213 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ الجاري طـ مالؽ، وسرقف مـف هذا الشَّقْخ فقضعف طؾك أبل مصعب » تـبقف ذكرت أن فقف مطرفًا أبا مصعب وهق ثؼة، كؿا ذكر إئؿة، فؿا وقع في التعؾقؼ طؾك ترجؿتف في الؽامؾ معزوًا لؾتفذيب: «كذبف الدارقطـل »ففق كذب مخالػ لؾقاقع في «التفذيب»وغقره، فؼد تؼدم ما قالف الذهبل في أن البلاء في هذا الح ديث مـ أحؿد بـ داود، قال: فؼد كذبف الدارقطـل، وقؾت: ثؿة، وذكر كحقه الحافظ- قال الأَلْبَاكِل: وأن أذكر كص كلامف في ذلؽ لقتبقـ الؼارئ كقػ وقع هذا الخطل الػاحش! قال الحافظ في ترجؿة مطرف ( 12/102-106:) «ذكره ابـ طدي «الؽامؾ»وقال: يلتي بؿـاكقر--- ثؿ ساق لف أحاديث بقاصقؾ مـ رواية أحؿد بـ داود أبل صالح الحراني طـف، وأحؿد كذبف الدارقطـل، والذكب لف فقفا ٓ لؿطرف» الدكتقر سفقؾ زكار مـ الذيـ برزوا طؾك الساحة باشتغالف بتحؼقؼ وكشر بعض كتب التراث، وبإخص كتب التاريخ، ومـ أشفر أطؿالف: 1, «الؿقسقطة الشامؾة في تاريخالحروب الصؾقبقة»55 مجؾدًا وهل الؿقسقطة التل جعؾتف مـ أشفر مـ كار طؾك طؾؿ مـ أشفر ممرخل العصر كؿا مدحف بذلؽ الخبقث الجفؿل طدكان إبراهقؿ- 2, «الؽامؾ في التاريخ»ٓبـ طدي
عدد الصفحات ٣٢٤214 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام 3, «الطبؼات»خؾقػة خقاط 4, «أخبار الؼرامطة» 5, «تاريخ ابـ خؾدون» 6, «تاريخ العرب والإسلام» 7, «تاريخ دمشؼ» 8, «الؿـتظؿ»ٓبـ الجقزي 9, «الػتـ»لـعقؿ بـ حؿاد 15, «سقرة ابـ إسحاق» وغقرها مـ الؿصـػات التل قد تصؾ إلك ثلاثؿائة كتاب بقـ تللقػ وتحؼقؼ كؿا استػدتف مـ بعض أهؾ العؾؿ- فالرجؾ صاحب طؼقدة باصؾة فاسدة، باصـل خبقث، وهل طؼقدة الرفض، كؿا أن تحؼقؼف لؽتب التراث لدس السؿ في العسؾ- ومؿا استػدتف مـ بعض أهؾ العؾؿ ,وفؼف الله, في مبحث «البقان والإكؽار لعبث الرافضل سفقؾ زكار بتراث إئؿة إخقار» ومـ الؿلخذ الأول مـ تحؼقؼف لؽتاب «صبؼات خؾقػة خقاط »الؿتق (245هـ ط: دار
عدد الصفحات ٣٢٥215 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ الػؽر- قال في مؼدمتف صػحة (14:) وهذا الؿـفج يػقد,أيضًا , في دراسة التاريخ وخاصة تاريخ بـل أمقة، إذ كان لؾعصبقة الؼَبَؾقة فقف شلن كبقر، وطـدما يعرف الؿمرخ قبائؾ كؾ إقؾقؿ في الدولة يستطقع التقصؾ إلك حؾ كثقر مـ الؿعضلات، ويؼػ طؾك التقارات السقاسقة وأسرار الحقادث، وفي هذا ما فقف مـ جؾقؾ الػائدة- ما قرره زكار يعد طـد مـ طرف سبقؾ الؼقم مـ السؿ الخػل الذي يدسف الرافضة في كتب أهؾ السـة ويـخدع بف الؽثقر مـ الؼراء! فؽلكف يؼقل لؾؼارئ ويؿفد لف: إن أهؿ ما ستستػقد مـ هذا الؽتاب العظقؿ وهق القققف طؾك حؼقؼة دولة بـل أمقة وما كاكت طؾقف مـ شر وطصبقة! وهذا مـاقض أتؿ الؿـاقضة لعؼقدة الؿسؾؿقـ في هذه الدولة العظقؿة التل كسرت هقؿـة الؽػر مـ الروم وباقل مؾؾ الؽػر والزكدقة، وهل مَـ قادت أطظؿ الػتقحات في تاريخ الإسلام، وإن الطعـ فقفا هق صعـ في رؤوسفا مـ أمثال الخؾقػة الراشد طثؿان، وكاتب القحل معاوية ﭫ، وهذا الذي جعؾ الرافضة يركزون حربهؿ طؾك هذه الدولة العظقؿة- يؼقل الإمام ابـ العربل $ في «العقاصؿ مـ الؼقاصؿ »(ص120:) «وطجبًا ٓستؽبار وٓية بـل أمقة، وأول مـ طؼد لفؿ القٓية رسقل الله ﷺ، ولَّك يقم الػتح طتاب بـ أسقد بـ أبل العقص بـ أمقة مؽة ,حرم الله وخق ر بلاده, وهق فتل السـ، قد أبؼؾ أو لؿ يبؼؾ، واستؽتب معاوية بـ أبل سػقان
عدد الصفحات ٣٢٦216 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام أمقـًا طؾك وحقف، ثؿ ولك أبق بؽر بـ يزيد بـ أبل سػقان ,أخاه, الشام، وما زالقا بعد ذلؽ يتققؾقن في سبقؾ الؿجد ويترققن في درج العز حتك أنهتفؿ إيام إلك مـازل الؽرام» قال شقخ الإسلام ابـ ت قؿقة $ في «مـفاج السـة الـبقية »4.144, 146« :)كان بـق أمقة أكثر الؼبائؾ طؿَّآً لؾـبل ﷺ، فنكف لؿا فتح مؽة استعؿؾ طؾقفا طتاب بـ أسقد بـ أبل العقص بـ أمقة، واستعؿؾ خالد بـ سعقد بـ العاص بـ أمقة وأخقيف أبان بـ سعقد وسعقد بـ سعقد طؾك أطؿال أخر، واستعؿؾ أبا سػ قان بـ حرب بـ أمقة طؾك كجران، أو ابـف يزيد، ومات وهق طؾقفا، وصاهر كبل الله ﷺ ببـاتف الثلاثة بـل أمقة، فزوج أكبر بـاتف زيـب بلبل العاص بـ الربقع بـ أمقة بـ طبد شؿس، وحؿد صفره لؿا أراد طؾل أن يتزوج ببـت أبل جفؾ، فذكر صفرًا لف مـ بـل أمقة بـ طبد شؿس، فلثـك طؾ قف في مصاهرتف وقال: «وحدثـل فصَ دَ قـل ووَ طَ دَ ني فقَ فى لل »، وزوج ابـتقف لعثؿان بـ طػان واحدة بعد واحدة وقال: «لق كاكتْ طِ ـدكا ثالثَ ةٌ لزو جْ ـاها طُ ثؿانَ »- والرجؾ لف صامات، ومـفا 1, صعـف الخبقث في أبل بؽر الصديؼﭬ وطؿقم الصحابة- 2, صعـف في أم الؿممـقـ طائشة ڤ- 3, دطقتف ٓطتـاق ديـ الرافضة
عدد الصفحات ٣٢٧217 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ 4, صعـف في طثؿانﭬ- 5, صعـف في معاويةﭬ- 6, صعـف في دولة بـل أمقة ولِ ؿا لؾؽتاب مـ مزية طظقؿة طـد أئؿة هذا الشلن فتـافس طؾقف دور الـشر لطباطتف وضفقره لؾـقر- ومـ بقـ الؿحؼؼقـ لؾؽتاب -«الؽامؾ»لابـ طدي - الدكتقر مازن السرساوي: قال في مؼدمة التحؼقؼ (ص 55,52 :)«وقد صبع الؽتاب طدة صبعات، وهل حسب طؾؿل: 1, صبعة مطبعة سؾؿا إطظؿل ببغداد، وقد قام بتحؼقؼفا شقخـا مسـد العراق الحاج: صبحل البدري السامرائل، ولؿ يـشر مـفا إٓ مؼدمة «الؽامؾ» فحسب، وقد اطتؿد فقفا طؾك مخطقصة أحؿد الثالث ال كقة، ولقس لؾؿؼدمة كسخة سقاها- 2, صبعة دار الػؽر، وقد كتب طؾك صرتها في الطبعة إولك سـة (1454هـ أنها بتحؼقؼ لجـة مـ أهؾ العؾؿ الؿختصقـ بنشراف الـاشر، ولؿ يذكر اسؿ واحد مـفؿ!!! وهذه إحالة طؾك جفالة، ولق كان فقفؿ مختص مـ أهؾ العؾؿ لصاحقا بف، والله أطؾؿ-
عدد الصفحات ٣٢٨218 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام ثؿ كتب طؾك غلاف الطبعة الثالثة: «الطبعة إولك بتحؼقؼ الدكتقر: سفقؾ زكار، والطبعة الثالثة قرأها ودقؼفا طؾك الؿخطقصات: يحقك مختار غزواي، وقد ذكر كاشروها أنهؿ اطتؿدوا طؾك ثلاث كسخ: كسخة الؿؽتبة الظاهرية، وأحؿد الثالث، وفقض الله، وقد سؼط مـ هذه الطبعة طدة تراجؿ، ووقع بها كثقر مـ إغلاط والتصحقػات- 3, صبعة دار الؽتب العؾؿقة، وهل بتحؼقؼ طادل طبد الؿقجقد وطؾل معقض، وقد زطؿقا أنهؿ اطتؿدوا طؾك إحدى طشرة كسخة خطقة لؾؽتاب!! وهذا طجقب مـفؿ، فنن كسخ الؽتاب الؿعروفة في العالؿ ٓ تجاوز كصػ هذا العدد، وهل في نهاية الؿطاف صبعة تجارية كشلن طامة مطبقطات تؾؽ الدار التل صارت طلامة سقء العـاية بالتراث وتضققعف ٓ تحؼقؼف، والله الؿستعان- 4, صبعة مؽتبة ابـ تقؿقة لـ «التراجؿ الساقطة مـ كتاب الؽامؾ »وقد كشرها أبق الػضؾ طبد الؿحسـ الحسقـل في جزء وسط، وأفدكا مـف في ذلؽ- 5, وقد قام قسؿ السـة بؽؾقة أصقل الديـ بجامعة الإمام محؿد بـ سعقد بتقزيع الؽتاب طؾك صؾبة الدراسات العؾقا لتسجقؾف رسائؾ طؾؿقة، وقد كجز إلك حرف الؿقؿ- 6, ثؿ ضفرت ,وكحـ كؽتب مؼدمة الطبع , كسخة دار الرسالة العالؿقة بتحؼقؼ إستاذ محؿد أكس الخـ، وسقف أتؽؾؿ بشلء مـ التػصقؾ طؾك هذه الطبعة طؾك وجف الخصقص، وذلؽ ٕنها أحدث الطبعات، وٕنها صادرة طـ
عدد الصفحات ٣٢٩221 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ دار لفا تاريخ مشرف في صـاطة الؽتاب، حتك صار اسؿفا طلامة جقدة طؾك ما تـشره في بعض إوقات--- وطؾؿت أن الرجؾ قد تعجؾ في أمر كان يـبغل أن يؽقن لف فقف أكاة- اكظر إلك اكتؼاد صبعة الرسالة (ص 52, 66)« :اكتؼادات طؾك صبعة الرسالة»اكتفك وكؾؿة أخقرة في كتاب «الؽامؾ»لابـ طدي فؼد سلل حؿزة السفؿل شقخف الدارقطـل أن يصـػ كتابًا في ضعػاء الؿحدثقـ فؼال لف: «ألقس طـدك كتاب ابـ طدي؟ فؼال حؿزة: كعؿ، فؼال الدارقطـل: فقف كػاية، ٓ يزاد طؾقف« -»تاريخ جرجان»(ص276)- لؼد اصَّؾعت طؾك كتاب الػاضؾ الدكتقر زهقر طثؿان طؾل كقر«ابـ طدي ومـفجف في كتاب الؽامؾ في ضعػاء الرجال »كؿا في الـسخ الؿطبقطة (ص128,129)، وتؽؾؿ طؾك بعض الطبعات، ومـ بقـفا: صبعة دار الػؽر ببقروت، واكتؼدها- , سؼط مـفا بعض التراجؿ- , ووقع فقفا تصحقػ وأخطاء كثقرة- الخلاصة: مؿا استخؾصتف مـ كلام أهؾ العؾؿ في تحؼقؼات الدكتقر سفقؾ زكار في
عدد الصفحات ٣٣٠220 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام تحؼقؼف لؽتب التراث: أن الرجؾ يدس السؿ في العسؾ لـشر طؼقدتف الباصـقة الخبقثة، ولؽـْ إن ربؽ لف بالؿرصاد، بقـ أهؾ العؾؿ وكشػقا طـ ضلآتف هق وصديؼف الخبقث طدكان إبراهقؿ- كثقرًا مـ ا لؽتب التل خرجت مـ تحت يديف طؾك أنها محؼؼة تحتاج إلك وقػة تؼقيؿ وتصحقح وإطادة كظر، كظرًا ٕكف يبطـ خلاف ما يظفر، ولؿا لؿ يؾتزم بالؿـفج إمثؾ لؾتحؼقؼ وهق في أغؾب التحؼقؼات التل تصدر مـف لِؿا فقفا مـ التصحقػ والتحريػ والخؾؾ وإخطاء العؾؿقة في التعؾقؼات بدرج ة يتؿـك الؿرء لق أبؼاه بلا تحؼقؼ، ويعقد السبب إلك إسـاد إمر لغقر أهؾف، وإططاء الؼقس لغقر باريفا- اكتفك، والله أطؾؿ- ومؿا أطجبـل في هذا الصدد مؼآت إستاذ الػاضؾ محؿد طبد الله آل شاكر في كتابف «أوقػقا هذا العبث بؽتب التراث »والؽتاب طبارة طـ مجؿقطة مـ الؿؼآت كشرها الؽاتب في مجؾة (البقان) بدءًا مـ العدد إربعقـ (شفر ذي الحجة 1411 هجرية وألَّػ الشَّقْخ العلامة بؽر أبق زيد $ في هذا الصدد لؿَّا رأى مـ العبث والتعالؿ بؽتب التراث، فللػ كتابف «التعالؿ وأثره طؾك الػؽر والؽتاب »، وكتابف «حؾقة صالب العؾؿ»، و«الرقابة طؾك التراث»وغقرها، وهق مـ الغققريـ طؾك كتب التراث، ولف بصؿة رائعة في هذا الؿجال، رحمه الله وأسؽـف فسقح جـاتف- وكذلؽ ألَّػ الػاضؾ أحؿد الصقيان كتابف «الؽتاب الإسلامل الؿعاصر
عدد الصفحات ٣٣١221 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ , كظرات كؼدية»، وهـاك غقرهؿ الغققرون طؾك تراث هذه إمة قال الػاضؾ محؿد طبد الله آل شاكر في كتابف «أوقػقا هذا العبث » في الؿؼدمة التل كشرتها مجؾة (البقان «إن تراث كؾ أمة مـ إمؿ هق ما يتـاقؾف الخؾػ طـ السؾػ مـ طؾقم ومعارف متـقطة في الديـ والػؽر وإخلاق، وفي سائر جقاكب الحقاة العؾؿقة، وكؾ أمة مـ إمؿ تُعـك بحضارتها تعتزُّ بتر اثفا وتؼػ حقالَف وقػةَ إكبار وإجلال، ففق يربط حاضرها بؿاضقفا بسؾسؾة مـ الـسب العريؼ- وتسؿق مؽاكة هذا التراث وتعظؿ أكثر طـدما يتصؾ بعؼقدة إمة وفؽرها الديـل، ويؼقم طؾك القحل الإلفل مصدر أو غاية، وطـدئذ يؽقن مـ حؼ هذا التراث طؾك أبـاء إمة الغققريـ أن يحاف ظقا طؾقف، فقصدوا طـف غارات الؿغقريـ، ويـػقا طـف تحريػ الغالقـ، وتلويؾ الجاهؾقـ، واكتحال الؿبطؾقـ، وأن يلخذوا طؾك أيدي العابثقـ الذيـ يعؿؾقن فقف معاول الفدم والتخريب شعروا وقصدوا ذلؽ أو لؿ يشعروا أو لؿ يؼصدوا- ومع الـفضة الؿعاصرة والصحقة الإسلامقة التل تػتَّ حت طؾقفا أطقـ الـاس اشتدت العـاية بالتراث، والذي يتابع حركة الـشر وما تدفعف الؿطابع يجد كؿًّا كبقرًا أو سقلاً مـ الؿطبقطات يدفع إلك إبداء بعض الؿلاحظات التل ٓ يخطئفا الـظر، أحببت أن أطرضفا طؾك قراء «البقان»لعؾفؿ يرون فقفا رأيًا أو يصححقن فقفا خطل أو يشاركقن بجفد»
عدد الصفحات ٣٣٢222 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وقال (ص 0:) «ولست في هذا بؿبتدع، فؼد سبؼ كثقر مـ الباحثقـ والؽتَّاب إفاضؾ برصد بعض الظقاهر وإبداء ملاحظاتهؿ، ورفعقا طؼقدتهؿ بصقحات مخؾصة ,إن شاء الله تعالك, تهدف الخطر طؾك تراثـا، تجد هذا فقؿا تؼرؤه في كتاب «التعالؿ وأثره طؾك الػؽر »والؽتاب لػ ضقؾة الشَّقْخ بؽر بـ طبد الله أبق زيد، وفي كتاب «أخطار طؾك الؿراجع العؾؿقة لتراث أئؿة السؾػ» لؾشقخ طثؿان طبد الؼادر الصافي، وفي مؼآت بؿجؾة «البقان»الغراء، وآخرها هذا العدد السادس والثلاثقـ، فعزز طـدي إبداء هذه الؿلاحظات التل تتبعتفا وسجؾتفا مـذ سـقات» قال (ص3 - 6 :)«وإمثؾة طؾك ذلؽ كثقرة، ومـفا لؾعلامة بدر الديـ طبد الله الشبؾل (تقفي 769هـ كتاب أسؿاه «آكام الؿرجان في أحؽام الجان »، ومـذ سـقات ضفر في سقق الؽتب كتاب بعـقان تجاري يستفقي الباحثقـ طـ العجائب والغرائب في طصر العجائب الؽثقرة الـل كعقشفا الققم «غرائب وطجائب الجان كؿا يصقرها الؼرآن والسـة»تحؼقؼ وتعؾقؼ إبراهقؿ الجؿؾ (مؽتب الخدمات الحديثقة بجدة 1982 م والذي يتبادر لؾذهـ أكف كتاب غقر الؽتاب إول بؽؾ تلكقد، لؾؿػارقة التامة بقـ العـقاكقـ، فإول أحؽام، والثاني طجائب، وهذا يدفع ٓقتـاء الؽتاب، ثؿ يػاجل بلن الؽتاب كػسف طـده بعـقان آخر، ولـ تحتاج إلك جفد كبقر لتؼػ طؾك معرفة الجاني الذي طدا طؾك الؽتاب بالؿسخ وتغققر هقئتف، فستطالعؽ
عدد الصفحات ٣٣٣223 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ مؼدمة محؼؼ الؽتاب بؽؾ صراحة ووضقح: «فغقركا اسؿف إلك طجائب وغرائب-- لقلائؿ روح العصر--» ولقس هذا الؽتاب القحقد الذي يت لاطب بف «إستاذ الجؿؾ »، فقبدو أكف استؿرأ العؿؾقة هذه واستؿؾحفا، وساطده طؾك ذلؽ كاشرون آخرون، فنن ابـ غاكؿ الؿؼدسل لف كتاب اسؿف «مجؿقع مـتخب في مصايد الشقطان وذم الفقى»فسطا طؾقف الؿحؼؼ وطبث فقف فجعؾ طـقاكف «مصائد الشقطان وذم الفقى مختصر إغاثة الؾفػان ٓبـ الؼقؿ»ٓبـ غاكؿ الؿؼدسل (مؽتبة الؼرآن الؼاهرة1982-) لؾحارث الؿحاسبل كتاب اسؿف«العؼؾ وففؿ الؼرآن»وقد كشره في بقروت الدكتقر حسقـ الؼقتؾل (دار الؽـدي 1452هـ، ولؽـ محؼؼًا آخر هق إستاذ أحؿد ططا كشر الؽتاب ثاكقة في الؼاهرة بعـقان «الؿسائؾ في أطؿال الؼؾقب والجقارح والعؼؾ»تضؿـ كثقرًا مـ السفق الخطل وآجتفادات الشخصقة في تغققر الـص، ويستطقع الؼارئ اكتشاف ذلؽ كؾف بالؿؼاركة بقـ الـشرتقـ لؾؽتاب» وقال (ص 0- 8:) «وحتك ٓ يظـ أحد أكـل ألؼل الؽلام طؾك طقاهـف، أسقق بعض إمثؾة لفذه التآلقػ الؿزطقمة: (1) كتاب«التقبة»تللقػ ابـ ققؿ الجقزية، تحؼقؼ صابر البطاوي، مؽتبة دار السـة، وهق مـ كتاب «مدارج السالؽقـ»الؿطبقع في ثلاثة أجزاء (2« )خصائص يقم الجؿعة»تللقػ ابـ ققؿ الجقزية، الؿؽتبة الؼقؿة، وهق فصؾ مـ «زاد الؿعاد»
عدد الصفحات ٣٣٤224 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام (3« )حؽؿ الإسلام في الغـاء»ٓبـ الؼقؿ، وطؾقف اسؿ: أبق حذيػة إبراهقؿ بـ محؿد، وهذه الؿرة لقس فقفا كؾؿة تحؼقؼ وٓ جؿع وٓ إطداد، مؽتبة الصحابة، صـطا (1456هـ، وهق فصؾ مـ كتاب «إغاثة الؾفػان» (4« )معجؿ التداوي بإطشاب والـباتات الطبقة»ٓبـ الؼقؿ، مـ كتاب «الطب الـبقي» (5« )السحر والؽفاكة والحسد»لؾحافظ ابـ حجر، جؿع وإطداد: طبد الله بـ حجاج، هق كػسف، مؽتبة التراث، وهق ملخقذ مـ أبقاب طدة مـ كتاب «فتح الباري شرح صحقح البخاري» (6« )الؿسقح الدجال وأسرار الساطة »تللقػ العلامة محؿد السػاريـل، مؽتبة التراث، الـاشر: طبد الله حجاج، وكؾؿة تللقػ تعـل أكف ألَّػ كتابًا بهذا آسؿ، وهذا هـا تدلقس، وهق ملخقذ مـ الجزء الثاني مـ كتاب «لقامع إكقار البفقة»لؾسػاريـل(ص65 وما بعدها» وقال (ص 25,26« :)اضطرب مػفقم التحؼقؼ طـد بعض الدارسقـ الذيـ استفقاهؿ هذا آسؿ، فغدا التحؼقؼ في طؿؾفؿ شرحًا لؿتـٍ أو حاشقة طؾك الشرح، أو تؼريرً ا طؾك الحاشقة يستعرض فقف أحدهؿ قدرتف طؾك تتبع كؾ كؾؿة في الـص وشرحفا، ومـ أطجب ما رأيت مـ هذا الؾقن مـ التحؼقؼ ما أسؿقتف بـ(التحؼقؼ إزهري)، وقد لػت كظري إطلان طـ كتاب استفقاني مقضقطف، ولل فقف كقع اهتؿام، وهق «تحرير الؿؼال فقؿا يحؾ ويحرم مـ بقت الؿال »
عدد الصفحات ٣٣٥225 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ لؾحافظ تؼل الديـ أبل بؽر محؿد بـ محؿد البلاصسـل، تحؼقؼ ودراسة: فتح الله محؿد غازي الصباغ، مـشقرات دار القفاء بالؿـصقرة، ففق رسالة ماجستقر قدمت لؽؾقة الشريعة بإزهر بنشراف أحد الدكاترة- وتجاوزت الؿؼدمة والدراسة التل بؾغت ثؿاكقـ صػحة، ووصؾت إلك متـ الؽتاب كػسف ، وأصبت بصداع، وأضؾؿت الدكقا في طقـل، وأسػت طؾك الحال التل وصؾ إلقفا التحؼقؼ--- فالؿحؼؼ وضع طـقان الؽتاب في سطر واحد، واستغرق في هذا الجفد ستة وطشريـ سطرًا، وحشاها بالؽلام، وشرح صقيؾ لؽؾ كؾؿة- وسار طؾك الؿـفج في التحؼقؼ آخرون، كؿا كجد في «الؿـتخب»لؾحافظ طبد بـ حؿقد، تحؼقؼ وتعؾقؼ أبل طبد الله مصطػك بـ العدوي شؾباية، الجزء إول، دار إرقؿ الؽقيت الطبعة إولك- وأيـ هذا مؿا كان يػعؾف طؾؿاؤكا في التحؼقؼ وضبط الـص، رغؿ أنهؿ لؿ يتبجحقا بهذه الؽؾؿة التل ابتُذِلت في أطؿال كثقر مـ الـاس الققم، ومـ أراد معرفة ذلؽ فؾقـظر إلك كتب أدب الطؾب، ولقؼرأ مؼدمة كتاب «إرشاد الساري بشرح البخاري»لؾؼسطلاني (ص39,41)، أو مؼدمة الؿلا طؾل الؼاري لؽتابف «مرقاة الؿػاتقح شرح مشؽاة الؿصابقح» قال (ص00:) «وإذا أردت صقرة أخرى مـ التعالؿ في (التحؼقؼ والضبط والؿراجعة) فستجد أمثؾة كثقرة لذل ؽ في الؽتب التل أفسدها الؿحؼؼقن
عدد الصفحات ٣٣٦226 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام والؿراجعقن إدطقاء--- ولؽل ٓ كؽقن مؿـ يؾؼل الؽلام طؾك طقاهـف كلخذ مثلاً طؾك ذلؽ: كتاب «ققاطد إحؽام في مصطؾح إكام»لؾعز بـ طبد السلام $، الذي كشرتف مؽتبة الؽؾقات إزهرية مـ حقالل طشريـ سـة كشرة سؼقؿة سقئة جدًّا، ثؿ أطا دت كشره بطبعة جديدة، هؽذا زطؿ الـاشر، راجعف وطؾؼ طؾقف: صف طبد الرؤوف سعد، وهذا الؽتاب الـػقس وأمثالف لف مؽاكة في كػسل، وتستفقيـل قراءتف التل أشعر بؾذتها، ويعؽر طؾلَّ أكـل أقػ طاجزًا طـ فَفؿ كثقر مـ الؿقاصـ في الؽتاب، واتهؿت كػسل وففؿل وأحسـت الظـ بغقري، إلك أن حصؾت طؾك كسخة خطقة محػقضة بالؿؽتبة إزهرية، وهل طؾك بعد أمتار مـ كاشر الؽتاب، ورجعت إلك بعض الـصقص التل كـت بحاجة إلقفا ففالـل ما رأيت طـدما قابؾت الؿطبقع بالؿخطقط، فؾؿ أجد صػحة واحدة بؾ مؼطعًا واحدًا وأحقاكًا سطرًا واحدًا في صػحة، خالقًا مـ إخطاء والتصحقػات والـؼص---» وقال (ص 01:) «وطؾك هذا الـفج مـ التحؼقؼ يسقر الدكتقر الطبقب طبد الؿعطل أمقـ قؾعجل في تحؼقؼاتف الؿزطقمة، كتحؼقؼف لؽتاب الحازمل «آطتبار في الـاسخ والؿـسقخ مـ أثار »دار القطل بحؾب، الطبعة إولك، الؼاهرة 1453 هـ وإن تعجب مـ تحؼقؼف فعجبؽ أكثر مـ تخريجف لؾحديث! والطبقب الؿحؼؼ هذا يبدو أكف يستحؾ جفقد أخريـ وأتعابهؿ فقلخذ
عدد الصفحات ٣٣٧227 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ مـفؿ كتبًا لقطبعفا لفؿ أو يؽؾػفؿ بالعؿؾ طؾك تحؼقؼفا بآشتراك ثؿ يطبعفا باسؿف وحده، وقد حدثـل بذلؽ أحد كبار أساتذة إزهر، فؼد وقع هق في أحابقؾف، وجرَّأه طؾك ذلؽ كبر سـ الشَّقْخ وطدم قدرتف طؾك متابعة الطبقب الؿحؼؼ! وأما تحؼقؼات (محؿد صادق قؿحاوي) طضق لجـة مراجعة الؿصاحػ بإزهر الشريػ والؿدرس بإزهر الشريػ (كؿا هق مثبت لـ «أحؽام الؼرآن» لؾجصاص، صبعة دار الؿصحػ بالؼاهرة)، وهذه التحؼقؼات صراز آخر مـ التحؼقؼ، ٓ تجد فقف ض بطًا لؽؾؿة، وٓ شرحًا لؿصطؾح، وٓ تعؾقؼًا طؾك رأي مثلاً، وٓ تقثقؼًا لـص، وٓ تخريجًا لحديث، بؾ وٓ تجد طلامة مـ طلامات الترققؿ، وٓ إخراجًا فـِّقًّا يساطد الؼرَّاء طؾك الؼراءة والػَفؿ، حتك إكف لقصعب طؾقؽ أن تؿقز أية التل يستشفد بها الؿملػ طـ أية التل يشرحفا، وقد بخؾ طؾك الؽتاب والؼارئ باسؿ السقرة التل يػسرها الؿملػ» وقال (ص 33:) «وكشقر إلك دراسة مؿتعة في هذا قدمفا الشَّقْخ طثؿان طبد الؼادر صافي مـ صرابؾس الشام بعـقان: «أخطار طؾك الؿراجع العؾؿقة ٕئؿة السؾػ »(صبع دار الػاروق بالطائػ)، وهل دراسة تؿفقدية تهدف إلك الؿحافظة طؾك التراث العؾؿل الإسلامل، والتحذير مـ العبث بف، وكان لؾشَّقْخ طثؿان فضؾ السبؼ والريادة في ذلؽ، أقام كتابف هذا طؾك دراسة لبادرة الشَّقْخ محؿد طؾل الصابقني في كتابف «مختصر تػسقر ابـ كثقر»و«صػقة التػاسقر»وهل
عدد الصفحات ٣٣٨228 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام تصدق ,أيضًا , طؾك ما أصدره الشَّ قْخ بعد ذلؽ مـ مختصرات، مثؾ «مختصر تػسقر الطبري »و«مختصر روح البقان »و«مختصر إذكار »وكلكف تخصص في السؾخ والؿسخ وآختصار- وأما العؿؾ الذي ٓ أستطقع أن أجد لف بابًا أضعف فقف وٓ أطرف لف وصػًا جامعًا يـاسبف أو يجؿع كؾ ما يـبغل أن يؼال فقف، ففق هذا العؿؾ الجديد في كتاب «رياض الصالحقـ»للإمام الـقوي$، وهق بطبقعتف الؿؼصقدة هذه قد أوفى طؾك الغاية في جؿال الإخراج وجقدة الطباطة ورواء الؿـظر، ولؽـ هذا الؽتاب الذي كتب الله لف الؼبقل بقـ الـاس مـذ ثؿاكقة قرون هل طؿره مـذ تللقػف، صدرت صبعتف الجديدة طـ (دار صقبة) بؿؽة الؿؽرمة و(الؿؽتبة الإسلامقة) في طؿان بإردن (حؼؼف وقدم لف وهذبف وخرجف: حسان طبد الؿـان)، وراجع تخريجف والحؽؿ طؾك أحاديثف: شعقب إركموط- وآمؾ مـ الؼارئ الؽريؿ أن يتابع معل هذه العبارات التل تتقسط غلاف الؽتاب: «تؿتاز هذه الطبعة بضبط كصقصفا وتهذيبفا وتخريجفا وآقتصار فقفا طؾك الصحقح مع بقان الضعقػ مـفا في فصؾ خاص، وترتقب أحاديثفا في إبقاب الؿـاسبة لفا، ووضع طـاويـ فرطقة لفا، وشرح غريبفا وما أشؽؾ مـفا»اكتفك هذه ثؿان مؿقزات لفذه الطبعة يؿـُّ بها طؾقـا الشَّقْخ «طبد الؿـان »، ولـ تعدو الصقاب إذا قسؿـاها قسؿقـ: أحدهؿا: كذب-
عدد الصفحات ٣٣٩