36 المبحثُالأول:ُُ الر واةُع نُع روةُبنُالز بيرُممنُاتفقُبالروايةُعنهمُأصحابُالكتبُالتسعةُ ُ(1-1)-ُم ُحمَُّدُبنُعبدُالرحمنُبنُنوفل: ُ محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود بن نوفل بن خُ ويلد، القرشي، الأسدي، أبو الأسود المدني، يتيم عُروة، توفي سنة ب ضْ عٍ وثلاثين ومائة(1). ر وىُعن : عُروة بن الزبير، وسُليمان بن يسار، وعكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنهما، وعُمر بن عبد العزيز، والقاسم بن مُحم د بن أبي بكر رضي الله عنهما ، وغيرهم .ُور وىُ عنه: أسامة بن زيد الليثي، وشُعبة بن الحجاج، والليث بن سعد، ومالك بن أنس، ومحمد بن شهاب الز هري وهو من أقرانه، وغيرهم(2). أقوالُالعلماءُفيه ُ وثقه ابن سعد (3)، وأبو حاتم (4)،والن سائي(5)، وابن حجر (6). وزاد ابن سعد: "قليل الحديث". وذكره ابن ح ب ان في الثقات (7)، وقال: "من المتقنين (8). وقال الذ هبي (9)، والسخاوي (10): "أحدالثقات المشاهير". وقال ابن شاهين: قال أحمد بن صالح: "أبو الأسود ث بت له ش أْن، وما بالمدينة من ح د يثه عشر ة أحاديث، وحديثه ب مصْر، وله مغازي" (11). ُ )1( تهذيب الكمال، المزي،ج25/645، تقريب التهذيب، ابن حجر، ص 493. )2( يُنظرتهذيب الكمال، المزي، ج25/(764-664.) )3( الطبقات الكبرى،ابن سعد، ج5/367. )4( الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، ج 7/321. )5( يُنظرالتعديل والتجريح، الباجي، ج 2/656. )6( تقريب التهذيب، ابن حجر، ص 493. )7( الثقات، ابن حبان، ج7/364. )8( مشاهير علماء الأمصار، ابن حبان، ص209. )9( تاريخ الإسلام، الذهبي، ج 3/730. )10( التحفة اللطيفة، السخاوي، ج2/519. )11( تاريخ أسماء الثقات، ابن شاهين، ج 1/198.
عدد الصفحات ٥٠37 أقوالُالعلماءُفيُروايتهُعنُع روةُ قال ابن أبي حاتم: "سُئل أبي عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل؟، فقال: ثقة، يتيم عُروة، قيل له: يقوم مقام الزهري وهشام بن عُروة؟ فقال: ثقة"(1). الخلاصة:ُثقة، قليل الحديث.ُ مروياتهُعنُع روة: من خلال جمعي للمرويات توصلت إلى أن عدد ما رواه عن عُروة ابن الز بير في الكتب الت سعة (26) رواية .ُ (2-2)-ُم حمَّدُبنُم سلمُبنُشهابُالز هري:ُ مُحم د بن مُسلم بن عُب يْد اللّ بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زُهْرة بن كلاب القرشي الز هري، أبو بكر المدني، سكن الشام، ولد سنة خمسين، وتوفي سنة خمسٍ وعشرين ومائة، وقيل: قبل ذلك بسنةٍ أو سنتين(2) . ر و ىُع ن : عروة بن الز بير، وأنس بن مالك ، وحبيب مولى عُروة، وجابر بن عبد الله ، ورافع بن خ ديج، وعطاء بن أبي رباح، وغيرهم،وُر و ىُعنه : أبان بن صالح، وأيوب السختياني، وزيد بن أسل م، وسُفيان بن عُيينة، وأخوه عبد الله بن مسلم الز هري، وغيرهم(3) . أقوالُالعلماء ُفيه: ُقال عمر بن عبد العزيز لجلسائه: "هل تأتون ابن شهاب؟، قالوا: إن ا لنفعل، قال: فأتوه فإنه لم يبق أحدٌ أعلم بسنة ماضيه منه"(4) . وقال مكحول الدمشقي(5)، وقتادة الس دُوس ي (6): "ما أعلم أحداً أعلم بسُن ة ماضية من الز هري". وقال شعيب بن أبي حمزة: "قيل لمكحول: من أعلم من لقيت يا أبا عبد الله؟ قال: ابن )1( الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، ج 7/321. )2( تهذيب الكمال، المز ي، ج 26/419، تاريخ الإسلام، الذ هبي، ج 3/499، تقريب التهذيب، ابن حجر، ص:506. )3( تهذيب الكمال، المز ي، ج26/(314-420.) )4( الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، ج 8/72، تهذيب الكمال، المزي، ج26/436، تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج9/449. )5( الطبقات الكبرى، ابن سعد، ج2/398، تاريخ دمشق، ابن عساكر، ج 55/349. )6( تاريخ دمشق، ابن عساكر، ج 55/345، سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج5/336.
عدد الصفحات ٥١38 شهاب، قيل له: ثم من؟، قال: ابن شهاب، قيل: ثم من؟، قال: ابن شهاب(1). وقال مكحول مرة: "ابن شهاب أعلم الناس" (2) . وقال ر بيعة الرأي: "ما ظننت أن أحداً بلغ من العلم ما بلغ ابن شهاب"(3) . وقال عمرو بن دينار: "ما رأيت أحداً أعلم من الز هري(4)، وقال أيضاً: "ما رأيت أحداً أنص للحديث من الز هري" (5) . وقال أيوب السختياني: "ما رأيت أحداً أعلم من الز هري، فقال له صخر بن جويرية: و الحسن؟، قال: ما رأيت أحداً أعلم من الز هري"(6). وقال أبو بكر الهُذ ل ي: "لم أر قط مثل الز هري(7). وقال أيضاً: "لقد جالسنا الحسن وابن سيرين، فما رأينا أحداً أعلم منه، يعني: الز هري"(8) . وقال الليث بن سعد: "ما رأيت عالماً قط أجمع من ابن شهاب، ولا أكثر علماً منه(9). وقال معمر بن راشد: "ما رأي ت مثل حماد بن سُليمان في العلم الذي هو فيه، ولا رأيت مثل الز هري في الفن الذي هو فيه"(10). وقال مالك بن أنس: "أول من أسند الحديث ابن شهاب(11)، وقال مرة: "ما أدركت )1( تاريخ دمشق، ابن عساكر، ج 55/350، تاريخ الإسلام، الذهبي، ج 3/499. )2( تاريخ الإسلام، الذهبي، ج 3/499. )3( سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج5/343. )4( تاريخ دمشق، ابن عساكر، ج 55/345. )5( الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، ج 8/73، تهذيب الكمال، المزي، ج 26/435، تهذيب التهذيب، ابن حجر،ج9/448 . )6( التاريخ الكبير، البخاري، ج1/220. )7( الطبقات الكبرى، ابن سعد، ج2/296، تاريخ الإسلام، الذهبي، ج 3/499. )8( تاريخ دمشق، ابن عساكر، ج 55/348، تهذيب الكمال، المزي، ج 26/437،تاريخ الإسلام، الذهبي، ج3/499. )9( تاريخ دمشق، ابن ع ساكر، ج55/341، تهذيب الكمال، المزي، ج26/436، تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج9/449. )10( تهذيب الكمال، المزي، ج26/439. )11( الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، ج 8/74.
عدد الصفحات ٥٢39 بالمدينة فقيهاً محدثاً غير واحد، فقلت له: من هو؟، فقال: ابن شهاب الز هري(1). وقال كذلك "كنت أكتب الحديث، فإذا اختلج في قلبي منه شيءٌ عرضته على الز هري، فما أمرني فيه قبلته، وما أثبته فهو الثبت عندي، وكنت أوثر علمه فيه على علم غيره؛ لتقدمه في هذا الأمر، وعلمه بسنن رسول الله "(2). وقال مرة: "أدركت مشايخ بالمدينة أبناء سبعين وثما نين لا يؤخذ عنهم، ويقدم ابن شهاب وهو دونهم في الس ن فيزدحم الناس عليه (3). وقال أيضاً: "بقي ابن شهابٍ، وما له في الناس نظير"(4) . وقال إبراهيم بن سعد عن أبيه: "ما أرى أحدا جمع بعد رسول ما جمع ابن شهاب"(5) . وقال سفيان بن عيينة: "كانوا يقولون: ما بقي من الناس أحدٌ أعلم بالسنة منه، قيل لسفيان: الزهري؟، قال: نعم"(6). وقال كذلك: "لم يكن في أنفاس أحد أعلم بسنة منه-يعني الزهري"(7). وقال مرة: "كان الز هري أعلم أهل المدينة(8). وقال في موضعٍ: "جالست الحسن وغيره م ا رأيت مثل الز هري"(9) . وقال يحيى بن سعيد القط ان: "ما بقي عند أحدٍ من العلم ما بقي عند ابن شهاب(10) . وقال أيضاً: "مُرسل الز هري شر من مرسل غيره؛ لأنه حافظٌ، وكل ما ق د ر أن يُسم ي سم ى، وإنما ي تركُ من لا يُح ب أن يُسم يه" (11). )1( الطبقات الكبرى، ابن سعد، ج2/296. )2( التعديل والتجريح، الباجي، ج 2/639. )3( تاريخ دمشق، ابن عساكر، ج55/351. )4( سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج5/336. )5( تاريخ دمشق، ابن عساكر، ج 55/343. )6( التاريخ الكبير، ابن أبي خيثمة، ج 2/245. )7( الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، ج 8/73. )8( تاريخ دمشق، ابن عساكر، ج 55/334، سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج5/334. )9( تاريخ دمشق، ابن عساكر، ج 55/1348. )10( سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج5/336. )11( تاريخ الإسلام، الذهبي، ج 3/499، سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج5/338.
عدد الصفحات ٥٣40 وقال الشافعي"يقولون نُحابي، ولو حابينا لحابينا الز هري، وإرسال الز هري ليس بشيء وذاك أنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم"(1). وقال يحيى بن معين: "ثقة(2)، وقال مرة: "ومن روى مثل الز هري ويحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر؟ إذا رووا هؤلاء هذه الأحاديث، وروى محمد بنعمرو عن أبي سلمة فخالفهم، كان القول قول الز هري ويحيى بن أبي كثير، إنهم أثبت منه"(3)، وقال أيضاً "مرسل الز هري ليس بشيء" (4). وقيل ليحيى: "أيما أحب إليك: الز هري، عن الأعرج، أو أبو الزناد عن الأعرج؟، قال: الز هري أحب إلي ، وأبو الزناد ثقةٌ"(5) . وقال علي بن المديني: "لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب، ويحيى ابن سعيد، وأبي الز ناد، وبكير بن عبد الله بن الأ ش ج " (6). وقال مرة: "لا أعرف أحداً أحسن حديثاً من ابن شهاب"(7). وقال في موضعٍ: "دار علم الثقات على الز هري وعمرو بن دينار بالحجاز، وقتادة ويحيى بن أبي كثير بالبصرة، وأبي إسحاق والأعمش بالكوفة، يعني: أن غالب الأحاديث الصحاح لا تخرج عن هؤلاء الستة" (8) . وقال العجلي: "ثقة(9). وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: "الز هري أحب إلي من الأعمش، يُحتج بحديثه، وأثبت أصحاب أنسٍ الز هري " (10). وذكره ابن ح ب ان في الثقات فقال "رأى عشرةً من أصحاب رسول الله ، وكان من أحفظ أهل زمانه، وأحسنهم سياقاً لمتون الأخبار"(11) .وقال الخليلي: " كان يُقال: الز هري إمامُ الحجاز بالمدينة(12). )1( ينظر: تاريخ دمشق، ابن عساكر، ج 55/368. )2( تاريخ يحيى بن معين، ابن معين، رواية الدارمي، ص 47. )3( تاريخ يحيى بن معين ، رواية الدوري، ج3/226. )4( تاريخ يحيى بن معين، ابن معين، رواية الدوري، ج3/221، المراسيل، ابن أبي حاتم، ص 3. )5( تاريخ يحيى بن معين، ابن معين، رواية ابن محرز، ج 1/118. )6( الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، ج 8/74. )7( تاريخ دمشق، ابن عساكر، ج 55/338. )8( تذكرة الحفاظ، الذهبي، ج 1/84. )9( الثقات، العجلي، ص412. )10( الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، ج 8/74. )11( الثقات، ابن حبان، ج5/349. )12( الإرشاد، الخليلي، ج 1/197.
عدد الصفحات ٥٤41 وقال ابن عساكر، والذهبي،والسيوطي: "أحد الأعلام"(1) . وقال العلائي: "أحد الأئمة الكبار، وكان يُدل س أيضاً، ويُرْس ل أيضاً، فروى عن أبي هريرة، وجابر، وأبي سعيد الخدري ، ورافع بن خ د يج، وذلك مرسل، وقال أحمد بن حنبل وابن معين: لم يسمع من ابن عمر شيئاً، وقال علي بن المديني: سمع الز هري من ابن عمر حديثين(2) . وقال ابن حجر: "متفق على جلالته وإتقانه وتثبته(3). وصن فه الحافظ في المرتبة الثالثة من مراتب التدليس، وقال: "مشهور بالإمامة والجلالة من التابعين، وصفه الشافعي والد ارقطني وغير واحد بالتدليس"(4). وقال سبط ابن العجمي: "قد قُ ب ل الأئمة قوله: عن"(5). أقوالُالعلماءُفيُروايتهُعنُع روة:ُُ ُقال موسى بن إسماعيل: "حد ثنا العو ام بن أبي العو ام قال: كنت مع الز هري، فقال: أنا أعلم بعُروة من هشام"(6) .وقال ابن معين: "الز هري أثبت في عُروة من هشام بن عُروة في عُروة"(7). وقال عثمان بن سعيد الدارمي: "قلت ليحيى: هشام بن عُروة أحب إليك عن أبيه أو الز هري عنه؟ فقال: كلاهما، ولم يُفض ل" (8) .ُ وقال أحمد بن حنبل: "سألت يحيى بن سعيد: من كان أحفظ الز هري أو قتادة؟ فقال: ما فيهما إلا حافظ"(9). )1( تاريخ دمشق، ابن عساكر، ج 55/294، الكاشف، الذهبي، ج2/219، تاريخ الإسلام، الذهبي، ج3/499، إسعاف المبطأ، السيوطي، ص:26. )2(جامع التحصيل، العلائي، ص269. )3( تقريب التهذيب، ابن حجر، ص 506. )4( طبقات المدلسين، ابن حجر، ص45. )5( التبيين لأسماء المدلسين، سبط ابن العجمي، ص50. )6( التاريخ الكبير، ابن أبي خيثمة، ج 2/252. )7( تاريخ يحيى بن معين ، ابن معين، رواية الدوري، ج3/247. )8( المرجع السابق ، رواية الدارمي، ص: 203. 9)) إكمال تهذيب الكمال، مغلطاي، ج10/355.
عدد الصفحات ٥٥42 وقال عبد الرحمن كذلك: "سُئل أبو زرعة عن الز هري وعمرو بن دينار؟ فقال: الز هري أحفظ الرجلين" (1). الخلاصة: هو ثقة ثبت حُج ة، من أكابر الحُف اظ، والمُحد ثين المكثرين، اتفقت كلمة الأئمة بأن ه أعلم أهل عصره بسُن ة ماضية، مدل س من المرتبة الثالثة، إلا أن تدليسه عن عُروة لا يضُر؛ فقد صر ح بالسماع عنه في عدة روايات، كما أثبته سبط ابن العجمي، وقد خر ج له الشيخان في الصحيح أصولاً. وإرساله ليس بشيءٍ، ولم يثبت أ ن ه أرسل عن عُروة. مروياتهُعنُع روة: من خلال جمعي للمرويات توصلت إلى أن عدد ما روا ه الز هري عن عُروة بن الز بير في الكتب الت سعة (193) رواية(2). (3-3)-ُهشامُبنُع روة:ُ هشام بن عُروة بن الز بير بن العو ام الأسدي، أبو المنذر، وقيل: أبو عبد الله المدني، مات سنة خمسٍ أو ستٍ وأربعين ومائة،ُوله سبعٌ وثمانون سنة(3). روىُعن : أبيه عروة بن الزبير، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وعمه عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ، وأخيه عبد الله بن عُروة بن الزبير، ومحمد بن شهاب الزهري، وغيرهم. وروىُعنه: إسرائيل بن يونس، وأيوب السختياني، وحم اد بن سلمة، وسفيان بن عيينة، وشُعبة ابن الحجاج، وغيرهم (4). أقوالُالعلماء ُفيه:ُ قال معمر بن راشد : "ما رأيت ابن فقيه مثل ابن طاوس، فقيل له: ولا هشام بن عُروة؟ فقال: حسبك بهشام بن عُروة"(5). )1( الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، ج 8/74. 2)) قمت بوضع مرويات عُروة بن الز بير في الكتب التسعة في ملحق في نهاية الرسالة؛ من شأنها أنتخدم الباحث وتُ سه ل الوصول إلى أحاديثه من خلال الإشارة إليها بطرف الحديث، ورقمه، وذلك بعد جمعي للمرويات، ورفع المُكر ر. )3( تهذيب الكمال، المزي، ج30/232، تقريب التهذيب، ابن حجر، ص 573. )4( تهذيب الكمال، المزي، ج30/(372-323.) )5( الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، ج9/64.
عدد الصفحات ٥٦43 وقال يحيى بن سعيد القط ان: "رأيت مالك بن أنس في النوم، فسألته عن هشام بن عُروة فقال: أما ما حد ث به وهو عندنا؛ أي: كأن ه يُ صح حه، وأما ما حد ث به بعدما خرج من عندنا؛ فكأن ه يوهنه"(1). وقيل لابن القط ان: إن هشام بن عُروة يُحد ث عن عبد الرحمن بن القاسم؟ فقال: "مليءٌ عن مليءٍ"(2) . وقال ابن سعد: "وكان ثقة ثبتاً كثير الحديث حجةً(3). وقال يعقوب بن شيبة: "ثبتٌ ثقةٌ، لم يُنكر عليه شيء إلا بعدما صار إلى العراق، فإنه انبسط في الرواية، فأنكر ذلك عليه أهل بلده" (4). وقال أيضاًالذي نراه أن هشاماً يتسه ل لأهل العراق، أن ه كان لا يُحد ث عن أبيه إلا بما سمعه منه، فكأن تسهله أن أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه، عن أبيه"(5) . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: "سُئل أبي عن هشام بن عُروة؟ فقال: ثقة إمام في الحديث"(6). وقال ابن خراش: "هشام بن عُروة، كان مالكٌ لا يرضاهُ، وكان هشامٌ صدوقاً ت دْخل أخباره في الصحيح" (7). وهذا كلام واهٍ جداً؛ لأن مالكاً روى عن هشام في الموطأ ف ي (122 ) موضعاً وذكر ه ابن ح ب ان في الثقات فقال: "كان حافظاً متقناً، ورعاً فاضلاً"(8). وقال أيضاً: "من حفاظ أهل المدينة، ومتقنيهم، وأهل الورع، والفضل في الدين" (9) .وقالالذهبي: "الإمام الحافظ الحجة"(10)، وقال أيضاً: "أحد الأعلام، حجة إمام، لكن في الك ب ر تناقص حفظه، ولم يختلط أبداً، ولا عبرة بما قاله أبو الحسن القط ان من أنه وسهيل ابن أبي صالح اختلطا، وتغيرا. نعم )1( التاريخ الكبير، ابن أبي خيثمة، ج 2/307، تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، ج 16/56. )2( التاريخ الكبير، ابن أبي خيثمة، ج 2/307. )3( الطبقات الكبرى، ابن سعد، ج5/375. )4( تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، ج 16/61، تهذيب الكمال، المزي، ج30/238. )5( تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، ج 16/56. )6( الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، ج 9/64. )7( تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، ج 16/61، تاريخ الإسلام، الذهبي، ج 3/1001. )8( الثقات، ابن حبان، ج5/502. )9( مشاهير علماء الأمصار، ابن حبان، ص131. )10( تذكرة الحفاظ، الذهبي، ج 1/108.
عدد الصفحات ٥٧44 الرجل تغير قليلاً، ولم يبق حفظه كهو في حال الشبيبة، فنسي بعض محفوظه أو وهم، فكان ماذا! أهو معصوم من النسيان!. ولما قدم العراق في آخر عمره حدث بجملة كثيرة من العلم، في غضون ذلك يسير أحاديث لم يُ جو دها، ومثل هذا يقع لمالك ولشعبة ولوكيع ولكبار الثقات، فدع عنك الخبط وذر خلط الأئمة الأثبات بالضعفاء والمُ خل طين، فهشام شيخ الإسلام، ولكن أحسن الله عزا ءنا فيك يا ابن القطان، وكذا قول ابن خراش: كان مالك لا يرضاه، ن ق م عليه حديثه لأهل العراق، قدم الكوفة ثلاث مرات: قدمة كان يقول: حدثني أبي، قال: سمعت عائشة رضي الله عنها. والثانية فكان يقول: أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها . وقدم الثالثة فكان يقول: "أبي، عن عائشة رضي الله عنها يعني يرسل عن أبيه" (1). وقال العلائي: "أحد الأعلام المتفق عليهم. ذكر ابن القطان في أثناء كلام له: أن هشاماً هذا تغي ر واختلط، وهذا القول لا عبرة به، لعدم المتابع له. بل هو حجة مطلقاً، وإن كان وقع شيء ما، فهو من القسم الذي لم يؤثر فيه شيء من ذلك"(2) . وقال ابن حجر: "ثقة فقيه ربما دلس (3). وقال أيضاً: "هو من صغار التابعين، مجمعٌ على تثبته، إلا أنه في كبره تغير حفظه؛ فتغير حديث من سمع منه في قدمته الثالثة إلى العراق... وقد احتج بهشام جميع الأئمة"(4) . وصنفه الحافظ في المرتبة ا ولى من مراتب التدليس (5). أقوالُالعلماءُفيُروايتهُعنُع روة:ُُ قال موسى بن إسماعيل: "حد ثنا العو ام بن أبي العو ام قال: كنت مع الز هري، فقال: أنا أعلم بعُروة من هشام"(6) . وقال ابن معين: "الز هري أثبت في عُروة من هشام بن عُروة في عُروة(7) . )1( ميزان الاعتدال، الذهبي، ج 4/301. )2( المختلطين، العلائي، ص126. )3( تقريب التهذيب، ابن حجر، ص 573. )4( فتح الباري، ابن حجر، ص448. )5( طبقات المدلسين، ابن حجر، ص26. )6( التاريخ الكبير، ابن أبي خيثمة، ج 2/252. )7( تاريخ يحيى بن معين، ابن معين، رواية الدوري، ج3/247.
عدد الصفحات ٥٨45 وقال عثمانابن سعيد الدارمي: "قلت ليحيى: هشام بن عُروة أحب إليك عن أبيه أو الزهري عنه؟ فقال: كلاهما ولم يُفض ل" (1). وقال الد ارقطني: "هشام وإن كان ثقةً، فإن الز هري أحفظُ منه، والله أعلم (2). ُالخلاصة: ثقةٌ ث بْتٌ، ولا عبرة لمن قال بأن ه اختلط وتغير، وإن ما تناقص حفظه في الكبر، وأما بالنسبة لتدليسه فلا يضر، فقد صن فه الحافظ ابن حجر في المرتبة الأولى من مراتب التدليس، والله أعلم. مروياتهُعنُع روة: من خلال جمعي للمرويات توصلت إلى أن عدد ما رواه هشام عن أبيه عُروة بن الز بير في الكتب الت سعة (321) رواية ُ ُ )1( تاريخ يحيى بن معين، ابن معين، ، ص 203. )2( سنن الدارقطني، الدارقطني، ج 5/429.
عدد الصفحات ٥٩46 المبحثُالثاني:ُ الر واةُعنُع روةُبنُالزبيرُممنُاتفقُبالروايةُعنه مُأصحابُالكتبُالستة،ُومسندُ أحمدُ (4-1)-ُيزيدُبنُر ومان: ُ يزيد بن رُومان الأسدي ، أبو ر وْحٍ المدني ، مولى آل الز بير بن العوام، مات سنة ثلاثين ومائة(1) . ر وىُعن عُروة بن الزبير، وأنس بن مالك ، وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ، وابن شهاب الز هري، وغيرهم. ور وىُعنه : سلمة بن دينار، ومالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وابن شهاب الزهري، وهشام بن عُروة، وغيرهم(2). أقوالُالعلماءُفيه ُ وثقه ابن معين (3)، والن سائي (4)، والذهبي (5)، وابن حجر (6). وذكره ابن ح ب ان في الثقات(7). وقال ابن سعد(8)، والسيوطي(9) :"كان عالماً كثير الحديث". الخلاصة: ثقة،ُكثير الحديث.ُ ُمروياتهُعنُع روة:ُله (9) روايات فيالكتب التسعة.ُ )1( تهذيب الكمال، المزي، ج32/122، تقريب التهذيب، ابن حجر، ص 601. )2( تهذيب الكمال، المزي، ج32/(123-122). ورواية ابن شهاب الزهري عنه، من قبيل المدبج؛ لأنه روى عنه. والمدبَّج: هو أن يروي القرينان كل واحد منهما عن الآخر، ومثاله في الصحابة: عائشة وأبو هريرة رضي الله عنه ما، روى كل واحد منهما عن الآخر. يُنظر: معرفة أنواع علوم ال حديث، ابن الصلاح، ص:309. )3( يُنظرالجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، ج 9/260، تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج11/326. )4( ينظر: تهذيب الكمال، المزي، ج32/123، تاريخ الإسلام، الذهبي، ج 3/339، تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج11/328. )5( الكاشف، الذهبي، ج2/382. )6( تقريب التهذيب، ابن حجر، ص:601. )7( الثقات، ابن حبان، ج5/545. )8( الطبقات الكبرى، ابن سعد، ج5/412. )9( إسعاف المبطأ، السيوطي، ص30.
عدد الصفحات ٦٠47 المبحثُالثالث:ُُ الر واةُعنُع روةُبنُالز بيرُفيُالصحيحين ،ُوفيُبعضُالكتبُالتسعةُ المطلبُالأول:ُالرواةُعنُع روةُبنُالز بيرُالم خرَّجُحديثهمُفيُالصحيحين،ُوفيُبعضُ الكتبُالتسعة:ُ (5-1)-ُمحمدُبنُجعفرُبنُالز ُبير:ُ ُمحمد بن جعفر بن الز بير بن العوام، القرشي، الأسدي، المدني، مات سنة بضع عشرة ومائة(1) . ُر وىُعن:ُ عمه عُروة بن الز بير، وعبد الله بن عبد الله بن عُمر رضي الله عنهما، وعبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، وابن عبد الله بن أنيس. وروىُعنه: عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر رضي الله عنهما، وعبد الملك بن جُريج، ومحمد بن إسحاق ، والوليد بن كثير، ويزيد بن محمد القرشي (2) . أقوالُالعلماءُفيه ُ وثقه النسائي(3)، والدارقطني (4). وابنحجر(5). وذكره ابن حبان في الثقات (6). وقال ابن سعد: "كان عالماً"(7) .وقال أبو زرعة: "صدوق"(8). وقالالدارقطني: "يُ عتبر به"(9) . الخلاصة:ُثقة. ُمروياتهُعنُع روة:ُله (8) روايات في الكتب التسعة )1( تهذيب الكمال، المزي، ج24/579، تقريب التهذيب، ابن حجر، ص 471. )2( تهذيب الكمال، المزي، ج24/(580-579.) )3( يُنظر: التعديل والتجريح، الباجي، ج2/622. )4( ينظر: تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج9/93. )5( تقريب التهذيب، ابن حجر، ص 471. )6( الثقات، ابن حبان، ج7/394. )7( الطبقات الكبرى، ابن سعد، ج5/330. )8( علل الحديث، ابن أبي حاتم، ج1/545. )9( سؤالات البرقاني للدارقطني، البرقاني، ص: 58.
عدد الصفحات ٦١48 (6-2)-ُمحمَّدُبنُالم نْكد ر:ُ محمد بن المُنْكدر بن عبد الله بن الهُ د يْر(1)، القُرشي ، الت يمي ، أبو عبد الله، ويُقال أ بو بكر المدني، مات سنة ثلاثين ومائة أو بعدها(2). ر ُوىُعن: عُروة بن الز بير، وأنس بن مالك ، وجابر بن عبد رضي الله عنهما ، وسعيد بن المُسي ب، وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، وغيرهم. ور وىُعنه : أيوب السختياني، وسعد بن إبراهيم، والس فيانان ، وشعبة بن الحجاج، وغيرهم (3). أقوالُ العلماءُفيه:ُ قال الشافعي حكاية عن غيره: "محمد بن المنكدر عندكم غاية في الثقة" (4). وقال ابن عُيينة: "كان من معادن الصدق، ويجتمع إليه الصالحون "(5). وقال مرة: "لم نُدْ رك أحداً أجدر أن ي قبل الناس منه إذا قال: قال رسول الله من محمد بن المنكدر"(6) .وقال إبراهيم بن المنذر: "غاية في الحفظ، والإتقان، والزهد، حُج ة"(7). وسئل أبو زرعة ال دمشقي عن محمد بن المنكدر، وأخويه: أبي بكر، وعمر؟ فقال: "أجودهم لقاءً، قليل الحديث"(8) . وث قه ابن سعد(9)، وابن معين (10)، والعجلي (11)، وأبو حاتم(12)، وابن حجر (13). وزاد ابن سعد: "قليل الحديث". )1( اله د يْري بضم الهاء، والدال المهملة المفتوحة بعدها الياء الساكنة آخر الحروف، وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى هُد يْر، وهو اسم لجد المُنكدر بن عبد الله بن الهُد يْر، التيمي، القرشي ، الهديري ، والد محمد، وأبي بكر، وعمر، بني المنكدر. ينظر: الأنساب، السمعاني، ج13/390. )2( تهذيب الكمال، المزي، ج26/503، تقريب التهذيب، ابن حجر، ص 508. )3( تهذيب الكمال، المزي، ج26/(507-503). )4( الرسالة، الشافعي، ص 467. )5( المسند، ابن الجعد، ص254، وتاريخ دمشق، ابن عساكر، ج 56/45. )6( المرجعان السابقان )7( تهذيبالتهذيب، ابن حجر، ج9/475. )8( تاريخ أبي زرعة الدمشقي، أبو زرعة الدمشقي، ص 642. )9( الطبقات الكبرى، ابن سعد، ج5/361. )10( ينظر: الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، ج 8/98. )11( الثقات، العجلي، ص414. )12( الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، ج 8/98. )13( تقريب التهذيب، ابن حجر، ص:508.
عدد الصفحات ٦٢49 وذكره ابن حب ان في الثقات(1) .وقال يعقوب بن شيبة: "صحيح الحديث جداً"(2). وقال الد ارمي: "سألت يحيى، قلت: محمد بن المنكدر أحب إليك عن جابر، أو أبو الزبير؟، فقال: ثقتان"(3). الخلاصة:ُثقة، حُ ج ة، لكنه قليل الحديث. مروياتهُعنُع روة: له رواية واحدة في الكتب الت سعة. ُ(7-3)-ُت ُميمُبنُس لمة: ُ تميم بن سلمة، الس لمي ، الكوفي ، مات سنة مائة(4) . روىُعن عُروة بن الز بير، وسُليمان بن صُر د، وشُر يح بن الحارث القاضي، وعبد الرحمن بن ه لال الع بْ سي، وأبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، وغيرهم. ور ُوىُعنه : أبو صخرة جامع بن ش د اد، وح وْط بن رافع العبدي، وزياد بن في اض، وسُ ليمان الأعمش، والقاسم ابن عبد الرحمن بن عبد الله ، ومنصور بن المعتمر، وغيرهم (5) . أقوالُالعلماءُفيه ُُ وثقه ابن سعد (6)، وابن معين(7)، والنسائي (8)، وابن حجر (9). وذكره ابن حبان في الثقات(10). الخلاصة: ثقة. مروياتهُعنُع روة:ُله (3) روايات في الكتب الت سعة )1( الثقات، ابن حبان، ج5/350. )2( تاريخ دمشق، ابن عساكر، ج 56/46. )3( تاريخ ابن معين، رواية الدارمي، ص 203. )4( تهذيب الكمال، المزي، ج4/330، تقريب التهذيب، ابن حجر، ص 130. )5( تهذيب الكمال، المزي، ج4/330. )6( الطبقات الكبرى، ابن سعد، ج6/293. )7( ينظر: الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، ج 2/441. )8( ينظر: تهذيب الكمال، المزي، ج4/331. )9( تقريب التهذيب، ابن حجر، ص 130. )10( الثقات، ابن حبان، ج4/86.
عدد الصفحات ٦٣50 ُ(8-4)-ُسعدُبنُإبراهيم: ُ سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، القُرشي، الز هري، أبو إسحاق، ويُقال: أبو إبراهيم، المدني ، كان قاضي المدينة زمن القاسم بن محمد بن أبي بكر رضي الله عنهما . رأى ابن عمر رضي الله عنهما . مات سنة خمسٍ وعشرين ومائة، وقيل: بعدها، وهو ابن اثنتين وسبعين سنةً (1) . ر وىُعن : عُروة بن الز بير، والحسن البصري، وسعيد بن المسي ب، و القاسم بن محمد بن أبي بكر رضي الله عنهما ، ومحمد بن المنكدر، وغيرهم. ور وىُعنه : أيوب السختياني، وشُ عبة ابن الحجاج، وابن شهاب الز هري، وم سْ ع ر بن ك د ام، وموسى بن عقبة، وغيرهم (2). أقوالُالعلماءُفيه ُ قال ابن المديني: "كان عندنا ثقةً ثبتاً، وكان مالك بن أنس يتكل م فيه، وكان لا يروي عنه مالك شيئاً، وكان سعد قد طعن على مالك في نسبه"(3) . وثقه ابن سعد(4)، وابن معين(5)، وأحمد(6)، والعجلي(7)، وأبو حاتم(8)،وابن خراش (9)، والنسائي(10)، والذهبي(11)، وابن حجر(12). وزاد ابن سعد: "كثير الحديث وزاد العجلي: "لابأس به"(13) . وذكره ابن حبان في الثقات (14). )1( تهذيب الكمال، المزي، ج10/240، تقريب التهذيب، ابن حجر، ص 230. )2( تهذيب الكمال، المزي،ج10/(243-124.) )3( سؤالات ابن أبي شيبة، ابن أبي شيبة، ص93. )4( الطبقات الكبرى، ابن سعد، ج5/364. )5( تاريخ ا بن معين، ابن معين، رواية الدوري، ج3/206. )6( الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، ج 4/79. )7( الثقات، العجلي، ص178. )8( الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، ج 4/79. )9( تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، ج 20/212. )10( ينظر: تهذيب الكمال، المزي، ج10/243. )11( الكاشف، الذهبي، ج1/427. )12( تقريب التهذيب، ابن حجر، ص 230. )13( الثقات، العجلي، ص178. )14( الثقات، ابن حبان، ج4/297.
عدد الصفحات ٦٤51 وقال الذهبي: "الإمام الحجة(1). وقال الزهري: "إن سعد بن إبراهيم كلمني في ابنه، وسعدٌ سعدٌ (2). وقالالمروذي: "قلت لأبي عبد الله- أحمد بن حنبل- في سعد بن إبراهيم، إن مالكاً لم يرو عنه، فكره أبو عبد الله ما قلت. وقال: وقد كان سفيان يقول: إن سعداً سعد" (3). وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: "سعد بن إبراهيم أثبت من عمر بن أبي سلمة خمسين مرة" (4). الخصة: ثقة، كثير الحديث. مروياتهُعنُع روة: له (7) روايات في الكتب الت سعة (9-5)-ُصالحُبنُك يْسان: ُ ُصالح بن ك يْسان، المدني، أبو محمد، ويُقال: أبو الحارث، مُؤد بُ و ل د عُمر بن عبد العزيز، مات بعد سنة ثلاثين ومائة أو بعد الأربعين (5). ر وىُعن : عُروة بن الز بير، وسُ ليمان بن يسار، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري، ونافع مولى ابن عُمر رضي الله عنهما ، وغيرهم. ور وىُعنه : سفيان بن عُيينة، وعبد الملك بن جُريج، وعمرو بن دينار، وهو من أقرانه، ومالك بن أنس، و معمر بن راشد، وغيرهم (6) . أقوالُالعلماءُفيه قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يُسأل عن صالح بن كيسان، أحب إليك أو عقيل؟ قال: صالح أحب إلي؛ لأنه حجازي، وهو أسن، قد رأى ابن عمر رضي الله عنهما ، وهو ثقة"(7) . )1( سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج5/418. )2( العلل ومعرفة الرجال، أحمد، رواية عبد الله ،ج 3/151، تاريخ دمشق، ابن عساكر، ج 20/221. )3( العلل ومعرفة الرجال، أحمد، رواية المروذي، ص 65. )4( المرجع السابق، رواية ابنه عبد الله، ج2/162. )5( تهذيب الكمال، المزي، ج13/79، تقريب التهذيب، ابن حجر، ص: 273. )6( تهذيب الكمال، المزي، ج13/(80-79.) )7( الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم، ج 4/411.
عدد الصفحات ٦٥