العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة 3 (المولوي) أبو الحجاج، المعروف بابن الوكيل، وهو أديب، لطيف التصانيف، كان بمصر (ت بعد 1(
عدد الصفحات ١٦٩العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة 4 ناسخ هذا المخطوط هو ابن الوكيل أيضاً، وتاريخ نسخه سنة 5 ناسخه ابن الوكيل الذي سبق ذكره 1( 2(
عدد الصفحات ١٧٠العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة ومما وقف على إحدى الخزائن التي بالقلعة: 1 (الحمد لله، أشهد على السلطان الملك المؤيد أبو النصر شيخ أنه وقف هذا الكتاب على طلبة العلم الشريف، وجعل مقره بجامعه ألا يخرج منه لعارية ولا لغيرها). 1( 2( وكان الشروع في بنائه في شهر ربيع الأول سنة سنة المخطوطات، وقدم إليه كاتب سره ناصرالدين محمد بن البارزي خمسمئة مجلد، فعينه السلطان أميناً لخزانة الكتب في جامعه. المواعظ والاعتبار
عدد الصفحات ١٧١العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة 2 الأنصاري أحمد السحيمي، ثم على طلبة العلم في القلعة ثم في مصر). 3 له عمر جاويش داودية، ويكون مقره بجامع سيدي سارية الجبل مصر المحروسة...). 4 النطيوسي المغربي المالكي عليه وقف من أحمد بن محمد السحيمي الحسني على طلبة العلم 1( 2( 5421 3(
عدد الصفحات ١٧٢العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة بالقلعة، وجعله في خزانة الشيخ السحيمي، وذلك في غرة محرم . 5 الأنصاري السنيكي المصري الشافعي (ت نسخها عيسى الوسمي المالكي سنة على جامع أحمد السحيمي بقلعة مصر 6 عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود (ت
عدد الصفحات ١٧٣العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة أوقفها إسماعيل جلبي على طلبة العلم بالقلعة. 7 الأزهري الجرجاوي (ت أوقفها أحمد أفندي على طلبة العلم بالقلعة. 8 العصام): لشمس الدين محمد بن محمد بن محمد الدلجي العثماني المصري (ت أوقفها أحمد بن محمد السحيمي على طلبة العلم بالقلعة. ولا زالت القلعة موجودة إلى يومنا هذا، وتعد من أهم المواقع الأثرية التي تزار في القاهرة، وزائرها يشاهد عدداً كبيراً من المتاحف والمساجد الأثرية التي تشبه كتاباً مفتوحاً يحكي فصولاً من تاريخ مصر منذ عصر الدولة الفاطمية وحتى مطلع القرن الماضي. وأرجو من الإخوة من وقف على مخطوطات نسخت في القلعة، أو أوقفت على أية خزانة كانت فيها، أن يتفضل بإرسالها لي على البريد الإلكتروني almaktutat@gmail.com وأسعد بملاحظاتكم واقتراحاتكم.. والله الموفق
عدد الصفحات ١٧٤العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة 2( قلعة الجبل د. محمد عيد محمد وفا المنصور الحمد لوليه، والصلاة على نبيه، أحمده وأصلي على رسوله الكريم، وفوق كل ذي علم عليم. رعاه الله تعالى أبو عمر عادل العوضيوبعد: فقد أرسل إليَّ الأخ المفيد المحروسة في مصر، وسعدت بقراءته «متفضلاً مقاله الماتع عن والاطلاع على الكتب التي نُسخت في القلعة، أو وُقِفت على خزائنها العامرة.. وقد كنت قرأت من سنوات في نسخة الإمام النويري لصحيح البخاري، ووجدت على هوامشها الكثيرة قيود سماعات في القلعة المذكورة. فعدتُ إليها ناظرًا إلى خطوط العلماء الأماجد عليها، ومقدِّرًا لجهودهم العظيمة في الحرص على السماع والقراءة على الشيوخ، ومترحماً عليهم. وقد أشار إليّ الأخ الحبيب أبو عمر عادل العوضي بعرض نماذج منها تتميماً للفائدة، فأجبته حباً وكرامة. مستوجب ثنائي الجميلاوهو بسبق حائز تفضيلا وأبدأ بالتعريف بصاحب نسخة الصحيح المقصودة، فهو المحدِّث المؤرِّخ شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الدايم البكري التيمي – النُّويري المصري، صاحب 733 اعتنى بسماع
عدد الصفحات ١٧٥العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة بن أبي طالب الحجار الصالحي (ت التنوخية (ت الدين أبي عبد الله الحسين بن المبارك الزَّبيدي (ت أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وأنهى شهاب الدين النُّويري قراءة « وقام بنسخ ثماني نسخ من المحدِّث شرف الدين أبي الحسن علي بن محمد اليونيني (ت وكان متقناً متألقاً ومتأنقاً في نسخه واعتنائه بالكتاب. وقد تفضَّل الأخ البحَّاثة الأستاذ عبد الرحيم يوسفان بإهداء صور عن النسخة الخامسة من هذه النسخ، والسماعات على هذه النسخة كثيرة للغاية، قلَّ أن تجد ورقة ليس عليها قيد سماع أو بلاغ قراءة، فضلاً عن سماعات عدة قد تصل إلى العشرة في الورقة الواحدة، وكان بعض هذه السماعات في »المحروسة قلعة الجبل « الحسن ابن التركماني الحنفي (ت وسأنقل في هذه العُجالة نماذج لما وقفت عليه من سماعات للمحدِّثين :قلعة الجبلالكبار على هذه النسخة في أولاً: الإمام المحدِّرث المفسِّر ابن حيان وهو الإمام أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن حيان، أثير الدين الأندلسي، صاحب كتاب البخاري كما ذكر ذلك في آخر النسخة، فقال: «
عدد الصفحات ١٧٦العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة والعشرين يوم الثلاثاء لثلاث بقين من ربيع الأول سنة خمس عشرة وسبعمائة، وكتبه أبو حيان وقد زيَّن خطُّه الجميلُ النُّسخةَ في تسعة وعشرين موضعاً منها، يصرِّح في »قلعة الجبلكل منها بأن سماعه كان في
عدد الصفحات ١٧٧العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة ثانياً: أبو الفتح ابن سيد الناس كما كان لهذه النسخة سماعات أخرى لابن سيد الناس، فتح الدين محمد بن محمد بن محمد أبي الفتح ابن سيد الناس اليعمري قلعة الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير ، وفي البستان الكريمي بمصر أيضاً، وسأعرض الجبل :بقلعة الجبللبعض نمادج من قيود سماعه
عدد الصفحات ١٧٨العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة وكتب في آخر هذه النسخة: « والعشرين بالبستان الكريمي في تاسع عشري ربيع الآخر سنة خمس عشرة على الشيخين ولله الحمد. ثم بلغت قراءة في المرة الثانية على الشيخ أبي العباس ابن الشحنة خاصة في المجلس الحادي والعشرين في ثالث رمضان سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة بالقلعة، وكتب محمد بن محمد بن سيد الناس أبو الفتح اليعمري، الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليماً كما سمع صاحب النُّسخة وكاتبها شهاب الدين النويري الصحيح بقراءة ابن سيد الناس في واحد وعشرين مجلساً يقول في آخرهـا: « الشيخ فتح الدين أبي الفتح ابن سيد الناس اليعمري بالمدرسة المنصورية بخط بين القصرين بالقاهرة المعزية، وذلك في يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من جمادى الأولى سنة خمس عشرة وسبعمائة، وكتبه أحمد بن عبد الوهاب بن محمد البكري التيمي القرشي عفا الله عنه
عدد الصفحات ١٧٩العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة ثالثاً: علي بن عثمان المارديني (ت وممن قرأ هذه النسخة وكتب على هوامشها سماعات كثيرة الشيخ الفقيه علي بن عثمان المارديني أبو الحسن ابن التركماني الحنفي (ت « »المحروسة بقلعة الجبلِ سماع هذه العبارة وكان يقول في كلّ يلي نماذج لخطه: وفي آخر النسخة قيد سماع له، كتب فيه: بلغت قراءة من أصله في المجلس الثامن عشر بالجامع الناصري بمصر المحروسة، في السادس عشر من جمادى الآخرة عام خمسة عشر وسبعمائة، ثم بلغت قراءة من أصله بقلعة في المجلس الثامن عشر أيضاً في السادس من المحروسة الجبل
عدد الصفحات ١٨٠العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة شهر رجب من العام المذكور. كتبه علي بن عثمان المارديني حامداً لله ومصلياً. رابعاً: أحمد بن محمد بن منصور الأشمو وهو الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن منصور بن عبد الله الأشموني الحنفي النحوي، كان فقيهاً فاضلاً، بارعاً في النحو، له فيه تصانيف جيدة. قال ابن حجر: كان فاضلاً في العربية، مشاركاً في الفنون، نظم في النحو لاميةً آذن فيها بعلو قدره في الفن، وشرحها شرحاً مفيداً، وكان يقرأ على شيخنا العراقي في كل سنة في رمضان فسمعت بقراءته لذلك تجده في هذه النسخة النفسية يكرر قراءتها على شيوخه مرات ومرات، بلغت على الحافظ الإمام العراقي أكثر من ست مرات كما هو مدوَّن في البلاغات والسماعات. « )1(
عدد الصفحات ١٨١العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة نصيب من هذه المجالس، فقد صرح المحروسة لقلعة الجبل وكان الأشموني بقراءة الصحيح للمرة الثالثة على الإمام العراقي في القلعة فقال: « زين الدين عبد الرحيم العراقي أحسن الله إليه في الدنيا والآخرة في اثنين وأربعين مجلساً آخرها يوم الاثنين سابع عشرين رمضان سنة خمس وثمانين بالجامع والحمد لله وحده المحروسة بقلعة الجبلوسبعمائة كما قرأه مرة أخرى في القلعة وكتب: « على العالم العلامة زين الدين عبد الرحيم العراقي في القلعة
عدد الصفحات ١٨٢العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة خامساً: أحمد بن عثمان الحنفي الكلوتاتي أبو العباس وهو المسند المعمَّر المحدّث شهاب الدين أحمد بن عثمان بن محمد بن عبد الله الكلوتاتي الحنفي. له عناية تامة بالحديث، وسمع الكثير، وقرأ من سنة تسع وسبعين بنفسه على المشايخ فأكثر، وقرأ البخاري أكثر من ستين مرة وشيوخه فيه نحو من ذلك، وأخذ علوم الحديث عن العراقي وولده والحافظ ابن حجر وهو ممن رصَّع هذه النسخة أيضاً بالكثير الكثير من سماعاته على الشيوخه وقراءة الصحيح عليهم، وقد كتب في آخر هذه النسخة: « الشيخ سراج الدين ابن الملقن، والشيخ برهان الدين الأبناسي، والشيخ زين الدين العراقي، وقاضي القضاة عماد الدين الكركي الشافعي، وقاضي القضاة شمس الدين ابن الديري الحنفي، وقاضي القضاة جلال الدين ابن البلقيني، وقاضي القضاة علاء الدين ابن مُغلى الحنبلي، وسمعته على الشيخ سراج الدين البلقيني. وقرأت أكثره على الشيخ نور الدين الهيثمي، وقرأت من أوله إلى تفسير سورة مريم ومن كتاب اللباس إلى آخر الكتاب على شيخي شيخ الإسلام حافظ العصر ولي الدين ابن العراقي، وقرأته عودًا على بدء على الشيخ شمس الدين العراقي وكذا على الشيخ شمس الدين البوصيري، وقرأته على مشايخ مسندين وسمعته أيضًا على مشايخ مسندين يكثر تعدادهم بالنيف على أربعين شيخًا وكتب لي به جماعة من مشايخ الشام خمسة عشر شيخًا ولله الحمد والمنة « )1( .)378/1(
عدد الصفحات ١٨٣العددان: التاسع عشر والعشرون، جمادى الأولى جمادى الآخرة وكتب العبد الفقير إلى ربه الراجي عفوه ومغفرته أحمد بن عثمان بن محمد بن عبد الله الحنفي الشهير بابن الكلوتاتي سامحه الله وغفر له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين. ِ على أشرف خلقه محمد وآله ورضي الله عن الصحابة... اللهم صلّ نصيب من قراءاته على شيوخه، ففي آخر النسخة كتب: لقلعة الجبلوكان « الدين العراقي وكتب أحمد بن عثمان بن محمد رحم الله تعالى أهل العلم كافة، وأهل الحديث خاصة لجهودهم الحثيثة في حفظ السنة وتناقلها، وقراءتها وإقرائها في مجالسهم العامة والخاصة، لا سيما قرَّاء هذه النسخة النفسية المتقنة الغالية من وبلاد المسلمين بالخيرات؛ ليبقى ذكرهم عطراً على قلعة الجبلالله تعالى
عدد الصفحات ١٨٤