المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كشف اللثام عمن ذكرهم الألباني في السلسلة الضعيفة من المعاصرين الأعلام

حسن بن مبارك آل غلوم المطروشي

صفحة ١ من ٦٩

0441هـ- 9102م رقم الإيداع: 6634/9102 ردمك 1-37-6482-977-978 الإدارة :46 ش الترعة الخمسينية بجىار قسم شرطة الأميرية و مسجد الرحمة المهداة بالأميرية – القاهرة فرع عين شمس: 6 ش الهدي المحمدي من ش أحمد عرابي، مساكن عين شمس أمام مسجد الهدي المحمدي ت/44:49846- 58865;7;7;7- 584:;858575 Email: darelbarbahary@yahoo.com www.facebook.com/darelbarbahry

عدد الصفحات ٢

اىٍلسٌث إن الحؿد لله كحؿده، وكستعقـف، وكستغػره، وكعقذ بالله مـ شرور أكػسـا، ومـ سقئات أطؿالـا، مـ يفده الله فلا مضؾ لف، ومـ يضؾؾ فلا هادي لف، وأشفد أن ٓ إلف إٓ الله وحده ٓ شريؽ لف، وأشفد أن محؿدًا طبده ورسقلف- ﴿ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ﴾ [120]- ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ﴾ [1]- ﴿ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽﴾ [02،01]- أما بعد(1): قبؾ أن أُسطِّر هذه السطقر أققلُ ما قالف الإمام أبق محؿد الحسقـ بـ مسعقد (1) خطبة الحاجة التل كان الـبلﷺ يعؾؿفا أصحابف ﭫ، ولؾشقخ إلباني $ رسالة مسؿاة «خطبة الحاجة»فقفا فقائد كافعة وقال الشقخ ابـ طثقؿقـ $ في «شرح مؼدمة التػسقر»(ص5« :)هذه الخطبة تسؿك خطبة الحاجة، يخطبفا الإكسان طـدما يريد أن يتؽؾؿ طـ حاجة يريدها، سقاء كاكت زواجًا أو أي شلء يحتاجف مـ أمقر ديـف ودكقاه، ولفذا تسؿك خطبة الحاجة» اهـ

عدد الصفحات ٥

5 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ الػرَّاء البغقي $ في «شرح السـة»1.2 )كؿا كؼؾف الدكتقر مقفؼ بـ طبد الله بـ طبد الؼادر في «تقثقؼ الـصقص وضبطفا»(ص11« :)وإني في أكثر ما أوردتف بؾ طامتف مُتَّبِع، إٓ الؼؾقؾ الذي ٓح لل بـقع مـ الدلقؾ، في تلويؾ كلامٍ محتؿؾ، أو إيضاح مُشؽِؾ، أو ترجقح ققل طؾك آخر، إذ لعؾؿاء السؾػ ,رحؿفؿ الله تعالك, سعل كامؾ في تللقػ ما جؿعقه، وكظر صادق لؾخؾػ في أداء ما سؿعقه. والؼصد بهذا الجؿع ,مع وققع الؽػاية بؿا طؿؾقه وحصقل الغُـْقة فقؿا فعؾقه, آقتداءُ بلفعالفؿ، وآكتظام في سؾؽٍ أحد صرفقف متصؾ بصدر الـبقة، والدخقل في غؿار ققم جدُّوا في إقامة الديـ، واجتفدو ا في إحقاء السـة، شغػًا بهؿ، وحبًّا لطريؼتفؿ ,وإن قصَّرتُ في العؿؾ طـ مَبؾغ سعقفؿ , صؿعًا في مقطقد الله  طؾك لسان رسقلفﷺ أنَّ: «الؿرءَ مع مَـ أحب » »--اهـ قال الألباني $ في مؼدمة «السؾسؾة الضعقػة»1/3:) «ولؿا كان مـ صبقعة البشر التل خؾؼفؿ الله طؾقفا العجزُ العؾؿل الؿشار إلقف في ققلف تعالك: ﴿ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﴾ [022]: كان بديفًا جدًّا أن ٓ يجؿُدَ الباحث طـد رأيٍ أو اجتفادٍ لف قديؿ، إذا ما بدا لف أن الصقاب في غقره مـ جديد، ولذلؽ كجد في كتب العؾؿاء أققآً متعارضة طـ الإمام القاحد: في الحديث وتراجؿ رواتف، وفي الػؼف، وبخاصة طـ الإمام أحؿد، وقد تؿقز في ذلؽ الإمام الشافعل بؿا اشتفر طـف أن لف مذهبقـ: قديؿ وحديث- وطؾقف: فلا يستغربـ الؼارئ الؽريؿ تراجعل طـ بعض أراء وإحؽام---

عدد الصفحات ٦

6 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وإن مؿا يساطد طؾك ذلؽ فقق ما ذكرتُ مـ العجز البشري أكـا كؼػ ما بقـ آوكة وأخرى طؾك مطبقطات جديدة: كاكت أصقلفا في طالؿ الؿخطقصات أو الؿصقَّ رات، بعقدةً طـ متـاول أيدي الباحثقـ والؿحؼؼقـ، إٓ ما شاء الله مـفا لؿـ شاء، فقساطد ذلؽ مـ كان مفتؿًّا بالقققف طؾك هذه الؿطبقطات وآستػادة مـفا طؾك التحؼقؼ أكثر مـ ذي قبؾ- وهذا وذاك هق السر في بروز كثقر مـ التصحقحات والتعديلات طؾك بعض ما يطبع مـ مملػاتي الجديدة، أو ما يعاد صبعف مـفا--- ويـتؼدني لذلؽ بعض الجفؾة إغرار، كذلؽ السؼاف هداه الله»اهـ لؼد حاولت في هذا الؿجؾد أن أستؼصل مـ ذكرهؿ الشقخ إلباني $ مـ إطلام الؿشفقريـ سقاء مـ اكتؼدهؿ الشقخ، أو أثـك طؾقفؿ، والؽلام طؾك بعض تحؼقؼاتهؿ بقاكًا لؾـاس لؿـفجفؿ وبخاصة أهؾ إهقاء وذوي البدع ومَـ كحا كحقهؿ مـ الؿتعصبة الجفؾة- ولقس غرضل في هذا الؽتاب الرد طؾك فرية بعض أهؾ البدع وبقان ما فقفا مـ إخطاء الؽثقرة، إكؿا هق طبارة طـ تعريػ مختصرٍ بؿـفجفؿ لئلا يغتر بهؿ مـ ٓ طؾؿ لف وببعض مملػاتهؿ ومـاهجفؿ بقاكًا لؾـاس وهدى- وهـاك مـ رأى الؿخالػة ديدكًا يخالػ في سبقؾ الطعـ والتشفقر بإلباني $ مستغلاًّ سفقًا أو خطل وقع فقف، وٓ طصؿة إٓ لؾؿعصقم، فحاول إسؼاصف جؿؾةً- قال ﷺ: «سقَخرُجُ في أُم تل أققامٌ تَتجارى بِفؿُ الأهقاءُ كؿا يَتجارَى الؽَؾَبُ

عدد الصفحات ٧

7 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ بصَاحِبِف، ولا يَبؼك مـف طِرقٌ ولا مِػصؾٌ إلا دخَؾَف »(1)- قال الإمام الألبا$: «فنكـل في بعض إحقان قد يبدر مـل أثـاء حديثل طباراتٌ في أشخاص، أو كؾؿاتٌ في أطقا ن أو هقئات، ما قؾتُفا إٓ غَقرةً طؾك الديـ واهتؿامًا بلحؽامف، ٓ تحريضًا طؾك أحد وٓ إثارةً ٕحؼاد، ولقس هذا غريبًا مـ أمثالـا كحـ الخؾػ والؿحاصقـ بظؾؿات مـ الػتـ: فؼد صدَرَ كحقُها أو مِثؾُفا , أو ما هق أقسك مـفا, مـ الرسقل ﷺ، أو بعض الصحابة، مثؾ ققل أحدهؿ لؾرسقل ﷺ: ما شاء اللهُ وشئتَ يا رسقلَ الله! فؼال لف ﷺ: «أجَعَؾْتَـِل لله كِدًّا؟ »، وققلفﷺ لذلؽ الخطقب الذي قال: مـ يُطِعِ اللهَ ورسقلَفُ فؼد رَشَدَ، ومَـ يَعْصِفِؿا فؼد غَقَى! فؼال لف ﷺ: «بئسَ خطقبُ الؼقمِ أكتَ »--- فؿثؾ هذه الؽؾؿات ٓ يجقز أن يُبـَك طؾقفا اتَّفامٌ لؼائؾقفا--- ولؽـا ابتُؾقـا في العصر الحاضر بلكاس يتتبَّعقن العثرات والؿتشابهات، ويُعْرِضقن طـ الؿُحؽؿات القاضحات، الؿمكِّدات لؿا قؾـا، بؼصد إيؼاع الػتـة بقـ الإخقة الؿممـقـ، أو بقـفؿ وبقـ بعض أولقاء إُمقر---»(2) اهـ وقال سؿاحةُ الشقخ طبد العزيز بـ باز $ في «مجؿقع فتاوى ومؼالات الشقخ ابـ باز»00/11:) «فالقاجب طؾك الداطل إلك الله، أن يرغِّب الـاس في العؾؿ، في حضقر (1) «صحقح الترغقب»(رقؿ48-) (2) اكظر«الإمام إلباني دروس ومقاقػ وط»(ص86) لؾشقخ طبد العزيز السدحان: و«مسائؾ طؾؿقة في الدطقة والسقاسة الشرطقة»(ص55) لعؾل الحؾبل

عدد الصفحات ٨

8 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام دطقة طؾؿاء السـة، ويدطقهؿ إلك الؼبقل مـفؿ، ويحذر التـػقر مـ أهؾ العؾؿ الؿعروفقـ بالعؼقدة الصحقحة، والدطقة إلك الله ، وكؾ واحد لف أخطاء، ما أحدٌ يَسؾَؿ، قال الـبل ﷺ: «كؾ ابـ آدم خطاء وخقر الخطائقـ التقابقن »، وهؽذا ققل العؾؿاء، قال مالؽ $: (ما مـا إٓ رادٌّ ومردود طؾقف، إٓ صاحب هذا الؼبر) يعـل الرسقل ﷺ- فؽؾ طالؿ لف أخطاء، فالقاجب أن يـبف طؾك أخطائف بإسؾقب الحسـ، ولؽـ ما يـػَّر مـف وهق مـ أهؾ السـة، بؾ يقجَّف إلك الخقر، ويعؾَّؿ الخقر، ويـصح بالرفؼ في دطقتف إلك الله  ويـبف طؾك خطئف، ويدطك الـاس إلك أن يطؾبقا مـف العؾؿ، ويتػؼفقا طؾقف مادام مـ أهؾ السـة والجؿاطة، فالخطل ٓ يقجب التـػقر مـف، ولؽـ يـبف طؾك الخطل الذي وقع مـف، فؽؾ إكسان لف أخطاء، ولؽـ آطتبار بؿا غؾب طؾقف، وبؿا طرف طـف مـ العؼقدة الطقبة--- فالقاجب طؾك طؾؿاء السُّـَّةِ التعاونُ طؾك البِرِّ والتَّؼقى والتقاصل بالحؼ، والرفؼ فقؿا بقـفؿ، والحرص طؾك إزالة أسباب الػرقة وآختلاف، والتػاهؿ في إخطاء والغؾط، كؾ واحد يخطئ، ٓبد مـ ا لتػاهؿ بقـ الجؿقع بالؿؽاتبة أو بآجتؿاع أو بالفاتػ، حتك تزول الػُرقة، حتك تزول القحشة، وحتك يجتؿع الجؿقع طؾك الحؼ والدطقة إلقف--- فالقاجب التعاون طؾك البر والتؼقى والتَّـاسل طؿَّا قد يؼع مـ زَلَّةٍ وهَػْقَةٍ »اهـ

عدد الصفحات ٩

01 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وقال الإمامُ ابـُ حِب ان في «روضة العُؼلاء»(ص102:) «فؿَـِ اشْتَغَؾَ بعققبِ الـَّاس طـ طققبِ كػسِف طَؿِلَ قؾبُفُ، وتَعِبَ بدكُفُ، وتعذَّرَ طؾقف تركُ طققبِ كػسف، وإنَّ مِـ أطجزِ الـَّاس مَـ طابَ الـَّاسَ بؿا فقفؿ، وأطجزُ مـف مَـ طابَفُؿ بؿا فقف » وقد صح طـ رسقلِ الله ﷺ ققلُفُ: «إك ؽ إن تتب عْ تَ طقراتِ الؿسؾؿقـ أفسدتَفؿ، أو كِدتَ أن تػسِدُهؿ »(1)- قال الشقخ محؿد بـ صالح ابـ طثقؿقـ$: «وهـا مسللة يقجد مـ يتعؿد البحث في أشرصة وكتقبات بعض العؾؿاء طـ الزٓت، ففؾ هذا إمر سائغ؟ والجقاب أن كؼقل: تتبُّع طقرات الؿسؾؿقـ محرَّمة ,وٓسقَّؿا العُؾؿاء , وقد جاء في الحديث: «يا مَعْشَرَ مَـ آمَـَ بؾِساكِف، ولؿ يدخُؾِ الإي ؿانُ قؾبَف، لا تَغتَابُقا الؿُسؾِؿِقـ ، ولا تت بعقا طَ قراتِفؿ، فنك ف مَـِ ات بع طَقراتِفؿ يَت بع اللهُ طقرتَف، ومَـ يت بعِ اللهُ طقرتَفُ يَػْضَحْفُ في بَقْتِف »، فلا يجقز تتبع العقرات، وتت بع العقرات طقرة، ففذا الذي ذهب يتتبع طقرات الـاس هق واقع في طقرة- والقاجب لؿـ صدر مـف ما يُـْتَؼد طؾقف، أن يدافع الإكسان طـ أخقف إذا سؿع مـ يَـْتَؼِدُهُ، ويؼقل: لعؾف اشتبف طؾقف إمر، لعؾ لف تلويلاً، وٓسقَّؿا مَـ طُرف بالصدق والإخلاص وحُبِّ كشر العؾؿ »(2) اهـ (1) صححف إلبا«صحقح ســ أبل داود»4885 -) (2) «شرح حؾقة صالب العؾؿ»(ص154) صبعة ممسسة الشقخ محؿد بـ صالح العثقؿقـ الخقرية

عدد الصفحات ١٠

00 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام ولسـا في صدد تتبع طقرات أهؾ العؾؿ وزٓتهؿ، والؿعصقم مـ طصؿف الله، لؽـ رأيـا أن كذكر شقئًا مختصرًا طـ مـاهجفؿ وتحؼقؼاتهؿ كؼلاً ٓ تحريرًا وتقضقحًا، للأكس بتراجؿفؿ ومعرفة تحؼقؼاتهؿ وسبؾفا والـظر فقفا، وما كحـ فقؿا مضك إٓ كؿثؾ بَؼْؾ في أصقل كَخْؾ صقال- وكذكر في هذا الصدد ققل ابـ خؾؽان $ في «وفَقَات الأطقان»(الؿؼدمة (1/02:) «لؽـ ذكرتُ جؿاطةً مـ إفاضؾ الذيـ شاهدتُفؿ وكؼؾتُ طـفؿ، أو كاكقا في زمـل ولؿ أرهؿ، لقطؾع طؾك حالفؿ مـ يلتي بعدي»اهـ وقال العلامة الصـعاني $ في «التـقير شرح الجامع الصغقر»1/280:) «وهذا هق لئقؿ الطَّؾَبة وخبقث الحضَّار طـد العالِؿ، متتبع العثرات، وكاشػ العقرات، ودافـ الحسـات، وما أكثرَ هذا الـقع ,ٓ كثَّرَهؿ الله ,! فننهؿ الذيـ أفسدوا معالِؿَ العِ ؾؿ، ومؾَئُقا الؿقاقػ طؾك العؾؿاء أحاديثَ كاذبة--- وبئس الجزاء أن يجازي التؾؿقذ شققخف بنشاطة هػقاتهؿ وزٓتهؿ، فنكف ٓبد لؽؾ جقَاد مِـ كَبْقة، ولؽؾ صارم مِـ كَبْقَة- ومَـ ذا الذي تُرضىك سَىجاياه كُؾافىا كػىىىك الؿَىىىرءُ كُىىىبلاً أن تُعىىىد مَعايِبُىىىف فخقرُ الـاس مَـ أشاع الخقرَ طـ العؾؿاء وأذاطف، ودافع طـفؿ إن سؿع قادحًا فقفؿ »اهـ

عدد الصفحات ١١

01 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ فننَّ مِـ أقؾ الؼ ؾقؾ وردِّ لؾجَؿقؾ أن يُعرف ٕهؾ الػضؾ فضؾفؿ، وأقؾ ما يؼدَّم لفؿ كشرُ محاسـفؿ ومآثرهؿ لؾعباد، وبثُّ طؾقمفؿ في البلاد، ومِـ هذا الؿـطؾؼ أحببتُ أن أُساهؿ بـُبذ مُختصرة مؿـ ذكرهؿ إلباني $ في «السؾسؾة الضعقػة»مـ إطلام الؿعاصريـ، ولقس قصدي آستقعاب، إكؿا ه ق تعريػ يسقر مقجز مختصر كسقق طَبَؼًا مِـ سِقَرهؿ وتراجؿفؿ ومملػاتهؿ- وأحقاكًا يذكر إلباني $ ردَّه طؾك بعض تخريجاتهؿ واجتفاداتهؿ ومملػاتهؿ- وأكبِّف طؾك أمرٍ مفؿ: وهق أكـل لست أهلاً لؾرد طؾك مـ ذكرهؿ الشقخ وتػـقد أققالفؿ وترجقحاتهؿ، وٓ يُػفؿ وٓ يُتصقر أكـا كُجقز ٕكػسـا أن كستدرك أو كرجح رأيًا طؾك آخر، ولؼد اقتصركا طؾك ذكر أسؿائفؿ دون اختصار مُخِؾٍّ وٓ تطقيؾ مُؿِؾٍّ، مستعقـقـ بؽتب التراجؿ الؿعاصرة، وٓ يخػك طؾك أحد مـ صلاب العؾؿ وأهؾف ما لؾشقخ إلباني $ مـ مزية فضؾ وطؾؿ ومـَّة طؾك صلاب العؾؿ وبخاصة أهؾ الحديث، ومـ أتك بعده ففؿ طقال طؾك كتبف $، والؿعصقم مـ طصؿف الله- وفي ذلؽ قال الحافظ ابـ رجب $ في «جامع العؾقم والحؽؿ » (1/003- ط: ممسسة الرسالة «ومـ أكقاع الـصح لله تعالك وكتابف ورسقلف,وهق ما يختص بف العؾؿاء,: ردُّ إهقاء الؿضِؾَّة بالؽتاب والسـة، وبقان دٓلتفؿا طؾك ما يخالػ إهقاء كؾفا، وكذلؽ ردُّ إققال الضعقػة مـ زٓت العؾؿاء، وبقانُ دٓلة الؽتاب والسـة طؾك ردِّها، ومـ ذلؽ بقان ما صحَّ مـ حديث الـبل ﷺ وما لؿ يصح مـف

عدد الصفحات ١٢

02 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام بتبقُّـِ حالِ رواتف ومَـ تُؼبؾ رواياتُف مـفؿ ومـ ٓ تُؼبؾ، وبقان غؾط مَـْ غؾط مِـ ثؼاتهؿ الذيـ تُؼبؾ روايتفؿ»اهـ ومـ خلال مطالعتل لـ«السؾسؾة الضعقػة»أكثر مـ مرة، حقث يؼػ الـاضرُ ,الطالبُ لؾحؼ بعقدًا طؾك العصبقة الؿَؼقتة , إلك جفقد إلباني $ لقؼػ مـدهشًا ومـبفرًا بؿا تؿتع بف $ مـ هؿة طالقة، وطزيؿة راسخة طؾك إكؿال ما بدأ بف مشروطف وهق «تؼريب السـة بقـ يدي إمة»وتـؼقة الشقائب مؿا ٓ يصح مـ الرواية، والرد طؾك أخطاء وأوهام لؾؿحؼؼقـ لؽتب التراث- وسقف تزداد دهشةُ الؼارئ الك الجفقد الؿبذولة لخدمة السُّـة مـ خلال تعؾقؼف $ طؾك إحاديث الـبقية وشدة استحضار أوهام الؿخالػ، والؿعصقم مـ طصؿف الله تعالك- ومؿا يزيد العالؿَ رفعة وتؿؽقـًا هق التطبقؼ العؿؾل والعؿؾ بالعؾؿ، لذا قال ابـ الجقزي $: «لؼقتُ مشايخ أحقالفؿ مختؾػة، يتػاوتقن في مؼاديرهؿ في العؾؿ، وكان أكػعفؿ لل في صحبتف العامؾ مـفؿ بعؾؿف، وإن كان غقره أطؾؿ مـف»(1)- ويعؾؿ الله أن الشقخ كاصر الديـ إ لباني $ مـ أشد الـاس تؿسؽًا بالسُّـَّة وحبًّا لفا بالدفاع طـفا، وإطجابًا بجفقد طؾؿائفا في خدمة السـة الـبقية، وتؼديرًا لجفقدهؿ، ولؽـ كؿا ذُكر غَقرةً طؾك الديـ واهتؿامًا بلحؽامف ٓ (1) «صقد الخاصر»(ص258) ط: دار ابـ خزيؿة

عدد الصفحات ١٣

03 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ تحريضًا طؾك أحد وٓ إثارة ٕحؼاد- ومـ ســ الله الؽقكقة في خؾؼف قؾَّ أن تجد ط الؿًا مـ طؾؿاء إمة إٓ وقد اختُؾػ فقف طؾك مرِّ العصقر بقـ مادح وقادح، وبقـ محبٍّ ومُبغض، وبقـ غالٍ وجافٍ، وبقـ مـصػٍ وغالٍ، وآكصافُ طزيز وبخاصة في هذا الزمان- وأكثر مـ رأيتف يتؿادى ويطعـ ويُسرف في القققعة والحضِّ مـ مـزلة إلباني $ هق السَّؼَّاف لشدة اكحرافف طـ السُّـَّة اكحرافًا أخرجف طـ الحؼ والعدل، فتراه يتعؿد الؽذب والسبَّ- قال الألباني $ في مؼدمة «السؾسؾة الضعقػة»1/3:) «ولؿا كان مـ صبقعة البشر التل خؾؼفؿ الله طؾقفا العجز العؾؿل الؿشار إلقف في ققلف تعالك: ﴿ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﴾ [022]: كان بديفًا جدًّا أن ٓ يجؿُدَ الباحثُ طـد رأيٍ أو اجتفادٍ لف قديؿ، إذا ما بدا لف أن الصقاب في غقره مـ جديد، ولذلؽ كجد في كتب العؾؿاء أققآً متعارضة طـ الإمام القاحد: في الحديث وتراجؿ رواتف، وفي الػؼف، وبخاصة طـ الإمام أحؿد، وقد تؿقَّز في ذلؽ الإمام الشافعل بؿا اشتفر طـف أن لف مذهبقـ: قديؿ وحديث- وطؾقف: فلا يستغربـ الؼارئ الؽريؿ تراجعل طـ بعض أراء وإحؽام--- وإن مؿا يساطد طؾك ذلؽ فقق ما ذكرت مـ العجز البشري أكـا كؼػ ما بقـ آوكة وأخرى طؾك مطبقطات جديدة : كاكت أصقلفا في طالؿ الؿخطقصات أو الؿصقرات، بعقدة طـ متـاول أيدي الباحثقـ والؿحؼؼقـ، إٓ ما شاء الله مـفا

عدد الصفحات ١٤

04 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام لؿـ شاء، فقساطد ذلؽ مـ كان مفتؿًّا بالقققف طؾك هذه الؿطبقطات وآستػادة مـفا طؾك التحؼقؼ أكثر مـ ذي قبؾ- وهذا وذاك هق السر في بروز كثقر مـ التصحقحات والتعديلات طؾك بعض ما يُطبع مـ مملػاتي الجديدة، أو ما يُعاد صبعف مـفا--- ويـتؼدني لذلؽ بعض الجفؾة إغرار، كذلؽ السَّؼاف هداه الله »اهـ وكؿا أن الخطل والقهؿ صػة ٓزمة في البشر ٓ تـػؽ طـفؿ، وكؾٌّ يمخذ مـف ويُردُّ طؾقف، والؿعصقمُ مَـ طصؿف الله، فلا يزال طؾ ؿاؤكا يردُّ بعضُفؿ طؾك بعض ٓ احتؼارًا وازدراءً لفؿ، لؽـ بقاكًا لؾصقاب وآجتفاد، وكؾ ملجقر بنذن الله- وكؿا ذكر ابـ تقؿقة $ في «درء تعارض العؼؾ والـؼؾ»1/33:) «وقد يؽقن الرجؾ مـ أذكقاء الـاس وأحَدِّهِؿ كظرًا ويُعؿقف طـ أضفر إشقاء، وقد يؽقن مـ أبؾدِ الـا س وأضعػفؿ كظرًا ويَ فديف لؿا اختُؾػ فقف مـ الحؼ بنذكف، فلا حقل وٓ ققة إٓ بف: فؿـ اتَّؽؾ طؾك كظره واستدٓلف، أو طؼؾف ومعرفتف، خُذِل، ولفذا كان الـبل ﷺ في إحاديث الصحقحة كثقرًا ما يؼقل: «يا مُؼؾِّبَ الؼؾقبِ ثَبِّت قؾْبِل طؾك دِيـِؽَ » »-اهـ وإذا زَلُّقا أو أخطئقا فالتـاصح فقؿا بقـفؿ والتؿاس إطذار ٕخقانهؿ، كؿا روى البقفؼل في «شُعَب الإيؿان »8336)، وهَـَّادٌ «الزُّهْد »1225)، وأبق كُعَقْؿ في «حِؾقة إولقاء »2.285) طـ أبل قِلابة: قال «إذا بَؾَغَؽَ طـ أخقؽ شلءٌ تؽرهُفُ: فالتؿِس لف العُذْرَ جَفْدَك: فننْ لؿ تجدْ لف طُذْرًا: فؼُؾ في كػسِؽ:

عدد الصفحات ١٥

05 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ لعؾَّ ٕخِل طُذرًا ٓ أطؾؿُفُ! » وما أجؿؾَ ما كتبف العلاَّمةُ الشقخ سُؾقؿان بـ سَحْؿَان $ في «الدُّرَر السَّـِقَّة إجقبة الـجدية »8.495 ),لبعض إخقاكِف , تصحقحًا لِؿَا أَخْطَل بف في بعضِ ما كَتَبَفُ ,: «وتذكَّرْ أكِّل إنْ رأيتُ في كلامِؽ طثرةً، أو هػقةً: فالؿممـُ مرآة أخقف » وقد قال شقخُ الإسلام ابـُ تقؿق ة «مجؿقع الػتاوى»12/000:) «وٓ يَسُقغُ الذمُّ والعؼقبةُ بالشُّبُفاتِ، وٓ يَسُقغُ جعؾُ الشلءِ حؼًّا، أو باصلاً أو صقابًا، أو خطل بالشُّبفاتِ »اهـ وكؾؿا كان الؼصد لقجف الله سفَّؾ الله أمره ويسَّره وشرح صدره، وقَبِؾَف الخَ ؾؼ- قال العلامة ابـُ القزير القؿاني $ في «العقاصؿ والؼقاصؿ في الذب طـ سـة أبل الؼاسؿ»1/003:) «والؼاصد لقجف الله ٓ يخاف أن يُـؼد طؾقف خؾؾ في كلامف، وٓ يَفاب أن يُدَلَّ طؾك بطلان ققلف، بؾ يُحبُّ الحؼ مـ حقث أتاه، ويؼبؾ الفُدى مؿـ أهداه، بؾ الؿخاشـة بالحؼ والـصقحة أحبُّ إلقف مـ الؿداهـة طؾك إققال الؼبقحة، وصديؼؽ مَـ أصْدَقَؽ ٓ مَـ صَدَّقَؽ »اهـ وكؿا في «تذكرة السامع والؿتؽؾؿ»لابـ جؿاطة$ (ص28:) «قال الشافعل$: حؼ طؾك صؾبة العؾؿ بؾقغ غاية جفدهؿ في آستؽثار مـ طؾؿف، والصبر طؾك كؾ طارض دون صؾبف، وإخلاص الـقة لله تعالك في إدراك

عدد الصفحات ١٦

06 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام طؾؿف كصًّا واستـباصًا، والرغبة الك الله تعالك في العقن طؾقف »اهـ ومؿا يستدطل أحقاكًا شدة الحِدَّة مـ إلباني $ في أمرٍ ما أكف رأى العجبَ في ثـايا اصلاطف طؾك تحؼقؼ ات طصرية تخالػ الؿعؼقل والؿـؼقل، ودخقل مَـ ٓ يحسـ في غقر فـِّف، وكؿا ققؾ: مَـ تؽؾَّؿ في غقر فـِّف أتك بالعجائب- قال الحافظ الؿزي $ في «تفذيب الؽؿال»3/360:) «لق سؽت مَـ ٓ يدري ٓستراح وأراح، وقؾَّ الخطل، وكثر الصقاب » وكؿا ذكر الألبا$ في «السؾسؾة الضعقػة»13/818:) «فتذكر أن لؽؾ جقاد كبقة: بؾ كبقات، ولؽـ إمر كؿا قال ا ﴿ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ﴾ [113]: فالعبرة بؿا يغؾب طؾك الشخص مـ خقر أو شر، أو طؾؿ أو جفؾ، أو صقاب أو خطل»اهـ وأخقرًا أققل وأذَكِّر بؼقل الألباني $ كؿا في مؼدمة «السؾسؾة الضعقػة » (1/6:) «وبفذه الؿـاسبة أققل إني أكصح كؾَّ مَـ أراد أن يرد طؾلَّ ,أو طؾك غقري, ويبقِّـ لل ما يؽقن قد زلَّ بفِ قؾؿل، أو اشتط طـ الصقاب فؽري، أن يؽقن رائده مـ الرد الـصح والإِرشاد، والتقاصل بالحؼ، ولقس البغضاء والحسد، فننها الؿستلصؾة لؾدِّيـ، كؿا قال ﷺ: «دب إلقؽؿ داءُ الأُمَؿ قَبؾَؽؿ: البَغضَاءُ والحَسَد، والبَغضاءُ هل الحالِؼَةُ، لقس حالِؼَة الش عر، ولؽـ حَالِؼَة الدِّيـ »-

عدد الصفحات ١٧

07 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ كؿا هق شلن ذوي إهقاء والبدع مع أهؾ الحديث وأكصار السـة في كؾ زمان ومؽان، وكؿا فعؾ معل بالذات كثقر مـفؿ ,وٓ يزالقن م ع إسػ , كإطظؿل، والغُؿاري، ومَـ كحا كحقهؿ مـ الؿتعصبة الجفؾة!»اهـ ومؿا لػت اكتباهل: أكف في بعض إحقان أجد الشقخ إلباني $ يشقر إلك سبب تخريجف الحديث، ولؼد تجؿَّعت أسباب طديدة في ثـايا الؽتاب، ومِـ دواطل إخراج وتحؼقؼ إلباني $ لبعض إحاديث في «السؾسؾة الضعقػة» طدة أسباب، كجؿؾفا وكؾخصفا في أتي: (1) الطبقعة البشرية ققلف في مؼدمة «السؾسؾة الضعقػة»1/3:) «ولؿا كان مـ صبقعة البشر التل خؾؼفؿ الله طؾقفا العجز العؾؿل الؿشار إلقف في ققلف تعالك: ﴿ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﴾ [022]: كان بدَهِقًّا جدًّا أن ٓ يَجؿُدَ الباحث طـد رأي أو اجتفاد لف قديؿ، إذا ما بدا لف أن الصقاب في غقره مـ جديد، ولذلؽ كجد في كتب العؾؿاء أققآً متعارضة طـ الإِمام القاحد: في الحديث وتراجؿ رواتف، وفي الػؼف، وبخاصة طـ الإِمام أحؿد، وقد تؿقز في ذلؽ الإِمام الشافعل بؿا اشتفر طـف أن لف مذهبقـ: قديؿ وحديث- وطؾقف: فلا يستغربـَّ الؼارئ الؽريؿ تراجعل طـ بعض أراء وإحؽام التل يُرى بعضفا في هذا الؿجؾد تحت الحديث ( 65) طـد الؽلام طؾك حديث «ٓ تذبحقا إٓ مُسِـَّة »، وغقر ذلؽ مـ إمثؾة: فنن لـا في ذلؽ بالسؾػ أسقة حسـة-

عدد الصفحات ١٨

08 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وإن مؿا يساطد طؾك ذلؽ فقق ما ذكرتُ مـ العجز البشري أكـا كؼػ ما بقـ آوكة وأخرى طؾك مطبقطات جديدة: كاكت أصقلفا في طالؿ الؿخطقصات أو الؿصقرات، بعقدة طـ متـاول أيدي الباحثقـ والؿحؼؼقـ، إٓ ما شاء الله مـفا لؿـ شاء، فقساطد ذلؽ مَـ كان مفتؿًا بالقق قف طؾك هذه الؿطبقطات وآستػادة مـفا طؾك التحؼقؼ أكثر مـ ذي قبؾ- وهذا وذاك هق السر في بروز كثقر مـ التصحقحات والتعديلات طؾك بعض ما يطبع مـ مملػاتي الجديدة، أو ما يُعاد صبعف مـفا، كفذا الؿجؾد الذي بقـ يديؽ، ويـتؼدني لذلؽ بعض الجفؾة إغرار، كذلؽ السؼاف هداه الله»اهـ (2) الردود العؾؿقة طؾك بعض الرسائؾ الؿعاصرة وتجد ذلؽ في هذا البحث وأسؿاء الؿردود طؾقفؿ، ورسائؾفؿ العؾؿقة ومـاقشتفا مـاقشة طؾؿقة طؾك ضقء إدلة الشرطقة واحتجاجفؿ بإحاديث الـبقية- (3) طدم اصؿئـان إلبا $ لتحؼقؼ بعض الؿحؼؼقـ الؿعاصريـ، والؿطابع التجارية، كؿثؾ الؿعؾِّؼقـ الثلاثة طؾك «الترغقب»للأصبفاني، وارتجالفؿ الؿعفقد، وجفؾفؿ وغرورهؿ، وأنهؿ يَخبطقن خبط طشقاء في الؾقؾة الظؾؿاء، وأنهؿ يػسرون حسب أهقائفؿ دون طؾؿ، وإمثؾة طؾك ذلؽ كثقرة: وغقرهؿ مـ الؿحؼؼقـ الؿعاصريـ- (4) تؼدير إلبا$ لجفقد الؿتؼدمقـ، ومدى تؼدمفؿ طؾك غقرهؿ،

عدد الصفحات ١٩