المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كشف اللثام عمن ذكرهم الألباني في السلسلة الضعيفة من المعاصرين الأعلام

حسن بن مبارك آل غلوم المطروشي

صفحة ١٨ من ٦٩

165 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ذكره في سبعة مقاضع مـ كتابف «الؼائد إلك تصحقح العؼائد »، ويسؿقف اختصارًا: «العبادة» قال في مؼدمتف «استؼرأت فقف أيات الؼرآكقة ودٓئؾ السـة والسقرة والتاريخ وغقرها لتحؼقؼ ما هل العبادة، ثؿ تحؼقؼ ما هق طبادة لله تعالك مؿا هق طبادة لغقره، يسر الله كشره» قال مـصقر السؿاري (ص 33-32:) «وهذا الؿخطقط يؼع في أربع مجؾدات» ثؿ قال في مؼدمة كتابف كؿا ذكر السؿاري «أما بعد، فنني قد تدبرت الخلاف الؿستطقر بقـ إمة في الؼرون الؿتلخرة في شلن آستغاثة بالصالحقـ الؿقتك وتع ظقؿ قبقرهؿ ومشاهدهؿ، وتعظقؿ بعض الؿشايخ إحقاء، وزطؿ بعض إمة في كثقر مـ ذلؽ أكف شرك وبعضفا أكف بدطة وبعضفا أنها مـ الديـ الحؼ، ورأيت كثقرًا مـ الـاس قد وقعقا في تعظقؿ الؽقاكب والروحاكققـ والجـ مؿا يطقل شرحف، وهق مقجقد في كتب التـجقؿ والتعزيؿ كـ «شؿس الؿعارف» وغقرها، وطؾؿت أن مسؾؿًا مـ الؿسؾؿقـ ٓ يؼدم طؾك ما يعؾؿ أكف شرك، وٓ طؾك تؽػقر مـ يعؾؿ أكف غقر كافر، ولؽـف وقع آختلاف في حؼقؼة الشرك---» وذكر في (ص 311:) ---«وذكر طؼقدة الصابئة وما ققؾ فقفؿ و طؼائدهؿ، ووصػفؿ لؾؽقاكب بلنها أرباب آلفة، وأن الله تعالك هق رب إرباب وإلف ألفة---»

عدد الصفحات ٢٧٦

166 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام قال (ص22-62:) «ومـ مملػات ذهبل العصر$: (6) كتاب«ديـ العجائز»أو«يسر العؼقدة الإسلامقة» قال الزيادي في (ص 30-38:) قال الؿُعؾِّؿل في أولفا «أما بعد، فنن الـاس قد تشعبقا في العؼائد وتػرققا فقفا فِرقًا، وأمعـت كؾ فرقة في آكتصار لؼقلفا ودفع ما طداه، وصارت كتب العؼائد طؾك ثلاث صبؼات: - مختصرات: يسرد مملػقها طؼائد سؾػفؿ ويؾزمقن أبـاء تؾؽ الػرقة بحػظفا واطتؼادها وآستقؼان بها، وٓ يذكرون حجة وٓ دلقلاً- - متقسطات: يسقق مصـػقها طؼائد فرقتفؿ وكؼض ما احتج بف قدماؤها طؾقفا- - مطق لات: يبسط فقفا الخلاف مع ذكر كثقر مـ الحجج، مع تدققؼ الؽلام بحقث يصعب الؿرام ويعتاض طؾك إففام» (7« )مـاقشة لبعض أدلة الصقفقة في الرياضة» قال الزيادي (ص32:) قال الؿُعؾِّؿل في أولفا «بسؿ الله الرحؿـ الرحقؿ، وأما وققع بعض الؿسؾؿقـ في هذه الرياضة ف ؿـ صريؼقـ: الغؾق , الـؼؾ طـ إمؿ إخرى» (8) كتاب «الرد طؾك الؿتصقفة الؼائؾقـ بقحدة القجقد »أو«الرد طؾك حسـ الضالعل الداطل إلك مذهب أهؾ الحؾقل وآتحاد في مـطؼة صبقا»رسالة

عدد الصفحات ٢٧٧

167 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ رد فقفا طؾك رجؾ يدطك السقد حسـ الضالعل، كان في «صبقا»يتظاهر بالحؾقل وآتحاد بحقث يرى الشلء كالرجؾ والبؼرة والشاة والدابة» (9) كتاب«صدع الدجـة في فصؾ البدطة طـ السـة» قال الزيادي (ص36-30:) قال الؿُعؾِّؿل في أولفا «الحؿد لله الفادي إلك سقاء الصراط، جاطؾ ديـف طدًٓ وسطًا بعقدًا طـ التػريط والإفراط--- وأكؿؾ لفؿ الديـ، وأتؿ الـعؿة طؾ ك الؿممـقـ، ورضل الإسلام ديـًا إلك أن يرث إرض ومـ طؾقفا وهق خقر القارثقـ---» قال الزيادي «وفي هذه الرسالة طرَّف السـة والبدطة، وكاقش البدطة، وبقـ مـزلة كتاب الشاصبل «آطتصام» (15) كتاب«تحؼقؼ البدطة» قال السؿاري (ص47): رسالة قال الؿُعؾِّؿل في أولفا « :تحؼقؼ معـك التقحقد والشرك بالله، وكبفت في مؼدمتفا طـ إمقر التل يحتاج لفا الـاس ويستـدون إلقفا وهل غقر صالحة لذلؽ--- ورأيت الؽتب والرسائؾ التل ألػت في التحذير مـ البدع مـفا ما ٓ يؽاد يستػقد مـف إٓ العؾؿاء كؽتاب «آطتصام» لؾشاصبل، ومـفا ما هق غقر محرر كـ «الباطث»ٕبل شامة، ورأيت الؽلام فقفا يحتاج إلك بسط، فآثرت إفرادها برسالة أقتصر فقفا طؾك ما ٓبد مـف---» (11) قال (ص64 ,65« :)كتاب«مؼام إبراهقؿڠ: هؾ يجقز تلخقره

عدد الصفحات ٢٧٨

168 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام طـ مقضعف طـد الحاجة لتقسقع الؿطاف؟» صبع في حقاة الؿملػ، وقد رجح في هذه الرسالة«الجقاز»وطارض هذه الػتقى سؾقؿان بـ طبد الرحؿـ بـ حؿدان، فللػ في الرد كتابًا أسؿاه «كؼض الؿباني مـ فتقى القؿاني »، و «تحؼقؼ الؿرام فقؿا يتعؾؼ بالؿؼام »، وقد أساء فقف لؾشقخ الؿُعؾِّؿل $، فرد طؾقف مػتل الديار السعقدية في زماكف: الشَّقْخ العلامة محؿد بـ إبراهقؿ آل الشَّقْخ بؽتاب أسؿاه: «كصقحة الإخقان ببقان بعض ما كؼض الؿباني ٓبـ حؿدان مـ الخبط والخؾط والجفؾ والبفتان »، وأطؼبفؿا برسالة: «الجقاب الؿستؼقؿ في جقاز كؼؾ مؼام إبراهقؿ» وكذا رد طؾقف الشَّقْخ طبد الله بـ زيد آل محؿقد رئقس الؿحاكؿ الشرطقة والشئقن الديـقة ب دولة قطر، في رسالة أسؿاها «تحؼقؼ الؿؼال في جقاز تحقيؾ الؿؼام لضرورة تقسعة الؿطاف بالبقت الحرام وفقف الرد طؾك كؼض البـقان لؿملػف سؾقؿان بـ حؿدان» (12) قال (ص 78,85): كتاب «إكقار الؽاشػة لؿا في كتاب أضقاء طؾك السـة مـ الزلؾ والتضؾقؾ والؿجازفة» وهق رد طؾك كتابٍ جؿعف محؿقد أبق رية وسؿاه «أضقاء طؾك السـة الؿحؿدية» وقال طـف الش قْخ $ في مؼدمة كتابف: «صالعتف وتدبرتف فقجدتف جؿعًا وترتقبًا وتؽؿقلاً لؾؿطاطـ في السـة الـبقية، مع أشقاء أخرى تتعؾؼ بالؿصطؾح

عدد الصفحات ٢٧٩

171 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وغقره، وقد ألػ أخل العلامة محؿد طبد الرزاق حؿزة، وهق طؾ ك فراش الؿرض ,طافاه الله, ردًّا مبسقصًا طؾك كتاب أبل رية، لؿ يؽؿؾ حتك أن---» قال الؿملػ«مقسقطة الؿُعؾِّؿل القؿا »(ص83-12:) مملػاتف «التـؽقؾ»صبع الؽتاب بتحؼقؼ العلامة محؿد بـ كاصر إَلْبَاكِل $، وصدرت الطبعة إولك بعد أن صبع الؿُعؾِّؿل $ رسالتف «صؾقعة التـؽقؾ »، والتل هل طبارة طـ كؿقذج مـ مغالطات الؽقثري، كتب الؽقثري رسالة بعـقان «الترحقب بـؼد التلكقب »مبقـًا فقفا أخطاء وقعت في رسالة الؿُعؾِّؿل «الطؾقعة»فؽتب الؿُعؾِّؿل $ رسالة بعـقان «تعزيز الطؾقعة»بقَّـ فقفا الداطل لفذه إخطاء، قال في أولفا « :أما بعد، ففذه رسالة أردفت بها رسالتل «صؾقعة التـؽقؾ»لؿَّا وقػت طؾك رسالة إستاذ محؿد زاهد الؽقثري التل سؿاها «الترحقب بـؼد التلكقب»يرد بها طؾك الطؾقعة، وأسلل الله تبارك وتعالك أن يقفؼـا جؿقعًا لؿا يحبف ويرضاه» بعد هذه الرسالة كتب الؿُعؾِّؿل $ رسالة بعـقان: «شؽر الترحقب » هذه الرسالة مؼسؿة إلك قسؿقـ - الؼسؿ الأول: في أشقاء أخذها طؾك إستاذ وهق محؼ في الجؿؾة- - الؼسؿ الثاني: في أمقر تجـاها إستاذ-

عدد الصفحات ٢٨٠

170 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام بعد كتابة الؿملػ $ «التـؽقؾ»كتب رسالة بعـقان «تـزيف الإمام الشافعل طـ مطاطـ الؽقثري»قال في أولفا«أما بعد، فنني وقػت طؾك كتاب «تلكقب الخطقب»للأستاذ محؿد زاهد الؽقثري، ورأيتف تعدى ما يقافؼ طؾقف هق مـ تقققر الإمام أبل حـقػة وحُسـ الذب طـف إلك الطعـ في غقره مـ أئؿة الػؼف والحديث، جؿعت كتابًا في رد الباصؾ مـ مطاطـ الؽقثري سؿقتف «التـؽقؾ بؿا في تلكقب الؽقثري مـ إباصقؾ» كؼؾـا أهؿ كتب الؿُعؾِّؿل القؿا $ (ذهبل العصر)- وكـؼؾ بعض الػقائد مـ كتاب الػاضؾ إسلام محؿقد الـجار «فقائد وققاطد في الجرح والتعديؾ وطؾقم الحديث»الؿسؿك بى«بؾقغ الأماني مـ كلام الؿُعؾِّؿل القؿاني » قال (ص3-2:) «فالحؿد لله الذي جعؾ في كؾ زمان فترة مـ الرسؾ بؼايا مـ أهؾ العؾؿ يدطقن مـ ضؾ إلك الفدى، ويصبرون مـفؿ طؾك إذى، يحققن بؽتاب الله الؿقتك، ويبصرن بـقر الله أهؾ العؿك، فؽؿ مـ قتقؾ لإبؾقس قد أحققه! وكؿ مـ ضالٍّ تائفٍ قد هدوه! فؿا أحسـ أثرهؿ طؾك الـاس وأقبح أثر الـاس طؾقفؿ! يـػقن طـ كتاب الله تحريػ الغالقـ، واكتحال الؿبطؾقـ، وتلويؾ الجاهؾقـ، الذيـ طؼدوا ألقية البدطة، وأصؾؼقا طؼال الػتـة، ففؿ مختؾػقن في الؽتاب، يؼقلقن طؾك الله وفي الله وفي الؽتاب، يؼقلقن طؾك الله بغقر طؾؿ، يتؽؾؿقن بالؿتشابف مـ الؽلام، ويخدطقن جفال الـاس بؿا يشبفقن طؾقفؿ،

عدد الصفحات ٢٨١

171 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ فـعقذ بالله مـ فتـ الؿضؾقـ»مـ كلام الإمام أحؿد$ في كتابف «الرد طؾك الزكادقة والجفؿقة»(ص6-) وقد جاء الؿُعؾِّؿل $ في فترة كاكت إمة فقفا في سبات طؿقؼ، وبُعدٍ طـ الـَّبعَقْـ الصافِقَقـ: الؽتاب والسـة، سقى صائػة قؾقؾة غريبة بقـ الـاس، قائؿة بلمر الله مصداقًا لحديث الـبل ﷺ: «لا يَ زالُ مِ ـ أُ م تل أُ م ةٌ قائِ ؿَ ة بلَ مْ ر الله، لا يَ ضرا هؿ مَ ـ خذَ لَ فؿ ولا مَ ـ خالَ ػفؿ، حتك يلتِ قَ فؿ أمرُ الله وهؿ طؾك ذلؽ»- وقد كان الؿُعؾِّؿل $ أحد أولئؽ إشاوس إكابر الذيـ طؿؾقا طؾك هداية إمة وكشر العؾؿ الصحقح، ووقػقا لجققش البا صؾ وكسروا هجؿاتف وصقٓتف طؾك جؿقع أهؾ السـة والحديث، وكان مـ أولئؽ الذيـ يعؿؾقن في صؿت لإحقاء مـفج أهؾ السـة والجؿاطة أصحاب الحديث السؾػ الصالحقـ- وقال (ص 0-8:) يؼقل طؾَؿ مـ أطلام الحديث والسـة في زماكف، وهق طبد الله بـ الذهبل معؾؼًا طؾك كلامف وشاكقًا حال أهؾ زماكف: «صدق والله، إن صالب الحديث شلء غقر الحديث، اسؿ طرفي ٕمقر زائدة طؾك ما يحصؾ ماهقة الحديث، وكثقر مـفا مراقٍ إلك العؾؿ، وأكثرها أمقر يشغػ بها الؿحدث مـ تحصقؾ الـسخ الؿؾقحة وتطؾب الؿعالل وتؽثقر الشققخ والػرح بإلؼاب والثـاء، وتؿـل العؿر الطقيؾ لقرو ي، وحب التػرد، إلك أمقر ٓزمة للأغراض الـػساكقة ٓ إطؿال الرباكقة، فنذا كان صؾبؽ لعؾؿ الحديث الـبقي محػقفًا بهذه أفات فؿتك خلاصؽ إلك الإخلاص؟!---»

عدد الصفحات ٢٨٢

172 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام قال الأَلْبَاكِل $: «طؾؿ الحديث بركتف في تؼقيؿ خُؾؼ الؿحدث أوًَّٓ ثؿ فؽره ومذهبف ثاكقًا، فنذا رأيت حديثقًّا لؿ يتحسـ خُؾؼف ولؿ يستؼؿ فؽره فاففؿ أن دراستف لؾحديث ٕمر دكققي، قد يؽقن لؾؿال، قد يؽقن لؾظفقر، فؿشؽؾة مـ يشتغؾقن بالحديث أنهؿ ٓ يتلثرون بف!! « -»سمآت الحقيـل للألبا »شريط رقؿ (5-) فؼراءة تراجؿ العؾؿاء والصالحقـ تمثر في تؽقيـ الشخصقة، وتحسقـ الطقية، وتطفقر الـقة، و اكؽسار الؼؾب لرب البرية، وتربل الػرد طؾك الخصال الحؿقدة السقية، وتغرس في الـػس الؽثقر مـ الػضائؾ، كحب العؾؿ والسـة والغقرة والحؿقة، وآجتفاد في العبادة وغقرها مـ الؿـاقب العؾقة، ٓسقؿا قراءة تراجؿ أهؾ العؾؿ الؿعاصريـ، فنكف مع كثرة الػتـ في هذه إزمان وشققع الجفؾ وقؾة العؾؿ وقؾة الـاصح والؿعقـ وكثرة الضغقط والؿحـ كجدهؿ يصبرون ويصابرون لـصرة ديـ الله وإطلاء كؾؿتف، فؼراءة تراجؿفؿ تذهب مـ الـػس وحشة الغربة، وتـزع مـ الؼؾب مفابة أهؾ الضلال والػتـة، وتبعث إمؾ في الـػس، وتعؾل الفؿة- قال العلا مة ابـ الجقزي $: «فسبقؾ صالب الؽؿال في صؾب العؾؿ آصلاع طؾك الؽتب التل قد تخؾػت مـ الؿصـػات، فؾقؽثر مـ الؿطالعة، فنكف يرى مـ طؾقم الؼقم وطؾق هؿفؿ ما يشحذ خاصره ويحرك طزيؿتف لؾجد، وما يخؾق كتاب مـ فائدة، فالله الله! وطؾقؽؿ بؿلاحظة سقر السؾػ ومطالعة

عدد الصفحات ٢٨٣

173 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ تصاكقػفؿ وأخبارهؿ، فآستؽثار مـ مطالعة كتبفؿ رؤية لفؿ، كؿا ققؾ: فىىىىىىاتـل أن أرى الىىىىىىديار بطىىىىىىرفي فؾعؾىىىىىل أرى الىىىىىديار بؿسىىىىىؿعل إني أخبر طـ حالل: ما أشبع مـ مطالعة الؽتب، وإذا رأيت كتابًا لؿ أره فؽلني وقعت طؾك كـز--- ولق قؾت: إني صالعت طشريـ ألػ مجؾد كان أكثر وأكا بعدُ في الطؾب، فاستػدت بالـظر فقفا مـ ملاحظة سقر الؼقم وقدر هؿؿفؿ وحػظفؿ وطبادتهؿ وغرائب طؾقمفؿ ما ٓ يعرفف مـ لؿ يطالع، فصرت استزري ما الـاس فقف، وأحتؼر هؿؿ الطلاب، ولله الحؿد» يؼقل الإمام ابـ قتقبة الديـقري رحمه الله تعالى : «قد كـا زماكًا كعتذر مـ الجفؾ، فؼد صركا أن كحتاج إلك آطتذار مـ العؾؿ!! وكـا كممؾ شؽر الـاس بالتـبقف والدٓلة، فصركا كرضك بالسلامة، ولقس هذا بعجقب مع اكؼلاب إحقال، وٓ يـؽر مع تغقر الزمان، وفي الله خؾػ، وهق الؿستعان---» هذا في زماكف$، فؽقػ بهذه إزمان؟!! وقال في (ص1:) قال ابـ الجقزيفي «صقد الخاصر»(ص216« :)رأيت آشتغال بالػؼف وسؿاع الحديث ٓ يؽاد يؽػل في صلاح الؼؾب إٓ أن يؿزج بالرقائؼ والـظر في سقر السؾػ الصالحقـ: ٕنهؿ تـاولقا مؼصقد الـؼؾ، وخرجقا طـ صقر إفعال الؿلمقر بها إلك ذوق معاكقفا والؿراد بها، وما أخبرتؽ بهذا إٓ بعد معالج ة وذوق، ٕني وجدت جؿفقر الؿحدثقـ وصلاب

عدد الصفحات ٢٨٤

174 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام الحديث هؿة أحدهؿ في الحديث العالل وتؽثقر إجزاء، وجؿفقر الػؼفاء في طؾقم الجدل وما يغالب بف الخصؿ، وكقػ يرق الؼؾب مع هذه إشقاء؟! وقد كان جؿاطة مـ السؾػ يؼصدون العبد الصالح لؾـظر إلك سؿتف وهديف، ٓ ٓقتباس طؾؿف، وذلؽ أن ثؿرة طؾؿف هديف وسؿتف، فاففؿ هذا وامزج صؾب الػؼف والحديث بؿطالعة سقر السؾػ والزهاد في الدكقا لقؽقن سببًا لرقة قؾبؽ» قال(ص02-00:) «الـاضر في كتابات الشَّقْخ وتحؼقؼاتف يتضح لف جؾقًّا ما كان طؾقف الشَّقْخ الؿُعؾِّؿل القؿاني مـ طؼقدة سؾػقة واتباع لخقر البر ية، وأكف طؾك طؼقدة الػرقة الؿرضقة أهؾ السـة والجؿاطة، بؾ كان الشَّقْخ $ مـ الؿـافحقـ طـ طؼقدة السؾػ، حقث كان مـ العؾؿاء الؼلائؾ الذيـ بؾغقا في إتؼان مباحث العؼقدة والؿعرفة بالػِرق الؿخالِػة وأصقلفؿ ما لؿ يبؾغف غقره، فتجد في كتابف «الؼائد إلك تصحقح العؼائد»يؼرر طؼقدة السؾػ ويبطؾ ما خالػفا مـ كلام الػرق الؿخالػة، ويجادلفؿ بالحجة والبرهان، بؾ إن الإكسان لَقؼػ معجبًا بسعة طؾؿ الؿُعؾِّؿل وإلؿامف بلسالقب الؿتؽؾؿقـ وهق يجادلفؿ ويبطؾ حججفؿ، وسرطان ما يتذكر أسؾقب شقخ الإسلام ابـ تقؿقة $ في مـاقشاتف وردوده طؾك أهؾ الؽلام» يؼقل الش قْخ محؿد طبد الرازق حؿزة طـ كتاب «الؼائد» «فرغت مـ قراءة كتاب «الؼائد إلك تصحقح العؼائد »لؾعلامة الؿحؼؼ الشَّقْخ طبد الرحؿـ بـ يحقك الؿُعؾِّؿل القؿاني فنذا هق مـ أجقد ما كتب في بابف في مـاقشة الؿتؽؾؿقـ والؿتػؾسػة الذيـ اكحرفقا بتطرففؿ و تعؿؼفؿ في الـظر

عدد الصفحات ٢٨٥

175 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وإققسة والؿباحث حتك خرجقا طـ صراط الله الؿستؼقؿ الذي سار طؾقف الذيـ أكعؿ الله طؾقفؿ مـ الـبققـ والصديؼقـ والشفداء والصالحقـ، مـ إثبات صػات الؽؿال لله تعالك مـ طؾقه  طؾك خؾؼف طؾقًّا حؼقؼقًّا، وأن الإيؿان يزيد ويـؼص حؼقؼة، يزيد بالطاطات ويـؼص بالؿعاصل، وأن إطؿال جزء مـ الإيؿان ٓ يتحؼؼ إٓ بالتصديؼ والؼقل والعؿؾ---» وكذلؽ تظفر جفقد الش قْخ $ في كشر طؼقدة السؾػ مـ خلال كتب العؼقدة التل حؼؼفا أو شارك في تحؼقؼفا، ومـ ذلؽ: 1, «الجقاب الباهر في زوار الؿؼابر»لشقخ الإسلام 2, «لقامع إكقار البفقة في طؼقدة الػرقة الؿرضقة»لؾسػاريـل 3, «الرد طؾك الإخـائل»ٓبـ تقؿقة وكذلؽ مـ خلال الردود التل كتبفا في الرد طؾك الؿبتدطة والزكادقة، وفقفا يتضح كػَسُف السَّؾػل جؾقًّا وغقرتف طؾك طؼقدة أهؾ السـة والجؿاطة، ومـ ذلؽ: , «الؼائد إلك تصحقح العؼائد» , «إغاثة العؾؿاء مـ صعـ صاحب القراثة في الإسلام» , «الرد طؾك الؿتصقفة الؼائؾقـ بقحدة القجقد» قال (ص33:) «قال الؿُعؾِّؿل القؿا $: إكف قد استؼر في إذهان واستغـك طـ إقامة

عدد الصفحات ٢٨٦

176 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام البرهان ما لؾعِؾؿ مـ الشرف والػضقؾة، وأكف هق القسقؾة لرفع الإكسان في الؿعـك طؿا ارتػع ط ـف في الصقرة مـ البفائؿ، ومؿا ٓ كزاع فقف أن العؾقم تتػاوت في مؼدرا ذلؽ الشرف» «كؾ مـ كان لف وققف طؾك إمؿ وإفراد في هذا العصر طؾؿ أكف بحؼ يسؿك طصر العؾؿ، ولؽـف يرى أكف مع ذلؽ يجب أن يسؿك بالـظر إلك تدهقر إخلاق اسؿًا آخر » قال (ص32 في )«بؾقغ الأمامـ كلام الؿُعؾِّؿل القؿاني » «وقال$: مِـ أوسع أودية الباصؾ الغؾق في إفاضؾ، ومـ أمضك أسؾحتف أن يرمل الغالل كؾ مـ يحاول رده إلك الحؼ ببغض أولئؽ إفاضؾ ومعاداتهؿ، يرى بعض أهؾ العؾؿ أن الـصارى أول مـ غؾَقْا في طقسك ڠ، كان الغلاة يرمقن كؾ مـ أكؽر طؾقفؿ بلكف يبغض طقسك ويحؼره وكحق ذلؽ، فؽان هذا مـ أطظؿ ما ساطد طؾك اكتشار الغؾق: ٕن بؼايا أهؾ الحؼ كاكقا يرون أنهؿ إذا أكؽروا طؾك الغلاة كسبقا إلك ما هق أشد الـاس كراهقة مـ بغض طقسك وتحؼقره-- وقريب مـ هذا حال الغلاة مـ الروافض وحال الؼبقريقـ وحال غلاة الؿؼؾديـ» وقال (ص36:) «قد أكثر العارفقن بالإسلام الؿخؾصقن لف مـ تؼرير أن كؾ ما وقع فقف الؿسؾؿقن مـ الضعػ والخقر والتخاذل وغقر ذلؽ مـ وجقه آكحطاط إكؿا كان لبُعدهؿ طـ حؼقؼة الإسلام، وأرى أن ذلؽ يرجع إلك أمقر:

عدد الصفحات ٢٨٧

177 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ , التباس ما لقس مـ الديـ بؿا هق مـف- , ضعػ القؼقـ بؿا هق مـ الديـ- , طدم العؿؾ بلحؽام الديـ» وقال$: «قد اختؾط الحابؾ بالـابؾ، فطريؼ الـجاة لؾعالِؿ أن يبدأ فقجرد كػسف مـ إهقاء، ويتدبر حؼ التدبر ما كان طؾقف الحال في طفد الـبل ﷺ، فقلخذ بذلؽ ويدع ما يخالػف، وأما العامة مـفؿ ففؿ إلك خقرٍ إذا طؼؾقا وتركقا التعصب لؿا ٓ يعؾؿقن، وتحروا آحتقاط لديـفؿ، والله يفدي مـ يشاء إلك صراط مستؼقؿ » «الػقائد الؿجؿقطة»(ص279-) وقال$: «اطؾؿ أن الـاس تختؾػ مداركفؿ وأففامفؿ وآراؤهؿ، وٓسقؿا فقؿا يتعؾؼ بإمقر الدكققية والغقبقة: لؼصقر طؾؿ الـاس في جاكب طؾؿ الله تعالك وحؽؿتف، ولفذا كان في آيات كثقرة يشؽؾفا كثقر مـ الـاس، وقد ألِّػت في ذلؽ كتب، وكذلؽ استشؽال الـص ٓ يعـل بطلاكف، ووجقد الـصقص التل يُستشؽؾ ضاهرها لؿ يؼع في الؽتاب والسـة طػقًا، وإكؿا هق أمر مؼصقد شرطًا: لقبؾق الله ما في الـػقس ويؿتحـ ما في الصدور، ويقسر لؾعؿاء أبقابًا مـ الجفاد العؾؿل يرفعفؿ بف درجات» * * *

عدد الصفحات ٢٨٨

178 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام اىؼَّْ٘ذ اىٍدلق خعين ظيً٘ أظس اىسارانِ(1) ذكره الألبافي «السِّؾْسِؾَة الض عِقػَة »(ج3/ص306-308) (1030): حديث «أطػ الـاس قتؾة أهؾ الإيؿان» «ضعقػ»ٓضطرابف وجفالتف قال الأَلْبَاكِل $: «تـبقف هؽذا وقع في جؿقع ا لؿصادر الؿتؼدمة: (أطػ) مـ العػة، أي: أرحؿ الـاس بخؾؼ الله وأشدهؿ ابتعادًا طـ التؿثقؾ والتشقيف بالؿؼتقل، وكذلؽ وقع في إصؾ الؿخطقط مـ «مجؿع الزوائد»، لؽـ الؿصحح الذي قام طؾك صبعف أفسده فجعؾف: (أطؼ) بالؼاف! وقال معؾؼًا طؾقف: «في الأصؾ (أطػ)» وهذا مـ أطجب ما رأيت مـ التصحقح، بؾ التصحقػ، فنن إصؾ صحقح رواية ودراية، والؿصحح بزطؿف ٓ يظفر معـاه هـا، فنن (أطؼ) مـ (1) حسقـ سؾقؿ أسد الداراني السقري، أحد الؿحؼؼقـ الؿعروفقـ في تحؼقؼ بعض كتب الحديث، مثؾ «مسـد أبل يعؾك»، و«مسـد الدارمل»، و«صحقح ابـ حبان»وغقرها

عدد الصفحات ٢٨٩

181 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ (العؼ)، وهق الؼطع! وحرَّف الؿصحح الؿشار إلقف طـقان الباب الذي ترجؿ بف الؿصـػ الفقثؿل لؾحديث بؼقلف: «باب حسـ الؼتؾ» فجعؾف«باب أطؼ الؼتؾ» فالله الؿستعان---» ولعؾل أكؼؾ مؼالات الش قْخ الأَلْبَاكِل $ في تحؼقؼات الش قْخ حسقـ سؾقؿ أسد، ولقس معـك ذلؽ التـؼص مـ قدر الش قْخ، إكؿا هق اجتفاد الش قْخ $، والؿعصقم مـ طصؿف الله، وقد يؽقن الصقاب معف: قال الأَلْبَاكِل في «الض عِقػَة »(ج6/222:) «كـت خرجت الحديث مـ كسخة مصقرة مـ «مسـد أبل يعؾك»ثؿ صبع هذا «الؿسـد»,والحؿد, بِفِؿَّة وتحؼقؼ وتعؾقؼ إخ (حسقـ سؾقؿ أسد) جزاه الله خقرًا، وقد بدا لل مؿا اصؾعت طؾقف مـ تحؼقؼاتف وتعؾقؼاتف أكف مـ الـاشئقـ في هذا العؾؿ، وأكف مثؾ كثقر مـ أمثالف الذيـ تزبَّبقا قبؾ أن يتحصرمقا، وٓ أدل طؾك ذلؽ مـ تطاولف طؾك بعض الحػاظ الؿتؼدمقـ، مثؾ الحافظ ابـ حجر، الذي رد طؾقف ققلف بجفالة مَـ وثَّؼف ابـ حبان، واحتج طؾقف برواية الشقخقـ طـ بعض الرواة، ولقس لف إٓ راو واحد---»اهـ قال الأَلْبَاكِل في «صحقح مقارد الظؿآن إلك زوائد ابـ حبان»(ج1/ص31-22:) «الرد طؾك الدارا بقد أكف قد ضفر أخقرًا بعض الـاشئقـ في هذا العؾؿ، الذيـ كرى أنهؿ ٓ

عدد الصفحات ٢٩٠

180 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام يزالقن في أول الطريؼ بالـظر لؽثرة أخطائفؿ تلصقلاً وتػريعًا، وهؿ لؽثرتهؿ في هذا الزمان يؼؾ ذلؽ مـفؿ ويؽثر، كؾٌّ حسب مؿارستفؿ وكبقغفؿ وإخلاصفؿ لؾعؾؿ الشرطل بعامة، ولفذا العؾؿ الشريػ بخاصة، وجؿفقرهؿ مؿـ يذكرني ما كراه مـفؿ ,مـ بالغ أخطائفؿ تصحقحًا وتضعقػًا , بؾطقػ ققل الحافظ الذهبل في أمثالفؿ: «يريد أن يطقر ولؿا يريش»ومثؾف الؿَثؾ الؿعروف: (تزَبَّب قبؾ أن يتحصرم)، وتؽقن العاقبة كؿا جاء في الحؽؿة: (مـ استعجؾ الشلء قبؾ أواكف ابتؾل بحرماكف)! والأكؽك مـ ذلؽ مخالػة ققل رب العالؿقـ في كتابف: ﴿ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﴾ [36] وققلف تعالك: ﴿ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ﴾ [0]- فؽقػ يؽقن حال مـ تعدى صَقره مـ أولئؽ الؿشار إلقفؿ، ويَردُّ بجفؾ بالغ وجرأة طجقبة طؾك أهؾ العؾؿ بهذا الػـ الـابغقـ فقف، ويؽرر ذلؽ بؿـاسبة وبغقر مـاسبة، أطـل إخ حسقـ سؾقؿ الداراني السقري، الذي بدأت آثاره تظفر في بعض تحؼقؼاتف ومـش قراتف مـ بعد هجرتي مـ دمشؼ سـة 1455 هـ ببضع سـقـ، وقد رددت طؾقف كثقرًا مـ تعدياتف وأخطائف التل ٓ يؿؽـ حصرها لؽثرتها في طديد مـ مملػاتي وتحؼقؼاتي، كـ«السؾسؾتقـ»في الؿجؾدات إخقرة مـفا، ٕكف لؿ يؽـ معروفًا مـ قبؾفا، ومثؾ «صحقح الترغقب »وقسقؿف«الضعقػ»، وبصقرة خاصة في هذا «صحقح الؿقارد »وقسقؿف,أيضًا , لؽثرة أوهامف فقفا

عدد الصفحات ٢٩١