المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٤٥ من ٩٤

باب المراني/ +80 - شو بن سُلْمي بن ربيعة 22 باب المرائي/_00 - كوي بن شعي بن ربيعة 003202070007000 "" بَعْدَّه وفاعله ما دل عليه ما قبله» وكأنّه قال: بَعْد ذاك أن يكون. على هذا قوله: [الطويل] فهيهات هيهات العقيقٌ ومن به وهيهات جل" بالعٌقيق تَواصِله 0 ٠ه"‏ - وقال عُوَيَةُ بن سُلْمىَ بن ربيعة : [الوافر] ١‏ الإ نائثأمامةبِاخيمَالٍِ | تخزؤئني فلا بكِ ما أآبالي يقول: أظهرت هذه المرأةٌ من نفسها ارتحالا عن لتجلِبَ عليّ حُزنًا وغماء ونادت بالفراق وكثرنّه على ألسنة الناس. ثم انصرّفٌ عن الإخبار عنها وأقبَّلَ عليها يخاطبُها فقال: لا بكِ ما أبالي. ومنه النمه فنها مكو رخات كته لأن من لحز سن قلبه امرأةٌ محلّها لا يجعلها أهلا للإقسام بها. فقولك لا بكِء كقولك لا بالله . وما أبالي جوات القسم . وقيل : أراد لا بكِ أبالي» أي لا أبالي بك» ويكون ما صلةء ولا قَسَمْ في هذا الكلام على هذا. وروي «فآبَكِ ما أبالي» فيكون دعاءً عليها. ومعنى آبك : أَبْعَدَكِ الله» والشاهد في ذلك قوله: [الطويل] وخكزتيي .يا فلث انك ذو نين بلَيْلى نَذُفْ ما كنت قبل تَقول'"! فآبّك هَلَا والليالى بِجْرَة َم وفي الأيّام عَنكَ عُفُولَ" فإذا رويت لا بكِ فالبيت على كلامين؛ لأنْ لا بِكِ ينفصل عما قبله» ويصير ما أبالي منصلا به لأنّه جوابه. وإذا رويت «آبَكِ» فالكلام على فصول ثلاثة. فالفصل الأوّل أنها أرادت أن تَدْجِلَ عليه جَرّعَا بالفراق» فكأنه أقبل قَبْلّها ودعا عليهاء ويكون الدعاء حشوا حَسَّئَاء وما أبالى كلامًا آخرء وينفصل ما أبالي عن الدعاء وعن الأوّل. ‏ وقوله «افسيري ما بدا لك أو أقيمي» استهانَ بها وبفراقهاء فَحَيّرَها بين السير ما بدا لها وأرادتهء وبين الإقامة» ثم قال: فأىّ الأمرين اخترتٍ فعَن تقالٍ لي إياه. وإِنّما قال تَقَالٍ ولم يقل قِلَى» لأنْ في التّقالي زيادة معنى» وهو أن يحذتٌ الفعلٌ شيئًا يعد )١(‏ لجرير في ديوانه 48 واللسان (هيه). 000 لرجل من بني عقيل في أساس البلاغة (أوب) وفيه : : «أنك ذو غرّى؟ . فر لرجل من بني عقيل في أساس البلاغة (أ و ب)» وبلا نسبة في اللسان (أوب» غفل).

عدد الصفحات ٧٠٧

| باب المرائي/ 6٠١‏ - ُوَيَة بن سُلْمي بن ربيعة شيء. على ذلك قوله تداعى البناءًُ وما أشبّهّه. وقوله «فأيًا ما أتيتٍ» أيّا انَتَصَب بأتيتِ» وما صلة» ومن شرط يّ أن يجيء مضافاء فأفرده هنا لما كان المضاف إليه معلومًا. على ذلك قوله تعالى: لا مَا بدَعُواْ هْلَهُ الماك كلتتي» [الإسراء: الآية .]١٠‏ ألا ترى أنَّ المعنى أيٍّ الأسماء تدعوا. ولمًا كان السَّيرُ منها أحبٌ إليه عَلَمَهُ بما وَسَعَ أَمَدَهُ فقال: ما بَدَا لَك ولم يشترط في الإقامة شيئًا. وقوله «فعن تقالي. عن تقتضي فِعلا مضمرًاء كأنّه قال: أي الأمرين أتيتٍ أتيتِ عن تقال مئى» فحذفٌ الكّانِيَء لأنَّ الأوّل يدل عليه. وحذف مني أيضًا لأنّ في الكلام عليه دليلًا. وما بدا لك في موضع الظرف . وبدا هذا من البَِدوّ: التلهور. وليس من البداء : التحؤل» لأن المغدى سير :مدة ظهور السّير في رأيك. ففاعل بدا السَّيرُء ودل عليه سِيري لأنَّ الفعلَ يدل على مصدره كما أنَّ المصدرٌ يدل على فعله. - فكيف تَرُومَْنِي امرأةٌ ببَين خحياتي بَعْدَ فارس ذي طُْلَالٍ ؛ - وبَعْدَ أبي ربيعة عبد عَمْرو ومَسْعُودٍ وبعد أبي هِلالٍ . أصابَتْهُمْ خحميدِينَ المنايا فِدى عَمْي لِمُصْبَحِهِمْ وخا 5 - أولشك لو جَرِفْتٌ لهم لَكَانُوا أعيرٌ عَلَيَ مِن أهملي ومالي أخذ يتعجب من نفسه وممّن يظن به أنّه يقف موقف من يُفزعه امرأةٌ بفراق» فقال: كيف يكون ذلك مُدَة حياتي بعد أن فُجِعْتٌ بفارس هذا الفَرٌس. وذو طلَالٍ كان اسْمّ فرسهء و«حياتي» انتصب على الظرف». أي مُدَةَ حياتي؛ لأنّه ذف اسم الزّمان معه . . ثمّ عدّد بعد ذكر هذا الفارس مَن مجع هاعد اشير ته عمال بعل مها ووقنًا بعد وقتء ذكر أيا ربيعة ومسعودًا وأبا هلال وهؤلاء كانوا حُماةً العشيرة وفُرسانٌ الكتبية: فلهذا خصّهم بالذّكر وشَهّر نفسّه بالتوججع لهم. ولو كانوا على غير هذه الصّفة لما استحسن لنفسه الاعتدادّ بهم في الحالة التي ذكرها. وقوله «أصابتهم حَمِيدينَ المنايا؛ حميدين انتصب على الحال» يريد أن أيامهم سَلِمَتْ من شَوْبٍ العَارء وقباحة الذكرء وأنهم يكرا وهم مشكورونٌ محمودونٌ بلسان القريب والبعيد؛ والأجنبيّ والنسيب. وقوله افِدَّى عَمّي لمُصبَّحِهم وخالي» ا اا وهو كالالتفات. كأنّه أقبل عَلى مُخاطبٍ فقال: أفدى 0 ومصبَّحَهُم بأطرافي العمومةٍ والخؤولة. وذْكر المُصْبّح وكأنّ المُْمْسَى معه منوىٌء لأنَّ طرفي النّهار مذكوران في الغارة والضيافة وما يشبههما من الإساءة والإحسان. وقيل:

عدد الصفحات ٧٠٨

باب المراثي/ 6١‏ - قراد بن عُوَيَة 2 الممسى ينّصل بأوّل حد الليل» وكذلك المصبّح يبتدىء من أوّل حذ النهار. وقيل : إن الممسى يستحقّه الوقت إلى أن ينقضي شطر من الليل» وكذلك المصبح يستحق إلى أن ينقضي شِطرٌ من النهار. والعُرض في التّفدية التي تبرّع بها هو إظهار اليَأس والتفمجع في إثر أوقاتهم وأفعالهم فيها وقوله «أولئك لو جَرْعْتٌ لهم لكانوا» إقرارٌ بأنه لم يوف الجزعَ فيهم حمّهء ولو وَفُى لكان ذلك يُوجب عليه الزهدٌ في العشيرة ةِ والأهلٍ والمال» وسائر ما يطيب العيش به وله. فالشرط الذي ذكره ليس هو شرطًا فيما يوجبه التوجعُ في كونهم عزيرّاء لأنهم أعرّاء عليه في كل حال وَإِنّما هو شرطٌ فيما يوجبه التوجُع للمتوفى لو تُكلف على وجهه وكُنْههء لكأنه قال: لو أعطيتٌ الج كمه كاد الي حدد يكاد حالي السَّاعَةَ ولَكانَ لي عذرٌ في ذلك» لأنهم أعرٌ على من أهلي ومالي» لكئْي ترك ذلك افتداء بالّاس في جَرّعهم لمصابهم . فذكر السبب في أنَّ ما يُظْهِر منه ليس يعُذه ينا مُغْنِيًا مع ما يستحقونه. . وهم يكتفون بذكر السّببٍ عن المسبّب وبذكر المسبب عن الشيت كفيوًا: كه ه(١).,‏ ١6م‏ وقال 5 قَرَادُ بن غْوَيّة , َ [الطويل] " آلا ليت شغري مايَقُولّن مُخَارِقٌ إذا جَاوَبَ الهَامَ المُصَيْحَ هَامَتِي‎ - ١ ؟ - ودُلِّتُ في رَوْرَاءَ يُسْمَى ثرايُها على طَويلًا في نَرَاها إقامتِي‎ تقدمَ القول في ليت شعري وأنّ خبر ليت يحدّفٌ أبدًا كما يُحذف خبر المبتدا‎ بعد لولاء وآن اتتدرى تعن علبي وصور طاشنو ناذا كن متعر او كنا ري جواب لولا مَسَدَ خبر المبتدأ بعده. وإنّما تمى أن يعْلّمَ موقعٌ مُصابه من مخارقٍ على حسن تربيته له وحفيل قنطفة عليه وميله مذَةّ عيشه إليه. وكيف يجزع له ويقلق لفراقه إذا حَدَيف به قضاءً الله ودخل في جملة الأموات» وجاووت صدأه أصداءهم . وهذا على علدتهم فيما كارا يقولونه من أن عظم الموئى تصير أصداة وهائا؛ حل حدئن قال النبئُ عله : دل دغ ول عائة ول ف ويقال: صاح يصيح» » فإذا أريد . التبريزي: #بن سَلمِيَ بن ربيعة بن زبّان». (5) التبريزي: «ويروى (المصبح) بالباء»‎ ١ والهيثئمي في‎ 21١6 :!/ والبيهقى فى السئن الكبرى‎ »44٠ 8”ا.‎ :١ أخرجه أحمد فى مسنده‎ )( .٠١7 مجمع الزوائد مه:‎

عدد الصفحات ٧٠٩

070 باب المرائي/ 6١‏ - قُراد بن عُوَيَة المبالغةٌ قالوا صَيّحَ. ويقال: سمعت الصيحة في الغارة وما أشبّهّهاء وسمعت الصائحة » في صيّحة المناحة. وقوله «ما يقولنْ مخارق» أدخل الثون الخفيفة لتؤْذن بالاستقبال» وموضع النونين الخفيفة والثقيلةٍ الاستفهامٌ وكلُّ ما ليس بواجبء وإذا ظرف ليقولنٌ» وجاوب جملةٌ مضاف إليها وشرح إذا بها. وقوله «ودُلَيِتُ في زَوْرَاءَ يَسْفَى ترابُها» أي أدجلتٌ فأَرَسلْتٌ في خفرةٍ معوجة»ء يعني اللحدء وقوله «يسفى ترابها علىّ» أي يُهال ترابها عليه إذا دفن فيها. وقد مضي القول : في السافياء والسّوافيء إلا أنه يقال: سمت الرّيح التَرَابٍ سَمْيّاء ثم قالوا: سفى العراث 2 يَسفِْيء والتراب سافٍ» وهو من باب فَعَلَ وفَعَلَيُّه . . وقال بعضهم: 0 أن يقال في التّراب مسفي فقيل سافب. كقولهم عيشة راضية وإنما هي مرضيّة. وقال الخليل: السْهًا: اسم ما تسفيه الريح من الثُراب وغيره. وطويلًا: انتصَبٌ على الحال» والعامل فيه دُلْبتُ» وإقامتي في موضع الرّفع على أنه فاعل طويلا. والمقبور هكذا مُقَامُه في التّرى . وهذا اقتصاص حلِهِ عندما تمنّى معرفتّة من جهة مخارق إذا حصلّتُ له من التليهيف والتوجع. ثم استمرٌ في ذكر الحال فقال: “ - وقالوا ألا لا يَبِعَدَنَ اخقيالة | صصَولتَهُ إذا القُرُومُ قَسَامَتِ 5 - وما البّعدٌ إلا أن يكونّ مُمَيِبَا عن الئاس مِئْي نُجْدَتي ونَسَامَتِي يريد: وقال الناس مكيرًا ما يقع بي» ومظهرًا الفجيعة لي: لا يبعدن اختياله وصّولته. يعني كبْره وحميّته» وبأسَه وبطشه. إذا حَصَلَّ بين الصَّفينء فتدافعت قُحولةٌ الرّجال؛ وتزاحمت أركائهم في القتال أو الجدال. وقد 0 القول في لا يَبِعَدن وما أشبْهّه . والقرم: جمع القّروم» وهو المَحْلٌ أقِْمَ: أي ترك حَنَّى استَفْرَم» وهو المكرم لا يحمّل عليه شي. وإلها يرك للفخلة:. ويقال قَرْمُ ومَمَرَّم. على ذلك قوله: [الطويل] إذا مُقَرّمٌ مِنّا ذْرَا حَدٌ نابو تَحْمْط فينا نابٌ آخَرَ مُقْرَهِ0) ومعنى تسامّتُ تبارث في السَّمُوٌ ذكرًا وحالا. وقوله «وما البُعد إلا أن يكون مغيّبّا يقول: إِنَّ الانتفاع بهذا القول إعظامًا للَرْء ليس يقعء لأنَ البُعد كل البُعد في الموتء الذي يتغيّبُ به عن النّاس ما شَمِلهِم من )000 لأوس بن حجر في ديوانه ؟*" ٠‏ » واللسان (قرمء ذرا). وأساس البللاغة ((خمط . قرم؛ ذر!).

عدد الصفحات ٧١٠

باب المراثي/ "6١‏ - قراد بن عُوَيَة 7/1١‏ 71١‏ 3 2 ا معو نتي ومَعُونْتِي : وإحساني وإفضالي» ويقال: رجل نَجدء وهو مر النجدة. ورجل قَسِيمٌ وسيم: ظاهر القسَامة والوّسامة. كأنّه أراد بِالقٌسَامة ما قُسِمَ في الخَلّق من طوله . وكذلك قولهم: رجل مقسّم الوجديء يرجع إلى هذاء لأن 00 قُسِمَ في أعضائه من الحُسْنء فكلْ عضو يَمْتَ بمثل ماثّةٍ صاحيه. . والقسَّامة: الحوافة يدون فلك السَّىءِ ويُقسِمون مع الشهادة. ظ ظ - بكي كما لو مات قَبْلي بَكَيئُه | ويَشْكُرٌ لي بَذْلي له وكرَاميِي 5 وكنتٌ لهعَمًا لطيفًاووالِدَا رَؤُونَا وأا مهَدَث فأنامتٍ قوله «أيبكي» هو بيانُ ما تمئّى معرفتّه من أحوال مُخَارِقٍ عند مفارقته له» فقال: ليتني علمتُ هل يوي الترّعَ حقّهء كما لو أصِبتُ به كنت أوَفْيه ويَرْبِي لي بمثل ما كنت أرئيه؛؟ وهل يشكر آلائي لَديهء وإقبالي عليه» وإحساني إليه مدة حياتي أمْ لا. فحذف لا لأن المراد مفهوم. أنّه يريد أيكون ذلك أم لا . وعلى ذلك قول القائل: ليتني علمتٌ أزَيْدَ في الدار إذا سكت عليهء فلا بد من أن تريد أم لا وقوله «وكنت له عمًا لطيمًاكء أي كنت بْمَعت له مذّة عمري وما اطرد في نفسي»ء بين حَدّب الآباء وشفَْقَتِهِمء لطلقت ‏ العسسوفة وتوفرهمء وتففّد الأممّهات ورعنالي 577 :والفس كك اشمل لهافي الأحوال بين ما يأتيه العم في وقتٍ لُطفه أو يأتيه الوالد وقتّ رأفتهء أو الأم وقتّ تربيتها ولُطفها. وقد سارت هذه اللفظة. وهي «أم مَهَدَتْ فأنامت» مثلا فيما يُنشّر من إحسان الغير إلى الغير. ويقال: مأ امتَمّد فلانْ عندي مَهْدَ ذلك» أي ما وَطدّ لنفسه. وقد أخرج في معرّض آخْرٌَ فقيل : [الطويل] ظ كما مَهُدَتْ للبَعْل حسناءً ا وروى بعضهم: (ولشكرلي بذلى له وكرامتي» على أن يكون يَذلي بدلا من المضمر في يشكرني. )0 الإشبال: التعطف والمعونة . (؟) لدريد بن الصمة في الحيوان لا: : لا ولمعقر ين حمار البارقي كما في الأغاني :٠١‏ 45» والمزهر ؟: 4 7. وصدره. «لها ناهضٌ في الوكر مهّدث له؟

عدد الصفحات ٧١١

21 باب المراثي/ 1 مسجاح بن سباع - وقال مِسْجَاحٌ بن سبّاع”١'‏ : [الوافر] - لهذ طوؤفتُ في الآفاقٍ ححبّى ليت رقو اتن دي لو اخبنة "- وأفتاني ولاتفتى نَهَارٌ وليل كُلْمابَ: مضي يَعْود * - وشهرٌمستهل بَغعْدَسَهِر 0 وخ ون بَغعْدهُ حول جَديدُ ؛ - وَمَفُقُودٌ عَزِيرُ الفُقدٍتاتي ‏ مَيِهِمُةوَمَأمول وَلِيِدُ يقول : جلْتُ في نواجي 0 عافيًا وطالبًا بما يَطلْب به مثلي المال والجاهء والعِدٌ القت : إلى أن شين الكدن وتسلط علي البلّى والهَرَمُ وضَعْف الأملُ في البقاء بحسب فُوَةٍ الوق من المْئاءء فقد آن لي أن لق الشابقية إن قدّر لي ذلك. وقوله «أنَى لي» يقال: أنَى وآن بمعئّىء وفاعلّه ما دل عليه لو أَبِيدٌ القت أنَى لي البُيُودُ إن كت وقُضِيَ عَلَىّ . وقوله «وأفناني ولا يَفْنَى نهار» جَمَعَ بين فِعلّين» على قوله نهار لكنّه أُعمَلَ الئّانيَء وهو المختار. والمراد: أنْر في قُوايَ مُضِيُ نهار لا يتقضّىء وتجدُدُ ليل لا م1 بل كلما يمضي واحدٌ عاذ اله آحخنث وكذلك أفئاني» أي أفْئى 5 وغَئائي يي إلى وقت استكماله؛ وسَنَةٌ يتبعها مثلهاء فلا يُعرّف اقضناؤعاه د مم ما يلحمّني في أثناء تلك الليالي والأيّام» والسّنِينَ والأعوام» مِنْ فُقَدِ من أعتمده يوسي وَغْدِي. وخلافتي بعد موتي وأستكفله وَلْدِيء وأستَّرعِيهِ هَمَلِي. هذا مع كماله في فضله. وبّرّاعته وطَوْلِهء والإشادة بالتّنويه إليه من كل جانب» والشهادة له بالقبريز من كل فاضل . ومن ولادةٍ طفل يعلق الرّجاء بِنَشْيْه وتُجْمَع أسباب الطمّع في حياته ويُشَْغْلُ الوقتٌ بتربيّته ا لجو اين كاسبه وكافلِهء ورحمة لبقائه بَعْدَ مَّن كان يعر عليه» وعَقِب مَن هِنّىءَ فيه فلم يها وإذا تأمّل الناظرٌ ما اقتصّه هذا الشاعرٌ في هذه الأبيات على قَلتهاء من امتحانه بالكبرة والسّنْء وتّراجُع القوّة بمآجِذٍ الدّهرء ومع النّجوال في البُلْدَا عم الشّقاء فى الحَلٌ والتّرحال» والتنشل في الأحوال. ثم مرُور الأيّام وكرُورها نه لا ينه إلى أن دَق الطّمعَ عما كان تجمكه يده ونقْض اليد مما كان يشدًه َبضُه وه )2000 00 : «المسجاج بن سباع الضبيّ» شاعر جاهلي عذه السجستاني ف فى المعمرين. دب بدني | ش معدم الشعراء للمررباتي #8 والأغاني ١١‏ : 0 وكتاب اتسين عن د ظ

عدد الصفحات ٧١٢

باب المرائي/ ٠0‏ حرّان بن عمرو بن عبد مناة 7 عد و بلدا سس ا سس في الكامل البارع» وتعليق الرّجاء بِالطَفْل الدارج ‏ وجَدَ عَيشّه على العكس مما وصفه امرؤ القيس في قوله: [الطويل] ألا انَمَمْ صَبَاحَا أيُها الطُلَّلٌ البالي وهل يَنْعَمَنْ من كان في العُْصّرٍ الخالي وهل يُنْعَمَنْ مَن كان أَقُرَبُ عَهِدِهِ ‏ ثلائينَ شهرًا أو ثلائة أحوالٍ وهل يَنْعَمَنْ إلا خلي مُخَلْدَ قلنة الونوم ماكيبيت بأوجال فتأملها فإِنّها عجيبة”'" . 3*‏ وقال حرّان سن عمرو سن عبد ا يرثي زيد الفوارس” وغيرّه من أبناء عُمومته: 2 االكامل] ؟ - هَلَاعَلَى زي دٍِالمًوارس رَيِْ د اللَاتِ أو مَلَا على عَمْرو + تتكين لارََأث نُمُوْكِأوؤ | قلا على سَلفي بني نَصْرٍ هذه امرأة ضايقّت الشاعر - وهي من بطائنه في بكر باعَهُ واشترى بِتَمَنه حَمراء نكمم ناد ددن حالها ويُتكر بكاءهاء فقال: نك هله المراة على انكر م أي شربت خمرًا سبَأتُ بثمنه. ويروى: 'شَرَيْتُ به1» ويكون أظهر. | ثم قال» بعد أن أخبّرَ عنها بما أخبرء كالمتلفُت إلى إنسان بحضرته: سَفْهَا تبكيها على بكر فانتصب سفهًا على المصدرء وهو المفعول له. وتبكيها في موضع رفع بالابتداء» وعَلَى بكر في موضع الخبرء أي لسفهها فَعَلَتْ ذلك؛ لأنّه لم يبلغ من قدر بَكْر ما تكلْمَتْهُ. ولو روي: سَفَهٌ تبكيها على بكرء فجُجل التبكيّ هو السّفه لم يمتنع » وكان خبرًا مقدّمّاء وعلى بكر يكون لغوًا. )١(‏ في هامش الأصل المطبوع: . [خاتمة الجزء في نسخة الأصل] تم الجزء الأوّل من شرح الاختيار المنسوب إلى أبي تمام الطائي؛ المعروف بكتاب الحماسة . يتلوه في الجزء الثاني إن شاء الله تعالى : «وقال حران بن عمرو بن عَبْد مَناةَ يرئي زيد الفوارس وغيرّه من أبناء عمه : ظ هقلأعلى زَيد الفوارس زَيِْ د اللأتِ أو مَلاً على عمرو تبكين لا رَقَأث دُمْوعْكِ أو هلأعلى سَلَمَيْ بَني نَصْرِ) (9) التبريزي: «حزاز بن عمرو». ظ (9') زيد الفوارس: سبقت ترجمته في الحماسية رقم .)1١148٠١(‏

عدد الصفحات ٧١٣

ال" باب المرائي/ 6 حرّان بن عمرو بن عبد مناة وقوله: «مَلَا على زيدٍ الفوارس» إلى آخر البيت؛ هَلّا حرف تحضيض وهو يطلب الفِعلء وذلك الفعل هو تبكين. يخاطبهاء أي: هَلّا تبكين على هلؤلاء الجبال التي انهدّت». والبّحورٍ التي غاضت بزيد الفوارس أو عمرو. ثم دعا عليهاء فقال: لا أرقأ الله دمعك» أمْ هَلّا تبكين على سَلَفَي بني نصر. وإنما ثنّى السَلّف لأنه أراد العمومة والحُؤولة. [ ه- إن الوزيتعةممَاأولَاكَ إذا هَرَّالمخَالِعُ أقدُحَ الي ”) 5 أَهْلٌ الحَُلُوم إذا الحلومٌُ مَفَتْ والعُْرْفٍ في الأقوام والكر يقول: مضًوا لسبيلهم» وانتقلُوا إلى جوارٍ مَنْ هو أملكُ بهم» وتركوا أعباء الدّهر على ظهريء فهي تثقّل علي وتعرّضني لنوائبه وأحداثه» فأنا كالغرض المنصوب له؛ ليس لي من يتحمل عني ) ولا من يؤازرني أو يشد أزري. ومعدمى. «خَلوا علي الذهر؛ أي: صرتٌ فريسةً للذهرء فكائهم هم الذين أغرّؤه بي لما ذهبوا عنّى وأفردوني. وهذه اللفظةٌ تُستعمّل في إغراء الجوارح على الصّيد. ‏ 0 وقوله: «إنَّ الرزيئة ما أُولاكَ» إلى آخر البيت» يريد: المصيبة كل المصيبة هم 7 لاك إذا اشتدٌ الزمان وأسْنَتَ الئاس» واحتّيج إلى مجامع الأيسارٍء لإصلاح أمر الفقراء والأيتام؛ فلم يُوجَدْ من يُرجَع إليه أو يُعْتَمَدُ على إفضاله وتفقدِو. وقوله: «ما أولاك» ما صِلةً. ومعنى: هَرِّ أجال. والمخَالِعٌ : المقامر. والمخالَّعةٌ: القمار. وقيل: إنما سُمْيّ مخالعًا لأنه هو المولع باليَْرء فهو الذي يَخْلع مال غيره وينخلع هو أيضًا من ماله. مُنافسة وحِرصًا على الميسِر واكتساب الحمد فيه وله. وقوله: «إذا هه هو ظرف لما دل عليه ١ما‏ أولاك». يريد: أن الرزيئة افتقارٌ الئاس إلى أولئك في مثل هذا الوقت فلا يُنالون. وقوله: «أهل الحلوم إذا الحلوم هَفْتَ؛ يصمّهم بالرّزانة فيقول: إذا دَهِمَ من الأمر ما تهفو فيه العُقول وتزل فيه الأقدام» فهلؤلاء لأصالة آرائهم يثبتون عند المزاولة» ويُّداوون الأمور بدوائها من غير طيْش ولا سَفَّهِه ولا تجاوز حَد وعَنَت. وقول «والعُزف في الأقوام؛ أراد: وهم أهل العُرْف والكر في الأقوام. يعني: أنْهم ينْزِلون الأقوامّ منازِلّهم من المُوالاة والمُداجاة» فمن دَاجَى كان له التُكر منهمء ومن وَالَى كان له العُدّف. 000( التبريزي : «إن الرزية» واهر) بالراء المهملة . وهرٌ: كره .

عدد الصفحات ٧١٤

باب المرائي/ 64" - زُوَنْفر بن الحارث بن ضرار ان ل 5" وقال ا بن ل بن 6 0 مايه بالخاء المعجمة الو أنه ١‏ بالباء . ومعلى : ا اعلّمْ ذلك» ألا ترى قولّه تعالى: أل ترَ كيف عل ربك بحب الفيلٍ 9©»> 0 الآية .]١‏ والنبيّ عليه السلام لم يْرَ ذلك» فيقول: اعلم أني يوم فارقت هذا الرجل وَرَدَ على ما يجري مَجرى الموت الصريح الخالِص لو أنه قتلني وأتّى عليٌ» ولكنْ القدرَ ند نبت قدمي في الأحياء. فلم يُخَلْني للموت. ومن رَوَّى لصريخ) بالخاء و«قبل)» بالباء) فالمراد: أتاني داعي الموت. والصّريخ يكون العسعقيت والمغيث جميعاء والمراد: أتاني داعي الموت لو أنه تُبلني لكُنتُ لا أمتنع من إجابته لما استدعى» وإغاثته لما استغاث» لكنه لما بَقَاني ولم يأحذْني فكأنه لم يقبلني. ؟- وكانت عَلَيِئًا عِرْسُهُ مثل يَوْمِهِ عَدَاةَ هَدَّت مِئًا يُقادٌ بها الجَمَلٌ تقدير البيت إذا زيل ما فيه من هُسنة التقديم والتأخير: وكانت علينا عِرْسُّه غداة ما يُقَادُ بها الجمل مثل يومه. والمعنى: كانت مفارقة عِرْسُّه لنا غداةً انتقالها عناء مل رق لات اليال رقي بها اظيا مكل ينع فلنن أي كان-ذلك اليوم مثل ذلك اليوم. كأنّهم كانوا ألثرا عن كناميا ]اه عنما انثا بهاء وببقاء كه ما كانت تعْهَدُ من قبل» فلما رأت من التنقّل ما رأت» وخَلّت الديارٌ منها ومن أسبابها وتغيّرت» عادت المصيبةٌ على أحيائها جَذَّعَاء والشّرُ مستفجلا. “»“‏ وكانءع عميذنا و . ننِضة بيتنا فكل الذي لاة قيتٌُ من بَعْدِهِ جَلْل ائ: كان رئيسنا والمضهرة التجانوات فيئنا» وأضلّ بيتِنا وأساس فخْرنا. وقد تقدم القول في بيضة البلد وأنه يُستعمّل في المدح والذمّ. فأمًا بيضة الخدر وبيضة البيت فلا يستعملان إلا في المدح. وقد صيغ من البيضة هذا فعل» حكى ابن الأعرابى قال: يقال: اجتاحوهم وابتاضوهم» إذا استأصلوهم. وقوله: «فكلّ الذي لاقيت من بَعْدِِ جَلّله أي : صغيرٌ هين في جنب ما لاقيئاه فيه. . والجلل يستعمل في الصغير والكبير. وقال بعضهم: المراد ببيضة البلد أنه المعروف الموضع ؛ المرجوع )١(‏ التبريزي: «زويهر». (5) التبريزي: «مؤثر: اسم ابن أخيه» وصريح الموت: خالصه».

عدد الصفحات ٧١٥

كآلآ؟ باب المراثئي/ 6065 9 ابن عنمة الضبي إليه في كل مُهِمَء كما يرجع صاحبٌ الأَدحِيّ إلى أَدجِيّه('" كيف توجّه في المرعى» وأنى انتَجَعٌ ورَعَى. والأجود أن يكون المراد به وقد أضيف إلى البيت» وهو بيت الفخر والعِرٌء أنه الأصلُ والجَرثومة» كما حكى عن أبي بكر رضي الله عنه أنّه قال: انحن عِثْرَةٌ رسول الله التي خَرّجٍ منهاء وبَيضئُه التي تفْقَأتْ عنه؛ . 6 0 وقال ابن عئمة الضَين”" في مُقتل بسطامَ بن قيس" : ا [الوافر] 1ح لام الأرضن وتجل مسا اعمقيف بحَيِتُ أضرٌ بِالْحَسَنَ السَبيلٌ يعظم شأنَ الأرض كيف ترشّحَت لستر يسطامً فيهاء ومن أين صارت ينّسع بطئها له ميْنَا وهي تضيق عن أفعاله وذِكره حيًا. وقال الأصمعي في تفسير وَيْل إنه 0 ولك أن تقول: «لإمٌ؛ فتُمْبع حركة الهمزة حركة اللام. وارتفع وَيْلّ بالاتتداء وإن كان نكرة. لأنه عُلم أنه دعاء»ء فحصل به مثلُ فائدة المعارف. ومعنى: (لِأمْ الأرض وَيْلُ» ثبَتَ لأمْ الأرض ويل» فهو في لفظ ما وقع. وقوله: «ما أجئت» ما استفهام؛ وموضعه مفعول أجَنْت. يقول: ستَرَتْ رجلا وأيّ رجل» أي: سترّث جليلا من الأملاك رفيع بناءٍ العزء واسع باع الفخر. وقوله: «بحيثتٌ أضَر؛ جعل حيثٌ اسمًا. ومعنى أضرّ: دنا. والحَسّن: جَبَلٌ. والمعت > يمكان أضنة بالخحطي فيد أذ أضرٌ السبيل بالحسّن» حتى نكونّ ممُلناه على المذهبين جميمًا. ؟- نْقَسّمماله فيناوئَذمُو أبا الصَّهْبَاءٍ إذ جَتَمَ الأصيلٌ يقول: نقسم فواضل ما عندنا من غنائم غَرّواته وما بَقَاه ولم يَفْسِمِ فينا لوقت يختاره له فبقيَ بعده. وفي اقتسام تلك الأموال ما يهيّج الحَسّرات» لأوقات الغارة في البُكرات. ثم قال: «وندعو أبا الصّهباء إذ جَمح الأصيل» يُشير إلى وقت الأضياف» وأن الحيّ في ذلك الوقت يصير ضحة واحدة. تلهُمًا في إثر الفائتء» وتذْكّرًا لف وتوجّعًا لما فْقِدَ من المستاتف من تلك الرُسوم واستمرارها. ومعنى ندعوه نندبُه .)١189( الأدحي والأدحيّة: مبيض النعام في الرمل. (7) سبقت ترجمته في الحماسية رقم‎ )١( فر التبريزي : «قتله عاصم بن خليفةء وكان ابن عنمة مجاورًا فى بني شيبان فخاف على نفسه لما‎ قتل بسطام . فراه يستميل بذلك بني شيبان» وهو من بني السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن‎ ضية] ,

عدد الصفحات ٧١٦

باب المراثي/ هه" ابن عنمة الضبي ينف اال للس ننس ل سمس ممم ونقول: وايسطاماه! وَإنهًا قال #مالّه) لأنّ ما اجتمع بسعيه وحَدّه وبأسه وسطوته» كان له. ومعنى: جَنّح مال» والأصيل : العشيّة. وأبو الصّهباء : كنية بسطام . 6 أجدك لحن تراه ولَنْ تراه تحت به عذافرة ل ألم في هذا بقول النابغة: [الطويل] نون يط ان تاتى لتون 03 كأنه لشدة الأمر عليه يكب المشاهدة ويدع التُّصديق بها في الوقت بعد ار إما استعظامًا للحال» داما لآفةٍ ا وضعب 00 الحطيل: ٠‏ فكأنه 528 ليه يستثبتها وقال: يا منك » ٠‏ وآتجة جِدك: أنك في مستقبل الأوقات لا تراه متمكّنًا منه قريبّاء على عادتك في حال الأمن معهء ولا تراه أيضًا من بعيدٍ في العو وتسير به الخَبَبَ راحلةٌ قوية خفيفة . وقد ظهر بما ذكرئه فائدة تكرار حرف | سد 5 قول القائل : لنفي ن المي ثل أسيفعل كذا زيد؟ فيقول: لن يفعل. فقوله: لن تراه» نمي الوّؤْية في حال السّلم» ولن تراه نفيٌ لها في حال العّو. وتحُبٌ به في موضع الحال. ْ ص ًَ ل يي و 2 و 4 خحقِيبة رَحَُلِهَا بدن وسرج تعقارضها مره ببَة دَؤُول 2 5 خرن م 2 > © ٠‏ 7 4 زوق إلى ميعاد أرعنَ مكفهر تَضَمْن في جوانبها الخيول يقول: : نَحُبُ به ناقة بهذه الصّفة وقد شد في الحقيبة التي ارثَدَفْها درعٌ قُذْرُ ما يستر البدن» وسَرْجٌ لِمَا جنب معه من فرس تعارض هذه النَاقّةَ في السَّيْرِ؛ٍ وهي لعرّها وكرمها على رَبْهاء ربت في البيوت ولم 5 ُْرَك هَمَلاء وسيرها الذميل. ويقال: ريبئه وريّبته بالتشديد بمعنى. والدَألانُ : ضربٌ من السير. والاحتقاب: شَدٌ الحقيبة من خَلّف» وكذلك الاستحقاب. . التبريزي: ١لا تراه ولن تراه‎ )١( ديوانه » وأساس البلاغة (جنح)» وعجزه:‎ 0 000 ظ ا جنوخ»‎ التبريزي: «تضَمْرٌ في جوانبه». و تضمّر: أي تصّئع وتغذَّى في القرّتين»» والقرّتان: الغداة‎ )6( . والعشيّ‎

عدد الصفحات ٧١٧

ولف باب المراثي/ 66" ابن عنمة الضبي وقوله: «إلى مِيعادٍ أرعَنَ» يعني به جيشًا كأنه رَعَنْ جَبَّل. وقيل: جيش أرعن : له فضول. والرّعن : أنف يتقدم من الجبل» والجميع الرّعان والرّعون. مكفَهرٌ أي مرتفح م عال. وقوله: : «تضَمْنُ في جوانبها الخيول؛ أ 0 الخيل بالوبل في جوانيها. إِذْ كان لكل رجل راحلةٌ وفرّس يقودٌه معه. ومثل هذا قولّه : [الطويل] خصَمْنَ بآثارٍ المَطِيّ الحوافر() يقول: تسير به راحلة معها جَنيبَةٌ: إلى ميعادٍ أرعَنّ. أي جيش كثيرٍ ضِمُنَ جوانت رواحلها الخيول. ٠‏ ويروى. : «تَضْمْر في جوانبها؛ بالراء. والمعنى : : تَصنَعْ الخيول وتَعْدَى ذ في القَرّنَيْنَ في جوانبها. والمراد: أنْ فرسانٌ هذه الكتيية دأبهم ذلك . 5 - لَك المِرْبَامٌ منها والصَّمَايا وحَُكمُك والنَشِيطة والففضول قبل يخاطِبٌ المرئيٌ بعد الإخبارء على عادتهم في الكلام. وقال أبو عبيدة: كان رئيس القّوم في الجاهليّة إذا غزا بهم فعَيِمَ أخَلّ من جماعة الغنيمة ومن الأسرّى والسبي على أصحابه المرْباع . وهو الربع ؛ فلذلك قال: «لك المرباع منها» فصار هذا الرؤبع الذي كان في الجاهلية للرئيس في الإسلام حَمْسًا . وكان له الصف : واحد الصفايا مِن جماعةٍ الغنائم والأسلاب والكرّاع قبل الْقِسّْمةء» وهو أن ا الور ويا لاي م ل بنى المُضْطَلق يه يوم المُريْسيع: ا بها واصطفى صَفِيْةَ بنت حُيَيْ فَمَعَل ذلك بها. وقال أبو عبَيّدة : وكان له النقيعة أيضًاء وهو بعير ينْحره قبل القسمة فيْطعِمُه الناس كذلك . قال: [الكامل] ظ إِنّا لنضرِبٌ بالسيوف رؤوسَهم ضَرْبَ القُّدَارٍ نقيعة القُدَاه9) قال : وسَقَط في الإسلام النّقيعة . )١(‏ لمقاس العائذي ‏ في شرح اختيارات المفضل ”865:7» واللسان حصي ولي)2 وبلا نسبة في خزانة الأدب 4 :7" وصدره: «أولى فآولن يا افر القيس يعدقاة زهة للمهلهل في ديوانه 6٠‏ :» واللسان (قدر. نقع قدم). وديوان الأدب ا 1

عدد الصفحات ٧١٨

باب المراثي/ 66" 2 ابن عنمة الضبي 4!؟ظ قال: وله حُكْمّهء وهو أن يبارز الفارسٌ فارسًا قبل التقاء الجيسّين فيقئُله وَيأحْدٌ سَلْبَه. والحُكم فيه إلى الرئيس» إن شاء نقّله وإن شاء رَدّْه إلى ججملة المَعْتَمء وهذا باق في الإسلام . وله أيضًا «النّشيطة» وهو ما انتشط من الغنائم ولم يُوجِفوا عليه بخيلٍ ولا ركاب» فبقيت في الإسلام. ونَدَكُ مِنْ ذلك» لم يُوحِمُوا عليه فكان للنبئ كله خاصة . قال: وكان للرّئيس البّسيطة» وبعضهم يُسَميها البسطء وهي الناقةٌ أو الحِجِرٌ معها ولذهاء تُجعل هي وولدها في رُبْع الرئيس ولا يُعْقَد عليه بالولد. . وقال: وسقّط البسيطة في الإسلام. وكان له «المُضول» وهوما فُضل بعد القسمة ويَعْجِز عن عَدد العْزاة» أو لا يتناوله القَسْمْء سس وج قال أبو عبيدة : غيرٌ أنّي حُدّئت عن مجاهد أنّه قال في قوله تعال: 8 ينونه نَكَ عن الْأمَالٍ قُلٍ الْأَنَالٌ لله َه ولول »» [الأنقال: الآية »]١‏ قال: هو ما شَذَّ من الغنائم» كالفضول. وقيها: إِنْها منسوخة. أفاتعةبنو زيدٍبن عفرو ولا يُوفِي ببينطام قبيل 4- فيحر على الألاءة لم يُوَسَذ بيت ع يا قوله: «أفاتته» فات يتعدّى إلى مفعول. تقول: فائني الشيمٌ؛ فإذا أَدخَلْتَ عليه حرف التّعدية تعدٌّى إلى مفعولين» فإذا كان كذلك فأحد المفعولين محذوف» كأنّه قال: أفاتت عو أي الأعل ببسطام. وقوله: ”ولا يوفي بيسطام قبيل» بالباء يروى» والمعنى : لا يُوفِي بدمه قبيل» كأنّ القبيلة بأسرها مطالبون بدمه ووَافوَك به إذأ أت بهم كلهم . وهذه الرواية أقرب إلى ما يدل عليه صدرٌ البيت وأشبه . ويروى: «قتيلٌ» بالتاء» ويكون الكلامٌ تحسُرّاء والمعنى: لا يُوفِي بدّم يسطام دم قتيل. ويقال: وَفَى وآونئ تمعن :اده وقوله: «فخرٌ على الألاءواع معئاه: سقط. والألاءة: شجرة ولم توسشكة يستعملونه كثيرًا في القتيل» وليس ذلك لأنّ القتّى بعضهم يوسدون. . وقد يقال: «وسُدٌ فلان عله فى ل رسا وهذا أيضا مكل ؛ لأنْ الميّت لا يوسّد يميئته» وإنماأ )0( التبريزي : اوخْرٌ».

عدد الصفحات ٧١٩

0 باب المراثي/ 9 الهُذَلول بن هبيرة و61 إياس بن الأرت يُرَادُ: تجافّى المكانُ به في حالتّي الذفن والقتل. وقوله: «كأنْ جبيته سيفٌ صقيل؛ يريد وجهّه وإشراقٌ لونه. ظ كه" وقال الهُذْلُولٌ بن هر ه30 : [الطويل] ١‏ - أَلِكْبِي وفِز لابن المُرَنْرَةٍ صِرْضَهُ إلى خالدٍ مِن آلٍ سَلْمَى بن جَنْدَلٍ 5 - فما أَبْتَضِي في مالك بَمْدَ دَارِم ولا أبْتَغِي في دارم بَعْدَ تَهْشَلٍ " - وما أَبْتَفِي في نَهْشَلٍ بَعْدَ جَنْدَلٍ ذا مَادََا الذَاعِي لأمرٍ مُجَلْلٍ ؛ - وما أَبْتَغِي في جَنْدَلٍ بَعْدَ خالدٍ لطارقٍ لَيِلٍ أو لِعَانٍ مُكَبْلٍ قوله : «أَلِكْنِي؛ أي: أعِني على أداء ألوكتي. وهي الرّسالة. وقد تقدَّم القولٌ في هذه اللفظة؛ وأن أصلها آلكُني. َمَّلِبَ وقُدم اللام على الهمزة فصار أَلْتِكُنيء 0 حُذِفت الهمزة استخفافًا وألقيت حركتها على اللام فصار أَلِكْنِي. وقولّه : «وفِزُ لابن العُرَيْرة عرضه» معناه: انْرُكُ عرضّه وافرًا. يقال: وَقَرْتُ هم وَْرَا وهو موفور. والمراد: حص برسالتي خالدا واترّكُ ابن الغريرة جانبّاء لا تذكر له قبيحًا ولا نُولِهِ مكرومًا. والرّسالة ابتداؤها: «فما بتي في مالك». والشاعر رتب أفخادًا وبطونّاء وذكر أنَّ كل واحدٍ منها كان له رئيسٌ يدور أمده عليه؛ ويعتصم بأمره في الملمّات». وأنه بعد افتقادٍ ذلك فيهم فلا طائلٌ ولا خيرَ عند واحد منهم . ألا تراه فال: فما أبتغي في بني مالك بعد روج بني دارم منهمء وما أبَي في يني دارم بعد “ددج بني نهشل منهمء وما أبتغي في بني نهشلٍ إذا صَرحَ الصارخ لأمر عظيم بعد خروج جندلٍ منهم: وما أبتَغي في بني جندلٍ لسار يسري بليل يطلب الضيافة أو أسير مكبّل يطلب مَن يفك أَسْرَهُ بعد افتقاد خالد؛ كأنّه كان يأخذ بعضهم بما يتماسك به البعض الآخرء وذلك البعض يتماسّك بِآخْرٌ إلى آخِر القصة. وهذا على ما ربَبّه في نهاية الحُحسن. وقوله: «أمرٌ مُجَلْلٌ» أي معظم . والكَبلٌُ: القند ورجُلٌ مكيل. 6” - وقال إِياسٌُ بِنٌ الْأَرَنُ0" : [الطويل] ١‏ - وَلَما رأيتُ الصُّبْحَ أَقْبَلَ وَجْهُهُ دَعَوْتٌ أبا أؤس فَمَا إن تَكَلَمَا )220 التبريزي : «الهذيل بن هبيرة. أحد بني حرفة بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلى»6. () ذكره ابن دريد في الاشتقاق (*') في رجال طيّىء من بني شمجىء وأنشد له الجاحظ في -

عدد الصفحات ٧٢٠

باب المرائي/ /اه” ‏ إياس بن الأرتٌ 24 ؟-_وَحَانَ فِرَاقٌ م مِن أخ لك تاصِحج وكانَ كثيرٌ الشرٌ للخير تؤءمًا لما عَلْمُ للظرف» وهو لتوقع الشيء لوقوع غيرهء ولذلك احتاج إلى الجوابء وجوايه هنا دَعَوْتٌ. فيقولٌ: لما دنا الصبح وأقبَل ودهة: تتفل فتقبل) دعوتٌ هذا الرّجِلَ ‏ يعني المرثيٌ - فما أجاب. وإِنّما خصٌ وقتّ تَنْسم ع لأنّ المريض يخف فيهء فكأئه على عادته في تمريضه» وتعرّف خبره» وتحدبه عليه في العارض لهء دَعاه فوجده ثقيلا لا تحينه ولا ينظلق لسانة» فتيمّنَ منه قرب المفارقة» والبعادٌ بعد المقارّية» فلذلك قال: «وحانّ فراقٌ من أخ لك ناصح» . ومغتى حَان: قَرّبَ. . والئصاحة: صَفاء الودٌّء وخلوصٌ العقيدةٍ من الغل". وقوله: وا ا ا 1 امامو ال ع 0 فشا ا وقد عَمِلَ لُطيفة في الصفة الثانية فقال: «للخير توءما»» فجعَلَ الخير وَلِد فطل فنشا رنشلنه يقال غلام توءمء للذي وَلِد معه غيره. وأتافيف المرأة فهي مَنَكِمْ . . واشتقافه من , الوم والتاء فيه يَذَل من الواو. كالتاء في تكأة وما اهيا ات 07 بص مده . كأنّ 00 0 00 الإتيان. أ وافقّ. الفصيح . "‏ تتابعَ قِرْوَاشُ بن لَيِلَى وعامِرٌ |2 «كان السُرورُ يومَ ذاكَ مُدَمَْمَا" يد: أنهم قد تداعَوًا في الذّهاب» وتقاطرٌوا في الموت» فمات الواحدٌ بِعَقِب د 0 دُعَُوا بلسان واحد فأجابواء» وكان السرور يوم مات مُلقَى . مهلكا غير باق ؛ لان كلٌ مَنْ سمع بموتِه أخدٌ قسطًا من الجزع له فحفِيّ سرورٌ الئاس وظهَرَ جزعهم . وقوله: «ايومَ ماتّ» يعني أبا أوس. هذا من باب ما خصٌ البعض بشيء من دون الجملة؛ فأعيد ذكره. والدّمدمة: الإهلاك والاستئصال. وفي فى القرآن: #فَدَمَكمٌ - الحيوان 4: 888. )000 التبريزي : (مُدَمُماء ودممتٌ الشيء : إذا طليته وغطيته».

عدد الصفحات ٧٢١

يفف باب المراثي/ 4 .2 قبيصة بن النصراني الجرمي سس حاتي ااا صمت ادي عَليهِر ربهر يدنه »4 [الشمس: الآية .]١4‏ ويروى: «وكان السَُرُورٌ يومَ ذاكَ 0 ظ - هَمَمْتُ بأنْ لا أَطِعَمَ الدهرَّ بَعْدَهُمْ حياةً فكانٌ الصَّبْرٌ أبِقّى وأكْرّما قوله: «بأن لا أطعَمَ الدهرَ بعدهم» انتصب أطعم بأنء» و لو رفع لجاز على أن يكون أنْ مخففة من الثُقيلة» ويكون أاسمه مضمراء. والفعل مع ما بعده خبرٌ كأنّه قال : مبيت بي 7 الج عر عدم أي كنت وطئْتُ نفسي على الزُهد في الحياق: وجعلت ل نفسي من هَمَي . 0 فكان الائثتساء بالناس في مصائبهم . والصِبْرٌ على مقاسأة البلاء م معهم. أبقَّى في الذكرء وأحسنّ في الأحدوثة. وأكرمَ عند عد الأفعال وعرضها على 08 وروي: «أتقّى 1 بالتاء المعجمة. والمعنى : أؤْقَى ؛ لأن التاء مُبدلة من الواوء أي أصْوّن للدين والعؤض - وقال قييصة بن التصرانئ الجرمي”" : [الوافر] ١‏ -الَاياعَينُ فاحتَّفلي وبَكي على قَرْم لِرَتبٍ الدُهر كافٍ ؟ - وماللمَينٍ لا تَبِكي لحَوطٍ ره رانن فخسيها انان *- وتمبٍداله يا آهفِي عليه ممماتَشْفَى بِرَنِدٍمَئَاةًخافٍ 5 - وَجَذدنَا لأهُوَنَ الأموالٍ هُثكَا وجَدُكَ ما نَصَبْتَ لهالأثشافي يقول: يا عينٍ جاء وقتُ البكاء فتهيّئي له» واجمَعِي دموعَكِ ثم فرّقيهاء ولا مَساغ لتقصير» ولا مَجالَ لتعذير. والحافِلٌ من العّنم: التي جَمّعت اللْبّنّ في ضَرعها. ومعنى بكي : أكثري البكاءً أو كورية: والقَرْم : الكريم من الرجال» وأصله في الفحول» وكذلك المقَرّم» وقد تقدّم ذكره. وقوله : «لرَيْبِ الدَهُْر كافٍ؛ قد حذف أحد مفعولي كمّىء. كأنّه كافٍ الناسّ ريب الذهرء 5 ثم عَدَّدَ من فُجمَّ به من أُعِرْته فوجبٌ البكاءٌ لى لِيُعْلَمَ عظيمُ شقائه وما أصيب به في أودّائه .

عدد الصفحات ٧٢٢