المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كشف اللثام عمن ذكرهم الألباني في السلسلة الضعيفة من المعاصرين الأعلام

حسن بن مبارك آل غلوم المطروشي

صفحة ١١ من ٦٩

053 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ وإن كاكت صدقًا فؾقس صاحبفا معصقمًا، يتؿسؽقن بـؼؾ غقر مصدق طـ قائؾ غقر معصقم ويدطقن الـؼؾ الؿصدق طـ الؼائؾ الؿعصقم، وهق ما كؼؾف الثؼات إثبات مـ أهؾ العؾؿ ودوكقه في الؽتب الصحاح طـ الـبل ﷺ« -»---مجؿقع الػتاوى»22.254,255-) قال ابـ الجقزي$: «ومع ذلؽ (أي: مـ تؾبقس إبؾقس طؾك الػؼفاء أن أحدهؿ يتبقـ لف الصقاب مع خصؿف وٓ يرجع ويضقؼ صدره كقػ ضفر الحؼ مع خصؿف، وربؿا اجتفد في رده مع طؾؿف أكف الحؼ، وهذا مـ أقبح الؼبقح: ٕن الؿـاضرة إكؿا وضعت لبقان الحؼ، وقد قال الشافعل $: ما كاضرت أحدًا فلكؽر الحجة إٓ سؼط مـ طقـل، وٓ قبؾفا إٓ هبتف، وما كاضرت أحدًا فبالقت مع مـ كاكت الحجة إن كاكت معف صرت إلقف« -»تؾبقس إبؾقس»(ص125)- اكتفك ومـ الؿعؾقم ,كؿا ٓ يخػك طؾك أحد, العَلاقة القصقدة بقـ محؿد زاهد الؽقثري ومحؿد يقسػ البـقري، وما كان فقؿا بقـفؿ مـ رسائؾ شخصقة وود، وهـاك مملػ بخصقص هذا إمر مـ إطداد سعقد بـ صالح السرحان، وهل طبارة طـ رسالة أرسؾفا محؿد زاهد الؽقثري الحـػل إلك محؿد بـ يقسػ البـقري الحـػل، وهل طبارة طـ 45 رسالة، وجؿقعفا بخط الؽقثري، كؿا ذكر محؼؼف السرحان، وذكر زيارة طبد الػتاح أبق غدة الؽقثري لقحصؾ طؾك كسخة مصقرة مـ هذه الرسائؾ، كؿا ذكر محؼؼف، وما فقفا مـ القد بقـفؿ وتشابف إفؽار لحدٍّ بعقد، كسلل الله السلامة والعافقة-

عدد الصفحات ١٦٤

054 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام اكظر: «رسائؾ الإمام محؿد زاهد الؽقثري إلك العلامة محؿد بـ يقسػ البـقري»في ا لسـقات مـ ( 1358 , 1371هـ، بعـاية.سعقد السرحان، تؼديؿ.محؿد طبد الله آل رشقد- قال الشَّقْخ مشفقر آل سؾؿان في «كتب حذر مـفا العؾؿاء» (ج1.ص353 :) «ٓ يـبغل أن يـسك بهذا الصدد وكحـ كتؽؾؿ طـ أطداء الدطقة السؾػقة وأطلامفا ورجآتها: محؿد زاهد الؽقثري ومريديف الذيـ أخذوا طؾك أكػسفؿ طفدًا أن ٓ يتركقا طَؾؿًا مـ أطلام السـة والحديث والتقحقد إٓ ويتفؿقه ويطعـقه، فػل «تلكقب الخطقب»لؾؽقثري الطعـ بالعشرات بؾ مئات مـ ثؼات الرواة وجبال الحػظ، كؼضف فقفا وذب طـفؿ الإمام الؿُعؾِّؿل ,رحمه الله تعالى , في كتابف العجاب «التـؽقؾ» -»--اكتفك ومـ كتاب «زوابع في وجف السـة قديؿًا وحديثًا »لؾشقخ صلاح الديـ مؼبقل أحؿد «مجؿع البحقث العؾؿقة الإسلامقة»، قال (ص284:) «ومؿا يمسػ لف: أن تلامذة الؽقثري ومَـ لػَّ لػَّف اطتؼادًا ومذهبًا جؿقع أكحاء العالؿ يتبـقن أفؽاره الؿسؿقمة وآراءه الؿدسقسة في طؾؿاء إمة مـ أهؾ الحديث، ويبثقنها في محقطفؿ بؽؾ دقة ومفارة، حتك في البلاد التل كاكت حرامًا طؾك أفؽارهؿ وضلآتهؿ!! وطؾك ما طـدهؿ مـ تعصب، كعؿ، لؼد قام في هذه السـقات إخقرة تلامذة الؽقثري بحؿلات ضاهرة في بعض البلاد ومبطـة في البعض أخر، وحقـًا بلسؿا ئفؿ الصريحة كؿا يػعؾ طبد الػتاح أبق

عدد الصفحات ١٦٥

055 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ غدة في دسِّ أققال شقخف الؽقثري في كتب طؾؿاء إمة--- وأحقاكًا تحت أسؿاء مستعارة، مثؾ (أبل حامد)، و(أرشد)، و(الدكتقر) أو غقر اسؿ أصلاً، كؿا فعؾ أبق غدة كػسف فقؿا سؿاه «التعؼقب الؿػقد»و«براءة إشعريقـ»وغقر ذلؽ مـ كشرات ورسائؾ وتؼارير إلك مختؾػ الجفات» «إن تلامذة الؽقثري ,اطتؼادًا ومذهبًا , قامقا بـػث سؿقم أفؽاره في قؾقب الشباب الؿسؾؿ بقاسطة الؿحاضرات والدروس في الؿعاهد والؿدراس أحقاكًا، وباسطة كتبفؿ ورسائؾفؿ حقـًا آخر، وطؾك هذا يتحتؿ القاجب طؾك طؾؿاء إمة أن يتقلقا كشػ طقارهؿ وخبايا مؼاصدهؿ، ويؼقمقا بـصح الشباب وتبقـفؿ طؾك خطر كتاباتهؿ وطؾك آبتعاد طـفا، لئلا يؼعقا فريسة في حبائؾفؿ مخدوطقـ بؾقامع إسؿاء وإلؼاب»اكتفك قؾت: طؼد الشَّقْخ بؽر أبق زيد $ في كتابف «الردود»فصلاً بعـقان «تحريػ الـصقص»، وذكر فقف كؿاذج لتحريػ بعض غلاة إحـاف في تحريػ الـصقص ومآخذ أهؾ إهقاء في آستدٓل- وإلقؽ كؿاذج مـ تحريػ غلاة الحـػقة التل ذكرها بؽر أبق زيد $: , اكظر (ص245): خؿسة تحريػات ٕبل غدة الؽقثري , (ص241,245): تحريػ محؿقد الحسـ الحـػل الؿتق سـة 1339 هـ , (ص248,249): تحريػ شبؾل الـعؿاني الحـػل الؿتقفى سـة (1332هـ-

عدد الصفحات ١٦٦

056 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام , (ص255 ,251): تحريػ غلاة الحـػقة في مخطقصة لؽتاب«الجرح والتعديؾ»ٓبـ أبل حاتؿ الؿتقفى سـة327هـ- , (ص252,254): تحريػ غلاة الحـػقة في متـ حديث مـ «مسـد أبل طقاكة» , (ص257,258« :)حبقب الرحؿـ إطظؿل الحـػل وتحريػا تف في متقن بعض إحاديث» , (ص261 ,262« :)محؿد الصابقني وبروزه في التحريػ طؾك أقراكف الغلاة»وغقرها مـ تحريػات الـصقص لؾغلاة الؿعاصريـ- اكتفك قؾت: ومـ أراد مزيد بحث وتحؼقؼ هـاك دراسة طؾؿقة لرسالة دكتقراه مـ جامعة إزهر ,لؿ أصؾع طؾقفا, في هذا الؿقدان باسؿ: دراسة حديثقة فؼفقة طـ معارف الســ شرح ســ الترمذي مع مؼاركة بـ «تحػة إحقذي »لؿحؿد يحقك بلال مـقار، ط: الؿؽتبة الؿؽقة، وطدد صػحاتها (675)، والله اطؾؿ ومـ آكتؼادات التل ذكرها الشَّقْخ إَلْبَاكِل في «الضَّعِقػَة » (ج3.ص127, 135) طؾك كتاب «معارف الســ »(1.325) لؿحؿد يقسػ البـقري أحد متعصبة إحـاف: تعؾقؼف طؾك حديث: «إذا وَلَ غ الؽؾبُ في إكاءِ أحدِ كؿ فؾْ قُ فْ رِ قف ولْ قَ غسِ ؾْ ف ثلاثَ مر ات»- ققل الؿملػ «وبالجؿؾة، هذا الؿرفقع صحقح أو حسـ»فنن ذلؽ مـف

عدد الصفحات ١٦٧

057 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ جريًا طؾك ضاهر رجال إسـاده، وهق كقنهؿ ثؼاتًا دون اكتراث مـ ف إلك ضرورة تقفر بؼقة شروط الحديث الصحقح فقف، التل مـفا أن ٓ يشذ وٓ يعؾ! وما يحؿؾف طؾك ذلؽ إٓ آكتصار لؾؿذهب ولق طؾك حساب الحديث الصحقح! كسلل الله السلامة- ثؿ وقػت طؾك طجقبة أخرى مـ التعصب، فنن الؿملػ الؿشار إلقف بعد تؾؽ الؽؾؿة أحال فقؿا سؿاه بـ «البحثالشافي»إلك مصادر لبعض الحـػقة الؿتعصبة، مـفا «البحر الرائؼ »ٓبـ كُ جقؿ الؿصري، فؾؿا رجعت إلقف فنذا بف يخالػ الؿملػ الؿشار إلقف فقؿا ذهب إلقف مـ التصحقح، فنكف سؾَّؿ بضعػ إسـاد هذا الحديث الؿرفقع، ولؽـ ققاه بالحديث الؿقققف! وتػصقؾ هذه العجقبة أكف قال ما معـ اه: «روي طـ أبل هريرة فعلاً وققًٓ مرفقطًا ومقققفًا مـ صريؼقـ: إُولك صريؼ الدارقطـل الؿقققفة، وإخرى الؿرفقطة هذه» قال ابـ كجقؿ «ومـ الؿعؾقم أن الحؽؿ بالضعػ والصحة إكؿا هق الظاهر، أما في كػس إمر فقحقز صحة ما حؽؿ بضعػف ضاهرًا، وثبقت كقن مذهب أبل هريرة ذلؽ قريـة تػقد أن هذا مؿا أجاده الراوي الؿضعػ، وحقـئذ يعارض حديث السبع (يعـل الؿتػؼ طؾك صحتف) ويؼدَّم طؾقف » قال الأَلْبَاكِل وٓ يخػك بطلان هذا الؽلام طؾك ذي إكصاف وطؾؿ، وأما الؿتعصب الفالؽ في تعصبف فلا تػقده إدلة ولق أتقتف بؽؾ آية! وبقان ما ذكرت

عدد الصفحات ١٦٨

058 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام مـ البطلان مـ وجقه--- اكظر (ص131.ج3-) قال الأَلْبَاكِل»(ص130:) «وخلاصة الؼقل: إن الذي روي طـ أبل هريرة مرفقطًا ومقققفًا مـ التثؾقث مع ترك ذكر التتريب ٓ يصح مـ قِبؾ إسـاده، بؾ هق باصؾ لؿخالػتف ما ثبت طـف يؼقـًا مرفقطًا مـ التسبقع والتتريب، مع ثبقت ذلؽ طـف مقققفًا، ففق الذي يجب آطتؿاد طؾقف في هذه الؿسللة، ٓسقؿا وقد شفد لف حديث طبد الله بـ الؿغػؾ وحديث طبد الله بـ طؿر- وإن مـ طجائب الحـػقة ,أيضًا , أنهؿ استجازوا معارضة كؾ هذه الطرق طـ أبل هريرة والشقاهد الؿذكقرة بطرق طبد الؿؾؽ بـ أبل سؾقؿان طـ ططاء طـ أبل هريرة، وهل وحقدة، استجازوا ذلؽ إحساكًا مـفؿ لؾظـ بف ﭬ، وهق غقر ثابت طـف! وغػؾقا طـ أن ذلؽ يستؾزم إساءة الظـ بف بالـظر إلك الروايات الثابتة طـف بالتسبقع، وبؿـ وافؼف مـ الصحابة رضل الله طـفؿ أجؿعقـ!! قؾت: وسـتطرق إلك بعض الؿماخذات الذي ذكرها إَلْبَاكِل في «الضَّعِقػَة »طؾك كتاب«معارف الســ» * * *

عدد الصفحات ١٦٩

061 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ اىٍسـٔ: ـتس اىدعين اىٍؾفص اىؼ٘فٖ -ـاٌيّ الله ةٍا ٗعتدق-(1) في الحديث الؿقضقع الذي ذكره إَلْبَاكِل«الضَّعِقػَة »(ج3.ص194, 197( )ح1585و1581و 1582-) في الحديث الذي أخرجف الخطقب«تاريخف»3/333:) «أن الـبل ﷺ كظر إلك ققم مـ بـل فلان يتبخترون في مشقفؿ--- ثؿ قرأ: ﴿ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ﴾ [62] فؼقؾ لف: أيُّ الشجر هل يا رسقل الله حتك كجتثفا؟ فؼال: لقست بشجرة كبات، إكؿا هؿ بـق فلان---» وهذا إسـاد مقضقع، فقف آفات أولاً: الؿـصقر وغقره مـ الؿؾقك العباسققـ ٓ يعرف حالفؿ في الحديث- ثاكقًا: هشام بـ محؿد الؽؾبل قال الذهبل في «الضعػاء« :»تركقه كلبقف وكان رافضقًّا» ثالثًا طبد الله بـ الضحاك الفدادي لؿ أجد لف ترجؿة، ولؿ يقرده (1) طبد الحسقـ الؿظػر الشقعل، الؿعؾؼ طؾك كتاب«أصقل الؽا»لؾؽؾقـل

عدد الصفحات ١٧٠

060 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام السؿعاني في هذه الـسبة (الفدادي)- رابعًا: محؿد بـ زكريا الغلابل أ ورده الذهبل في «الضعػاء»وقال«قال الدارقطـل: كان يضع الحديث» قال الأَلْبَاكِل وهذا الحديث اختؾؼف إما الغلابل القضَّاع أو الؽؾبل الؽذاب الرافضل، فنكف ضاهر البطلان: لؿا تضؿـف مـ تحريػ الؽؾؿ طـ مقاضعف، وتلويؾ ققلف تعالك: ﴿ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ﴾ [62] بلن الؿراد بها بـق أمقة، وإكؿا هل شجرة الزققم كؿا في «صحقح البخاري»طـ ابـ طباسﭬ: ﴿ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﴾ [62]- قال«هل رؤيا طَقـ أُريفا رسق لُ الله ﷺ لقؾةَ أسري بف- ﴿ ﭹ ﭺ ﴾ [62] شجرة الزققم» ومثؾ هذا الحديث في البطلان ما رواه ابـ جرير الطبري قال «رأى رسقل الله بـل فلان يـزون طؾك مـبره--- الحديث»وهذا السـد ضعقػ جدًّا هذا حال هذيـ الحديثقـ في الضعػ، بؾ البطلان، ومع ذلؽ فنكـا ٓ كزال كرى بعض الشقعة في العصر الحاضر يروون مثؾ هذه إحاديث ويحتجقن بها طؾك تؽػقر معاوية ﭬ، مثؾ الؿُعؾِّؼ طؾك كتاب «أصقل الؽا»لؾؽُؾقـل (1)، الؿتعبد لغقر الله الؿسؿك بعبد الحسقـ الؿظػر، فنكف كتب بؾ سقَّد صػحتقـ (1) كتاب «أصقل الؽا»هق أحد الؽتب إربعة طـد الشقعة آثـل طشريَّة، ويعد طـدهؿ أصح الؽتب وأكثرها اطتبارًا في الحديث، ومملػف هق محؿد بـ يعؼقب الؽؾقـل الذي اشتفر في أوساط الشقعة آثـل طشريَّة بؾؼب ثؼة الإسلام، والإسلام مـف بريء-

عدد الصفحات ١٧١

061 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ كامؾتقـ في لعـ معاوية وتؽػقره، وأن الـبل ﷺ أخبر بؿقتف طؾك غقر السـة، وأكف أمر بؼتؾف، ساق (ص23,24) في تليقد ذلؽ ما شاء لف هقاه مـ أثار الؿقضقطة وإحاديث الباصؾة، مـفا هذان الحديثان الباصلان، ولذلؽ بادرتُ إلك بقان حالفؿا كصحًا لؾـاس، وغالب الظـ أن طبد الحسقـ هذا ٓ يعؾؿ حال إسـادهؿا، ولئـ طؾؿ فؿا يؿـعف ذلؽ مـ آحتجاج بهؿا مع بطلانهؿا: ٕن الغاية طـد أمثالف تبرر القسقؾة، والغاية لعـ معاوية وتؽػقره ولق بآطتؿاد طؾك إحاديث الؿقضقطة، والشقعة قد طُرفقا بذلؽ مـذ زمـ بعقد، كؿا بقَّـف شقخ الإسلام ابـ تقؿقة في كتبف- وقال إَلْبَاكِل في الحد يث الذي رواه الؽُؾقـل في «أصقل الؽا »رقؿ (154, ط: الـجػ«مـ طؿؾ بالؿؼايقس فؼد هؾؽ وأهؾؽ، ومـ أفتك الـاس بغقر طؾؿ وهق ٓ يعؾؿ الـاسخ والؿـسقخ مـ الؿتشابف فؼد هؾؽ وأهؾؽ»: «باصؾ»(ج3.ص197,251« )الضَّعِقػَة » قال الأَلْبَاكِل قال الؿعؾؼ طؾك «أصقل الؽا »طبد الحسقـ الؿظػر الشقعل: «ضعقػ إسـاده »ولقس هذا فؼط، فنن كؾ مـ دوكف مجاهقؾ ٓ يُعرفقن ٓ طـدكا وٓ طـدهؿ- وأما الؽُؾقـل مملػ «إصقل»ففق إمام طـدهؿ، وقد ترجؿف الطقسل فؼال ( 591« :)يؽـك أبا جعػر، ثؼة بإخبار، لف كتب، مـفا كتاب «الؽا» يشتؿؾ طؾك ثلاثقـ كتابًا، أولف كتاب العؼؾ--- وآخره كتاب الروضة، تقفي سـة

عدد الصفحات ١٧٢

062 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام ثؿان وطشريـ وثلاثؿائة» وقال الذهبل طـف «سقر الـبلاء »12/103:) «شقخ الشقعة وطالؿ الإمامقة، صاحب التصاكقػ، وكان ببغداد وبها تقفي سـة (328-») قال الأَلْبَاكِل (ص 118:) وكتابف«الؽا»يـؼسؿ إلك قسؿقـ «أصقل الؽافي»و«فروع الؽا »، وقد صبع كؾ مـفؿا أكثر مـ مرة، وصبع إول مع تعؾقؼات طؾقف وتخريج بؼؾؿ طبد الحسقـ الؿظػر في الـجػ سـة (1376-) وقد وقػت طؾك الجزء إول والثاني مـف، فقفؿا211) حديثًا، غالبف غقر مرفقع إلك الـبل ﷺ- وقال الأَلْبَاكِل (ص 111/ج3:) وكتابهؿ هذا «الؽا»لف الؿـزلة إولك مـ بقـ كتب الحديث إربعة الؿعروفة طـدهؿ، حتك لؼد ذكر طبد الحسقـ الؿذكقر في مؼدمة التعؾقؼ (ص 13) أكف ورد فقف كؿا ققؾ طـ إمامـا الؿـتظر طجؾ الله فرجف (!): «الؽافي كافٍ لشقعتـا »، ومـ الؿشفقر طـفؿ أكف بؿـزلة «صحقح البخاري»طـدكا بؾ صرح لل أحد دطاتهؿ ,وهق الشَّقْخ صالب الرفاطل الـجػل , أكف أصح طـدهؿ مـ «البخاري» وذكر,أيضًا , في الؿؼدمة الؿذكقرة أن أحاديثف بؾغت زُهاء سبعة طشر ألػ حديث! وفي هذا العدد مـ الؿبالغة والتفقيؾ ما ٓ يخػك طؾك مـ درس

عدد الصفحات ١٧٣

063 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ أحاديث الؽتاب وأمعـ الـظر في متقنه ا، فؼد تتبعت أحاديث الجزأيـ الؿذكقريـ البالغ طددها ( 211) فقجدت غالبفا مقققفًا طؾك طؾل ﭬ، وبعض أهؾ بقتف، كلبل طبد الله زيـ العابديـ، وأبل جعػر الباقر رضل الله طـفؿ أجؿعقـ، والؿرفقع مـفا كحق ثلاثة وطشريـ حديثًا، خؿسة مـفا في الجزء إول والباقل في الثاني، أي بـسبة طشرة في الؿائة تؼريبًا- قال الأَلْبَاكِل (ج 3/ص111-022:) ولتعؾؿ أيفا الؼارئ الؽريؿ مدى صحة ققلفؿ: إن هذا الؽتاب أصح مـ «صحقح البخاري »أو طؾك إقؾ هق مثؾف طـدهؿ، أذكر لؽ الحؼقؼة أتقة: وهل أن العدد مـ إحاديث الؿرفقطة ٓ يثبت إسـاد شلء مـفا لضعػ رجالفا واكؼطاع إسـادها، كؿا بقـف الؿعؾؼ طؾقف كػسف في تعؾقؼف طؾك كؾ حديث مـفا حاشا إحاديث (57 و85 و199) فؼد ققاها، وهل مع ذلؽ ٓ تثبت أمام الـؼد العؾؿل الـزيف! وخذ هذه الشفادة أتقة التل تبقـ لؽ بقضقح حؼقؼة ذلؽ الؼقل، وهل مـ الؿعؾؼ ,طبد الحسقـ الؿظػر الشق عل, فؼد قال بعد ما ذكر طـاية الشقعة بالؽتاب شرحًا واختصارًا وكؼدًا (ص 19): وكػاك لتعرف مدى العـاية بـؼده أنهؿ أحصقا ما يشتؿؾ طؾقف مـ إحاديث فؽان مجؿقطفا (16-199) حديثًا، ثؿ أحصقا ما فقف مـ أكقاع إحاديث مـ جفة التقثقؼ والتصحقح فعدوا إخبار الصحقحة فؽاكت (5573) أي أقؾ مـ الثؾث، وطدوا إخبار الضَّعِقػَة فؽاكت

عدد الصفحات ١٧٤

064 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام (9485) أي أكثر مـ الـصػ، وذلؽ طدا الؿقثؼ والؼقي والؿرسؾ، فاكظر إلك أي مدى بؾغ كؼده! قال الأَلْبَاكِل (ص 022:) «بخ بخ لؽتابهؿ «الصحقح»، وأكثر مـ كصػ أحاديثف يعـل الؿرفقطة والؿقققفة طؾك أئؿتفؿ غقر صحقح! يشفد بذلؽ أشد الـاس تعصبًا لف ودفاطًا طـف «وشفد شاهد مـ أهؾفا» وكلن واضع هذا الحديث,طامؾف الله بؿا يستحؼ, وضعف لقؿفد بف لؼبقل الطعـ في أبل حـقػة الإمام ,رحمه الله تعالى , باطتباره أكف يؽثر مـ استعؿال الؼقاس- وقد روى الؽؾقـل في كتابف (رقؿ 166و175) بنسـاديـ لف طـ أبل الحسـ مقسك بـ جعػر الؽاضؿ أكف قال: «لعـ الله أبا حـقػة! كان يؼقل: قال طؾل، وقؾتُ أكا، وقالت الصحابة وقؾتُ » وقد حسـ أحد إسـاديف الؿعؾؼ طؾقف طبد الحسقـ، وهق غقر حسـ- وبؿثؾ هذا السـد يروي الشقعة طـ أئؿة أهؾ البقت الطعـ بؾ الؾعـ في أئؿة الؿسؾؿقـ، فنذا أكؽركا أن يصدر ذلؽ طـ أحد مـ طامة أهؾ البقت فضلاً طـ أئؿتفؿ قالقا: بؾك، ذلؽ مروي طـدكا طـفؿ- ولقس ذلؽ غريبًا مـفؿ ما دامقا أنهؿ ٓ يتقرطقن طـ الجفر بتؽػقر معاوية ﭬ، كؿا سبؼ بقاكف في الحديث الذي قبؾف، وٓ طـ تػسقؼ الصحابة كلبل بؽر وطؿر وطائشة ﭫ، وقد سؿعت ذلؽ مـ بعضفؿ، ثؿ هؿ مع ذلؽ كؾف يتظاهرون بالدطقة إلك التػاهؿ والتؼارب! ففلا

عدد الصفحات ١٧٥

065 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ تركقا لؾصؾح مجآً؟! اكتفك- قؾت: ومؿـ كؼض كتاب «أصقل الؽا»لؾؽؾقـل: آية الله العظؿك السقد أبق الػضؾ ابـ الرضا البرقعل $ في كتابف «كسر الصـؿ»الذي ترجؿف الػاضؾ طبد الرحقؿ مُلاَّ زاده البؾقشل، وكَـْتَؼِل بعض الػقائد مـ الؽتاب، ومـ مؼدمة الؿترجؿ (ص23:) «مملػ هذا الؽتاب الجؾقؾ هق العالؿ الؿجاهد آية الله العظؿك العلامة البرقعل $، وقد تؾؼك طؾؿف في الحقزة العؾؿقة في قُؿ في إيران، وكال درجة آجتفاد في الؿذهب الجعػري آثـل طشري، ولف مئات التصاكقػ والؿملػات والبحقث والرسائؾ، وقد كان في شبابف شقعقًّا متعصبًا لؾؿذهب الجعػري، ثؿ اهتدى بػضؾ الله إلك الحؼ إلك الؽتاب والسـة، وكبذ التعصب، وقد ضفر مـ قبؾف في إيران سقد أسد الله الخرقاني وآية الله شريعت سـغؾجل وأحؿد كسروي ودكتقر شعار وسقد مصطػك صباصبالل، وكؾفؿ كتبقا مؼآت ومملػات في الرد طؾك طؼقدة الشقعة، وكان لصاحب هذا الؽتاب ردود طؾك أحؿد كسروي، ثؿ بعد أن أهتدى إلك طؼقدة الؽتاب والسـة تقلك بـػسف الرد طؾك الؿملػات التل ألَّػفا هق في الدفاع طـ طؼقدة الشقعة--» وقال الؿترجؿ لؽتاب «كسر الصـؿ »طبد الرحقؿ البؾقشل (ص 03:) «والسقء إكبر الذي لحؼ بف والبلاء إطظؿ الذي أحاط بف، إكؿا كان بعد الثقرة الإيراكقة، فؼد أرهؼقه كثقرًا وحرَّضقا طؾقف سػؾة الـاس وجفالفؿ الذيـ قامقا مرارًا

عدد الصفحات ١٧٦

066 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام بؿفاجؿة بقتف-- دست إلقف كػرًا مـ حرس الثقرة الإيراني ٓغتقالف كؿا سبؼ، وحاولت مع زمقؾف الؿرحقم حقدر طؾل قؾؿداران الذي كان قد كبذ التشقع مـذ زمـ بعقد، وأما محاولتفؿ مع العلامة البرقعل فؼد كان أداتها كػرًا مـ حرس الثقرة الذي كؾػقا باغتقالف بالرصاص الحل في طؼر دراه، وهؽذا وأثـاء صلاتف أصؾؼت طؾقف أطقرة كارية فلصابت مـف الخد إيسر لتخرج مـ الخد إيؿـ مسببة لف بعض إذى في سؿعف، طؾؿًا بلن شقخـا يـاهز الثؿاكقـ مـ طؿره، وفي الؿستشػك حقث كؼؾ لؾؿعالجة، صدر إمر للأصباء بعدم معالجتف، وطؾك إثر ذلؽ كصحف أحد إصباء بؿغادرة الؿستشػك والتداوي في مـزلف، كؾ ذلؽ لؿ يؼؾؾ مـ طزيؿة شقخـا، بؾ اشتد مِ راسف ولؿ يتراجع ققد أكؿؾة، إذ ذاك اقتادوه إلك السجـ، وما السجـ طؾقف بغريب، ولؽـ هذه الؿرة إلك سجـ إويـ الذي يعتبر مـ أقسك السجقن السقاسقة في إيران مـ حقث وضعف وصرائؼ التعذيب فقف--- تقفي $ في طام سـة (93م) ووصك أن ٓ يدفـ في مؼبرة الشقعة، وحتك مـع مـ كصب أبقات شعرية طؾك قبره، حقث أكشدها مـ قبؾ لفذه إيام، ورأيت تؾؽ إشعار في غاية البلاغة والتلثقر والحؽؿة» وقال في ختام الؿجؾد الأول (ص 361 -301:) «تؿ الؿجؾد إول مـ «الؽا»الذي هق في أصقل العؼائد، ويجب العؾؿ أن فروع الؽا,أيضًا , قد رويت طـ همٓء الرواة الغلا ة والؽذابقـ الخرافققـ ومجفقلل الحال أكػسفؿ الذيـ كؼؾ طـفؿ إصقل، وقؾؿا يؽقن حديث في الػروع يؽقن جؿقع رواتف

عدد الصفحات ١٧٧

067 نؼف اىيحام ـٍَ ذنصًْ الأَىْتَانِِ $ سؾقؿل العؼقدة ومـ أهؾ العدل، ويتقافؼ متـف مع الؼرآن والسـة والعؼؾ، وٓ يؽقن فقف إشؽال، ولق شئـا أن كعد الخرافات القاردة في الػروع فسقف كحتاج مجؾدات ضخؿة لذلؽ، وكتاب «الؽا»الذي يؼع في ثؿاكقة مجؾدات، وصبعف شقخ في صفران، وها كحـ كقرد كؿاذج مـ تؾؽ إحاديث الخرافقة الؿخالػة لؽتاب الله والعؼؾ، مـتزطة مـ مجؾدات الػروع، لتؽقن لـا مـ الباققات الصالحات: 1, في الؿجؾد الثا: باب صقـة الؿممـ والؽافر، أخبار هذا الباب تقجب الجبر وسؾب آختقار مـ السعقد والشؼل، خاصة الحديث إول، وكذلؽ طالَؿ الذَّر الذي أخذ الله فقف العفد مـ الـُّ طػ، حقث جؿقعفا تخالػ العؼؾ والؼرآن، وهل مخالػة للاختقار والتؽؾقػ- 2, في الؿجؾد الثاني في باب فضائؾ الؼرآن، الحديث الثامـ والعشريـ، روى طؾل بـ الحؽؿ طـ هشام بـ سالؿ طـ الإمام الصادق ﭬ أكف قال: «إن الؼرآن الذي جاء بف جبرائقؾ إلك محؿد سبعة طشر ألػ آية» وطؾك الؼارئ أن يعؾؿ أن الؼرآن الؿتقاتر بقـ الؿسؾؿقـ مـ صدر الإسلام إلك طصركا هذا ٓ تزيد آياتف طؾك 6236 آية، وكسل أن الله تعالك قال في سقرة الحجر أية (9 :)﴿ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ﴾ - وغقر ذلؽ مـ الخزطبلات»اكظر: (ص375 ,372-) وقال في خاتؿة الؿجؾد الأول «كظرة«الؽا»ومدَّطل الشقعة: وإذا

عدد الصفحات ١٧٨

068 في«اىعِّيْعِيَث اىظَّفِ٘فَث » ٌَ اىٍفاصرين الأـلام تلمؾ أحد في «الؽا»ودرسف بدقة وبلا تعصب وغرض فنكف يـتفل إلك أن هذا الؽتاب أبطؾ ما جاء بف صاكعق الؿذهب الشقعل، يؼقل الشقعة: قال رسقل الله ﷺ« :شقعة طؾل هؿ الػائزون»هذه الجؿؾة ترد الشقعة آصطلاحقة، ٕن طؾقًّا ﭬ لؿ يلت بؿذهب، ولؿ يصـع مذهبًا باسؿف، إذن الشقعة الذيـ صـعقا الؿذهب لقسقا مـ أتباطف وشقعتف، بؾ هؿ مخالػقن لف، ولؿ تؽـ أصقل ديـ طؾل ﭬ إٓ الإيؿان بالله ورسقلف، ٓ الإيؿان بإئؿة والرجال أخريـ، وطؾك هذا فنن كتاب «الؽا»الذي يُؾزِ م الإيؿان بغقر الله والرسقل والؼقامة بعقد جدًّا طـ إسلام طؾل ﭬ، وبؿؼتضك أية رقؿ (159) مـ سقرة إكعام﴿ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ﴾- فلا محؿد ﷺ مـ همٓء وٓ طؾل ﭬ، وصريؼ طؾل ﭬ هق غقر صريؼ همٓء وكتابهؿ، وأصقل طؾل ﭬ غقر أصقل همٓء وفروطفؿ، وكان رسقل الله ﷺ وطؾل ﭬ فؼط متبعقـ لؽتاب الله وطامؾقـ بف، والغريب أن طؾؿاء الشقعة يؼقلقن: إن مداركـا الؿذهبقة والديـقة هل إدلة إربعة، ويعـقن كتاب الله والعؼؾ وسـة الرسقل ﷺ والإجؿاع، ويؼقلقن: إذا وجد حؽؿ الله بقاحدة مـ هذه إربع وجب العؾؿ بها، يؼقلقن هذا ولؽـفؿ يـسقن كؾ هذا الؽلام طـد العؿؾ ويؼقلقن: إن الؼرآن قد حُرِّف، أو أكف ضـل الدٓلة، وٓبد مـ الرجقع إلك الحديث في ففؿف، وبهذه الذريعة يخرجقن الؼرآن مـ مقدان طؿؾفؿ ويتركقكف- أما بشلن العؼؾ ففؿ ٓ يعبئقن بالعؼؾ ,أيضًا ,، وبشلن السـة يؼقلقن: ٓبد مـ الرجقع إلك الحديث، وأما الإجؿاع فقسـدوكف إلك الحديث، وهذا يعـل أن

عدد الصفحات ١٧٩