- ُٕٕ - الدطلب الأول: موقف منصفي أىل الكتاب قديداً من القرآن الكريم. إف لأىل الكتاب موقفان سلبيان ب٘اه اب٣طاب القرآلش قدبٲان كحديثان , كذلك بتكذيبو, كب٥م موقف سلبي حديثان حينما قاموا بٗحاكلة بٙريف القرآف الكرلص ليكوف كغبّه من الكتب السابقة , كىنا نذكر بع اب٤واقف للمنصفبْ منهم بُ كل زمافو كمكاف , ك الذين يؤكدكف صدؽ القرآف الكرلص, كينبغي أف يعلم أف ىذه الشهادات إب٭ا نوردىا ىنا للذين يشككوف بُ صدؽ القرآف الكرلص كلإقامة اب٢جة عليهم, كأما اب٤ؤمن الصادؽ فإنو مستغن بالوحي عن إخبار أم ب٨بر, كما نذكره من شهاداتهم ىنا إب٭ا ىو من باب قولو تعالذ: ﴿ قيلٍ أىرىأىيػٍتيمٍ إًفٍ كىافى مًنٍ عًنٍدً اللًَّّ كىكىفىرٍبًيٍ بًوً كىشىهًدى شىاىًده مًنٍ بىبًِ إًسٍرىائًيلى عىلىى مًثٍلًوً ..﴾(ُ), كلذا فإننا ب٫ن اب٤سلمبْ يكفينا قولو تبارؾ كتعالذ: ﴿ قيلٍ أىمُّ شىيٍءو أىكٍبػىري شىهىادىةن قي لً اللَّّي شىهًيده بػىيٍبًِ كىبػىيػٍنىكيمٍ كىأيكحًيى إًلرىَّ ىىذىا الٍقيرٍآفي لأًينٍذًرىكيمٍ بًوً كىمىنٍ بػىلىغى أىئًنَّكيمٍ لىتى شٍهىديكفى أىفَّ مىعى اللًَّّ آب٥ًىةن أيخٍرىل قيلٍ لاى أىشٍهىدي قيلٍ إًب٭َّىا ىيوى إًلىوه كىاحًده كىإًنَّبًِ بىرًمءه ب٩ًَّا تيشٍرًكي وفى ﴾(ِ). كيكفينا أيضان بُ الدلالة على ذلك ما جاء بُ اب٢ديث عن أبي ىريرة أف رسوؿ قاؿما من الأنبياء نبي إلا أعطي ما مثلو آمن عليو البشر, كإب٭ا كاف الذم أكتيتو كحيان أكحاه الله إلرَّ , فأرجو أف أكوف أكثرىم تابعان }(ّ). فحينما أرسل الله محمدان بالقرآ ف الكرلص انقسم أىل الكتاب بُ مواقفهم إلذ قسمبْ: القسم الأول: الذين ب٠اىم الله الراسخبْ بُ العلم, كىم من آمن كصدؽ بالقرآف عندما تأكد لو أنو اب٢ق الذم جاء موافقان ب٤ا بُ كتبهم, كأف ما جاء بو الرسوؿ ىو اب٢ق, فلم يبَددكا عن الدخوؿ بُ الإسلبـ كاتباع الرسوؿ اب٣ابً, كقد قاـ بع ىؤلاء بأداء الشهادات البٍ ت ؤكد بذلك, كما سنذكرىا بُ ىذا اب٤بحث. القسم الثاني: اب٤عاندكف الذين عرفوا اب٢ق ككفركا بو, كىؤلاء قد قاؿ الله تعالذ عنهم: ﴿ الَّذًينى آتػىيػٍنىاىيمي الٍكًتىابى يػىعٍرًفيونىوي كىمىا يػىعٍرًفيوفى أىبػٍنىاءىىيمٍ كىإًفَّ فىرًيقنا مًنػٍهيمٍ لىيىكٍتيميوفى اب٢ٍىقَّ كىىيمٍ يػىعٍلىميوفى ( ُْٔ) (ُ) سورة الأحقاؼ الآية: (َُ). (ِ) سورة الأنعاـ الآية: (ُٗ). (ّ) أخرج و البخارم بُ ك تاب الفضائل القرآف باب: كيف نزؿ الوحي, كأكؿ ما نزؿ, ( ْ/َُٓٗ)برقم : (ْٔٗٔ) مرجع سابق, باب كجوب الإبٲاف برسالة نبينا محمد إلذ بٝيع الناس كنسخالٍمًلىلً بًًٗلَّتًوً , (ُ/ُّْ) برقم: ( ُِٓ) مرجع سابق.
عدد الصفحات ١٧٧- ُٖٕ - اب٢ٍىقُّ مًنٍ رىبًٌكى فىلبى تىكيونىنَّ مًنى الٍميمٍبَىًينى ﴾(ُ). كقاؿ تعالذ: ﴿ كىلىمَّا جىاءىىيمٍ كًتىابه مًنٍ عًنٍدً اللًَّّ ميصىدًٌؽه لًمىا مىعىهيمٍ كىكىانيوا مًنٍ قػىبٍلي يىسٍتػىفٍتً حيوفى عىلىى الَّذًينى كىفىريكا فػىلىمَّا جىاءىىيمٍ مىا عىرىفيوا كىفىريكا بًوً فػىلىعٍنىةي اللًَّّ عىلىى الٍكىافًرًينى ﴾(ِ), كىذا القسم اب٤عاند ينطبق على الكثبّ من أىل الكتاب كموقف حيي بن أخطب الذم سبق ذكره بُ اب٤قدمة كغبّه , كالذم اتضح أف موقفو كاف سلبيان من اب٣طاب القرآلش, ككذلك من الرسل كالرسالات مع علمو كمعرفتو باب٢ق . كفيما يلي نذكر شهادات اب٤نصفبْ من أىل الكتاب الذين عرفوا اب٢ق كاستجابوا لو , كذلك على النحو التالر: الفرع الأول: النجاشي: لقد سبق اب٢ديث عن النجاشي كعن قصة إسلبمو عندما استمع لآيات من القرآ ف الكرلص فقاؿ قولتو اب٤شهورة ب١عفر بن أبي طالب { :ىل مىعىكى ب٩ًَّا جاء بًوً عىنً اللًَّّ من شيء ؟ فػىقىرىأى عليو__ صىدٍران من(كهيعص) فػىبىكىى النجاشي حبٌ أىخٍضىلى ب٢ًٍيػىتىوي , بٍيَّ قاؿ: إف ىذا كالله كالذم جاء بًوً ميوسىى لىيىخٍريجي من مًشٍكىاةو كىاحًدى ةو }(ّ). كقد أنزؿ الله بُ ىؤلاء قولو تعالذ : ﴿ كىلىتىجًدىفَّ أىقػٍرىبػىهيمٍ مىوىدَّةن لًلَّذًينى آمىنيوا الَّذًينى قىاليوا إًناَّ نىصىارىل ذىلًكى بأًىفَّ مًنػٍهيمٍ قًسًٌيسًبْى كىريىٍبىانان كىأىنػَّهيمٍ لاى يىسٍتىكٍبرًيكفى كىإًذىا ب٠ىًعيوا مىا أينٍزًؿى إًلذى الرَّ سيوؿً تػىرىل أىعٍيػينػىهيمٍ تىفًي ي مًنى الدَّمٍعً ب٩ًَّا عىرىفيوا مًنى اب٢ٍىقًٌ يػىقيوليوفى رىبػَّنىا آىمىنَّا فىاكٍتػيبػٍنىا مىعى الشَّاىًدًينى ( ّٖ) كىمىا لىنىا لاى نػيؤٍمًني باًللًَّّ كىمىا جىاءىناى مًنى اب٢ٍىقًٌ كىنىطٍمىعي أىفٍ ييدٍخًلىنىا رىبػُّنىا مىعى الٍقى وٍـً الصَّاب٢ًًبْى ( ْٖ) فىأىثاىبػىهيمي اللَّّي بًٗىا قىاليوا جىنَّاتو ب٘ىٍرًم مًنٍ بٙىٍتًهىا الأٍىنػٍهىاري خىالًدًينى فًيهىا كىذىلً كى جىزىاءي الٍميحٍسًنًبْى ﴾(ْ). كىذه الآيات تدؿ على أف النجاشي كأصحابو, ككثبّ ان من أىل الكتاب كخاصةن النصارل إذا تببْ ب٥م اب٢ق آمنوا با﵁ كبكتبو, كاستغفركا عن كل ما صدر منهم, كسارعوا بسؤاؿ الله أف يدخلهم اب١نة. (ُ) سورة البقرة الآية: (ُْٔ-ُْٕ). (ِ) سورة البقرة الآية: (ٖٗ). (ّ) انظر: مسند أبٞد بن حنبل, باب حديث اب٥جرة , (ُ/َِِ) رقم: ( َُْٕ) مرجع سابق, ك اب١امع لأحكاـ القرآف (ُُ/ّٕ) مرجع سابق, الدر اب٤نثور للسيوطي (ٓ/ ْٕٔ). (ْ) سورة اب٤ائدة الآية: (ِٖ-ٖٓ).
عدد الصفحات ١٧٨- ُٕٗ - فحينما ظهر اب٢ق للنجاشيلد يبَدد ب٢ظة كاحدة عن الإبٲاف با﵁ كبالرسوؿ اب٣ابً محمدان , بل سارع بُ إبٲانو مع أساقفتو حينما ب٠عوا كلبـ الله كعرفوا أنو اب٢ق ك تأثركا بو, كمع أف النجاشي كاف حينها ىو اب٤لك, كلكنو لد بٱف على ملكو حينما أراد بطارقتو معارضتو, بل زاده ذلك إبٲانان, كقاؿ للمسلمبْ الذين ىاجركا إليو: أنتم آمنوف بُ أرضي! (ُ). الفرع الثاني: ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العُ زى(ِ): كأما كرقة بن نوفل فهو الذم كاف قد تنصر بُ اب١ اىلية, ككاف يكتب الإب٪يل بالعربية, فحينما عرض عليو رسوؿ الله ما يراه بُ اب٤ناـ بُ بداية الوحي عرؼ أف ذلك ىو نور الوحي كالنبوة, كقد ركت قصتو خدبٯة البٍ جاءت مع رسوؿ الله إلذ كرقة بن نوفل, كقالت أىمٍ عىمًٌ : اب٠ٍىعٍ من بن أىخًيكى . قاؿ كىرىقىةي بن نػى وٍفىل: يا ابن أىخًي مىاذىا تػىرىل ؟ فىأىخٍبػىرىهي رسوؿ اللًَّّ خىبػىرى ما رىآهي. فقاؿ لو كىرىقىةي : ىذا النَّاميوسي الذم أينٍزًؿى على ميوسىى يا لىيػٍتىبًِ فيها جىذىعنا يا لىيػٍتىبًِ أىكيوفي حىيِّا حبْ بٱيٍرًجيكى قػىوٍميكى . قاؿ رسوؿ اللًَّّ :أىكى ب٨يٍرًجًي ىيمٍ ؟ قاؿ كىرىقىةي : نعم. لد يأىٍتً رىجيله قىطُّ بًٗىا جًئٍتى بًوً إلا عيودًمى , كىإًفٍ ييدٍرًكٍبًِ يػىوٍميكى أىنٍصيرٍؾى نىصٍرنا ميؤىزَّرنا }(ّ). فتببْ موقفو أنو كاف إبٯابيان؛ حيث أنو كعد بنصرة ىذا الدين كالرسوؿ, كلكن اب٤ نية كافتو قبل ذلك. كىناؾ الكثبّ من ال نصارل غبّ النجاشي ككرقة بن نوفل ب٩ن شرح الله صدكرىم للئسلبـ, كىداىم للئ بٲاف بالكتاببْ , كيصدؽ عليهم قولو تعالذ: ﴿ الَّذًينى آتػىيػٍنىاىيمي الٍكًتىابى مًن قػىبٍلًوً ىيم بًوً يػيؤٍمًنيوفى كىإًذىا يػيتػٍلىى عىلىيٍهًمٍ قىاليوا آمىنَّا بًوً إًنَّوي اب٢ٍىقُّ مًن رَّبًٌ نىا إًناَّ كينَّا مًن قػىبٍلًوً ميسٍلًمًبْى أيكٍلىئًكى يػيؤٍتػىوٍفى أىجٍرىىيم مَّرَّتػىبًٍْ بًٗىا صىبػىريكا كىيىدٍرىؤيكفى باًب٢ٍىسىنىةً السَّيًٌئىةى كىب٩ًَّا رىزىقػٍنىاىيمٍ يينفًقيوفى كىإًذىا ب٠ىًعيوا اللَّغٍوى أىعٍرىضيوا عىنٍوي كىقىاليوا لىنىا أىعٍمىالينىا كىلى كيمٍ أىعٍمىاليكيمٍ سىلبىـه عىلىيٍكيمٍ لاى نػىبػٍتىغًي اب١ٍىاىًلًبْى ﴾(ْ), كىذه اب٤واقف كإف كقعت من بع (ُ) أخرجو أبٞد بن حنبل بُ مسنده, باب حديث اب٥جرة , (ُ/َِِ) رقم: ( َُْٕ) سبق بٚربٯو بُ مناظرة جعفر بن أبي طالب مع النجاشي. (ِ) كرقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزل القرشي , ابن عم خدبٯة, مات قبل أف ينتشر الإسلبـ . انظر: الإصابة بُ بٛييز الصحابة (ٔ/َٕٔ) مرجع سابق. (ّ) أخرجو البخار م بُ صحيحو, باب بدأ الوحي على رسوؿ الله (ُ/ْ) برقم: ( ّ) مرجع سابق, كأخرجو مسلم بُ صحيحو, باب بدأ الوحي على رسوؿ الله (ُ/ُُْ)برقم: ( َُٔ) مرجع سابق. (ْ) سورة القصص الآية: (ِٓ-ٓٓ).
عدد الصفحات ١٧٩- َُٖ - النصارل الذين عرفو ا اب٢ق كاستجابوا لو, كلكنها قليلة مقارنة بعدد النصارل, ك ىي بُ مقابل مواقف اليهود كثبّ ة, فاليهود ىم أقل الناس استجابة ب٥دل الله.
عدد الصفحات ١٨٠- ُُٖ - الفرع ا لثالث: عبد الله بن سلام: بعد أف ذكرنا بع اب٤واقف من النصارل نذكر ىنا مواقف لبع من كانوا من أحبار اليهود, ك يكفينا أف نستشهد بقصة عبد الله بن سلبـ الذم كاف من أحبار اليهود, ك ب٩ن ب٥م معرفة كاطلبع بالكتب السماكية السابقة, ك ب٩ن يعرؼ كلبـ الله من كلبـ غبّه, ك قد كاف بع يأتوف إلذ رسوؿ الله للتأكد من بع العلبمات اب٤وجودة بُ كتبهم عن الرسوؿ اب٣ابً, فلما كجدكا ما عندىم ينطبق مع ما جاء بو رسوؿ الله أسلموا مع أنهم كانوا من كبار سادة اليهود كعلمائهم, كقد كاف من ىؤلاء عبد الله بن سلبـ, فعن أنس بن مالك قاؿ{ :جاء عبد الله بن سلبـ فقاؿ: أشهد أنك رسوؿ الله, وأنك جئت بحق, كقد علمت يهود ألش سيدىم كابن سيدىم, كأعلمهم, كابن أعلمهم, فادعهم فاسأب٥م عبِ قبل أف يعلموا ألش قد أسلمت, فإنهم إف يعلموا ألش قد أسلمت قالوا بٌُ ما ليس بُ؛ فأرسل نبي الله .فأقبلوا فدخلوا عليو, فقاؿ ب٥م رسوؿ الله :يا معشر اليهود! كيلكم اتقوا الله, فوالله الذم لا إلو إلا ىو إنكم لتعلموف ألش رسوؿ الله حقان , كألش جئتكم بٕق فأسلموا. قالوا: ما نعلمو, قالوا للنبي , كقاب٥ا ثلبث مرار . قاؿ: فأم رجل فيكم عبد الله بن سلبـ ؟ قالوا: ذاؾ سيدنا كابن سيدنا, كأعلمنا كابن أعلمنا. قاؿ: أفرأيتم إف أسلم ؟ قالوا: حاشا ﵁! ما كاف ليسلم . قاؿ: أفرأيتم إف أسلم ؟ قالوا: حاشا ﵁! ما كاف ليسلم . قاؿ: أفرأيتم إف أسلم ؟. قالوا: حاشا ﵁ ما كاف ليسلم . قاؿ: يا ابن سلبـ اخرج عليهم , فخرج فقاؿ : يا معشر اليهود! اتقوا الله, فوالله الذم لا إلو إلا ىو إنكم لتعلموف أنو رسوؿ الله , كأنو جاء بٕق. فقالوا: كذبت ! فأخرجهم رسوؿ الله }(ُ). ك كاف ىذا ىو سبب نزكؿ قولو تعالذ: ﴿ قيلٍ أىرىأىيػٍتيمٍ إًفٍ كىافى مًنٍ عًنٍدً اللًَّّ كىكىفىرٍبًيٍ بًوً كىشىهًدى شىاىًده مًنٍ بىبًِ إًسٍرىائًيلى عىلىى مًثٍلًوً فىآمىنى كىاسٍتىكٍبػىرٍبًيٍ إًفَّ اللَّّى لاى يػىهٍدًم الٍقىوٍـى الظَّالًمًبْى ﴾(ُ). (ُ) أخرجو البخارم, باب ىجرة النبي كأصحابو إلذ اب٤دينة (ّ/ُِّْ) برقم: ( ّٗٗٔ) مرجع سابق.
عدد الصفحات ١٨١- ُِٖ - فتببْ ب٩ا سبق أف عبدالله ابن سلبـ كاف يعلم أف اليهود قوـ بهت يتبعوف أىواؤىم مع علمهم كمعرفتهم بصدؽ رسوؿ الله فظهر موقفهم من اب٣طاب القرآ كمن الرسوؿ اب٣ابً أنهم قابلوه بالإعراض كالرف , كاتبعوا أىوائهم بغبّ ىدل من الله قاؿ تعالذ: ﴿ فىإًفٍ لدىٍ يىسٍتىجًيبيوا لىكى فىاعٍلىمٍ أىب٭َّىا يػىتَّبًعيوفى أىىٍوىاءىىيمٍ كىمىنٍ أىضىلُّ ب٩ًَّنً اتػَّبىعى ىىوىاهي بًغىبًٍّ ىيدنل مًنى اللًَّّ إًفَّ اللَّّى لاى يػىهٍدًم الٍقى وٍـى الظَّالًمًبْى﴾(ِ). الدطلب الثاني: شهادة الدنصفنٌ من أىل الكتاب حديثاً على صدق القرآن الكريم. إف ب٩ا لاشك فيو أنو يوجد بُ كل زمافو كمكاف عقوؿ منصفة بٙب أف تصل إلذ اب٢قيقة, كتبحث عنها بتجرد حبٌ تصل إليها, كقد كاف من ىؤلاء بع أىل الكتاب بُ عهد رسوؿ الله , أمثاؿ اب٢بر عبد بن سلبـ من اليهود, ككذلك النجاشي من النصارل, كقد كرد ذكربٮا بُ اب٤طلب السابق, كبُ ىذا العصر كجدت بع العقوؿ اب٤نصفة البٍ بٕثت عن اب٢ق فوصلت إليو بعد دراسات مستفيضة استمرت لعدة سنوات, كغبّت موقفها ب٘اه اب٣طاب القرآلش, ككانت تلك الدراسة تقارف ببْ ما جاء بُ القرآف الكرلص, كببْ ما جاء بُ الكتب السابقة, كمقارنة ذلك باب٢قائق العلمية اب٢ديثة, فتببْ ب٥ؤلاء أف القرآف الكرلص ىو الكتاب اب٢ق الذم لد تصلو يد التحريف طواؿ أربعة عشر قرنان, كأنو الكتاب الوحيد الذم يتكلم عن حقائق علمية بُ الكوف لا بٲكن للبشر أف يصلوا إليها قبل مئات السنبْ بقدراتهم البسيطة, كىذا ب٩ا يدؿ على أف محمدان قد تلقى القرآف ع من أحاط بكل شيءو علمان, فأسلم منهم الكثبّ, كشهدكا بصدؽ القرآف الكرلص, كآمنوا بو كبالذم أنزلو, كما آمنوا بالرسوؿ الذم جاء بو, كسأذكر بُ ىذا اب٤طلب ب٦موعة من ىذه الشهادات للمنصفبْ منهم, داعيان أىل الكتاب بُ عصرنا اب٢ديث أف يدرسوا القرآف الكرلص بإنصاؼ كب٘رد, لعلَّ الله أف يشرح صدكرىم للئسلبـ كما قاؿ تعالذ: ﴿ فىمىنٍ ييرًدً اللَّّي أىفٍ يػىهٍدًيىوي يىشٍرىحٍ صىدٍرىهي لًلئًٍسٍلبىـً كىمىنٍ ييرًدٍ أىفٍ ييضًلَّوي بٯىٍعى لٍ صىدٍرىهي ضىيًٌقنا حىرىجنا كىأىب٭َّىا يىصَّعَّدي بًُ السَّمىاءً كىذىلًكى بٯىٍعىلي اللَّّي الرًٌجٍسى عىلىى الَّذًينى لاى يػيؤٍمً نيوفى ﴾(ّ). كشهادات اب٤نصفبْ بصدؽ القرآف قد شملت عدة جوانب, ككلها تدؿ كتؤكد على صدقو, كىذه الشهادات نوردىا على النحو التالر: (ُ) سورة الأحقاؼ الآية: (َُ). (ِ) سورة ال قصص الآية: (َٓ). (ّ) سورة الأنعاـ الآية: (ُِٓ).
عدد الصفحات ١٨٢- ُّٖ - الفرع الأول: شهادات الدنصفنٌ على أن القرآن الكريم ىو الكتاب السماوي الحق الذي لا يأتيو الباطل من بنٌ يديو: إف من سنن الله بُ خلقو حينما خلقهم أف جعل منهم اب٤ؤمن كالكافر, كالعاقل كاب١اىل, فالعاقل إذا كجد اب٢ق كعرفو لن يبَدد بُ مناصرتو كمساندتو, كلو بأدلس ك لمة يعبر فيها عمَّا كصل إلذ قلبو من التأثر بآيات القرآف الكرلص, كأما اب١اىل كاب١احد فإف مصيبتو كببّة, كىي أنو لا يريد أف يفهم, كلا يريد أف يعقل مع أنو يرل آيات الله تتلى عليو كىو متيقن بأنها اب٢ق , كلكنو بٯحدىا, كىؤلاء كصفهم الله بقولو تعالذ: ﴿ كىجىحىديكا بهًى ا كىاسٍتػىيػٍقىنػىتػٍهىا أىنفيسيهيمٍ ظيلٍمان كىعيليوٌان فىانظيرٍ كىيٍفى كىافى عىاقًبىةي الٍميفٍسًدًينى ﴾(ُ), كقاؿ تعالذ: ﴿ كىتًلٍكى الأٍىمٍثىاؿي نىضٍرًبػيهىا لًلنَّاسً كىمىا يػىعٍقًليهىا إًلاَّ الٍعىالًميوفى ﴾ (ِ). كلكننا سنذكر ىنا شهادات لمجموعة من كبار أىل الكتاب الذين قاموا بدراسة القرآف الكرلص بٗوضوعية, كقد عبركا عما توصلوا إليو ببع الكلمات, كبعضهم ىداىم الله كشرح صدكرىم للئسلبـ, كينطبق على ىؤلاء قولو تعالذ: ﴿ كىإًفَّ مًنٍ أىىٍلً الٍكًتىابً لىمىن يػيؤٍمًني باًللًٌّ كىمىا أينزًؿى إًلىيٍكيمٍ كىمىا أينزًؿى إً لىيٍهًمٍ خىاشًعًبْى للًًٌّ لاى يىشٍتػىريكفى بآًياىتً اللًٌّ بٜىىنان قىلًيلبن أيكٍلىػئًكى ب٥ىيمٍ أىجٍريىيمٍ عًندى رىبهًًٌمٍ إًفَّ اللٌّى سىرًيعي اب٢ًٍسىابً ﴾(ّ), كقولو تعالذ: ﴿ كىمًن قػىوٍـً ميوسىى أيمَّةه يػىهٍديكفى باًب٢ٍىقًٌ كىبًوً يػىعٍدًليوفى ﴾(ْ). قاؿ الشوكالش (ٓ)ربٞو الله بُ تفسبّ ىذه الآية: " يهدكف باب٢ق أم: يدعوف الناس إلذ اب٥داية حاؿ كونهم متلبسبْ باب٢ق, كبو أم: باب٢ق. يعدلوف ببْ الناس بُ اب٢كم"(ٔ). كمن ىؤلاء الدكتور موري س بوكام (ُ) كىو يتحدث عن القرآف الكرلص بقولو : " ك دكف أم فكر ة مسبقة, كبٗوضوعية تامة أجدلش أتوجو باحثان عن درجة ا لتوافق ببْ نص القرآف كمعطيات العلم (ُ) سورة النمل الآية: (ُْ). (ِ) سورة العنكبوت الآية: (ّْ). (ّ) سورة آؿ عمراف الآية: ( ُٗٗ). (ْ) سورة الأعراؼ الآية: ( ُٗٓ). (ٓ) الشوكالش: ىو محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكالش , كلد عاـُُّٕىػ, كتوبُ بُ صنعاء عاـَُِٓىػ لو عدة مؤلفات منها: تفسبّ فتح القدير اب١امع ببْ فبِ الركاية كالدراية , نيل الأكطار, كالسيل اب١رار . انظر: البدر الطالع (ِ/ُِٓ) مرجع سابق. (ٔ) انظر: فتح القدير اب١امع ببْ فبِ الركاية كالدراية من علم التفسبّ, (ِ/ِٓٓ) اب٤ؤلف: محمد بن علي بن محمد الشوكالش, الناشر: دار الفكر ببّكت.
عدد الصفحات ١٨٣- ُْٖ - اب٢ديث, ك قد كنت أعرؼ من بع البَبٝات أف القرآف يسوؽ كل أنواع الظ واىر الطبيعية, كلد أكن أملك منها إلا معرفة جزئية , ك لكن بعد تدقيق النص العربي بإمعاف شديد قمت بٔردة شاملة استباف لر منها أنو ليس بُ القرآف تأكيد بٲكن أف ينتقد من الوجهة العلمية بُ ىذا العصر اب٢ديث, ك قد قمت بالتدقيق ذاتو للعهد القدلص كالأناجيل باب٤وضوعية نفسها, فلم يكن بٜة بالنسبة (للعهد القدلص)ما بٰوج الانتقاؿ إلذ أبعد من سفر التكوين للوقوؼ على تأكيدات مناقضة ب٤عطيات العلم اب٤عبَؼ بها بُ ىذا العصر, كيغرؽ اب٤رء دفعة كاحدة لدل فتح الأناجيل عند نسب اب٤سيح الذم يبدك من الصفحة الأكلذ بُ مشكلة مهمة, ىي أف نص إب٪يل مبٌ ىو بُ ىذه النقطة متناق صراحة مع نص إب٪يل لوقا , كأف ىذا الأخبّ كاضح التناق مع اب٤عارؼ اب٢ديثة ا ب٤تصلة بقدـ الإنساف على الأرض"(ِ). فتببْ من ىذه الشهادة أف القرآف الكرلص ىو الكتاب اب٢ق الذم لا بٲكن أف ينتقد بُ أم شيء ب٩ا جاء فيو, خاصةن فيما يتعلق بالأمور العلمية, ك القرآف الكرلص لا بٲكن أف ينتقد من الوجهة العلمية, على العكس من أسفار العهد القدلص كأناجيل العهد اب١ديد البٍ ىي متناقضة شكلبن كموضوعان فيما بينها كفيما يتعلق باب٢قائق العلمية. كقاؿ أيضان: "كىكذا فإنو يبدك لنا أف القراف ىو الوحي اب٤كتوب الذم لاشك فيو, كالذم كاف معصومان من كل خطأ علمي"(ّ). كىذا شاىد على أف القرآف الكرلص ىو الوحي اب٤كتوب كاب٤عصوـ من كل خطأ علمي. كقاؿ أيضان : " كىكذا فقد توفر للقرآف من البداية عنصرا الأصالة اللذاف لد يكونا أبدان متوفرين للؤناجيل." (ْ), كاب٤قصود بعنصرا الأصالة ىي الكتابة كاب٢فظ. (ُ) موريس بوكام طبيب فرنسي, رئيس قسم اب١راحة بُ جامعة باريس, اعتنق الإسلبـ عاـ ُِٖٗـ, كيعتبر كتابو (التوراة كالقرآف كالعلم) من أىم الكتب البٍ درست الكتب اب٤قدسة على ضوء اب٤عارؼ اب٢ديثة, كلو كتاب بعنواف (القرآف الكرلص كالعلم العصرم) منحتو الأكادبٲية الفرنسية عاـ ُٖٖٗـ جائزة بُ التاريخ. انظر: كتاب ربٕت محمدان كلد أخسر اب٤سيح (ص: ٓٓ), اب٤ؤلف: الدكتور عبد اب٤عطي الدالابٌ, الناشر: مؤسسة الرسالة كالشركة اب٤تحدة للتوزيع سوريا . (ِ) انظر: التوراة كالإب٪يل ك القرآف الكرلص كالعلم , (ص: َُِِ) اب٤ؤلف: الطبيب كالعالد الفرنسي الدكتور موريس بوكام , الناشر: اب٤كتب الإسلبمي, الطبعة الثالثة عاـ (ُُُْىػَُٗٗـ), تربٝة: حسن خالد مفبٍ لبناف. (ّ) اب٤صدر نفسو (ص: َِٗ). (ْ) اب٤صدر نفسو (ص: ُٖٓ).
عدد الصفحات ١٨٤- ُٖٓ - كىكذا يتببْ أف القرآف الكرلص قد كتب كحفظ بُ حاؿ نزكلو مباشرة, بٍ بٝع بعد ذلك بفبَة كجيزة, فتوفرت فيو عنصرا : الأصالة الكتابة كاب٢فظ, بعكس الكتب الأخرل البٍ لا يتوفر فيها شيء من ذلك. كىذه شهادة أخرل لعبد الأحد داكد (ُ) الذم ىداه الله للئسلبـ عندما قاـ بٗقارنة التضاد العظيم بُ مسألة قتل السيد اب٤سيح اب٤وجودة بُ العهدين القدلص كاب١ديد بإثبات القتل كالصلب, كبُ اب٤قابل تعارض ذلك النصوص القرآنية بأنو لد يصلب كلد يقتل (ِ), كلكن الله رفعو إليو , بٍ قاؿ: " كلقد كانت نتيجة تتبعابٌ كبٙقيقي أف اقتنعت كأيقنت أف قصة قتل اب٤سيح كصلبو, بٍ قيامو من ب الأموات قصة خرافية, كأف الأناجيل الأربعة مع كونها ليست تأليف اب٤سيح ذاتو, كلد توجد بُ ز مانو, بل كجدت بعد كفاة اب٢واريبْ بزمن طويل, كأنها كصلت إلينا بٕالة ب٧رفة, كقد لعبت بها الأقلبـ, كبعد ىذا كلو اضطررت إلذ الإبٲاف كالاعبَاؼ من كل عقلي كضمبّم بأف سيدنا محمدان نبي حق, ك أستطع التخلف عن ذلك"(ّ). كقاؿ أيضان اب٤ستشرؽ بودلر(ْ): "ببْ أيدينا ك تاب فريد بُ أصالتو كبُ سلبمتو, لد ييشكٌ بُ صحتو كما أينزؿ, كىذا الكتاب ىو القرآف"(ٓ). (ُ) اب٠و قبل إسلبمو: القسيس دافيد بنجامبْ كلداف, كىو عالد لا ىوبٌ متبحر قسيس الطائفة الكلدانيبْ اب٤وحدة سابقان, التابعة للكنسية الكاثوليكية الركمانية, ككاف بٰمل شهادة الليسانس بُ علم اللبىوت.كلد بُ عاـ ُٕٖٔـ بُ أكرميا, كبعد تلقيو العلم أصبح أحد موظفي التعليم بُ إرسالية رئيس أساقفة كانبَبوم اب٤بعوثة إلذ النصارل الأشو ريبْ, كبُ عاـ ُِٖٗ أرسلو الكارديناؿ فوىاف إلذ ركما حيث تلقى تدريبان منتظمان بُ الدراسات الفلسفية كاللبىوتية بُ كلية بركغاندا فيد كبُ عاـ ُٖٓٗـ بً ترسيمو كاىنان, كبعد حياة حافلة بالعمل كالتعليم كنشر التعاليم اب٤سيحية كبُ عاـََُٗـ عزؿ الكاىن نفسو عن الدنيا بُ منزلة كأكثر من التأمل كالصلبة كأعاد قراءة الكتاب اب٤قدس مرة بعد مرة, شرح الله صدره للئسلبـ بعد ذلك, انظر: كتاب الإب٪يل كالصليب (ص: ّٗ) اب٤ؤلف: عبد الأحد داككد, ككتاب محمد بُ الكتاب اب٤قدس (ص: ِٓ). (ِ) قولو تعالذ: ﴿ كىمىا قػىتػىليوهي كىمىا صىلىبيوهي كىلىكًنٍ شيبًٌوى ب٥ىيمٍ كىإًفَّ الَّذًينى اخٍتػىلىفيوا فًيوً لىفًي شىكٌو مًنٍوي مىا ب٥ىيمٍ بًوً مًنٍ عًلٍمو إًلاَّ اتًٌبىاعى الظَّنًٌ كىمىا قػىتػىليوهي يىقًيننا بىلٍ رىفػىعىوي اللَّّي إًلىيٍوً كىكىافى اللَّّي عىزًيزنا حىكًيمنا ﴾ سورة النساء الآية: (ُٕٓ-ُٖٓ). (ّ) انظر: كتاب الإب٪يل كالصليب (ص: ِِٖٗ) مرجع سابق. (ْ) اب١نراؿ بودلر كاتب كمستشرؽ اب٪ليزم, من مؤلفاتو حياة محمد. (ٓ) انظر: ربٕت محمدان كلد أخسر اب٤سيح (ص: ُٕ) مرجع سابق.
عدد الصفحات ١٨٥- ُٖٔ - كىذه شهادة للبابا شنودة الثالث(ُ) كىو يصف القرآف بقولو: " القرآف كتاب بٯب أف يقرأ, فيو تكرلص لنا, ليس لو نظبّ"(ِ) (ّ). كيقوؿ الفيلسوؼ الفرنسي عبد الواحد بٰبٓ (ْ): "أردت أ ف أعتصم بنص لا يأتيو الباطل من ببْ يديو كلا من خلفو, فلم أجد بعد دراسة عميقة سول القرآف . فهو الكتاب الوحيد الذم لد ينلو التحريف كلا التبديل" (ٓ). فهذه الشهادة تببْ لأىل الكتاب أف من أراد أف يعتصم بنص لد يتغبّ فعليو بالقرآف الكرلص. ك قالت اب٤ستشرقة بوتر(ٔ): "عندما أكملت قراءة القرآف الكرلص غمرلش شعور بأف ىذا ىو اب٢ق الذم يشتمل على الإجابات الشافية حوؿ مسائل اب٣لق كغبّىا, ك أنو يقدـ لنا الأحداث بطريقة منطقية ب٪دىا متناقضة مع بعضها بُ غبّه من الكتب الدينية, أما القرآف فيتحدث عنها بُ نسق رائع (ُ) اب٠و اب٢قيقي البابا شنودة الثالث, بابا الإسكندرية كبطريرؾ الكرازة اب٤رقسية, كلد بُ مصر عاـ (ُْٕٗـ) حصل على شهادة البكالايوس بُ اللبىوت عاـ ُْٓٗـ, كقد تقلد منصب قس بٍ قمصا بٍ أسقفا عاـُِٔٗـ, كقد كقعت عليو القرعة اب٥يكلية بُ الانتخابات عاـ ُُٕٗـ لكرسي البابوية خلفان للبابا كبّلس السادس, انظر: الإسلبـ كرسولو بُ فكر ىؤلاء , (ص: ُٖٔ), اب٤ؤلف: أبٞد حامد, الناشر: مؤسسة دار الشعب القاىرة الإيداع ( ْٗٗ/ُُٗٗ), (ُُِْىػ). (ِ) انظر: الإسلبـ كرسولو بُ فكر ىؤلاء , (ص: ُٖٔ) مرجع سابق. (ّ) ىذه الشهادة كردت ىكذا مع أف فيها شيئان من الركاكة بُ التعببّ, كلكنو يستدؿ بها كونها شهادة معاصرة. (ْ) ىو: رينيو جينو عالد فيلسوؼ كحكيم, درس الأدياف عامة, بٍ اعتنق الإسلبـ, فأحدث إسلبمو ضجة كبرل بُ أكربا كأمريكا, ككاف سببان بُ دخوؿ الكثبّين إلذ الإسػلبـ, ألف الكثبّ من الكتب منها (أزمة العالد اب٢ديث) ك(الشرؽ كالغرب) ك(الثقافة الإسلبمية كأثرىا بُ الغرب), كما أصدر ب٦لة ب٠اىا (اب٤ع رفة) كقد تربٝت كتبو إلذ كثبّ من اللغات اب٢ية, كقد حرَّمت الكنيسة قراءة كتبو ! كلكنها انتشرت بُ بٝيع أرجاء العالد, انظر: كتاب ربٕت محمدان كلد أخسر اب٤سيح, (ص: ْٓ) مرجع سابق, الإسلبـ بُ قفص الاتهاـ, (ص: ُٔ) اب٤ؤلف: الدكتور شوقي أبو خليل , الناشر: دار الفكر, الطبعة اب٣امسة عاـ: (ُِٖٗـَُِْىػ)بُ عاـ َُْٔىػ ُٖٔٗـ. (ٓ) الإسلبـ بُ قفص الاتهاـ, (ص: ُٔ) مرجع سابق . (ٔ) ديبورا بوتر: كلدت عاـ ُْٓٗ بٗدينة ترافبّز بُ كلاية متش يغاف الأمريكية, كبٚرجت من فرع الصحافة بٔامعة متشيغاف, اعتنقت الإسلبـ عاـ َُٖٗ, بعد زكاجها من أحد الدعاة الإسلبميبْ العاملبْ بُ أمريكا , بعد اقتناع عميق بأنو ليس بٜة من دين غبّ الإسلبـ بٲكن أف يستجيب ب٤طالب الإنساف, ذكرنا كاف أـ أنثى. انظر: كتاب قالوا عن الإسلبـ, (ص: ٓٓ), اب٤ؤلف: عماد الدين خليل, الناشر: الندكة العاب٤ية للشباب الإسلبمي الرياض, الطبعة: الأكلذ, عاـ: ُُِْىػُِٗٗـ.
عدد الصفحات ١٨٦- ُٕٖ - كأسلوب قاطع لا يدع ب٦ الان للشك بأف ىذه ىي اب٢قيقة, كأف ىذا الكلبـ ىو من عند الله لا ب٧الة(ُ). بٍ دللت على ذلك باستحالة توفر تلك اب٤علومات بُ زمن الرسوؿ محمد بقوب٥ا : كيف استطاع محمد الرجل الأمي, الذم نشأ بُ بيئة جاىلية أف يعرؼ معجزات الكوف البٍ كصفها القرآف الكرلص, كالبٍ لا يزا ؿ العلم اب٢ديث حبٌ يومنا ىذا يسعى لاكتشافها؟ لابد إذف أف يكوف ىذا الكلبـ ىو كلبـ الله عز كجل " (ِ). كشهادة ىذه اب٤ستشرقة تؤكد لنا فيها أنها كجدت اب٢قيقة الكاملة بُ القرآف الكرلص, كأف نصوص القرآف الكرلص لا تدع ب٦الان للشك بُ اب٢قائق البٍ تتحدث عنها, كأف تلك النصوص القرآنية تعرض اب٢قائق بالأسلوب القاطع الذم لا يتناق مع بعضو بعكس الكتب الأخرل. كقاؿ فيليب حبٍ (ّ):" إف الأسلوب القرآلش ب٨تلف عن غبّه, بٍ إنو لا يقبل اب٤قارنة بأسلوب آخر, كلا بٲكن أف يقلد, كىذا بُ أساسو ىو إعجاز القرآف , فمن بٝيع اب٤عجزات كاف القرآف اب٤عجزة الكبرل" (ْ). أم: لا بٲكن مقارنة القرآف الكرلص بغبّه من الكتب بُ أسلوبو, كلا يوجد ب٦اؿ ب٤ن أراد أف يقلد القرآف بُ إعجازه؛ لأف القرآف اب٤عجزة الباقية ببْ اب٤عجزات, كأنو أكبر معجزة باقية كخالدة, كأنو كتاب الكتب فالقرآف الكرلص ىو اب٢اكم كاب٤هيمن كالن اسخ على بٝيع الكتب السابقة. (ُ) قالوا عن الإسلبـ, (ص: ٓٓ) مرجع سابق . (ِ) انظر: الطعن بُ القرآف الكرلص كالرد على الطاعنبْ بُ القرف الرابع عشر اب٥جرم (ص: ّٕ). اب٤ؤلف: الدكتور: عبدا﵀سن بن زبن بن متعب اب٤طبّم, الناشر: رسالة لنيل درجة الدكتورا ه من كلية دار العلوـ, مصدر الكتاب: موقع مركز الكتب الإلكبَكنية. (ّ) د. فيليب حبٌ, كلد عاـ ُٖٖٔـ, لبنالش الأصل, أمريكي اب١نسية, بٚرج من اب١امعة الأمريكية بُ ببّكت عاـ(َُٖٗـ), ك ناؿ الدكتوراه من جامعة كولومبيا ( ُُٓٗـ), كعبْ معيدنا بُ قسمها الشرقي (ُُٓٗ-ُُٗٗ), كأستاذنا لتاريخ العربي بُ اب١امعة الأمريكية بببّكت ( ُُٗٗ-ُِٓٗ), كأستاذنا مساعدنا للآداب السامية بُ جامع برنستوف ( ُِٔٗ-ُِٗٗـ), كأستاذان, بٍ أستاذ كرسي, بٍ رئيسنا لقسم اللغات كالآداب الشرقية ( ُِٗٗ- ُْٓٗـ), حبْ أحيل على التقاعد, أنتخب عضونا بُ بٝعيات كب٦امع عديدة. من آثاره: (أصوؿ الدكلة الإسلبمية) (ُُٔٗـ), (تاريخ العرب) ( ُِٕٗـ), (تاريخ سوريا كلبناف كفلسطبْ) ( ُُٓٗـ), (لبناف بُ التاريخ) ( ُُٔٗـ), كغبّىا. انظر: قالوا عن الإسلبـ (ص: ٖٓ) مرجع سابق. (ْ) انظر: اب٤صدر نفسو, (ٖٓ).
عدد الصفحات ١٨٧- ُٖٖ - كقاؿ أرنولد (ُ): "إننا ب٪د حبٌ من ببْ اب٤سيحيبْ مثل الفار (الإسبالش) الذم عرؼ بتعصبو على الإسلبـ يقرر أف القرآف قد صيغ بُ مثل ىذا الأسلوب البليغ اب١ميل, حبٌ إف اب٤سيحيبْ لد يسعهم إلا قراءتو كالإعجاب بو " (ِ), كىذه شهادة ب٤تعصب يشهد أف ىذا القرآف لو أسلوب بٝيل كبليغ كجذاب, جعل الكثبّ من أتباع النصارل يقرءكف القرآف إعجابان بو. كقاؿ اب٤ستشرؽ النمساكم فوف بٮر (ّ): "القرآف ليس دستور الإسلبـ فحسب, كإب٭ا ىو ذركة البياف العربي, كأسلوب القرآف اب٤دىش يش هد على أف القرآف ىو كحي من الله , كأف محمدان قد نشر سلطانو بإعجاز اب٣طاب, فالكلمة لد يكن من اب٤مكن أف تكوف بٜرة قربٰة بشرية" (ْ). كىذه الشهادة ب٥ذا ا ب٤ستشرؽ النمساكم يذكر فيها أف القرآف ىو الوحي الإب٥ي الصحيح, إضافة إلذ أف القرآف ىو الوحي اب٤تضمن للحقيقة اب٤ركزة. كيقوؿ بوؿ شفارتسنا: "القرآف كحي من الله, لا بٰده زماف, كمتضمن للحقيقة اب٤ركزة "(ُ). (ُ) توماس آرنولد ُْٖٔ-َُّٗ: مستشرؽ إب٪ليزم (بريطالش), اجتذبتو الدراسات الشرقية, عكف على دراسة الإسلبـ, كاختبّ لتدريس الفلسفة بُ كلية عليكرة الإسلبمية بُ اب٥ند, فقض ى فيها عشر سنوات, كاف ب٥ا تأثبّ بالغ بُ_ نظرتو_ ب٘اه الإسلبـ, ككاف يدعو إ لذ التوفيق ببْ الثقافة الإسلبمية كالفكر الأكربي, كتولذ عدة مناصب, حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة براج (تشيكوسلوفاكيا) كانتخب عضوان بُ الأكادبٲية البريطانية, كىي أعلى ىيئة علمية بُ بريطانيا, عاـ ُِٔٗ.كقبل كفاتو بعاـ دعتو اب١امعة اب٤صرية (جامعة القاىرة الآف) أستاذان زائران, كبعد أف أمضى النصف الثالش من العاـ الدراسي ُِٗٗ-َُّٗ بُ التدريس بقسم التاريخ عاد إلذ لندف كتوبُ فيها بُ َّ يونيو َُّٗ, من مؤلفاتو " الدعوة الإسلبمية" ك "اب٣لبفة" كغبّىا . انظر: موسوعة اب٤ستشرقبْ (ص: َُٗ), اب٤ؤلف: عبد الربٞن بدكم, الناشر: دار العلم للملبيبْ ببّكت, الطبعة الثالثة, عاـ( ُّٗٗـ). (ِ) انظر: قالوا عن الإسلبـ, (ص: َٓ) مرجع سابق. (ّ) كلد بٮر بُ النمساء بُ جراتس عاـ ُْٕٕـ عبْ سكرتبّا لوزارة اب٣ارجية ُٕٔٗـ كبُ عاـ(َُٕٖـ) أصبح مستشاران ك تربٝانان للبلبط الإمبرا طورم ال نمساكم؟ كر قي إلذ درجة مستشار البلبط الإمبرا طورم عاـ(ُُٕٖـ), كاختبّ بُ عاـ(ُْٕٖـ)رئ يسان لأكادبٲية فيينا البٍ كانت قد أنشئت آنذاؾ, لكنو بٚلى عن ىذا اب٤نصب عاـ(ُْٖٗـ), كتوبُ بُ فيينا بُ ِٕ نوفمبر ُٖٔٓـ , قد أصدر من عاـ (َُٖٖـ) إلذ عاـ ُُٖٖـ ب٦لة (كنوز الشرؽ ) بُ ستة ب٦لدات كجعل شعارىا الآية القرآنية (سورة البقرة آية: ِْ): (قل ﵁ اب٤شرؽ كاب٤غرب ), كمن أشهر مؤلفاتو: (تاريخ الإمبراطورية العثمانية بُ عشرة ب٦لدات )(نظاـ اب٢كم كإدارة الدكلة بُ الإمبراطورية العثمانية )ك(﵀ة عن رحلة من القسطنطينية إلذ بركسة) ك(القسطنطينية كالبوسفور). انظر: موسوعة اب٤ستشرقبْ (ص: ُّٔ-ُٓٔ), مرجع سابق. (ْ) انظر: كتاب ربٕت محمد ان كلد أخسر اب٤سيح (ص: ُُٓ) مرجع سابق .
عدد الصفحات ١٨٨- ُٖٗ - كقد كتب العالد الإب٪ليزم مونتجمرم كات: "إف القرآف لد يكن بأم حاؿ من الأحواؿ نتاج تفكبّ محمد and were not in any way the product of his own thinking (ِ) . فكل ىذه الشهادات تببْ أف القرآف الكرلص ىو الكتاب اب٢ ق ا﵀فوظ الذم لا بٲكن أف يكوف من صنع البشر, كأنو ىو الكتاب الوحيد الذم يكشف اب٢قائق العلمية بُ الكوف من أكبر نقطة إلذ أصغر نقطة, كأنو لا بٲكن بأم حاؿ من الأحواؿ أف يكوف من نتاج محمد , كأنو معجزة اب٤عجزات اب٣الد إلذ يوـ القيامة. الفرع الثاني: شهادات الدنصفنٌ على أن القرآن لم يحرف ولم يطرأ عليو التغينً: كنذكر ىنا ب٦موعة أخرل من الشهادات حبٌ يتمكن عقلبء أىل الكتاب بُ عصرنا اب٢ديث من الاطلبع على ما فيها كقراءتها, كيردكا على من تسوؿ لو نفسو ب٩ارسة بٙريفو للقرآف الكرلص, كحبٌ يصلوا إلذ اب٢ق الذم كصل إليو بع منصفيهم, كىذه الشهادات لمجموعة من علمائهم كمفكريهم تؤكد أف القرآف الكرلص ىو الكتاب الوحيد الذم بقي ب٧فوظان إلذ يومنا ىذا, كلد تصلو يد التحريف كما حصلت لغبّه من الكتب الأخرل, كمن ىؤلاء الذين شهدكا بهذا الكاتب لوبلوا بقولو: "إف القرآف ىو اليوـ الكتاب الر بالش الوحيد الذم ليس فيو أم تغيبّ يذكر " (ّ) . كقاؿ اب٤ستشرؽ اليهودم ماير (ْ) : "إف اب٤صحف الذم بٝعو عثماف_ يد ليد حبٌ كصل إلينا بدكف أم بٙريف, كلقد حفظ بعناية شديدة بٕيث لد يطرأ عليو أم تغي (ُ) انظر: كتاب ربٕت محمدان كلد أخسر اب٤سيح, (ص: ُُٓ) مرجع سابق, نقلبن عن (يوميات مسلم أب٤الش) ب٤راد ىوفماف(ُِِ). (ِ) انظر: الإسلبـ كاب٤سيحية بُ العالد اب٤عاصر (ص: ْٓ), اب٤ؤلف: العالد الإب٪ليزم ك.مونتجمرم كات , الناشر: اب٥يئة العامة اب٤صرية للكتاب, عاـ ُٖٗٗـ, تربٝة: د/ عبدالربٞن الشيخ, مستشرؽ لو كتاب محمد بُ مكة, ككتاب محمد بُ اب٤دينة, كالإسلبـ كاب٤سيحية بُ العالد اب٤عاصر. (ّ) انظر: الطعن بُ القرآف الكرلص ك الرد على الطاعنبْ بُ القرف الرابع عشر اب٥جرم ( ص: ْٗ) مرجع ساب ق. (ْ) ليو أرم م اير: كلد بُ استانسلبف (بولندة النمساكية) (ُٖٓٗـ- ُٗٓٗ), عالد بالآثار الإسلبمية, يهودم, ىاجر إلر فلسطبْ عاـ: (ُُِٗـ) كمات فيها, كتقلب بُ اب١امعة العبرية ببْ مناصب كثبّة من مدرس بُ معهد الدراسات الشرقية , بٍ عميد للمعهد, بٍ مدير للجامعة العبرية عاـُّْٗ-ُْٓٗ, كعبْ رئيسان للجمعية الشرقية الإسرائيلية عاـ َُْٗ-ُٗٓٗ كلو مؤلفات كثبّة منها (اب٤هندسوف اب٤عماريوف اب٤سلموف كأعماب٥م) , انظر: موسوعة اب٤ستشرقبْ (ص: ّٗٓ) مرجع سابق.
عدد الصفحات ١٨٩- َُٗ - يذكر, بل نستطيع أف نقوؿ : إنو لد يطرأ عليو أم تغيبّ على الإطلبؽ بُ النسخ البٍ لا حصر ب٥ا كاب٤تداكلة بُ البلبد الإسلبمية الواسعة,.. كىذا الاستعماؿ الإبٝاعي لنفس النص اب٤قبوؿ من اب١ميع حبٌ اليوـ, يعد أكبر حجة كدليل على صحة اب٤نزؿ اب٤وجود معنا" (ُ) . كيقوؿ: اب٤ستشرؽ الفرن سى د بٲومببْ (ِ) : "إف اب٤ نصف لا مناص لو من أف يقر بأف القرآف اب٢اضر ىو القرآف الذم كاف يتلوه محمد " (ّ) . كقاؿ الباحث الأمريكي مؤلف كتاب اب٤ائة الأكائل مايكل ىارت (ْ) : "لا يوجد بُ تاريخ الرسالات كتاب بقي بٕركفو كاملبن دكف بٙوير سول القرآف(ٓ). ككل ىذه الشهادات تؤكد لأىل الكتاب أف كتاب القرآف الذم يقرؤه اب٤سلموف اليوـ ىو الكتاب الذم كاف يقرأ بُ عهد محمد , كتؤكد أيضان أف القرآف قد حيفظ بُ الصدكر, ككتبو اب٤سلموف بُ السطور من أكؿ ب٢ظة أنزؿ, بعكس الكتب الأخرل البٍ لد تدكف إلا بعد قركف من موت النبي الذم نزلت عليو تلك الكتب الفرع الثالث: شهادات الدنصفنٌ من أىل الكتاب حديثاً على أن القرآن لا يتعارض مع الحقائق العلمية الدعاصرة: كمن أىم الشهادات بُ ىذا اب٤وضوع ىو ما يتعلق بدراسة العلوـ التجريبية اب٢ديثة اب٤وجودة بُ عصرنا اب٢ديث, كمقارنتها بٗا جاء بُ الكتب السماكية السابقة؛ لأف الكتاب الإب٥ي اب٢ق حي نما يتحدث عن الأمور العلمية التجريبية كالاكتشافات العلمية لا بٲكن أف يتعارض معها؛ لأف الكوف خلق الله, كالله أعلم بٖلقو من أم أحد, قاؿ تعالذ: ﴿ أىلاى يػىعٍلىمي مىنٍ خىلىقى كىىيوى اللَّطًيفي اب٣ٍىبًبّي ﴾(ٔ), كىذا ىو ما كجده بع علماء الغرب حينما قاموا بدراسة ا لقرآف الكرلص, كدراسة ما فيو من الإخبار (ُ) انظر: الطعن بُ القرآف الكرلص ك الرد على الطاعنبْ بُ القرف الرابع عشر اب٥جرم, (ص: ْٗ) مرجع سابق. (ِ) اب٤ستشرؽ د بٲو مببْ الفرن سى كلد بُ أمياف عاـُِٖٔكتوبُ بُ باريس عاـ ُٕٓٗ لو مؤلفات عديدة منها(محمد, كب٫و العربية الفصحى..) انظر: موسوعة اب٤ستشرقبْ (ص: ُِٕ), مرجع سابق. (ّ) انظر: ب٦لة ب٦مع الفقو الإسلبمي (ِ / ُِٕٓٓ). (ْ) الدكتور م ايكل ىارت كلد عاـ ُِّٗـ, كىو أمريكي اب١نسية فيزيائ ي فلكي, صاحب كتاب اب٣الدكف مائة . انظر: موقع موسوعة كيكيبديا. (ٓ) انظر: ربٕت محمدان كلد أخسر اب٤سيح, (ص: ُُٕ) مرجع سابق . (ٔ) سورة اب٤لك الآية: (ُْ).
عدد الصفحات ١٩٠- ُُٗ - عن العلوـ كمقارنة ذلك بالعلوـ التجريبية, فتببْ ب٥م أف القرآف يتكلم عن الأمور العلمية بكل دقة كموضوعية, ككاف لو السبق العلمي بُ كل شيء, بعكس ما بُ الكتب الأخرل, كىذه ب٦موعة من الشهادات البٍ أدلذ بها بع ىؤلاء حوؿ ىذا الأمر. يذكر أف الدكتور موريس بوكام كاف بٰاضر بُ اب١امعات الفرنسية بعد إسلبمو, كيؤكد أف القرآف الكرلص ىو الكتاب اب٤قدس الوحيد الذم جاء العلم اب٢ديث مؤيدان ب٤ا فيو, كلد بٯد فيو ما يناقضو مطلقان (ُ). كيتحدث الدكتور كيث مور(ِ) عن آيات القرآف الكرلص البٍ تتعلق با ب٣لق بقولو: " كيتضح لر أف ىذه الأدلة حتمان جاءت ﵀مد من عند الله؛ لأف كل ىذه اب٤علومات لد تكتشف إلا حديثان كبعد قركف عدة, كىذا يثبت لر أف محمدان رسوؿ الله ,كحينما قيل لو: كيف تؤمن بٗحمد كأنت تؤمن باب٤سيح! فقاؿ: أعتقد أنهما من مدرسة كاحدة؟ " (ّ). كقاؿ البركفيسور يوشيودم كوزاف (ْ):"إف ىذا القرآف يصف الكوف من أعلى نقطة بُ الوجود …إف الذم قاؿ ىذا القرآف يرل كل شيء بُ ىذا الكوف, ككل شيء مكشوؼ أمامو "(ٓ). كىذا شهادة أخرل لأ ستاذ علم جيولوجي ا البحار(ٔ)يقرر بُ دراستو حوؿ سبق القرآف الكرلص للعلوـ التجريبية كالعلمية بُ موضوع ظلمات البحار, كأف القرآف الكرلص قد بٙدث عن علوـ البحار (ُ)انظر: غوستاؼ لوبوف بُ اب٤يزاف, (ص: ٕ) اب٤ؤلف: الدكتور شوقي أبو خليل , الناشر: دار الفكر اب٤عاصر دمشق, الطبعة اب٣امسة عاـ: (َُُْىػَُٗٗـ). (ِ) كيث مور رئيس بٝعية علماء التشريح كالأجنة بكندا كأمريكا, كأستاذ علم التشريح بٔامعة تورنتو بكندا) من مؤلفاتو كتاب(The Developing Human )أك(أطوار خلق الإنساف) كىذا الكتاب مبَجم بثماف لغات: الركسية, كاليابانية, كالأب٤انية, كالصينية, كالإيطالية, كالبرتغالية, كالإب٪ليزية, كاليوغوسلبفية . اب٤رجع: سنريهم ءاياتنا بُ الآفاؽ كبُ أنفسهم حبٌ يتببْ ب٥م أنو اب٢ق, (ص: ْ), مفرغ من شريط إنو اب٢ق للشيخ عبد المجيد الزندالش. (ِ) اب٤رجع السابق شريط إنو اب٢ق للشيخ عبد المجيد الزندالش. الركسية, كاليابانية, كالأب٤انية, كالصينية, كالإيطالية, كالبرتغالية, كالإب٪ليزية, كاليوغوسلبفية . اب٤رجع: سنريهم ءاياتنا بُ الآفاؽ كبُ أنفسهم حبٌ يتببْ ب٥م أنو اب٢ق , (ص: ْ), مفرغ من شريط إنو اب٢ق للشيخ عبد المجيد الزندالش. (ّ) اب٤رجع السابق شريط إنو اب٢ق للشيخ عبد المجيد الزندالش. (ْ) البركفيسور يوشيودم كوزاف مدير مرصد طوكيو اليابانية. انظر: إنو اب٢ق (ص: ُِ). (ٓ) انظر: كتاب إنو اب٢ق (شريط مناظرة ) للشيخ الزندالش (ص: ُِ). (ٔ) ىو البرفسور درجا برساد راك .
عدد الصفحات ١٩١- ُِٗ - اب٤ختلفة البٍ لد يطلع عليها البشر إلا بُ القرف العشرين, بقولو:" من الصعب أف نفبَض أف ىذا النوع من اب٤عرفة كاف موجودان بُ ذلك الوقت منذ ََُْسنة, كلكن بع الأشياء تتناكؿ فكرة عامة, كلكن كصف ىذه الأشياء بتفصيل كببّ أمر صعب جدان, كلذلك فمن اب٤ؤكد أف ىذا _ القرآف ليس علمان بشريان بسيطان, لا يستطيع الإنساف العادم أف يشرح ىذه الظواىر بذلك القدر من التفصيل, كلذلك فقد فكرت بُ قوة خارقة للطبيعة خارج الإنساف, لقد جاءت اب٤علومات من مصدر خارؽ للطبيعة "(ُ). ك قد قدـ البركفسو ر الأمريكي باب٤ار (ِ) بٕثان بُ مؤبٛر الإعجاز العلمي اب٤نعقد بُ القاىرة عاـ (ُٖٔٗـ) كاختتمو بقولو: " أنا لا أعلم اب٤ستول الثقابُ الذم كاف عليو الناس بُ زمن محمد ك أدرم بُ أم مستول علمي كانوا, فإذا كاف الأمر كما نعرؼ عن أحواؿ الأكل بْ كاب٤ستول العلمي اب٤تواضع, كالذم ليس فيو ىذه الإمكانيات, فلب شك أف ىذا العلم الذم نقرؤه الآف بُ القرآف ىو نور من العلم الإب٥ي قد أكحي بو إلذ محمد " (ّ). كىذا العالد النصرالش باب٤ار كغبّه يعبَفوف بأف القرآف قد بٙدث عن ب٦موعة من الظواىر العلمية البٍ لا بٲكن للبشر معرفتها كالاطلبع عليها قبل مئات السنبْ, ك أكد أنو لا بٲكن للبشر معرفتها بعلمهم البسيط, بل ىذه اب٤علومات بتفاصيلها البٍ جاء بها القرآف ىي معلومات خارقة لعادة البشر, كما قاؿ باب٤ار: كلا ندرم ماىو اب٤ستول الثقابُ الذم عرفو الناس بُ عهد محمد ب٩ا يؤكد على أف ىذا القرآف نور من الله أكحاه ﵀مد . كىذا شهادة للشاعر اب٤عاصر نقولا حنٌا الذم كاف نصرانيان, كحينما قرأ القرآف الكرلص كتأثر بو أعلن إبٲانو بالقرآف كبالرسوؿ بقولو": قرأت القرآف فأذىلبِ, كتعمقتي بو ففتنبِ, بٍ أعدت القراءة فآمنت بالقرآف الإب٥ي العظ يم, كبالرسوؿ من بٞلو النبي العربي الكرلص … إلذ أف يقوؿ: ككيف لا أكمن كمعجزة القرآف ببْ يدمَّ أنظرىا كأحسها كل حبْ؟! ىي معجزة لا كبقية اب٤عجزات.. معجزة إب٥ية خالدة تدؿ بنفسها عن نفسها, كليست بٕاجة ب٤ن بٰدث عنها أك يبشر بها... ككم احتاجت كبٙتاج الأدياف السابقة إلذ علماء كمبشرين كشواىد كحجج كبراىبْ ب٢ اب٣لق على اعتناقها, إذ (ُ) انظر: دلائل النبوة (ُ / ُُٖ), اب٤ؤلف: الدكتور منقذ بن ب٧مود السقار. (ِ) باب٤ار ىو من أشهر علماء اب١يولوجيا بُ الولايات اب٤تحدة الأمريكية, ككاف رئيس اللجنة البٍ أشرفت على الاحتفاؿ السنوم للجمعية اب١يولوجية الأمريكية , انظر: إنو اب٢ق, (ص: ِّ) للشيخ الزندالش, مفرغ من شريط فيديو إنو اب٢ق. (ّ) انظر: دلائل النبوة (ُ / ُُٖ) مرجع سابق.
عدد الصفحات ١٩٢