أﺧطﺎء اﻟﺣﺟﺎج واﻟﻌﻣﺎر ٧١ وﺗﺑﯾن ﻟﻲ أن طﻬﺎرة اﻟﺣدث ﻻ ﺗﺷﺗرط ﻓﻲ اﻟطواف، وﻻ ﺗﺟب ﻓﯾﻪ ﺑﻼ رﯾب، وﻟﻛن ﺗﺳﺗﺣب ﻓﯾﻪ اﻟطﻬﺎرة ََُُ َْ ْ اﻟﺻﻐرى )اﻟوﺿوء(، ﻓﺈن اﻷدﻟﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ إﻧﻣﺎ ﺗدل ﻋﻠﻰ ﻋدم وﺟوﺑﻬﺎ ﻓﯾﻬﺎ، وﻟﯾس ﻓﻲ اﻟﺷرﯾﻌﺔ ﻣﺎ ﯾدل ﻋﻠﻰ وﺟوب اﻟطﻬﺎرة اﻟﺻﻐرى ﻓﯾﻪ . اﻫـ واﻟﻰٕ ﻫذا ذﻫب اﺑن ﺣزم ـ رﺣﻣﻪ اﷲ ـ ﻛﻣﺎ ﻓﻲ "اﻟﻣﺣﻠﻰ" )٧/٨١٢(. )اﻧظر "ﺻﺣﯾﺢ ﻓﻘﻪ اﻟﺳﻧﺔﱠﱡ": ١/٣٢١( ﻗﺎل اﻟﺷﯾﺦ اﺑن ﻋﺛﯾﻣﯾن - رﺣﻣﻪ اﷲ - ﻛﻣﺎ ﻓﻲ "اﻟﺷرح اﻟﻣﻣﺗﻊ " )٧/٠٠٢(: وﻋﻠﯾﻪ ﻓﺎﻟﻘول اﻟراﺟﺢ اﻟذي ﺗ طﻣﺋن إﻟﯾﻪ اﻟﻧﻔس: أﻧﻪ ﻻ ﯾﺷﺗرط ﻓﻲ اﻟطواف اﻟطﻬﺎرة ﻣن اﻟﺣدث اﻷﺻﻐر، ﻟﻛن ﺑﻼ ﺷك أﻓﺿل وأﻛﻣل واﺗﺑﺎﻋﺎً ﻟﻠﻧﺑﻲ ، وﻻ ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﯾﺧل ﺑﻬﺎ اﻹﻧﺳﺎن ﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﺟﻣﻬور اﻟﻌﻠﻣﺎء ﻓﻲ ذﻟك، ﻟﻛن أﺣﯾﺎﻧﺎ ﯾﺿطر ًاﻹﻧﺳﺎن إﻟﻰ اﻟﻘول ﺑﻣﺎ ذﻫب إﻟﯾﻪ ﺷﯾﺦ اﻹﺳﻼم ﻣﺛل ﻟو أﺣدث أﺛﻧﺎء طواﻓﻪ ﻓﻲ زﺣﺎم ﺷدﯾد . اﻫـ اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻣن: اﻟرﻣل ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ ﻣرات اﻟطواف: واﻟرﻣل: ﻫو اﻹﺳراع ﻓﻲ اﻟﻣﺷﻲ ﻣﻊ ﺗﻘﺎرب اﻟﺧطﺎ وﻫز اﻟﻛﺗﻔﯾن ، وﻻ ﯾﻛون اﻟرﻣل إﻻ ﻓﻲ اﻟﻣرات اﻟﺛﻼث اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ اﻟطواف، وﯾﻛون ﻓﻲ طواف اﻟﻘدوم ﻓﻘط. ﻣﻼﺣظﺔ: اﻻﺿطﺑﺎع واﻟرﻣل ﺧﺎﺻﺎن ﺑﺎﻟرﺟﺎل دون اﻟﻧﺳﺎء . ﻟﻘول ﻋﺎﺋﺷﺔ – رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ – ﻛﻣﺎ ﻋﻧد اﻟﺑﯾﻬﻘﻲ: "ﯾﺎ ﻣﻌﺷر اﻟﻧﺳﺎء: ﻟﯾس ﻋﻠﯾﻛن رﻣل ﺑﺎﻟﺑﯾت ﻟﻛُنﱠ ﻓﯾﻧﺎ أﺳوة ". وﻋﻧد أﺑﻲ ﺷﯾﺑﺔ ﻓﻲ "ﻣﺻﻧﻔﻪ" ﻋن اﺑن ﻋﻣر – رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ -: "ﻟﯾس ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺳﺎء رﻣل وﻻ ﺑﯾن اﻟﺻﻔﺎ واﻟﻣروة ". - وﻋﻧد أﺑﻲ ﺷﯾﺑﺔ ﻓﻲ "ﻣﺻﻧﻔﻪ" ﻋن اﺑن ﻋﺑﺎس – رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ -: "ﻟﯾس ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺳﺎء رﻣل"
عدد الصفحات ١٨أﺧطﺎء اﻟﺣﺟﺎج واﻟﻌﻣﺎر ٨١ اﻟﺧطﺄ اﻟﺗﺎﺳﻊ: ﺗﺧﺻﯾص اﻟدﻋﺎء ﺣﺎل اﻟرﻣل ﻓﻲ اﻷﺷواط اﻟﺛﻼﺛﺔ اﻷوﻟﻰ: ﻓﺗﺟد اﻟﺑﻌض ﯾدﻋو ﺣﺎل اﻟرﻣل ﻓﻲ اﻷﺷواط اﻟﺛﻼﺛﺔ ﺑﻬذا اﻟدﻋﺎء : "اﻟﻠﻬم اﺟﻌﻠﻪ ﺣﺟﺎ ﻣﺑرورا، وذﻧﺑﺎ ًًً ﻣﻐﻔورا، وﺳﻌﯾﺎ ﻣﺷﻛورا، وﺗﺟﺎرة ﻟن ﺗﺑور، ﯾﺎ ﻋﺎﻟم ﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺻدور ًًً ". وﻫذا اﻟدﻋﺎء ﻻ أﺻل ﻟﻪ . اﻟﺧطﺄ اﻟﻌﺎﺷر: اﻟﻣزاﺣﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺟر اﻷﺳود وإﯾذاء اﻟﺿﻌﻔﺎء: واﻟﺻواب : أن ﺗﻘﺑﯾل اﻟﺣﺟر اﻷﺳود ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻋدم اﻟزﺣﺎم ، أﻣﺎ ﻣﻊ اﻟزﺣﺎم ﻓﻲ ﻣوﺳم اﻟﺣﺞ ﻓﻼ ﯾﻧﺑﻐﻲ اﻟﻣزاﺣﻣﺔ ﻋﻠﯾﻪ واﯾذاء اﻟﺿﻌﻔﺎء واﻟﻣ ٕرﺿﻲ ، ﺣﺗﻰ ﻻ ﯾﻛون اﻟﺣﺎج ارﺗﻛب إﺛﻣﺎ ﻣﺣﻘﻘﺎ ًً ، ووزرا أﻛﯾدا ﻣن أﺟل ًً اﻟوﺻول إﻟﻰ ﺗﺣﺻﯾل ﺳﻧﺔ " إﻧﻣﺎ ﯾﻛﻔﻲ اﻹﺷﺎرة ﻓﻘط ﻣﻊ اﻟﺗﻛﺑﯾر ". ﺑل ﻫﻧﺎك ﻣﺎ ﻫو أﺷد ﻣن ذﻟك، وﻫو أن ﺑﻌض اﻟﻧﺳﺎء ﺗﻘوم ﺑﻣزاﺣﻣﺔ اﻟرﺟﺎل ﺑﺟﺳﻣﻬﺎ ﻓﯾﻠﺗﺻق ﺑﻬﺎ اﻟرﺟﺎل ، وﻫﻧﺎ ﻣﻛﻣن اﻟﺷر واﻟﻔﺗﻧﺔ ، ﻓﺗرﺗﻛب اﻟﻣﺣرم وﺗﺗﺳﺑب ﻓﻲ ﻓﺗﻧﺔ اﻵﺧرﯾن ﻓﻲ ﺗﺣﺻﯾل أﻣر ﻣﺳﻧون ، ﺑل ﺗرﻛﻪ ﻓﻲ ﺣﻘﻬﺎ واﻟﺣﺎل ﻛﻣﺎ ﺗﻘدم واﺟب ودرء اﻟﻣﻔﺎﺳد ﻣﻘدم ﻋﻠﻰ ﺟﻠب اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ . اﻟﺧطﺄ اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر: اﻟﺗﻣﺳﺢ ﺑﺎﻟﺣﺟر اﻷﺳود أﺛﻧﺎء اﻟﺗﻘﺑﯾل اﻟﺗﻣﺎﺳﺎ ﻟﻠﺑرﻛﺔً: وﻫذا اﻟﻔﻌل ﺑدﻋﺔ ﻻ ﯾﺟوز ﻓﻌﻠﻬﺎ، وﻫو ﺟﻬل وﺿﻼل، ﻓﺎﻟﻧﺎﻓﻊ ﻫو اﷲ وﺣدﻩ، وﻟذﻟك ﻗﺎل أﻣﯾر اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻋﻣر ﺑن اﻟﺧطﺎب ﻋﻧدﻣﺎ اﺳﺗﻠم اﻟﺣﺟر:" إﻧﻲ ﻷﻋﻠم أﻧك ﺣﺟر ﻻ ﺗﺿر وﻻ ﺗﻧﻔﻊ وﻟوﻻ أﻧﻲ رأﯾت رﺳول اﷲ ﯾﻘﺑﻠك ﻣﺎ ﻗﺑﻠﺗك." ﻓﯾﻘول ﻋﻣر ﻫذا ﻟﯾﻌﻠم ﻣن ﺧﻠﻔﻪ اﻟﺗوﺣﯾد اﻟﺧﺎﻟص، وأنُاﻹﻧﺳﺎن ﻻ ﯾﺗﻌﻠق ﻗﻠﺑﻪ إﻻ ﻟﺧﺎﻟﻘﻪ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﻟﻰ، وﻋﻠﻰ ﻫذا ﻓﺎﻟﺳﻧﺔ ﻫﻲ ﺗﻘﺑﯾل اﻟﺣﺟر ﻓﻘط إن ﺗﯾﺳر ﻣن ﻏﯾر ﻣزاﺣﻣﺔ . اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋﺷر: ﺗﻘﺑﯾل اﻟرﻛن اﻟﯾﻣﺎﻧﻲ واﻟﻣزاﺣﻣﺔ ﻋﻠﯾﮫ: واﻟﺳﻧﺔ أن ﯾﺳﺗﻠﻣﻪ إن ﺗﯾﺳﱠر ذﻟك وﻻ ﯾﺳن ﺗﻘﺑﯾﻠﻪ ﻛﺎﻟﺣﺟر ا ُﻷﺳود، وﻋﻧد اﻟﻣزاﺣﻣﺔ ﻋﻠﯾﻪ ﻻ ﯾﺷﺎر إﻟﯾﻪ ﻛﻣﺎ ﯾﻔﻌل ﻣﻊ اﻟﺣﺟر اﻷﺳود. ﺑل ﯾﺻل اﻟﺷطط ﺑﺎﻟﺑﻌض ﺣﺗﻰ ﺗراﻩ ﯾﺳﺗﻠم ﺟﻣﯾﻊ أرﻛﺎن اﻟﻛﻌﺑﺔ ، ﺑل ﯾﺗﻣﺳﺢ اﻟﺑﻌض ﺑﺄي ﺟزء ﻣﻧﻬﺎ وﻫذا ﯾﺧﺎﻟف اﻟﺳﻧﺔ، وﯾﻘدح ﻓﻲ ﺗوﺣﯾد اﻟﻌﺑد، وﯾﺧرﺟﻪ ﻋن ﻣﻘﺻود اﻟﺣﺞ، ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ: }ﻓﻠﯾﻌﺑدُوا رب ھَذا اﻟﺑﯾََُْﱠَْ ْْ ََ تِ{]ﻗرﯾش:٣[ اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻟث ﻋﺷر: اﻟﺗزام أدﻋﯾﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ اﻟطواف، وأﺣﯾﺎﻧﺎ ﯾرددوﻧﮭﺎ ﺑﺻوت ﺟﻣﺎﻋﻲً: وﻫو ﺧطﺄ ﻣن ﻧﺎﺣﯾﺗﯾن :
عدد الصفحات ١٩أﺧطﺎء اﻟﺣﺟﺎج واﻟﻌﻣﺎر ٩١ - اﻷوﻟﻰ: أﻧﻪ اﻟﺗزام دﻋﺎء ﻟم ﯾؤﻣر ﺑﺎﻟﺗزاﻣﻪ ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣوطن ؛ ﻷﻧﻪ ﻟم ﯾرد ﻋن اﻟﻧﺑﻲ ﻓﻲ اﻟطواف دﻋﺎء ﺧﺎص. - اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ: أن اﻟدﻋﺎء اﻟﺟﻣﺎﻋﻲ ﺑدﻋﺔ وﻓﯾﻪ ﺗﺷوﯾش ﻋﻠﻰ اﻟطﺎﺋﻔﯾن، واﻟﻣﺷروع أن ﯾدﻋو ﻛل ﺷﺧص ﻟﻧﻔﺳﻪ وﺑدون أن ﯾرﻓﻊ ﺻوﺗﻪ . )ﻋﺑداﻟﻌزﯾز اﻟﺳدﺣﺎن ﻣن ﻛﺗﺎب ﻣﺧﺎﻟﻔﺎت اﻟﺣﺞ( وﻫﻧﺎك ﻣ َن ﯾﻠﺗزم ﺑﻌض اﻷوراد اﻟﻣﻌﯾﻧﺔ ، واﻟﺗﻲ ﻓﯾﻬﺎ دﻋﺎء اﻟﺷوط اﻷول ودﻋﺎء اﻟﺷوط اﻟﺛﺎﻧﻲ... وﻫﻛذا وﻟم ﯾرد ﺷﻲء ﻣن ذﻟك ﻋن اﻟﻧﺑﻲ ، واﻷﻓﺿل أن ﯾدﻋو ﺑﻣﺎ ﯾﺗﯾﺳﱠر ﻣن ﺣﻔظﻪ ﻓﺈن ذﻟك أﺧﺷﻊ ﻟﻪ، واﻟذي ورد ﻓﻘط أﺛﻧﺎء اﻟطواف دﻋﺎء ﺑﯾن اﻟرﻛن اﻟﯾﻣﺎﻧﻲ واﻟﺣﺟر اﻷﺳود وﻫو : رﺑﻧﺎ آﺗِﻧﺎ ﻓِﻲ اﻟدﱡﻧﯾﺎ ﺣﺳﻧﺔ وﻓِﻲ اﻵﺧِرةِ ﺣﺳﻧﺔ وﻗِﻧﺎ ﻋذاب اﻟﻧﺎرَََََِْﱠ َﱠََََََََََ ًًَ ]اﻟﺒﻘﺮة: ١٠٢[ اﻟﺧطﺄ اﻟراﺑﻊ ﻋﺷر: اﻋﺗﻘﺎد ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج أن ﻛل طواف ﯾﻌﻘﺑﮫ ﺳﻌﻲ: واﻟﺻواب : أن اﻟطواف ﯾﻧﻘﺳم إﻟﻰ ﻋدة أﻧواع: ١- طواف اﻟﻘدوم: وﯾﺳﻣﻰ ﻛذﻟك طواف اﻟﻘﺎدم – واﻟورود – واﻟوارد – واﻟﺗﺣﯾﺔ. ودﻟﯾل ﻫذا اﻟﻧوع ﻣﺎ أﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ﻣن ﺣدﯾث ﺟﺎﺑر : "أن رﺳول اﷲ ﻟﻣﺎ ﻗدم ﻣﻛﺔ أﺗﻰ اﻟﺣﺟر)اﻟﺣﺟر اﻷﺳود( ﻓﺎﺳﺗﻠﻣﻪ، ﺛم ﻣﺷﻰ ﻋﻠﻰ ﯾﻣﯾﻧﻪ )ﺟﺎﻋﻼ اﻟﻛﻌﺑﺔ ﻋن ﯾﺳﺎرﻩ ً( ﻓرﻣل ﺛﻼﺛﺎ وﻣﺷﻰ أرﺑﻌﺎًً ". ٢- طواف اﻟﺗطوع : وﻫو ﻣﺎ ﯾﻔﻌﻠﻪ اﻟﺣـﺎج ﻋﻠﻰ ﺳﺑﯾل اﻟﺗﻘرب إﻟﻰ اﷲ، وﻣن ﻫذا اﻟﻧوع طواف ﺗﺣﯾﺔ اﻟﻣﺳﺟد. ٣- طواف اﻹﻓﺎﺿﺔ: وﯾﺳﻣﻰ طواف اﻟزﯾﺎرة – واﻟﻔرض – واﻟرﻛن – واﻟﺻدر. وﻫو اﻟﻣﻘﺻود ﺑﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : وﻟَْ ﯾطوﻓوا ﺑﺎﻟﺑﯾتِ اﻟﻌﺗِﯾق ِِ َﱠََْ ْْ ﱠُ واذا ﻟم ﯾﻔﻌﻠﻪ اﻟﺣﺎج ﺑطل ﺣﺟﻪ ﺑﺈﺟﻣﺎعٕ اﻟﻌﻠﻣﺎء. ٤- طواف اﻟوداع: وﯾﻛون آﺧر ﻋﻬد اﻟﺣﺎج ﺑﺎﻟﺑﯾت، وﻫو ﻋﻠﻰ ﻏﯾـر اﻟﺣﺎﺋض واﻟﻧﻔﺳﺎء ، وﻣن ﻓﺎت ﺣﺟﻪ أو ﻓﺳد، وﻛذﻟك ﻏﯾر اﻟﻣﻛﻲ. واﻟﺳﻌﻲ ﯾﻛون ﺑﻌد طواف اﻟﻘدوم أو طواف اﻹﻓﺎﺿﺔ إذا ﻟم ﯾﻛن اﻟﺣﺎج ُﺳﻌﻰ ﻓﻲ طواف اﻟﻘدوم، وﻣﺎﻋدا ذﻟك ﻟﯾس ﻓﯾﻪ ﺳﻌﻲ. اﻟﺧطﺄ اﻟﺧﺎﻣس ﻋﺷر: اﻹﺻرار ﻋﻠﻰ أداء رﻛﻌﺗﯾن ﺧﻠف ﻣﻘﺎم إﺑراھﯾم:
عدد الصفحات ٢٠أﺧطﺎء اﻟﺣﺟﺎج واﻟﻌﻣﺎر ٠٢ ﻣن اﻟﻣﻌﻠوم أن ﻣن اﻟﺳﱡﻧﱠﺔ اﻟﺻﻼة ﺧﻠف ﻣﻘﺎم إﺑراﻫﯾم ﺑﻌد اﻟطواف إن ﺗﯾﺳ ﱠر ذﻟك، وان ﻟم ﯾﺗﯾﺳﱠٕ ر ذﻟك ﻓﻔﻲ أي ﻣﻛﺎن ﻣن اﻟﻣﺳﺟد اﻟﺣرام ﯾﺻﻠﻲ ﻫﺎﺗﯾن اﻟرﻛﻌﺗﯾن ، وﻟﺗﺣرص اﻟﻧﺳﺎء ﻋﻠﻰ ﻋدم اﻟﻣزاﺣﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻫذﻩ اﻷﻣﻛﻧﺔ. وﻫﻧﺎك ﻣن اﻟﺣﺟﺎجﱠُ ﻣَن ﯾﺗﻣﺳﺢ ﺑﻣﻘﺎم إﺑراﻫﯾم ﻋﻧد اﻟﻣرور ﻋﻠﯾﻪ أﺛﻧﺎء اﻟطواف ، وﻫذا ﻻ ﯾﺟوز . ﻣﻼﺣظﺔ: ﺑﻌض اﻟﺣﺟﺎجﱠُ ﯾطﯾل رﻛﻌﺗ ﻲ اﻟطواف ﻓﯾطﯾل اﻟﻘراءة ﻓﯾﻬﻣﺎ، وﯾطﯾل اﻟرﻛوع واﻟﺳﺟود واﻟﻘﯾﺎم واﻟﻘﻌود، وﻫذا ﻣﺧﺎﻟف ﻟﻠﺳﻧﺔ؛ إذ أن اﻟﻧﺑﻲ ﻛﺎن ﯾﺧﻔف ﻫﺎﺗﯾن اﻟرﻛﻌﺗﯾن، وﻫﻧﺎك ﻣن اﻟﺣﺟﺎجﱠُ ﻣَن ﯾﺟﻠس ﺑﻌد اﻟرﻛﻌﺗﯾن وﯾدﻋو دﻋﺎءً طوﯾﻼً، وﻫذا أﯾﺿﺎ ﻟم ﯾرد ﻋن رﺳول اﷲ ً وﻻ أرﺷد إﻟﯾﻪ أﻣﺗﻪ . اﻟﺧطﺄ اﻟﺳﺎدس ﻋﺷر: اﻟدﻋﺎء ﻋﻧد ﻣﻘﺎم إﺑراھﯾم واﻟوﻗوف ﻋﻧده طوﯾﻼً: وﻫذا ﺧطﺄ ، ﻓﺈن اﻟدﻋﺎء ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣﻘﺎم ﻟم ﯾرد أﺻ ﻼً. اﻟﺧطﺄ اﻟﺳﺎﺑﻊ ﻋﺷر: اﻋﺗﻘﺎد اﻟﺑﻌض ﺣرﻣﺔ طواف اﻹﻓﺎﺿﺔ ﻟﯾﻼً: وﻫذا ﻗول ﺑﺎطل، و اﻋﺗﻘﺎد ﻓﺎﺳد، ﻓﺎﻟطواف ﻣﺷروع ﻟﯾﻼ وﻧﻬﺎرا؛ ًً ﻟﻘول اﻟﻧﺑﻲ ﻛﻣﺎ ﻓﻲ"ﺻﺣﯾﺢ اﺑن ﺣﺑﺎن": "ﻻ ﺗﻣﻧﻌوا أﺣدا طﺎفً ﺑﺎﻟﺑﯾت ﻟﯾﻼ أو ﻧﻬﺎرا أن ﯾﺻﻠﻰ ًً " )ﺻﺣﯾﺢ اﺑن ﺣﺑﺎن: ٧٨٥١(
عدد الصفحات ٢١أﺧطﺎء اﻟﺣﺟﺎج واﻟﻌﻣﺎر ١٢ راﺑﻌﺎً: اﻷﺧطﺎء اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺳﻌﻲ ﺑﯾن اﻟﺻﻔﺎ واﻟﻣروة اﻟﺧطﺄ اﻷول: اﻟﺗﻠﻔظ ﺑﺎﻟﻧﯾﺔ ﺑﮭﺎ ﻋﻧد إرادة اﻟﺳﻌﻲ وﻫذا ﺧطﺄ؛ ﻷن اﻟﻧﺑﻲ ﻟم ﯾﻔﻌل ذﻟك، وﻗد ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ: }ﻟﻘدْ ﻛﺎنَ ﻟﻛم ﻓِﻲ رﺳول ﷲ أﺳوة ﺣﺳﻧﺔ ﻟﻣن ﻛﺎنَ ﯾرﺟو ﷲ واﻟﯾوم َْ ََََََََُُْْْ ٌَﱢْ َﱠﱠ َََُ ٌُ ِِ َ اﻵﺧِر وذﻛرَََ ََ ْ ﷲ ﻛﺛِﯾراًَ َﱠ { ]اﻷﺣزاب : ١٢[ اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻻﻋﺗﻘﺎد أن اﻟوﺿوء ﻻزم ﻟﻠﺳﻌﻲ واﻟﺻواب : أن اﻟوﺿوء ﻻ ﯾﻠزم اﻟﺳﻌﻲ ، ﻓﯾﺟوز اﻟﺳﻌﻲ ﻋﻠﻰ ﻏﯾر وﺿوء؛ ﻷن اﻟﺳﻌﻲ ﻟم ﯾﻛن ﺑﺎﻟﻣﺳﺟد اﻟﺣرام ، وﻟﻛﻧﻪ ﺿم ﺑﻌد ذﻟك ﻓدﺧل ﺿﻣن اﻟﻣﺳﺟد ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻷﯾﺎم، ﻣﻊ اﻟﻌﻠم أﻧﻪ إذا ﺗطﻬﱠر ﻛﺎن أﻓﺿل. اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻟث: ﻗراءة اﻟﺣُﺟﱠﺎج اﻵﯾﺔ: إن اﻟﺻﻔﺎ واﻟﻣروة ﻣن ﺷﻌﺎﺋر ﷲﱠِْ ﱠِ ِِ ﱠََََْ ََْ َِ وذﻟك ﻛل ﺷوط: واﻟﺻواب : ﻗراءﺗﻬﺎ ﻣرة واﺣدة ﻓﻘط ﻋﻧد اﻻﻗﺗراب ﻣن اﻟﺻﻔﺎ أول ﻣرة . وﯾﻔﻌل ﻋﻠﻰ اﻟﻣروة ﻛﻣﺎ ﻓﻌل ﻋﻠﻰ اﻟﺻﻔﺎ، ﻣن اﻟﻘراءة واﻟﺗﻬﻠﯾل واﻟﺗﻛﺑﯾر واﺳﺗﻘﺑﺎل اﻟﺑﯾت وا ﻟدﻋﺎء اﻟﺧطﺄ اﻟراﺑﻊ: إﺣداث أذﻛﺎر وأوراد ﻣﺧﺗرﻋﺔ ﻋﻧد اﻟﺻﻌود ﻋﻠﻰ اﻟﺻﻔﺎ: وﻫذا ﻣﺧﺎﻟف ﻟﻬد ي اﻟﻧﺑﻲ ، ﻓﯾﺳﺗﺣب اﻻﻗﺗﺻﺎر ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ورد ﻋن اﻟﻧﺑﻲ ، ﻓﻘد ﺛﺑت ﻋﻧﻪ : "أﻧﻪ ﻛﺎن إذا ﺻﻌد ﻋﻠﻰ اﻟﺻﻔﺎ اﺳﺗﻘﺑل اﻟﻘﺑﻠﺔ، وﻗﺎل:" ﻻ إﻟﻪ إﻻ اﷲ وﺣدﻩ ﻻ ﺷرﯾك ﻟﻪ، ﻟﻪ اﻟﻣﻠك وﻟﻪ اﻟﺣﻣد وﻫو ﻋﻠﻰ ﻛل ﺷﻲء ﻗدﯾر، ﻻ إﻟﻪ إﻻ اﷲ وﺣدﻩ أﻧﺟز وﻋدﻩ، وﻧﺻر ﻋﺑدﻩ وﻫزم اﻷﺣزاب وﺣدﻩ، وﯾدﻋو ﺑﻣﺎ ﺷﺎء، ﯾﻔﻌل ﻫذا ﺛﻼث ﻣرات ". اﻟﺧطﺄ اﻟﺧﺎﻣس: ﺗﺧﺻﯾص ﻛل ﺷوط ﺑدﻋﺎء ﻣﻌﯾن: واﻟﺻواب : أن اﻟﺣﺎج ﯾدﻋو ﺑﻣﺎ ﺷﺎء ﻣن اﻷدﻋﯾﺔ، وﻟﯾس ﻫﻧﺎك دﻋﺎء ﻣﺧﺻوص ﻟﻛل ﺷوط ﻣن اﻷﺷواطًٍ ، وﯾﻧﺑﻐﻲ أﻻ ﯾرﻓﻊ ﺻوﺗﻪ ﺑﺎﻟذﻛر أﺛﻧﺎء اﻟﺳﻌﻲ، وﻫﻧﺎك ﻣ َن ﯾﺗرك اﻷدﻋﯾﺔ اﻟواردة أﺛﻧﺎء ﺻﻌودﻩ وﻫﺑوطﻪ ذﻫﺎﺑﺎ ً واﯾﺎﺑﺎًٕ ، وﻫذا ﻻ ﯾﺑطل اﻟﺳﻌﻲ وﻟﻛﻧﻪ ﯾﻧﻘص اﻷﺟر .
عدد الصفحات ٢٢أﺧطﺎء اﻟﺣﺟﺎج واﻟﻌﻣﺎر ٢٢ اﻟﺧطﺄ اﻟﺳﺎدس:ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج ﯾﺿطﺑﻊ ﻓﻲ اﻟﺳﻌﻲ: وﻫذا ﺧطﺄ، ﻓﺎﻻ ﺿطﺑﺎع ﯾﻛون ﻓﻲ اﻟطواف )طواف اﻟﻘدوم- أو طواف اﻟﻌﻣرة (. اﻟﺧطﺄ اﻟﺳﺎﺑﻊ: اﻟرﻣل ﺑﯾن اﻟﺻﻔﺎ واﻟﻣروة ﻓﻲ ﻛل اﻟﻣﺳﺎﻓﺔ: واﻟﺻواب : أن اﻟﻬروﻟﺔ ﺑﯾن اﻟﻣﯾﻠﯾن اﻷﺧﺿرﯾن ﻓﻘط ، وﻟﯾس ﻓﻲ ﻛل اﻟﻣﺳﺎﻓﺔ ﻣﺎ ﺑﯾن اﻟﺻﻔﺎ واﻟﻣروة. اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻣن: اﻟرﻣل ﺑﯾن اﻟﻣﯾﻠﯾن ﻓﻲ اﻷﺷواط اﻟﺛﻼﺛﺔ اﻷوﻟﻰ ﻛﻣﺎ ﯾﻔﻌل ﻓﻲ اﻟطواف: اﻟﺻواب: أن اﻟرﻣل ﺑﯾن اﻟﻣﯾﻠﯾن ﯾﻛون ﻓﻲ اﻷﺷواط اﻟﺳﺑﻌﺔ ﻛﻠﻬﺎ، وﻫو ﺳﻧﺔ ﻓﻲ ﺣق اﻟرﺟﺎل دون اﻟﻧﺳﺎء ، ﻣﻊ أن ﺣﻛﻣﺔ اﻟرﻣل ﺳﺑﺑﻬﺎ اﻣرأة وﻫﻲ ﻫﺎﺟر - ﻋﻠﯾﻬﺎ اﻟﺳﻼم- وﻟﻛﻧﻪ ﻟﯾس ﺑواﺟب ﻋﻠﯾﻬن وﻻ ﻣﺳﺗﺣب . اﻟﺧطﺄ اﻟﺗﺎﺳﻊ: اﻻﺳﺗﻣرار ﻓﻲ اﻟﺳﻌﻲ ﺑﯾن اﻟﺻﻔـــﺎ واﻟﻣروة ﻋﻧد إﻗﺎﻣـﺔ اﻟﺻﻼة ظﻧﺎ ﻣن ﺑﻌض ً اﻟﺣُﺟﱠﺎج أﻧﮫ ﻻ ﯾﺟوز اﻟﻔﺻل ﺑﯾن أﺷواط اﻟﺳﻌﻲ: واﻟﺻواب : ﺿرورة ﻗطﻊ اﻟﺳﻌﻲ ﻋﻧد إﻗﺎﻣﺔ اﻟﺻﻼة وﻣﻌﺎودة اﻟﺳﻌﻲ ﺑﻌد اﻻﻧﺗﻬﺎء ﻣﻧﻬﺎ ، وﻻ ﯾﺿر اﻟﻔﺻل ﺑﯾن اﻷﺷواط ﺑﺎﻟﺻﻼة. ﺳُﺋل اﻟﺷﯾﺦ ﻋﺑد اﻟﻌزﯾز ﺑن ﺑﺎز – رﺣﻣﻪ اﷲ –: ﻋن اﻟﺣﻛم إذا أﻗﯾﻣت اﻟﺻﻼة واﻟﺣﺎج أو اﻟﻣﻌﺗﻣر ﻟم ﯾﻧﺗﻪ ﻣن إﻛﻣﺎل اﻟطواف أو اﻟﺳﻌﻲ؟ ﻓﺄﺟﺎب ﺳﻣﺎﺣﺗﻪ ﺑﻣﺎ ﻧﺻﻪ: "ﯾﺻﻠﻲ ﻣﻊ اﻟﻧﺎس ﺛم ﯾﻛﻣل طواﻓﻪ وﺳﻌﯾﻪ وﯾﺑدأ ﻣن ﺣﯾث اﻧﺗﻬﻰ". اﻟﺧطﺄ اﻟﻌﺎﺷر: اﻋﺗﺑﺎر اﻟﺷوط اﻷول ﻣن اﻟﺻﻔﺎ إﻟﻰ اﻟﺻﻔﺎ: واﻟﺻواب : أﻧﻪ ﻣن اﻟﺻﻔﺎ إﻟﻰ اﻟﻣروة ﺷوطٌ، وﻣن اﻟﻣروة إﻟﻰ اﻟﺻﻔﺎ ﺷوط وﻫﻛذا . - ﯾﻘول اﻟﺷوﻛﺎﻧﻲ ـ رﺣﻣﻪ اﷲ ـ ﻓﻲ اﻟﺳﯾل اﻟﺟرار : ﻟو ﻛﺎن اﻟﺳﻌﻲ ﻣن اﻟﺻﻔﺎ إﻟﻰ اﻟﻣروة، ﺛم ﻣﻧﻬﺎ إﻟﻰ اﻟﺻﻔﺎ ﺷوطﺎً، ﻟﻛﺎن ﻗد طﺎف اﻟطﺎﺋف ﺑﯾن اﻟﺻﻔﺎ واﻟﻣروة أرﺑﻊ ﻋﺷرة ﻣرة ﻻ ﺳﺑﻌﺎ ﻓﻘط ً، واﻟذي ﺛﺑت ﻓﻲ اﻟﺻﺣﯾﺣﯾن ﻋن اﺑن ﻋﻣر – رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ -: "أﻧﻪ طﺎف ﺑﯾن اﻟﺻﻔﺎ واﻟﻣروة ﺳﺑﻌﺎً". اﻟﺧطﺄ اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر: ﺻﻌود اﻟﻣرأة اﻟﺻﻔﺎ وﻣزاﺣﻣﺔ اﻟرﺟﺎل: ﻗﺎل اﺑن ﻣﻔﻠﺢ ـ رﺣﻣﻪ اﷲ ـ ﻛﻣﺎ ﻓﻲ "اﻟﻣﺑدع": واﻟﻣرأة ﻻ ﺗرﻗﻰ اﻟﺻﻔﺎ ﻟﺋﻼ ﺗزاﺣم اﻟرﺟﺎل ؛ وﻷﻧﻪ أﺳﺗر ﻟﻬﺎ .
عدد الصفحات ٢٣أﺧطﺎء اﻟﺣﺟﺎج واﻟﻌﻣﺎر ٣٢ اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋﺷر : اﻻﻋﺗﻘﺎد أن اﻟﺳﻌﻲ ﻻ ﯾﺗم إﻻ إذا ﺻﻌد اﻟﺣﺎج أو اﻟﻣﻌﺗﻣر أﻋﻠﻰ ﺟﺑل اﻟﺻﻔﺎ وﺟﺑل اﻟﻣروة: وﻫذا ﺧطﺄ، واﻟﺻواب أن ﯾرﺗﻔﻊ ﻓﻲ أي ﻣﻛﺎن ﻓﻲ اﻟﺻﻔﺎ أو اﻟﻣروة وﻟو ﻟم ﯾﺑﻠﻎ آ ﺧرﻫﺎ اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻟث ﻋﺷر : ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج أو اﻟﻣﻌﺗﻣرﯾن ﯾظن وﺟوب اﻟﺳﻌﻲ ﻓور اﻻﻧﺗﮭﺎء ﻣن اﻟطواف: وﻫذا ﺧطﺄ ، إذ ﻟﻪ أن ﯾﺳﺗرﯾﺢ إذا ﺗﻌب ﻓﻲ اﻟطواف ، ﺛم ﯾﺑدأ ﻓﻲ اﻟﺳﻌﻲ ﺑﻌد اﺟﺗﻣﺎع ﻗوﺗﻪ وﻧﺷﺎطﻪ. ﺧﺎﻣﺳﺎً: اﻷﺧطﺎء اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﯾوم اﻟﺗروﯾﺔ )اﻟﺛﺎﻣن ﻣن ذى اﻟﺣﺟﺔ( ١. ﺑﻌض اﻟﺣﺟﺎجﱠُ ﯾذﻫب ﯾوم اﻟﺗروﯾﺔ ﻣﺑﺎﺷرة إﻟﻰ ﻋرﻓﺎت دون أن ﯾﺟﻠس ﻓﻲ ﻣﻧﻰ إﻟﻰ طﻠوع ﺷﻣس اﻟﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ، وﻫذا ﺧﻼف اﻟﺳ ﱡﻧﱠﺔ، ﻓﻘد ﻛﺎن رﺳول اﷲ ﯾﻧزل ﻓﻲ ﻣﻧﻲ ﻓﻲ ﺿﺣﻲ اﻟﯾوم اﻟﺛﺎﻣن إﻟﻰ طﻠوع ﺷﻣس اﻟﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ . ٢. ﺑﻌض اﻟﺣﺟﺎجﱠُ ﯾﺟﻣﻊ ﺻﻼة اﻟظﻬر ﻣﻊ اﻟﻌﺻر، واﻟﻣﻐرب ﻣﻊ اﻟ ﻌﺷﺎء، ظﻧﺎ ﻣﻧﻪ أن اﻟﺟﻣﻊ واﻟﻘًﺻر ﺟﺎﺋز ﻓﻲ ﻣﻧﻰ، وﻫذا ﺧﻼف اﻟﺳﱡﻧﱠﺔ، ﻓﺈن اﻟﻣﺷروع ﻓﻲ ﻣﻧﻰ ﻫو اﻟﻘﺻر دون اﻟﺟﻣﻊ . ٣. ﺑﻌض اﻟﺣﺟﺎجﱠُ ﯾﻧزل ﻗرﯾﺑﺎ ﻣن ﻣﻧﻰ وﻻ ﯾ ًﺗﺛﺑت ﻣن ﺣدودﻫﺎ: وﻫذا ﺧطﺄ، ﻓﺎﻟﻣﺳﺗﺣب ﯾوم اﻟﺗروﯾﺔ ﻫو اﻟﻣﺑ ﯾت ﻓﻲ ﻣﻧﻰ واﻟواﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺎج أن ﯾﺳﺄل إذا ﺟﻬل.
عدد الصفحات ٢٤أﺧطﺎء اﻟﺣﺟﺎج واﻟﻌﻣﺎر ٤٢ ﺳﺎدﺳﺎً: اﻷﺧطﺎء اﻟﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻋرﻓﺎت اﻟﺧطﺄ اﻷول: اﻟﻧزول ﺧﺎرج ﺣدود ﻋرﻓﺔ: ﻓﺑﻌض اﻟﺣﺟﺎجﱠُ ﯾﻧزل ﺧﺎرج ﺣدود ﻋرﻓﺔ وﺑﻘﺎؤﻫم ﻓﻲ أﻣﺎﻛن ﻧزوﻟﻬم ﺣﺗﻰ ﺗﻐرب اﻟﺷﻣس ﺛم ﯾﻧﺻرﻓون إﻟﻰ اﻟﻣزدﻟﻔﺔ دون أن ﯾﻘﻔوا ﺑﻌرﻓﺔ ، وﻫذا ﺧطﺄ ﺟﺳﯾم ﯾ ُﻔَوﱢت ﻋﻠﯾﻬم اﻟﺣﺞ؛ ﻷن اﻟﺣﺞ ﻋرﻓﺔ ﻛﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺣدﯾث ، وﺑﺗرﻛﻪ ﯾﺑطل اﻟﺣﺞ ، واﻟواﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺎج أن ﯾﻛون ﻋﻧد وﻗوﻓﻪ داﺧل ﺣدود ﻋرﻓﺔ ، وﻋﻠﯾﻪ أن ﯾﺗﺣرى ذﻟك ﺧﺻوﺻﺎ أن ﻫﻧﺎك ﻋﻼﻣﺎت إرﺷﺎدﯾﺔ ﺗدل ﻋﻠﻰ ذﻟك ً. اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻧﻲ: ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج ﯾﺟﻠس ﻓﻲ اﻟﺟزء اﻷﻣﺎﻣﻲ ﻣن ﻣﺳﺟد ﻧﻣرة: وﻫذا ﺧطﺄ، ﻷﻧﻪ ﺧﺎرج ﻋرﻓ ﺔ، ﻓﻠو ﺟﻠس أﺣد ﺣﺗﻰ ﻏرﺑت اﻟﺷﻣس ﺛم اﻧﺻرف ﻓﺎﺗﻪ اﻟﺣﺞ . اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻟث: ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج ﯾﺗزاﺣم ﻟﻠﻣﻛوث ﻓﻲ اﻟﺟزء اﻟﺧﻠﻔﻲ ﻟﻣﺳﺟد ﻧﻣرة؛ ظﻧﺎ ﻣﻧﮫ أن ً اﻟوﻗوف ﻓﯾﮫ أوﻟﻰ: وﻫذا ﺧطﺄ ، ﻓﻌرﻓﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣوﻗف، وأذى اﻟﺣﺟﺎجﱠُ ﻧﺗﯾﺟﺔ اﻟزﺣﺎم ﻣﻧﻬﻲ ﻋﻧﻪ. اﻟﺧطﺄ اﻟراﺑﻊ: اﻻﻧﺷﻐﺎل ﻓﻲ ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﺑﻣﺎ ﻻ ﯾﻔﯾد ﻛﺎﻟﻐﯾﺑﺔ واﻟﻧﻣﯾﻣﺔ وﺷرب اﻟدﺧﺎن. واﻟﺻواب : أن ﯾﻧﺷﻐل اﻟﺣﺎج ﺑﻣﺎ ﯾﻔﯾدﻩ ﻓﻲ دﯾﻧﻪ ودﻧﯾﺎﻩ، ﻓﯾدﻋو ﺑﺧﯾر اﻟدﻧﯾﺎ أو ﺑﺧﯾري اﻟدﻧﯾﺎ واﻵﺧرة ﻣﻌﺎ ً، أو ﯾﻬﻠل ﻓﯾﻘول: "ﻻ إﻟﻪ إﻻ اﷲ"، أو ﯾﻛﺑر ﻓﯾﻘول: "اﷲ أﻛﺑر" - ﻟﻘول اﻟرﺳول :"ﺧﯾر اﻟدﻋﺎء دﻋﺎء ﯾوم ﻋرﻓﺔُِ ُ، وﺧﯾر ﻣﺎ ﻗﻠت أﻧﺎ واﻟﻧﺑﯾون ﻣن ﻗﺑﻠﻲُُ : ﻻ إﻟﻪ إﻻ اﷲ وﺣدﻩ ﻻ ﺷرﯾك ﻟﻪ، ﻟﻪ اﻟﻣﻠك وﻟﻪ اﻟﺣﻣد وﻫو ﻋﻠﻰ ﻛل ﺷﻲء ﻗدﯾر" )رواﻩ أﺣﻣد واﻟﺗرﻣذي( أو ﯾﻠﺑﻲ ﻓﯾﻘول: "ﻟﺑﯾك اﻟﻠﻬم ﻟﺑﯾك، ﻟﺑﯾك ﻻ ﺷرﯾك ﻟك ﻟﺑﯾك، إن اﻟﺣﻣد واﻟﻧﻌﻣﺔ ﻟك واﻟﻣﻠك، ﻻ ﺷرﯾك ﻟك" ﻓﻬذا ﻣﺎ ﯾﻔﯾدﻩ ﻓﻲ ﻫذا اﻟﯾوم اﻟﻌظﯾم. ﺑل ﯾﺻل اﻟﺷطط ﺑﺎﻟﺑﻌض ﻓﯾﺻﺣب ﻣﻌﻪ اﻷﻟﻌﺎب ﻛﺎﻟﻧرد )اﻟطﺎوﻟﺔ( واﻟﻛوﺗﺷﯾﻧﺔ، واﻟﺷطرﻧﺞ ، أو اﻟﺷﯾﺷﺔ أو اﻟدﺧﺎن، وﻗد ﺗﻧﺎﺳوا ﻗول اﷲ ﻋز وﺟل: } وﻣنْ ﯾﻌظم ﺷﻌﺎﺋِر ﷲ ﻓﺈﻧﮭﺎ ﻣِنْ ﺗﻘوى اﻟﻘﻠوبِ ُْ ﱢَُْ َََََََُ َﱠَ ِِ ﱠْ { ]اﻟﺤﺞ: ٤٣[ وﻗد ﺗﻧﺎﺳﻰ ﻫؤﻻء أﯾﺿﺎ أن اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﯾﻧزل ﻋﻠﻰ أﻫل اﻟﻣوﻗ ًف ﻓﯾﺑﺎﻫﻲ ﺑﻬم اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ، ﻓﻬل ﯾﺗﺻور أن اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﯾﺑﺎﻫﻰ اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﺑﻣن ﯾﻠﻬو وﯾﻠﻌب؟ اﻟﺧطﺄ اﻟﺧﺎﻣس: ﺗﻛوﯾم ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج اﻟﺗراب واﻟﺣﺻﻰ ﻓﻲ ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﻓﻲ أﻣﺎﻛن ﻣﻌﯾﻧﺔ: وﻫو ﻋﻣل ﻟم ﯾﺛﺑت ﻓﻲ اﻟﺷرع ، وﻟﯾس ﻟﻬم ﻓﻲ ﻓﻌﻠﻪ دﻟﯾل.
عدد الصفحات ٢٥أﺧطﺎء اﻟﺣﺟﺎج واﻟﻌﻣﺎر ٥٢ اﻟﺧطﺄ اﻟﺳﺎدس: اﻋﺗﻘﺎد ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج ﺑوﺟوب اﻟﺻﻌود ﻋﻠﻰ ﺟﺑل اﻟرﺣﻣﺔ ﻋﻧد اﻟﺻﺧرات ﻛﻣﺎ وﻗف اﻟرﺳول : واﻟﺻواب : ﺟواز اﻟوﻗوف ﻓﻲ أي ﻣﻛﺎن ﻣن ﺻﻌﯾد ﻋرﻓﺎت . - ﻓﻘد أﺧرج اﻹﻣﺎم أﺣﻣد وأﺑو داود : "أن اﻟرﺳول ﻟﻣﺎ وﻗف ﻋﻧد اﻟﺻﺧرات ﻋﻠﻰ ﺟﺑل اﻟرﺣﻣﺔ ، ﻗﺎل: وﻗﻔت ﻫﺎﻫﻧﺎ وﻋرﻓﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣوﻗف" ﻓﻼ ﯾﻧﺑﻐﻲ ﻟﻠﺣﺎج أن ﯾﺗﻌب ﻧﻔﺳﻪ وﯾﺗﺟﺷم ﻓﻲ اﻟوﺻول إﻟﻰ ُﺟﺑل اﻟرﺣﻣﺔ ، ﻣﻊ أﻧﻪ ﯾﺟوز ﻟﻪ اﻟﺗواﺟد ﻓﻲ أي ﻣﻛﺎن ﻣن ﺻﻌﯾد ﻋرﻓﺎت ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻷﯾﺎم اﻟﺗﻲ ﯾﻛﺛر ﻓﯾﻬﺎ اﻟﺣﺟﺎجﱠُ اﻟﻣﺗواﺟدون ﻓﻲ ﻋرﻓﺎت واﻟذﯾن ﯾزﯾدون ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻼﯾﯾن اﻟﺛﻼﺛﺔ، ﻓﻠو أن ﻛل اﻟﺣﺟﺎجﱠُ أرادوا أن ﯾﻘﻔوا ﻋﻠﻰ اﻟﺻﺧرات ﻛﻣﺎ وﻗف اﻟرﺳول ؛ ﻟﺣدث ﻣﺎ ﻻ ﯾ ُﺣْﻣَد ﻋﻘﺑﺎﻩ ، ﻣن اﻹﺻﺎﺑﺎت ﺑﯾن ﺟﻣوع اﻟﺣﺟﺎجﱠُ ﻧﺗﯾﺟﺔ اﻟﺗداﻓﻊ ، ﻛﻣﺎ ﯾﺣدث ﻋﻧد رﻣﻲ اﻟﺟﻣرات . ﻓﺎﻷﻓﺿل اﻷﺧذ ﺑﺎﻟرﺧﺻﺔ ، وﻫﻲ اﻟوﻗوف ﻓﻲ أي ﻣﻛﺎن ﻣن ﺻﻌﯾد ﻋرﻓﺎت اﻟطﺎﻫر ، ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻠﻧﺳﺎء وﻛﺑﺎر اﻟﺳن وذوي اﻷﻋذار ، وﻓﯾﻪ ﻣواﻓﻘﺔ اﻟﺳﻧﺔ أﯾﺿﺎ ﻟظﺎﻫر اﻟﺣدﯾثً: "وﻋرﻓﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣوﻗف" اﻟﺧطﺄ اﻟﺳﺎﺑﻊ: ﻋﻧد اﻟدﻋﺎء ﻋﻠﻰ ﺟﺑل ﻋرﻓﺔ ﺗﺟده ﯾﺳﺗﻘﺑل ﺟﺑل اﻟرﺣﻣﺔ ﻣﺳﺗدﺑرا اﻟﻛﻌﺑﺔً: وﻫذا ﺧطﺄ ، واﻟﺳﻧﺔ ﻫﻲ اﻟوﻗوف ﻋﻠﻰ ﻋرﻓﺔ ﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﻘﺑﻠﺔ، ﺣﺗﻰ ﻟو ﻛﺎن ﺟﺑل اﻟرﺣﻣﺔ ﺧﻠف اﻟداﻋﻲ.
عدد الصفحات ٢٦أﺧطﺎء اﻟﺣﺟﺎج واﻟﻌﻣﺎر ٦٢ اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻣن:اﻋﺗﻘﺎد ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج أن ﯾﺳن ﻟﻠﺣﺎج ﺻﯾﺎم ﯾوم ﻋرﻓﺔ: واﻟﺻواب : أﻧﻪ ﻟﯾس ﻋﻠﯾﻪ ﺻﯾﺎم ﯾوم ﻋرﻓﺔ ، وﻟم ﯾﺻم رﺳول اﷲ ﯾومﻋرﻓﺔ ﻋﺎم ﺣﺟﺔ اﻟوداع. ﻓﻘد أﺧرج اﻟﺑﺧﺎري وﻣﺳﻠم ﻋن أم اﻟﻔﺿل ﺑﻧت اﻟﺣﺎرث ـ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ ـ : "أن ﻧﺎﺳﺎ ﺗﻣﺎروا ﻋﻧدﻫﺎ ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﻓﻲ ﺻوم اﻟﻧﺑﻲ ً، ﻓﻘﺎل ﺑﻌﺿﻬم : ﻫو ﺻﺎﺋم، وﻗﺎل ﺑﻌﺿﻬم: ﻟﯾس ﺑﺻﺎﺋم، ﻓﺄرﺳﻠت إﻟﯾﻪ ﺑﻘدح ﻟﺑن وﻫو اﻗف ﻋﻠﻰ ﺑﻌﯾرﻩ ﻓﺷرﺑﻪ " وﯾؤﯾد ﻫذا أﯾﺿﺎً ﻣﺎ رواﻩ أﺑو داود واﻟﺗرﻣذي ﻋن ﻋﻘﺑﺔ أن اﻟﻧﺑﻲ ﻗﺎل: "ﯾوم ﻋرﻓﺔ وﯾوم اﻟﻧﺣر وأﯾﺎم ﻣﻧﻰ ﻋﯾدﻧﺎ أﻫل اﻹﺳﻼم" اﻟﺧطﺄ اﻟﺗﺎﺳﻊ: اﻋﺗﻘﺎد ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج أن ﻓﻲ ﺣﻘﮭم ﺻﻼة ﻋﯾد اﻷﺿﺣﻰ ﻓﻲ اﻟﺣرم اﻟﻣﻛﻲ أو ﻓﻲ ﻣﻧﻰ: واﻟﺻواب : أن اﻟﺣﺎج ﻟﯾس ﻋﻠﯾﻪ ﺻﻼة اﻷﺿﺣﻰ؛ ﻻﻧﺷﻐﺎﻟﻪ ﺑﺄﻋﻣﺎل اﻟﺣﺞ، ﻛﻣﺎ أﻧﻪ ﻟﯾس ﻋﻠﯾﻪ ﺻﻼة ﺟﻣﻌﺔ إن واﻓﻘت ﻋرﻓﺔ ﯾوم ﺟﻣﻌﺔ . - ﻗﺎل ﻣﺎﻟك رﺣﻣﻪ اﷲ -: ﻻ ﺗﺟب اﻟﺟﻣﻌﺔ ﺑﻌرﻓﺔ وﻻ ﺑﻣﻧﻰ أﯾﺎم اﻟﺣﺞ . اﻟﺧطﺄ اﻟﻌﺎﺷر: اﻻﻧﺻراف ﻣن ﻋرﻓﺔ ﻗﺑل ﻏروب اﻟﺷﻣس: وﻫذا ﻻ ﯾﺟوز ؛ ﻷن اﻟﻧﺑﻲ وﻗف ﺑﻌرﻓﺔ ﺣﺗﻰ ﻏرﺑت اﻟﺷﻣس . وﻫو اﻟﻘﺎﺋل : "ﺧذوا ﻋﻧﻲ ﻣﻧﺎﺳﻛﻛم". وﻋﻠﯾﻪ ﻓﻣ َن ﺧرج ﻣن ﻋرﻓﺔ ﻗﺑل ﻏروب اﻟﺷﻣس وﻟم ﯾرﺟﻊ إﻟﯾﻬﺎ ، ﻓﻘد ﺗرك واﺟﺑﺎ ﻣن واﺟﺑﺎت اﻟﺣﺞ وﯾﻠزﻣﻪ ً ﺑﻪ دم ﻣﻊ اﻟﺗوﺑﺔ إﻟﻰ اﷲ. اﻟﺧطﺄ اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر : اﻋﺗﻘﺎد اﻟﺑﻌض أن ﯾوم ﻋرﻓﺔ إذا واﻓق ﯾوم ﺟﻣ ﻌﺔ ﻓﮭذا ﯾﻌدل اﺛﻧﺗﯾن وﺳﺑﻌﯾن ﺣﺟﺔ: وﻫذا اﻷﻣر ﻟﯾس ﻋﻠﯾﻪ دﻟﯾل ﻣن ﻛﺗﺎب أو ﺳﻧﺔ .
عدد الصفحات ٢٧أﺧطﺎء اﻟﺣﺟﺎج واﻟﻌﻣﺎر ٧٢ ﺳﺎﺑﻌﺎً: اﻷﺧطﺎء ﻋﻧد اﻟﻣزدﻟﻔﺔ اﻟﺧطﺄ اﻷول: اﻹﺳراع وﻗت اﻟدﻓﻊ ﻣن ﻋرﻓﺔ إﻟﻰ ﻣزدﻟﻔﺔ: وﻫذا ﺧﻼف اﻟﺳﻧﺔ، وﯾﺳﺗﺣب أن ﯾﻛون دﻓﻌﻪ ﺑﺳﻛﯾﻧﺔ، وﻻ ﯾﺗزاﺣم اﻟﻧﺎس، ﻓﻘد ﺛﺑت ﻓﻲ "ﺻﺣﯾﺢ ﻣﺳﻠم" ﻣن ﺣدﯾث ﺟﺎﺑر ﻗﺎل: "ﻓﻠم ﯾزل واﻗﻔﺎ ﺣﺗﻰ ﻏرﺑت اﻟﺷﻣس وذﻫﺑت اﻟﺻﻔرة ﻗﻠﯾﻼ ﺣﺗﻰ ﻏﺎب اﻟﻘرص، وأردف أﺳﺎﻣﺔ ًً ﺧﻠﻔﻪ ودﻓﻊ رﺳول اﷲ ، وﻗد ﺷﻧق)١( ﻟﻠﻘﺻواء اﻟزﻣﺎم، ﺣﺗﻰ إن رأﺳﻬﺎ ﻟﯾﺻﯾب ﻣورك رﺣﻠﻪ، وﯾﻘول ﺑﯾدﻩ اﻟﯾﻣﻧﻲ: أﯾﻬﺎ اﻟﻧﺎس، اﻟﺳﻛﯾﻧﺔ... اﻟﺳﻛﯾﻧﺔ" اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻻﻧﺷﻐـــﺎل ﺑﺎﻟﺗﻘــﺎط اﻟﺣﺻــﻰ ﻗﺑــل أن ﯾُﺻﻠﱡــوا اﻟﻣﻐــرب واﻟﻌﺷـﺎء )وذﻟك ﻋﻧد ﻧزوﻟﮭم إﻟﻰ اﻟﻣزدﻟﻔﺔ(: ﻓﻬم ﯾﻌﺗﻘدون أن ﺣﺻﻰ اﻟﺟﻣﺎر ﻻﺑد أن ﯾﻛون ﻣن ﻣزدﻟﻔﺔ ، ﻣﻊ أن اﻟﺣﺻﻰ ﯾﺟوز أﺧذﻩ ﻣن أي ﻣوﺿﻊ ﺑﺎﻟﺣرم ، ﻣﺎﻋدا ﻣﺎ ﻫو ﺑداﺧل أﺣواض اﻟﺟﻣﺎر أو ﻣﺎ ﯾﺳﻘط ﻣﻧﻬﺎ، أﻣﺎ ﻣﺎ ﻋداﻩ ﻓﯾﺟوز اﻟرﻣﻲ ﺑﻪ . ﯾﻘول اﺑن ﺑﺎز – رﺣﻣﻪ اﷲ –: وﻣﺎ ﯾﻔﻌﻠﻪ ﺑﻌض اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣن ﻟﻘط اﻟﺟﻣﺎر ﺣﯾن وﺻوﻟﻪ إﻟﻰ ﻣزدﻟﻔﺔ ﻗﺑل اﻟﺻﻼة ، واﻋﺗﻘﺎد ﻛﺛﯾر ﻣﻧﻬم أن ذﻟك ﻣﺷروع ﻓﻬو ﻏﻠط ﻻ أﺻل ﻟﻪ ، واﻟﻧﺑﻲ ﻟم ﯾﺄﻣر أن ﯾﻠﺗﻘط ﻟﻪ اﻟﺣﺻﻰ إﻻ ﺑﻌد اﻧﺻراﻓﻪ ﻣن اﻟﻣﺷﻌر إﻟﻰ ﻣﻧﻰ، وﻣن أي ﻣوﺿﻊ ﻟﻘط اﻟﺣﺻﻰ أﺟزأﻩ ذﻟك ، وﻻ ﯾﺗﻌﯾن ﻟﻘطﻪ ﻣن ﻣزدﻟﻔﺔ ، ﺑل ﯾﺟوز ﻟﻪ ﻟﻘطﻪ ﻣن ﻣﻧﻰ. اﻫـ واﻧﺷﻐﺎل اﻟﺑﻌض ﺑﺎﻟﺗﻘﺎط اﻟﺣﺻﻰ ﻣن اﻟﻣزدﻟﻔﺔ رﺑﻣﺎ ﯾﺟﻌﻠﻬم ﯾ ُﺻﻠﱡون اﻟﻣﻐرب واﻟﻌﺷﺎء ﺑﻌد ﻣﻧﺗﺻف اﻟﻠﯾل، وﻫذا ﺧطﺄ ﺟﺳﯾم وﯾﻠﺣق ﺑﻬذا اﻟﺧطﺄ ﻣﺑﺎدرة اﻟﺑﻌض ﺑﺄداء ﻫﺎﺗﯾن اﻟﺻﻼﺗﯾن ﻓﻲ ﻋرﻓﺔ ﻗﺑل اﻹﻓﺎﺿﺔ إﻟﻰ اﻟﻣزدﻟﻔﺔ، وﻫذا ﺧﻼف اﻟﺳﻧﺔ ؛ ﻓﺎﻟﻧﺑﻲ ﻟم ﯾُﺻلﱢ اﻟﻣﻐرب واﻟﻌﺷﺎء إﻻ ﺣﯾن وﺻل إﻟﻰ ﻣزدﻟﻔﺔ . اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻟث: ﺗﺄﺧر ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج وﻋدم إﺗﯾﺎﻧﮭم إﻟﻰ اﻟﻣزدﻟﻔﺔ إﻻ ﺑﻌد ﻓﺟر ﯾوم اﻟﻧﺣر: وﻫذا ﺧطﺄ ، وﻣَن ﻓﻌل ذﻟك ﻟزﻣﻪ دم ، واﻟﺻواب : أن ﯾﺄﺗﻲ اﻟﺣﺎج إﻟﻰ اﻟﻣزدﻟﻔﺔ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻗﺑل اﻟﻔﺟر . اﻟﺧطﺄ اﻟراﺑﻊ: اﻋﺗﻘﺎد اﻟﺑﻌض أن اﻟوﻗوف ﺑﻌد اﻟﻔﺟر ﺑﺎﻟﻣزدﻟﻔﺔ وذﻛر ﷲ ﻻﺑد أن ﯾﻛون ﻓﻲ اﻟﻣﺷﻌر اﻟﺣرام ﻓﻘط: وﻫذا اﻋﺗﻘﺎد ﺧﺎطﺊ، واﻟﺻواب : أن ﻣزدﻟﻔﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣوﻗف، ﻛﻣﺎ ﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ : "وﻗﻔت ﻫﺎﻫﻧﺎ وﺟﻣﻊَْ )ﯾﻌﻧﻲ اﻟﻣزدﻟﻔﺔ( ﻛﻠﻬﺎ ﻣوﻗف". )١( ﺷﻧق: ﯾﻌﻧﻲ ﺿم وﺿﯾق أي ﺣﺗﻰ ﻻ ﺗﺳرع .
عدد الصفحات ٢٨أﺧطﺎء اﻟﺣﺟﺎج واﻟﻌﻣﺎر ٨٢ اﻟﺧطﺄ اﻟﺧﺎﻣس: ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج ﯾﺣﯾﻲ اﻟﻠﯾﻠﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺑﯾت ﻓﯾﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻣزدﻟﻔﺔ ﺑﺎﻟﺻﻼة: وﻫذا ﺧﻼف اﻷوﻟﻰ؛ إذ أن اﻷ وﻟﻰ ﻫو اﻻﺿطﺟﺎع ﺣﺗﻰ ﺻﻼة اﻟﻔﺟر ﻛﻣﺎ ﻓﻌل رﺳول اﷲ . اﻟﺧطﺄ اﻟﺳﺎدس: ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج ﯾﺗرك اﻟﺗﻠﺑﯾﺔ ﻋﻧد اﻟدﻓﻊ ﻣن ﻋرﻓﺎت إﻟﻰ ﻣزدﻟﻔﺔ. وﻫذا ﺧطﺄ، ﻓﺎﻟﺗﻠﺑﯾﺔ ﻻ ﯾﻘطﻌﻬﺎ اﻟﺣﺎج إﻻ إذا وﺻل إﻟﻰ ﺟﻣرة اﻟﻌﻘﺑﺔ . اﻟﺧطﺄ اﻟﺳﺎﺑﻊ: ﻋدم اﻟﻣﺑﯾت ﺑﺎﻟﻣزدﻟﻔﺔ أو اﻟﺧروج ﻣﻧﮭﺎ ﻗﺑل ﻣﻧﺗﺻف اﻟﻠﯾل: وﻣﻌﻠوم أن ﻣَن ﻟم ﯾﺑت ﺑﻣزدﻟﻔﺔ ﻣن ﻏﯾر ﻋذر ، ﻓﻘد ﺗرك واﺟﺑﺎ ﻣن اﻟوا ًﺟﺑﺎت اﻟﺣﺞ ﯾﻠزﻣﻪ ﺑﻪ دم ﺟﺑران ﻣﻊ ُ اﻟﺗوﺑﺔ واﻻﺳﺗﻐﻔﺎر؛ إذ ﻻﺑد ﻣن اﻟﻣﺑﯾت ﺑﺎﻟﻣزدﻟﻔﺔ إﻻ أن ﯾؤذن ﻟﻠﺿﻌﻔﺔ واﻟﻌﺟﺎﺋز وﺗﺎﺑﻌﯾﻬم أن ﯾﺧرﺟوا ﺑﻌد ﻣﻧﺗﺻف اﻟﻠﯾل. اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻣن: وﻋﻠﻰ ﻧﻘﯾض اﻟﺧطﺄ اﻟﺳﺎﺑق ﻧﺟد أن ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج ﯾﻣﻛﺛون ﻓﻲ ﻣزدﻟﻔﺔ ﺣﺗﻰ ﺗطﻠﻊ اﻟﺷﻣس: وﻫذا ﺧطﺄ ، ﻓﺎﻟﻧﺑﻲ دﻓﻊ ﻣن ﻣزدﻟﻔﺔ ﻗﺑل أن ﺗطﻠﻊ اﻟﺷﻣس .
عدد الصفحات ٢٩أﺧطﺎء اﻟﺣﺟﺎج واﻟﻌﻣﺎر ٩٢ ﺛﺎﻣﻧﺎً: اﻷﺧطﺎء ﻋﻧد رﻣﻲ اﻟﺟﻣﺎر اﻟﺧطﺄ اﻷول: ﻏﺳل ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج اﻟﺣﺻﻰ اﻟﻣراد اﻟرﺟم ﺑﮫ: وﻫذا ﻏﯾر ﺻﺣﯾﺢ ؛ ﻷﻧﻪ ﻟم ﯾﺛﺑت ﻋﻧﻪ وﻻ ﻋن ﺻﺣﺎﺑﺗﻪ ﻓﻌل ذﻟك . اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻧﻲ: رﻣﻲ اﻟﺟﻣﺎر ﺑﺣﺻﻰ ﻛﺑﯾرة وﺑﺎﻟﺣذاء واﻟﺧﻔﺎف واﻷﺧﺷﺎب: وﻫذا ﻏﯾر ﺻﺣﯾﺢ ، ﻷن اﻟرﻣﻲ ﺑﺎﻟﺣﺟر رﻣز ﻟﻠﺗﺑرؤ ﻣن اﻟﺷﯾطﺎن، ﻓﯾﻧﺑﻐﻲ اﻻﺗﺑﺎع وﻻ ﯾﻧﺑﻐﻲ اﻻﺑﺗداع ، واﻟﻧﺑﻲ ﻗﺎل:"ﻫﻠك اﻟﻣُﺗﻧطﱢﻌون ﺑﻣﺛل ﻫذا ﻓﺎرﻣوا" واﻟﺳﻧﺔ أﻻ ﯾﺗﺟﺎوز ﺣﺟم اﻟﺣﺻﺎة ﺣﺑﺔ اﻟﻔول، وﺣﺻﻰ اﻟﺧذف اﻟذي ﯾﺷﺑﻪ ﺑﻌر اﻟﻐﻧم. ﻓﻘد أﺧرج اﺑن ﻣﺎﺟﻪ ﻋن اﺑن ﻋﺑﺎس ـ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ ـ أﻧﻪ ﻗﺎل : "ﻗﺎل ﻟﻲ رﺳول اﷲ وﻫو ﻋﻠﻰ ﻧﺎﻗﺗﻪ: اﻟﻘط ﻟﻲ ﺣﺻﻰ؛ ﻓﻠﻘطت ﻟﻪ ﺳﺑﻊ ﺣﺻﯾﺎت ﻫﻲ ﻛﺣﺻﻰ اﻟﺧذف)١(، ﻓﺠﻌﻞ ﯾﻨﻔﻀﮭﻦ ﻓﻲ ﻛﻔﮫ وﯾﻘﻮل أﻣﺜﺎل ھﺆﻻء ارﻣﻮا". اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻟث: اﻋﺗﻘﺎد ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج أﻧﮭم ﯾرﻣون اﻟﺷﯾطﺎن ﻓﻌﻼً: ﻓﺗﺟدﻫم ﯾرﻣون اﻟﺟﻣﺎر ﺑﺷدة وﻋﻧف وﺻراخ وﺳب وﺷﺗم ﻟﻬذﻩ اﻟﺷﯾﺎطﯾن ﻋﻠﻰ زﻋﻣﻬم . واﻟﺻواب : أن ﻫذﻩ اﻟﺟﻣرات اﻟﺛﻼث رﻣز ﻟﺗﻣﺛل اﻟﺷﯾطﺎن ﻟﺳﯾدﻧﺎ إﺑراﻫﯾم ﻟﻣﱠﺎ أراد أن ﯾذﺑﺢ وﻟدﻩ إﺳﻣﺎﻋﯾل وﻣﺣﺎوﻟﺔ ﺻدﻩ ﻋﻧﻪ، وﻓﻌل إﺑراﻫﯾم ﻟﻠرﻣﻲ ﺣﯾﻧﺋذ ﻟطردﻩ ﻋن اﻟوﺳوﺳﺔ ﻟﻪ ، ﻓﻛﺄن اﻟﺣﺎج ﺣﯾﻧﻣﺎ ﯾرﻣﻲ ﻫذا اﻟﺣﺟر اﻟﻣﺗﻣﺛل ﻓﻲ اﻟﺷﯾطﺎن ﯾﻌﻠن اﻟﺑراءة ﻣﻧﻪ وﻋدم طﺎﻋﺗﻪ ﻟﻪ ، ﻓﺈذا ﻣﺎ ﻋﺎد إﻟﻰ ﺑﻠدﻩ اﺳﺗﻘﺑﺢ ﻓﻲ ﻧﻔﺳﻪ أن ﯾرﺟﻣﻪ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻷﻣﺎﻛن اﻟﻣﻘدﺳﺔ وﯾطﯾﻌﻪ ﻓﻲ ﺑﻠدﻩ إذا رﺟﻊ إﻟﯾﻬﺎ وﻣوطﻧﻪ . اﻟﺧطﺄ اﻟراﺑﻊ: ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج ﯾظن أﻧﮫ ﻻﺑد أن ﺗﺻﯾب اﻟﺣﺻﺎة اﻟﺷﺎﺧص )أي اﻟﻌﻣود(: وﻫذا ﺧطﺄ ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﯾﺷﺗرط ﻟﺻﺣﺔ اﻟرﻣﻲ أن ﺗﺻﯾب اﻟﺣﺻﺎة ﻫذا اﻟﻌﻣود، ﻓﺈن ﻫذا اﻟﻌﻣود إﻧﻣﺎ ﺟﻌل ﻋﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣرﻣﻰ اﻟذي ﺗﻘﻊ ﻓﯾﻪ اﻟﺣﺻﺎة . )١( ﺣﺻﻰ اﻟﺧذف: أﻛﺑر ﻣن اﻟﺣﻣص ﻗﻠﯾﻼ ً.
عدد الصفحات ٣٠أﺧطﺎء اﻟﺣﺟﺎج واﻟﻌﻣﺎر ٠٣ اﻟﺧطﺄ اﻟﺧﺎﻣس: اﻧﺷﻐﺎل اﻟﺣُﺟﱠﺎج ﺑﺎﻟﺗﻠﺑﯾﺔ ﻣﻊ رﻣﻲ ﺟﻣرة اﻟﻌﻘﺑﺔ: واﻟﺻواب : ﻗطﻊ اﻟﺗﻠﺑﯾﺔ ﻣﻊ ﺑدء اﻟرﻣﻲ ﻟﺗﻧﺎﻓﻲ اﻟﻣﻌ ﻧﯾﯾن. - ﻓﺎﻟﺘﻠﺒﯿﺔ: وﻫﻲ إﺟﺎﺑﺔ دﻋﺎء إﺑراﻫﯾم ﺑﺎﻟﺣﺞ، وﻣﻌﻧﺎﻫﺎ اﺳﺗﺟﺎﺑﺔ ﻟك ﯾﺎ رب ﺑﻌد اﺳﺗﺟﺎﺑﺔ . ﻗﺎل اﺑن ﻗداﻣﺔ ـ رﺣﻣﻪ اﷲ ـ: واﻟﺗﻠﺑﯾﺔ ﻣﺄﺧوذة ﻣن ﻗوﻟﻬم: "ﻟب ﺑﺎﻟﻣﻛﺎن" إذا ﻟزﻣﻪ ، ﻓﻛﺄﻧﻪ ﻗﺎل: أﻧﺎ ﻣﻘﯾم ﻋﻠﻰ طﺎﻋﺗك وأﻣرك وﻏﯾر ﺧﺎرج ﻋن ذﻟك وﻻ ﺷﺎرد ﻋﻠﯾك ، وﻛررﻩ ﻷﻧﻪ أراد إﻗﺎﻣﺔ ﺑﻌد إﻗﺎﻣﺔ . - أﻣﺎ اﻟرﺟم: ﻓﻣﻌﻧﺎﻩ اﻟﺗﺑرؤ ﻣن اﻟﺷﯾطـﺎن واﻏواﺋﻪ ووﺳوﺳﺗﻪٕ، ﻓﺎﻟذي ﯾﺗﻧﺎﺳب ﻣﻊ اﻟرﺟم ﻫو اﻟﺗﻛﺑﯾر ، وﻟﯾس اﻟﺗﻠﺑﯾﺔ، وﻫذا ﻫو اﻟﺛﺎﺑت ﻋن اﻟﻧﺑﻲ . ﻓﻘد أﺧرج اﻟﺑﺧﺎري وﻣﺳﻠم ﻋن اﻟﻔﺿل ﺑن ﻋﺑﺎس ـ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ ـ أﻧﻪ ﻗﺎل : "ﻛﻧت ردﯾف اﻟﻧﺑﻲ ﻣن ﺟﻣﻊَْ )ﻣزدﻟﻔﺔ( إﻟﻰ ﻣﻧﻰ، ﻓﻠم ﯾزل ﯾﻠﺑﻲ ﺣﺗﻰ رﻣﻰ ﺟﻣرة اﻟﻌﻘﺑﺔ ". وﻋﻧد اﻟﺑﺧﺎري ﻣن ﺣدﯾث ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن زﯾد أﻧﻪ ﻛﺎن ﻣﻊ ﻋﺑد اﷲ ﺑن ﻣﺳ ﻌود : ﺣﯾن رﻣﻰ ﺟﻣرة اﻟﻌﻘﺑﺔ ﻓﺎﺳﺗﺑطن اﻟوادي ﺣﺗﻰ إذا ﺣﺎذى ﺑﺎﻟﺷﺟرة اﻋﺗرﺿﻬﺎ ، ﻓرﻣﻰ ﺑﺳﺑﻊ ﺣﺻﯾﺎت ﯾ ُﻛﺑﱢر ﻣﻊ ﻛل ﺣﺻﺎﻩ. ﯾﻘول اﺑن ﻗداﻣﺔ ـ رﺣﻣﻪ اﷲ ـ: وﯾﻘﻄﻊ اﻟﺘﻠﺒﯿﺔ ﻋﻨﺪ اﺑﺘﺪاء اﻟﺮﻣﻲ. اﻟﺧطﺄ اﻟﺧﺎﻣس: إﺣداث أدﻋﯾﺔ ﻋﻧد اﻟرﻣﻲ ﻟم ﺗﺛﺑت ﻋن اﻟﻧﺑﻲ : وﻫذا ﺧطﺄ، واﻷوﻟﻰ اﻻﻗﺗﺻﺎر ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ورد ﻓﻲ اﻟﺳﻧﺔ دون زﯾﺎدة أو ﻧﻘﺻﺎن ، وذﻟك ﺑﺎﻟﺗﻛﺑﯾر ﻣﻊ ﻛل ﺣﺻﺎة ﻓﻘط، واﻟﺧﯾر ﻛل اﻟﺧﯾر ﻓﻲ اﻻﺗﺑﺎع. اﻟﺧطﺄ اﻟﺳﺎدس: رﻣﻲ ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج اﻟﺣﺻﻰ ﺟﻣﯾﻌﺎ دﻓﻌﺔ واﺣدةً: وﻫذا ﺧطﺄ ، وﻣَن ﻓﻌل ﻫذا ﻓﺈﻧﻪ ﯾﺣﺳب ﻛﻠﻪ ﻛﺣﺻﺎة واﺣدة، وﻋﻠﻰ ﻣ َن ﻓﻌل ذﻟك ﺟﻣﻊ ﺣﺻﻰ ﻣن ﺟدﯾد واﻋﺎدة اﻟرﻣﻲ ﺣﺻﺎ ٕة ﺗﻠو اﻷﺧرى ﻣﻊ اﻟﺗﻛﺑﯾر ﻣﻊ ﻛل ﺣﺻﺎ ة، وﻋدم اﻟزﯾﺎدة ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻛﺑﯾر أﺛﻧﺎء اﻟرﻣﻲ ﻛﻣﺎ ﻣر ﺑﻧﺎ.
عدد الصفحات ٣١أﺧطﺎء اﻟﺣﺟﺎج واﻟﻌﻣﺎر ١٣ اﻟﺧطﺄ اﻟﺳﺎﺑﻊ: اﻟرﻣﻲ ﻣن ﻏﯾر ﺣوض اﻟﺟﻣرة: ﻓﻣن اﻟﻧﺎس ﻣَن ﻻ ﯾﺑﺎﻟﻲ أﯾن ﯾرﻣﻰ اﻟﺟﻣرات ، ﻓﺗراﻩ ﯾرﻣﻰ ﻓﺗﻘﻊ اﻟﺣﺻﺎة ﺧﺎرج اﻟﺣوض، وﻫذا ﻛﻠﻪ رﻣ ﻲ ﻻ ﯾﺟزئ ؛ ﻷﻧﻪ ﻟم ﯾﻘﻊ ﻓﻲ اﻟﺣوض، واﻟﺳﺑب ﻓﻲ ذﻟك اﻟﺟﻬل أو اﻟﻌﺟﻠﺔ وﻋدم اﻟﻣﺑﺎﻻة . اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻣن: إﻧﺎﺑﺔ ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج ﻏﯾرھم ﻓﻲ اﻟرﻣﻲ ﻣن ﻏﯾر ﺿرورة أو ﻋذر: ﻓﺗﺟد أن اﻟﺑﻌض ﯾرﻣ ﻲ اﻟﯾوم اﻷول، ﺛم ﯾُوﻛﱢل ﻣَن ﯾرﻣﻲ ﻋﻧﻪ ﺑﻘﯾﺔ اﻷﯾﺎم وﯾﺳﺎﻓر إﻟﻰ وطﻧﻪ، وﻫذا ﻻ ﯾﺟوز وﻫو ﺗﻼﻋب ﺑﺄﻋﻣﺎل اﻟﺣﺞ وﻋﺑث ﺑﻬﺎ، وﺗزﯾ ﯾن ﻣن اﻟﺷﯾطﺎن ؛ ﻷن اﻹﻧﺎﺑﺔ ﻻ ﺗﺟوز إﻻ ﻋﻧد ﻋدم اﻻﺳﺗطﺎﻋﺔ ﻟﻣرض أو ﺿﻌف ... أو ﻧﺣوﻩ، وﻣَن ﻓﻌل ﻫذا ﻓﻘد أﺧلﱠ ﺑﺎﻟﻧﺳك وﺗرك ﻋدة واﺟﺑﺎت ﻣن واﺟﺑﺎت اﻟﺣﺞ، وﻫﻰ رﻣﻲ اﻟﺟﻣرات اﻟﺑﺎﻗﯾﺔ، وﺗرك اﻟﻣﺑﯾت ﺑﻣﻧﻰ ﻟﯾﺎﻟ ﻲ أﯾﺎم اﻟﺗﺷرﯾق، وطواﻓﻪ ﻟﻠوداع ﻣن ﻏﯾر وﻗﺗﻪ؛ ﻷن وﻗﺗﻪ ﺑﻌد ﻧﻬﺎﯾﺔ أﻋﻣﺎل اﻟﺣﺞ. اﻟﺧطﺄ اﻟﺗﺎﺳﻊ: ﺗداﻓﻊ اﻟﺣُﺟﺎجﱠ ﻟرﻣﻲ ﺟﻣرة اﻟﻌﻘﺑــــﺔ ﻣن طﻠــــوع اﻟﺷﻣس إﻟﻰ اﻟزوال: وﯾﻔﻌﻠون ﻫذا ﻹﺻﺎﺑﺔ اﻟﺳﻧﺔ وﻫذا ﺻﺣﯾﺢ، وﻟﻛن اﻷو ُﻟّﻰ ﻓﻲ ظل ﻫذا اﻟزﺣﺎم اﻟﺷدﯾد اﻟذي ﯾﺻل إﻟﻰ اﻟﻣﻼﯾﯾن ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻷﯾﺎم أن ﺗﺄﺧذ ﺑﺎﻟرﺧﺻﺔ اﻟﺗﻲ رﺧﺻﻬﺎ اﻟرﺳول ﻟﻠﺿﻌﻔﺔ واﻟﻧﺳﺎء ﺑﺎﻟرﻣﻲ ﻓﻲ ﻟﯾﻠﺔ اﻟﻧﺣر، وﯾﻣﻛن أن ﯾﺳﺗﻣر اﻟرﻣﻲ ﻣن اﻟزوال ﯾوم اﻟﻧﺣر إﻟﻰ اﻟﻠﯾل ، ﺣﺗﻰ ﻻ ﯾﺗداﻓﻊ اﻟﻧﺎس ﻓﻲ وﻗت ﺷروق اﻟﺷﻣس ﺣﺗﻰ اﻟزوال ﻓﯾﺣدث ﻣﺎ ﻻ ﯾﺣﻣد ﻋﻘﺑﺎﻩ، وﯾﻣوت اﻟﺣﺟﺎجﱠُ ﺗﺣت اﻷﻗدام ﺑﺳﺑب اﻟﺗداﻓﻊ ﻋﻠﻰ رﻣﻲ اﻟﺟﻣﺎر. - وﻗد ﺛﺑت ﻓﻲ "اﻟﺻﺣﯾﺣﯾن": "أن اﻟﻧﺑﻲ أذِن ﻟﻠﻧﺎس ﺑرﻣﻲ ﺟﻣرة اﻟﻌﻘﺑﺔ ﻟﯾﻼ ﻗﺑل ز ًﺣﻣﺔ اﻟﻧﺎس وﺗﻛﺎﺛرﻫم ، ﻛﻣﺎ اﺳﺗﺄذﻧﺗﻪ اﻟﺳﯾدة ﺳودة ﺑﻧت زﻣﻌﺔ – زوﺟﺗﻪ – ﻟﺗﺻﻠﱢﻲ اﻟﺻﺑﺢ ﺑﻣﻧﻰ وﺗرﻣﻲ ﺟﻣرة اﻟﻌﻘﺑﺔ ، وﻗﺎﻟت اﻟﺳﯾدة ﻋﺎﺋﺷﺔ: وددتُ ﻟو أﻧﻲ اﺳﺗﺄذﻧﺗﻪ ﻛﻣﺎ اﺳﺗﺄذﻧﺗﻪ ﺳودة". وﻣن اﻟﻣﻌﻠوم أن اﻻزدﺣﺎم ﻟم ﯾﻛن ﻛﻬذﻩ اﻷﯾﺎم ، ﻓﻠﯾت اﻟﺣﺟﺎجﱠُ ﯾﺄﺧذوا ﺑﻬذﻩ اﻟرﺧﺻﺔ ﻓﻲ ظل اﻟزﺣﺎم اﻟرﻫﯾب ،و اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﺎ ﺟﻌل ﻋﻠﯾﻧﺎ ﻓﻲ ﻫذا اﻟدﯾن ﻣن ﺣرج . ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ: وﻣﺎ ﺟﻌل ﻋﻠﯾﻛم ﻓِﻲ اﻟدﱢﯾن ﻣِنْ ﺣرج ٍَََََََْ َِْ َُ ]اﻟﺣﺞ: ٨٧[ اﻟﺧطﺄ اﻟﻌﺎﺷر: اﻟرﻣﻲ ﻓﻲ ﻏﯾر أوﻗﺎت اﻟرﻣﻲ: ﻓﻣن اﻟﻧﺎس ﻣَن ﯾرﻣﻲ اﻟﺟﻣرات اﻟﺛﻼث ﻓﻲ أﯾﺎم اﻟﺗﺷرﯾق ﻗﺑل زوال اﻟﺷﻣس، وﻫذا اﻟرﻣﻲ ﻻ ﯾﺟزئ؛ ﻷﻧﻪ ﻓﻲ ﻏﯾر اﻟوﻗت اﻟﻣﺣدد ﻟﻠرﻣﻲ ، ﻓﻬو ﻛﻣﺎ ﻟو ﺻﻠﱠﻰ ﻗﺑل دﺧول وﻗت اﻟﺻﻼة اﻟﻣﺣدد ﻟﻬﺎ. اﻟﺧطﺄ اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر: ﺗرك اﻟوﻗوف ﻟﻠدﻋﺎء ﺑﻌد رﻣﻰ اﻟﺟﻣرة اﻷوﻟﻰ واﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﻓﻲ أﯾﺎم اﻟﺗﺷرﯾق: وﻫذا ﺧطﺄ ، وﯾُﻔوﱢت ﻋﻠﻰ ﺗﺎرﻛﻪ اﻟﺧﯾر اﻟﻛﺛﯾر .
عدد الصفحات ٣٢أﺧطﺎء اﻟﺣﺟﺎج واﻟﻌﻣﺎر ٢٣ اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋﺷر: ھﻧﺎك ﻣَن ﯾﻔﮭم اﻟﺗﻌﺟﯾل ﺧطﺄ: ﻓﺗرى ﺑﻌض اﻟﺣﺟﺎجﱠُ ﯾظن أن اﻟﻣراد ﺑﺎﻟﯾوﻣﯾن اﻟﻠذﯾن ﯾرﻣﻲ ﻓﯾﻬﻣﺎ اﻟﺟﻣﺎر : ﻫﻣﺎ ﯾوم اﻟﻌﯾد واﻟذي ﯾﻠﯾﻪ وﻫو اﻟﯾوم اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر، ﻓﯾﻧﺻرف ﻓﻲ اﻟﯾوم اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر ﺑﻌد رﻣﻲ اﻟﺟﻣﺎر ، وﯾﻘول: أﻧﺎ ﻣﺗﻌﺟل، وﻫذا ﺧطﺄ واﺿﺢ؛ ﻷن اﻟﻣراد ﺑﺎﻟﯾوﻣﯾن اﻟﻠذﯾن ﯾرﻣ ﻲ ﻓﯾﻬﻣﺎ: ﻫﻣﺎ ﯾوﻣﺎن ﺑﻌد ﯾوم اﻟﻌﯾد، وﻫﻣﺎ اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر واﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋﺷر، ﻓﻣن ﺗﻌﺟﱠل ﻓﯾﻬﻣﺎ ﻓﻧﻔر ﺑﻌد أن ﯾرﻣﻲ اﻟﺟﻣﺎر ﺑﻌد زوال اﻟﺷﻣس إﻟﻰ اﻟﯾوم اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋﺷر ﻓﻼ إﺛم ﻋﻠﯾﻪ، وﻣن ﺗﺄﺧﱠر إﻟﻰ اﻟﯾوم اﻟﺛﺎﻟث ﻋﺷر ﻓرﻣﻲ اﻟﺟﻣﺎر ﺑﻌد زوال اﻟﺷﻣس ﺛم ﻧﻔر ﻓﻬذا ﻫو اﻷ ﻓﺿل. ﺗﺎﺳﻌﺎً: اﻷﺧطﺎء اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻣﺑﯾت ﺑﻣﻧﻲ أﯾﺎم اﻟﺗﺷرﯾق اﻟﺧطﺄ اﻷول: ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج ﻻ ﯾﺑﯾﺗون ﺑﻣﻧﻰ أﯾﺎم اﻟﺗﺷرﯾق: وﻫذا ﺧطﺄ؛ ﻷن اﻟﻣﺑﯾت ﺑﻣﻧ ﻰ واﺟب، وﻣَن ﺗرﻛﻪ ﺑﻐﯾر ﻋذر ﻓﻌﻠﯾﻪ دم، ﻓﺈن ﻟم ﯾﺳﺗطﻊ ﺻﺎم ﻋﺷرة أﯾﺎم )ﺛﻼﺛﺔ أﯾﺎم ﻓﻲ اﻟﺣﺞ، وﺳﺑﻌﺔ إذا رﺟﻊ إﻟﻰ ﺑﻠدﻩ اﻟﺧطﺄ اﻟﺛﺎﻧﻲ: ﺑﻌض اﻟﺣُﺟﱠﺎج ﻻ ﯾﺟﺗﮭد ﻓﻲ اﻟﺑﺣث ﻋن ﻣﻛﺎن ﯾﺑﯾت ﻓﯾﮫ ﺑﻣﻧﻰ: ﻓﺗﺟدﻩ ﯾﺑﺣث ﻋن ﻣﻛﺎن ﺑﺳﯾﺎرﺗﻪ ، ﻓﺈذا ﻟم ﯾﺟد ذﻫب إﻟﻰ ﻣﻛﺔ ﻓﺑﺎت ﻓﯾﻬﺎ، وﻫذا ﺧطﺄ، ﻓﻌﻠﯾﻪ أن ﯾﺑﺣث وﯾﺟد ﱡ ﻓﻲ اﻟﺑﺣث، ﻓﺈن ﻟم ﯾﺟد ﺑﺎت ﻋﻧد آﺧر ﺧﯾﻣﺔ ﻣن ﺧﯾﺎم اﻟﺣﺟﺎجﱠُ .
عدد الصفحات ٣٣