181 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ كثرة طجقبة متـقطة، ولعؾف يتقسر لل ذكر كؿاذج مـفا في هذه الؿؼدمة- لؼد كـت أود للأخ سؾقؿ أن يققػ بحثف وكشاصف في كشر بعض كتب الحديث إصقل التل لؿ تطبع بعد، أو صبعت ولؽـ صبعات تجارية، فقؼقم هق بتحؼقؼفا وإطادتها إلك ما تركفا طؾقف مملػقها أو قريبًا مـ ذلؽ، ومـ شرح غريب وكحقه، فنكف أهؾ لذلؽ لق شاء فقؿا يبدو لل: لـشاصف في البحث، ثؿ يعؿؾ لـشرها، فقـتػع بذلؽ العؾؿاء وصلاب العؾؿ بنذكف تعالك، وٓ يتعدى ذلؽ إلك ما ٓ يتؼـف مـ التصحقح والتضعقػ والتقثقؼ وال تجريح، فذلؽ ما ٓ يحسـف إٓ ﴿ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﴾ [القاقعة13،13] وإمثؾة التل أشرت إلقفا كافقة في إسداء مثؾ هذه الـصقحة، فؽقػ بأتي بعد؟! فنن الذي يعـقـل هـا سبب شذوذه ومخالػتف لؽافة طؾؿاء الؿصطؾح في اشتراصفؿ الحػظ في الثؼة طؾك التػصقؾ الذي سبؼ بقاكف، وأك ف الجفؾ مؼروكًا بالعُجب والغرور والتؼؾقد إطؿك، مع الدفاع طـ رأيف ومذهب مؼؾده بحؿاس غريب كلكف أتك بشلء لؿ تستطعف إوائؾ، مؿا ذكرني بالحديث الذي يرويف بعضفؿ: «حبؽ الشلء يُعؿل ويُ صِ ؿ»، وققل الشاطر أتاني هقاها قبؾ أن أطرف الفقيذ فصادف قؾبًا خاويًا فتؿؽـا! هذا هق الذي أصاب إخ سؾقؿ ,طافاكا الله وإياه ,، وإٓ فؽقػ يعؼؾ اكحرافف طـ جادة العؾؿاء الذيـ وقػقا طؾك مذهب مؼؾَّده ووهَّـقه، فقـبري هق بالرد طؾقفؿ بغقر طؾؿ وٓ كتاب مـقر، وإكؿا بشبفة طرضت لف ضـفا طِؾؿًا، ثؿ بـك
عدد الصفحات ٢٩٢182 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام طؾقفا طلالل وقصقرًا، كؿا يلتي بقاكف إن شاء ا لله تعالك؟! لؼد كان يؽػقف إذا تبـك تقثقؼ مؼؾَّدِه أن يؿضل طؾقف في تخريجاتف وتصحقحاتف، أما أن يـصب كػسف مـصب العالِؿ الحافظ الـَّؼاد الؿتؿؽـ مـ معرفة أققال الحػاظ الذيـ تتابعقا طؾك خلاف رأيف الذي استؼاه مـ مذهب مؼؾده، وقد أباكقا طؿا فقف مـ العؽر، ففق ,والله, مؿا ٓ يستؼقؿ في طؼؾ طاقؾ يدري ما يخرج مـ فقف أو يسقؾ بف قؾؿف! ذلؽ ٕن التؼؾقد لقس طؾؿًا باتػاق العؾؿاء، فؿـ أراد الرد طؾقفؿ وجب أن يؽقن رده بعؾؿ، وإٓ وسعف ققلف تعالك: ﴿ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﴾ [الـحؾ33] وٓ يسلل مـ شذ طـفؿ وضفر خطمه- لؼد طؼد الرجؾ بحثًا في مؼدمة صبعتف لؽتاب الفقثؿل هذا «مقارد الظؿآن» في أربع صػحات 1.55,51)، افتتحف بـؼؾ أققال الحػاظ الذي كسبقا ابـ حبان إلك التساهؾ كابـ الصلاح والعراقل والعسؼلاني والسخاوي وغقرهؿ، هذا في الؿتـ، ثؿ أخذ في الرد طؾقفؿ في التعؾقؼ فؼال بعد أن حؽك طـ الـقوي أن الجؿفقر ٓ يحتج بؿجفقل العدالة وهق معروف العقـ برواية طدلقـ: «ولؽـ ما أكثر ما تصافح أطقـ ـا طبارة: ووثؼف ابـ حبان طؾك طادتف في تقثقؼ الؿجاهقؾ» قؾت وكلكف يغؿز مـل وربؿا مـ غقري ,أيضًا ,، وهؽذا ففق مـ إكصافف وطدالتف! ٓ يذكرني في كؾ ما وقػت طؾقف مـ كلامف إٓ كاقدًا، وأهلاً بف حقـ يؽقن صقابًا، ثؿ قال:
عدد الصفحات ٢٩٣183 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ «وأققال أخرى مثؾ ققل الحافظ ابـ حجر--- أبق سؾؿة الجفـل، حدث طـف فضقؾ بـ مرزوق ٓ يُدرى مـ هق؟ وقد ذكره ابـ حبان في «الثؼات» والحؼ أكف مجفقل الحال» وبعد التتبع وجدكا أن الؿجاهقؾ الذي يقثؼفؿ ابـ حبان ,كؿا يزطؿ الؽثقر, فريؼان: الػريؼ الأول: وهؿ الذيـ ٓ يروي طـفؿ غقر واحد، وهق إهؿ- الػريؼ الثاني: وهؿ الذيـ روى طـفؿ أكثر مـ واحد!! وقال الأَلْبَاكِل كؿا في مؼدمة «صحقح مقارد الظؿآن»(ص33- 32:) «في هذا التؿثقؾ,في الؿثال الذي ذكره سابؼًا, تضؾقؾ لؾؼراء مـ كاحقتقـ: الأولك: إيفامف إياهؿ أن الراوي الؿشار إلقف احتج بف الشقخان، وهذا كذب، وأرجق أن ٓ يؽقن قد تعؿده، وإكؿا أتي مـ جفؾف أو تؼؿقشف وقؾة تحؼقؼف، ذلؽ ٕنهؿا إكؿا أخرجا لف متابعة، كؿا قال الحافظ ابـ حجر في «التفذيب»6.288-) الراوي هق«طبد الرحؿـ بـ كؿر القحصبل» قال ال حافظ: «لؿ يخرج لف الشقخان سقى حديث واحد في الؽسقف، وهق متابعة» والآخر ققلف: إكف مـ الثؼات، وهذا خلاف القاقع ,أيضًا ,، فنكف مختؾػ
عدد الصفحات ٢٩٤184 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام فقف، فضعػف ابـ معقـ وأبق حاتؿ وابـ طدي، ووثؼف ابـ البرقل والذهؾل، وإن مؿا ٓ شؽ فقف أن همٓء إئؿة الذيـ ضعػقه هؿ أقعد بهذا العؾؿ وأطرف وأشفر مـ هذيـ الؾذيـ وثؼاه، وإن كان تبعفؿا ابـ حبان بؼقلف في «الثؼات»7.82 ),ٕن البحث إكؿا يدور حقل تساهؾف,« :مـ ثؼات أهؾ الشام ومتؼـقفؿ» كعؿ، ٓ يـافي التضعقػ الؿذكقر ققل أبل زرطة الدمشؼل «حديثف طـ الزهري مستقي» فؾقت شعري ما هق مؾحظ الدارا ني في مخالػة همٓء الحػاظ جؿقعًا الؿتؼدمقـ مـفؿ والؿتلخريـ، الؿجرحقـ مـفؿ والؿحؼؼقـ؟! أهق شلء جفؾقه أو غػؾقا طـف وطؾؿف هق أو اكتشػف هق؟! كعؿ، لؼد بدا لـا ما هق، في هذا الؿثال الذي ضربف هق أكف باختصار قؾبف لؾحؼائؼ وإيفامف الؼراء أن (الشقخقـ)، وثَّؼا مَـ لقس بثؼة، واستؽباره طـ التسؾقؿ ٕئؿة ثؼات شفدوا الؼؿر بإبصار!» قال إَلْبَاكِل«صحقح مقارد الظؿآن»(ص39,41-) «ثؿ إن إخ الدارا,هداه الله, زاد في الؿغالطة وضرب إمثؾة الخارجة طـ الؿقضقع، فذكر أسؿاء بعض الصحابة ﭫ مؿـ خرَّج لفؿ الشقخان ولؿ يرو طـفؿ إٓ واحد! كؼؾ ذلؽ طـ الإمام الـقوي! وابـ الصلاح! فلققل: لؼد تجاهؾ الداراني ,طػا الله طـف , حؼقؼةً اتػؼ طؾقف أهؾ السـة،
عدد الصفحات ٢٩٥185 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وهل أن الصحابة كؾفؿ طدول بتعديؾ الله إياهؿ في آيات كثقرة وأحاديث شفقرة، فلا داطل للإصالة، فؿـ شاء راجع كتب الؿصطؾح، فاكظر مثلاً: «فتح الؿغقث» لؾحافظ السخاوي3.155,156-) فنذا كان الأخ الداراني يعرف هذه الحؼقؼة ويممـ بفا فنكا كؼقل لف إن ققاسؽ غقر الصحابة ,مـ التابعقـ ومـ بعدهؿ الذيـ هؿ بحاجة إلك أن يعدَّلقا مـ بعض البشر, كقػ صح في طؼؾؽ أن تؼقسفؿ طؾك الصحابة الذيـ طدلفؿ الله تبارك وتعالك؟! تالله إن هذا لؿـ أبطؾ ققاس يؼقلف رجؾ يدري ما يخرج مـ فقف! ومـ الأمثؾة طؾك ذلؽ: (زيـب بـت كعب بـ طجرة) راوية حديث (الػريعة) التل أمرها ﷺ أن تؿؽث في بقتفا بعد وفاة زوجفا--- ففل مؿـ لؿ يرو طـفا غقر ثؼتقـ، ولؿ يقثؼفا غقر ابـ حبان، ومع ذلؽ فؼد صححتُ حديثفا ٕكف صححف جؿع مـ الحػاظ، مثؾ محؿد بـ يحقك الذهؾل، والترمذي، وابـ الجارود، وابـ حبان، والحاكؿ، والذهبل، وابـ الؼقؿ، واحتج بها الإمام أحؿد، إلك كقنها تابعقة زوج أبل سعقد الخدري، وققؾ: إنها صحابقة- ومـ أوهام الداراني: أكف صحح إسـاد حديثفا هـاك دون أن يحؼؼ أنها ثؼة ولق بـؼؾ تقثقؼ (مؼؾَّده) ابـ حبان إياها!!» قال الأَلْبَاكِل«صحقح مقارد الظؿآن»(ص22:) «بعد هذا البقان الجامع الؿقجز أققل طؾك إخ الداراني أن يعقد إلك رشده ويتقب إلك ربف مـ غروره وطجبف، وأن
عدد الصفحات ٢٩٦186 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام يصؾح مققػف مع إئؿة وحػاظ إمة، وبخاصة مـ رمك مـفؿ بالجفؾ، وأطظؿ مـ ذلؽ كؾف ,وهق الؿؼصقد إكبر مـ هذا الرد كؾف,: أن يعقد الـظر في تؾؽ إحاديث الضَّعِقػَة التل صححفا، والله الؿستعان، وٓ حقل وٓ ققة إٓ بالله!! » ومـ بقـ مؼآت إَلْبَاكِل $ طـ مثؾ هذه أفة التل اكتشرت، وهل «إطجاب كؾ ذي رأي برأيف»قال«سؾسؾة الفدى والـقر»861:) «آفة الشباب الؿسؾؿ في العصر الحاضر هق أنهؿ لؿجرد أن يشعروا بلنهؿ طرفقا شقئًا مـ العؾؿ لؿ يؽقكقا مـ قبؾ طؾك طؾؿ بف رفعقا بف رؤوسفؿ وضـقا أنهؿ قد أحاصقا بؽؾ شلء طؾؿًا! فتسؾط طؾقفؿ الغرور والعجب، وكخشك أن يشؿؾفؿ ققل الرسقل ﷺ: «ثَلاثٌ مُ فؾِ ؽاتٌ : شُ حٌّ مُ طاعٌ ، وهَ قً ى مت بَع، وإطجابُ كؾِّ ذي رأيٍ برَ أيِ ف»-»-- وأكؼؾ ما ذكره الؿحدث الأَلْبَاكِل$ طـ تحؼقؼات الش قْخ حسقـ سؾقؿ أسد مـ بعض كتبف: قال الأَلْبَاكِل $ في مؼدمة «الض عِقػَة »(ج3/ص0-8:») «وثؿة كاشئ جديد,فقؿا طؾؿتُ , لف جفقد مشؽقرة في إخراج «مسـد أبل يعؾك»إلك طالؿ الؿطبقطات، ولق أكف لؿ يتؿ بعد، لف طؾقف تعؾقؼات كثقرة تخريج أحاديثف وتصحقحفا وتضعقػفا، فلكصح لف أن يؼػ في جفقده طـد التخريج فؼط، وأكف إن صحَّح أو ضعَّػ فبآطتؿاد طؾك الحػاظ الؿعروفقـ بالتؿؽـ في هذا الؿجال، فؼد رأيتف صحح حديثًا مع ضعػ أحد رواتف طـده ,
عدد الصفحات ٢٩٧187 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ أيضًا , ٕن لف متابعًا بزطؿف، وادطك أن إسـاده صحقح لتقهؿف أن بعض رواتف مـ الثؼات، ولقس كذلؽ، ٕكف اختؾط طؾقف راوٍ بآخر، ثؿ هق لق صح إسـاده لؿ يجز تؼقية الضعقػ بف ٕكف مقققف، بؾ هق طؾة أخرى فقف، وٕكف مختصر طـف- لفذه إمثؾة وغقرها أكصح لؽؾ مـ يؽتب في مجال التصحقح والتضعقػ أن يتَّئِد وٓ يستعجؾ في إصدار أحؽامف طؾك إحاديث إٓ بعد أن يؿضل طؾقف دهر صقيؾ في دراسة هذا العؾؿ في أصقلف، وتراجؿ رجالف، ومعرفة طؾؾف، حقـ يشعر مـ كػسف أكف تؿؽَّـ مـ ذلؽ كؾف كظرًا وتطبقؼًا بحقث يجد أن تحؼقؼاتف , ولق طؾك الغالب , تقافؼ تحؼقؼات الحػاظ الؿبرزيـ في هذا العؾؿ، كالذهبل والزيؾعل والعسؼلاني وغقرهؿ- أكصح بهذا لؽؾ إخقاكـا الؿشتغؾقـ بهذا العؾؿ حتك ٓ يؼعقا في مخالػة ققل الله تبارك وتعالك: ﴿ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ﴾ [الإسراء36]- ولؽل ٓ يصدق طؾقفؿ الؿثؾ الؿعروف«تزبَّب قبؾ أن يتحصرم» وٓ يصقبفؿ ما جاء في بعض الحؽؿ «مـ استعجؾ الشلء قبؾ أواكف ابتؾل بحرماكف» ذاكرًا مع هذا ما صح مـ ققل بعض السؾػ «لقس أحد بعد الـبلﷺ إٓ ويمخذ مـ ققلف ويترك إٓ الـبل ﷺ»--»اكتفك * * *
عدد الصفحات ٢٩٨188 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام اىؼَّْ٘ذ اىٍدسث خت٘ب اىصخٍَ الأـؾٍٖ $(1) ذكرهالألباني في «السِّؾْسِؾَة الض عِقػَة »(ج3/ص362 -361) حديث (1010:) في الحديث الذي أخرجف ابـ سعد«الطبؼات»، وابـ أبل خقثؿة «التاريخ»، وابـ أبل طاصؿ «أحاد»، والبزار «مسـده»، والطبرا «مسـد الشامققـ» حديث «لتؼاتؾـ الؿشركقـ حتك تؼاتؾ بؼقتؽؿ الدجال طؾك نهر بإردن، أكتؿ شرققَّف وهؿ غربقف، وما أدري أيـ إردن يقمئذ مـ إرض» «ضعقػ»آفتف محؿد بـ أبان الؼرشل- قال الذهبل«الؿقزان« :»ضعػف أبق داود واب ـ معقـ، وقال البخاري: لقس بالؼقي »وذكره ابـ حبان (1) حبقب الرحؿـ بـ صابر بـ طـاية الله إطظؿل، أحد أبرز طؾؿاء الحديث في شبف الؼارة الفـدية، وهق ممسس الؿعفد العالل في ماؤ، ورئقس هقئة التدريس بجامعة مػتاح العؾقم في الؿديـة كػسفا، وقد درس العؾقم العربقة والإسلامقة طؾك أيدي أساتذة أجلاء، وقضك شطر طؿره في التدريس والتللقػ، وكشر مخطقصات طديدة بعد تحؼقؼفا، مـفا تحؼقؼ «ســ سعقد بـ مـصقر»، وتحؼقؼ«الؿسـد»لؾحؿقدي، وتحؼقؼ «الؿصـػ»ٓبـ أبل شقبة، وغقرها، ولد سـة ( 1319هـ)، وتقفي سـة 1412هـ)- اكظر «تتؿة إطلام »1.125،126)، و «ذيؾ إطلام»(ص64)، و«تؽؿؾة معجؿ الؿملػقـ»(ص 139-)
عدد الصفحات ٢٩٩211 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ «الضعػاء والؿتروكقـ»2.265-) قال الأَلْبَاكِل «وأما ققل الفقثؿل«مجؿع الزوائد»0/331:) «رواه الطبراني والبزار ورجال البزار ثؼات » وأقره الش قْخ حبقب الرحؿـ الأطظؿل في تعؾقؼف طؾك «كشػ الأستار»وذلؽ مـ أوهامفؿا، فنكف طـد البزار مـ صريؼ محؿد بـ أبان الؼرشل -أيضًا - وفي اطتؼادي أن سبب القهؿ هق أكفؿا ضـ ا أكف محؿد بـ أبان بـ وزير البؾخل وهق ثؼة حافظ مـ شققخ البخاري ولقس بف» (تـقيف قال الأَلْبَاكِل: «كتبت هذا لؿَّا كثر السمال طـف بؿـاسبة احتلال القفقد لؾضػة الغربقة مـ إردن أول حزيران سـة 1967م- أخزاهؿ الله وأذلفؿ وصفر البلاد مـفؿ ومـ أطقانهؿ» الشَّقْخ حبقب الرحؿـ إطظؿل $ مـ متعصبة إحـاف، وذلؽ مـ خلال مملػاتف وتحؼقؼاتف- قال الشَّقْخ صلاح الديـ مؼبقل أحؿد في «زوابع في وجف السـة » (ص219« :)وقد قال الشافعل $ في «الرسالة»(ص219): وأما ما كخالػ حديث رسقل الله ﷺ ثابتًا طـف فلرجق أن ٓ يمخذ ذلؽ طؾقـا إن شاء الله، ولقس ذلؽ ٕحد، ولؽـ قد يجفؾ الرجؾ السُّـة فقؽقن لف ققل يخالػفا ٓ أكف طؿد
عدد الصفحات ٣٠٠210 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام خلاففا، وقد يغػؾ الؿرء ويخطئ في التلويؾ» وقال (ص003:) «وٓ تزال تصدركتب وبحقث في إقـاع الـاس طؾك ما هؿ طؾقف مـ محض التؼؾقد، وأسقأ أمثال في هذا الباب هق كتقب معاصر مسؿك بـ«أثر الحديث الشريػ في اختلاف الػؼفاء »واسؿف يـبئ طـ كقايا مملػف، كلن الذكب كؾ الذكب إحاديث الشريػة، ٓ لؿـ يعؿؾ بها مـ الؿؼؾدة، والسبب في وققطف في الفقة أكف يستـبط الحؽؿ الؽؾل مـ إحاديث الجزئقة لإثبات ما يراه مـ آلتزام بالتؼؾقد- فالؽتاب طبارة طـ محاولة مستؿقتة لإقـاع الـاس بؿحض التؼؾقد، وصدهؿ طـ قبقل الحؼ، وزد إلك ذلؽ أكف يؾؿز ويفؿز مـ يدطق إلك العؿؾ بالحديث وترك التؼؾقد إطؿك، ويرمقفؿ بالجفؾ، ويدطل أن الدطقة إلك العؿؾ بالحديث أن يعتبر هدمًا لبـاء السـة، فـسلل الله السلامة» ---«وقد رد الشَّقْخ إَلْبَاكِل طؾك هذا الؽتقب في مؼدمة الطبعة الثالثة مـ كتاب «أيات البقـات في طدم سؿاع إمقات »، وهـاك كتقب آخر في كػس الؿقضقع باسؿ «لزوم اتباع مذاهب إئؿ ة حسؿًا لؾػقضك الديـقة »لؾؿدطق الشَّقْخ محؿد الحامد، يحاول فقف فرض التؼؾقد طؾك الـاس مؿا يـدى لف جبقـ التؼؾقد، وكعقذ بالله مـ هذا الخذٓن---» لعؾ الشَّقْخ طبد الحل الؾؽفـقي $ قال في أمثال همٓء في كتابف «الػقائد البقـة في تراجؿ الحـػقة»(ص116« :)وإلك ا الؿشتؽك زماكـا، حقث
عدد الصفحات ٣٠١211 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ يطعـقن طؾك مـ ترك تؼؾقد إمامف في مسللة واحدة لؼقة دلقؾفا ويخرجقكف طـ جؿاطة مؼؾديف، وٓ طجب مـفؿ فننهؿ مـ العقام، إكؿا العجب مؿـ يتشبف بالعؾؿاء ويؿشل مشقفؿ كإكعام» وقال (ص006:) «قال الشافعل: ققؾ لؿالؽ: هؾ رأيت أبا حـقػة؟ قال: كعؿ، رأيت رجلاً لق كؾؿؽ في هذه السارية أن يجعؾفا ذهبًا لؼام بحُجتف » وقال الشافعل «مـ أراد الحديث الصحقح فعؾقف بؿالؽ، ومـ أراد الجدل فعؾقف بلبل حـقػة، ومـ أراد التػسقر فعؾقف بؿؼاتؾ بـ حقان» وقال مالؽ في الشافعل «ما يلتقـل قُرَشل أففؿ مـ هذا الػتك ,يعـل الشافعل,» وقال أحؿد «كان الػؼفاء والؿحدثقن صقادلة، فجاء الشافعل صبقبًا صقدٓكقًّا، ما رأت العققن مثؾف»--» وقال«زوابع في وجف السـة»(ص030-033:) قال أبق شامة الؿؼدسل $: «ومـ العجب أن كثقرًا مـفؿ إذا ورد طؾك مذهبفؿ أثر طـ بعض أكابر الصحابة يؼقل مبادرًا بلا حق اء وحشؿة: «مذهب الشافعل الجديد أن ققل الصحابل لقس بحجة»، ويرد ققل أبل بؽر وطؿرﭭ وٓ يرد ققل أبل إسحاق والغزالل، ومع هذا يرون مصـػات أبل إسحاق وغقره
عدد الصفحات ٣٠٢212 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام مشحقكة بتخطئة الؿزني وغقره مـ إكابر فقؿا خالػقا فقف مذهبفؿ، فلا تراهؿ يـؽرون شقئًا مـ هذا!!- «مختصر الؿممؾ»ٕبل شامة (ص71-) وقال شقخ الإسلام ابـ تقؿقة$: «وجؿفقر الؿتعصبقـ ٓ يعرفقن مـ الؽتاب والسـة إٓ ما شاء الله، بؾ يتؿسؽقن بلحاديث ضعقػة وآراء فاسدة، أو حؽايات طـ بعض العؾؿاء والشققخ قد تؽقن صدقًا وقد تؽقن كذبًا، وإن كاكت صدقًا فؾقس صاحبفا معصقمًا، يتؿسؽقن بـؼؾ غقر مصدَّق طـ قائؾ غقر معصقم ويدَطقن الـؼؾ الؿصدق طـ الؼائؾ الؿعصقم، وهق ما كؼؾف الثؼات إثبات مـ أهؾ العؾؿ ودوَّكقه في الؽتب الصحاح طـ الـبل ﷺ« -»---فتاوى شقخ الإسلام»22.254,255-) وقال الإمام ابـ الجقزي$ في «تؾبقس إبؾقس»(ص102:) «ومـ ذلؽ ,إي: مـ تؾبقس إبؾقس طؾك الػؼفاء, أن أحدهؿ يتبقـ لف الصقاب مع خصؿف وٓ يرجع، ويضقؼ صدره كقػ ضفر الحؼ مع خصؿف؟ وربؿا اجتفد في رده مع طؾؿف أكف الحؼ، وهذا مـ أقبح الؼبقح: ٕن الؿـاضرة إكؿا وضعت لبقان الحؼ» وقد قال الشافعل $: «ما كاضرت أحدًا فلكؽر الحجة إٓ سؼط مـ طقـل، وٓ قبؾفا إٓ هبتف، وما كاضرت أحدًا فبالقت مع مـ كاكت الحجة، إن كاكت معف صرت إلقف» وقال (ص023 -022:) طرفـا آراء كبار طؾؿاء الحـػقة في العصر الحاضر في شبف الؼارة الفـدية، الذيـ كذروا حقاتهؿ لؾدفاع طـ الؿذهب الحـػل وإثبات
عدد الصفحات ٣٠٣213 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ أكف هق الؿذهب الصحقح الؿقافؼ للأحاديث الـبقية، وفي سبقؾ ترجقح الؿذهب ٓ يتلخرون طـ رفض بعض أحاديث «الصحقحقـ»أو تلويؾفا بؿا ٓ تتحؿؾف الؾغة العربقة- ومـ بقـ ذلؽ: تحريػ في «مسـد الحؿقدي» وردت رواية طبد الله بـ طؿر في رفع القديـ في الصلاة في «مسـد الحؿقدي»كؿا يؾل «حدثـا الحؿقدي قال ثـا الزهري قال: أخبرني سالؿ بـ طبد الله طـ أبقف قال: «رأيت رسقل الله ﷺ إذا افتتح الصلاة رفع يديف حذو مـؽبقف، وإذا أراد أن يركع، وبعد ما يرفع رأسف مـ الركقع فلا يرفع وٓ بقـ السجدتقـ» هؽذا وردت هذه الرواية محرَّفة «مسـد الحؿقدي »الؿطبقع بتحؼقؼ الشَّقْخ حب قب الرحؿـ إطظؿل، ولؿا كان هذا التحريػ في الرواية يقافؼ مذهب الحـػقة في ترك رفع القديـ في الصلاة تـاولتفا طديد مـ الصحػ والؿجلات في أوساط إحـاف في شبف الؼارة الفـدية بالـشر والدطاية في تليقد الؿذهب: ٕكف حديث وحقد في الؿقضقع وَرَد بسـد صحقح متػؼ طؾقف لد ى أئؿة الصـعة- اكبساط الش قْخ الأطظؿل لفذا التحريػ: وطؾك هذا كان صبقعقًّا اكبساط الشَّقْخ حبقب الرحؿـ إطظؿل لفذه الرواية، فعؾَّؼ طؾقفا خلاف طادتف-
عدد الصفحات ٣٠٤214 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وقال (ص026:) والشَّقْخ إطظؿل ٓ يُعذر طـد الباحثقـ في طدم الإشارة إلك التحريػ في هذه الرواية، بؾ ملابسات التحؼقؼ تـؿ طـ تعؿده في هذا إمر: ٕكف اصؾع طؾك كسخة الظاهرية ,أيضًا , وقابؾ كسختف طؾقفا- إن تعجب فعجب مـ هذا الخذٓن في السؽقت طؾك هذا التحريػ في الحديث الـبقي بدون الإشارة إلقف، مع أكف أشار إلك كسخة الظاهرية طـد التعؾقؼ طؾك الحديث- ولق ذكر ما في كسخة ال ظاهرية حتك في «آستدراك والتعؼقب طؾك الؿجدل الثاني»لؽػاه طذرًا طـد الـاس، والله يتقلك السرائر، ولؽـ لؿ يػعؾ ذلؽ ,أيضًا , مع أكف استدرك طؾك تعؾقؼ الحديث رقؿ (615) الذي هق بعد الرواية الؿحرَّفة فقرًا، كذا لؿ يذكره في جدول تصحقح إخطاء ,أيضًا , وذكر خطل واقعً ا في التعؾقؼ رقؿ (5) مـ الحديث رقؿ613) قبؾ التعؾقؼ (رقؿ5) الذي يتعؾؼ بالرواية الؿحرَّفة- قال (ص028-021:) إن دل هذا التغاضل طـ التحريػ في هذه الرواية طؾك شلء فنكؿا يدل طؾك أكف أطؿاه التؼؾقد وأصؿف طـ سؿاع الؼقل الؿػقد، فغػؾ طـ معرة الؽذب في الحديث في مقافؼة الحديث، حتك هان طؾقف أن يؼقل بلا حقاء وحشؿة: «ولؿ يتعرض أحد مـ الؿحدثقـ لرواية الحؿقدي هذه» وما هل بلول قارورة كسرت، وهدف هذا إسؾقب الؿاكر التعقس تحريػ إحاديث هق إقـاع الجفؾة بؿا هؿ طؾقف مـ العؿؾ خلاف السـة الثابتة،
عدد الصفحات ٣٠٥215 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وهذا يخالػ مؽارم إخلاق وم حاسـ الشقؿ التل تـشل مـ آشتغال بعؾؿ الحديث الـبقي، فـسلل الله السلامة- طؾؿ الحديث يـاسب مؽارم الأخلاق: قال الإمام الـقوي $: «طؾؿ الحديث شريػ يـاسب مؽارم إخلاق ومحاسـ الشقؿ، وهق مـ طؾقم أخرة، ومـ حُرمف حُرم خقرًا طظقؿًا، ومـ رُزقف كال فضلاً جزيلاً، فع ؾك صاحبف تصحقح الـقة وتطفقر قؾبف مـ أغراض الدكقا» قال الش قْخ صلاح الديـ مؼبقل (ص 021-062:) تحامؾ الأطظؿل طؾك الأَلْبَاكِل مـ قرأ ردَّ ه طؾك العلامة إَلْبَاكِل يشفد طؾك أكف بعقد مـ مؽارم إخلاق ومحاسـ الشقؿ، ٕن إطظؿل لؿ يترك كؾؿة في الؿعاجؿ تدل طؾك التجفقؾ والتضؾقؾ إٓ كعت إَلْبَاكِل بها، ومـفا: (1« )الشَّقْخ كاصر الديـ إَلْبَاكِل شديد القلقع بتخطئة الحذاق مـ كبار طؾؿاء الإسلام-- ويؽثر مـ ذلؽ حتك يظـ الجفؾة والسذج مـ العؾؿاء أن إَلْبَاكِل كبغ في هذا العصر كبقغًا يـدر مثؾف » (2« )إَلْبَاكِل لؿ يتؾؼ العؾؿ مـ أفقاه العؾؿاء--- فؿا لف ولؾعؾؿ ولؿ يتعؾؿ، وقد بؾغـل أن مبؾغ طؾؿف «مختصر الؼدروي»وجؾ مفارتف في تصؾقح الساطات ويعترف بذلؽ هق ويتبجح»
عدد الصفحات ٣٠٦216 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام (3« )زطؿ إَلْبَاكِل أن الؿباركػقري صاحب «التحػة»حـػل، كؿا ففرس «الؿسح طؾك الجقربقـ »والقاقع أن الؿبار كػقري مـ مشاهقر ال سادة الؿعاكديـ للأئؿة إربعة، وإن كان إَلْبَاكِل في شؽ مـ هذا فؾقسلل تؾؿقذه: الشَّقْخ تؼل الديـ الفلالل الؿراكشل » قؾت ومـ الؿعؾقم تحامؾ متعصبة إحـاف طؾك العلامة طبد الرحؿـ الؿباركػقري، ففق طالؿ متبع غقر مؼؾد ٕحد تؼؾقدًا أطؿك، فنذا استباكت طـده سـة الـبل ﷺ ٓ يؼدم طؾقفا ققل أحد كائـًا مـ كان، كؿا في «تحػة إحقذي»، وصبعًا هذا ٓ يعجب الشَّقْخ إطظؿل ، وهق تؾؿقذه الؽقثري، وذكر إطظؿل العلامة الدكتقر تؼل الديـ الفلالل الؿراكشل بدون مـاسبة، وهذا يدل طؾك أكف متضايؼ مـ شخصقتف الجبارة ال عؿلاقة، ومعروف أن الدكتقر الفلالل مـ الؿعروفقـ باتباع السـة والدفاع طـ الحديث والتؿسؽ بف طؼقدة ومـفجًا- وأخقرًا كتب الدكتقر كتابًا ققؿًا في تـبقف جؿاطة التبؾقغ طؾك أخطائفؿ، وأضـ أن إطظؿل أن يضقؼ بف ذرطًا أكثر مؿا كان طؾقف مـ قبؾ، ولله الحؿد والؿـة- ومـفا ققلف في «الصحقحة»3/188:) «هذا تحؼقؼ استػدكاه مـ تحؼقؼات إئؿة» فنن هذا كلام لؿ تتسع آفاق طؾؿف، ولق اتسعت لعؾؿ أن محدث الفـد الشَّقْخ الـقؿقي سبؼف إلك هذا التحؼقؼ--- والـقؿقي: هق الشَّقْخ محؿد ضفقر أحؿد شقق الـقؿقي الحـػل (1322هـ
عدد الصفحات ٣٠٧