المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كشف اللثام عمن ذكرهم الألباني في السلسلة الضعيفة من المعاصرين الأعلام

حسن بن مبارك آل غلوم المطروشي

صفحة ١٣ من ٦٩

085 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ أفريؼقا الشرققة مثؾ الؿالؽقة، وفي الطريؼة رفاطقة- 22, جؿاطة التبؾقغ فقفا خقر وشر، وهؿ مبتدطة، ماتريدية في العؼقدة، أحـاف متعصبقن- 23, الحقادث بؿعـك الؿتجددات، والحقادث بؿعـك الؿخؾققات، لؿـ سللف: كقػ حصؾت طؾك هذا العؾؿ- 24, الشرك إصغر قؾَّ مَـ ٓ يؼع فقف، ولفذا طؾؿـا رسقل الله ﷺ دطاء كدطق بف، وهق: «الؾفؿ أطقذُ بؽَ مِ ـ أنْ أُ شرِ كَ بؽَ وأكا أطْ ؾؿُ ، وأطقذُ بؽَ مِ ـ الشِّ رك الذي لا أطْ ؾَ ؿ» أو كحقه، وهق ٓبد مـ حػظف 25, همٓء إشاطرة يممـقن بعشريـ صػة: إولك: كػسقة، وخؿسة سؾبقة، وسبعة معاني، وسبعة لػظقة- وأما الؼقل بلن الؿاتريدية يممـقن بخؿس صػات فؾقس بصحقح- 26, حديث «كضر اللهُ امْرَأً »...ضعػف غقر واحد، وهق ٓ يحتج بف طؾك إثبات إحؽام، فسقى الحديث ٓ تثبت بف إحؽام الشرطقة- 27, تحقيؾ الؼبؾة حجة ققية في قبقل خقر القاحد 28, أول مـ سُؿِّل بؿحؿد بعد الـبل ﷺ محؿد بـ مَسؾَؿة الصحابل- 29, إن الحافظ أبا طؿر بـ طبد البر $ أكَّد بعد البحث أن إكراد مـ أصؾ طربل في كتابف «الؼصد وإمؿ»

عدد الصفحات ١٩٦

086 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام 35, إن ققل الحافظ ابـ حجر $: «صدوق» في«التؼريب»يساوي «ثؼة»مـ غقره مـ الؿتؼدمقـ، وهق اصطلاح يخصف- 31, مذهب مالؽ أن مَـ سبَّ الـبل ﷺ ٓ يستتاب بؾ يؼتؾ مباشرة- 32, كؾ الدول الققم أطداء لؾدطقة السؾػقة في هذه الدولة السعقدية 33, جاءت لػظ (أمة) في الؼرآن ٕربعة معاني: الإمام، والجؿاطة، والؿؾة، ومدة الزمان- 34, شروح«رسالة ابـ أبل زيد الؼقروا»كؾفاشروح أشعرية- 35, الؿاتريدية تلامذة إشاطرة، وافؼقهؿ في كؾ شلء إٓ في ست مسائؾ- 36, «صحقح ابـ خزيؿة »أكف ٓ يقجد مـف إٓ الؿطبقع، وأما الباقل فؿػؼقد حتك في طصر الحافظ ابـ حجر- 37, السبب في خطل شقخ الإسلام«الؿـفاج»لؿ يؽـ طـده مراجع 38, مسللة مسح القجف بالقديـ بعد الدطاء فقفا ثلاثة أحاديث تصؾ إلك درجة الحسـ، والله أطؾؿ- 39, لؽثرة استعؿال الحسَـ أُفرد طـ الصحقح، وإٓ ففق داخؾ الصحقح، وفي البخاري ومسؾؿ أحاديث حسان- 45, إن جؿقع الخرافات في الطرق الصقفقة

عدد الصفحات ١٩٧

087 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ 41, إن الذهبل والسخاوي ذكرا أن الؿديـة لؿ يَؽتب أحد طـ طؾؿائفا- 42, جؿاطة الدطقة لقست جؿاطة دطقة، وإكؿا جؿاطة ادِّطاء «جؿاطة التبؾقغ» 43, وصقة الإمام البخاري لطالب الحديث كقػ يؽقن محدِّثًا، تؽؾؿقا طـفا أنها ٓ تصح- 44, إن«جامع الترمذي »لؿ يصؾ إلك إفريؼقا وإكدلس إٓ متلخرًا، أدخؾف الحافظ أبق بؽر بـ العربل، لؽـ لؿ يشتفر كذلؽ، ولفذا جفَّؾ ابـ حزم الإمام الترمذي ولؿ يعرفف، وقال: إكف مجفقل- 45, رواية«مـ صبر طؾك بردها وحرها»لقست«الصحقحقـ»، وفقفا كلام، ولؽـ تدخؾ في معـك الحديث الصحقح: «مَـْ صَ بَ ر طَ ؾك لأَْ وَ ائِ فَ ا»- 46, العؾؿاء الؿؼادسة كثقرون، ألػت فقفؿ كتب- 47, الخقارج ٓ يعرفقن الحديث، وكتابهؿ الذي يؼدمقكف طؾك «الصحقحقـ»كتاب الإسـاد إلقف كؾفؿ مجاهقؾ 48, حصؾت معركة بقـ التقجاكقة والؼادرية بسبب أن التقجاكقة قالقا: إن أحؿد التقجاني يؼقل: رقبة كؾ ولل تحت قدمل هاتقـ، فؼالت الؼادرية مثؾ ققل إمام التقجاكقة، فحصؾت الؿعركة وغؾبت التقجاكقةُ الؼادريةَ-

عدد الصفحات ١٩٨

088 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام 49, إن لػظة «سقد إكبقاء والؿرسؾقـ »أتت في حديث واحد، وهق حديث ابـ مسعقد، وهق حديث ضعقػ- 55, سؿك إشاطرة أكػسفؿ أهؾ السـة بؿؼابؾة الؿعتزلة 51, إن إشاطرة يممـقن ببعض إسؿاء والصػات، وأما الؿعتزلة فقممـقن بصػات وأسؿاء بلا معانٍ- 52, إن طبارة (الحشقية) يطؾؼفا أهؾ البدطة طؾك أهؾ السـة 53, أحسـ كتب أصقل الػؼف «الرسالة»لؾشافعل, «الؿقافؼات»لؾشاصبل, «الإحؽام»ٓبـ حزم , «الؾقامع مع شرحف »لؾتبريزي, «الؽقكب الساصع كظؿ جؿع الجقامع » لؾسققصل, «القرقات»مع كظؿفا لؾعؿريطل- 54, إن ابـ فرحقن كتب فقفا مجؾدًا كبقرًا ,أي: في مسللة وضع السجادة في مقضع مـ الؿسجد لحجزه, وهق كتاب جقد، وابـ فرحقن في الؼرن الثامـ الفجري- 55, إن صبعة بقٓق أحسـ الطبعات لشرح«فتح الباري»، فؼال لف أحد الحاضريـ: أحسـ مـ (السؾػقة)؟ قال: كعؿ- وغقر ذلؽ مـ الػقائد، كؼؾت بعضًا مـفا-

عدد الصفحات ١٩٩

111 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وكذكر بعض الؿؼتطػات في ققلف في الذيـ طاصرهؿ: (ص211- 602:) 1, قال القالد: أحؿد شاكر أططاني تحؼقؼف لؽتابف «صحقح ابـ حبان » فؼؾت لف: متك يـتفل يا شقخ؟ ثؿ قؾت لف: وكقػ تـتفل وأكت يا شقخ تعؿؾ أكثر مـ كتاب في آنٍ واحد، تعؿؾ في «الؿسـد»وابـ جرير والترمذي و«صحقح ابـ حبان»وغقر ذلؽ؟ فؼال لل«أكا أطؿؾ في كتاب ثؿ أدخؾ في غقره ٕني أريد أن استرد الـشاط في الدخقل في غقره»ثؿ قال: هذا الحقار سـة1376هـ- 2, شقخل طبد الرحؿـ الؿُعؾِّؿل $ كان كثقر البحث جدًّا، يبحث في أكثر مـ كتاب وفي وقت واحد، وكـت أجالسف في مؽتبة الحرمقـ، وكان يعطقـل كتبًا فقؼقل: ابحث طـ كذا، فؿا أجده، فلططقف فقؼقل لل: هذا هق، أيـ أكت طـف؟! هذا في سـة (1367هـ- 3, الشَّقْخ إسؿاطقؾ إكصاري ابـُ طؿِّ ل- 4, تؼل الديـ الفلالل أخرجف مـ الؿديـة أمقرها ابـ إبراهقؿ،ٕكف ,يعـل الشَّقْخ تؼل الديـ , يلمر بالؿعروف ويـفك طـ الؿـؽر بشدة، ثؿ طاش في العراق مدة بعد خروجف مـ الؿديـة، وتزوج هـاك، وكان شاطرًا، يؿتاز بؿقزات كادرة- قؾت لف مرة: طؾؿؽ هذا ٓ يستػاد مـف، فالؿغاربة يشتؽقن مـ شدتؽ، فؾق خػػتَ، فغضب طؾل وقال: لؿ تَ سِ ر إمقر معل إٓ بالشدة، وخػ بصره في آخر طؿره حتك أصبح ٓ يرى- وكان يَعرف مـ الؾغات القفقدية وإلؿاكقة والإكجؾقزية وإسباكقة بجاكب

عدد الصفحات ٢٠٠

110 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام العربقة، بحقث لق أكف كان في زمـ إصؿعل لسَؾَّؿ لف بلكف إمام في العربقة، والله تعالك أطؾؿ- 5, الشَّقْخ محؿد ابـ طثقؿقـ يُعدُّ إمامًا في أب قاب الػؼف- 6, دخؾت مؽة فرأيت حؾؼة حامد الػؼل فرأيتف ققيًّا في التقحقد السؾػل، فجؾست طـده حتك أذن العشاء، ثؿ اكػردت بف فؼؾت: يا شقخ، كقػ تعؾؿت التقحقد؟ قال لل: سمالؽ وجقف، ثؿ قَصَّ طؾلَّ الؼصة الؿشفقرة- 7, رأيت أبا رية ,وهق رجؾ مصري , في الرياض، إذا رأيتف تح سبف مـ العجؿ، وحؿؾ طؾقف الإخقان وطـػقه وتؽؾؿقا فقف- 8, الؿُعؾِّؿل رجؾ محدِّث طالِؿ، وهق شقخل 9, طبد الرزاق حؿزة كان إمام الحرم الؿؽل- 15, وذكر طـ أبل رية الؿصري فؼال: هق وأمثالف مؿـ يشؽِّؽقن العامة، وإٓ ٓ يستحؼقن الرد طؾقفؿ، وأبق رية لعدم رويتف- 11, الؿؾؽ طبد العزيز آل سعقد $ هق فقق الذكاء، بؾ هق طبؼري- 12, أحؿد شاكر خدم«الؿسـد»خدمة جقدة، والشَّقْخ أحؿد جامع بقـ الػؼف والدراية بعؾؿ الحديث، وطؿؾف طؿؾ طالِؿ رحمه الله تعالى- 13, كؾ الؽتب التل يطبعفا الؼؾعجل ,وهق (العربجل) , ٓ تصؾح، ٓبد أن يعاد تحؼقؼفا وتعاد صباطتفا-

عدد الصفحات ٢٠١

111 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ 14, «تػسقر الشعراوي»لؾؼرآن طبارة طـ فؾسػة، ويجتؿع طـده طدد كبقر مـ الـاس يصػؼقن لف ويفؾؾقن ويؽبرون- 15, الجامعة الإسلامقة هل جامعة العَبَّاد والزايد والشَّقْخ ابـ باز، وأخذ يؿدح أيامفؿ- 16, إن السؼاف الحضرمل خرافي كبقر ، لق أن الدولة هـا صؾبتف فلدبتف وقتؾتف فنكف يستحؼ الؼتؾ- هق الذي ألػ كتابًا في الرد طؾك الشَّقْخ إلباني، وكتابًا في إكؽار أقسام التقحقد، وهق مقجقد في إردن- 17, الؽقثري خرافي كبقر، وكتاب «الؿؼآت»لؾؽقثري فقف طؾؿ بعض إماكـ، وٓ يـبغل أن يؽقن هذا الؽتاب طـد كؾ أحد، مـ ٓ يعرف: هذا الرجؾ طدو لؾعؼقدة السؾػقة وأهؾفا، وهذا الرجؾ لف اصلاع طجقب في زمـف ٓ يقجد مثؾف، فؾفذا سؿقه شقخ الإسلام- 18, درست الشَّقْخ ططقة سالؿ طؾؿَ الػرائض، وكذلؽ الشَّقْخ محؿد أمان الجامل- 19, ما رأيت مـ طؾؿاء كجد مثؾ الشَّقْخ محؿد بـ إبراهقؿ آل الشَّقْخ والسعدي، وهؿا مثؾ بعض، أو السعدي أكثر طؾؿًا- 25, إَلْبَاكِل كان حـػقًّا ثؿ دخؾ في طؾؿ الحديث حتك وصؾ فقف إلك

عدد الصفحات ٢٠٢

112 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام الغاية، وهق مؿـ يؼال في مثؾف: درس بـػسف- وفي طام ( 1455) خاصب مركز الؿؾؽ فقصؾ لؾبحقث القالد $ يستشقره مـ يرشح لجائزة الؿؾؽ فقصؾ في طؾؿ الحديث، فؽت ب القالد لفؿ جقابًا يرشح الشَّقْخ العلامة محؿد كاصر الديـ إَلْبَاكِل، ولؽـ لؿ يرشح في هذه السـة، ثؿ رشح بعد وفاة القالد طام (1419هـ- 21, الشَّقْخ صالح الؾحقدان شعؾة في العؾؿ، والصؾة التل كاكت بقـل وبقـف في الرياض ققية- 22, سؿعتف يؼقل طـ أحؿد أبل الػضؾ الغؿاري: «خرا» 23, سعقد الػـسقان والرومل يسؽـان الرياض، وهؿا مـ الخقاص طـدي- 24, في طام 1375) قام الشَّقْخ ابـ قاسؿ بجؿع «الػتاوى»، وكـت مشاركًا لف في جؿعفا- 25, الؽقثري أكبر خرافي في الدكقا وأشعري 26, إن الشَّقْخ حامد الػؼل وطبد الرزاق حؿزة ٓ يصبغان لحقتفؿا- 27, إن أبا الحسـ الـدوي هق رئقس جؿاطة التبؾقغ في الفـد، وهق كؼشبـدي حـػل متعصب فصقح الؾسان، وقد ألتؼقت بف في رحؾتل لؾفـد، والسبب في إقبال الـاس طؾقف فصاحتف وكتاباتف الجقدة، وهق سقاسل كبقر-

عدد الصفحات ٢٠٣

113 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ 28, كتاب«السـة»ٓبـ أبل طاصؿ الؿخطقط أرسؾتف لؾشقخ إَلْ بَاكِل فحؼؼف وصبعف، ولؽـ لؿ يخدمف خدمة جقدة- 29, الشَّقْخ ططقة سالؿ طالؿ في الػرائض 35, درست الشَّقْخ ططقة سالؿ «الرَّحبقة »في الػرائض، وأضفرت لف مشؽلاتها وأمؾقتفا طؾقف- 31, أبق غدة والطحان مثؾ بعض، إن لؿ يتب الطحان، كلاهؿا طؾك طؼقدة إشاطرة، والطحان اسؿ ف طبد الرحقؿ الطحان، وأبق غدة اسؿف: طبد الػتاح- 32, الشَّقْخ طبد الله آد الشـؼقطل رجؾ متؿسؽ بعؼقدة السؾػ الصالح- 33, والؽتاني صاحب«ففرس الػفارس»أروِي طـف بقاسطة، وقد أدركتف ولؽـ لؿ ألتؼ بف ٕكف كان في أوروبا هاربًا مـ الحسـ الثاني- 34, حدثـل فضقؾة الشَّقْ خ ربقع بـ هادي ,حػظف الله , قال: إن والدك الشَّقْخ حؿاد إكصاري $ كاولـل مخطقط «الؿدخؾ إلك الصحقح»لؾحافظ أبل طبد الله الحاكؿ $، وقال لل: حؼؼ هذا الؽتاب- 35, سؿعتف يؼقل«زرت الؿقدودي أكا وبعض الإخقة أثـاء وجقده الرياض في فـدق البطحاء طصرًا، دخؾـا طؾقف وهق يصؾل العصر، فلخذت أٓحظ صلاتف، فؼؾت لف بعد فراغف مـ الصلاة: صلاتؽ هذه تحتاج إلك

عدد الصفحات ٢٠٤

114 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام مدارسة، فنكؽ ٓ ترفع يديؽ وٓ تطؿئـ، وغقر ذلؽ؟ فؼال: أكا حـػل الؿذهب، فؼؾت: هذه أصؿ مـ إولك---» 36, في الحؼقؼة لؿ ألتؼ مع رجؾ يحقي طؾؿًا جؿًّا في فـقن طديدة مثؾ الدكتقر الفلالل، وقد مضت طؾلَّ أن خؿس وأربعقن سـة لؿ أر مثؾف- 37, إن الشَّقْخ ابـ جبريـ تتؾؿذ طؾلَّ وأطرفف جقدًا، وإمر الذي حصؾ الققم لف غُرِّرَ بف فقف- قؾت -الابـُ -: قضقة (لجـة رفع الظؾؿ طـ الؿظؾقمقـ) التل أكشلها الؿسعري، وقد بقَّـ مساوئ هذه الؾجـة الشَّقْخ العالِؿ محؿد بـ صالح بـ طثقؿقـ $، وذلؽ في شريط مشفقر، ويا لقت هذا الشريط يُػرَّغ ويَصدُر طؾك هقئة كتابٍ- 38, إن الشَّقْخ تؼل الديـ الفلالل ضقَّعف تلامذتف، يعـل لؿ يـشروا طؾؿف ولؿ يترجؿقا لف- 39, إن طبد الله بـ سعدي الغامدي العبدلل كان مـ أصحابل بؿؽة والطائػ، وكان ٓ تلخذه في الحؼ لقمة ٓئؿ، وحصؾت لف قصص معل ومع غقري- 45, إن مؼبؾ القادطل تؾؿقذي، وأكا الذي اخترت لف الؿقضقع (الؿاجستقر) كان يؼرأ طؾلَّ في البقت أيام الحرة الشرققة، وكـت أكاصحف وأققل لف:

عدد الصفحات ٢٠٥

115 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ يا مُؼبؾ، أكت قَدِمت مـ بلادك لطؾب العؾؿ، فلا تخالط (همٓء ا لـاس) دع طـؽ مخالطتفؿ، أقبؾ إلك ما رحؾتَ مـ أجؾف، ولؽـف ابتؾل وامتحـ، فققع فقؿا حذرتف مـف، وكـت أققل لف: أرجق أن تؽقن في القؿـ في هذا الزمان كالشقكاني في زماكف- وقد كان مؼبؾ تؾؿقذًا ما رأيت مثؾف في الـشاط وصؾب العؾؿ- 41, الشَّقْخ حافظ الحؽؿل ,رحمه الله تعا لى, كان يُضرَب بذكائف الؿَثؾ، كان يعرف الؽتب الؿطبقع والؿخطقط مـفا معرفة ققية- 42, كان الشَّقْخ ابـ قاسؿ سللـل طـ كتب شقخ الإسلام، فجؿعت لف شقئًا مـفا مـ بعض البلاد- 43, إن الرجؾ الذي ضفر في إردن واسؿف السؼاف هذا رجؾ خسَّاف، ألَّػ كتابًا سؿاه «التـديد بؿـ طدَّ د التقحقد»، وهق كتاب كؾ ما فقف باصؾ باصؾ، وأكا أرى أكف كتاب إجرام يدل طؾك أن مملػف قد تؿؽَّـ مـ الحؾقل والإجرام إلك حدٍّ ٓ مثقؾ لف- 44, إن الشَّقْخ محؿد أمان $ أرسؾف الشَّقْخ طبد الؾطقػ آل الشَّقْخ إلك صامطة لقدرس الـاس، وقد تؾؼك العؾؿ مـ الشَّقْخ ا لؼرطاوي، وقد كان كشقطًا في صؾب العؾؿ متػقِّقًا فقف- 45, إن صاحب مؽتبة الإيؿان بالؿديـة يتتبع بعض كتب البدع ويطبعفا، وقد كصحتف ولؽـ لؿ يسؿع-

عدد الصفحات ٢٠٦

116 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام 46, إن العؾؿاء الذيـ هؿ أهؾ التحؼقؼ في العؾؿ ماتقا كؾفؿ، لؿ يبؼ مـفؿ إٓ الشَّقْخ طبد العزيز بـ باز- 47, إن البقصل أ كبر طدو لؾسؾػ، وقد اجتؿعت بف بدمشؼ وقؾت لف: أكت إلك أن ما تبت؟ قال: مِـ أي شلء؟ قؾت: أكسقت ما كتبتف في ذم السؾػ؟! فؼال: همٓء لقسقا سؾػًا إكؿا هؿ خؾػ- 48, إن الشَّقْخ طبد الؿحسـ العباد يـبغل أن يَؽتب طـف التاريخ، كان يعؿؾ أطؿآً في الجامعة تؿـَّقت لق أني كتبتفا أو سجؾتفا، وكان يداوم طؾك فترتقـ-- والشَّقْخ طبد الؿحسـ العباد في الجد في العؿؾ حَدِّث وٓ حرج- 49, إن صبحل السامرائل العراقل محؼؼ بعض كتب التراث كان يزورني، فؾؿا وقعت حادثة الخؾقج اكؼطع- 55, إن الشَّقْخ حامد فؼل فتح مدرسة التقحقد بالطائػ وكشر كتب السؾػ بؿصر، وإن مؽتبة الشَّقْخ حامد مـ أحسـ ما يؽقن، فقفا العؾقم بلكقاطف، وقد استػدت مـفا- 51, سػر الحقالل أطرفف جقدًا، وطـدما كان بالجامعة الإسلامقة كان مُـؽَبًّا طؾك العؾؿ- 52, مؼبؾ القادطل كان زيديًّا ثؿ ترك الزيدية وأطؾـ تركف لفا 53, تراث السؾػ الذي صقر لؾجامعة الإسلامقة أغؾبف في طفد الشَّقْخ طبد الؿحسـ العباد، طـدما كان رئقسًا لؾجامعة الإسلامقة-

عدد الصفحات ٢٠٧

117 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ 54, إن الشَّقْخ إسؿاطقؾ إكصاري قؾَّ طِؾؿٌ إٓ ولف مـف كصقب، وهق رجؾ مطؾع- 55, الشَّقْخ طبد الله زايد وصالح الػقزان والؾحقدان وطبد الؿحسـ العباد كاكقا يدرسق ن بؽؾقة الشريعة في الرياض، وكـت أدرسفؿ فقفا، وكاكت الرياض في ذلؽ الققت قد أصؾؼ طؾقفا «رياض العؾؿ »، وكاكت الؿساجد معؿقرة بالعؾؿاء، والعؾؿاء كؾؿتفؿ مسؿقطة- 56, الشَّقْخ حؿد الجاسر ممرخ كبقر 57, راشد الغـقشل أطرفف، التؼقت بف في تقكس، وكان مـ أكبر الإخقان الؿسؾؿقـ- 58, رأيت في الؿـام الشَّقْخ أبا بؽر الجزائري يؿشل وهق ٓبس لباسًا لؿ أر أحدًا في الدكقا ٓبسًا مثؾف، ومعف شخص آخر ٓبس لباسًا أقؾ مـف، فلولتف بؾباس التؼقى- 59, شقخ إزهر طبد الحؾقؿ محؿقد الذي كان مػتل مصر أكبر صقفي في الدكقا- 65, محؿد الؿسعري رجؾ خطقر وفقؾسقف- 61, محؿد قطب شؼقؼ سقد قطب أشعري خطقر، وقد ألَّػ لقزارة الؿعارف السعقدية كتابًا في التقحقد، وهذا الؽتاب كؾف طؾؿ كلام وفؾسػة-

عدد الصفحات ٢٠٨

118 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام 62, إن الشَّقْخ إَلْبَاكِل قد سفَّؾ لـا «الؿسـد»تسفقلاً جقدًا جدًّا، حقث طؿؾ ففرسًا لؾصحابة الؿذكقريـ فقف، وكـا قبؾ ذلؽ كتعب تعبًا كبقرًا في الحصقل طؾك الحديث- 63, إن الشَّقْخ تؼل الديـ الفلالل الؿغربل كان في الؾغة العربقة إمامًا، وكان طؾك مذهب الظاهرية، وهق شقخل، استػدت مـف كثقرًا، وكان التقحقد الذي في الؼرآن مثؾف، وقد ألػ رسالة اسؿفا «الصبح السافر فقؿا ورد في صلاة الؿسافر»قؾت لف لؿَّا ألَّػفا: ققلؽ في هذه الرسالة شاذ، وكان ,رحمه الله تعالى, كؾؿا أشؽؾ طؾقف حديث يلتقـل ويسللـل، وقؾت لف مرة: لقٓ شدتؽ لتعؾؿ أهؾ الؿغرب طؼقدة السؾػ مـؽ، فؼال لل: أما تدري أن بشدتي اكتشرت دطقتي- 64, إن الحافظ السققصل يُعتبر مقسقطة طؾؿقة كبقرة، ويَـدُر طِؾؿ إٓ وقد ألَّػ فقف كتابًا، ما طدا طؾؿ الحساب، وقد استُػِقد مـف أكثر مؿا استُػقد مـ غقره، وبعض أهؾ العؾؿ يطؾؼ طؾقف (الخققصل) بدًٓ مـ السققصل، ويؼصدون بؼقلفؿ الخققصل: لتؿسؽف بالخققط، أي أكف ضعقػ، وهق لقس كؿا زطؿقا- 65, في سـة1367هـ أرسؾ إللَّ الشَّقْخ راغب الطباخ الؿحدِّث إجازتَف لل بؿروياتف- 66, وسللت طـ الؼؾعجل الذي يحؼؼ كتب العؾؿ لؿا كـت بؿصر رجلاً ثؼة، فؼال لل: هذا رجؾ بقطري، ترك البقطرة واشتغؾ بتحؼقؼ كتب العؾؿ وكشرها لؾتجارة وجؿع الؿال، ويجؿع الشباب والشابات الؿتبـطلات لفذا الغرض-

عدد الصفحات ٢٠٩

101 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ 67, إن صاحب كتاب «بستان إزهار اختصار كقؾ إوصار »مـ مشايخل، استػدت مـف كثقرًا، وقد أهدى لل كتابف هذا، وهق يسؽـ بحائؾ أو الجقف- والؿملػ لفذا الؽتاب هق الشَّقْخ آل مبارك- 68, إن الشَّقْخ طبد الؿحسـ العبَّ اد ما رأت طقـل مثؾف في القرع- 69, كان الشَّقْخ طبد الؿحسـ العباد أثـاء رئاستف لؾجامعة الإسلامقة يلتي بالؿدرسقـ مـ الخارج إن كان بعضفؿ صاحب بدطة ولؽـ بشرط أٓ يؽقن داطقة- 75, الشَّقْخ ابـ قعقد درستف، والغديان كذلؽ، والغديان كان يحضر طـدي في البقت لؾدراسة- 71, الشَّقْخ ابـ قاسؿ جامع «الػتاوى»كـت ملازمًا لف م زمة واسعة، وأكا الذي رتَّبْتُ لف مؽتبتف الخاصة في سبع سـقـ، وخدمتف في جؿعف لؾػتاوى، وكـت أخرج معف إلك البر كتدارس العؾؿ- 72, إن ملا طؾل خاصر كـت أضـ أكف لف اشتغال بعؾؿ الحديث، فؾؿا كظرت في كتابف «فضائؾ الؿديـة»أدركت أكف ٓ يعرف اصطلاح أهؾ الحديث 73, إن ا لحضرمل إردني الذي ضفر هذه إيام بؽتاباتف خرافي خطقر، مبتدع ضال، ٓ يعرف كتب السؾػ- والحضرمل: السؼاف الذي ألَّػ كتابًا في الرد طؾك الشَّقْخ إَلْبَاكِل- 74, إن الشَّقْخ إَلْبَاكِل درس العؾؿ دراسة وافقة، واتخذ إصلاح

عدد الصفحات ٢١٠

100 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام الساطات معقشةً لف، كؿا كان يػعؾ إئؿة إوائؾ، فنن كؾ واحد مـفؿ لف صـعة لؿعقشتف، فؿثلاً: أبق حـقػة كان قؿَّاشًا- 75, أول مرة رأيت إَلْبَاكِل فقفا سـة1374هـ طـد الشَّقْخ طبد العزيز بـ باز في الرياض، وكان طـدما رأيتف يحؿؾ معف تخريج «ســ أبل داود»وهق يؼرأ مـف طؾك الشَّقْخ، فؼال لف الشَّقْ خ طبد العزيز: هذا الؽتاب يـبغل أن يؼرأ كؾف ثؿ يطبع- 76, إن صاحب كتاب «تـبقف الؿسؾؿ طؾك تعدي إَلْبَاكِل طؾك صحقح مسؾؿ»لقس لف ذوق وٓ طؾؿ 77, قال لؾشقخ بؽر أبق زيد وهق يخاصبف في الفاتػ: أكت إستاذ الؽبقر 78, إن الشَّقْخ حِؿُقد التقيجري ,رحمه الله تعال ى, أجازني بؿروياتف، وذلؽ أثـاء زيارتف لـا في مجؾس الإشراف، وأمؾك طؾل الإجازة- 79, لؿا كـت بالشام كـت أزور إَلْبَاكِل في بقتف في سػح جبؾ قاسققن، أسفر طـده بعد العشاء حتك يذهب الؾقؾ، وذلؽ ٕكظر في كتبف، ومؽتبتف ٓ بلس بها، وإن الشام حُرمت مـ الشَّقْخ كاصر إَلْبَاكِل، ففق ٓ يقجد مثؾف- 85, إن الشَّقْخ شعقب إركقؤط فـِّل ٓ طؾؿل قؾت: يعـل تحؼقؼاتف لؾؽتب طؿؾف فقفا فـل ٓ طؾؿل- 81, إن بشار طقاد معروف ممرخ، سؿعتف يؼقلفا أكثر مـ مرة

عدد الصفحات ٢١١