المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نقد الإمام الذهبي للمتن في كتابه سير أعلام النبلاء، جمع ودراسة

مريم بنت أحمد بن أحمد الخالد

صفحة ١٣ من ٣٧

192 : "ؤؤّّد ٬ُّ زٓ ٬سً خبؾن٭ُ ، ؤؤّّد ٬سً خًٌّٝ زٓ بفًّ ل١ٌَخً ، ؤؤّّد ٬ٍِ زٓ خبؾٍُٕ ، ؤؤّّد خبؼّٕٙ زٓ ٤لاذ ، ؤؤّّد بفًّ زٓ ؤبظً خٌغٕدِٔ ، لًؼند بزُخىُْ زٓ بٔمدق خٌُٝفنًُ ، لدي وعر بلي ـ٭فُ زٓ ٬سً خٌٌخلً ، لدي ٌند ٔ٭ًْ زٓ ٔلاَ ، لًؼند خبؾْٕر ؤزٌ ِىّ٘ ، بغ٭ط ؤزد ـ٭فُ خبؾنٌَٝ ، بيًغ ٬ٓ ؤزْو ، ٬ٓ ـًه ، ٬ٓ خزٓ ٬سدْ لدي ٌَٔي خلله  : "خٌ٭سدْ(ٔ)٬ِّ ًًِْٜ ًًخَؼِ". ىٍخ لًّػ ِنىُ ، ًـ٭فُ ٌْٓ زؽمص"(ٕ). التخريج: أخرج اب٢ديث ابن عساكر بُ تاريخ دمشق ٙ/ ٖٛ٘ , من طريق أبي القاسم بن السمرقندي و أبو اب٢سن علي بن اب٤سلم , عن اب٢سبْ بن طلبب , بو. وابن بٝيع الصيداوي بُ معجم الشيوخ ٔ/ٕ٘ٔح ٖٚٔ , من طريق إبراىيم بن إسحاؽ الصرفندي , عن جعفر بن عبد الواحد , بو مثلو . و اب٣طيب البغدادي بُ تاريخ بغداد ٖٔ/ ٖٚٔ , وابن اب١وزي بُ اب٤وضوعات , كتاب الفضائل واب٤ثالب , باب بُ فضل العباس وأولاده ٕ / ٕ٘ٚ ح ٖٛٛ , من طريق أبي عبدالله ب٧مد بن عبد الواحد , عن ب٧مد بن اب٤ظفر , عن ب٧مد بن ب٧مد بن سليماف , عن جعفر بن عبد الواحد , عن سعيد بن سلم الباىلي , عن اب٤سيب بن زىبّ بن اب٤سيب , عن اب٤نصور أبي جعفر , عن أبيو , عن جده , عن النبي  . بدوف ذكر العباس بُ الإسناد وبدوف ذكر لفظ عمي بُ اب٤بً. ٔ - العباس بن عبد اب٤طلب بن ىاشم بن عبد مناؼ القرشي اب٥اشمي عم رسوؿ الله  حضر بيعة العقبة مع الأنصار قبل أف يسلم , وشهد بدراً مع اب٤شركبْ فأُسر فافتدى نفسو , ىاجر قبل الفتح بقليل , وشهد الفتح , وثبت يوـ حنبْ , ومات باب٤دينة بُ رجب أو رمضاف سنة اثنتبْ وثلبثبْ. معرفة الصحابة ٗ/ ٕٕٓٔ , أُسد الغابة ٖ/ ٖٙٔ , الإصابة ٖ / ٖٔٙ . ٕ - سبّ أعلبـ النبلبء ٘ٔ/ٓٙ٘- ٔٙ٘ , تربٝة إبراىيم بن إس حاؽ بن أبي الدرداء الأنصاري الصرفندي .

عدد الصفحات ١٩٣

193 وفي الإسناد جعفر بن عبد الواحد اب٥اشمي : قاؿ أبو حابً : " كاف جعفر بن عبد الواحد , وصل حديثاً لعبد الله بن مسلمة زاد فيو أنساً , فدعا عليو القعنبي فافتضح"(ٔ), قاؿ أبو زرعة :" روى أحاديث لا أصل ب٥ا " (ٕ) , قاؿ ابن عدي : " منكر اب٢ديث عن الثقات ويسرؽ اب٢ديث" (ٖ), قاؿ الدار قطبِ : "كذاب يضع اب٢ديث "(ٗ), قاؿ الذىبي : " مبَوؾ ىالك "(٘). اب٢كم : جعفر بن عبد الواحد مبَوؾ . أقوال العلماء : قاؿ ابن عدي : " وىذه الأحاديث البٍ ذكرتها , عن جعفر بن عبد الواحد , كلها بواطيل وبعضها سرقو من قوـ , ولو غبّ ىذه الأحاديث من اب٤ناكبّ , وكاف يتهم بوضع اب٢ديث" (ٙ). قاؿ ابن اب١وزي :" ىذا حديث لا يصح , وضعو قوـ ليقابلوا بو ما وضع لعلي , وكلب اب٢ديثبْ باطل , وفيو جعفر بن عبد الواحد , قاؿ أبو أبٞد بن عدي :كاف يتهم بوضع اب٢ديث , وقاؿ الدارقطبِ :كذاب يضع اب٢ديث " (ٚ). ٔ - اب١رح والتعديل ٕ/ٖٛٗ . ٕ - اب١رح والتعديل ٕ/ٖٛٗ , ميزاف الاعتداؿ ٕ/ٔٗٔ. ٖ - الكامل بُ الضعفاء ٕ/ٖ٘ٔ . ٗ - سؤالات بٞزة ٔ/ ٛٛٔرقم ٕٖٕ . ٘ - اب٤غبِ بُ الضعفاء ٔ/ٖٖٔ . ٙ - الكامل بُ الضعفاء ٕ/ ٘٘ٔ . ٚ - اب٤وضوعات ٕ / ٖٓ .

عدد الصفحات ١٩٤

194 قاؿ السيوطي: " موضوع , جعفر كذاب يضع (ٔ). قاؿ الشوكاني : "حديث العباس بن عبد اب٤طلب :" أبي , وعمي , ووصيي , ووارثي ". رواه ابن حباف عن ابن عباس , وبُ إسناده جعفر بن عبد الواحد , وىو وضاع " (ٕ). و لعل الذىبي أنكر اب٢ديث : ب٤خالفتو للؤحاديث الصحيحة الثابتة عن رسوؿ الله  , ولإبٝاع اب٤سلمبْ , وللواقع التاربٱي أما ب٨الفتو للؤحاديث الصحيحة فالثابت بُ صحيح البخاري " أفّ عبدالله بن عبّاس أخبر أفّ علي بن أبي طالب خرج من عند النبي  بُ وجعو الذي توبُ فيو , فقاؿ الناس يا أبا حسن , كيف أصبح رسوؿ اللّو  ؟. قاؿ : أصبح بٕمد اللّو بارئا . فأخذ بيده العبّاس فقاؿ : ألا تراه أنت والله بعد ثلبث عبد العصا (ٖ) والله إني لأرى رسوؿ اللّو  سيتوبَّ بُ وجعو , وإنيّ لأعرؼ بُ وجوه ببِ عبد اب٤طّلب اب٤وت , فاذىب بنا إبٔ رسوؿ اللّو فنسألو فيمن يكوف الأمر , فإف كاف فينا علمنا ذلك , وإف كاف بُ غبّنا أمرناه فأوصى بنا . قاؿ عليّ : والله لئن سألناىا رسػوؿ اللّو  فمنعناىا لا يعطيناىا النػاس أبدا , وإنيّ لا أسأب٥ا رسػوؿ اللّو  أبدا(ٗ). ففي ىذا اب٢ديث دليل واضح على نكارة حديث جعفر بن عبد الواحد , وأف الرسوؿ  توبُ وبٓ يستخلف وبٓ يوص لأحد بعينو , لا من أىلو وقرابتو , ولا من غبّىم باب٣لبفة , فلم يوص بها للعباس ولا لعلي ولا لغبّه , وبُ اب٢ديث رد على من قاؿ أف النبي ٔ - اللآبٕ اب٤صنوعة ٔ / ٖٜٖ . ٕ - الفوائد المجموعة ٔ / ٕٓٗ ح ٕٗٔ. ٖ- قاؿ ابن حجر : " أنت والله بعد ثلبث عبد العصا , ىو كناية عمن يصبّ تابعا لغبّه , واب٤عبُ أنو بٲوت بعد ثلبث ثلبث وتصبّ أنت مأمورا عليك , وىذا من قوة فراسة العباس رضي الله عنو , وىذا قالو العباس مستندا إبٔ التجربة لقولو بعد ذلك أني لأعرؼ وجوه ببِ عبد اب٤طلب عند اب٤وت . وذكر بن إسحاؽ عن الزىري أف ذلك كاف يوـ قبض النبي  " فتح الباري ٛ/ ٕٗٔ . ٗ- صحيح البخاري ,كتاب الاستئذاف , باب اب٤عانقة وقوؿ الرجل كيف أصبحت ٘/ ٖٕٔٔ ح ٜٔٔ٘ , وباب مرض النبي صلى الله عليو و سلم ووفاتو ٗ/ ٘ٔٙٔح ٕٛٔٗ .

عدد الصفحات ١٩٥

195 أوصى باب٣لبفة لعلي , وكل ما فعلو  أنو نبو على تقدنً أبي بكر على غبّه من الصحابة فعندما اشتدّ بو  اب٤رض أمر أبا بكر أف يؤـ الناس بُ الصلبة , فقاؿ :" مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس . قالت عائشة : إنو رجل رقيق , إذا قاـ مقامك بٓ يستطع أف يصلّي بالنّاس . قاؿ : مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس . فعادت , فقاؿ : مري أبا بكر فليصلّ بالنّاس فإنّكنّ صواحب يوسف " (ٔ) . وب٤ا أتت امرأة النبي  فأمرىا أف ترجع إليو , قالت : أرأيت إف جئت وبٓ أجدؾ كأنهّا تقوؿ اب٤وت , قاؿ  : " إف بٓ ب٘ديبِ فأبٌ أبا بكر(ٕ). وبُ صحيح مسلم عن عائشة قالت : " قاؿ بٕ رسوؿ اللّو  بُ مرضو : ادعي أبا بكر , وأخاؾ حبٌ أكتب كتابا , فإنيّ أخاؼ أف يتمبُّ متمنّ ويقوؿ قائل : أنا أوبٔ . ويأبى الله واب٤ؤمنوف إلا أبا بكر " (ٖ) . كل تلك الأحاديث وغبّىا تشبّ لأفضلية أبي بكر وتقدبٲو على غبّه بُ أمر اب٣لبفة , وبُ قوؿ الصحابة وفعلهم ما يؤكد على عدـ استخلبؼ النبي  ففي الصحيحبْ , عن عبدا بن عمر رضي الله عنهما قاؿ : " قيل لعمر : ألا تستخلف ؟. قاؿ : إف أستخلف فقد استخلف من ىو خبّ مبِّ أبو بكر . وإف أترؾ فقد ترؾ من ىو خبّ مبِّ رسوؿ اللّو  ."(ٗ) وعن ابن عباس قاؿ : " أف النبي مات وبٓ يوص (٘) . واب٢ديث كذلك ب٨الف ب٤ا عليو إبٝاع الصحابة واب٤سلمبْ من بعدىم , وللواقع التاربٱي من أف الرسوؿ بٓ يوص وبٓ يستخلف , وإبٝاعهم كذلك على صحة خلبفة أ ٔ - صحيح البخاري , كتاب اب١ماعة والإمامة , باب أىل العلم والفضل أحق بالإمامة ٔ/ ٕٓٗ ح ٙٗٙ . ٕ - صحيح البخاري ,كتاب فضائل الصحابة , باب لو كنت متخذا خليلب ٖ/ ٖٖٛٔ ح ٜٖ٘ٗ . ٖ - صحيح مسلم , كتاب فضائل الصحابة , من فضائل أبي بكر الصديق ٚ/ ٓٔٔ ح ٕٖٖٙ. ٗ - صحيح البخاري ,كتاب الأحكاـ , باب الاستخلبؼ ٙ/ ٖٕٛٙ ح ٕٜٚٙ , صحيح مسلم , كتاب الإمارة , باب الاستخلبؼ وتركو ٙ / ٗ ح ٚٔٛٗ . ٘ - الأحاديث اب٤ختارة ٜ/ٜٙٗ ح ٖٛٗ .

عدد الصفحات ١٩٦

196 بكر وعمر وعثماف وعلي , ويستحيل أف ب٘تمع الأمة بُ أشرؼ قرونها على باطل , ولو كاف  استخلف العباس أو غبّه ب٤ا رضي الصحابة  بغبّه كذلك بٓ يصح ىذا القوؿ , وىو استخلبؼ النبي  بُ أي من كتب الأحاديث اب٤عتمدة , بل الأئمة بٯزموف بكذبو . وإف قيل اب٤راد بػ " وصيي ووارثي " يورثو اب٤ا ؿ لا اب٣لبفة , فجوابو ما أخرجو البخاري عن عائشة رضي الله عنها أف النبي قاؿ : " لا نورث ما تركنا صدقة " (ٔ). وب٤ا توبُ  أراد أزواجو أف يبعثن عثماف إبٔ أبي بكر يسألنو مبّاثهنّ , فقالت عائشة أليس قاؿ رسوؿ الله : " لا نورث ما تركنا صدقة "(ٕ). فلما ذكرّ ت عائشة أمهات اب٤ؤمنبْ بقولو عليو الصلبة والسلبـ انتهبْ عن اب٤طالبة باب٤بّاث رضواف الله عليهن أبٝعبْ , فالأنبياء لا يورثوف , وما خلفوه ورائهم من اب٤اؿ فهو صدقة . الخلاصة إف ما ذىب إليو الإماـ الذىبي من اب٢كم بالنكارة على اب٢ديث ىو الصواب : - ب٤عارضتو للؤحاديث الصحيحة الثابتة عن رسوؿ الله  . - ب٨الفتو ب٤ا عليو إبٝاع الصحابة واب٤سلمبْ من بعدىم - مناقضة اب٤روي للواقع التاربٱي . - موافقة الذىبي لغبّه من العلماء بُ اب٢كم على اب٢ديث . ٔ - صحيح البخاري ,ك تاب الفرائض , باب قوؿ النبي لا نورث ما تركنا صدقة ٙ/ ٕٗٚٗ ح ٖٙٗٙ . ٕ - صحيح البخاري ,كتاب الفرائض , باب قوؿ النبي ما تركنا صدقة ٙ/ ٕ٘ٚٗح ٜٖٗٙ .

عدد الصفحات ١٩٧

197 :"لُؤض ٬ٍَ بٔمدق زٓ ٤دَق ، ؤؤّّد ٌّٔف زٓ وًٍْ ، ؤؤّّد بيَْ زٓ ؤٔ٭ً ، ًؤٔسإٔد ؤبظً زٓ ٔلاِص ، ٬ٓ خزٓ ؤٔ٭ً ، ؤؤّّد ٬سً خٌمديَ زٓ بفًّ ، ؤؤّّد بزُخىُْ زٓ ٬ُّ خٌِّّىِ ، ؤؤّّد ؤزٌ خٌفعك بفًّ زٓ خبؼّٕٙ زٓ زًُّه ، لًؼند ؤزٌ ّ٭ٍَ ، لًؼند وٍْفص زٓ وْد٢ ، لًؼند ئَط زٓ بظّش ، ٬ٓ ِ٥ُ خٌٌَخق ، ٬ٓ لعديش ، ٬ٓ ؤٔٓ ٬ٓ ٌَٔي خلله  لدي"ِد ِٓ ٬سًّٓ ِعمدزّٙ ّٕعمسً ؤلًهمد ٜدلسو فْٝدفمو ، ًٍّْٝدْ ٬ٍَ خٌنّٓ  بلا لم ّعفُلد لعَ ّغفُ بؿّد ٌٌٔبذّد ، ِد ظمًَ ًِد ظإوُ". ىٍخ لًّػ غُّر ِنىُ"(ٔ). التخريج: أخرج اب٢ديث البخاري بُ التاريخ الكببّ ٖ/ٕٕ٘ ت ٔٚٛ . وأبو يعلى بُ مسنده ٘/ٖٖٗ ح ٜٕٓٙ , وبُ اب٤عجم ٔ/ٛٗٔح ٕٙٔ . والعقيلي بُ الضعفاءٕ/٘ٗ ت ٗٚٗ , من طريق ب٧مد بن زكريا البلخي . وابن عدي بُ الكامل ٖ/ ٖٓٔ ت ٖٚٙ , والبيهقي بُ شعب الإبٲاف ٙ/ٔٚٗح ٜٗٗٛ , وابن اب١وزي بُ العلل اب٤تناىية ٕ/ ٕ٘ٚ ح ٕٛٓٔ , من طريق اب٢سن بن سفياف . كلهم ( البخاري , وأبو يعلى , وب٧مد بن زكريا , واب٢سن ) عن خليفة بن خياط , بو مثلو. ومن طريق أبي يعلى أخرجو ابن السبِ بُ عمل اليوـ والليلة ٔ/ٓٙٔ ح ٜٗٔ , والبيهقي بُ شعب الإبٲاف ٙ/ٔٚٗح ٜٗٗٛ. و في الإسناد: ٔ - سبّ أعلبـ النبلبء ٙٔ/ ٜٖٗ , تربٝة ب٧مد بن اب٢سبْ بن أبٞد الأزدي .

عدد الصفحات ١٩٨

198 درست بن بٞزة ا لبصري : ضعيف . قاؿ البخاري: " درست بن بٞزة عن مطر لا يتابع على حديثو " (ٔ) , قاؿ ابن حباف : " منكر اب٢ديث جدا , يروي عن مطر وغبّه أشياء تتخايل إبٔ من يسمعها أنها موضوعة , لا بٰل الاحتجاج بٖبره"(ٕ) , قاؿ الدارقطبِ: " ضعيف " (ٖ) , قاؿ ابن اب١وزي : " درست بن بٞزة ضعيف " (ٗ). اب٢كم : درست بن بٞزة ضعيف . وفيو قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو اب٣طاب : وثقو بٰبٓ بن معبْ (٘) , والعجلي(ٙ) , والذىبي (ٚ) , وابن حجر(ٛ). زاد ابن معبْ (ٜ):كاف يدلس , قاؿ الذىبي : كاف معروفا بالتدليس (ٓٔ) , وذكره ابن حجر : بُ اب٤رتبة الثالثة من مراتب اب٤دلسبْ (ٔٔ). اب٢كم : قتادة بن دعامة ثقة مدلس. ٔ - التاريخ الكببّ ٖ / ٕٕ٘ . ٕ - المجروحبْ ٔ/ٖٜٕ . ٖ - ميزاف الاعتداؿ ٖ/ ٕٗ , لساف اب٤يزاف ٕ/ٜٕٗ . ٗ - العلل اب٤تناىية ٕ/ ٕ٘ٚ . ٘ - اب١رح والتعديل ٚ/ٖٖٔ , تهذيب الكماؿ ٙ/ٜٜ . ٙ - معرفة الثقات ٕ/ٕ٘ٔ . ٚ - تذكرة اب٢فاظ ٔ/ ٕٜ . ٛ - تقريب التهذيب ٕ/ ٜٖٛ . ٜ - ميزاف الاعتداؿ ٖ/ٖ٘ٛ . ٓٔ - تذكرة اب٢فاظ ٔ/ ٕٜ . ٔٔ - تعريف أىل التقديس ص ٙٗٔ ت ٕٜ .

عدد الصفحات ١٩٩

199 أقوال العلماء قاؿ العقيلي: بعد إيراده للحديث " وقد روي بإسناد آخر فيو لبْ أيضا , وأما الرواية بُ اب٤تحاببْ بُ الله ففيهما أحاديث صاب٢ة الإسناد , بٖلبؼ ىذا اللفظ "(ٔ). قاؿ ابن اب١وزي: " ىذا حديث لا يصح , ودرست بن بٞزة ضعيفا , لا أعلم روى عنو غبّ خليفة , وتفرد عنو بهذا اب٢ديث " (ٕ). ولعل الذىبي أنكر اب٢ديث ب٤خالفتو للحديث الصحيح عن رسوؿ الله  , وللئفراط بُ الثواب وترتيب الأجور العظاـ على الفعل اليسبّ. أما ب٨الفتو للحديث الصحيح , فذلك أف حديث الصحيح اقتصر بُ اب٤صافحة على غفراف الذنوب , وليس فيو الصلبة على النبي  , ولا غفراف ما تأخر من الذنوب , ف عن البراء بن عازب قاؿ قاؿ رسوؿ الله  : " ما من مسلمبْ يلتقياف فيتصافحاف إلاّ غفر ب٥ما قبل أف يفبَقا " واب٢ديث أخر جو أبٞد(ٖ) , وأبو داود (ٗ) , وابن ماجو(٘) , والبَمذي (ٙ) . . وإلا فاب٤صافحة عند اللقاء معروفة ببْ الصحابة رضواف الله عليهم وىم اب٢جة والقدوة الذين يلزـ إتباعهم , فعن قتادة قاؿ : قلت لأنس : " أكانت اب٤صافحة بُ أصحاب رسوؿ الله  ؟ قاؿ : نعم"(ٚ). وأخرج البخاري عن كعب بن مالك قاؿ : " دخلت اب٤سجد فإذا برسوؿ الله  , ٔ - ضعفاء العقيلي ٕ/٘ٗ . ٕ - العلل اب٤تناىية ٕ/ ٕ٘ٚ ح ٕٛٓٔ . ٖ - مسند أبٞد ٖٓ / ٚٔ٘ ح ٚٗ٘ٛٔ . ٗ - سنن أبي داود , كتاب الأدب , باب بُ اب٤صافحة ٗ / ٕٔ٘ ح ٕٗٔ٘ . ٘ - سنن ابن ماجو , كتاب الأدب , باب بُ اب٤صافحة ٕ / ٕٕٓٔح ٖٖٓٚ . ٙ - سنن البَمذي ,كتاب الاستئذاف , باب ما جاء بُ اب٤صافحة ٘/ ٗٚح ٕٕٚٚ , قاؿ البَمذي : حديث حسن , وصححو الألباني بُ صحيح سنن أبي داود ٔٔ / ٕٕٔح ٕٕٔ٘ , صحيح سنن ابن ماجو ٕ / ٕٖٓ ح ٜٕٛٛ , صحيح سنن البَمذي ٙ / ٕٕٚ ح ٕٕٚٚ . ٚ - صحيح البخاري , كتاب الاستئذاف , باب اب٤صافحة ٘ / ٖٕٛٓ ح ٜٔٔ٘ .

عدد الصفحات ٢٠٠

200 فقاـ إبّٕ طلحة بن عبيد الله يهروؿ حبٌ صافحبِ , وىنأني " (ٔ). بل إف أبا ذر أجاب على سؤاؿ رجل من عنزة سألو : " ىل كاف رسوؿ الله  يصافحكم إذا لقيتموه , فقاؿ : ما لقيتو قط إلا صافح(ٕ).و اب٤صافحة تثبت الود وتؤكد المحبة ببْ اب٤سلمبْ . فلعل ىذه ىي النكارة البٍ قصدىا الذىبي , ولربٗا قصد بها أيضا نكارة إسناده , إذ أنو يطلق لفظ اب٤نكر على ما ينفرد بو الراوي الذي لا بٰتمل تفرده , وىي الغرابة البٍ ذكرىا , إذ بٓ يرو اب٢ديث إلا بإسناد واحد , والتفرد بُ بٝيع طبقاتو تقريبا. وأما ترتيب الأجور العظاـ على الفعل اليسبّ ففي كوف اب٤صافحة مع الصلبة على النبي صلى الله عليو وسلم سبب بُ غفراف الذنوب ما تقدـ منها وما تأخر . الخلاصة إف ما ذىب إليو الذىبي من اب٢كم على اب٢ديث بالنكارة ىو الصواب لأمور عدة منها : - ب٨الفة اب٤روي للحديث الصحيح الثابت عن رسوؿ الله . - زيادة ألفاظ بُ مبً اب٢ديث ب٨الفة ب٤ا بُ الصحيح - الإفراط بُ الثواب وترتيب الأجور العظاـ على العمل اليسبّ. - ب٨الفة الراوي الضعيف ب٤ن ىم أوثق منو وأكثر عدداً بُ رواية اب٢ديث بهذه الزيادة. ٔ - صحيح البخاري , كتاب الاستئذاف , باب اب٤صافحة ٘ / ٖٕٓٔ . ٕ - سنن أبي داود , كتاب الأدب , باب بُ اب٤عانقة ٗ / ٕٔ٘ ح ٕٙٔ٘ .

عدد الصفحات ٢٠١

201 : "ؤؤّّد خزٓ ٬ٕدوُ ، ٬ٓ ٬سً خبؾ٭ّ ، ؤؤّّد ِخىُ ، ؤؤّّد ؤزٌ ٔ٭ً خٌ٥سْر ، ؤؤّّد ُٔٝ زٓ بفًّ خٌ٭٥دَ ، ؤؤّّد ؤبظً زٓ خبؼّٕٙ بدُٝ ، لًؼند ٌّٔف زٓ ًّّّ خٌمُخ٤ِْٕ ، لًؼند خًٌٌٌْ زٓ ٌَِٔ ، لًؼند ِنسو زٓ ٬ؽّدْ ، ٬ٓ ٬ًُش خزٓ ًَُّ ، ٬ٓ خبؼٕٓ ، ٬ٓ ؤٔٓ زٓ ِدٌه ، ٬ٓ خٌنّٓ  لدي"بْ ِاِّٗ خبػٓ بؿُ ؼٌخذ ، ً٬ٍْيُ ٬مدذ . فٕإٌنده ٬ٓ ؼٌخبذُ ً٬ٓ ِاِنْيُ ، لدي : ٬ٍَ خلأ٬ُخف ، ًٌٌْٕخ في خبػنص . لٍند : ًِد خلأ٬ُخف ؟. لدي : لدج٣ خبػنص ، برُُ فْو خلأبودَ ، ًظنسط فْو خلأ٘فدَ ًخٌؽّدَ". ىٍخ لًّػ ِنىُ ـًخً".(ٔ) التخريج : أخرج اب٢ديث ابن عساكر بُ تاريخ دمشق ٖٙ / ٜٕٛ , من طريق أبي القاسم زاىر بن طاىر وأبي عبدالله ب٧مد بن الفضل , عن أبي سعد الطبيب ب٧مد بن عبد الربٞن , بو. والبيهقي بُ البعث والنشور ٔ / ٛٓٔح ٓٓٔ , وابن عساكر ٖٙ / ٜٕٛ , من طريق أبي اب٢سن علي بن ب٧مد اب٤صري , عن يوسف بن يزيد بن كامل القراطيسي , بو مثلو. وفي الإسناد: الوليد بن موسى الدمشقي : قاؿ العقيلي : " لو أحاديث بواطيل لا أصوؿ ب٥ا , ليس ب٩ن يقيم اب٢ديث "(ٕ) , قاؿ ابن حباف :" يروي عن الأوزاعي ما ليس من حديثو , لا بٯوز الاحتجاج بو إذا انفرد " (ٖ) , قاؿ ٔ - سبّ أعلبـ النبلبء ٚٔ/ٚ- ٛ , تربٝة نصر الطوسي . ٕ - ضعفاء العقيلي ٗ/ٕٖٔ . ٖ - الضعفاء واب٤بَوكبْ لابن اب١وزي ٖ/ ٛٛٔ.

عدد الصفحات ٢٠٢

202 الدارقطبِ : " منكر اب٢ديث "(ٔ) , قاؿ أبو نعيم الأصبهاني:" روى عن الأوزاعي حديثا منكراً "(ٕ) , ونقل ابن حجر , عن اب٢اكم : " روى عن عبد الربٞن بن ثابت , عن ثوباف أحػاديث موضوعة"(ٖ). اب٢كم : الوليد بن موسى منكر اب٢ديث . أقوال العلماء : قاؿ الذىبي : "ىذا حديث منكر جداً" (ٗ). قاؿ الألباني:" موضوع , وآفتو الوليد بن موسى , وىو الدمشقي , قاؿ العقيلي :أحاديثو بواطيل لا أصوؿ ب٥ا , ليس ب٩ن يقيم اب٢ديث "(٘). و لعل الذىبي أنكر اب٢ديث : ب٤عارضتو للقرآف الكرنً , وب٤ا عليو علماء اب٤سلمبْ من اب٤فسرين . أما معارضتو للقرآف الكرنً فاب٢ق سبحانو وتعابٔ يقوؿ بُ القرآف :      (ٙ) [ٙٗ ] والرجل يطلق بُ اللغة : على الذكر , من نوع الإنساف خلبؼ اب٤رأة (ٚ) . ٔ - الكشف اب٢ثيث ٔ/ٕ٘ٚ , اب٤غبِ بُ الضعفاء ٕ/ٕ٘ٚ . ٕ - الضعفاء ٔ/ٚ٘ٔ . ٖ - لساف اب٤يزاف ٙ/ ٕٕٚ . ٗ - تذكرة اب٢فاظ ٖ / ٛٗٔ . ٘ - سلسة الأحاديث الضعيفة ٗ / ٕٚ٘ ح ٖٔٔٙ . ٙ - الأعراؼ بُ اللغة : بٝع عرؼ وىو كل عاؿ مرتفع . لساف العرب, مادة عرؼ ٜ/ ٕٔٗ . " قاؿ ب٦اىد الأعراؼ حجاب ببْ اب١نة والنار سور لو باب , قاؿ ابن عباس الأعراؼ سور كعرؼ الديك وبُ رواية عن ابن عباس الأعراؼ بٝع تل ببْ اب١نة والنار وبُ رواية عنو ىو سور ببْ اب١نة و النار " . تفسبّ ابن كثبّ ٕ/ٕٚٔ . ٚ - لساف العرب , مادة رجل ٖ/ ٜٙ٘ٔ .

عدد الصفحات ٢٠٣

203 يقوؿ أبو جعفر الطبري بعد عرض الأقواؿ بُ أصحاب الأعراؼ (ٔ):" والصواب من القوؿ بُ أصحاب الأعراؼ أف يقاؿ كما قاؿ الله جل ثناؤه فيهم : ىم رجاؿ يعرفوف كلب من أىل اب١نة وأىل النار بسيماىم , ولا خبر عن رسوؿ الله يصح سنده , ولا أنو متفق على تأويلها , ولا إبٝاع من الأمة على أنهم ملبئكة , فإذا كاف ذلك كذلك , وكاف ذلك لا يدرؾ قياساً , وكاف اب٤تعارؼ ببْ أىل لساف العرب أف الرجاؿ اسم بٯمع ذكور ببِ آدـ دوف إناثهم , ودوف سائر اب٣لق غبّىم , كاف بينا أف ما قالو أبو ب٦لز من أنهم ملبئكة قوؿ لا معبُ لو , وأف الصحيح من القوؿ بُ ذلك ما قالو سائر أىل التأويل غبّه , ىذا مع من قاؿ بٖلبفو من أصحاب رسوؿ الله , ومع ما روي عن رسوؿ الله بُ ذلك من الأخبار , وإف كاف بُ أسانيدىا ما فيها " (ٕ). وكذا فالله سبحانو توعد كفار اب١ن بالنار بُ مواضع عديدة من كتابو العزيز منها قولو تعابٔ:          [ٜٚٔ]:        [ٜٔٔ]       [٘ٔ] وببْ سبحانو أنو يغفر ب٤ؤمبِ اب١ن وبٯبّىم من النار فقاؿ سبحانو                [ :ٖٔ ] ,لكنو بٓ يصرح سبحانو بدخوؿ مؤمنيهم اب١نة لذا تعددت الأقواؿ بُ ذلك (ٖ) , ٔ - اختلف اب٤فسروف بُ صفة الرجاؿ الذين أخبر الله جل ثناؤه عنهم أنهم على الأعراؼ وما السبب الذي من أجلو صاروا ىنالك : فقيل ىم قوـ استوت حسناتهم وسيئاتهم نص عليو حذيفة وابن عباس وابن مسعود وغبّ واحد من السلف واب٣لف ربٞهم الله , وقيل إنهم قوـ خرجوا عصاة بغبّ إذف آبائهم فقتلوا بُ سبيل الله , وقيل ىم أولاد الزنا حكاه القرطبي , وقاؿ ب٦اىد أصحاب الأعراؼ قوـ صاب٢وف فقهاء علماء , وقاؿ أبو ب٦لز ىم رجاؿ من اب٤لبئكة يعرفوف أىل اب١نة وأىل النار " . تفس بّ الطبري ٛ/ ٜٛٔ , تفسبّ ابن كثبّ ٕ/ٕٚٔ . ٕ - تفسبّ الطبري ٛ/ٜٗٔ . ٖ - القوؿ الأوؿ أف مؤمبِ اب١ن يدخلوف اب١نة , القوؿ الثاني إنهم لا يدخلوف اب١نة بل يكونوف بُ ربضها يراىم الإنس الإنس من حيث لا يرونهم , القوؿ الثالث أنهم على الأعراؼ , القوؿ الرابع الوقف . تفسبّ ا بن كثبّ ٗ/ ٔٚٔ ,

عدد الصفحات ٢٠٤

204 وإف كانت ىناؾ شواىد قرآنية تؤيد ذلك كقولو سبحانو :      [ٜٓ ] :       [ٙٗ ] قاؿ ابن حزـ بُ قولو تعا :     [ٖٖٔ ]:" صفة تعم اب١ن والإنس عموماً , لا بٯوز البتة أف بٱص منها أحد النوعبْ , ومن المحاؿ اب٤متنع أف يكوف الله تعابٔ بٱبرنا بٖبر عاـ وىو لا يريد إلا بعض ما أخبرنا بو , بٍ لا يببْ ذلك , وىو ضد البياف الذي ضمنو الله تعابٔ لنا , فكيف وقد نص على أنهم من بٝلة اب٤ؤمنبْ الذين يدخلوف اب١نة ".(ٔ) قاؿ ابن القيم (ٕ): " وقد ثبت بنصّ القرآف , وإبٝاع الأمة , أف مُسيء اب١نّ بُ النار بعدؿ الله وبٗا كانوا يكسبوف , فمُحسِنهم بُ اب١نة بفضل الله وبٗا كانوا يعملوف , لكن قيل : إنهم يكونوف بُ ربض اب١نة , يراىم أىل اب١نة ولا يرونهم كما كانوا بُ الدنيا , يروف ببِ آدـ من حيث لا يرونهم . ومثل ىذا لا يُعلم إلاّ بتوقيف تنقطع اب٢جّة عنده , فإف ثبتت حجة بٯب اتّباعها , وإلاّ فهو ب٩ا بُٰكى ليُعلم , وصحتو موقوفة على الدليل . والله أعلم " . قاؿ ابن كثبّ بُ تفسبّ قوؿ الله تعابٔ :        [ٙٗ ] :" فقد امبً الله على الثقلبْ بأف جعل جزاء ب٧سنهم اب١نة , وقد قابلت اب١ن ىذا بالشكر القوبٕ أبلغ من الإنس , فقالوا : ولا بشيء من آلائك , ربنا نكذب , فلك اب٢مد . فلم يكن تعابٔ ليمبً عليهم بٔزاء لا بٰصل ب٥م , وأيضاً فإنو إذا كاف بٯازي كافرىم بالنار وىو مقاـ عدؿ فلؤف بٯازي مؤمنهم باب١نة وىو مقاـ فضل بطريق الأوبٔ والأحرى " .(ٖ) تفسبّ روح البياف ٛ / ٖٓٛ , عمدة القاري ٘ٔ/ٗٛٔ . ٕ- آكاـ اب٤رجاف ٔ / ٜٙ . ٕ - مفتاح دار السعادة ٔ/ ٖٚ . ٖ - تفسبّ ابن كثبّ ٗ/ ٕٚٔ .

عدد الصفحات ٢٠٥

205 و قاؿ أيضاً : " إف اب١ن قطعاً من أىل التكليف , قاؿ سبحانو        [ٙ٘] الإبٲاف والعملالصابّ , وقد وعد الله كل من آمن وعمل صاب٢اً بدخوؿ اب١نة , قاؿ سبحانو وتعابٔ :             [ٚٓٔ] الآية ونظائرىا كلبـ الله يدخل بٙتها مؤمن اب١ن والإنس , ولا نعلم دليلبً يستثبِ اب١ن من ذلك العموـ , ولا دليلبً أيضاً على قصر نعيمهم بُ اب١نة على ىيئة ب٨صوصة " . وقاؿ السيوطي: " لا خلبؼ بُ أف كفار اب١ن بُ النار , واختلف ىل يدخل مؤمنهم اب١نة ويثابوف على الطاعة ؟ على أقواؿ أحسنها نعم , وينسب للجمهور , ومن أدلتهم :        [ٙٗ ] والإنس , فامبً عليهم بٔزاء اب١نة ووصفها ب٥م , وشوقهم إليها , فدؿ على أنهم ينالوف ما امبً بو عليهم إذا آمنوا " (ٔ). وأيضاً فالعقل يقوي ذلك , لأف الله تعابٔ قد أوعد من كفر من اب١ن النار , فكيف لا يدخل من أطاع منهم اب١نة , وىو سبحانو حكم عدؿ ؟ وأما كيفية تنعمهم باب١نة ب٩ا بٓ يثبت بُ كتاب الله وسنة رسولو فلب نثبتو ولا ننفيو ؛ لعدـ وجود الدليل . ٔ - الأشباه والنظائر ص ٕٛٔ.

عدد الصفحات ٢٠٦

206 لخلاصة إف ما ذىب إليو الإماـ الذىبي من اب٢كم بالنكارة ع لى اب٢ديث ىو الصواب , وذلك ب٤ا يلي : - ب٨الفتو صريح القرآف الكرنً . - معارضتو ب٤ا عليو علماء اب٤سلمبْ من اب٤فسرين .

عدد الصفحات ٢٠٧

207 : " ؤٔسإٔد خبؾٍُٕ زٓ بفًّ خٌىدظر ، ؤؤّّد ًِّ زٓ خبؼٕٓ ، ؤؤّّد ٬سً خٌُبظٓ زٓ بفًّ ، ؤؤّّد ؤزٌ زىُ خبؼدف٧ ، ؤؤِّّ ٬سًْ خلله زٓ ؤزِ خٌفعك ، ؤؤّّد وٍف زٓ بفًّ ، ؤؤّّد خبؼٕٓ زٓ ؤبظً زٓ بفًّ زٓ ٬َْٕ زنْٕدزٌَ ، ؤؤّّد ؤزٌ ٔ٭ًْ خبؼٕٓ زٓ ؤبظً خٌ٥ٌِٔ ، لًؼند ؤبظً زٓ ٜدلح زٓ َٔلاْ خٌفٌِِْ بدىص ، لًؼند ًٌ خٌنٌْ خبؾُُٝ ، لًؼند ف١ًْ زٓ ٬ْدٞ ، ٬ٓ ٌْػ ، ٬ٓ بـدىً ، ٬ٓ خزٓ ٬سدْ لدي : لدي ٌَٔي خلله  :" بردفٌخ ٬ٓ ٌٔر خٌٕىِ فةْ خلله آوٍ زًْه وٍّد ٬ؽُ ٬ؽُش ".ىٍخ لًّػ ِنىُ".(ٔ) التخريج: أخرج اب٢ديث اب٣طيب البغدادي بُ تاريخ بغداد ٛ/ٖٖٗ ت ٖٓٗٗ , من طريق عبيد الله ابن أبي الفتح , عن خلف بن ب٧مد الواسطي , بو مثلو . وأبو نعيم بُ حلية الأولياء ٜ/ٜٖٚ , وأبو الفيض اب٤كي بُ العجالة بُ الأحاديث اب٤سلسلة ٔ/ ٕٔٔ , من طريق أبي الفضل بٕر بن إبراىيم بن زياد . والقضاعي بُ مسند الشهاب ٔ/ ٖٕٗ ح ٕٙٚ , من طريق روزبة بن اب٢سن الكاتب . كلببٮا ( روزبة , و بٕر ) , عن اب٢سن بن أبٞد الطوسي , بو مثلو . وأبو نعيم الأصبهاني بُ أخبار أصبهاف ٕ / ٖٚٙ ح ٖٚ٘ , من طريق علي بن اب٢سن الصفار اب٣واري . والقزويبِ بُ التدوين ٗ/ ٜ٘ٔ , من طريق عبد العزيز بن عبدالله أبو عمر الرملي . كلببٮا ( علي , وعبد العزيز )عن أبي الفيض ذو النوف بن إبراىيم الزاىد اب٤صري , بو ب٫وه. والطبراني بُ اب٤عجم الأوسط ٙ/ ٖٖ ح ٓٔٚ٘ , والبيهقي بُ شعب الإبٲاف ٚ/ٖٖٗ ح ٜٙٛٓٔ , من طريق ب٧مد بن عقبة اب٤كي , عن فضيل بن عياض , ب و مثلو . ٔ - سبّ أعلبـ النبلبء ٚٔ/ٕٔٙ , تربٝة خلف بن ب٧مد الواسطي .

عدد الصفحات ٢٠٨