المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٥٦ من ٩٤

باب التسيب/ 415 عبد الله بن عجلان النهدي ىم أنوفها . وقوله : «أَغْيَدُ الخَلْق؛ ا منثنيه ) وعاطله أي يعطله من التَرْفه؛ ويفطمه عن التعمة» وكل مُهْمَل متروك فهو معطل وعاطل . 1 ظ 57 9 وقال عبد الله بن عَجْلانَ التُهدي”2" : [الطويل] ١‏ وَحُقَةٍمِسْكِ مِن نِسَاءِ لَيِسْثُها ‏ شبابي وكأس باكرّئني شَمُولُها 5 جديدة سِربالٍ الشباب كألها سَقَهْةٌبَرَدِيْ تَمَنْهاعَُيْولُها قوله: وحن مِسْكُ؛ كناية عن امرأة جعلّها يطيب رَيَاها كظرف مِسْكُ. ومعنى البستها»: تمتّعْت بها. وقال ابنُ أحمر: [الطويل] - الث ابو حكن تملكت عيكة: إوبللك أعمامي وبَلَيْتٌ خالي”" وموضع قوله «شبابي» نصب على الظرف» والمعنى: زَمَنَ شبابي» ومُدَّةٌ شبابي. والمصادر تخدّف منها أسماءً الزمان كثيرًا. وقوله: «وكاس» انعطف على قوله: «وحُقّة مِسَكُ؛ والعامل فيها رُبّء. والواو واو العطف». وليست بنائبة عن رُبّء بذلالة أنه لو كان كذلك لوجَبٌ أن يُدْحَلَ الحرف العاطف عليه فيقال: ووحُقّة مِسْكُ. والشَّمُول: الخمرة التي لها عَضْفَةَ كعَضْفَةٍ الشّمالء وقد قيل: هي التي تشتمل على العقل فتَمْلِكه وتَذْهَبُ به. 00 1 وقوله: «جديدة سربال الشياب» أدخل الهاء على جديدة» والأكثر أن يقال: ملحفة جديدةً. وطريقة سيبويه فيه أنه صفة مذكرة تبعت مؤنّكَاء وينْوَى في ذلك المؤنّث ما يكون لفظه مذكُرّاء كأنّه ينوي بالملحفة إزارّاء وما يجري هذا المجرى. وبعضهم يذهبٌ إلى أنه فعيل في معنى فاعلء فلجِقّه الهاءٌ قياسّاء فهو كظريفٍ وظريفة؛ لأن الفعلَ منه جَدْ النُوبُ يجدٌ جِدَّةٌ. وبعضهم ذهب إلى أنه فعيل في معنى مفعول. كأنّ ناسجها جَدّها قريبّاء أي قَطَعَهاء فلهذا يُستنكر إلحاقٌ الهاء به. ومعنى : «جديدة سربال الشباب» أنها في عَنْمُوان شبابهاء وأنّْ عليها غَضارةً الحدوث» وئضارة الود فكانها سوكة برو والكلدنة فى من الشفتة) جلها سما فهى اال )١(‏ عبد الله بن العجلان: شاعر جاهلي من العشّاق المتيّمين» وسيد من سادات قومه» أحبٌ زوجته هندًا وأقامت عنده سبع سنوات ثم أجبره والده على طلاقها لأنها لم تلد فطلّقها وتزوّجت غيره فمرض ومات أسقاء (ت نحو ٠ه‏ ق.ه/ 4م). ترجمته في المبهج 55: ومصارع العشاق “لال”ء وتزيين الأسواق 0١‏ والأغاني 19:؟١٠.‏ (6) لابن أحمر في ديوانه »١74‏ واللسان (بلا).

عدد الصفحات ٨٨٣

444 باب التسيب/ 575 عبد الله بن عجلان النهدي وَالْلْمَي للقبطة . وشمهها بها لزيادة حلقتها وعحسب: بنيتهاء ألا توق أنّه قال: «نمتها عُيُولُهاك ظ والعْيُول : جمع الغيْل. وهو الماء الذي يجري بين الأشجار. وقال الدذريدي : اليل : الماء الذي بين الحجارة في بطن واد. والغيل» تكشر الغيتن : الماء يجري بين الأشجارء وربما سَّمُوا الشجرٌ الملتفٌ غِيلَاا. ويُشبه هذا قول الآخر: [الكامل] بَرْدِيَة سَبَقٌّ النعيمٌ بها أقْرَانَهَا وغَلَابهًا 04 وفي طريقته قولٌ الآخر: [مجزوء الكامل] لم تَفَفهِلِدَتِهَا 'مممَضَثش على عُلْرَائِها" وإنما يكون ذلك من نتائج الترفه» ولوائح الُعمة. وقد ظهر معنى البيتين بما ذكرنّه ؟ لأنْه تبجح بتعاطيه الصبا واللّهوء وشُرْب الخمر فل الصيا 0 الشباسه. * - ومُخَمَلةٍ باللّخم مِن كُونٍ تَوبِهَا تَطُولُ القِصَارٌ والطوالٌ تَطولها 5 - كأن وِمَفْسَاأو فُروح عَمَامَةٍ على مَعْنِهَا حيتُ استَقَرٌ ان قوله: «ومُحْمَلةَه من جملة صفاتها وإن عطفْتَها بالواو» فعلى هذا لك أن تقول مررتٌ برجل فاضل عاقل أديب» وأنْ تقول: برجُل فاضل وعاقل وأديب. ومعنى : «ومُحْمَلة» أنْ أعضاءها تساوّث في ركوب اللّخم إياها. وظهور السمن وَالبّدْنِ عليهاء فكأنٌ اللّخم جعِل خَْمْلًا لها. وفائدة «من دون تُؤيهاء أنها مِلْءٌ دِرْعِهَاء فهي سمينةٌ المُعَرّى. وإلى هذا أشار الأعشى في قوله: [البسيط] الوشاح وملا الذرع : 4 2505 وقوله: «تَطُولُ القصارّه. يريد: أنها رَبْعةٌ فإذا حصّلت في القصار طالتهُنْ وإذا حصلت في الطوال طُلْئها يُشير إلى النّوسّط الذي هو المختار في كل عَفْلء .)؟١( للمخبل السعدي في المفضلية رقم‎ )١( (؟) لعبيد الله بن قيس الرقيات في ديوانه 7 واللسان (غلو).‎ : بعده عند التبريزي‎ )96( «وأابيضٌ منقوف وزِقٌ وقينةٍ 2 وصهباة في بيضاة بادٍ حجولها‎ إذا صب في الرّاووقٍ منها تضوّعتٌ كُميتٌ يُلِذ الشاربين قليلّها؛‎ واللسان (خزل)» وأساس البلاغة (خزل). وعجزه:‎ » ٠١5 للأعشى في ديوانه ص‎ ):( «إذا تقوم يكاد الخصر ينخزل»‎

عدد الصفحات ٨٨٤

باب التسيب/ 477 عبد الله بن الدمينة الخثممي مام ولذلك قيل : آخير الأمور أوساطها». وَلأنْ الَعُلْرَ والإفراط مذمومان. كما أن الفٌَصُور والتفريط مذمومان. و«تطول» في البيت مُعَدٌَىء لأنه بمعنى تَعْلِبٌ في الطول» فهو من وقوله: «كأنّ دِمَفْسَا أو فروع عَمامة»», الدَمَفُس: الحرير الأبيض. وفروع العَمامة» أشارَ إلى أطرافها وجوانبها والشمس تحتها؛ لأنْ تلك الأطرافٌ بشُعاع الشمس تشرق أبدًا. والمعئى: أنها ليّنة المَجَسٌ برّاقة اللون» كأنّ الحريرٌ وأطراف غمامةٍ استكنئّت الشمسٌُ تحتّها على مَنْنِهَا. وقوله: «حيثٌ استقرٌ جديلها» تخصيصٌ لما عمّهُ قوله: «على مَنْنِهَاء. والجَدِيل: هو الوشاح. وما تشدّه المرأة في حَقُوها من الأدّم | لمضفورء وليس هذا من عادات العرب. وإذا كان من لَوْئَيْن فهو البَرِيمُ» وهذا يُشَّدَ في أخقي الصبيان يُذْفَعٌ به العين. 7 - وقال عبد الله بن الدَمَيئَة مَئِئَة الخَفْعَمِى'١‏ : [الطويل] ١‏ - ولمًا لحِفئا بِالحُْمُولٍ ودُوتها ‏ خَمِيصٌ الحَشًا تُوهِي القميصٌ عَوَاتُه ١‏ قليلٌ قَذَى | كيه تقل انه هو الموتٌ إن لم ثُلْوَ عَنَا بَوَائْقَدا"" قوله: «ولمًا لحقنا» جوابه ما دَلٌ عليه البيت الثالث» وهو «عَرَضُنا»ء وأراد بالحمول الظْعَائنَ وأثقالها. وقوله: «ودونها خميص الحشا». يريد: فَيمَهِنَء فيقول: لما دعانا الشوقٌ إلى اللُحوق بالظّعائن بعد تشييعنا لهاء وإلى تجديد العهد بهاء فأدركناها ودونها رجُلٌ قليلُ اللحم على بَدَندء لطيف طيٌ البَطن» مديدٌ القامة» حتى إن عواتقه. وهي التُواحي من عاتِقّى الإنسان» تكاد أن توهِيّ قميصهء وهذا مما تتمدّح به العرب؛ لأنْ السَمئة عندهم 00 وقد كُشَّف عن هذا المعنى قولٌ الآخر: [الطويل] دَنَى لا يُرَى قد القميص بخصره ولكئما تَفْرِي القَرِيٌّ مناكبّة وقوله: «قليل قَذَّى العيئين؟ يصف امتعاضه وقلةَ صبره على دَرَن العار. ويقال: فلانْ لا يُعْضِي على كَذّى. إذا لم يحتمل ضَيّمًا. وقوله: «نُعلم أنّه هو الموت» يصهمه: بِشِدّة الحميّة عند عَضَبهء أن نارّه لا يُضْطَلَى بها إذا غار على حُرْمِهِ. والمعنى: أن 000 سبقت ترجمته في الحماسية رقم (5557). (20) التبريزي : (يعلم أنه هو الموت إن لم نَضْرّ. .

عدد الصفحات ٨٨٥

ىم باب التّسيب/ 47//‏ عبد الله بن الدمينة الخثعمي مع تعرّضنا له تَحْذّره مخافةً أن يَحْمَى» 0 أن شرّه لا يُقامُ له إذا سطا. والبوائق : جمع بائقة» وهي الحَضْلّة المنكرة في شُمُولِهَاء فيقال: بِاقَنْهُم بائقة. والبُوقة: الدذفعة الشّديدة من المَطَر منه. قال رؤبة: [الرجز] من باكر الْوَسمِيٌ نَضَاح البُوَق'' وقوله: «تُلْوَ عَنَاه أي: تُضْرّف. ويُروَّى «تُلْقَ عنّاه من الإلقاء. *‏ عَرَضْنَا ف لمنا فسَلمَ كارمًا 2 علينا وِتَبْرِيحٌ من الغيظٍ خائقّة ؛- فسايَرْئُه مِشْدَارَ ميل ولَيقَيي 2 بِكُْرْهِي له مادام حبا أَرافِمٌة يقول: لما لَجِفْنا بالظعائن عَرَضًْا لَهّنّْ» وسَلْمْئَا على قيّمهن والمحامي دونهِنْ فأجابنا جوابٌ الكاره لناء والمنكر لتسليمناء قد حَئَقَهُ غَيْظْ مُبَرَحٌ . ويقال: لْحِمنُهُ ولَّحِفْتُ به. وانتَصَبَ «كارمًا» على الحال. والتّبريح: التُّشديد. ويقال: بَرّح بي كذا وكذاء ومنه قول الأعشى: [المتقارب] أنرّخت رَبًا وأَلِرَخت ارا" ويقال: هو في بَرْح من الشُؤْق بَارح. وقوله: «خَائِقُه» يريد أنّه امتلأ صدره من العَيْظ فارتقى إلى ما هو فوقّه حتى ختقه . ظ وقوله: «فسايرثُه مقدارٌ مِيل؛ التاعين مقداز علن الف ومعتى : اد صَاحَبْته في السّيْرء ثم قال: وليتني أرافقه ما دامَ حَيّاء على كرو مِنّى؛ لأنّه استطاب صحبئّه لما له من اللّذاذة فى النظّر إليهنْ» واستّكرة اعون ببعة لها كات عن تنه منهء إِلَّا أنه غلب الالتذادً. ا دام حَيّاة انتصب على الظرف» و«أرافقه» في موضع خبر ليت. وقوله: «بكرْهي له» نصب على الحال» والعامل فيه أرافقه. فلّما رأث أن لا وصَال وأنة مَدَى الصّرْم مَضْرُوبٌ علينا سُرَادِقُة ” - رَمَغْيِي بِطَرْفٍ لو تحمِها رَمَتْ به الَبْلَ تجيمًَاتئْخْرَه وَبَتَائقّة 1 ولّفح بعيئيها كأن وَهِيضَهُ وميضٌ الحا تُهْدَى لِنَجْدٍ شَائقّة .178:© واللسان (بوق)ء وكتاب العين‎ »٠١© لرؤية في ديوانه‎ )١( للأعشى في ديوانه 44. وخزانة الأدب 7:7١7؛ وسمط اللآلي 88*» واللسان (برح)؛‎ )'( وصدره:‎ «تقول ابنتي حين جد الرحيل؛

عدد الصفحات ٨٨٦

باب التسيب/ 478 - أبى الطمحان القيني لالم قوله: «أنْ لا وصال؛ أنْ فيه محْمَّمّة من أنّ الثقيلة» يريد أنه لا وصال. ألا تَرَى أنه عَططفٌ عليه؛ ولأنه مَدَى الصَرْم»» ووصال انتّصب بلاء وخبره محذوف؛ كأنه قال: لا وصَالَ بيننا. والجملة في موضع خبر أنَّء والضمير في أنه الأولى والثانية ضمير الأمر والشأن. وقوله: «مَدَى الصّرم» في موضع الابتداء» و«مضروب علينا؛ حَبرُه. وسرادقه ارتفع بمضروب, لأنه قام مقام الفاعل. وقوله: «رَمَنْنِي بطرْفٍ» جوابٌ لمّاء كأنّه لما تأمُلت حالَهُ في مُسايرتِه» وضيقٌ الوقث عن مدائهه لما كان بخول عينم مو مزاتيعهه نك راث يعظ ارقي وكراهيته» مع معرفتها بنتائج ضَجرِهء نظرث إلى الشاعر نظرٌ إنكار استدل منه على ضلاله فيما يأتيه. وسوء توفيقه فيما يلع فيه؛ فكأنه رمته بِسَهُم لو لم يكن نظرَّاء بل واوا ا لصي عقا فكان يبل نحره وبنائق قميصه : نجيعا. والنجيع : دم م الجوف . ويقال: تَتجع به أي تلطحٌ . وقوله: «ولمْح بعينيها»» انغطفٌ على قوله بطزٍ. واللمح: النّظرء ويستعمل في البّرق والبّضّر. وكذلك الطرفٌ هو النٌظر هناء كأن الرّمْيَ بالطَرْفٍ كان إنكارًا 4 واللّمح بالعينين مُواعَدةٌ وتوحِيّةٌ بجميل بعد تعذّر المطلوب: والوَّمض والوميض اللُمْع . وأومضّث له قلانةٌ بعينهاء إذا بَرَكَثْ . لذلك شبّهَ وميض لَمْحِها بوميض الحَيّاء وهو الغيث المخيي للأرض وأهلها وقد هُدِيَتْ أي أُرْشِدَتْ شقائقه» وهي قِطعْ سحابه لنجد؛ كأنّه جَعَلَّها قايِلَةَ في رميهاء مُحْيِية بلَمْحها. والشّقيقة : البَرْقَةٌ إذا استطارت في عُْرْض السحاب وتكشّفت أيضًا. 4 - وقال أبو الطمّحان القييه20: 2 الطويل] ١‏ - ألا عَلْلَانِي قَبْلَ صَذح الئوائح 2 وقبل ارتقاءِ النْفْسٍ قَوْقَ الجوانح”' ؟ - وقبل غَدٍ يا لهف تفسِي على عَدٍ إذارَاحَ أصحابي ولستُ برائح يْرْوَى هيا لَهْفَ نَْسِيَ من عَدِ». والصَّدْحٌ: شِدَةَ صوت الدَّيكِ والغراب وغيرهما. والصَّيْدَحِيٌ : الشديد الصّوت. والجوانح: ضُلوعٌ الصّدر. وارتقاءً النْفس الإسلام 8 0 ا ٠‏ ه/ >6٠‏ م). 0 1 :6ك والإصابة 5غعلم7/ والشعر والشعراء ١6‏ . () التبريزي: «قبل نوح النوائح؟

عدد الصفحات ٨٨٧

مم باب التسيب/ 41/4 آخر قَوْمّهاء كما يقال: بلغث نفسّه التراقي» فيقول: عَلّلاني بالمقترّح عليكما قبل أن أموتٌ فتقومٌ النُوائح علي يندَبْنِي» وقبل ميقاتٍ أَجَلِيء وأوانٍ تخلّفي عن أصحابي وقد راحُوا عني : لنزول القَدَرِ المقدور بي. فإن قيل: كيف قدّم ذكر صَدْح النوائح على ذكر الموتء وإِنّما يكون بعده؟ قلت: إن العطفٌ بالواو لا يوجب ترتيبّاء ألا تَرَى أن الله تعاللى قال: «#وَأسْجَرى َأرَكَهى» [آل عِمرَان: الآية 47]» والرُكوع قبل السّجود في ترتيب أفعال الصلاة. وقوله: «إذا راح أصحابي»»: يجوز أن يكون إذا في موضع الخبّر بدلا من غَدِء والبدل إذا جاء مؤكدًا للمُبدَل منه ومفصّلًا جُمَله قد لا يستغني عن المُبْدَل منه» وإذا كان كذلك فليس لأحدٍ أن يقول: من شرط البدل أن يُلْقَى المبدل منه ويُجَعَل هو مكانه» وإذا كان كذلك لم يَجرْ أن يَلِيَ إذا العامِلَ في غَدِء وهو «على» أو «من» في الروايتين جميعًا. على أن أبا العباس قد جََوّز وقوعَ إذا في موضع المجرور والمرفوع. ويجوز أن يكون نصبًا بَدَلا من موضع «من غدِ؛ أو «على غدِ؛ العامل والمعمول فيه جميعًاء لأنَّ موضعهما نصبٌ على المفعول مما دل عليه قولّه: «يا لهف نفسي»». وهو: أتلهّف من عَدٍ. وإنّما جاز أن يُودعَ البيتين باب النسيب لرقّتهما ولأنّ المتعلل به كان لذَّةٌ من اللْذْاتَء وهذه عادته في أبواب احتياره. . 48 2 آي 237: [الطويل] ١‏ - هَل الوَجدإِلا أن ثَلِيٍ لؤدَنَا مِن الجَمْرٍ قِيدَ الرْمْح لاختَرَقٌ الجَمْرْ ؟ - أفِي الح أني مُفْرَمٌ بكِ هائمْ | ولك لا حل هَوَاكِ ولا حمر" “" - فإنْ كنتٌ مطبويًا فلا زلتٌ هكذا وإن كنت مَسْحُورًا فلا بَرَأ السَّحْرٌ قوله: «هل الوجد؛ استفهامٌ لفظه ومعناه النَّفَيء بدلالة وقوع إلا بعده؛ كأنّه قال: ما الوجدء أو ليس الوجد إِلّا هذا الذي بي» وهو أن قلبي لو قَرْبٍ من الجَمر حتّى لا يكونّ بينهما إلا قدرٌ رمح لغَلَب نارٌه نارّ الجمرء وكان الجمرٌ 707 وقوله : () البيت الأول في الحماسة البصرية 7١8:7‏ لقائد بن المنذر القشيري» والبيت الثاني في شرح التصريح .759:1١‏ وخزانة الأدب 2574:1١‏ والثالث في مقاييس اللغة (طبّ) بلا عزو. (0) التبريزي: «لا خْلّ لديٌ».

عدد الصفحات ٨٨٨

باب التسيب/ 48٠١‏ آخر 144 [الوشة ميقذا ستيه إلا مع ما بعده. وانتصب «قِيدَ الرّمْح» على الظَرْف. ويقال: بيني وبيئه قابُ قوسء» وقِيد 6 وَغَلَوَةُ سَهُم . وحكى بعضٌ أهل التّفسير في قوله تعال : «دكَانَ كَابَ هَرسَيْنِ آز دَق © [النجم : الآية 4]» أن لكل قوس قَابَيْنَ» وهو ما بين المُقبض والسِّيّةء وأهلُ اللّغة على ما قَدَّميّه . 'وقوله : أفي الحقٌّ أني مَعْرَمُ بكِ هائم»؛ فالمغرم : الذي قد لَزِمه الحبّء يقال: حبه غْرَامٌ» أي لا تَقَصيّ منه. ومنه عذابٌ غَرَامٌ. والهائم: المتحيّر. والهُيّام كالجنون من الجشق» ومنه المُهَيّم : الذي يَهَذِي بالشي, ويُكثرُ ذِكره. والمعنى: أنه لا يدخُل في الحقّ ووجوهِهء وأنواع قِسَمِهِ أن يكون حُبِي لَكِ غَراماء وحُبّك لا يرجع إلى معلوم: و بعل على جه مسرن ويقال: ما هو بخل ولا خْمرء والمعنى: أنه ليس بشيءٍ يَخْلْصٌ ويتيين . وقوله: «فإنْ كنت مَطَبوبًاء» فالطبٌ: السّحر والعلم جميعًاء وهو طب أي عليم. وفي الحديث: «حينَ طبٌّ» أي: سُّحِرء وهو مطبوبٌ. أي مسحور. ومعنى البيت: إن كان الذي بي وأقاسيه دا معلومًا يُعرفُ دواؤه» فلا فارقّني فَإِنّي ألتذٌ به وهذا هو الفِثْيانيّةٌ في الهوى» والتجلّد على البلاء ‏ وإن كنت مسحورّاء يريد: وإن كان الذي بي لا يُعْلْمُ ما هو. وأغيًا الوقوف عليه الأطبّاء؛ والعلماءً بالأدواء» حتى يُسَلْمَ للسّحْرٍ فلا فارقّني أيضًا. وإِنّْما قال هذا من عادة العامّة» لأنهم كذا يعتقدون في الأوصاب والعِلل» ولا يجوز أن كرد مني ربطبره مسحورّاء لأنه يصير الصدرٌ والعَجَرٌ لمعئّى واحد. 2 آ 230: [الطويل] ١‏ - تَشَكَى المُجِبُونَ الصَبابَةَ لَيِتَيٍْي 2 تحمُلْتٌ ما يَلْقَوْنَ من بينهم وَحْدِي ؟ - وكانت لتَفْسِي لَنَهّ الحخبٌ كلها فلم يَلْقّها تَبْل مُحِبٌ ولا بَعْدِي' هذا كلام من تجِلّدَ في الهوى وادْعَى التلدّدٌ به وإن بَرَحَ به وأثّر فيه» فيقول: شكا المُحِبُون جنايّة الصّبابة عليهم؛ وجريرةً العشق لديهمء وبودّي أَنّي تحمّلت أعباءها كُلْها وحدي». وخلص للصّبر فيها ولها عَفوي وجهديء وكانت نفسي تنال لله 2020 في معجم الأدباء 1 لابن ة قم الزبيدي وهو الحسين بن علي بن محمد» ولأبي تمام في روضة المحبين 14 ككل 6د وبلا نسسية في الظرف والظرفاء بفروسك" (20) التبريزي: «افكانت؟.

عدد الصفحات ٨٨٩

84 باب التسيب/ 548١‏ شبرمة بن الطفيل و5487 جابر بن ثعلب الجرمي مجموعها ومفرَّقِهاء وتنفردٌ بمكابَّدَة مجهولها ومعرّفهاء فأفورٌ بادُعائهاء وتسقط المشاركةٌ بيني وبين أربابها ممّن سبَقنِي لتقدم زمانه» أو تأخرٌ عنئي لتأخر ميلاده. و و 0 0١‏ 2 وقال شُبْرمةٌ بن الطمّيل 7 : [الطويل] ١-ويؤم‏ سديد الَكَد قَصَدَ طولة دم الرّقّ عَنَا واصطكاك المَرَاجِرٍ9) ؟ - لَدْنْ عُدْوَةَ خنّى أَرُوحَ وَصحْبَبِي | عُصَاةٌ على النَاهِينَ شم المَتَاخِرِ “* - كأنٌ أباريقّ الشَُمُولٍ عَفِيَةً ‏ إَنْ بألّى الطفٌ مُوِجُ الحَتَاجِر قوله: ؛ويوم؟ انجر بإضمار رت وجوابه قَصّر طوله . قو ل رت يَوْمٍ من أيام العف قدية النعر جعل طولّه قصيرّاء ما اشْتَعَلْئَا به فيه من الشُرْب والقَضْفٍ. وأراد بدم الِرّقّ: الخمر. واصطكاك المزاهر: مُداقعة أوتار البَرْبَط بعضها لبَعْض بالضرب. ويقال: ازدّهر الرّجُلء إذا فرح» فيجوز أن يكون العود سمي مِزهرًا منه. وقوله: «لْدَنْ غُذْوَةة انتصب غْدوةٌ عن النون من لدذنء ولا ينتصب به غيره» فهو شاذً. والمعنى: بِاكَزْنا الشَرْبِء فلمًا رُحْنَا كان أصحابي قد سَكروا واكتّسّبوا كِبْرًا ونُبلا» وذُهَابًا عَمًا د* يُشيرٌ به الناهِي والمسدد . وقوله: «كأنْ أناريق انول عشيّةً) 2 شَبّهَ أواني الْحَمْرَ وقد قُرْغْثُ وأمئلت بطيور ماء اجتمعت 4 عشيّة بأعلى الساحل» معوجة الحناجر والحلوق. وأدحّل هذه القطعةً في باب النُسيب لرقّتها ودّلالتها على اللّهُو والخَسارة. 487 - وقال جابرٌ بن تعلب الحدمه”" : [الطويل] ١‏ ومست خُبر عن سِرٌ رَيَارَدَدْتَهُ بَعَمْيَاءَ من رَيَا بِمَيِرٍ يَقِيِنِ ؟ - فقالٌَ انتصِحْبي إِننِي لَكَ نَاصِمٌ 2 وما أنَا إن حَبَرْتَهُ بأَهِينٍ 0 0 إنني 0 ا 5 0 0 المحبوب» الا المكتوم من أمرها ا ال وا 0 ولا .607 وثمار القلوب‎ 2١79:5 الأبيات لابن الطثرية في الحيوان‎ )١( . التبريزي: «واصطفاق المزاهر». (0© التبريزي: «من طيّى؟‎ )(

عدد الصفحات ٨٩٠

باب النسيب/ 287 - نفر بن قيس وبنو نفر رهط الطرماح و1484 - برج بن مسهر 84١‏ يرْجَع فيها إلى يقين» فلمًا لم يُمكنه إنزالي عمًا حاوله قال: انتصخني» أي : أَدْجِلْنِي في أُمْرِكَ وأجرني مَجْرَى تُصَحائك. ني أمينٌ لا دَعْل في همّتي. ٠‏ ولا خيانة في شأني» ولو خبرته بما التممسّ» وأطلعتّه على ما ا ستشرح» كنت أنا غير أمين» فكيف أصير معه مؤتمئّاء وذاك أنّْي إِنْ بُحْتٌ بسرّها فقد ضَيِّعْتُ أمانتهاء والسرٌ إذا جاور اثثين خرجٌ من أن يكون سِرًا. ومثل هذا قول جرير: [الكامل] ولقد تَسَقطَني الوّشاةٌ فصادَقُوا ‏ ححصِرًا بسرّكَ يا أَمَيِمَ ضَنِيئا!؟) 48 - وقال تَفْر بن قيس '"'. وبنو نَفْر رَهْط ظ الطرمّاح : [الوافر] ألا قالت بُهقِيِشَةماإتفر أراه غفهِرث مِنْةالنهُورٌ ' - وألتٍ كذاكِ قد عُيرْتٍِبَعْدِي | وكنتٍ كألّكِ الشَعْرَّى العَبُورٌ كأنٌ المرأةً ازدرته وأنكرث شاخرنة وهُزاله. وتغْيرّه عما عهذته, فصَرَّفتٌ ذلك إلى أنه من مقتَضيات الكبّرء» ومسيبات القَشّف»ء وقالت مستفهمة: ما لِتَمْرِء أرَى الأيّام أَثْرَتْ فيه والأحداتٌ أضئئه وهَرَّلَتْه» فأجابها من طريق إنكارها وقال: إِنْ كان ذلك من عُقَّبٍ الأيام فإِنّها لم تَعْمُل عنكِ ولم تُهْمِلْ تغييرَك أيضًاء فما أنكرْيّه مني موجودٌ فيكِ وظاهرٌ على سَحْئَتِكِ ولونكِ» فقد كنتٍ كالشّْغْرَى العبور إشراقًا وتلألوَّا» وقد حلتٍ وتغيّرت. «العَبور» قيل فيه: هو من عَبَدْتٌ النهْرَء إذا جَزْته . وقيل: بل هو من عَبَّرْتٌ به إذا شَقَفْتَ عليهء كأنها إذا طلعَتٌ تُعَبّرُ المال الرَاعِيَةَ بخزهاء وإذا مط فببردها. وقوله: «وأنت كذاك»)2 الكاف الأولى للتثنينة و«ذا» أشار به إلى ما أنكرّث منهء» والكاف الأخيرة للخطاب ولا موضع له من الإعراب» فهو حرف. 15 - وقال برج بن و [الوافر] ١‏ - ونَدْمَانٍ يزيد الكَأسٌ طِيبَا سَقَيِتُ إذا تعرْضت النْجُوة) ؟- رَفْعْتُ برأسِهٍ وكشّفثُ عَنْه بممْغْرّقةٍممَلامة من يَلومُ (0) لجرير في ديوانه /ا278 واللسان (حصرء سقط)ء وأساس البلاغة (خصر) . () التبريزي: «نفر: هو جد الطرماح». (©) سبقت ترجمته في الحماسية رقم .)١77(‏ () التبريزي: «إذا تغوّرت النجوم».

عدد الصفحات ٨٩١

44م باب التّسيب/ 484 - برج بن مُسْهر النّدمَانَ والئّديم: من يُنادِمُك على الشّراب» ومثله في البناء سَلْمَانُ وسَلِيمٌْ؛ وحَمْدَانْ وحَمِيدء ورحمنٌ ورحيمٌ. ومعنى: «يزيد الكأس طِيبًاك؛ أي: بِحُسْنٍ عِشْرته» وأدب مجالسته يزداد شُرْبٍ المدام وإدارةٌ الكأس معه لذَّة. والمعنى: رُبٌ نَدِيم على ما وصفْيُه سقَيْيُه إذا تَععرّضت التُجوم» أي أبدت عُرْضًَها للغيوب. ويقال: حت الجبَلَء أي : أخدتث وا و هالا فيه» ولم أستقمٌُ في الصّعود. قال: [الرجز] ظ تعرّضي مَدارِجا وسشومي 2 تعرّض الجوزاء للشجوم" ومعنى قوله: «رفعتٌ برأسه» أنبهتّه من مَتَانَه؛.-وَأزلت عنة :ها كآن تداحله مزه العّمّ بلوم اللائمين إِيّاهُ على معاطاة الشرْبٍ وإدمانه اللهوء بأن سقيئُه مُعْرَقَةَ - وهي الصَّرْف من الخمرء وقيل: هي القليلة المزاج. ويقال: تعرّقتٌ الخمرةً» إذا مرَّجْتَهاء وأعرفّه الساقيء إذا سقاه مُعْرَهًا. وقوله: (إذا تعرّضت النجوم) يشير به إلى الاصطباح . وح ا ا ا وحقان ني الع لل كت عو فك _ .6 *" فلمًاأن تتشى قم يرق من الفِثْيَانٍ مُخبَلَق هَضُومُ' 5 - إلى وَجنَاءَ ناويَةٍ فكاسَسثْ وَهَى العُرْقُوبُ منها والصّمِيمُْ اتشى وتشى بو قش نيبتي تكن .والتشؤة:: الشكر» :وآزاف بالكاق اتقشهة وهو الكريم المتخرّق بالمعروف. والمّحْتَلق: التامّ الخلق. والهّضومء قال الأصمعي: هو المنفاق في الشتاء» وقال غيره: هو الكريم المفضال. كأنّه يَهْضِم ماله بأن يُحْرِجَ منه أكثرٌ من الواجب فيه. والوجناءء هي الناقة الغليظة الوَجْئَتينء وقيل: بل هي الصلبة» مأخود من الوّجين» وهي الأرض الغليظة. قال الخليل: وقَلَّ ما يقال للجَمّل أوْجَنُ. والنّاوية : السمينة . ظ ظ وقوله: «فكاسَت» اختّصَر الكلام» والمراد فعركَبّها فكاست . والكؤس: المَشْي على ثلاث قوائم. وأراد بالصّميم العْضُوٌ الذي به القِوّام؛ يقال: هذا صَمِيمَ الوظيف. وصميم اذام والعُزقوب : عَقَبٌ موثّرٌ خلفٌ الكعبين فُوَيْقَ العَقِبٍ من الإنسان وبين مَفْصِل الوظيف والساق من ذوات الأربع. وعَرْقَبْتُه : قطعت عؤقوبّه. وقوله: «وَهى 000 لعيد ائله ذي البجادين المزني دليل رسول أئله د في اللسان (درج)؛ والمقايس (درج). () التبريزي: «مختلق» بكسر اللام وفسره بأنه الكريم الأخلاق.

عدد الصفحات ٨٩٢

باب التسيب/ 4 - برج بن مسْهر 4م الغرقوب» إظهارٌ للعلة في كَوْسِهَا. والوَّى: الشَّقٌ وَالخَرْقُ. وفي المثل: «غارَ وَهْيَ لا تَرْقَع». أي : قَنْقَةَ لا يُطاق إصلاحها ورَثّقُها. والمعنى: لها اكنع وسيم الايط امه وَانْتَشَى النّدمالُ قام هو إلى ناقة بهذه الصمة فَعَرْقَيّها. - كهاةٍ شارِفٍ كانت لِقَيخْ 6 لَه حُ لق يحَافزِرُهُ الفريمُ 5 - فَاسْبَعَ شَرْبَهُ وجَرَى عَلٍَ عليهم بِإِبْرِيقَين اوتنا ر د وم" - ثراها في الإناءِ لها حُمَهًا مسب 6 ترئخ شَرْيَها حتى تَراهُمُْ كأنّ ١‏ لقو تَئنْرَفِهُم كلومُ الكهاةٌ: الناقة الضخمة كادت تدخل في السنّ؛ وكذلك الكيْهاة. والشارِفٌ: ال 2 وقوله: «(كأانت ِشَيْخْ» كان الكريم منهم المخسادٌ إلى عشيرته ) المفضال على رفقائه ونُدَمائه. يتعمّد إذا نحرّ لهم في الشّرْب وعند السكرء أن يفعلٌ ذلك في غير ملكه يَسَتام مالك الجزور بها أغلى الأثمان فيغرمه» وعد ذلك العْرْم م" والصَبْرَ على سنو حَلقه خلقهِ وإتكاره ا كرَمَا؛ لذلك قال :وله حلى شاد ده وقد سلك هذاا 000 لمعئّى حَقَّهُ؛ وكأنه صَبّ في قالّب هذا الشاعر : [الطويل] وبَرْكِ مُجُودٍ قد أثارث مَحَانَتِي نَوَادِيهًا أَمْشِي بعضب فماث كهاء ذاث خنك خلالة عَقَيك شَيْح كالويض القن" يقول وفك 7 الوظيف سانيا ُلْسْتَ > تدع أن قد أننت بِمُؤيدة) ع ادي (5) 0 وقال ألا ماذا 7 تَرَوْنَ بشارِب شَديدٍ علينا بَعْيَّهُ مُتَعَمَدِ فقال درو إنما تفشتهنا لهك وإلا تكفرا قاضت اليذك يَردة (0) التبريزي: «وسعى عليهم». (0) لطرفة بن العبد فى ديوانه ١١4١‏ واللسان (غصص»).» وأساس البلاغة (غصص»). والبرك: الإبل الكثيرة الباركة» والنوادي: القواصي منهاء والعضب: السيف القاطع . (9) الحنيف: جلد ضرع الناقةء والعقيلة: كريمة المالء والوبيل: العصا الضخمة.ء والألندد 0 الشديد الخصومة. () ترّ: سقطء المؤيّد: الداهية العظيمة الشديدة.

عدد الصفحات ٨٩٣

00 باب النسيب/ 444 - برج بن مُشْهر فظَل الإماءُ يممَلأنَ حُوَارَهَا ويُسْعَى علينا بالسَّدِيفٍِ المُسَرْهَيٍ") قوله: «فأشبع شَرْبه؛ يعني من الناقة المعقورة. وجعل الجاريّ عليهم بأبريقين والكأس مَلأى تَقْطرٌ؛ لأنّ شُرْبَهُمْ كان بدَارًا. ثم وَصَف الخمرة فقال: لها سَوْرَةٌ ناديد وللونها حمرة ة متناهية. . ومعنى فَمّع: : حَسّنَّ وَصَمَاء ويقال: أحمرٌ فاقعٌ. ويروى: : «مثل ماد نصعكء والمراد : خلس والحُميًا مصغْرٌ لا مكبّر له. وقد تقدمَ القول في بنائه. وكمّثُت: مصغّر مرحمء والمراد به تكبيره» وهو أَكْمَتُ ؛ لذلك جمع على كُمْتٍ. ومثله فْرَسٌ ورْدٌّء ثم قيل خَيْل وُرْدّء لأنه أريد به أفْعَلُ. وممًا جاء “ىن ه . * واس 7 0 2 مصغرًا قولهم : كعيت ٠‏ وهو طائرٌ ‏ وجميل . وَالَدُرَيّاء والعْبَئراء» والمرّيطاء. واللجين» وهسيلة . وقوله: ُرَنْحُ شَزبهم؟» أي لشدتها زيل قواهم. تكأنه أسارّى ُرِقْتْ م ويقال: : ضربته حتى رنحنُّه: أي عْشِيَ عليه . فمُمْناوالرَكَابٌ مُحَيِساتٌ ‏ إلىه فُثلا لمَرَافِقٍ وَهْيَ كُومُ ٠‏ - كأنا والرَحَالَ على صِوَارٍ 2 بِرَمْل خُرَاقٌ أسْلَمَهُ الصَّرِيه'" يُرْوَى «محيئسات4 أي معقولاتث ماه بالفناء» وهو الوجه. ورَوّى بعضهم: «مخيّسات» أي مذلّلاتٌ» لكي إذا رركت للّهوء وفي حالة السشكر كما مُعَلَه هؤلاء. لم تَعْسِفٌ برُكبانهاء ولم نَأْتِ العرضنة في سيرها. والمُثْل: جمع أفْتَلَ وفتلاء» وهي البعيدة المزفق عن الْرُوؤْر. والكومُ : العظام الأسيِمة. وقال الخليل : الكُوّمُ: العِظم في كلّ شيء. وقوله: «كأنًا والؤعانا عيه ركافهم بتطيع من البتر بالومل المذكور. أسلّمّه الصّريمُ إلى الصّيّادِين والكلاب» فخفّت وعَدَتُ. والصّريمٌ استغمل في الصّبح والليل جميعا؛ لأنّْ كلّ واحدٍ منهما ينصرمٌ عن صاحبه وقتّ السّحخَر. وإنما ركبوا بعد الاصطباح للتئزه أو في يَطَالَةٍ حَضرَتَهُمْ . - فَبِعْنا بين ذاك وبين مِيشسكِ قَهَاعَجبالِمَيش لَوْيَدُومُ ١‏ - وَفِيئَا مُسْمِعَاتٌ عِمئدَ ضَرْبِ © وغِرْلان يُعَدُلهاالحميمُ () يمتللن: الامتلال: جعل الشي في الملة وهي الجمر والرماد الحار. والسديف: قطع السنام» المسرهد: السمين. (؟) لخزاق: اسم موضع بعينه في بلاد العرب (معجم البلدان 35177:7) .

عدد الصفحات ٨٩٤

باب التّسيب/ 488 إياس بن الأرَتٌ | 46م بجح بأنهم نالوا أكثرٌ ل اللّذّاتِ من شُرْبِ وقَضْفِ وتنزه ولّهْو ومعاشرة 57 ونّسَخْ وإفضال». ونَّئَدُ على الندماء وإكرامء وتَتَرْف وتَعَطرء ٠‏ وتمتع بالنساء وتغزل. وقوله: 2فيا عجباا انما تس حت هر امكدرار الوفت بمثلٍ العيش الذي وصف.» ومع الماح قي هله حل امول والمُسُمعات: المغئّيات. والسَمَاعٌ : الغناءً . ا الحميم لتنعمهنٌ 3 لتنغمهنّ» ولأنّ بلادهن كانت صرودا. وعلى هذا قال عمرو بن ة كأنّ الخخصٌّ فيها إذاها الماءً خالطها سيت( قال ابن الأعرابيَّ: سخيئًا حال بمعنى مُسَحْنَء لأنّ البَرْدَ اقتضاهُمْ بذلك الماء. وقوله : اافبتنا بين ذاك؛. يريد: أن حاضر وفتهم كان على ذلك ثم تغير. ا نم يأٍي دوو الأموالٍ مِنَاوَلعَدِيمُ يقول: يُكْثِرُ الواحدٌ منا النَّطُوافٌ على اللّذْاتء والتّجوالَ في الأطراف لطلب الطالة وليس مآل الجميع مُفيرٍ مُفْترنا وغَنِيّنا إلا إلى حُفَرء يعني بها القُبور. ثمٌ وَصَمّها بأنها جوف الأسافل ِلْحُودِمَاء 3 أعاليّها نُصِبَثْ عليها حجارةٌ عراض كالسّقُوفٍ لهاء وهي دائمة على هذو أبذا. وقوله: «تُطَوَفُ ما تُطوّف». أي: مدَّةٌ تتطوافنا. ويقال: أَوَى إلى كذا أُويًا. 6 9 وقال إِياسٌُ بن الأرَتٌ!' : [الطويل] - هَلُمْ ححليلي والقَوَايَةٌ قد ُضبي هَلُمٌ نُحَي المُنْتَشِينَ من الشَرْبِ ؟- نسل مَلَامَاتٍ الرّجالٍ بِرَيَةٍ | وِنَفْر شُرُورَ اليَؤم بِاللْهِوِ والألُغب قوله: «والغواية قد تَضْبِي» اعتراض» وكرّر هلمٌ على طريق التّأكيد. والفائدةٌ في هذا الاعتراض تحقيقٌ القصّة المدعوٌ إليها. وللعرب في «هلمٌ؛ طريقتان : منهم من يجريه مجرى أسماء الأفعال» وحينئذ يقع للواحد والجمع والمؤنّث والمذكر على حالةٍ واحدة» والقرآنُ نرَّلَ به لأنّه قال 000 لعمرو بن كلثوم في ديوانه 14.» واللسان (طلح. حصص» سخن» سخا)ء وكتاب العين ١:١ل.‏ 0) سبقت ترجمته في الحماسية رقم (20).

عدد الصفحات ٨٩٥

45 باب التسيب/ 488 - إياس بن الأرَتٌ اس سحة تَعَالَى ذكره: طولتايلينَ لإخوتهم ملم إلّنا© [الأحزاب: الآية 14]. ومنهم مَنْ يجعل أصلها ها التنبيه ضَمٌ إليه 5 وهو فِعْلء جُعِلَا مَعَا كالشَيْء الواحد. فيثنئيه ويجمعه ويؤنّئه . وكان القَّرَاِ يقول: هو هَل أمّ تركْبا مَعًا. وليس لِهَل في الكلام إِلّا موضعان: أحدهما ‏ وهو الأكثر ‏ أن يكون للاستفهام . ولا معنى للاستفهام هاهنا. والعّاني : أن يكون بمعنى قَذْء على ذلك فقُسّرَ قوله تعاللى: #مّل أن عَلَ الإدّكن» [الإنسَان: الآية »]١‏ وليس لمعنى قَدْ فى هذا مَدْخَلُء وإذا كان كذلك فما قاله فاسد. وقوله: «والغواية قد تُضبى»» يريدٌ: أن العَىَّ يدعو صاحبّه إلى أمور كثيرة مختلفة» وقد يحمله على الصّبًا واللهو في الوقتٍ بعدّ الوقت. وطلْبَ من صاحبه مساعدئّه على تجيّته للشَّرْبِء والدخول في جُملتهمء وتسليّة النْفوس عن مَلاماتٍ من يدعو إلى الرّشاد. ويحمل على سلوك طرق الصلاح والسّداد يَتيرنن َيه وهي الكأس الممتلئة حَمْرَاء وقطع وقتٍ الشّرٌ والعَمٌ بِاللْهُو واللعب. وقوله: انْسَل) في موضع الجزم. لأنه جوات الأمر. والمراء معطوف عليه . ويقال: قَرَيْتٌ الأدِيمَ» إذا قطعتهُ على جهة الصّلاح» وأْفْرَيْئه إذا قطعتّه للمساد. * - إذا ما تَرَانَت سَاعمَةٌ فَاجَِعَلَئْهَا ‏ لخحير فإن الدَهْرَ أَصَلٌ دو شَغْب 4 - فإن يَكَ خَحيرٌ أو يكن بَعْضٌ رَاحَةٍ ‏ فإِنْكَ لاقي من عْمُومِ ومن كرب قوله: «إذا ما تراخت ساعة فاجعلئها» فى طريقته ما أنشده ابنُ الأعرابىّ : [الطويل] إذا كان يَوْمٌ صَالِحَ فاقبَلنه فأنتَ على يَوْم الشَّقَاوَةٍ قَادِرْ وقوله: «فإِنَّ الدّهْر أَعْصَلٌ»»: العَصَلٌ: اعوجاج الأنيّاب. قال الخليل: ولا يقال أَعْصَلْ إِلّا لكل معوجٌ فيه صَلابَةٌ وكَرَارّة. والمعنى: أن ما يَعض عليه الذهر لا يمكن انتزائُه منهء كما لا يمكنٌ انتزاع الشّىْء من الناب التي فيها عَصَل. والشَّعُْبُ: تهييج الشَّرّ وتقال: رَجُلٌ مَشْعْبٌ . وقولة::ففإن يك كرة أو يكو يعض بواعةفا يريف أذ الدّهر لا تمنو أحواله من الكدّر ولا عطاياه من التتعب والأذى» فلا تمه على نَفْسِكَء واجتهد في إصلاح ما تسل وإلقاء ما تسق مئه. وقوله: «فإنّك لاق من غُموم؟» من زائدة على مذهب الأخقّشء كأنّه قال: إِنْك لاق عُمومًا. وسيبويه لا يَرَى زيادةً «مِنْ» في ©:

عدد الصفحات ٨٩٦

باب التسيب/ 485 - آخر 6م الواجب» فطريقته في مثله أنّه د لمحذوف» كأنّه قال: إِنْكَ لاق ما شئت من عُموم. 1م .)١(‏ 1 5 وقال آخر : [الوافر] اح لاز تسكتها شاخم وإِنْ كائث تَوَارَتَُهِاالْحْدُوبُ يذكر حنيئه إلى محل سُلَيْمَى ومكانهاء ومَيْله وإن كان قفرًا متردٌدًا في الجدوبة متناجيًا أقطارٌه فى اليُبوسة» وأنّ ذلك عَرَّ عليه لكونها به» فأمًا حُبٌ الأرّضينَ مجرّدةً فليس من دأبه وعادته . وقوله: «وما دَهْرِي بحب نَرَابِ أرض» جعل الحُبٌ للذهر على طريقتهم في قولهم: نهاره صائم » وليله قائم . والمعنى : : ليس حب الأرضين مني بعادةٍ فى دهري» وقوله: «ولكنْ مَنْ يحل بها حبيب»» يشبه قول الآخر: [الوافر] ألا يا بَيْتٌ بالعلياء بَيِتٌ وِلُوْلَا حب أَهْلِكَ ما أَنَيِتُ" يريد: أنْ البيوت في الموضع الذي جئت منه قد كَتْرَتْء ولكئْئ قصذثك لحب أهلك. وقوله: «توارَثُها» أي تتوارثُهًا. فحذف إحدى التاءين استثقالاء وقد مضى * - أَعَاذِلَ لو شَرِنْتٍ الخَمْرَ خنّى ٠‏ يَكُونَ إكل أَنْملَةٍ ديب 4 - إِنَن لَعَدَرَْقَبِي ولِفتٍ ألي بِمَاأْنْلَفْتُ مِن مالي مُصِيبُ كأن عاذلة أفرطث في لَوْمِهِ على ما يُدْمِئُهُ من الشَرْبِء ويذمَب فيه من طرق اللُهُوء فقال لها: لو شربتٍ الخَمْرَ فأخلَّثْ منكِء ودبت في عُروقكِ ومَفاصِلِك» وجَمّعت السارٌ لكِء وكشفّت أنواعَ العم عنكِء لَعَرَفتِ مِنْ لذَاتِهَا ومّنافعهاء وحُدوث الطررب والجذل في النُفوس لهاء واستمتاع الرُوح بتشوتها وقواهاء ما يَبْعَدْكِ على بَسط عُذْرِي في الوّلُوعَ بهاء والئّبّات على هواهاء ولَعلِمْتٍ أن راكب تَبَحَ الضّوابء وغيرٌ )١(‏ البيتان الثالث والرابع في الحماسة البصرية 084:7 وقد نسبهما إلى إياس بن الأرتٌ. إفه0 لعمرو بن قعاس (أو قنعاس) المرادي في شرح أبيات سييويه 655:5 واللسان (تمر). وشرح شواهد المغني .1١60‏

عدد الصفحات ٨٩٧

4844م ياب التسيب/ /41؟ - أبو صعترة البو لاني عادلٍ عن الواجب في إنفاق المال. معنى: «لِمَا أتلقْتُ؛. أي: من أجل إِنْلافِي وبر و1 #بما أتلفْتٌ4» والمعنى : آل مصيث يتنه ومِنْ أخله . 87 - وقال أبو صَغْتّرة البؤلانغ''' : [الطويل] ١‏ - فَمَا نُطَفَةً مِن حب مُْنِ تَقَادَمَتُْ به حِسَنٌ الجُودِيٌ واللَيْلُ دامس" ؟ - فَلَمَا أَقَوْنهُ اللْصَابُ تَنَفُسَثْ | شَمَال لألّى ماله فهو قَارِسٌُ " - بِأَظيبَ مِن فِيهَا وماذُفتُ طَعْمَهُ ولكئني فيما ترَى العَيْنُ فارس قوله: «حِسَنٌ الجُودِيّ؟ رواه البَرق: «به خُرَّنُ الجُوديّ». وكثيرٌ من الناس يرويه: "به خنبيثًا الجودي). وقيل ف لاحجسن الجوديٌ» : إِنْه قطعة متّصلة بالجودي, والجودي : جبل . وقال صاحب العين : سن : أسم رمل لبني سعد. وذكر البَزْقىَ أن الحَرْنَةَ والحَرْنَ من الأرض والدُوَابَ: ما فيه خشونة» والفعل منه حَرْنَ حُزونة» ورجل حَزِنَ: شرسٌء وقومٌ خَُزّْنَ. ومن روى: «به جنْبَتَا الوادي». فالمراد به الكنفٌ والئّاحية. وبعضّهم استدل على أن قول الئّاس: فُلان في جَنَبهِ قُلانٍ ليس بشيءء وإنما الضّواب في جَنْبَةٍ قُلَانِء بسكون النونء استدلالا بهذا البعت: وقد روى الأصمعيّ: [الرجز] والنَاسٌُ في جنب وكُنًا جنب" فيقول: ما ماءً اجتمع من حَبٌ مُرْنٍ ‏ وهو البَرَدُ لأنَ المُزْن اسم يجمع أنواع السحاب» فهو كالعيِم ‏ ترامّتُ به جوانبٌ هذا الجبل واللْيْلُ مظلمٌ إلى أنْ زال رَنْقَه وانقَطم, كَذَرُه. وخبر ١ما»‏ قوله «بأطيب». ٠‏ ثم وضّف الماءً بأنّه لما حصّل في القرارات بعل تَقَطعه بتضْد الحجارة» وجَوانب المَذْانب والأدوية» فزال عنه أكثرٌ شُوْبِهء هَبْثْ عليه شَمالَ ليّنَةٌ فَصَفْنْهُ وبِرٌدَنه . يريد: ما ماء سارية بهذه الصّفة بأعذبَ مِن رُضاب فم هذه المرأق» ولا أقولُ هذا عن ذَوَاقِ واختبار» ولكن عن صِدْقٍ فِراسةء واعتبارٍ مشاهدة . . سبقت ترجمته في الحماسية رقم (09809.. (5) التبريزي: «به جنبتا الجودي»‎ )١( واللسان (ألب)» وتاج العروس (ألب).‎ ١١7 لرؤبة في ديوانه‎ )(

عدد الصفحات ٨٩٨