باب التسيب/ 454 - آخر بكم المرأة» ويجوز أن يرجع الضمير إلى التحيّة» والمراد: ما كان أكثرها لنا لو حَصَلْتْ إذ كان قم مشاك ازتافناء وحداة قلريناء. :ونا كان اقليا فى :نقمها؛ .وعدا كما كان الآخر: [الخفيف] ظ إن ما قل مِنكِ يَكْمُرُ عِنْدِي وكثيرممّن يُحَبٌ القليلٌ وقوله: «وإذا وجدتٌ لها وساوس سلوة؟. فيدر به استحكام حبها في قلبه » وأنّه كلّما تداخَلّهُ ضَجَرٌ بِدَلَالِهَا وتأبيهاء فحدّتٌ نفسّه بِالنَّسَلّى عنها والتّصبّر دوتّهاء أقبلث دَوَاضِى الْمَيْل إليهناء :والأسباث المعساطة غلق قلبهوالمشتملة على لله .ولهنا تَسَمَمْ وتَعَصَّبٍء فنزعث ما خخطرٌ بالبال من ذلك. وصارت شوافعٌ الضمير أغلب على تذبيره» وأمْلك لمتصرّفاته. حنّى يصير الحُكمٌ لها وَالعَلْبُ لقضاياها. وفي طريقته قول كثيّر: [الطويل] ظ الود لاحتئ قرعا وكانه العترنى كان يكن شير 145 وقال آخر: [الطويل] ١ - أُمَا وَالَْذِي حَجتْ له المَيِسُ وَأَرْتَمَى لِمَرْضَاتِهِ شُعْتٌ طويل ذَمِيلْهَا ؟ - لَئِْنْ نائياتٌ الدّغر يومًا أَدَلْىَ لي على أمٌ عَمرو دَولةٌ لا أقِيلها افتّتح كلامه بأمّاء ثمٌ أقسمٌ بالله. لأنّ الذي قصّدت العِيس بيتّهء» وطلبتٍ الحَجّاجٍ العُبْرُ الوجوه الطوالٌ الذميل مَرْضَائَهء هو الله تبارك وتعالى . واللام من «لَئْن؛ هي الموطئة للقَّسَمء وجواب القّسَم دلا أُقِينُها». والمعنى: والله لين جَعَلَتْ نوائِبُ ئِبُ الذّهْر لي دَولةَ على أَمٌّ عَمْرِو لعَدَدْت ذلك ذنبًا لا أقيلها مئه» فالضمير من لا أقيلها يرجع إلى النائبات» كأنّ لذّته كانَ في الهوىء وأن يكون لتلك عليه البَسطةٌ في الأمرء والتمكن من التصريف فيما يَسُوءْهُ أو يسرّهء فإذا تغيّر الأمرُ عن ذلك عَدَهُ شَقاءٌ وضررا فادخاء وهذا الوجه حسن. ويجور أن يكون الضمير يعود إلى المرأة» فيكون المعنى: إن إِنْ صارت لي اليّدُ عليهاء وجعلتٌ أَمْلكُ من أمرها مثلَ ما تملك من أمري جازيتُها حينئذٍ بما تعاملّني به كَيْلَ الصّاع بالصّاعء وتركيُها لا أنعشها من صّرعتهاء ولا أقيلها عَئْرتهاء وهذا المعنى إذا قايسئّه إلى ما تقدمّ ذكره كان .5794:1١ والأغاني 7717:14» وأمالي القالي 275:7 وخزانة الأدب 2٠١4 لككتيّر عَرّة في ديوانه )١(
عدد الصفحات ٨٦٧4م باب التسيب/ ©5458 آخر ل عية ) وواقعًا دونه. وفيه إظهار العجز عن مكابدة الصبابة» والتصريح بسوءع المَلكة. ومثل هذه الطريقة لا يرتضيها أربابٌ الهوى؛ والحُكام على مُذَّعِى العشق ولهم. ومعئلى: «أدلننى» جعلنَ ل دولة. ويزوى: (أَدَرْنَ لي» فينتصب دولة على أنه مفعول به. والدّائرات كالدائلات لا فُضل. ومَنْ روى: «أَدَلْنَ لي» انتصب دولة على أنه مصذر») فيكون موضوعا موضع الإدالة. ويقال: أدالك الله من عَذْوَك أي جعل لك عليه دَوَلَةَ . 6 وقال أي :237 [الطويل] ١ -وكئت إذا أرسلت طزفقك رائدًا لقلبك يَوْمَا أتعبتك المناظِرٌ الرّائد: الذي يتقدّم القومَ فيطلبُ لهم الماء والكلأء ولذلك قيل في المثل: ١لا يكذِبٌ الرّائد أهله». لأنّه إن كذْبَهُمْ هَلْكَ معهمء. فيقول: إنك إذا جعلتَ عيئتك رائذا لقلبك تطلب له مَصبٌ هواه. وممر لهوه وصباه» أتعبَّتّك مناظرها 2 مطالبك» وأوقعتك موارذها فين أشق مكارهك ؛ وذلك أنْها تهجم بالقلب فى ارتياده لها على ما لا يصبر في بعضه على فراقه مع مهيّجات اشتياقه» ولا يقدرٌ على السُلْوٌ عن جميعِه مع تذكر غرائب الحسن منهء فهو الذَّهْرٌ مُمْتَحَنّ ببلوّى ما لا يَقْدِر على كله ولا يصبرٌ عن بعضه. والجنايّة فيهما للعين» لكونها قائذا للفؤاد إلى الرَدَى وسائقاء وهاديًا لدواعى الحبٌ إليه وحاديًا. وقد ألمٌ بهذا المعنى أبو تمّام حيث يقول: [الكامل] لم تَطلْع الشمسٌ المضيتةٌ مُذْ رَأَثْ 2 عَيْنِي خِْلَالَ الخِدْرٍ شَمْسًا تَعْوْبُ لدت خنوة عنيي اليه يخنرن صن ها ادزت وأبين من هذا قول الأخر: [الطويل] ألا لتحا اتعيعان تلشف ران لعا ان سان اقرب ال 0 البيتان بلا نسبة في الزهرة 55» واعتلال القلوب 57١ء ومصارع العشاق ”: 2١95 وروضة المحبّين /ا9» 2777 وأسواق الأشواق خ ظء () بلا نسبة في المصون ؟57.
عدد الصفحات ٨٦٨باب النسيب/ 455 - الصّمة بن عبد الله القشيري 454 وقوله: «رائدا؛ انتصّب على الحال». وجواب إذا أرسلت «أنْعَبَنْكَ المناظر». وقد حصّل خبر كنت فيه ومعه. وقوله: «رأيت الذي» تفصيلٌ لما أَجْمَلَهُ قوله: (أتعبئك المناظر) . 55 وقال الصمة بنٌ عبد الله القُصَيِرِ ١” : [الوافر] ١-أقول لصاجبي والعَيِسٌُ تَهوي بنَابَيْنَ المُنِيَةٍفالضَمار9) 1١ تمتغ من شمِيم عَرَارٍ لَجَدِ فْمَابَعْدَالعَشِيْةمِن عَرَارِ العَيَسُ: بياضٌ في ظَلمة خفيّة. والعرب تجعله في الإبل العراب خاصّة. وَالمَنِيفَة : موضعٌ» أو هَضْبَّة مرتفعة. ومنه: أنافٌ على كذاء أي أشْرَفَء وقولهم: قاثة ونيف والضّمارٌ: مكانٌ أو وَادٍ منخفض يُضْمِرُ السَّائرٌ فيه» لذلك قال الأعشى : [المتقارب] ثرانًا إذا أَضمِرَنْكَ البلا 3ُنُجْمَى وتُقْطَمٌ مِنَا الج ومنه قيل للعِذة المُسَوَفَةِ: الصّمارء وقيل لما لا يُرْجَى رُجُوعُهُ من المال: امار قال : [الرجز] وتتققي تاكيال النه 04 يذمُه بأنَ حاضرّه كغائبه. يقول: إِنّى أجَارِي رفيقي وأبائهُ قِصّتَئَاء والدَّوَاجِلْ تسرغ بين هذين الموضعينء وأقول في أثناء ذلك متلهُمًا: استمتِعْ بشم عرار نجدء فإنًا تَعْدَْمُهُ إذا أَمْسَيَْا بخروجنا من أزرض نجدٍ ومنابتهِ. والشُّميمٌ: مصدرء وأكثر ما يجيغ فعيل مصدرًا في الأصوات. كالصٌّهيل والشحيج؛ ومثله العَذِيرٌ والنّكيرٌُ. ويقال: تَمَنْعْتُ بكذا ومن كذا. والعّرار: بقلَةٌ صفراءً ناعمة طيّبة الرّيح» والواحدة عَرَارَةً. قال الخليل: العَرارَةٌ البهَارَةٌ البِرَيّة»ء وقيل: هو شجر. وقد شُبّه لون المرأةٍ بها. قال )١( سبقت ترجمته في الحماسية (404)» وعند التبريزي: «وقال آخر؛. () الأبيات في زهر الآداب ٠٠١:7 ومعجم البلدان (الضمارء المثيفة) . (9) للأعشى في ديوانه 4١ (أرانا)» وتاج العروس (ضمر)ء وأساس البلاغة واللسان (ضمر). (4) بلا نسبة في اللسان (كلأء ضمرء عين)»ء ومقاييس اللغة 75:6 ١١ء وديوان الأدب 11/8:5اء» وكتاب العين 458:6.
عدد الصفحات ٨٦٩الم ظ باب التسيب/ 455 - الصّمّة بن عبد الله القشيري الأعشى : [مجزوء الكامل] بَيْضَاءُ صَحْوَتِهَا وَصفا رك العَشِيّةٍ كالعَرَارَ" وقوله: «من عِرار» مِن لاستغراق الجنس»ء وموضع من عرار» رفع على أن يكون أسم ما. والواو من قوله: (والعيس تهوي بنا» وأو الحال» وموضع اتمنّعْ من شَمِيم) نصتٌ لأنّه مفعول أقولٌ. وقوله: «بين المُنِيفة فالضمار» أجود الروايتين «بين المُنيفة والضّمار»؛ لأنْ بِينَ يدخُّل لشيئين يتباين أحدُهما عن الآخر فصاعدّاء وإذا كان كذلك لا يكتفي بقوله المُنيفة فيّرتَبِ عليه الضمار بالفاء العاطفة» اللّهمَ إلا أن تجعلٌ بين الأجزاء «المنيفة» فتصير المنيفة كاسم الجمع. نحو القوم والعَشِيرة وما أشبههما؛ وعلى هذا حُمل قولٌ امرئ القيس: [الطويل] فيه هين اللتحخضول فحومل وكان الأصمعى يرذه ويرويه بالواو. *_الَا يا خَبدًَا تَمفَحَاتٌ تجد) ورَيَارَوْمْ كنا الك كك اين ؛ - وَأَهَلْكَ إِدْ يِحُْلْ الحئ تكينا” .وات هين ذفناتك مسن زار - شهُورٌ يَنْقَضِينَ وما شسعدنا بأنتصاف لهن ولا سِرَار ألا: حرف لافتتاح الكلام» والمناى في يا حيّذا محذوفء كأنّه قال: يا قوم أو يا ناس» حَبِّذا نفحات نجد. وارتفع نشسا فق نالسرا رحبي تكد قال محبوبٌ في الأشياء نَمَحاتٌ نَجدِء وهو تَضْوْعٌ الرّياح بالنّسِيم الطيّب. ويقال: له نفحة طيّبة وخبيثة. وقوله: «رَيَا روضه» يراد بها الرّائحة هنا. وارتفع قوله: «وأهلك» عَطفًا على ورَيّاء وهما جميعًا معطوفانٍ على «نفحاتٌ»» وكأنّه قال: وحبّذا أزمانٌ أهلِك حينَ كانوا نازلينَ بنجدٍ وأنت راض مِن الزّمانء لمساعدته إِيّاك بما تهواه وتريد» فلا تَعِيبّه ولا تشكوه. ويقال: زَرَيْتٌ عليه» إذا عِبْتَ عليه وَأذوَيك به» إذا قَصَرْتٌ به. وقوله: «وأنت» الواو واو الحال» وارتفع «شهور» على أنه مبتدأء وهو تفسير الرّمان الذي حَمِدَهُ وتلهّفٌ على انقضائه. وقوله: «ينقضين» خبره. ويجوز أن يرتفع شهور )١( بلا نسبة فى المخصص 2150:1١17 والتبريزي ؟057:7. (؟) قطعة من مطلع معلقة امرئ القيس» وتمامه: «قفانبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل» 29" التبريزي: «بعد القطار» .
عدد الصفحات ٨٧٠باب النسيب/ 151 آخر امام على أنه خبر مبتد! محذوف,. وما ينقضين حيئئذ يكون صفةٌ له. وقوله: «وما شَعَدْنَا» أي ما عَلِمْنَاء يقال: شِعْرَةَ وشِعْرَاء ومنه الشّغْرء يقال: شَعَّرَ الرَّجَلُء إذا قال الشعره تشع بكسن العين أى ضبان شاعةا:. وزاك الشهو ف الخد أن لقره كتقية فيه. وقد كي كسر السين فيهء وليس بكثير. والمعنى: يا قومُ.» محبوبٌ فيما تَقَضى نسيم أرواح نجدٍ وروائح رياضه عَقِِبَ إتيان المطر عليهء وهرٌ الريح لنباتهاء ومحبوبٌ أيضًا زمان أهلِك وإقامَتُهم بنجدء حينّ كنت تشكر وقتّك وترتضيهء إِذْ كانت شهوره وأيّامُه تنقضي وأنتَ لا تشعُر بأنصافهاء ولا بأوائلها وأواجرهاء لاشْتَغْالِك بلهوك. ودهابك في غفلتك., وهم يستقصِرُون أيَامَ السّلامة والسّعادة ومواصلة الأحبّة. وعندٌ طاعةٍ الدَهْر والأقدار لهم. كما يستطيلون ما كان على خلافه من الشّهور والأعوام. 47 وقال آخ ”': [الطويل] ١ - وممًا شَجَانِي أنّها يوم أَمرَضَتثْ 2 تولَّتْ وماءً العين في الجفن حائرٌ ١ - فلمًا أعادّث من بعيدٍ بنظرة إلى التفاتا أَسْلْمَئْه المحاجرٌ يقول مَلِمَا بالمعنى الذي شرحه أبو تمام حين قال: [الكامل] لأوذهنك ثم تَدمَمٌ مُفْلَتِي إن الدُمُوعَ هي الوّداعٌ الناني يقول: وممًا حزنني وصار نَضْبٌ عَيْنِي وجِلفَ قلبي تُذَّكُرنِيهِ الأحوال فلا أنساة» وتمكلة لناظري الأوقات فلا أتغاباه» أن صاحبتي يوم الففراق عند الوّداع أعرضَت لي ودَمْعُها يترقرق في جَفْن عينها ويتحَيّرء لامتلائها به» إِلَّا أنها كانت تَخْبسه فلا تُسِيله لما أعادت التفاتها إليّ بعد إعراضها عَنَّيء بنظرة جَدَدَنْهاء أسلمث محاجرٌ عينها ما اجتمع فيها من الدمع. فتحَدّرَ فى مدامعها؛ لأنْ ذلك كوداع ثانٍ منهاء وكُمْبْعَةٍِ مُتعَئْني بها وزيادةٍ زادٍ في الحب زودثنيها. وقوله: «أنْها)» مبتدأ وامما شجاني» خبره» ويقال: شجاه يشجو شَمُوًا فَشَجِيَ يَشْجَى؛ فهو شّح. وحار الماءٌ والدّمْع» إذا تحيّرَ في موضعه وقد ملأه فلا موضعٌ له. وقوله: «أعْرَضَتْ»: أبْدَتْ عُرْضهاء وخبر أن توأث. :(0) البيتان بلا نسبة في اعتلال القلوب 7947. والمصون في سر الهوى المكئون ٠١59 ولمجنون ليلى في ديوانه ص 27١ ولجميل في ديوانه ص ١م
عدد الصفحات ٨٧١"الم باب التسيب/ 458 - آخر وقوله: «فلمًا أعادت» يجوز أن يكون التفانًا مفعول أعاّت». وموضع بنظرة حالا؛ كأنّه قال: لما أعادت التفاتّها ناظرةً من بعيدٍ إلىّ أسلمّئه. وجواب لما «أسلمئه»: وإلىّ تعلق بنظرة. ولا يجوز أن يتعلق بالتفاتاء لأنه إذا جيل كذلك يكون صلة المصدر وقد قُدُمت على الموصول. ويجوز أن يكون بنظرةٍ في موضع المفعول لأعادت» والباء إن شعت جعلتها زائدة» وإن شئتَ جعلتّها مؤكدة؛ كما جاء في قول الآخر: [البسيط] ا ا لاط ين و بتصير «التفانا» مصدرًا فى موضع الحال» والتقدير: لما أعادت نَظوَتَها من بعيد إلىّ ملتفتة أسلمَئْه . والهاء من أسلمَئْهُ للدّمع كما قدمْتّه . والمَحَاجر: جَمْع المخجرء وهو ما يبدو من يقاب المرأة إذا تنقّبت. والكيّةٌ حول العيئيْن يقال لها: التّحجير. يقن كر الك 6 ذا اكلا شيو لد خط يروقرق 4 0 وقال آخر: [الطويل] ١ وَّلَمَارايتٌ الكاشِجِين تَتَبّمُوا هَوَنًا وََبِتَوْا دُونََا تَظَرًا شَرْرَا ؟ - جَعَلتٌ وَمَا بي من جَفَاءٍ ولا قِلى أزوركم يَوْمَا وأفْجُرُكم شهرًا الكشَّحٌ: ما بين الخاصرة إلى الضّلع» والكاشح: العدوٌ الباطن العداوة. ويقال: هو بيّن الكشاحة والمكاشحة. ويقال: طوّى فلانْ كَشْحَه على كذاء إذا استمرٌ عليه. وهذا كلام مُبْقَ على المحبوبء كاره لانتشار القَّالّةِ فيهماء مختار لاستتار الهوى بينهماء فيقول: لما رأيتٌ الوشاءً يتتبّعون أحوالنا بالنّميمةٍ وإفشاء أسرارناء وأخذوا ينون الينا نظ الأعداء بتحديق شديد» واستكشافٍ لما في من أمرنا بليغ» ؛ أقبلتٌ أحترزٌ وأقصّر أشواطهم فيما ينتتحونه من مساءتناء والفعور والقيام بذكرناء فأتأَحَردُ عن زيارتكم شهرا وأوافيكم يَوَمَا؛ هذا ولا أَقْصِدٌ ولا ا بغضاء وَإِنّما بي مُضِيُ أيامنا بالسّلامة منهم» وردُ كيدهم في نحورهم. ولعِلّا يجدوا مَقَالَا فيُركبون عليه قصصًا وأنباة. وقوله: «نظرًا شزرًاء يقال: هو يَشْزِرُ الطَرْفٌ إلىّ» إذا نظَرٌ نظرًا منكرًا يتبيّن الأدب 8: ٠١1 ,. هوصلدره: اهن الحرائر لا يتات أحمرة)
عدد الصفحات ٨٧٢باب التسيب/ 454 - أبو بكر بن عبد الرحملن بدك فيه العداوة. قال اوسن : [البسيط] 6)١(رو 27 إذ يَشْزِرُونَ إلى الطرف عن عُرْضٍ كأنَ أَغْيْئَهُمْ من بِعْضَتِي عُور وقوله: «جعلتٌ» لا يحتاج إلى مفعول لأنه في معنى طَفِقُتٌ وأقبلتٌ. والنْتَصَبٌ يونا وكهوا عان الطرف: و«تتبّعوا هوانًا؛ في موضع المفعول الثاني لرأيت. 4 - وقال بعض القرشئبه”" : [الخفيف] ١ بَيِئَمَائَخْئُ بالبلاكثِ فالقا6 ع سرعا والعِيس تهوي هَويًا ؟ - خَطرّث خحطْرَةٌ على القَأْبٍ مِنْ ذف راكِ وَهُنَا فما استطعتٌ مُُضِهًا " - قلثُ لبيك إِ دَمَانِي لكِ الشّوْ ف وللحايِين كُرًا المَطِهِ” قد تقدّم القول في «بينا» و«بينما» جميعًاء وأنّهما يستعملان في المفاجأة. وانتصب «سراعا» على الحال؛ لأنه جعل بالبلاكث مستقراء والواو من قوله: «والعيس» واو الابتداء وهو للحال أيضًا. وقوله: «خطرّث خطرةٌ». هي الحالة التي فاجأثهم. وانتَصَّب «وَهْنَاه على الظرف. ومعناه: بعد ساعةٍ من الليل. وقوله: «خطرت خطرة». يقال: خطرٌ ببالي خُطورّاء وحخطر البعيرُ بذنبه حَطَرَانَاء ويقال: سَتَح لي سانح» وهجس هاجِسٌء وَحَخطَرَ خَاطِرٌء وكأنه أجرى خطرّث خَطْرَةٌ مجرى قوله: دَعَتْ دَعْوَةٌ من ذكراك؛ لقوله: «قلت لبيكِ إذ دَعَانِي لكِ الشَّوْقُ». والشاعر وَصَفَ ما هو عليه من طاعة الهوى. وأنّ في مَلكته إذا دعاه أجابَ حنَّى لا يقدرٌ إلا على ذلك. فيريد: بينما نحن بهذين الموضعين نسيرٌ مُسْرِعين» والرُواحلٌ تَهُْوِي بنا في أثنائهما ومعاطفهماء وتقطع المسافة .8 لأوس بن حجر في ديوانه ص )١( (5) التبريزي: «هو أبو بكر بن عبد الرحملن بن المسور بن مخرمةء خرج إلى الشام» فلما كان ببعض الطريق ذكر امرأته صالحة بنت أبي عبيدة بن المنذر بن المنذر بن الزبير» وكان شديد الحب لها فضرب وجوه رواحله إلى المدينة» وقال: «بينما نحن بالبلاكث»: فلما رأت رجوعه من أجلها وسمعت الشعرء قالت: لا جرم والله لا أستأثر عليك بشيءء فشاطرته مالها وكانت تضنْ عليه بمالها». والأبيات لأبي بكر بن عبد الرحملن في مصارع العشاق :١ 7 وذمّ الهوى 07 . والواضح المبين 2779 وأخبار النساء ١705 وتزيين الأسواق 4١”7ء وأسواق الأشواق خ ١4 ظ. ظ 20 التبريزي: «حُمًا المطبًا» .
عدد الصفحات ٨٧٣5 م باب النسيب/ اع 2 أبن هرمة بينهما» خطرّتٌ ذكرةٌ ببالي» وقد مضى من اليل ساعة؛ 0 أقدِرْ على التوجه في المقصد الذي كنتٌ أؤمّهء وحنّى لم أملك إلا إجابةً داعي الشوق إليك بالتلبية والوقفوفٍي له وبعد ذلك قلت للحاديين : انُصَرِفًا واعطفا برؤؤوس مَطيكماء فد مَنَعَ ما طاعته أوجبٌ» ودف في صدورنا من أَمْرُه أَنْمَذْ . وقد تقدّم الفرق بين الهّويّ والهُويّ . وقوله : «بالبلاكث فالقاع»؛ رَنّبَ القاعَ على البلاكث بالفاء العاطفة» كأنّه ارتقّى منها إليها. ويجور أن البلاكث أسم ا مختلفة ؟ لأن بنأءَه بنأء الجمع . وقوله: «لبينِك» هو من ألَبَ بالمكان» إذا أقامْ ؛ إلا أنه لا ينصرف كما أنْ سببحان الله لا ينصرف. والكلمة مَثَنّاة عند سيبويه» والمراد عند إقامةٌ للدّاعي تتبعها إقامة ودوامٌ على طاعته ومتابعته» ويُقْرَّن بها سَعْدَيكء المعنى: مساعدةٌ بعد مساعدة واستمرارٌ على مشايعته. وحصل التُكثير والانّصال فيه بالتثنية» كما حصل بالتكرير في قولك: ادَخُلُوا الأوّلَ فالأوّل. قال سيبوّيه: أخبرنا أبو الخطاب أَنّهُ يقال للمُداوم على الشّئْءٍ لا يُقْلِم عنه ولا يفاركٌه : قد ألتٌ عليه. أنشد للتثنية فيه قولٌ الشّاعر: [الطويل] ظ دَمَوْتُ لِمَا نَايَنِي مِسْوَّرَا فَأبِى فَبِّيْ يَدَيْ مِسوّرل' هكذا روايبّه وإنشاده عن العرب بهذا اللفظ. وخكي لان بعت كت بالكسير» عله صوكا مكل غاق::وعند يونين أله سموغد لبن وانقلبّ ألقّه ياءً كما انقلب في عَلَى وَلّدي عند الإضافة إلى مضمر. وعلى مذهبه يجب أن يكو «قَلبّى يَدَىاء كما أنْ عَلَى وَإِلى وَلَدَى إذا أضيفت إلى الظاهر لا يتغيّر ألفهاء تقول: على زيدٍ وإلى عمرو. وقال آخ”'"': [البسيط] ١ - اسْتَبْقٍ دَمْعَكَ لا يُودٍ البكاءً به واكُمُفٌ مدامعٌ من عينيك تَسْتَبِقٌ 2917 :7 لرجل من بني أسد في الدرر ": 4ه واللسان (لبى)» وبلا نسبة في خزانة الأدب )١( ظ ."/4 :١ وشرح أبيات سيبويه 00 التبريزي : «وقال -- رن 5 رم هو إبراهيم بن علي بن ساح بنع مر القرسي رت ١/5 هم 7 م). ل : سن ان باكر 3 ا
عدد الصفحات ٨٧٤باب النسيب/ 47١ آخر ظ هبام ؟ - لَيِسٌ الشؤون وإنْ جادَث بباقية ولاالجُفونُ على هذا ولا الحَدَقُ قوله: «لا يودٍ البكاء به؛ يجوز أن يكون جوابّ الأمرء ويجوز أن يكون نَهْيًا وهو أحسّنٌء وإِنْ لم يكن معه حرفٌ العطف. وذلك لأنّه قد ذكر بعده: «واكْمُف مدامع من عينيّك» ولم يأتٍ له بجوابء كأنّه أَمَرّه باستبقاء الدمعء ونهاه عن التّهالك في البكاء فيفسِد عليه آلتّه. ثم أمرّه بكف المدامع وهي تستبق . وإذا كان الكلام نَهْيًا بعد أمر وأمرا بعد نه ؛ كان 0 . ومعئلى أؤدَى بكذا : أهلكه . والاستباق في المدامع مجادٌ ؛ ؛ لأن الذي استبق ق في التحذر هو الدّمْع. وَالمَدْمَعْ : : مجِرَّى الدمْع» ولا يمتنع أن يكون المدمع اسما لجرت الذي هو السَّيَلانُ كأنّه موضوع موضع م الدُمْع؛ وهو مصدر دمعَثُ» ويكون المراد به أيضًا العينَ الذي هو الجاري؛ لأنَّ الاستباق لا يصحٌ إلا فيه. وقوله: «ليس الشُّؤون وإن جادث بباقية»» يريد: أنّك إِنْ أدنْتٌ البُكاء استهلكتٌ منابع الدذمع ومجاريهاء» وأطباق العين وحماليقها؛ أن كا من هذه الآلات وإن سمحث بالإجابة مِذَةٌ لا يدوم على فِعْلِكء ولا يقوم لتكليفك. وقوله: «على هذا؛ أشار بهذا إلى فعله.ء وعلى تعلق بباقية» وهو-مضمَّدٌ دل عليه الباقية المذكورةء كأنّه قال: ولا الجَفُونُ باقيةٌ على هذاء وجغل ١«لا» من قوله: والجفونٌ بدلا من ليسء والجَمْن في اللغة: المَنْعٌ والحَبّس؛ لذلك سمْي غلاف السّيْف الجَمنّ . ١ 2 وقال آخر: [الطويل] - قد كنت أَمْلُو الحُبٌ فلم يَرَلْ بي النْقْضٌ والإبرامُ حَنَّى عَلَانِهَا يقول: بَقِيتُ أزاول الحبٌ وأجاذيه. وهو معي ترد هم بين أن أعلوّه تارةٌ فأدفعه عن نفسي بجهدي. وبين أن يعلُوَني فيغلبني على مرادي. ل مَقَرّه من فؤادي. فلم نزل نيك النقض والإمرار. أَنْقَض عليه وهو بمدء وينقض علي وأنا أُمرّ إلى أن صار الغَلَبٌ له. ص والنجوم الزاهرة ؟: 5ق8. والبيتان بلا نسبة في اعتلال القلوب 5484 ٠» والزهرة :١ 559؛. وقد نسبهما لابن هرمة وليسا في شعره.
عدد الصفحات ٨٧٥"الم باب التسيب/ 47١ آخخر وهذا الذي أشار إليه حالةٌ الحبّ لني ماه لذلك قال أبو تمام: [الطويل] هَوَّى كان خَلْسًا إِنَ من أَبْرَح الهوى ل ةا ويستحلبها شيئًا بعد شيء. إلى أن د يصيرٌ لها في قلبه قادِحٌ ونازغ» فيدفعٌه عن نفسه بأن يزيّف تلك المحاسنّ» ويتناسى وَيَدْرَأْ فى صدر ذلك القادِح من الهوى ويتأنى» فكلّما قَدْرَ أنه قد تخلَّى عاوَّدّه الوسواس جَذَّعَاء فلا يزال بين القّبول والامتناع» والتماسّك والانهيارء ومدافْعَة الدّاء بالدّوّاء» إلى أن يصيرَ الغَلّب للهوى. والمعترضٌ من الهوى هو الذي يقعٌ عن أوّل وَهْلة» فيَسَبِي القلبَ في ذَفعةٍ واحدة» إلا أن تركه أسرعء كما أن أده أسرع. على ذلك قول الأعشى: [البسيط] ظ أ أ ء 202 وما يَجْرِي مّجراهء وهم يشبّهون مثل هذا الهوى بنارٍ تُوقّد بضرام أو بِعَرْفْجٍ وما يجري مجراهء فترتفعٌ سريعًا وترجعُ سريعًا. وأنشد ابن الأعرابيّ بِينَا في قسمة الهوى زعم أنه لا ثانيّ له» وأنّ قائله لا يُعرف وهو: [الطويل] كاقة خياب تيك غلاقفة برخك فيلوق ور سر ال يعنى ما يكون من تعمل وطول تأمّل. ١ - ولم أرَ مِفْلَينًا خَلِيلَيٍ جَنَابَةٍ اح ل نَبّهِ بهذا الكلام على أنها مع المجائبة واستعمال الحذّر» و استدفاع 5 شَرٌ الرٌقباء والحافظين يترك الورود والصَدر. وإكساد سوق الوشاة والنّمَامِين بإخماد نائرة الخبّر» يصافي كل واحد منهما صاحبه » حتّى ل خلل في الهوى ولا فسادء ولا استزادة في الحبث ولا عتاب » ولا تَسَلْطَ تُهْمَةٍ لعارض تسلا وخؤول عن عهد. 000 ديواته 10 () تمامه: ْ «نمتفتهاعرضًاوعلقت رجلا غيري وعلق أخرى غيرها الرجل» (0) بلا نسبة في شرح المفصل ": 57» واللسان (ملق)» ومجالس ثعلب :١ 51.
عدد الصفحات ٨٧٦باب التسيب/ 4/7 قيس بن ذريح و7 الحسين بن مطير ااام حك لطا رك :اتا لقا لاز اه لاف يجا الود او ا 1 031 وإنّما قال: لاعلى رَحْمٍ العدوٌ»؛. استهانة بهم. وهو من الرّغام : الْتّرَاب . وإذا قيل: أرغم الله أنقّهء فالمعنى: أذلَّهُ الل وأسخطه. وانتصب «تصافيا» على التمييز. وقوله : «خليلئ جناية» انتتصب على أنه بدل من متليناء وعد مفعو ل تان لأرَى . * - خَلِيلَين لا نَرْجُو لِقاء ولا تَرَى 2 خليلين إلا يَرْجُوَانِ التَلَاقِهَا ذكرَ أن اليأس قد استقرٌ في قلب كل واحدٍ منهما من مُلاقاة صاحبه والتّصافي بينهما هو أنَّ ذلك من كمال البلاء» إذ لا يُوجَد خليلانٍ غيرُهما إلا وهّما على شفًا الدجاء ذ في الاجتماع. وقوة . من الطمع ف الالتقاء والاستمتاع. واليأس الذي ايان إليه كأنّه لارتفاع منزلةٍ المحبوب عن منزلته: أوْ لكثرة أوليائه وقُّوّة عشيرته أو لعفافِه وتألهه. ومأ يجري مجراها. 9 وقال آخ ”'': ظ [الطويل] ١-وكل مصيباتٍ الرّمانٍ رأيثها سِوَى فَرْقة الأحباب هَيْنَة هَيْئَةٌ الخطب'") موضع لاسوى فرقة لباب يبي جل الدسيس يكل © لِأنْ ل على صفة المستثنى منه كتقدمه عليه نفسه. ومعنى البيت ظاهر. 47 - وقال الحْسَيْنُ بن مُطَي 9 : [الطويل] - فيا عَجَبًا لِلئاس يَسْتَشْرِقُوئَنِي كأن لم يَرَوا بَعْدِي مُحِبَا وَلَا كَبْلِي قوله: «يستشرفونني»» أي: ينظرون إِلَىّ» وتطمحٌ أبصارّهم نحويء ويودون أني على شَرَفٍِ من الأرضء لأكون معرّضًا لهم. والشاعر أخذ يتعججب من أحوال الناس فيما يأوهُ عليه» واستطرافِهمْ لحالته في حُبّهء واستشرافِهمْ لما يشاهدونه عليهء حتى كأنّهُ بذع من الحوادث لم يُشاعِد مثلف ولم يقع في تقدير أحدٍ جوازٌ صورتهء فقال: يا عجبًا للئّاس في حال استشرافهم لي )١( هو قيس بن ذريح» والأبيات في ديوانه "2 ومجالس ثعلب 2585 والبيت بلا نسبة في اعتلال القلوب .48١ (؟) بعده عند التبريزي: «وقلت لقلبي حين لج به الهوى وكلفني نالا اسية حجن تسد ألا أيُها القلبٌ الذي قاده الهوى أَفِنْ لا أقرَ الله عينكٌ من قلب؟ ف سبقت ترجمته في الحماسية رقم .)7١9( والأبيات له في أسواق الأشواق خ ١ع وبلا نسبة في مصارع العشاق :١ 6" ١؟.
عدد الصفحات ٨٧٧4م باب التسيب/ ”47/7 الحسين بن مطير واستطلاعهم من جهتي ما أنا عليه وإفراطهم في التعجُب مما يجدونني مبتلى به. ومرهونًا له كأنهم لم يُشاهِدوا قبل مشاهدتهم لي» ولا بعد مشاهدتهم لي محبّاء وكأنْ الحبٌ شي أنا ابتدعيّه» وكأنّ مسبّباته لم تُوجَد قط إِلَّا فيّ. وليس الأمر كذلكء لأنْ الدنيا وأهلّها إذا تُؤْمْلت أحوالّهم فيها لم يُعُوزْ تقديرًا أو تحصيلا مَنْ حاله حال مِثْلي فيه زائدًا على ما أنا عليه»ء أو قاصرًا عنه. هذا إذا جعلت «لم يَرَوْاة بمعنى لم يشاهدواء فإن جعلته بمعنى لم يعلموا كان المعنى أكشّف وأبْينء إِلَا أنه يكون بمعنى يعرف» ويكتفي بمفعولٍ واحد. وقوله: «بعدي» أي بعد رؤيتهم لي؛ فحذّف المضافء وكذلك قوله: «ولا قبلي». يريد: ولا قبل رؤيتهم لي. وقوله: (يا عجيًا»). يجوز أن يكون منادى مضاقًاء ويجوز أن يكون مفردّاء وقد تقدم القول فيه وفي أشباهه . ظ ؟ - يقولونٌ لي اضرم يَرْجع العقل كله ١ ورم حَبِيبٍ النْفْسٍ أذهبٌ للعَقلٍ يقول: يُشِيرٌ الناس على بالتسلّي عنهاء 507 7 مغن زمقياء ..واخل التفين على الانفكاك منهاء فإِنْ في ذلك بزُغمهم إذا تدرّجتٌ فيه مراجعة العقل كاملاء وانتزاعَ رِبْقة الذّلٌ عاجلًا. وإذا تأملْتُ حالي في قُبول ما يشيرون به» ورُكوب الجدٌ في قطيعتهاء والحيلولة بين النفس ومُرادها فيهاء وجدتٌُ ذلك أدعَى إلى زوال العقل كلّهء وإن كان الباقي منه شُفافةًء وأجلّبَ لهلاك النّْسء وحرج الصدرء وإن كنتٌ عائشًا بصُبابَة. وقوله: «أذهبٌُ للعَقّل»» قد تقدّم القول في أن سيبويّه يجوز بناء فعل التعججب بعد الثلائيّ مما كان على أفْعَلَ خاصة» فإذا جاز ذلك فبناءٌ التفضيل يتبعه . " - ويا عَجَبًا مِنْ حب مَنْ هو قاتِلي وي تَعَبَبَ من حالٍ نفسِهٍ في مقاساةٍ ما يقاسِي منهاء ركاه عا هام فيقول: | داوم اعتقادٌ الجميل لهاء وقيامً القلب يغمارة الهوف فنها. حت كأني أجازيها 0 كلها إياي بأن اند د :كذها وخلاض المقيدة لها. وقوله: «من قتلى» أراد من قتلها لي. والمصدر يُضاف إلى المفعول كما يُضاف إلى الفاعل» وكذلك قوله: «مِنْ حب من هو قاتلي»؛ أي: من حبِّي من هو قاتلي؛ لأنّ مَنْ في موضع المفعول. وقوله: ديا عجبّاة» يجوز أن يكون الألف بدلا من ياء الإضافة» ويجوز أن يكون ألف النُدبة وزنلات"لنعد الكرؤك يه ويكون يا عيكب: متاذى مقر ذا :وامتداة الضويع يدل على عِظمٌ البَلِيّة» وتفخيم أمر العجيبة.
عدد الصفحات ٨٧٨باب النسيب/ 474 عمر بن أبي ربيعة لم ؛ - ومِنْ بَيِناتٍ الحُبٌ أن كَانَ هلها أحَبٌ إلى تَلْبِي ومَيِتَيْ مِن أَلي يقول : ومن آيات حبّي البيئنة» وشواهده الصّادقة. على تكامله لهاء وتناهيه في استحكامهاء ني أوثر أهلها على أهلي. وأنّ رتبتهم في العَيْنٍ والقَلب أعلّى من رتبة عشيرتي عندي. وقد حَلْصٌ هذا المعنى عَتترةُ» حيث قال: [الكامل] مُلْفْتُها عَرَضًا وأقْثُلُ َوْمَها رَعَمَالعمِرُ أبيك ليس بِمَرْعَمِ" لأنّ في قضيّة الهوّى والعقل أن حبّها مع عداوةٍ أهلها ليس بمنّسِقٍ ولا متسبّب. بل ينافي كل واحدٍ صاحبه. وأنْ الواجبٌ أنّها إذا كرُمت عليه فكلُ مُتسبّب إليها بسبب» ومنتسب بنسب»ء يجب أن يكون مِؤْثّرًا عنده» مجلا في حكمه. | وأبِينُ من ذلك كله قولٌ الآخر: [الطويل] وأَيِمٌ لو أنّي أرَى نسبًا لها ذثاب الفَلَا حب إلي ذتابها”؟ وقوله: «أن كان أهلّها' أنْ مخمّفة من التّقيلة» أراد أنّه كان أهنّهاء والهاء من أنه ضمير الأمر والشأن» وقد تقدّم مثلّه. وموضع أنْ بما بعده رفع بالابتداء وخبره قوله: ومن بيّنات الحب . 4 9 وقال عمر بن أبي ربيعة”" : [الطويل] ١ - وِلَّمَا تفاوضنا الححديتٌ وأَسْفَرَثْ وُجُوهُ رَهَاهَا الحُسْئُ أن تَعَقَئْمَ9؟) م 2*1 ىو * 2 >.ى ا > هي ©# > و ره > دووه 5ه مجك سى كوّءعوة دو(ه)» ؟- فقلت لمطريهنٌ وَنِحك إنمَا ضرّرت فهل تسطيع نفعا فتنفعًا قوله: «لمًا؛ يحتاج إلى جواب؛ لأنّه لؤُقوع الشيء لوقوع غيره» إذا كان عَلَّمَا للظرف. فيقول: لما تنادغنا الحديث» واندفعنا فيه. وأشرفت وجوه م مذي نوراء استخف أربايّها الحَُسْنُ الجائل في جوانبهاء ومَّئّعها من أن يسثّرها بقناع عُجبًا بهاء )١( لعنترة في ديوانه 219١ وخزانة الأدب 5: .1١ واللسان (زعم). (؟) البيت الثالث في الحماسية رقم .)6517١( (9) عمر بن أبي ربيعة المخزومي» من أشهر شعراء الغزل في صدر الإسلام والدولة الأموية ١ت "!4 هم ١١ل م). ترجمته في: الأغاني :١ 78ء2 والخزانة .178:1١ (5) بعده عند التبريزي : «تبالهن بالعرفانٍ لما عرفئنني وقلنّامرقٌ باغ أكَلْ وأوضعا وقرّين أسبابٌ الهوى لمتيّم يقيسٌ ذراعًا كلما قِسْنَ إصبعا» (5) التبريزي: «وقلتٌ».
عدد الصفحات ٨٧٩بكم باب النتسيب/ 478 - أبو الرّبيس التغلب, والتذادًا بِحَوْض عيونٍ الناس في محاسنهاء قلتٌ للمُئْنِي عليهنّ: إِنَّ ثناءك يَصُرُناء ل اة طال كدر كلمل مكف لوت فرح فاق البحمان ةع وتظاتت الكفال» رذ كان للق رويد تن الاعيا نع انقو وكيب الكتر كن لكاتو فيل اتقدز يذل :ذلك ا م وجواب لما إِنّ شعت جعائّه «فقلتٌ» على أن يكون الفاء زائدة. وإن شئتٌ جعلته محذوفًاء كأنّه قال: لما فعلنا ذلك كله توانّسْنَاء أو ما يجري مجراه. وقد تقدّم القول في أنَّ لو ولمًا وحنّى يُحدّف جوابئهاء ويكون إِبْهَامُها لِحَذْقها أبلعٌ في المعنى. ويقال: 5 فلان قُلاناء إذا مدحه بأحسن ما قَدَرَ عليه. وقوله: «تسطيع» منقوص عن تستطيع. وويخ». قال الأصمعي: هو ترححمٌء فإذا أضيف بغير اللام يُنْصَبُء ويكون العامل فيه فِعْلَا مضمرّاء كأنّه قال: ألزمّه الله وَيْحَاء وانتَصَبَ فتنقَعًا بِأنْ مضمرة» وهو جوابٌُ الاستفهام. ومعنى: «زَّهَاهَا الحسنٌ» استخفها ويقال: زَهَتِ الأمواجٌ السّفينة والرّياح الئّباتَ. وقوله: «أن تتقئّعا». أراد: من أن تتقنعاء وهم يحذفون الجارٌ مع أنْ كثيرًا. 5 - وقال أبو الوّئيس التَغْلِى"'' : [الطويل] ١ -هل تَبْلِمَئي أمّ خزرب وتَقُذِفْنْ على طَرَّبٍ بَهِوتَ هَمْ أقاتلة ؟ - مُبِيئَةُ يمنت محشن حَحدٌ ومِرْقَقًا به جئفٌ أن يَعرّكَ الدفَ شاغِلة" قولهُ: «على طَرّب» يجوز أن يتعلّقٌ بتبلغئي» ويجوز أن يتعلق بِوتَفْذِفْنْ. والفعلان جَمِعًا على قوله : ١مُبِيئَة عِنْىَا وهي نافّة. والاختيارٌ عند أصحابنا البّصريين أن يرتفع بالأقرب» وهو تَفْذِكَنْء ويجوز أن يرتفع بتُبُلغني» وعلى هذا: جاءني وأكرمني زيد. والطدت: خَفْةٌ تَلْكَىُ لنشاط :وجذل» واهتمام وجزع. وبيوت هَمء فَعُول من قولك: بات يبيت» كأنّه هَمّ جاءه ليلا فلارّمَه. وعلى هذا قيل في الصة البَُوت. وانتصب «حُسْنَ خَدٌ؛ على التمييز. والجَئف: المَيْل» ورَجُلُ أجدف: في حَلقه مَيَلُ؛ وقيل : هو الطويل المنحني . والْعَدْك : الدّلك والعُمْر . وقوله: «به جَتَفْ0 فى موضع النُصب» ؛ لأنه صفة لمرئّق. و«شاغله» صفة لجئتفبي. وإضافته على طريق النٌخفيف» فهو نكرة والتنوين مَنويٌ» كأنّه شاغلٌ له. ويريد بقوله: «به جَنَفْ» أن المزفق متباعد عن الرَّوْرء لأنْ الناقة كَبْلاءُ» ولولا بُعْدُه عنه لكان يكون ناكا أو حارًا (5) التبريزي: ١مبينة عِتق؟2.
عدد الصفحات ٨٨٠باب التسيب/ 51/8 أبو الرُبيس التغلبي ظ الم أو ضاغطا أو ناقرًا؛ وذلك عيبٌ يمنع من إدامة السيّر. فيقول على وجه التَمئّى : هل أرَاني راكبٌ ناقة توصّلني إلى هذه المرأة» نشيطة طريّة وتَطرَّحُ عنّي يُفْلَ هَمْ م أزاؤزلة وأدافعُه» وهي ثُلازِمُني باللَيْل ولا تُفارقني. وهذه الناقة لها شواهدٌ تُوجبٌُ عِنْمّها وكرمّهاء من حُسْن الخد والمزقق المتجانِف عن الرّوْر. * - مُطَارَةُ كُلْبٍ إن نتى الرّجْلَ رَبْهَا بِسُلم عَرْزٍ في مُتاخ تُمَاجِلَة هذا يرجعٌ إلى صفة النّاقة» والمراد أنّها ذكيّة الفؤاد» شَهُمة النفسء فكأن بها لتشاطها ودّكائها جُنونًا أطارٌ قلبّهاء وأزال مُسْكتّها. وقوله: «إنْ ََى الرٌجَلَ ربُها» جوابٌ الشَرْط فيه قوله: تُعَاجله؛ وأصله تُعَاجِلْهُ اللام ساكنة للجَرْم» ولكئّه تُقِلَ إليها حركة الهاء؛ وهو ضمير يرجع إلى «ربُها». ومثله قول طرّفة: [المديد] لو طيغ النفسّ لمأرمة"" يريد: لم أَرِمْهُء فتقّل. والمعنى : أَنْها لخفّتها وحِدّتهاء متّى هَمّ صاحبها بركوبها فتتى رجلّهاء أي غطف بِعَرْزِها الذي هو كالسُلُم. وهو الرّكاب» عاجلبُه فنهضث به قبل تمكنه من رُكوبهاء واستقراره على ظهْرها. [ وقد سلك هذا المسلّك ذُو الرُمّة في البائية التي أُوَلّها: [البسيط] نبال عبعلف مده لمات ب 2 00 رتت عن الكسْرّوي عليّ بن مَهْدِيٌ الإصفهانيّ عن شيوخهء أنَّ ذا الرّمّة أ هذه القصيدةً كثَيّرَ عرَّةَ فلما انتهى إلى قوله: [البسيط] عن حَنَّى إذا ما استوّى في غَرْزِمَا قال له: أهلكث واه راكبهاء هلا قلتَ كما قال الرّاعي: [المتقارب] تَوَاهَا إِذا َه ًّ في غَرْزِمَا كك مل الت كه أو الى )١( عجز بيت لطرفة في ديوانه ص ١7 ». وصدره: «حابسي رسم وقفتٌ به) (؟) هذا صدر بيت لذي الرمّة في ديوانه 4» واللسان (سرب». غرف» عجل)»: وجمهرة أشعار العرب 2457 وعجزه: 1 (6) هذا عجز بيت لذي الرمّة في ديوانه 44» والكتاب #: ,»3٠ واللسان (عجل» صفا)ء» وصدره: #تصغي إذا شذها بالكور جانحة» )20 للراعي النميري في ديوانه *١٠ء واللسان (طبق» عجل).
عدد الصفحات ٨٨١ىم باب التسيب/ 4078 - أبو الرّبيس التغلبي فهذا ما رُويَ لنا. وقد ذكر الرّاعي في موضع آخرء فقال: [الكامل] وان كتعينهنا ]1 نانترتهة كانت خاو تيال 0 وحُكيّ لي أن سعيدٌ بن سَلْم الباهليّ» قال: قرأنا هذه القصيدة على الأصمعي من شعر الرّاعي» فلما انتهينا إلى البيتٍ رواه: وكنان وتعفحهنا إذا مائفه تهنا فقلت: ما معنى «باشرتها»؟ قال : : ركبتهاء من المباشرة . فسألنا ذلك أبا عبيدة عنه» فقال: صححف والشهء إِنّْما هو (إذا ياسرتها» أي : لم أعارها ولم أَقْتَسِرّهاء ومثله إذا يُوسِرَتْ كانت وَقُورًا أديبَّة ,وِتَّحْسِيها إِنْ عُوسِرَتْ لم تُوَدْبِ ؛ - يُبَارِي بها القُودَ النُوافِحَ في البُرَى 2 قليلٌ التُزولٍ أَغْيَدُ الخَلْق عاطِلّة ه مُرَاجِعٌ نَجدٍ بعد فرك وبِغْضّةَ مُطَلّْقُ يُصْرَّى أَضْمَعٌ القَلْبٍ جافِلة يقول: يعارض بهذه الرّاحلةٍ التي وصفتُّها رواحلٌ طِوالَ الأعناق» تنفخ في يُرَاها لنشاطها» رجل قليل الثزول عنها. ناعم أ لخَلق عاطله . يعنى نشفسه ) أي أَنْهُ يَجِدٌ في السير ويديمه. وقوله: مرجع نُجِد), أي : : أنه بعد أن فَارَّقَ تَجدا وأبغضه لخلوه من حبيبه يريد أن يراجعّه وينتقل عن بُصْرّى - وهي قرية الشأم تُطبعُ فيها الشيوف انس وامشايها: ومعنى أُطْمّعْ القَأَبِ: 55000 خافلة) أي مسرعة : ويقال: أجفل الظليم وجَمّل. إذا نشرّ جناحيه ومرّ عدي وكل هارب من شىء فقد أجفل عنئة . والظليم مُجَفِل وجافل جميعا . وذكر المراجعة والتطليق. واسجعارة للانتقال والتخلية . وقد فَعَلَ أبو تمام مثل هذا فقال: [الكامل] ذ 5 .7 اوم 3 2 |! 8 و اح 0 إلا أن ما قاله هذا الشَّاعدٌ أحسّن» حينَ زَاوَجَ التّطليق بالمراجعة. وقوله: «نوافخ في البرَى»» النوافخ : المتنفّسات نفخًا لتشاطها. والبّرّى: الحَلَقُ التى في )١( للراعي النميري في ديوانه ١7١4 وأساس البلاغة (روض)» واللسان (روض). )0 عجز بيت لأبي تمام في ديوانه 11 » وصدره: ش «أرض خلعت اللهو خلعي خاتمي»
عدد الصفحات ٨٨٢