- ِِٓ - الفرع الرابع: أشهر رجالذم في لشارسة التحريف: إف اليهود قد عرفوا على مر العصور بالإخفاء للؤحكاـ الشرعية, كالتسبَ بأنفسهم كراء الأدياف الأخرل, كالتخفي خلف الطوائف كاب١ماعات كاب١معيات, ككذلك بُ اب٥يئات كاب٤نظمات؛ كذلك لأغراض سياسية بٚدـ مصاب٢هم, كمنهم أكثر اب٣براء اب٤تخفبْ بُ بٝيع المجالات؛ ب٣دمة أباطيلهم كب٨ططاتهم, كلإثارة القلبقل كالفبً بُ الأرض, كمن الأمثلة على ذلك أف الذم حرؼ التوراة ىو الكاىن اليهودم عزرا بن سرايا " فقد استطاع أف يكتب التوراة اب٢الية... كأضاؼ أسفاران نسبها إلذ موسى , كلا صلة لو بها أبدان... حبٌ عظمو اليهود, ك قالوا عنو: إنو ابن الله, ككاف ب٩ن آمن بهذه اب٤قولة يهود اب٤دينة اب٤نورة الذين كانوا فيها حين ما ىاجر رسوؿ الله إليها, كقد أنكركا على رسوؿ الله عدـ اعتقاده ببنوة عزرا ﵁ عز كجل "(2) . كأما الديانة النصرانية فقد تلبس بها بولس اليهودم الذم أظهر ب٥م التزامو بالن صرانية, ككارؿ ماركس اليهودم حيث:"ك الشيوعية اب٤عاصرة تنسب إلذ اب٤سيحي كارؿ ماركس ُُٖٖـُّٖٖـ, كىو يهودم ابن اب٢اخاـ الأب٤الش اب٤تعصب كام مردخام الذم ىجر اليهودية مؤمنان, كاعتنق اب٤سيحية لغرض يهودم, كمثلو عبدالله بن سبأ, كميموف القداح " (3). كىكذا ي وجد لكل زم اف كمكاف رجالو الذين يقوموف بٖدمة اليهود ك اليهودية, كينفذكف أىدافها, فأما بولس اليهودم فإنو: " قد كاف ب٭وذجان صارخان ب٥ذا النوع من التحر يف باسم الدين, كقد اعبَؼ بذلك التحريف بقولو : إف كاف صدؽ الله قد أزداد بكذبي لمجده, فلماذا أداف بعد كخاطئ"(4). كأما بولس اليهودم فقد بٙدث عنو اب٤تخصص بُ دراسة الأدياف كمقارنتها عبد الربٞن حبنكة ربٞو الله بقولو: " إف بولس كاف يهوديان متلبسان بالنصرانية, ككاف لو الأثر الكببّ بُ بٙريف أصوؿ الديانة النصرانية.. ككاف اب٠و (شاؤكؿ).. . ككاف بُ أكؿ عهده من أكبر أعداء النصارل الذين آ منوا بعيسى... كبعد أف رفع الله عيسى بٗدة من الزمن أعلن بشكل مفاجئ دخولو بُ النصرانية,... كنشط (ُ) انظر: كتاب لتفسدف بُ الأرض مرتبْ, (ص: ُْٗ-ُٓٗ), مرجع سابق. (ِ) انظر: صراعنا مع اليهود ببْ الصلح اب٤ستحيل كاب٤واجهة اب٢تمية , (ُ/ ْٓٓ) اب٤ؤلف: محمد بن مهنأ العلي, الناشر: مطبعة السفبّ الرياض. (ّ) انظر: ىل العهد اب١ديد كلمة الله (ص: ُِٗ) اب٤ؤلف: منقذ بن ب٧مود السقار, سلسلة اب٥دل كالنور.
عدد الصفحات ٢٢٥- ِِٔ - بالدعوة إلذ اب٤سيحية معلنان أف عيسى ىو ابن الله, حبٌ صار اب٤علم الأكؿ بُ اب٤سيحية كداعيتها النشيط, كأخذ ينشر أنو يتلقى التعاليم اب٤سيحية إب٥امان...كصار ىذا الرجل اليهودم بُ تاريخ اب٤سيحية أحد الرسل السبع بْ الذين نزؿ عليهم ركح القدس... كتفاقم تأثبّ(بولس) حبٌ صار معلمان لػ(مرقص) أحد كي تَّ اب الأناجيل الأربعة... كما صار معلمان لػ(لوقا) أحد كي تَّ اب الأناجيل الأربعة أيضان, (كىو أكؿ من قاؿ: إف عيسى ىو ابن الله), علمان بأف ىذه الفكرة لد تكن قد عرفت من قبل, كاستطاع ىذا الرجل أف بٰرؼ بُ جوىر الديانة اب٤سيحية, دكف أف يستطيع أحد معارضتو؛ لأنو زعم ب٥م أنو يتلقى التعاليم من اب٤سيح تلقيان إب٥اميان ركحيان , كصدقوه بُ ذلك, كأدخل بُ اب٤سيحية ما أدخل, كحرؼ فيها ما حرؼ" (2). الخلاصة: أف اليهود ىم أكؿ من حرؼ كتا ب الله التوراة , ككذلك الإب٪يل, كتلك التحريفات كاف أغلبها لأغراض سياسية, بٍ تبعهم بُ التحريف الكي تَّ اب ك النُّسَّاخ للتوراة كالإ ب٪يل, كأدخلوا أموران قصدكا بها زخرفة العبادات كتزينها, كالقياـ بتصحيح الأخطاء البٍ توبٮوىا, فوقعوا فيما ىو أشد منو, كىكذا كاف أغلب بٙريف هم عمدان. (ُ) انظر: مكايد يهودية عبر التاريخ, (ص: ّّْٔ) مرجع سابق.
عدد الصفحات ٢٢٦- ِِٕ - الدبحث الثاني: نماذج على تحريفات أىل الكتاب قديداً, وفيو خمسة مطالب: الدطلب الأول: أمثلة على التحريف بالتأويلات الباطلة قديداً. الدطلب الثاني: أمثلة على التحريف بالتبديل قديداً. الدطلب الثالث: أمثلة على التحريف بالزيادة قديداً. الدطلب الرابع: أمثلة على التحريف بالنقص والإبعاد قديداً. الدطلب الخامس: أمثلة على التحريف بالإخفاء والكتمان قديداً.
عدد الصفحات ٢٢٧- ِِٖ - ككما أف التحريف للكتب السماكية قد ثبت على أىل الكتاب من خلبؿ ما سبق من اب٣طاب القرآلش , فإف الأمثلة على بٙريفات أىل الكتاب قدبٲان كثبّة, كلكننا سنذكر بُ ىذا اب٤بحث ب٦موعة من الأمثلة, كسنقسم ىذه الأمثلة حبٌ يتضح ذلك التحريف للقارئ بسهولة, كعليو فسنقسم ىذا اب٤بحث بٕسب أنواع التحريف كما يلي: الدطلب الأول: أمثلة على التحريف بالتأويلات الباطلة قديداً : أما التأكيلبت الفاسدة كالباطلة فاب٤قصود بها أنهم كانوا "يتأ كَّ لوف الكلبـ على غبّ حقيقتو, كيريدكف بو غبّ اب٤قصود بو, كىم إب٭ا يفعلوف ذلك عن قصد منهم, افبَاءن على الله"(ُ). كقد ذكر القرآف الكرلص ذلك عنهم بُ أكثر من موضع, فمن ذلك: الأول: ما ذكره الله بُ قولو: ﴿ مًنى الَّذًينى ىىاديكا بٰيىرًٌفيوفى الٍكىلًمى عىنٍ مىوىاضًعًوً كىيػىقيوليوفى ب٠ىًعٍنىا كىعىصىيػٍنىا كىاب٠ٍىعٍ غىيػٍرى ميسٍمىعو كىرىاعًنىا لىيِّا بأًىلٍسًنىتًهًمٍ كىطىعٍننا بًُ الدًٌينً كىلىوٍ أىنػَّهيمٍ قىاليوا ب٠ىًعٍنىا كىأىطىعٍنىا كىاب٠ٍى عٍ كىانٍظيرٍناى لىكىافى خىيػٍرنا ب٥ىيمٍ كىأىقػٍوىـى كىلىكًنٍ لىعىنػىهيمي اللَّّي بًكيفٍرًىًمٍ فىلبى يػيؤٍمًنيوفى إًلاَّ قىلًيلبن ﴾(ِ). قاؿ البيضاكم ربٞو الله: " (بٰرفوف الكلم) أم: بٲيلونو عن مواضعو البٍ كضعو الله فيها بإزالتو عنها , كإثبات غبّه فيها, أك يؤكلونو على ما يشتهوف فيميلونو"(ّ). كقاؿ الطبرم ربٞو الله: ك(يقولوف ب٠عنا كعصينا) أم: ب٠عنا يا محمد قولك, كعصينا أمرؾ . (كاب٠ع غبّ مسمع) أم: أف اليهود كانوا يسبوف رسوؿ الله , كيؤذكنو بالقبيح من القوؿ, كيقولوف لو اب٠ع منا غبّ مسمع, كقوؿ القائل للرجل يسبو : اب٠ع لا أب٠عك الله" (ْ), كذكر ب٫وه ابن عطية, كنقل ىذا القوؿ عن ابن عباس كغبّه"(ٓ). قاؿ أسعد حومد: كيقصدكف بهذا التأكيل الباطل الدعاء على النبي ,مع أنهم بٰاكلوف إيهاـ من حوب٥م بأنهم يريدكف الدعاء لو, مع أف اب٤سلمبْ حينما كانوا يقولوف ىذه العبارة إب٭ا كانوا يقص دكف بها الدعاء, أم: (لا أب٠عك الله مكركىان ), ككاف اليهود يقولوف للنبي : راعنا, كىم يوبٮوف من (ُ) انظر: أيسر التفاسبّ لأسعد حومد (ُ / ّٗٓ) مرجع سابق. (ِ) سورة النساء الآية: (ْٔ). (ّ) تفسبّ البيضاكم (ِ / ُٔٗ) مرجع سابق. (ْ) انظر: جامع البياف عن تأكيل آم القرآف ( ٓ / ُُٖ) مرجع سابق. (ٓ) انظر: ا﵀رر الوجيز (ِ/ٕٔ) مرجع سابق.
عدد الصفحات ٢٢٨- ِِٗ - حوب٥م بأنهم يقصدكف بذلك (أرعنا ب٠عك ), أم: انتبو ب٤ا نقوؿ لك, ك ىم يقصدكف بذلك سب النبي ككصفو بالرعونة (كىرىاعًينيو باًلعًبرًٍيَّةً تػىعٍبًِ الشًٌرًٌيرى ) كىم إب٭ا يفعلوف ذلك استهزاءن بالدين الذم يبلغو النبي عن ربو إلذ عباد الله "(ُ). كعلى ىذا فمعبُ بٙريفهم الكلم عن مواضعو أنهم يغبّكنو كيتأكلونو بالباطل, كيوبٮوف السامع أنهم يريدكف اب٣بّ , كىم على العكس من ذلك يريدكف الشر. الثاني: ما ذكره الله بقولو: ﴿ كىادٍخيليوا الٍبىابى سيجَّدنا كىقيوليوا حًطَّةه نػىغٍفًرٍ لىكيمٍ خىطىاياىكيمٍ كىسىنىزًيدي الٍميحٍسًنًبْى فػىبىدَّؿى الَّذًينى ظىلىميواٍ قػىوٍلان غىيػٍرى الَّذًم قًيلى ب٥ىيمٍ فىأىنزىلٍنىا عىلىى الَّذًينى ظىلىميواٍ رًجٍز ان مًٌنى السَّمىاء بًٗىا كىانيواٍ يػىفٍسيقيوفى ﴾(ِ). كىذا التحريف ىو تبديلهم ب٥يئة الفعل البٍ أمرىم الله به ا لدخوب٥م الأرض اب٤قدسة سجدان, فتأكلوىا بالتأكيلبت الفاسدة, قاؿ ابن اب١و زم ربٞو الله: " أمرىم بُ دخوب٥م بفعل كقوؿ, فالفعل: السجود, كفيو بٟسة أقواؿ: أحدىا: أنهم دخلوا متزحفبْ على أكراكهم , ركاه أبو ىريرة عن النبي (ّ). الثالش: أنهم دخلوا من قبل أستاىهم, قالو ابن عباس كعكرمة . الثالث: أنهم دخلوا مقنعي رؤكسهم, قالو ابن مسعود(ْ). كالرابع : أنهم دخلوا على حركؼ عيونهم, قالو ب٦اىد. كاب٣امس: أنهم دخلوا مستلقبْ, قالو مقاتل"(ٓ). (ُ) انظر: أيسر التفاسبّ لأسعد حومد (ُ / ّٗٓ) مرجع سابق. (ِ) سور ة البقرة الآية: ( ٖٓ-ٗٓ). (ّ) كاب٢ديث الذم يشبّ إليو ابن اب١وزم ىو حديث أبي ىريرة عن النبي أنو قاؿ: { لب إسرائيل : ﴿ كىادٍخيليوا الٍبىابى سيجَّدنا كىقيوليوا حًطَّةه ﴾, فدخلوا يزحفوف على أستاىهم, فبدٌلوا كقالوا: حطة, حبة بُ شعرة }أخرجو البخارم, كتاب تفسبّ القرآف, باب قولو تعالذ: ﴿ كىإًذٍ قػيلٍنىا ادٍخيليوا ىىذًهً الٍقىرٍيىةى فىكيليوا مًنػٍهىا حىيٍثي شًئػٍتيمٍ رىغىدنا كىادٍخيليوا الٍبىابى سيجَّدنا كىقيوليوا حًطَّةه نػىغٍفًرٍ لىكيمٍ خىطىاياىكيمٍ كىسىنىزًيدي الٍميحٍسًنًبْى ﴾ (ْ/ُِٕٔ) برقم: ( َِْٗ) مرجع سابق. (ْ) عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب اب٥ذلر ,أبو عبد الربٞن , صحابي جليل, من السابقبْ إلذ الإسلبـ مات سنة(ِّىػ). انظر: الاستيعاب بُ معرفة الأصحاب ( ّ/ٕٖٗ) مرجع سابق, كأ سد الغابة (ّ/ّْٗ) مرجع سابق, ك الإصابة بُ بٛييز الصحابة (ْ/ِّّ) مرجع سابق . (ٓ) انظر: زاد اب٤سبّ بُ علم التفسبّ (ُ / ٕٖٖٔ) مرجع سابق.
عدد الصفحات ٢٢٩- َِّ - كىذا يدؿ على رغبتهم بُ ب٨الفة أكامر ربهم؛ لأف الأمر الذم أمركا بو لا يوجد فيو مشقة, بل ىو يسبّ على أىل الإبٲاف كالطاعة, كلكنهم مع ذلك قاموا بتأكيل ىيئة الفعل البٍ أمرىم الله به ا.
عدد الصفحات ٢٣٠- ُِّ - الدطلب الثاني: أمثلة على التحريف بالتبديل قديداً : كأما التحريف بالتبديل ف قد كانوا بٲارسونو غالبان بُ تبديل الأحكاـ الشرعية كغبّىا , كب٩ا جاء بُ اب٣طاب القرآلش بُ ذلك ما يلي: الأول: ما جاء بُ قولو تعالذ: ﴿ كىمًنى الَّذًينى ىىاديكا ب٠ىَّاعيوفى لًلٍكىذًبً ب٠ىَّاعيوفى لًقىوٍـو آىخىرًينى لدىٍ يأىٍتيوؾى بٰيىرًٌفيوفى الٍكىلًمى مًنٍ بػىعٍدً مىوىاضًعًوً يػىقيوليوفى إًفٍ أيكتًيتيمٍ ىىذىا فىخيذيكهي كىإًفٍ لدىٍ تػيؤٍتػىوٍهي فىاحٍذىريكا كىمىنٍ ييرًدً اللَّّي فًتػٍنػىتىوي فػىلىنٍ بٛىٍلًكى لىوي مًنى اللًَّّ شىيػٍئنا أيكلىئًكى الَّذًينى لدىٍ ييرًدً اللَّّي أىفٍ ييطىهًٌرى قػيليوبػىهيمٍ ب٥ىيمٍ بًُ الدُّنػٍيىا خًزٍمه كىب٥ىيمٍ بًُ الآٍىخًرىةً عىذىابه عىظًيمه ﴾(ُ). لقد كاف بُ كتب أىل الكتاب قدبٲان أف حدَّ الزالش ىو الرجم كما ىو عند اب٤سلمبْ, كلكن ب٧ربُ أىل الكتاب استبدلوىا بالتحميم كاب١لد, كقد كرد ذلك بُ حديث البراء بن عازب قاؿ { بيهودم ب٧ممان(3) ب٦لودان فدعاىم الرسوؿ فقاؿ: ىكذا ب٘دك ف حد الزالش بُ كتابكم؟ قالوا: نعم. فدعا رجلبن من علمائهم فقاؿ: أنشدؾ با﵁ الذم أنزؿ التوراة على موسى أىكذا ب٘دكف حد الزالش بُ كتابكم؟ قاؿ: لا, كلولا أنك نشدتبِ بهذا لد أخبرؾ ؛ ب٪ده الرجم , كلكنو كثر بُ أشرافنا فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه , كإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليو اب٢د, قلنا: تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمو على الشريف كالوضيع , فجعلنا التحميم كاب١لد مكاف الرجم . فقاؿ رسوؿ الله :اللهم إلش أكؿ من أحيا أمرؾ إذ أماتوه , فأمر بو فرجم , فأنزؿ الله عز كجل : ﴿ ياى أىيػُّهىا الرَّسيوؿي لاى بٰىٍزينكى الَّذًينى ييسى ارًعيوفى بًُ الٍكيفٍرً .. إلذ قولو إًفٍ أيكتًيتيمٍ ىىػذىا فىخيذيكهي ﴾(ّ). يقوؿ: ائتوا محمدان فإف أمركم بالتحميم كاب١لد فخذكه , كإف أفتاكم بالرجم فاحذركا , فأنزؿ الله تعالذ : ﴿ كىمىن لدٍَّ بٰىٍكيم بًٗىا أىنزىؿى اللٌّي فىأيكٍلىػئًكى ىيمي الٍكىافًريكفى ﴾(ْ).كقو لو تعالذ: ﴿ كىمىن لدٍَّ بٰىٍكيم بًٗىا أنزىؿى اللٌّي (ُ) سورة اب٤ائدة الآية: (ُْ). (ِ) أم مسود الوجو من اب٢ممة الفحمة , انظر: شرح صحيح مسلم, باب رجم اليهود أىل الذمة بُ الزنا (ّ/ُِّٕ) رقم: ( ََُٕ) مرجع سابق.. (ّ) سورة اب٤ائدة الآية: (ُْ). (ْ) سورة اب٤ائدة الآية: (ْْ).
عدد الصفحات ٢٣١- ِِّ - فىأيكٍلىػئًكى ىيمي الظَّالًميوفى ﴾(ُ) كقولو تعالذ: ﴿ كىمىن لدٍَّ بٰىٍكيم بًٗىا أىنزىؿى اللٌّي فىأيكٍلىػئًكى ىيمي الٍفىاسًقيوفى ﴾(ِ). بُ الكفار كلها "(ّ). فهذا يدؿ على أف تبديلهم كاف بٕسب أىوائهم, كاسبَضاءن منهم لقادتهم كرؤساءىم حينما كثر فيهم ب٩ارسة الزنا بقولو تعالذ: ﴿ كىإًفٍ لدىٍ تػيؤٍتػىوٍهي فىاحٍذىريكا ﴾.أم: إذا أفتاكم محمد بشيء لا يوافق أىواءكم كأىواء قادتكم فلب تقبلوه, كلو كاف من رسوؿ الله , كىذا يدؿ أيضان على أنهم يعلموف أف القرآف ىو اب٢ق, كأف محمدان جاء باب٢ق, كإلا ب٤ا بٙاكموا إليو, كإب٭ا أرادكا بذلك السؤاؿ علَّ هم بٯدكف بذلك رخصة من رسوؿ الله حبٌ بٰاجوا بها عوامهم. الثاني: كمن ذلك بٙريف اليهو د لكلمة: (السلبـ) حينما كانوا يسلموف على رسوؿ الله بػ(الساـ) يعبِ اب٤وت, كما بُ قولو تعالذ: ﴿ كىإًذىا جى اءيكؾى حىيػَّوٍؾى بًٗىا لدىٍ بٰيىيًٌكى بًوً اللَّّي كىيػىقيوليوفى بًُ أىنػٍفيسًهًمٍ لىوٍلاى يػيعىذًٌبػينىا اللَّّي بًٗىا نػىقيوؿي حىسٍبػيهيمٍ جىهىنَّمي يىصٍلىوٍنػىهىا فىبًئٍسى الٍمىصًبّي ﴾(ْ). كقد حذر رسوؿ الله اب٤سلمبْ منهم بقولو إف اليهود إذا سلم عليكم أحدىم فإب٭ا يقوؿ الساـ عليكم, فقولوا: كعليكم }(ٓ). قاؿ الشيخ الألبالش: صحيح, ك قد حذر النبي أيضاناب٤سلمبْ من اليهود كالنصارل بقولو :{إذا سلم عليك اليهودم كالنصر الش فإب٭ا يقوؿ : الساـ عليكم , فقل: عليكم}(ٔ). كىناؾ أمثلة كثبّة على التحريف بالتبديل من كتبهم الساب قة, فمنو ما جاء بُ" السفر الثالش من أخبار الأياـ من النسخة العبرانية: ( لأف الرب ذلل يهوذا بسبب آحاز ملك إسرائيل ) (ٕ), فلفظ (ُ) سورة اب٤ائدة الآية: (ْٓ). (ِ) سورة اب٤ائدة الآية: (ْٕ). (ّ) أخرجو مسلم, باب رجم اليهود أىل الذمة بُ الزنا (ّ/ُِّٕ) رقم: ( ََُٕ) مرجع سابق. (ْ) سورة المجادلة الآية: (ٖ). (ٓ) أخرجو أبي داكد بُ السنن, بُ باب السلبـ على أىل الذمة رقم : (َِٔٓ), (ِ / ْٕٕ) اب٤ؤلف: سليماف بن الأشعث أبو داكد السجستالش الأزدم, الناشر: دار الفكر, بٙقيق: محمد ب٧يي الدين عبد اب٢ميد, كمذيلة بأحكاـ الألبالش عليها. (ٔ) أخرجو النسائي بُ سننو الكبرل, باب ما يقوؿ لأىل الكتاب إذا سلموا عليو, كذكر اختلبؼ الناقلبْ للخبر بُ ذلك, (ٔ / َُِ), برق م: (َُُُِ) اب٤ؤلف: أبٞد بن شعيب أبو عبد الربٞن النسائي, الناشر : دار الكتب العلمية ببّكت, الطبعة الأكلذ, ُُُْىػُُٗٗـ, بٙقيق: د.عبد الغفار سليماف البندارم , سيد كسركم حسن. (ٕ) موسوعة الكتاب اب٤قدس, (ِ/ِِِ), السفر الثالش من أخبار الأياـ (ُٗ: ِٖ) مرجع سابق.
عدد الصفحات ٢٣٢- ِّّ - إسرائيل بُ النسخة العبرانية بُ ىذا النص غلط يقينان , كىو من التحريف بالتبديل؛ لأف آحاز ملك يهوذا (اب٤ملكة اب١نوبية كعاصمتها أكرشليم ), كليس ملك إسرائيل (اب٤ملكة الشمالية كعاصمتها نابلس), كالصواب: أف توضع كلمة: (يهوذا) مكاف كلمة: (إسرائيل ),كما كقع بُ النسختبْ اليونانية كاللبتينية: أف الرب أذؿ يهوذا بسبب آحاز ملك يهوذا, فالنسخة العبرانية ب٧رفة بُ ىذا اب٤وضع"(ُ). كلد نكثر من الاستدلاؿ بُ ىذه الأماكن من الك تاب اب٤قدس اب٤وجود عندىم على ىذه التحريفات لاعتقادنا أنو كتاب باطل, ك اب٤سلم يعرؼ كلبـ الله اب٢ق من كلبـ غبّه الباطل ؛ لكثرة التحريفات البٍ كقعت طواؿ الزمن كالبٍ ىي كثبّة جدان. الدطلب الثالث: أمثلة على التحريف بالزيادة قديداً: كأما بٙريفه م للكتب السماكية بالزيادة فقد كرد تأكيده بُ اب٣طاب القرآلش لأىل الكتاب ك ما ذكره الله عز كجل بُ قولو تعالذ: ﴿.. كىقيوليوا حًطَّةه نػىغٍفًرٍ لىكيمٍ خىطىاياىكيمٍ كىسىنىزًيدي الٍميحٍسًنًبْى فػىبىدَّؿى الَّذًينى ظىلىميوا قػىوٍلان غىيػٍرى الَّذًم قًيلى ب٥ىيمٍ ﴾(ِ). فحينما أمر الله ببِ إسرائيل بدخوؿ الأرض اب٤قدسة طلب منهم بُ ذلك قولان كفعلبن, أما الفعل فقد تكلمنا عنو بُ اب٤طلب السابق. كأما القوؿ فهو أف يقولوا: (حطة) فزادكا عليها بٖلبؼ ما طيلب منهم, قاؿ ابن اب١وزم ربٞة الله: " كأما تغيبّ القوؿ ففيو بٟسة أقواؿ: أحدىا: أنهم قالوا مكاف (حطة) حبة بُ شعرة , ركاه أبو ىريرة عن النبي , كاب٢ديث قد تقدـ(ّ). كالثالش: أنهم قالوا: حنطة, قالو ابن عباس كعكرمة ك ب٦اىد ككىب كابن زيد . كالثالث: أنهم قالوا: حنطة بٞراء فيها شعرة , قالو ابن مسعود. كالرابع : أنهم قالوا: حبة حنطة مثقوبة فيها شعبّة سوداء, قالو السدي عن أشياخو. (ُ) انظر: إظهار اب٢ق (ص: ِٗ) مرجع سابق . (ِ) سورة البقرة الآية: (ٖٓ-ٗٓ). (ّ) أخرجو البخارم, كتاب تفسبّ القرآف, باب قولو تعالذ: { كىادٍخيليوا الٍبىابى سيجَّدنا كىقيوليوا حًطَّ ةه نػىغٍفًرٍ لىكيمٍ خىطىاياىكيمٍ كىسىنىزًيدي الٍميحٍسًنًبْى (ْ/ُِٕٔ) برقم: ( َِْٗ) مرجع سابق.
عدد الصفحات ٢٣٣- ِّْ - كاب٣امس: أنهم قالوا: سنبلبن , قالو أبو صالح"(ُ). فتببْ من ىذه الأقواؿ أف أىل الكتاب قاموا بالزيادة على الأمر الذم طلب منهم ؛ إمعانان منهم بُ ب٨الفة أكامر ربهم. قاؿ محمد متولر الشعراكم: " فكأف اب٤خالفة لد تأت من أف أكامر الله شاقة, كلكنها أتت من الرغبة بُ ب٨الفة أمر اب٣الق, كبدلان من أف يقولوا حطة, أم: حط عنا يا رب ذنوبنا قالوا: حنطة, كاب٢نطة ىي القمح...ليطوعوا اللفظ لأغراضهم ...فكأف اب٤سألة ليست عدـ قدرة على الطاعة كلكن رغبة بُ اب٤خالفة, كمع أف اب٢ق تبارؾ كتعالذ كعدىم باب٤غفرة كالربٞة كالزيادة للمحسنبْ...فإنهم خالفوا كعصوا"(ِ). كىذا يدؿ على بٛاديهم بُ ب٦اكزتهم اب٢دكد بُ كل شيء, كمن ذلك كثرة اب٤خالفة ﵁ سبحانو كتعالذ, حبٌ كإف لد يكن بُ ىذه الأكامر مشقة, كفيها مصلحة ب٥م, كإب٭ا ىو من باب التمرد على الله سبحانو كتعالذ بُ رف أكامره , كغشياف نواىيو, فاستحقوا بذلك غضب الله ك لعنتو. الدطلب الرابع: أمثلة على التحريف بالنقصان قديداً: إف من أكضح الأمثلة على التحريف بالنقصاف للكتب السماكية ىو استبعادىم لإب٪يل برنابا طواؿ القركف السابقة, ك برنابا ىو أحد تلبميذ اب٤سيح, ك كاف ميزة ىذا الإب٪ يل أنو بٱالف سائر الأناجيل الأربعة بُ أمور جوىرية, فمما كاف فيو نقضو لدعول ألوىية اب٤سيح, كتأكيده ب٪اة اب٤سيح من الصلب, كتنديده ببولس, كرفضو لتبشبّه, ككذا تصربٰو ببشارة عيسى بالن بُ مرات عديدة كقصة ىذا الإب٪يل : أنو قد صدر عاـ (ّٔٔـ) بأمر من البابا دماسس بعدـ مطالعتو, ك صدر مثل ىذا الأمر من ب٦لس الكنائس الغربية عاـ (ِّٖـ), كما صدر أيضان مثلو أمر عن البابا أنوسنت(ْٓٔـ), ك أما البابا جلبسيوس الأكؿ عاـ(ِْٗـ) فقد حرـ مطالعة بع الأناجيل, ك كاف منها إب٪يل برنابا (ّ). (ُ) انظر: زاد اب٤سبّ بُ علم التفسبّ (ُ / ٖٔ-ٕٖ) مرجع سابق. (ِ) انظر: تفسبّ الشعراكم خواطرم حوؿ القرآف الكرلص, ( ُ/ّّٓ), اب٤ؤلف: محمد متولر الشعراكم, الناشر: اب٤كتبة الوقفية. (ّ) انظر: كتاب ىل العهد اب١ديد كلمة الله, (ص: ٖٗ-ُٗ) مرجع سابق. نقلبن عن كتاب: الاختلبؼ كالاتفاؽ ببْ إب٪يل برنابا كالأناجيل الأربعة, (ص: َٔ – ُٔ) اب٤ؤلف: محمد عوض.
عدد الصفحات ٢٣٤- ِّٓ - ك قد فقد ىذا الإب٪يل لعدة قركف بعد مصادرتو, كحرمة قراءتو, ككجدت منو بع النسخ بُ مكتبة البابا, يقوؿ شيخنا الزندالش (ُ): "لكن مكتبة البابا كانت بٙتوم على ىذا الكتاب , كشاء الله أف يظهر ىذا الإب٪يل على يد راىب (ِ) لاتيبِ اب٠و "فرامرينو" الذم عثر على رسائل "الإبريانوس" كفيها ذكر إب٪يل برنابا يستشهد ب و, فدفعو حب الاستطلبع إلذ البحث عن إب٪يل برنابا , كتوصل إلذ مبتغاه عندما صار أحد اب٤قرببْ إلذ البابا سكتش اب٣امس" فوجد بُ ىذا الإب٪يل أنو سىييزعم أف عيسى ىو ابن الله, كسيبقى ذلك إلذ أف يأبٌ محمد رسوؿ الله فيصحح ىذا اب٣طأ. يقوؿ إب٪يل برنابا بُ البا ب (َِِ) كسيبقى ىذا إلذ أف يأبٌ محمد رسوؿ الله الذم مبٌ جاء كشف ىذا اب٣داع للذين يؤمنوف بشريعة الله , كقد أسلم فرامرينو كعمل على نشر ىذا الإب٪يل الذم حاربتو الكنيسة ببْ الناس "(ّ). (ُ) الشيخ أ. د. عبد المجيد بن عزيز الزندالش من مواليد ب٧افظة إب عاـ ُِْٗـ, كترجع أ صولو إلذ قبيلة أرحب التابعة لقبيلة بكيل كبرل القبائل اليمنية, كىو يعد من أقطاب الثورة اليمنية بُ نهاية اب٣مسينات كبداية الستينات مع الشهيد محمد ب٧مود الزببّم, كب٩ن شارؾ معو بُ إدخاؿ حركة الإخواف اب٤سلمبْ إلذ اليمن, تلقى العلم بُ اليمن على يد العديد من اب٤شائخ كالعلماء, عمل مراقبان ب٢ركة الإخواف اب٤سلمبْ بُ اليمن خلبؿ السبعينات كالثمانينات, كىو مؤسس ىيئة الإعجاز العلمي بُ اب٤ملكة العربية السعودية كعمل فيها لعدة سنوات, بٍ تقلد منصب عضو ب٦لس رئاسة اب١مهورية اليمنية بعد الوحدة عاـ ُْٗٗـ, ككاف صاحب الدكر البارز بُ تغبّ دستور اب١مهورية اليمنية إلذ دستور إسلبمي, كجعل الشريعة الإسلبمية ىي مصدر بٝيع التشريعات, ككاف لو دكران بارزان بُ اب٢فاظ على الوحدة اليمنية كتثبيتها بعد انفصاب٥ا, كعمل رئيسان لشورل التجمع اليمبِ للئصلبح إلذ عاـ ََِٕـ, كىو مؤسس جامعة الإبٲاف الإسلبمية الشهبّة كرئيسها حاليان, كعضو اب٥يئة العليا للتجمع اليمبِ للئصلبح حاليان, لو العديد من اب٤ؤلفات بُ التوحيد, كالعديد من الأبٕاث بُ الإعجاز العلمي منها كتاب التوحيد, كبينات الرسوؿ كمعجزاتو, كسلسلة كتب الإبٲاف كبراىينو, كمنطقة اب٤صب, كالأقمار الصناعية تشهد ب صدؽ الرسوؿ , كلو العديد من الإكتشافات كعلبج مرض الإيدز كغبّه. اب٤رجع: ىذه اب٤علومات أخذتها من الشيخ الزندالش أثناء عملي معو. (ِ) الراىب من النصارل ىو ساكن الدير, كاب١مع رىباف, الرىبانية ىي حياة بٝاعية تيقضى بُ أديرة خاصة لغرض ديبِ, أساسها نذر مثلث(الطاعة ك الفقر كالتبتل) كتشمل النساء كالرجاؿ بزعمهم أف مؤسس الرىبنة ىو اب٤سيح عليو الصلبة كالسلبـ, كىو زعم باطل نفاه الله تعالذ عن نبيو كرسولو عيسى ابن مرلص , كأكضح أنو من بٝلة البدع ال ابتدعوىا, كمع ذلك ما رعوىا حق رعايتها . قاؿ تعالذ: ﴿ بٍيَّ قػىفَّيػٍنىا عىلىى آثاىرًىًمٍ بًريسيلًنىا كىقػىفَّيػٍنىا بًعًيسىى ابٍنً مىرٍلصىى كىآتػىيػٍنىاهي الإًٍب٪ًٍيلى كىجىعىلٍنىا بًُ قػيليوبً الَّذًينى اتػَّبػىعيوهي رىأٍفىةن كىرىبٍٞىةن كىرىىٍبىانًيَّةن ابػٍتىدىعيوىىا مى ا كىتػىبػٍنىاىىا عىلىيٍهًمٍ إًلاَّ ابٍتًغىاءى رًضٍوىافً اللًَّّ فىمىا رىعى وٍىىا حىقَّ رًعىايىتًهىا فىآتػىيػٍنىا الَّذًينى آمىنيوا مًنػٍهيمٍ أىجٍرىىيمٍ كىكىثًبّه مًنػٍهيمٍ فىاسًقيوفى ﴾ [سورة اب٢ديد : ِٕ]. انظر: اوسوعة اب٤يسرة بُ الأدياف كاب٤ذاىب اب٤عاصرة ( ِ/َُٗٓ) مرجع سابق. (ّ) انظر: بينات الرسوؿ كمعجزاتو (ص: ّّ-ّْ) مرجع سابق.
عدد الصفحات ٢٣٥- ِّٔ - كبعد ذلك كجدت نسخة أخرل " بُ عاـ (َُٕٗـ) عثر عليها كربٲر أحد مستشارم ملك ركسيا كىي النسخة الوحيدة اب٤وجودة اليوـ من إب٪يل برنابا , كالبٍ استقرت عاـ (ُّٖٕـ) بُ البلبط اب٤لكي بُ فيينا, كتقع بُ ِِٓ صحيفة ب٠يكة ب٦لة(ُ)بصحيفتبْ كمكتوبة بالإيطالية.(ِ). كىذه النسخة ىي اب٤تداكلة بُ عصرنا اب٢ديث, كلكنها قد حرفت بالنقصاف كاب٢ذؼ , ككاف ىذا الإب٪يل ىو كاحد من ضمن الأناجيل البٍ حذفها أىل الكتاب من كتبهم, كىذا ىو ما حصل بُ ب٦مع نيقية قدبٲان عاـ: (ِّٓـ) حينما حذفوا عشرات الأناجيل دكف أم مبرر يذكر, كما قاؿ بُ ذلك العالد الأب٤الش تولستوم بُ مقدمة إب٪يلو اب٣اص الذم كضع فيو ما يعتقد صحتو: " لا ندرم السر بُ اختيار الكنيسة ىذا العدد من الكتب كتفضيلها إياه على غبّه, كاعتباره مقدسان منزلان دكف سواه مع كوف بٝيع الأشخاص الذين كتبوىا بُ نظرىا رجاؿ قديسوف ... كيا ليت الكنيسة عند اختيارىا لتلك الكتب أكضحت للناس ىذا التفضيل ... إف الكنيسة أخطأت خطأ لا يغتفر بُ اختيارىا بع الكتب كرفضها الأخرل كاجتهادىا.. , ك قد أمرت الكنيسة بٕرؽ بٝيع ىذه الأناجيل ب٤ا فيها من ب٨الفات للعقيدة الكنسية, كصدر قرار من الإمبر اطور بقتل كل من عنده نسخة من ىذه الكتب(ّ). (ُ) يقوؿ الباحث خليل سعادة أنها ب٦لدة بصحيفتبْ عليهما نقوش ذىبية...كيرل ا﵀ققوف أف ناسخ ىذه اب٤خطوطة من أىالر البندقية بُ القرف ُٓ-ُٔ أكائل القرف السابع عشر, كأنو أخذىا من نسخة توسكانية أك بلغة النبدقية, كتطرقت إليها اصطلبحات توسكانية. انظر: أرشيف ملتقى أىل اب٢ديث (ُْ / َُْ). (ِ) انظر: كتاب ىل العهد اب١ديد كلمة الله, (ص: ٖٗ-ُٗ) مرجع سابق. (ّ) انظر: كتاب ىل العهد اب١ديد كلمة الله, (ص: ٖٗ-ُٗ) مرجع سابق. نقلبن عن كتاب: الاختلبؼ كالاتفاؽ ببْ إب٪يل برنابا كالأناجيل الأربعة, (ص: َٔ – ُٔ) اب٤ؤلف: محمد عوض.
عدد الصفحات ٢٣٦- ِّٕ - الدطلب الخامس: أمثلة على التحريف بالإخفاء والكتمان قديداً: كأما التحريف بالإخفاء فقد حصل من أىل الكتاب قدبٲان مع رسلهم, كحصل منهم ذلك الإخفاء مع رسوؿ الله , كقد ببَّْ الله ذلك لرسولو , فكشف لو بعضان ب٩ا أخفوه من الآيات ك ببَّْ ب٥م بعضان من تلك الأحكاـ كغبّه؛ حبٌ يكوف الناس على بينة من أمرىم , قاؿ تعالذ: ﴿...إًذٍ قىاليوا مىا أىنػٍزىؿى اللَّّي عىلىى بىشىرو مًنٍ شىيٍءو قيلٍ مىنٍ أىنػٍزىؿى الٍكًتىابى الَّذًم جىاءى بًوً ميوسىى نيورنا كىىيدنل لًلنَّاسً ب٘ىٍعىليونىوي قػىرىاطًيسى تػيبٍديكنػىهىا كىبٚيٍفيوفى كىثًبّنا ﴾(ُ). كقاؿ تعالذ: ﴿ ياى أىىٍلى الٍكًتىابً قىدٍ جىاءىكيمٍ رىسيولينىا يػيبػىبًٌْي لى كيمٍ كىثًبّنا ب٩ًَّا كينػٍتيمٍ بٚيٍفيوفى مًنى الٍكًتىابً كىيػىعٍفيو عىنٍ كىثًبّو قىدٍ جىاءىكيمٍ مًنى اللًَّّ نيوره كىكًتىابه ميبًبْه ﴾(ِ). كلقد ببَّْ سيد قطب ربٞو الله أف مهمة رسوؿ الله كدكره مع أىل الكتاب أف يببْ ب٥م كيكشف ما تواطئوا على إخفائو من حقائق كتاب الله الذم أنزل و عليهم, سواء بُ ذلك اليهود كالنصارل , فكل فريق قد أخفى شيئان ب٩ا شرعو الله, فقد أخفى النصارل الأساس الأكؿ للدين كىو التوحيد , كأخفى اليهود كثبّان من أحكاـ الشريعة؛ كرجم الزالش, كبٙرلص الربا كافة, كما أخفوا بٝيعان خبر بعثة النبي الأمي الذم قاؿ تعالذ فيها: {(ّ) (ْ). كقد جاء بُ حديث ابن عمر رضي الله عنهما قاؿ: { برجل كامرأة من اليهود قد زنيا فقاؿ لليهود : ما تصنعوف بهما. قالوا: نسخم(ٓ)كجوىهما كب٬زيهما (ٔ). قاؿ: ﴿ فىأٍتيوا باًلتػَّوٍرىاةً فىاتػٍليوىىا إًفٍ كينػٍتيمٍ صىادًقًبْى ﴾(ٕ). (ُ) سورة الأنعاـ الآية: (ُٗ). (ِ) سورة اب٤ائدة الآية: (ُٓ). (ّ) سورة الأعراؼ الآية: ( ُٕٓ). (ْ) انظر: بُ ظلبؿ القرآف ( ِ / ُٖٔ) مرجع سابق. (ٓ) التسخيم ىو: تسويد الوجو. (نتكابٛو) ب٬فيو كلا نظهره . انظر: شرح صحيح البخارم, ( ٔ/ِِْٕ) رقم( َُْٕ) مرجع سابق. (ٔ) ب٬زيهما : نفضحهما بأف نركبهما على بٞار معكوسبْ كندكر. انظر: شرح صحيح البخارم, ( ٔ/ِِْٕ) رقم( َُْٕ) مرجع سابق. (ٕ) سورة آؿ عمراف الآية: ( ّٗ).
عدد الصفحات ٢٣٧- ِّٖ - فجاءكا فقالوا لرجل ب٩ن يرضوف أعور اقرأ : فقرأ حبٌ انتهى إلذ موضع منها فوضع يده عليو . قاؿ: ارفع يدؾ. فرفع يده فإذا فيو آية الرجم تلوح . فقاؿ: يا محمد إف عليهما الرجم كلكنا نتكابٛو بين نا. فأمر بهما فربٝا فرأيتو بٯانئ عليها اب٢جارة (ُ). فهذا اب٢ديث يبن لنا مدل الإخفاء كالكتماف الذم قاـ بو اليهود مع رسوؿ الله لنص الرجم الوارد بُ كتبهم, كحينما كضع الرجل يده فوؽ اب٢كم الوارد لإخفائو, كإتيانهم بالرجل الأعور يقرأ التوراة؛ ليتمكنوا من مغالطة رسوؿ الله كما يغالطوا عامتهم, كلكن الله كشفهم على يد نبيو . كأما اب٤قصود من طلب رسوؿ الله منهم أف يأتوا بالتوراة فقد قاؿ فيو الطبرم ربٞو الله : "فأتوا بالتوراة فاتلوىا حبٌ ننظر ىل ذلك فيها أـ لا؛ ليتببْ كذبهم ب٤ن بٯهل أمرىم "(ِ), فلم يستطيعوا الإتياف بالتوراة اب٢ق البٍ أنزب٥ا الله على رسولو موسى ؛ لأنهم قد حرفوىا كبدلوىا. كىناؾ بٙريف آخر بالكتماف, كىذا التحريف حصل من اليهود خاصة, ك ذلك بكتمانهم كإخفائهم لبع الأسفار اب٤قدسة عندىم من كتب العهد القدلص كاب١ديد مع أف أكثر اب٤سيحيبْ لا يعبَفوف بها كلا يقدسونها, كىذه الأسفار يسمونها بالأسفار اب٣فية, كقد تكلم عن ىذا الدكتور عل ي عبد الواحد كابُ اب٤تخصص بُ دراسة الدين اليهودم بقولو: " كبٔانب الأسفار البٍ يتألف منها العهد القدلص بُ نظر اليهود, توجد أسفار يهودية قدبٲة أخرل لد يدخلها اليهود بُ أسفار ىذا العه د _ بها البَبٝة السبعينية (ّ) عن الأصل العبرم ؛ كبع الأسفار اب٣فية غبّ مقدس كلا معتمد بُ نظر (ُ) أخرجو البخارم بُ صحيحو, باب ما بٯوز من تفسبّ التوراة كغبّىا من كتب الله بالعربية كغبّىا, (ٔ/ِِْٕ) رقم (َُْٕ) مرجع سابق. (ِ) انظر: تفسبّ الطبر م (ْ/ِ) مرجع سابق. (ّ) البَبٝة السبعينية ىي البٍ بٛت بُ سنبٍ: ( ِِٖ-ِّٖ ؽ.ب) على يد اثنبْ كسبعبْ فقيهان من يهود مصر, ككانوا من بٝيع أسباط اليهود. انظر: كتاب اليهودية كاليهود (ص: ُٗ), اب٤ؤلف: الدكتور علي عبد الواحد كابُ, الناشر: نهضة مصر للطباعة كالنشر كالتوزيع, الطبعة اب٣امسة عاـ ( ََِٓـ).
عدد الصفحات ٢٣٨- ِّٗ - اليهود, بينما بعضها الآخر مقدس أم: معبَؼ بأنو موحى بو, كمعتمد بُ نظرىم, ك لكن رأل أحبارىم كجوب إخفائو, كقرركا أنو لا بٯوز أف يقف عليو اب١مهور بُ صدد اليهود. "(ُ). كىكذا تببْ ب٩ا سبق أف البرك تستانت لا تعبَؼ بهذه الأسفار اب٣ فية بٛامان, "ككذلك فرقة السامرية كانت لا تؤمن إلا بسبع ة أسفار من العهد القدلص, كتنكر ما عدا ذلك"(3) أم: من ب تسعة كثلبثبْ سفر, كبعكس الكنيسة الكاثوليكية, ب٩ا يؤكد اعبَاؼ الكثبّ من أىل الكتاب أف النسخ اب٤وجودة معهم ب٧رفة , ك أنها بٚتلف من فرقة لأ خرل بالزيادة كالنقصاف كالإخفاء. (ُ) انظر: اب٤صدر نفسو, (ص: ِِْٓ) مرجع سابق. (ِ) انظر: اب٤صدر نفسو, (ص: ُِ) مرجع سابق.
عدد الصفحات ٢٣٩- َِْ - الدبحث الثالث: أمثلة على تحريفات أىل الكتاب حديثاً, وفيو: الدطلب الأول: خطط التحريف حديثاً. الدطلب الثاني: أمثلة على التحريف بالتبديل حديثاً. الدطلب الثالث: أمثلة على التحريف بالتأويلات الباطلة حديثاً. الدطلب الرابع: أمثلة على التحريف بالإخفاء والكتمان حديثاً. الدطلب الخامس: أمثلة على التحريف بالزيادة حديثاً .
عدد الصفحات ٢٤٠