باب المرائي/ 7*0 - قسام بن رواحة السنبسي هيب جو 1 وي ا ا 11 901131 بالكمّد عليه . وقوله «وأَعلمُ أن لا ريع عما و لها رضا منه بمحتوم القضاء وإطلهَاة للتصبر في اليلاء وتحسّر على ما فاه من القوم في حالتي الشْدة والرّخاء . ومئّى لها يعني قذر لهاء وأصله مُنِيَ؛ فأخرجٌ على لعَتِهِء لأنهم يفرون من الكسرة ة وبعدها ياء إلى الفتحة» فتنقلب الياء ألمًا. والزّيْغْ : الميل والانحراف. وقوله «أن لا رَيُعْ؛ أن فيه مخقفة من الثقيلة. أراد أنه لا رَِيعْ. والضمير فى أنّْه للأمر والشأن» ولا زيغ في وقوله «وقائلةٍ مَْ أَمّها؛ مّن في موضع المبتدأء وطال ليله في موضع الخبرء ك2 قال: الذي أمها طال ليله . ويزيد بن عمرو مبتدأ آخر وأمّها في موضع الخبر. وروى الأثرم هذه الأبيات عن أبي عُبِيدةً للنابغة الذبيانيَ» وأثبتها في ديوانه وقد غيّر أبياته ترتيبًا ولفظاء وقال: إنما هو زياد بن عمرو؛ لأنّْ اسم النابغة زياد»ء وزعم أنه قالها في وقعة طيّىءِ يوم «شَرَاف»» غزاهم حصن بن حُذّيفة ومعه النابغة» فالتفوا بِشَرّاف. والناسبون كالكلبيٌ والشّيبانيَ واليَربوعيّ والأصمعئء ذكروا أنْ النابغة هو زياد بن معاوية بن جابر بن ضباب بن يربوع بن عَيْظ بن مُرّة. وأبو تمام نسبها إلى يزيد بن عمرو الطائىّ. وفى ألفاظ هذه الأبيات على ما رواه أبو تمّام شاهدذ صدق على أنه ليزيد لا للنابغة. والله أعلم. ْ ومعنى العيك: رت امرأة قالت متوجعة متحسرة: من قصّد هؤلاء المقتولين» ووٌفّق في الاهتداء فقد أطيل ليله لأنه يرد منهم على ما يرح القلب ويُطِيلُ السّهِرَ. ثم قال يزيد بن عمرو: : أنا الشقي الذي آنا واأهتدى لهاء مجيبًا للقائلة . وفائدة اهتدى أن الموضع الذي قتلوا فيه كان ل سناد عن الات له والمهتَدِيّ إليه» والمنبه عليه. وانجرٌ «وقائلة» بإضمار ر» وجوابه مَنْ أمَها والجملة : في موضع المفعول لقائلة . وقد تعرّى قائلة من صفة لهاء وأكثر ما يجيء المجرور برب يجيء موصوفا. ” 9 وقال قَسَامْ بن رَوَاحَةَ [ للقي : [الطويل] ١ لبمس نصيبٌ القوم من أَخَوَنِهِمُ طرادٌ الحواشي واستراقٌ النُواضح )١( التبريزي: «قسامة».
عدد الصفحات ٦٧٥لحن باب المراثي / 3 . قسام بن رواحة اللشدي ل ل ا 0 1111 11 لكالل الو 10 ا ايا اود ا ا 1ق "5 وما زاك من قتلى رَرَاحِ بِعَالِجٍ دَمّ ناقِعٌ أو جاسِدٌ غيرٌ ماصح أخويهم يريد صاحبيهم . والعرب تقول: يأخا بكرء يريد واحدا من بني بكر . والحواشي: صغار الوبل وزذالها. والنُواضح 1 : التي يستقى عليها الماء. واحدتها ناضحة. وسمّيت بذلك لأنه جُعِل الفعلٌ لها كأنها هي التي تنضح الرّراعاتٍ والتّخيل» وهم يسمون الأكار النُضاح . على ذلك قول الْهُذْليّ : [البسيط] هَبَطْنَ بطنَّ رُهَاطٍ واعتَصَبْنَ كما2 يَسقِي الجذوعَ خِلالَ الدُورٍ تَضّاك() فيقول: مذمومٌ في أنصباءِ القوم مِن صاحبّين لهم يُقتلانٍ طردٌ الإبل وسَوقُهاء وسرقة البعران التي يُسْتَقَى عليها. وإنما جعل الطرائد حواشي الإبل ونواضحها إزراءً بهاء كما قالت كُبْشَّة أخت عمرو بن مُعدِيكربٌ: [الطويل] ولا تَأحَذوا منهم إفالا واي يعني في الذية. وهذا تعريض بمن وجب عليه أن يُهمّه طلبُ دم صاحبهم فاقتصر من الأعداء على الغارة عليهم؛ وسّرقة الإبل منهم. وفيه هُرْؤْ أيضًاء وبَعْثٌ على طلب الذم. يد «وما 1 من ب 3 بعاج دم ناقع) 000 الكابت: مصذره انيع مصّحت الذار إذا دَرست». ومّصح الطرا إذا قصر. قال ره [الرمل] ذا الل سس 5 وهذا الكلام تذكيز بدماء فتلاهم . ورمل عالج : موضع معروفف. ورَرَاح : قبيلة فيقول: ولا يزال من مقتولي هذه القبيلة بهذا المكان دمٌ ثات» أو ياس عين زائل: والمعنى أنَّ دماءهم بحالها ما لم يثأروا بهم ؛ لأنّ غُسْلَ تلك الذماء إنما يكون بما يُصَبٌ من دماء أعدائهم . 220 الندسثف لأبي ذؤيب في ديوان الهذليين ١ : كم والتبريزي .1١ 5 :١ 00 اليتق الثاني من الحماسية (01) لكبشة أخت روا بن تكرت وعبجره : اوأدرة دي بيك بصم مظلم)» .فرق البيت في ديوانه 1١5١ وتمامه: 1 «ولقد أجذم حبلي عامدًا بعفرنةإذا الآل مصخ"
عدد الصفحات ٦٧٦باب المرائي/ 0 - قسام بن رواحة السنبسي فد لم يَرْضٌ بما ذكره في البيت ع قن التذكير ا المقتولين حبّى بط القول فيه وجَنّحه بأن قال: 5-5 دواعي دمائهم طيورٌ الأماكن النّائية والجبالٍ المَطِلَةٍ حتى أقبلث من ضَريّة وهو اسم بلادٍ تشتمل على جبَّالٍ - عوافي سباعِها 505 تَستدِلُ بهاء فوقعت عليها تأكل من جيّفها. ويجوز أن يريد بالدّواعي الرّياح الذاهبة في الأقطار. وقوله «مُهراقة غير بارح) أي هو مصبوبٌ موضعّه لم يحل ولم يَزْل . وأعاد المعنى تفظيّعاء ويجوز أن يريد بقوله «مهراقه» الموضع المصبوبّ فيه الدم» كأنّه يستشهد به فقال: هو غير بارح. وقال مُهِراقُهُ والأصل مُهراقٌ فيه. وإنما قلنا هذا ليكون بين هذا وبين قوله «دم ناقع أو جاسد غير ماصح» فصل . والكلامٌ يشتمل على ما يُطرّي المصيبة ويهيّج الفجيعة» ويصور مّصرع القوم بما يأتيه من عوافي الطير. وفيه بعت شديد وحض بليعٌ على طلب الدم. عَسَى طَيِىءٌ مِن طَيَىءٍ بَعْدَ هذِهو سيُطفي عُلَاتِ الكلَى والجوايح عسى لفظه وُضِعت للتّرِجَي والتأميل» إِلَّا أنها تؤذن بن الفعل مستقبّل مطموع فيه» فيجب أن يُستأنى له» وإن كانت م المقاربة. وبهذا يبين عن لفظة «كادا لأنّ كاد لمشارفة الفعل فهو يلي الفعل بنفسه تقول كاد ريد يفعل كذاء 0 بينه وبين الفعل أنْ» ذلك على هذا أنّه قال «سَيُطفِىء عُلّات الكلّى والجوانح كان فنه شرط عفن أن يجيء بعده أنْ إيذانا بالاستقبال جَعل هذا بدل أن ا 9 أشهر فى الدَّلالة على الاستقبال» وإِنّما قال «عسى طيّىءٌ من طبّىءٍ» لأنَّ الجذاب الذي أشار إليه والقتال» كان بِينَ بطنّينٍ منهما. وقوله «بعد هذه» أشار إلى الحالة الحاضرة» الجامعة لكلءٌ ما ذكره. والجوانح : جمع جانحةء وهي الضلوع القصار. والمعنى : المطموع فيه من أولياء الدّم أن يطنّبوا الآر في المستقبل» وإن كانوا أخروه إلى هذه الغاية» فتسكنّ نفوسٌ وتَبِرُدَ قلوب. وقد الم بهذا الكلام كل الإيلام» لِمَا حَتّم به كلامه المتقدم . وأبلغ من هذا قول الآخرء وهو في طريقته: [الطويل] وإني لَرَاجِيكم على بُطءِ سعيكمم 2 كمافي بطون الحاملات رَج17]1) .1٠١ا/ :١ التبريزي: )١(
عدد الصفحات ٦٧٧4" باب المرائي/ 7701 سليمان بن قتّة العدوي "١ وقال سُليمان بن قَنَةَ العَدَويٍَ”'" : [الطويل] ١-مَرَرْتُ على أبيات آل محمد فلم أرّها أمثالّها يوم لحلّْتٍ ؟ - فلا يبْعِداللهُ الدّيارَ وأضلّها وإن أصبّحت منهم برفمي تخلتِ لآل عند أصحابنا البصريّين والأهلُ واحدء ويدل على ذلك أن عو أُمَيْل كما أنْ تصغير الأهل ميل . وأخبرنا المرّاء عن الكسائي أنّه قال: أعرابيًا فصيحًا يقول: هل وأَمَيْلٌ فال اميل قال أبو العبّاس ثعلب: فقد صار أصلين لمعنيين» لا كما قال أهل البصرة؛ وحكى أبو ع عْمَر الزّاهدٌ عن ثعلب أنْ الأهل القرابة» كان لها تابعٌ أو لم يكنء والآل: القرابة بتابعها. قال: ولهذا جره الصلوات على النبي كه وأفضلها: اللهمٌ صل على محمد وعلى آل محمد: وقد ورد فيه التوقيف. رُوي أن أمير المؤمنين عليه السلام سأل النبيّ صلوات الله عليه: كيف الصلاة عليك؟ قال: «قولوا اللهمٌ صل على محمدٍ وعلى آل محمد:”" وقوله «فلم أرها أمثالها يومَ حُلْتِ». يريد أنها قد ظهر عليها من آثار المّجْع والمعية ما مارت له ود فحالّها في ظهور الجرّع عليها ليست كحالها في السرور أَيّامَ خلوها: فهو مثل قول الآخر: [الطويل] بَكَتْ دارهم من تَقْيِهم فتهللت دُموعي فأيّ الجازعينٍ ألُوم أمُستعبرٌ يَبكي من الهُونَ والبأّى أمَ أَخَرُ يبكي شَجوَّه ويَهِيمُ وقد سلك محمّد بن وُعَيْبِ مثلّ هذا في مديحة في المأمون أَوّلْها: [الكامل] طَثَلان طال عليهمالأمَدٌُ وَرَسَا فلا عَلَمُ ولا نَضَكُ” ال ف 2ك 0352 لش الشة 2250 9 كن وسلك أبو تمّام هذا المسلك فزاد عليهم كلّهم. لأنّه قال: [البسيط] قد أقسّم الرّبْعٌ أن البَيْنَ فاضِحُهُ أَنْ لم تَحُلٌ به عَفراكءُ عن مُْمُرِ () التبريزي: «ورواها البرقيَّ لأبي رمح الخزاعيّ'» وذكره ابن قتيبة في مقدمة الشعراء ” باسم «سليمان بن قنّه التيمي المحدث». (9) رواه ابن الجارود في المنتقى .7١ ومالك في الموطأ ص .١155 (5) الأغاني 17 : 1417.
عدد الصفحات ٦٧٨اسع لاير باب المراثي/ 777 -/ قُتَيلة 'بنت النضر بن الحارث اكد يس ل" الا عد ودس ع سم ا ل 0 وقوله «فلا يُبِعِدٍ الله الدَّيّارَ وأهلها» فيه دلالةٌ على أنّه جعل الدار وحالها كالمفقودين وأحوالهم» إذ كانت لفظة لا نَبْعَدْ ولا يُبِعِدٍ الله يستعمّل في الفائت. وقوله «وإن أصبحَثُ منهم برَعْمِي تخلّت» تحسُّرٌ على أهل الدار والدار جميعا. " ألا إن مَتْلَّى الططفٌ من آل هاشِمٌ َدَلْثْ رِمَاتَ المشلمين نَذَلْتِ 4 - وكانوا غِيَانًا ثم أَضْحَوا رزئِة ألا عَظمَث تلك الورّزايا وجَلَتِ َبْلَى الطفٌ: الحسينٌ ومن مَعّه من ذويه عليه السلام. وقوله «أذلّت رقابَ المسلمين فذلّت» كأنها لما أُؤِلْْء بأن بُفِيَ لجترة رسول الله يَكِ وليه عليه السلامُ الغوائلٌ» واستّحِلٌ منهم المحارمء ونِيلَ منهم ما كان محظورًا من غيرهم من المسلمين» نكيف منهم » وقهروا على حقوقهم واستبيحت دماؤهم وخُرّمهم - التَرمَتٌ رقايُهم ذلك الذّلٌ فأقّث به وخضعتء ولبسئه لِبسةً مَن كان ذلك نصيبّه من مَوالَيهء فصاروا كالراضين به وإن لم يكن ذلك رضا. وقوله «وكانوا غياثًا» يريد أنهم كانوا للمسلمين غَوْئا عندما يَنزل بهم فلا يرجون لمُلِمُهم ديئًا ودُنيا غيرهمء فلمًا نيل منهم ما نيل صاروا رزيئةٌ لهم كلهم» لأنّه بحسب رجائهم كان فيهم» وعلى مقدار مكانتهم من قلوبهم صار نوازلٌ العم تُنكي فيهمء وفواقِرٌ الرْزْء تكسر ظهورهم. . وقونه «ألا عَظْمَت تلك الوزايا وجَلْتِ» التفات. كأنّه أقبَلَ مُكيرًا ومُستفظِعًا على من حوله فقال: ما أعظعَ هذه الرزايا وما أجلّهاء لقد بِلَعَت مَبِلَعًا شنيعًا وافتةت عن البلايا افترارًا قبيحَاء فيا لها ما أنكاها وأقْرَحَها. 89 - وقالت قُتَيلَةٌ بنتٌ النّضْر بن الحارث”) وكان رسول الله يكل قتل أباها صَبرًا'' : [الكامل] ١ يا ركبا إن الأفيل مَظِئَة | من صبْح خامِسّة وأنْتَ مُوَفْقُ الأثيل: موضمٌ كان فيه قبر الئُضرء وكان النبي يكل تأذّى به فقتله صَبْرَاء وكان من جملة أذاه أنّه كان يقرأ الكتبّ في أخبار العجم على العرب»: ويقول: محمد (1) التبريزي: «بن كلدة بن علقمة بن هاشم بن عبد مناف» وقتيلة بنت النضر؛ شاعرة من الطبقة الأولى في النساء» أدركت الجاهلية والإسلام» أسلمت بعد مقتل أخيها وروت الحديث» وتوفيت في خلافة عمر (ت نحو ٠ ه/٠غ5 م). ترجمتها في طبقات ابن سعد 8: ٠1١9 والإصابة ثر 4848. (9) التبريزي: «وقيل: أخت النضر وقتل أخاها».
عدد الصفحات ٦٧٩6م باب المرائي/ 777 - قُتِيلة بنت النضر بن الحارث ير ا ا 0 يأتيكم بأخبار عادٍ وثمودء وأنا متبتكم بأخبار الأكاسرة والقياصرة. يريد بذلك القَدْح 6 وأنّه إِنْ جاز أن يكون ذلك نبيًا لإتيانه بقصص الأمم السالفة فإني وقل فك كلها ,رسول يهنا : وذكر ابنْ عباس في قوله تعالى: «#وينَ آلنّاين من يسْتَرِى - الحَرث» [لقمّان: الآية 0]1 أنها نزلت في النُضر بن الحارث الدَارِيَّء وكان فرق نت الأعاجم فارسٌ والرُومء وكيب أهل الحيرة» فيحدث بها أهلّ كا وإذا سمِعَ القرآنَ أغرّض واستهزأ به. وقُتَيلةٌ ابنثه لما جاءت إلى حضرة النبي يِه وأنشدتّه هذه الأبياتَ رَقَ لها النبئ كله وبكى. وقال: «لو جئتني من قبل لعمّوْت عنه»ء ثم قال: «لا يُقمَلُ قرشي بعد هذا صَبرًاه. فأمًا قولها «يا راكبًا» فإنها دَعَتْ واجذًا من الرُكبان غير معيّنء فكلُ من كان يجيبها منهم كان هو المدعرٌ. والمَظِنّةُ: 0 راوها اضر م حاو إاتررن بلجلل ابي 007 ادي تبتدىء في السّير منها إلى الأتَيْل وأنتَ على الطريق عين ادل منها. وإنما تَرِيدٌ أن تقول: إذا كان ابتداءُ السير من موضعها يكون انتهاؤه فى أنَيْل من سَيْرِ يحصّل في صباح ليلةٍ خامسة لليلتها. ومن قولهم : إذا كرفك هق كاذ كذا درف كذا عل م قُمِنْ منك ضَحُْوَةً غَدء وموضع كذا مظِنه من عشيّة يوم كذا. وعلى هذا الوجه قول الآخر: [الكامل] تع انوت لكي كر كلك . من حَيْتٌ تُوضَعٌ جَفْئَةٌ اله تَرفر19) وإن كان الأوّل فى الزّمان وهذا في المكان. ' - بَلْغْ بهمَينًافإنَ تَحجِهَةً ما إن تَرَالُ بها الرّكائبُ تَحفِقُ " - مني إليه وعَبْرَة مَسْفُوحَةً جات لِمَائجها وأخرَى تَخْْقُ هذا هو الرّسالةٌ التي تُرِيدُ أن تُحمّلها الراكبّء تريد: يا راكبًا بَلْعْ بهذا المكان. إذا أتيته» مقبورًا فيه تحيّتي. فإنّ النّحيات أبدًا تخفق بها الرّكائب ف أربابها. والحَفْقُ. الاضطراب. ومفعول بَلُْ الئّاني محذوف. لأنْ قولها «فإنْ تحيّة) يدل عليه . وقولها اامئْى إليه6 يععلة بفعل مضمر قد دل عليه بَلْغْ كأنّه قال: أوصلٌ إليه مني تحية ) وأذ مني تحية» أن . جميع ذلك معناه بِلْعْهِ عَنّى . وقولها «وعبرة مسفوحة» )غ2 البيت بلا نسبة في تهذيب اللغة :١#5 8”".
عدد الصفحات ٦٨٠باب المرائي/ 787 - قُتّيلة بنت النضر بن الحارث >4١ معطوف على المفعول المضمّر الذي أظهرته. والمسفوحة: المصبوبة. وقولها: «جادت لمائحها) أي أجابت داعيّها وساعدت مستقيها. وقوليا «وأخرى 0 تعطوق.غلى عَبْدَةه كائها قانت: واد إليه أيضًا عبرة قد ختقئي :وهي. في:الطريق لم تُوجَد. وهذا الكلام يشتمل على اقتصاص حالهاء وعلى ما في نفسها من الحسّرات وآلام الفجيعة. والرّكائب: جمع ركوبة» وهي مفردةٌ عن الموصوف, لا يقال ناقة رَكوبة» وكذلك حَلوبة وقتُوبَةٌ. وقولها «جادت لمائحها» في موضع الضّفة لعبرة» كما أنَّ تخق في موضع الصّفة الأخرى. والمعنى: بِلْعْه عن تحيّة وأعلمه من حالي بكاءً يتَصلُ ولا ينقطع. ودمعا سباع ولا يخذل: دمن سائل تسفوعه ومن ن خايْق مدفوع . وجادت من الجَوْدِ. ولك أن تروي «لماتّحها» و«لمّائحها)». والمائئح أبلغ , » لأن المنْح الاستقاء» والمَيْح أن تُدحَلَ البئدُ ليُملا الدّلرُ إذا قل الماء. والذي يدل على قلة الدّمع والجهدٍ في إسالته يكون أجودٌ في الرواية. - فَليِسْمَعَئْ النْضْرٌإن نادَيِمَهُ | إن كان يَسْمَعُ مَيِتٌ أو يَنْطِقَ قولها «إن نادَيْئَهُ» شَرْطٌ وجوابه ما دَلَ عليه ليسمعَنَ» وكذلك قولها «إن كان يسمَعُ ميّت» شرط ثان وجوابه يدل عليه ليسمعَنٌ. وترتيب الكلام إذا جاء على وجهه. إن ناديت الئّضر وقد أتيتّه عنّى فليسمعن نداءك ولَيُجِيبئَكَ إن كان الميّت يسمع أو ينطق. وقولها «ليسمعنٌ» جواب يمين مضمرة وَل على ليجيبَئك أيضاء لأنَ مَن صح فيه السّمع إذا دُعِيَ صَمّ منه الجواب. وقد يقول الإنسانٌ وقد سُئل شيئًا: السَّمعْ والطّاعة» والمفهوم فيه: إن أجيبك إلى ملتَمّسك. ويريد به الفعلَ لا سماع سؤاله من دون الفعل. ه ظلث سُيُوفٌ بني أبيهٍ تَنُوشُهُ و ا 5 أَمْحَمْدٌ ولأنتَ نَجَلُ تجيبةٍ 2 مِن قويها والمّحْلُ فَحْلّ مُعْرِق" “7 - ما كان ضَبَكَ لو مَتَئْتٌ ورُيُما القن رع مقط الل - والئَضِْرٌ أقْرَبُ مَن أَصَبْتَ وسيلة 2 وأخحقّهمإن كان عِنْقٌيُعْتَقَ 111110 ترك صارت سيوف إخوانه تتناوله بعد أن كانت تَذْبُ عنه» وتَضَعْ منه بعد أن كانت ترفعه, 69 التبريزي : «ولأنت ضن غ1 وضنء نمجيبة : ولدها.
عدد الصفحات ٦٨١/ 4 باب المرائي/ 77" - قُتيلة بنت النضر بن الحارث لاير7315 الى جو 6 13117171111 ااا وتبتذل حخحرماته بعد أن كانت تصوثها. * ثم قالت كالمستعطفة والمتعجبة. رم وقراباتٌ في ذلك المكان مُطِعَت أسبابهاء وهُتكت أستارُها. وقولها «هناك» ظرفء؛ والكاف كاف الخطاب» ويُشار به إلى مكانٍ ك0 وإذا قيل هنالك فزيد فيه اللامٌ كان أكَدّء والمشار إليه أبعد. والعامل في «هناك» تَسَفَّقُ وهو في موضع الصفة للأرحام. واللام من قَوْلِهِ «لله» لام التعجب. ٠ وهم إذا 0 شيئًا نسّبوه إليه تفخيمًا لأمره جل شأنه. وقولها «أمحمد» نونّت المنادّى المفردّ المعرفة ضرورةٌ» ولو رُدْ إلى أصله فقيل محمد لجاز. وسيبويه يختار تركّه على البناء فى هذا المكان وإن نرَّنّه للضرورة» لمشابهة البناء في هذا المكان الإعراب. ولذلك جاز حمل الصفة عليه. ومثل هذا قول الآخر: [السريع] لانَسَبّاليَوْمَ ولا كه انَسَعَ الخَرْقٌ على الرّاقه) فنوّن خْلّة والفتح فيه للبناء» لأنّه مبني كمنصوب. وبعضهم روى: «أمحمدٌ ها أنت نجل نُجيبة»» فأدخل ها التنبيه على الجملة وقد تعرّت من حرف الإشارة. وقد جاء مثلّه . قال النابغة: [البسيط] ها نينا هل إلا تكن تَفَعَثْ إن صاحبّها قد تاة في البَلَدِ"» والواو من «ولأنت» عاطفة للجملة ومفيدة معنى الحال». وكذلك الواو من قوله «والفحلٌ فحل مُعرِق». والمعنى: أنت كريمٌ الطرفين مُعَمّْ مُحْوِلٌ. ويقال: هو عريقٌ في الكرمء. إذا كان. متناهيًا فيه. وإنما نادته في هذا البيت واستعطفنّه مقرّظة ومُئْنية والمدعو له قولها: ما ضَرَّكَ لو مَننت. وهذا الكلام فيه اعترافٌ بالذُنب» والتزامٌ للئعمة والمئّة في العفو لو حصل فتقول: أَيٍ شيء كان يصرّك لو عفوت والفتى وإن كان مُعْضَبًا مُضْجَرّاء منطويًا على حَّق وعداوة» قد يَمُنَ ويعفو. هذا إذا جعلتٍ ما استفهامًا. ويجوز أن تجعل ما نافية والاستفهام في مثل هذا الكلام يفيد معنى النفي . )١( لأنس بن العباس بن مرداس في الدرو 5: 170» واللسان (قمر» عتق)؛ وله أو لسلامان بن قضاعة في شرح أبيات سيبويه ١ : امم ولأبي عامر جد العباس بن مرداس في ذيل سمط اللآلىء /1. هع للنابغة الذبياني في ديوانه 4 والجنى الداني اط وحخزانة الأدب ه: 2604غ واللسان (عذر. تال ها).
عدد الصفحات ٦٨٢باب المرائي/ 778 النابغة الجعدي م وإنما قالت «ربّماء لأنّ الحالة التي أشارت إليها بقولها «المَغِيظ المحئّق» يقل فيها المَنْء ورّبٌ للقليل. ظ وقولها «والئُضر أقربُ من أصبتَ وسيلةٌ» تذكيرٌ منها بما يجمع النبيّ 6 وإيّاه من الشُربَى والقرابة. وإنما يَدُلَ بذلك على وجه الاستحقاق للصّفح عن الخيانة» لما يُدِلَ به من الأسباب المتواشِجة» 0 المتشابكة. وقولها «وأحقّهم إن كان عِنْقٌ يُعتّقه أرادت: وأحقّهم بأن يُعتّق إن كان عتقٌّء أي إن وقع عتى »2 كدف الباء » وحروف الجر مع أن تُلْعَى كثيرّاء ثم حَذّف أَنْ ورفع الفعل. فهو كقوله: [الطويل] ألا أيُهِذا الزاجري أحضيٌ الرَعَى ون سهد اللذّاتِ هل أنت مُخلِدِي''" ندل على أنْ أن من أحضر سكلوف أنه عطف عليه بأن فقال: «وأن اشتقد اللّذْات؛. وجواب الشرطء وهو (إن كان عِتقٌّ؛ ما يدل عليه «وأحقهم؛ و«أقرب مَن أْصَبْتَ؛. وكان هذه كان التائة فلهذا استغنت عن الخبر. والمعنى: والنّضر أقرب الأسراء الذين أسرتّهم إليك» وأحمّهم بالعتق إن وقع فكاك وعِنق. 8# وقال التابغة الْجَعْدِي”'" : 5 الطويل] ١ - قَتَى كان يُذْنِيهِ الغْتَى من صَدِيقِهِ إذا ما هو استَمتى ويْبْعِدَه القَقْدا» هذا مثل قول الهُذَّلِيَ”*؟: [المتقارب] أبو مالك قاصِرٌ فِقَرَهُ على نَمَسِهوِ ومُشيعٌ غغنا إذا افتقّروا عضُوا على الفقر حسبةَ وإن أيْسَرُوا عادُوا سراعًا إلى الفقرٍ )١١ لطرفة بن العبد في ديوانه #7» وخزانة الأدب :١ 4١1ء والدرر :١ 5لاء واللسان (أنن» دنا). (؟) النابغة الجعدي: قيس بن عبد الله بن عُدّس الجعدي العامري» شاعر مغلق صحابي» من المعمرين ؛ 0" حياته (ت نحو 6 هم١ !>" و ترجمته في الإصابة ؟: 0 وطبقات فحول الشعراء ٠١7” (9) لم يرو التبريزي هذه 200 وقد روي البيت في الكامل ١77 (ليسبك) ونسبه للأبيره / الرياحي . (5) للمتنخل الهذلي في ديوان الهذليين ؟: .7١
عدد الصفحات ٦٨٣84 ظ باب المرائي/ 54" النابغة الجعدي 5 *"” 9 وقال أيضًا: [الطويل] ١ - فْتَى كان فِيهِمايَِسُرُ صَدِيقَهُ عَلَى أنَّ فيه ما يَسُوءٌ الأماديا ١ - فْنَى ككمّلث لحيرائه عير أنَّهُ جَوَادٌ فلا يُبِقِي من المال باقِيا() لما قال: «كان فيه ما يَسُّرُ صديقه» وَعُلِم أن في الئاس من يَجمع الخيرٌَ خالصًا من دون الشّرٌ حْشِيّ أنّه إن سكت على هذه الججملة ظَنَّ به القُصُورُ عن التمام . والوؤقوف دون الكمال. فلا يكون فيه النّكايةٌ في الأعداء والإساءة إليهم. وإذلالهم وإرغامُهم. ثمٌ وصَفّه بأن قال «على أن فيه ما يسوءٌ الأعاديا» وهد هو النهاية ذ في الكمال؛ لأنه إذا عَرَف لأوليائه ما يُوجب عليه التوقُرٌ عليهم» و التفقّد .8 وعَرّف لأعدائه ما يُوجب التنقص منهم وإذلالهم. ٠ كان في 0 0 الكمال. وقوله «فْتَى كُمّلت خيراته غير أنه جواد» هذا استثناء في نهاية الحُسْن» كالناكين لأول لكلو لآن "ريم هو ]ذا الا ايكون عا سد جسن تر له كيرت خيرائه». لكنّه إذا كان عَيبُهِ المستثنى من الحََيْراتِ الجود الذي هو مُؤْئَرٌ عند الله تعالى وعند الئّاس. فخصاله المحمودة الباقية ماذا ترى تكون. فهو استثناة منقطع من الأوّلء كأنه قال: كملت خيراته لكنّه جواد. وإذا تأمّلْتَ وجدت البيتٌ الئّانيَ مثلّ البيت الأوّل»؛ في أنه أنبَعَ ثناءً بثناء» وأردّف مديحًا بمديح, فعجرٌ كل واحد منهما يؤكُد صدرّهء ويزيده مُبالغةَ معنّى وتظاهْرٌَ مبدأ ومُنتهّى. ومثلهما بيت النابغة: [الطويل] ولا عيب فيهم غير أن سُيونَهِمْ بهِنّ فَلُولَ مِن قِراع الكتائب”" وموضع قوله «فتى» في البيتين جميعًا نصبٌ على الاختصاصء. كأنه قال أَذْكُدُ فْتَى هذه صفّه . لاضع ان ركزة موضعة رننا عن أن كن كد نذا عاذو فإِنّ قيل: ما موضع «على أن فيه ما يسوءٌ الأعاديا» من الإعراب؟ قلت : هو يجري وإن كان جمعًا بين صفتين متضادتين على أن الثانية كالحال للأولى» كأنّه قال: فيه ما يسرٌ صديقه مركبا على ما يسوء الأعاديا. وقوله «فما يُبقِي من المال باقيا» تأكيد للجود. وانتصاب «باقيا» يجوز أن يكون على المفعول». ويجوز أن يكون على () التبريزي: «فما يبقي؟. (1) ديوانه ص ١7 (مؤسسة النور للمطبوعات).
عدد الصفحات ٦٨٤باب المرائي/ 776 النابغة الجعدي م المصدرء وقد وضعّه موضع الإبقاء. ومثلّه : [الوافر] كَمَى بالئأي من أسمة كاني"'' ظ وضع كافٍ موضع كفاية» وهو مصدرٌ منصوبء لكنه حذف فتحة الإعراب من آخره وإن كانت الفتحة مستحَفَة على طريقة مَنْ قال: [م. الرجز] كأنّ أيدِيهِئٌ بالقاعالمَرِ 6 هم _ وقال”": [الطويل] ١ وأي فَتَى ودُتُ يَوْمَ طوَيلع عضِيةسلمتاعليه وسلمَا - رَمَى بصدور العيس مُنخَرَقَ الصا قَلَمْ يَذْرٍ نلق بعذها أَنِن يَمْمَا *" - فيا جازي الفِنْيانٍ بالنْعَم اججزه بِنعْمَاهُ تُعْمَى واغفٌ إن كان أظَلَما!*“ انتصب «أيّ» بودّعغت» والكلام فيه تعجبٌ على طريق التفخيم للشأن» والتعظيم للأمر. وانتصب «عشِيّة؛ على البَدذل من يوم. والمعنى: ما أجل شأنّ فبّى ودّغْناه عشيّة شيّعناه من يوم طويلع: وقَضَيئا فيما بيننا وبينه بَعْدَ حقٌّ التوديع» بأن سلّمنا عليه وسلم هو عليناء أي قلنا: أَضْحَبّك الله السلامة» وحففظك حيتٌُ كنت! وقال لنا مثل ذلك . وهذا كأنّه كان تثنية للوَدّاع حينئذ» وتذكرةً مِن بَعْدُ من الشاعر. وإرسال القّول فيه تحسرٌ وتوجع. وقوله «وسَلّماء يريد وسَلْم عليناء فحدَّفٌ علينا ويجوز أن يكون أراد بودْعُتٌ الوَدَاعَ الذي لا تلاقِيّ بعده. ألا تَرَّى أنه يقال للمُفارق: غَيْرَ مُوَدْع! أي جِعَل الله بعده التقاء. وقد كشّفَ عن هذا المعنى طرَّفَةٌ حيث يقول: [الطويل] قِفِي وَدْعينا اليومَ يا ابنةً مالك وعُوجي علينا مِن صَدورٍ جمالِكِ قَفِي لا يكن هذا تَعِلَةَ ساعةَ لَنَيْنَ ولاذا حَظُنا من نَوَالِكِ فإذا جعلتَ ودّعْتٌ على هذاء اْفَصَ معناه عن معنى سلّمئا عليه وسلما. وهذا ظاهر. )١( لبشر بن أبي خازم في ديوانه ١57 وخزانة الأدب 5: 24794 ولأبي حية النميري في لسان العرب (قفا)2» وعجزه: «وليس لحبّهاماعشت شافي» (1) لرؤبة في ملحق ديوانه 9 ء» وخزانة الأدب 4: 57”ء والدرر :١ 77١ء واللسان (زهق). (*) التبريزي: «وقال آخر». (5) التبريزي: إن كان مجرمًا».
عدد الصفحات ٦٨٥كمد باب المراثني/ 75 29 شب شبيب بن عوانة ' دوقوله «رَمَى بصدور العيس منحَرّق الصّبًاء يريدُ أنه توجّة في المَمَازة حيث تتخرق الريح؛ ورَمَى بصٌُدور رَوَاحِلِهِ نحوهاء فلم يُعرّف له بعد ذلك حَبَرٌ ولا أثر. وقوله «أين يَمُماكء موضعٌ الجملة من الإعراب نصبٌ على أنّه مفعول لم يَذْرِء كأنه قال: لم يَدْرٍ خلقٌ ما يقتضي هذا السّؤال. وهذا الكلامٌ نهاية فيما يثيره الجَرّعٌ من المشفق القَلِقء قدو في شكوى المتوله الحدِب» لأنه إذا لم يمكنه الرّجوع إلى شيء بعد جَوْلةٍ الوداع والافتراق» إِلَّا إلى صَدْمة اليأس والاكتئاب» فذاكَ أجلب لوَاذِع الرّزيئة وأجمع لبوارح الشكيّة . وأقولة «فيا جازِي الفتيان العم اجزه؛ دعاءًٌ له» والمعنى أخسن إليه بَدَل إحسانه إلى خَلْقِكَء وجَرَاءَ على إنعامه فى عِبِادِكَ. وتجاورَّر عن سيّئاته فيما كان فيه ظالمّاء وعن الحقٌ والنْضْف عادلا. وقوله «كان أظلماء أي كان ظالمًا. وأفعلُ بمعنى فاعل جاء كثيرا . ومثله : [الطويل] فلك سععل تنمت فبدينا بار 0 وجعل في الثاني شرطا لأنّه قال «واعفٌ إن كان» وفي الأوّل لم يأَتِ بمئله ليدلٌ على سلامة طريقته , من الجور والاهتضام. وبراءة ساحته في غالب ظئه مما يستحق به العقابتَ العام والكلام وإن كان فيه دعاءً فهو تحسّرٌ وتوجع. وإنما قلت هذا لأنّ استعمال الدعاء « بعقب ما ذكر طريقٌ في إظهار الخيبة لا يكاد يعفّيها تعاوّر الأحوالٍ بالسّلوة» ولا يحول عن سلوكها تعاقبٌ الأرمانٍ بالمساءة والمَسّرَة. 565 9 وقال شبيب بن عوانة : [الطويل] - إِتَبِكِ النساءً المُغولاتٌ بِعَوْلَةٍ أبا خخ جر قامث عليه النُوائِحُ 5 - عَقِيكة دَلَاهُ لخد ضريحجهٍ ونوابَهُ يَبِرْفْن والْخخِمْسٌُ مَائحٌ - خِِدَبٌ يَضِيقُ السَّرج عنه كأنّما 2 يَمُدُ رِكابَيِهِ مِن الطول ماتِحٌ قنك الفا امد :مرو قل عدن على العاه الذ وى اتهبوفت النباء النامورات بأنْهن مُغولات. والأمر وإن كان في الأكثر يُنِتَى على المستقبل يصحٌ أن يبنى على ما 001 للومام الشافعي في ملحق ديوانه 868 وللومام علي في ديوانه لاك ولطرفة بن العبيد في بهجة المجالس ”7: 2/57 وصدره: «تمئى رجال أن أموت فإن أمت»
عدد الصفحات ٦٨٦باب المرائي/ 07 - شبيب بن عوانة /رب او ل ل ا ا 1 1 01111 للحال؛ ويراد به الاستدامة والاستمرار في الفعل. على ذلك قول الله تعالى: كايا لَّذِنَ َامَنْوَاْ َامِنُوا لله وَرَسُوِو» [النّساء: الآية .]١75 وقوله «بعَوَلَة» تَعَلّق الباء منه بِلتَبْكِ؛ والمراد أن يكون بكاء المغولات أبا حجر بزيادة عَوْلَةِ.. المُغولات: الصّائحات» والاسم العغويل. و(قامت عليه النُوائح» في موضع الحال وقد مضمرة» كأنّه قال: لتَبْكه النُساء فقد مات والنوائخ يَنُحْنَ عليه . وهذا كله تفظيع للرّزيئة؛ وه على وجوب البكاء لهء وأنَّ الريادة في العَؤلات عليه مُسَوَّغَةٌ لأنَّ فَقْدَ اسمه غير مُشَاهَدٍ من قبل ولا معتادٍ. وقوله «عقيلةٌ دَلَاهُ» اقتصاصٌ حال التجهيز والدّفن» وأنّها وقعت بمرأى منه ومسمّع» فَشَّقِي بمزاوكتهاء وكَمِدَ لمشاهدتها. وأراد بالأثواب أكفانّه» فجعلها تبر لبياضها. والمائح أصله الذي يدخل البئرٌَ فيغرف الماء في الذلاء إذا قل الماء. و 9 أراد الذي يدخل القَبِرَ فينظفه ويصلح ما يجب إصلاحه منه. ودَلَىء أصلّه الإرسال» وتوسَّعُوا فيه فقيل: ذَلَاه بغُرور إذا خدعّه. وتدلّى على كذا بالجيّل. فيقول: عقيلة هو الذي أرسلّه للخد القبرء وأكفائه لبياضها ونظافتها 0 والخِمس هو الذي تون من القبر ما نَوَلَى. وسَؤْق كل هذا تفبجع وتألّمء ال وأحرقت له الكبد. وقوله «حْدَتٌ» هو الكامل الخَلق التام الأعضاءء القويٌ السويّ. لذلك قال «يضيق السّرجٌ عنه» وقوله «كأنّما يَمُذُ ركابَيه؛ وصفه بامتداد القامة وطول البَاديْن”' ويُحمد من الفارس ذلك. وقوله «كان ماتِحًا؛ أي مُسْتَقِيّاء يَمُدْ ركابَيْه من بثر لطولهما. والحْدَبُ: الطويل. يقال: إِنْ في ذلك لَحَدَبَا أى طولا. وبعيرٌ حِدَبٌ : ف كيك مم _ وقال0" : [الطويل] ١ - أبا خالدما كان أثمى مُصِيبةً |( أصابت مَعَدًَا يومَ أصبَّحْتٌ ثاويا ١ لَعَمْرِي لين سر الأعادي وأَظَهَرُوا شَمَانَا لقد مَرَوا بِرَبْمِك خاليا * فإن نَكُ أفْكَنْهُ الليالي فأوشّككث فإِنّلهذِكرًَا سَيِْفَيِي اللْيالِيَا () الباذان: 0 وهو باطن الفخذ. لم والتدري فق تندراة العصر 8 توفي سنة 2-93 ه» ويزيد بن مزيد الشيباني والي أرمينية وأذربيجان مات سنة 146 ه. . والأبيات فى الزهرة ؟ : 53 6.
عدد الصفحات ٦٨٧م4ك 2 باب المرائي/ 8" امرأة من كندة خاطب المرثىّ فقال متلهمًا : ارو لعي رو ا بك فأصبحتَ مقيمًا في مكانٍ لا تَبْرَحُ منه. يُشِيرٌ إلى القَبْر. ويقال: تُوَى بالمكان وأتوق جميعًا. وقوله «أدْمَى» يقال: دهاه كذا يَدْهَاهُ دَهْيّا ودَهُوَاء إذا أَّر فيه تأثيرًا شديدًا وداهيّة دَهْيَاءُ ودهواء. والذاهية: المنكر من الأمر. فيقول: إِنَّ المصيبةً بك ما أعظمّها وأنكرهاء فيا لَمَعَدُ فقد بُلِيِتْ بها. وقوله «لعمري» مبتدأ وخبره محذوفء والئن سُرٌ شَرْطْء واللام موطةٌ للقّسَم وجواب لعَمري لقد مَرُواء وجواب الشرط ما دَلَ عليه هذا الجواب. والمعنى: وبقائي لئن كان الأعادي مسرورين بموتك» شامتين بذويك وعشيرتك لفقدهم لك. فقد وقعت الشّماتةُ في وقتها وجينهاء ووافاهم السّرور لحادثِ أمر عَظمِ موقعٌُهء لأنّهم مرُوا بربعكَ خاليًا. والمعنى: أنَّ ما كان ممدودًا على ذويك وأوليائك من نطاق الاعتزاز بمكانك». والاعتلاء بجَدَكُ وجدوه قاصرًا زائل منقطعًا. وانتصب «خاليًاة على الحال. وقوله «فإنْ يك أفتئه الأيالي فأوشكت» معنى أوشكت : أسرعَث» كأنّه استقصرٌ مذةً بقائه. ويجوز أن يكون استقصّرّ مدَّةَ علّته. والكلام في حذف التُون من إن تك فقد تقدمَ في مواضمَ. وقوله «فإِنْ له ذكرًا سيّفني الليالي» يريد: إِنْ كان عمرّه قد انقطعٌ فإِنْ ذكرّه متّصل بالأبدء لا تفنيه 0 ولا تقطعْه الآمَادء بل هو يُفْني الأيّام والآمافب: وورشك البين : سرعة القطفة. وتقول». ارشكان<3ا: كينا تعول: موق نا كان كذا. ومثله قوله: [الطويل] فإن تسججنوا القسرِيّ لا تسججنوا أسمَهُ 2 ولا تسججنوا معروه في القبائل"'" ظ 2" 9 وقالت امر أ من كندة: [البسيط] ١ - لا تُخْبِرْوا الناس إلا أن سيدكم سلمَئُموهُ ولو قانَكُمُ اممَئّعا ؟ - أَنْعَى فَنَى لم تَذُرٌ السّمسُ طالعة 2 يؤمًا من الدّهر إلا ضَرٌ أوْتَقَعَا ل «لا تُخْبرُوا اناس ييه ويه تعيير شديد. 0 ارتكبتم 0 يثبتوا معه. حتى قتل . فيقول: اك ونس لقان م () البيت الرابع من الحماسية رقم (14) لأبي الشغب العيسى .
عدد الصفحات ٦٨٨باب المراثي/ 4" امرأة من بني أسد 144 ارا سس الس كك وعنهم . وقوله «إِلَا أنّ سيّدكم؛ إِلَّا بمعنى غيرء فهو منقطعٌ مما قبله. وهذا الاستثناء من المعنى» كأنه قال: سَلِميُم إلا أن سيّدَكم أسلَمثُم . وقولها (أنعَى فتى لم ل اسمس طالعة» انتصب طالعة على الحال المؤكدة لما قَبلّه . والكوفيُون يقولون في مثله: انتصب على القطع . . وكما أن الحال يجيء مؤكدًا مالا قا اننا ليا مزلدة نا اللي ومثال الحال: للدي الجعام عرياناء فعريان حال مؤكّدة. ومثال الصفة أن تقول: فعلتُ كذا أمس الذا مدرو الشهممن! انتشارُها في الجوّ. والمعنى: أذكرٌ قوت انك ل اتظلم الفيضسن يومًا من أيّام الدهر عليه إلا وهو ضار لأعدائه ناك فيهمء أو نافع لأوليائه مسد إليهم. وفى هذا ذهب إلى مثل ما قاله عدي : [الطويل] ظ إذا أنتَ لم تنمّغ بِوُدّكَ أهلّه ولمنَئْكِ بِالبُوسَى عدوّك فابعَدٍ ”64 وقالت امرأةٌ من بني أَسَدٍ ا [الطويل] خَليلٍ امي و اع ود يسوي به. 5-55 ااسقته 5 والتواعد : السّحات التي فيها الؤعد. وقولها «إنها حاجة لناأا» حَشُْوٌ واعتراض» وقل وفع موقعًا ينا :+ » وفيه انتعغطاف للمخاطَبَيْن واستلطافٌ فيما تُكلّفهما. ويقال: ما عند فلانٍ تعويج عليهم» أي تعريج. وعجنا بالمكان أشد العياج والعوج . أي عَطفْنا . ؟- فكَمٌ الَتَى كل الفتى كان بَيْنَهُ وبين المُرَجَى نَفْكَفٌ مُتباعِدٌ قولها «كل؛ الفتّى» مفيدٌ للتأكيدء وجامعٌ أسباب الفتّة كلها للموصوف» فكأنها قالت: كم الفتى التامُ الفتّة حتى لم يغادز شيئًا من علائقها وأسبابها. وقولها «كان بينه وبين المُرَجّى»» والمُرَجَى: الضّعيف» كأنه يُرَجَى الوقتُ في الاعتداد به بين الفتيان. ويجوز أن يكون سمي الضعيفٌ مُرَجَى لتأخره وحاجتهم إلى تزجيته واستحثائه فيما يَعِنَ. وهذا كما قيل «المركب» في الضعيف الفروسيّة. والتُتف: المَهُواة بين الجبلّين» والأرض بين الأرضَين. وهذا كما يقال: بين هذا وبين كذا بَوْنْ بعيد. )١( الأبيات في الحماسة البصرية 07/١ ونسبتها إلى أهبان بن أهبان بن همام بن نضلة الأسدي» شاعر جاهلي .
عدد الصفحات ٦٨٩و باب المرائي/ 514٠ - كعب بن زهير فتقول: بين هذا الفتى وبين من يُرَجَى في الفتيان مَهواةٌ بعيدة» حتى لا التقاء ولا ٠ . تدانيّ " - إذا انتضل القومٌ الأحاديتَ لم يكن عَيها ولا عِبْئًا على مَن يُقَاصِك() أصل الانتضال والنُضال في الرّماء. ثم يستعمّل توسعًا في المفاخرة وقتٌ المنافرة. ومجاثاة 0 55 ا ألا رمخ لبيدًا 0 [الرمل] ٠ 5 - #2 او 2 لزه ثم قال: ظ فرمَيْتُ القومَ رِشْقًا صائيًا وا و6 فيقول: إذا تجادْب القومٌ أطرافٌ السمر والأخبارء وتنارّعوا فَصَص المُرسان والأيّام: ودسُوا في أثناء المسارّة روائء ع والمكائرة» ام يكن حاجزا فيما بينهم قُدْمّاء ولا ضعيف التصرئف بكيّاء ولا كان ثقيلا على جُلسائه. سَيّىء العشرة لخلطائه. بل كان حسن المجلس معهم 2 مستحلى المنادّمة بينهم ١ خفيف ت الوطأة عليهم . ومن روى٠ «ولا ربا على من يقاعد» فإنه يُريد: لي المَلْكة والسلطان؛ والآخذ على مصطنعه بالاعتلاء والامتنان. 4" - وقال كعبٌ بن وُه 259 [الوافر] ١-لق دون أَيِتَه بجوي مَعاشِرٌ غير مَطُلُولٍ أححُوها كان َي على ما دل عليه الكلام حلّفَ في وجوه ناكبيه والعازمين على قتله: أنهم لا يستمرئون فِعلّهم ذلك» وأن عشيرته وأصحابه سيطلبون دمه ويُدركون كارف فكانوا عند ظنه بهم من غير إهمال ولا تضجيع . فيقول : : جَعل جُوَيٌ ولاية يمينه التى أقسم بها إلى معاشرٌ لا يُبِطَلٍ دم صاحبهم ولا يُهدّرء بل لا ينامون ولا يُنيمون حتى )١( التبريزي: «عَييّا ولا ربًا». (20) للبيد في ديوانه ١.146 واللسان (عتق» نضل» جلا)» وأساس البلاغة (عتق)» وكتاب العين 7: 5 فرق للبيد في ديوانه .١ (4) كعب بن زهير بن أبي سلمى المازني : شاعر عالي الطبقة» من أهل نجدء له معلقة ترجمت إلى الإيطالية والفرنسية. (ت > مهمع م( ترجمته في الشعر والشعراء »1١ وايبن سلام .)٠١
عدد الصفحات ٦٩٠