المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا

هود محمد منصور قباص أبو راس

صفحة ٢ من ٢١

- ُٕ - الفرع الثالش: أمثلة على ب٧اكلتهم التحريف بالتبديل: ..................... - ُٔٗ - الفرع الثالث: أمثلة على ب٧اكلتهم التحريف بالتقدلص كالتأخبّ: ............ - ُٕٗ - الفرع الرابع : أمثلة على ب٧اكلتهم التحريف بالزيادة : ...................... - ُٕٗ - الفرع اب٣امس: أمثلة على ب٧اكلتهم التحريف باب٢ذؼ: ................... - ُٖٗ - اب٤طلب الثالش: أىداؼ أىل الكتاب من ب٧اكلة بٙريف القرآف الكرلص حديثان , كفيو:- ُٗٗ - الفرع الأكؿ: القضاء على القرآف الكرلص ك التشكيك فيو: ................ - ُٗٗ - الفرع الثالش: تنصبّ اب٤سلمبْ كإخراجهم من دينهم ك تشكيكهم فيو: ...... - ََِ - الفرع الثالث: النيل من شخصية الرسوؿ محمد : ....................... - َِْ - الفرع الرابع : إلغاء فريضة اب١هاد عند اب٤سلمبْ: ......................... - َِٓ - الفرع اب٣امس: نتائج ىذا التحريف حديثان : ............................. - َِٔ - الفصل الرابع ........................................................ - َِٖ - اب٣طاب القرآلش لأىل الكتاب فيما يتعلق بتحريف الكتب السماكية قدبٲان كحديثان , كفيو أربعة مباحث: ...................................................... - َِٖ - اب٤بحث الأكؿ: بٙريف أىل الكتاب للتوراة كالإب٪يل, كفيو أربعة مطالب: .. - َِٗ - اب٤طلب الأكؿ: تعريف التحريف لغةن كاصطلبحان : ........................ - َُِ - الفرع الأكؿ: تعريف التحريف لغةن : .................................... - َُِ - الفرع الثالش: تعريف التحريف اصطلبحان : ............................... - ُُِ - اب٤طلب الثالش: الأدلة على كقوع التحريف من أىل الكتاب بُ الكتب السماكية:- ُُِ - الفرع الأكؿ: الأدلة على التحريف من القرآف الكرلص: .................... - ُُِ - الفرع الثالش: الأدلة على كقوع التحريف من كتبهم السابقة: .............. - ُِِ - اب٤طلب الثالث: أنواع التحريف عند أىل التفسبّ إبٝالان : ................. - ُِّ - الأكؿ: التحريف اللفظي. ............................................. - ُِْ - كالثالش: التحريف اب٤عنوم. ككل منهما على كجوه كالتالر: ............... - ُِْ - اب٤طلب الرابع : إثبات بٙريف أىل الكتاب لكتبهم. ...................... - ُِٗ -

عدد الصفحات ١٧

- ُٖ - الفرع الأكؿ: إثبات التحريف اللفظي بالتبديل: ......................... - ُِٗ - الفرع الثالش: الأدلة على كقوع التحريف بُ النسخة العبرانية: .............. - َِِ - الفرع الثالث: الأدلة على كقوع التحريف بُ نسخ العهد اب١ديد(الأناجيل): - ِِّ - الفرع الرابع : أشهر رجاب٥م بُ ب٩ارسة التحريف : .......................... - ِِٓ - اب٤بحث الثالش: ب٭اذج على بٙريفات أىل الكتاب قدبٲان , كفيو بٟسة مطالب: - ِِٕ - اب٤طلب الأكؿ: أمثلة على التحريف بالتأكيلبت الباطلة قدبٲان : ............. - ِِٖ - اب٤طلب الثالش: أمثلة على التحريف بالتبديل قدبٲان : ...................... - ُِّ - اب٤طلب الثالث: أمثلة على التحريف بالزيادة قدبٲان : ...................... - ِّّ - اب٤طلب الرابع : أمثلة على التحريف بالنقصاف قدبٲان : ..................... - ِّْ - اب٤طلب اب٣امس: أمثلة على التحريف بالإخفاء كالكتماف قدبٲان : .......... - ِّٕ - اب٤بحث الثالث: أمثلة على بٙريفات أىل الكتاب حديثان , كفيو: ........... - َِْ - اب٤طلب الأكؿ: خطط التحريف حديثان : ................................ - ُِْ - خلبصة خطط التحريف حديثان : ...................................... - ِْْ - اب٤طلب الثالش: أمثلة على التحريف بالتبديل حديثان . ..................... - ِْٓ - اب٤طلب الثالث: التحريف بالتأكيلبت الفاسدة حديثان : ................... - ِْٗ - اب٤طلب الرابع : أمثلة على التحريف بالإخفاء كالكتماف حديثان . ........... - ِِٓ - اب٤طلب اب٣امس: أمثلة على التحريف بالزيادة حديثان . .................... - ِٔٓ - اب٤بحث الرابع : شهادات أىل الكتاب على بٙريفات أىل الكتاب للتوراة كالإب٪يل حديثان , كفيو: ............................................................... - َِٔ - اب٤طلب الأكؿ: شهادات علمائهم على كقوع التحريف من النُّسَّاخ كالكتبة, كفيو:- ُِٔ - الفرع الأكؿ: اعبَاؼ صاحب كتاب مرشد الطالببْ (الدكتور ب٠عاف كهلوف):- ُِٔ - الفرع الثالش: اعبَاؼ جورج كبّد() (رئيس اب١معية الكندية لدراسة الكتاب اب٤قدس). . - ِّٔ - الفرع الثالث: اعبَاؼ الدكتور ركبرت صاحب كتاب(حقيقة الكتاب اب٤قدس).- ِْٔ -

عدد الصفحات ١٨

- ُٗ - اب٤طلب الثالش: شهادات دكائر اب٤عارؼ الغربية اب٤عتمدة على كقوع التحريف اب٤تعمَّد من النُّسَّاخ كالكتبة, كفيو: ............................................... - ِٓٔ - الفرع الأكؿ: شهادة دائرة اب٤عارؼ الأمريكية على بٙريف العهدين القدلص كاب١ديد.- ِٓٔ - الفرع الثالش: شهادة دائرة اب٤عارؼ الفرنسية على بٙريف العهدين القدلص كاب١ديد:- ِٔٔ - الفرع الثالث: شهادة دائرة اب٤عارؼ البريطانية على بٙريف العهد اب١ديد. ... - ِٖٔ - الفرع الرابع : شهادة ب٦لة تالص على بٙريف العهد اب١ديد. ................. - ِٖٔ - الفصل اب٣امس ...................................................... - ُِٕ - اب٣طاب القرآلش لأىل الكتاب فيما يتعلق بالأخلبؽ, كفيو ثلبثة مباحث: .. - ُِٕ - اب٤بحث الأكؿ: تعريف الأخلبؽ لغةن كاصطلبحان , كفيو مطلباف: ........... - ِْٕ - اب٤طلب الأكؿ: تعريف الأخلبؽ لغةن كاصطلبحان , كفيو: ................... - ِْٕ - الفرع الأكؿ: تعري ف الأخلبؽ لغةن . .................................... - ِْٕ - الفرع الثالش: تعريف الأخلبؽ اصطلبحان . ............................... - ِْٕ - اب٤بحث الثالش: نق أىل الكتاب للعهود كاب٤واثيق, كفيو أربعة مطالب: ... - ُِٖ - اب٤طلب الأكؿ: تعريف العهد لغة كاصطلبحان , كفيو: ..................... - ِِٖ - الفرع الأكؿ: تعريف العهد لغةن : ....................................... - ِِٖ - الفرع الثالش: تعريف العهد اصطلبحان : .................................. - ِِٖ - اب٤طلب الثالش: تعريف اب٤يثاؽ لغةن كاصطلبحان , كفيو: ..................... - ِّٖ - الفرع الأكؿ: تعريف اب٤يثاؽ لغة: ....................................... - ِّٖ - الفرع الثالش: تعريف اب٤يثاؽ اصطلبحان : ................................. - ِّٖ - الفرع الثالث: الفرؽ ببْ العهد كاب٤يثاؽ: ................................ - ِْٖ - اب٤طلب الثالث: آيات العهود كاب٤واثيق, كأقواؿ اب٤فسرين فيها, كفية: ....... - ِٖٓ - الفرع الأكؿ: الآيات البٍ تأمر أىل الكتاب بالوفاء بالعهود كاب٤واثيق: ...... - ِٖٓ - الفرع الثالش: معالش العهود كاب٤واثيق: .................................... - ِٕٖ - اب٤طلب الرابع : ما يبَتب على نق العهود كاب٤واثيق: .................... - ِٖٖ -

عدد الصفحات ١٩

- َِ - الفرع الأكؿ: الآيات البٍ بٙذر أىل الكتاب من نق العهود كاب٤واثيق: .... - ِٖٗ - الفرع الثالش: ما يبَتب على نق العهود كاب٤واثيق: ...................... - َِٗ - اب٤بحث الثالث: أمثلة على نق العهود كاب٤واثيق قدبٲان كحديثان , كفيو مطلباف:- ِْٗ - اب٤طلب الأكؿ: أمثلة على نق العهود كاب٤واثيق قدبٲان , كفيو: ............. - ِٓٗ - الفرع الأكؿ: يهود بنو النضبّ تنق العهد كاب٤يثاؽ مع رسوؿ الله : ..... - ِٓٗ - ثانيان : نق العهد من قبل يهود ببِ قريظة : ............................. - ِٔٗ - ثالثان : نق يهود خيبر للعهود: ........................................ - ِٔٗ - الفرع الثالش: آيات نق اليهود كالنصارل للعهد ك اب٤يثاؽ بكتمانهم نبوتو  ,كأقواؿ اب٤فسرين فيها. ...................................................... - ِٕٗ - اب٤طلب الثالش: أمثلة على نق العهود كاب٤واثيق حديثان : .................. - َِّ - الفرع الأك ؿ: اتفاقية اب٥دنة ببْ العرب كإسرائيل بُ(َُيونيو ٖيوليو ُْٖٗـ).- َِّ - الفرع الثالش: بنود اتفاقية اب٥دنة ببْ العرب كإسرائيل بُ (َُيونيو ٖ يوليو ُْٖٗـ). - َّْ - الفرع الثالث: أكجو نق اليهود كالنصارل لاتفاقية اب٥دنة. ............... - َّٔ - نتائج البحث: ....................................................... - َّٖ - التوصيات: .......................................................... - َّٗ - فهرس الأعلبـ ....................................................... - ُُّ - اب٤صادر كاب٤راجع . .................................................... - ُّٕ -

عدد الصفحات ٢٠

- ُِ -

عدد الصفحات ٢١

- ِِ - مقدمة البحث, وفيها: التمهيد. مشكلة البحث. التساؤلات. أىداف البحث. فرضيات البحث. منهجية البحث. أسباب اختيار الدوضوع. الدراسات السابقة. ىيكل البحث.

عدد الصفحات ٢٢

- ِّ - الدقدمة: اب٢مد ﵁ رب العاب٤بْ, ب٫مده تعالذ كنستعينو كنستغفره كنستهديو, كنعوذ با﵁ من شركر أنفسنا ك من سيئات أعمالنا, كأشهد أف لا إلو إلا الله كحده لا شريك لو, كأشهد أف سيدنا محمدان عبده كرسولو صلى الله عليو كعلى آلو كصحبو كسلم تسليمان كثبّان. أما بعد: فإف الله تعالذ ب٤ا أرسل رسلو عليهم أفضل الصلبة كالسلبـ أيدىم بالبينات كاب٤عجزات الواضحة البٍ بسببها آمن الناس برسالتهم , كأنزؿ معهم الكتاب ليحكم ببْ الناس فيما اختلفوا فيو, قاؿ تعالذ: ﴿ لىقىدٍ أىرٍسىلٍنىا ريسيلىنىا باًلٍبػىيًٌنىاتً كىأىنزىلٍنىا مىعىهيمي الٍكًتىابى كىالٍمًيزىافى لًيػىقيوـى النَّاسي باًلٍقًسٍطً ﴾(ُ). فموسى  أرسلو الله إلذ ببِ إسرائيل, كأنزؿ معو التوراة فيها حكم فحكم بها اب٤ؤمنوف فنالوا بذلك رضواف الله, بٍ خلف م ن بعدىم خلف اب٫رفوا عن الطريق, كحرفوا الكتاب, كضيعوا اب٤يثاؽ, فحل بهم غضب الله.قاؿ تعالذ: ﴿ فىخىلىفى مًن بػىعٍدًىًمٍ خىلٍفه كىرًثيواٍ الٍكًتىابى يأىٍخيذيكفى عىرىضى ىىذىا الأدٍلسى كىيػىقيوليوفى سىيػيغٍفىري لىنى ا كىإًف يأىٍتهًًمٍ عىرىضه مُّثػٍليوي يأىٍخيذيكهي أىلدىٍ يػيؤٍخىذٍ عىلىيٍهًم مًٌيثىاؽي الٍكًتىابً أىف لاَّ يًقيوليواٍ عىلىى اللًٌّ إًلاَّ اب٢ٍىقَّ كىدىرىسيواٍ مىا فًيوً كىالدَّاري الآخًرىةي خىيػٍره لًٌلَّذًينى يػىتػَّقيوفى أىفىلبى تػىعٍ قًليوفى ﴾(ِ). كأرسل الله س بحانو كتعالذ عيسى  إببِ إسرائيل , كأنزؿ معو الإب٪يل ليحكم ببْ الناس باب٢ق, كمؤكدان لصدؽ رسالة موسى  اب٤تمثلة بُ التوراة فحكم بو اب٤ؤمنوف فنالوا رضواف الله, كحرفو اب٤غالوف, كزادكا فيو حبٌ جعلوا عيسى  إب٥ان مع الله, فحلت بهم النقمة كالتفرؽ كالاختلبؼ, كلد يفارقهم عيسى  حينما أراد اليهود قتلو لكن رفعو إلذ السماء كقد بشرىم بٗجيء الرسوؿ اب٣ابً محمد  الذم يكشف ب٥م ما كقع بُ كتبهم من اب٣لبؼ كالتحريف, فجاءت بعد ذلك فبَة انقطاع للوحي كالرسل, فاختلف فيها الناس فيما بينهم, ككثرت النزاعات, كأصبحت البشرية بلب دستور ينظم شؤك ف حياتها, كيربطها بٖالقها؛ لتعود إلذ فطرتها البٍ فطرىا الله عليها, فأرسل الله بعد ذلك خابً الأنبياء كاب٤رسلبْ محمد  إلذ الناس كافة, كأنزؿ معو القرآف الكرلص ليببْ ب٥م الذم اختلفوا فيو, كليكشف ب٥م حقيقة الاختلبؼ كالتحريف الذم ايرتكب بُ كتبهم من قبل أحبارىم كرىبانهم, كيببْ ب٥م ما أخفوه من الآيات كالأح كاـ, ليجتمع الناس بذلك على كلمة سواء بُ (ُ) سورة اب٢ديد الآية: (ِٓ). (ِ) سورة الأعراؼ الآية: ( ُٗٔ).

عدد الصفحات ٢٣

- ِْ - اعتقادىم مع غبّىم, كىي كلمة التوحيد,كما قاؿ تعالذ: ﴿ قيلٍ ياى أىىٍلى الٍكًتىابً تػىعىالىوٍا إًلذى كىلًمىةو سىوىاءو بػىيػٍنػىنىا كىبػىيػٍنىكيمٍ أىلاَّ نػىعٍبيدى إًلاَّ اللَّّى كىلاى نيشٍرًؾى بًوً شىيػٍئنا كىلاى يػىتَّخًذى بػىعٍضينىا بػىعٍضنا أىرٍباىبان مًنٍ ديكفً اللًَّّ فىإًفٍ تػىوىلَّوٍا فػىقيوليوا اشٍهىديكا بأًىناَّ ميسٍلًميوفى ﴾(ُ). فكانت رسالة سيدنا محمد  ربٞة للعا كخابٛة لرسالة النبيبْ, كعامة ب١ميع البشر دكف استثناء, قاؿ تعالذ: ﴿ كىمىا أىرٍسىلٍنىاؾى إًلاَّ كىافَّةن لًٌلنَّاسً بىشًبّان كىنىذًيران كىلىكًنَّ أىكٍثػىرى النَّاسً لاى يػىعٍلىميوفى ﴾(ِ), كقاؿ تعالذ: ﴿ مَّا كىافى ب٧يىمَّده أىباى أىحىدو مًٌن رًٌجىالًكيمٍ كىلىكًن رَّسيوؿى اللًَّّ كىخىابًىى النَّبًيًٌبْى ﴾(ّ) أم: فلب نبي بعده. فكاف  مصدقان ب٤ا جاء بو مىن قبلو من الرسل كالأنبياء, كناسخان كمتممان لشرائعهم, قاؿ تعالذ: ﴿ كىأىنزىلٍنىا إًلىيٍكى الٍكًتىابى باًب٢ٍىقًٌ ميصىدًٌقان لًٌمىا بػىبٍْى يىدىيٍوً مًنى الٍكًتىابً كىميهىيٍمًنان عىلىيٍوً ﴾(ْ). ك ببْ الله لعباده أنو لا يقبل من أحد دينان غبّ دين الإسلبـ دين بٝيع الأنبياء كاب٤رسلبْ, قاؿ تعالذ: ﴿ كىمىن يػىبػٍتىغً غىيػٍرى الإًسٍلبىـً دًينان فػىلىن يػيقٍبىلى مًنٍوي كىىيوى بًُ الآخًرىةً مًنى اب٣ٍىاسًرًينى ﴾(ٓ). كقاؿ  :{ كىالَّذًم نػىفٍسي ب٧يىمَّدو بيده لاى يىسٍمىعي بيً أىحىده م ن ىذه الأٍيمَّةً يػىهيودًمّّ كلا نىصٍرىالشًّّ بٍيَّ بٲىيوتي كلد يػيؤٍمًنٍ باًلَّذًم أيرٍسًلٍتي بًوً إلا كاف من أىصٍحىابً النَّار (ٔ). كقد كاف اب٤توقع من أىل الكتاب اليهود كالنصارل أف يؤمنوا بٗحمد رسوؿ الله كينصركه بٕسب العهد كاب٤يثاؽ اب٤أخوذ عليهم؛ كونو قد ب شر بو أنبياؤىم بُ كتبهم, كذكركا ب٥م من صفاتو كبلده كزمنو كصفات أصحابو ما يقتضي أف يعرفوه فيتبعوه؛ لكن الذم حدث من أكثرىم عكس ذلك, فإنهم ناصبوه العداء طواؿ حياتهم, ككذبوه كأذكه كما فعلوا بٗن قبلو من الرسل كالأنبياء, كيشهد لذلك قصة (ُ) سورة آؿ عمراف الآية: (ْٔ). (ِ) سورة سبأ الآية: (ِٖ). (ّ) سورة الأحزاب الآية: (َْ). (ْ) سورة اب٤ائدة الآية: (ْٖ). (ٓ) سورة آؿ عمراف الآية: ( ٖٓ). (ٔ) أخرجو مسلم, باب كجوب الإبٲاف برسالة نبينا محمد  إلذ بٝيع الناس كنسخالٍمًلىلً بًًٗلَّتًوً , (ُ/ُّْ) رقم: (ُّٓ) اب٤ؤلف: الإماـ مسلم بن اب٢جاج أبو اب٢سبْ القشبّم النيسابورم, الناشر: دار إحياء البَاث العربي – ببّكت, بٙقيق: محمد فؤاد عبد الباقي.

عدد الصفحات ٢٤

- ِٓ - ياسر بن أخطب كأخيو حيي بن أخطب(ُ) عندما ب٠عا بٗجيء النبي  إلذ اب٤دينة كأتياه ليتبينا صفاتو, فوجداه كما كيصف بُ كتبهم, فقد ركل ابن إسحاؽ أف أـ اب٤ؤمنبْ صفية بنت حيي قالت: ب٠عت عمي ياسر كىو يقوؿ لأبي حيي بن أخطب: {أىو ىو. قاؿ: نعم كالله. قاؿ: أتعرفو كتثبتو . قاؿ: نعم. قاؿ: فما بُ نفسك منو. قاؿ: عداكتو كالله ما بقيت}!(ِ). بل ب٘اكزكا ذلك إلذ اتهامو بهتانان بالضلبؿ, كيدؿ على ذلك أف ب٦موعة من يهود ببِ النضبّ(ّ) قدموا على مكة كما جاء بُ الأثر [[, قالوا: ىؤلاء أحبار يهود كأىل العلم بالكتب الأكلذ, فاسألوىم أدينكم خبّ! أـ دين محمد فسألوىم فقالوا: دينكم خبّ دين من دينو, ك أنتم أىدل منو كب٩ن اتبعو! فأنزؿ الله قولو تعالذ: ﴿ أىلدىٍ تػىرى إًلذى الَّذًينى أيكتيواٍ نىصًيبنا مًٌنى الٍكًتىابً يػيؤٍمًنيوفى باًب١ًٍبٍتً كىالطَّاغيوتً كىيػىقيوليوفى لًلَّذًينى كىفىريكاٍ ىىؤيلاء أىىٍدىل مًنى الَّذًينى آمىنيواٍ سىبًيلبن ﴾(ْ) ]] (ٓ). ككانوا يعلموف أف القرآف الكرلص ىو الكتاب اب٢ق اب٤ببْ, كأنو النور الذم جاء بو الصادؽ الأمبْ  قاؿ تعا﴿ ياى أىىٍلى الٍكًتىابً قىدٍ جىاءكيمٍ رىسيولينىا يػيبػىبًٌْي لىكيمٍ كىثًبّان ب٩ًٌَّا كينتيمٍ بٚيٍفيوفى مًنى الٍكً تىابً كىيػىعٍفيو (ُ) حيي بن أخطب النضرم , أدرؾ الإ سلبـ كآذل اب٤سلمبْ, فأسركه يوـ قريظة, بٍ قتلوه . انظر: البداية كالنهاية, (ّ/ُِِ) اب٤ؤلف: أبي الفداء إب٠اعيل بن عمر بن كثبّ القرشي , الناشر: مكتبة اب٤عارؼ ببّكت بلب تاريخ طبعة. (ِ) انظر: السبّة النبوية لابن ىشاـ, (ّ/ّٓ) اب٤ؤلف: عبد اب٤لك بن ىشاـ بن أيوب اب٢مبّم اب٤عافرم أبو محمد, الناشر: دار اب١يل ببّكت الطبعة: الأكلذ, عاـ ُُُْىػ, بٙقيق: طو عبد الرءكؼ سعد , ك دلائل النبوة للبيهقي(ِ/ّّٓ) بٙقيق: كثق أصولو كخرج أحاديثو كعلق عليو الدكتو ر: عبد اب٤عطي قلعجي, الناشر: دار الكتب العلمية ػ كدار الرياف للبَاث , الطبعة الأكلذ عاـ (َُْٖ ىػ / ُٖٖٗـ), ك اب٣صائص الكبرل للسيوطي, (ص: ِّٔ) اب٤ؤلف: أبو الفضل جلبؿ الدين عبد الربٞن أبي بكر السيوطي, الناشر: دار الكتب العلمية ببّكت َُْٓىػ ُٖٓٗـ. (ّ) ركم عن ابن عباس أنهمحيي بن أخطب, كسلبـ بن أبي اب٢قيق, كأبو رافع , كالربيع بن أبي اب٢قيق , كأبو عمارة , كىوذه بن قيس, انظر: لباب النقوؿ بُ أسباب النزكؿ, (ص: ُٕ) اب٤ؤلف: عبد الربٞن بن أبي بكر بن محمد السيوطي, الناشر: دار إحياء العلوـ ببّكت. (ْ) سورة النساء الآية: (ُٓ). (ٓ) انظر: لباب النقوؿ بُ أسباب النزكؿ, (ص: ُٕ) نفس اب٤صدر.

عدد الصفحات ٢٥

- ِٔ - عىن كىثًبّو قىدٍ جىاءىكيمٍ مًنى اللًَّّ نيوره كىكًتىابه ميبًبْه (ُٓ) يػىهٍدًم بًوً اللَّّي مىنً اتػَّبىعى رًضٍوىانىوي سيبيلى السَّلبىـً كىبٱيٍرًجيهيمٍ مًنى الظُّليمىاتً إًلذى النُّورً بإًًذٍنًوً كىيػىهٍدًيهًمٍ إًلذى صًرىاطو ميسٍتىقًيم ﴾(ُ). كلذلك فقد خاطب الله تعالذ أىل الكتاب بُ كتابو بٖطابات كثبّة تتعلق بٔوانب متعددة بُ التوحيد, كالإبٲاف , ك بُ العبادات, كاب٤عاملبت, كالأخلبؽ, كغبّ ذلك من آيات اب٣طاب البٍ بٙدثت عن طبيعتهم قدبٲان كحديثان, كبينت مواقفهم السابقة كاللبحقة بُ تعاملهم مع ربهم, كمع ما جاء بو رسلهم؛ حبٌ يكوف الناس على بينة من أمرىم بُ التعامل معهم. كسنقوـ بُ البحث بٔمع آيات اب٣طاب القرآلش لأىل الكتاب, كنقوـ بتقسيمها إلذ مواضيع رئيسة, بٍ نببْ ما قالو أىل العلم كالتفسبّ فيها, كنقوـ بربطها بأىل الكتاب قدبٲان كحديثان لنببْ موقفهم من اب٣طاب القرآلش, كما يتعلق بو من الإبٲاف با﵁ كبالرسوؿ, كبالكتاب حديثان, كذلك بٕسب ما ييسره الله تعالذ لنا, كسيكوف ىذا البحث خادمان ب٥ذا اب٤وضوع, كمسابٮان بُ توضيحو إف شاء الله. مشكلة الدراسة: أما اب٤شكلة البٍ يعاب١ها البحث فهي كما يلي: ُ- يدعي بع الناس أف التوراة كالإب٪يل صحيحة كلد بٙرؼ ألفاظها , كإب٭ا حرفت معانيها, كأف القرآف الكرلص شاىد على صدقها, كأف أىل الكتاب حديثان غبّ أىل الكتاب قدبٲان بُ معتقداتهم كتعاملبتهم. ِ- إلذ إم مدل ينطبق اب٣طاب القرآلش على أىل الكتاب حديثان كما انطبق على أسلبفهم قدبٲان, كما مدل العلبقة البٍ تربط ببْ أىل الكتاب قدبٲان , كأىل الكتاب حديثان , بُ معتقداتهم(الأيدلوجية (ِ))؟ ّ- ما مدل التزاـ أىل الكتاب حديثان باب٣طاب القرآلش اب٤وجو إليهم أمر ان ك نهيان , كىل تعاملوا مع ما جاء فيو إبٯابان أـ سلبان. (ُ) سورة اب٤ائدة الآية: (ُٓ-ُٔ). (ِ) الايدكلوجي ا: ىي نسق من الآراء كالأفكار البٍ يؤمن بها الإنساف بُ ب٦الات السياسة كالتشريع كالأخلبؽ كاب١ماؿ كالدين كالفلسفة الخ..., انظر: مبادئ بُ نظرية الشعر كاب١ماؿ , (ص: َِْ) اب٤ؤلف: عقيل الظاىرم , اب٤كتبة الشاملة الإصدار الرابع.

عدد الصفحات ٢٦

- ِٕ - ْ- ما جدكل التعامل مع أىل الكتاب حديثان بُ حواراتهم, كىل من جدكل بُ التعامل معهم بُ عهودىم كمواثيقهم! أـ أنهم سينقضونها كما نقضوىا مع رب العاب٤بْ, ك مع رسل الله أبٝعبْ؟ ك ىل علبقة النصارل بُ عصرنا اب٢ديث مع اليهود لا تزاؿ باقية كما كانت قدبٲان أـ أنها تغبّت. ٓ- ىل لا يزاؿ أىل الكتاب بُ عصرنا اب٢اضر بٲارسوف التحريف ب٤ ا تبقى من الكتب كأسلبفهم؟ كما ىي الأسباب الداعية لذلك؟ ٔ- ىل بٲثل اب٣طاب القرآلش بالنسبة لأىل الكتاب حديثان أم تغبّ إذا التزموا بٗا جاء فيو؟ التساؤلات: ُ- ما موقف أىل الكتاب من رسالة محمد  حينما أرسلو الله تعالذ, ككيف كاف تعاملهم مع رسوؿ الله , كمع القرآف ا لكرلص؟ ِ- ما ىو موقف أىل الكتاب من اب٣طاب القرآلش اب٤وجو إليهم, ككيف تعاملوا معو سلبان أك إبٯابان ؟ ّ- كيف كاف موقف الذين آمنوا من أىل الكتاب بالرسوؿ كبالقرآف, كما ىي الأسباب البٍ جعلتهم يؤمنوا كيصدقوا؟ ْ- كيف كاف موقف كافر أىل الكتاب كمعاندىم من اب٣طاب القرآلش , كما ىي الأسباب البٍ جعلتهم يعاندكف كيكذبوف, كىل الأسباب البٍ جعلتهم يكذبوف قدبٲان ىي الأسباب البٍ جعلتهم حديثان يستمركف على كفرىم كعنادىم. ٓ- ما ىي الأسباب البٍ جعلت أىل الكتاب يقوموف بتحريف الكتب السماكية قدبٲان, كىل لا يزاؿ التحريف بٲارس حديثان. أىداف البحث: كأما اب٥دؼ من ىذا البحث فانو يتمثل فيما يلي: ُ- بياف خطاب القرآف الكرلص لأىل الكتاب فيم ا يتعلق بغلوىم بُ دينهم, كبٙريف هم كتب ربهم, كنقضهم لعهودىم كمواثيقهم قدبٲان كحديثان, كربطو بهم ب٤عرفة صفاتهم على حقيقتها بُ كل زماف كمكاف.

عدد الصفحات ٢٧

- ِٖ - ِ- بياف موقف القرآف الكرلص من أى ل الكتاب, كتقسيمو ب٥م إلذ مؤمن متبع, ككافر معاند, كبٙذير اب٤سلمبْ من التخلق بأخلبقهم اب٤ذمومة البٍ نهانا القرآف الكرلص عنها. ّ- معرفة موقف منصفي أىل الكتاب من القرآف الكرلص, كمن الرسوؿ محمد . ْ- بياف أيدلوجية أىل الكتاب بُ بٙريفهم للكتب السماكية السابقة بشهاد ة أىل الكتاب أنفسهم, كأنو لا يصح نسبتها إلذ الله تعالذ أك القوؿ بأنها من كلبـ الله؛ لأنهم مارسوا عليها التحريف قدبٲان, كبٲارسونو حديثان . ٓ- التأكيد أف دين الإسلبـ ىو دين بٝيع الأنبياء, كأف رسالة الرسوؿ  ىي للناس كافة كناسخة ب٤ا قبلها كمهيمنة عليها. أهمية وجدوى ىذه الدراسة: أما أبٮية دراسة اب٣طاب القرآلش لأىل الكتاب بُ ىذا البحث فتتجلى من خلبؿ ما يلي: ُ- تكرار اب٣طاب القرآلش لأىل الكتاب بألفاظو اب٤تنوعة كأساليبو اب٤ختلفة. ِ- من خلبؿ اىتماـ الرسوؿ  بدعوتهم, كالصحابة كالتابعبْ من بعده, كبع الدعاة اب٤ؤمن بُ عصرنا اب٢ديث. ّ- كتتجلى أبٮية ىذا البحث بُ إظهار كإبراز موقف اب٣طاب القرآلش من أىل الكتاب, كموقف أىل الكتاب اب٤عادم للقرآف كب٤ا جاء فيو. ْ- ىناؾ تصورات خاطئة من أىل الكتاب حديثان حوؿ فهمهم لنصوص اب٣طاب القرآلش اب٤وجو إليهم بُ إبٯاده اب٢لوؿ اب٤ناسبة ب٤شاكلهم اب٤بَاكمة؛ بسبب جهلهم بٗا جاء بُ القرآف الكرلص. ٓ- ب٘دد الدعوات البٍ تشكك بصدؽ القرآف الكرلص, كت دعي أنو الكتاب ا﵀رؼ, كأف محمد ان  ىو الذم قاـ بتأليفو. ٔ- تكرار ظاىرة الاستهزاء بالرسل من قبل الغرب ب نشر الرسوـ الكاريكاتبّية الساخرة, كالأفلبـ اب٤ضللة كخاصة بُ السنوات الأخبّة من قبل الصحف الدب٭ركية, كالفرنسية , كالأب٤انية, ككذلك الأمريكية . ٕ- معرفة مدل صدؽ الدعوات بُ عصرنا اب٢ ديث البٍ تدعوا إلذ أبٮية اب٢وار ببْ اب٢ضارات, كعلى رأسها الديانات السماكية, ك البٍ تقابل أحيانان بالقبوؿ ك أحيانان بالرف .

عدد الصفحات ٢٨

- ِٗ - منهجية البحث: أما منهجية البحث البٍ اتبعتها بُ ىذا البحث فهي على النحو التالر: ُ- اب٤نهج الاستقرائي : الذم بدأت فيو بٔمع آيات اب٣طاب القرآلش اب٤وجو لأىل الكتاب كقمت بدراستها بٍ قمت بربطها بٗ واقف أىل الكتاب قدبٲان كحديثان, كقد أكصلتبِ إلذ قواعد عامة بُ تعامل أىل الكتاب مع خالقهم, كمع رسله م, كمع عباد الله طواؿ الزمن . ِ- اب٤نهج التحليلي: بٝع آيات اب٣طاب القرآلش اب٤وجو لأىل الكتاب كبٙليلها حيث قمت بالكشف عن دلالات اب٣طاب بُ القرآف الكرلص اب٤تعلقة بأىل الكتاب, كدراسة ما ي تعلق بٗوضوعها قدبٲان كحديثان, ك بٙليلها بٙليلبن كميان من حيث تقسيمنا لآيات اب٣طاب إلذ عدة مواضيع, كتناكلت تكرار كركدىا إما مباشرة من الله, كإما عن طريق رسلو أك بواسطة عباده اب٤ؤمنبْ, ك تناكلت تكرار ذكرىم بُ القرآف الكرلص بأب٠ ائهم اب٤تعددة كأىل الكتاب, كببِ إسرائيل, كاليهود, كالنصارل, كأىل الإب٪يل, كقوـ موسى, كالذين ىادكا, كتقسيمها بٕسب مواضعها فما كاف خاصان باليهود بيناه, كما كاف خاصان بالنصارل بيناه, كما كاف يعمهم بٝيعان بيناه, كتتجلى ىذه اب٤نهجية بُ الفصل الأكؿ أثناء اب١مع لآيات اب٣طاب ك تعدادىا كمعرفة الأساليب البٍ تتعلق باب٣طاب القرآلش كأنواعها, كالتعريف باليهود كالنصارل كفرقهم, ك كم كرد ذكرىم بُ القرآف, كم عرفة الأب٠اء البٍ بً ب٨اطبهم بها بأنواعه ا كأساليبها. كأما التحليل الكيفي فيتجلى من خلبؿ الفصل الرابع كاب٣امس الذم عرضت فيو موقفهم من اب٣طاب القرآلش, كبٙريفهم كتب ربهم قدبٲان كحديثان, كتكذيبهم ب٤ا جاء بو رسل ربهم, كنقضهم لعهودىم كمواثيقهم, ك أف اب٣يانة أصبحت من أساس بنيتهم كىي الأصل بُ حقهم, كأف خي لق الوفاء ىو النادر عندىم الذم لا بٲكن اب٢كم بو عليهم كالنادر لا حكم لو. ّ- اب٤نهج التفسبّم: الذم اعتمدت فيو على تفسبّ كتوضيح الظواىر اب٤تعلقة بٖطاب أىل الكتاب بُ القرآف الكرلص كتوضيحها من حيث , أسباب النزكؿ كتوجيو اب٣طاب, كمعرفة مدل استجابتهم لدعوة الله بالإبٲاف كإتباع الرسل, ك معرفة مدل الالتزاـ بٗا جاء بُ كتب ربهم قدبٲان كحديثان, كمعرفة مواقف مؤمنهم ككافرىم, كي تجلى ىذا اب٤نهج بُ الفصل الأكؿ كالثالش من خلبؿ أقواؿ اب٤فسرين بُ تفسبّ الآيات, كأسبا ب نزك ب٥ا, ب٤عرفة مدل الاستجابة من أىل

عدد الصفحات ٢٩

- َّ - الكتاب ب٤ا جاء بُ اب٣طاب بالقبوؿ أك الرف من خلبؿ الكلبـ عنها بُ التوحيد كالإبٲاف, ك اب١داؿ معهم بُ ىذه الأصوؿ كغبّىا. أسباب اختيار الدوضوع. ُ- مسابٮة مبِ بُ خدمة الإسلبـ كاب٤سلمبْ بُ بٝع كترتيب آيات اب٣ط اب القرآلش لأىل الكتاب بُ مكاف كاحد, كربطها بهم قدبٲان كحديثان. ِ- كجود من يدعي أف التوراة كالإب٪يل صحيحة , كلد بٙرؼ ألفاظها , كإب٭ا حرفت معانيها, كأف القرآف الكرلص شاىد على صدقها. ّ- مسابٮة بُ الدفاع عن القرآف الكرلص ب٩ن يشككوف بُ صدقو. ْ- القياـ بواجب الدفاع عن رسوؿ الله  ب٩ناستهزؤك ا بو من خلبؿ إثبات صدقو, كصدؽ ما جاء بو. ٓ- التأكيد أف أىل الكتاب حديثان ىم خلف أسوأ لسلف سيٌئ بُ كل شيء كما كصفهم الله بُ اب٣طاب القرآلش . الدراسات السابقة. أما بالنسبة للدراسات السابقة فقد اطلعت على بع الدر اسات البٍ تناكلت جزءان من خطاب القرآف الكرلص لأ ىل الكتاب أك بٙدثت عن بع اب١وانب البٍ يتصف بها أىل الكتاب كمن أىم تلك الدراسات اب٤تعلقة بٗوضوع البحث ما يلي : ُ- موسوعة اليهود كاليهودية كالصهيونية, تأليف: الدكتور عبد الوىا ب اب٤سبّم, الناشر: دار الشركؽ القاىرة, الطبعة الثانية عاـ ََِٓـ, كقد بٙدث ت اب٤وسوعة عن اليهود كال يهودية كالصهيونية, كعن اب١ماعات اليهودية كتأربٱها, كعن بع اب٤فاىيم العقدية البٍ تتعلق بطبيعة اليهود كعنصريتهم قدبٲان كحديثان, ك عن إرىابهم بُ عصرنا اب٢اضر كبٙدثت عن بع الأخلبؽ اليهودية بُ نق العهود ك اب٤واثيق, كقد استفدت منها بالتعريف باليهود ك اليهودية بُ عصرنا اب٢اضر من حيث معرفة بٝاعاتهم, كأماكن تواج دىم كتعدادىم, كمدل تأثبّىم على النصارل حديثان , ك معرفة علبقاتهم بالصهيونية اب٤سيحية. ِ- القرآف كنق مطاعن الرىباف , تأليف: الدكتور صلبح عبد الفتاح اب٣الدم, الناشر: دار القلم دمشق, الطبعة الأكلذ عاـ(ُِْٖىػػػََِٕـ), كقد ذكر اب٤ؤلف الكثبّ من شبهات أىل الكتاب حديثان البٍ تشكك بصدؽ القرآف الكرلص كبٙاكؿ بٙريف معانيو كألفاظو , كقد

عدد الصفحات ٣٠

- ُّ - استفدت منو بُ الرد على تلك الشبهات كتفنيدىا من بع اليهود كالنصارل حديثان, كأثبت الكثبّ من الأدلة على بٙريف كتبهم(التوراة كالإب٪يل) لفظان كمعبُ, كأثب ت بطلبف كل ما يدعونو. ّ- اب٤وسوعة اب٤يسرة بُ الأدياف كاب٤ذاىب اب٤عاصرة, تأليف:الدكتور مانع بن بٞاد اب١هبِ, الناشر: دار الندكة العاب٤ية للطباعة كالنشر, الطبعة الرابعة عاـ َُِْىػ, كقد بٙدثت ىذه اب٤وسوعة عن الأدياف السماكية , كبٙدثت عن الديانة اليهودية كما تفرع عنها من فرؽ كطوائف كأحزاب , ك كذلك عن الديانة النصرانية بفرقها العديدة كمذاىبها اب٤ختلفة, كعن أماكن تواجدىم حديثان, ك بٙدثت عن بع الأحزاب اب٤عاصرة البٍ تنتسب إلذ الديانة اليهودية كالنصرانية حديثان , كقد استفدت من ىذه اب٤وسوعة بُ التعريف بالفرؽ كالطوائف كالأحزاب اليهودية كالنصر انية, ك معرفة بع الألفاظ كاب٤عالش الغريبة البٍ تتعلق بٗعتقداتهم. ْ- كتاب إسرائيل حر فت الأناجيل كاخبَعت أسطورة السامية , تأليف: اللواء أبٞد عبد الوىاب, الناشر: مكتبة كىبة القاىرة, الطبعة الثانية عاـ(ُٕٗٗـ), كقد بٙدث اب٤ؤلف عن بٙريف أىل الكتاب لكتبهم حديثان بعد الاتفاؽ على كثيقة التبرئة ببْ اليهود كالنصارل , ك ذكر اب٣طة البٍ اعتمد عليها أىل الكتاب بُ التحريف, كقد استفدت منو بع الأ مثلة عن التحريف بُ كتبهم كمقارنتها بالنسخ الإسرائيلية اب٤وجود ة حديثان كبٙريفها بالزيادة فيها كاب٢ذؼ منها, كاستفدت منها أيضان نقل أمثلة جديدة بُ كتبهم اب٢ديثة بٙتوم على بٝيع أنواع التحريف اللفظي كاب٤عنوم كالتبديل كالإخفاء كالتأكيل كالنقص. ٓ- تنوع خطاب القرآف الكرلص بُ العهد اب٤دلش (دراسة لغوية) , الباحث: صالح عبد الله منصور مسود العولقي, رسالة مقدمة إلذ قسم اللغة العربية بكلية البَبية بٔامعة عدف اليمن لنيل درجة اب٤اجستبّ عاـُِْٗىػ ََِٖـ, ك قد بٙدث الباحث عن اب٣طاب القرآلش من الناحية اللغوية, كلكنو لد يتحدث عن ما يتعلق بآيات اب٣طاب القرآلش اب٤وجو لأىل الكتاب كوف بٕثو يتعلق باب١وانب اللغوية , ك لكبِ استفدت من الرسالة بع الأساليب كالأ نواع اب٤تعلقة باب٣طاب القرآلش لأىل الكتاب بُ العهد اب٤دلش. ٔ- إظهار اب٢ق, اب٤ؤلف: ربٞة الله بن خليل الربٞن الكبّانوم اب٥ندم, الناشر: كزارة الشئوف الإسلبمية كالأكقاؼ كالدعوة كالإرشاد اب٤ملكة العربية السعودية, الطبعة: الأكلذ عاـ: ُُْٓىػ, بٙقيق محمد أبٞد عبد القادر ملكاكم, كقد بٙدث اب٤ؤلف عن كتب أىل الكتاب

عدد الصفحات ٣١

- ِّ - اب٤تعلقة بالعهد القدلص كاب١ديد(التوراة كالإب٪يل) كاثبت كقوع التحريف بُ بٝيع نسخها , كاثبت صدؽ القرآف الكرلص كصدؽ رسالة محمد , كقد استفدتمنو الكثبّ من الأمثلة كالأدلة بُ إبطاؿ عقيدة التثليث عند النصارل من كاقع كتبهم اب٤وجودة ببْ أيديهم , كمعرفة الكثبّ من النسخ غبّ اب٤عتبرة عند الكثبّ من فرؽ أىل الكتاب عبر العصور كالأزماف كالنسخة العبرية كالسامري ة كاليونانية, كاثبت كقوع ال تحريف من أىل الكتاب لكتبهم بٔميع أنواعو كأشكالو. ٕ- اتفاقية ركدس ببْ العرب كإس رائيل عاـ( ُْٖٗـ), اب٤ؤلف: الدكتور ب٧مود متولر, الناشر: مطبوعات مركز كثائق كتاريخ مصر اب٤عاصر, مطابع اب٥يئة اب٤صرية العامة للكتاب لعاـ(ُْٕٗـ), كقد ذكر اب٤ؤلف بع الاتفاقيات البٍ نقضها اليهود كالنصارل حديثان, ك قد استفدت منو إضافة بع الأدلة اب٤تعلقة بوجوه ال نق لكثبّ من اتفاقيات اب٥دنة من اليهود كالنصارل حديثان, ك قمت بٗقارنتها بعهود ك مواثيق قدبٲة بً نقضها من قبلهم, كأكدت بالأدلة أف اليهود كالنصارل سيمارسوف نق العهود كاب٤واثيق عبر العصور ك الأزماف. ٖ- كتب الأستاذ ابٞد ديدات, كقد نيقل فيها الكثبّ من اب٤ناظرات بينو كببْ العديد من القسس كالرىباف من أىل الكتاب, كإفحامهم ببطلبف دعوتهم إلذ التثليث, كنق أدلتهم كتفنيدىا من كاقع كتبهم , كإثباتو فقداف بع كتبهم كإب٪يل عيسى أك إب٪يل برنابا, كلكن تلك الكتب لد ب٘مع اب٤ناظرات بٕسب اب٤ واضيع اب٤تعلقة بكل مناظرة بُ مكاف كاحد, كاستفدت منها نقل بع اب٤ناظرات الشهبّة كبياف مو ضع الشاىد فيما يتعلق بتلك اب٤ناظرات كمعرفة الشبهات البٍ تتعلق باب٤ناظرة كالرد عليها . فهذه ب٦موعة من الدراسات السابقة البٍ تكلمت عن جزء من ب٧تول بٕثي, كقد قمت بٔمع آيات اب٣طاب القرآلش لأىل الكتاب بُ مكاف كاحد, ك لقد قمت بتقسيمها بُ ىذا البحث بٕسب موضوعاتها, ك قمت بربط ها بٗا يتعلق بأكصاؼ أىل الكتاب قدبٲان كحديثان؛ لبياف موقفهم من اب٣طاب القرآلش اب٤وجو إليهم سلبان كإبٯابان . - أما الفصل الأكؿ فقد ذكرت فيو ألفاظ اب٣طاب القرآلش لأىل الكتاب بأساليبو اب٤تنوعة, كألفاظو اب٤ختلفة, كعرفت اب٣طاب اب٤وجو لأىل الكتاب, كقمت بالتعريف باليهود كاليهودية كالنصارل كالنصرانية قدبٲان كحديثان. - كأما الفصل الثالش فقمت بذكر اب٣طاب القرآلش لأىل الكتاب فيما يتعلق بدعوتهم إلذ الدين من حيث دعوتهم إلذ الإبٲاف با﵁ كتوحيده, كذكرت آيات اب٣طاب القرآلش ال بٍ بٙذرىم من

عدد الصفحات ٣٢