باب المرائي/ "4٠ كعب بن زهير 2 54١ ام المراكي ا 7 ا ا ا ا ينالوا الوئر. وقوله «غير مطلول أخوها» أي دم أخيهاء فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه. قال: [السريع] ظ دماؤهم ليس لها طالب مونل ل مش هم الشذر وقال: [الكامل] لكُمْ هُريرةُ لا تجفُ دموعها تَمُرَيْرَ ليس أبوكِ بالمطلولا” أي لا يُنْسَى دمُه ولا يُبطل ديتة. والأليّةُ : اليمين» وجمعها ألايّا. لمعل لنت أولى إيلاة» وائتلى» وفي بعض اللغات يقال الأَلْوَةٌ. ؟- فإن تَهْلِكَ جُوَيُ فإِنٌ حَزْيًَا 2 كظَئْك كان بَعْدَك مُوقِدُوها خاطب بعد أن أخبر على طريق التسلية فيقول: إن ذهَبْتَ لما ذُعِيت له فإِنُ الذين شَنُوا نارّ الحرب بعدَّكٌ في التقاضي بك كانوا كما ظننتهم» وعند أُمَلِك : فيهم. . فقوله «موقدوهاة ارتفع بكان» وكظئك في موضع خبر كان وقد م والجملة أعني كان موقدوهاأ بعدك كظئنك خبر إن» واسم إِنْ وهو حوبأ ذكرة عي موصوفة أيضًاء وساغ ذلك لما كان المراد بها مفهومًا معلومًا. ويجوز أن 6 قولّه «كظئك كان بعذك موقدوها؛ من صفة حَربأ» ويُجعل خبر إن محذوفاء كأنه قال : إن حربا هذه صفتّها وقَعَثٌ. وبيت الأعشى ا في الوجهين جميعا. وهو: إن ممَخَلا وإِنَّ مر كه عزنب الشتراد مضى مهاد" ألا ترى أنَّ معناه إِنَّ لنا مَحَلَا وإنّ لنا مرتحلاء فحذف الخيرء ومَحَلْ ومرتحل تكرتان. *- وما ساءت ظ نونك يومَ تولي بأرماح وَقَى لك ممُشرعوها 240 0 ساك عد داهو" 6م بى - كام 0 00 4 ولو بَلعَ القتيل فعَال قوم لسَدَكَ من سيوفك مئتضوها . بلا نسبة في اللسان (طلل)» وتاج العروس (طلل) )١( ١ . (؟) بلا نسبة في أساس البلاغة (طلل) . 767ء واللسان (رحل) ؛ وتاج العروس (حلل) :٠١ البيت في ديوانه 787ء وخزانة الأدب )9( : بعده عند التبريزي )5( «ينذرك والنذورٌ لها وفةءً إذا بلمَّ الخزاية بالغوهاء
عدد الصفحات ٦٩١557 باب المراثي / 4" كعب بن زهير 6ه كأنك كه ت تعلمُ يَوْمَيُرْتْ نياك ما سَيَآةً 1 قوله «وما شاءت ظنونك» تشكّه للعشيرة وإن كان لفظه إعلامَ جُرَيْ ما كان منهم وثناءً عليهم. فيقول: لقد حَسّنَ ظنك بأرماح ولَى لك مهيّئوها ومُغلموها يوم خَلِفِك. فلا جَرَمّ أنهم صَدَقوا ظنّك بهمء وحمّقوا اعتقادّك فيهم» وجدّوا في طلب الأمر وانكمشواء حنَّى بَرَتَ يميئك؛. وطابت نفوسٌُ أودّائك» والمفجوعينّ بك. وجعل الباء من قوله «بأرماح» متعلّقًا بقوله ظنونك» وإنّما الظّنَ كان بأربابهاء مجارًا واسناعا” ْ وفوله «ولو بلغ القتيل فعال قوم يريد لو أمكن إبلاعٌ المقتولين ما يفعله الأحياءً بعدهم لِقّمْتُ في ذلك وقُعدتٌ. علمًا بأنّ ما أتاه قومّكَ إذا تأدّى إليك سَدٌكَ وقوعٌه وحمدتهم له ويقال: نَضًا سيقيه وانتضاه. إذا جَرَدَه من غمده. وقال لامن سيوفك» وأضافها إليه لما كان أربابُها من أسبابه. وما للسّبب مثل ما للمسبّب. وقوله «كأنك كنت تعلم يوم بت ثيابك' أراد بالثياب السّلاحَ» وهذا كما يُقال له البز. قال الهذليّ: [الطويل] فبرفدر يننا هنالِكَ ضائة'" يعني به السّيفء ومعنى وُقْرَ وُقَعَ وَقْراتٌ وهَرَّمَاتٌء فيه. ويقال: بَرَّه كذا وابتزه. وفي المثل: «مَن عر بَرْ"“. أي من غَلَب سَلّب. وقال الدُريدي: البَءُ السّلاح» يدخل فيه الدّرِع والمِعْمَرُ والسيف. وجعل تَعلّم بمعنى تعرف». لذلك اكتنّى بمفعولٍ واحدء كقول الله تعالى: شلا ا 2 يعلَمه # [الأنمال: الآية كا و«ما سيلقى» ما بمعنى الذي, وما بعده من صلته. وحدّف المفعولٌ من سَيَلقى استطالة للاسم بصلتهء أراد ما سيلقاف ويعني بذلك ما يصيبّهم في مكافأةٍ فعلهم. وعند الانتقام منهم . )000( بعذه عئل التبريزي : «فما عَيِرٌ الظباءً بحىّ كعب ولا الخمسون قصّرّ طالبوها صَبَحْنَ الخزرجيَةٌ مرهفاتِ 0 أبانٌ ذوي أرومتها ذووهاء (5) لقيس بن عيزارة الهذليّ في شرح أشعار الهذليين ص ,.505١ وللهذليّ في اللسان (بززء ويل)» وصدره: 1 ظ «فويل أمْ بِرْ جرٌ شَعْلْ على الحصى» (9) المثل في اللسان (بزز) .
عدد الصفحات ٦٩٢باب المراثي/ 0" 2 آخر و47" - رقيبة الجرمي 4 اي 2252 12929ب يبب جحي "١ .. وقال آخر: [الوافر] ١ -ئَعَى التّاعِي الجْبَيْرَ فَمُلتُ تَنمَى 2 قَمَى أفل الحجاز وأهل نَجْدٍ ؟ - حَفِيفٌ الحَاؤٍنَسَال القَعَافِي ععَبْدَا للصَّحابةٍ غير عَبْدٍ يقول: خْبْرَ الناعي بموت الدُّبير» فقلت معظمًا لشأنه: ومفححمًا للتأثير بمكانه : إنك لك موت فريع أهل الحجاز وأهل 5-5 ومختارهم » ومن لا ا الفتوة بالاتثفاق 0 إلا له. وقوله « خفيف الحاذ» وصمه بخفة العجز وقلة اللْحم على الفخذ. وذلك يفيس من الفوضان: قال الخليل: الحادّان: أدبارٌ الفخذين» والآحاذ الجميع. وَقبَل: هو الظهر. والحاذُ في غير هذا المكان: الحال والمَؤُونة. وقوله «نُسال الميافي» أراد سال في الفيافي» فأجراه مجرى قُطاع الفيافي . والنسان: مشية الذئب إذا أَعبَّقّ وأسرع. ويقال: نسل الماشي» إذا أسرع. وفي القرآن: ًا هم ين لْأجَدَاث ل 0-2 ِل ريهم ينيلون »> اسن : الآية ]0١ أي يسرعون. وقوله «عَبْدَا للصّحابة غير عَبْدِة يصفه بكرم ١ لعافم بوخبين الخو نو بعلن الّفاق. والصّحابة مصدر في الأصلء. يقال أحسّنَ الله صِحَابتك» ثم استعمل صفةء وقويٌ في الوصفية حنى جَرّى مجرى الأسماء. وتفرد عن الموصوف به. 0 تولهم صاحتث أسم 0 من صحب » 3 بنفسه ) قَوِيَ حنى 3 لين معنى «غير عَبَد) نَفَيّ لد العبوديّة: لان قوله اعبدًا للصحابة» أراد كر الخُلق وسهرلة الجانب» وتحمُّلَ الأعباء عن رفقائه. وقد ألم في هذا بقول الآخر: [الرجزا ٠ طَبَاخَ بناعتات: الكو زاك الكنس ”592 وقال رقيبَة الجَرْميُ . من طبّىء : [الطويل] 9 00 وفي الأكفان أبيَض ماجد كمُضِن الأرَاكِ وجَهْهُ حِينَ وسّما اخمًا عِبَاد الله أن لَسْتُ رائيا 2 رفائة طُولَ الدّفر إلا تَوَمُما ناسللا للشماخ في ديوانه 2584 ولجبار بن جزء في خزانة الأدب 5: #*77ء ويلا نسبة في )١( ..197 :١ (عسل)»؛ ومجالس تثعلب
عدد الصفحات ٦٩٣5345 باب المرائي/ ”* رقيبة الجرمي مفعول «أقول» هي جملة البيت الذي يليه» والواو من قوله: «وفي الأكفان أبييض ماجد؛ واو الحالء. و«كغصن الأراك؛ في موضع الصّفة لأبيض» شبّه امتدادٌ فأمته به. و(اوجهه» على هذا يكون مبتدأ وخبره حين وسماء والجملة في موضع الصّفة لما قبله. وظروف الأزمنة لا تتضمّن الأشخاص والجُمَثْء لا تقول زيدٌ اليوم» ولكن هذا مثل قولهم: الهلالٌ اليل فكما جار هذا لأنَّ المراد طلوع الهلال الليلة: كذلك قوله (وجهه حين وسما» أن المعنى : يُقَول وجهه حين وسم. ومعنى وسم : خَرَّجٍ قليلاء وحقيقتُه أنه بمعنى توسّمء كما أنَّ وبّه بمعنى توجّه. ونبّه بمعنى تنبّه وقدم بمعنى تقدم. ويقال: لون الغلام . وطرء ووسمء وبقل بالتخفيف». في معنْى واحد. وأجاز أبو حاتم بقل بالتشديد وروآه الأصمعيّ ولم يجزه غيره. والمعنى : أقول متلهفًا وقد كُمْن بمرأى مني ثم كات مجتمع كريم شريف حسن الطأة''. كانه عُصن من الأراك ووجهّه قد وَسَمٌّ حديئًا. والمعنى: اغصط ولم يُمنّع بشبابهء ولا أمهل لاستكماله واكتهاله. فأقول: حَقَا عبادّ الله ما أرى. وقد ألم في هذا المعنى بقول النّابغة: [الطويل] ٠ ٠ . :" هع 33 .هه و0 )0 يقولون حِصْنٌ ثم تأبَى نفوسشهو" كأنه يكذّب المشاهدة كما كذَّب النابغة الإخبار. وكلُ ذلك لاستفظاع الحال. واستعظام الأمر والخخطب . ما قوله «أحَقَاء اتتصبّ عند سيبويه على الظرف» كأنّه أفى الحقٌّ ذلك. فإن قيل: كيف جاز أن يكون ظرفًا؟ قلت لما رآهم يقولون: أفى حقٌ كذاء أو أفي الحقٌ كذاء جعله إذا نصبوه على تلك الطريقة» قال: [الوافر] ل ل 2 500 الم أفِي خى مُواساتِي أخاكمْ بمالي ثمٌ يَظلِمُني السَريسٌ”" وقال: [الطويل] أفي الح أنْي مُعْرّمٌ بكِ هائمّ وأنَّكِ لا خز' هَرَاكِ ولا حي ء(؛) )١( الطأة: الحال الليّنة. (1) للنابغة في ديوانه 214٠ وأساس البلاغة (جنح). (9) لابي زبيد الطائي في ديوانه 2٠١١ والأغاني 7 : 5 » وخزانة الأدب ١٠/٠78ء واللسان (سرس). (5) لفائد بن المنذر في شرح التصريح :١ 2776 ولعابد بن المنذر في شرح شواهد المغني :١ 75١؛ وبلا نسبة في -خزانة الأدب :١ ١0١غ. ظ
عدد الصفحات ٦٩٤باب المرائي/ 47 - آخر 35 وام اس ا وقوله «أن لست رائيًا أنْ مخمّفة من الثقيلة. والمعنى: أفي الحقٌّ لست رائيًا هذا الفتى إلا متوهُما أَبَدَ الدّهر. وقوله «توهما» معدراني مومع الحال . وفائدة قوله «عبادٌ الله» أنّه جع فم كاد لا يؤمِن به ولا يسكن إليه شناعة وقباحة. إلى الئاس كافةٌ يستثبئُهم ويستفتيهم . *- فَأْقيِممَاجَشْمْتُهُ من مُهِمَْةٍ نَؤودُ كَرَامَ الهؤم إلا نَجَشَمَا"' ؛ ولا ثُلتُ مَفْلّا وهو غَضبانٌ قد غَلَا مِن المّيظ وشط القوم إلا تَبَسْما يصف رضاه وححسنَ طاعته له. وك تهشهه كلما يكيل من . الأثقال المتعبة» والآراب المثقلة» ودوامٌ صبره على جميعٍ ما يُكلّقُه من المهمّات الشافة على كرام الئاس الباهظةء إلى ما كان يوجب له ويعظم قدرٌ كلامهء فقال: ولم أقل له رفقًا إذا احثّمَى غيظا إِلَّا سكن وحَسْنت فيئثه؛ وكرمت عَطفتّهء حتّى بدا لي تفيشكه:: :وتيللت في لُقِيايَ عُرَئّهِ. هذا ومجلسه دو والأقوام حوله قعودء فلا يتداخله نَحُوة» ولا تأخذه بالوباء والتشدد عرّة. . وهذا كله تنبية على تعالي لوعتّه. وتغالي خزقته وفجعته. 2 ظ +4" - وقال آخر: .2 الطويل] ١ - آلا لا فتى بعد ابن نَاشِرَةَ المُتَى ولا عرف إلا قدتَوَلَى فأئيَرًَا و اك لا ركابة تجودٌ بمعروفٍ وتُنكرٌ مُنْكرًا * - لَحَى الله قومًا أَسْلَمُوك وجَرّدُوا عَتَاجِيجَ أعطَئْهَا يتميئك صْمْرًا خا لك الم نمك قله دلا كتى» ودلا عُرْفَه جميمًاء كأئّه قال: لا فتى في الدنيا بعد ذهابه» ولا عُرِْفَ موجودٌ بعد نَوَلَّي عُرْفه . وفي وصفه المرثيٌ بالفتى كأنّه جَمَع له الفضائل كلهاء كما أن نفيه العُرفٌ كأنّه تَقَى به المحامد كلّها؛ ؛ لأنّ من شرط الفتوّة أن يَدخل تحتها خِصال الخير ؛ كما أنَّ العُْرف والمعروف يدخل تحتّه كلْ ما عرف في الإحسان والصّلاح. ولك أن تنوّن «لا فَتَّى؛ وإن كان الأول أشرفٌ في المعنى وأبلغ» فيكون في موضع الرّفع بالابتداء» وكذلك لا عزف ترفعه وتنونه؛ لأنك تلقى حركة الهمزة من إلا وهي كسرة على التّنوين. والفصل بين الرّفع والنُصب أن النُصب يفيد الاستغراق» كأنه نفى قليلَ الجنس وكثيره» إذا كان جواب هل من ُتَى » ومن عزفي؟ )0 التبريزي : امن مَلِمَةِ).
عدد الصفحات ٦٩٥545 باب المرائي/ 44" آخر والرّفع لا يكون فيه الاستغراق» لكونه جواب هل فتّى وهل عُرْفُء فلا يمتنع أن يكون السؤال عن واحدٍ من الجنس ويكون الجوابٌ على حذه. وقوله «ما تزال ركابه» من صفة فتى» و«تجود بمعروف» خبر ما تزال. وارتفع «فتّى خَنظَلِيٌ» على أنه خبر مبتدأ محذوف. ولو نصبه على المدح والاختصاص لجازء وَضْدَه إلى أنه أَمَاْ بالمعروف. وِلَهّاءٌ عن المنكرء ولا يَرضى بذلك فيما يليه من البلادء بل ترى الرُكبان تطوف بهء فيأتيهما في الأباعد مثلّ ما يأتيهما في الأقارب. وقوله «ركابه؛ أراد أصحاب ركابه يعني رسله. وقوله الَحَى الله قومًا أسلموك» تصريح أن أصحابه خذلوه وتقاعدوا عن نُضْرّته حنّى تمكن منه الأعداءً فقتلوه. وقوله «جرّدوا عناجيج أعطبها يميئئك ضُمّرا؛ بيانٌ لأن الخيل التي جِرّدُوها للرؤكض في الهرّب مما سمحت به يذ فلم يُراعُوا ذِمَّةَ ولم يحافظوا خرمة» ولا راجعوا أَنفُسَهم فيما تُنتِجه الأحدوئة» وتسير به الوكبُ من سيّىء القالّة. والعّناجيج: الخيل الطوال؛ واحدها عُنجوج. ومعنى «لَحَى الله؛ يجوز أن يكون من اللّحاء : السبٌ والذمٌ. ويجوز أن يكون من اللّخى: القَشْر. وكيف جعلتّه فهو دعاءٌ عليهم. تسويدا لوُجوههم. وإلحاقًا للعار بهم» وتقبيخا لفعلهم؛ وجزاءً على صنعهم . وفائدة قوله «ضمّرا) أنهم لم يُؤْتَوْا من عد ولا عَدَدِء وإِنّما توا من عجزهم وجبنهم» وسوء نيّاتِهم» وسُقوط همتهم . 14 2 وقال آي 37 : [البسيط] اا تاضشنئ أبو القاسم النَاوِي بِبَلْقَعَةٍ تَسْفِي الرياحُ عليه مِن سَوَافيه( قوله «أضحى» هلهنا لاتصال الوقت. والباء من قوله ببلقعة تعلق بالثاوي» وخبر أضحى تُسفي الرّياح عليه» والكلام توجعٌ وتحسُرٌ بأنّه اسِتَبِدَلَ بمَجِالِسهِ الفضاءء ومن نُدّمائه وخلطائه الخَلّاء ومن رفيع دَّسْتِه ونبيه فَرْشِه التّراب» والرياح السُّوافي تأتي بها إليه» وتجمعه عليه. والسّمًا والسافياء: الثّراب. ويقال سَفْت الريحٌ الثرابَ وغيرّه تُسفيه () في ديوان الحماسة برواية الجواليقى قال: «قال دعبل الخزاعي» والأبيات في ديوانه. ودعبل الخزاعي : شاعر هباءء أصله من الكوفة» هجا الخلفاء: الرشيد والمأمون والمعتصم والوائق. مت 7645 1هم/:5م 3 ثر جمته في وفيات الأعيان :١ لاك والشعر والشعراء ص ,١ 6٠١ 22 أولها عند التبريزي: «كانت خزاعةٌ مِلة الأرض ما اتَسعثُ فقصٌ مَرٌ الليالى من حواشيهاء
عدد الصفحات ٦٩٦باب المرائي/ 46" - عقيل بن عُلفة 9+ جاد ايو > ل اتاد لامو ناد ا اال ا 1111 ا سَمْيّاء والريح سافية ) ار السوافي»؛ للتراب والوَرّق والْيُبيس . وفيل السافياء : الريح تحمل ترابًا كثيرًا تهجم به على الناس. والسّهًا: اسم ما تسفيه. وا الخالي . ؟ هيت وقد عَلِمَتْ أن لاهُبُوبَ به 2 وقد تكون خسيرً إذ يُباريها يقول: هبّت الرياح عليه رافعة الحشمة في ابتذالها إِيّاهء عالمة أنه لا هيوب لريح دولته. ولا تَفَاذْ لأمره. ولا استقامة لصولته. وقد كانت إذا هَمت بمباراته تقف حسيرأ بهيرًا لا انخراقٌ لهاء ولا م مَجَرَ لذيلها. وقوله انال لسوت أذ معلقة ده الثقيلة كأنّه قال: أنه لا هيوب يه. ييه وإن شئت كان للمرثئىّ. ولا هبوب في موضع خبر أن والجملة سَدْت مُسَدَ مفعولي عَلِمَتْ . * أَضْحَى قِرَى للمَئايا رَهْنَ بَلْقَعَةٍ 2 وقد يكونٌ غَدَاةَ الرَّوْعٍ يشَريها يقول: صار طعمةً للمنايا هذا المفقودٌ ومرئهئًا في قبرهء لا انفكاك له ولا دفاعَ به» وقد كان وهو َي غداةً الرّوع يَمَرِي المنايا من لحوم الأعاديء ويجعلهم قراها وإنا لَلْحْمُ السّيف غَيْرَ نكيرة وتُلْحِمُهُ حيئا وليس بذي 0 6" 2 وقال عَقِيل بن عُلّفة”"' : [الطويل] ١ لِتَْدُ المنايا حيثُ شاءث فإنّها مُحَللة بعد الفتى ابن عَقِيِلٍ ؟ فتَى كان مَوْلاهُ يحل بِنَجُوَة فَحَلَ الموالي بَعْدَهُ بمَسِيل طويلٌ نِْجَادٍ السيف وَهْمْ كألما تصُول إذا اسكئجدته بقبيل كأنّه أذن لأنواع الموت أن كر حيث شاءت » وتثال من الناس من أرادت». فقد حل لها ذلك بعد أخذها الفتى ابنَ عقيل؛ ؛ لأنّه هو الذي كان يُخشى عليه منهاء ويُرتجى يومٌُه وغذه. وإذ قد أصيب الناسٌ به فلا خطرٌ على المناياء ولا خوف من الرزايا. ويقال: حَللئُه من كذا تحليلاء إذا أطلقتّه له. )١( البيت السادس من الحماسية رقم (1/ا1). ظ (؟) التبريزي: «... ابن الحارث بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة».
عدد الصفحات ٦٩٧554 باب المراثي/ 5 2 مساقع العبسي اس سحي بيصي ا ااا سين وقوله «كان مولاه يحل بِنَجوةة فالنجوة : : أسم المكان المرتفع . والجميع النّجاء . وفيل هو اسم لما إذا أْوَيْتَ إليه نَجَوْتَ من محذورك. وقد دخل تحت قوله «مولاه6 ابن العم وكل من يتنب | ليه بولاء . ألا تَرَى أنّه لما أعاد ذكره قال: «فخل الموالي بعذه بمَسِيل» ٠ وإنما قال ذلك انهم كانوا بأجمعهم يتعرّزون به ويستظهرون على الدهر بحياته فلما أُصيبوا به تفكقف الأقدارٌ من التأثير فيهم» وتسلقت الآفاتثٌ من كل جانب عليهم» وصاروا بمنزلة من نرّل في مسيل من الأرض فلعبت السّيول به وتهيّمت تُوَبُ الرّمان عليه وقد كان من قبل في يَمَاعَ لا يرتفع إليه الأَيَىْ وإن طمَاء ولا يرتقي إليه الأب وإن استعلى . وقوله «طويل نجاد السيف» وصفه بامتداد القامة» وهذا كما أن الفرسّ إذا وُصف بطول الخد قيل: هو طويل العذار. ومثله قول أبي واس : [الكامل] 1 البَئَان إذا احتَّبَى بنجادِو عَمرٌ الجماجمَّ والسّماطٌ قِيامُ وهذا المعنى مضادٌ لما وَضَّف به بعضهم تأبط د شَرَاء وكان يلقّبٍ بالّعْل سزكل اريار سيفّهء وكان ا ار وتأبط شرًا قصيرٌ القامة» ف 16م #2 دمى ده # امك ساسم كدان 827 1 )2 فويلم بَرْ جر شغل على الحخَصَى فوفر بَرْ ما هنالك ضائة' آراة تالز العيف» ومت زكر وُقُعم فيه وَهَراتٌ وهَرّمات» لتأثير الحصّى فيها. وجعل البَرْ ضائعًا لِمَا لبسه غيرٌ صاحبه. فأمًا قوله «يصول إذا استنجدته بقبيل» فإِنّه يصفه بغنائه إذا استّغِيتَ به وكمالٍ آلاته» حتى صار المستنصر له والمستغيث بهء إذا أجابه واحتضره» كأنه أجابه قَبِيلَ لا رجل. والوَّهُْمٌ: العظيم التام الخلق زيقال: جَمل وهم وهىق القوىئ العظيم المنقاد» المطيع لصاحبه . 5" 9 وقال مُسافِعٌ الم [الطويل] ؟ - وليسٌ وَرَاءَ الشيءٍ شين يَرُدْهُ عليك إذا وَلى سِوَى الصَّبْرٍ فاضير .)*10( مرّ في حواشي الحماسية )١(
عدد الصفحات ٦٩٨باب المرائي/ 745 مسافع العبسي ظ 4و أ ااي يي ااام ببس قوله «أبعد بني عمرو أَسَرُ بمقبل» كأنّه قال منكرًا مستقيجًا. مود اق بهد أذ فُجعت بهؤلاء الوم بقدر يساعد» أو عيش يُقبل» أو زمانٍ يطاوع. أو أَحَرْنُ في إثن فائتِ» أو أجزع لتولي مُذْبر. والمعنى : 4 السّرور كان يتصل بحياتهم» والغْمٌّ كان يُحذَّر مخافة أن يكون فيهم»ء وإذا قد مضوًا لسبيلهم فلا شيء من أعراض الدنيا يَلحق له حبورٌ إذا نيل» ولا شيء من أعلاق المُّتى يُحزَّنٌ له إذا أَفِيتَ. وقوله «وليس وراء الشيء شيء يرده عليك» أي يُرجعه إليك . فالاعتصام بحبل الصّبر هو الأَؤْلّى؛ والأحبّ دِيئًا ودُنياء فاصبر وقوله «سِوَى الصبر» موضعُه من الإعراب استئناءً خارج» لأنّ الصبر ليس من الشي, الرَادَ الفائتَ فى شيء» فقد انقطع مما قله * سلامٌ بني عمرو على حيتٌ هامُكُمْ جَمَالَ النَدِيُ والقَنَا والسَّنَوَرٍ ؛ - أولَاكَ بَمُو خير وشَرٌ كليهما جميعا ومعروف لم وممنكر لما استسلم للجزع وما اعتاده من الهَلْع. يد للد ميناء وتتبع أثر المصيبة معفيّاء حيّاهم فقال: عليكم النَّحِيِّةٌ من الله يا بني عَمرِو حيث قرّت هامكم. و«هامكم» ترتفع بالابتداء وخبره محذوف, كأنه قال: حيث هامكم خاصلة موجودة. والجملة أضيف إليها حيث لينشرح بهاء لأن حيث يقتضي جملتين» فهي في الأمكنة مثل حينَ في الأزمنة. ثم قال «جمالَ الئدِي» أي أذكرُ جمالَ المجلس يوم الحفل» وزّينَ السّلاح غداةً الروع؛ فانتتصبّ جمالَ على الاختصاص والمدح. وذكر الهامّ على عادَّةٍ العرب» في زعمهم أنّ عظامَ الموتى تصير هامة تطير. والنّدِيٌ والنّادي: المجلِسٌ. ويقال: نُداهم المجلسٌ» أي جَمَعَهِمء فانتدوه. وقوله «أولاك بنو خير وشرٌ كليهما' الا كانوا مستصلحين لكل ما يعن ويحدّث من السّرّاء والضَّاءء فكانوا بنى الخير لاستدرار المنافع من مالهم وجاههمء. وبني الشْرٌ لاخددع البلايا 98 وكانوا يُسْعِدون مواليّهم بِبِرّهم وتفقدهمء ويُشْقُونِ مُعَادِيَهم بحَدهم وسطوتهم. وقوله «كليهما جميعًا» انجرٌ كليهما على البدل من خير وشرّء ولا يجوز أن يكوك توكيذا لهماء لأنّ توكيد ما لا يُعرّف لا فائلة فيه. والكوفيُون يجوزون توكيد ما يدخله التّجزئةٌ من التّكرات» يقولون : قرات» : كتابًا كلّهء وأكلتٌ رغيمًا كله» على الفرعيه داعا التسر لزن يعيوون الكل يكور هذاء 6 يمتنعون من إجراء الآخر على الأوّل على طريق التّاكيد ويجعلونه 0
عدد الصفحات ٦٩٩5 باب المرائي/ 747 - الربيع بن زياد العبسي كأنّه قال: بنو كِلَا الخيرٍ والشّرٌ. وانتصب «جميعًاء على الحال. وكلَا يضاف إلى الفكلق:: إلا أن المعطرف و سارف اطلنه. واللعرت عاط "الوذ محوالة الك و قادد” قوله «معروف ألم ومنكر؛ أن يُصْرَفًا إلى النّوازل الملمّة والحوادث الطارئة» فيكون الخير والشر مقصورين على أفعالهماء فلذلك قال «ومعروفٍ ألم ومنكر» ليتَمَيّرَ ما يكون من فعلهما عما يحدّث من غير فعلهما. 4" - وقال الربيعٌ بن زيادٍ العَنْسى فى مالكِ بن زُهير العبسِي : 202 الكامل] ١ - إني أرِفْتُ فلم أَمْمُض حَارٍ 2 مِنْ سيىء النّبأ الْجَلِيلٍ السّاري 5 - مِن مِفْلِهِ نمسي النْسَاءُ حَوَاسِرًا ونَقُومُ مُعُولَةَ مع الأنحار يقول: لما تساقط الخبرٌ الموجع السّاري بليل» العظِيمْ في شأنه» الفظيع عند وقوعه إليّ» سهرث فلم أغمض يا حار. كأنّه ذكرٌ ابتداءة حاله لابتداء نَعِيّه . والأرّق: السهر: ويقال: غمضت عيني بالتشديد» وَعْمَضْتُهاء واغتمضت . وأضاف السيىء إل النّبأ لأنّه جعل النّبأ للجئس» فهر كإضافة البعض إلى الكلّ. ويقال: أساءَ ما صِئمٌ» فهو سيّىء. وساءني الشّيغ مَسَاءةٌ وسؤئني بما فُعلتَ مُساءةٌ ومسائيئة. ويقال: السيّىء والسيئة والسوءَى . والسيئة كالخطيئة. وهو بإزاء الحسنة. والسوءّى بإزاء الحسنى . والسوء: الاسم الجاممٌ للآفات والأدواء. وقوله «من مثله تُمسِي النّساءُ حواسرًا؛ أي يأتي عليهنٌ المّساء وقد طَرختّ | “سل ءا ا" سرع 2ع 1 7 7 ]ا + خمرهن فهن كاشفات الرّؤوس» مسبللات الشعور. لا يكتسين ولا يستترل) ويممن هم السَحَر صائحات عائداتٍ إلى عادتهن من الئياحة والبكاء. وقيل الإمساء من الظهر إلى المغرب؛ وقيل بل إلى نصف الليل من الإمساء. وروّى بعضهم: «تَمْشِي النّساء» أي يمشين متبرّزات لا يدفعْهنْ عن ذلك حشمة ولا يُحجزهن رِقْبَةً. والأوّل أجوَّدُ حبّى يكون المساءٌ في مقابّلة الصّباح» ويكونّ الشَّاعرُ قد ذكر طَرَفَي الهار من أوقاتِهنّ. *؟ أفبَعْدَمَقْنًا مالِكِ بن رُمَير |2 تَرْجو النُساء عواقِبٌ الأطهار 1" 53 006 0 أ 5 - م - 0 280 00 4 - ما إن أرَى في قَبْلِهِ لِذَوِي القُوَى إلا المَطِى تمد بالأكوار" . التبريزي: «لذوي النّهى» ١0
عدد الصفحات ٧٠٠ياب المراثي/ 1” 2 الربيع بن زياد العبسي ظ كد جاو ل لاس لس ا اا ا 00 هذا فيه ما فى قول الأخطل : [البسيط] قوم إذا حارَبُوا شَدُوا مازِرَهُمْ دون التساء ولوياتة بأظهًار”) وإلى هذا أشار أبو تمام في قوله : [السمسيط] لَبَيْتَ صَوْنًا زَِطرِيًا هَرَفْتَ له م الكَرّى ورُضَابٌ الخُرّدٍ العُرْبٍ وقوله «أفبعد» لفظه لفظ الاستفهام. والاستفهام يطلب الفعل. فكأنّه قال: أترجو النّساء عواقبٌ الأطهار بعد مقتل مالك؟ وهو ينكر أن يكون ذلك أو يُستجاز وقوعه. والمراد يعواقب الأطهار مراجعةٌ البُعولة إلى مضابّعة النّساء بعقب أطهارهن والتمبّع بِهنَ. والمعنى أن الأمور ا ا والخَطبَ في المصاب به أنكى في القُلوب والنُْووس من أن يُتذكُر لذَّاتٌ أو يُتحدثٌ بتناسلٍ وولادات. وقوله «ابن زمَيْرا 0 الضرب ا 00 3 0 لتم له وكان 220 وقد َعَلَ في أزل المقطوعة مل ذلك: لكك في ذلك أعر لآله جعآه مصرعة ) ولم يرضٌ بأن جعله فَعِلائُْ حتّى سكُنَ العين منه وجعله مَفْعُولْنَ ويسمى مقطوعا مَضْمرًا. وفْعَلٌ أيضًا مثله في قوله : ولك اندها تذفن عدوت والغذر فيه كالعذر في قوله «أفبعد مقتل مالك بن زَهَيْرِ) ولو قال «عذوفة» لاستقام له. وربّما مالوا إلى المُرَاحَفٍ من غير ضرورة. على ذلك قول المَُنَحْلُ في الطائيّة : [الوافر] أبيتٌ على مَعَارٍ فاجراتِ بهن مُلَوْبٌ كَدَم العِبَاط" رِوّوا أنَّ كل العرب ترويه «مَعَار فاخراتِ» بالتنوين» وإِنّما هو من الضرب الأول من العروض الأولى من الوافر: مُفاعَلَتّنْ مفاعَلَئّن فَعُولنْء فجعل مُفاعلتن الثاني لسَلِمء ولم يفعل. وقوله «ما إن أرى في قتله لذوي القُوى»؛ أضاف المصدرٌ إلى )غ2 لللأخطل في ديوانه #لى وحماسة البحتري ص 00 ونوادر أبي زيد ص 1 )0 للمتنخل الهذليّ في شرح شعاد الهذليين **: »١7558 واللسان (لوب» عرا). وللهذليّ في الكتاب *: 817
عدد الصفحات ٧٠١7*١ باب المراثي/ 17" - الربيع بن زياد العبسي سا ل سس سسحج سي ةك ل ل ا*ت دس اك كدي المفعول والمراد في قتلهم لمالك. ويعني بذوي القُوَى ذوي الرَأي والفغل» والعدد والعذة. فيقول: دار لمن كان هكذا من أولياء دذمه وطلاب تأرق إل أمتطاءً الوبل وتجنيبَ الخيول) وركوب كل ل وذلول» إلى أن يُنال من العدوّ مثلّ ما ناله منهم ء إن في ركوب الجد مساعدةٌ من البجدَ؛ ولن ترى العزم أضرخ بالفعلٍ إلا وتم مطاوَعَة من القَدَّر. وقوله «تُشَدْ بالأكوار» يريد يُشَدُ الأكوار عليهاء فَرَمَى بالكلام. ه ومُجَئْباتٍ مايَذَفن عَدُونًَا يَفْذِفْنَ بِالمَهُرَاتٍ والأمهار 5 ومَسَاهِرًا ضَدَآ الحديدٍ عليهم فكأئما ثطلى الوُجِوهُ بقار عَطف قوله «ومجنّبات» على (إِلّا المطي؟ والمراد أرى لهم أعدادّهم ومطايا مرحولة. وخيلا مجنوبة . وكذا كانت عادتهم في مَفْضَدِهم الغارات» وركوبهم إل الوَقعات. أن يركبوا الإبلّ ويجئبوا الخيلَ إلى أن ينتهوا إلى موضع الغارة» أو ملتقّى المَوم للمحارّبة. فحينئذ ينيخون الوبل ويركبون الخيل وهي وادعة لم يلحقّها كبير تعب» ولم يمتلكها سآمةٌ ضَجَرء فيُعملونها كما يحبُون. وهذا كما قال”'* النابغةٌ يصف خيلَ عمرو بن هندٍ: [الطويل] مَقَرَنَة بالأذم اللشيغر كالقَطا عليينا الشيرة محقباتٌ المَرَاجِلٍ ويقذِفن بالأولاد في كل مَنْزِلٍ تَسَحَطُ في أسلاثها كالوصائل ومعنى ما يذقن عَذُوفًاه أي أدنى ما يُؤكل. وقال الخليل: يستعمل في الطعام والشراب. ويقال: ما ذَقْتُ عَذْنَا ولا عَدُوا ولا عَذُوفَةَ ولا عَذَّهَا أي ذَوَانًا. -- ال يي تعد فت دوق 0 م ا اا وي كأنه آلة في إسعار ا لعن 9 526 وإنما قال «صداً 550 59-0 اننال لفت الدروع و«كأنما تَطلى الوجوه بقارا 1 لحرا أن السشّموم والخرور قد لْمَحَتَ وجوهّهمء وغيّرث ألوائهم. لأنّهم تعوّدوا قَضْدَ الغارات» وقّطع المشاقٌ. وجِعَلَ ظ الخيل كالفْرسان والُرسان كالخيل في الصبر والئّبات. 7 مَن كان مسرورًا بمقثل مالك فليأتٍ ساخئّنا بوجو نهار©) )0( 0 (مؤسسة النور للمطبوعات).
عدد الصفحات ٧٠٢باب المرائي/ 417" - الربيع بن زياد العبسي ا ا ل سس يفتك 4 - يَجِدٍ النّساءَ حواسِرًا يَنْدُبِئَهُ يَلطِمْن أوْجَهَهُنَ بالأسحارٍ كانت العادة يستهرة ممكشكية فيهمء أنُهم لا يَنْدبون القتيل أو يَذْرَكُ كاوق فيقول: من كان فرخا بمقتل مالكء» شامنًا بأوليائه. فلينزع ملايس المسرّة ة وليطرخ أردية الشّماتة» فد أذْركت الاثار وأريقت الدذفاء وشفيت الأدواء. وليحضرٌ شا حتنا فى أوّل النهارء ليرى أن بن كان تدك عاتعرن لقا قد خزةوادوان الخطر اراقع بيكائه 5 ويجد النساءً مكشوفات الرؤوس يَذْكرئَه بما كان من فضائله. تدده بأشهر أوصافه» وأعلى مراتبه ولد فإنْ ذلك متصّلٌ من فعلهنْ غير منقطع في أطراف الليل والنهار» والآصالٍ والأسيجار: وبعضهم يرويه. والمراد الموالونء كما كان المراد بالأوّل المنابذين. وأكثرٌ من رأيناه كان يروى «فليأتِ نسوئّنا» ورايت الأستادٌ الرئيسٌ أبا الفضل ابنّ العميد يقول: (إني لأتعججب من أبي و مع تكلفه رم مم جوانب ما يختاره من الأبيات» وغْسّله من دَرَنَ بَشِع الألفاظء 2 5010 3 قوله فليأت تنو ا وهذه لفظة شنيعة. وكيف ذهت عليه تأمّلُ قوله: [الطويل] قلتُ لقوم في الكنيفٍ تروّحوا 2 عشيّة بتنا عندما وَانَّ وُؤْح'" تنالوا الجَِى أو تبِلّقُوا بنفوسيكم إلى مُستّراح من جمام مَبَرْح حتى جمع بين كنيف ومستراح في بيتين . وتأمّل أمثال ما ذكره وبيّته من شرائط الاختيارا . 14 قد كن بَخْبَأنَ الؤجوة تَسَئُرَا فاليومٌ قد أَبَرَرْنَ للظار" ٠ - يَضْرِبْن حُرٌ وُجِوهِهِنٌ عَلَى فْتَى عَفْ الشمائل طيّب الأخبارٍ يصفهنٌ بأنهن بدن أنفسَهِنَ للمصيبة وقد كان من قبل سِترٌ الصيانة مُسْبَلا عليهن ء » لا يُظْهِرنَ المَعاريَ من الوجوه وسائر الأعضاء لأحد من الناس» لتسترهنٌ نيسة محالْهنّ ومناصِبِهنْ عن التبرذ والتبرجء د نضات خدور ورئات حجال وسثور. . وقوله «فاليوم قد أَبْرَرْنَ للنظار» يريد الوجوه. وهِنٌ وإن رَمَينْ قناعهنٌ. )١( البيتان في الحماسية .)١95( (6) التبريزي: ؛حين برزن».
عدد الصفحات ٧٠٣7 باب المرائي/ 48 - كعب بن زهير وأظهَرْن مُحيَّامُنَ فإنَ أحدًا لا يَطمّع في الدُُرٌ منهنَ» والنظر 6 ٠ فيخرجٌ إلى حدٌ المنكر. وقوله يَضْرِبْنَ حُرٌ وُجِومِهِنَ عَلَى فبّى» يريد ما يتأن من أنفسهنّ بالضرب والإهانة. إجلدلا للرّزيئة»ء وافتداءً للمرئي. 67 العفيف. ومصدره العفة والعفاف. والشمائل: خليقة الرّجل وطبيعتةء واجدها شِمال. وقوله «طيّب الأخبارة 6" 29 وقال كعبٌ بن زُهير: [الوافر] - لَعَمْرْكَ ما حَضِيكُ عَلَى أَبِيّ مَصَارعَ بَيِنَ قَوْفَالسْليَ - ولح لكني : سي حعحشيت على أي جريرة رم مجه في كل حي " - من الفئيان مُخَُلَؤلٍ مُمِة وأقارٌ بإزشا ولي ؛ - ألا لَفِفٌ الأرايل والجِتَامَى ولَفِفٌ الباكياتٍ على أُيَيٌّ قوله «لعمركة مبتدأ وعخبره مضمر ١ وفيه معنى اليمين ء وجوابها ما خشيت . فكأنّ هذا المتوفى مضّى لسبيله لعارض عَرَض له بين كر والسّلَىّ. وإنما قال «مصارع» لأنه جعل كل قطعةٍ مما بين هذين الموضعين كالمصرّع لواحدٍ من الناس. فيقول توجعًا: وبقائك ما حْشِيتٌ على هذا الرجل أن يُصرّع بين هذين الموضعين» ولكئي كنت أخشى عليه جرائره في الأحياء وثرانه في القسائل, وعلى ما يدل عليه كلامُه كان مات هذا المرثىُ حَنْف أنفه. فلهذا قال: لم أحتّش عليه القدر بين هذين المكانين ما خحْشِيتٌ عليه من جرائر رُمحه في الأحياء. وقوله 7 الفتيان مُخْلْوْل تعن من بعخدذوف: كأنه قال : كان من بين الفتيان سهلّ الخُلّْقَء وطيء الجانب. والمُحْلَؤلى هو الذي تَنامَى حلاوَئّه. قال الخليل : افعوعل : بناءٌ للمبالغة . على ذلك قولهم اعشو عو شه ) المكان: إذا تناهَى عشبه ؛ واخْلوْلى. إذا تناهمى حلاوته. والمّمِرّ: الذي صار مُرًا. و لاه ري اا . وبا أخلىه لي رات ولكن يجب أن يكون من أمَرٌ الشيم 1 * 5 و 0 2610 تفن قن وي رين ني اينالا )0 للطرماح في ديوانه ول واللسان (مرر)ء وعجزه : «حلا بين شَطيْ بابل فالمضيّح»
عدد الصفحات ٧٠٤باب المراثي/ 149 كعب بن زهير ُُُْن الها لاط سه و ا 0 حتى يكونٌ مثلّ محلول. وقوله «أمَارٌ بإرشادٍ وغيّ؛ وضع إرشاذا موضع رشادٍء ألا ترى أنّه قال: وغي . وهم كما يستعيروت الاسم للمصدر يستعيرون المصدر ونشان لساك التضانة اباي يضعون الإعطاء موضع العطاء. فعلى هذا وضع الإرشاد موضع الرّشاد. وإدا كان كذلك فيجب أن يكون إرشاد هذا لا يتعدٌّى» لوقوعه موقع الرّشاد. وقوله «ألا لَهْف الأراملٍ واليتامى» الصدر من البيت تحسّرٌ لما أصاب الفقراءً واليتامى بعد موته. إذ لم يكن في الدهر مَن يُؤويهم أو يمونهم. والأرامل: جمع أَرْمّلء وهذه الصفة ليم تارف فيها المؤنّث والمذكن واشتقاقه من أَرمَل القوم إذا نفدت نفقاتهم. وحقيفته ساون من الفقر في الرَّمْلء كما يقال: أنْرَبَ الرجلٌ. والشهادة في اشتراك الرجل والمرأة في هذه الصفقة قول جرير. : [البسيط ]ا هلذِي الأراملٌ قد قضّيتٌ حاجتّها فمن لحابةٍ هذا الأرمَلٍ 5 وقوله «ولَّهْفٌ الباكيات على أبيّ» هذا العجُز تحسّرٌ للمتعلقين بِحَبْلهء والرّاجين ليومه وغده» والواصلين سبَبّهم بسببه دون أولئك» فتكريره اللّفظ يشتمل على هذا المعنى . 48 2 وقال9': [مرفل الكامل] ١ في بَعْضر نَطُوَافٍ ابن طُف همَةَآمِئًا لاقى حِمَامَة" ام لفسا لان قعلفهة تفشنة لايل أبَات” ؟ عُرَاموروٌمئئةتفا--- -سشّ أن تَدُومَ لهالسشلامة هيهات أفياالأويِا 2 ش وَوَاءُ دَائِكَ يا وعامة )١( للقطامى فى ديوانه /7» وخزانة الأدب 8: 2175 واللسان (رهف». عطا). وصدره: «أكفرًا بعدردالموتٍ عتي؛ (؟) لجرير في اللسان (رمل)» ومقاييس اللغة 7: 447» وكتاب الغين 4: 777 وأساس البلاغة (زمل»: (9) التبريزي: «وقال آخر». (5) التبريزي : «المرئي هو دعامة بن طعمة». (5) التبريزي: «وَصَدَا له: أي مترقبًا».
عدد الصفحات ٧٠٥7*5 باب المرائي/ 44 كعب بن زهير بت ب ببس ا ا وي ا ا ل لول قوله «في بعض تطواف ابن طعمة» قد أبرز اسمهء يقول: يا دعامة. فهو دعامة بن طعمة. وتّطواف: ابا كر في الرترع أدى كانم فكأنٌ هذا الرجل كان جَوَّالة» فاتّفق عليه أن مات آمَنّ ما كانء فأخذ يقتصٌ حالّه ويتحرّنٌ لهء وجعل التُطواف للجنس» وأضاف البعض إليه. وانتصب «آمئا» على الحال مِنْ لانّى حِمَامَ وإذا كان العامل في ذي الحال فِعْلُا جاز تقديم الحال عليه. وقولّه «وصّدًا له حَفِيَ عليه كيف اتّفق مصرعه. ومعنى صَذا له دعاه. ويجوز أن يكون فعَل بمعنى تفعّلء كأنْ صدا بمعنى تصدّى له قائدًا. والتصدذي تعيض يختلط بازورارٍ وإعراض. على ذلك قوله تعالى: أت لَمُ سنك 469 [عَبَسَ: الآية 1]. يقول: عو سا ب و يي كأنّه لواح عله من أين أنى لم يَقطع الكلامٌ على وجهٍ واحدء بل تدارَكَ وانتقل وهو بعد شاكع ولكن كأنّه أومأ | إلى جماع الطدق . وقوله : ده الطد رز ارح ييه اليد سس أن تدوم لهالسلامه معنى غَرٌ لع على وَجْهِ له في الاستنامة إليه غُرَر. ويقال: ما عَيّك بفلانٍ؟ أي لِمّ اجترأتٌ عليه وكان الوجه أن لا تجترىء. على ذلك قوله تعالى: هما غَرّكَ برَيِكَ ألحكرر » [الانفطار: الأية 7"]. ويقال: مَن عْرَّكَ من فلان؟ أي من الذي جَذَّبك عنه وحال بينك وبينه: وكان الوجه أن تكون مُقبلا عليه. ويقال: ما غرّك من فلان؟ أي لم وثِقَتَ به وكان الحُكم أن لا تثق به. فأما قوله «مننْه نفسٌ» فإنما نكر هُ لغرض ماء وهو أنْ لكل رجل فيما يهُمْ به أو يرجوه أو يخافه نَفْسَينَ: : نفس تبعثه عليهء ونفس نصرفه عنهء فلهذا قال: منّته نفسٌ أن تدوم له السلامة» أي غرّت تلك النَّفْس امرأ جَعَلت من أمانيه دوام السلامة. يشهد لهذا الذي قلناه قول الآخر: [الرمل] شَاوَرٌ نَفْسَيْ طمع وحَيبةٍ تقول هاتي: لاء وهاتيك: بَلَى ثم قال: ظ فَشْجَعَنْه نفس حِرْص طمِعتْ يدرف هه الاشرق الرّدَى وقوه : [مجزوء الكامل] ظ ميات ايها الأذايب .ذؤواةداقيف سنا وعبات أراد بالأوّلين الأممّ السالفة.» وقد أعجرّهم دواءٌ الموت. وقوله «هيهات" استبعادٌ لوقوع ما تقدّم ذكرّهء وهو أن تدوم له السّلامة. وهيهات: اسم للفعل وهو
عدد الصفحات ٧٠٦