دددد48) الخلق والغفلة اكثر الخلددق لا ينظددرون في المددراد مددن إوددادهم وإخددراجهم إلى هددذل الدددارل ولا يتفكددرون في قلددة مقددامهم في دار الغددرورل ولا في رحدديلهم واينتقدداللهم عنهددال ولا ايددن يرحلددون وايددن يسددتقرونل قددد... ملددتهم الغفلددةل وغددرتهم المددا الدد هددل كالسددراال وخدددعهم ددوق المددلل فكددأن المقدديم لا يرحددلل وكددأن احدددهم لا ي بعإددا ولا ي سددأقل وكددأن مددع كددل مقدديم توقيع من الله لفلان بن فلان بًلمان من عذابهل والفوبا بجزيل ثوابه. يسددعون لمددا لا يدددركونل ويُكددون مددا هددم بدده مطددالبونل ويعمددرون مددا هددم عندده منتقلددونل واربون ما هم إليه صائرون. والعجددب كددل العجددب مددن غفلددة مددن ت عددد لحظاتددهل وتح وددب عليدده اينفا ددهل ومطددا الليددل والنهار تسرع به ولا يتفكر إلى اين ب ملل ولا ا منزق ي نقل. وإينا ينزق بأحدهم الموا قلِق لخراا يناته وينهدداا لذاتددهل لا لمددا ددبق مددن جنا تددهل ولا لسوا منقلبه بعد مماتهل فبن خطرا علب قلددب احدددهم خطددرة مددن ينلددال اعتمددد علددب العفو والرحمةل كأينه يتقا ان ينلا ينويبه ولا بد. فلدددو ان العاقدددل احضدددر ينهندددهل وا تحضددد ر عقلدددهل و دددار بفكدددرلل واينعدددم النظدددر وَّمدددل الآ ا - لفهِم المراد من إوادلل ولنظرا عا الراحل إلى الطريقل ولخددذ المسددافر في التزودل والمريض في التداو . والحابار يعد لما ووبا ان يأتيل فما الظن بأمر متيقن؟
عدد الصفحات ٤٩دددد49) فوائد متفرقة ♦ إن المردودين إلى ارينق العمر بًلنسددبة إلى ينددوع الإينسددان قليددل جددد ال فددأكثرهم يمددوا ولا يرد إلى ارينق العمر. ♦ من قل يقينه قل صبرلل ومن قل صبرل خف وا تخف ♦ من لا يقددا لدده ولا صددبر خفيددف ددائهل تلعددب بدده الهددواا والشددهواال كمددا تلعددب الر ح بًلشلا الخفيف. ♦ اقد السعة وكثرة الخيرل وكثرة خير القرآن يعلمها إلا من تكلم به. ♦ مددن عددرلم الله خافددهل ومددن يعرفدده افدده؛ فخشدديته تعددالى مقروينددة عرفتددهل وعلددب قدر المعرفة تكون الخشية. ♦ القلم بريد القلب ور وله وترجماينه ولساينه الوام ♦ قولددده تعدددا لاإ يمإإسُّددده إِلا الْم طإه دددر ونإ ﴾79]ءدددارتها وإيمائهددا علددب ايندده لا يدددرك معاينيدده ولا يفهمدده إلا القلددوا الطدداهرةل وحددرار علددب القلددب المتلوث بنجا ة البدع والمخالفاا ان يناق معاينيهل وان يفهمه كما ينبغل. ♦ يستحيل علب الحكيم ان برر الشلا ويتوعد علب فعله بأعظددم اينددواع العقددوبًال س يبيح التوصل إليه بنفسه بأينو اع التحيلاا. ♦ الغضب غوق العقلل يغتالدده كمددا يغتدداق الددذئب الشدداةل واعظددم مددا يفُ دده الشدديطان عند غضبه وءهوته. ♦ القلدددوا ممتلمدددة بًلخدددلاع الرديمدددةل والعبددداداا والينكدددار والتعدددويناا ادويدددة لتلدددا الخلاع.
عدد الصفحات ٥٠دددد50) كتاااجتماع الجيوش الإ لامية علب حرا المعطلة والجهمية مدددن مودددنفاا العلامدددة ابدددن القددديم رحمددده الله تعدددالى كتابددده المو دددور بدددد" اجتماع الجيدددوش الإ ددلامية علددب حددرا المعطلددة والجهميددة"ل وهددو ا ددم علددب مسددمبل فقددد اغددار علددب المعطلة الجهمية الذين ضلُّوا في مسألة ع لو الله جددل جلالدده علددب خلقددهل وا ددتوائه علددب عرءه بحاينهل فأقار الدلة من الكتاال واقواق الر ل عليه السددلارل ومددن ددنة ينبينددا مددددد صددددلب الله عليدددده و ددددلمل واقددددواق الوددددحابة رضددددل الله عددددنهمل واقددددواق التددددابعا وتابعدديهمل واقددواق الئمددة والعلمدداا رحمهددم اللهل الدالددة علددب علددو الله جددل جلالدده علددب خلقه وا توائه علب عرءه بحاينه. والكتاا قسمان القسم الوق تحدث فيه ع ن بعض المسائل ال جعلها كالمقدمة للكتاال والقسم الثا وهو صلب الكتاال وهو مسألة علو الله عز وجل. ويوجد في القسم الوق فوائد ينفسيةل ينبغل للعبد المسلم ان يتأم لهال وان يوقن ان مددا يعمله في هذل الدددينيال ددولم وددد مثلدده في آخرتددهل في قددبرلل وفي عرصدداا القيامددةل ع نددد وبان العمدداقل والمشددل علددب الوددراعل وعنددد قسددمة الينددوارل وعنددد ور ود حددوِ الندد صلب الله عليه و لم وقد اخُا ءيماا منها ا أق الله الكر ان ينفع بها ومنها حاق من كان مستوحشاا مع اللهل ومن كان قرير العا به من كان مستوحشاا مددع الله عودديته إ ل في هددذل الدددارل فوحشدد ته معدده في الددبرباخل ويددور المعاد اعظم واءدُّل ومددن قددر ا عين دده بدده في هددذل الحيدداة الدددينيال قددر ا عيندده بدده يددور لقائدده عند الموا ويور البعال فموا العبد علب ما عاش عليهل ويبعا علب ما مدداا عليددهل ويعود عليه عمله بعينهل فينعم به ظاهراا وبً ناال او يعذا به ظاهراا وبً ناا.
عدد الصفحات ٥١دددد51) القلب الحل والقلب المي القلدددب الحدددل المسدددتنير هدددو الدددذ عقدددل عدددن اللهل وفهِدددم عندددهل واينعدددن واينقددداد لتوحيددددل ومتابعة ما بعا به ر ددوله صددلب الله عليدده و ددلمل والقلددب الميدد المظلددم الددذ يعقددل عن الله ولا اينقاد لمددا ب عددا بدده ر ددوله صددلب الله عليدده و ددلمل وللهددذا يوددف ددبحاينه هددذا الضدددرا مدددن النددداق بأنهدددم امدددواا غدددير احيددداال وبأنهدددم في الظلمددداا لا ارجدددون منهدددال وللهددذا كايندد الظلمددة مسددتولية علدديهم مددن جميددع جهدداتهمل فقلددوبهم مظلمددة تددرى الحددق في صددورة البا ددلل والبا ددل في صددورة الحددقل واعمدداللهم مظلمددةل واقددواللهم مظلمددةل واحددواللهم كلها مظلمةل وقبورهم ممتلمة عل يهم ظلمة. الخارجون عن اعة الر ل عليهم السلار يتقلبون في عشر ظلماا الخددارجون عددن اعددة الر ددل صددلواا الله و ددلامه علدديهم ومتددابعتهم يتقلبددون في عشددر ظلماا ظلمددة الطبددعل وظلمددة الجهددلل وظلمددة اللهددوىل وظلمددة القددوقل وظلمددة العمددلل وظلمددة المدددخلل وظلمددة المخددرول وظلمددة القددبرل وظلمدد ة القيامددةل وظلمددة دار القددرارل فالظلمددة لابامة للهم في دورهم الثلاث. الظلمة ينوعان الظلمددة ينوعددان ظلمددة مسددتمرة يتقدددمها ينددورل وظلمددة حادثددة بعددد النددورل وهددل اءددد الظلمتددا واءددقهما علددب مددن كايندد حظددهل وظلمددة المنددافق ظلمددة بعددد إضددااةل فم ثلدد حالدده بحدداق المسددتوقد للنددار الددذ حوددل في الظلمددة بعددد الضددوال وامددا الكددافر فهددو في الظلماا ارو منها ق .
عدد الصفحات ٥٢دددد52) الناق قسمان اهل اللهدى والبوائرل واهل الجهل والظلم الناق قسمان اهل اللهدى والبوائر الذين عرإفوا ان الحق فيما جاا بدده الر ددوق صددلب الله عليدده و ددلم عددن اللهل وان كددل مددا عارإضدده فش ددبهاا ي شددتبه علددب مإددن قددل ينودديب ه مددن العقددل والسددمع امرهددال فيظنهددا ءدديماا لدده حاصددل ينتفددع بدده وهددل كإسإددرإااص بِقِيعإددةص بإْسإددب ه الظ مْددًن مإددااا حإددو إِينإا جإددااإل إْ وإِدددْل ءإدديدْماا وإوإجإدددإ اِ إ عِنْدددإل فدإوإف ددال حِسإددابإه وإاِ إددرِيع الحِْسإددااِ * اإوْ كإظ ل مإددااص فيِ بحإْددرص لج ِددل ص يدإغْشإددال مإددوْوٌ مِددنْ فدإوْقِددهِ مإددوْوٌ مِددنْ فدإوْقِددهِ إددحإااٌ ظ ل مإددااٌ بدإعْض ددهإا فدإددوْقإ بدإعْددضص إِينإا اإخْددرإوإ يإدددإل إْ يإكإدددْ يدإرإاهإددا وإمإددنْ إْ وإْعإددلِ اِ لإدده ين ددوراا فإمإددا لإدده مِددنْ ين ددورص ﴾ [39ل40.] وهددما هدددم اهدددل اللهددددى وديددن الحدددقل اصدددحاا العلدددم النددافع والعمدددل الودددا الدددذين صد قوا الر وق صلب الله عليه و لم في اخبددارل و يعارضددوها بًلشددبهاال وا دداعول في اوامرلل و يضيعوها بًلشهواال فلا هددم في علمهددم مددن اهددل الخددوِ الخراصددا الددذين هدددم في غمدددرة دددداهونل ولا هدددم في عملهددددم مدددن المسدددتمتعا هلاقهددددم الدددذين حبطدددد ْ اعمالله م في الدينيا والآخرة واولما هم الخا رون. اضاا للهم ينور الوحل المبال فراوا في ينددورل اهددل الظلمدداا في ظلمدداا آرائهددم يعمهددونل وفي ضددلالتهم يتهو كددونل وفي ريددبهم يددُددونل مغددُين بظدداهر السددراال ممحلددا ىدددبا مما بعا الله تعالى به ر و له من الحكمة وفول الخطاا.
عدد الصفحات ٥٣دددد53) القسم الثددا اهددل الجهددل والظلددم الددذين جمعددوا بددا الجهددل ددا جدداا بددهل والظلددم بًتبدداع اهددوائهمل الددذين قدداق الله تعددالى فدديهم إِنْ هِددلإ إِلا اإسمْإددااٌ سمإ يدْت م وهإددا اإيندْددت مْ وإآبًإق ك ددمْ مإددا اإيندْزإقإ اِ بهِإا مِنْ لْ طإانص إِنْ يدإت بِع ونإ إِلا الظ ن وإمإا تهإْوإى الْإيندْف دد وإلإقإدددْ جإددااإه مْ مِددنْ رإبه ِِددم اللهْ دإى ﴾ [23] احد ا الذين بإسبون انهم علب علم وهدىل وهم اهددل جهددل وضددلاقل فهددملاا اهددل الجهل المركب الذين وهلون الحددق ويعادويندده ويعددادون اهلددهل وينوددرون البا ددل ويوالويندده ويوالددون اهلددهل وهددم بسددبون انهددم علددب ءددلا الا انهددم هددم الكدداينبونل فهددم لاعتقددادهم الشلا علددب خددلالم مددا هددو عليدده نزلددة رائددل السدد راا الددذ بسددبه الظمددًن مددااا حددو إينا جدداال ودددل ءدديماال فهكددذا هددملاا اعمدداللهم وعلددومهم نزلددة السددراا الددذ اددون صاحبه احوو ما هددم إليدده ... وصددارا تلددا الشددبهاا البا لددة الدد كددان يظنهددا علوماددا نافعة كذلا هبااا منثوراال فوارا اعماله وعلومه حسراا عليه. القسم الثا من هدد ذا الوددنف اصددحاا الظلمدداال وهددم المنغمسددون في الجهددل بحيددا قد احاع بهم من كددل وجددهصل فهددم نزلددة الينعددارل بددل هددم اضددل ددبيلاال فهددملاا اعمدداللهم ال عملوها علب غير بويرةل بل جرد التقليد واتباع الآبًا من غير ينور من الله. كإظ ل مااص ﴾ جمددع ظ لمددةل وهددل ظلمددة الجهددلل وظلمددة الكفددرل وظلمددة الظلددم واتبدداع اللهددوىل وظلمددة الشددا والريددبل وظلمددة الإعددراِ عددن الحددق الددذ بعددا الله تعددالى بدده ر دددله صدددلواا الله و دددلامه علددديهمل والندددور الدددذ اينزلددده معهدددم ليخدددرو بددده النددداق مدددن الظلمدداا إلى النددورل فددبن المعددرِ عمددا بعددا الله تعددالى بدده مددد صددلب الله عليدده و ددلم من اللهدددى وديدد ن الحددق يتقلددب في خمدد ظلمدداا قولدده ظ لمددةل وعملدده ظ لمددةل ومدخلدده ظ لمه ومويرل إلى الظُّلمةل فقلبه مظلم ووجهه مظلمل وكلامه مظلمل وحاله مظلم.
عدد الصفحات ٥٤دددد54) فهم المعاد وتفاوا الناق في احواله هددذا البدداا يفددتح لددا ابددوابًا عظيمددةل مِددن فدإهْددمِ المعددادل وتفدداوا الندداق في احوالددهل ومدد ا ور فيه من المور المتنوعة فمنهددا خف ددة حمددل العبددد علددب ظهددرل وثقلدده إينا قددار مددن قددبرلل فبيندده بحسددب خِف ددة وبارل وثقلهل إن خف خفل وإن ثقلإ ثقل. ومنهددا ا ددتظلاله بظددل العددرشل او ضددحاقل للحددر والشددم ل إن كددان لدده مددن العمدداق الوددالحة الخالوددة والإيمددان مددا يظلدده في هددذل الدددار مددن حددر ِ الشددرك والمعاصددل والظلددم ا دددتظل هنددداك في ظدددل اعمالددده تحددد عدددرش الدددرحمنل وإن كدددان ضددداحياا هندددا للمنددداهل والمخالفاا والبدع والفجور ضحب هناك للحر الشديد. ومنهددا ددوق وقوفدده في الموقددف ومشددقته عليدده وتهوينددهل إن دداق وقوفدده في الوددلاة لدديلاا او نهاراا رل وتحم ل لجله المشاق في مرضاته و اعتددهل خددف عليدده الوقددولم ينلددا اليددور و هل عليهل وإن آثر الراحددة هنددا والدعددة والبطالددة والنعمددةل دداق عليدده الوقددولم هندداك ينلا اليورل واءتدا مشقته عليه. ومنها ان ورود الناق في الحوِ وءربهم منه يور العطه الكبر بحسب ورودهم ددنة ر وق الله صلب الله عليه و لمل وءربهم منهال فمن وردها في هددذل الدددار وءددرا منهددا وتضددلعل وإرإدإ هندداك حوضدده وءددرا مندده وتضددل عل فلدده صددلب الله عليدده و ددلم حوضددان عظيمانل حوِ في الدينيا وهو نته ومددا جدداا بددهل وحددوِ في الآخددرةل فالشدداربون مددن هذا الحوِ في الدينيا هم الشاربون من حوضه يور القيامةل فشددارا و ددر ورل ومسددتقل مستكثرل فمن ظمئ من نته في هذل الدينيا ولو يكن لدده منهددا ءددرال فهددو في الآخددرة اءدُّ ظمأا واحرُّ كبداا.
عدد الصفحات ٥٥دددد55) ومنهددا ان ثقددل ميزايندده هندداك بحسددب تحمُّددل ثقددل الحددق في هددذل الدددارل لا بحسددب ىددرد كثرة العماقل وإنما يثقل الميزان بًتباع الحق والوبر عليددهل وبذلدده إينا ددمل واخددذل إينا ب ذق. ومنها قسمة الينوار في الظلمة دون الجسرل فبن العبد ي عطددب مددن النددور هندداك بحسددب قوة إيماينه ويقينهل وإخلاصه ومتابعته للر وق صلب الله عليه و لم في دار الدينيا. فمنهم من يكون ينورل كالشم ل ودون ينلا كالقمرل ودوينه كأءد كوكب في السددماا إضااةل ومنهم من يكون ينورل كالسراو في قوته وضإعفهل وما با ينلا. ومنهم من ي عطب ينوراا علب إبهددار قدمدده يضددلا مددرة ويطفددأ ا خددرىل بحسددب مددا كددان معدده مددن ينددور الإيمددان في دار الدددينيال فهددذا هددو النددور بعيندده ابددربال الله لعبدددل في الآخددرة ظدداهراا ي رى عياناا بًلبوارل ولا يستضلا به غدديرلل ولا يمشددل احددد إلا في ينددور ينفسددهل إن كددان له ينور مشب في ينورلل وإن يكن له ينور اصلاا ينفعه ينور غيرل. ومنها ان مشيهم علب الوددراع في السددرعة والددب ا بحسددب ددرعة دديرهم وبطمدده علددب صدددراع الله المسددددتقيم في الدددددينيال فأ ددددرعهم دددديراا هندددا ا ددددرعهم هندددداكل وابطددددمهم هنددددا ابطمهم هناك. واءدهم ثباتاا علب الوراع المستقيم هنا اثبتهم هناكل ومن خطفته كلاليددب الشددهواا والشددبهاا والبدددع المضددلة هنددال خطفتدده الكلاليددب الدد كأنهددا ءددوك السددعدان هندداكل ويكددون َّثددير الكلاليددب فيدده هندداك علددب حسددب َّثددير كلاليددب الشددهواا والشددبهاا والبدددع فيدده هددا هنددال فندداوص مسددل مٌل ومخدددو شٌ م سددل مٌل ومخددزوق؛ ا مقطددع بًلكلاليددب مكددردق في النددار كمددا اثددرا فدديهم تلددا الكلاليددب في الدددينيال جددزااا وفاقاددال ومددا ربددا بظلار للعبيد.
عدد الصفحات ٥٦دددد56) الر الة التبوكية من مونفاا العلامة ابن القيم رحمه الله "الر الة التبوكية"ل سم يدد بددذلا؛ ليندده كتبهددا بتبوك نة 733 هجريةل وهل ر ددالة ار ددلها إلى اصددحابه في بددلاد الشددارل فس ددر فيهددا قوله تعالى وإتدإعإاوإين وا عإلإب الْددبرِ ِ وإالتد قْددوإى وإلاإ تدإعإدداوإين وا عإلإددب الإِْسِْ وإالْع دددْوإانِ وإاتد ق ددوا اِ إ إِن اِ إ ءإددددِيد الْعِقإدددااِ ﴾2]ون علدددب الددد والتقوى التعاون علب فر اللهجرة إلى الله ور وله. وقد باخرا الر الة بنفائ إ مددن الفوائددد المتنوعددةل وقددد اينتقيدد مددا يس ددر الله الكددر مددن هذل الفوائدل ا أق الله ان ينفع بهال ويبارك فيها.
عدد الصفحات ٥٧دددد57) اللهجرة إلى الله ور وله اللهجرة إلى الله ور ددو له فددرِ عددا علددب كددل احددد في كددل وقدد ل ولا اينفكدداك لحددد مددن وجوبهال وهل مطلوا الله ومرادل من العباد؛ إين اللهجرة هجرتان هجرة بًلجسم من بلد إلى بلدل وهذل احكامها معلومةل ولي المراد الكلار فيها. واللهجددرة الثاينيددة هجددرة بًلقلددب إلى الله ور ددولهل وهددذل هددل المقوددودة هنددال وهددذل هددل اللهجددرة الحقيقيددةل وهددل الصددلل وهجددرة الجسددد تابعددة للهددال وهددل هجددرة تتضددمن (مددن) و(إلى)ل فيهاجر بقلبه من بة غير الله إلى بتددهل ومددن عبوديددة غدديرل إلى عبوديتددهل ومددن خولم غيرل ورجائه والتوكل عليه إلى خولم الله ورجائه والتوكددل عليددهل ومددن دعدداا غدديرل و ماله والخضوع له وال ذُّق ِ له والا تكاينة له إلى دعاا ربه و ددماله والخضددوع لدده والددذق والا تكاينة له. وهددذا هددو بعيندده معددنى الفددرار إليدده؛ قدداق تعددالى فإفِددرُّوا إِلىإ اِ ِ ﴾50] فالتوحيد المطلوا من العبد هو الفرار من الله إليه. وهذل اللهجرة تقوى وتضعف بحسب قوة داعل المحبة وضددعفهل فكلمددا كددان داعددل المحبددة في قلدددب العبدددد اقدددوىل كاينددد هدددذل اللهجدددرة اقدددوى واتم واكمدددلل وإينا ضدددعف الدددداعل ضعف اللهجرةل حو إينه لا يكاد يشعر بها علماال ولا يتحرك بها إرادة. وعن هاتا اللهجددرتا ي سددأق كددلُّ عبددد يددور القيامددة وفي الددبرباخل وي طالددب بهمددا في الدددينيال فهو مطالب بهما في الدور الثلاثة دار الدينيال ودار البرباخل ودار القرار.
عدد الصفحات ٥٨دددد58) وجوا الاينقياد والتسليم لحكم الر وق في جميع مسائل النزاع قدداق تعددالى فإددلاإ وإرإب ِدداإ لاإ يد مْمِن ددونإ حإددو ب إك ِم ددوكإ فِيمإددا ءإددجإرإ بدإيدْددندإه مْ س لاإ وإِددد وا فيِ اإيندْف سِهِمْ حإرإجاا ممِ ا قإضإيْ إ وإي سإل ِم وا تإسْلِيماا ﴾65] م قسددم بدده- وهددو ينفسدده عددز وجددل - علددب انهددم لا يثبدد للهددم الإيمددانل ولا يكوينددون مددن اهلهل حو ب ك ِموا ر وله في جميع مددوارد النددزاعل وهددو كددل مددا ءددجر بيددنهم مددن مسددائل النزاع في جميع ابددواا الدددينل فددبن لفظددة (مددا) مددن صدديه العمددورل فبنهددا موصددلة تقتضددل ينفل الإيمان إينا يوجد تحكيمه في جميع ما ءجر بينهم. و يقتور علب هذا حو ضم إليه اينشراح الودددر بحكمدده؛ حيددا لا ودددوا في اينفسددهم حرجاددا - وهددو الض ِدديق والحوددر - مددن ح كمددهل بددل يتلقددوا حكمدده بًلاينشددراحل ويقددابلول بًلقبدددوقل لا انهدددم يأخذوينددده علدددب إغمددداِل ويشدددربوينه علدددب قدددذاىل فدددبن هدددذا مندددالمص للإيمانل بل لا بد ان يكون اخذل بقبوق ورضاا واينشراح صدر. ومدددو اراد العبدددد ان يعلإدددمإ منزلتددده مدددن هدددذال فلينظدددر في حالددده وليطدددالع قلبددده عندددد ورود ح كمه علب خلالم هوال وغرضددهل او خددلالم مددا قل ددد ا ددلافه مددن المسددائل الكبددار ومددا دونهدددال بإدددلِ الإِْينْسإدددان عإلإدددب يندإفْسِدددهِ بإوِددديرإةٌ * وإلإدددوْ اإلْقإدددب مإعإددداينِيرإل ﴾14ل 15] وإي سإددل ِم وا تإسْددلِيماا ﴾ل فذكر الفعل م مكداا له ودرل القددائم مقددار ينكددرل مددرتال وهددو الخضددوع لدده والاينقيدداد لمددا حكم به وعاا ورضاا وتسليماا لا قهر وموابرةل كما يسلم المقهور لمددن قهددرل كرهاددال بددل تسددليم عبددد ددب مطيددع لمددولال و دديدل الددذ هددو احددب ءددلا إليددهل يعلددم ان ددعادته وفلاحه في تسليمه إليددهل ويعلددم ايندده اولى بدده مددن ينفسددهل وابددرُّ بدده منهددال وارحددم بدده منهددال واينوح له منهال واعلم والحه منهال واقدر علب تحويلها.
عدد الصفحات ٥٩دددد59) اولى المر هم العلماا والمراا قدداق تعددالى ايهددا الددذين آمنددوا ا يعددوا الله وا يعددوا ر ددوله واولى المددر بيددنكم فددبن تندداباعتكم في ءددلاص فددردول إلى الله والر ددوق إن كنددتم تممنددون بًر واليددور الآخددر ينلددا خير واحسن َّويلاا [59] واما اولو المر فلا يب اعة احدهم إلا إينا ايندرج تح اعددة الر ددوق, لا اعددة مفردة مستقلة, كما صح عن الن صلب الله عليه و لم اينه قاق ( علددب المددرا السددمع والطاعددة فيمددا احددب كددرل, مددا يددممر عوددية الله, فددبن ا مِددرإ عوددية الله, فددلا سمددع ولا اعة ) وقد اختلف الرواية عن الإمار احمد في اولي المر, فعنه فيه روايتان إحدا ا انهم العلماا. والثاينية انهم المراا. والقولان ثابتان عن الوحابة في تفسددير الآيددة, والوددحيح انهددا متناولددة للوددنفا جميعدداا, فبن العلماا والمراا هم ولاة المر الذ بعا الله به ر وله. فالعلماا ولات ه حفظاا وبياناا, وبلاغاا, وينبًا عنه, ورداا علب من الحددد فيدده وباا عندده, وقددد وكلهددم الله بددذلا, فقدداق تعددالى فددبن يكفددر بهددا هددملاا فقددد وكلنددا بهددا قومدداا ليسددوا بهددا بكفددرين [809]وكالددة اوجبدد دداعتهم والاينتهدداا إلى امددرهم وكون الناق تبعاا للهم. والمراا و لاته قيامدداا, ورعايددةا, وجهدداداا, وإلزامدداا للندداق بدده, واخددذهم علددب يددد مددن خددرو عنه. وهذان الونفان هم الناق, و ائر النوع الإينسا تبع للهم ورعية.
عدد الصفحات ٦٠دددد60) اعة الله ور ولهل وتحكيم الله ور ولهل هو بب السعادة عاجلاا وآجلاا س قدددداق تعددددالى ينإلِدددداإ خإدددديرٌْ وإاإحْسإددددن َّإْوِيددددلاا ﴾59] امرتكم بدده مددن دداع و اعددة ر ددولي واولي المددرل ورد ِ مددا تندداباعتم فيدده إلي وإلى ر ددو - خير لكم في معاءكم ومعادكمل وهو عادتكم في الدارينل فهو خددير لكددم واحسددن عاقبة...فدددق هددذا علددب ان اعددة الله ور ددوله وتحكدديم الله ور ددوله هددو ددبب السددعادة عاجلاا وآجلاا الشرور العامة والشر وال والغم الذ يويب العبد بسبب مخالفة الر وق ومإن تدبر العا والشرور الواقعددة فيددهل علددم ان كددل ءددر في العددا فسددببه مخالفددة الر ددوق والخرو و عن اعتهل وكل خير في العا فبنما هو بسددبب اعددة الر ددوقل وكددذلا ءددرور الآخرة وآلامها وعذابها إنما هو من موجبدداا مخالفددة الر ددوق ومددا يُتددب عليددهل فلددو ان الناق ا اعوا الر وق حق اعته يكن في الرِ ءر ق . وهددذا كمددا ايندده معلددور في الشددرور العامددة والموددائب الواقعددة في ال رِل فكددذلا هددو في الشر وال والغم الذ يويب العبددد في ينفسددهل فبنمددا هددو بسددبب مخالفددة الر ددوق؛ وإلا فطاعته هل الحون الذ من دخله فهو من الآمنال والكهف الذ من لجأ إليدده فهددو من الناجا. فددلا نجدداة للعبددد ولا ددعادة إلا بًجتهددادل في معرفددة مددا جدداا بدده الر ددوق صددلب الله عليدده و لم علماال والقيار به عملاا. وكماق هذل السعادة بأمرين آخرين احد ا دعوة الخلق إليه. والثا صبرل وجهادل علب تلا الدعوة.
عدد الصفحات ٦١دددد61) اقسار الخلائق بًلنسبة لدعوة الن عليه الولاة والسلار وما بعثه الله به من اللهدى ينكر الن صلب الله عليه و لم اقسددار الخلائدد ق بًلنسددبة إلى دعوتدده ومددا بعثدده الله بدده مددن اللهدى في قولدده صددلب الله عليدده و ددلم ((مثددل مددا بعثدد الله بدده مددن اللهدددى والعلددم كمثددل غيدداص اصدداا ارضاددال فكايندد منهددا ائفددة يبددة قبلدد المدداال فأينبتدد الكددلأ والعشددب الكثددديرل وكدددان منهدددا اجدددادا امسدددك الرِل فسدددقب المددداا وبارعدددوال واصددداا ائفددد ة اخددرى إنمددا هددل قيعددان لا تمسددا مدداا ولا تنبدد كددلأال فددذلا مثددل مددن فقدده في ديددن الله وينفعه ما بعث الله بهل ومثل مددن يرفددع بددذلا را اددا و يقبددل هدددى الله الددذ ا ر ددل به)). فشبه صلب الله عليه و لم العلم الذ جاا بدده بًلغيددا؛ لن كددلا منهمددا ددبب الحيدداةل فالغيا بب حياة البدانل والعلم بب حياة القلوا. وءب ه القلوا القابلة للعلم بًلرِ القابلة للغيال كما ءبه ددبحاينه القلددوا بًلوديددة في قوله تعالى اإيندْزإقإ مِنإ الس مإااِ مإااا فإسإالإ ْ اإوْدِيإةٌ بِقإدإرِهإا ﴾17.] وكما ان الرضا ثلاثة بًلنسبة إلى قبوق الغيا إحددداها ارِ باكيددة قابلددة للشددرا والنبدداال فددبينا اصددابها الغيددا ارتددوا س اينبتدد مددن كل باوو بهيج. فهذا مثل القلب الزكل الذكلل فهو يقبل العلم بذكائهل ويثمر فيه وجددول الحكددم وديددن الحق بزكائهل فهو قابل للعلمل مثمر لموجبه وفقهه وا رار معادينه. والثاينيدددة ارِ صدددلبة قابلدددة لثبدددو ا المددداا فيهدددا وحفظدددهل فهدددذل ينتفدددع النددداق بورودهدددا والسقل منها والابادراع . دددد(62)
عدد الصفحات ٦٢وهدددذا مثدددل القلدددب الحدددافظ للعلدددم الدددذ بفظددده كمدددا سمعدددهل ولا تودددرلم لددده فيددده و ا تنباعل بل له الحفظ اقردل فهو يمد كمددا سمددعل وهددو مددن القسددم الددذين قدداق فدديهم الن صلب الله عليه و لم ((فرا حامددل فقدده إلى مددن هددو افقدده منددهل ورا حامددل فقدده غير فقيه)). والرِ الثالثة ارِ قاعل وهو المستوى الذ لا يقبددل النبدداا ولا يمسددا المدداال فلددو اصابها من المطر ما اصابها تنتفع بشلا منها. فهذا مثددل القلددب الددذ لا يقبددل العلددم ولا الفقدده والدرايددة فيددهل وإنمددا هددو نزلددة الر ِ البددوار الددد لا تنبددد ولا تحفدددظ المددداال وهدددو مثدددل الفقدددير الدددذ لا مددداق لدددهل ولا بسدددن يمسا مالاا. فالوق عا معلمل داعص إلى الله علب بويرةل فهذا من ورثة الر ل. والثا حافظ ممد ص لما سمعهل فهذا بمل إلى غيرل ما يتجر به المحموق إليه ويستثمر. والثالا لا هذا ولا هذال فهو الذ يقبل هدى اللهل ولا رفع به را اا. فا ددددتوعب هددددذا الحددددديا اقسددددار الخلددددق في الدددددعوة النبويددددة ومندددداباللهم؛ منهددددا قسددددمان عيدانل وقسم ءقل. فعلب العاقل الناصح لنفسه ان ينظر مددن ا القسددار هددول ولا يغددُ بًلعددادة والددد إلى البطالة. فددبن كددان مددن قسددم ددعيد اينتقددل مندده إ لى مددا هددو فوقدده وبددذق جهدددلل والله ولي التوفيددق والنجاح. وإن كان مددن قسددم ءددقل اينتقددل مندده إلى مندده إلى القسددم السددعيد في بامددن الإمكددانل قبددل ان يقوق إ لإيدْتإ ِ ات إذْا مإعإ الر وقِ إبِيلاا ﴾27]. دددد63)
عدد الصفحات ٦٣من اعظم التعاون علب البر والتقوى التعاون علب فر اللهجرة إلى الله ور وله من اعظم التعاون علددب الددبر والتقددوى التعدداون علددب ددفر اللهجددرة إلى الله ور ددولهل بًليددد واللسان والقلب مساعدةال وينويحةا وتعليماا وإرءاداال ومودةا. ومددن كددان هكددذا مددع عبدداد الله كددان الله بكددل خددير إليدده ا ددرعل واقبددل الله إليدده بقلددوا عبددادلل وفددتح علددب قلبدده ابددواا العلددمل ويس ددرل لليسددرىل ومددن كددان بًلضددد فبالضدددل وإمإا رإبُّاإ بِظإلا رص لِلْعإبِيدِ ﴾46.] بااد هذا السفر و ريقه ومركبه فبن قل قد اءرا إلى فر عظيم ... فما بااد هذا السفر وما ريقه وما مركبه؟ قل باادل العلم المورث عن خاتم الينبياا صلب الله عليه و لمل ولا بااد له وال. واما ريقه فهو بذق الجهدل وا تفرا الو ع؛ فلا ي ناق بًلمنىل ولن ي درك بًللهوينا. واما مركبه فودق اللجأ إلى اللهل والاينقطاع إليه بكليتهل وتحقيق الافتقار إليدده مددن كددل وجه والضراعة إليهل وصدق التوكل عليه والا تعاينة به. وراق مدداق المددر وعمددودل في ينلددا إنمددا هددو دوار التفكددر وتدددبر آ ا القددرآنل بحيددا يستولي علب الفكر ويشغل القلبل فبينا صارا معا القرآن مكان الخددوا ر مددن قلبدده وهل الغالبة عليهل بحيا يوير إليهددا مفزعدده وملجددمل - تمكددن حينمددذص الإيمددان مددن قلبددهل وجل علب كر يه. ومددن اراد هددذا السددفرل فعليدده رافقددة المددواا الددذين هددم في العددا احيدداا؛ فبيندده يبلدده دددرافقتهم إلى مقوددددلل وليحدددذر مدددن مرافقدددة الحيددداا الدددذين في النددداق امدددواا؛ فدددبنهم يقطعددون عليدده ريقدده ... قدداق بعددض مإددن ددلف "ءددتان بددا اقددوار مددوتب تحيددا القلددوا بذكرهمل وبا اقوار احياا تموا القلوا خالطتهم". دد دد(64)
عدد الصفحات ٦٤