المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – العددان 19 – 20

غير معروف

صفحة ١٢ من ٢٥

العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة كل لسان، قال الشيخ شعيب بن الحسن التلمساني يبقى المكان على آثارهم عطراقومٌ كرام السجايا حيثما نزلوا وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

عدد الصفحات ١٨٥

العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة « ليس للسيوطي عبد الحكيم الأنيس من الكتب التي نُسِبتْ إلى السيوطي - وليستْ له - هذا الكتاب المتبعة في مناقب الأئمة الأربعة وهذا تفصيلُ القول في ذلك: جاء في كتاب (مكتبة الجلال السيوطي) للأستاذ أحمد الشرقاوي إقبال أي للسيوطي–(ص وأضاف الأستاذ إقبال قائلاً ولم يَذكرْ رقمًا ولا وصفًا. وتابعه آخرون. وأقولُ ابتداء: إنَّ هذا الكتاب لم يُذْكرْ في قوائم مؤلفات السيوطي التي وضعها هو، ولم أرَ له ذكرًا أيضًا فيما كتبه تلاميذُه. وكان لا بُدَّ من أجل كشف حقيقتهِ من قراءتهِ، وفحصه فحصًا داخليًا. حْضِرَ لي، فرأيتُه ُ وفي زيارةٍ للخزانة المذكورة طلبتُ المخطوطَ المذكورَ، فأ يقعُ في أربع صفحات، وظهرَ أنه ليس للسيوطي، فقد جاء في أوله: (قال الفقيرُ إلى لطف الله وكرمه، الملتجي إلى بيتهِ وحرمهِ، الشيخ جمال الدين محمد المدعو جار الله بن عبد العزيز بن عمر بن فهد الهاشمي المكي الشافعي، لطف الله به والمسلمين أجمعين آمين:

عدد الصفحات ١٨٦

العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى. وبعد: فهذه نبذة جامعة في مناقب الأئمة الأربعة، لخصتُها من كلام بعض مشايخنا العلماء ليَنتفع بها الفقهاءُ العلماءُ الفهماءُ، وسميتُه: الأقوال المتبعة في مناقب الأئمة الأربعة). وجاء على الغلاف: (منتقاة من كلام شيخِنا الإمام الحافظ الهُمام جلال الدين أبي الفضل تعالى.♫ عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ثم القاهري الشافعي انتقاه أحدُ تلامذته، والمقلِّدُ لمذهبه، الملتجئُ إلى بيتهِ وحرمهِ، خادمُ حديث نبيِّه، المسمّى باسمه، محمد جار الله أبو محمد بن فهد الهاشمي المكي الشافعي... وكان الفراغ من هذا الكتاب يوم الأربعاء آخر يومٍ من صفر الفرد سنة 976 وهذا تاريخ النسخ، لأنَّ المؤلِّف توفي سنة والانتقاءُ من كلام الشيخ لا يَجعل الكتاب له، ولا يسوغ ذلك، كما هو معلوم. وهو - جار الله ابن فهد - من الآخذين عن السيوطي المعروفين ترجم له الزركلي، وذكر من مؤلفاته هذا الكتابَ الذي نحن بصدده، وسمّاه: (الأقوال المتبعة في بعض ما قيل مِنْ مناقب أئمة المذاهب الأربعة)، - وهذا 1( 2( 384

عدد الصفحات ١٨٧

العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة العنوان أليقُ بهذه الأوراق القليلة -. وقال: (مخطوط بخطِّه، خمس أوراق في نشرة مكتبية وبعد: فيبدو أنَّ الأستاذ أحمد الشرقاوي إقبال أدرجَ هذا العنوان في مؤلفات السيوطي اعتمادًا على مفهرسٍ واهمٍ، ولم يرَهُ، وإلا لكان اكتشفَ بسهولة أنه ليس للسيوطي. وأخيرًا أرجو أنْ يُحذفَ هذا العنوان من قوائم مؤلفات السيوطي التي وضعها الباحثون. 1(

عدد الصفحات ١٨٨

العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة »الرحمة في الطب والحكمة«كتاب ليس للسيوطي د. عبد الحكيم الأنيس لهذا الكتاب رواجٌ كبيرٌ، فطبيعة موضوعه تستدرجُ الناظرَ لإطالة النظر فيه، ولهذا طُبِعَ عدة طبعات، ولكن هل هو للإمام جلال الدين السيوطي حقاً؟ الواقعُ أنه لا يوجد دليلٌ يؤيد هذه النسبة، بل يوجد العكس، وهنا أعرض هذه الملحوظات: 1 والقاهرة والفقه، والنحو، والمعاني، والبيان، والبديع؛ على طريقة العرب والبلغاء، لا على طريقة العجم وأهل الفلسفة. والذي أعتقده أنَّ الذي وصلتُ إليه من هذه العلوم السبعة - سوى الفقه - والنقول التي اطلعتُ عليها فيها؛ لم يصلْ إليه ولا وقفَ عليه أحدٌ من أشياخي، فضلاً عمَّن هو دونهم. وأما الفقه فلا أقول ذلك فيه، بل شيخي فيه أوسع نظراً، وأطول باعاً. ودون هذه السبعة في المعرفة: أصول الفقه والجدل والتصريف. ودونها: الإنشاء، والترسُّل، والفرائض. ودونها: القراءات، ولم آخذها عن شيخ.

عدد الصفحات ١٨٩

العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة ودونها: الطب. وأما علم الحساب فهو أعسرُ شيء عليَّ وأبعده عن ذهني؛ وإذا نظرتُ في مسألةٍ تتعلق به فكأنما أحاول جبلاً أحمله). وهكذا نرى أنه جَعَلَ معرفتَه بالطب أقل شيءٍ في علومه واطلاعه، فهل تراه يَنسى ذلك ويذهبُ ليؤلِّف فيه؟ 2 في الطب، ولكنه ذَكَرَ تحت قسم الحديث وتعلقاته (المنهج السوي والمنهل الروي في الطب النبوي من الثاني. وتختلف موضوعات الطب النبوي عن موضوعات (الرحمة في الطب والحكمة) اختلافاً كبيراً. كما أنه لم يَذكر هذا الكتاب في ترجمته لنفسه: "التحدث بنعمة ا في 3 الحنبلي في يذكروا له هذا الكتاب. 4 (ص مكذوباً عليه ومنسوباً إليه افتراء قلتُ: ولم يَذكرْ أمثلةً، وأنا أوردُ بعضاً من ذلك:

عدد الصفحات ١٩٠

العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة أ- جاء (ص « وهو حديث موضوع وهنالك أحاديث مكذوبة أخرى. ب- جاء (ص « البرودة، وعودوا كل جسم ما اعتاد وهو حديث موضوع كما قال أئمة الحديث. ج- جاء (ص « ممّا استعاذَ به إِذ مسَّه الكمدُيا ناظريَّ بيعقوبٍ أعيذُكما بحقِّ يعقوبَ إذهبْ أيُّها الرمدُ وهذا غريبٌ على مثل السيوطي. د- وفيه كثيرٌ من الكلمات الأعجمية، ومنها سريانية، وخطوطٌ لا تفهم، وأرقامٌ لا تُعرف حكمة الجمع بينها، وأوفاقٌ وجداول مطلسمة! هـ - كما فيه أشياء غريبة جداً، منها ما جاء (ص « إذا جامعَ الكلبُ وانعقد ذكرُهُ فبادِرْ إلى قطع ذنبهِ من أصله، ثم ادفنْهُ في 1(

عدد الصفحات ١٩١

العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة الأرض أربعين يوماً، ثم أخرجْه تجده عظاماً كالعقد، فَمَنْ ربطه وجعله على حِقْوه وجامع امرأته فإنه لا يُنزل، ولو أقام من المغرب إلى الصباح، وهو من المجرَّبات الصحاح بإذن الله تعالى وهو كما ترى كلامٌ غريبٌ. ز - تُذْكرُ فيه أشياء تتنافى مع منزلة السيوطي في الدين وجلالته في العلم، كأنْ يقال: يكتب كذا آية وتعلق على العجز الأيسر، وما شاكل ذلك. وإليك هذين النصين: - جاء (ص « بعض العلماء، وهذا ما تكتب أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ. وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر. كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله. أمسك أيها الماء النازل مِنْ صلب فلان ابن فلانة. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وصلى اللهُ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم". - وجاء (ص « السماء انشقت)، إلى: (ما فيها وتخلت)، وتكتب على فروة المشط: جبريل، ميكائيل، إسرافيل، عزرائيل، محمد ﷺ تسليماً

عدد الصفحات ١٩٢

العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة وهنالك أشياء أخرى مرفوضة شرعاً وعقلاً تُعرَفُ من مراجعة الكتاب. وعلى هذا فكلامُ الأستاذ أحمد الشرقاوي إقبال سديدٌ ومقبولٌ تماماً. 5 هذا ما أجيبُ عنه في مقال آخر 6 أسعد طلس (ص 911( يَّ شيء؛ لأنَّ نسبة الكتاب إلى السيوطي َ واعتمادُه على بروكلمان لا يُفيد أ قد شاعتْ، وكثرت النسخ التي وُضِعَ اسمُهُ عليها. وأخيراً، ومن خلال هذه الملحوظات أجزمُ أنَّ هذا الكتاب لا تصحُّ نسبتُهُ إلى السيوطي أبداً، ويجب أن يُدرجَ مع الكتب التي نُسِبتْ إليه وهي ليست له. ملحوظتان: 1 رسالة دكتوراه ذكَرَ هذا الكتابَ مؤلفات السيوطي في (علوم الفقه وأصوله). وهو سهوٌ، فليس الكتابُ في الفقهِ ولا أصولهِ، وهو ليس للسيوطي أصلاً كما ترى. 2 بعضُ الناشرين المتربِّحين بالباطل إلى كتاب وأطلقَ عليها أسماء مِنْ عنده، ونشرها على أنها للسيوطي، وقد رأيتُ كتابين

عدد الصفحات ١٩٣

العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة صدرا عن دار الحكمة (؟) سنة 1 فوزي الجبر 2 فوزي الجبر فاقرأ واعجبْ!

عدد الصفحات ١٩٤

العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة « ليس للسيوطي د. عبد الحكيم الأنيس من المؤلفات الخالدة كتاب تغني عن وصفهِ والكلام عليه. وله مقدمةٌ مهمةٌ ممتعةٌ، وممّا جاء فيها كراهتُه أن يُختصر وأن يُتصرف فيه، وتحذيرُه من ذلك فاختصره الشيخُ عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي الحنبلي (ت ثم السيوطي (ت مختصر البغدادي: قال في مقدمته: (الحمد لله على ما تواتر من آلائه... وبعدُ: فإنَّ الغرض مِنْ وضع الكتب إنما هو بيانُ علمٍ مقصود به، فلذلك لا ينبغي أن يُخلط به غيره ممّا يُبيَّن في علمٍ آخر، لئلا يتشعب الفهم، وينبو عنه السمع، ويطول الكلام فيه فيؤدي إلى الإملال في سماعه.... وهذه حالُ الكتاب المسمّى ب 1(

عدد الصفحات ١٩٥

العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة فإن الغرض المقصود منه إنما هو معرفة أسماء الأماكن والبقاع التي على الربع المسكون من الأرض، ممّا ورد به خبر، أو جاء في شعر، وبيان جهته من الأرض وموضعه من أصقاعها، فما زاد على هذا القدر فهو فضلٌ لا حاجة إليه.... وفي البلدان أسماء أعجمية يُعلم قطعًا أنها ليست مشتقة اشتقاق العربية، فلم يبق إلا اشتقاق اللفظ لا بالنسبة إلى ما سمِّي به، وذلك علمٌ برأسه تشتمل كتبُ اللغة وكتبُ الأبنية عليه، فخلطُه بهذا تطويلٌ لا حاجة إليه. وكذلك ما ذكره من طوالع البلدان فأكثره لا يصح. وكذلك ذكرُ المنسوبين إلى الأماكن إنما موضعه الكتب الموضوعة في معرفة الرجال، واستقصاؤه غير ممكن. وقد كتبتُ منه في كتابي هذا ما لا بُدَّ منه ممّا يُحتاج إليه في معرفة الأسماء الواردة في الأخبار والآثار، وكتب المغازي والفتوح، وغير ذلك. فقيدتُ ما قيده، وأهملتُ ما أهمله، وربما زدتُه بيانًا في بعض المواضع، أو أصلحتُ ما تنبهتُ عليه فيه من خللٍ وجدتُه في ذكره لبعض الأماكن، إمّا لأنه نقله عن غيرهِ على ذلك الوجه وهو خطأ، أو ظنّه كذلك. ولم أقبلْ منه شرْطه الذي شرَطه، ولا التزمتُ حظرَه الذي حظرَه في اختصاره وتغييره، فإن ذلك شرطٌ غير لازم، ومظِنّة الفائدة تُقدّم. وسميتُه وهو مطبوع متداول 1(

عدد الصفحات ١٩٦

العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة ثم جاء السيوطي فشرع في اختصار « وقال ثم ذكره في وقال أقول: وقد ذكر الحاج خليفة اختصراه، وقال عن مختصر السيوطي: « وقال « كثيرة وحين قرأتُ هذا الكلام قلتُ: يَظهر أنَّ مختصر السيوطي قد نُسِخَ، وأن له نسخة رآها الحاج خليفة ونَقَلَ منها، ولكن هذا النص الذي نقله هو عينُ كلام البغدادي في مقدمته! وقد بحثتُ في المكتبة السليمانية في إسطنبول، فوجدتُ في الفهرس الإلكتروني ذِكْرَ نسخةٍ معنونةٍ ب(مراصد الاطلاع) منسوبةٍ إلى السيوطي 1( 2( 3( 4( 5(

عدد الصفحات ١٩٧

العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة وظهرَ لي أنها هي النسخة التي رآها الحاج خليفة، فأولُها: (الحمد لله على ما تواتر من آلائه...). وهذا ما أوردهُ هو أيضًا - كما ذكرتُ قريبًا وقد فحصتُها، فلم أرَ عليها اسمَ مؤلِّف، وقرأتُ المقدمةَ فإذا هي مقدمةُ البغدادي لكتابه السابق الذكر. وظهرَ لي أنْ لا علاقة للسيوطي بها مِنْ قريبٍ ولا بعيدٍ. وليس في المخطوط ما يدلُّ على أنه للسيوطي. وهنا سؤالٌ، وهو: كيف نُسِبَ هذا المخطوط إلى السيوطي، وكيف حَصَلَ هذا اللبس؟ أقول: يبدو أنَّ الحاج خليفة نظرَ في المقدمة - وقد نقلَ منها سطورًا كما قلتُ - ورأى فيها التصريحَ بالاختصار، فانصرفَ ذهنُه إلى السيوطي حالاً، ونَحَلَ المخطوطَ بعنوانهِ له. وقد ذكرَه في مرّة باسم وصرَّحَ في الموضعين أنه لم يتمَّ؛ اعتمادًا على الذي كان تحت يده. ولا بُدَّ من القول أنَّ الحاج خليفة كأنّه استدركَ على نفسه في الموضع الثاني، أو تشكّك فيما ذهبَ إليه، فقد قال في آخر كلامه شيئًا منقولاً منه أي المراصد - على أنه تأليفُ عبد المؤمن بن عبد الحق 1(

عدد الصفحات ١٩٨

العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة الحنبلي وقد تابع المُفهرسون وعددٌ من الباحثين الحاج خليفة، وسموا مختصرَ السيوطي ختَمَ به كلامَه. - منهم الأستاذ أحمد الشرقاوي إقبال نقله الحاج خليفة مِنْ مخطوط ينقلُ مِنْ نسخةٍ خطيةٍ لديه! - ومنهم مؤلفا - ومنهم الأستاذ إياد الطباع، وقد ذَكَرَ للسيوطي الكتابين الاطلاع « الخلاصة ألخِّصُ ما سبقَ في نقاط فأقول: - اختصرَ عبدُ المؤمن البغدادي الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع - واختصرَه السيوطي وسمّاهُ أولاً 1( 2( 3( حسن المحاضرة معجم البلدان 4(

عدد الصفحات ١٩٩

العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة والمَغرب - رأى الحاج خليفة نسخةً من ليس عليها اسمُ مُؤلِّف، فظنّها هي مختصر السيوطي، فنَسبها إليه، ونحلَهُ العنوانَ أيضًا. - تابعه عددٌ من الباحثين في هذا الوهم، ولم ينتبهوا إلى أنَّ الكلام الذي نقله من المقدمة التي ظنّها للسيوطي هو كلامُ البغدادي في مقدمته. - ليس لمختصرِ السيوطي الناقصِ نسخةٌ معروفةٌ اليوم. توصيات: - يُحْذَفُ هذا العنوان - يُرْجَعُ إلى هذه النسخة من فإنَّ محققه علي محمد البجاوي لم يَعرفْ سوى مخطوطة دارِ الكتب المصرية وبعد: فالحمد لله على كشف هذا الخطأ الذي استمرَّ ما يَقربُ من سنة. 1( 2(

عدد الصفحات ٢٠٠