وقد راينا من هذا عبراا فينا وفي غيرنال والذ راينال كقطرة من بحر؛ قاق الشاعر ءإف المممل يور النقلة النظر *** لي الممملإ ا لق له البور فلم يلبا ان عملل فحفظ المنطق وتيرُّ السماا من توفيق الله للعبد. وكان ابو بكر الوديق رضل الله عنه يتمثل بهذا البي احذر لساينا ان يقوق فت بتلب *** إن البلاا م دوكل بًلمنطدق اخذ ما جاوبا الحد من الشعر وما اق من الظفار فبن الشيطان اتبئ تح ينلا ا باينددة احسدد ن مددن اخددذ مددا دداق وجدداوبا الحددد من ...ءددعر العاينددة وءددعر الإبدد وءددعر الشارا وما اق من الظفر فبن الشيطان اتبئ تح ينلا كلهل ويألفه ويقطن فيه ا النعيم والعذاا في البرباخ يددنعم المددممن في الددبرباخ علددب حسددب اعمالدده وي عددذا الفدداجر فيدده علددب حسددب اعمالددهل واددت كددل عضددو بعددذاا يليددق بجنايددة ين لددا العضددو؛ فت قددرِ ءددفال المغتددابا الدددذين يمزقون لحور الناق ويقعون في اعراضددهم قدداريض مددن نارل وت سددجر بطددون اكلددة امددواق اليتددامب بًلنددارل وي لقددم اكلددة الددربً بًلحجددارةل ويسددبحون في انهددار الدددر كمددا دددبحوا في الكسب الخبيال وت رُِّ رقوق النددائما عددن الوددلاة المكتوبددة بًلحجددر العظدديمل وي شددقُّ ءددددق الكدددذاا الكذبدددة العظيمدددة بكلاليدددب الحديدددد قفدددال ومنخدددرل إلى قفدددال وعينددده إلى قفالل كما ءق كذبته النواحلل وت علق النساا الزوا بثديهنل وتحددب الددزناة والددزوا في التندددور المحمدددب عليدددهل فيعدددذا دددل المعودددية مدددنهم وهدددو ال دددافلل وت سدددل اللهمدددور والغمور والحزان والآلار النفساينية علددب النفددوق البطالددةل الدد كايندد مشددغولة بًللهددو واللعددب والبطالددةل فتوددنع الآلار في ينفو ددهم كمددا يوددنع اللهددوار والديدددان في لحددومهمل حو يأينن الله بحاينه بًينقضاا اجل العا و ل ِ الدينيا. دددد(33)
عدد الصفحات ٣٣ر الة ابن القيم إلى احد إخواينه فمن مونفاا العلامة ابن القيم رحمه الله الر الة المسددماة بددد"ر الة ابددن القدديم إلى احددد إخوايندده"ل وهددل ر ددالة ار ددلها إلى اخ لدده يدددعب "عددلاا الدددين"ل حددا فيهددا علددب تعلدديم الناق الخير حيا حل ل والنوح لكل من اجتمع بددهل وان ينلددا مددن بركددة الرجددلل وان من خلا من ينلا فقد خلا من البركةل و ق بركة لقا ئه والاجتماع به. وقد باخرا الر الة بنفائ من الفوائد المتنوعةل وقد اينتقي منها ما يلل الفرح والسرورل و يب العيهل والنعيمل إنما هو في معرفة الله وتوحيدل اللذة التامة والفرح والسرورل و يب العيهل والنعيمل إنمددا هددو في معرفددة اللهل وتوحيدددل وال ين بهل والشددوق إلى لقائددهل واجتمدداع القلددب واللهددم ِ عليددهل فددبن اينكددد العدديه عدديه مددن قلبدده م شددت ل و دده مفددر ق؛ فدداحرص ان يكددون ُّددا واحددداال وان يكددون هددو الله وحدلل فهذا غاية عادة العبدل وصاحب هذل الحاق في جنة معجلددة قبددل جنددة الآخددرة وفي ينعيم عاجل. الحذر من مخالطة من ت ضيع مخالطته الوق ل وتفسد القلب كل آفة تدخل علب العبد فسببها ضددياع الوقدد ل وفسدداد القلددبل وتعددود بضددياع حظدده مددن اللهل وينقوددان درجتدده ومنزلتدده عندددلل وللهددذا وصددب بعددض الشدديوخل فقدداق احددذروا مخالطدددة مدددن ت ضددديع مخالطتددده الوقددد ل وتفسدددد القلدددبل فبينددده مدددو ضددداع الوقددد وفسدددد القلبل اينفر علب العبد امورل كله ال وكان ممن قاق الله فيه وإلاإ ت طِعْ مإنْ اإغْفإلْنإددا قدإلْبإه عإنْ ينِكْرِناإ وإاتد بإعإ هإوإال وإكإانإ اإمْر ل فد ر اا ﴾28]. دددد34) العبد مفتقر إلى اللهداية في كل لحظةص وينف ص
عدد الصفحات ٣٤العبد مفتقر إلى اللهداية في كل لحظة وينف ل في جميددع مددا يأتيدده ويددذر لل فبيندده بددا امددور لا ينفا عنها احدددها امددور قددد اتاهددا علددب غددير وجدده اللهدايددة جهددلاال فهددو تدداو إلى ان يطلددب اللهدايددة إلى الحق فيهال او يكددون عارفاددا بًللهدايددة فيهددال فأتاهددا علددب غددير وجههددا عمددداال فهددو تدداو إلى التوبددة منهددال او امددور يعددرلم وجدده اللهدايددة فيهددا علماددا ولا عمددلاا ل ففاتتدده اللهدايددة إلى علمهددا ومعرفتهال وإلى قودها وإرادتها وعملهال او امددور قددد ه ددد إليهددا مددن وجدده دون وجددهل فهددو تدداو إلى تمددار اللهدايددة فيهددال او امددور قددد ه ددد إلى اصددلها دون تفاصدديلهال فهددو تاو إلى هداية التفويل. وكذلا ايضاا س امور هو تاو إلى ان بول لدده فيهددا مددن اللهدايددة في المسددتقبل مثددل مددا حول لدده في الماضددلل وامددور هددو خدداق عددن اعتقدداد حددق او بً ددل فيهددال فهددو تدداو إلى هداية الوددواا فيهددال وامددور يعتقددد ايندده فيهددا علددب ه دددى وهددو علددب ضددلالة ولا يشددعرل فهو تاو إلى اينتقاله عن ينلا الاعتقاد بهداية من الله. وامدددور قدددد فعلهدددا علدددب وجددده اللهدايدددةل وهدددو تددداو إلى ان يهدددد غددديرل إليهدددا ويرءددددل وينوددحه ... فهدايتدده للغددير وتعليمدده وين وددحهل يفددتح لدده بًا اللهدايددةل فددبن الجددزاا مددن جن العملل فكلما هدى غيرل وعل مهل هدال الله وعلمهل فيوير هاد ا مهد . دددد(35) مقايسة العاقل با اللذة المنغوة المنكدةل وبا اللذة ال لا تزوق ولا تنقطع
عدد الصفحات ٣٥اين عقددل مددن آثددر لددذة عاجلددة منغوددة منكدددة- إنمددا هددل كأضددعاث احددلارل او كطيددف تمت ددع بدده باائددرل في المنددار - علددب لددذة هددل مددن اعظددم اللددذاال وفرحددة ومسددرة هددل مددن اعظددددم المسددددراال دائمددددة لا تددددزوق ولا تفددددنى ولا تنقطددددعل فباعهددددا بهددددذل اللددددذة الفاينيددددة المضددمحلة الدد ح شددي بًلآلارل وإنمددا حوددل بًلآلارل وعاقبتهددا الآلار؟ فلددو قدداي العاقل با لذتها والمهال ومضرتها ومنفعتهال لا تحيا من ينفسه وعقلددهل كيددف يسددعب في لبها؟ وي ضيع باماينه في اءتغاله بها؟ فضلاا عن إيثارها علب (مددا لا عددا راال ولا ا ينن سمع ل ولا خطر علب قلب بشر). وقد اءُى ددبحاينه مددن المددممنا اينفسددهم وجعددل نهددا جنتددهل واجددرى هددذا العقددد علددب يد ر وله وخليله وخيرته مددن خلقددهل فسددلعة راُّ السددماواا الرِ مشددُيهال والتمتددع بًلنظددر إلى وجهدده الكددر وسمدداع كلامدده مندده في دار نهددال ومددن جددرى علددب يدددل العقددد ر دددولهل كيدددف يليدددق بًلعاقدددل ان يضددديعها ويهمل هدددا ويبيعهدددا بدددثمن هددد ل في دار باائلدددة مضمحلة فاينية! وهل هذا إلا من اعظم الغر؟ وإنما يظهر لدده هددذا الغددر الفدداحه يددور التغابنل إينا ثقل مواباين المتقا وخف مواباين المبطلا. من ائتم بأهل السنة قبله ائتم به مإن بعدل ومن معه اثنى الله بحاينه علب عبادل المممنا الذين يسألوينه ان وعلهم ائمة ي هتددد بهددمل فقدداق تعالى في صفاا عبادل وإال ذِينإ يدإق ول ونإ رإبد نإا هإددبْ لإنإددا مِددنْ اإباْوإاجِنإددا وإين ر ِ تِنإددا قد ددر ةإ اإعْددا ص وإاجْعإلْنإددددا لِلْم ت قِدددداإ إِمإاماددددا ﴾74] مقتدين بهددمل وهددذا مددن تمددار فهددم ىاهددد رحمدده اللهل فبيندده لا يكددون الرجددل إماماددا للمتقددا حو يأتم بًلمتقال فمن ائتم بأهل السنة قبلهل ائتم به من بعدل ومن معه. دددد(36) تة امور لا تتم لذة العبد و رورل وفرحه وصلاح حاله إلا بً تكماللها
عدد الصفحات ٣٦ممدددا ينبغدددل الاعتنددداا بددده علمادددا ومعرفدددة وقودددداا وإرادةا العلدددم بأن كدددل إينسدددانل بدددل كدددل حيوانل إنما يسعب فيما ب ول له اللذة والنعيم و يب العيهل ويندفع بدده عندده اضددداد ينلال وهذا مطلوا صحيح يتضمن تة امورص احدددها معرفددة الشددلا النددافع للعبدددل الملائددم لددهل الددذ بحوددوله لذتدده وفرحدده و ددرورل و يب عيشه. الثا معرفة الطريق الموصلة إلى ينلا.الثالا لوك تلا الطريق. الرابع معرفة الضار الممين المنافر الذ ينك ِد عليه حياته. الخام معرفة الطريق ال إينا لكها افض به إلى ينلا السادق ينُّب لوكها فهددذل ددتة امددور لا تددتم لددذة العبددد و ددرورل وفرحدده وصددلاح حالدده إلا بً ددتكماللهال ومددا ينق منها عاد بسوا حالهل وتنكيد حياته. الولاة ال تدإقإرُّ بها العا ويسُيح بها القلب الولاة ال تقرُّ بها العا ويسُيح بها القلب هل ال يمع تة مشاهد المشددهد الوق الإخددلاص وهددو ان يكددون الحامددل عليهددا والددداعل إليهددا رغبددة العبددد في اللهل و بته لهل و لب مرضدداتهل والقددرا منددهل والتددودد إليددهل وامتثدداق امددرلل وخوفاددا مددن عقابهل ورجااا لمغفرته وثوابه. المشهد الثا مشهد الودق والنوحل وهددو ان يفددر قلبدده ر فيهددال ويسددتفر جهدددل في إقباله فيها علب اللهل وجمع قلبه عليهال وإيقاعها علب احسن الوجول ظاهراا وبً نا ا المشهد الثالا مشهد المتابعة والاقتداال وهو ان برِص كل الحرص علب الاقتددداا في صلاته بًلن صلب الله عليه و لمل ويولل كما كان يولل. دددد(37)
عدد الصفحات ٣٧المشددهد الرابددع مشددهد الإحسددانل ان يعبددد الله كأيندده يددرالل وهددو اصددل اعمدداق القلددب كلهال فبينه يوجب الحيدداال والإجددلاقل والتعظدديمل والخشدديةل والمحبددةل والإنابددةل والتوكددلل والخضددوع ر ددبحاينهل والددذق لددهل ويقطددع الو دداوق وحددديا الددنف ل وومددع القلددب واللهم علب الله. المشهد الخام مشهد المنةل وهو ان يشهد ان المنددة ر ددبحاينهل كويندده اقامدده في هددذا المقار واهله لهل ووف قه لقيار قلبه وبدينه في خدمتهل فلولا الله بحاينه يكن ءددلا مددن ينلدددال وهدددذا المشدددهد مدددن اعظدددم المشددداهد واينفعهدددا للعبددددل وكلمدددا كدددان العبدددد اعظدددم توحيددداال كددان حظدده مددن هددذا المشددهد اتمل وفيدده مددن الفوائددد ايندده بددوق بددا القلددب وبددا الع جب بًلعمل ورقيتددهل ومددن فوائددد ايندده يضدديف الحمددد إلى ولي ِدده ومسددتحقهل فددلا يشددهد لنفسه حمداال بل يشهدل كله ر. المشددهد السددادق مشددهد التقودديرل وهددو ان العبددد لددو اجتهددد في القيددار بًلمددر غايددة الاجتهادل وبذق و عإه فهو مقو ِرل وحقُّ الله بحاينه عليه اعظم. وإينا ءهد العبددد مددن ينفسدده ايندده يددولم ربدده في عبوديتدده حق ددهل ولا قريباددا مددن حقددهل علِددم تقودديرلل و يإسددعه مددع ينلدد ا غددير الا دددتغفار والاعتددذار مددن تقودديرل وتفريطددهل وعددددر القيار ا ينبغل له من حقه. اكثر الخلق ممن غفل قلوبهم عن ينكر الله من َّمل حاق هذا الخلق, وجدهم كلهددم – إلا اقددل القليددل – ممددن غفلدد قلددوبهم عددن ينكر الله تعالى, واتبعوا اهوااهم, وصددارا امددورهم وموددالحهم فر دداا ا فر ددوا فيمدددا يدددنفعهم ويعدددود بودددلاحهم, واءدددتغلوا دددا لا يدددنفعهم, بدددل يعدددود بضدددررهم عددداجلاا وآجلاا. دددد(38)
عدد الصفحات ٣٨كتاا التبيان في ايمان القرآن مددن موددنفاا العلامددة ابددن القدديم رحمدده الله كتابدده المو ددور بددد(التبيان في ايمددان القددرآن)ل تكلددم فيدده عدددن اليمددان والقسدددار الددواردة في القددد رآن الكددر ؛ قددداق رحمدده الله في مقدمدددة كتابدده "فهددذا كتدداا صددغير الحجددم كبددير النفددع فيمددا وقددع في القددرآن العزيددز مددن اليمددان والقسارل والكلار عليها يميناال وارتبا ها بًلمقسددم عليددهل وينكددر اجوبددة القسددم المددذكورة والمقددددرةل وا دددرار هدددذل القسدددار؛ فدددبن للهدددا ءدددأناا عظيمادددا يعرفددده الواقددد ف عليددده في هدددذا الكتاا". وكما هل عادة العلامة ابن القيم رحمه اللهل فقد دداق قلمدده بًلكثددير الكثددير مددن الكنددوبا والفوائد في مواضيع ءول وقد يسر الله الكر فاخُا ءيماا مددن تلددا الفوائدددل ا ددأق الله ان ينفع بها ويبارك فيها. اقُان ا م "الودود" بد"الرحيم" وبد"الغفور" "الودود" المتودد إلى عبادل بنعمهل الذ يود من تاا إليه واقبل عليدده وهددو "الددودود" ايضاا؛ ا المحبوا؛ قاق البخار في صحيحه "الودود الحبيب". والتحقيق ان اللفظ يدددق علددب المددرين؛ علددب كويندده واد ا لوليائدده مددودوداا للهددم... فهددو الحبيب المحب لوليائهل ببهم وببوينه. وما الطف اقُان ا م "الودود" بد"الرحيم " وبد"الغفور"؛ فبن الرجددل قددد يغفددر لمددن ا دداا إليدده ولا ببددهل وكددذلا قددد يددرحم مددن لا ببددهل والددرا تعددالى يغفددر لعبدددل إينا تاا إليدده ويرحمه وببه مع ينلال فبينه بب التوابال وإينا تاا إليه عبدل احبهل ولددو كددان مندده مددا كان. دددد(39)
عدد الصفحات ٣٩النف اللوامة كل ينف لوامة؛ فالنف السعيدة تلور علب فعل الشددر وتددرك الخددير فتبددادر إلى التوبددةل والنف الشقية بًلضد من ينلا. وينب دده ددبحاينه بكونهددا لوامددة علددب ءدددة حاجتهددا وفاقتهددا وضددرورتها إلى مإددن يعرفهددا الخددير والشدددرل ويرءددددها إليددده ويلهمهدددا إ لل فيجعلهدددا مريددددة للخدددير مدددمثرة لدددهل كارهدددة للشدددر ىاينبة له. النف المعطية الددددنف المعطيددددة هددددل النفاعددددة المحسددددنة الدددد بعهددددا الإحسددددان وإعطدددداا الخددددير الددددلابار والمتعد ل فتعطل خيرها لنفسها ولغيرهال فهل نزلة "العا" ال ينتفددع الندداق بشددربهم منهددال و ددقل دوابهددم واينعددامهم وباروعهددمل فهددم ينتفعددون بهددا كيددف ءدداقو ا فهددل ميسددرة لدددذلال وهكدددذا الرجدددل المبدددارك ميسدددر للنفدددع حيدددا حدددل ل فجدددزاا هدددذا ان ييسدددرل الله لليسرى كما كاين ينفسه ميسرةا للعطاا. المتقل ميسر عليه امور دينيال وآخرته المتقددل ميسددر عليدده امددور دينيددال وآخرتددهل وتارك التقددوى وإن يسددرا عليدده بعددض امددور دينيددالل تعسددر عليدده مددن امددور آخرتدد ه بحسددب مددا تركدده مددن التقددوىل وامددا تيسددير مددا تيسددر عليه من امور الدينيال فلو اتقب الله تعالى لكان تيسيرها عليه اتمل ولو ق د ِر انهددا ت يسددر لهل فقد يسر الله له من الدينيا ما هو اينفددع لدده ممددا نالدده بغددير التقددوى؛ فددبن يددب العدديه وينعيم القلبل ولذة الروح وفرحها وابتهاجها - من اعظددم ينعدديم الدددينيال وهددو اجددلُّ مددن ينعيم اربًا الدينيا بًلشهواا واللذاال وينعيم اهل التقوى بًلطاعدداا والقددربًا اعظددم واجل. دددد(40)
عدد الصفحات ٤٠لطيفة في التعبير عن العماق بًلسر ِ قدداق تعددالى يدإددوْرإ تد بدْلإددب الس ددرإائِر ﴾9] تظهر وتبدو. وفي التعبددير عددن العمدداق بددد" السددر" لطيفددة وهددل ان العمدداق ينتددائج السددرائر البا نددةل فمددن كايندد ددريرته صددالحة كددان عملدده صددالحاا؛ فتبدددو ددريرته علددب وجهدده ينددوراا وإءددراقاا وحسددناال ومددن كايندد ددريرته فا دددة كددان عملدده تابعاددا لسددريرته - لا بًعتبددار صددورته - فتبدو ريرته علب وجهه واداا وظلمة وءيناا. اينتشار الرواح الشيطاينية عند إقباق الليل والرواح الإينساينية عند إقباق النهار ءرع عند إقباق الليل وإدبًر النهار ينكر الرا تعالى بولاة المغرا... كمددا ءددرع ينكددر الله بولاة الفجر عند إدبًر الليل وإقباق النهار. ولمددا كدددان الدددرا تبدددارك وتعدددالى بددددث عندددد كدددل واحدددد مدددن دددرفي إقبددداق الليدددل والنهدددار وإدبًر ددا مددا بدثددهل ويبددا مددن خلقدده مددا يشدداا فينشددر الرواح الشدديطاينية عنددد إقبدداق الليددلل وينشددر الرواح الإينسدداينية عنددد إقبدداق النهددارل فيحدددث هددذا الاينتشددار في العددا اثرل - ءرع بحاينه في هذين الوقتا هاتا الولاتا العظيمتا. جماق الظاهر والبا ن قددداق تعدددالى لاإ ا قْسِدددم بِيدإدددوْرِ الْقِيإامإدددةِ * وإلاإ ا قْسِدددم بًِلدددند فْ ِ الل و امإدددةِ ﴾1ل 2.] من ا رار هذل السورة اينه بحاينه جمع فيها لوليائه با جماق الظدداهر والبددا نل فددزين وجوههم بًلنضددرةل وبددوا نهم بًلنظددر إليددهل فددلا اجمددل لبدد وا نهم ولا اينعددم ولا احلددب مددن النظر إليهل ولا اجمل لظواهرهم من ينضددرة الوجدده وهددل إءددراقه وتحسددينه وبهجتدده؛ وهددذا كما قاق في موضع آخر وإلإق اه مْ ينإضْرإةا وإ ر وراا﴾ 11]
عدد الصفحات ٤١دددد41) حكمة الشريعة في تحر الغذية الخبيثة جدددرا حكمتددده في ءدددرعه وامدددرل حيدددا حدددرر الغذيدددة الخبيثدددة علدددب عبدددادل؛ لنهدددم إينا اغتذوا بها صارا جزااا مددنهمل فوددارا اجددزاقهم مشددابهة لغددذيتهم؛ إين الغدداين ءددبيه بًلمغتذ ل بل يستحيل إلى جوهرل. الاغتدددذاا بًلددددر ولحدددور السدددباع يدددورث المغتدددذ بهدددا قدددوة ءددديطاينية دددبعية عاديدددة علدددب الندداق؛ فمددن ا ددن الشددريعة تحددر هددذل الغذيددة و اءددباههال إلا إينا عارضددها موددلحة ارجددح منهددا كحدداقِ الضددرورة؛ وللهددذا اكلدد النوددارى لحددور الخندداباير فأورثهددا ينوعاددا مددن الغلظة والقسوةل وكذلا من اكل لحور السباع والكلاا صار فدديهم قددوةا منهددا... ولمددا كاين القوة الشيطاينية عارضة في الإبل امر بكسرها بًلوضوا لمن اكل منها. قلم الرد علب المبطلا القلدددم الثدددا عشدددر القلدددم الجدددامع وهدددو قلدددم الدددرد علدددب المبطلدددال ورفدددع دددنة المحقدددال وكشددف ابً يددل المبطلددا علددب اخددتلالم اينواعهددا واجنا ددهال وبيددان تناقضددهم وتهددافتهم وخروجهم عن الحقل ودخوللهم في البا ل. وهدددذا القلدددم في القدددلار ينظدددير الملدددوك في النارل واصدددحابه اهدددل الحجدددة الناصدددرون لمدددا جااا به الر ل المحاربون لعدائهمل وهم الداعون إلى الله بًلحكمة والموعظددة الحسددنةل اقادلون لمن خرو عن بيله بأينواع الجددداقل واصددحاا هددذا القلددم حددرا لكددل مبطددل عدو لكل مخالف للر ل.
عدد الصفحات ٤٢دددد42) الر ح من اعظم آ ا الرا الدالة علب عظمته وربوبيته وقدرته في الدددر ح مدددن العدددبر هبوبهدددا و دددكونهال ولينهدددا وءددددتهال واخدددتلالم بائعهدددا وصدددفاتها ومهابهال وتوريفها وتنوع منافعهال وءدة الحاجة إليها. فللمطر خم ر ح ريح تنشر حابهل وريح تملف بينددهل وريددح تلقحددهل وريددح تسددوقه حيا يريد اللهل وريح تذرو ماال وتفرقه. وللنبدداا ر يددحل وللسددفن ريددحل وللرحمددة ريددحل وللعددذاا ريددح إلى غددير ينلددا مددن اينددواع الر حل وينلا يقضل بوجود خالق مورلم للها مدبر للها ويورفها كيف يشدداال ووعلهددا رخااا تارةال وعاصفةا تارةال ورحمةا تارةال وعذابًا تارةا. وهددل - مددع غايددة قوتهددا - الطددف ءددلال واقبددل المخلوقدداا لكددل كيفيددةل ددريعة التددأثر والتأثيرل لطيفة المسارال بحر با السماا والرِ. تحمل الصواا إلى الآينانل والرائحة إلى الينفل والسحاا إلى الرِ الجربا. وهددل مددن روح الله َّتي بًلرحمددةل ومددن عقوبتدده َّتي بًلعددذاال وهددل اقددوى خلددق الله... والمقوود ان الر ح من اعظم آ ا الرا الدالة علب عظمته وربوبيته وقدرته. خطورة اللسان جعددل ددبحاينه علددب اللسددان غلقددا؛ احددد ا ال ددنانل والثددا الفددم... وجعددل علددب العددا غطددااا واحددداال و وعددل علددب الينن غطددااا؛ وينلددا لخطددر اللسددان وءددرفه وخطددر حركاته. وفي ينلددا مددن اللطددائف؛ فددبن آفددة الكددلار اكثددر مددن آفددة النظددرل وآفددة النظددر اكثددر مدد ن آفة السمع؛ فجعل للأكثر آفاا بقتال وللمتو بقاددا واحددداال وجعددل القددل آفددةا بلا بق.
عدد الصفحات ٤٣دددد43) الغذاا الإيما ولما كان الكافر لي في قلبه ءلا من الإيمان والخير يتغذ بهل اينورف قوال ونهمتدده كلها إلى الغذاا الحيوا البهيمل... اما المممن فبينه إنما يأكل العلقددة؛ ليتقددوى بهددا علددب مددا امددر بدده... فددبينا اخددذ مددا يغذيدده ويقدديم صددلبهل ا ددتغنى قلبدده وينفسدده وروحدده بًلغددذاا الإيمدددا عدددن الا دددتكثار مدددن الغدددذاا الحيدددوا ... فدددبينا قويددد مدددواد الإيمدددان ومعرفدددة الله واسمائدده وصددفاتهل و بتدده ورجائدده والشددوق إلى لقائدده في القلددب - ا ددتغنى بهددا العبددد عددن كثير من الغذاال ووجددد للهددا قددوة تزيددد علددب قددوة الغددذاا الحيددوا ... وقددد قدداق صددلب الله عليدده و ددلم في الحددديا المتفددق علددب صددحته ((إ اظددل عنددد ربي يطعمدد ويسددقي ))ل وصددددق الودددادق الموددددوق صدددلواا الله و دددلامه عليدددهل فدددبن المقودددود مدددن الطعدددار والشدددراا التغذيدددة الممسدددكةل فدددبينا حودددل لددده اعلدددب الغدددذااين واءدددرفهما واينفعهمدددال فكيف لا يغينه ينلددا عددن الغددذاا المشددُك؟ وإينا كنددا ينشدداهد ان الغددذاا الحيددوا يغلددب علددب الغددذاا القلدد الروحددلل حددو يوددير الحكددم لدده ويضددمحل غددذاا القلددب والددروح بًلكليددة - فكيددف لا يضددمحل غددذاا البدددن عددن ا ددتيلاا غددذاا القلددب والددروح ويوددير الحكم له؟ حقيقة اليسرى وحقيقددة اليسددرى انهددا الخلددة والحالددة السددهلة النافعددة الواقعددة لدده وهددل ضددد العسددرىل وينلا يتضمن تيسيرل للخددير وا ددبابهل في جددر الخددير وييسددرل علددب قلبدده وينيتددهل ولسدداينه وجوارحدده؛ فتوددير خودداق الخددير وا ددبابه ميسددرة عليدده مذللددة لدده منقددادةل لا تستعوددل عليه ولا تستوعب؛ لينه مهيأ للهددا ميسددر لفعلهددال يسددلا ددبلها ينلددلاال وتنقدداد لدده علماددا وعملاا.
عدد الصفحات ٤٤دددد44) صرلم القوى الموجودة في الإينسان فيما ينفعه في دينه ودينيال ما ابتلل بوفة من الوفاا إلا وجعل له مورفاا و لا ينفذها فيه فجعل لقوة الحسد فيه مورلم المنافسة في فعل الخيرل والغبطة عليهل و المسابقة إليه. ولقوة الكبر التكبر علب اعداا تعالى وإهاينتهم. وجعل لقوة الحرص مورفاا وهو الحرص علب ما ينفددع؛ كمددا قدداق الندد صددلب الله عليدده و لم ((احرص علب ما ينفعا)). ولقوة الشهوة مورفاا وهو التزوو بأربع والتسر ا ءاا. ولقوة حب الماق مورفاا وهو إينفاقه في مرضاته والتزود منه لمعادل. ولمحبدددة الجدددال مودددرفاا وهدددو ا دددتعماله في تنفيدددذ اوامدددرلل وإقامدددة ديندددهل وينودددر المظلدددورل وإغاثة الملهولمل وإعاينة الضعيفل وقمددع اعددداا اللهل فمحبددة الر ددة والجددال علددب هددذا الوجه عبادة. وجعل لقوة اللعب واللهو مورفاا وهددو للهددول مددع امراتددهل او بقو دده و ددهمهل او َّديبدده فر ه. وجعدددل لقدددوة التحيدددل والمكدددر فيددده مودددرفاا وهدددو التحيدددل علدددب عددددول وعددددو الله تعدددالى بأينواع الحيل حو يراغمهل ويردل خا ماا. وهكذا جميع القوى ال ركب فيهل فبنها لا تزوق ولا يطلددب إعدددامهال وقددد ركبهددا الله فيه لموا اقتضتها حكمتهل فلا يطلب تعطيلهال وإنما توددرلم في ىاريهددا مددن ددل إلى ددلل ومددن موضددع إلى موضددعل ومددن َّمددل هددذا الموضددع وتفقدده فيددهل علددم ءدددة الحاجددة إليه وعظم الاينتفاع به.
عدد الصفحات ٤٥دددد45) حاق القلب مع الملا والشيطان إينا َّملدد حدداق القلددب مددع الملددا والشدديطان رايدد اعجددب العجائددب؛ فهددذا يلددم بدده مرةال وهذا يلم به مرةا ل فبينا ا بدده الملإددا حدددث مددن لمتدده الاينفسدداح والاينشددراحل والنددور والرحمةل والإخلاص والإنابةل و بددة الله وإيثددارل علددب مددا ددوالل وقوددر المددل والتجددافي عددن دار الددبلاا والامتحددان والغددرورل فلددو دامدد لدده تلددا الحالددةل لكددان في اهنددأ عدديه والذل وا يبهل ولكن َّتيه لإم ة الشيطانل فتحدث له من الضيق والظلمددةل واللهددم والغددم والخددولمل والسددخ علددب المقدددورل والشددا في الحددقل والحددرص علددب الدددينيا وعاجلهددال والغفلة عن الله ما هو من اعظم عذاا القلب. س للناق في هذل المحنة مراتب لا بويها إلا الله عددز وجددل فمنهم مددن تكددون لمددة الملددا اغلدددب عليددده مدددن لمدددة الشددديطان واقدددوىل فدددبينا ا بددده الشددديطان وجدددد مدددن ال والضددديق والحور و وا الحاق بحسب ما عندل من حياة القلددبل فيبددادر إلى ددو تلددا اللمددة ولا يدعها تستحكم؛ فيوعب تداركها.ومنهم من تكددون لمددة الشدديطان اغلددب عليدده مددن لمددة الملا واقوى...فيموا القلب فلا ب ا ناله الشيطانل مع ايندده غايددة العددذاا وال والضيق والحور ولكن كر الشهوة والغفلة حجب عنه الإحساق بذلا المم العا مرآة للقلب جعددل دددبحاينه العينددا... مدددرآتا للقلدددب؛ يظهددر فيهمدددا مددا هدددو مدددودع فيدده مدددن الحدددب والبغضل والخير والشرل والبلادة والفطنةل والزيه والا تقامة. في سددتدق بأحددواق العددا علددب احددواق القلددب, وهددو احددد اينددواع الفرا ددة الثلاثددة , وهددل فر ا ددة العددا والينن و القلب.فهمدد ا ا العينددان مددرآة لمددا في القلب...ولددذلا يسددتدق بأحواق العا علب احواق القلب من رضال وغضبه وحبه وبغضه وينفرته وق ربِه.
عدد الصفحات ٤٦دددد46) جماع الطرق ال يواا منها القلب وجنودل جماع الطرق وال بواا الدد يودداا منهددا القلددب وجنددودل اربعددةل فمددن ضددبطها وعدددللهال واصلح ىاريهال وصرفها في اللها اللائقة بها - ضبط وحفظدد جوارحدده و يشددم به عدول؛ وهل الحرص والشهوة والغضب والحسد. فهدددذل الربعدددة هدددل اصدددوق ىدددامع دددرق الشدددر والخددديرل وكمدددا هدددل دددرق إلى العدددذاا السرمد فهل ر يق إلى النعيم البد . النجاة في الدينيا والآخرة للذين آمنوا وكاينوا يتقون كددان عددذاا كددل امددة بحسددب ينينددوبهم وجددرائمهم؛ فعددذا عدداداا بًلددريح الشددديدة العاتيددة ال لا يقور للها ءلا. وعذا قور لوع بأينددواع مددن العددذاا يعددذا بهددا امددة غدديرهمل فجمددع للهددم بددا اللهددلاكل والرجم بًلحجارة من السماال و م البوارل وقلب د رهم عليهم بأن جعل عاليهددا افلهال والخسف بهم إلى ا فل افلا. وعذا قور ءعيب بًلنار ال احرقتهمل واحرق تلا المواق ال اكتسبوها بًلظلددم والعدوان. واما ود فأهلكهم بًلويحةل فماتوا في الحاق. ومددن اعتددبر احددواق العددا قددديماا وحدد ديثاال ومددا يعاقددب بدده مإددن ددعب في الرِ بًلفسددادل و ددفا الدددماا بغددير الحدددقل واقددار الفددمل وا دددتهان بحرمدداا الله - علددم ان النجددداة في الدينيا والآخرة للذين آمنوا وكاينوا يتقون.
عدد الصفحات ٤٧دددد47) دفع مبادئ الداا ا هل بكثير من لب الدواا اوق مددا يطددرق القلددب الخطددرةل فددبن دفعهددا ا ددُ اح ممددا بعدددهال وإن يدددفعها قويدد فودددارا و و دددةل فكدددان دفعهدددا اصدددعبل فدددبن بًدر ودفعهدددا وإلا قويددد فودددارا ءهوةل فبن عالجها وإلا صارا إرادةل فبن عالجها وإلا صارا عزيمة. ومو وصل إلى هذل الحاقل يمكنه دفعها واقددُن بهددا الفعددلل ولا بددد ومددا يقدددر عليدده مددن مقدماتددهل وحينمددذص ينتقددل العددلاو مددن مقدماتدده إلى اقددوى الدويددةل وهددو الا ددتفرا التار بًلتوبة النووح. ولا ريددب ان دفددع مبددادئ هددذا الددداا اولاا ا ددهل بكثددير مددن لددب الدددواال وإينا وابان العبددد بددا دفددع هددذا الددداا مددن اولدده وبددا ا ددتفرا بعددد حوددولهل و دداعد القدددر واعددان التوفيق - راى ان الدفع اولى به. وإينا َّلم النف فارقة المحبوال فليددوابان بددا فددواا هددذا المحبددوا الخدد ل المنقطددع النكدددل المشددوا بًلآلار واللهمددورل وبددا فددواا المحبددوا العظددم الدددائمل الددذ لا ينسددبة للهذا المحبوا إليه البتةل لا في قدرلل ولا في دوامه وبقائه. وليددوابان بددا لددذة الإنابددة والإقبدداق علدد ب الله تعددالىل والتددنعم بحبدده وينكددرل و اعتددهل ولددذة الإقباق علب الرينائل والينتان والقبائح. وليوابان با لذة الددذينب ولددذة العفددةل ولددذة الددذينب ولددذة القددوة وقهددر اللهددوىل وبددا لددذة الذينب ولذة إرغار عدول ورد ِل خا ماا ينليلاال وبا لذة الددذينب ولددذة الطاعددة الدد تحددوق بينه وبينهل و با مرارة فوتهل ومددرارة فددوا ثندداا الله تعددالى وملائكتدده عليددهل وفددوا حسددن جزائدده وجزيددل ثوابددهل وبددا فرحددة إدراكدده وفرحددة تركدده ر تعددالى عدداجلاال وفرحددة مددا يثيبدده عليه في دينيال وآخرته.
عدد الصفحات ٤٨