باب المرائي/ 58 - قبيصة بن النصراني الجرمي 1 وقوله: «يا لَهُمَى عليه» يجوز أن يكون المُتَاتَى محذوقًا كأنه قال: وعبد الله َهْمَى عليه يا قوم. ويجوز أن يكونّ نادى اللَهْفٌ يري عظيمَ حسرته» وكمال شقوته في فجعته . وقوله: «وما يَحْمَى بزيدٍ مَناةَ خافٍ»: يجوز أن يكون موضعه رفعًا على أنه يرتفع بيخفى» فكأئّه قال: ما يخفى خافٍ بزيدء أي زيدٌ مناة لا يخفى» لأن الخافي هو زيد؛ وهذا كما تقول: لقيتٌ يزيدٍ أسدًا. ويجوز أن يكون قوله: «بزيد» هو الفاعل والباء فيه مثل الباء في قول الله تعالئ: #وَكق أن سَبِيدَا» [النّساء: الآية 74]. والمعنى : ما يخفى رَيْدُ مَناةَ خفاءئ» وخافٍ في موضع خفاءء لكنّه لم ينصبه كما لم يُنْصَبٍ قوله: [الرجز] كأن أيدِيهنٌ بالقاع القَرق"'"' ومثله : [الوافر كمّى بالئأي مِن أسماءً كافي”" وقمتٌ قائماء وَعُذْتٌ بالله عائذّاء وقد مضى مثله. قوله: «وجَدْنا أَهْرَّنَ الأموال مُلكَاه كأنّه نبّه به على ما كانوا يُقيمونه من الضّيافة» ويُنفقونه من الأموال في العُفاة وأبواب البِرٌ والإحسانء وأنّْ أهونَ الأموالٍ مَلاكًَا على تُفُوس الكرام وأخمّها في الصٌدور والقلوب ما وُقِف على الأضياف» وصّرف إلى ماكليي وكذلك مَن أشبه الأضياف. والتكب 0 غناي الكميي م ومعنى : : «وجَدك» وو ادر وقوله : هما تَصَبْتَ له الأثافي» في موضع المفعول الثاني لوجدنا. والأثافي؛ واحدتها أَتْفةٌ . ويقال: تَمَيت القذر وأثفيتهاء فأثفكة افعرلة: ومن قال: أُنْمْتها فأَنفة هيه عندي فُعْلِيّة ؛ لأنْ الهمزة أصليّة. من ذلك قول النابغة: [البسيط] وإنُ تَأَنَفَكَ الأعداء بالرّفي'" .5554 انظر المقاييس واللسان (قرق)» وإصلاح المنطق ص )١( (6) لبشر بن أبي خازم» وعجزه: «وليس لتنأيها إذ طال شافٍ»؛ (6) للنابغة في ديوانه 57» واللسان (أئف. ركن» ثفا)ء ومقاييس اللغة 01:١ وصدره: «لا تقذئّتي بركن لا كفاء له؛
عدد الصفحات ٧٢٣عَف باب المراثي/ 765 - أبو صعترة البولاني و70" الغطممش طلس ٠ لسسععمدشيتةث . © 5 55 »5 اسمن 4 _9 وقال أبو صَغْتَرَة البولائ. (23 : [الطويل] ١ - ركَيرّة وابناأَمَه الهم والمُتَى 2 ففي الصَّدْرٍ منهم كُلْما غِنْتُ هاجسٌ ١ - أَوَدْهُمْ وُدًا إذا خامّرَ الححشّا أضاء على الأضلاع والليلٌ دايِسٌ ؟- بني رَجْلٍ لو كان حَيًا أعائني 2 على ضَرٌ أعدائي الذين أماررر0» يعني بِرْكَيْرَةَ وأخويهِ أولاد أخيهء وكان تُوْفْيَ والذهم فصارٌ هو كافِلّهم. فيقول: هم الذين أهتمٌ لهم. وأتمنّى خيرّهم وبقاءهم. وأقصّر همي على ما تستقيم به أحوالهم. وتحت له أمورُهم. ومتى غبتٌ عنهم كان في صدري هاجس من الفكر فيهم» وسابح من التوفر عليهم. يحولان بيني وبين الذهاب عنهم؛ فجسمي غائتٌ عنهم» وهوَايَ حاضرّهم. فهذه التي أشار إليها نتائخ العناية بهم» ومسبّبات الرّعاية في النُيابة عن أخيه فيهم . ثم أَحْذْ يذكر ما غَرَسّه الحبٌ في قلبه لهم. ورعاه صدرٌه من التحثن والشْفّقة في بابهم. فقال: أَرَدْهم وُدًا إذا خالَطً الحشا في ظُلْمة الليل أضاء على الأضلاع . وإنما قال هذا لأنْ الشيء إذا أشرّفَ بالليل وعند التباس الظّلام» فهو بالنهار أُوْلَى بالإشراق؛ فكأنٌ المعنى أنّ طلائعَ حبّهم في مكاين صدره مضيعةٌ الأرجاء. نيّرة الأكناف». في كل حالٍ ووقت. وقوله : ابي رجل» يعنى اا كأنّه كر ما يقتضيه فى أمرهم بما يأتيه فأشارَ إلى الدواعي القائمةٍ بينه وبين أولادٍ الأخ. فقال: أذكُرُ بني رجل لو كان في ججملة الأحياء لأعائني على الأعداء؛ وأنصمّني من الرّمانء ودفع عني من مضورّاتهم ومُناكداتهم ما يخف معه ظهري. ويقوّى فيه تُهوضي وجذابي. 56٠ - وقال العَْطمُش من بني شَقِرَةَ بن كعب أبن : [الطويل] ؟ - على رِشْدَةٍ من أُمَّهٍ أو لِفَيَةّ فِيَغْلَِها فَخْلٌ على النَسْل مُنْجِبُ قولّه: '«مَن يغتابني» من نكرة ويغتابني في موضع الصّفة لهء وووَدٌ أنُني» جواب رُبٌ. فيقول: رب إنسانٍ يأكلٌ لحمي بظهر العَيْب ويتنة يتنقصني» ومع ذلك . التبريزي: «في بني أحخيه؛ . () التبريزي: «بنو رجل» )١( .)5949( فر التبريزي : «بن سعد بن ضبةة وقد وردت له الحماسية رقم
عدد الصفحات ٧٢٤| باب المرائي/ 75٠0 الغطمش ف سد اا سس 0 يتمئى أن أكون أباه الذي يُسَمَى به ويُنسب إليهء وإنما يبعثّه على ذلك الحسد والمعغضاء . ش وقوله: «على رشدةٍ من أنه أو لمَيّة» فإِن على يتعلق بقوله: إِنْني أبوه» كأنه نويد وَدّ أبُوّتي سواءً كان ولد حلالٍ أو حرام. . والرّشدة: اسم الهيئة في الرّشاد. والغية : المَعلة الواحدة من الغيّ. وهكذا يُختار أن يقال هو لرشدة بكسر الراء» وَلعْيّة بفتح الغين. وقوله: «فيغليّها؛ نصب جواب التمثي بالفاءء والعامل فيه أَنْ مضمرة. 3 شرح العْيّة كأنّه قال: تمئّى أن يكون ولدي على رشدةء أُوْ يغلبّها فحل مُنُجب على النّسل فتأتي به لعَيّةِ. وأراد بالفحل المنجب نفسّهء ويعني بيغلبُها على النّسل غلبة الشُبّه ليبرّئه من هُجئّتها. وإذا قال القائل: ودِدْتٌ أثنيى أجيئك فتكرمّني» فقوله: فتكرمّني انتصب ولم يعطف على أجيئك» لمخالفة آخر الكلام أوَلّء وذلك أن قوله: إنني أجيئك متمئى غيرٌ واجب» وفدّكُرمّني ليس من التمئي بل هو واجبٌء فلمًا حالف نوّى بالأوّل الاسمّء وأضمر بعد الفاء أن لتكون الفاءُ عاطفة لاسم على اسمء فكأنه قال: ودِدْتٌ مُجيئي إليك فإكرامَك لي . وكذلك إذا قال: آلا ماء فَأشْرَبّهء يراد: لو كان لي ماءً لشربئه» تقديره: ألا ماء فشربه. ظ * - فبالخير لا بالشرٌ فارْجُ مَوَدْئِي 2 وأيُ امرئ يُقْثَالُ منهالتَرَهُبُ كأنه أقْبَلَ على هذا المغتاب له» الناحتٍ أثلتى المداجي له بعداوةٍ كامنة مستحكمة في الصدرء فقال له: هذه المودّةٌ التي تُظهِرُها من نفسك لي» رج انتفاقك بالخير لا بالشّرَء لأنك إِنْ فعلتَ غير ذلك فإنما تحتاج إلى إصلاحِه من نفسك» فأمًا إذا كانت المودّةٌ صافية» والعقيدة خالضة :قات مناستها ل برجو بها إلا حيرا يرجو غيره من ثمارهو» وهو يغرس الخيرَ لا السَّدّ. وقوله: «أَرْجُ مودّتي» أي: | مودْتَكَ لي» والمصدر يُضاف إلى المفعول كما يضاف إلى الفاعل. وقوله : «أيُ و يُقتال منه الترهب»» فمعنى يقتال يُحتكمء وهو يُفْتَعَلُ من القول» يريد: أي رجلٍ يُحْتَكم عليه ومنهُ الترمُب» التخوّفء وتَرْكُ السُكون والأمَنةٍ إليه» أي: كيف يطلب وده على الرَّهِبة منه. ظ ؛ - أقولُ وقد فاضَتُ بعيتئ عَبرة رَى الأرضّ تَبْقَى والأخِلَاء تذهبٌ ه أَخِلَاهِ لو عَيِرُ الجمَام أصابَكُم عَتَبْتُ ولكن ما عَلَى الذَّفْرٍ مَعْتَبٌ
عدد الصفحات ٧٢٥حف باب المراثي/ "5١ امرأة قولّه : (وقد فاضت بعيني عبرة» اعتراض بين الفعل ومعموله. وقوله: «أرَى الأرض تَبْقَى؛ متصّل بقوله: «وقد فاضت بعينيّ عبرة»» وهو من جملة الاعتراض . ومفعول أقول البيت الثاني» فيريدٌ: أقول وقد انُصل البكاءُ مئّىء وسالت العَبّراتُ من عينيء إِذْ كنتٌ أرى الأرضٌ باقية» والإخوان الخُلّص ذاهبة» وأنا لا أَنْلِكُ شيئا: - أخِلَايَ إني مَغيظ مغلوبء. مأخودٌ عن غَرَائي لِمَا أتاه الدهرء ولكني إذا أَفْكَرتٌ وكان سببٌ اخترامكم الموتٌ الذي تتساوى فيه الأقدامٌ فلا يُبْقِي على شريفٍ ولا وضيع». ولا صغير ولا كبير. صَدَني ذلك عن العَنْب؛ لأنَّ الموتٌ لا مَعْتَبِ عليه؛ ولو كان الجاني فيكم؛ والسالبٌ لكم غير الموت لعيَّبت على الدهر, وقلتَ وأكثرتُ في موضع القول؛ وانتضمت وأسرفت في موضع الفعل. ويقال: عتَبتُه فأعْتَبَء أي لُمْته فأزضى . ويروى: «أَخَِلَايَ» بالقصر وإثبات ياء الإضافةء و«أجِلاء» بالمدّ وحذف ياء الإضافة. وهذا أَجوّد . ظ "0١ 2 وقالت امرأة(": [الطويل] ١ - ألا فاقصِري مِن دمع عَيِئِيِكَ لَنْ نَرَيْ أبا مثله كنيمي إليه المَفَايِِدُ - وقد عَلمَ الأقوامٌ أن بناقِه صَوَاوقُ إِذْ ينْدُبْته وقَواصِكٌ تقول متسلْيّةَ ورافعةٌ الطَمْمَ من أن يكون الجزعٌ يرد فائاء فقالت: كُفي من دمع عينيك. ونُهْنِهي عَبَراتِكء فإنْكِ لن نَرَيْ مَن تعتاضيئه من أبيكِ الذي كان إليه ينتمي المفاخر. ومعنى: «تَنْمى إليه المّفاخر؟ أنه غاية المُفاخرء فهي إليه تنتمي. وبِرْوَى: "ينمو إليه المُفاخِرُه بضمٌ الميم؛ والمعنى: يَرْتَقِي إليه المُفاخر إذا ناقَرِ حْضْمّه وجادْبّه. وقولها: «وقد عَلِمَ الأقوامٌ أن بناتِه صوادِقٌ» استشهدّث بطوائفٍ الأقوام على اختلافهاء وذكرت أنهم قد عَلِمُوا أنْ بناتٍ هذا المتوفّى فيما يندَّبْن به أباهنَ ويذكرنه من فضائله وإفضاله» آنياتٌ بالصَّدْق غيرٍ الكذب. وعاجزاتٌ عن بلوغ الغاية التي يستحمّها أبوهنٌ المرئيّء فإِنْ القول لا يُحيط بحدّهء والوصف لا ينْظِمُ 0 9 كنه ححقه . )١( التبريزي: «قال أبو رياشس: والذي عندي أن هذه الأبيات لمحمد بن بشير أحد بني الخارجية» يرثي بها أبا عبيدة عبد الله بن زمعة بن الأسود. . .».
عدد الصفحات ٧٢٦باب المرائي/ 17 - آخر يفف 1" 3 وقال آخ "!؟: [الطويل] ١ - سَقَى جَدَنَا وارّى أريبَ بن عَسْعَس مِنَ العين غَيْثٌ يَسْبِقُ الرّعْدَ وابلة ؟-مَلِتٌ إذا ألقَى بأزض بَعَامَهُ تَمَمْدَسَهْلَ الأرض منه مَسَايلَة دعا لقبر المرثي بالسسقياء وهموى أريتٌ بن عسعس . ومعنى (من العين؛ة من عوج سي ا أعزّر. و 0 #يسبى الرّعد الَنّوْهُ أغزر. وقوله: : «مُلِثُ) لم يرضص بأن يكون قا عارضاء ولكن جعل الغيث مُلنّاء وهو بمعنى مقيم. وقوله : «إذا ألقَى بأرض بَعَاعَه؛ يريدك. إذا جاءَ مطره على أرض فوضع أثقالّه بها امتلأت الوهاد. وتغمّدت المسايل بطونَ الأباطح السهلة. . وَالبَعَاعٌ: التُقْلء والجهاز. يقال: بع السَّحابٌ بَعا ويعاعاء إذا ألح بمكان فألقى بَعَاعَه فيه. فما مِنْ فتّى كنا من الناس واحذًا به تَبْتَغِي منهم عميدً نُبِادلة 4 - لهؤم حِمَاظٍ أو لدفع كريهة إِذَا ء عَيّ بالْجِمْلٍ المعضّل حايله قوله: «فما من فتّى» بيثٌ فيه تقديم وتأخيرء وتلخيصه مبِينَا مُعادًا كل شيء إلى موضعه: ما مِنْ فتّى من الناس كنا نبتغي به واحدا منهم عميذا نبادله. فعلى هذا قوله: «من الناس» مِن صفة الفتى» وبه يعود الضمير إلى الفتى. والمعنى : كنا بسببه نبتغي واحذا منهم أي من الناس عميذاء من صفة الواحدء لأنا جعلنا واحدًا مفعولا لنبتغي . تُبادلّه أي : نيال به الناسّ» فحدّف الجارٌ وقال نيادله. على هذا قول عارق الطائيّ: [الطويل] . أي سابقٌ به. وخبر ما محذوف؛ كأئه قال: ما فتى ذا صفتّه بموجود فى الدنيا وما أشبهه. )١( التبريزي: «قال القلاخ: قال أبو هلال: في الشعراء ثلاثة يقال لهم القلاخ أحدهم: القلاخ الراجر ابن حزن بن جناب بن مثنقر» والآخر القلاخ بن زيد أحد بني عمرو بن مالك». والقلاخ ٠ العنبري » وهنا هو قلاخ بن حزن». 0232 هذا عجز بيت لعارف الطائي سيرد في الحماسية رقم )ة ااي وصلره. «إلى المنذر الخير بن هندٍ نزوره؛
عدد الصفحات ٧٢٧بم باو باب المرائي/ 77 - آآخر سيم يي يي يي ب ا يت لت يمار اراي عار وقوله: «ليوم حِفاظِ؛ اللام تعلق بقوله نبادله» أي: تُبادِل به لهذا الشأن» وهو أن يحافظ على . حسبهٍ محافظة الكر 0 3 ب 7 ائة والشدائدٌ دي الجدل بالأثقال ا المُوّن ا داء عُضالا. وأصل العضل : المع والتضييق. ويقال: عَضَلت المرأةً وعَضَلْيُّهاء إذا مَتَعْنها يم وعَضْلْت» إذا عسَرٌ ولاذها. © - وذِي تَُنْرَإ ما ليت في أضل غَابَةٍ بِأشْجعَ مِنْهُ عند قَِرْنِ ينال" قوله: «وذي تدر الواو عاطفة» وانجرٌ ذي بإضمار رُبّ. وتُّدْرَأ: تَفْعَل من الذعء وهو الدفْعٌ بشدة : فيقول: رت رجل هكذا ما الأسد في خدره بأقوى قلا منه نظيرٍ له في بأسه وشدكه يتازلة: فقوله: «ما الليث» إلى آخر البيت» من ضدة رذي تَذْرَاٍ. والغابة: الأجمّة. وإنّما قال: في أصل غابةً) إشارة إلى دخوله وف هن غايتها. والمنازّلة إنما تكون عند تضايقٍ المجال وتداني أطراف موضع الالتقاء» عن الإقدام والإحجام. وقوله : «قبضتَ عليه الكفٌ» يقول: جمعتٌ عليه قبِضَتَك فمنعيّه عن الانفصال عند الخروج من إسارك؛ حتى أمكتك من الاقتياد منه» وحتى عاد كاهله خاضعًا للحي راضيا به. . والخطاب بجميع هذا للمرثئيّ. وإنما يصمّه بحُْسْن النّبات في معاركة الخخصوم ومزاولتهم. وأنّه باقي الصّبْرٍ في استيفاءِ الحقوق عليهم. وقوله: «كاهله» يجوز أن يرتفع بقوله يَفِي. ويجوز أن يرتفع على البَدَل من المضمر في يَفِي وحينئل يحتمل ضميرًا لذي تدر. وأخضعَ ينتصب على الحال في الوجهين جميعًاء ويجوز أن يرتفع أخْضْعٌ فيكون خبرًا مُقَدّمَاء وكاهله يكون مبتدأ. والأخضع : الذي في عا عنُّقه انخفاض وتطأطؤ. - فى كان تستخيى ويَصْلَُ أنه سَيَلْحَقُ بالمَؤتّى ويَذْكَرٌ نائلّة راجعَ الإخبارٌ عنه ثانيّاء فيقول: هو قَبَى كان الحياءً يملكُه فلا يتعاطى ما يقبُح في الأحدوثة, ولا يسمع منكرًا لا ألغاى ولا رأى مستشئًا إلا رفضه وأقصا. ليطيت )01( التبريزي: «في أصل غابه» .
عدد الصفحات ٧٢٨باب المرائي/ 77" الضَبَي 4ب «<الناضت 9١االسسساااااةاة0ةاةةا3333ي7رم00 مُسْمَعْ ما يِروّى عنهء ومنظره فيما يُشاهَد منه. وقوله: «ويعلم أنّه سيلحق بالموتى» يقول: تيقّن أن الخلودّ لا مطمعَ فيه فِإِنّ الذي له من المال ما يقدّمه لِمَتُوبة» واذْخارًا لأكرومة» إذا تُحُدّثْ عنه بها كان ذكرُه حَيّا وإن كان الشّخص فينا مغيبًا. +" وقال الضَبَئ : [الكامل] ١-أبِئْ لاتَبْمَذْوليس بخالدٍ | حي ومن تُصِب المَنُونُ بعيد ؟ - أأبَئ إن تضبخ رَهِينَ قرارّة رَلْح الجوانب قَعْرّها مَلحوو1 0 فيلت مكروب كَرَرْتَ وراءة قمنت» فمتغته ووه بثو ١ بيه 0 موود 4 اتا ومسشنتيينة وانئحك دَائِدَ إذْلا يكادٌأخُحوالحِفاظ يَذُودُ ولَرْتٌ عَان قذ قفككت وسائل أَفْطَيِمَة فَعَذَا وألتَ حميد البيت الأول يشتمل على أنواع ثلاثئة من الكلام: فقوله: «لا تَبْعَدْه ما يُندب به الموتى على إظهار الفاقة إلى حياته» وقد مب القول فيه. وقوله: «وليس بخالدٍ حَيُ» وإيمانٌ بمحتوم القدّره وأنَّ ذلك يوجب على المُصاب الصَّبْرَ والائتساءً بفِرّق الخلق. وقوله: «ومّن تُصب المَنُونَ بعيد؛ تبرُؤٌ من الجري على عادة الناس في المصائب تراك أن 0 يبعّد الالتقاء بين ا اك فلا تزَاوَرَ ولا وقوله : زم إن طب رهين قرارة» جواب الشّرط وَل البيثت الذي يليه وهو قوله: «فلربٌ مكروب»؛ والمعنى: إن خَلَّئِتَ مكائك من الذنيا وصرت مرهونًا في قرارة قبر زَلِقٍ الجوانب» صريعه لا عش ورهيئّه لا يُمْكء وأسديدة لا 000 ولا فداء»ء ولَزِيمُه لا يَتَمَلْسُ لوقت وعِدَادِ فلربما فعلْتَ كذا وكذا. وقوله: ملحود). تصويرٌ للقبر بلحده. وقوله: «فلرْبٌ مكروب كررتٌ وراءه؛ يريدك. رت مضيّق تخت عله مله ور ائنة لما امحن به حتى تمكن العدٌ منهء أنت تُعَطفْتَ عليه. وصرفت عنايتك إليه» فخدفت )0( التبريزي : «زَلْخ» أي جوانبها مزلّة» يقال: مكان زلخ : إذا لم تستقرٌ عليه الأقدام. 0
عدد الصفحات ٧٢٩يرف ظ باب المرائي/ 514" عكرمة أبو الشغب ْلَه وألقيت عنه وِزْرَّه ودفعتٌ من فَوْرَتِهِ دونه ومواليه من بني الأعمام وغيرهم حضور رٌّ لا يَرْعَوْن له إلا ولا يتحفظون له عهذا. وقوله: «أنَهًا ومَحْمِيّةً) انتصب على أنه مفعول لهء وما بعذه معطوف عليه وفي معناه» كأنه ذكر العِلَّةَ الموجبة لما أتاهُ فقال: فعلتَ ذلك حِمْيّةٌ وأنّةّ وأنَّ عادتك المدافعَة عن كل مَن يتعلّق بحبلك» أو يتمسك بِعُرُوَةِ من عُرَّى عنايتك» غريبًا كان أو يا وهذا تفعله في وقتٍ يزهذ الناس في الإحسان». لشدة ةِ الزمان. ويرّى المحافظ ممسكا والمْرَاعَيَ مُهْمْلا. وقوله: «ولَرْتٌ عانٍ قد فككت». فالعاني: الأسيرء وأصله مِن عَنا يعنوء إذا خَضَعَ. على ذلك قولَه تعاللى: #وعتتٍ الْوْجُوهْ بلحي الْقبو و4 [طله: الآية .]١١١ فيقول: رُْبّ مأسورٍ أخرجتّه من ضِيق الإسارٍ إلى سَّعَة الأمانٍء فأطَلَقْتَ كَبْلّه ونزعتٌ غُلّْه ورت عبائل اجتداك فأغنيته وعن التّجوال أقعدتّه. فانصرف عنك وهو يثني عليك ويتسَكرٌ نعمتك ؛ وقد استحققت عليه ذلك بما أسديته إليه» ولو عادٌ إليك لوجد كنا عر تف لد ولا سامة فيك تمحقّه وإن استزادٌ زذته. لا يمنَع من موجود. ولا يُحَالَ على مفقود. 4 - وقال مِكْرِصَةُ أبو الشّمُب”" يَزئي ابه شَعْبًا : [البسيط] - قد كان شَغغبٌ لو أن الله عَمَرَهْ عِرًا ثَرَادُ به في عِرْها مُضَرُ ١ - فارّقتٌ جتتاريد قَؤْسْتُ من كبر لبشسَت الخَلتان: الكل والكِبَدُ يعظمُ شأنّ ابيهى وذلك أنه كان قد برع في فضله. ووردَ أبوات الملوك فقبلته العيونٌ والقلوت تباهة وخلاوةٌ. وتوجهًا لما فمال: لو أن القضاءً أمهل ابني شُعْبًا ولم يُعاجِله عن استكماله؛ 2 المح ناا عد سين وفياا4ر لكان بِقَاؤٌه 7 2 جه مس مُسَْتَجَذَا لقبائل مُضَر كلهاء تَضِيفُهُ 4 إلى عرّهاء وتتبجح باستقرارها. وقوله: «فارقت شَعْبًا» عاد د إلى ما يخص نفسّه من الفجع بموته. والجزع لفراقه. فقال: فارقته والكبْرٌ قد صافحني». ؛ وحَنّى ظهري. وانتقص جَلْدِي وأؤْعَنَ .)715( سبقت ترجمته في الحماسية )١(
عدد الصفحات ٧٣٠باب المرائي/ 1 أختر ضف قُواي» ولا أملّ في إدراك مله ولا استقلال باللهوض بأعباء أهله . ٠ ثم قال متحسرًا : بيست الخَلّتان المجتمعتان لي: تُكلٌ مَن لا يُعتاض منه أَبَدَ الذّهرء والف المقعير للأمل» المقرّب ليوم الأجل . 6" 9 وقال آخر يرثي ابنه : [الطويل] الركة العذانتفيينك قفشيمة أما راعَهُمْ في القَبْرٍ مَكْوَاكَ أَمُرَّدَا ؟- مُجوورَ قم لا نَراورَ بَيِنَهُمْ ومن زارّهم في دارهم زار مُمَدا قوله: «لشه دَرٌ الدّافنيك» فدَّدٌء وإن كان فى الأصل مصدرًا فقد لَرْمَ هذا الموضعٌ وجرىق الكلمةٌ به لكثرة الاستعمال مجرى: شه حَيِدك فلا يعمل في ظرفٍ ولا في حال؛ ولا في شيءٍ مما يعمل فيه أمثالله من المصادر. . فيقول على وجه التعجب مِن الذين تولذا دفته في عشْيّة يومه : : لله دَرُهمء أمَا 0 مُقامُك في القبر على استقبال شَبِابك وَنضَارة عَُضُْيِكَ 500 ميلادك . حين لم تجتمع تجتمع نفسّك» ولا توجه رجيات وفي طريقته قول الآخر: [الطويل] أَيَا شَجَرَ الخابور ما لك مُورِقًا كأنك لم تحزن على ابن طريفي”'' وأبلغ منهما قول الآخر: [الطويل] بَعْدَ َيل بالمدينة أَظلمَتٌ بهالأرض تَهْتَرُْ العضاه 00 وانتصب «أمرد» على الحال» وأصل التمرّد التملس والانجراد. يقال: 55 مَرداءُ» إذا لم ينبت عليها شيء. وفوله : «مجاورٌ قوم لا تزاور بينهم؟؛ هذا حال الأموات فيما بينهم» يتجاورودث ولا نارون ومن زارهم من الأحياء مئا انصرّف عنهم بالخئبة» وَالريّادةٍ في الحّمّة ظ والحسرة. والهمد: جمع هامد. وهو الميت؟ وأصله من هَمُود النار. ويقال للنُوب إذا بَلِىَ: قد همد. )01( لذ بت طريف في الأغاني 0 والحماسة الشجرية 25778:١ وار 2 ولليلى أو لمحمد بن بجرة في سمط اللآلي 2417 وللخارجية في الأشباء والنظائر .51١:6 < 0020 للشماخ في ملحق ديوانه 48 واللسان (سوق)ء وفي الحماسية (2)5”84 ولجزء أخي الععم في تاج العروس (سوق).
عدد الصفحات ٧٣١ضف باب المراثي/ 5 9 البيد و71 - زينئب بنت الطثرية ”65 وقال لركثة: [الطويل] . -١ لعمري لئن كان المَخَبَرْ صادقًا لقد رَزِئّث في حادثٍ الدهر جَعْفَرٌ ؟"-أخالي أنفاكل شى, سألئه فيَعطِي وأمًا كل ذَنْب فيَفْفِدْ يرثي بهذا أربدذ أخاه. وقوله: «إن كان المخبّر صادئّاف فهو قد عَلِمَ صِدْقٌ الحديث» لكنه لاستعظامه لبأ وفخامة أمر المتوفى في النفوس وعنْده. يرجع على المخبر بالتكذيب. ويُذْخل الشّكْ على المشهود والمسموع؛ كما قال الآخر: [الطويل] 98 / .ا ىو لس كس > اء 00 يقولون حِصّنٌ ثم تأبَى تُمُوسُهم واللام من «لَعَمْرِي) لام الابتداء. ومن قوله: «لئن؛) هي الموطئة للقسمء ومن قوله: «لقد) هى جواب القسم . والمعنى : وبقائي لئن وَرَدَ هذا الخبرٌ من صادقٍ بريء من الحسد والتزيّد مود لما تحقّقه سماعًا أو عِيانًا. لقد أصيبت قبيلهٌ جعفر بن كلاب فيما حدث من رَيْبِ الدهر بِمَرْزِئةٍ عظيمة فظيعة . 58 وقوله: «أحًا لي" انتصب عن «رُزِئْتْ جَعفر»» أي رُزِئْتْ شقيقًا لى هذا صف وهو أن سماحَتّهُ وتكرّمّه كانا يبعثانه على بذلّ كل حسنة تُقْتَرَح عليه؛ وأن سلاستّه وسهولتّه تذعوانه إلى النّجافي عن كل سيّئة تَبِدُرُ إليه . 2317 - وقالت زينب بنت الطثريّة ترئي أخاها : [الطويل] | - أرَى الأثل مِنْ بطن العقيقٍ مجاوري مُقِيمًا وقد غالث يَرِيدَ غوَائلٌ:9" الأئة كخرى زإنها فالك ها قالك منكرة ومستوجشة؛ إذ كان الحكمٌ عندها أن | تتغيّر الأمورٌ عن مقارّها لموت أخيهاء فتتحوّلَ الأحوالٌ وتتبدّلٌ الأبدال» وتَتخشّع )١( لبيد بن ربيعة العامري : أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية» من أهل عالية نجدء أدرك الإسلام ووفد على النبي كَل ويُعَدَ من الصحابة المؤلفة قلوبهم (رت١41ه/١15م). ترجمته في الشعر والشعراء ١"اا2 والآمدي 4لا وطبقات ابن سعد .٠١:” هه صدر بيت للنابغة يرفى حصن بن بدر فى شروح سقط الزند #االى وعجزه : (وكيفا بحصن والجبالٌ جنوح) (©) الأبيات في حماسة البحتري 577.
عدد الصفحات ٧٣٢باب المراثي/ 31 - زينب بنت الطثرية رخف تج 00-5 0س 0000000000002 الجبال »؛ وتتقلّع الأشجار؛ فلمًا جرى الأمر بخلافه أخبرّث متو جعة ومتحسّرّة » فقالت : | إن بطنَ العقيت ومنابت أنه بما تحويه أرى مقيمًا في جواري على ما كان عليه» وأخى يزيد قد دَعَاهُ محتوم القضاء تلعتيدية غوائلة: ويقال: غالته الغوائل» أي أهلكئه المهُلكات» وهذا كما يقال: عَلِقََتْ به العَلوق . وانتصب «مقيمًا» على أنه مفعول ثان لأرى» ومجاوري في موضع الجر على أنه صفة لبطن العقيق . فتن قَدَقَدٌ السيفٍ لا متضائل ولا رَهِل انه وَأبباجك'" وصَفه بأنّه في خلقة السيف تجددًا واقتضابًاء وعلى خُلّقه مضاءً ونفادًا. وقوله: «لا متضائِلٌ؛ يريد أنه شهمٌ حي النّفْس والقلب. جرية المْقَدَمء لا اه لحتي ع :ولا يتماوّتُ على خدث . والضؤُولة» ماه الدقة 5 والرّهل : المسترخى . يصمه مه بقِلَة الألخم على الصّدر والسّاق. والأباجل: جمع أبْجَلء وهو عِرْقّ. وذكَّرَ الأباجل وهو يريد مواضعها. وجمعه كما يقال: هو ضخم العثانين» كأنّه أراد ما حول . * - إذا نَورَلَ الأضيافٌ كان عَذَوّرَا عَلَى الحَيٌ حئّى تسعقل مراجلة العَدَّّدُ: السَيُّءْ الُلُقَء القليلٌ الصّبْر فيما يطلبّه ويّهِمْ به. وإذا ظرف لقوله: «كان عَذُوَرَا». وصفه بأنّه يجممع الحيّ لأمره فَيُطاعٌ. لسيادته وجلالة: انهل وأنه إذا نزل به الأضياف قام بنفسه في إقامة القِرَى لهمء ؛ غيرٌ معتمد على أحد فيه وأنه يعرض له وفي مخلقه عَسعِلة يركبهاء وتشدّد في الأمر والنّهْي على جماعة الحيّ به يصبقهاء حبّى تُنْصَبُ المراجل» وتُهِيّا المطاعم؛ فإذا ارتفع ذاك على مُرَادِهِ عاد إلى خَلقة الأوّل. والمراجل : لجمم مزجل .2 وهصى هى القِدر العظيمة النّحاسية» واستقلالها: انتصابها على الأثافيّ. وحنَّى تَسْتَقِلَء أراد لتستقل وكي تستقل أي : كان عَذَوٌّرًا لذلك الشأن. ؛ مَضَى ووَرِنْنَاهُ دريس مُقَاضَةَ وَأبِهِض هِنرييًا طَويلا حَمَائلة يقول: أجاب ذَاعِيَهُ فمضى لوجهه, وورثُنَاهُ دريس مُقَاضَة قالتضيية وريس على اند متعول نأق4.ويتال: ورت كذا وورئتٌ منه كذا. فعلى هذه اللّغة كان أصله ورثنا منه » فيحَدّف الجار» ووصل الفعل فعمل. والدويسن: الخلق من الدرع وغيره؟؛ لأنّه كأنّه فعيلٌ بمعنى مفعول. والجمع الدَّرْسان. والمُفاضة: الذَّرْع الواسعة. وأييض» أي )١( هذا البيت والذي بعده في الحماسية (7”11) للعجير السلولي.
عدد الصفحات ٧٣٣الف باب المراثي/ 77 - زيئب بنت الطثرية وسيفًا أبييض . وجعله طويل الحمائل لطول قَوَامِهِ. والمعنى : أنه أَنْمَقّ مالَهُ فى ما ادح له أجرّاء ونْشَرَ لهُ حَمْدَا وشكرّاء فلم يكن إِرْنْهُ إلا ما ذّكَر من السّلاح . © وقد كان يُرْوِي المشرفى بكفّه ويَبْلغُ أُقصَى حَجْرَةٍ الح نائلّة وصَمّه بأنّه كان غرَاءَ شديدٌ النكايةٍ في الأعداء؛ فكان يُعْطِى السيفٌ حمّه إذا أعهلة ويرويه من دماء مُشَاقيهِ ومنابذيه إدا جرده. ويبلغ أبعد ناحية الحىّ عطاياه . وإنما قالت: ١يُروي المشرفئ بكقّه», لأنها تريد أنّ نهضته في ذلك بنئفسه خاصّةً من غير اعتمادٍ على حميم أو غريب؛ لأنه كان لا يجرٌ الجزائرٌ على ذويه ثم يتركهم لهاء ولكن كل ما أتاه أو تجشّمه فبنفسه لا بغيره. 5 كريمٌ إذا لاقيتَهُ متبسّمًا وإِمَاتَوَلَى أَشْعَتٌ الرأس جافدة قولها: «كريمٌ» ارتفع على أنه خبر مبتدأ محذوف. أرادت: هو كريم إذا لاقيئّه كسما : فانتتصب «متبِسمًا؛ على الحال. وجواب إذا يدل عليه كريم. فتقول: إذا لقيتّه أغبرَ الرّأس كثير الشعرء لا يهمّه أمرٌ نفيه في اللباس والطعام» وإِنّما به العَرْرُ والسّمْي في إصلاح أمر العشيرة» وما يَكْسِبُّه الجمالَ والشَّرف . [ وقولها: [أفنقث الرّأس» أي اغبرٌ شعره وتلبد. والفعل منه عت شَعَنَا وَشعوقة: وهو أششفٌ وشفثة: وقولها: «جافله» من قولهم: أخذتٌ جَمْلةَ من الصوف. أي جر منه . وفى كلام لهم عن الضائنة : «أَجَرْ 0 ويقال: جافل . ٠ - إذا القومٌ أَمُوا بيمّه فهو عامِدٌ لأخسّن ماظَبُوا به فهو فاعِلة يجوز أن يريد بالقوم رجالَ الحيّ خاصّة» ويجوز أن يريد به طوائفٌ البّجالء ويكونٌ المرادٌ به الكثرة. وإنما وصمَّيْهُ بأنه مدر العشيرة عندما يَدْهَمَهِمء والمشيرٌ عليهم فيما يَحَْزْيُهم» فإذا قَصَدُوا حضرئّه قائلِينَ ما نأتمرٌ وكيف نَضْنّع؟ أَرشَدَهم وهّداهم. وتحمل عنهم ما يَثقّل عليهم. ثم بعد ذلك تَعَمَّدَ إلى أحسن ظنونهم به 2230 في اللسان (رخل) : «أولد وختالة وأحلب كنثبًا ثقالاء وأجرّ ل ولم تر مثلي مالا». قوله جفالا: أي بمرة واحدة» وذلك أن الضائنة إذا جرت فليس يسقط من صوفها إلى الأرض شيء حتى يجز كله ويسقط أجمع».
عدد الصفحات ٧٣٤باب المراثي/ 7” 9 زينب بنت الطثرية ييف 1 1003 6 تَرَى جَازرَئِهِ يُرْحَدَانِ وناره عَلِيها عَدَامِيلُ الهَشِيم وصايملة 4 - يَجُرَانٍ بُنْيَا خحَيرَّهاعَظْمْ جارَةٍ 2 ؛ 00 جعلث له جازِرَيْنٍ على عادتهم في جعلهم أصحابٌ المِهّن فيهم اثنين اثنين» كالبائن والمُسْتَعْلي في الْحَلّبِء والماتح والقابل في الاستقاء . ايد 0 لسْدّة البردء وإنما تَعْيِي وقتّ الْجَدْبٍ وعند إمحالٍ الناس . والعدّاميل: العٌتيق من الخشب الغليظا» واحدها 55 وعَدْمُلِىٌ . والصاملُ: اليابس. والمعنى: إذا اشتد الرَّمانُ وشّمِل الفط واشْتَدٌ البردء كان له جازِرَان ينحران» وناره عظيمة وَقودها من الحطب الغلاظ العُتّق؛ وترى العْفاة والمَضْرٌورِين بالفناء نازلين» ودُوي الحاجة من جوانب الح يَعْتَرُونَء وهو يقتّسِم فيها ما يرضيهم. وقولها: «يَجُرَان بُنيّاه يعني الجازرين. والئّني: التي ولدت بطئيْنء وهي مما يُضَنّ بها. وقولها: «خَيْرُها» تريدٌُ: خيرٌ إبدائها ومفاصلها البَذَءُ الذي يجعل لجارة له قد عَرَّفهاء فهو بصيرٌ بها وبحالها. وليست تعني جارةٌ بعينهاء إنما المراد الكثرة» فالجاراتٌ على ذلك لا تتخطاها أشغاله المزدحمة» ولا يعض العناية بها الأسبابُ المتراكمة» بل قد وصّى بها وبأمثالها فَيُتفْقَدْنَ بأوفر الأنصباء عند قسمة الجزور. وقالت: «بصيرًا بها» والفعل للمرثيٌ»؛ فجرى على غير من هو لهء لأنه تبع لجارهء وإذا كان كذلك فالواجب كان عليها أن تظهر ضميره فتقول: بصيرًا بها هو؛ لأن اسم الفاعل والصفة المشبّهة إذا جَرَ جَرَى واحدٌ منهما على ما قبلّه صفة أو صِلة أو حالًا أو خبرًا لم يُحتمل الضمير كما يحتمله الفعل. لِضَعفه وانحطاط منزلته. وأكتَّدٌ أصحابنا على أنه لا بُدَ من ذلك» حتى أن أبا الحسن كان يلخن الكلامَ إذا لم يَجْرٍ على هذه السّئّن. والكوفيُون وبعض أصحابنا يُجَوْزون ترك إظهاره. وهذه الشاعرةٌ دَعَنْها الضرورةٌ إلى وَضع المتتصل موضعٌ المنفصل» فتّركت التغيير. وقولها: «لم تَعْذٌ عنهاء أي لم تَضرف. يقال عَدّت بيئنا عَوَادِء أي صَرَفتْ صوارف. . التبريزي: «عظم جاره؟ )١(
عدد الصفحات ٧٣٥ضف باب المرائي/ 558 أبو حكيم المُرّي و64" منقذ الهلالي 7س ل _ل سس بحبح حب ب خخ اال ااا 1 كم ا را د "داس 2 وقال أبو حكيم المُرَتٍ0" : [الطويل] ١ - وكنت أَرَجَي من خحكيم قيامَهُ ١ على إذا ما التَمْش رَالَ ارتدانها ايم عي ويد او ا عمرة» فيقوم علي إذا مت ويرئدِي تعْشِى إذا حُمِلْتُ: م بعد ذلك يي نيما حأ عليه»؛ وأعتمد على كفايته وخلافتِهء فخابٌ أملي وكذبني ظئي» وقُدّم قبلي» فارتديت أنا تعشنه) فوابلاة نفسي من رداء علاني بنْعشِه . وقوله: «ارتدانيا» تفسيرٌ لقيامه عليه. وقد وضع الماضيّ موقع المستقبل؛ أي : يرتديني في ذلك الوقت. ولو ساف الكلام على تلاؤم لقال: قيامّه علي وارتداءه إِيَايَ إذا ما النّعش زال ارتدانياء أي يرتديني» فيكون إذا ما النّعشُ زَال ظرفاء وارتداني مفعول أَرَجَي . أي أرجوه يرتديني إذا ما الئْش زال. 4 2 وقال مُنْقِذْ الهلالك”" : [الكامل] ١-الدف رلا بي نألْقَِنَا وكذك فَوّق يننا الدفه ” - وكذاك يَفْعَل في تَصَوَفِهِ والْدَهْرٌ ليسس مئال وتر تحدنا القن سليه وع ان تن هذ إلى التهرو فال الذّهر بجمّع بيننا وسوّى أتا. فلمًا أراد كَل منًا أن يفرح بصاحبه كما يهُواه. ويتمتع 200 فرّق بيئنا شتت شملناء فعاد ما كُنا تمل من التُملَي والاستمتاع تبايئًا وتوجعًا. ومعنى وكذاك فَبّق بيننا: ومثل ذاك. وأشار إلى ما دل عليه لاءمّ من التأليف. يريد: وكتأليفه فَرّق أيضًا. وكرّر لفظ الذهر تفخيمًا. وموضع كذاك نصبٌ على الحال مِن فرق بيننا. وقوله: «وكذاك يفعل في تصرّفه» يريد أن الدهر في مصارفه فعّال لمثل ما فعَل بناء يهُبُ ويرتجع. ويؤلف ويفرّق. ولا يترك شيئًا على حاله إِلّا رَيْتَ ما )000( التبريزي : : ايرئي اه حكيمًا» . فه منقذ بن عبد الرحملن الهلالي : شاعر» خليع . ماجن 2 يرمى بالزندقة.ء من أهل البصرة. اشتهر أي در الدولة العباسية وغيرهء وله أخبار مع بشار وغيره. (ت نحو 5ه/لادلام). ٠ ترجمته في المرزباني .1٠54 والأغاني 147:15.
عدد الصفحات ٧٣٦باب المرائي/ 7٠١ - ابنة ضرار الضبيّة يف عاج لو ل 7 الاق احا عا ا ساك تلط غلنة التغس. وقوله : «والدهر ليس يناله وير يريدُ أنه يَيِرُ غيرّه فلا يُوثّرء وينكي فلا يجازّى» فليس معه إلا الاستسلام لحكمه؛ والرّضا بمحتومه. وهذا الذي جعله للدّهرء الفاعلٌ له القادرُ على كلّ شيء» تَعَالى عن الأشباه. لي ل فَسَلَوْتٌ جين تقاةمَ الأمرٌ ؛ ولَحَيِرٌ حَظّكَ في المُصيبةٍ أن يَلقَاكَ عند نُرُولِهَا الصصبر قوله: «كنتٌ الضّنينَ» تشكُ من الفراق لواقع بينه وبين من يرئيه؛ واقليهاء القند كان بهء وتناقسه فيه» فيقول: كنت لا أَصبرٌ عله اعد الأوقاتت التي لا أراه فيها كَثُلْمَةٍ في العَيْشء وتقيصة من رَاكى الحظ؛ إذ كنت لا أرى طِيّب العيش إلا معهء ولا أغرف طعمٌ الحياة إلا في صُحبته» فلما افترقنا و وتقَادَمَ العهد بيئنا سَلْوْتٌ عنه: حنَّى كأئني لم يَجْمَعْني وإياه ال وهذا الكلام منه استقصار لجزعه ؛ واعتراف بِأنّه لم يَفْعَلْ كُنْهَ الواجب عليه عند الرّزِيئة . وقوله: «وَْلخَيِهُ حَظكَ» يريد: خير أنصبائك فيما تُصاب به وتعنو له أن يتلقّاك الصَّبدُ عند الصٌّدمة الأولى لتصونَ به دينك ونفسك وعقلك؛ لأنَّ المرجع إليى قَألا يتسلق الإساق تَسَلي البهاتم أَحَسَنٌ دفي هذه الطريقة قول الدريين: [الطويل] وإنْي وإن أظهرتٌ صَبْرًا وجِسْبَةَ وصانَعتٌ أعدائي عليك لَمُوجَعٌ ”غ2 عليك ولكن ساحة الصَّبْرِ أوسَعٌ 0 باس - وقالت ابن ضِرَارٍ سا تَرْئي أخاها ١ -لاتَنئِعَدَنٌ وكلُ 556 ذاهِبٌ دَئْنَ المجالس والنَدِيُ قبيصًا دلا تبعدن» لفظة قد مد القول فيها فيما تقدم. وقوله: «وكل شيء ذاهت» تَسَل؛ كأنّها قالت متوجبٌّعةً: لا تَبْعَد ثم عَشَبَئْه بِالتّسَلّىء فقالت: وكل حي منا مَيْتّء وكل أمر فينا متغيّر يا زينَ المجالس والنَّدِيُ يا قبيصة. وقولها: «وكل شيءٍ ذاهب» اعتراض )0( 506 0 ابئة 00 الضبيّة» . 000 فرسان ضبة » شهد الكلاب الثاني قبل الإسلام بقليل . (الأغاني .)7٠١ /١6
عدد الصفحات ٧٣٧0/1 باب المرائي/ 0/١ - عكرشة الضبي بين المنادى وبين الدّعاء له. والجمل المعترضة بين أنواع الكَلِم تفيد فيها التأكيدَ وتحقيق معانيها. وقولها: «زِينَ المجالس والندِيّ». إِنّما ذكرتهما وهما واحد لأنها أرادت بالمجالس مجالسّه خاصة إذا قُصِدَ لإنزال الحاجاتٍ به واستخراج المطالب منهء وأرادت بالندِيٌ ناديّ الحيّ. وانتَصَبٌ قبيصة على أنه عَطف البيان ليا رَيْن. ويجوز أن يكون على تكرير الئّداء وقد رَحْمهء فكأنه قال: يا زينَ المجالس يا قبيصة. " - قطوي إذا ما الشُحٌ أَبْهَمَ قُفْلَهُ بَطئًا من الرَّادٍ الحَبِيثِ خحَميصًا يصفه بِقِلَةِ الشْرَف وأنه لا يَرَعْب من أعراض الدنيا إلا فيما يزِين ولا يَشِينُ ويُستطاب ولا يُستخْبّث . وقوله: «إذا ما الشح أَبْهُمَ قُفْلَهه. يريدٌ إذا اشتدٌ الزمان فصار كل مالكِ لشيء يبخل به حتّى لا يمكنّ انتزاعُه منه. وإذا رَوَيْتَ «أَبْهِمَ كُفْلهه على ما لم يسم فاعله. فالمعنى أحكم أمره وجعِل كالمَرض الذي لا يحتمل التجوز. وإذا ووفنت1: ١أَنْهَ قُفْلّه) جَعَلَ الفعل للشْحَ كأنَ له فلا يُبْهمه. وإبهامّه : أن يَجَعَلَه على وجه لا يُدْرَى كيف يُفْنَح, فيقول: هذا الرّجل يطوي بطنًا له صغيرًا مضطهيرًا من الرّاد السَيّىنء إذا تملك البخل الناسّ لشِدة الرّمانء فجعلهم كذلك. "١ وقال عِكْرشَةٌ الضّبَئ”'' يَزثى بَنِيه : [الطويل] ١ - سَقَى الله أجدانًا ورائي تركثّها بحاضر قِنسْرِينَ من سَبَل القَطر ؟ - مُضُوا لا يريدون الرُوَاحَ ومَالَهُمْ من الدَفْرٍ أسبابٌ جَرَنْنَ على قَذْرٍ الأجداث: القبورء وكذلك الأجداف بالفاء. ويَعنى بالأجداث قبورَ بنيه. ودعًَا لَهَا بالسقيا وجعل موضعّها بحاضر قنْسْرِينء إجلالا لها وتنبيهًا عليها. وقوله: «من سَبّل القطر» مفعول ثان لسَقَى الله. والمعنى: سقى الله هذه القبورٌ التي وصمْيّها من ماء السَحاب ما سال على عَجَلةٍ وبِشِدّة. وحص ذلك لأنها أعذبٌ المياه عندهم. والمَضْد في طلب السّقيا لها أن تبقّى عهودُها عَضَهٌ محميّةٌ من الدُروس» طريّةَ لا يتسلطٌ عليها ما يُزيل جِدَّنَها ونضارتها. ألا ترى أنه لمّا أراد ضدّ ذلك قال: [البسيط] فلا سَمقَامُنٌ إِل الثار تضط ,02 ظ () التبريزي: «عكرشة العبسي» وهو نفسه أبو الشغب العبسي . (0) لزياد بن منقذ في تاج العروس (نقم). ومعجم البلدان (نقم). وصدره: عه ا «إذا سقى الله أرضًا صوبٌ غادية»
عدد الصفحات ٧٣٨