المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث الواردة في الجلالة جمعا وتخريجا ودراسة

تركي بن فهد بن عبد الله الغميز

صفحة ٣ من ٥

تركي ب فهد ب عبدالله الغةيز 158 وقد رواه ع ه أربع رواة ث ات، وهم: م صةر با المعلمب، ويعن با الحجاا، ومسعب با كدام، وأبة العمن علن با عندالله. وقد وقع عل كل وادد ما هؤلام ااربع اتللاف هذا الحد ث، وقد ينج تفصنل ذلك اللخب ج، وم ه ما يحلمل أن كةن ما تطأ ال سخ، ويأذكب الآن أ ل الاتللاف عل كل وادد ما هؤلام ااربع ، ثون اللزام لللدقنج فنما ع ال سخ ما أتطام. أول: م صةر با المعلمب، وقد اتللأ علنه، فبوي ع ه عل وجهين: الوجه الأول: ع ه، عا عنند، عا عندالبحما با مع ل، عا غالب با أبجب، وهذه روا إيباانل با ة با أبي إي اق. الوجه الثاي: ع ه، عا عنند، عا غالب با ثر خ، وهذه روا يب ك با عندالله ال اعي، وقد وقع هذه البوا اتللاف أبي غالب ين ت الإيارة إلنه اللخب ج. والمحفةه عا م صةر الةجه ااوت، فدن إيباانل ث (27) أدفظ ما يب ك، ويب ك دفظه كلام، قات ابا دجب: دوق يخطئ كث ًا، تذ دفظه م ذ ولي ال اام بالكةف ...(28). ثاني ا: يعن با الحجاا، وقد اتللأ علنه، فبوي ع ه عل يل أوجه: الوجه الأول: ع ه، عا عنند، عا عندالبحما با مع ل، عا عندالبحما با بشب، عا اس ما مز أن يند مز أبجب أو ابا أبجب يأت ال بي  ...،وهذه البوا التي عل ها أبة ثاوث وهي روا أبي عنم، وروح، وال طان، وروا لذ در، لك هم (27 )ااظر: التقريب 401 .) (28 )ااظر: التقريب 2787 .)

عدد الصفحات ٣٣

الأحاديث الواردة في الجلاَلة "جمعًا وتخريجًا ودراسةً " 159 ذكبوا فنها أ هم ما أ اب ال،وهي روا عمبو با مبزوق أ اًا، لك ه لم سم ابا مع ل. الوجه الثاي: ع ه، عا عنند، عا عندالله با مع ل، عا عندالبحما با بشب، أن ايًا ما أ اب ال بي  ددثةا أن يند مز ابا اابجب أو اابجب يأت ال بي  ...،وهذه روا غ در. الوجه الثالث: ع ه، عا عنند، عا عندالله با مع ل، عا عندالله با بشب، عا اس ما مز ، أن أبجب أو ابا أبجب يأت ال بي  ...،وهذه روا الطنالسي. الوجه الرابع: ع ه، عا عنند، عا ابا مع ل، عا أ اس ما أ اب مز الظاهبة، قات: قات غالب با أبجب، وهذه روا وكنع. الوجه الخامس: ع ه، عا عنند، عا عندالبحما با مع ل، عا اس ما مز أن يند مز أبجب أو ابا أبجب يأت ال بي  ...،وهذه روا إبباهنم با طهمان. الوجه السادس: ع ه، عا عنند، عا عندالله با مع ل، عا غالب با أبجب، وعم با ب م، أ هما يألا ال بي  ...،وهذه روا عندالله با يلم اافط . وهذا اتللاف يد د جدًا عل يعن هذا الحد ث، وأهم ما فنه ثلاث أينام: 1-الاتللاف ايم ابا مع ل، هل هة عندالله أو عندالبحما؟ وأكثب البوا ات هذا الحد ث أ ه عندالبحما. 2-الاتللاف ذكب الةايط بين ابا مع ل، وال اس ما مز ، وأكثب البوا ات عل إثناته، وأ ه عندالبحما با بشب، ولم سمه عندالله يةى الطنالسي، وقد وهم ذلك، وقد كةن الةهم ما غ ه.

عدد الصفحات ٣٤

تركي ب فهد ب عبدالله الغةيز 160 3-الاتللاف ايم غالب با أبجب، والاكثب عا يعن عدم ال في عل اسمه، وإنما هة اابجب أو ابا اابجب عل الشك. ثالث ا: مسعب با كدام، وقد اتللأ علنه فبوي ع ه عل ثلاث أوجه: الوجه الأول: ع ه، عا عنند، عا ابا مع ل، عا رجلين ما مز أددهما عا الآتب، أددهما: عندالله با عمبو با عة م، والآتب: غالب با اابجب، قات مسعب: أرى غالنا الذي أت ال بي ،وهذه روا أبي عنم الفال با ثكين، وكذا روا أبي أحمد الزب ي، لك ه لم ذكب قةت مسعب. الوجه الثاي: ع ه، عا عنند، عا عندالله با مع ل، أن رجلين ما مز يألا ال بي  أو أددهما، وهذه روا يفنان با عنن ، وكذا عندالله با يلم اافط ، لك ه سم البجلين: غالب با أبجب، وعم با ب م. الوجه الثالث : ع ه، عا عنند، عا ابا مع ل المز ي، عا اس ما مز الظاهبة، عا غالب با أبجب، أ ه قات: ا ريةت الله ...، وهذه روا وكنع. فهذا ملخفي الاتللاف عل مسعب هذا الحد ث، مع عم بعض الةجةه المل ارب إس بعض، وقد ههب م ها أن أغلب البوا ات عا مسعب لم تسم ابا مع ل، وكذا لم تذكب وايط بن ه وبين ال اس ما مز . رابع ا: أبة العمن علن با عندالله المسعةثي، وقد اتللأ علنه فبوي ع ه عل ثلاث أوجه: الوجه الأول : ع ه، عا عنند، عا عندالله با مع ل، عا غالب با أبجب، وهذه روا دففي با غناث. الوجه الثاي: ع ه، عا عنند، عا عندالبحما با مع ل، عا أبجب با غالب، وهذه روا عندالله با بشب.

عدد الصفحات ٣٥

الأحاديث الواردة في الجلاَلة "جمعًا وتخريجًا ودراسةً " 161 الوجهالثالث: ع ه، عا عندالله با الحسا المز ي، عا مع ل المز ي، عا أبجب با غالب المز ي، وهذه روا عندالله با سمعان. ولن بين الةجه ااوت والثا ي اتللاف إلا ايم ابا مع ل، وا لب ايم غالب با أبجب الةجه الثا ي، أما الةجه الثالث فهة غ فةه، عندالله با سمعان المخزومي متروك، اتهمه بالكذب أبة ثاوث وغ ه(29). وبعد، فهذه وجةه مخللف هذا الحد ث، وقد يأت ابا أبي داتم أباه عا هذا الحد ث، فذكب روا دففي با غناث، عا أبي العمن ، وروا يب ك، عا م صةر، وروا يعن ، عا عنند با دسا، عا عندالبحما با مع ل، عا عندالبحما با بشب، عا رجات ما مز ما أ اب ال بي ،وروا مسعب، عا عنند با دسا، عا ابا مع ل، عا رجلين ما مز ، أددهما عا الآتب، عندالله با عمبو با لؤ م، والآتب: غالب با أبجب، قات مسعب: أرى غالنا الذي أتي ال بي  ...،ف ات أبة داتم: يعن أدفظ ما أبي العمن ، لم ان أبة العمن . ويئل أبة زرع عا هذا الحد ث، ف ات: الص نح دد ث يعن (30). وقات الخطنب النذداثي بعد أن ذكب بعض وجةه الاتللاف فنه: ودد ث يعن أ ح، والله أعلم(31). ف د تلابع هؤلام ااام عل تبجنح روا يعن المحفةه ع ه: عا عنند، عا عندالبحما با مع ل، عا عندالبحما با بشب، عا اس ما مز ، وهم ما أ اب ال بي ،أن يند مز أبجب أو ابا أبجب يأت ال بي ،ووجه هذا الترجنح أن (29 )ااظر: التقريب 3326 .) (30 )ااظر: علا ابديث لاب أبي حاه1491 .) (31 )ااظر: تلخيص المتشابه1/206 .)

عدد الصفحات ٣٦

تركي ب فهد ب عبدالله الغةيز 162 يعن أدفظ ما غ ه مما روى هذا الحد ث، وقد زاث فنه رجلًا، والز اثة مثل هذا المةعع ما الحافظ المل ا م نةل . وإي اثه ما هذا الةجه هذا بنا ه: عنند با الحسا ينج أ ه ث . وعندالبحما با مع ل با م بن المز ي ث (32). أما عندالبحما با بشب فلم أقأ عل بنان داله، يةى أن الخطنب ذكبه تلخنفي الملشابه، وقات: أراه كةفنًا، ددث عا أ اس ما أ اب ريةت الله ، روى ع ه عندالبحما با مع ل با م بن المز ي أتة عندالله، ثم ذكب دد ثه، وما فنه ما اتللاف. وب ام علنه فدي اث هذا الحد ث ما هذا الةجه المبجح ععنأ. وقد ذكب ابا م ده بعض وجةه الاتللاف فنه، ثم قات: كلها وهم، والصةاب ما رواه مسعب، وأبة العمن ، عا ابا مع ل، عا غالب با أبجب. وما ذكبه ابا م ده لا عار ما ينج، فدن يعن يك ايم ابا اابجب، وقد جزم فنه مسعب، وأبة العمن ، وم صةر روا إيباانل ع ه، وهة غالب با اابجب، وهذا ما أراثه ابا م ده، وهة ابي غ مشهةر، قات النزار: ولا علم لذالب با أبجب غ هذا الحد ث ...، ثم ذكب الاتللاف فنه(33). أما الننه ي ف ات بعد تخبيجه: هذا دد ث مخللأ إي اثه ...، ثم ذكب بعض وجةه الاتللاف، ثم قات: ومثل هذا لا عار به ااداث ث الص ن ، التي قد مات مصبد بل ب م لحةم الحمب ااهلن ، وبالله اللةفنج. (32 )ااظر: التقريب 412 .) (33 )ااظر: اصب الراية 4/198 .)

عدد الصفحات ٣٧

الأحاديث الواردة في الجلاَلة "جمعًا وتخريجًا ودراسةً " 163 وذكب معبف الس ا والآثار أ ه دد ث ماطبب. وما ذكبه الننه ي له وجه هاهب، فدن الاتللاف هذا الحد ث يد د جدًا، وقد ذكبه عدث ما ااام الذ ا ين ةا اللخب ج، كابا أبي تنثم ، والنزار، وابا م ده، والننه ي، والخطنب النذداثي ، ومما بعدهم كالمزي (34)،والز لعي(35) وغ هما. والحا ل أن هذا دد ث ععنأ كنفما تصبف، وبالله اللةفنج. المبحث الرابع: حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قات أبة ثاوث كلاب ااطعم ، باب أكل لحةم الحمب ااهلن : 3811 - دَدَّثَ َا يَهْلُ بْاُ بَكَّارٍ، دَدَّثَ َا وُهَنْبٌ، عَاِ ابْاِ طَاوُسٍ، عَاْ عَمْبِو بْاِ يُعَنْبٍ، عَاْ أَبِنهِ، عَاْ جَدِّهِ، قَاتَ: « َهَ رَيُةتُ اللَّهِ َةْمَ تَنْنَبَ عَاْ لُ ُةمِ الْ ُمُبِ الْأَهْلِنَّ ِ، وَعَاِ الجَلَّالَ ، عَاْ رُكُةبِهَا وَأَكْلِ لَ ْمِهَا». التخريج: * أتبجه الننه ي معبف الس ا والآثار (19300) ما طب ج أبي ثاوث به بلفظه. * أتبجه ال سااي الصذبى (7/239)،و الكبرى (4521) عاعثمان با عندالله، عا يهل با بكار به ب ةه، غ أ ه وقع الصذبى: عا عمبو با يعنب، عا أبنه، عا أبنه مد با عندالله با عمبو، قات مبة: عا أبنه، وقات مبة: (34 )ااظر: تحفة الأوراف 11018 .) (35 )ااظر: اصب الراية 4/197 .)

عدد الصفحات ٣٨

تركي ب فهد ب عبدالله الغةيز 164 عا جده، ووقع الكبرى: عا عمبو با يعنب، عا أبنه، عا مد با عندالله با عمبو، قات مبة: عا أبنه، وقات مبة: عا جده(36). * وأتبجه أحمد7039) عا مؤمل با إسماعنل، والطبرا ي ااوي (2809) ما طب ج إبباهنم با الحجاا السامي، والحاكم (2/103)،- وع ه الننه ي الكبرى (9/333)- ما طب ج أحمد با إي اق الحابمي، ثلاثلهم (مؤمل، وإبباهنم، وأحمد با إي اق) عا وهنب به ب ةه، ولم ل روا مؤمل: « ةم تن». * وأتبجه عندالبزاق8712) عا معمب، عا ابا طاوس به اع اه، ولفظه: « َهَ رَيُةتُ اللَّهِ عَاْ لُ ُةمِ الْدِبِلِالجَلَّالَ وَأَلْنَا ِهَا، وَكَانَ َكْبَهُ أَنْ ُ َجَّ عَلَنْهَا». ولك ه جعله: عا عمبو با يعنب مبيلًا. * وأتبجه الدارقط (4/283) - وما طب ه ابا الجةزي الل نج (1975)-،والحاكم (2/39) - وع ه الننه ي الكبرى (9/333)،و معبف الس ا والآثار (19303)- ما طب ج إسماعنل با إبباهنم با مهاجب، عا أبنه، عا (36 )قال المزي في تهذيب ال ةال 25/515): وروى النَسجائي ع عثةان بْ عجبد اللََّ، وهو اب خرزاذ، ع سها بْ ب ار، ع وهيب بْ خالد، ع اب طاووس، عج ْ عجةْرو بْ وعيب، عج أبيه، عج أبيه محُجةَ د بْ عجبداللََِّ بْ عجةْرو، قال مرة: عج أبيه، وجقجال مرة: عج ْ جده أن رجسُول اللََِّ  نَّى يوم خيبر ع بوم ابةر الأهلية وع اللالة ع ركويا وع أكا بةها. ه ذا رواه أجبُو علي الأسيوطي عج ِ النَسجائي، ووقع في رواية أبي ابْجسج بْ حيويه ع النَ سجائي: عجةْرو بْ وعيب عج أبيه محُجةَد ب عجبد اللََِّ ب عجةْرو، وهو وهم. ورواه أجبُو داود ع سها بْ ب ار بإسناده، فقال: ع عجةْرو اب وعيب، عج أجبِيهِ، عج ْ جده كةا قال في باقي أحاديثه، فالله أعلم. هذا كلام المزي بحروفه، وهو دال على أن الخلا في هذه الرواية في أصا اسخة السن بروايتيها، وليس اختلافا في إسناد هذا ابديث، والمعتةد فيه ما وقع عند أبي داود وغيره، والله أعلم.

عدد الصفحات ٣٩

الأحاديث الواردة في الجلاَلة "جمعًا وتخريجًا ودراسةً " 165 عندالله با باباه، عا عندالله با عمبو به، ولفظه: « َهَرَيُةتُ اللَّهِ  عَاِ الْدِبِلِ الجَلَّالَ أَنْ ُؤْكَلَ لَ ْمُهَا، وَلَا ُشْبَبَ لَنَ ُهَا، وَلَا ُ ْمَلَ عَلَنْهَا إِلَّا الْأُثُمَ، وَلَا ُذَكِّنَهَا ال َّاسُ دَلَّ تُعْلَأَ أَرْبَعِينَ لَنْلَ ً» هذا لفظ الدارقط، ولفظ الحاكم: « َهَ رَيُةتُ اللَّهِ  عَاِالجَلَّالَ أَنْ ُؤْكَلَ لَ ْمُهَا، وَ ُشْبَبَ لَنَ ُهَا، وَلَا ُ ْمَلَ عَلَنْهَا الْأَثَمُ وَلَا َبْكَنَهَا ال َّاسُ دَلَّ تُعْلَأَ أَرْبَعِينَ لَنْلَ ً»،و الكبرى للننه ي: «إلا ااثم»،و المعبف : «أه ه قات: إلا ااثم». دراسته والحكم عليه: تنين ما اللخب ج السابج أن لهذا الحد ث عا عندالله با عمبو طب ين: الطريق الول: طب ج عمبو با يعنب، عا أبنه، عا جده. وقد تنين ما تخبيجه أن مداره عل عندالله با طاوس، عا عمبو با يعنب به. وعندالله با طاوس با كنسان النما ي، أبة مد، مات ي 132،ث فاعل عابد(37). وقد اتللأ علنهفبوي ع ه عل وجهين: الوجه الأول: عا عندالله با طاوس، عا عمبو با يعنب، عا أبنه، عا جده، وهذه روا وهنب. الوجه الثاي: عا عندالله با طاوس، عا عمبو با يعنب مبيلًا، وهذه روا معمب با رايد. ووُهَنْب - باللصذ - ابا تالد الناهلي، مةلاهم، أبة بكب النصبي، مات ي 165،وقنل بعدها، ملفج عل تةثن ه، قات ابا مهدي: كان ما أبصب أ ابه بالحد ث والبجات. وكان ابا مهدي يخلاره عل إسماعنل با علن إذا (37 )ااظر: التقريب 3397 .)

عدد الصفحات ٤٠

تركي ب فهد ب عبدالله الغةيز 166 اتللفا. وذكب ابا معين أ ه ما أثنت ينةخ النصب ين. وأدسا الث ام علنه يحن ال طان. وقات العجلي: ث ثنت. وقات أبة داتم: ما أ دد ثه، لا تكاث تجده يحدث عا الاعفام، وهة البابع ما دفاه أهل النصبة، وهة ث ، و ات: إ ه لم كا بعد يعن أعلم بالبجات م ه. وقات ابا يعد: كان قد يجا فذهب بصبه، وكان ث كث الحد ث دج ، وكان يملي ما دفظه، وكان أدفظ ما أبي عةا . وقات أبة ثاوث: تذ وهنب با تالد، ووهنب ث . وقات أ ااً: ما كان بالنصبة أعلم ما وهنب، ولم سلعمل علمه. قات الل ب ب: ث ثنت، لك ه تذ قلنلاً بأتبة(38). ومعمب با رايد اازثي الحدا ي، مةلاهم، أبة عبوة با أبي عمبو النصبي، ثم النم ، مات ي 154،وقنل قنلها، ث ، وث ه ابا معين، والعجلي، و ع ةب با ينن وغ هم، وقات ال سااي: ث مأمةن. وقات أحمد: لا تام معمباً إس أددٍ إلا وجدت معمباً أطلب للعلم م ه، وهة أوت ما ردل إس النما. وهة م دم الزهبي، قات ابا معين: أثنت ال اس الزهبي مالك، ومعمب، ثم عد جماع ...وقات أ ااً: معمب أثنت الزهبي ما ابا عنن . وكذا قدمه أحمد عل أ اب الزهبي، روا ابا ها ئ ع ه. وقد تكلم بعض دد ثه - عا غ الزهبي - قات ابا معين: إذا ددثك معمب عا العباقنين فخفه، إلا عا الزهبي ، وابا طاوس، فدن دد ثه ع هما مسل نم، فأما أهل الكةف والنصبة فلا، وما عمل دد ث ااعمش ينئاً. وقات ابا (38 )ااظر: طبقات اب سعد 7/287)، وثقات العجلي (ص467)، والمعرفة والتاريخ 2/132)، والرح والتعديا (9/34)، وتهذيب ال ةال31/164)، وتهذيب التهذيب4/333)، والتقريب 7487 .)

عدد الصفحات ٤١

الأحاديث الواردة في الجلاَلة "جمعًا وتخريجًا ودراسةً " 167 معأ ااً: دد ث معمب عا ثابت، وعا م با أبي ال جةث، وهشام با عبوة وهذا الابب ماطبب كث ااوهام. وقات ابا المد : و دد ث معمب عا ثابت أداث ث غبااب وم كبة. وقات أحمد: أتطأ بالنصبة أداث ث. وقات - أ ااً -: عند البزاق عا معمب، أدب إس ما هؤلام النصب ين، كان لعاهد كلنه، و ظب - ع بالنما- وكان يحدثهم بخطأ بالنصبة. وقات أبة داتم: ما ددث معمب بالنصبة فنه أغالن ، وهة الح الحد ث. وقات ع ةب با ينن : سما أهل النصبة ما معمب دين قدم علنهم فنه اعطباب؛ ان كلنه لم تكا معه. لخفي الحافظ ابا دجب داله ب ةلىىىه: ث ثنت فاعل، إلا أن روا له عا ثابت، وااعمش، وهشام با عبوة ينئاً، وكذا فنما ددث به بالنصبة(39)،وهة تلخنفي جند، إلا أ ه لأ دد ثه عا العباقنين جمنعاً، وكذا دد ثه بالعباق يةام بالنصبة أو الكةف . فلنين بهذا أن كلاً ما وهنب ومعمب ث لا يك فنه، وقد ت دم روا معمب؛ ا ه يم ، وعندالله با طاوس يم ، غ أن الظاهب لي أن روا وهنب فةه ، لث له وعنطه، وان لهذا الحد ث أ لاً عا عندالله با عمبو ما غ طب ج عمبو با يعنب، وهة الطب ج الآتي، عل ما فنه ما الاعأ، كما ينأتي بنا ه. وعمبو بىا يىعنب بىا مىد بىا عنىد الله بىا عمىبو بىا العىاص السىهمي ، أبىة إبباهنم، و ات: أبة عندالله المد ي، وعده بعاهم أهل الطىااأ ، مىات يى 118 . (39 )ااظر: تاريخ الدوري 2/543)، وثقات العجلي (ص 435)، والرح والتعديا 8/255)، وتهذيب ال ةال ( 28/303)، وورح العلا 2/691،767،774،804)، وتهذيب التهذيب 4/125)، والتقريب ( 6809 .)

عدد الصفحات ٤٢

تركي ب فهد ب عبدالله الغةيز 168 اتللأ فنه، فةث ه الجمهةر، دل قات النخاري: رأ ت أحمىد بىا د نىل ، وعلىي بىا المد ، وإي اق با راهة ه، وأبىا عننىد وعامى أ ى اب ا يحلجىةن بحىد ث عمىبو بىا يعنب، عا أبنه، عا جده، ما تبكه أدىد مىا المسىلمين . قىات النخىاري : فمىا ال ىاس بعدهم؟ ومع ذلك فدن النخاري لم يخبا لىه الصى نح يىنئاً ، بىل ذكىبه الاىعفام الصذ ، وذكب مما عاب علنه أ ه كان لا سمع ينئاً إلا ددث به. وقىىد ىىفي علىى تةثنىىج عمىىبوٍ : علىىي بىىا المىىد ، وابىىا راهة ىىه، وال سىىااي، والعجلي، وغ هم. بل قات إيى اق بىا راهة ىه : عمىبو بىا يىعنب ، عىا أبنىه ، عىا جده كأ ةب، عا افع، عا ابا عمب. وقات ال سااي مبة: لن به بأس. وععفه يحن ال طان، ف ات: دد ثه ع د ا واهٍ. وقات ابا معين - روا - : لن بذاك. وقات أحمد بىا د نىل : أ ىا أكلىب دد ثىه ، وراىا ادلجج ىا بىه وراىا وجى ال لب م ه ييم، ومالك بوي عا رجىلٍ ع ىه . وقىات أبىة ثاوث عىا أحمىد : أ ى اب الحد ث إذا ياموا ادلجةا بحد ث عمبو با يعنب، عا أبنه، عىا جىده ، وإذا يىاموا تبكةه. وقات أحمد أ ااً: له أينام م اك ، وإنما كلب دد ثه علبر بىه ، فأمىا أن كىةن دج فلا. وقات ابا عنن : كان يحدث عا أبنه، عىا جىده ، وكىان دد ثىه ع ىد ال ىاس فنىىه يىىيم. وقىىات ابىىا معىىين - روا ىى -: كلىىب دد ثىىه. وقىىات أبىىة دىىاتم: لىىن ب ةي، كلب دد ثه، وما روى ع ه الث ات فنذاكب به. وقد فصّل فنه بعض ااام : ف ات ابا المد : ما روى ع ه أ ةب، وابا جب ج فذلك لىه نح، وما روى عا أبنه، عا جده فهة كلاب، هة عمىبو بىا يىعنب بىا مد با عند الله با عمبو با العاص، وهة ىةت : أبىي عىا جىده ، فمىا هاه ىا جىام ععفه - أو نحة هذا ما الكلام - وإذا ددث عا يعند با المسنب، أو يلنمان با

عدد الصفحات ٤٣

الأحاديث الواردة في الجلاَلة "جمعًا وتخريجًا ودراسةً " 169 سار، أو عبوة فهة ث عا هؤلام - أو قب ب ما هىذا -. وقىات أبىة زرعى : روى ع ه الث ات، وإنما أ كىبوا علنىه كثىبة روا لىه عىا أبنىه ، عىا جىده ، وقىالةا : إنمىا سمىع أداث ث س ة، وأتذ نف كا ت ع ده فبواهىا ، ومىا أقىل مىا صىنب ع ىه ممىا روى عىا غى أبنىه مىىا الم كىب ، وعامى هىىذه الم ىاك الىتي تىىبوى ع ىه إنمىا هىىي مىا المث ى بىىا الصناح، وابا لهنع ، والاعفام، وهة فسه ث ، إنما تكلم فنه بسنب كلاب ع ده. وقد ههب بهذا أن جمهةر ااام عل تةثن ىه فسىه ، وإنمىا الكىلام فنمىا روى عا أبنه، عا جده، ولعل ما عىعفه أراث روا لىه عىا أبنىه ، عىا جىده ، كمىا ايىلظهب ذلك الحافظ ابا دجب. وقد لخفي الحافظ داله ب ةله: دوق، وهذا أقل أدةاله، والله أعلم(40). وأبةهيعنب با مد با عند الله بىا عمىبو بىا العىاص السىهمي ، الحجىازي ، وقد سب إس جده، ذكبه ابىا دنىان الث ىات ، وقىات : ىات : سمىع جىده ، ولىن ذلىىك ع ىىدي بصىى نح. ولكىىا أثنىىت ابىىا المىىد ، والنخىىاري، وأبىىة ثاوث، والترمىىذي وغ هم ما ااام سماعه ما جده عند الله با عمبو. وقات أحمد لما يئل عىا ذلىك : أراه قد سمع. وقات أحمد أ ااً: ات إن يعنناً ددث ما كلاب جده ولم سمعه م ه. قات الذهبي، وابا دجب: دوق، وزاث ابا دجب: ثنت سماعه ما جده(41). (40 )ااظر: جامع الترمذي 2/26)، وتاريخ الدوري 2/446)، وسؤالات محةد ب عثةان ب أبي ويبة (ص104)، والتاريخ ال ب6/342)، والضعفاء الصغير (ص84)، وثقات العجلي (ص365)، وضعفاء العقيلي ( 3/273)، والرح والتعديا 6/238)، وال اما 5/114)، وتهذيب ال ةال 22/64)، وتهذيب التهذيب (3/277)، والتقريب 5050 .) (41 )ااظر: جامع الترمذي2/26)، وطبقات اب سعد5/243)، والرح والتعديا 4/351)، والمراسيا (ص78)، وثقات اب حبان 4/357) و 6/437)، وتهذيب ال ةال 12/534)، وال اوف (2/13)، وتهذيب التهذيب2/175)، والتقريب 2806 .)

عدد الصفحات ٤٤

تركي ب فهد ب عبدالله الغةيز 170 فل صل ما هذا اتللاف ااام سخ عمبو با يعنب، عا أبنه، عا جده، فم هم ما رثها، وم هم ما قنلها مطل ًا، وأعل ما يأ ها، وم هم ما قنلها الجمل مع رث ما فنه كارة م ها، ولنست بأقةى ما كةن. ولعل هذا هة الذي ايل ب علنه أكثب ااام ، وقد جعله الذهبي ما أعل مباتب الحسا، وب ام علنه، فالظاهب أن إي اث هذا الطب ج لا بأس به، والله أعلم. الطريق الثاي: طب ج عندالله با باباه المكي، عا عندالله با عمبو. وهة ث ، وث ه ال سااي، والعجلي. وقات أبة داتم: الح الحد ث. وذكبه ابا دنان الث ات. قات الذهبي، وابا دجب: ث (42). وقد تفبث ع ه إبباهنم با مهاجب با جابب النجلي، أبة إي اق الكة ، وث ه ابا يعد، وقات الثةري، وأحمد، وال سااي: لا بأس به. وقات العجلي: جااز الحد ث. وععفه يحن ال طىان ، وابىا معىين وغ همىا . وقىات ال طىان - أ اىاً -: لم كا بال ةي. وكذا قات أبة داتم، وال سااي. وعا أحمد: فنه ععأ. وقد كبه ابا مهدي ما ابا معين تاعنأ إبباهنم. وقات ابا أبي داتم: سمعت أبي ةت: إبباهنم با مهاجب لن ب ةي، هة ودصين ابا عند البحما، وعطام با السااب قب ب بعاهم ما بعض، لهم ع د ا ل الصدق، كلب دد ثهم ولا يحلج بحد ثهم، قلت ابي: ما مع لا يحلج (42 )ااظر: ثقات العجلي (ص250)، والرح والتعديا 5/12)، وثقات اب حبان5/13)، وتهذيب ال ةال (14/320)، وال اوف2/73)، والتقريب 3220 .)

عدد الصفحات ٤٥

الأحاديث الواردة في الجلاَلة "جمعًا وتخريجًا ودراسةً " 171 بحد ثهم؟ قات: كا ةا قةماً لا يحفظةن، فن دثةن اا لا يحفظةن فنذلطةن، تبى أداث ثهم اعطباباً ما يئت. وذكبه ابا دنان المجبودين، وقات: كث الخطأ، تسل ب مجا ن ما ا فبث ما البوا ات، ولا عجن الادلجاا اا وافج ااثنات لكثبة ما أتي ما الم لةبات. كما ذكبه ابا عدي الكامل، وقات: أداث ثه الح ، يحمل بعاها بعااً، وهة ع دي أ لح ما إبباهنم الهجبي، ودد ثه كلب الاعفام. وفنه كلام غ ذلك، لخفي الحافظ داله ب ةلىىىه: دوق، لين الحفظ(43)، وهة كما قات. وع ه اب ه إسماعنل با إبباهنم با مهاجب النجلي، وهة ععنأ(44). وب ام علنه فدي اث هذا الطب ج ععنأ، وقد ععفه ابا الجةزي، ف ات بعد ذكبه: إسماعنل وأبةه ععنفان، أما الحاكم ف ات: هذا دد ث نح الإي اث ... . ولن اامب كما قات الحاكم، والله أعلم. المبحث الخامس: حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قات ابا أبي ينن المص أ: 25094- دَدَّثَ َا يَنَابَ ُ، قَاتَ: ددَّثَ َا مُذِ َةُ بْاُ مُسْلِمٍ، عَاْ أَبِي الزُّبَنْبِ، عَاْ جَابِبٍ، قَاتَ: « َهَ رَيُةتُ اللهِ عَاِالجَلَّالَ أَنْ ُؤْكَلَ لَ ْمُهَا، أَوْ ُشْبَبَ لَنَ ُهَا». (43 )ااظر: طبقات اب سعد(6/331)،و ثقات العجلي (ص54)،و الرح والتعديا (2/132)،و المجروح (1/102)،و ال اما (1/213)،و تهذيب ال ةال (2/211)،و الميزان (1/67)،و تهذيب التهذيب (1/88)، التقريب (254) . (44) ااظر: التقريب 417 .)

عدد الصفحات ٤٦

تركي ب فهد ب عبدالله الغةيز 172 التخريج: * أتبجه ابا أبي ينن أ اًا المس د (إتحاف الخ ة المهبة 3671،والمطالب العالن 2347)، * أتبجه ابا عند البر اللمهند (15/182) ما طب ج ابا أبي ينن به بلفظه. * وأتبجه الطبرا ي الكن (13464) ما طب ج ابا جب ج، والننه ي (9/333) ما طب ج ابا لهنع، كلاهما (ابا جب ج، وابا لهنع ) عا أبي الزب به، ولفظ ابا جب ج: « هي عا الجَلَّالَ »،ولفظ ابا لهنع : «أن ريةت ا ه عا لحةمالجَلَّالَ وألنا ها»،وقد جعله ابا جب ج: عا أبي الزب ، عا مجاهد، عا ابا عمب، ولم صبح بلفظه، وجعله ابا لهنع : عا أبي الزب ، عا طاوس، عا ابا عناس(45). دراسته والحكم عليه: تنين ما اللخب ج السابج أن مدار هذا الحد ث عل أبي الزب ، عا جابب، وقد جام عا أبي الزب ما طب ج ثلاث رواة، وهم: المذ ة با مسلم، وابا جب ج، وابا لهنع ، وقد رووه ع ه عل ثلاث أوجه. فأما ابا جب ج، وابا لهنع ف د ينج ذكب روا لنهما، فسنج ذكب روا ابا جب ج المن ث ااوت دد ث ابا عمب، وينج ذكب روا ابا لهنع المن ث الثا ي دد ث ابا عناس. (45 )هذان الطريقان ع أبي الزبير سبق ذكرهما ، رواية اب جريج في المبحث الأول في حديث اب عةر، و رواية اب لهيعة في المبحث الثاني في حديث اب عباس.

عدد الصفحات ٤٧

الأحاديث الواردة في الجلاَلة "جمعًا وتخريجًا ودراسةً " 173 وإنما الاعلماث هذا المةعع عل دد ث المذ ة با مسلم ال َسْمَليّ، أبي يلم السَّبَّاا المداا ، وث ىه ابىا معىين روا ى ، وقىات أتىبى : ىالح . ووث ىه العجلىي . وقىىات أحمىىد : مىىا أرى بىىه بأيىىاً . وقىىات أبىىة دىىاتم : ىىالح الحىىد ث ىىدوق ، وقىىات الدارقط : لا بأس به. وذكبه ابا دنان الث ات. وقات ابا الج ند عا ابا معين: ما أ كب دد ثىه عىا أبىي الىزب . وقىات ال سىااي : ع ده عا أبي الزب غ دد ث م كب. قات الل ب ب: دوق(46). وأبة الزب هة: مد با تىدرس المكىي - بفىلح المث ىاة ويىكةن الىدات المهملى وعم البام - اايدي، مةلاهم المكي، مات ي 126. قىىات ابىىا المىىد: ث ىى ثنىىت. ووث ىىه ابىىا معىىين - روا ىى - وابىىا يىىعد، وال سااي، والعجلي وغ هم. وقات أحمد: قد ادلمله ال اس، وهة أدب إليَّ ما أبي يفنان، وأبة الزب لا بأس به. وقات ع ةب بىا يىنن : ث ى ىدوق ، وإس الاىعأ مىا هىة . وقىات أبىة دىاتم : كلب دد ثه ولا يحلج به، وهة أدب إليَّ ما أبي يفنان. وقىات أبىة زرعى : روى ع ىه ال اس، قنل: يحلج به؟ قات: إنما يحلج بحد ث الث ات. وقات الشافعي: أبة الزب يحلىاا إس ثعام . (46 )ااظر: سؤالات اب النيد (ص233)، والعلا ومعرفة الرجال 2/510)، وثقات العجلي (ص437)، والرح والتعديا ( 8/229)، وثقات اب حبان 7/466)، وسؤالات البرقا (ص67 رقم 509)، وتهذيب ال ةال ( 28/395)، وورح العلا لاب رجب 2/794)، وتهذيب التهذيب 4/137)، والتقريب ( 6850 .)

عدد الصفحات ٤٨