151 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ «الؽشاف»كشػ طـ حالف، يعـل طـ طؼقدتف آطتزالقة 74, إن الثعؾبل صاحب «التػسقر»صقفي، ألػ كتابف «التػسقر»لـشر التصقف، وكذلؽ أبق السعقد والبقضاوي- 75, السققصل طـدي حاصب لقؾ 76, إن الغزالل صاحب «الؿستصػك»وغقره أشعري كلاَّبل متصقف فؼقف فقؾسقف كبقر، لؿا أراد أن يتقب مـ هذا كؾف ,كؿا يزطؿ , ألػ كتابف «إلجام العقام بالـفل طـ طؾؿ الؽلام »إذا قرأت الؿؼدمة تجزم بلكف رجع إلك طؼقدة السؾػ، فنذا تعؿؼت رأيت أكف لؿ يستطع أن يـػؽ مـ الػؾسػة- 77, الصحقح أن ابـ العربل الؿالؽل لؿ يتتؾؿذ طؾك الغزالل، فنك ف جاء إلك الغزالل وهق طؾك فراش الؿقت- 78, إن أبا حـقػة تتؾؿذ طؾك جفؿ بـ صػقان، وكان ٓ يعؾؿ أكف يؼقل بخؾؼ الؼرآن، وطـده بدع طظقؿة، ثؿ لؿا اجتؿع أبق حـقػة ,رحمه الله تعالى, بلهؾ العؾؿ بقَّـقا لف ما طؾقف جفؿ بـ صػقان، فتركف، وأبق حـقػة ثبت رجقطف طـ الإرجاء، ورجقطف هذا ذكره ابـ طبد البر، وهق كؿا قال $- 79, إن ابـ أبل العز الحـػل شارح«الطحاوية»لقس لف خطل طؼائدي «شرحف لعؼقدة الطحاوي»، وأما الطحاوي فؾف خطآن 1, أكف قال: إن القلل هق العارف، أو إن إولقاء هؿ العارفقن
عدد الصفحات ٢٦٠150 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام 2, تعريػف للإيؿان بلكف ققل وتصديؼ فؼط 85, إن ابـ تقمرت ضؾقم غشقم هق الذي أدخؾ طؼقدة آطتزال ,أو الؿعتزلة, لؾؿغرب، وهق أول مـ أفسد طؼقدة السؾػ بالؿغرب وأفريؼقا- 81, إن الـقوي$ لؿ يتزوج بسبب اكشغالف بالعؾؿ- تابع فقائد الش قْخ حؿاد الأكصاري (ص 023-082:) 1, إن الحافظ ابـ حجر قبؾف رجال مـ أهؾ العؾؿ لؿ يبؾغ درجتفؿ في العؾؿ- 2, إن الشقكاني صاحب طؾؿ وسقاسة، استطاع أن يسؾؽ بالزيدية صريؼ السـة 3, إن ابـ القزير القؿـل العالؿ طؼقدتف سؾػقة 4, ما خدم أحد مـ العؾؿاء طؾؿ الرجال والتراجؿ أكثر مـ الحافظ الذهبل، وكؾ مـ بعده طالة طؾقف- 5, إن الحافظ السققصل مـ أغرب أهؾ العؾؿ- 6, ما خدم طؾؿ الحديث في الؼرن الحادي طشر والثاني طشر إٓ أهؾ القؿـ، وطؾك رأسفؿ الشقكاني الؿحدث الؽبقر الذي خدم الحديث خدمة ٓ مثقؾ لفا في ذلؽ الزمـ- 7, لؿ يؽتب الإمام الشافعل بقده مملػًا إٓ «الرسالة»حقث كتبفا الحجاز والقؿـ، ثؿ كتبفا مـ جديد بآراء جديدة بؿصر-
عدد الصفحات ٢٦١151 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وأما كتاب «إم»وغقره مـ التآلقػ ففل مؿا يؿؾقف الإمام فقؽتبف الطؾبة، وكذلؽ الإمام أحؿد لؿ يملػ شقئًا مـ كتبف إٓ «الؿسـد»، و«الؿسـد»لقس كؾف للإمام أحؿد، بؾ ضؿ إلقف ما رواه ابـف طبد الله طـف وطـ غقره مـ إئؿة، وفقف أيضًا: ما رواه ال ؼطقعل طـ غقر طبد الله، وأما الؽتب التل تُـسب إلك الإمام أحؿد ففل إملاءات مـ الإمام طؾك تلامقذه- 8, أغؾب تلامقذ الإمام مالؽ$ الؿصريقـ: ابـ وهب، وابـ الؼاسؿ وغقرهؿا- وقال في «الؿجؿقع»طبد الأول الأكصاري طـ فتاواه (ج0/ص021-061:) 1, سئؾ القالد,رحمه الله تعالى, طـ الجفؿقة والؿعتزلة هؾ يؽػرون؟ فؼال: «ٓ يؽػرون حتك تؼام طؾقفؿ الحجة» فؼال السائؾ: وأصحاب وَحدة القجقد؟ فؼال: «أما همٓء فقؽػرون» 2, كان القالد إذا ققؾ لف: إن فلاكًا محسقد، قال «طؾقف أن يؼرأ الؼرآن، فنكف يذهب الحسد» 3, وقال القالد: هؾ كتاب«زغؾ العؾؿ»مـ مملػات الحافظ الذهبل؟ فلجاب: أكا في شؽ مـ كسبة هذا الؽتاب إلك الحافظ الذهبل، وذلؽ ٕن فقف كلامًا ٓ تصح كسبتف لؾذهبل طـدي-
عدد الصفحات ٢٦٢152 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام والذيـ كسبقه لؾذهبل أغؾبفؿ يػرحقن بـسبتف إلك الذهبل، ذلؽ ٕن فقف جرحًا لشقخ الإسلام ابـ تقؿقة الرجؾ الذي حؿؾ أطباء العؼقدة الس ؾػقة طؾك كاهؾف- * وأيضًا: الرسالة الؿؾحؼة بهذا الؽتاب مشؽقك في كسبتفا إلك الحافظ الذهبل، ولؿ يـسبفا إلقف إٓ السخاوي، ومعؾقم أن السخاوي أشعري مؼؾد ٕشقاخف في مصر، والله أطؾؿ- 4, قال القالد: مـ هؿ أهؾ السـة والجؿاطة؟ فلجاب قائلاً: هؿ الؿتؿسؽقن بؿا كان طؾقف الصحابة- ثؿ قال السائؾ: السؾػققن: هؿ أهؾ السـة والجؿاطة؟ قال القالد: كعؿ، السؾػقة هل السـة والجؿاطة، ٕن معـك السؾػقة التؿسؽ بؿا كان طؾقف السؾػ الصالح في الؿاضل- قال السائؾ: يا شقخ، جؿاطة الإخقان والتبؾقغ هؿ مـ أهؾ السـة؟ قال القالد: كؾ مـ كان طؾك فِؽر مخا لػ ٕهؾ السـة فؾقس مـفؿ، فجؿاطة الإخقان والتبؾقغ لقسقا مـ أهؾ السـة: ٕنهؿ طؾك أفؽار تخالػفؿ- 5, إن بعض الـاس يطؾؼ طؾك سقد قطب طبارة مجدِّد، فلكؽر القالد هذا الؼقل وقال: أي شلء جدده قطب؟! أجدد التقحقد، يعـل أَدَطَا لؾتقحقد؟ أم جدد الدطقة إلك الحؽؿ بؿا أكزل الله، وذلؽ بؽتاب يملػف؟ بؾ كلامف كؾف فؾسػة-
عدد الصفحات ٢٦٣153 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ 6, إن ما أفتك بف الشَّقْخ محؿد ابـ طثقؿقـ مـ أن الدجال مقت أن، وأن الله سقحقف ثؿ يخرج طؾك الـاس، واستدل بؼقلف ﷺ: «لا يَبؼَ ك طؾك رأسِ مِ ائة سَ ـَ ة أحدٌ مؿ ـ هق طؾك وَ جفِ الأرضِ الآن» أو كؿا قالﷺ، ففذا فَفؿ خاص ئ، وذلؽ أن هذا الحديث في أهؾ إرض، وأما الدجال ففق في جزيرة في البحر غقر داخؾ في هذا الحديث- 7, قبر حقاء الذي بجدة ٓ أصؾ لف 8, إن ما يسؿك بػؼف القاقع لقس بػؼف واقع، وإكؿا هق فؼف الؿجاكقـ، وأطـل بػؼف الؿجاكقـ فؼف الذيـ ٓ يػؼفقن، وإدخال الـاس في متاهات وأمقر ٓ يفضؿقنها- 9, إن الؿاتريدية وإشاطرة كلاهؿا مرجئة، وكذلؽ الجفؿقة مرجئة 15, إن السرورية صائػة مـ الإخقان الؿسؾؿقـ 11, إن أبا حـقػة كان مرجئًا ثؿ تاب قال الش قْخ طبد الأول بـ حؿاد الأكصاري في «الؿجؿقع»(ج0/800- 812:) مرض القالد كاكت بداية مرضف س ـة ( 1417هـ أخذ يشتؽل مـ وجع واكتػاخ فقف--- ثؿ أخذ القجع وإلؿ الذي في ساقف يملؿف أكثر فلكثر، وتسبب في حؿك شديدة جعؾتف ٓ يتحرك مـ فراشف مستؾؼ في غرفتف الخاصة--- وبعد ذلؽ ذهبـا بف إلك
عدد الصفحات ٢٦٤154 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام الؿستشػك وشخصقا الؿرض بلكف (جؾطة في الساق)، وأخذوا يعالجقكف مـ هذه الجؾطة الؿزطقمة بؿادة صبقة مذيبة لؾجؾطة (هَبِريـ)، وأططقه كؿقة كبقرة جدًّا التل تعطك في غرف إصباء بؽؿقة مؼــة ٓ تتجاوز حدًّا معقـًا، وكؿقة قؾقؾة , أيضًا , وأخذت صحة القالد في التدهقر والتـاقص السريع حتك فؼد الؽلام في الققم الثاني مـ دخقلف الؿستشػك، وفؼدَ ,أيضً ا, الحركة، وفؼد التركقز، واجتؿعت طائؾتف أغؾبفا فلخذ يشقر بقده بحركات لؿ كػفؿفا، فؽتبـا لف طؾك ورقة العبارة التالقة: (ماذا تريد)؟ وأططقـاه قؾؿًا وأمسؽـا ورقة لقؽت ب طؾقفا، فؽتب بؽؾ صعقبة: (هؾ يـؼصؽؿ شلء؟) أو كحقها، فلخذكا القرقة مـف وكتبـا: (الحؿد لله)، وأططقـاه القرقة فؽتب: (الحؿد لله، الحؿد لله، الحؿد لله) ثلاث مرات، وبعد هذه الحادثة بشلء اكتؼؾ إلك رحؿة الله تعالك- ثؿ بعد أن مؽث في مستشػك الؿؾؽ ففد بالؿديـة الـبقية كحق أسبقع اكتؼؾ محؿقًٓ بطائرة الإخلاء الطبل التل أمر بها صاحب السؿق الؿؾؽل وزير الدفاع والطقران ,حػظف الله وأيده , لـؼؾ الشَّقْخ حؿاد إكصاري إلك مستشػك التخصصل بالرياض، ودخؾ مستشػك التخصصل في شفر شقال ( 1417 ) هجرية، ومؽث إلك شفر جؿادى إولك طام1418) هجرية، وهق خلال هذه إشفر لؿ يزل في (غقبقبة) أو (شبف غقبقبة)- وقد شخص أصباء هذه الؿستشػك حالة القالد وأخبروكا بلن خلايا الؿخ قد ماتت جؿقعًا بسبب مادة (الفبريـ) التل مُ ؾئ جسده الضعقػ مـفا، وأن
عدد الصفحات ٢٦٥155 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ والِدَكؿ أُططل هذه الؿادة وهق لقس بحاجة إلقفا، لؿ يؽـ معف (جؾطة)- وقد كان بعض أهؾ العؾؿ يعقد القالد -رحمه الله تعالى - مـفؿ: الشَّقْخ طبد العزيز بـ باز ,رحمه الله تعالى ,، وطاده الشَّقْخ طؿر محؿد فلاَّ تة صديؼ القالد الحؿقؿ- حضرتف الؿـقة فجر إربعاء (1418) هجرية، وغسؾف الدكتقر طؿر حسـ فلاتة، وكـا معف، وحؿؾـاه إلك الؿسجد الـبقي، فصؾك طؾقف الشَّقْخ طبد الباري الثبقتل، وحؿؾـاه إلك (بؼقع الغرقد) فرأيت جؿقع الؿشقعقـ طددًا هائلاً وطظقؿًا امتلأت بهؿ الساحة الؿُمدية لؾبؼقع، ودفـ $ بجقار بـات رسقل الله ﷺ طؾك يسار الداخؾ إلك الؿؼبرة في بدايتفا- رحؿف الله وأسؽـف فسقح جـاتف- اكتفقت مـ جؿع فرائد وفقائد الشَّقْخ حؿاد إكصاري $ (1437) هجرية * * *
عدد الصفحات ٢٦٦156 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام اىؼَّْ٘ذ اىفلاَّ ٌث اىٍدسِّ ث ـتس اىصخٍَ بن ٗدٕ٘ اىٍُفيٍِّٖ اىٍ٘انِ $(1) في الحديث الذي أخرجف ابـ طدي «الؽامؾ»والطبرا«الؿعجؿ الؽبقر»، وذكره إَلْبَاكِل«الضَّعِقػَة »(ج3.ص354,356) (1211): «إن أباكؿ لؿ يتؼ الله تعالك فقجعؾ لف مـ أمره مخرجًا » وهق ضعقػ جدًّا، وفقف ط بقد الله بـ القلقد القصافي وهق ضعقػ جدًّا- (1) طبد الرحؿـ بـ يحقك بـطؾل بـ محؿد الؿُعَؾِّؿل العتؿل: فؼقف مـ العؾؿاء، كسبتف إلك (بـل الؿُعؾِّؿ) مـ بلاد طتؿة، بالقؿـ، ولد وكشل في طتؿة، وتردد إلك بلاد الحجرية (وراء تعز) وتعؾؿ بها- وسافر إلك جقزان (سـة 1329) في إمارة محؿد بـ طؾل الإدريسل، بعسقر، وتقلك رئاسة الؼضاة ولؼب بشقخ الإسلام- وبعد مقت الإدريسل (1341 هـ) سافر إلك الفـد وطؿؾ في دائرة الؿعارف العثؿاكقة بحقدر آباد، مصححًا كتب الحديث والتاريخ (حقالل سـة 1345) زهاء ربع قرن، وطاد إلك مؽة (1371) فعقـ أمقـًا لؿؽتبة الحرم الؿؽل1372) إلك أن شقهد فقفا مـؽبًا طؾك بعض الؽتب وقد فارق الحقاة- وققؾ: بؾ تقفي طؾك سريره- ودفـ بؿؽة- لف تصاكقػ مـفا: «صؾقعة التـؽقؾ , ط»وهق مؼدمة كتابف«التـؽقؾ بؿا في تلكقب الؽقثري مـ إباصقؾ, ط»في مجؾديـ و«إكقار الؽاشػة , ط»في الرد طؾك كتاب (أضقاء طؾك السـة) لؿحؿقد أبل رية، و«محاضرة, ط»في كتب الرجال، وكتاب «العبادة– خ»مجؾد كبقر، ورسائؾ في تحؼقؼ بعض الؿسائؾ، ما زالت مخطقصة، بقـفا (ديقان شعره) وحؼؼ كثقرًا مـ كتب إمفات، مـفا أربع مجؾدات مـ كتاب «الإكؿال»ٓبـ ماكقٓ، وأربع مجؾدات مـ «إكساب»لؾسؿعاني- ولد سـة1313هـ)، وتقفي سـة1386 هـ «إطلام» (3.342-)
عدد الصفحات ٢٦٧157 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وقال الـسائل والػلا س: متروك، وقال ابـ حبان في «الضعػاء والؿتروكقـ« :»مـؽر الحديث جدًّا » قال الأَلْبَاكِل $ (ص326:) ومع هذا الضعػ الشديد في إسـاد هذا الحديث فؼد سؽت طؾقف الشَّقْخ زاهد الؽقثري في كتابف، أوهؿ أكف ٓ طؾة فقف- وإياك أن تغتر بؿؼآت الؽقثري وكتاباتف، فنكف طؾك سعة اصلاطف وطؾؿف مدلس صاحب هقى، وقد ذكركا بعض إمثؾة طؾك ذلؽ في الجزء إول مـ هذه «السِّؾْسِؾَة »، ولؾشقخ طبد الرحؿـ بـ يحقك الؿُعؾِّؿل القؿاني كتاب ضخؿ هام في الرد طؾقف والؽشػ طـ أهقائف وأضالقؾ ف وتعصبف لؿذهبف طؾك أئؿة الحديث ورجالف، أسؿاه «التـؽقؾ بؿا في تلكقب الؽقثري مـ إباصقؾ»، وهق أربعة أقسام، وقد كـت قؿت طؾك صبعف ,والحؿد لله , ٕول مرة بتحؼقؼل وتعؾقؼل في مجؾديـ، ثؿ صُبع سرقةً مـ بعض الـاشريـ، مـفؿ مـ صقَّره طؾك أخطائف الؿطبعقة دون أي جفد--- ومـ كتاب «مقسقطة الؿُعؾِّؿل القؿاني وأثره في طؾؿ الحديث »لؾػاضؾ إبراهقؿ بـ سعقد الصبقحل، الؿسؿك «الـؽت الجقاد مـ كلام شقخ الـؼاد» وفي هذا الؽتاب مجؿقطة مـ الدرر مـتثرة مشتؿؾة طؾك فقائد العلامة الؿُعؾِّؿل القؿاني $، اكتؼقت مـفا بعض الػقائد: قال (ص03:) أبق طبد الله طبد الرحؿـ بـ يحقك بـ طؾل بـ محؿد بـ أبل بؽر الؿُعؾِّؿل العتؿل القؿاني---
عدد الصفحات ٢٦٨158 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وكان أبقهؿا: حسقـ يعرف بالؿعؾِّؿ لؽثرة تعؾقؿف الـاس، وإلك طؾل بـ حسقـ هذا يـتسب جدكا محؿد بـ الحسـ الؿُعؾِّؿل الذي يـتسب إلقف طشقرتـا «بـق الؿُعؾِّؿل »ولد سـة1312هـ- قال (ص 32-31:) قرر الشَّقْخ آرتحال إلك الفـد، وطُقِّـ في دائرة الؿعارف العثؿاكقة بحقدر آباد الدكـ , مُصحِّحًا لؽتب الحديث وطؾقمف، وغقر ذلؽ مـ كتب إدب والتاريخ، فبؼل فقفا مدة صقيؾة كحق ثلاثقـ سـة- وبعد استقلاء الفـدوس طؾك الفـد ساءت إوضاع هـاك، فؼرر ا لشَّقْخ آرتحال إلك مؽة، وكان ذلؽ في شفر ذي الؼعدة سـة (1371) هجرية، ثؿ طُقِّـ أمقـًا لؿؽتبة الحرم الؿؽل في شفر ربقع إول ( 1372هـ، وكان لف مـ العؿر ستقن طامًا، فبؼل فقفا أربعة طشر طامًا يعؿؾ في خدمة رواد الؿؽتبة مـ صلاب العؾؿ، بالإضافة إلك استؿراره في ت صحقح الؽتب وتحؼقؼفا لتطبع في دائرة الؿعارف العثؿاكقة، حتك وافاه إجؾ سـة ( 1386هـ طـ أربع وسبعقـ طامًا، رحمه الله وأسؽـف فسقح جـاتف- والشَّقْخ $ سؾػل العؼقدة، بؾ هق مـ الراسخقـ فقفا العالِؿقـ بؿبادئفا وققاطدها، الداطقـ إلك اتِّباطفا، الذابِّقـ طـ حِقاضفا، الؽاشػقـ لشُبَف مَـ خالػفا بـظر ثاقبٍ وطِؾؿٍ راسخ وأدبٍ جؿٍّ- وقد هجر الشَّقْخ بؾده القؿـ لؿا بطش الرافضة بف وبنخقاكف مـ أهؾ السـة، اكتؼؾ إلك طسقر فرارًا بديـف مـ الػتـ وحػاضًا طؾك طؼقدتف مـ الزلؾ-
عدد الصفحات ٢٦٩161 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وصـع مثؾ ذلؽ لؿا استقلك الفـدوس الؿؾحدون طؾك الفـد، فتركف ا وارتحؾ إلك مؽة الؿؽرمة لـػس الغرض، ولف في ذلؽ رسالة «ديـ العجائز»أو «يسر العؼقدة الإسلامقة»، ولف«حؼقؼة التلويؾ»وغقرهؿا، كؿا أن لف مملػات كشػ بعض ضلآت الصقفقة والرد طؾك مـ يؼقل مـفؿ بالحؾقل وآتحاد- ولؼد أفرد الشَّقْخ في كتابف البديع «التـؽقؾ»قسؿًا لؾرد طؾك الؽقثري في طَقبف لؾعؼقدة السؾػقة، سؿاه «الؼائد إلك تصحقح العؼائد»قال في مؼدمتف «أما بعد، فنن صاحب كتاب«تلكقب الخطقب»,يعـل الؽقثري, تعرض كتابف لؾطعـ في طؼقدة أهؾ الحديث وكبزهؿ بالؿجسؿة والؿشبفة والحشقية، ورماهؿ بالجفؾ والبدطة والزيغ والضلال ة، وخاض في بعض الؿسائؾ آطتؼادية، كؿسللة الؽلام والإرجاء، فتجشؿت أن أتعؼبف في هذا كؿا تعؼبتف في غقره، راجقًا مـ الله تبارك وتعالك أن يثبِّت قؾبل طؾك ديـف، ويفديـل لؿا اختؾػ فقف مـ الحؼ بنذكف، ويتغؿدني بعػقه ورحؿتف، إكف ٓ حقل وٓ ققة إٓ بالله» وقال (ص 30 -33:) وقال في مؼدمة طؼقدتف، فؼال «هذا ما يقصل بف العبد الؿذكب العاصل الخاصئ والؿسرف طؾك كػسف: طبد الرحؿـ بـ يحقك بـ طؾل بـ محؿد بـ أبل بؽر بـ محؿد بـ حسـ الؿُعؾِّؿل العتؿل، الذي كان يلمر بالؿعروف ويجتـبف، ويـفك طـ الؿـؽر ويرتؽبف، مُخِلاًّ بالػرائض، مُؼِلاًّ طـ الؿـدوبات، معاودًا لؽثقر مـ الؽبائر الؿقبؼات، مُصِرًّا طؾك كثقر مـ الصغائر الؿؽروهات، لقس لف طؿؾ يرجق كػعف إَّٓ طػق ربف -»
عدد الصفحات ٢٧٠160 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وقال (ص 31-30:) «وقال الشَّقْخ الػاضؾ حؿاد إكصاري: إن الشَّقْخ طبد الرحؿـ الؿُعؾِّؿل طـده باع صقيؾ في طؾؿ الرجال جرحًا وتعد يلاً وضبطًا، وطـده مشاركة جقدة في الؿتقن تضعقػًا وتصحقحًا، كؿا أكف مُؾِؿٌّ إلؿامًا جقِّدًا بالعؼقدة السؾػقة» وقال الش قْخ الأَلْبَاكِل في مؼدمة تحؼقؼف لؽتاب «التـؽقؾ» ---«تللقػ العلامة الؿحؼؼ الشَّقْخ طبد الرحؿـ بـ يحقك بـ طؾل القؿاني ,رحمه الله تعالى, بقَّـ فقف بإدلة الؼاصعة والبراهقـ الساصعة تجـِّل إستاذ الؽقثري طؾك أئؿة الحديث ورواتف، إلك غقر ذلؽ مـ إمقر--- مبَرهِـًا طؾقفا مـ كلام الؽقثري كػسف في هذا الؽتاب العظقؿ بلسؾقب طؾؿل متقـ، ٓ وهـ فقف، وٓ خروج طـ أدب الؿـاضرة وصريؼ الؿجادلة بالتل هل أحسـ بروح طؾؿقة طالقة، وصبر طؾك البحث والتحؼقؼ، كاد أن يبؾغ الغاية إن لؿ أقؾ: قد بؾغفا، كؾ ذلؽ اكتصارًا لؾحؼ وقؿعًا لؾباصؾ، ٓ تعصبًا لؾؿشايخ والؿذهب، فرحؿ الله الؿملػ وجزاه الله طـ الؿسؾؿقـ خقرًا » وصػ إَلْبَاكِل ,أيضًا , الؽؾؿة التعريػقة لؽتاب «إدب الؿػ رد»والتل كتبفا الؿُعؾِّؿل القؿاني بؼقلف: «هذا كلام جقد متقـ مـ رجؾ خبقر بهذا العؾؿ الشريػ، يعرف قدر كتب السـة وفضؾفا وتلثقرها في تقحقد إمة « -»صحقح إدب الؿػرد»(ص9-) وقد وصػف الشَّقْخ أحؿد شاكر بـ «العلامة»في حاشقتف طؾك«تػسقر الطبري» (1.33-)
عدد الصفحات ٢٧١161 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ومؿا يُذكر لؾؿـاسبة: ما ذكره الزيادي في مؼدمة «طؿارة الؼبقر »(ص52, 55) أكف طثر طؾك رسالة خطقة لؾؿعؾؿل بعث بها إلك فضقؾة الشَّقْخ أحؿد شاكر، مبقـًا فقفا سبب تللقػ «صؾقعة التـؽقؾ »، ومـبفًا طؾك إخطاء الؿطبعقة وتصرف بعض الؿعؾؼقـ طؾقفا خارجًا طـ مؼصقد الشَّقْخ، وسائلاً لف طـ بعض الؿفؿات التل لؿ يفتد إلقفا، ثؿ قال: «وأكا مـذ زمان أحب التعرف طؾقؽؿ وآستؿداد مـؽؿ، فقعققـل إكباري لؽؿ وطؾؿل بلن أوقاتؽؿ مشغقلة بؽبار إطؿال، كخدمة «الؿسـد»، وأخقرًا ققي طزمل طؾك الؽتابة إلقؽؿ راجقًا العػق والؿسامحة » وأثـك طؾقف الشَّقْخ محب ا لديـ الخطقب في مؼدمتف لؽتاب «كشػ الؿخدرات والرياض الؿزهرات شرح أخصر الؿختصرات »(ص15) بؼقلف «حضرة العالؿ الؿحؼؼ الشقخ: طبد الرحؿـ بـ يحقك الؿُعؾِّؿل الذي طَرف الـاس فضؾف بؿا صدر طـف مـ تصحقح كثقر مـ الؽتب الإسلامقة» وذكر الشَّقْخ بؽر بـ طبد الله أبق زيد في كتابف «التلصقؾ ٕصقل التخريج وققاطد الجرح والتعديؾ»(ص27) مـ تدور طؾقفؿ التحؼقؼات والتؼققدات مـ الؿتؼدمقـ والؿتلخريـ، حتك بؾغ الحافظ السخاوي، ثؿ ذكر آخرهؿ وهق: ذهبل العصر العلامة الؿحؼؼ الشَّقْخ طبد الرحؿـ بـ يحقك القؿاني، ثؿ طؾؼ طؾك ذلؽ في الحاشقة بؼقلف: «تحؼقؼات هذا الحبر كؼش في حجر، يـافس الؽبار كالحافظ ابـ حجر، فرحؿ الله الجؿقع، ويؽػقف فخرًا كتابف «التـؽقؾ»-» وقال (ص 30:) «قال العلامة محؿد بهجة البقطار --- ولؿ يتػؼ لل أن
عدد الصفحات ٢٧٢162 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام دخؾت الؿؽتبة بؿؽة الؿؽرمة مرة إٓ ورأيتف محافظًا طؾك الققت ، مؽبًّا طؾك العؾؿ، رحمه الله تعالى» وفاتف قال ماجد الزيادي في مؼدمة «طؿارة الؼبقر»(ص89« :)تقفي الؿُعؾِّؿل $ سـة (1386هـ صباح الخؿقس مـ شفر صػر طؾك سريره والؽتاب طؾك صدره- وقد صؾل طؾقف في الؿسجد الحرام وحضر جـازتف خؾؼ كثقر مـ الػضلاء والقجفاء»اهـ فقائد ودرر العلامة طبد الرحؿـ بـ يحقك الؿُعؾِّؿل القؿاني: قال (ص49,115:) «الـؽت الجقاد الؿـتخبة مـ كلام شقخ الـؼاد» يؿؽـ تؼسقؿ آثار الش قْخ إلك 1, ما قام بتللػف 2, ما قام بتحؼقؼف وتصحقحف 3, ما شارك في تحؼقؼف وتصحقحف وقد تـاول آثار الش قْخ مـ جفة التؼسقؿ الأول: مـصقر السؿاري- وقد تـاول مـ جفة التؼسقؿ الثاني: ماجد الزيادي- وقد استقطب الػاضلان الحديث طـ مملػات الشَّقْخ مع ذكر كبذة
عدد الصفحات ٢٧٣163 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ مختصرة طـ مـفجف في بعضفا، وسلتطرق لذكر بعض مملػات الشَّقْخ $ مع ذكر كبذة مختصرة طـ مـفجف وتعريػ بسقط لؾؽتاب: (1) كتاب«الؼائد إلك تصحقح العؼائد»- يؼقل الش قْخ محؿد طبد الرزاق حؿزة: وهق كتاب مـ أجقد ما كتب في بابف في مـاقشة الؿتؽؾؿقـ والؿتػؾسػة الذيـ اكحرفقا بتطرففؿ وتعؿؼفؿ في الـظر وإققسة والؿباحث، حتك خرجقا طـ صراط الله الؿستؼقؿ الذي سار طؾقف الـبققـ والصديؼقـ والشفداء والصالحقـ، مـ إثبات صػات الله الؽؿال لله تعالك مـ طؾقه - حؼؼ العلامة الؿملػ هذه الؿطالب بإدلة الػطرية والـؼؾقة مـ الؽتاب والسـة طؾك صريؼة السؾػ الصالح مـ الصحابة وأكابر التابعقـ، وكاقش مـ خالػ ذلؽ مـ الػلاسػة، كابـ سقـا، ورؤساء طؾؿ الؽلام، كالرازي والغزالل والعَضُد والسعد، فلثب ت بذلؽ ما قرره شقخ الإسلام ابـ تقؿقة في كتبف الؿحؼؼة الشافقة الؽافقة بلوضح حجة وأققى برهان- (2) كتاب«طؼقدة العرب في وثـقتفؿ»- صبع ضؿـ«مجؿقع»يحتقي طؾك خؿس رسائؾ لؾؿعؾؿل، إطداد ماجد الزيادي، وقد تحدث فقفا الشَّقْخ طـ تقحقد الؿشركقـ وجؿعفؿ بقـ الإيؿان والشرك، وكقػ دخؾت القثـقة بلاد العرب، والؿـشل في كصب إصـام، والتعريػ بـ«اللات والعزى»
عدد الصفحات ٢٧٤164 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام (3) تحؼقؼ «الرد طؾك الإخـائل واستحباب زيارة خقر البرية الزيارة الشرطقة»تللقػ شقخ الإسلام ابـ تقؿقة$- الطبعة إولك مـف صبعتف الؿطبعة السؾػقة بتحؼقؼ محب الديـ الخطقب، أما الطبعة الثاكقة فبتحؼقؼ الشَّقْخ الؿُعؾِّؿل صبعتف الرئاسة العامة لإدارت البحقث العؾؿقة والإفتاء والدطقة والإرشاد- والشَّقْخ يؽتػل في التخريج بـ «الصحقحقـ»إذا كان الحديث فقفؿا أو أحدهؿا، فنن لؿ يجده خرجف مـ الســ إربعة، فنن لؿ يجده خرجف مـ «الؿقصل»و«مسـد أحؿد »، وٓ يـؼد ما كان مخرجًا في هذه إصقل، وما كؼد سقى حديث واحد، وهق: «مـ حج ولؿ يزرني فؼد جػاني، ومـ زارني بعد مق فؽلكؿا زراني في حقاتي» بؾغ طدد إحاديث بدون مؽرر127) حديثًا (4) تحؼقؼ«الجقاب الباهر في زوار الؿؼابر»تللقػ شقخ الإسلام ابـ تقؿقة- كثقرًا ما يعزو في التخريج إلك تحؼقؼف لؽتاب «الرد طؾك الإخـائل»، ويظفر مـ تعؾقؼف وتخريجف للأحاديث اطتـاؤه بؾػظ الحديث القارد في كلام شقخ الإسلام ابـ تقؿقة $، ومؼاركتف ما يعزوه إلقف مع التـبقف طؾك الخلاف فقف- (5) تللقػ«رفع آشتباه طـ معـك العبادة والإلف وتحؼقؼ معـك التقحقد والشرك بالله»، وهق«مخطقط»
عدد الصفحات ٢٧٥