14 9 وقال الصّمّة بنُ عَبْدِ الله الفُشَيِريٍ”'* : [الطويل] ١ - خثئت إلى رَيًَا ونَفَسّكٌَ باعدّث 2 مَرَارَكَ مِنْ رَيَا وشَعْبَاكْمَا م9 5١ فَمَاحَسَنٌ أنْ تَأَنِي الأمرَ طائِمَا وَتَجرَّءَ أن داعِي الصَّبَابَةٍ أَسْمَعَا الحنين : تألم من السُوّق وتشك . وريًا: اسم امرأق» فإنْ قيل: هَلّا قيل رَوّىء لأنْ فَعْلَى إذا جاء اسمًا من بنات الياء يقلب ياؤه واوّاء على هذا الفَنْوّى والشَّرْوَى والتّقْوَى والبَقُوى؟ قلت: إنه سمي به منقولا عن الصّفة» وفَعْلَى صفة يصحٌ فيه الياءء على هذا قولهم: خحَرْيَا وصَذْيًا ورَيّا؛ كأنه تأنيث رَيّانَ في الأصلء كما يقال: عطشان وعطشىء ثم تقل من باب الصّفات إلى باب النّسمية بها فترك على بنائه. وقوله: «ونفسك باعدّت» الواو واو الحال. وهي للابتداء» ومعنى باعدذت: بَعَدَثْي وهو كما يقال ضَاعَمَْتْ وضَعَمَتْ. وفي القرآن: ##بعِد بين أسَعَارئا» سنا “الآنة 16]. ظ والمَرّار: اسم مكان الزيارة. والشعب: شَعْبٍ الحيّء يقال: التأمَ شَعْبُهمء أي : اجتمعوا بعد تفرّقء وشَّتٌ شَعْبّهمء إذا افترقُوا بعد تجمّع. وقوله: «وشعباكما معا؛». الواو واو الحال أيضًاء والعامل في «ونفسّك باعَدَتْ» حَنَنْتَه وفي قوله: «وشعباكما» باعدت. ومعنى قوله: «معاة مجتمعان ومصطحبانء وموضعه خير المبتداً. 000( الصمة بن عبد الله , بن الطفيل القشيري: من بني عامر بن صعصعة من مضرء شاعر غزل بدويٌ من شعراء العصر الأموي» ومن العشّاق المتيّمين (ت نحو 46ه/ 14 ام). ترجمته في الأغاني 6: ١١٠ء وخزانة البغدادي .4515:1١ (؟) الأبيات (١ء ”ء “اء 554ء 4) له في المصون في سر الهوى المكنون 2١5” وأسواق الأشواق خ 4 ظء والأبيات (4» 27 4) مع أبيات أخرى في اعتلال القلوب .19٠
عدد الصفحات ٨٥١46 باب التنّسيب/ 564 - الصّمّة بن عبد الله القشيري وقوله: «فما حَسَنٌ أن تأتِيَ الأمرّ طائعًا؛ في حَسَنِ وجوة: يجوز أن يكون هكد وجاز الابتداء به وهو نكرة لاعتماده على حرف النفي. و(أنْ تأتيّ) فى موضع الفاعل لحَسَنٌ» واستَعْنَى بفاعله عن بره والتقدير: ما يَحْسُن إتيانك الأمرّ طائعا. وانتصب طائعًا على الحال من أن تأتي. ويجوز أن يرتفع حسنّ على أنه خبر مقدم وأن تأتيى في موضع المبتد. ويجوز أن يرتفع حسنّ بالابتداء وأن تأتيى في موضع الخبر» وهذا أضعف الوجوه لكون المبتد| نكرة والخبر معرفة. وقوله: (وتجزع أن دَاعى الصّبابة» أنْ مخقفة من أنَّ التّقيلة» والمراد: وتجزع مِنْ أن داعي الصّبابة أسْمَعَكَ صوته ودعاك . ومعنى البيتين: شكوت شَّوْقَكَ إلى هذه المرأة» وأنت أنْرْتٌ البَعْدَ عنها بعد أن كان حَاكُما مجتمعين ١ وَلبِسن بجميل اختياررك الأمرّ طائعا غير مكرمع وجزعك بعذه» لأنّ داعي الشّوق والعائد منه إليك أسمعّك وحَدّكُ منك. " - قِمَا وَدمَا نَجْدَا ومَئْ حَلَ بالجمّى وَقَل لِكَجدٍ عِندنًا أن يُوَدُمَا : - وَلبِسَت عَشِيَاتٌ | لجِمَى برَواجع عَلَيِك 7 لكن خل عَيِتَيِك تَدْمَعَا يخاطب د ويكلّفهما توديع نَجدٍ معه والنَّازلٍ بالحمى منلة ) ثم استأئف فقال ملتفتا: ويقِل لنجد وساكنه التَودِيعٌ منّاء لأن حمّهما أعظم من ذلك. ولكنًا لا تَقَدَر على غيرة. والجمى : موضع فيه ماءٌ وكلاً يمنع منه الناس. ويقال: أحْمَيْتُ المكانّ»؛ إذا جعلته جِمّى. وحكى ابنٌ الأعرابيّ أنهم يقولون للمكان وقد أَنْطِلَ ا ولم يحْمٌ: بهرج. وأنشد : [الرجز] فَحُيِّوَتْ بَيْنَ حِمّى وِبَهْرَّجٍ ابَِيْنَ أَجرَّاذٍ إلى وادِي السّجِي وقوله: «أنْ يُوَدْعَاه في موضع الفاعل لقلٌ. ومعنى قوله: «وليسَتْ عَشِيَاتٌ الحمّى برواجع» أنك وإن أفرطتّ في الجزع, فإنّ أوقاتٌ المواصّلة بالحِمّى مع أحبابك لا تكاد تَعُودء ولكنْ أدم البكاة لهاء مع التوجع في إثرهاء تَجِدْ فيه راحة. وفي هذا إلمام بقولٍ الآخر: [الطويل] فَقُلْتُ له إنَ البُكاء لرّاحةٌ به يَشْتَفِي مَن ظَنْ ألا ثَلَاقِيا وقوله: «تدمعا» جواب الأمرء ولو قال: تدمعان» لكان حالا للعيئين. ه - ولمًا رأيتُ البشرَّ أمرض دُوئَتَا 2 وحالث بَناتُ الشّوقٍ يَحْيِنٌ نُرْعَا
عدد الصفحات ٨٥٢باب النسيب/ 5465 الصمة بن عبد الله القشيري وم 5 - بَككث عَيْنِيٍ الْهِمْئَى فلمًا رَجَرْتُها 2 عن الجَهْلٍ بَعْدَ الجلْم أَسْبَلَنَا مَمَ(') الشخصٌء إذا نظرت هل يتحرّك» ومنه: لا حَوْلَ ولا قرَةً إِلّا بالله! والمعنى: لما تباعذنا عن نَجْدِء وحجز بَيْننا وبينه البشرء تحركثٌ بنات الشوق نوازع كثيرة الحنين . مظهرة ضَعْف الصّبر. وجواب لما قوله: «بكث عَيْنِىَ اليُّمْئَى؛» وأراد ببناتٍ الشّوؤق مسبّباته. وهذا كما قال الآخر”"' : [الطويل] يَضُمْ إليّ اللْئِلُ أطفالَ حُبّها كما ضَمْ أَزْرَارَ القميص البنائقٌ فأطفال الحُبٌّ كبنات الشوق. والنُرّعء الأشهر فيه أن يكون جممٌ نازع بمعنى كاف فوضّعّها موضعٌ نوازع» واللفظتان المتواخِيّتان لكونهما من أصل واحد يُستعار ما لإحداهما للأخرى؛ وإنّْما قال: «بكث عينى اليُمْنى؛» لأنّه كان أعرز مسقا ده اليُسشرى. والعَيْن العَؤْراء لا تَذْمّعء فيقول: يَككثْ عينيّ الصحيحة؛ فاجتهّدْتُ في زَجْرها عن تعاطِي الجهل بعد أنْ كنت تحلمتٌ وتركتٌ الصّبَىء فلما تكلفتٌ ذاك لها أقبلتِ العوراءً تَذْمَعٌُ معها وتبكي. ونبّةَ بهذا على عِضْيان النفس والقّلبء اثتمارهما لهء وأنهما إذا زُجِرَا ورُدًا عن مَواردهما زادا على المُنكر منهما. - تَلَفْتُ نحو الحَيّ حتى وجَذثّئي 2 وَحِعْتٌ من الإصغاء لِيبًا وأَخْدَعا وأذْكُرٌ أيَامَ الجمَّى ثم ألقببِي 2 على كبدِي مِن ححشية أَنْ تَصَدَّعَا يقول: أَحَذْتٌ في مُسيري لما أَيُصَرْتُ حال نفسي في تأثير الصّبابة فيهاء متَفِئ إلى ما حلفت من الحيّ وأرض نجدٍء حتى وجدئني وجع اللَيتٍ وهو عزن لقنا لطولٍ | إصغائي؛ ودوام التفاتي؛ كل ذلك تحسرًا في إِثّْر الفائت من أحبابي وديارهاء وتذكُرًا لطيب أوقاتي مَعَهم فيها. وقد قيل فيه: : إن مِن رُموزهم أن مَنْ حرج من بلدٍ فالتفتٌ وراءًه رجع م إلى ذلك البلد. وأنشد فبه أبياتٌ منها قولّه : [الخفيف] عِيلَ صَبْرِي بِالئْعْلَبِيّةِ لما طال ليلي ومَلْنِي قمُرَنَائي كلما مارت العطايا كناينت. .ل تتفشت والعفت زواتق قالوا: التقْتَ لكي يُفْضَى له الرُجوع. لكونه عاشمًا. )١( التبريزي: «بكت عيني اليسرى». () لقيس بن معاذ في ديوانه »١٠١ واللسان (نبق)» وبلا نسبة في اللسان (طفل).
عدد الصفحات ٨٥٣65 باب التسيب/ 615 9 الصّمّة بن عبد الله القشيري وانتَصَبّ (لِيئَاه لأنّه تمييزء وهذا من باب ما ثُقِل الفعلُ عنه» كأنّ الأصل: وَجِعَّ ليتي وأَخدَعِي» فلما شغْل الفعلٌ عنهما بضميره أشْبّها المفعول فنصبّهما. ومثله: تصبيْتُ عَرَقَاء وقرزتٌ به عَيْنا . وقوله: «وأذكرٌ أَيّامَ الجمّى ثم أَنْعني»» يقول: وأتذكُرٌ أوقاتي بالحِمّى لَمّا كان من أسباب الوصال تساعدء وبين دُورنا ودُور الأحبّة تقاربٌء وللتراسل إمكانء ومع الحبيب في الوقتٍ بعد الوقتٍ تلاق واجتماع. ثم أَنْعَطِفْ على كبدي وأفبيض عليها مخافة تشقّقهاء وحروجها من مواضعهاء شوقًا إلى أمثالهاء وحسرةً في إِثْر منقّطها . وقد ذكر هذه الأبيات أبو عبدٍ الله المفجَعٌ رحمه الله. في حد العَزّل من كتابه المعروف بالترجُمان. فنذكر بيتين منها في (باب الصّبابة)» وهما: حننت إلى رَيَا ونفسك باعدثُ فما حسنٌ أن تأتي الأمرّ طائعًا وقال في تفسيرهما: «يقول: الحربُ بيئك وبين قويك تَمْنعُك مِن قُربها ولقائها». وذكرٌ مع البيتين قول عنترة: [الكامل] عُلْفْتهَا عَرَضَا وبل قومّها زرَعْما لعَمْرٌ أبيك ليس بِمَرْعَم"” ثم جاء إلى (باب الحنين): فذكر ما في الأبيات : وأذكرٌ أيامَ الحِمَى ولِيسَتْ عَشِيّاتٌَ الحِمَّى برواجع يكت عدنن السنتي الأبيات. وقال في تفسيرها: هذا كان نجاورأ لأحبابه وهم منتجِعُون بِجنُوب الجمّى فنشأث عينٌ والعينُ: سحابةٌ تجي: من ناحية القبلة - فنشأث مِنْ عَنْ يسار القبلة» فارتاعَ لذلك» وحَشِى الفرْقَةَ إذا انَصّل الغيث» فذلك معنى قوله: بكثْ عَْنِي )١( لعنترة في ديوانه ٠١9١ وخزانة الأدب 17١:7 واللسان (زعم).
عدد الصفحات ٨٥٤باب النسيب/ 455 -: قيس بن الملؤح أو الصّمّة القشيري أو ابن الدمينة 6م 0 ىه ال جَهْلها: 0 5 ا منها عبار ها [الكامل] إن السَّوَارِيَ والعُوَادِي غَادَرَتْ للرّيح مُئْخَرّمَا بها ومَجَالا هذا كلامه في كتابه؛ وقد حَكيئاه على ما أورده لا زيادةً فيه ولا تُفُصان. وأظنْ أن كه أبيانًا عي هلق تضرف في الفسيرها وذكرَ هذه الأبيات في أثناء تفسير ما ذكَرّه ولم يَأْتِ بهاء وقل أُحَسَّئْتٌ الظَنّ مُسْتَطرِقًا فغلّه والله أعلم . 6 2 وقال آي 23 ( [الطويل] ١ ونُبْئك ليلى أزْسَلث بشفاعةٍ إلي فَهَلًا نفس لَيلَى شَفِيمُهَا ؟ - أأكُرَمُ مِن لَيِلى عَلَيَ فُتَبِتَفِي به الجةة|ّم كُنْتٌ امرَألا أطيمُها بّئ يحتاج إلى ثلائةٍ مفاعيل» وقد حصَّلَتْ إلى قوله: «أَرْسَلَْتْ بشفاعة إلئ». وقوله: «هَلَّا نَفْسَ ليلى»» هلا: حرفٌ تخصيصء وهو يطلب الفعل» وقد وَكَعَ في البيت بعده جملةً من مبتد| وحخبر. وفارق «مَلد) هذه أختّها «لولا» في قوله: [الطويل] تَعْدُونَ عَْرَ اليب أفْضَل مَجْدِكُمْ 9 بَنِي ضَرْطْرَى لولا الكميّ المقنعا9”© وذاك لأنْ ا الفعلٍ بالنتصب بعذ لولا من البعك دل عليه فَأَمُرره فىى إضمار الفعل بعده قويٌ. وهذا لم يَصْلّحْ له أن يَنْصِب اللْفْسَ بعد هَلّا. فكان يجيم التقدير: فَهَلد أرسلت لنسها عقعيا: ؟ لأن القوافيّ مرفوعةً» فجعَلٌ مابعده مبتدأً لما لم يتأت له ما تأنى لذاك. وقد يفعلون هذا في الحروف المختصّة بالأفعال إذا كان في الكلدم دَلالة على المضمر من الفعل. ألا تَرَى أن لَّوْ يَطلْب الفعل. ثم جاءً قوله تعاللى : قل لو سم تملك تملكون حَرَإِينَ َحْمَةَ ريه إذا تسم حَنْيَةَ لإنئَاقٍ» [الإسرّاء: الآية )000 نسبهما في الحماسة البصرية ١9١:7 لقيس بن الملوح وليسا في ديوانه. وقيل: هما للصمة القشيري أو لابن الدمينة (انظر شرح شواهد المغني للسيوطي 078. () لجرير في ديوانه لا90. وتخليص الشواهد »47"١ وللفرزدق في الأزهية 174» واللسان (ضطر)» ولجرير أو للأشهب بن رميلة في شرح المفصل 8: .١55
عدد الصفحات ٨٥٥5 باب التشيك/ 5*5 أبن الدمينة ٠١ .. وعلى ذلك جاء إِنْ الجازمةٌ الدَّالّة على الشرط في وُقوع الاسم بعدّهء وإِنْ كان يطلب الفعلَ عاملًا فيه بِالْجَزمء وذلك نحو: إِنْ زيدٌ أتاني أكرمْتُه . وقول الشاعر: [البسيط] إن ولو لا: 000 وما أَشْبَهَهُ. فإن قيل: هَلّا جعلتَ المضمرٌ بعد هَلّا فعا رافعًا فيَرتفعٌ النفسٌ به لا بالابتداء» كما يُفْعَل ذلك في: إن زيدٌ أتاني أكرمتهء فيصير هلا في ذلك أَجْرَى في بابه من أن يكون ارتفاعُه بالابتداء؟ قلت: إِنَّ قولّك إن زيدٌ أتانِي أكرثئهء ارتفع زيد بفعل هذا الظاهرٌ تفسيرٌه. وأكرمتّه جوابٌ إِنْ» فسا فيه ما لم يسّعْ هاهنا؛ لأنه ليس هاهنا شي: يكون تفسيرًا لذلك الفعل. وإِنّما جاء بَدَلَ الفعل المفسّر شفيعْهاء ويكون خبرًا لا غيرء وإذا كان كذلك لم يُمْكِنْ حَمْلُ هذا عليه. ومعنى البيت: خُبّرتُ أن لَيْلَى أرسلّث إليّ ذا الشفاعةٍ في بابهاء تَطلّب به جامًا ٠ مستكفية عن ؤِكْرِهَا في المّعْرِ وعن إتيانها وما يَجْرِي مُجراه. ثم قال: هَلَا حِعَلَتْ نَفْسَّها شفيعًا. فقوله: «بشّفاعة» حذف المضاف وأقام المضاف إليه مُقامه الفعلٌ الذي يقتضيه هَلّا دل عليه شفيعُهاء لو قال: هَلّا نَفْسّها شفيعُها لكان أقربَ في الاستعمالء إِلّا أنه قَصَّدَ إلى التّفخيم بتكرير اسمها. ثم قال: «أأكرمُ مِنْ لَيْلَى عليٌ»: فأنّى بلفظ الاستفهام؛ والمراد التقُرِيع والإنكارء كأنّه أنكرٌ منها استعائّتها بِالغَيْر عليه» وطلَبَ الشفيع فيما أرادت لذيه . وقوله: «فتبتغي» في موضع النصب على أن يكون جوابٌ الاستفهام بالفاء. وقوله: «أم كنت» هي أم المنّصلة» كأنّه قال: أيّ هذين توهّمَتْ: طلبٌ إنسانٍ أكرّمَ علي منهاء أم انَهامُها لطاعتي لها. وخبر أكرم على محذوفٌ؛ كأنّه قال: أأكرمُ منها موجودء أو في الذئيا . 57 9 وقال آخ”'': [الطويل] ١ -أْمَايَسْتَفِيئقٌ القَلْبُ إلا الْبَرَى لَهُ 2 تَوَهُمُ صَيفٍ من سماد ومزْيع )4١( لقريط بن أنيف وقد ورد في الحماسية الأولى» وتمامه: 3 العام 0 حش عند الج - 7 ذو د لوشة لانا» ختعمء شاعر بدوي: من ' أرق الناس شعرّاء أكدر شعره في 0 الغزل 7 اشر وهو من د
عدد الصفحات ٨٥٦باب النّسيب/ 405 -. ابن الدمينة ره ؟ - أَحَاوِعٌ مَنْ أطلالها المَينَ إِنَّهُ مَتى تَمْرفٍ الأطلالَ عيئكٌ تَذْمَع ؟ - عَهِدْتٌ بها وَخشًا عليها براقع وَمَذِي وُحوش أصبححث لم تَبَرْقَع استفاق وأفاق بمعنى صحا. وانبرّى : تعرّض . وأراد بالصّيف المّصيف. وقوله: امن سعاد» أراد من دار سُعادَ وأرَضِيها. و«أمَاه هي ما النافية أُدْخْل عليها ألفُ الاستفهام تقريرًا أو إنكارًا. والمراد: لا يحدّث القلبٌ بِالسّلَوَ والإفاقة مما تداحلّه من علائق حبٌ هذه المرأة» وتشبّتٌ به فَالْهَاءُ عن كل شييء إِلَا اعترض له تذْكْرُ مَصيفٍ ومربع من أَرَضِيها بعد التوهم؛ كأنه كان يتف على منازلها فيتوهَمُها بآياتها وعلاماتهاء ثم يَعْرفها. وأكتّرُ ما يذكرون النَّوهُمَ في الذيار يعقبونه بالعرفان دونَ العلم. وهذا أحد ما تَفْصِل به بين العِلّم والمعرفة» ولهذا وأشباهه نمتنع من أن نصِف الله تعاللى بأنّه عارف ؛ لذلك قال زهير: [الطويل] ظ فَلأيًا عَرَفْتُ الذَارَ بعد تَوَهُما" وأشباهه كثير . | وقوله: «توهُمٌ صيفب»» حقيقته أنه حذف المضافٌ وأقام المضافٌ إليه مقامه. كأنّه قال: توهْمُ موضع صيفِئاء فيكون الصَّيْف مصدر صِفْنَا بالمكان نَصِيفٌ به صَيْهًا. وقوله: «مربع»؛ بور أن يكونٌ اسم المكان. وقوله: «أَحَادِعٌ عن أطلالها العيْنَ؛: يريد: أنّي إذا وقفتٌ على آثار دارها وجوانِبٍ مَحَلْها رُمْتُ خَدْعَ الئفس والعَيْن عن تأمُلهاء تفاديًا مما يتسلّط من الوَجد بهاء ويتجددٌ لي من الصّبابة نحوّها. ولثلًا أتذكّرٌ بما أتفرّسُ فيها أحوالي وِبَلّهاء لأنَّ العينَ إذا عرقثها وكَمَتْ بالدمع. والتمْس إذا تبيئتها أَشْقِيت بالوجد. وقوله: «عَهِدْتٌ بها وَحْشًاءء هذا تحسّرٌ فيما رأى الدَارَ عليه من الاستبدال وُحوشاء فقال: عَهِدْتٌ بها نساءً مبرقّعة يشير بذلك إلى عَفافِها وقلَةٍ تبرُجها كالوحش كمالا وحُسْئَاء وتُفورًا عن الرَيّبِ» وأرى الآنْ وُحوشًا تختلِفٌ فيها غير - شعراء العصر الأموي. (ت ١7١ ه/ 47/ م). ترجمته في: الشعر والشعراء 404» والمرزياني 4*١ والاغاني .١155 :١8 ال في ديوانه ص لاء واللسان (وهم. لأي). وصذره: «وقفت بها من بعد عشرين حجة»
عدد الصفحات ٨٥٧4م باب التسيب/ /451 .. آخر مبرقعة . وفي هذه الطريقة قول الآخر: [الطويل] يَعِرُ علي أن يُرَى عِوَض الدّمَى 2 بححافاته هَامٌ وبُومٌ وهنجرسٌ”" وقوله: «عليها براقع» صِفةٌ للوحش» وكذلك «أصبحت لم تبرقع». لاه؛ وقال آخر: [الطويل] ١ - فيا رَبٌ إِنْ أَهَلِكْ ولم ثُرْوِ هامَيي بِلَيلّى أمُث لا قَبْرَ أغطش بن قُبْرِي م م .ا ل و سه ولا ”م تت و5 ع 0 ف الى رع وى اع الى اسه (9) ؟ - وإِنْ أَكُ عن نينى سَلَوْتُ فَإِنْمَا تسَلْيِتُعَنْ يَأس ولم أسل مِنْ صَبْرٍ' م ل لمم شاع كل آعه 8 2 مع هم اهمه 2 ؟ 05 --3 * - وإنْ تك عَن ليلى فِتى وتجلد فرَبٌ غِنَى نفس قريب من الفمرٍ حذف الياء من «يا ربّ» لوقوعها موقم ما يحدث في باب الثداءء البتّة» وهو التنوين؛ ولأنَّ الكسرة تدلٌ عليه ولأنّ بابَ النداء بابُ حذّفٍ وإيجازء لكثرةٍ ترددِه في الكلام» وقوله: «أَمُتْ؛ جوابُ الشّرط. وقوله: «لا قَبْرَ أغطش مِنْ قَبْري» الجملة في موضع الحال. وقد روي: اتَرْوَ) بمتح العاء ويكون الفعل للهامة. واتَرْو) بضم النّاء والفعل لله عر وجلٌء فيقول متألْمًا من بَرْح الصّبابة» وعطش الاشتياق» ومتشكيًا إلى الله تعاللى: يا رب إِنْ مُث ولم أَنَلْ شِفاءً من دائي» ورِيًا من عطشِي إلى هذه المرأة مُتّ ولا قبرَ لعاشق أشدٌ عطشًا من قبري؛ وإثما قال: لم ترو هامتي ء لأهم كانوا يزعمون أن عظامٌَ الموتى تصير هاما فتطير. والأصلح في هذا المكان أن يكون جَعَلَ نفسّه مُفْبَتَلُا لحبّها. ومعنى : «ترو هامّتي» لم تَطْلْب دمي من قاتلي» تَبْقَ هامتي أعطش من كل هَام. وكانوا يقولون: إن يَخْرْجٍ من رأس المقتولٍ هامة فتصيح وتقول : اسقوني اسقوني! إلى أن يُدْرَكَ ثأره. ظ وإنما آنَوْتُ هذا لتوحيده هامة. والرّوايتان فى رو وتَّرْو معنياهما ظاهر. وقوله: «وإن أَكُ عن ليلى سَلَوْتُة: قد تقدَّم القول في حذف النون من أكُنْ. وجواب الشّرط قوله: «فإِنّماه يما بعده» والمعنى: إِنْ أَكُ في الظاهر حَصَلَ لي سُلُّوٌ عنها لمن يتأمّلُ حالي» فَإئّما تكلّفْتُ ما ظنّ مئى سلوًا لعَلَبَةِ اليأس منها علىء فأمًا نَمْسى فهى كما كانتء» ذُهابًا فيها وولوعا بها. وقوله: «سلوت» معناه: طِبْت نفسًا. وتسلّيت معناه تكلّفت ذلكء والتّفعُل لا يكون إلا عن تكلْفٍ في أكثر
عدد الصفحات ٨٥٨يأب النسيب/ م56 ع لخر 64م الأحوال» وكذلك التَفاعُْلء فأتى بسلّؤت بناءً على ظنّهم واعتقادهم. ان بناء على حاله . وقوله: «وإن يَكُ عَنْ لَيْلَى غِنَى1ء يريد: وإِنْ كان ظاهرٌ أمري أنّي استغنيت عنها بخلوٌ قلبي من حبّهاء أو أنّْي أتجلد للوّهن العارض في الاشتياق إليهاء فرْبٌ غِنَى نفس يَقْربٍ من الفقر. والمعنى: أنْ باطن أمري بخلاف ظاهره. وإنما يُتصوّر مني غِنى يقرب من الفقر إذا حَصّل وتُؤُمُل. ومن روى «أمرٌ من الفقر»ء فالمعنى ظاهر والفاء من فربٌ بما بعده جواب للشّرط . وفائدة ربٌ التقليلء» كأنه استقَلَ الحالاتِ التي تشبه حاله» فلذلك أتى برْبَ. 9 وقال آخر: [البسيط] - يوم ارْتَحَلْتُ برَخلي قَبْلَ بَرْدْمَتِي والعَفْلُ مُبَّلِدَ والقلبُ مشغول "- ثم انصرَّفتٌُ إلى نضوي لأيِمََهُ إِثْرَ الخذوج العَوادِي وهو معقول انتتصب بوم بإضمار فعلء كأنّه أراد: أذكرٌُ يوم هذا الأمر والشّأن. وأضاف اليومَ إلى الفعل تشهيرًا له وتعظيمًا لما اتّفق فيهء وذلك أنه باغْتَه حديثٌ الفراق وما هَمْ به المُجْتَمعون فيه في النّجعة من الارتحال؛ فلمًا وَرَدَ عليه ما لم يَحْسِبْه ولم د 0 حراط حنّى صارٌ لا يدري ماذا يأتي عندما هَمٌّ به من تشييعهمء والتهيّؤ للكوْنٍ معهم. فقال: أذكرٌ يومَ أقبلتُ أضَعٌ الوّحلَ على الناقة قبل البَرْدّعَةَ» وعقلي فاسدٌ وقلبي 0 من الحال. وقوله: «مُثّله؛ هو مُفْتَجِل من الولهء وأصله مُوتَلهَّ فأبدل من الواو تا كما تقول في انّقَى 6 فعا انديينياء ثم أَدهُم إحدى التاءّين في الأخرى. ويروى: «محَتَبّل؛. والخَبل: ١ وقوله: «ثم انصرفت إلى نضوى», 2011011111 قَضدِوِء وفْسّد من همّهء فقال: نُّعّ رجعتٌ إلى بعِيري لأقِيمَّه في إثر الظعائن الباكرة» وهو مشدودٌ بعقاله لم أَخُلّه. وهذا غاية ما يقال في انحلال العُقّدة» واسترخاء المُسكة» وسُوء الضّبط وانقلاب القَّلَب. ومعنى أبعثه: أهيّجه. والنّضْو: البعير المهزول. والحُدوج : مراكب النّساء الظاعنة. وانتصب إثر على الظّرف. وقد سلك أبو تَمّامِ هذا المسلكٌء فقال”('': [البسيط] متتس ساق انام فرمكييع * حمل كيك تثرت ها تورث الضكنما ."٠0” ديوانه ص )١(
عدد الصفحات ٨٥٩٠كقم باب النسي ب / 64 جران المودٍ و٠" 4 الحسين بن مطير نأا فَظَلَتُْ جد البِئْن مُقْلتُه تَندَى نَجِيعًا وَيَنْدَى جسمُّه سَقَمَا أظلَهُ البَيْن ا لو مات من سُغْلِه بالَبَيْنَ هنا عَلِمَا 4 - وقال جرَّان العَؤد”'' : [الطويل] ١ - أيبا كبدًا كادّث عَشِيَةَعُرّبِ 2 من الشّؤقٍ إِثْرَ الظاعِنِينَ تَصَدَعْ ١ عضهةمافِيِمَن أقام مرب مقا ولا فيمن مَضَى تعن يروى «يا كبذا» والمراد: يا كبدي على الإضافة» ففرٌ من الكسرة وبعدها ياءٌ إلى الفتحة» فاتقلبت ألقًا. ويروى «يا كبدًا» والمراد به كبده وإنْ نكرهاء بدلالة أنّهِ وصمّها بقوله: «كادت عَشِيَْ عُوْبِ من الشوق». .. البيت. وهذه الصفة لم تحصل إِلّا لها. والمراد: أنه تال يهنا دمكنه هن ار الفراق بعد الاجتماع الحاصل في مواضع الانتجاع. وكأنْ المجتمعين تحرّبوا حِرْبِين » ارتحل أحدهما وصاحبئّه معهم) وأقام احدهنا بالتهيؤ والااستعداد وهو فيهم» فالمتقدمون ليس فيهم متسرع » لانتظارهم المتخلّفين» والمتخلّفون لا مُقامَ لهم لاستعجالهم اللُحاقٌ بهم» فَشَكَا الحالةً الواقعة في أثناء ذلك» وهو مع ذلك يحِنُ ويشتاق. وعُرّبٌ: موضعء وأضاف العشيّة إليه تخصيصًا. وفصل بين كاد وبين الفعل الذي تناوله بالظزف على ما اتصّل به. و(إثْرَ) انتتصبٌ على الظَْف من الشَّوْق» و«عشيّة» من البيت الثاني بدل من العَشِيّة الأولى. تتكاة وهم عقئة والحدة وإن احتلفت فينهما. 9 وقال الحسّيْن بن ا [الطويل] - لقد كُنْتٌ جَلَْدَا قَبْلَ أَنْ وقد النَوَى على كَبِدِي نارًا بطيئًا * ع ١ - وقد كُنتُ أَرْجُو أن تَمُوتَ صَبَابَتي إذا قَدُمَث أيَامُها وغهودها 010 التبريزي : «واسمه عامر بن الحارث» وسمّي جران العود لقوله: ذا دزا يا جارس فإتحي رأيت جران العَودٍ قد كاد يصلّحٌ والعّؤد: المسنّء والجران: باطن عنق البعير والدايّة. وقال أبو رياش: هي لذي الرمة». (؟) التبريزي: «الأسديّ». وقد سبقت ترجمته في الحماسية (519)) والأبيات في الأمالي ١ :56 1. فه بعد في الأمالي :
عدد الصفحات ٨٦٠باب النّسيب/ 5459 الحسين بن مطير ١كم يقول: كنت قويٌّ النَمْسء ثابتَ القَلْبٍء راجح العَقْلء صبورًا في الشُدائدء قبل أن بَلِيتٌ بفراق الأحبّةء فلمًا أوقدث نِيّتْهم التي انتوّؤها نارٌ الصّبابِةٍ على كبدي فأبطأ سكوثها ضَعْفْت عن النّبات لهاء وظهرٌ عجري عن تحمل أعبائهاء وقد كنت أؤْمُلٌ إذا أَتَتَ الأيَامُ على نا أقاتة: واتكمزت: النفس فئ المَألّم تارم وفي التصبر أخرىء أن يتنقّصَ ذلك صبابتي» وأنَّ قِدَمَ الأيّام وانمحاء العهود يؤثّر في تسكين نائرتهاء ويُبْطِل ما تسلْط علىٌ من أذاها ومكروهها. وقوله: «إذا قَدُمَثْة ظرف لتموت صبابتي . “ - فَقَدْ جَعَلْتْ في حَبَّةٍ القلب وا لحشا عِهَادَ الهَوَى تُولَى بشَوقٍ يُعِيدُه""' يريد: أنَّ ما كانَ يرجُوه من سُكونٍ صبابته قد ازدادء لأثها صَيِّرَتْ في حبّة القلب وأحشائه أمطار الهوىء» تُجَدَّدُ وتَتبَعٌ بوَلِيٌ من الشُؤق يرُدْها كما كانت» وانتصب «عِهَادَ» على أنه مفعول أوَّلَُ لجَعَلَتٌ. 0 بشوق في موضع المفعول الثاني»؛ ويُعيدها في موضع الصفة للشّْق. ومعنى «تُولى»: تُمْطَر الوّليّ. والوّليُ المَطرة الثانية» لأن الأولى منها تسمّى: الوَسْميَّ. والعهاد: جمع العَهْدء وهو المطر الذي يجي وَلِمَا تَقَدّمه عهدٌ باق لم يَذهب. وحبة حَبّة القلب هي العَلفة السوداء فى جوفه. ويروى «عهادٌ واس ا بَعيدٌهاء بالباء»» فيكون معنى جَعَلَتْ: طَفِقَتْ وأقبلت». ويكون غير متعد. ويرتفع عهاد بجعلت» وبعيدها يقوم مقام فاعل يُولَى. فيكون المعنى: فقد طفقت أوائلُ هواها يُمْطْرُ أَبْعَدُها بشوق يجذدها. 5 - بسو نَوَاصِيهَا وخحمر أكفهَا وصفْر تَرَاقِيهَا وبيض لحدودُها - مخَصَّرَةٍ الأوساطٍ زائث عُقُودَمَا بأخسَن فعا وَئِتثهَا عقوكها ١ -يُمَئْيئَنَاحَئَى نَرف قلويُناا رَفِيفٌ الخُرَامَى بات طَلّ يَجُودُها"ا الباء من قوله: «بسودٍ نُواصيها»» يجوز أن يتعأق بقوله: تموت صبابتي» ويجوز أن يتعلق بجعلْت إذا ارتفع عِهَادُ المَوَى بهء يريد: جعلَتٍ العهادٌ تفعل هذا بسيب نساء هكذا. وإِنّما جاز أن يجمع سُودٌ وحمرٌ وغيرهماء وإن ارتفع ما بعدها بها؛ لأنَّ هذه : بعده في الأمالي )١( الحرتكنة الاظراف هميق بقخصدررها عدا قفكاينافا عتجاف قسودف)» (؟) بعده في الأمالي : «رفيهنَ مقلاق الوشاح كأنها مهاة بثشربان طويل عقودها)
عدد الصفحات ٨٦١١م باب التسيب/ 45١ - أبو صخر الهذلي الجموعَ لها نظائرٌ في هذه الأسماء المفردة» ولو كانت جموعَ سلامة أو ما لا نظيرٌ له في الواحد لما جازٌ جمعُه. تقول: مررت برجالٍ ظِرافٍ آباؤهم» ولو قلت: ظريفين أباؤهم. لم يجز. < وقوله: «مُخَصّرة الأوساط»ء يريد: أنها دقيقة الخصورء غيرٌ واسعة الجنوب» وأن قلائدها وحليّها تكتسب من التزيّن بها إذا عُلّقت عليهاء أَكْئَرَ مما تكتّسِبه منها إذا دلت مها وقوله: ايُمَنْيِئَنَاه يصف لطافتهنٌ في مواعيدهن. وتقريبهنٌ أمرّ الوصال بينه وبينهنَء وأنّها لا تزال نْمْئي وتتضمن من حُسْن الإجابة ما يَصير للقلوب به بريقٌ ونضارةٌ» كبريقٍ الحُرَامى إذا بقي لَيْلَتَه يُطلُ بِالِجَوْدِء والرّفِيف كثرةٌ الماءِ في النّبات وتضارتها. ومعنى «حتّى تَرف» : إلى أن ترف. ١ وقال أبو صَحُر الهُذَّك”'': [الطويل] ١ - أمَا وَالْدِي أَبِكَى وَأَضْحَكٌ وَالْنِي أمَاتَ وَأَحيَا وَالذِي أَمْرْهُ الأمرٌ " لَقَدْ تَرَكَْنِي أَخسُدُ الوخش أَنْ أرَى أَلِيمَيْنِ مِنهَا لا يَرُوعُهُمَا الذْعْرٌ تكريره للذي ليس يتكثير للأقسام , لأن اليمينٌ يمينٌ واحدة بدلالة أن لها جوايا واحداء ولو كانت أيمانًا مختلفة لوجَبّ أن يكون لها أجوبةٌ مختلفة» وفائدة التُكرير التَفخيمٌ والتّهويل» وعلى هذا إذا قال القائل: والله والله لقد كان كذاء فاليمين واحدة. وما في القرآن من قوله: #وَيّلٍ إدا يَنتى ©) وَبارٍ دا تل 2) وا عَلنَ الأ الأ © إدّ مَنَدْ لمَقّ (6+ [الليْل: الآيات ١ - :] مِثْله. على أن ما في البيتٍ من اختلاف الأفعالٍ الدّاخلة في الصّلات جَعَلَ الكلامٌ أحسنّء والتّفخيم أبلغ. وجواب القسم: «لَقَدْ تركّنني»» وفاعل تركتني ضميرٌ المرأة المستكنٌ فيه. والمعنى : أني إذا تأمْلتُ الوحوش وهي تأتلف في مراعيها ومُتصرّفاتها اثنين اثنين» لا يُمَرْعها رقيبٌ» ولا يَدْخْل فيما بينها تنفير» حَسَّدْتُها وتمئَّيْتُ أن تكون حالتي مع صاحبتي كحالها في ألافها. )١( سبقت ترجمته في الحماسية رقم .223١4( والأبيات :١( 7) مع بيتين آخرين له في اعتلال القلوب 1 و(١. 0 مع بيت آخر في مصارع العشاق .»١١:" وأسواق الأشواق خ 1:65 ظء و(١21 ؟”») في مصارع العشاق »١55 :١ والأبيات (9. )2 لمجنون ليلى في ديواته 87م
عدد الصفحات ٨٦٢باب التسيب/ ”40 - أبو صخر الهذلي م وقوله: الأحسد الوحش» في موضع الحال» وأنْ أرى» في موضع البَدَل من الوحش. وقوله: «لا يَروعُهماء في موضع الضّفة لأليفين» لأن أرَى من رؤية العين» ويكتفي بمفعولٍ واحدء وهو أَلِيقَين. "“ فيا حُبّها زذني جَوَّى كل ليلةٍ «ِياسَلْوَة العُشّاق مَوْعِدُكِ الحَشْرٌ 4 - عَجِبِتُ لِسَعْي الدّهرّ بَينِي وبّيتها قَلْمًا الْقَضَى ما بيننا سَكَنَ الدَّهْرُ تَجَلْدَ فى الهّوى وادّعى اللّذَاذةَ به» حتّى استزادٌ من أجزاء الجوّى الحاصل لهء وهو داءً 506 ما يَتضاعَفٌ بتجدد الأوقات» واستَبْعَدَ النَّسَلَىَ منها حنّى 1 الموعدٌ بينهما يوم النْشْره وهذا غاية التّفئّى في الهّوّىء والتَّصبّر على الرَّدَى . وقزلة+ :تعسيت لفن الذخرة» يجوز أن برو ب:شرعة تقطى الأوقات هذه الوصال بينهماء وأنّه لما انقضَّى الرما عاد الدَّهْرٌ إلى حالته في الشكون . وهذا على عادّتهم في استقصار أيّام السبرؤن واللهو) واستطالة أيّام الفراق ل ويجوز أن يريد بِسَعْي الدذهر سعاية أهل الدّهر وإيقادهم نارَ الشَّرْ بينهما بالنمائم والوشايات» وأنه لما فَتَرتْ أسواقهم بالتَّهاجُر الواقع مِنْهُماء وارتفع مُرادُهم فيما طلّبوه من المُساد بينهماء سكنوا. وكما أرادٌ بِسَعي الذَهر سَعْيَ أهل الذّهرء كذلك أراد بسكون الذهر سكونٌ أهل الدَهْر. .روقال37. [الكامل] ا ا ار 0 تَفِرِيجٌ ماألقَى من الْهِمٌّ ؟ وَيقِرٌ عيبي وهي نَانزِحَة مالا يْقِرٌ بين ذي الجلم الذي شَعَفَ القلن هدمو وضمة فزن الك تعالتن:ومفى نفك القوافة إضبات شَعَمَتَهُ. وشَّعَفَةَ كلّ شي, أعلاه. وقوله: «بكم» أراد بحبّكمء ويقال: فلانٌ مشعوف بكذاء إذا 5 قلبّه به 0 وارتفع «تفريج» بالابتداء. ره بيد الذي على طريقة سيبوَيْهه وعلى مذهب أبي الحسن الأخمش ارتفع تفريج بالطرق 4 والحعن : بِيدٍ الله الذي ابتلاني بكم. وشغل قلبي بحبكمء ٠ كَشْفُ ما أقاسيه من الهَمْ. وهذا للشاعر في الهورى على الضد ممن تقدم ذكره» لذن شكواه في نهاية الْقُوّة والقلق كا أن التذادٌ ذاك في نهاية الجدَّةٍ والعُلَو. .45 له في الزهرة )5 .” .١( التبريزي: «وقال أيضًا» أي أبو صخر الهذليء والأبيات )١(
عدد الصفحات ٨٦٣4م باب التسيب/ 457 - أبو صخر الهذلي وقوله : (ويقِرٌ عيني وهي تاذ ةن 0 أنه يسرّه فيها على بعدها منه ما ل سيد به عاقل. وإِنْما نه بهذا على شِدَةٍ تمنّعِهاء وعلى قُوّة يأسِه منهاء حنّى أنه مع البعاد إذا أخطر بباله شيئًا من أحوالها التى يُشاركه فيهاء عَدَهُ مَرزْئَةَ منهاء واستمتاعًا بها. وقد شَرَحَ ذلك فيما بعده» وقد روى بعضهم: «بعَيّْن ذي الحُلّم»» بضمٌ الحاء» وليس بلسي ء ٠ - إنْي أرَى وَأَضْيُ أنْ سَتَرَى وَضَمَ النّهرٍ وَعالي النُخخم لك أن تروى «أني» وتجعله في موضع الرتع بدلا من «ما لا ية يقَرٌ)؟ ولك أن تكسر إن كأئك تستأنف شَرْحَ ما قُدْمء زتفمل ها احم » 003 يقر عَينِي نو نِي أرى بياضٌ النّهار وعالي الكواكب بِاللَيْل» وهو أَضْرَوُها وأَغْلتُهاء وأظن اليا ُشَارِكي في رؤيتهاء فأفرح بذلك». وهذا مما لا يرح به عاقل. ولا يَعْتَده لَه لذ ويروى والمعنى ما بيه على غير هذاء وهو: إن الي سأظنُ أن سَكَرَى 2 وصَّحٌ التهار وعاليٌ النَّيجم ترح ارح كان أ كوا 01 وأتى بعاليٌ النُجم على أصله فضم الياء منها. والمضيي ذلك المعنىء إلا أنه زاد الظنّ تراخيًا بإدخال السّين عليه. ويَرْوَى : ني أرَى وأَظِيٌ أن سَتَرَّى 2 وصّمٌ التهار عَوَالِيَ النجم فينتصِب وضحٌ على الظرف. وعَواليَ على أنه مفعول أرى. والمعنى: أ الكتواكت لهجا فيما أقاسيه من بَرْح الهوى. ا ا ا امتحِنْتٌ ' في حبي 5 5 أسبابَ ٠ الهوى تفارقني يي وتعود إليهاء فتّرى مثل ما أرى» ه ولليِلَةَ منهقاتعودٌلنا في غَيِرمارَفَت ولا إلم" 5 أشهة إلى قي ولو نَرَحَتثْ مِمَا مَلَكتٌ ومن ب: ء نبّهَ بهذا الكلام على تهالكه في هواهاء وتناهِي صبابته بهاء وأنَّ اليَسيرَ إذا عاد عليه منها عَدَّه كثيرًا. وقد أظهّرَ العَمَافَ في بَلواهء وأنّه يتمئى ما يتمئّى فيها حلالًا لا 0)0 التبريزي : امن غير ما رفث».
عدد الصفحات ٨٦٤باب التسيب/ 457 ابن أذينة 56م حراماء فيقول: َللَيلَةَ من أوقاتها تحصّلُ لنا في غير فخش تُذْكَرٌ بهء أو إثم تكتسيّه» 0 5 ل م 9 1 ع 0 ألذ إلى نَفْسِي وأطيّبُ في قلبي من ملكي كلهء ومن عشيرتي بأشرهم . وقوله: «أشهى إلى نفسي» في موضع المبتدإء وهو ولليلة منها. وقوله: ولو أي: وإن بَعْدت تلك الليلة فعادت إلى أولى أحوالها في التَمنع علي والتفضّي مني. - قد كان صرْمٌُ في الممات لنا فعَجلتٍ قَبْلَ المَوْتٍِ بالصَّرْم 6 ولَمَا بَقِيتُ لَيَبِقَيَنَ جَوَى بَيِنَ الجَواتْح مُضْرءٌ جشمي 4 - فَتَعَلْمِي أنْ قد كَلِفْتُ بكم نُعَافْعَلِي ماشِيت عنعِلم عاد إلى مخاطبتهاء بعد أن تألم مما تألم» فقال يعتب عليها : قد كان لنا في الموت قطيعة وافتراق» لكنّكِ لم تصبري إلى حِين وُقوعه» ولم تننظري تُزولهء فتعملتٍ الصُّرْمَ قبل الموتء فلا جرَمَ أن بينَ جوانحي داء يبقى مُدَه بقائي فيهاء ويُذِيبٌُ جشميء ويَكسف بالي. وقوله: «ولّمَا بَقيتُ؛ أَدْحَلَ اللام الموطئة للقسم على ما بقيتٌ؛ وهو مصدرٌ في دوفن الأزايه إن يسكع من مت اللريطل بوقزا لت ( جرلة رات نسم المضمرهء والكلام كأنّه: لئنْ بقيتٌ ليبقَين جَوَى؛ لأنَّ المعنى : ولْمُدَةَ بقائي ليبقين جَوّىء فمحصول الكلام يعود إلى ذلك . وقوله: «فبَعَلّمِي أن قد كَلِفت بكم» يضعون تَعَلّم موضِمَ اعلم. إِلّا أنَّ المخاطبّ ليس له في الجواب أن يقول تعلْمْتٌ». لكن يقول: علمتُ. والمعنى: اغلوى كلفي بكو واتحظاطن فى اشواكع نه وكنةاها أقاطيه فل يكم »ثم اتر: في بابي ما أردتٍ بعد عِلْمك بالحالء لأنّ الذي أطلبّه رضاكِء ثم لا أبالي بما يَلحقّني من بقاءِ أو فناءء أو سَّرَاءِ أؤ ضَرّاء . ظ 418 - وقال آي 217 : الكامل] ١ - إن الشي رَمَمَثتْ فؤاتدك مَلّقَا خُلِقَّت هَوَاكَ كما خُلِقَتْ هَوَى لها )١ التبريزي: «وقال أبو رياش: هي لابن أذينة»» وعروة بن أذينة: هو عروة بن يحيئ (ولقبه أذينة) ابن مالك بن الحارث الليثي: شاعر غزل متقدم من أهل المدينة (ت نحو ١١١ ه/ 47/ م). ثر جمته في الإغاني :هل والشعر والشعراء ص 16
عدد الصفحات ٨٦٥455 باب التسيب/ 55 - ابن أذينة ١ - بَيضاءٌ باكرّها النّعيمٌ فصافًُها بلباقفةفادفّها ,جلها يقول: إِنْ المرأةً التى ادُعتُ عليك مَلَالُ قلبك منهاء وإعراضضك عنهاء ونيّتَك فى استبدالك بهاء خُلِقَتْ هَرَّى لك كما خلُِتَ أنتَ هوّى لها. والمعنى: أنَّ دَعْوَاها تَجَنّ منهاء وتسخط لما يظهر من شَعَفْك بهاء وهي لك لا انفكاك لقلبك مِن عشقهاء كما تدّعي أنّها لك بهذه المنزلة» فأنتَ تهواها كما أن تلك تهواك. لا مِرْيةَ في ذلك ولا شَكُ. ظ وقوله: «بيضاءً باكَرّها التعيم»» يريدٌ: أنّها نشأت في الئّعمة والنّعمة» وأنَّ حَمْض العيش ربّاها وخسّن خَلقَها بِحِذْقٍ ولباقة» فجعَلَ محاسئها مرتّبة بين ما يُسْتَحَبٌ دقُنْهاء وبين ما يُسْتَحَبُ فخامتّها. ومعنى «باكرها' سَبّق إليها في أوّل أحوالها؛ لأنْ البكور: اسمٌ لابتداء الشيءء على ذلك باكورةٌ الربيع. واللباقة: الجذقء يقال: هو لَبِق ولَبِيقُء أي حاذق. ومعنى أدقّها وأجلها: أتى بها دقيقة جليلة» فما يُسْتَحَبٌ دقّتها منها مثلٌّ الأنف والعين والئَّغْر والخصر جعلها دقيقة» وما يُسْتَحَبُ جَلَالتُها منها مثل الساق والمّخِذ والعَجُز والصَّذر جَعَلّها جليلة. وهذا كما قال الأخر: [الطويل] ظ قَدَقْتْ و جَلْتَ و كدت وأكْمِلثْ فلو جُنٌ إنسان من الحسن جُكْتٍ”' وكما قال: [الوافر] هَمَانِيَةثَلِم بنافئُبِدِي َقِيقٌ محاسن وتُكِنُ عَيْندا"ا #*- عجّبّث تعيتها فقلثُ لصاح ما كان أفقَرّهانًا وأقلَهَا 5 - وَإِذا وَجَدْتُ لها وَسَاوسٌ سَلْوَةٍ | شَقَعَ الضَّمِيرٌ لها إلى فَ- ل ترد جوابها. فيقول : لما أعرضضتٌ وتحجبّث عن رسّلي. وأظهرت اطْرَاحَ وُديء قلت متأسّفًا ومتعجّبًا: ما كان أكثّرها لنا حينَ كانت متوفرة علينا وما أقلّها لنا السَّاعَةَ وقد رَهِدَثْ فينا هذا الزُهدَ المُسرفء وضَجرَتُ بنا الضبَّر المُفُرط. والذي استكتّره واستقله هو نيلها وميلهاء هذا إذا جعلت الضمير من «أكثرها» و«أقلها» راجعًا إلى .)5١7( (؟) لوضاح اليمن في الحماسية رقم .)5١0( للشنفرى من المفضلية رقم )١( التبريزي: «شفع الضمير إلى الفؤاد فسَلّها». )©(
عدد الصفحات ٨٦٦