- ّّ - الغلو بُ دينهم, مع بياف غلوىم حديثان, كذكرت آيات اب٣طاب بُ جواز جداب٥م كمناظرتهم حديثان, كذكرت أمثلة على جداب٥م قدبٲان كحديثان, كما ترتب على ذلك من بٜار. - كأما الفصل الثالث فقد ذكرت فيو اب٣طاب القرآلش اب٤وجو لأىل الكتاب فيما يتعلق بدعوتهم للئ بٲاف بالقرآف الكرلص كتصديقو خصوصان, كالإبٲاف بالكتب السابقة عمومان, ك ذكرت آيات اب٣طاب البٍ بٙذرىم من الكفر بها, كذكرت فيو بعضان من شهادات أىل الكتاب قدبٲان كحديثان على صدؽ القرآف الكرلص, كذكرت بع ا﵀اكلات الآبٜة البٍ حاكلت أف تقوـ بتحريف القرآف الكرلص بُ عصرنا اب٢ديث . - أما الفصل الرابع فقد ذكرت فيو التحريف بأنواعو, كذمو بُ بٝيع الكتب السابقة, كذكرت أمثلة تثبت بٙريف أىل الكتاب للكتب السماكية قدبٲان كحديثان, كبينت استمرار التحريف بُ كتبهم إلذ يومنا ىذا, كقمت بذكر بعضان من شهادات كبار علمائهم كدكائرىم اب٤عتمدة على ب٩ارستهم ىذا التحريف قدبٲان كحديثان . - أما الفصل اب٣امس فقد قمت بذكر خطاب القرآف الكرلص الذم حذرىم من ب٩ارسة بع الأخلبؽ الذميمة مع رب العاب٤بْ, ك مع عباد الله الصاب٢بْ بُ كل زمانان كمكاف كنقضهم للعهود كاب٤واثيق, كذكرت ب٦موعة من الأدلة على ب٩ارستهم الأخلبؽ الذميمة حديثان .
عدد الصفحات ٣٣- ّْ - الفصل الأول
عدد الصفحات ٣٤- ّٓ - الفصل الأول التمهيدي, في الدقدمات والتعريفات, وفيو ثلاثة مباحث: الدبحث الأول: تعريف الخطاب لغة واصطلاحاً. الدبحث الثاني: الألفاظ والأساليب الدتعلقة بالخطاب القرآني لأىل الكتاب. الدبحث الثالث: التعريف بأىل الكتاب قديداً وحديثاً .
عدد الصفحات ٣٥- ّٔ - الدبحث الأول: تعريف الخطاب لغة واصطلاحاً, وفيو مطلبان: الدطلب الأول: تعريف الخطاب لغة. الدطلب الثاني: تعريف الخطاب اصطلاحاً.
عدد الصفحات ٣٦- ّٕ - الدطلب الأول: تعريف الخطاب لغة. قاؿ ابن فارس(ُ): "خطب: اب٣اء كالطاء كالباء أصلبف: أحدبٮا الكلبـي ببْ اثنبْ, يقاؿ خاطبوي بٱياطًبو خًطابان, كاب٣يطٍبة من ذلك ... " (ِ). كقاؿ ابن دريد (ّ): "كاب٣طاب مصدر خاطبتو ب٨اطبة كخطابان "(ْ). كقاؿ ابن سيده(ٓ): "كاب٣ًطىابي: ميرىاجىعىةي الكلبـ"(ٔ). كقاؿ الزبيدم (ٕ): "كاب٣ىطٍبي: الأىمٍري الذم يػىقىعي فيو اب٤يخىاطىبىة"(ٖ). (ُ) أبٞد بن فارس بن زكريا أبو اب٢سن اللغوم اب٤الكي اب٥مدالش, توبُ سنة (ّٓٗىػ) كقيل: سنة (َّٗىػ), من تصانيفو: معجم مقاييس اللغة, ك اختلبؼ النحاة, ك أخلبؽ النبي, ك الانتصار لثعلب, كحلية الفقهاء. انظر: ىدية العارفبْ أب٠اء اب٤ؤلفبْ كآثار اب٤صنفبْ (ُ/ّٔ), اب٤ؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيبِ الركمي اب٢نفي, دار الكتب العلمية بلب, ك شذرات الذىب بُ أخبار من ذىب (ّ/ُِّ) مرجع سابق. (ِ) انظر: معجم مقاييس اللغة (ِ/ُٖٗ) لأبي اب٢سبْ أبٞد بن فارس بن زكريا , الناشر: دار الفكر, الطبعة : ُّٗٗىػ ُٕٗٗـ. ا﵀قق : عبد السلبـ محمد ىاركف. (ّ) محمد بن اب٢سن بن دريد بن عتاىية ابن خيثم العربي البصرم , أبو بكر اللغوم الشافعي الأديب, نزيل بغداد, الشهبّ بابن دريد , كلد سنة (ِِّىػ) كتوبُ سنة (ُِّىػ), من مصنفاتو: أدب الكاتب, ك أب٠اء القبائل, ك آمالر بُ العربية , ك تقولص اللساف, ك اب١مهرة بُ اللغة. انظر: ىدية العارفبْ ( ُ/ِْٔ) مرجع سابق. (ْ) انظر: بٝهرة اللغة (ُ/ُِٗ) اب٤ؤلف: محمد بن اب٢سن بن دريد بن عتاىية ابن خيثم العربي البصرم , أبو بكر اللغوم الشافعي الأديب, الناشر: دار العلم للملبيبْ ببّكت ُٕٖٗـ, الطبعة: الأكلذ, بٙقيق: رمزم منبّ بعلبكي . (ٓ) علي بن إب٠اعيل, اب٤عركؼ بابن سيده, أبو اب٢سن النحوم الأندلسي الضرير, كاف إماـ زمانو بُ اللغة كالنحو, من مصنفاتو: ا﵀كم, كشرح إصلبح اب٤نطق, كشرح اب٢ماسة, كغبّىا مات سنة ْٖٓ ىػ. انظر: سبّ أعلبـ (ّٓ/ُِٕ) مرجع سابق, إنباه الركاة على أنباه النحاة, (ِ/ِِٔ), اب٤ؤلف: بٝاؿ الدين أبو اب٢سن علي بن يوسف القفطي (اب٤توبَ: ْٔٔىػ) الناشر: اب٤كتبة العنصرية, ببّكت الطبعة: الأكلذ, ُِْْىػ. (ٔ) انظر: ا﵀يط بُ اللغة (ْ/ِّٗ) اب٤ؤلف: الصاحب الكابُ الكفاة أبا القاسم إب٠اعيل ابن عباد ابن العباس ابن أبٞد ابن إدريس الطالقالش , الناشر: عالد الكتب ببّكت/لبناف, الطبعة: الأكلذ. عاـ: ُُْْىػ ُْٗٗ ـ بٙقيق: الشيخ محمد حسن آؿ ياسبْ. (ٕ) مرتضى الزبيدم: ىو أبو الفي محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاؽ اب٢سيبِ الزبيد م, اب٤لقب بٗرتضى, كلد باب٥ند عاـ(ُُْٓىػ), كتوبُ عاـ(َُِٓىػ) من مؤلفاتو: تاج العركس بُ شرح القاموس, ك إبٙاؼ السادة اب٤تقبْ بشرح إحياء علوـ للغزالر, انظر: الأعلبـ للزركلي (ٕ/َٕ) مرجع سابق. (ٖ) انظر: تاج العركس من جواىر القاموس (ِ/ َّٕ), اب٤ؤلف: ب٧مٌد بن ب٧مٌد بن عبد الرزٌاؽ اب٢سيبِ ,أبو الفي , اب٤لقٌب بٗرتضى الزَّبيدم, الناشر: دار اب٥داية.
عدد الصفحات ٣٧- ّٖ - كقاؿ بُ موضع آخر: "ك اب٣ًطاب ىو تو جيو الكلبـ ب٫و الغبّ للئفهاـ" (ُ) فتببْ من التعريفات اللغوية أف اب٣طاب يرجع إلذ توجيو الكلبـ للئفهاـ, كأف ذلك يكوف ببْ طرفبْ أحدبٮا ىو اب٤خاطًب –بالكسر كالثالش ىو اب٤خىاطب – بالفتح كىو خطاب لأف فيو مراجعة بُ الكلبـ, كخىطٍبه أيضان لأنو أمر تقع فيو اب٤خاطبة. الدطلب الثاني: تعريف الخطاب اصطلاحاً: اب٣طاب اب٤راد تعريفو ىنا: ىوخطاب الله بُ القرآف الكرلص لأىل الكتاب, كلذا فإننا سنأخذ تعريف الأصوليبْ للخطاب؛ لأنهم يتكلموف عن خطاب الشرع اب٤وجو للمكلفبْ, كىذا اب٣طاب ىو القرآف كالسنة كما استنبط منهما. كأما تعريف اب٣طاب بُ الاصطلبح فهو: مأخوذ من تعريفو بُ اللغة. قاؿ العلبمة اب٤ناكم(ِ):" اب٣طاب ىو القوؿ الذم يفهم اب٤خاطى ب منو شيئان "(ّ) . كعرفو ابن النجار(ْ) ربٞو الله بقولو: "كاب٣طاب قوؿ يفهم منو من ب٠عو شيئان مفيدان مطلقان "(ٓ). (ُ) انظر: تاج العركس (ُ / َٕ) مرجع سابق. (ِ) محمد عبد الرؤكؼ بن تاج العارفبْ ابن علي بن زين العابدين اب٢دادم بٍ اب٤ناكم القاىرم, زين الدين, عاش بُ الفبَة ببْ عاميِٓٗ َُُّىػ, عاش بُ القاىرة, كتوبُ بها. لو ب٫و بٜانبْ مصنفا, منها: كنوز اب٢قائق ك التيسبّ شرح اب١امع الصغبّ. انظر: معجم اب٤ؤلفبْ (َُ/ ُٔٔ), الأعلبـ للزركلي (ٔ/ َِْ) مرجع سابق. (ّ) انظر: التعار يف (ُ / ُّٔ). (ْ) ىو أبو البقاء محمد بن شهاب الدين أبٞد بن عبد العزيز بن علي الفتوحي اب٤صرم اب٢نبلي الشهبّ بابن النجار, الفقيو الثبت الأصولر اللغوم من مصنفاتو: منتهى الإرادات بُ بٝع اب٤قنع مع التنقيح كزيادات كغبّه, كلد حوالر ٖٖٗ ىػ توبُ سنة ِٕٗ ىػ. انظر: اب٤دخل إلذ مذىب الإماـ أبٞد, (ص: ِّٕ) اب٤ؤلف: ابن بدراف, الأعلبـ للزركلي (ْ/ُِٖ) مرجع سابق , كمعجم اب٤ؤلفبْ (ٔ/ُِٖ). (ٓ) انظر: شرح الكوكب اب٤نبّ ( ُ/ ّّٗ) اب٤ؤلف: تقي الدين أبو البقاء محمد بن أبٞد بن عبد العزيز بن علي الفتوحي اب٤عركؼ بابن النجار (اب٤توبَ: ِٕٗىػ), ا﵀قق: محمد الزحيلي كنزيو بٞاد , الناشر: مكتبة العبيكاف, الطبعة : الطبعة الثانية ُُْٖىػ ُٕٗٗـ.
عدد الصفحات ٣٨- ّٗ - كقاؿ الآمدم(ُ): " قد قيل فيو: ىو الكلبـ الذم يفهم اب٤ستمع منو شيئان . بٍ قاؿ ربٞو الله: "كىو غبّ مانع, فإنو يدخل فيو الكلبـ الذم لد يقصد اب٤تكلم بو إفهاـ اب٤ستمع, فإنو على ما ذكر من اب٢د, كليس خطابان , كقاؿ: كاب٢ق أنو اللفظ اب٤تواضى ع عليو اب٤قصود بو إفهاـ من ىو متهيئ لفهمو. _بٍ شرح ذلك فقاؿ (فاللفظ) احبَاز عما كقعت اب٤واضعة عليو من اب٢ركات كالإ شارات اب٤فهمة , ك (اب٤تواضى ع عليو) احبَاز عن الألفاظ اب٤هملة, ك(اب٤قصود بو الإفهاـ) احبَاز عما كرد على اب٢د الأكؿ, كقولنا: (ب٤ن ىو متهيئ لفهمو) احبَاز عن الكلبـ ب٤ن لا يفهم, كالنائم كاب٤غمى عليو كب٫وه "(ِ). كالذم يظهر أف التعريف الذم اختاره الإماـ الآمدم ربٞو الله ىو التعريف الصحيح؛ كذلك ب٤ا ذكره بُ شرح التعريف من الاحبَاز عن اب٢ركات كالإشارات اب٤فهمة؛ لأف القرآف الكرلص كلبـ الله تعالذ الذم خاطب بو عباده, كشأف ذلك ﵁ تعالذ طريقها التوقيف, كترؾ اب٣وض فيما زاد على ذلك إثباتان أك نفيان. كالإشارات اب٤فهمة ا﵀بَز عنها ىي إشارات اليد كب٫وىا ب٩ا يتفاىم بو اب٤تخاطبوف, كليس اب٤قصود الاحبَاز عن دلالة الإشارة البٍ يتكلم عنها البيانيوف كأىل الأصوؿ, كذلك الاحبَاز عن الألفاظ اب٤هملة كب٫وىا؛ لإف القرآف الكرلص منزه عن ذلك. ككذلك ما احبَز عنو بقولو: (اب٤قصود بو الإفهاـ) فإف خطاب أىل الكتاب بُ القرآف الكرلص مقصود بو إفهامهم, لأنهم يعلموف ما بُ الكتب السابقة من البشارات بالدين اب١ديد الكامل, كبالنبي اب٣ابً كصفاتو, كأنو سيكشف اب٣لبؼ للذين يؤمنوف بشريعة الله. ككذلك ما احبَز عنو بقولو: (ب٤ن (ُ) الآمدم: ىو أبو اب٢سن علي بن أبي علي بن محمد بن سالد سيف الدين الآمدم, كلد بعد اب٣مسبْ كبٟسمائة بيسبّ, كمات سنة(ُّٔىػ) لو عدة مؤلفات منها: الإحكاـ بُ أصوؿ الأحكاـ . انظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (ِ/َٖ), اب٤ؤلف: أبي بكر بن أبٞد بن محمد بن عمر بن قاضي شهبة, الناشر: عالد الكتب ببّكت, الطبعة الأكلذ َُْٕـ , بٙقيق د: اب٢افظ عبد العليم خاف, ك طبقات الشافعية الكبرل (ٖ/َّٔ), اب٤ؤلف: تاج الدين عبد الوىاب بن علي بن عبد الكابُ السبكي, دار ىجر للطباعة كالنشر كالتوزيع الطبعة الثانية ُُّْىػ, بٙقيق د: ب٧مود محمد الطناحي, ك د: عبد الفتاح محمد اب٢لو. (ِ) انظر: الإحكاـ بُ أصوؿ الأحكاـ, ( ُ/ُّٔ) اب٤ؤلف: علي بن أبٞد بن حزـ الأندلسي أبو محمد, الناشر: دار اب٢ديث القاىرة َُْْ, الطبعة: الأكلذ.
عدد الصفحات ٣٩- َْ - ىو متهيئ لفهمو) فإف خطاب أىل الكتاب بُ القرآف متوجو ب٤ن ىو متهيئ للفهم منهم بُ كل زمافو كمكاف, قاؿ تعالذ: ﴿ كىتًلٍكى الأٍىمٍثىاؿي نىضٍرًبػيهىا لًلنَّاسً كىمىا يػىعٍقًليهىا إًلاَّ الٍعىالًميوفى ﴾ (ُ). كلذلك ينبغي لأىل الكتاب أف يصغوا للخطاب القرآلش اب٤وجو إليهم فإنو إما أمر من الله ب٥م أراد منهم أف يعملوه أك نهي أراد الله منهم أف بٯتنبوه. (ُ) سورة العنكبوت الآية: (ّْ).
عدد الصفحات ٤٠- ُْ - الدبحث ال ثاني: الألفاظ والأساليب الدتعلقة بالخطاب القرآني لأىل الكتاب, وفيو مطلبان: الدطلب الأول: أنواع الخطاب لأىل الكتاب بالنظر إلى من يخاطبهم, و فيو ستة فروع : الفرع الأول: توجيو الخطاب إليهم من الله تعالى مباشرة وبدون واسطة. الفرع الثاني : خطابهم بواسطة الرسول محمد . الفرع الثالث خطابهم بواسطة موسى. الفرع الرابع : خطابهم بواسطة عيسى. الفرع الخامس : خطابهم بواسطة عباده الدؤمننٌ. الفرع ا لسادس: خطابهم بالحكاية عمّا يعتقدونو, وما يعملونو, وما يتخلقون بو من أخلاق بضمنً الغائب. الدطلب الثاني: الأساليب الدتنوعة التي خوطب بها أىل الكتاب, وفيو ستة فروع : الفرع الأول: خطابهم بتوجيو النداء لذم. الفرع الثاني : لساطبتهم بتوجيو الأوامر إليهم . الفرع الثالث : لساطبتهم على سبيل الاستفهام. الفرع الرابع : لساطبتهم على سبيل النهي. الفرع الخامس :الخطاب بأسلوب الشرط. الفرع ا لسادس: الخطاب بدخول كاف الخطاب على أفعالٍ مضارعة .
عدد الصفحات ٤١- ِْ - الدبحث الثاني: الألفاظ والأساليب الدتعلقة بالخطاب القرآني لأىل الكتاب, وفيو مطلبان: الدطلب الأول: أنواع الخطاب لأىل الكتاب بالنظر إلى من يخاطبهم . تمهيد: لاشك أف خطاب الله سبحانو كتعالذ بُ القرآف الكرلص لأىل الكتاب من اليهود كالنصارل قد كرد بأنواع متعددة كبأساليب ب٨تلفة, كبٕسب السياؽ كاب٤وضوع كما تقتضيو بلبغة القرآف الكرلص كفصاحتو. فالقرآف الكرلص خطاب عاب٤ي شامل ب١ميع البشر مؤمنهم ككافرىم دكف استثنا ء, ب٩ا يدؿ على أف القرآف الكرلص ىو الوحي الإب٥ي اب٢ق الذم أنزلو رب العاب٤بْ على رسولو الأمبْ ليكوف للعاب٤بْ نذيران, كىذا الكتاب اب٢ق ىو الذم سيجمع البشرية على دين كاحد, كيردىا إلذ عبادة ربها الواحد الأحد, كإلذ أمتها الواحدة بعد اختلبفها كتفرقها. ككاف من ضمن من خاطبهم الله بُ القرآف الكرلص أىل الكتاب, فكاف بٱاطبهم أحيانان بطريقة مباشرة, كأحيانان بطريقة غبّ مباشرة, كبياف ذلك على النحو التالر: الفرع الأول: توجيو الخطاب إليهم من الله تعالى مباشرة وبدون واسطة. مثل قولو تعالذ: ﴿ ياى بىبًِ إًسٍرىائًيلى اذٍكيريكاٍ نًعٍمىبًٍى الَّبًٍ أىنػٍعىمٍتي عىلىيٍكيمٍ كىأىكٍفيواٍ بًعىهٍدًم أيكؼً بًعىهٍدًكيمٍ كىإًياَّمى فىارٍىىبيوفً كىآىمًنيوا بًٗىا أىنػٍزىلٍتي ميصىدًٌقنا لًمىا مىعىكيمٍ كىلاى تىكيونيوا أىكَّؿى كىافًرو بًوً كىلاى تىشٍتػىريكا بآًىياىبًٌ بٜىىننا قىلًيلبن كىإًياَّمى فىاتػَّقيوفً ﴾(ُ). كقولو تعالذ: ﴿ ياى أىىٍلى الٍكًتىابً لدًى تىكٍفيريكفى بآًياىتً اللًٌّ كىأىنتيمٍ تىشٍهىديكفى ﴾(ِ). كقولو تعالذ: ﴿ياى أىىٍلى الٍكًتىابً لدًى تػىلٍبًسيوفى اب٢ٍىقَّ باًلٍبىاطًلً كىتىكٍتيميوفى اب٢ٍىقَّ كىأىنتيمٍ تػىعٍلىميوفى﴾ (ّ). كقولو تعالذ: ﴿ ياى أىىٍلى الٍكًتىابً لاى تػىغٍلي واٍ بًُ دًينًكيمٍ كىلاى تػىقيوليواٍ عىلىى اللًٌّ إًلاَّ اب٢ٍىقًٌ ﴾ (ْ). (ُ) سورة البقرة الآية: (َْ-ُْ). (ِ) سورة آؿ عمراف الآية: ( َٕ). (ّ) سورة آؿ عمراف الآية: ( ُٕ). (ْ) سورة النساء الآية: ( ُُٕ).
عدد الصفحات ٤٢- ّْ - كقولو تعالذ: ﴿ ياى أىىٍلى الٍكًتىابً قىدٍ جىاءكيمٍ رىسيولينىا يػيبػىبًٌْي لىكيمٍ عىلىى فػىتػٍرىةو مًٌنى الرُّسيلً أىف تػىقيوليواٍ مىا جىاءناى مًن بىشًبّو كىلاى نىذًيرو فػىقىدٍ جىاءكيم بىشً بّه كىنىذًيره كىاللٌّي عىلىى كيلًٌ شىيٍءو قىدًيره ﴾ (ُ). كقولو تعالذ: ﴿ كىإًذٍ قػيلٍنىا ادٍخيليوا ىىذًهً الٍقىرٍيىةى فىكيليوا مًنػٍهىا حىيٍثي شًئػٍتيمٍ رىغىدنا كىادٍخيليوا الٍبىابى سيجَّدنا كىقيوليوا حًطَّةه نػىغٍفًرٍ لىكيمٍ خىطىاياىكيمٍ كىسىنىزًيدي الٍميحٍسًنً بْى فػىبىدَّؿى الَّذًينى ظىلىميوا قػىوٍلان غىيػٍرى الَّذًم قًيلى ب٥ىيمٍ فىأىنػٍزىلٍنىا عىلىى الَّذًينى ظىلىميوا رًجٍزنا مًنى السَّمىاءً بًٗىا كىانيوا يػىفٍسيقيوفى ﴾(ِ). فتببْ من خلبؿ ىذه الآيات أف ىذا اب٣طاب من الله سبحانو ك تعالذ لأىل الكتاب كاف مباشرة , كقد طلب منهم أف يلتزموا بٗا كرد بُ اب٣طاب من طاعتو, كأف بٯتنبوا ما نهى عنو. الفرع الثاني : خطابهم بواسطة الرسول محمد . كذلك أفمره الله بٗخاطبتهم كقولو تعالذ: ﴿ قيلٍ ياى أىىٍلى الٍكًتىابً تػىعىالىوٍا إًلذى كىلًمىةو سىوىاءو بػىيػٍنػىنىا كىبػىيػٍنىكيمٍ أىلاَّ نػىعٍ بيدى إًلاَّ اللَّّى كىلاى نيشٍرًؾى بًوً شىيػٍئنا كىلاى يػىتَّخًذى بػىعٍضينىا بػىعٍضنا أىرٍباىبان مًنٍ ديكفً اللًَّّ فىإًفٍ تػىوىلَّ وٍا فػىقيوليوا اشٍهىديكا بأًىناَّ ميسٍلًميوفى ﴾(ّ). ك ىذا اب٣طاب بُ الآية يعم أىل الكتاب من اليهود كالنصارل كمن جرل ب٦راىم كما قاؿ ابن كثبّ(ْ)(ٓ). كمن ذلك اب٣طاب ما كاف بواسطة الرسوؿ أيضان بأف يأمره الله أف يرد على مزاعمهم عندما قالوا أنهم أبناء الله كأحباؤه الذين لا يعذبهم الله, كذلك بُ قولو تعالذ: ﴿ قيلٍ فىلًمى يػيعىذًٌبيكيمٍ بًذينيوبًكيمٍ بىلٍ أىنػٍتيمٍ بىشىره ب٩ًَّنٍ خىلىقى يػىغٍفً ري لًمىنٍ يىشىاءي كىيػيعىذًٌبي مىنٍ يىشىاءي كىللًًَّّ ميلٍكي السَّمىاكىاتً كىالأٍىرٍضً كىمىا بػىيػٍنػىهيمىا كىإًلىيٍوً (ُ) سورة اب٤ائدة الآية: (ُٗ). (ِ) سورة البقرة الآية: (ٖٓ-ٗٓ). (ّ) سورة آؿ عمراف الآية: (ْٔ). (ْ) ابن كثبّ: ىو أبو الفداء إب٠اعيل بن عمر بن كثبّ الدمشقي, عماد الدين, كلد سنة (ََٕىػ), مات سنة(ْٕٕىػ). انظر: طبقات اب٤فسرين (ُ/ُُ) اب٤ؤلف: شمس الدين محمد بن علي بن أبٞد الداككدم, دار الكتب العلمية ببّكت لبناف, الطبعة الأكلذ (َُّْىػ اب٤وافق ُّٖٗـ) , ك طبقات اب٤فسرين للؤدنركم (ص: َِٔ) اب٤ؤلف: أبٞد بن محمد الأدنر كم, الناشر: مكتبة العلوـ كاب٢كم السعودية (ُُْٕىػ اب٤وافق ُٕٗٗـ) الطبعة الأكلذ, بٙقيػػق: سليماف بن صػالح اب٣ػػزم. (ٓ) انظر: تفسبّ القرآف العظيم, (ُ/ِّٕ) اب٤ؤلف: إب٠اعيل بن عمر بن كثبّ الدم شقي أبو الفداء, الناشر: دار الفكر ببّكت – َُُْىػ.
عدد الصفحات ٤٣- ْْ - الٍمىصًبّي ﴾(ُ), فرد الله عليهم مزاعمهم الباطلة بأن و لا يعذب من بٰبو, كمن ادعى أف الله بٰبو أك انو بٰب الله فعليو أف يلتزـ بأكامر ه كبٯتنب نو اىيو, ككقولو تعالذ: ﴿ كىإًذىا قًيلى ب٥ىيمٍ آىمًنيوا بًٗىا أىنػٍزىؿى اللَّّي قىاليوا نػيؤٍمًني بًٗىا أينٍزًؿى عىلىيػٍنىا كىيىكٍفيريكفى بًٗىا كىرىاءىهي كىىيوى اب٢ٍىقُّ ميصىدًٌقنا لًمىا مىعىهيمٍ قيلٍ فىلًمى تػىقٍتػيليوفى أىنٍبًيىاءى اللًَّّ مًنٍ قػىبٍلي إًفٍ كينػٍتي مٍ ميؤٍمًنًبْى (ُٗ) كىلىقىدٍ جىاءىكيمٍ ميوسىى باًلٍبػىيًٌنىاتً بٍيَّ ابَّٚىذٍبًيي الٍعًجٍلى مًنٍ بػىعٍدًهً كىأىنػٍتيمٍ ظىالًميوفى ﴾ (ِ). الفرع الثالث: خطابهم بواسطة موسى. كقولو تعا﴿ كىإًذٍ قىاؿى ميوسىى لًقىوٍمًوً ياى قػىوٍـً إًنَّكيمٍ ظىلىمٍتيمٍ أىنفيسىكي مٍ باًبًٌٚىاذًكيمي الٍعًجٍلى فػىتيوبيواٍ إًلذى باىرًئًكيمٍ فىاقػٍتػيليواٍ أىنفيسىكيمٍ ذىلًكيمٍ خىيػٍره لَّكيمٍ عًندى باىرًئًكيمٍ فػىتىابى عىلىيٍكيمٍ إًنَّوي ىيوى التػَّوَّابي ال رَّحًيمي ﴾ (ّ). ك الشاىد بُ ىذا أف موسى خاطبهم أف يعبدكا الله كحده كأف يتوبوا عن عبادة غبّ ه. كقولو تعالذ: ﴿ ياى قػىوٍـً ادٍخيليوا الأىرٍضى اب٤يقىدَّسىةى الَّبًٍ كىتىبى اللٌّي لىكيمٍ كىلاى تػىرٍتىدُّكا عىلىى أىدٍباىرًكيمٍ فػىتىنقىلًبيوا خىاسًرًينى ﴾ (ْ). كقولو تعالذ: ﴿ كىإًذٍ قىاؿى ميوسىى لًقىوٍمًوً ياى قػىوٍـً لدًى تػيؤٍذيكنىبًِ كىقىد تػَّعٍلىمي وفى أىلشًٌ رىسيوؿي اللًَّّ إًلىيٍكيمٍ فػىلىمَّا زىاغيوا أىزىاغى اللَّّي قػيليوبػىهيمٍ كىاللَّّي لاى يػىهٍدًم الٍقىوٍـى الٍفىاسًقًبْى ﴾ (ٓ). ككل ىذه الآيات تببْ لنا خطاب الله لأىل الكتاب بواسطة نبية موسى يدعوىم فيو إلذ الالتزاـ بأكامر الله تعالذ, كبٰذرىم من ب٨ الفتو. الفرع الرابع : خطابهم بواسطة عيسى. كقولو تعا﴿ كىقىاؿى الٍمىسًيحي ياى بىبًِ إًسٍرىائًيلى اعٍبيديكاٍ اللٌّى رىبيًٌ كىرىبَّكيمٍ إًنَّوي مىن ييشٍرًؾٍ باًللًٌّ فػىقىدٍ حىرَّـى اللٌّي عىلىيوً اب١ٍىنَّةى كىمىأٍكىاهي النَّاري كىمىا لًلظَّالًمًبْى مًنٍ أىنصىارو﴾(ٔ). كقولو تعالذ: ﴿ كىإًذٍ قىاؿى عًيسىى ابٍني مىرٍلصىى ياى بىبًِ إًسٍرىائًيلى إًلشًٌ رىسيوؿي اللًَّّ إًلىيٍكيم مُّصىدًٌقان لًٌمىا بػىبٍْى يىدىمَّ مًنى التػَّوٍرىاةً كىميبىشًٌران بًرىسيوؿو يأىٍبًٌ مًن بػىعٍدًم اب٠ٍيوي أىبٍٞىدي فػىلىمَّا جىاءىيم باً لٍبػىيًٌنىاتً قىاليوا ىىذىا سًحٍره مُّبًبْه ﴾(ُ). (ُ) سورة اب٤ائدة الآية: ( ُٖ). (ِ) سورة البقرة الآية: (ُٗ-ِٗ). (ّ) سورة البقرة الآية: (ْٓ). (ْ) سورة اب٤ائدة الآية: (ُِ). (ٓ) سورة الصف الآية: (ٓ). (ٔ) سورة اب٤ائدة الآية: (ِٕ).
عدد الصفحات ٤٤- ْٓ - كىذه الآيات تببْ لنا خطاب الله تعالذ لأىل الكتاب على لساف نبيو عيسى يدعوىم فيها إلذ توحيد الله كبٰذرىم من الشرؾ بو, كيأمرىم باتباع الرسل بٝيعان , كخاصة محمد . (ُ) سورة الصف الآية: (ٔ).
عدد الصفحات ٤٥- ْٔ - الفرع الخامس : خطابهم بواسطة عباده الدؤمننٌ. كقد جاء ىذا النوع من اب٣طاب بُ سياؽ أمر اب٤ؤمنبْ بٗحاجتهم أك بدعوتهم إلذ الله تعالذ,كما قاؿ تعالذ: ﴿ كىلاى ب٘يىادًليوا أىىٍلى الٍكًتىابً إًلاَّ باًلَّبًٍ ىًيى أىحٍسىني إًلاَّ الَّذًينى ظىلىميوا مًنػٍهيمٍ كىقيوليوا آمىنَّا باً لَّذًم أينزًؿى إًلىيػٍنىا كىأينزً ؿى إًلىيٍكيمٍ كىإًب٥ىينىا كىإًب٥ىيكيمٍ كىاحًده كىب٫ىٍني لىوي ميسٍلًميوفى ﴾ (ُ). فاب٣طاب ىنا للمؤمنبْ كما ببْ ذلك الإماـ الطبرم(ِ) ربٞو الله بقولو: " كلا ب٘ادلوا أيها اب٤ؤمنوف با﵁ كبرسولو اليهود كالنصارل كىم أىل الكتاب إلا بالبٍ ىي أحسن "(ّ). كىذا اب٣طاب من الله بواسطة عباده اب٤ؤمنبْ يؤكد فيو دعوة بٝيع البشر إلذ الإبٲاف بأصوؿ الأدياف من التوحيد , كالإبٲاف بالكتب كالرسل كاتباع دين الإسلبـ خصوصان لقولو تعالذ: ﴿ فػىقيوليواٍ اشٍهىديكاٍ بأًىناَّ ميسٍلًميوفى ﴾(ْ). الفرع ا لسادس: خطابهم بالحكاية عمّا يعتقدونو, وما يعملونو, وما يتخلقون بو من أخلاق بضمنً الغائب. كيأبٌ ىذا اب٣طاب على سبيل الذـ لأخلبقهم كالنهي عنها كعن موافقتهم أك اتباعهم فيها, أك لأجل ب٧اجتهم بها, كما بُ قولو تعالذ: ﴿ كىقىالىتٍ طىائًفىةه مًنٍ أىىٍلً الٍكًتىابً آىمًنيوا باًلَّذًم أينٍزًؿى عىلىى الَّذًينى آىمىنيوا كىجٍوى النػَّهىارً كىاكٍفيريكا آىخًرىهي لىعىلَّهيمٍ يػىرٍجًعيوفى ﴾ (ٓ). ككقولو تعالذ: ﴿ كىدَّ كىثًبّه مًنٍ أىىٍلً الٍكًتىابً لىوٍ يػىريدُّكنىكيمٍ مًنٍ بػىعٍدً إًبٲىانًكيمٍ كيفَّارنا حىسىدنا مًنٍ عًنٍدً أىنػٍفيسًهًمٍ مًنٍ بػىعٍدً مىا تػىبػىبَّْى ب٥ىيمي ا ب٢ٍىقُّ فىاعٍفيوا كىاصٍفىحيوا حىبٌَّ يأىٍبًٌى اللَّّي بأًىمٍرًهً إًفَّ اللَّّى عىلىى كيلًٌ شىيٍءو قىدًيره﴾(ُ). (ُ) سورة العنكبوت الآية: ( ْٔ). (ِ) الطبرم: ىو أبو جعفر محمد بن جرير ابن يزيد الطبرم كلد سنة (ِِْىػ) , كتوبُ سنة (َُّىػ) , كمن أعظم كتبو تفسبّه اب٤سمى: جامع البياف بُ تأكيل القرآف. انظر: طبقات اب٤فسرين, ( ص: ٓٗ), اب٤ؤلف: عبد الربٞن بن أبي بكر السيوطي, مكتبة كىبة القاىرة ُّٔٗىػ, الطبعة الأكلذ, بٙقيق: علي محمد عمر, ك طبقات اب٤فسرين للداكدم(ِ/ َُُ) مرجع سابق, ك طبقات اب٤فسرين الأدنركم (ص: ْٖ) مرجع سابق. (ّ) انظر: جامع البياف عن تأكيل آم القرآف, (ُِ/ُ) اب٤ؤلف: محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبرم أبو جعفر, الناشر: دار الفكر ببّكت – َُْٓىػ. (ْ) سورة آؿ عمراف الآية: (ْٔ). (ٓ) سورة آؿ عمراف الآية: ( ِٕ).
عدد الصفحات ٤٦- ْٕ - كىذا اب٣لق الذميم الذم بٙدثت عنو ىذه الآيات ىو النفاؽ كإظهار خلبؼ ما يبطنوف من الكفر بالقرآف كبالرسوؿ, ك كقوع اب٢سد منهم للمؤمنبْ, كاب٢رص على إخراجهم من الدين اب٢ق إلذ الكفر كالضلبؿ, كىذا ىو منهج الدعاة إلذ النصرانية بُ عصرنا اب٢ديث كما سيأبٌ بيانو(ِ). فهذه ب٦موعة من أنواع اب٣طاب القرآلش لأىل الكتاب بالنظر إلذ من خاطبهم. (ُ) سورة البقرة الآية: (َُٗ). (ِ) سيأبٌ بُ اب٤طلب الثالش من اب٤بحث الثالث من الفصل الثالث: أىداؼ أىل الكتاب من ب٧اكلة بٙريف القرآف الكرلص حديثان. تنصبّ اب٤سلمبْ كإخراجهم من دينهم أك تشكيكهم فيو.
عدد الصفحات ٤٧- ْٖ - الدطلب الثاني: الأساليب الدتنوعة التي خوطب بها أىل الكتاب, وفيو ستة فروع : ذكرنا بُ اب٤طلب الأكؿ أساليب خطابهم بُ القرآف الكرلص باعتبار من بٱاطبهم, ك بُ ىذا اب٤طلب نذكر فيو الألفاظ اب٤تنوعة كالأساليب اب٤ختلفة بُ خطابهم, كىي على النحو التالر: الفرع الأول: خطابهم بتوجيو النداء لذم. كقد جاء نداؤىم بُ القرآف الكرلص بأكصاؼ ب٨تلفة , كىي على النحو التالر: ُ- (أىل الكتاب)كقولو تعالذ: ﴿ ياى أىىٍلى الٍكًتىابً قىدٍ جىاءكيمٍ رىسيولينىا يػيبػىبًٌْي لىكيمٍ كىثًبّان ب٩ًٌَّا كينتيمٍ بٚيٍفيوفى مًنى الٍكًتىابً كىيػىعٍفيو عىن كىثًبّو قىدٍ جىاءكيم مًٌنى اللًٌّ نيوره كىكًتىابه مُّبًبْه يػىهٍدًم بًوً اللَّّي مىنً اتػَّبىعى رًضٍوىانىوي سيبيلى السَّلبىـً كىبٱيٍرًجيهيمٍ مًنى الظُّليمىاتً إًلذى النُّورً بإًًذٍنًوً كىيػىهٍدً يهًمٍ إًلذى صًرىاطو ميسٍتىقًيمو ﴾(ُ). كاب٣طاب بُ ىذه الآية يشمل اليهود كالنصارل كما بينو أبو السعود (ِ) بقولو: إ نو خطاب للفريقبْ , على أف الكتاب جنس شامل للتوراة كالإب٪يل إثر بياف أحواب٥ما من اب٣يانة, كغبّىا من فنوف القبائح"(ّ), كأىل الكتاب ىم اليهود كالنصارل, كىم أىل التوراة كالإب٪يل, كقد قاؿ بهذا الواحدم(ْ) ربٞو الله كصاحب تفسبّ اب١لبلبْ (ٓ) (ٔ). (ُ) سورة اب٤ائدة الآية: (ُٓ-ُٔ). (ِ) أبو السعود ىو محمد بن محمد بن مصطفى العمادم, اب٤ولذ أبو السعود: مفسر شاعر, من علماء البَؾ اب٤ستعرببْ .كلد عاـ (ٖٖٗىػ) كتوبُ عاـ( ِٖٗىػ) لو العديد من اب٤ؤلفات من أشهرىا بُ التفسبّ إرشاد العقل السليم إلذ مز ايا الكتاب الكرلص. انظر: الأعلبـ للزركلي (ٕ / ٗٓ) اب٤ؤلف: خبّ الدين الزركلي , دار العلم للملبيبْ. (ّ) انظر: إرشاد العقل السليم إلذ مزايا القرآف الكرلص (ّ/ُٕ) اب٤ؤلف: أبي السعود محمد بن محمد العمادم, الناشر: دار إحياء البَاث العربي – ببّكت. (ْ) ىو علي بن أبٞد بن محمد بن علي أبو اب٢سن الواحدم النيسابورم , لو مؤلفات كثبّة, منها التفاسبّ الثلبثة البسيط كالوسيط كالوجيز , كأسباب النزكؿ, توبُ شهر بٝادم الآخرة (ْٖٔىػ), انظر: طبقات اب٤فسرين (ص: ُِٕ-ُِٖ) مرجع سابق. (ٓ) محمد بن أبٞد بن محمد بن إبراىيم ا﵀لي الشافعي: أصولر, مفسر. كلد سنة ُٕٗىػ, كتوبُ بُ القاىرة ْٖٔ ىػ, لو مصنفات كثبّة, منها: تفسبّ القرآف الذم أبٛو الإماـ السيوطي كاب٤شهور بتفسبّ اب١لبلبْ. كشرح اب٤نهاج, كشرح الورقات. انظر: الأعلبـ للزركلي (ٓ/ ّّّ) مرجع سابق, طبقات اب٤فسرين الأدنركم (ص ّّٔ) مرحع سابق. (ٔ) انظر: الوجيز بُ تفسبّ الكتاب العزيز (ُ/ُّّ) اب٤ؤلف: علي بن أبٞد الواحدم أبي اب٢سن, الناشر: دار القلم, الدار الشامية دمشق, ببّكت ُُْٓ, الطبعة: الأكلذ, بٙقيق: صفواف عدناف داكدم, تفسبّ اب١لبلبْ, (ُ/ُّٗ)
عدد الصفحات ٤٨