا«الؽبقر»و«إوسط»وفقف طبد الؿؾؽ الؽقفي طـ العلاء بـ كثقر ٓ كدري مـ هق؟» وقؾده الؿعؾؼ طؾك «الؿعجؿ إوسط »1.356) فـؼؾف طـف بالحرف القاحد ولؿ يزد طؾقف حرفًا واحدًا، وهؽذا كؾ أو جُؾُّ تعؾقؼاتف طؾقف لقس فقفا شلء مـ العِؾؿ الذي يستحؼ بف أن يؽتب طؾقف: تحؼقؼ الدكتقر فلان، فالله الؿستعان طؾك تحؼقؼات بؾ تجارات دكاترة آخر الزمان!! وفقؿا كؼؾف الشَّقْخ طؾل الؼاري في «إسرار الؿرفقطة»طـ ابـ ققؿ الجقزية في «الؿـار»(ص122.275« :)وكذلؽ تؼدير أقؾ الحقض بثلاثة أيام وأكثره بعشرة لقس فقفا شلء صحقح، بؾ كؾف باصؾ» وقد تعؼب ابـ الؼقؿ ملا طؾل الؼاري بؼقلف ( 381:) «ولف صرق متعددة رواه الدارقطـل وابـ طدي وابـ الجقزي، وتعدد الطرق ولق ضعػت يرقك الحديث إلك الحسـ، فالحؽؿ بالقضع طؾقف ٓ يستحسـ» قال الأَلْبَاكِل وقد سبؼف إلك هذه الدطقى ابـ الفؿام في «فتح الؼدير » (1.143) ثؿ العَقـل في «البـاية شرح الفداية»1.618)، وزاد ضغثًا طؾك إبَّالة ققلف: «طؾك أن بعض صرقفا صحقحة» ثؿ قؾدهؿ في ذلؽ الؽقثري الحؾبل في تعؾقؼف طؾك«الؿـار»فنكف قال بعد أن كؼؾ كلام الشَّقْخ طؾل ملا الؿتؼدم: «وقد ذكر العلامة الؼاري تؾؽ الطرق

عدد الصفحات ٣٥٠

240 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام الؿشار إلقفا في كتابف «فتح باب العـاية بشرح كتاب الـؼاي ة»1.252 ,352 ) الذي حؼؼتف وصبع بحؾب سـة1387 فاكظره» قال الأَلْبَاكِل ولق أكف أراد خدمة السـة والإكصاف لؾعؾؿ ٕحال في ذلؽ طؾك كتاب «كصب الراية»: ٕكف أشفر طـد أهؾ العؾؿ، وٕن مملػف الزيؾعل أقعد بهذا الػـ وأطرف بف مـ كؾ مـ ذكركاهؿ مـ الحـػقة، فنكف بحث هذه إحاديث الصحقحة وكؼدها كؼدًا حديثقًّا مجردًا طـ العصبقة الؿذهبقة، خلافًا لفمٓء الذيـ جاءوا مـ بعده، فننهؿ ٓ يؾتزمقن الؼقاطد الحديثقة، فاكظر إلقفؿ كقػ يؼقلقن: «وتعدد الطرق ولق ضعػت يرقل الحديث إلك الحسـ» فننهؿ يعؾؿقن أن هذا لقس طؾك إصلاقف، بؾ ذلؽ مؼقد بلن ٓ يشتد ضعػف، كؿا هق مذكقر في مصطؾح الحديث، وهذا الشرط غقر متقفر في هذا الحديث: ٕن مدار صرقف كؾفا طؾك كذابقـ ومتروكقـ ومجفقلقـ ٓ تؼقم بهؿ حجة- ومـ الػقائد: لؿ يثبت حديث صحقح صريح في تحديد أقؾ الحقض وأكثره- قال البقفؼل في «ســف»طؼب حديث الجؾد «وقدروي في أقؾ الحقض وأكثره أحاديث ضعاف قد بقـت ضعػفا في «الخلافقات» وسئؾ شقخ الإسلام ابـ تقؿقة$ طـ هذا الحديث فلجاب بؼقلف: «باصؾ، بؾ هق كذب مقضقع باتػاق طؾؿاء الحديث« -»مجؿقع الػتاوى»21.623-) قال الشقكا «السقؾ الجرار»1/130:) «لؿ يلت في تؼدير أقؾ ال حقض وأكثره ما يصؾح لؾتؿسؽ بف، بؾ جؿقع القارد في ذلؽ إما مقضقع أو ضعقػ بؿرة»

عدد الصفحات ٣٥١

241 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ قال الأَلْبَاكِل في خلاصة تخريج الحديث (ص621/ج3:) لؼد اختؾػ العؾؿاء في تحديد أقؾ الحقض وأكثره، وإصح كؿا قال شقخ الإسلام ابـ تقؿقة $ (19.237) أكف ٓ حد ٕقؾف وٓ ٕكثره، بؾ ما رأتف الؿرأة طادة مستؿرة ففق حقض، وإن قدر أكف أقؾ مـ يقم استؿر بها طؾك ذلؽ ففق حقض، وأما إذا استؿر الدم بها دائؿًا ففذا قد طُؾؿ أكف لقس بحقض: ٕكف قد طؾؿ مـ الشرع والؾغة أن الؿرأة تارة تؽقن صاهرًا وتارة تؽقن حائضًا، ولطفرها أحؽام ولحقضفا أحؽام- وهذا الذي رجحف ابـ تقؿقة مذهب ابـ حزم في «الؿُحؾَّك »، وقد أصال الـَّػَس كعادتف في آستدٓل والرد طؾك مخالػقف في الؿجؾد الثاني (ص255 ,253-) وكـؼؾ ما ذكره أهؾ العؾؿ في تحؼقؼات الش قْخ الػاضؾ/محؿقد الطحان قال الش قْخ الأَلْبَاكِل $ في «الصحقحة»0011:) ققل الفقثؿل «إوسط»طـ أحؿد بـ الؼاسؿ «فنن كان هق الريان ففق ضعقػ، وإن كان غقره فؾؿ أطرفف وبؼقة رجالف ثؼات» قؾت-أي: إَلْبَاكِل,: ففذه غػؾة مـف، تابعف طؾقفا مؼؾده الدكتقر محؿقد الطحان فؾؿ يعؾؼ طؾقف بشلء كعادتف، فؽؾ تعؾقؼاتف وتخريجاتف كؼقل طـف: ٓ تحؼقؼ فقفا، وإكؿا هق التؼؾقد الؿحض- وقال الأَلْبَاكِل في «الصحقحة»3231:) ولؿ يـتبف لفذا السؼط الدكتقر الطحان في تعؾقؼف طؾك «الؿعجؿ إوسط »2.231) فـؼؾف كؿا رآه «الؿجؿع»دون أي تعؾقؼ طؾقف! وكذلؽ فعؾ مـ قبؾف الشَّقْخ إطظؿل في تعؾقؼف

عدد الصفحات ٣٥٢

242 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام طؾك «زوائد البزار»لؾفقثؿل، ولؽـفطؼَّب طؾقف ضغثًا طؾك إبالة- وقال في «الض عِقػَة »(ح303:) ولؼد كان القاجب طؾك الؿعؾؼ طؾك «الؿعجؿ إوسط»الدكتقر الطحان أن يتقلك بقان ذلؽ، ولؽـ» وقال«الض عِقػَة »6016 ح تـبقف آخر: وقع في مخطقصة «إوسط» مؽان: (ربها) (زوجفا)، وهذا خطل فاحش غػؾطـف الدكتقر الطحان في مطبقطة «إوسط»4.174.3315) التل زطؿ أكف قام طؾك تحؼقؼفا، وفقفا أخطاء كثقرة وكبقرة، مـفا سؼقط أحاديث مـفا بؾ وصػحات، وقد كبفت طؾك شلء مـ ذلؽ في غقر ما مقضع- وغقر ذلؽ مـ الؿقاصـ التل ذكرها الشَّقْخ في تخريجاتف في «السؾسؾتقـ» و«إرواء الغؾقؾ»، مؿا يدل طؾك تساهؾ الدكتقر في التحؼقؼ، ويقجد أخطاء كثقرة وكبقرة وأحقاكًا سؼقط صػحات وأحاديث- ولؼد حؼؼ «معجؿ الطبراني إوسط »بعض أهؾ العؾؿ الؿتخصصقـ، ومـ بقـفؿ الشَّقْخ صارق طِ قض الله ، واكتَ ؼد صبعة الشَّقْخ محؿقد الطحان، والؿعصقم مـ طصؿف الله- قال الإمام الذهبل كؿا في مؼدمة تحؼقؼ الش قْخ صارق طقض الله (ص 2:) «صـػ الطبرا«الؿعجؿ إوسط»في ست مجؾدات كبار طؾك معجؿ شققخف، يلتي فقف طـ كؾ شقخ بؿا لف مـ الغرائب والعجائب، ففق كظقر كتاب «إفراد» لؾدارقطـل

عدد الصفحات ٣٥٣

243 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ بقَّـ فقف فضقؾتف وسعة روايتف، وكان يؼقل: «هذا الؽتاب روحل» فنكف تعب طؾقف، وفقف كؾ كػقس وطزيز ومـؽر» قال الش قْخ صارق طقض الله (ص 03-32:) كؼد الؿطبقع مـ«الؿعجؿ الأوسط» كتاب«الؿعجؿ إوسط »للإمام الطبراني كتاب هام جدًّا، وهق يستؿد ققؿتف العؾؿقة ومـزلتف في الؿؽتبة الإسلامقة مـ مقضقطف ومؽاكة مملػف- فلما صاحبف ففق إمام حافظ كبقر لف وزكف ومؽاكتف السامقة والتل ٓ تخػك طؾك مـ لف اشتغال بهذا العؾؿ الشريػ- وأما مقضقع «إوسط»فقتؿثؾ في جؿع إحاديث الغرائب والػقائد والتـصقص طؾك غرابتفا ومقضع التػرد أو الؿخالػة فقفا، ففق يعد مصدرًا أساسقًّا لعؾؾ الحديث- وقد كان لؾدكتقر محؿقد الطحان قصب السبؼ في كشر هذا الؽتاب وخروجف إلك الـقر ولػت أكظار الباحثقـ إلقف، والدكتقر الطحان أحد إساتذة إفاضؾ مؿـ لفؿ مؽاكتفؿ بالجامعات العربقة، ولف الؿصـػات الـافعة التل يسَّرت طؾك صؾبة العؾؿ القققف طؾك ققاطد الؿصطؾح وصرق تخريج إحاديث- وأخرج لؾؿؽتبة الإسلامقة بعض الؿصـػات الفامة، مثؾ: كتاب «الجامع

عدد الصفحات ٣٥٤

244 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام ٕخلاق الراوي وآداب السامع»لؾخطقب البغدادي، وأصروحة لـقؾ الدكتقراه طـ الإمام الخطقب البغدادي ٓ زالت مـفلاً لؿـ يريد القققف طؾك جفقد هذا الإمام، إٓ أن الدكتقر لؿ يتؿ الؽتاب، وإكؿا أخرج مـف ثلاثة أجزاء فحسب، وهل تحتقي طؾك ( 3555) حديث فؼط، كحق ربع الؽتاب، ولؿ يتؿف حتك أن، ثؿ إن صبعتف لؿ تؼع محؼؼة كؿا يـبغل، بؾ كثر فقفا التصحقػ والتحريػ والسؼط والزيادة، وغقر ذلؽ مؿا يـبغل أن يصان مـف العؿؾ الؿحؼَّؼ، وكان ذلؽ مـ أهؿ الدوافع طؾك إخراجف مع استدراك ما فاتف وما وقع فقف مـ خطن، وإكـا إذ كتعرض لطبعتف بالـؼد فلا ريب أن هذا ما تؼتضقف إماكة العؾؿقة، فنن إمر ديـ يؿس سـة الـبل ﷺ، ورحؿ الله امرَأً أهدى إللَّ طققبل- وجدير بالذكر أن كؼدكا هذا ٓ يمثر فقؿا كعرفف مـ مؽاكة الشَّقْخ ومرتبتف بقـ طؾؿاء طصره- وقال (ص 03 -06:) إن أول ما يـبغل طؾك الؿحؼؼ مراطاتف وآطتؿاد طؾقف لتحؼقؼ كص كتاب «الؿعجؿ إوسط»لؾطبراني بعد آطتؿاد طؾك أصقل خطقة مقثقق بها هق: أو لاً: الـصقص إخرى التل كتبفا الحافظ الطبراني، وإن وجد اشتراك أو تؽرار لؾـص فقؿا كتبف وألػف، وهل كثقرة مث ؾ: «الؽبقر»و«الصغقر»و«مسـد الشامققـ » و«الدطاء»و«مؽارم إخلاق»و«إوائؾ»و«مـ اسؿف ططاء»وغقر ذلؽ ثاكقًا: الؿصادر أو الؿراجع التل أخذ أصحابها طـ الإمام الطبراني مـ

عدد الصفحات ٣٥٥