المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كشف اللثام عمن ذكرهم الألباني في السلسلة الضعيفة من المعاصرين الأعلام

حسن بن مبارك آل غلوم المطروشي

صفحة ١٢ من ٦٩

071 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ إدلة إربعة هل الحديث والحديث فؼط إحاديث ال ؿتضادة والؿتـاقضة والتل أكثرها يخالػ العؼؾ والؼرآن والسـة والتاريخ وغقرها، كرجق أن يستػقؼ شعبـا أن ٓ يـخدع طؾؿاؤكا بالحقاشل والتؼاريظ الؿقضقطة ٕي كتاب، وطؾقفؿ أن يؼرءوا الؽتاب كػسف--- والسلام طؾك مـ اتبع الفدى» البرقعل$ (1391هـ- ترجؿف طبد الرحقؿ ملا زادة البؾقشل (1457هـ.1987م اكظر كتاب الشَّقْخ بؽر أبق زيد $، وكتاب «حقار هادئ »، و «محؿد الغزالل في الؿقزان» واكظر كتب أهؾ العؾؿ الؿحؼؼقـ , «التـؽقؾ»لؾؿعؾؿل القؿـل$- , «براءة طؾؿاء إمة مـ القققعة في أهؾ السـة»لؾشقخ بؽر بـ طبد الله أبق زيد- , «بدطة التعصب الؿذهبل»للأستاذ محؿد طقد طباسل , «تلريخ أهؾ الحديث بالفـد»صلاح الديـ مؼبقل أحؿد , «شرح الطحاوية»مؼدمة إَلْبَاكِل * * *

عدد الصفحات ١٨٠

070 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام اىؼ٘ذ: ٌدٍس ُع٘ب اىصفاعي $(1) قال الأَلْبَاكِل«الض عِقػَة »(ج3/013-012:) وهذا الحديث-يعـل: «إن في الؿعاريض لؿـدوحة طـ الؽذب», أخرجف ابـ إطرابل في «الؿعجؿ»97.1)، وهق ضعقػ، وأخرجف البقفؼل فذكره مقققفًا طؾقف وقال: «هذا هق الصحقح مقققف» قال الأَلْبَاكِل ورواه البقفؼل بسـد صحقح طـ طؿر بـ الخطاب مقققفًا طؾقف- والغزالل مع تساهؾف فؼد أورد الحديث في «الإحقاء»9.44) مقققفًا طـ طؿر، وهذا الحديث مؿا سقَّد بف الشَّقْخ كسقب الرفاطل كتابف الذي سؿَّاه «تقسقر العؾل الؼدير ٓختصار تػسقر ابـ كثقر »(2)، فنكف رغؿ تـصقصف في مؼدمتف أكف (1) هق محؿد كسقب بـ طبد الرزاق بـ محقل الديـ الرفاطل: مـ طؾؿاء حؾب، ولد سـة (1332)، وتعؾؿ بها وتتؾؿذ لؽبار طؾؿائفا وطؾؿاء دمشؼ- طؿؾ مراقبًا ومدرسًا في الؽؾقة الإسلامقة ودار إيتام الإسلامقة بؿسؼط رأسف، وأسس جؿعقة الدطقة السؾػقة لؾصراط الؿستؼقؿ- وغادر إلك لبـان: داطقًا، لف طدة تصاكقػ مـفا« :التػسقر القاضح»، وغقر ذلؽ وقد أقام في إردن حتك وفاتف سـة (1413هـ)- اكظر«إتؿام إطلام»لـزار أباضف ومحؿد رياض الؿالح (ص273-) (2) «تقسقر العؾل الؼدير ٓختصار تػسقر ابـ كثقر»صبعتف مؽتبة الؿعارف لؾـشر والتقزيع, سـة (1415-)

عدد الصفحات ١٨١

071 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ التزم فقف أن ٓ يقرد فقف إحاديث الضَّعِقػَة التل وقعت في أصؾف: «تػسقر ابـ كثقر»فؼد ذكر في كتابفهذا طشرات إحاديث الضَّعِقػَة والؿـؽرة، وسقلتي التـبقف طؾك بعضفا، وهذا أحدها (3.465-) قال الأَلْبَاكِل $ في «الض عِقػَة »(ج3/ص380:) وهذا الحديث، يعـل حديث: «إن الله لؿ يػرض الزكاة إٓ لقطقب ما بؼل مـ أمقالؽؿ، وإكؿا فرض الؿقاريث لتؽقن مـ بعدكؿ »، وقد ضعػف إَلْبَاكِل وصححف الحاكؿ ووافؼف الذهبل وأقره ابـ كثقر ( 2.351)- وقال الحافظ العراقل«تخريج الإحقاء» (2.36« :)سـده صحقح» وقال الأَلْبَاكِل وفقف كظر طـدي، وقد وجدت لف طؾة، وهل آكؼطاع، ولؿ يـتبف إلقف مـ صححف، والخلاصة: أن طؾة هذا الحديث طثؿان بـ طؿقر أبق القؼظان، وهق متػؼ طؾك تضعقػف، كؿا يشعر بذلؽ ققل الذهبل في «الؿفذب« :»ضعػقه»قال الحافظ في «التؼريب« :»ضعقػ واختؾط وكان يدلس ويغؾق في التشقع» قال الأَلْبَاكِل (ص380-388:) وهذا الحديث مؿا صححف الشَّقْخ كسقب الرفاطل والشَّقْخ الصابقني في «مختصر تػسقر ابـ كثقر»بنيرادهؿا إياه فقف، وزاد إول طؾك أخر بلكف صرح بصحتف في ففرسف الذي وضعف في آخر الؿجؾد الثاني (ص227-) ولئـ كان مـ الؿؿؽـ آطتذار طـفؿا بلنهؿا اغترا بسؽقت ابـ كثقر طؾك تصحقح الحاكؿ الؿتؼدم، فؿا طذرهؿا في غقره مـ إحاديث التل صححاها

عدد الصفحات ١٨٢

072 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام دون الـاس جؿقعً ا، أو طؾك إقؾ دون ابـ كثقر، وأساكقدها بقـة الضعػ؟! وقد تؼدم بعضفا، والحديث التالل مثال آخر بالـسبة لؾرفاطل، ثؿ رأيت الغؿاري قد سؾؽ سبقؾ همٓء فلورده في «كـزه»والله الؿستعان وقال في الحديث التالل (ج 3/ص388-381) (ح 1302:) «إن الله لؿ يرض بحؽؿ كبل وٓ غقر ه في الصدقات حتك حؽؿ هق فقفا مـ السؿاء، فجزأهؿا ثؿاكقة أجزاء---» «ضعقػ»أخرجف أبق داود والطحاوي والبقفؼل والحارث بـ أبل أسامة وهق إسـاد ضعقػ مـ أجؾ طبد الرحؿـ بـ زياد بـ أكعؿ إفريؼل، فؼد ضعػقه كؿا قال الذهبل في «الضعػاء« :»مشفقر جؾقؾ ضعػف ابـ معقـ والـسائل وقال الدارقطـل: لقس بالؼقي، ووهَّاه أحؿد » وقال الحافظ«التؼريب» «كان ضعقػًا في حػظف وكان رجلاً صالحًا » وبف أطؾف الؿـاوي «شرحقف»وأشار البغقي إلك تضعقػف «شرح السـة»6.95)- وضعػف السققصل«الجامع الؽبقر»4975-) قال الأَلْبَاكِل (ص 381:) وإذا طرفت هذا يتبقـ لؽ تهقر الشَّقْخ كسقب الرفاطل بنقدامف طؾك تصحقح هذا الحديث بنيراده إياه في «مختصر تػسقر ابـ كثقر»وقد التزم في مؼدمتف أن ٓ يقرد فقف إٓ الصحقح أو الحسـ أحقاكًا بؾ أققل: حتك ولق لؿ يؾتزم ذلؽ لؿ يجز لف أن يقرده إٓ ببقان ضعػف الذي

عدد الصفحات ١٨٣

073 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ذكره ابـ كثقر كػسف بؼقلف ( 2.364« :)رواه أبق داود مـ حديث طبد الرحؿـ بـ زياد بـ أكعؿ وفقف ضعػ» والحؼ,والحؼ أققل , لؼد كان مققػ ابـ بؾده الصابقني تجاه هذا الحديث خقرًا مـ الرفاطل، فنكف لؿ يقرده في «مختصره»، وإن كـت ٓ أدري إذا كان ذلؽ مـف وققفًا مع تضعقػ ابـ كثق ر ووفاءً بشرصف، أم بدافع آختصار فؼط! اكتفك- ومـ كتاب الػاضؾ طصام مقسك هادي «صػحات مـ حقاة محؿد كسقب الرفاطل»كـؼؾ بعض ما ذكره طـ شقخف قال (ص 6:) «محؿد كسقب بـ طبد الرزاق الرفاطل- ورأيت بخط يده: «فنكـل الرفاطل كسبًا--- والسؾػل طؼقدة ومذهبًا»ولد سـة1332 هـ1915 ) وتق1412 هـ.1991م$» وقال (ص08) متحدثًا طـ شقخف الرفاطل-طصام هادي-: «وقال شقخـا الرفاطل في رسالتف «كقال الؿـك»طـ الشَّقْخ كاصر «وهق شقخـا وطالؿـا وقائدكا في الدطقة، وهق الؿحدث الذي قؾ أن يقجد لف كظقر في العالؿ العربل» وكان يؼقل-الرفاطل- $: اثـان لفؿا الػضؾ طؾل: 1, ابـ تقؿقةرحمه الله تعالى- 2, وإَلْبَاكِل$- أما ابـ تقؿقة فاستػدت مـف العؼقدة الصحقحة، وأما إَلْبَاكِل فصاحب

عدد الصفحات ١٨٤

074 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام الػضؾ طؾل في الؿـفج واتباع السـة، حقث كـت قبؾ لؼائف أطتؼد أكف إذا اختؾػ إئؿة إربعة في مسللة فقؽقن الصقاب مع أ كثرهؿ، فؾؿا جالست إلباني أحذت طـف الؿـفج السؾػل العؾؿل اتباع الدلقؾ- وقد ٓزم شقخـا الرفاطل شقخـا إَلْبَاكِل ربع قرن، فؽان لف كإخ ٓ كالتؾؿقذ مع شقخف، فؽاكا يدًا واحدة في كشر الدطقة في سقريا كؾفا » وقال (ص32:) «ولؾتاريخ والإكصاف أققل: إن شقخـا إَلْبَاكِل $ كان في كػسف معظِّؿًا لؾشقخ الرفاطل، ووالله لؼد لؿست مـ شقخـا إَلْبَاكِل محبة لل وتؼديرًا زائدًا طـ سائر الطلاب » وقال (ص33:) «وهـاك خلاف جرى بقـ الشقخقـ رحؿفؿا ا، هق: هؾ كساء إكبقاء معصقمات مـ الزكا أم ٓ؟ فذهب شقخـا الرفاطل إلك طصؿتفـ وأكف ٓ يؿؽـ أن يؼع مـفـ الزكا ٓ لذواتهـ وإكؿا لؿؼام وجـاب الـبقة كؿا قال ابـ كثقر في «تػسقره»8.171« :)ولقس الؿراد﴿ ﮟ﴾ [12] في فاحشة، بؾ في الديـ، فنن كساء إكبقاء معصقمات طـ القققع في الػاحشة لحرمة إكبقاء كؿا قدمـا في سقرة الـقر» وذهب إَلْبَاكِل بلن طائشة مثؾفا مثؾ أبل بؽر، فلبق بؽر لؿ يؽذب، وسؿاه الـبل ﷺ صدِّيؼًا، ومع هذا ففق غقر معصقم مـ الؽذب، وابـتف مثؾف، ففل صاهرة ولؽـفا غقر معصقمة مـ الزكا، شلنها شلن كساء الؿممـقـ، ومحتجًّا بؼقلف ﷺ لعائشة في قصة الإفؽ: «وإنْ كُ ـتِ أَ لْ ؿَ ؿْ تِ بذَ كبٍ فاسْ تَ غْ ػري اللهَ وتُ قبل إلَ قف، فنن العبدَ إذا

عدد الصفحات ١٨٥

075 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ اطترَ ف بذكْ بِ ف ثؿ تابَ تابَ اللهُ طَ ؾَ قف»- ولؽـ كؿا قال الإمام الذهبل$ في «سقر أطلام الـبلاء»5.15.92 :) «قؾت: كلام إقران يُطقى وٓ يروى»»--- وقال (ص 33:) «ومع أ ,ولله الحؿد , قد خالطت وٓزمت الشقخقـ ملازمةً تامَّةً في خؾقاتهؿا وجؾقاتهؿا، فقالله الذي ٓ إلف إٓ هق، ما لؿست مـ أحدهؿا حِؼدًا طؾك أخر، وٓ شعرت أن في قؾب أحدهؿا ضغقـة كحق أخر، بؾ لؿا جاء حسـ السؼاف وزار الشَّقْخ كسقب في بقتف لؾؿـاقشة في التقحقد، وكـت أكا وشقخـا أحؿد السالؽ الشـؼقطل في الؿجؾس كػسف، ذكر حسـ السؼاف لؾشقخ كسقب الرفاطل أكف جؿع تـاقضات إَلْبَاكِل، فؼال لف الشَّقْخ كسقب: هذا مـ مـاقب الشَّقْخ كاصر وحسـاتف وأماكتف ودياكتف، فؼال السؼاف لؾشقخ كسقب ,مُحرِّشًا ,: إَلْبَاكِل يؼقل طـؽ: إكؽ مُشرك ,وهذا كذب وافتراء طؾك الشَّقْخ إَ لْبَاكِل $, فؼال لف الشَّقْخ كسقب طؾك الػقر: ومع هذا فلكا معف ضدك، فؽؾؿا ذكرت ذلؽ لشقخـا إَلْبَاكِل $ قال: «هؽذا هؿ أهؾ السـة»»--- هذه بعض الؿؼتطػات مـ«صػحات مـ حقاة محؿد كسقب الرفاطل» واكتؼؾ إلك رحؿة الله تعالك الشَّقْخ كسقب الرفاطل طـ قريب مـ تسعقـ ط امً ا- قال (ص22-20:) مملػاتف 1, «تقسقر العؾل الؼدير ٓختصار تػسقر ابـ كثقر »هق مـ أحسـ

عدد الصفحات ١٨٦

076 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام الؿختصرات، حقث كثر فقف شقخـا العؼائد السؾػقة والتعؾقؼات الرضقة بقـ جـابتقف، فلجاد وأفاد $، وأما صريؼة اختصاره فؼد أبان شقخـا كػسف $ طـفا قال: «اطتؿدت,فقؿا أرى, صريؼة صقبة في آختصار، وهل: أكـل لخصت كلام الؿػسر $ بشؽؾ أبؼقت طؾك روح معاكقف بدون أي خؾؾ بلسؾقب واضح يػفؿف العالؿ والؿتعؾؿ والؿبتدئ بطؾب العؾؿ، وحتك العامة إن قرءوه أو قُرئ طؾقفؿ---» قؾت وأما أحاديث الؽتاب فؼد حاول شقخـا جفده في اكتؼاء إحاديث ما استطاع إلك ذ لؽ سبقلاً، ومع هذا الحرص فؼد وقع شقخـا في أوهام، فصحح أحاديث ضعقػة، وكان أول مـ كبف طؾك ذلؽ فضقؾة الشَّقْخ محؿد جؿقؾ زيـق $ في رسالة أرسؾفا لف، وذكر فقفا أكف قام وولده بؿراجعة لبعض أحاديثف طؾك كتاب «ضعقػ الجامع الصغقر»للألبا$، وفعلاً قام شقخـا $ بؿراجعة للأحاديث ووضع ملاحظات طؾك الػفرس في آخر الؽتاب، وٓكشغال الشَّقْخ $ بالدطقة لؾتقحقد حالَ دون إتؿام الؿراجعة، فطؾب مـل $ أن أنهض بذلؽ، فعؿدت إلك إحاديث وراجعت كتب شقخـا إلباني، ووضغت بجاكب كؾ حديث حؽؿف، وبؼقت هـاك أحاديث لؿ كجد حؽؿًا لؾشقخ إلباني $ طؾقفا، فطؾب مـ بعض إخقاكـا صؾبة العؾؿ الؿتؼدمقـ في الحديث أن يـفض بهذا العؿؾ بلجر مدفقع لف، ولعؾ ضروف ذلؽ إخ لؿ تسؿح لف بذلؽ! ثؿ يسر الله لل الؿرور طؾك كؾ أحاديثف وبقان صحقحفا مـ ضعقػفا، فؾؾف

عدد الصفحات ١٨٧

077 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ الحؿد والؿـة، وكان هذا قبؾ كؼد شقخـا إلباني، وقد رحب شقخـا ا لرفاطل بـؼد شقخـا إلباني لفذه إحاديث، إٓ أكف أخذ طؾقف شدة الؾػظ وقساوة إسؾقب، وقد قال لل شقخـا الرفاطل: لؿا طؿؾت الؿختصر صؾبت مـ الشَّقْخ كاصر مراجعة أحاديث الؽتاب، فاطتذر بلن وقتف ٓ يسؿح بذلؽ لؽقكف يعؿؾ في الؿؽتب الإسلامل، وما فضؾ مـ وقت مـفؿؽ هق فقف ما بقـ إتؿام مشاريعف ودروسف الدطقية- ثؿ قال لل شقخـا الرفاطل: أريد أن أكتب للألباني خطابًا أشؽره فقف طؾك اهتؿامف أن بلحاديث الؽتاب، وتـبقفل طؾك إخطاء، مُذكِّرًا إياه بلني لست مـ الؿعاكديـ أو الؿستؽبريـ، فقؽػل إَلْبَاكِل أن يؼقل لل: صحقح أو ضعقػ- ثؿ قال لل $: أكثر ما أثَّر في كػسل ققلف: «الحؾبقان» قؾت والشَّقْخ $ كان سؾػل الؿـفج والعؼقدة- * * *

عدد الصفحات ١٨٨

078 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام اىؼَّْ٘ذ اىٍدسث: خٍاد الأُصاري $(1) (1) حؿاد بـ محؿد إكصاري الخزرجل السعدي ,كسبة إلك سعد بـ طبادة الصحابل الجؾقؾ,، ولد سـة 1343 هـ ببؾدة يؼال لفا: (تاد مؽة) في مالل بلفريؼقا- كاكت طلامات الـجابة باديةً طؾقف مـذ الصغر، محبًّا لؾعؾؿ، حقث كشل طـد طؿف الؿؾؼب بالبحر لسعة طؾؿف ودقة ففؿف، حقث حػظ الؼرآن مبؽرًا وطؿره ثؿان س ـقات، وطؾقم ألة، وكذلؽ الحديث، والؽثقر مـ الؿتقن والؿـظقمات قبؾ سـ الرشد- خرج مـ بؾده، مفاجرًا بسبب آستعؿار الػركسل وكان طؿره إحدى وطشريـ سـة، فتقجف إلك الحرمقـ، فؾؿا حط رحالف في الحرم الؿؽل، أخذ يـفؾ مـ العؾؿ في حؾؼات الؿسجد الحرام وما لبث حتك أذن لف الشقخ طبد الله بـ حسـ آل الشقخ بالتدريس في حؾؼات الحرم الؿؽل، ثؿ اكتؼؾ $ إلك الؿديـة الؿـقرة، والتحؼ بدار العؾقم، ودَرَسَ طؾك طدد مـ العؾؿاء فقفا، ثؿ رجع إلك مؽة، وفي مقسؿ الحج، حصؾ لؼاء مع الشقخ طبد الؾطقػ بـ إبراهقؿ والشقخ محؿد بـ ابراهقؿ آل الشقخ، فلشار ا طؾقف بالذهاب إلك الرياض، فذهب، وأصبح يُدَرِّس في كؾقة الشريعة، ثؿ اكتؼؾ إلك معفد إمام الدطقة العؾؿل، ثؿ طاد إلك الؽؾقة، ثؿ كُؼؾ إلك الجامعة الإسلامقة بالؿديـة- لف مملػات كثقرة، مـفا: ,«إتحاف الحؿقؿ في تؼسقؿ العؾقم» ,«إتحاف ذوي الرُّسُقخ بؿـ رُمِلَ بالتد لقس مـ الشققخ» ,«إتحاف الؼاري بثبت إكصاري» ,«إتحاف الـُّجَبَاء بحؽؿ الصلاة في قُباء » ,«أجقبة طؾك إحاديث الثلاثة التل أرسؾفا الشَّقخ ابـ باز » ,«إجقبة السَّـِقَّة طؾك إسئؾة السِّـاكقة » ,«إجقبة القفقَّة طؾك أسئؾة إلػقَّة» =

عدد الصفحات ١٨٩

081 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ في الحديث الذي أخرجف أجري في «الشريعة»(ص315)، وابـ خزيؿة في «التقحقد»(ص27)، والطبرا«الؽبقر»3.256.2-) وضعػف إَلْبَاكِل في «الضَّعِقػَة »(ج3.ص316-) حديث «ٓ تؼبحقا القجف، فنن ابـ آدم خؾؼ طؾك صقرة الرحؿـ-» قال الأَلْبَاكِل «الض عِقػَة »(ج3/ص316:) «وهذا إسـاد رجالف ثؼات رجال الشقخقـ، ولؽـ لف أربع طؾؾ، ذكر ابـ خزيؿة ثلاثة---» مؿا يمكد ذلؽ أكف رواه مرة طـد ابـ أبل طاصؿ رقؿ (218) بؾػظ «طؾك صقرتف»لؿ يذكر«الرحؿـ»، وهذا الصحقح الؿحػقظ طـ الـبلﷺ مـ الطرق الصحقحة طـ أبل هريرة، والؿشار إلقفا آكػًا- = ,«إحاديث القاردةفي فضلات الـبل ﷺ مـ الدم وغقره» ,«أحاديث الصَّػِّ في الصَّلاة »جزء ,«إخبار أهؾ الرُّسُقخ في الػؼف والتحديث بؿؼدار الؿـسقخ مـ الحديث ٓبـ الجقزي » ,«إزاحة الغطاء طـ أدلَّة رفع القديـ في الدُّطاء » ,«إسعاف الخِلان بؿا ورد في لقؾة الـِّصػ مـ شعبان» ,«الإسم لقس رأسؿالقًّا وٓ اشتراكقًّا» ,«إطلام الزُّمْرة بلحؽام الفِجرة » وغقرها كثقر وفاتف: تقفي الشقخ $ في يقم إربعاء ( 21.6.1418هـ) بعد مرض ٓزمف طدة أشفر، وصُؾِّلَ طؾقف في الؿسجد الـبقي الشريػ- اكظر ترجؿتف في: «الؿجؿقع في ترجؿة العلامة الؿحدث الشقخ حؿاد بـ محؿد إكصاري » لعبد إول بـ حؿاد إكصاري

عدد الصفحات ١٩٠

080 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام وكذلؽ ققل الحافظ في «الػتح»2/131:) «أخرجف ابـ أبل طاصؿ «السـة»والطبراني مـ حديث ابـ طؿر بنسـاد رجالفثؼات» قال الأَلْبَاكِل (ص 310:) «ٕن كقن رجال الإسـاد ثؼاتًا لقس هق كؾ ما يجب تحؼؼف في السـد حتك يؽقن صحقحًا، بؾ هق شرط مـ الشروط الصحقحة إساسقة في ذلؽ، بؾ إن تتبعل لؽؾؿات إئؿة في الؽلام طؾك إحاديث قد دلـل طؾك أن ققل أحدهؿ في حديثٍ ما: «رجال إسـاده ث ؼات»يدل طؾك أن الإسـاد غقر صحقح، بؾ فقف طؾة، ولذلؽ لؿ يصححف، وإكؿا صرح بلن رجالف ثؼات فؼط، فتلمؾ» وقال الأَلْبَاكِل (ص319 ---« :)ومعـا تصريح الإمام ابـ خزيؿة بتضعقػف، وهق طؾَؿ في الحديث والتؿسؽ بالسـة والتسؾقؿ بؿا ثبت فقفا طـ الـبل ﷺ، ومعـا ,أيضًا , ابـ قتقبة، حقث طؼد فصلاً خاصًّا في كتابف «مختؾػ الحديث » (ص275,285) حقل هذا الحديث، حقث قال«فنن صحت رواية ابـ طؿر طـ الـبل ﷺ بذلؽ ففق كؿا قال رسقل الله ﷺ، فلا تلويؾ وٓ تـازع» وقال$: وخلاصة الؼقل: أن الحديث ضعقػ بؾػظقف وصريؼقف، وأكف إلك ذلؽ مخالػ للأحاديث ا لصحقحة بللػاظ متؼاربة، مـفا ققلف ﷺ: «خَؾؼ اللهُ آدمَ طؾك صُ قرَ تِ ف صُ قلُ ف ستا قن ذِ راطًا »- تـبقف مفؿ «بعد تحرير الؽلام طؾك الحديثقـ بزمـ بعقد وقػت طؾك مؼال صقيؾ

عدد الصفحات ١٩١

081 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ ٕخقـا الػاضؾ الشَّقْخ حؿاد إكصاري، كشره في مجؾة «الجامعة السؾػقة»ذهب فقف إلك اتِّباع ,وٓ أ ققل: تؼؾقد , مـ صحَّح الحديث مـ طؾؿائـا رحؿفؿ الله تعالك، دون أن يؼقؿ الدلقؾ طؾك ذلؽ بالرجقع إلك الؼقاطد الحديثقة وتراجؿ الرواة التل ٓ تخػك طؾك مثؾف، لذلؽ رأيت أداءً للأماكة العؾؿقة أن أبقـ بعض الـؼاط التل تؽشػ طـ خطئف فقؿا ذهب إلقف، مع اطترافي بعؾؿف وفضؾف وإفادتف لطؾبة العؾؿ، وبخاصة في الجامعة الإسلامقة، جزاه الله خقرًا » وفي كتاب ابـف طبد إول بـ حؿاد إكصاري ذكر ترجؿة ٕبقف وصػحات مـ حقاتف أسؿاه «الؿجؿقع في ترجؿة العلامة الؿحدث الشَّقْخ حؿاد إكصاري » وهق طبارة طـ مجؾديـ، كتاب كافع ماتع، ذكر فقف بعض الػقائد العؾؿقة وسقرتف وأققالف ورحلاتف، قال (ص7,9:) ---«إن فضقؾة القالد العلامة الشَّقْخ حؿاد بـ محؿد إكصاري الخزرجل السعدي: كسبة إلك سعد بـ طبادة إكصاري الصحابل الجؾقؾ، خرج مـ أفريؼقا، وبإخص دولة (مالل) بسبب آستعؿار الػركسل، طزم القالد طؾك الفجرة مـ إفريؼقا إلك الحرمقـ--- فؾؿ يبؾغ القالد سـ الرشد حتك أصبح يحػظ شقئًا كثقرًا مـ الؿـظقمات، فؼد كان يحػظ «الؿُؾحة »لؾحريري، و «الؽافقة»ٓبـ مالؽ، و «إلػقة»لف، ويحػظ أكثر مـ مـظقمة في الصرف، ويحػظ «إلػقة»في أصقل الػؼف لؾسققصل، وكذلؽ «جؿع الجقامع » في«إصقل ,الؿتـ, لؾسبؽل- ويحػظ

عدد الصفحات ١٩٢

082 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام «الؿعؾؼات السبع»، وقصائد الجاهؾققـ، و«مؼصقرة ابـ دُريد»، ويحػظ مـظقمة في حروف الجُ ؿؾ---» وقال (ص 10:) وكان يحث صؾبة العؾؿ طؾك كشر العؼقدة السؾػقة وتعؾقؿفا وتعؾُّؿِفا، وكان يقضح لفؿ العؼقدة السؾػقة أحسـ تقضقح، وما يَرِدُ مـ الإشؽا ٓت حقلفا، وكذلؽ التشؽقؽات، ويذكر شُبَفَ الؿـاوئقـ لفا ويَرُدُّ طؾقفؿ- كؾ ذلؽ مـ أجؾ كشر طؼقدة أهؾ السـة الذي كان الإمام أحؿد وأصحابف مـ دطاتها والذابِّقـ طـفا، فؼد قضك القالد ,رحمه الله تعالى, طؿره في كشر طؼقدة السؾػ، وجؿَع في مؽتبتف مـ كتب السؾػ في العؼق دة والحديث ما لؿ يجؿعف غقره، كان يطؾبفا حقثؿا تؽقن في الدكقا، سقاء مـفا الؿطبقع أو الؿخطقط- وقال (ص302 - 223:) فقائده العؾؿقة 1, سؿعتف يؼقل «صلاة التسابقح باصؾة سـدًا ومتـًا، وقد تؽؾَّػ بعض الـاس في بقان صحة حديثفا، فؿا كان يـبغل لف» 2, سؿعتف يؼقل«طبد الله وطبد الرحؿـ خقر إسؿاء، وبعدها: محؿد وأحؿد» 3, قال القالد«الرافضة هؿ مـافؼق هذه إمة» 4, سؿعت القالد يؼقل«ٓ يقجد في كص صحقح أن مـ أسؿاء الله تعالك

عدد الصفحات ١٩٣

083 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ (الصبقر)، والترمذي هق فؼط الذي روى الزيادة في الحديث الؿتػؼ طؾقف: «إن لله تِ سعًا وتِ سعقـ اسؿً ا» زاد»ثؿ سردها، ثؿ قال القالد«وقد أُدْمِجَت في هذه إسؿاء أسؿاء ثبقتها ٓ يصح، والله أطؾؿ» 5, سؿعت القالد يؼقل«مريؿ أفضؾ الـساء في زمانها، وخديجة وفاصؿة أفضؾ طؾك الإصلاق» 6, الـقوي رجع طؿا قالف«شرحف لصحقح مسؾؿ»طـ أفضؾقة الروضة طؾك الصػ إول، وذلؽ في «الؿجؿقع»بنجؿاع الصحابة بعد مقت الـبلﷺ- 7, سؿعت القالد يؼقل «لقؾة الـصػ مـ شعبان لؿ يلت فقفا فضؾ خاص مطؾؼًا، واكؿا تدخؾ في حديث أيام البقض» 8, زيادات طبد الله ابـ الإمام أحؿد طؾك «الؿسـد»ٓ تخؾق مـ الضعػ غالبًا 9, تساهؾ ابـ حبان في كتابف «الثؼات»حذر مـف الحػاظ 15, الؿعتزلة والخقارج طؼقدتهؿ واحدة 11, «العؼقدة الـسػقة»كسػت العؼقدة السؾػقة، و«جقهرة التقحقد»، وهل ضؾؿة التقحقد، و «العؼقدة السـقسقة الؽبرى »، وهل تسقيس العؼقدة السؾػقة، وهذه كتب الؿعتزلة وإشاطرة الجفؿقة- 12, إشاطرة مبتدطة،وهؿ أقرب مـ الؿعتزلة والجفؿقة إلك السـة- 13, كتاب«الصػات»لؾبقفؼل$ ٓ يؼرؤه إٓ العؾؿاء الؽبار، ٕكف

عدد الصفحات ١٩٤

084 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام كتاب أدلة- 14, البقفؼل$ تؾؿقذ ابـ فقرك وهق معتزلل، فلخذ البقفؼل طـف بعض إمقر التل لؿ يـتبف لفا- 15, إحـاف غضاب طؾك أبل هريرةﭬ: ٕن أكثر ما رواه يرد طؾقفؿ، ولله الحؿد- قؾت: يعـل أن إحاديث التل رواها ترُدُّ طؾك أكثر آرائفؿ التل تخالػ إحاديث- 16, كؾ سؾػل يـسب إلك الحـابؾة 17, ققل طؾؿاء الحديث طـ الراوي«لقس بذاك»أي: ضعقػ 18, أجؿع أهؾ الحديث قاصبة طؾك أن الحديث إذا ذَكرتَ إسـاده ف يؾزمؽ بقان حالف- 19, جؿعت صرق حديث «أَكتُ ؿ في زمَ ـٍ مَ ـ طَ ؿِ ؾ مِ عْ شَ ار...»، فخرجت بلكف إما صحقح أو حسـ- 25, حديث«أسللؽ بحؼ السائؾقـ »مـ الصعب تصحقحف، بؾ هق ضعقػ- 21, إحـاف الؿتلخرون كؾفؿ ماتريدية، وفي الطريؼة كؼشبـدية ، والؿالؽقة أغؾبفؿ أشعرية كُلاَّبقة، والطريؼة ت قجاكقة، والشافعقة في القؿـ وفي

عدد الصفحات ١٩٥