117 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ جدًّا، وفقفؿا فؼف كثقر، وقؾ مـ الـاس مـ يشتغؾ فقفؿا- ثؿ قال: والػقائد التل تتعؾؼ ببعض إمقر الشرطقة، مثؾ كقكات الإيؿان، فنن ابـ الؼقؿ كثقرًا ما يقرد في كتبف هذا الـقع مـ الػقائد- 15, إن كتاب«فرحة إكػس في تاريخ إكدلس»ٕبل غالب التؿقؿل مـ أحسـ الؽتب في تاريخ إكدلس- 16, مـ أحسـ مَـ ألػ في أكساب الـاس وقبائؾفؿ العلامة الؼؾؼشـدي- 17, إن الرد الذي كتبف صالح السـدي طؾك الحداد فقف فقائد وأشقاء مجؿؾة، وهذه إشقاء الؿجؿؾة قد تؽقن صريؼًا لؾخصؿ- 18, إن كتاب «الصحاح»لؾجقهري فقف غُـقة لؾـاس، وما فات «الصحاح»فالـاس في غـك طـف 19, إن آطتؿاد طؾك«الػتاوى»التل في خؿسة وثلاثقـ مجؾدًا ٓ يـبغل، وتحتاج إلك إطادة الـظر، وقد وجدت فقف تصحقػًا وتحريػًا- 25, إن كتاب«السـة»لؾخلال$ مؽتبة كامؾة- قؾتُ: لؿا اشتؿؾ طؾقف مـ العؼقدة والػؼف والحديث وغقر ذلؽ- 21, إن محؿد العربل بـ التباني بـ الحسقـ القاحدي الؿغربلالؿدرس بؿدرسة الػلاح بؿؽة خرافي، وكتابف «إسعاف الؿسؾؿقـ والؿسؾؿات بجقاز الؼراءة ووصقل ثقابها إلك إمقات»كتاب ٓ يجقز أن يؼرأه إٓ محدِّث حتك
عدد الصفحات ٢٢٨118 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام يؿقز بقـ إحاديث التل فقف، وهذا الؽتاب يـبغل أن يحرق- 22, صبع كتاب«تػسقر ابـ جرير »في مطبعة بقٓق وبهامشف كتابأحد الـقسابقريقـ، وهق كتاب تصقف باصؾ، صبعف بهامش هذا التػسقر بعض الؿصريقـ ٕكف يعجبفؿ- 23, كتبتُ طؾك كسخة «الؽشاف»لؾزمخشري الؿثؾ الؿعروف«رب أم لقٓ ابـفا صؾؼت »ثؿ قال: وذلؽ أن كتاب «الؽشاف»لؾزمخشري صُبع معف كتاب «تخريج أحاديث الؽشاف »لؾحافظ ابـ حجر، ف اشتريت كسخة مـ «الؽشاف»بسبب هذا الؽتاب 24, كتب العالؿ إسؿاطقؾ بـ إسحاق الؿالؽل مػؼقدة كؾفا، ٓ يقجد مـفا سقى كتاب «الصلاة»وهق صغقر 25, لؿ يشرح «طؼقدة ابـ أبل زيد الؼقروا »طالؿ سؾػل، إكؿا شرحفا إشاطرة- 26, «السـقسقة الؽبرى »و«الصغرى»و«جقهرة التقحقد »وغقرها مـ طؼائد إشاطرة التل أُلِّػت في الؼرون الؿتلخرة، هذه الؿملػات لقست طؾك العؼقدة إشعرية الصرفة إكؿا هل خؾقط مـ آطتزالقة والؽُلاَّبقة- 27, إن إشاطرة الؿتلخريـ يؽُذِّبقن بـ «الإباكة»و«الؿؼآت»ٕبل الحسـ إشعري، ويـؽرون ثبقتها طـف، وتؽذيبفؿ وإكؽارهؿ باصؾ-
عدد الصفحات ٢٢٩121 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ 28, إن ما صـعف الإمام ابـ الؼقؿ مع أبل إسؿاطقؾ الفروي وذلؽ «شرحف لؿـازل السائريـ»مـ آطتذار لف صحقح، يقافَؼ طؾقف، أما اكتؼاد الشَّقْخ حامد الػؼل الإمام ابـ الؼقؿ اطتذاره للإمام أبل إسؿاطقؾ فاكتؼاد خاصئ- 29, إن الؽتاب إخضر الؿعروف أخبث كتاب في الدكقا- 35, إن كتاب العتقؼ«أخبار الؿؾثؿقـ»حشد فقف كؾ خرافة في بلاد إفريؼقا طؾك أنها مـ الديـ، والعتقؼ لقس لف اصلاع طؾك العالؿ، إكؿا اصلاطف محصقر- 31, إن«تاريخ الإسلام»لؾذهبل ٓ يقجد مثؾف 32, كتاب«الرد طؾك الزكادقة والجفؿقة »ثبت طـدي أكف للإم ام أحؿد، والبعض ٓ يثبتف للإمام- 33, الؽتب التل تـسب للإمام أحؿد أكثرها إملاءات أملاها طؾك تلامقذه، و«الؿسـد»وكتاب«السـة»هذان الؽتابان كتبفؿا بقده، و«السـة»مملػ صغقر وكبقر- 34, كتاب«الصلاة»الؿـسقب للإمام أحؿد الصحقح أكف لقس مـ مملػاتف، وهذا الؽتاب طـدي كسخة مـف- 35, لؿ كجد كتابًا مستؼلاًّ يحؿؾ اسؿ كتاب «الإيؿان»للإمام أحؿد، وإكؿا الؿقجقد مـ مسائؾ الإيؿان مدوك ة ضؿـ «الجامع»لؾخلال، ومسائؾ الإمام أحؿد ٓ تخؾق مـ مسائؾ في العؼقدة ما طدا الؿسائؾ لعبد الله ابـف-
عدد الصفحات ٢٣٠120 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام 36, أجؿعقا طؾك أن أكبر الؿسائؾ طـ الإمام أح ؿد «مسائؾ الؽقسج» حقث إن فقفا أكقاطًا مـ العؾقم 37, ما طؿؾف أخقكا إَلْبَاكِل في كتاب«الجامع الصغقر»لؾسققصل، وذلؽ مـ ققلف طـ إحاديث: ضعقػ أو صحقح، بدون ذكر سبب الضعػ أو الصحة طؿؾ غقر صحقح- فؼال أحد الحاضريـ: يا شقخ، إكف يحقؾ، فؼال القالد: الإحالة ٓ تؽػل- 38, أحسـ كتاب في فضائؾ مؽة كتاب الػاكفل: ٕكف أقدمفا 39, كتاب«الؿقصل»للإمام مالؽ يؿتاز بؽثرة أثار فقف 45, كتاب«الســ وأثار»لؾبقفؼل فرع مـ كتاب«إم»لؾشافعل 41, إن كتاب«إطلاء الســ»مؾلء بالؿقضقطات، وأغؾب أدلتف أحاديث كذب أو ضعقػ- 42, قبؾ أربعقـ سـة أغؾب كتب الحديث صبعفا الفـقد، وكذلؽ كتب ابـ تقؿقة وابـ الؼقؿ وابـ طبد القهاب، والسبب في ذلؽ أن طؾؿاء كجد كاكقا يلاققن شدة في العقش وكثرة في الػتـ، فؽاكقا يلخذون كتبفؿ معفؿ إلك الؿطابع الفـدية فقطبعقنها هـاك، والفـقد ٓ يعتؼدون ما فقفا- 43, أك كتاب في أفراد إحاديث كتاب الحافظ الدارقطـل- 44, كتاب«إغا»للأصػفاني ٓ يجقز الـؼؾ مـف: ٕن صاحبف رافضل
عدد الصفحات ٢٣١121 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ٓ يعرف الحديث- 45, كتاب«قدر الصلاة»لؾؿروزي كتاب طظقؿ 46, كتاب«تػسقر الؼرآن»لؾػخر الرازي ما هق إٓ إضفار لعضلاتف وكشر لصـعتف، يعـل بصـعتف الػؾسػة والؿـطؼ- 47, كتاب«إتحاف السادة شرح الإحقاء »لؾزبقدي يـدر لف مثقؾ في هذا الزمـ الؿتلخر في التقسع في تخريج إحاديث- 48, إن الؿُـاوي فاتف كثقر مـ إحاديث في كتابف «إزهر» 49, إن سقد قطب استعؿؾ صريؼ إدباء في تػسقرهلؾؼرآن- 55, إن كتاب «مشارق إك قار»لؾؼاضل طقاض كتاب طظقؿ مقضقطف- وقال طبد الأول في «الؿجؿقع في ترجؿة الؿحدث الش قْخ حؿاد الأكصاري وسقرتف وأققالف»(ج0/ص222-212:) 1, يـبغل أن يحػظ«الؿسـد»للإمام أحؿد 2, قارة آسقا أفضؾ الؼارات ٕنها مركز إكبقاء 3, أحاديث البخاري«تاريخف الؽبقر»لق طؿؾ فقفا رسالة طؾؿقة لؽان جقدًا 4, كتب الحديث كثقرة لؾغاية مطبقطة ومخطقصة
عدد الصفحات ٢٣٢122 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام 5, يؼقلقن الققم: تحرير الؿرأة، بؾ هق تخريب الؿرأة 6, الذي يؼرأ مـ الؽتب وٓ يؼرأ طؾك العؾؿاء في تخصصاتهؿ يسؿك صحػقًّا 7, العؾؿ ٓ يـتشر إٓ طـ صريؼ الدولة، فنذا لؿ تـشره الدولة لؿ يـتشر- 8, ٓ تعبد الله بؿا في كتاب«الإحقاء»لؾغزالل مـ التصقف والبدع وغقر ذلؽ مؿا ٓ يقافؼ الؼرآن والسـة- 9, طؾؿقا العقام بلسؾقب لقِّـ، فنن هذا إسؾقب الؾقِّـ سبب لتؽقيـ أمة صالحة تدطق غقرها- 15, حديث أبل سعقد الخدري في مراتب إمر بالؿعروف والـفل طـ الؿـؽر قؾقؾ جدًّا مـ يػؼفف في هذا الزمان مـ الدطاة- 11, ٓ يـبغل العجؾة بالتللقػ، بؾ طؾقـا بالتلني والقرع 12, صالب العؾؿ إذا كان يجؿع بقـ التدريس والتللقػ فنن ذلؽ يـػعف كثقرًا، ويؽقن كشقطًا جدًّا، وإذا لؿ يقجد أحد مـفؿا يصبح غقر كشقط، وهذا مجرَّب- 13, ٓ يـبغل لطالب العؾؿ أن يُبؽِّر بالزواج، فنن الؿرأة سبب في قؾة الطؾب 14, «الرسالة الؿستطرفة»أرى أن يؼقم صالب العؾؿ بنفراد أسؿاء الؽتب التل في هذه الرسالة، ويؽتب أمام الؿطبقع مـفا: مطبقع، والؿخطقط: مخطقط، والله أطؾؿ- 15, الحُسَّاد يؽشػقن لصاحب الـعؿة طقق بف-
عدد الصفحات ٢٣٣123 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ 16, لق كان طدوك كؿؾة فلا تـؿ لف قؾت: أي: ٓ تغػؾ طـ طدوك لق كان حؼقرًا- 17, إن هذه الدولة السعقدية قد طؿؾت بشلء مـ ققل طؿر بـ طبد العزيز لعُؿَّالف: «اصرفقا الرواتب طؾك العؾؿاء حتك يشتغؾقا بالعؾؿ» 18, ٓ تؼربقا جؿاطة الإخقان الؿسؾؿقـ، فؽؾ ما طـدهؿ شُبَ فٌ- 19, أكا أوصل بالتعؾؿ، وٓ يجقز ٕحد أن يتؽؾؿ فقؿا لقس مـ تخصصف مـ العؾقم- 25, إن التروي والتلني في صالب العؾؿ يزيدان في طؼؾف، وإن صالب العؾؿ الصغقر العؼؾ والسـ يضقع إمة إذا تدخَّؾ فقؿا ٓ يعـقف وٓ يعرفف- 21, كؾ مـ صعـ في السـ يؽثر كسقاكف 22, ما أكثر ما كُتب وما أقؾ ما قُرئ- 23, التدرج في أصقل الػؼف «القرقات»لؾجقيـل, «إرشاد الػحقل»لؾشقكا, «جؿع الجقامع»لؾسبؽل 24, تصدر لؾتللقػ والـؼد في طصركا هذا كثقر مـ الشباب، وأغؾبفؿ بؾ كؾفؿ لقس أهلاً لؾتللقػ وٓ الـؼد: لعدم مخالطتفؿ ٕهؾ العؾؿ واستشارته ؿ لفؿ، والدافع لفؿ أمران: التؽسب , حب الظفقر-
عدد الصفحات ٢٣٤124 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام 25, قال الذهبل: كؾ مـ يطعـ في السـ يؽثر كسقاكف 26, كان القالد إذا ققؾ لفإن فلاكًا محسقد، قال: «طؾقف أن يؼرأ الؼرآن فنكف يذهب الحسد» 27, الدكقا دروس 28, إن العؾؿ مَـ أراده جؿؾة فاتف جؿؾة- 29, إن الؿشايخأفريؼقا يؼقلقن لؾطلاب: هؾ تريدون أن يبارك لؽؿ في طؿؾؽؿ؟ إذًا : اقرءوا «مؾحة الإطراب »لؾحريري، وذلؽ ٕن الحريري دطا، وغقره لؿ يدع- قؾت: أي: دطا اللهَ أن يبارك لف في مـظقمتف هذه- 35, إن بعض الخرافققـ ألَّػ كتابًا فـسبف إلك أحد أهؾ العؾؿ الؽبار، ومـ ذلؽ «الػتاوى»الؿـسقب لؾشاصبل، وهق مطبقع- 31, إن صلاب العؾؿ فؼراء 32, يـبغل لؾؿحؼؼ أن يؽتب مؼدمة في أول الؽتاب الذي يحؼؼف يذكر فقفا مـفجف الذي يسؾؽف في التحؼقؼ- 33, إن الدولة كإسد، فنن إسد إذا لؿ تتحرش بف ٓ يمذيؽ، وإذا تحرشت بف آذاك- 34, إن الؿتزوج بلربع كسقة يصقر شابًّا بخلاف الذي معف واحدة أو
عدد الصفحات ٢٣٥125 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ اثـتان أو ثلاث- 35, «مختصر خؾقؾ»هق البخاري طـد الؿالؽقة، يعـل الؿتلخريـ مـفؿ 36, إن العؾؿ كثقر والعؿر قصقر 37, قال أحد الطؾبة لؾقالد إن ياققت الحؿقي ٓ يعرف شقئًا، وذل ؽ ٕكف أخطل في ضبط إحدى الؼرى، واسؿفا خُ بَّ ان، فؼ ال لف القالد: ٓ تؼؾ: ٓ يعرف شقئًا، بؾ قؾ: فاتف شلء- 38, إن صريؼة أهؾ العؾؿ كثرة الؼراءة 39, إن إمر الؿستغرب أن الؽتب الستة لؿ يشرحفا أحد مـ العؾؿاء السؾػققـ، فؾق أن شقخ الإسلام ابـ تقؿقة أو ابـ الؼقؿ وكحقهؿا مـ طؾؿاء السؾػقة شرحقا أحد هذه الؽتب الستة ٕخرجقكا مـ ضؾؿات كعاني مـفا، يعـل القالد: ضؾؿات إشعرية والؿعتزلة وغقرهؿ مـ الؿبتدطة- 45, إن الـساء امتزن في هذا الزمان بالـشاط وآستعداد لؾبحث 41, كحـ أن ٓ يـؼصـا العؾؿ، وإكؿا يـؼصـا العؿؾ- 42, إن مقدان الدطقة يجب أٓ يدخؾ فقف إٓ أهؾ البصقرة 43, يجب طؾك صالب العؾؿ أن يعرف سقرة السؾػ ويتبعفا، وإن طصركا هذا ابتؾل بعدم دراستف لسقرة السؾػ- 44, إن مـ حػظ«إلػقة»ٓبـ مالؽ كُػل الـحق كؾف، كؿا قال ابـ مالؽ
عدد الصفحات ٢٣٦126 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام في آخرها: أحصىىىك مىىىـ الؽافقىىىة الخلاصىىىف كؿىىا اقتضىىك غـىىك بىىلا خصاصىىفْ 45, إن الـاس ما أضؾفؿ طـ الفدى إٓ طدم سمالفؿ أهؾ العؾؿ بالؼرآن والسـة- 46, إن العؾؿ سقذهب، يجب أن يستػقد الـاس مـ العؾؿاء الؿقجقديـ الققم قبؾ أن يذهبقا، وطؾك الشباب أٓ يتدخؾقا فقؿا ٓ يعـقفؿ- 47, العقام يُعؾِّؿفؿ العؾؿاء طؾك حد ققل طؾلﭬ« :حدثقا الـاس بؿا يعرفقن، أتريدون أن يؽذَّب الله ورسقلف؟!»، ويجب طؾك العؾؿاء أٓ يدخؾقهؿ في الؿتاهات- 48, كان القالد $ كثقرًا ما يؽرر ققل طؿر بـ طبد العزيز: «تَحدُث لؾـاس أقضقةٌ بؼَ دْ رِ ما أحدثقا مـ الػجقر »، ويؼقل: هذا مروي طـ طؿر بـ طبد العزيز- 49, هذه الدولة السعقدية هل الباققة الققم لخدمة العؾؿ والدطقة السؾػقة- قؾت: صدق ورب الؽعبة- 55, إن الإكسان إذا اطتاد طؾك أمر فؿـ الصعب إبعاده طـف تابع الػقائد مـ «الؿجؿقع»0/206:) 1, الؿقجقد أن مـ كتب العؾؿ يغـل طـ الؿػؼقد
عدد الصفحات ٢٣٧127 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ 2, آفة العؾؿ الـسقان، وخاصة لؿـ كبر سِـُّ ف، وطـدي كتاب في معالجة الـسقان- 3, إن حديث «اغْ تَ ـِ ؿْ خَ ؿْ سًا قبؾَ خَ ؿْ س» يجب أن يؽقن كُصب طقـ القاحد مـا- 4, إن قارة آسقا هل أم الدكقا، وذلؽ ٕن إكبقاء كؾفؿ مـفا 5, إن الغزو الػؽري أخطر غزو 6, ٓ تؼرأ الؽتب التل يؽثر فقفا الشذوذ العؾؿل 7, يـبغل لطالب العؾؿ أن يشتغؾ بجؿع الػقائد وآستػادة مـفاقبؾ أن يذهب طؿره بلا فائدة فقتعب- 8, إن الردود ٓ يصح أن يتصدر لفا أي أحد، إكؿا يتصدر لفا مـ مارس العؾؿ وصال طؿره فقف، وٓ يجقز أن تؽقن الردود بقـ أتباع السؾػ، بؾ الرد إكؿا يؽقن طؾك مـ خالػ طؼقدة السؾػ- 9, كان يتصؾ بف أثـاء جؾقسف في الؿؽتبة في الؿـزل كثقر مـ الـسقة يسللـف، وكان يتعجب ويؼقل: ما كـا كظـ أن يلتي زمان يسلل الـساء فقف طـ تحضقر الدكتقراه والؿاجستقر، وما هذا إٓ أمر طجقب- 15, العؾؿ بدون هؿة ٓ يل 11, الذي اتخذه الـاس في هذا الزمان مـ إخراج الجـل مـ الـاس لؿ يؽـ هذا إمر معفقدًا مـ السؾػ، وقد ك صحت بعض مـ اشتغؾ بهذا إمر
عدد الصفحات ٢٣٨128 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام بتركف، وقبؾ هذا الققت بؼؾقؾ ما كـا كسؿع أن رجلاً تؾبَّس بف شلء مـ الجـ إٓ الـادر، بخلاف هذا الزمان- 12, أمراض الؼؾقب قسؿان: شبفة، وشفقة- ومرض الشبفة كػر، ومرض الشفقة معصقة- 13, دم البعقضة طـد الـصقرية أكثر حرمة مـ دم الؿسؾؿ 14, إن الدولة السعقدية لفا الحظ إوفر في هذا الزمان بـشر العؾؿ، وطؾقؽؿ الدطاء لفا بالـصر طؾك جؿقع إطداء- 12- الطريؼة في الدراسة أو لاً: حػظ الؼرآن الؽريؿ، ثؿ تعؾؿ التقحقد، وذلؽ مـ خلال كتاب «فتح الؿجقد»، وهق كتاب لؿ يملػ مثؾف، ومـ كتب التقحقد «الشريعة» لمجري، و«العؼقدة القاسطقة»، ثؿ طؾك صالب العؾؿ أن يـظر في الؿذاهب الػؼفقة، ولقؽـ مذهبف فقفا الدلقؾ ، ولقعؾؿ أن التعصب مذمقم، وهق طبادة لغقر الله تعالك يستتاب صاحبف- 16, إن فتـة الخؾقج أحدثت سؽقكًا وكسلاً في صؾبة العؾؿ وغقرهؿ 17, إن هذا الزمـ الذي كحـ فقف مضطرب اضطرابًا كبقرًا جديدًا، لؿ كؽـ كعرفف مـ قبؾ- 18, كقن العالِؿ يُتَعَؼَّبُ في طؾؿف مـ أهؾ العؾؿ ٓ يدل ذلؽ طؾك أكف لقس بعالِؿ-
عدد الصفحات ٢٣٩131 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ 19, إن هذا الزمان يذكر فقف الصحقة، وهل لقست بصحقة، وإكؿا غػؾة طـ العؾؿ وصؾبف- 25, إن هذه الدولة لفا فضؾ كبقر طؾك العؾؿ والعؾؿاء، وقد كشرت طؾؿ السؾػ في الداخؾ والخارج، فجزاها الله خقرًا، فؾق استعرض الإكسان أحقالَ العالَ ؿ الققم ما وجد مَ ـ خدم العؾؿ مثؾفا، فلفريؼقا أهؾفا في الغالب أشاطرة كلابقة، والفـد أحـاف ماتريدية، والقؿـ معتزلة زيدية، وهمٓء الثلاثة هؿ أكثر الـاس الققم، وإحـا ف الؿاتريدية أخذوا بـصقب إسد في الؽثرة وآكتشار ٕنهؿ كاكقا هؿ الحؽام، يعـل زمـ الد ولة العثؿاكقة، والعؾؿ ومـف العؼقدة يتبع الدولة، وبدون دولة فلا طؾؿ، وإن السبب في اكحراف الـاس طـ العؼقدة السؾػقة هق همٓء الػرق- إن إحـاف لؿا تقلقا الؼضاء في طصر الدولة العباسقة قامقا بتحريػ العؼقدة السؾػقة وإبعادها طـ الؿجتؿع، وإبدالفا بعؼقدة الؿعتزلة الجفؿقة، وكاكت العؼقدة قبؾفؿ هل العؼقدة السؾػقة الصافقة- 21, قؾ مَـ ٓ يَفِؿ مِ ـ العؾؿاء وغقرهؿ- 22, إن كتاب«الشريعة»لمجري، و«فتح الؿجقد»، و«القاسطقة»لشقخ الإسلام، و«الإباكة»لؾصابقني، هذه إربع تؽػل لطالب العؾؿ في العؼقدة 23, إن كتب شقخ الإسلام ابـ تقؿقة ٓ يـبغل أن يؼرأها إٓ صؾبة العؾؿ إققياء الذيـ يػفؿقن-
عدد الصفحات ٢٤٠130 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام 24, إن الذي ألػ في أي فـ مـ الػـقن العؾؿقة ولؿ يـظر فقف أهؾ العؾؿ الؿعاصريـ لؾؿملػ فقؼرضقه فنكف ٓ يصؾح لؾـشر- 25, إن الذيـ يؼقلقن: إن العؾؿاء في هذا العصر ٓ يػؼفقن القاقع، قد أخطئقا في ققلفؿ، وهذه طبارة ٓ تـبغل- 26, إن طادة تؼبقؾ الرأس هذه طادة سقئة 27, إن والل العراق صدام حسقـ ٓ أُشَبِّفُف بالحجاج والل العراق قديؿًا، فنن الحَجَّاج خقر مـف مرات ومرات- 28, إن الـسقان يطرأ مـ أمريـ: الؿرض، والفرم 29, إن هذه الدولة السعقدية هل الدولة التل بؼقت للإسلام وخدمتف تابع فقائد مـتؼاة مـ كتاب «الؿجؿقع لترجؿة الؿحدث حؿاد الأكصاري» لابـف طبد الأول الأكصاري (ص280- 623:) 1, صالب العؾؿ ٓ يؽقن إٓ فؼقرًا 2, إن الـاس الققم يبقعقن كتبًا فاسدة لؿ يؽـ في السابؼ يتجرَّؤن طؾك بقعفا- 3, إن إحداث الققم يؽتبقن قبؾ أن يـضجقا، وأكا كصحتفؿ وقؾت لفؿ ٓ تؽتبقا حتك تـضجقا- 4, الغػؾة أخت الـسقان
عدد الصفحات ٢٤١131 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ 5, إن همٓء الحزبققـ يؽػرون الـعؿة 6, إن التؾؿقذ طؾك طؼقدة شقخف 7 , إن فتـة جفقؿان والخؿقـل وصدام أفسدت طؾك الـاس كثقرًا- 8, إن تعؾؿ الؾغة العربقة يؾزم صالب العؾؿ 9, احػظ«ألػقة ابـ مالؽ»في الـحق، فنكؽ إذا حػظتفا ففؿتفا، وإن لؿ تحػظفا لؿ تػفؿفا- 15, إن هذا الزمان الذي كحـ فقف أسؿقف طالَؿ الـقم، أو طصر الـقم، والسبب في ذلؽ الرفاهقة- 11, إذا رأى أحد مـ طالِؿ خطل ٓبد أن يؾتؿس لف طذرًا- 12, كان القالد كثقرًا ما يقصل صؾبة العؾؿ بؼقلف «أوصقؽؿ بتؼقى ا السر والعؾـ، واحرص طؾك العؾؿ، فنن العؾؿ شرف لصاحبف، قال تعالك: ﴿ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ﴾ [08]- 13, كؾ مـ لقس لف أبـاء فؽـقتف: أبق طبد الله، فؽؾـا طباد الله- 14, قال القالد: إن هذا الزمان الذي كحـ فقف وأكتؿ فقف زمان يستعاذ با مـف، فنن الػتـ فقف لقست كالػتـ السابؼة، كحق فتـة خؾؼ الؼرآن والتلويؾ والتحريػ والتلويؾ والتعطقؾ وغقر ذلؽ مـ البدع، بؾ إن الػتـة في زماكؽؿ هل إخراج الؿسؾؿقـ مـ الإسلام إخراجًا تامًّا، وتركفؿ مذبذبقـ بقـ ذلؽ ٓ إلك
عدد الصفحات ٢٤٢132 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام الإسلام وٓ إلك غقره، فالله الؿستعان- 15, لق اشتغؾ صالب العؾؿ برسالة«الـخبة»في مصطؾح الحديث لؾحافظ ابـ حجر اشتغآً جقدًا ٓستغـك أو كاد طـ «إلػقتقـ»، وذلؽ أن الحافظ جؿع في هذا الؿختصر الؼقاطد العامة- ومؿا قالف الش قْخ حؿاد الأكصاري فقؿـ طاصرهؿ مـ أهؾ العؾؿ العؾؿاء فقؿا كؼؾف طـف ابـف (ج0/ص211-631:) 1, صاحب كتاب «العؾؿاء إماجد في زهران وغامد »الشَّقْخ الزهرا كان كشقطًا في صؾب العؾؿ طـد صؾبـا لف سقيًّا طؾك العؾؿاء بؿؽة الؿؽرمة- 2, التباني الؿغربل طالؿ كبقر كـت أجؾس طـده، كاكت لف حؾؼة طؾؿقة الؿسجد الحرام- 3, إن الشَّقْخ طبد الله كصقػ كان مـ إطقان ومـ كبار تجار جدة، وكاكت طـده مؽتبة كبقرة فقفا الؿطبقع والؿخطقط- 4, أحؿد شاكر أططاني تحؼقؼف لؽتابف«صحقح ابـ حبان»فؼؾت لف: متك يـتفل يا شقخ؟ ثؿ قؾت: وكقػ يـتفل وأكت يا شقخ تعؿؾ في أكثر مـ كتاب في آن واحد: تعؿؾ في «الؿسـد»وابـ جرير والترمذي و«صحقح ابـ حبان»وغقر ذلؽ؟ فؼال لل: أكا أطؿؾ في كتاب ثؿ أدخؾ في غقره ٕني أريد أن أسترد الـشاط في الدخقل في غقره، ثؿ قال: وهذا الحقار سـة (1376هـ-
عدد الصفحات ٢٤٣